Haidar
2011-04-02, 08:50 AM
إعلام حماس التقرير الخاص {nl} نجحت حماس في اطالة عمر الانقسام بعد سلسلة الاستفزازات التي منحتها للجانب الاسرائيلي ، وتوفير الارضية الخصبة له بضرب قطاع غزة ، فرد الجانب الاسرائيلي والذي اسفر عن استشهاد ثلاثة شبان قالت حماس انهم من اعضاء القسام للتباكى عليهم ، وكعادتها استنفرت الحركة طاقتها الاعلامية للتنديد بما حدث في القطاع ، ولكن هذه المرة جاء التنديد على غير المعتاد بحيث صبت حماس استغاثتها بالادارة الامريكية لردع الاحتلال الاسرائيلي متجاهلة بذلك جميع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة . حيث صرح فوزي برهوم قائلاً " نطالب الإدارة الأمريكية بوقف كل أشكال الدعم المالي والعسكري لحكومة الاحتلال "لأن هذا يعني دعمًا للإرهاب وقتل الفلسطينيين". واضاف طاهر النونو قائلاً : "أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ما حدث"، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا، ووقف هذا الإرهاب المبرمج. وتأتي هذه الضربة بعد ما اكد به اسماعيل ابو مرزوق بفشل الوساطة الألمانية في صفقة تبادل الأسرى التي كان يقوم بها المسؤول الألماني غرهارد كونراد. من المتوقع ان ترد الفصائل الفلسطينية) حماس ) على هذه الاعتداءات الاسرئيلية ولكن يمكن للرد ان يكون من جانب المنازل الفلسطينية القريبة من الحدود الاسرائيلية ،لاراقة المزيد من الدماء الفلسطينية لتحقيق قبضة حماس على غزة ، وتهربها مجدداً من المصالحة الفلسطينية .{nl}تسعى حماس الى اعادة تفعيل معبر رفح وتحسن التجارة فيه عن طريق بعض التجهيزات اللازمة لهذا المعبر وياتي اصلاح هذا المعبر بعد سلسلة اللقاءات التي عقدت في القاهرة بين وفدي حماس والجانب المصري ، يشار هنا الى ان اسرائيل قد اعلنت عن نيتها بناء جزيرة قبالة عزة وهذا ما يعني تثبيت الامارة الحمساوية في القطاع في حال قيام اسرائيل بالبدء في المشروع ، فان هذا يعني التقاء المصالح الاسرائيلية الحمساوية ،في ابقاء غزة منفصلة عن الضفة معاً ، في ظل سيطرة حماس على القطاع وتهربها من المصالحة الوطنية ، وتقوية علاقاتها الداخلية مع قطاع غزة {nl} برهوم: اغتيال المقاومين جريمة متعمدة واستمرار ممنهج لإرهاب الدولة{nl} الحكومة الفلسطينية تحمل العدو الصهيوني جريمة اغتيال ثلاثة من مجاهدي القسام{nl} "القسام": جريمة الاغتيال تصعيد خطير والعدو يتحمل تداعياتها{nl} الخارجية تدعو للجم التصعيد الصهيوني{nl} أبو مرزوق: الوساطة الألمانية فشلت ولا عودة لها{nl} ألوية الناصر: الدماء الفلسطينية ثمنها باهظ{nl} من هو إسماعيل لبد ؟{nl} محللون: الثورات أتاحت للفلسطينيين طرح قضاياهم بجرأة أكبر{nl} محلل سياسي: اغتيال قادة القسام نوع من الضربات الاستباقية{nl} قاسم يدعو المقاومة لاحتياطات أمنية أكثر تشدداً{nl} الجهاد الإسلامي: لن نقف مكتوفي الأيدي وسنرد على "مجازر الاحتلال"{nl} الحكومة تسعى لتنشيط الجانب التجاري من معبر رفح{nl} مخطط صهيوني للاستيلاء على مليون دونم في النقب{nl} وحل العمالة .. النساء ضحايا مكر الثعلب{nl}الشأن المحلي {nl}المركز الفلسطيني للاعلام {nl}غياب العدالة الدولية يعني مزيدًا من الدم الفلسطيني{nl}برهوم: اغتيال المقاومين جريمة متعمدة واستمرار ممنهج لإرهاب الدولة{nl}أكد فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اغتيال الاحتلال القادة الميدانيين في كتائب القسام فجر اليوم السبت (2-4) جريمة متعمدة واستمرار ممنهج لإرهاب الدولة. {nl}وقال برهوم في تصريحٍ له تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه، إن قصف الاحتلال الصهيوني لسيارة في غزة وقتل من فيها "جريمة متعمدة وتجرُّؤ على الدم الفلسطيني" مشددًا على أن ذلك "استمرار ممنهج لسياسة القتل والإجرام وإرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة الاحتلال". {nl}وأكد كذب الادعاءات والمبررات التي ذكرها العدو الصهيوني لارتكاب جريمته، في إشارة إلى إعلان الاحتلال أن المجاهدين كانوا يخططون لأسر صهاينة من سيناء المصرية. {nl}واعتبر المتحدث باسم حركة حماس أن غياب العدالة الدولية وغياب القرارات الرادعة لهذا الاحتلال وعدم محاكمة أي من قياداته على جرائمهم يعني مزيدًا من الدم الفلسطيني وقتل الفلسطينيين. {nl}وقال إن حركة حماس تحمل حكومة الكيان الصهيونية المسئولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد، ودعا الدول العربية والإسلامية على المستوى الرسمي والشعبي إلى اتخاذ مواقف وقرارات رادعة لهذا الاحتلال تتوازى مع معاناة الشعب الفلسطيني. {nl}وطالب الإدارة الأمريكية بوقف كل أشكال الدعم المالي والعسكري لحكومة الاحتلال "لأن هذا يعني دعمًا للإرهاب وقتل الفلسطينيين". {nl}الحكومة الفلسطينية تحمل العدو الصهيوني جريمة اغتيال ثلاثة من مجاهدي القسام{nl}حملت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية في غزة، العدو الصهيوني المسؤولية جريمة اغتيال ثلاثة من قادة القسام في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الجريمة تأتي في سياق التصعيد الإجرامي المتواصل بحق الشعب الفلسطيني. {nl}وقال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" السبت (2-4): "أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ما حدث"، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا، ووقف هذا الإرهاب المبرمج. {nl}وأكد النونو أن الحكومة الفلسطينية، أكدت لكل من تدخل في إبرام التهدئة مؤخراً أن الصورة الآن باتت واضحة أن الاحتلال هو المسؤول عن التصعيد وهو الذي لا يرغب بالهدوء وهو الذي يقوم بالقتل دون أي مبررات. {nl}"إذا كان العدو يريد اللعب بالنار فسيكتوي بلهيبها"{nl}"القسام": جريمة الاغتيال تصعيد خطير والعدو يتحمل تداعياتها{nl}حمّلت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن كافة التداعيات التي ستترتب على اغتيال ثلاثة من القادة الميدانيين في الكتائب، مشددة على أن جريمة الاغتيال تصعيد خطير. {nl}وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في تصريحٍ نشره موقع القسام الالكتروني إن "ما حدث هو جريمة اغتيال مدبرة سيدفع الاحتلال ثمنها غاليًا". {nl}وحول الادّعاءات الصهيونية بأن الشهداء كانوا يخططون لعملية ضد أهداف صهيونية، رفض الناطق باسم القسام التعليق على هذه الادعاءات مكتفيًا بالقول: "الاحتلال يسوّق الذرائع لتبرير الجريمة ولكننا لن ننجر إلى الرد على هذه الدعاوى الصهيونية". {nl}وفيما إذا كانت هذه العملية ستدفع الوضع في القطاع إلى موجة جديدة من التصعيد أكد أبو عبيدة: "إذا كان العدو يريد اللعب بالنار فسيكتوي بلهيبها". {nl}وكان ثلاثة قادة ميدانيين من كتائب القسام، استشهدوا في عملية اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال واستهدفت سيارة كانوا يستقلونها بالقرب من دوار المطاحن على شارع صلاح الدين جنوب قطاع غزة. {nl}ونعت كتائب القسام في بيان عسكري صادر عنها شهداءها الذين ارتقوا في هذه الجريمة الصهيونية الجبانة، مشيرة إلى أن الشهداء هم: القادة الميدانيون إسماعيل لبد وعبد الله لبد، من سكان مخيم الشاطئ والقائد الميداني محمد الداية من سكان حي الصبرة بمدينة غزة. {nl}الخارجية تدعو للجم التصعيد الصهيوني{nl}دعت ووزارة الخارجية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية اليوم مختلف الاطراف الدولية خصوصاً الأمم المتحدة بالتدخل لوقف العدوان الاسرائيلي ضد أهالي قطاع غزة والذي يهدد بعودة استمرار التصعيد والتوتر مرةً أخرى .{nl}وقالت الخارجية والتخطيط في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه انها تنظر بقلق شديد إلى الخروقات الإسرائيلية المستمرة تجاه قطاع غزة، مستنكرة الهجوم الهمجي الأخير الذي استهدف ثلاثة من المواطنين وسط قطاع غزة.{nl}وأكدت الوزارة أنها تبذل جهداً كبيراً في ضبط الأوضاع والمحافظة على التوافق الوطني من خلال التواصل مع مختلف الأطراف بما فيها القوى والفصائل الفلسطينية وأطراف خارجية بهدف منع حدوث التصعيد.{nl}فلسطين اون لاين {nl}أبو مرزوق: الوساطة الألمانية فشلت ولا عودة لها{nl}أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" د. موسى أبو مرزوق، فشل الوساطة الألمانية في صفقة تبادل الأسرى التي كان يقوم بها المسؤول الألماني غرهارد كونراد. {nl}وقال أبو مرزوق في تصريحات لـ لـ "الحياة" اللندنية نشر السبت 2-4-2011: "لا عودة للوسيط الألماني لأن مساعيه فشلت (...) هو لم ينجح في تحريك ملف صفقة تبادل الأسرى، ولم يتمكن من إحداث أي اختراق به". {nl}وأضاف إن الوسيط في صفقة التبادل التي يفترض من خلالها إطلاق أعداد كبيرة من الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية في مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة غلعاد شاليت "لم ينجح في تغيير مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو" بل "تبنى مواقفه عوضاً عن التصدي لها". {nl}وقال أبو مرزوق: "لا نقبل العودة إلى التفاوض من نقطة الصفر (...) وكذلك ليس ضرورياً أن يكون العرض الذي يحمله متطابقاً تماماً مع تلك التفاهمات التي تم التوصل إليها مع أولمرت". {nl}وأضاف: "يجب أن يكون العرض الذي يحمله مرضياً لنا ومعقولاً بحيث نقبل التعاطي معه، وحتى يمكن أن نتجاوب ونتوافق معه مثلما جرى في عهد أولمرت قبيل مغادرته موقعه". {nl}وتابع أبو مرزوق: "انتهى دوره (الوسيط الألماني)، لكننا لن نعترض على إعادته لو أرادت الحكومة الإسرائيلية ذلك". {nl}وكانت مصادر في حماس كشفت لـ "الحياة"، الخطوط العريضة للاقتراح الذي حمله الوسيط الألماني في كانون الثاني (يناير) الماضي، والذي رفضته "حماس" شكلاً وموضوعاً. {nl}وقالت إن العرض تناول عوضاً عن إبعاد بعض الأسرى المفرج عنهم إلى الخارج أو إلى غزة وفرض إقامة جبرية عليهم، وخفض سنوات محكوميات أعداد أخرى من الأسرى المحكومين بمؤبدات إلى عام 2040 على سبيل المثال، أي خفض محكوميتهم إلى 55 سنة والبعض إلى 65 سنة. {nl}وأضافت: "هذا العرض مرفوض برمته لأنه غير منطقي إطلاقاً، ولا يمكن التعاطي معه". {nl}يذكر أن التفاهمات التي تم التوصل لها بين "حماس" وأولمرت في أيلول/ سبتمبر عام 2009 كانت تتناول الإفراج عن 450 فلسطينياً من أصحاب المحكوميات العالية (المؤبدات)، وكذلك ألف أسير آخرين، إضافة إلى النساء والأطفال على ثلاث دفعات في مقابل إطلاق شاليت، على أن تتضمن الدفعة الأولى الإفراج عن 450 من أصحاب المحكوميات الحالية.