المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف البحريني 7



Haneen
2011-02-21, 10:26 AM
ملف (7){nl}تطورات الاوضاع في البحرين{nl}(( اضاءة )){nl}إن الاضطرابات التي تواجهها البحرين لها خصوصية، عن باقي الحراك الشعبي في الدول العربية الأخرى، وذلك لأن المحرك الاساسي لها، هو الصراع الطائفي بين الاغلبية الشيعية، والاقلية السنية الحاكمة،وإن تم تغليف هذا الصراع بمطالب اقتصادية واصلاحية سياسية، وأضف الى ذلك ان مملكة البحرين الملاصقة للمملكة العربية السعودية، تعد منطقة نفوذ استراتيجي للسعودية قائدة التيار السني، في مقابل التيار الشيعي الذي تمثله ايران، وقد اتهم البعض المملكة السعودية بالتدخل العسكري لقمع المتظاهرين البحرينين في دوار اللؤلؤة ليلا ، اسوة بتدخلها في حرب اليمن ضد الحوثيين، كمان ان البحرين هي قاعدة للأسطول الخامس الامريكي، وتعد من اهم نقاط الارتكاز الامريكية في الخليج، لمواجهة ومراقبة الخطر الايراني، وبناء على هذه المعطيات فإن الوضع في البحرين هو رهين، بالتجاذبات السياسية الكبرى بين السعودية وامريكا وايران، ويرى الخبراء بأن الولايات المتحدة لن تسمح بسقوط النظام الملكي بالبحرين، واستحواذ الشيعة على الحكم مما يعزز المحور الايراني في الخليج العربي.{nl}(( خارطة البحرين الديموغرافية والسياسية )){nl} تتميز البحرين عن دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى:{nl}• أن التركيب الطائفي فيها مخالف لما في هذه الدول، فأغلبية سكان البحرين هم الشيعة، والسنة يمثلون الأقلية.{nl}• أن الحراك السياسي وتحرك المعارضة في البحرين يعد الأقدم والأنشط بين تلك الدول. ومع أن التيارات الليبرالية واليسارية شاركت في المعارضة، إلا أن الشيعة يمثلون مادة المعارضة الرئيسية، ومحركها الأساسي. فقد دخل الشيعة منذ عقود في صراع مع نظام الحكم السُني، وانخرطوا في كثير من أعمال الاحتجاج الجماعي.{nl}الوضع الديمغرافي/ الديني{nl}يشكل الشيعة أغلبية السكان، وتتراوح التقديرات انهم يشكلون ما بين 60 و80 % من إجمالي السكان، الذي يبلغ 725 ألف نسمة تقريباً، أما تقرير "الحرية الدينية في العالم"، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2006، فيقدر نسبتهم بنحو 70 % من عدد السكان المواطنين، ومثله تقرير "التحدي الطائفي في البحرين"، الصادر عن المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات (ICG) في بروكسل. {nl}ويوجد في شيعة البحرين من هم من أصول فارسية، والذين يقدر عددهم ما بين 25 و30 % من إجمالي السكان، إلا أن الشيعة العرب يشكلون أغلبية المجتمع الشيعي، ويقطن معظمهم القرى والمناطق {nl}الريفية،ولا يوجد لشيعة البحرين (مرجع تقليد مقيم)، فهم يتبعون مرجعيات في الخارج، وأبرزهم: آية الله العظمى علي خامنئي في إيران، وآية الله العظمى علي السيستاني في العراق.{nl}وقد أثَّر انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، في شيعة البحرين، إذ برز من بينهم تيار ثوري، أخذ يطالب بالاطاحة بالنظام السُني، واستبداله بنظام جمهوري إسلامي، على غرار النظام في إيران، وكان هذا التيار ممثلاً بـ "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين،إلا أن العلاقة بين القوى الشيعية والنظام الحاكم في البحرين شهدت أسوأ مراحلها خلال التسعينيات، ووصل التوتر بين الطرفين ذروته في نهاية العام 1994، إثر قيام حركة احتجاج شعبية شيعية مطالبة بالإصلاح والمساواة في الحقوق والعودة إلى دستور عام 1973، وتخللها مواجهات مع الحكومة، والتي استمرت حتى العام 1998، وكان رد فعل الحكومة قاسياً وعنيفاً، إذ جرى احتجاز الآلاف من المتظاهرين، والتنكيل بهم، كما تم اعتقال عدد من قيادات المعارضة، مثل الشيخ علي سلمان، وعبدالأمير الجمري، وحيدر الستري، وعبدالوهاب حسين.