المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاقتصادي 12



Haneen
2011-07-31, 09:06 AM
الملف الاقتصادي 12{nl}الأنشطة الاقتصادية لمناسبة حلول شهر رمضان{nl}في هذا الملف: {nl} عشية رمضان- وزير الاقتصاد يصدر قرارا بتحديد السلة الغذائية للمستهلك{nl} رد وزير الاقتصاد الوطني د. حسن ابو لبدة{nl} محافظ جنين يدعو اصحاب المخابز الالتزام بقرار الاقتصاد بسعر الخبز{nl} مخابز رام الله والبيرة تعلن التزامها التام بالتسعيرة الجديدة للخبز{nl} مدير الاقتصاد في سلفيت يجتمع مع اصحاب المخابز{nl} تقرير: حمى الاضرابات تصل المخابز.. والمواطنون مستاؤون{nl} تحقيق: مشاهد من حياة موظف .... نغمس الزعتر بزيت القلي ونطبخ بـ«الماجي» واللحمة نسيناها{nl} لقاء في غرفة تجارة نابلس يبحث استعدادات مطاعم المدينة لاستقبال شهر رمضان{nl} رمضان بنسخته الفلسطينية .. "فلوس ما فيش" وتقنين للعزائم والولائم{nl} تقرير: رمضان في غزة.. غلاء وعتمة ولا فكة{nl} فقراء غزة يترقبون رؤية هلال رمضان بأواني فارغة{nl} تقرير اخباري: أسواق القطاع تشتكي قلة المتسوقين عشية رمضان{nl} "المشروبات الوطنية" تطلق حملة جديدة بمناسبة شهر رمضان{nl} زكارنة: وقف الشراكة مع الحكومة والاضراب المفتوح بدءاً من الثلاثاء{nl} الصحف الاسرائيلية : خزينة فياض خاوية ولا رواتب للموظفين{nl} منسق اممي يدعو الى دعم السلطة ماليا لدفع رواتب موظفيها{nl} 170 ألف موظف فلسطيني يستقبلون رمضان بنصف راتب{nl} مقال: وما أدراك ما نصف الراتب..!!{nl}عشية رمضان- وزير الاقتصاد يصدر قرارا بتحديد السلة الغذائية للمستهلك{nl}المصدر: وكالة معا{nl}أصدر وزير الاقتصاد الوطني د.حسن أبولبده قرارا بشأن تحديد السلع الغذائية الضرورية لسلة المستهلك الفلسطيني، التي تعتبر السلع الغذائية المحددة سلعا ضرورية لسلة المستهلك الفلسطيني، كما يحق لوزير الاقتصاد الوطني تعديل قائمة السلع المبينة أدناه بالإضافة أو الحذف من حين إلى آخر حسب مقتضى الحال.{nl}وافادت وزارة الاقتصاد عشية شهر رمضان المبارك، انه على جميع التجار والبائعين الالتزام بالتعليمات الفنية الإلزامية والأوزان والمكاييل المحددة للسلع المبينة في القائمة تحت طائلة المسؤولية.{nl}وبموجب هذا القرار تكون السلع الغذائية الضرورية لسلة المستهلك الفلسطيني على النحو التالي:{nl}قائمة السلع الغذائية الضرورية للمستهلك الفلسطيني{nl}1- أرز حبة قصيرة{nl}2- اللحوم: لحم عجل طازج صغير، لحم بقري، لحم عجل مجمد، لحم خروف طازج صغير، لحم خروف مجمد، دجاج مذبوح، دجاج حي.{nl}3- السكر{nl}4- عدس مجروش{nl}5- الزيت: زيت نباتي، زيت ذرة، زيت صويا.{nl}6- الخبز الأبيض{nl}7- تمر "ديري"{nl}8- ألبان: جبنة بقرية مصنعة، جبنة بقرية بلدية، لبن رايب محلي الصنع، لبن أجنبي، لبنة محلية، لبنة أجنبية.{nl}9- جوز: جوز، جوز هند.{nl}10- حلاوة: حلاوة محلية الصنع، حلاوة أجنبية.{nl}11-طحينية: طحينية محلية الصنع، طحينية أجنبية.{nl}12- مخللات مشكلة.{nl}13- جبنة صفراء{nl}14- قطايف{nl}15- شوربة خضار مشكلة{nl}16- عصائر حلل مصنعة يدوي{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ{nl}ر د وزير الاقتصاد الوطني د. حسن ابو لبدة{nl}المصدر: الحياة الجديدة{nl}لم نتمكن من تحديد اسعار كافة المواد والسلع الغذائية، حيث ان هناك استراتيجية لسلة المستهلك، الا ان الوزارة تعمل على تحديد سلع تعتبر ضمن هذه السلة وذلك قبل شهر رمضان المبارك، لتراعي بها هامش الربح المعقول للتجار، وهذا بحاجة الى جهود وتعاون كافة التجار، ونراعي فيها تكلفة الاستيراد والشحن والتخزين وما يتطلب من التاجر من اجور وجمارك، ولكن في نفس الوقت نراعي حاجة المواطن والوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به الشعب الفلسطيني نتيجة مواقفه السياسية.{nl}ولا يجوز تحت أي ظرف من الظروف بيع هذه السلع بسعر اعلى من السقف المحدد، وفرق الرقابة والتفتيش ستراقب مدى التزام التجار بالاسعار المحددة عنها وكل من يخالف ذلك سيحال للجهات القضائية فورا.{nl}ومن واجب المواطن الابلاغ عن تجاوز التجار ومن حق المواطن ان يسأل عن كافة اسعار المواد الغذائية واشهارها ولكن هناك تغيب واضح من قبلهم عن الابلاغ عن شكاوى بحق التجار وهذا ليس عيبا ولكن العيب ان تسكت عن حقك، واطالب المواطنين بعدم التردد في الابلاغ عن تجاوز من قبل التجار.{nl}السوق الفلسطينية سوق مفتوحة ولهذا فان عملية البيع والشراء تكون خاضعة للعرض والطلب ولهذا نرى ان بعض التجار واصحاب المحلات يعمدون الى سوء استغلال هذه الفلسفة في السوق الفلسطينية, من خلال التلاعب بالاسعار او الاحتكار مما يؤثرعلى المستهلك الفلسطيني.{nl}وأؤكد هنا على عدم قانونية التعاطي مع بضائع المستوطنات، فبضائع المستوطنات لا تقل خطورة عن السرطان الاستيطاني، والاعتماد يجب أن يكون على المنتجات المحلية التي تضاهي بجودتها السلع الاخرى، وكأساس من أسس المسؤولية الاجتماعية لدعم الاقتصاد الوطني، وتنظيم السوق الفلسطينية وضمان الحد الأدنى لكل مواصفة حفاظا على صحة وأمان المواطن.{nl}كما أشدد على ضرورة اتباع طرق السلامة المهنية في بيع وشراء السلع الغذائية والتأكد من انها غير مهربة وليست بضائع مستوطنات وان اي مخالفة في هذا الاجراء فان الوزارة لن تقف مكتوفة الايدي لمعاقبة المخالفين. والوزارة لاتصدر قرارا من اجل ان تبقيه في الوزارة ولكن من اجل تطبيقه بالطريقة المهنية والموضوعية التي هي عبارة عن قرارات وجمع معلومات ودراسة السوق وما يحتاجه المواطن من دعم لرفع مستوى المعيشة، وعلى الجانب الآخر مراعاة احتياجات التجار وعدم تلاعبهم بقوت المواطنين، حيث ان عليهم مسؤولية وطنية في دفع الاقتصاد الفلسطيني للأمام من خلال الكسب المبرر وليس الجشع.