{nl}طالبت بالرد الصاعق على جرائم الاحتلال{nl}ألوية الناصر: الدماء الفلسطينية ثمنها باهظ{nl}أكدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة، أن الاحتلال يريد أن يفتح المعركة من أوسع أبوابها بعودته إلى سياسة الاغتيالات "الجبانة و المجرمة"، مشيرة إلى أن: " إقدام الاحتلال على اغتيال ثلاثة من أبطال و مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام لمؤشر واضح أن هذا الاحتلال لا يريد سوى سفك الدماء الفلسطينية". {nl}وقالت الألوية في بلاغ عسكري تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، السبت (2-4): "إن ذلك يأتي انسجاما مع توجهات الاحتلال التي مهدت لهذه الجريمة الجبانة, هذه التوجهات كانت واضحة في دعوتها إلى إراقة الدماء الفلسطينية, حيث جسدت العقلية الوحشية و الهمجية لهذا الاحتلال"، وأضافت: "وعلى الرغم من التزام الفصائل الفلسطينية بعدم التصعيد تحقيقا لمصلحة فلسطينية إلا أنه قام بارتكاب جريمته كاشفا عن وجهه الحقيقي هذا الوجه البشع و القبيح الذي لا يفهم سوى لغة واحدة هي لغة الحديد و النار". {nl}وشددت بالقول: " نحن في حل من أي التزام بعدم التصعيد، وستكون ردودنا بحجم الجريمة الاحتلال فإن الدماء الفلسطينية ثمنها باهظ و على الاحتلال الاستعداد لمواجهة جحيم الغضب الفلسطيني". {nl}وبينت، أن الرد على جرائم الاحتلال هو حق للمقاومة الفلسطينية، ولا تنازل عن هذا الحق تحت أي مبررات، لافتةً إلى ان أن استئناف الاحتلال لسياسة الاغتيالات يفتح المعركة من كافة أوجهها و أوسع أبوابها، داعية كافة الفصائل الفلسطينية إلى التأهب والرد الصاعق و الرادع على تلك الجريمة. {nl}من هو إسماعيل لبد ؟{nl}بحسب ما تناقل اعلام حماس أن الشهيد اسماعيل لبد هو احد المطلوبين للاحتلال وقد كان مرافق لكل من ابرز قيادات حماس وعلى راسها عبد العزيز الرنتيسي وكل من"عدنان الغول – خالد أبو سلمية- سهيل أبو نحل- عادل هنية- سعد العرابيد"، وهو من أبرز قيادات القسام منذ سنوات وشارك في العديد من العمليات الاستشهادية والجهادية. على حد تعبير اعلامهم . وهنا لا بد من سؤال فهل كان ينجو كل مرة من هذه الاغتيالات صدفة ؟؟!! ام ان هناك استفسارات اخرى حول تداعيات اغتياله. وما هو مدى المعلومات الاستخبارية التي وصلت الى السرائيل تؤدي الى اغتيال 3 من القسام في نفس السيارة{nl}نشر موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام, معلومات عن القيادي في صفوف الكتائب إسماعيل لبد, والذي اغتاله {nl}ولد الشهيد "إسماعيل لبد أبو جعفر" (33 عاماً) في مخيم الشاطئ غربي المدينة، ودرس مراحله الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارسها، وكان شاباً يافعاً يشارك في فعاليات الانتفاضة الأولى ويلقي الحجارة باتجاه جنود العدو، ومع دخول أمن السلطة الفلسطينية لأراضي قطاع غزة والضفة الغربية تعرض الشهيد للاعتقال لدى جهاز الاستخبارات العسكرية والأمن الوقائي على فترات عديدة كغيره من أبناء الحركات الإسلامية التي تعرضت لضربة الاعتقال الشهيرة عام 96م.{nl}عمل الشهيد "لبد" في اللجان الدعوية التابعة لحركة حماس في منطقة مخيم الشاطئ، بالإضافة لعمله في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، وكان المرافق الخاص للشهيد الدكتور/ عبد العزيز الرنتيسي خلال الانتفاضة الحالية، وقد تعرض لإصابة إثر انفجار قذيفة هاون أثناء إطلاقها باتجاه مغتصبات العدو، مما أدي لاصابة إحدى عينيه وقد تضررت بشكل كبير، وتمكن من مغادرة غزة للعلاج مع اندحار العدو الصهيوني عن غزة.{nl}يُعد الشهيد أحد المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني، وقد حاولت اغتياله مسبقاً في إحدى الغارات التي شنتها ضده في حي النصر بمدينة غزة دون أن يصاب بأذى، فيما قصف منزله خلال الحرب الصهيونية على القطاع مما أدي لتضرره بشكل كامل.{nl}وكان الشهيد من المقربين لعدد من شهداء قادة كتائب القسام أمثال "عدنان الغول – خالد أبو سلمية- سهيل أبو نحل- عادل هنية- سعد العرابيد"، وهو من أبرز قيادات القسام منذ سنوات وشارك في العديد من العمليات الاستشهادية والجهادية.{nl}محللون: الثورات أتاحت للفلسطينيين طرح قضاياهم بجرأة أكبر{nl}أكد محللون سياسيون فلسطينيون على أن التغيرات الحادثة في الواقع العربي هذه الآونة، هي فرصة تاريخية يجب أن لا يضيعها الشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أنها تستدعي أن يغير الفلسطينيون واقع سلوكهم وأدواتهم في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني. {nl}جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين أول أمس الخميس (31-3) تحت عنوان "التحولات التاريخية في المنطقة العربية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية"، وذلك في مقرها بمدينة غزة بحضور عدد من المثقفين والأكاديميين وممثلي الفعاليات الشعبية والفصائلية. {nl}وقال المحلل السياسي أمين دبور "إن ما حصل في المنطقة العربية سيكون له تداعيات على العديد من الملفات الهامة مثل؛ ملف النظام العربي الإقليمي، ملف الصراع العربي الصهيوني، وملف المصالحة، وكذلك ملف منظمة التحرير وملفات الحصار والمقاومة والسلطة وتبادل الأسرى واللاجئين بشكل عام". {nl}وأشار دبور إلى أن أهم ما حدث في