Haneen
2011-04-25, 12:18 PM
ملف خاص{nl}رقم (33){nl}اخر المستجدات على الساحة اليمنية{nl}في هذا الملف : {nl} الرئيس اليمني يصف تنحيه عن السلطة بالانقلاب على الشرعية الدستورية{nl} خطف دبلوماسى سعودى فى اليمن{nl} تحليل- فرصة كبيرة للمناورة أمام الرئيس اليمني قبل تنحيه{nl} القربي يجتمع بالسفير الأميركي للاحتجاج رسميا على لقائه بمحتجين يطالبون بتنحي الرئيس اليمني {nl} اصابة عشرة في اطلاق قوات أمن نيران على محتجين يمنيين{nl} المحتجون يرفضون أي مبادرة لا تنص على التنحي الفوري لصالح{nl} محافظ تعز ينفي مزاعم تحدثت عن استقالته من منصبه{nl} القربي يبحث مع السفير الصيني أوجه التعاون بين اليمن والصين{nl} صحيفة السياسة الكويتية في افتتاحيتها: المعارضة اليمنية مع الخيل يا شقرا {nl} رئيس الجمهورية يهنئ رئيس جمهورية تنزانيا بالعيد الوطني{nl}الرئيس اليمني يصف تنحيه عن السلطة بالانقلاب على الشرعية الدستورية{nl}روسيا اليوم{nl}رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التنحي عن السلطة إلا في حال إجراء انتخابات عامة، واصفا الدعوة إلى تنحيه بالانقلاب على الشرعية الدستورية، بحسب تعبيره.{nl}وأضاف صالح في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" يوم 25 نيسان/أبريل أن نقل السلطة يجب أن يتم عبر صناديق الاقتراع من خلال لجنة عليا للانتخابات والاستفتاء، مؤكدا موافقته على تواجد مراقبين دوليين.{nl}وأوضح صالح أن واشنطن والاتحاد الأوروبي يريدون منه تسليم السلطة، متسائلا: "أسلمها إلى من؟ إلى انقلابيين؟!".{nl}كما أكد الرئيس اليمني أن تنظيم "القاعدة" يتحرك داخل معسكرات الجيش التي خرجت على الشرعية وفي أماكن الاعتصامات، متهما الدول الغربية بالتغاضي عما وصفه بالأعمال التخريبية لتنظيم القاعدة في اليمن، محذرا من أن الغرب "سيدفع ثمن ذلك غاليا".يذكر أن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أعلن يوم السبت الماضي قبوله المبادرة الخليجية القاضية بتنحي صالح عن الحكم مقابل عدم ملاحقته قضائيا.{nl}وتنص المبادرة على عشر خطوات تنفيذية لنقل السلطة سلميا في اليمن بعد توقيع اتفاق بين السلطة والمعارضة وتكليف المعارضة بتشكيل حكومة وفاق وطني بنسبة 50٪ لكل طرف للبدء بعملية الوفاق الوطني.{nl}وفي اليوم التاسع والعشرين من سريان الاتفاق يقر مجلس النواب وبمشاركة المعارضة قانونا يمنح الحصانة ضد الملاحقة القانونية والقضائية للرئيس ومن عملوا معه خلال فترة حكمه، يليها تقديم الرئيس استقالته إلى مجلس النواب ليصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي بالنيابة بعد مصادقة مجلس النواب على استقالة الرئيس.{nl}ثم يدعو الرئيس بالنيابة إلى انتخابات رئاسية في غضون ستين يوما بموجب الدستور اليمني وبعدها يشكل الرئيس الجديد المنتخب لجنة دستورية لإعداد دستور جديد للبلاد وبعد اكتماله يطرح للاستفتاء الشعبي.{nl}وتقوم دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي بدور شاهد على تنفيذ هذا الاتفاق.{nl}خطف دبلوماسى سعودى فى اليمن{nl}اليوم السابع المصرية{nl}أفادت مصادر قبلية، أمس، الأحد، أن دبلوماسيا سعوديا خطف السبت فى صنعاء على يد عضو فى قبيلة يمنية تسعى إلى استخدامه كوسيلة ضغط فى نزاع تجارى يشمل بين فرقائه رجل أعمال سعوديا.