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}محافظ جنين يدعو اصحاب المخابز الالتزام بقرار الاقتصاد بسعر الخبز{nl}المصدر: جنين نت{nl}دعا محافظ جنين قدورة موسى اصحاب المخابز في المحافظة على ضرورة الالتزام بسعر كيلو الخبز كما حددته وزارة الاقتصاد الوطني.{nl}جاء ذلك خلال تعميم اصدره المحافظ مؤكدا على ضرورة التزام اصحاب المخابز بتسعيرة وزارة الاقتصاد الوطني من اول يوم في شهر رمضان المبارك مشددا ان كل من سيخالف هذا القرار يضع نفسه تحت طائلة المسؤولية القانونية.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}مخابز رام الله والبيرة تعلن التزامها التام بالتسعيرة الجديدة للخبز{nl}المصدر: الحدث نيوز{nl}أعلن ممثلو المخابز في محافظة رام والبيرة، التزامهم التام بتحديد سقف سعر كيلو الخبر بثلاثة شواقل ونصف خلال شهر رمضان المبارك، وقالت وزارة الاقتصاد الوطني، في بيان لها، إن ممثلي المخابز أعلنوا هذا القرار خلال اجتماعهم، مع مدير وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة رام الله نضال صدقة، ومدير دائرة الصحة والسلامة العامة خليل فلنة بمخبز جوهرة القدس.{nl}وأضاف البيان أن هذا الإعلان 'جاء تضامنا مع أبناء شعبنا لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك مراعاة للظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، وبعد التشـاور والتنسيـق مـع وزارة الاقتصـاد الوطنـي ومحافظـة رام الله والبيرة'.{nl}وثمنت وزارة الاقتصاد، والمحافظة، التزام التجار بالقرار وحرصهم على مراعاة ظروف أبناء شعبنا، مبينة أن تحديدها لسقف سعر كيلوغرام الخبز بثلاثة شواقل ونصف جاء نتيجة دراسات علمية ومتابعة حثيثة لمدخلات إنتاج الخبز الثابتة والمتغيرة على مدى سبعة أشهر خلت، وأكدت، في الوقت ذاته، أنها ستتابع عملها من أجل حماية المستهلك بالتعاون مع كافة الشرائح التجارية.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}مدير الاقتصاد في سلفيت يجتمع مع اصحاب المخابز{nl}المصدر: معا{nl}اجتمع مدير مكتب الاقتصاد الوطني في محافظة سلفيت مثنى المصري مع أصحاب المخابز في محافظة سلفيت بحضور رئيس قسم حماية المستهلك وطاقم حماية المستهلك في مكتب الاقتصاد الوطني بهدف مناقشة قرار تحديد سقف كيلو غرام الخبز 3.5 شيقل.{nl}وأوضح مدير المكتب إن هذا القرار جاء بناء على دراسة علمية أعادتها الوزارة في محافظات الوطن ومن ضمنها محافظة سلفيت بشراكة مع أصحاب المخابز و نتيجة ومتابعة حثيثة لمدخلات إنتاج الخبز الثابتة والمتغيرة على مدى سبعة اشهر مضت.{nl}وأبدى أصحاب المخابز التزامهم بالقرار تضامنا مع أبناء شعبنا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ومراعاة لظروفهم الاقتصادية والمعيشية الصعبة على إن يتم إعادة النظر بتسعيرة الخبز بعد شهر رمضان المبارك{nl}وقد شارك في الاجتماع رئيس جمعية حماية المستهلك حافظ عبد الحليم وغدير المصري عن محافظة سلفيت وعزيزة جلال أمينة سر جمعية حماية المستهلك.{nl}واكد الحضور على ضرورة التزام التجار بالقرار وحرصهم على مراعاة أبناء شعبنا، مؤكدين بالوقت نفسه إنهم سيتابعون عملهم من اجل حماية المستهلك بالتعاون مع كافة الشرائح التجارية.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ{nl}تقرير: حمى الاضرابات تصل المخابز.. والمواطنون مستاؤون{nl}المصدر: الحياة الجديدة{nl}مع إعلان وزارة الاقتصاد الوطني عن خفض سعر كيلو الخبز إلى ثلاثة شواقل ونصف الشيقل، ظن المواطنون أن أبواب الرقابة على الأسعار فتحت في شهر رمضان الكريم، وأنهم لن يكونوا «لعبة» في أيدي التجار يقلبونها كيفما شاؤوا متحكمين في أسعار الكثير من السلع التي ترتفع بشكل تلقائي مع بداية الشهر الفضيل، لكن الصاعقة وقعت على المواطنين وبشكل غير متوقع حينما أعلن أصحاب المخابز إضرابا عن العمل، متناسين أن رفع سعر كيلو الخبز إلى أربعة شواقل كان بسبب الارتفاع العالمي في أسعار الدقيق، والذي عاود انحداره، لكن أي من المخابز لم «يتطوع» بإعادة سعر الخبز إلى ما كان عليه، «إلا من رحم ربي» كما يقول أحد المواطنين لـ«حياة وسوق»، موضحا أنه في أيام الإضرابات خلال الانتفاضة، كان يسمح فقط للمخابز والصيدليات والعيادات ان تفتح أبوابها نظرا لأهمية الخبز بالنسبة للمواطنين وصعوبة الاستغناء عنه، وببساطة يأتي أصحاب المخابز ويقررون إضرابا عن العمل، علما بأنهم غير خاسرين.{nl}ويضيف آخر أن التجار وبمن فيهم أصحاب المخابز لا ينظرون إلا إلى مصلحتهم فقط، ويبقى المواطن في آخر الاهتمامات، فيما يدافع أصحاب المخابز عن خطواتهم الاحتجاجية ويؤكدون أن اضرابهم كان مشروعا، وأن سعر التكلفة ما زال مرتفعا، رافضين قرار وزارة الاقتصاد بخفض سعر كيلو الخبز.{nl}«حياة وسوق» تحدث إلى عدد من المواطنين وكذلك أصحاب المخابز، للإطلاع على وجهات النظر المختلفة من قضية رفع أسعار الخبز.{nl}يقول المواطن عماد عودة (30 عاما) ان المواطنين فرحوا بعد الإعلان عن خفض سعر كيلو الخبز ومراقبة الأسعار، ليس بسبب النصف شيقل الذي تم تخفيضه وانما لوجود نوايا بالرقابة على الأسعار، ومقارنة تكاليف الانتاج بسعر البيع للمستهلك، وعدم إبقاء الأسعار مرتفعة حتى بعد انخفاض تكلفة الانتاج.