{nl}إلا أن تلك العلاقة شهدت تحولاً جذرياً مع تولي الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الحكم في العام 1999، وإطلاق مشروعه الإصلاحي:{nl}• أفرج عن جميع الموقوفين السياسيين.{nl}• سمح للمعارضين في الخارج بالعودة إلى البلاد.{nl}• ألغى محكمة وقانون أمن الدولة.{nl}• أطلقت حرية الرأي والتعبير. سمح للجمعيات بالنشاط السياسي.{nl}• وتم تضمين مبادئ التغيير المؤسسي في ميثاق العمل الوطني، الذي صوت بالموافقة عليه 98 % من البحرينيين في استفتاء عام1999.{nl}ورغم الانفتاح الذي شهدته العلاقة بين القوى الشيعية والنظام الحاكم في مملكة البحرين، فإن ذلك لم يمنع من وجود بعض أوجه التوتر بين المعارضة الشيعية والحكم السُني، نتيجة رفض الأولى (المعارضة الشيعية) للتعديلات الدستورية التي تمت في العام 2002.{nl}الواقع السياسي/ الاجتماعي{nl}حصل الشيعة في الانتخابات البلدية التي جرت عام 2002 على 23 مقعداً، في حين حصد السنة 27 مقعداً. وفي العام نفسه جرت أول انتخابات تشريعية منذ إعادة العمل بالدستور، إلا أن جمعية الوفاق الوطني {nl}الشيعية قاطعتها، بسبب تحفظها عن التعديلات الدستورية التي تعطي مجلس الشورى (المعين) صلاحيات تفوق صلاحيات مجلس النواب (المنتخب).{nl}واعتبروا مجلس الشورى بمنزلة أداة برلمانية تحد من تمثيل الأغلبية الشيعة في البحرين تمثيلاً عادلاً في الحياة البرلمانية،وشارك في هذه الانتخابات شيعة مستقلون، ومرشحون عن جمعية الرابطة الإسلامية.{nl}لكن جمعية الوفاق الوطني عادت وشاركت في الانتخابات التي جرت في أواخر العام 2006، وحصلت على 17 مقعداً من إجمالي مقاعد البرلمان،وفي الحكومة الأخيرة التي شكلت في ديسمبر/ كانون الأول 2006، مثِّل الشيعة بأربعة مناصب وزارية؛ فنزار البحارنة، المقرب إلى جمعية الوفاق الوطني، عين وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومجيد العلوي وزير العمل، وعبدالحسين ميرزا وزير شؤون النفط والغاز، وهو أول وزير بحريني من أصل إيراني. ولأول مرة في تاريخ البحرين يشغل شيعي، هو جواد سالم العريض، منصب نائب رئيس الوزراء،ومع ذلك، يشير تقرير "الحرية الدينية في العالم" إلى أن الشيعة في البحرين مازالوا يعانون من التمييز الحكومي ضدهم في مجالات معينة؛ فالأفضلية في المناصب الحكومية الحساسة تعطى للسنة، كما أن الوظائف العليا، في بعض المواقع، حكر على السنة؛ مثل وزارة الداخلية والدفاع. {nl}(( معضلة التجنيس )){nl}ويجمع المراقبون على أن قضية "التجنيس" تعتبر من أكثر القضايا التي تثير توتراً بين الشيعة والسلطة، فالشيعة يرون أن سياسة التجنيس العشوائي، المخالفة للوائح والمراسيم الملكية التي تتبعها الحكومة، إنما هي "محاولة لتغيير التركيبة الديمغرافية لمصلحة السنة،فقد تم تجنيس 40 ألف شخص بالجنسية البحرينية من رعايا 45 دولة استقروا في المملكة، بينهم 7300 شخص خلال عامي 2003 و2004. أما تقرير المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، فيرفع رقم المجنسين إلى ما بين 50 ألفاً و60 ألف شخص،وقد تحولت جلسة البرلمان البحريني في 25 مايو/ أيار 2004 إلى خلافات واشتباكات بالأيدي، بين النواب السنة المدافعين عن التجنيس، والشيعة المعارضون لعشوائيته وعدم شموله للكثيرين من البدون الشيعة المنحدرين من أصول إيرانية، والمستقرين منذ سنوات في العاصمة المنامة، ومدينة المحرق.