المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 34



Haneen
2011-04-30, 12:19 PM
ملف رقم 34{nl}اخـر المستجدات على الساحة اليمنية{nl}ميدانيا؛ مشهد الجمعه يتكرر الاف مع الرئيس ،والاف ضد الرئيس ،والمبادره الخليجيه تصتدم بموقف الرئيس اليمني من مشاركة قطر، فهل ستخرج اليمن من عنق الزجاجه؟{nl}ويشتمل الملف على العناوين التالية:{nl} صالح يعلن تمسكه بـ«الشرعية الدستورية» أمام أنصاره ويقيل النائب العام.. و«شباب الثورة» يكشفون عن خطة للإطاحة به{nl} الرئيس اليمني : قطر تمول "الفوضى" في أقطار الوطن العربي{nl} مسيرات مناهضة للنظام ومؤيدة له في محافظات يمنية عدة{nl} تقرير إخباري : جمعة وفاء للشهداء وصالح يقيل النائب العام{nl} محتجون يمنيون ينتقدون اتفاق نقل السلطة من صالح{nl} مخاوف من عنف يضرب الوساطة{nl} صالح يبحث والأسد تطورات الاوضاعا{nl}اليمن: حشود مليونية غير مسبوقة تطالب برحيل الرئيس{nl}صالح يعلن تمسكه بـ«الشرعية الدستورية» أمام أنصاره ويقيل النائب العام.. و«شباب الثورة» يكشفون عن خطة للإطاحة به{nl}الشرق الأوسط{nl}شهد اليمن، أمس، مظاهرات هي الأضخم والأكبر منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي احتشد أنصاره في جنوب صنعاء لتأييده، وأمامهم اتهم المعتصمين المطالبين برحيله بأنهم «قتلة وقطاع طرق»، وأعلن تمسكه بـ«الشرعية الدستورية»، في الوقت الذي كان أصدر قرارا بإقالة النائب العام، الدكتور عبد الله العلفي، وتعيين نائب عام بدلا منه؛ دون إعلان الأسباب.{nl}وتلبية لدعوة «شباب الثورة» خرجت حشود مليونية في معظم المحافظات اليمنية لإحياء ما سميت «جمعة الوفاء للشهداء»، وقدرت مصادر المعارضة عدد المشاركين في المظاهرات في جميع المحافظات، بأكثر من 6 ملايين شخص، ففي العاصمة صنعاء احتشد في شارع الستين الغربي زهاء المليون ونصف المليون شخص، وهناك أدوا صلاة الجمعة وقاموا بتشييع جثامين المتظاهرين الذين سقطوا، يوم الأربعاء الماضي، في قمع مظاهرة بالقرب من مبنى التلفزيون اليمني، وفي شارع الدائري الذي تقع فيه «ساحة التغيير»، أدى قرابة نصف مليون مواطن صلاة الجمعة، كما خرجت مظاهرات مليونية أخرى في تعز، وعدن، والحديدة، وحضرموت، والبيضاء، والمهرة وغيرها من المحافظات.{nl}وهتفت حشود المتظاهرين بإسقاط النظام، وبالرحيل الفوري للرئيس علي عبد الله صالح وأبنائه وأشقائه وأبنائهم وأركان نظامه عن الحكم، وطالبت الشعارات المرفوعة بمحاكمته بسبب قتل مئات المتظاهرين خلال الأشهر الـ3 الأخيرة، كما أعلن المتظاهرون رفضهم للمبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن، ولما نصت عليه من ضمانات بعدم ملاحقة صالح ومن معه في الحكم قضائيا بعد التنحي.{nl}وكما درجت عليه العادة، فقد حشد الرئيس صالح أنصاره في «ميدان السبعين يوما» المجاور لدار الرئاسة، بينما أطلق عليها «جمعة الشرعية الدستورية»، وقد توافد أنصار صالح، خلال اليومين الماضيين، من المحافظات وأدوا صلاة الجمعة في «ميدان التحرير» قبل أن يتجهوا إلى «السبعين»، وأطل صالح على مناصريه وألقى فيهم كلمة مقتضبة أدان فيها ما حدث يوم الأربعاء الماضي، وحسب روايته فإن المتظاهرين انطلقوا من حي الجامعة باتجاه «مدينة الثورة»، وذلك لـ«يحتلوا مدينة الثورة الرياضية ويعتدوا على المعتصمين المؤيدين للشرعية الدستورية»، دون أن يتطرق إلى موضوع سقوط 13 قتيلا من المتظاهرين، برصاص قوات الأمن. وأضاف صالح أمام أنصاره: «وكيف رأيتم وهم يسحبون الشيوخ ويدوسونهم ولا يحترمون الدم ولا يحترمون الشايب الكهل ولا يحترمون الشباب، هؤلاء القتلة.. يجب أن