المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس



Haidar
2011-05-08, 09:26 AM
إعلام حماس التقرير الخاص {nl}منذ الدقيقة الاولى التي عقبت التوقيع على المصالحة الفلسطينية انتهج اعلام حماس اسلوبا مغايرا لدس اخبارة وايصالها بطريقة مبطنة ولكنه يركزعلى موضوعين اساسيين وهما: مايسميه الاعتقال السياسي و التنسيق الامني، محاولا استعطاف الجماهير ومحافظا على خط الرجعة في حال لم تستكمل المصالحة. {nl}الموضوع الاخر دعوة خليل الحية للسيد الرئيس لزيارة قطاع غزة واقترانها بزيارة لخالد مشعل في نفس الوقت وتحاول حماس بهذه الدعوة سرقة الحدث خوفا من استقبال كبير للسيد الرئيس و لكي لا يقال ان اهالي غزة خرجت عن بكرة ابيها لاستقبال السيد الرئيس .{nl} مشعل: الاعتقالات والاستدعاءات في الضفة تتنافى مع روح المصالحة{nl} المرشد العام لإخوان مصر يستقبل مشعل وقادة الفصائل الفلسطينية{nl} أحرار: الاحتلال يمنع عبد الله البرغوثي من رؤية طفلته{nl} ناصيف: الاعتقالات السياسية في الضفة انتكاسة لروح التفاهم{nl} الأسرى يضربون عن الطعام لليوم الثاني على التوالي{nl} بلدية غزة تفتح 5 آبار جديدة وتنشئ خط ناقل للمياه العذبة{nl} في تحد للمصالحة..فتح تحاكم عسكريا خمسة من حماس{nl} اعتقال الاحتلال لقيادات الضفة.. تفريغ للساحة وتعطيل للمصالحة{nl} الاحتلال يعتقل مدير صحيفة فلسطين بالضفة{nl} النائب الزبون: نجاح المصالحة مرهون بمدى تطبيقها{nl} "التنسيق الأمني".. يشغل بال المواطنين في الضفة{nl} الحية: وجهنا دعوة لعباس لزيارة غزة{nl} أبو شهلا: الإفراج عن المعتقلين السياسيين قريباً{nl} مشعل: مستعدون لدفع الثمن من أجل شعبنا{nl} عباس سيحاول إقناع حماس قبول فياض{nl} المصالحة: شيطان التفاصيل في الأمن والحكومة{nl} عوض: نرحب بعودة الفتحاويين في إطار القانون{nl} المصالحة الفلسطينية تعيد ترتيب الأولويات الإقليمية{nl} لجان من حركتي حماس وفتح لحل ملف المعتقلين السياسيين والموظفين المفصولين{nl} "ائتلاف حماية المصالحة" يناشد عباس وقف تجاوزات أجهزة الأمن بالضفة{nl} موسى يتعهد بالتشدد مع (إسرائيل({nl} الاحتلال يحول قرية النبي صالح لثكنة عسكرية ويفرض حظرا للتجول{nl} الاحتلال يعزل الضفة عن العالم الخارجي{nl} موفاز يهدد باغتيال مشعل{nl} قلق صهيوني من دعوات لتحرير ايلات{nl} قوات الاحتلال تهدد باعتقال عدد من حراس المسجد الاقصى{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المصرية{nl}مشعل: الاعتقالات والاستدعاءات في الضفة تتنافى مع روح المصالحة{nl}دعاء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل إلى الخروج من جدلية محور المانعة ومحور الاعتدال في العالم العربي، داعيا إلى محور عربي جديد يدعم المقاومة والممانعة، وفي ذات الوقت يتبنى الاعتدال الإيجابي والمنطقي.{nl}وقال مشعل خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف المصرية وممثلي الصحف العربية في القاهرة (7/5): "نحن والإخوة في فتح اقتربنا من بعضنا، وخرجنا جميعا منتصرين في هذه المصالحة".{nl}وأضاف مشعل في معرض حديثه للإعلاميين المصريين عن المصالحة بأن ثمة "حرص متبادل من الجميع يحول دون العودة إلى الوراء ويسهم في تنفيذ الاتفاق، ويحدده سلوك حماس وفتح معا، إضافة استمرار الدور المصري والعربي في رعاية تطبيق المصالحة"، مشيرا إلى أن القاهرة تشكّل الآن فريقا مصريا وعربيا لرعاية تطبيق الاتفاق.