الواقع العربي هو الثورة في مصر، وذلك بسبب ثقلها ودورها الإقليمي العربي والإسلامي الذي غاب لفترة طويلة ما أدى إلى تردي النظام الإقليمي العربي حسب رأي المحلل، ولكنه استدرك بالقول "إن الفلسطينيين والعرب بحاجة إلى رسائل تطمين وتهدئة من قبل مصر مثل؛ فتح معبر رفح بشكل دائم، وإيقاف ضخ الغاز المصري لدولة الاحتلال، وتصفية المشروع المشترك للإنتاج الصناعي". {nl}وأوضح المحلل السياسي أن هذه التغيرات ستؤدي إلى تراجع التأثير الأمريكي في المنطقة وسقوط حل الدولتين نظراً لاهتزاز محور "الاعتدال" العربي، منوها بالقول "هذا يستدعي إعادة الاعتبار للحل الأساسي وهو الدولة الفلسطينية، والبدء بحل الأمور الفلسطينية الداخلية من منظور قائم على إعادة بناء منظمة التحرير على أساس المقاومة والتحرير والعودة". {nl}وعن السيناريوهات المتوقعة قال المحلل السياسي "إننا أمام واحد من خمس سيناريوهات مستقبلية هي أن تتجه إسرائيل نحو حسم القضايا النهائية المرتبطة بعملية التسوية بمنطق القوة، والثاني أن تقدم إسرائيل تنازلات من أجل تحصيل مكاسب، أو أن تنغلق على ذاتها، أو تقوم بضربات استباقية سواء في غزة أو لبنان، إما السيناريو الخامس فهو أن تنتهج مزيجا من السيناريوهات السابقة". {nl}من ناحيته؛ أشار الكاتب والمحلل السياسي عصام عدوان أنه من المبكر أن ننتظر مواقف راديكالية تجاه "إسرائيل" من الأنظمة الثورية المقبلة، قائلا "من المتوقع أن تأخذ العلاقة مع إسرائيل منحى تدريجياً قد يستغرق فترة انتخابية من 4-5 سنوات، حتى نشهد تصعيداً حاداً تجاه إسرائيل". {nl}مصرياً، أكد عدوان أن مصر تمسك الآن بملفات "خطيرة" مثل الحصار والورقة المصرية وتبادل الأسرى، موضحاً أن الثورة المصرية تقف اليوم إلى جانب مطالب الشعب الفلسطيني وترفض الانحياز في عملية الوساطة بين الأطراف الفلسطينية. {nl}وعن الثورة في ليبيا، قال "إن نجاح الثورة في ليبيا سيفتح الطريق أمام مشاريع وحدة في الشمال الإفريقي يما يعزز دور مصر في مواجهة إسرائيل وحماية الفلسطينيين، ويعجل بالتنمية العربية التي تؤدي لامتلاك العرب قرارهم، وانعتاقهم من الهيمنة الأمريكية". {nl}ونوه عدوان إلى أن أي إصلاحات سياسية في الأردن ستؤدي إلى إلغاء اتفاقية "وادي عربة"، مؤكداً أن هذا سيجعل من الأردن بلداً مسانداً للمقاومة الفلسطينية وداعما لقضاياه، إضافة إلى تفكك محور الاعتدال العربي لصالح محور الممانعة، حسب تعبيره. {nl}أما على الصعيد اليمني، فقد علق بالقول "إن نجاح الثورة اليمنية سيجعل البحر الأحمر في أيدي ثورية وهو ما يشكل إزعاجا لإسرائيل". {nl}وانتهى عدوان بالتأكيد على أن الأنظمة العربية أصبحت أكثر "تحسساً" لمزاج شعوبها، وأصبح لزاماً على الفلسطينيين طرح قضاياهم على الطاولة بجرأة استناداً إلى هذا المزاج "المتوثب".{nl}لتغييب عناصر مؤثرة في مواجهة قادمة{nl}محلل سياسي: اغتيال قادة القسام نوع من الضربات الاستباقية{nl}اعتبر المحلل السياسي إبراهيم المدهون، استهداف الاحتلال قيادات القسام بأنه نوع من الضربات الاستباقية لتغييب عناصر مؤثرة في مواجهة قادمة ولاستنزاف المقاومة بضرب عواملها المؤثرة. {nl}وقال المدهون في تصريحات خاصة اليوم السبت (2-4) لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" :"جيش الاحتلال يعتبر قطاع غزة ساحة حرب وينظر إليه ككيان خطير ومعادٍ، لهذا من الطبيعي أن يستمر في استهداف المقاومين وفق عملية استنزاف طويلة الأمد". {nl}ورأى أن ذلك يهدف لمحاولة إنهاك المقاومة والتخلص من قياداتها الفاعلة والمؤثرة في الإعداد والاستعداد، وذلك استباقًا لأي مواجهة حتمية قادمة بين المقاومة في غزة والجيش الصهيوني. {nl}وقال إن "عملية اغتيال واستهداف ثلاثة من القسام تأتي في إطار إرسال رسالة أولية لكتائب القسام، أنها ستدفع الثمن أمام أي تصعيد مقبل، وكرد على القذائف الصاروخية التي تبنتها كتائب القسام قبل أسبوعين، وكمحاولة لاستكشاف المعادلة التي وضعها القسام مع الاحتلال القائمة على الرد على العدوان بالمثل والدم بالدم، والقصف بالقصف، والدمار بالدمار، والرعب زيادة". {nl}ورأى أن الكيان الصهيوني سيشهد مرحلة ترقب على رد فعل المقاومة على هذه الجريمة، ولاستكشاف مدى استعداد وقوة المقاومة. {nl}وأشار إلى أن الهدف الثاني لجريمة الاغتيال يتمثل في السعي لإرباك الساحة الفلسطينية في القطاع، وكسر حالة الهدوء والاستقرار في غزة، بعدما أظهرت دراسات دولية، أن الأمن في قطاع غزة أكثر تماسكًا منه في الضفة الغربية. {nl}وقال :"هذا الاستقرار يشكل خطرًا استراتيجيًّا ووجوديًّا على الكيان الصهيوني لأن الأجهزة الأمنية وحركة حماس هما من يختار كيفية رسم السياسات والبرامج لقوات الأمن، ويتم تحديد أولوياتها من الداخل وفق مشروع تحرري طويل الأمد، وهذا ما يقلق الاحتلال". {nl}ويرى أن التصعيد الصهيوني يهدف أيضًا لعرقلة جهود المصالحة الذي دعت إليها حكومة إسماعيل هنية، مذكرًا بأن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، خيّر محمود عباس قبل ذلك بين السلام معه وبين حماس كما وصرح لـ"سي إن إن" أن عباس لا يستطيع أن يبرم سلامًا مع "إسرائيل" وفي نفس الوقت مع “حماس". {nl}واستبعد المدهون إقدام العدو على شن عدوان شامل وحرب مفتوحة على غزة في