{nl}وأضافت المصادر أن سعيد المالكى وهو الدبلوماسى فى السفارة السعودية اختطف فى شارع فى العاصمة على يد عبد ربه ناصر أحمد السالمى العضو فى قبلية بنى ضبيان، الذى اقتادته إلى منطقة جبلية على بعد 80 كلم جنوب شرق صنعاء.{nl}وأشارت المصادر نفسها إلى أن الخاطف يطالب بفدية قدرها 5 ملايين ريال سعودى (1,3 مليون دولار) مستحقة بحسب الخاطف على الدبلوماسى لصالح رجل أعمال سعودى فى إطار نزاع تجارى. وبحسب هذه المصادر، فإن وجهاء قبيلة بنى ضبيان نددوا باختطاف الدبلوماسى السعودى.{nl}ويشهد اليمن عمليات خطف متكررة لأجانب على يد قبائل تلجأ إلى هذه الممارسات عادة للضغط على السلطات وتلبية مطالبهم التى عادة ما تتمحور حول الإفراج عن أحد سجنائهم أو شق طرقات. واختطف أكثر من 200 أجنبى خلال السنوات الـ15 الأخيرة فى اليمن وقد أفرج عن غالبيتهم سالمين.{nl}تحليل- فرصة كبيرة للمناورة أمام الرئيس اليمني قبل تنحيه{nl}رويترز{nl}يعني قبول الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الشفهي للمبادرة الخليجية بشأن نقل السلطة في اليمن بدء العد التنازلي النهائي لحكمه الممتد منذ 33 عاما لكنه يترك له مجالا لا بأس به للمناورة.وتقضي المبادرة الخليجية باستقالة صالح خلال 30 يوما من توقيع المبادرة لكنه لم يوقع عليها بعد كما لم يوافق عليها بشكل كامل قادة المعارضة الذين يخشون الحيل التكتيكية بعد انهيار ما كاد ان يكون اتفاقا الشهر الماضي.{nl}وقال شادي حامد المحلل في مركز بروكينجز في قطر "صالح يجيد شق صف المعارضة وهناك خوف حقيقي من ان يحاول ويجد سبيلا للبقاء باستخدام اي عدد من الذرائع... وجود اتفاق لا يعني بالضرورة انه سيرحل بسهولة."{nl}وقاوم صالح بالفعل ثلاثة اشهر من الضغوط التي فرضتها احتجاجات شوارع احتشد فيها مئات الالاف مستلهمين الانتفاضتين الشعبيتين الناجحتين في كل من مصر وتونس.ويبدو ان مقتل عشرات اليمنيين في هذه الاحتجاجات قد دفع السعودية والولايات المتحدة اللتين دعمتا صالح طويلا الى الضغط عليه كي يرحل.{nl}وبمجرد توقيعه والمعارضة على الخطة التي اقترحتها السعودية ودول خليجية اخرى سيكون على صالح تشكيل حكومة وحدة وطنية ثم اعلان استقالته امام البرلمان وتسليم السلطة لنائبه.{nl}وتضمن المبادرة الخليجية الحصانة لصالح وأسرته ومساعديه من المحاكمة بتهم الفساد وقتل المحتجين على غرار محاكمة الحكام السابقين في كل من مصر وتونس. ومازالت المحاكمة مطلبا رئيسيا للمحتجين في اليمن.{nl}ويعتقد عديد من المحللين بأن صالح مازال يفكر انه قادر على الاستمرار في الرئاسة حتى نهاية فترته في سبتمبر ايلول عام 2013 .{nl}كان أداء صالح بارعا خلال الاسابيع الاخيرة بتنظيم المظاهرات الحاشدة المؤيدة له والتأكيد على انه لن يتنحى الا وفقا " للشرعية الدستورية" وهي عبارة توحي بانه قد يبقى في الحكم لعامين قادمين وحتى انتهاء ولايته الرسمية. وقال خالد الدخيل استاذ العلوم السياسية السعودي "صالح سياسي ذكي وهو يريد البقاء في السلطة حتى 2013 . هذه هي خطته.{nl}"لاحظ انه قبل المبادرة الخليجية في اطار الدستور. هذا يعني انه يستسيغ فكرة انه دستوريا له الحق في البقاء حتى نهاية فترته."