{nl}ويرى عودة أن أصحاب المخابز بالغوا في قرارهم الإضراب عن العمل متسائلا: «كيف كان يسمح لأصحاب المخابز بالعمل خلال أيام الإضراب والحداد خلال الانتفاضة نظرا لأهمية الخبز واليوم يقررون بأنفسهم أن يحرموا المواطنين من الخبز، للأسف كان هذا تصرفا غير مناسب نهائيا، وكان الأفضل لهم أن يوجهوا عريضة احتجاج للوزارة بدلا من الاضراب، رغم أن لدى المواطنين قناعة تامة بأن مطالبهم غير مشروعة».{nl}وأضاف عودة: «الدليل على عدم مشروعية مطالب أصحاب المخابز هي أن هناك مخابز تبيع كيلو الخبز منذ فترة طويلة بثلاثة شواقل ونصف الشيقل، ولم تنتظر قرار الوزارة لخفض السعر، وهذا دليل على أن السعر الذي تم تحديده مؤخرا مناسب للجميع، فلا يعقل أن يعمل مخبز بخسارة».{nl}أما المواطن رافع حمدان (51 عاما) فيرى أن أصحاب المخابز لديهم اهتمام بمصلحتهم فقط، وأن المواطن هو في آخر الاهتمامات، وبالتالي ليس مهما ان نامت عائلة بالجوع في يوم الاضراب عن العمل، وليس مهما إن كان النصف الشيقل يفرق كثيرا مع بعض العائلات المستورة الحال، والمهم بالنسبة لهم ان تزداد أرباحهم أكثر وأكثر.{nl}ويرى حمدان أن الربح حق مشروع لأي تاجر، لكن يجب أن يكون ربحا في حدود المعقول متسائلا: «هل يعقل أن وزارة الاقتصاد تريد الخسارة لأصحاب المخابز، وهل يعقل أن قرارها كان عشوائيا، هي بالتأكيد درست واقع السوق ومن ثم قررت، وعلينا أن نلتزم بهذه القرارات».{nl}من جهته يقول أسعد منى، رئيس نقابة أصحاب المخابز، ان قرار خفض الأسعار جاء رغم عدم انخفاض أسعار الدقيق محليا، حيث بقيت المطاحن الفلسطينية تبيع الدقيق بالسعر القديم، بينما تم تخفيضه في إسرائيل عشرة شواقل ليصبح 170 شيقلا، وهو ما يعني أن القرار كان ظالما بحق أصحاب المخابز ويلحق بهم الضرر، داعيا السلطة الوطنية لخفض الضريبة المفروضة على الطحين، أو حتى إلغائها نهائيا لدعم المواطنين، وأن لا يكون القرار مرهونا بأصحاب المخابز فقط.{nl}وبحسب منى فان وزارة الاقتصاد لم تتشاور مع المواطنين قبل خفض أسعار الخبز، وانما اتخذت قرارها بشكل منفرد، موضحا في الوقت ذاته أن قرار «تعليق العمل» الذي نفذه أصحاب المخابز لم يكن بسبب قرار الوزارة خفض سعر الخبز، وانما بسبب تغريم بعض أصحاب المخابز الذين قرروا بيع الخبز بالسعر القديم وهو أربعة شواقل.{nl}وفي تعليقه على سؤال حول أن بعض المخابز كانت تبيع الخبز بثلاثة شواقل ونصف الشيقل حتى قبل قرار الوزارة قال منى: «سعر تكلفة كيلو الخبز هو ثلاثة شواقل وخمسة وعشرون اغورة، وعندما تبيع بعض المخابز الكيلو بثلاثة شواقل ونصف الشيقل فهذا يعني أن النوعية رديئة والعمالة لديها رخيصة وبالتالي الجودة أقل بكثير من تلك المخابز التي تبيع الكيلو بأربعة شواقل».{nl}وفيما يتعلق بقرار المخابز في مدينة رام الله بيع الخبز بثلاثة شواقل ونصف الشيقل قال منى: «للأسف في رام الله لا يتم البيع بالكيلو وانما على العدد وما يدعون أنه كيلو خبز هو في الحقيقة 750 غراما فقط».{nl}مؤكدا في الوقت نفسه ان المخابز في نابلس لن تلتزم بقرار وزارة الاقتصاد وسيبقى الحال على ما هو عليه فيما يتعلق بسعر كيلو الخبز. مؤكدا أن الحل بيد الوزارة وليس بيد أصحاب المخابز، مشيرا إلى أن تعليق العمل في المخابز مجددا هو أمر يقرره المتضرر من القرار في إشارة إلى أصحاب المخابز وامكانية الإضراب مجددا عن العمل.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ{nl}ت حقيق: مشاهد من حياة موظف .... نغمس الزعتر بزيت القلي ونطبخ بـ«الماجي» واللحمة نسيناها{nl}المصدر: الحياة الجديدة{nl}«منذ دخولنا فلسطين لم نشتر اللحمة.. يأكل ابنائي الزعتر بزيت القلي، ونأخذ من المخبز بقايا الخبز لنطعم أطفالنا، وبدلا عن الدجاج نطبخ بنكهة الماجي، نضع ملح الليمون مكان الليمون في السلطة لارتفاع سعره»، والكلام لأم أحمد، وهي زوجة الرائد ابو احمد الخطيب.{nl}لأم أحمد خمسة أبناء: ثلاثة أولاد وبنتان. عاد الأب إلى الضفة من العراق بعد تأسيس السلطة الوطنية وأبقى عائلته في بيته الذي اشتروه في العراق، وكان يزورهم باستمرار الى ان اضطر في عام 2007 الى اعادتهم لرام الله بسبب تهديدات وصلتهم كونهم فلسطينيين.{nl}وبعد الغزو الأميركي للعراق، صار ممنوعا على الفلسطيني أن يتملك، وعليه صودر بيت أبو أحمد الخطيب من قبل الرجل الذي كان البيت مسجلا باسمه.{nl}عادت عائلة أبو أحمد بما استطاعت حمله: تلفزيون صغير الحجم وملاعق وطناجر وبعض الأغراض الشخصية. استأجروا بيتا في بيتونيا، لتبدأ قصة المعاناة مع الراتب الذي يأخذ منحى المد والجزر ما بين انقطاع ونصف معاش مع ان الراتب كاملا لا يكفي لتغطية مصاريف الحياة. يقول أبو أحمد: «منذ شهر فقط ارتفعت قيمة راتبي الى 5000 شيقل يقسم على 1100 شيقل أجرة بيت و300 شيقل كهرباء و150 شيقلا فاتورة مياه و200 شيقل تلفون أرضي و150 شيقلا غاز و140 شيقلا كيس أرز و300 شيقل خبز و900 شيقل أجرة طريق لابنتي في جامعة القدس بمعدل 24 شيقلا يوميا رغم انني لا أعطيها أي مصروف، بالاضافة الى ذلك 300 دولار قسطا شهريا لقرض سيارة من البنك بقيمة 14000 دولار (للعمل عليها بغرض ايجاد دخل اضافي) و300 شيقل سولار سيارة و250 شيقلا للروضة و150 شيقلا سداد دين عن ابنتي لجمعية انعاش الأسرة عن تعليمها في مجال السكرتاريا وبالتالي لا يبقى لمصروف البيت الا فتات من المفروض ان يكفي لستة أفراد».