الوقت القريب، قائلاً "أعتقد ان الكيان الصهيوني الآن غير مهيأ لذلك والظروف الإقليمية والدولية لن تمنحه الغطاء، وأنه يحتاج إلى سنتين على الأقل للتجهيز والاستعداد لشن عدوان جديد على قطاع غزة، وهذا العدوان يحتاج تهيئة المناخ والرأي العام العالمي". {nl}وقال :"على المقاومة ألا تقع في فخ ردود الفعل الآنية، وأن تدرس أهدافها جيدًا وتختار المكان والزمان المناسبين لإبقاء توازن الرد، والمقاومة غير مطالبة بالتسرع في الرد فالمعركة مع الاحتلال طويلة ونتمنى أن تنتقي أهدافها بدقة وبشكل مؤثر". {nl}طالب بأن يكون ردها على العدو على الأرض{nl}قاسم يدعو المقاومة لاحتياطات أمنية أكثر تشدداً{nl}دعا الدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية بنابلس، المقاومة الفلسطينية لاتخاذ احتياطات أمنية أكثر تشديداً وقوة، مؤكداً أن العدو الصهيوني هدفه القضاء على الشعب الفلسطيني وأنه ماضٍ في ذلك. {nl}وطالب قاسم في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" السبت (2-4) لاختيار الأسلوب الأنسب للرد على العدو الصهيوني باغتياله لثلاثةٍ من أبرز قادة القسام بغزة، داعياً رجال المقاومة للتأني ودراسة المرحلة لأن العدو الصهيوني له أهدافه الخبيثة من ذلك. {nl}وقال المحلل السياسي: إن "التصعيد مرتبط بالخلل بالنسبة للأمن الصهيوني، بعدما سقط نظام مبارك لأن مصر لا تقوم بذات الدور الذي كان يقوم به مبارك بمنع تهريب الأسلحة وغيره، فيما يقوم الاحتلال الصهيوني بتكثيف جهوده لسد هذه الثغرة، ولديه قناعة أن المقاومة تطورت وهي أقدر على المواجهة مما كانت عليه الأمور". {nl}وبين أن هذا التصعيد ليس استثنائياً بل هو جزء من العدوان بحسب الظروف الميدانية والعسكرية والأمنية. {nl}وعاد الأكاديمي الفلسطيني، بدعوته للمقاومة الفلسطينية باستخدام الأسلوب المناسب للرد على جرائم العدو، داعياً إلى عدم كشف كل ما بجعبة المقاومة للرد على جريمة اغتيال، وأضاف: "على المقاومة أن تدرك أن كل سلاح له ظروف ومراحل لاستخدامه". {nl}وبخصوص التهدئة، أكد قاسم أن الاحتلال عندما يتحدث عن التهدئة فإنه يتحدث عنها لصالحه وليس لعيون أحد، داعياً المقاومة الفلسطينية بأن تدرس التهدئة من منظوره المستقل وألا تربط ذلك بما يريده العدو الصهيوني. {nl}قدس برس {nl}الجهاد الإسلامي: لن نقف مكتوفي الأيدي وسنرد على "مجازر الاحتلال"{nl}أكدت حركة الجهاد الإسلامي على أن "مجازر الاحتلال" الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة، "تستوجب رداً من قبل كافة أذرعِ المقاومة وأجنحتِها العسكرية"، داعية إلى "الوحدة والتكاتف والتعاضد وعدم السماح للعدو بالاستفراد بكلِ فصيلٍ على حده". {nl}صوت الاقصى {nl}الحكومة تسعى لتنشيط الجانب التجاري من معبر رفح{nl}اعتبر وزير الاقتصاد الفلسطيني د. علاء الرفاتي أن المساعي الجارية حالياً لتفعيل العلاقة مع مصر جاءت في أعقاب الموقف المصري المساند للقطاع الذي عبر عنه وزير الخارجية نبيل العربي في معرض تعقيبه على تهديدات الاحتلال للقطاع، وبالتالي بادرت الحكومة باتصالاتها مع القيادة المصرية من أجل تدخلها لرفع الحصار.{nl} ونقلت صحيفة الأيام الصادرة اليوم عن الرفاتي قوله:" تعد مصر بوابة فلسطين على العالم الخارجي من خلال معبر رفح، وبالتالي نأمل أن يأتي التغيير الإيجابي في الأوضاع الاقتصادية لقطاع غزة من خلال مصر، خاصة بعد أن أبدى أكثر من مسئول مصري استعداداً للتحرك في هذا الاتجاه".{nl} وأكد أهمية تفعيل العلاقات والاتفاقات التجارية الموقعة مع مصر بما يكفل النهوض بالوضع الاقتصادي لقطاع غزة، وذلك من خلال انسياب الحركة التجارية بين الجانبين وعدم اقتصارها فقط على تزويد القطاع بالكهرباء أو مشتقات البترول.{nl} ولفت إلى وجود وعود وتحركات مصرية تهدف لتفعيل العلاقة مع قطاع غزة، مؤكداً في هذا السياق ضرورة الإسراع في عقد لقاءات ثنائية مكثفة بين اللجان الفنية المشتركة بين الحكومة والقيادة المصرية من أجل تطبيق هذه الوعود والتحركات على أرض الواقع.{nl} ويرى الرفاتي أنه في حال إعادة تشغيل الجانب التجاري في معبر رفح وتسهيل حركة تنقل الأفراد والبضائع فإن ذلك لا يلغي مسؤولية الاحتلال ككيان مسيطر على القطاع، إذ إن مسؤولية الاحتلال تنتهي فعلياً بزوال مظاهر سيطرته.{nl}وبالرغم مما أبداه الرفاتي من تحفظ على اتفاقية المعابر 2005 إلا أنه أكد أن هذه الاتفاقية يفترض ألا تشكل أي قيد على العلاقات المصرية الفلسطينية، فالجانب الواقع من معبر رفح في الأراضي المصرية يخضع للسيطرة المصرية والجانب الواقع في الأراضي الفلسطينية يخضع للسيطرة الفلسطينية دون أي تدخل من قبل الاحتلال.{nl} وكان وفد من قيادة "حماس" التقى العربي الأسبوع الماضي في القاهرة، وبحث الجانبان جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك من بينها ملف معبر رفح.