{nl}وقد أشار تقرير "الخليج في عام 2005-2006"، الذي يصدر عن مركز الخليج للأبحاث في إمارة دبي، إلى بروز بعض النعرات الطائفية في الآونة الأخيرة، كما حدث في احتفال الشيعة بيوم عاشوراء في مارس/آذار 2005، إثر رفعهم صور زعماء دين من الخارج، بمن فيهم المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، وكذلك رفع أعلام حزب الله اللبناني وإيران. {nl}أبرز الشخصيات الشيعية العامة{nl}• الشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (الشيعية)، وكان من القيادات الشيعية التي اعتقلت في التسعينيات، وعاش في المنفى (لندن) حتى العام 2001.{nl}• والشيخ عيسى قاسم، أبرز العلماء الشيعة، ورئيس المجلس الإسلامي العلمائي (الشيعي).{nl}• والدكتور منصور الجمري، ابن المعارض الراحل الشيخ عبدالأمير الجمري، وهو رئيس تحرير جريدة "الوسط" البحرينية.{nl}(( اَخر التطورات الميدانية )){nl}• كان الحدث الأبرز في التطورات الميدانية، هو هجوم وحدة مكافحة الشغب على المعتصمين ليلاً في دوار اللؤلؤة، يوم الخميس الماضي مما ادى الى مقتل اربعة من المعتصمين، وجرح العشرات واخلاء دوار اللؤلؤة بالقوة.{nl}• خروج آلاف المواطنين البحرينيين يوم الجمعة 18 فبراير للمشاركة في تشييع اثنين من المتظاهرين ممن قتلوا أثناء قيام قوات الامن البحرينية بفض التجمع الشعبي في ساحة اللؤلؤة وسط العاصمة المنامة، و حمل المشيعون أعلاماً سوداء وأعلام البحرين، هاتفين بسقوط الحكومة ووصفوا عناصر قوات الامن بالمجرمين.{nl}• {nl}هذا وأكد عبد الجليل خليل رئيس الكتلة البرلمانية لجمعية "الوفاق" كبرى القوى السياسية للشيعة في مملكة البحرين، أن الكتلة قررت الانسحاب من مجلس النواب، احتجاجاً على ما أسماها "الهجمة الشرسة" من قبل قوات الأمن على المحتجين، في ميدان اللؤلؤة" بوسط العاصمة المنامة.{nl}• حينها طالبت المعارضة البحرينيه بإستمرار التظاهرات والاعتصامات حتى تغيير النظام الحاكم بالبحرين، إلا ان ولي العهد البحريني تقدم بطلب لفتح حوار مع المعارضة لحل الأزمة،واشترطت المعارضة عدة شروط لقبول الحوار اهمها :{nl}• سحب قوات الأمن من الشوارع.{nl}• الإفراج عن المعتقلين السياسيين .{nl}• استقالة الحكومة البحرينية .{nl}• إجراء محادثات بشأن وضع دستور جديد.{nl}• وبعد أن قامت الحكومة بالاستجابة للطلب الاول للمعارضة وأخلت الشوارع من قوات الامن يوم السبت الماضي، عاد المعتصمون الى دوار اللؤلؤة، انتظاراً لما سوف تفضي له جلسات الحوار مع الحكومة.{nl}• أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين تعليق الإضراب العام الذي كان دعا إلى انطلاقه اعتبارًا من يوم الأحد، وذكر بيان أن القرار جاء بعد أن تمت الاستجابة للمطالب التي أعلنها الاتحاد في دعوته للإضراب وهي انسحاب الجيش من الشوارع والسماح بالتظاهر.{nl}• وفي تطور سياسي بارز تم الإعلان عن "تجمع الوحدة الوطنية" البحريني، ويضم التجمع نحو ألف شخصية سياسية من جميع أطياف الشعب البحريني وتمثل السياسيين من كل الانتماءات وتعمل وفق أجندة للوصول بالبحرين إلى التوافق بعد الأزمة الأخيرة في البلاد .