{nl}قضى أبو أحمد أغلب حياته في المهجر وبالتحديد في سوريا، حين هرب وهو في العاشرة من عمره في عام 1977 ليكون شبلا من أشبال الثورة في لبنان، لا يعرف اخوته ولا أهله، في صغره قرر الهرب من ظلم زوجات ابيه الذي اقترن بثلاث، وتطوع كفدائي في صفوف حركة فتح وعاصر اغلب حروب لبنان، حتى انه زور في عمره ليظهر انه بلغ 13 سنة ليستطيع التطوع. يقول أبو أحمد: «ضحيت بطفولتي وحرمت من اهلي واخوتي الذين تعرفت عليهم من خلال الانترنت ولا استطيع السفر اليهم بسبب وضعي المادي، ورغم جميع تضحياتي اعيش تحت رحمة الراتب وحياتنا معلقة عليه، دققت اكثر من باب حتى انني وفي العام 2007 جمعت ابنائي واخرجتهم من المدرسة وتوجهت الى بيت الرئيس ابو مازن ورفضت التحرك دون مقابلة الرئيس الا ان الحرس منعوني وعدت مرة اخرى الى المقاطعة ووعدوني بمقابلته على الرغم من انني توجهت بالزي العسكري دون فائدة ومرة اخرى سلمت رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض كتابا شرحت من خلاله وضعي وما من مجيب».{nl} لا تكتمل قصة ابو احمد دون سرد زوجته الذي لم يخل من بكاء وضحك على الحال التي يعيشونها منذ خمس سنوات، وتقول: «ما اجمل ما كانت عليه حياتنا في العراق، فالغلاء اقل بكثير من هنا، منذ عودتنا لم نذق اللحمة، ابرش احيانا الصابون لاغسل عندما لا نستطيع شراء صابون الغسيل، اقسم الدجاجة على طبختين لستة افراد واعتمد الماجي اكثر في الطبيخ. لا نعرف السمك ولا كماليات الحياة، نلف الدخان العربي وفطورنا زيت القلي مع الزعتر والشاي، لا نشتري الحمص لانه غالي واذا فكرت بعمله في البيت فهو مكلف، احيانا نشتري البيض ونعتمد اللبنة للفطور، اهم شيء بالنسبة لي الارز لانه يشبع الابناء، عند قبض المعاش نشتري لطفلينا ساندويش شاورما واحد ونقسمه نصفين، لا نعرف اكل المطاعم.{nl} احيانا يشتري ابو احمد العابا مكسرة بشيقل او شيقلين للاولاد، لا اريد ان اتذكر الشتاء فنحن لا نشتري الوقود لانه مكلف وكل ولد وبنت يأخذ بطانيته وقربة مليئة بالماء الساخن واعمل لهم تسالي بشار وحمص وفول». «كانت اصعب لحظات حياتنا في العام 2006 عندما قطع الراتب» يكمل ابو احمد ويقول: «ربما في لحظة معينة افكر في اعادة عائلتي الى الاردن فالحياة هناك اقل تكلفة وانا اعيش بالمقر مع الضباط وهنا اوفر الاكل والشرب والمسكن وارسل ما احصله من معاشي الى ابنائي. تقدمت ابنتاي لامتحان التوجيهي سوية فقلت لهما اتمنى ان تنجح واحدة وترسب اخرى لانني لا استطيع تعليم الاثنتين معا وفعلا حدث ذلك وكأن باب السماء مفتوح».{nl}غرفة استقبال الضيوف لدى عائلة أبو أحمد هي فرشة ارضية تبرع بها احدهم للعائلة، ولكن وبسبب ضغط من الاولاد بضرورة شراء كنب خصوصا عندما يزورهم اصدقاؤهم اضطر الابوان لتحمل الديون وشرائه، يصعب احيانا علاج ابنائهم واجراء الفحوصات الطبية بسبب تكلفتها العالية، وفي احد المواقف كان لابو احمد سيارة سوبارو اضطر لبيعها لسداد ديونه وعمل اشعة لابنه الذي يعاني من الحساسية وحتى الان لا يأخذ الدواء بسبب سعره ويضيف احمد الابن الاكبر 17 سنة: «مصروفي اليومي عبارة عن شيقلين واحيانا اطلب من والدتي تجميعه لاشتري ساندويش مع اصحابي، انام انا واخوتي على الاريكة فلا مكان بالبيت».{nl}اشترى ابو احمد سيارة جديدة ليعمل من خلالها بنقل بضائع او اي شيء يساعد على تحسين وضع الاسرة، ويروي قصة حدثت معه: «قبل فترة قصيرة قررنا اخذ الاولاد ليلعبوا في منتزه البيرة وبعدما جلسنا بقليل بدأ الاولاد بطلب شراء البوظة والمثلجات ولم نكن نملك اي شيقل فاضطررنا بعد نصف ساعة لان نعود للبيت».{nl}كغيرها من عشرات آلاف الأسر الفلسطينية، تتوقف حياة عائلة أبو أحمد على الراتب. وأن ينقطع الراتب أو ينزل نصفه مصيبة كبرى في حياة تلك العائلة.فهل هي معادلة: وطن أم راتب؟ مجددا؟ ومن المسؤول؟{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ{ nl}لقاء في غرفة تجارة نابلس يبحث استعدادات مطاعم المدينة لاستقبال شهر رمضان{nl}المصدر: جريدة القدس{nl}دعت غرفة تجارة وصناعة نابلس اصحاب المطاعم في المدينة الى اجتماع في مقر الغرفة، تم خلاله مناقشة مدى جاهزيتهم لاستقبال المتسوقين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وبشكل خاص فلسطينيي الداخل، الذين يفضلون تناول طعام الافطار في مطاعم المدينة.{nl}وقدم عدد من الحضور مداخلات حول ضرورة توفير مواقف سيارات، وتوفير أفراد وعناصر الشرطة في مواقع حساسة من المدينة في ساعات ما قبل وأثناء فترة الإفطار.{nl}وتحدث عدد من أصحاب المطاعم عن علاقتهم مع لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة، مطالبين بتعريفهم بقضايا السلامة العامة وقوانينها ومتطلباتها، مؤكدين وجوب ان تكون العلاقة توافقية من اجل مصلحة المنشأة وزبائنها.{nl}كما اتفق على عقد لقاءات قادمة وتوفير دورات تدريبية للعاملين في المطاعم من اجل رفع كفاءتهم وقدراتهم.{nl}واطلع رئيس واعضاء مجلس إدارة الغرفة الحضور على نية الغرفة التجارية عمل "ريبورتاج" عن نابلس ونشره في تلك الصحف من اجل ترويج نابلس واستقطاب المتسوقين والزوار لها بسبب معاناة الأسواق فيها مؤخرا.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}رمضان بنسخته الفلسطينية .. "فلوس ما فيش" وتقنين للعزائم والولائم{nl}المصدر: الأيام{nl}يستقبل الفلسطينيون شهر رمضان المبارك، هذا العام، على وقع أزمة مالية خانقة، وهو ما انعكس في صرف نصف راتب للموظفين في مؤسسات السلطة ووزاراتها عن شهر حزيران الماضي، في حين لم تتضح الأمور بعد بخصوص صرف النصف الثاني، وما إذا كان يصرف نصف راتب، أو لا شيء، عن شهر تموز الجاري.