ندينهم جميعا.. يجب أن ندين قطاع الطرق وندين الخونة إدانة كاملة؛ لا للخونة ولا للعملاء»، وقال: «أحييكم يا جماهير شعبنا اليمني العظيم، رجالا ونساء، على مواقفكم الوطنية المشرفة ومشاعركم الفياضة، وأحيي روح الوفاء، ونبادلكم الوفاء بالوفاء، ونؤكد لكم تمسكنا بالشرعية الدستورية وفاء لجماهير شعبنا الرافض رفضا كاملا للعمليات الانقلابية على الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية»، واعتبر الحشود المؤيدة له أنها «خير رد من جماهير شعبنا اليمني على من يسعون إلى الانقلاب على الشرعية الديمقراطية والدستورية، ومن يريدون أن ينقضوا على السلطة ويدمروا مكاسب ثورة السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) والرابع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) والثاني والعشرين من مايو (أيار) وتقول نعم.. نعم للشرعية الدستورية.. لا للانقلابات ولا للفوضى ولا لقتل النفس المحرمة».{nl}وجاء تجديد صالح تمسكه بـ«الشرعية الدستورية»، بعد موافقته وقبوله بالمبادرة الخليجية التي ينتظر أن يتم التوقيع عليها اليومين المقبلين، وبحسب المواقف الرسمية المعلنة، فإن مصطلح التمسك بـ«الشرعية الدستورية»، يعني التمسك بإكمال ولايته الرئاسية التي تنتهي في 2013، لكن صالح لم يعلن تراجعه عن قبول المبادرة الخليجية التي يرفضها «شباب الثورة»، رغم أنها تنص على أن يتنحى الرئيس علي عبد الله صالح عن الحكم في غضون شهر واحد، بعد أن يمنح ضمانات بعدم الملاحقة القضائية.{nl}من جانبها أعلنت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية أن لديها «خطة لإسقاط النظام بطرق سلمية»، وقال عدد من قيادات اللجنة، في مؤتمر صحافي عقدوه، مساء أول أمس، في «ساحة التغيير» في صنعاء، إنهم لن يكشفوا عن الخطة في الوقت الراهن بسبب «الاحتياطات الأمنية»، وإن أي خطوة تصعيدية سوف يتم الإعلان عنها في حينها، وقالت اللجنة إن تسلسل الأحداث منذ بدء «الثورة» وما رافق ذلك من اعتداءات على المتظاهرين، يبين «تعمد النظام قتل المتظاهرين».{nl}الرئيس اليمني : قطر تمول "الفوضى" في أقطار الوطن العربي{nl}جريدة الاتحاد{nl}أعلن الرئيس اليمني على عبد الله صالح عن تحفظه على التوقيع على المبادرة الخليجية في حالة حصور ممثل قطر في الاجتماع مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الاثنين المقبل في العاصمة السعودية الرياض.{nl}وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" نشرتها وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ) اتهم صالح قطر بتمويل الاحتجاجات في اليمن قائلا "قطر هي الآن التي تقوم بتمويل الفوضى في اليمن وفي مصر وفي سوريا وفي كل الوطن العربي، عندهم مال كثير وتعدادهم صغير ولا يعرفوا التصرف به ولهم رغبة في أن يكونوا دولة عظمى في المنطقة من خلال قناة "الجزيرة" ولعلك تابعت استقالة عدد من المذيعين، أو العاملين في قناة "الجزيرة" نتيجة ذلك لأنها أصبحت قناة غير مهنية وغير مسؤولة وتدار بإدارة استفزازية للوطن العربي كله".{nl}ونفي صالح التضييق على عمل الصحفيين، غير انه قال "الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي أغلقنا مكاتبها هي الجزيرة لأنها تكذب.. تكذب تماماً وتزيف الحقائق وتجيب لها صور من الأرشيف وهي غير مهنية للأسف الشديد، كنا نحترمها ونسهل لها كل شيء لكن طلعت قناة كذابة، والقائمين يزيفوا الحقائق والآن هم يتحملون إراقة الدم في الشارع اليمني ونقصد قناة الجزيرة التي تثير الفتن في اليمن وفي الوطن العربي".