{nl}وقال الدخيل ان السعودية وهي من كبار الدول الداعمة اقتصاديا لصالح يجب أن تواصل الضغط غير المعلن عليه اذا ارادت ان يسلم السلطة هذا العام.واضاف "نحن لا نعرف بالفعل مقدار الضغط الذي وضع على صالح لكن يبدو انه غير كاف."{nl}وقال المحلل السياسي اليمني عبد الغني الارياني ان صالح يتعرض في الوقت الحالي لضغوط شديدة كي يوقع الاتفاق. واستطرد "اذا لم يلتزم بالتوقيع فلن يتمكن من الفرار من الضغط الدولي الذي قد يصل الى الحظر الجوي والضغط الاقتصادي."{nl}ويتفق المحللون على ان توقيع صالح للاتفاق سيعني تجاوز عتبة مهمة لكن سيبقى هناك مجال للمناورة.{nl}ولغة المبادرة الخليجية غير واضحة فيما يتعلق بما اذا كان على المحتجين المعتصمين بالالاف قرب جامعة صنعاء منذ مطلع فبراير شباط انهاء اعتصامهم.{nl}ومن الممكن ان يستغل صالح استمرار الاحتجاجات لتفادي الاستقالة امام البرلمان الذي يهيمن عليه أنصاره. وهؤلاء سيخسرون كثيرا من خروج صالح وربما يرفضون استقالته ويطلبون منه البقاء.{nl}كما تتيح نافذة الايام الثلاثين التي تبدأ بمجرد توقيع الاتفاق فرصة قوية لتصاعد العنف مع تنافس كل جانب على المناصب او لسعي صالح الى شق صف المعارضة.وسوف تسمح له المبادرة الخليجية التي يبدو انه قبلها بتعيين رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الجديدة على الرغم من انه سيكون من حزب معارض كما ان حكومته ستتكون بشكل رئيسي من احزاب المعارضة.{nl}ويضم ائتلاف المعارضة اشتراكيين جنوبيين لهم تاريخ طويل من المعارضة لصالح واسلاميين كانوا حلفاء له لكنه يجب الا يغفل وجهات نظر الناشطين الشبان الذين ظهروا كقوة جديدة في السياسة اليمنية.{nl}وحاول المحتجون في صنعاء تصعيد مسيراتهم في الشوارع الرئيسية للعاصمة الاسبوع الماضي واشتبكت وحدات عسكرية متنافسة مع بعضها البعض مع انشقاق أحد كبار قادة الجيش في مارس اذار.{nl}لكن شخصية عربية مقربة من صالح تحظى بثقته طلب عدم الكشف عن هويته قال ان صالح يستعد بصدق للتنحي لكنه يناور كي يضمن ان يخرج من المسرح وفقا لشروطه.{nl}وقال المصدر "هو يعرف ان وقته انتهى لكنه كائن سياسي وسوف يواصل المناورة حتى يشعر انه في المكان الذي يريد ان يكون فيه."وتلعب المكانة دورا كبيرا في هذه الازمة.{nl}فقد اشرف صالح على توحيد اليمن شمالا وجنوبا عام 1990 وكسب حربا اهلية ضد الانفصاليين في الجنوب عام 1994 وقال من قبل انه لن يرحل الا بكرامته.{nl}واتهم قناة الجزيرة التي تتخذ من قطر مقرا لها بتحريض الناس في تونس ومصر على الاستمرار في الضغط حتى سقوط الرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك ويتحدث عن حركة الاحتجاجات باعتبارها محاولة من جانب حزب معارض للاستيلاء على السلطة.{nl}وعلى الرغم من تصعيد السعودية والولايات المتحدة من ضغوطهما على صالح خلال الاسابيع الاخيرة الا انهما ابتعدتا عن اهانته بمطالبته علنا بالرحيل الفوري.{nl}وقال المتخصص في الشأن اليمني جريجوري جونسن "لا تتصوروا ان هذا عد تنازلي بأي شكل. هناك حديث عن فترة 30 يوما لكن لم يتضح حتى متى تبدأ هذه الفترة... الكثير يمكن ان يحدث في اليمن في 30 يوما."