{nl}ودفعت هذه الأزمة المالية موظفي القطاع العام الفلسطيني، ويتجاوزون 160 ألف موظف، عديد العائلات إلى الاتفاق على تقنين العزائم والولائم الرمضانية، حيث اتفق الأشقاء في بعض العائلات على تنظيم عزائم جماعية لشقيقاتهم، في حين اتفقت عائلات أخرى على إلغاء العزائم بشكل تام، بسبب الأزمة المالية الخانقة.{nl}وفي ذات الإطار، عبر العديد من أصحاب المتاجر ، عن حالة من الإحباط ترافقهم بسبب قلة المبيعات، فمبيعات فوانيس رمضان، والأهلة، وألعاب الأطفال الرمضانية في أدنى مستوياتها منذ سنوات، وهو ما ينطبق على مبيعات الأغذية قياساً بالسنوات الماضية، في الأيام السابقة لرمضان، وفق العديد من مالكي متاجر بيع الأغذية و"السوبر ماركت" الكبيرة في رام الله والبيرة، وغيرها من المدن.{nl}ومع عدم وضوح الرؤية بخصوص استمرار الأزمة المالية من عدمه، قررت إدارات الفنادق والمتنزهات الأبرز في رام الله إلغاء الخيم الرمضانية التي كانت تحضر لها، في حين ألغت بعضها "البوفيهات الرمضانية المفتوحة"، والتي كانت تدر عليها مبالغ كبيرة في السنوات الماضية، حيث يجري الحديث هذا العام عن خيمة أو اثنتين فقط في مدينة رام الله، مقارنة بقرابة العشرين خيمة في العامين الماضيين، حيث سادت حالة من الاستقرار المالي.{nl}ومن وحي رمضان بنسخته الفلسطينية للعام 2011، والأزمة المالية التي ترخي ظلالها على المشهد الرمضاني، تنشر على موقع التواصل الاجتماعي الأشهر عالمياً "فيسبوك" مجموعات من قبيل "رمضان فلسطين بدون مصاري"، و"فلوس مافيش"، المقتبسة من أغنية سيد درويش الشهيرة، وقدمها مؤخراً حفيده المطرب المصري إيمان البحر درويش، في حفل برام الله، مطلع الشهر الجاري، في حين تتناقل الهواتف النقالة للفلسطينيين عبر الرسائل القصيرة عديد النكات ذات العلاقة، من بينها "قررت نقابة الموظفين العموميين صيام نص رمضان تماشياً مع سياسة نص الراتب"، وأن الحكومة الفلسطينية، التي قررت تقديم عقارب الساعة 60 دقيقة مع اليوم الأول من رمضان، واعتماد "التوقيت الشتوي"، تدرس "اقتراحاً بالتسهيل على الموظفين في رمضان عبر صيام حتى آذان العصر"، بانتظار "موافقة المرجعيات الدينية".{nl}ولا يجد التاجر أو المستهلك في خطوة الحكومة الأخيرة بتحديد أسعار 16 سلعة أساسية بالإجراء الكافي .. ويقول صلاح هنية، رئيس جمعية حماية المستهلك: واضح أن رمضان هذا العام سيكون صعباً على المواطنين على الصعيد الاقتصادي، خاصة أن صرف نصف راتب للموظفين العموميين الشهر الماضي، وعدم وضوح الأفق بخصوص الشهر الحالي أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطن، بالتزامن مع ارتفاع حاد في الاسعار، خاصة ما يتعلق بالسلع الأساسية.{nl}وأضاف هنية: محاولة الحكومة في الحد من تأثير الأزمة المالية عبر تحديد أسعار 16 سلعة أساسية ليست كافية .. كان لا بد من تدخل جذري في هذا الإطار، عبر تخفيض أسعار عديد السلع الأساسية، وليس تحديدها على أسعارها المرتفعة .. صحيح أن هذه الأسعار لا تخرج عن إطارها العالمي، لكن يجب مراعاة خصوصية الوضع الفلسطيني .. بإمكان الحكومة دعم بعض السلع، رغم الأزمة المالية، او على أقل تقدير تخفيض ضرائب بعض السلع الأساسية، وهو ما لم يحدث .. باعتقادي على الحكومة التأثير إيجابياً وبشكل أكبر على الموردين، عبر تخفيض الضرائب، وعلى صناع السلع الغذائية الفلسطينية بدعم بعض السلع الأساسية، وهو ما لم يحدث بالمطلق.{nl}ويؤكد هنية: مقدمات رمضان غير مشجعة، وتعكسها الأسواق الفارغة منذ أسبوعين ما قبل الشهر الفضيل، وأكبر دليل على ذلك توفر البضائع والمأكولات والمشروبات الرمضانية في الأسواق المحلية، وخاصة أسواق البلدات القديمة في نابلس والخليل وغيرهما، ولكن دون أي إقبال يذكر، على عكس العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية .. هذا بالتأكيد سيقتل بهجة رمضان التي اعتدنا عليها في فلسطين .. ندرك الأزمة المالية العامة للسلطة، ونعلم أن لا علاقة لها بجاهزيتها لبناء مؤسسات الدولة، لكننا ندرك في الوقت ذاته على أنها تركت آثاراً سلبية عميقة على القدرة الشرائية والأوضاع الاقتصادية لغالبية العائلات، خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك، واقترابنا من عيد الفطر السعيد، والموسم الدراسي الجديد، في أيلول.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}تقرير: رمضان في غزة.. غلاء وعتمة ولا فكة{nl}المصدر: الحياة الجديدة{nl}رغم ما يعانيه أهالي قطاع غزة من ارتفاع نسبة الفقر نتيجة الحصار الإسرائيلي، وأزمة الرواتب وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع الأسعار، إلا انهم يصرون على ممارسة طقوس شهر رمضان المبارك والعيش في أجوائه العبادية والاجتماعية والاقتصادية كل حسب إمكانياته.{nl}ومع بداية شهر رمضان المبارك، شهدت أسعار السلع واللحوم والدواجن والخضراوات في قطاع غزة ارتفاعاً كبيراً وسط تذمر المواطنين الذين حملوا الجهات الرقابية المسؤولية عن جشع واستغلال التجار..{nl}فقد ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء لتصل إلى نحو 56 شيقلاً للكيلو، بينما كانت قبل شهر رمضان المبارك 40 شيقلاً، في حين ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء ليصل سعر كيلو الدجاج إلى 15 شيقلاً بينما كان سعره 10 شواقل.