{nl}واكد مجددا القبول بالوساطة الخليجية لحل الأزمة في اليمن والتوقيع على المبادرة كمنظومة متكاملة من أجل عدم إراقة الدم اليمني وإنهاء الفوضى والاعتصامات التي شلت حركة التنمية وأقلقت المواطن" حسبما ذكرت "سبأ". واضاف: "المبادرة الخليجية يجب أن تنفذ بأكملها وبحسب بنودها وأولوياتها فلا يجوز أن تنتقل من بند إلى بند أو من فقرة إلى فقرة أو من رقم إلى رقم".{nl}وعن مستقبله السياسي، قال صالح "بالنسبة لنقل السلطة كما ورد في المبادرة لا يوجد لدينا أي تحفظ.. وبالنسبة لمستقبلنا السياسي فأنا سابقي رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي العام حتى يعقد اجتماعه ويختار قيادة جديدة .. وسأحتفظ بالعمل السياسي داخل الحزب".{nl}مسيرات مناهضة للنظام ومؤيدة له في محافظات يمنية عدة{nl}دار الخليج{nl}عاش اليمن يوم أمس الجمعة مسيرات في عدد من المحافظات بعضها مؤيد لبقاء الرئيس علي عبدالله صالح وبعضها الآخر يطالب برحيله، وذلك قبل يومين من التوقيع على المبادرة الخليجية بين السلطة والمعارضة، وقبل يوم واحد من وصول الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني إلى العاصمة صنعاء، حيث من المتوقع أن يسلم إلى طرفي الأزمة دعوة الحضور إلى الرياض للتوقيع على المبادرة، والحصول على توقيع الرئيس صالح على المبادرة بعد أن تأكد عدم حضوره مراسيم التوقيع في الرياض، واستبدل بذلك وفد حزبي يرأسه الدكتور عبدالكريم الإرياني، المستشار السياسي للرئيس .{nl}واتسم يوم أمس بتوتر شديد بين طرفي الأزمة، حيث لوحظ ذلك من خلال خطب الجمعة التي ألقيت في معظم مناطق البلاد، والتي أظهرت انقساماً كبيراً بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه مع اقتراب موعد التوقيع على المبادرة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن الأحداث التي وقعت بالقرب من مبنى التلفزيون بالمدينة الرياضية، والتي أدت إلى مقتل 13 شخصاً وجرح المئات .{nl}وشيع الآلاف من سكان محافظة عدن (جنوب)، ظهر أمس، جثمان الشاب غسان عبدالقوي، أحد أبناء مديرية المعلا الذين سقطوا برصاص قوات الجيش في الـ 13 من الشهر الجاري، حيث ردد المشاركون في موكب تشييع الشاب غسان الذي انطلق من شارع مدرم بمديرية المعلا بعد الصلاة على روحه باتجاه مقبرة القطيع بمديرية صيرة، الهتافات والشعارات المطالبة بإسقاط النظام ومحاكمة مرتكبي جرائم القتل وأعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين ورفعوا صوره والرايات السوداء . كما تظاهر الآلاف من أبناء مديرية المنصورة للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس صالح وحل القضية الجنوبية حلاً عادلاً بما يرضي أبناء الجنوب كافة .{nl}وفي البيضاء (وسط) دان خطيب الجمعة الشيخ محمد البرهمي إقالة النائب العام الدكتور عبدالله العلفي، التي قال إنها جاءت “لتغطية جرائم المسؤولين عن جرائم القتل التي شهدتها ساحات الاعتصام في كل مناطق البلاد”، وقال مخاطباً آلاف الحاضرين الذين جاءوا للتظاهر ضد النظام: “لقد حاصرتم الطاغية وأفشلتم مخططاته وأغلقتم عليه جميع الأبواب ويريد أن يفتح باب الحرب الأهلية التي يغذيها بالدعم بالسلاح وتوزيع الأموال ومن خلال تصريحاته” .{nl}وقد أدى المصلون صلاة الغائب على شهداء المجازر، وبعد الصلاة هتفوا بشعارات تطالب بإسقاط النظام، ثم جابت مسيرة الشارع الرئيسي في البيضاء تطالب برحيل النظام .