{nl}المركز الفلسطيني للإعلام{nl}هدم 30 ألف منزل وإسكان مغتصبين صهاينة{nl}مخطط صهيوني للاستيلاء على مليون دونم في النقب{nl}كشف رئيس المجلس الإقليمي لقرى النقب، إبراهيم الوقيلي عن مخطط صهيوني يهدف إلى مصادرة مليون دونم من أراضي الفلسطينيين والعرب في النقب المحتل، تزامنًا مع الذكرى الـ35 ليوم الأرض التي كانت ذكراها قبل يومين. {nl}وبحسب الوقيلي فإن المخطط يندرج ضمن توصيات لجنة "غولدبيرغ" الصهيونية، التي أقيمت عام 2008 ويترأسها القاضي المتقاعد "العيزر غولدبيرغ". {nl}وأوضح أن "الكشف عن هذه المخططات بالذات بذكرى يوم الأرض لن يزيدنا إلا إصرارًا على مواصلة النضال، فلا مساومة ولا تنازل عن الأرض، لقد دفعنا ضريبة الدم وقدمنا الشهداء للحفاظ على وجودنا". {nl}وبيّن أن سلطات الاحتلال تتطلع لتوطين 300 ألف يهودي بالنقب خلال العشر سنوات المقبلة، وستعجل في تطبيق التوصيات المذكورة بعد فشلها بكسر صمود ونضال السكان العرب. {nl}ويعتبر الكيان الصهيوني هذه التوصيات مشروعًا لتسوية الصراع وتنظيم البناء والإسكان في 45 قرية عربية غير معترف بها يقطنها قرابة 120 ألف نسمة، وسيصادر الكيان مليون دونم لتحويلها لملكية الدولة، ويهدم قرابة 30 ألف منزل، ويدفع تعويضات مالية عن هذه الأراضي، لتكتفي بالإبقاء على 200 ألف دونم للعرب. {nl}وأكد الوقيلي للجزيرة نت عدم قبول مجلسه التوصيات، رافضًا أي مساومة على الأرض والمسكن، معتبرًا مواصلة معركة الصمود الرد الأمثل لإفشال هذه المخططات. {nl}وشرع الكيان الصهيوني في تنفيذ مخطط المزارع الفردية لليهود بالنقب، وأقام قرابة 70 مزرعة تمتد على عشرات آلاف الدونمات. {nl}الرسالة نت {nl}عددهن محدود{nl}وحل العمالة .. النساء ضحايا مكر الثعلب{nl}تخوض أجهزة الأمن الفلسطينية صراعا ضاريا ضد "العميلات" اللواتي زرعهن الاحتلال على شكل خلايا سرية، سواء لجمع المعلومات عن رجالات المقاومة، أو للمشاركة في عمليات الإسقاط لمزيد من الشباب والفتيات.{nl}وتحتم متابعة الجاسوسات على قوى الأمن الفلسطيني أن يبذلوا قصارى جهدهم للكشف عن هوية تلك "الفايروسات" التي تفتك بالمجتمع، والقادرة على التغلغل في العلاقات الأسرية والدخول الآمن للبيوت بلا استئذان ودون أن يشعر أحد بسوء نواياهن. {nl}وعلى عكس الحديث عن العملاء الرجال الذين ساعدوا الاحتلال على تحقيق غاياته، بقي الحديث مقتضبا جداً عن النساء العميلات وسر وقوعهن في شرك التخابر.{nl}لذا عمدت "الرسالة نت" إلى البحث عن الطرق التي سلكتها العميلات لإمداد الموساد بالمعلومات عن المقاومة الفلسطينية، وكيف وقعن في هذا الفخ، وإلى أي مدى مثلن خطورة على المجتمع الفلسطيني طيلة سنوات الصراع.{nl}وقوع في الفخ{nl}وقد تسوق الأفكار الدخيلة على المجتمع الفلسطيني، صاحبها إلى منزلق خطر، خاصة إذا ما كانت تلك الافكار لها علاقة بتقبل وجود الاحتلال على ارض فلسطين والتعايش معه سلمياً.وهذا ما حصل مع العشرينية (و) التي كونت شبكة علاقات مع شبان "إسرائيليين" زعموا أنهم يؤمنون بفكرة "السلام"، وينوون إقامة مؤتمر له في القدس المحتلة، ودعوها للمشاركة فيه.{nl}وتشير (و) وهي طالبة بقسم الإعلام في إحدى جامعات القطاع، إلى أنها اقنعت ذويها بفكرة السفر إلى الأراضي المحتلة عام 1948، لكونها إعلامية وتتطلع إلى تغطية حدث هام كهذا (أي مؤتمر السلام).{nl}وفوجئت (و) عند وصولها إلى (تل أبيب) بأن فكرة المؤتمر المنوي عقده كانت "مجرد خدعة"، وهناك أرغمها الشبان "الإسرائيليون" على التعامل معهم ومدهم بالمعلومات، فضلا عن أنها أصبحت تسهل عملية سفر بعض المواطنين الراغبين بالسفر إلى داخل الخط الأخضر، واستصدار تصاريح لهم. {nl}دارت الشكوك حول الطالبة (و) التي تقطن مدينة غزة، وسرعان ما تمكنت أجهزة الأمن العاملة في القطاع من إلقاء القبض عليها.ويعرف العميل أو العميلة في المجتمع الفلسطيني على أنه ذلك الشخص الدنيء الذي قبل على نفسه الذل وباع كرامته و إنسانيته للاحتلال "الإسرائيلي" وساعده في تخريب بلده أمنيا وسياسيا واقتصاديا... إلخ.{nl}وتعتبر الجاسوسية -التخابر- ظاهرة قديمة قدم التاريخ فقد عرفها الإنسان وفهم أساليبها بنفس المفهوم الحديث, و ضحاياها يختلفون من مجتمع لآخر.{nl}وتمكنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من إلقاء القبض على العميلة "ع. أ" قبل نحو عام، بعد أن كشف زوجها أمرها عن طريق خطأ بسيط، بعد مضي خمس سنوات على تجنيدها. وبالاطلاع على ملفات العميلات المتراكمة على رف مكتنز بالقضايا الحساسة داخل محكمة بداية غزة، وجدت "الرسالة" أن أقدم عميلة ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها، كانت قد وقعت في فخ التخابر منذ العام 1981، وتدعى (ص. ح).{nl}وورد في محضر التحقيق مع العميلة (ص. ح) أنها ارتبطت مع المخابرات الإسرائيلية قديما، وعملت مع عدد من الضباط والعملاء، لإسقاط وقتل مناضلين فلسطينيين، بالإضافة إلى مشاركتها قوات الاحتلال في عملياتها الخاصة ضد عناصر المقاومة.{nl}واستخدمت (ص. ح) ، منزلها جنوب القطاع كوكر لعمليات الإسقاط، حتى أنها اوقعت ابنتها في شرك العمالة عبر اجبارها على ممارسة الجنس مع ضابط مخابرات صهيوني على معبر بيت حانون "إيرز"، فضلا عن تدريبها على استخدام السلاح.{nl}ولم يكن عمل الجاسوسات في قطاع غزة مقتصرا على اسقاط الشباب والفتيات في وحل التخابر، إذ اعترفت العميلة (ع. ع) التي ارتبطت بالموساد منذ العام 1991، ان الشبكة التي عملت معها نفذت أربعة عمليات اغتيال بحق مواطنين فلسطينيين.