{nl}ويعزو تجار الدواجن ارتفاع أسعار الدجاج الأبيض إلى ارتفاع درجات الحرارة ما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الدواجن، وهذا ما يؤكده التاجر إبراهيم يوسف من رفح.{nl}وحمل يوسف وزارة الاقتصاد وحكومة غزة المسؤولية عن الارتفاع الحاصل في الأسعار، وشدد على ضرورة مراعاة احتياجات المواطن والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا جراء الحصار وعدم صرف الرواتب في مواعيدها.{nl}وبالاضافة الى اللحوم، ارتفعت أسعار الخضراوات وخاصة الطماطم والخيار وهما المكونان الرئيسيان لطبق السلطة على مائدة الإفطار.{nl}وحتى فوانيس رمضان ارتفعت أسعارها، وهو ما شمل الفوانيس صينية الصنع، التي وصل سعر الواحد منها ما بين 10 شواقل إلى 50 شيقلا للفوانيس الصغيرة أو فوانبيس الأطفال، بينما يتجاوز سعر الفوانيس الكبيرة 150 شيقلا. وبعد أن كانت صناعة الفوانيس محلية، بات التجار يستوردونها من الصين أسوة ببقية السلع والصناعات الأخرى، ويقول الحاج محمد احمد «66 عاماً»: «لقد كان الفانوس الفلسطيني مميزاً بعمره الطويل، وكانت الأجيال تتناقله، ولكن فوانيس الصين وان كانت أكثر تقنية إلا أن عمرها الافتراضي لا يتجاوز أول أيام شهر رمضان المبارك لان مصيرها الكسر».{nl}ويشير التاجر رامي زكي إلى ان حركة الناس وإقبالهم على الشراء ضعيفة، معللاً ذلك بالضائقة المالية التي يحياها الناس نتيجة انقطاع الرواتب، وارتفاع الأسعار.{nl}وقبل بداية شهر رمضان المبارك بعشرة أيام، أخفى التجار الفكة من السوق. وبات المواطنون يعانون الأمرين عندما يريدون أن يصرفوا نقودا من فئات المائة أو الخمسين او العشرين شيقلاً.{nl}ويقول المواطن أيمن نصر: «اعتاد التجار قبل شهر رمضان المبارك وقبل الأعياد أن يقوموا بإخفاء الفكة من السوق والاحتفاظ بها لأغراض تجارتهم ما يسبب نقصا حادا في العملات الحديدية، ويصبح المواطنون يعانون الأمرين عندما يتوجهون لشراء أي شيء، أو صرف فلوسهم لأي أغراض مثل مصروف الأولاد أو غير ذلك».{nl}ويستعد أهالي قطاع غزة بشكل خاص لشهر رمضان المبارك نظراً لقدومه في شهر اب الذي يعد أكثر شهور السنة ارتفاعاً في درجات الحرارة، فجزء من المواطنين يريد قضاء الشهر المبارك في اجازة، بينما العمال في المباني والخرسانة قاموا بتغيير مواعيد عملهم من النهار إلى الليل بعد الإفطار لعدم قدرتهم على العمل صائمين في النهار. وتمنى المواطن فؤاد خالد أن تزول موجة الحر، مشيراً إلى انه كعامل في البناء قام بتغيير مواعيد عمله إلى ما بعد الإفطار نظراً لارتفاع درجات الحرارة وعدم مقدرته على العمل صائماً..{nl}ويعاني أهالي قطاع غزة من انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر يومياً، ويخشون من ازدياد تلك الحالة خلال شهر رمضان المبارك، داعين شركة توزيع الكهرباء لوضع نهاية لمعاناتهم جراء انقطاع التيار الكهربائي.. ويقول المواطن محمد دوحان من رفح: «رغم محبتنا الكبيرة للشهر الكريم، إلا أن انقطاع الكهرباء بات الهاجس الكبير الذي يقض مضاجعنا»، داعياً شركة الكهرباء لوضع حد لمسلسل الانقطاع المتكرر للكهرباء.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}فقراء غزة يترقبون رؤية هلال رمضان بأواني فارغة{nl}المصدر: معا{nl}لا يملك كمال ياسين "42 عاما" مقومات توفير الحياة لـ 6 من أبنائه الذين يعيشون في بيت لا يصلح للسكن في مخيم الشاطئ للاجئين بعد أن أعياه المرض وجعله عاطلا عن العمل يعتمد على المساعدات التي تقدمها "الاونروا".{nl}لم يتوانى ياسين كما يقول لحظة عن بيع والتخلي عن أي جزء من جسده مقابل مبلغ من المال لتوفير حياة كريمة مستقبلية لبناته الخمسة المتفوقات جميعا في المدارس ولكنه يعجز عن تحصيل رسوم السنة الدراسية لابنته الكبرى التي نجحت في الثانوية العامة.{nl}فكمال ياسين واحد من فقراء القطاع الذين يستقبلون رمضان بجيوب فارغة أعياها الانتظار الطويل للمساعدات التي تصل أحيانا وتنقطع أحيانا اخرى لكن الأمل بتذكر الأغنياء للفقراء يكون اكبر.{nl}ويعتمد ياسين على "الكوبونة" التي يحصل عليها كل 3 شهور من الاونروا، بالإضافة إلى مبلغ زهيد من المال ولكنها لا تسد الاحتياجات ولكن "الغرقان بتعلق بقشة" كما يقول ياسين، خاصة انه عاطل عن العمل بسبب المرض الذي أقعده فهو معرض للدخول في غيبوبة في أي وقت إذا ما انتابته حالة الصرع.{nl}ويقول ياسين: "لا املك 2 شيقل ثمن المواصلات للجامعة لابنتي فكيف سأستطيع أن ادخلها للجامعة"، داعيا أهل الخير إلى تحسين أوضاعهم المعيشية وتوفير حياة كريمة لبناته وتبنى أحداهن.{nl}ويأمل ياسين أن تزداد المساعدات غير الرسمية في رمضان فيتمكن من إطعام أولاده وجبتين على الأقل.{nl}المواد العينية وبعض ما يتبرع به أهل الخير هو ما ينتظره أبو محمد خلال شهر رمضان، أما الفوانيس فهو لا يمتلك شرائها لأربعة من أبنائه لان ببساطة ثمن أربعة منها هو مصروف يومين بالنسبة له ولا يكلف أبو محمد نفسه الاستعداد لرمضان فجيوبه خاوية.{nl}وقال: "الحمد الله لم تنزل الرواتب حتى الآن حتى أني لا احتاجه فماذا سأفعل بـ1500 شيقل خلال رمضان واسعار المواد قد ارتفعت".{nl}ويعتبر المواطنون في قطاع غزة أي تقليص لخدمات "الاونروا" بمثابة إعدام لهم خاصة ان80% من المواطنين في قطاع غزة يعتمدون على المساعدات التي تقدمها "الاونروا" حيث أن أكثر من 45 % منهم يعانون من البطالة التي عززها الحصار الإسرائيلي الذي يدخل عامه الخامس وافقد معظمهم العمل وحولهم إلى فقراء يبحثون عمن يسد جوعهم.