Haneen
2011-06-05, 12:36 PM
ملف رقم (49){nl}اخر التطورات على الساحة اليمنية{nl}في هذا الملف{nl}• مقتل 9 جنود يمنيين وجرح العشرات في زنجبار جنوب اليمن{nl}• صنعاء تنفي اشتراك قوات مكافحة الإرهاب في المواجهات المسلحة{nl}• “ضربة القصر” تربك حسابات الداخل والخارج{nl}• مصادر: حالة عبدالله صالح سيئة وهادي يتولى السلطات الرئاسية{nl}• هجوم القصر يعيد فتح ملف الصراع العائلي على السلطة{nl}مصادر: حالة عبدالله صالح سيئة وهادي يتولى السلطات الرئاسية{nl}CNN Arabic{nl}تولى نائب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، المسؤوليات الرئاسية من الرئيس، علي عبد الله صالح، إثر سفر الأخير إلى السعودية للعلاج من إصابة في الرأس، وصفت بأنها طفيفة، لحقت به نتيجة هجوم على القصر الرئاسي، الجمعة، إلا أن مصدراً سعودياً قال إن حالته الطبية أسوأ مما كان يعتقد.{nl}وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، عبده جنادي لـCNN، إن المهام الرئاسية نقلت إلى هادي منذ منتصف ليل السبت.{nl}وجاء التأكيد اليمني بعد تضارب حول مكان صالح، وعقب تأكيد مصدر سعودي مطلع بأن الرئيس اليمني، الذي يواجه انتفاضة شعبية تطالب بإنهاء حكمه القائم منذ ثلاثة عقود، وصل إلى السعودية منتصف ليل السبت، بعد يوم من إصابته في هجوم استهدف مسجد القصر الرئاسي الجمعة.{nl}وأكد المصدر السعودي إن صالح نقل إلى مستشفى مجاور فور هبوط طائرته بالمملكة.{nl}ورغم تأكيد صالح أنه بخير في كلمة مسجلة ألقاها عقب إصابته، الجمعة، وتأكيد مسؤولين يمنيين للشبكة بأن الإصابة طفيفة إلا أن المصدر السعودي أكد أن الحالة الطبية للرئيس اليمني أسوأ مما كان يعتقد.{nl}وكانت التقارير قد تضاربت، مساء السبت، حول نقل الرئيس اليمني، إلى المملكة للعلاج نتيجة الهجوم الذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية.{nl}فبينما ذكر مسؤول بالحكومة السعودية لـCNN أن الرئيس اليمني وصل بالفعل إلى المملكة مساء السبت، فقد نفى مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية اليمنية "ما نشرته بعض وسائل الإعلام"، عن مغادرة صالح إلى السعودية للعلاج، وفق ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ."{nl}وأكد المصدر اليمني أن "تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة"، وشدد على أن الرئيس علي عبد الله صالح يتواجد في العاصمة صنعاء، ولم يغادرها إلى أي جهة خارج اليمن، كما أكد أن "الرئيس بخير وبصحة جيدة."{nl}وفي وقت سابق السبت، أوردت وكالة "سبأ" أنه تم نقل رئيس مجلس النواب، يحي علي الراعي، ورئيس مجلس الوزراء، الدكتور علي محمد مجور، ورئيس مجلس الشورى، عبد العزيز عبد الغني، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية، الدكتور رشاد العليمي، ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية، صادق أمين أبو راس، إلى المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج.{nl}ويشار إلى أن الحكومة اليمنية ردت على ذلك الهجوم بدك مقر زعيم قبيلة حاشد، الشيخ صادق الأحمر، الذي انحاز لشباب التغيير في المطالبة بتنحي صالح، ويشتبه بأن مقاتليه وقفوا وراء الهجوم على القصر الرئاسي.{nl}وخلف قصف القوات الحكومية عشرة قتلى و35 جريحاً بين صفوف رجال القبائل.{nl}وعلى صعيد مواز، أعلن عن وساطة سعودية من أجل هدنة بين القبائل والقوات الموالية للرئيس اليمني قبلتها كافة الأطراف المتناحرة.{nl}“ضربة القصر” تربك حسابات الداخل والخارج{nl}الخليج الامراتية{nl}أربك القصف الذي استهدف مبنى دار الرئاسة المحصن في منطقة “النهدين” في العاصمة اليمنية صنعاء أثناء ما كان الرئيس علي عبدالله صالح يؤدي صلاة الجمعة مع عدد من مسؤولي الدولة الكبار، المؤسسات السياسية في الداخل، وأقلق المراقبين في الخارج، خاصة أن “ضربة القصر الجمهوري” جاءت في ظل اشتباكات سياسية وعسكرية عنيفة بين صالح ومعارضيه وفي مقدمتهم أنجال رئيس البرلمان السابق الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر .{nl}سارع الكثير من هذه المؤسسات إلى التحذير من جر البلاد إلى مربع العنف، فيما نفت واشنطن تورطها في محاولة اغتيال الرئيس صالح، رداً على اتهامات المستشار الإعلامي للرئيس صالح الذي قال في تصريحات لقناة “الحرة” إنه يحق لوزيرة {nl}الخارجية هيلاري كلينتون أن تبتهج لهذه العملية، خاصة أنها والرئيس باراك أوباما ظلا يحرضان على الرئيس صالح طوال الفترة الماضية عبر مطالبتهما له بالرحيل عن السلطة ونقلها إلى المعارضة .{nl}وقرأ الكثير بيان المعارضة بشأن تطورات الجمعة بأنه جاء في اتجاه التهدئة، إذ إن المعارضة تدرك أن التصعيد في هذا الوقت ضد الرئيس لن يخدم أحداً، كما سارع أنجال الشيخ الأحمر إلى “التبرؤ” من العملية التي هزت اليمن ككل، خاصة أن صالح نجح في تأمين نفسه من الاغتيالات طوال سنوات حكمه البلاد بقبضة حديدية مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود .{nl}وبعد استيعاب الصدمة، بدأ الجميع يتلمس طريق الحل للأزمة التي طالت واستفحلت خلال الأشهر القليلة الماضية، وأخفق الكثير من صناع القرار السياسي، السلطة والمعارضة على حد سواء في إيجاد حل لها يجنب البلاد الاتجاه إلى حرب أهلية شاملة تحبط أحلام اليمنيين في دولة مدنية حديثة بعيداً عن حسابات التوازنات القبلية والمناطقية والعشائرية والعسكرية . فاليمن لم يعد يحتمل دورات جديدة من العنف بعد سنوات من الاقتتال، سواء قبل الوحدة أو بعدها، لكن الكثيرين يدركون أن حدة الصراع والأحقاد التي خلفتها “الضربة” على القصر الجمهوري سوف تكون عاملاً من عوامل “فرملة” التوجه إلى الحل.{nl}بعد ساعات من “الضربة” بدت صنعاء وكأنها تترقب حدثاً جللاً، حيث اقفرت الشوارع من المارة، في وقت شهد فيه عدد من المناطق اشتباكات متقطعة وانفجارات ظلت تسمع بين وقت إلى آخر، خاصة في منطقة الحصبة التي يقع فيها منزل الشيخ صادق الأحمر، شيخ مشايخ حاشد، إضافة إلى منطقة حدة، التي تقع فيها دار الرئاسة ومنازل الشيخ حميد الأحمر، كبير معارضي الرئيس صالح، واللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع، الذي أعلن انضمامه إلى ثورة الشباب السلمية بعد مجزرة “جمعة الكرامة” في 18 مارس الماضي . {nl}وخيم الوجوم على أنصار صالح الذي ظل قصره الرئاسي طوال العقود الماضية رمزاً لسلطة الرئيس القوية والمطلقة . وتوالت الصدمات على مناصري صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بعد إعلان بعض وسائل الإعلام عن نقل الرئيس إلى السعودية لتلقي العلاج، والذي يعني أن إصابة الرجل كانت بالغة ولم تكن “مجرد خدوش” أصيب بها، بحسب نائب وزير الإعلام عبده الجندي . غير أن إعلان السلطات الرسمية عن نقل خمسة مسؤولين، وهم من “العيار الثقيل” كانوا إلى جانب الرئيس صالح للعلاج في السعودية زاد الشكوك بشكل أكبر حول مصير حاكم القصر الجمهوري .{nl}وقد أكد مصدر مسؤول في الحزب الحاكم ومسؤول سعودي أن صالح نقل أمس السبت إلى الرياض لتلقي العلاج{nl}وكانت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) قد قالت إنه تم نقل كل من رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي، ورئيس مجلس الوزراء علي محمد مجور، ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن، وزير الإدارة المحلية رشاد العليمي، ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية صادق أمين أبو رأس إلى المملكة لتلقي العلاج . إلا أن هذه المصادر نفت بشكل قاطع صحة ما نقلته وسائل الإعلام نقلاً عن مصادر طبية بشأن سفر الرئيس علي صالح إلى السعودية بسبب إصابته، أو أن رئيس الوزراء مجور “في حالة موت سريري”، معتبرة أن “مجور في حالة مستقرة، إلا أن حروقه قوية”، مشيرة إلى أن أغلب الإصابات كانت ناتجة من حريق ما بعد الانفجار الذي أصاب مسجد دار الرئاسة .