{nl}القربي يجتمع بالسفير الأميركي للاحتجاج رسميا على لقائه بمحتجين يطالبون بتنحي الرئيس اليمني {nl}يونايتد برس انترناشونال{nl}التقى وزير الخارجية اليمني ابو بكر عبد الله القربي اليوم الاثنين بالسفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين بعد ان انتقدت الحكومة اليمنية لقاء الاخير بمحتجين يطالبون الرئيس علي عبد الله صالح بالتنحي عن الحكم .{nl}وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية "سبا" ان الحديث بين القربي وفايرستاين اقتصر على "بحث مجالات التعاون المشترك، وأخر التطورات على الساحة المحلية".{nl}وانتقدت الحكومة اليمنية أمس الاحد ما اعتبرته "تصرفات خارج الأعراف الدبلوماسية" يقوم بها سفير الولايات المتحدة بصنعاء، على خلفية لقائه مجموعة من شباب ساحة التغيير المطالبين برحيل الرئيس صالح.{nl}وقال مصدر دبلوماسي يمني ليونايتد برس انترناشونال ان "صنعاء تعتزم توجيه تنبيه للسفير الأميركي بعدم مخالفة القواعد الدبلوماسية المتبعة باعتبار ما بدر منه تدخلا في الشأن الداخلي اليمني".{nl}وكانت صحيفة "الثورة "اليومية الناطقة باسم الحكومة ألمحت في عددها الصادر السبت الماضي إلى ذلك في مقال لمحررها السياسي تحت عنوان "سفراء أم أوصياء". {nl}وأشارت الصحيفة الرسمية إلى أن بعض السفراء والدبلوماسيين العاملين في اليمن يتجاوزون دورهم ومهامهم الدبلوماسية التي تقتضي منهم الالتزام بالأعراف والتقاليد الدبلوماسية "وينسون أنفسهم ويحشرون أنوفهم في الشأن اليمني وكأنهم أوصياء على الشعب اليمني".{nl}يشار الي ان صالح يواجه حركة شعبية منذ الثالث من فبراير/ شباط الماضي تطالب بتنحيه عن السلطة التي يتولاها منذ منتصف يوليو/ تموز 1978 . {nl}اصابة عشرة في اطلاق قوات أمن نيران على محتجين يمنيين{nl}رويترز – العربـBBCـية{nl}قال شهود ان قوات الامن اليمنية فتحت النيران يوم الاثنين لايقاف مسيرة الاف المحتجين والحيلولة دون وصولهم الى بلدة صناعية للانضمام لتجمع حاشد يطالب بالاطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح مما أسفر عن اصابة عشرة.{nl}وذكر شاهد "كان هناك الاف في المسيرة جاءوا من خارج تعز ولكن الشرطة والجيش ومسلحين في ملابس مدنية واجهوهم وأطلقوا أعيرة وغازات مسيلة للدموع."{nl}وتابع "أصيب عشرة أشخاص. فتحوا النيران بكثافة من كل اتجاه." وقال شهود ان عشرة أشخاص جرحوا بالرصاص بينما أصيب عدد اخر باثار الغاز المسيل للدموع.{nl}المحتجون يرفضون أي مبادرة لا تنص على التنحي الفوري لصالح{nl}العربـCNNـية{nl}أبدت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية في اليمن، السبت، رفضها لأي مبادرة لا تنص على التنحي الفوري للرئيس اليمني، علي عبد الله صالح "دون قيد أو شرط،" تزامناً مع إعلان مصدر يمني مسؤول التوصل لاتفاق مبدئي مع المعارضة يقضي بتنحي صالح عن السلطة خلال 30 يوماً مقابل منحه الحصانة الكاملة.{nl}وقالت اللجنة التنظيمية إن المبادرة الخليجية الأخيرة لم تلب المطلب الأساسي للثورة، وهو التنحي، وتقديم الضالعين في مقتل 140 من المحتجين للعدالة، وجاء في بيانها: نرفض أي مبادرة ومن أي جهة كانت ما لم يكن البند الأول فيها ينص على التنحي الفوري لعلي صالح وأركان نظامه دون قيد أو شرط."{nl}ودعت اللجنة المعتصمين إلى عدم الالتفات لأي مبادرة أو تسوية سياسية تطيل عمر النظام.