{nl}وفي محافظة الحديدة (غرب) أصيب 10 متظاهرين أثناء تفريق قوات الأمن وعناصر مؤيدة للنظام مسيرات سلمية جابت شوارع مدينة الحديدة عقب صلاة “جمعة الوفاء للشهداء” . وقالت مصادر محلية إن قوات أمنية ومسلحين من أنصار النظام اعتدوا بالرصاص الحي والقنابل الغازية على مسيرات سلمية خرجت تجوب شوارع المدينة عقب صلاة الجمعة تهتف بإسقاط النظام، ما أدى إلى إصابة 10 متظاهرين، اختطف اثنان منهم من قبل قوات الأمن . وأكدت المصادر أن من بين المختطفين حقوقيين وصحافيين في ساحة التغيير بمدينة الحديدة، اقتيدوا إلى مبنى إدارة الأمن .{nl}وكان عشرات الآلاف من المناوئين للنظام قد احتشدوا في ساحة التغيير بمدينة الحديدة لأداء صلاة “جمعة الوفاء للشهداء”، وخرجوا عقب الانتهاء منها بمسيرات سلمية رفضاً للمبادرة الخليجية ومطالبة برحيل فوري ومحاكمة عاجله للرئيس صالح ونظامه .{nl}وفي مدينة تعز (جنوب) احتشد مئات الآلاف لأداء صلاة جمعة “الوفاء للشهداء” سبقتها مسيرة حاشدة جابت الشوارع العامة رفضاً للمبادرة الخليجية وتنديداً باستمرار مجازر النظام بحق المتظاهرين السلميين، حيث أكد المتظاهرون رفضهم المطلق لأي ضمانات للرئيس صالح وأقاربه، معتبرين المبادرة الخليجية التي وفرت تلك الضمانات التفافاً على مطالبهم ومحاولة لإجهاض ثورتهم السلمية التي تعاملت معها المبادرة على أنها أزمة سياسية بين السلطة والمعارضة .{nl}وفي المكلا (شرق) وقف الآلاف عقب صلاة جمعة الوفاء للشهداء وقفة احتجاجية بساحة التغيير بكورنيش المكلا، معبرين عن رفضهم لأية مبادرة لا تنص على رحيل صالح، وتنديداً بمجازره في صنعاء وعدن، ورددوا هتافات مثل “عهداً عهداً للشهداء . . جمعتنا جمعة وفاء”، و”لا تفاهم، لا حوار . . استقالة أو فرار”، وشعارات تندد بالنظام . كما خرج الآلاف بمدينة الشحر (شرقي المكلا) عقب صلاة الجمعة من عدد من مساجدها في مسيرة تندد بمجازر النظام التي ارتكبها ضد المعتصمين والفعاليات السلمية في صنعاء وعدن وغيرها من المحافظات، مطالبين بالرحيل الفوري لصالح ونظامه .{nl}وفي مدينة إب احتشد أكثر من نصف مليون شخص في شارع الدائري أكبر شوارع إب للمطالبة بإسقاط النظام . ودعا خطيب الجمعة الشيخ عبدالله بن غالب الحميري المعتصمين للبقاء في الساحات الحرية والتغيير حتى تتحقق كل المطالب والأمنيات للشعب، وحيا المؤسسة العسكرية وجدد الدعوة لها بأن تحمي مكتسبات الشعب اليمني لا أن تحمي أشخاصاً نبذتهم شعوبهم وطالبت برحيلهم .{nl}من جهة ثانية سير المؤيدون للنظام عدداً من التظاهرات في بعض المدن اليمنية، تأييداً لبقاء النظام وعدم رحيل الرئيس صالح، حيث أكد المتظاهرون أن صالح لا يزال رئيساً شرعياً لحين انتهاء فترة ولايته الرئاسية عام ،2013 رافضين ما أسموه “الانقلاب على الشرعية الدستورية” وعلى الديمقراطية .{nl}تقرير إخباري : جمعة وفاء للشهداء وصالح يقيل النائب العام{nl}أسلام أون لاين{nl}تظاهر ملايين اليمنيين في ساحات وميادين الحرية والتغيير في 17 مدينة يمنية الجمعة 29/4/2011، فيما أطلقوا عليه جمعة "الوفاء للشهداء"، وذلك وفاء لشهداء الاحتجاجات اليمنية التي انطلقت في الحادي عشر من فبراير الماضي للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح، ولإعلان رفضهم المبادرة الخليجية وللمطالبة برحيل فوري ومحاكمة عاجله للرئيس صالح ونظامه.{nl}يأتي هذا فيما أصيب 10 متظاهرين وتم اختطاف 10 آخرين بينهم جريحين أثناء تفريق قوات الأمن ومسلحين من أنصار النظام ممن يوصفون بـ"البلاطجة" مسيرات سلمية جابت شوارع مدينة الحديدة، غربي البلاد، تنديداً باستمرار الهجمات على المتظاهرين وللمطالبة بملاحقة النظام قضائيا عبر المنظمات الدولية.