{nl}صنعاء تنفي اشتراك قوات مكافحة الإرهاب في المواجهات المسلحة{nl}الخليج الامراتية{nl}نفت مصادر عسكرية يمنية مطلعة اشتراك وحدات من القوات المتخصصة في مكافحة الإرهاب في الاشتباكات المحتدمة بين القوات الحكومية وأتباع زعيم قبيلة حاشد، في شمالي العاصمة صنعاء، ووصفت المصادر في تصريحات ل”الخليج”، ما تضمنته تقارير استخباراتية أمريكية من معلومات عن دفع السلطات اليمنية بوحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب للمشاركة في العمليات العسكرية الموجهة ضد أتباع الشيخ الأحمر بصنعاء، بأنها لا تزيد عن تسريبات تفتقد إلى الحدّ الأدنى من الدقة والصحة . واعتبرت المصادر أن العمليات العسكرية الموجهة ضد مجاميع قبلية من أتباع الشيخ الأحمر بصنعاء فرضتها اعتبارات “اضطرارية” عقب استيلاء هؤلاء على مقار ومنشآت حكومية، وتنحصر مهامها القتالية على قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي وشرطة النجدة المكلفة بحكم اختصاصاتها، التصدي للعمليات التخريبية والحفاظ على الأمن والسكينة العامة وفرض سيادة وسلطة الدول{nl}مقتل 9 جنود يمنيين وجرح العشرات في زنجبار جنوب اليمن{nl}روسيا اليوم{nl}9 جنود يمنيين لقوا مصرعهم فيما جرح عشرات آخرون في كمينين نصبهما مسلحون من القاعدة عند مداخل مدينة زنجبار بمحافظة أبين جنوب اليمن. وكان تنظيم القاعدة قد فرض سيطرته على المدينة في نهاية مايو/ايار الماضي. وتواصل القوات الحكومية جهودها لاستعادة المدينة وقصف مواقع المتشددين فيها.{nl}وقال مصدر عسكري يمني للوكالة إن مسلحي القاعدة أعدو كمينا أولا لوحدة عسكرية مقاتلة كانت قادمة من مدينة عدن وقد قضى فيه 6 جنود. وقتل 3 عسكريين وجرح 36 آخرون في كمين ثان بمنطقة تقع في محيط زنجبار.{nl}هذا وقد تعرض العديد من قوافل الإمداد العسكري خلال الأيام الأخيرة إلى هجمات مسلحة من قبل مقاتلين رجحت السلطات أنهم ينتسبون إلى القاعدة.{nl}هجوم القصر يعيد فتح ملف الصراع العائلي على السلطة{nl}الخليج الامراتية{nl}مثل القصف الصاروخي لمجمع دار الرئاسة بمديرية السبعين بصنعاء سابقة هي الأولى من نوعها خلال العقود الثلاثة المنصرمة، حيث أماط اللثام عن حقيقة التوصيف الموضوعي لطبيعة المواجهات المسلحة القائمة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح وأتباع الشيخ صادق الأحمر، التي بدت أقرب إلى صراع مسلح بين عائلتين منها إلى اشتباك بين نظام حاكم وفصيل قبلي معارض .{nl}التحول الدراماتيكي في مسار المواجهات المسلحة بين القوات الموالية للرئيس صالح وأتباع زعيم قبيلة حاشد، كبرى القبائل اليمنية باتجاه استهداف المنازل الشخصية للشخصيات القبلية والعسكرية المناوئة للأول والمجمع الرئاسي بصنعاء، يعد بمثابة تتويج لمشهد الانحراف بمسار الأزمة السياسية القائمة في البلاد من المستوي الوطني المعبر عن تفاعلات شعبية وشبابية معززة بسند قبلي تعتمد الخيار السلمي لفرض التغيير المنشود للنظام السياسي القائم،إلى المستوى الشخصي الذي تبرز في تفاصيله معطيات لا تقبل الدحض عن مشاهد قاتمة لصراع عائلي مسلح متصاعد يفتقد أطرافة للحد الأدنى من أخلاقيات الفرسان، الأمر الذي يمكن معه التعاطي مع وقائع من قبيل قصف المنازل العائلية واستهداف مسجد يتوسط الفناء الخارجي لدار الرئاسة يكتظ بالمصلين بحضور كبار مسؤولي الدولة، واستمراء التصعيد المسلح لاحتراب جائر تدور معاركه العنيفة وسط مجمعات سكنية آهلة بالنساء والأطفال والشيوخ .