{nl}• وقد اعلنت احزاب المعارضة رغم التزامها بفتح حوار مع الحكومة البحرينية، الى مسيرة تأبينية لقتلى المظاهرات يوم الثلاثاء القادم تتجه الى دوار اللؤلؤة حيث يوجد المعتصمون.{nl}(( ردود الفعل العربية والدولية )){nl}• حثت السعودية المعارضة البحرينية على بدء حوار مع الحكومة، وتعهدت بالوقوف إلى جانب جارتها البحرين، بعد أن تمكن المحتجون من احتلال دوار اللؤلؤة، وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية"السعودية تراقب عن كثب التطورات في البحرين وتدعو الإخوة هناك للتحلي بالمسؤولية في طرح أفكارهم، وقبول ما عرضته الحكومة".{nl}• أعلن وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في العاصمة البحرينية المنامة عن تضامنهم مع البحرين في ظل الاحداث التي تشهدها البلاد، واعربوا عن رفضهم لاي تدخل خارجي في شؤون البلاد.{nl}• مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون أجرى مكالمة هاتفية مع ولي العهد البحريني كرر فيها إدانة الرئيس أوباما للعنف الذي استخدم ضد المتظاهرين المسالمين، وعبر عن دعم الولايات المتحدة للجهود التي يبذلها ولي العهد لضبط النفس وإطلاق حوار.{nl}• قال الخبير في شؤون الشرق الأوسط بمعهد "أميركان أنتربرايز" مايكل روبين بأن تصريحات الإدارة الأميركية حيال الشغب في البحرين لم تكن عالية النبرة بما يكفي لأنها «الدولة الوحيدة التي لا يسعنا القبول بتغيير النظام فيها ».{nl}• وزارة الخارجية البريطانية اعلنت نيتها إعادة النظر في صفقات بيع أسلحة إلى البحرين بسبب ما تشهده من صدامات بين المعارضين والشرطة اثناء المظاهرات المناهضة للحكومة.{nl}• دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى وقف استخدام العنف ضد المتظاهرين "الذين يعبرون عن آمالهم المشروعة" في البحرين.{nl}(( القدرة العسكرية البحرينية)){nl} يشار الى تواضع القوات المسلحه البحرينية من حيث قدرتها على مواجهة أي مخاطر إقليمية خارجية، وإن كانت لديها القدرة على التعامل مع كافة الأخطار الداخلية. ولكن في الوقت نفسه نجد أن البحرين ليست في حاجة ماسة إلى بناء قوة عسكرية كبيرة باعتبار أنها تقع تحت حماية شبه مباشرة من الجيش الأمريكي، بحكم تواجد قواعد عسكرية أمريكية داخل البلاد. ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش منح البحرين صفة "الحليف" من خارج أعضاء حلف الناتو عام 2002.{nl}الجيش البحريني:{nl}يتكون الجيش البحريني من 8,500 فرد، ويقول التقرير إن أعداد القوات البحرينية كانت تستمر في الارتفاع 2000-2001 أثر تحسن علاقات المملكة مع قطر وإيران. ونجد أن الجيش يتمتع بقوة مدفعية متقدمة مقارنة بدول الخليج الأخرى. كما نلاحظ أن الجيش البحريني نجح خلال الأعوام السابقة في تقوية إمكانيات قطاع الدفاع الجوي، إشارة إلى زيادة عدد صواريخ الأرض-جوية من 60 في عام 1990 إلى 93 في عام 2006. وفي الوقت نفسه يعتقد مؤلفا الدراسة أن الجيش البحريني محدود القدرة من ناحية صيانة المعدات العسكرية الحديثة، وحسب تقييم الباحثين ليس بإمكان الجيش البحريني أن يؤدي مهامه العسكرية خارج حدود البلاد.{nl}موارد الجيش البحريني:{nl}• عدد أفراد القوات البرية: 8,500 جنديا .{nl}• الدبابات: 180 دبابة .{nl}• مركبات قتال للمشاة المدرعة: 25 مركبة. {nl}• مركبات استطلاعية:46 مركبة .{nl}• ناقلة أفراد مدرعة: 235 ناقلة .{nl}• قطع المدفعية: 43 قطعة .{nl}• أسلحة مضادة للدبابات: 46 .{nl}• صواريخ أرض-جو: 93 صاروخا .<hr>