{nl}وفي الأثناء، ردد الآلاف من المحتجين في ساحة التغيير بصنعاء شعارات" ثورتنا ثوره شباب.. لا حزبية ولا أحزاب" في رد على قبول اللقاء المشترك للمبادرة الخليجية ورفضهم لها، في حين تواصلت الاحتجاجات في 14 محافظة يمنية مختلفة.وتشهد اليمن منذ شهرين احتجاجات شعبية للمطالبة برحيل صالح بعد أكثر من 30 عاماً على رأس السلطة.{nl}وكان مسؤول رفيع في وزارة الخارجية اليمنية قد أكد لـCNN السبت، أن الرئيس صالح توصل إلى اتفاق "مبدئي" مع قادة المعارضة، يقضي بتنحيه عن السلطة خلال 30 يوماً من توقيع اتفاقية مكتوبة بهذا الشأن.{nl}وفيما لم تتضح على الفور أية تفاصيل بشأن الاتفاق بين صالح وزعماء المعارضة، فقد ذكر المصدر أن الاتفاق يأتي ضمن "صفقة" تشترط منح الرئيس اليمني وأركان نظامه "حصانة كاملة"، تمنع تقديمهم للمحاكمة بعد تخليهم السلطة.{nl}ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن نائب وزير الإعلام، عبده الجندي، أن الأزمة السياسية التي تعيشها اليمن في الوقت الراهن، "سيكون لها حل، وستنتهي بحل يرضي جميع الأطراف، ويسلم البلاد من ديمقراطية إلى ديمقراطية أفضل."{nl}محافظ تعز ينفي مزاعم تحدثت عن استقالته من منصبه{nl}سبأنت{nl}نفى محافظ تعز حمود خالد الصوفي الخبر الذي نشرته بعض الوسائل الإعلامية والمواقع الالكترونية حول تقديم استقالته على خلفية الاعتداء الذي تعرض له رئيس جامعة تعز الدكتور محمد عبد الله الصوفي أمس السبت من قبل جنود ينتسبون للحرس الجمهوري {nl}وقال الصوفي لـ (سبأنت) " إن ما حدث لرئيس جامعة تعز أمر غير مقبول ومستهجن من قبل كافة أبناء المحافظة". {nl}مؤكدا أنه قد تم إقالة قائد الحرس بتعز على خلفية الاعتداء .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي شخص يقدم على ارتكاب وممارسة مثل تلك التصرفات الحمقاء ..{nl}وطالب المحافظ من وسائل الإعلام تحري الدقة والمصداقية عند ننشرها للأخبار واخذ المعلومات من مصادرها قبل النشر حتى لا تفقد مصداقيتها لدى القراء.{nl}القربي يبحث مع السفير الصيني أوجه التعاون بين اليمن والصين{nl}سبأنت{nl}بحث وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور أبوبكر القربي اليوم مع سفير جمهورية الصين الشعبية بصنعاء ليو دنغلين أوجه التعاون بين اليمن والصين، وسبل تعزيزها وتطويرها. {nl}وفي اللقاء أعرب القربي عن شكر وتقدير الحكومة اليمنية لحكومة الصين الصديقة على موقفها الداعم لأمن واستقرار ووحدة اليمن.{nl}رئيس الجمهورية يهنئ رئيس جمهورية تنزانيا بالعيد الوطني{nl}سبأنت{nl}بعث فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس جاكايا مريشو كيكويتى رئيس جمهورية تنزانيا بمناسبة احتفالات شعب تنزانيا الصديق بالعيد الوطني. {nl}صحيفة السياسة الكويتية في افتتاحيتها: المعارضة اليمنية مع الخيل يا شقرا {nl}سبأنت {nl}تساءلت صحيفة السياسة الكويتية في افتتاحية عددها الصادر اليوم عما: إذا كانت المعارضة اليمنية هي من تحرك الشارع فعلا, فلماذا هذه المناكفة والمماطلة وزيادة تعقيد الأزمة في اليمن? {nl}وقالت: يبدو أن تلك المعارضة لا سلطة فعلية لها على الشارع, وأنها وجدت مجموعات من الناس تهتف مطالبة بحقوق اجتماعية ومعيشية محقة, فركبت