{nl}وقالت مصادر طبية في المستشفى الميداني بساحة التغيير بالحديدة إن قوات أمنية ومسلحين من "بلاطجة" النظام اعتدوا بالرصاص الحي والقنابل الغازية على مسيرات سلمية خرجت تجوب شوارع المدينة عقب صلاة الجمعة تهتف بإسقاط النظام، ما أدى إلى إصابة 12 متظاهرا، اُختطف اثنين منهم مع ثمانية متظاهرين آخرين من قبل قوات الأمن.{nl}وأكدت المصادر أن من بين المختطفين حقوقيين وصحفيين في ساحة التغيير بمدينة الحديدة، اقتيدوا إلى مبنى إدارة الأمن، فيما تمكن المحتجون من إحراق سيارة "للبلاطجة" رداً على إصابة واختطاف زملائهم.{nl}وفاء مليوني للشهداء{nl}وتظاهر ملايين اليمنيين في ساحات وميادين الحرية والتغيير في 17 مدينة، من بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق عليه "جمعة الوفاء للشهداء"، وهي الجمعة الحادية عشرة بعد جمع (البداية ، الانطلاق، التلاحم، الصمود، الكرامة، الرحيل، الخلاص، الثبات، الإصرار، الفرصة الأخيرة)، حيث تعددت الجُمع وتنوعت الأسماء وبقي الهدف واحد هو "إسقاط النظام ومحاكمته".{nl}واحتشد في العاصمة صنعاء أكثر من مليون ونصف في شارع الستين الغربي في جمعة الوفاء للشهداء، حيث شيعوا عقب الانتهاء من المسيرة شهداء مجزرة الأربعاء الماضي وسط صيحات غضب تطالب بمحاكمة صالح وأقاربه.{nl} وتظاهر في المقابل الآلاف من أنصار الرئيس صالح بميدان السبعين تحت شعار "جمعة الشرعية الدستورية".{nl}وقال صالح في كلمة وجهها أمام حشود من أنصاره أن هذه الجماهير خرجت لتقول "نعم للشرعية الدستورية، لا للانقلابات، لا للفوضى".{nl}وشهدت مدينة تعز، جنوبي غربي اليمن، جمعة مليونية وفاء للشهداء، سبقتها مسيرة حاشدة جابت الشوارع العامة رفضاً للمبادرة الخليجية وتنديداً باستمرار مجازر النظام بحق المتظاهرين السلميين.{nl}وأكد المتظاهرون في تعز رفضهم المطلق لأي ضمانات للرئيس صالح وأقاربه، معتبرين المبادرة الخليجية التي اشترطت تلك الضمانات التفافا على مطالبهم ومحاولة لإجهاض ثورتهم السلمية التي تعاملت معها المبادرة على أنها أزمة سياسية بين السلطة والمعارضة.{nl}كما خرجت تظاهرات مماثلة في إب والمكلا ولحج والبيضاء والحديدة وصعدة والضالع وذمار.{nl}وطالب المحتجون بدورهم برحيل الرئيس صالح مباشرة بدلاً من تسليم السلطة من خلال فترة انتقالية كما طرحت مبادرة خليجية للمصالحة في اليمن.{nl}ودعا خطباء الجمعة في مختلف ساحات وميادين الحرية والتغيير الشعب اليمني إلى مزيدا من البذل والعطاء، إكراما للشهداء، مؤكدين بأن الوفاء للشهداء يتمثل في الاستمرار والصمود بساحات الحرية والتغيير حتى تتحقق أهداف الثورة السلمية بسقوط النظام ومحاكمته.{nl}وحث الخطباء اليمنيين في جميع الساحات على الصمود ونبذ الخلافات حتى يتحقق النصر لهذه الثورة المباركة، وتفعيل العصيان المدني والمشاركة في المتظاهرات السلمية للضغط على صالح بالتنحي الفوري.{nl}تبادل اتهامات{nl}ويأتي تصعيد المظاهرات المؤيدة والمناهضة للنظام في الوقت الذي من المتوقع أن يصل فيه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إلى صنعاء غدا ، لتسليم طرفي المعادلة السياسية اليمنية دعوات لحضور مراسم توقيع الاتفاق على تنفيذ المبادرة الخليجية لحل الأزمة السياسية باليمن، وذلك خلال اجتماع يعقد بالعاصمة السعودية الرياض يوم الإثنين القادم، فيما يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون بعد غد اجتماعا استثنائيا بمقر الأمانة بالرياض لاستكمال الإجراءات الخاصة بها.{nl}وتبادل طرفا الأزمة في اليمن (السلطة والمعارضة) الاتهامات بشأن أعمال العنف التي شهدتها العاصمة صنعاء مساء أول من أمس وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى.{nl}وحذرت المعارضة اليمنية أمس الخميس من أن استمرار إطلاق النار على المتظاهرين السلميين في الشوارع سيعرض للخطر الاتفاق المزمع التوقيع عليه لإنهاء الأزمة الراهنة.{nl}واتهمت المعارضة النظام اليمني بالسعي إلى "التنصل" من الاتفاق الذي رعته دول مجلس التعاون الخليجي للخروج من الأزمة.{nl}وندد اللقاء المشترك (ائتلاف أحزاب المعارضة البرلمانية) بما سماه "المجزرة الوحشية التي ارتكبتها أجهزة ومليشيا الأسرة (الحاكمة) ضد المتظاهرين سلميا محملا المسؤولية المباشرة للرئيس اليمني "وأبنائه وإخوته وأبناء إخوته".{nl}ولكن الرئيس اليمني وضع عقبة جديدة أمام التوقيع على المبادرة حينما صرح لقناة "روسيا اليوم" إنه ستكون لديه تحفظات إذا كان هناك ممثلون لقطر في اجتماع الوزراء الخارجية، متهما قطر بالتآمر ضد اليمن وضد كل الدول العربية.{nl}إقالة النائب العام{nl}وفي إجراء وصف بالعقابي على مواقفه القضائية المستقلة، أقال الرئيس صالح النائب العام الدكتور "عبد الله العٌلفي" مساء أمس الخميس وعين بدلاً عنه الدكتور "علي أحمد ناصر الأعوش".{nl}وأكدت مصادر مقربة من النائب العام المقال لـ"إسلام أون لاين" أن سبب إقالة العٌلفي ذات صلة بطلبه التحقيق مع شخصيات مقربة من الرئيس بتهمة قتل متظاهرين مسالمين، بينهم نجله قائد الحرس الجمهوري أحمد علي صالح وابنا أخيه عمار صالح وكيل جهاز الأمن القومي ويحيى صالح قائد الأمن المركزي بعد أن ثبت تورطهم في التحريض على قتل متظاهرين في صنعاء في ما سمي بجمعة الكرامة في الثامن عشر من مارس الماضي.{nl}واعتبر القانوني والناشط الحقوقي "محمد ناجي علاو" إقالة النائب العام الدكتور "العٌلفي" إجراء عقابي له على خلفية مواقفه القضائية المستقلة وتفاعله الجاد مع الجرائم التي تُرتكب يومياً بحق المتظاهرين السلميين في عموم محافظات الجمهورية، وموقفه الصريح والواضح من إعلان حالة الطوارئ اللادستوري.{nl}وقال علاو في تصريح لـ"إسلام أون لاين" يبدو أن السلطة لديها مشروع قتل أوسع، وتريد بإقالة "العٌلفي" التغطية على ما هي سائرة عليه وإسكات جهاز النيابة العامة عن التحقيق في الجرائم التي ترتكب يومياً في طول الوطن وعرضه".{nl}واعتبر قرار الإقالة بالإنتهاك الصارخ الذي أكد بأنه لا يستهدف سوى "ضياع الحقوق ودماء شهداء ثورة التغيير، وسد الأفق أمام من يريد إثبات حقه عن طريق القضاء".{nl}وأضاف علاو: "الأمر الثابت أن هذا الإجراء يبين بجلاء أن السلطة القضائية ليست إلا فرعاً للسلطة التنفيذية، يُعين رأس السلطة قياداتها ويعزل من يشاء كيفما يشاء ومتى شاء، في دلالة واضحة على انعدام أي استقلالية للسلطة القضائية".{nl}وكان العلفي قد طلب يوم 10 أبريل الجاري من حكومة تصريف الأعمال برئاسة علي مجور الإسراع بإلقاء القبض على المتسببين بمجزرة 18 مارس في ساحة التغيير وتقديمهم للعدالة، وهدد بالاستقالة في حال تلكؤ الحكومة عن القيام بذلك.{nl}علماء ومشائخ اليمن{nl}في غضون ذلك طالبت لجنة علماء ومشائخ اليمن العقلاء والوسطاء في الداخل والخارج التدخل لإيقاف نزيف الدم اليمني وعدم مكافأة المتورطين بإزهاق الأرواح البريئة مهما كان. واستنكرت اللجنة بشدة في بيان صادر عنها مساء الخميس المجزرة التي الدموية التي راح ضحيتها 12 شهيد وأكثر من 100 جريح بالرصاص الحي عصر الأربعاء أمام مدينة الثورة الرياضية في العاصمة أثناء تفريق قوات الأمن مسيرة سلمية رافضة للمبادرة الخليجية.{nl}وأكد البيان على ضرورة "تنحي الرئيس صالح عن السلطة فورا حقنا لدماء اليمنيين وترك اليمنيين يختارون حكامهم عبر الانتخابات الحرة والنزيهة".{nl} وطالب في السياق ذاته شباب الثورة "بعدم الانجرار إلى مربع العنف الذي يخطط له النظام وذلك بالحفاظ على سلمية الثورة والثبات حتى تحقق الأهداف المرجوة".