{nl}وكشفت (ع. ع) التي كانت تمتهن الحياكة، عن مشاركتها في تنفيذ العديد من المهمات أوكلها إليها ضابط المخابرات الصهيوني المدعو (أبو هارون)، لافتة إلى انها كلفت أيضا بإسقاط عدد كبير من الفتيات. {nl}جهات معادية{nl}وتستحوذ لائحة الاتهام الموجهة إلى العميلة (ن. ص) على تفاصيل زخمة، لعميلة ذات ثقل بالنسبة للموساد الإسرائيلي، حيث ورد أنها تخابرت مع جهات اجنبية معادية بقصد الإضرار بالمصالح الوطنية العليا خلافا للمادة 77/ب من الأمر 555 لسنة 1957.{nl}وارتبطت (ن. ص) بجهاز المخابرات الإسرائيلية وتعاونت معه ومكنته تنفيذ أعمال عدائية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ورصدت تحركات العديد من المناضلين وأبلغت عن نشاطاتهم، كما نفذت العديد من المهمات التي كلفها بها وتقاضت مقابلها مبالغ نقدية وتسهيلات أخرى مضرة بالمصالح الوطنية".{nl}وتعددت مهمات العميلات، فمنهن من كن يعملن على المشاركة في مد المخابرات الصهيونية بالمعلومات، وأخريات عملن على إسقاط الفتيات والشبان.{nl}أما العميلة (ص. ب) في السادسة والعشرين من عمرها، فاقتصرت مهمتها على تصوير ضحاياها أثناء ممارستهم الجنس معها، وهو ما مكنها من إيقاع عدد من الشبان في شرك التخابر لصالح الاحتلال.{nl}تجسس إلكتروني{nl}ولا يتوان جهاز الموساد الصهيوني عن استخدام أية وسيلة يمكن أن تؤدي إلى إسقاط الفلسطينيين وخصوصا الفتيات، سواء عبر الانترنت أو تقنية البلوتوث المتوفرة في الهواتف المحمولة.{nl}ودشنت شعبة الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" "أمان" قسماً متخصصاً في مجال التجسس الإلكتروني، أطلقت عليه "الوحدة 8200" واعترف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية الجنرال المتقاعد "أوري ساغيه" بوجود هذه الوحدة، التي اعتبرها من أهم الوحدات الاستخبارية فيما يسمى دولة "إسرائيل".{nl}وتؤكد الشابة الفلسطينية ميساء، وهي طالبة جامعية من غزة، أنها تلقت مقطع فيديو إباحيّ لم تعرف مصدره، وتصف الأمر بأنه كان "مرعباً ومخيفاً للغاية, وقد أخبرت صديقة لي بهذا الأمر، فنصحتني بعدم التعاطي مع تلك المقاطع، خوفاً من مستقبل مجهول".وأضافت ميساء : "الاحتلال يترصدنا بأحدث التقنيات العالية، ويجب على الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن تتصدى لتلك الأساليب الرخيصة التي تقوم بها الاستخبارات الإسرائيلية".{nl}وقال العقيد العسكري المتقاعد علاء الغرباوي، في تصريحات صحفية: "إن الوحدة 8200 بالاستخبارات الإسرائيلية تسعى للسيطرة على شباب وفتيات في غزة، عبر إرسال المقاطع الإباحية إلى جوالاتهم، بينما يخضعون ضحاياهم لرقابة عملاء من الجنسين".{nl}أما هشام المغاري نائب عميد الشؤون الأكاديمية لكلية فلسطين للعلوم الأمنية، فقال لـ"الرسالة" : "إن طريقة التواصل قديمًا مع الاحتلال كانت أصعب بالنسبة للمرأة من الرجل لكن حاليا أصبح التواصل أسهل مع توفر التكنولوجيا الحديثة مثل الانترنت والجوال".{nl}وأشار المغاري إلى أن العميلة تستطيع الوصول للمعلومات، ويعد أخطرها ما يتعلق بالوسط العائلي لأن تلك العميلة جزء من مكوناته، يمكنها أن تتحرك بحرية ودون أن يلحظ عليها أحد ومع ذلك أؤكد أن العميلات يقعن في الخطأ أكثر من العملاء".{nl}وتعاملت الفصائل الفلسطينية مع الجاسوسية على الأرض بشكل مباشر، ذلك قبل اتفاق اوسلو وإقامة السلطة الفلسطينية، حيث أنها كثيرا ما قامت بتصفية الجواسيس جسدياً، ومنهم من تمكن من الهروب إلى "إسرائيل"، ومنهم من أعدمه ذووه. {nl}وكشفت تقارير أمنية في غزة عن أن بعض الحالات في قطاع غزة، جرت معالجتهن بعيداً عن السجون، خاصةً فيما يتعلق بالفتيات حديثات العمالة، حيث يتمّ التعامل معهن حسب الحالة الأمنية.{nl}آلية المعالجة{nl}وأكدت التقارير أن بعض الحالات التي لم يمض على اسقاطها كثير وقت، تمت معالجة قضيتها في إطار ضيق، على عكس آلية المعالجة للحالات الأمنية القديمة.{nl}وفي هذا الإطار قال المغاري : "غالبًا، ملفات العميلات تنتهي خارج الدوائر الأمنية من خلال الأسرة نظرا للظروف الاجتماعية لأن تأثير الرجل العميل على الأهل محدود، أما المرأة فلها أثر طويل على الأهل خاصة إن كانت متزوجة ولديها أبناء".{nl}وقال المغاري لـ"الرسالة" :" ضمن السياسة العامة المتبعة فإن ملف العميلات ينتهي خارج الدوائر الأمنية، والاحتلال يحتاج العميلات بمهمات محدودة، فالرجل ينشط في العمل الحركي والتنظيمي المباشر أكثر من المرأة، لكن المرأة لها مجال الاحتكاك بالوسط الرجالي المقاوم من العائلة وهنا مكمن الخطورة".{nl}وأوضح أن الهدف الرئيسي لتجنيد العميلات هو استخدامهن في عمليات الإسقاط فيكفى واحدة أو اثنتان للقيام بهذا الدور وهذا يفسر قلة عدد العميلات.{nl}وأردف المغاري "هناك عدد من العميلات تم التعرف عليهن وتم إنهاء الملف سريا مع الأهل بدرجة أساسية، حتى على مستوى الاعتقال هناك حرص على ألا يطول، نظرا للبعد الاجتماعي".{nl}ويرى أن التعرف على العميلات أسهل من العملاء، "لأن المرأة سلسة التعامل، فأحيانًا يستمر التحقيق مع الرجل عدة أيام أما المرأة فلا تحتاج إلا لعدة ساعات لحرصها على إنهاء المشكلة ويلعب الأهل الدور الأكبر في الضغط عليها لتسهيل المهمة" على حد قوله.{nl}ويلفت المغاري إلى أن الخطورة تكمن أكثر في السقوط الأخلاقي من الأمني، وقال: "هناك الكثير من الحالات لفتيات محترمات سقطن أخلاقيًا بدرجة كبيرة لسوء استخدام التكنولوجيا، فإذا ضعفت المرأة فسقوطها يكون بسرعة مخيفة جدًا ولن تستطع مقاومة الابتزاز، والهجمة عادة تكون من الرجال نحو النساء فالمرأة تحت الهجوم يقع عليها الضرر أكثر".