موجتها, وألبستها جلبابا سياسيا, بينما هي في الواقع معارضة"مع الخيل يا شقرا" لا تمتلك قوة غالبة في الشارع اليمني, بدليل فشلها في الانتخابات النيابية التي جرت بإشراف الأمم المتحدة وتحت أنظار العالم كله, ولذلك تحاول استغلال الشارع, للفوز بمقاعد لها في الصفوف الأمامية لحركة الشباب. {nl}وأشار رئيس تحرير صحيفة السياسة أحمد عبد العزيز الجارالله في مقاله الافتتاحي إلى أن المعارضة اليمنية قد عملت على تحريض فئات الشباب المتظاهرين, وحاولت الاستقواء بهم من أجل تحقيق أهدافها السياسية, وأخذت بعد ذلك ترفع سقف المطالب حتى وصلت إلى رحيل الرئيس علي عبدالله صالح عن سدة الحكم وبطريقة غير دستورية, ليس طلبا للإصلاح إنما في سبيل الاستيلاء على السلطة. {nl}ونبه بالقول: يفوت هذه المعارضة أن ما تطمح إليه لا يمكن أن يحدث, لأن صالح يتمتع بغالبية شعبية, وهو لا يمكن أن يضحي بهذه الغالبية أو يتخلى عن الأمانة التي حملته إياها, حتى لا يكون خائنا للأمانة, كما أن هذه الغالبية لا يمكن أن تتركه فريسة لابتزاز أقلية اتخذت من الشارع مقرا لها لرفع راياتها وصوتها, وبالتالي ستكون هذه الغالبية على استعداد للذهاب مع صالح إلى الآخر, دفاعا عن الحقوق الشرعية الدستورية, حتى إذا اقتضى ذلك بعض الخيارات الصعبة. {nl}وتابع الجارالله في مقاله الافتتاحي: إن مبادرة دول"مجلس التعاون الخليجي" لحل الأزمة اليمنية منصفة وحصيفة, لأنها أعطت ما لقيصر لقيصر وما لله لله, بمعنى أنها أعطت كل ذي حق حقه, أكان في ما يتعلق بتلبية المطالب الإصلاحية أو باحترام حق الأغلبية المؤيدة للرئيس عبر منحها 50 في المئة من الحكومة التي ستشرف على انتقال السلطة وإجراء الانتخابات, وقبل الرئيس صالح هذه المبادرة فقط حقنا للدماء, ومن أجل تجنيب اليمن حربا أهلية لا يعلم إلا الله وحده إلى أين يمكن أن تؤدي, وهو لو أراد غير ذلك لكان رفض المبادرة وأساء استخدام سلطته ودفع بالبلاد إلى ما لا تحمد عقباه. {nl}وأكد الجارالله القول: ما يجب أن تدركه المعارضة اليمنية النافخة في كير التصعيد أن المبادرة الخليجية لن تتغير وهي أقصى ما يمكن أن تحصل عليه, وأن دول الإقليم ومعها أيضا العالم كله لن تقبل بتحول اليمن إلى صومال آخر, ولن تسمح بانتقال غير سلمي للسلطة, أو بتنحي الرئيس صالح بطريقة غير دستورية, حتى لا تكون هناك فوضى جديدة مثل تونس ومصر, حيث لا يعرف من يحكم هل هم البلطجية أو ما تبقى من مؤسسات الدولة? ولذلك عليها أن ترفع يدها عن الشارع منعا لنهر من الدم ربما يجرف كل شيء أمامه, وحينها لن ينفع الندم, أو البكاء على إطلال اليمن. {nl}وتابع قوله: طوال السنوات الماضية, وحتى في أحلك الظروف, وخلال هذه الأزمة أثبت علي عبدالله صالح أنه رجل يريد الخير لبلاده, ويعمل من أجلها حتى إذا كان ذلك على حساب مصلحته, وهو حين سيودع السلطة ويسلمها إلى من يخلفه, لن يجري ذلك إلا بإشراف دول"مجلس التعاون" وتحت نظر العالم أجمع, وبالتالي يكون الكلام على عدم الثقة بهذا أو ذاك مجرد ترهات لا طائل منها. {nl}مؤكدا بالقول: لهذا كله على المعارضة أن توافق على المبادرة الخليجية إلا إذا كانت فعلا تريد أشعال النار في كل اليمن الذي سيذكره العالم مستقبلا أنه كان في يوم من الأيام "اليمن السعيد"<hr>