{nl}محتجون يمنيون ينتقدون اتفاق نقل السلطة من صالح{nl}رويترز{nl}قد يتوقف مصير اتفاق تم بوساطة خليجية لخروج الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من السلطة على كيفية تعامله مع احتجاجات حاشدة مقررة يوم الجمعة بعد يومين من قتل مسلحين يرتدون زيا مدنيا بالرصاص 12 متظاهرا في العاصمة صنعاء.{nl}ودعا معارضون للاتفاق الذي من المقرر أن يوقع في العاصمة السعودية الرياض يوم الاحد الى تنظيم مظاهرات في أنحاء اليمن يوم الجمعة للمطالبة بالرحيل الفوري لصالح، وحذر ائتلاف المعارضة الذي يشارك في التسوية صالح يوم الخميس من أن المزيد من العنف ضد المتظاهرين قد يضر بخطة انتقال السلطة.{nl}وقال الائتلاف انه اذا لم يستطع صالح حماية المتظاهرين فان المعارضة لن تتمكن من المضي في اتفاق يستغله النظام لاراقة مزيد من الدماء، ويتوقع أن تجتذب جنازات 12 محتجا قتلوا يوم الاربعاء في العاصمة اليمنية صنعاء حشودا كبيرة وتشهد المدينة مظاهرات حاشدة منذ ثلاثة أشهر تسعى لتحقيق نجاح مثل نجاح الثورتين التونسية والمصرية.{nl}ويتوقع أن يلقي صالح الذي يواجه أكبر تحد منذ توليه السلطة قبل 32 عاما كلمة أمام حشد من أنصاره في يوم جمعة أطلقوا عليه اسم جمعة الشرعية الدستورية، وتنشد الولايات المتحدة والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم حل الخلاف في اليمن لتجنب فوضى قد تمكن جناح تنظيم القاعدة في المنطقة من أن ينشط بحرية أكبر.{nl}وجاء مقتل 12 محتجا يوم الاربعاء في ذروة مظاهرات شارك فيها عشرات الالاف من اليمنيين رفض كثير منهم خطة انتقال السلطة التي ستعطي صالح مهلة شهر ليترك الرئاسة حيث يخشى مناهضوه من أن يستغل هذه الفترة للقيام بالمزيد من المناورات ليبقى في الحكم.{nl}وقبل صالح الذي لا يثق فيه كثير من اليمنيين الاتفاق من حيث المبدأ لكنه وضع عقبة يوم الخميس عندما اعترض على حضور مسؤولين قطريين مراسم توقيع الاتفاق. {nl}وقال صالح لقناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية انه سيكون لديه تحفظات حول التوقيع اذا حضر ممثلون عن قطر بين وزراء خارجية دول الخليج.{nl}واتهم صالح قطر بتمويل المعارضة في اليمن كما سبق أن اتهم قناة الجزيرة الفضائية القطرية في السابق بالتحريض على خروج المظاهرات في بلاده، وأثارت تصريحات صالح السخرية في شوارع صنعاء. وقالت اليمنية عايدة محمد "يبحث الرئيس عن طريقة لتجنب توقيع المبادرة الخليجية لذا فانه يستخدم عذر قطر والمرة القادمة سيبحث عن عذر اخر."{nl}وانتقد يمني اخر يدعى مرزوق صالح تصريحات الرئيس قائلا "كل الرؤساء العرب غاضبين من قطر بسبب الجزيرة ومن بينهم الرئيس صالح. الانظمة القمعية لا تحب تغطية الثورات لكننا نحن الشعب سعداء"، وصرح مسؤول حكومي بأن صالح سيوقع الاتفاق يوم السبت في صنعاء لكنه سيرسل عبد الكريم الارياني نائب رئيس الحزب الحاكم الى مراسم التوقيع الرسمية في الرياض. وسيوقع ائتلاف المعارضة على الاتفاق يوم الاحد.{nl}ومال ميزان القوى ضد صالح الذي رأى فيه الغرب لفترة طويلة حليفا مهما ضد تنظيم القاعدة بعد أسابيع من العنف والانشقاقات في صفوف الجيش والاخفاقات السياسية، وتعهد الكثير من المتظاهرين الشبان ومن بينهم طلاب ورجال قبائل ونشطاء بالبقاء في الشوارع الى ان يرحل صالح. ولا يدين المتظاهرون بالولاء لاحزاب المعارضة التي تضم اسلاميين وقوميين عربا ويساريين تعاونوا مع صالح في الماضي.