{nl}من جانبه أوضح عدنان أبو حسنة الناطق الإعلامي باسم "الاونروا" أن الحصار الإسرائيلي أدى إلى نتائج كارثية على مستوى الحياة في قطاع غزة حيث بلغت نسبة البطالة بين صفوف المواطنين إلى 45.2% أي تقترب النسبة من نصف حجم القوى العاملة في قطاع غزة ونسبتهم من اللاجئين الفلسطينيون هي نصفهم تقريبا.{nl}وبين أبو حسنة أن الاونروا تقدم مساعدات لمليون و200 ألف لا جئ و700 ألف منهم يتلقون مساعدات غذائية من "الاونروا" بشكل منظم عبر برنامج الطوارئ و300 ألف أسرة تتلقى مساعدات غذائية ومساعدات نقدية من الاونروا، مشددا أن الأوضاع في غزة أوضاع صعبة للغاية ومعظم اللاجئين الفلسطينيين هم فقراء ومنهم ذوي الدخل المحدود الذين لا يستطيعون أن يكملوا يوما أو شهرا بدون المساعدات.{nl}الاونروا رصدت إمكانية 9 الآف أسرة فلسطينية العيش بدون مساعدات كانوا يتلقونها فقامت بتوقيف هذه المساعدات عن الفئات المجتمعية القادرة ومنحتها للفئات الأشد فقرا في قطاع.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ{nl}تقرير اخباري: أسواق القطاع تشتكي قلة المتسوقين عشية رمضان{nl}المصدر: راية نيوز{nl}عشية قدوم شهر رمضان المبارك، تعاني أسواق القطاع والمحال التجارية، من قلة المتسوقين، بعيد تأخر الرواتب والأزمة المالية الخانقة، التي تعصف بالقطاع العام، عدا عن الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض منذ منتصف 2006.{nl}سوق الزاوية الشهر في قلب مدينة غزة، يشتكي من قلة المشترين، بيد أن حال التجار والباعة في حالة ترقب لما تحمله الأيام عل الأزمة المالية تنفرج ويحصل الموظف على راتبه، لتكون القدرة الشرائية لديه إيجابية.{nl}تنتشر في هذا السوق المحال التجارية وأكشاك (بسطات) الخضار والفواكه، حيث يجد المواطن في سوق الزاوية كل ما يحتاجه لمنزله، لسد حاجته.{nl}خليل عاشور (30 عاما)، صاحب محل لبيع الخضار والفواكه، يقول لـ'وفــا': 'الحركة في السوق شبه منعدمة، قليل الناس الذين يقومون بالشراء، ومعظمهم يشتري الأشياء الضرورية، وبالحد الأدنى، مثلا الشخص الذي كان يشتري في الأسبوع بثلاث مائة شيقل اليوم يشتري بمائة أو بخمسين'.{nl}ويضيف عاشور: 'السبب ما في فلوس مع الناس، الموظف صار يتأخر راتبه، ويأخذ النص، وهاي المرة طولت الرواتب، ورمضان متطلباته كثيرة، وفيه زيارات وصلة أرحام، وهذا يشكل عبء على كاهل الناس، ما عادوا يتحملوا، بكفي الحصار والإغلاق ودمار المصانع والمتاجر وخربان البيوت (...)، يعني خليها على الله'.{nl}ويبين أن الخضار والفواكه متوفرة بشكل كبير، وفي متناول الجميع، رغم أن بعضها غالٍ، لكن حال الناس المادي الضعيف، سبب عدم الحركة في السوق، وقلة الشراء.{nl}أما أبو محمد الجمل (60 عاما)، صاحب محل بيع اللحوم والمجمدات، يشير إلى أن 'الوضع الاقتصادي صعب وأثر على المواطنين، والأسر بشكل عام، فالمواطن الذي يشتري كيلو اللحمة بالأسبوع، اليوم لا يستطيع أن يشتريه لأبنائه، ولو يريد أن يأخذ بالديّن ممكن مرة أو مرتين لكن مش كل مرة، وهذا يوقعنا في إحراجات مع الناس'.{nl}ويؤكد أن 'كيلو لحم العجل الطازج بخمسين شيقل، وهذا مبلغ ليس قليل، رب الأسرة عنده متطلبات الخضرة والفواكه، اليوم في رمضان كل شيء يرتفع سعره، رطل البطاطا بعشرة شواقل والبندورة والخيار(...) نفس الشيء'.{nl}ويرى اقتصاديون أن الوضع الاقتصادي السيئ في القطاع، سيتواصل ما لم توجد حلول، في الوقت القريب، سيما أننا على أعتاب مناسبات لها حمل ثقيل على كاهل أرباب الأسر، ومنها الشهر الفضيل وعيد الفطر والعام الدراسي الجديد.{nl}ويقول المحلل الاقتصادي عمر شعبان لـ'وفا'، 'حالة الركود في الأسواق لا تخفى على أحد، هناك عدة أسباب جمعت بشكل استثنائي، أولها عدم قدرة الحكومة سواء في غزة أو الضفة على دفع الرواتب للشهرين الماضيين، وقدوم شهر رمضان بما يفرضه من أنماط كبيرة على كاهل الأسر وعيد الفطر وموسم المدارس'.{nl}وأشار إلى أن المواطنين ينظرون لهذه المناسبات بقلق لكثرة المتطلبات، لأن الأزمة المالية التي تمر بها السلطة ستتواصل، فهي لا تستطيع دفع المرتبات، الأمر الذي يدفع بالمواطنين التقليل من النفقات والتحكم بمصروفاتهم، وتخوفهم لما هو آت ويتوقعون للأسوأ.{nl}وتابع المحلل الاقتصادي: 'أيضا التجار والموردون لديهم مخاوف حيث علاقتهم مع المواطنين علاقة مشتركة، فالبيع بالدين من قبل التاجر، لا يجعله أن يستمر بالبيع دون أن يحصل على الأموال ويقبض الثمن فالأزمة المالية تؤثر على البائع والمشتري على حد سواء'.{nl}ونوه شعبان أنه 'للخروج من هذه الأزمة، يكمن بالضغط على الدول المانحة والدول العربية لدعم السلطة ودفع والمستحقات المترتبة عليها'، إضافة إلى إتمام المصالحة الوطنية، التي تشكل العامل الأساسي في حل الأزمة، 'فكثير من الدول تتذرع بعدم الدفع لمستحقاتها لعدم تحقيق المصالحة، فمصلحة الشعب يجب أن تسمو فوق الجميع، وذلك لسحب الذرائع من الدول، التي لا تدفع ما عليها من التزامات تجاه السلطة الوطنية'.{nl}ويرى المحلل الاقتصادي، أن معدل البطالة في القطاع مرتفع للغاية بنسبة تفوق الـ70%، حيث لديه تحفظات عما يصدر من مؤسسات دولية ومحلية تقول إن هذه النسبة أقل من ذلك.{nl}ومع استمرار أزمة الرواتب وعدم تمكن الموظف من سداد ما عليه من التزامات، تبقى حالة الركود في الأسواق سيدة الموقف.