{nl} ومن أكثر التهم للعميلات المشاركة في الإسقاط ونقل المعلومات للعدو، وأقلها ممارسة بعض الفعاليات مثل توصيل أمانات بين العملاء بالتلفون أو النقاط الميتة - التواصل دون معرفة كل طرف للآخر- ونقل النقود وإيصال المعلومات والأوامر، فالعميلة تقوم بالدعم اللوجستى للعملاء دون عمل قتالي أو تخريب مباشر.{nl}وأكد على أن لدى أجهزة الأمن ما يكفي من القدرات للوصول للعميلات، خاصة أن المجرم يترك دوما أثرا بعد جريمته، مشيرا إلى أن الحكومة في غزة وضعت يدها على أفراد مارسوا العمالة منذ ما يقارب 15 عاما.{nl}ولوائح الاتهام الموجهة لجميع المتورطات بالعمالة، تضمنت الخيانة خلافاً لنص المادة (130) ونص المادة (131) من قانون العقوبات الفلسطيني لعام 1979م، والتدخل في القتل خلافاً لنص المادّة (378/أ) بدلالة المادة (89/أ) معطوف عليها المادة (124) من قانون العقوبات الفلسطيني لعام 1979.{nl}قضية واحدة{nl}وقبل نحو عام نفذت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، حكم الإعدام بحق عدد من العملاء، لكن لم يطبق حكم إعدام بحق عميلات، كما أنه لم ترفع بعد إلى جهات القضاء سوى قضية لعميلة واحدة، كما يؤكد رئيس القضاء العسكري العقيد أحمد عطا الله.{nl}وأوضح عطا الله أنه لم يفصل بعد في القضية المقدمة إليهم والتي تتهم فيها مرأة من قطاع غزة بمشاركة زوجها في التخابر لصالح الاحتلال، وأشار إلى أنه لا يجوز إنهاء قضايا التخابر إلا عبر الجهات القضائية، مضيفا: "أي متهم يسند إليه التخابر يجب أن يوجه للمحاكمة".{nl}وتجدر الإشارة إلى أن ملفات العملاء كانت في السابق تخضع للقضاء المدني، فيما جرى مؤخرا إحالة هذه الملفات إلى القضاء العسكري.{nl}وعن سبب تحويل قضايا التخابر من المدني إلى القضاء العسكري، أوضح عطا الله أن قرار رقم 4 لسنة 2008، أعطى الحق لإحالة القضايا المهمة للقضاء العسكري، "لأنه أسرع من القضاء المدني في البت" كما قال، لافتا إلى ان التأجيل في القضاء العسكري لا يتجاوز الأسبوع أما المدني فيتجاوز الشهرين.{nl}وأضاف: "جريمة التخابر منظمة وتدعمها قوة كبيرة هي الاحتلال، وبالتالي لابد من تخصيص جهة للنظر فيها (..) كما أنها تنصب على القوة العسكرية لشعبنا الفلسطيني، لذلك تكون جرائمها ذات صبغة عسكرية".{nl}ولفت إلى أن تحويل المتهم في مثل هذه القضايا إلى القضاء العسكري لا يعني بحال من الاحوال تثبيت التهمة عليه، "وإنما المقصود منه سرعة الفصل في القضية" وفق قوله.{nl}لكن رئيس محكمة بداية غزة القاضي اشرف فارس طالب بتحويل تلك القضايا إما للقضاء المدني أو النظامي، وقال:" النيابة العامة هي من تحرك هذه القضية باعتبارها صاحبة الولاية العامة في الدعاوى الجزائية، وحينما تنهي إجراءات التحقيق وجمع الاستدلالات تحولها للقضاء العسكري استثنائيا وذلك يعتبر مخالفة دستورية".{nl}وأضاف فارس :" التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة كانت أولية ولا تمثل نتائج خطيرة تجاه الجرائم التي اقترفتها العميلات، بالإضافة الى أن بعض الفتيات ربما وقعن نتيجة استخدام القوة تجاههن من شخص دنئ غرر بهن إلى أن تداركن أنفسهن وهذا الشيء تقدره جهات التحقيق"، لذا تعمد الجهات المختصة لإغلاق الملف لتمنح الفتاة المكرهة وعائلتها طوق النجاة".{nl}وأوضح أن القضاء بحاجة للتروي قبل إصدار الحكم، نظرا لخطورة تلك القضايا ولأن تبعاتها لا تنسحب على المتهمة فقط بل على مستقبل عائلتها ومجتمعها ، مؤكدا أن ليس كل من يتهم بالعمالة يصبح مدانا؛ لذا نحرص على إصدار الحكم سواء بالبراءة أو بالإدانة بناء على بينات واضحة.{nl}ويعتبر قطاع غزة مجتمعاً محافظاً، لا يغفر الخطيئة مهما صغر حجمها أو كبر، إلا أن للشرع الكلمة الفصل في الأخطاء التي يقترفها أفراده.{nl}ويأتي الحكم في الإسلام للعميل حسب الجريمة التي اقترفها سواء بالإعدام أو بالسجن، فالإسلام حرم تجسس المسلم على المسلمين لمصلحة أعدائهم، وهذا ما قاله دكتور الشريعة والقانون ماهر السوسي، مرجعاً السقوط في وحل العمالة إلى عوامل كثيرة ومتعددة؛ منها قلة الوازع الديني عند الأهل والشخص نفسه، وسوء التربية، والجهل بالحكم الشرعي، وعدم الشعور بالانتماء للوطن والجماعة، والتعرض للخداع والتحايل، والفقر والحاجة. {nl}ويقول السوسي: "الوازع الديني هو الجدار الواقي من الانزلاق إلى أيّ معصية ومن ضمنها العمالة، من أجل ذلك كله كان الإسلام دائماً يحضّ على دوام مراقبة الله تعالى، لتقوية الوازع الديني عند الأفراد، ومن ذلك ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته لابن عباس رضي الله عنه: "يا غلام إني موصيك بكلمات فاحفظهن: إحفظ الله يحفظك، إحفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...". {nl}ولابد أن نشير إلى أن هذا الملف الشائك (العميلات) ما هو إلا حالة أمنية محدودة، دخيلة على عادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني المحافظ ولا يؤثر على صورة المرأة الفلسطينية المشرقة، وأن فتح هذا الملف لم يحمل سوى رسالة واحدة إلى فتياتنا، مفادها "الحذر الحذر".<hr>