{nl}وسيعطي الاتفاق الذي توسطت فيه دول مجلس التعاون الخليجي وعددها ست دول صالح وحاشيته حصانة من المحاكمة وسيكون أمام الرئيس 30 يوما للتنحي. وسيعين صالح رئيسا للوزراء من المعارضة ليقود حكومة انتقالية لحين اجراء انتخابات الرئاسة بعد 60 يوما، وقتل 142 محتجا في اليمن على الاقل منذ بدء الاضطرابات. ويعيش نحو 40 في المئة من اليمنيين وعددهم 23 مليون نسمة بدولارين أو أقل في اليوم ويواجه ثلث اليمنيين الجوع المزمن.{nl}مخاوف من عنف يضرب الوساطة{nl}الاقتصادية{nl}خرجت حشود كبيرة من اليمنيين إلى الشوارع أمس للمطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح فورا بدلا من التسليم التدريجي للسلطة الذي تم الاتفاق عليه بوساطة خليجية.{nl}وقال محتج يدعى خالد حميد: إن تأخير تغيير النظام سيؤدي إلى كارثة، مضيفا أنه يسمع عن أعمال قتل وقطع طرق وانقطاع الكهرباء ونقص الغاز. وأضاف: إن كل هذا هو نتيجة لتشبث النظام بالسلطة.{nl}وخرج عشرات الآلاف من اليمنيين على مسافة تمتد إلى خمسة كيلومترات في شارع الستين الرئيس في صنعاء لإحياء جمعة الوفاء للشهداء. وقتل ما لا يقل عن 142 متظاهرا خلال ثلاثة أشهر من الاحتجاجات المناهضة لصالح في أنحاء اليمن. وخرج عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة في مدن أخرى، بما في ذلك إب والحديدة والبيضاء. كما تجمعت حشود كبيرة أيضا من الموالين لصالح في شارع السبعين وميدان التحرير في العاصمة. وقال متظاهر يدعى عبد الله محمد من الموالين لصالح: إنهم جاؤوا لدعم الشرعية الدستورية، مضيفا أنهم يريدون العودة إلى الحوار؛ لأن الحوار هو الحل.{nl} وقد يتوقف مصير الاتفاق لخروج الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من السلطة بشكل سلس على كيفية تعامله مع الاحتجاجات الأخيرة بعد قتل مسلحين يرتدون زيا مدنيا بالرصاص 12 متظاهرا في العاصمة صنعاء الأربعاء الماضي. ودعا معارضون للاتفاق، الذي من المقرر أن يوقع في الرياض يوم الأحد، إلى تنظيم مظاهرات في أنحاء اليمن للمطالبة بالرحيل الفوري لصالح. وحذر ائتلاف المعارضة الذي يشارك في التسوية صالح أمس من أن المزيد من العنف ضد المتظاهرين قد يضر بخطة انتقال السلطة.{nl}كما نظمت تجمعات حاشدة مؤيدة لصالح في العاصمة لأحياء ''جمعة الشرعية الدستورية''. من جانبه، دان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس ''الاعتداء على المعتصمين المؤيدين له في مدينة (الثورة) الرياضية من قبل عناصر (اللقاء المشترك) والشباب الذين تحركوا من حي جامعة صنعاء إلى المدينة''. وقال صالح - في كلمة له أمام المحتشدين في ميدان السبعين بصنعاء: ''إننا ندين وبشدة الحادث الذي حصل عصر الأربعاء الماضي عندما تحركوا من حي الجامعة إلى مدينة الثورة الرياضية ليحتلوا مدينة الثورة الرياضية ويعتدوا على المعتصمين المؤيدين للشرعية الدستورية''.{nl}صالح يبحث والأسد تطورات الاوضاعا{nl}جريدة البيان{nl}أجرى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس اتصالا هاتفيا بنظيره السوري بشار الأسد حول تطورات الوضع في المنطقة. وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية «سبأ» انه جرى خلال الاتصال الهاتفي بحث مجالات التعاون بين اليمن وسوريا.{nl}وأضافت انه «جرى ايضا بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة في ضوء ما تتعرض له الاقطار العربية من مؤامرة تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية في إطار تنفيذ أجندة ما يسمى بالفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد». يشار الى ان سوريا واليمن تشهدان احتجاجات عارمة تطالب باجراء اصلاحات سياسية وتنحي رئيسيهما.<hr>