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ{nl}"المشروبات الوطنية" تطلق حملة جديدة بمناسبة شهر رمضان{nl}المصدر: جريدة الأيام{nl}أعلنت شركة المشروبات الوطنية "كوكاكولا/كابي"عن اطلاق حملتها الجديدة بمناسبة حلول شهر رمضان تحت عنوان" شارك تفرح"، والتي ستغطي كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، وتستمر لغاية 31 من شهر آب المقبل.{nl}وتأتي هذه الحملة، كخطوة لاحقة للعديد من الحملات التي قدمتها الشركة، التزاماً منها بأن تحافظ على التواصل الدائم بينها وبين أفراد المجتمع الفلسطيني في جميع مناسباتهم الدينية والقومية، والاجتماعية.{nl}وتم تقسيم الفئات الربحية في هذه الحملة إلى أربعة فئات من الجوائز النقدية، تصل الجائزة الكبرى إلى خمسة آلاف شيكل، يحصل عليها كل من يجد كلمة بهذا المبلغ تحت أغطية منتجات الشركة (كوكاكولا، سبرايت، فانتا) لعبوات حجم 2 لتر أو 125ر1 لتر، بالإضافة إلى ثلاث جوائز نقدية أخرى من فئة 500، و100، و20 شيكلاً، ومئات الآلاف من العبوات المجانية من منتج "كوكاكولا" حجم 125ر1 لتر.{nl}ويتم استلام الجوائز الكبرى (5000 شيكل) من مقر الشركة الرئسي في رام الله أما جوائز الـ 500 شيكل فتُسلم من فروع الشركة في رام الله، والخليل، وكفر زيباد، في حين تسلم الجوائز من فئات 20 شيكلاً و 10 شواكل والعبوات المجانية من نقاط البيع المميزة التي سيتم الإعلان عنها في الصحف المحلية.{nl}وقال مدير عام الشركة عماد الهندي "إن الشركة تهتم بتقديم مثل هذه الحملات، خاصة في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها أفراد مجتمعنا الفلسطيني، ونسعى دائماً في الشركة إلى تقديم كل ما هو متاح لمساعدتهم والوقوف إلى جانبهم في كافة الأوقات، وليس فقط في المناسبات"، وأضاف: إن شركة المشروبات الوطنية تعمل جاهدة لتكون جزءاً راسخاً في المجتمع الفلسطيني، الذي يستحق منا الوقوف إلى جانبهم في كافة الأوقات السعيدة والصعبة منها". وأعرب عن أمله بأن تكون الشركة مساهماً جيداً في دعم صمود أبناء شعبنا على أرضهم.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}زكارنة: وقف الشراكة مع الحكومة والاضراب المفتوح بدءاً من الثلاثاء{nl}المصدر: وكالة معا{nl}قال بسام زكارنة، رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية ان مجلس النقابة يعلن وقف الشراكة مع الحكومة، وان الإضراب المفتوح ابتداءً من الثلاثاء هو الخيار الوحيد امام المجلس الذي سيجتمع غدا.{nl}واكد زكارنة في بيان وصل لـ"معا":" ان هذه الازمة مفتعلة والحكومة تنتهج سياسة التعتيم لاحباط الموظف والمواطن مع العلم ان الخزينة لديها كامل الراتب ولم تقم الحكومة باعلام النقابة عن اي جديد على الرغم من الاتصالات مع كل الاطراف المعنية وجميعها تقول "نسال رئيس الوزراء ووزير المالية عن الموعد ثم لا يعودوا " .{nl}وبين زكارنة ان الموظف يمر من امام المحلات التجارية والتي تعرض مستلزمات رمضان دون ان يستطيع شراؤها وليس لديه المواصلات للعمل وبعضهم لم يتمكن من تسجيل ابناءه في الجامعات، ومحلات تجارية تغلق واقتصاد ينهار ووزير المالية لا زال"يتكتك" كما قال .{nl}واوضح ان الحكومة منذ قيامها تعتمد سياسة التضليل وخاصة في الامور المالية، وهذا غير مقبول من قبل الموظفين، وان الفترة التي اعطيت للحكومة كافية ، موضحا ان الاموال موجوده وتستطيع الحكومة صرف الرواتب متى تشاء .{nl}ودعا زكارنة المواطنين غدا الى انجاز معاملاتهم من الوزارات قبل بدء الاضراب المفتوح، مبينا ان النقابة ستراعي استمرار الخدمة لهم ولو بالحد الادنى ولن تدخل بالشراكة مع حكومة لا تفي بمواعيدها.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}الصحف الاسرائيلية : خزينة فياض خاوية ولا رواتب للموظفين{nl}المصدر: راية نيوز{nl}يقترب شهر رمضان والذي حتما يختمه عيد الفطر السعيد ، ومع انتهاء الفرحة بالعيد وشهر الصيام والذي يبدو سيكون شاقا وحارا مع ارتفاع درجات الحرارة ، سيأتي العام الدراسي الجديد والذي بالعادة يحمل البهجة والفرح في عيون المواطنين ، وهذا ليس جديدا ففي كل عام يأتي العيد ورمضان والعام الدراسي ، ولكن يبدو ان هذا العام سيكون مختلفا ليس فقط بموجة الحر الشديد ، وليس لاقتراب استحقاق ايلول والامم المتحدة ، لان خزينة حكومة سلام فياض لاتملك ما تقدمه لموظفي السلطة .{nl}صحيفة "هأرتس" طرقت هذا الموضوع تحت عنوان "ثلاثة ايام قبل شهر رمضان ، والسلطة لايوجد لديها اموال لدفع رواتب الموظفين" ، وقد بدأت الصحيفة الموضوع بلقاء مع احد الموظفين الذي تحدث عن نصف الراتب وما سببه من ازمات لاسرته ، وتنازله عن العديد من المخططات لافراد اسرته وعدم قدرته على الالتزام بالوعود التي اطلقها لابنائه ، مضيفا ان الراتب الكامل والذي يبلغ 2800 شيقل اصلا لايكفي فكيف بنصف راتب ؟ .{nl}وتربط الصحيفة بين الازمة المالية التي تعانيها السلطة وعدم قدرتها على دفع رواتب 150 الف موظف موزعين ما بين الضفة وقطاع غزة ، وبين رمضان والعيد والعام الدراسي والامم المتحدة ، حيث اصبح الهم الاساسي لكافة العائلات كيفية توفير المستلزمات المالية "المرتفعة" لرمضان والعيد والعام الدراسي ، ويبدو ان استحقاق ايلول القادم يوما بعد يوم يتراجع كثيرا في سلم اهتمامات المواطن الفلسطيني ، حتى موضوع المصالحة بات لايعني قطاع واسع من الجمهور ولايشكل لهم أي اهتمام ، اتحدت حماس مع فتح ام لم تتحد لايوجد فرق ، المهم يا حكومة فياض الراتب .{nl}ميزانية السلطة الفلسطينية حسب "هأرتس" لعام 2011 تبلغ 3,232 مليار دولار ، من ضمنها 1,7 مليار معدة لرواتب الموظفي<hr>