{nl}واعتبر الأكاديمي المتخصص في علم الاجتماع السياسي الدكتور أحمد عبدالرحمن شرف أن التطورات الطارئة على واجهة مشهد الصراع المسلح والمتصاعد في أنحاء متفرقة من العاصمة صنعاء بين القوات الموالية للرئيس صالح وأتباع الشيخ الأحمر والمتمثلة في أحداث الجمعة الماضية، تمثل ما يمكن وصفه بالمشهد الأخير من فصول صراع بدأ باكراً واتسم بالطابع العائلي بين أسرة الرئيس صالح وأسرة الشيخ الأحمر، مشيراً إلى أن “إحراق وقصف منازل الخصوم السياسيين سلوك شاذ لا تمارسه دولة، كما أن استهداف مجمع دار الرئاسة ومسجد يؤدي فيه بشكل أسبوعي كبار مسؤولي الدولة صلاة الجمعة سلوك لا تمارسه قوى معارضة أياً كان سقف خلافاتها مع النظام الحاكم” .{nl}وقال: “لا يمكن اعتبار ما يحدث في صنعاء منذ أكثر من أسبوع من اقتتال مسلح إفرازاً لانهيار مساعي تسوية سلمية لأزمة سياسية محتقنة، في اعتقادي أن أحداث الجمعة أعادت تقديم وتفسير مشهد الحرب القائمة في العاصمة باعتباره صراعاً بين عائلة الرئيس وعائلة الشيخ، وهذا يبرر استخدام نجل الرئيس الأكبر لنفوذه الاعتباري والقيادي على رأس قوات الحرس الجمهوري لدفعها إلى التورط بتنفيذ عمليات قصف وإحراق لمنازل خصوم والده، سواء من أولاد الشيخ الأحمر أو قيادة القوات المنشقة أو زعماء القبائل المناهضة للنظام، وهي ممارسات لا تبدر من قوات عسكرية في جيش نظامي وإنما من عصابة مسلحة . كذلك مبادرة مجاميع قبلية بقصف دار الرئاسة والمسجد الملحق بها في يوم جمعة ووقت الصلاة تصرف لا يمكن أن يتسق مع قواعد الصراع المرتكز على اعتبارات سياسية وليست شخصية، وإنما مع رغبة مجردة في إلحاق الأذى بالآخر دون التوقف عند تبعات مثل هذا السلوك والتصرف على حياة ناس أبرياء حتى لو كانوا من كبار مسؤولي الدولة” .{nl}من جهته وصف الأكاديمي المتخصص في مجال إدارة الأزمات السياسية الدكتور سعيد أحمد ما يعتمل على السطح من أحداث وتطورات عززت من الاعتقاد السائد منذ وقت مبكر لاشتعال الحرب الأخيرة والراهنة في العاصمة لدى العديد من النخب {nl}المجتمعية والأكاديمية وحتى الشعبية اليمنية، في أن الصراع القائم بين الرئيس ومناوئيه لا يرتكز على حيثيات ودوافع تفرضها اعتبارات التنافس السياسي أو حتى الخصومة بين أطراف في لعبة سياسية، وإنما يرتكز على دوافع ذات طابع شخصي يختزل مشهد نزاع غير معلن بين عائلتين على السلطة .{nl}القربي يبحث مع سفراء خليجيين التوقيع على المبادرة{nl}بدأت في صنعاء أمس السبت مشاورات من أجل تحديد موعد من أجل توقيع الرئيس علي عبد الله صالح على المبادرة الخليجية .{nl}وقالت مصادر حكومية إن وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي التقى أمس السبت سفراء المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وبحث معهم التطورات على الساحة، والاعتداء الذي استهدف الرئيس صالح وأعضاء الحكومة، ومتابعة استكمال إجراءات التوقيع على المبادرة الخليجية .{nl}مجلس الوزراء اليمني ينفذ وقفة احتجاجية{nl}دان مجلس الوزراء الأحداث التي شهدها قصر دار الرئاسة أول أمس الجمعة، والتي أدت إلى إصابة الرئيس علي عبدالله صالح بجروح، إضافة إلى عدد آخر من المسؤولين من أبرزهم رئيس الوزراء علي مجور ونائبيه صادق أبو رأس ورشاد العليمي .{nl}جاء ذلك في وقفة احتجاجية نظمتها الأمانة العامة لمجلس الوزراء “تعبيراً عن الاستنكار والإدانة للحادث الإجرامي الغادر والجبان الذي استهدف مسجد النهدين أثناء تأدية الرئيس وكبار مسؤولي الدولة والحكومة صلاة الجمعة” .{nl}وأكد مصدر في رئاسة الوزراء أن المنظمين للوقفة الاحتجاجية من القيادات والمسؤولين وعموم موظفي رئاسة الوزراء “عبروا عن استنكارهم الشديد واستهجانهم لهذا العمل الجبان والغادر ووصفوه بالحادث الخسيس والدنيء”، مؤكدين أن “من خطط له وأعد له وأقدم على ارتكابه لا يحمل ذرة من خلق أو إيمان أو ضمير إنساني”، كما طالبوا بسرعة ضبط وتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزائهم الرادع جراء ما اقترفوه من جريمة شنعاء لا يقرها دين أو شرع أو عرف، ولم يراعوا حرمة المساجد .{nl}ووقف المحتجون دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء .<hr>