{nl}وردا على سؤال توقع رد الفعل الصهيوني على المصالحة واحتمالية تنفيذ اغتيالات بحق القيادات الفلسطينية، قال مشعل إن الاحتلال الصهيوني قد يفعل أي شيء لخلط الأوراق وإرباك الساحة الفلسطينية، "فكل شيء متوقع من عدونا".{nl}وبشأن المرحلة المقبلة وما اذا كانت حماس ستشارك في الانتخابات الرئاسية المتفق عليها، وطرح مرشح لها للرئاسة، قال مشعل إن "هذا سابق لأوانه ولم نبحث هذا الأمر في أطرنا القيادية".{nl}المعتقلون السياسيون في الضفة واستمرار اعتقالاتهم، شأن طرقه أكثر من صحفي خلال اللقاء، وحول هذا الأمر قال مشعل: "الاعتقالات والاستدعاءات في الضفة تتنافى مع روح المصالحة، فالبعض غير مسرور بالمصالحة، وهو أمر غير مقبول ولن نقبل بالخطأ".{nl}وعما إذا كان سيزور قطاع غزة، في ظل أجواء المصالحة، قال مشعل هذا أمر سابق لأوانه، ولكني اتطلع شوقا لزيارة غزة في الوقت المناسب".{nl}جدير بالذكر أن اللقاء ضم رؤساء تحرير كبريات الصحف المصرية من بينها الأهرام، وروز اليوسف، والأخبار، والشروق، وأكتوبر، والجمهورية، والمصري اليوم وغيرها من وسائل الإعلام".{nl}المرشد العام لإخوان مصر يستقبل مشعل وقادة الفصائل الفلسطينية{nl}استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، بالمركز العام للجماعة بالمقطم، بعد ظهر اليوم السبت (7-5) عددًا من الوفود الفلسطينية التي شاركت في توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، وكان في مقدمتهم خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.{nl}وضم الوفد كلاً من أحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، ورمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وصخر بسيسو، ممثل حركة فتح، وماهر الطاهر، القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومنير شفيق، الأمين العام للمؤتمر القومي الإسلامي، وممثل الشخصيات المستقلة، وأبو مجاهد، الناطق الرسمي باسم "ألوية الناصر صلاح الدين"، وعزت الرشق ومحمد نصر عضوا المكتب السياسي لحركة "حماس"، وغيرهم من قيادات الفصائل الفلسطينية.{nl}وأكد فضيلة المرشد العام- في كلمته للضيوف- أن سعادة الشعب المصري لا توصف بتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، وهو ما يزيد من أعباء الفصائل الفلسطينية التي أصبحت ملزمةً بدعم خيار المصالحة ونبذ الانقسام والفرقة، مشيرًا إلى أن العدوَّ الصهيونيَّ متربصٌ لإفشال المصالحة، كما أنه يضيف كلَّ يوم المزيد لأوراح الشهداء الزكية، وهو ما يجعل العبءَ على الفصائل كبيرًا، ولذلك يجب عليهم أن يكونوا يدًا واحدةً لمواجهة هذا العدو الصهيوني.{nl}وأوضح بديع أن جماعة الإخوان المسلمين سوف تظلُّ داعمةً لخيار الوحدة بين الفصائل الفلسطينية؛ لأنها الطريق الأساسي لإجلاء المحتل الصهيوني، مضيفًا أنه كما كان المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين منذ الإمام حسن البنا حاضنًا للمجاهدين فإنه عاد ليستكمل هذا الدور بفضل الثورة المصرية المباركة؛ التي أعادت مصر إلى حجمها الطبيعي، رغم المحاولات التي قام بها أعداء مصر لكي يُقزِّموا دورها ويُضعفوا من مكانتها. مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية كانت وسوف تظل في قلوبنا وقلوب العالميْن العربي والإسلامي.{nl}وفي كلمته، أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن فلسطين كلها تتقدم بخالص الشكر لمصر، حكومةً وشعبًا؛ لرعايتها هذه المصالحة، داعيًا المولى أن يستضيف الشعب الفلسطيني أشقَّاءه في مصر للصلاة في ساحة المسجد الأقصى.{nl}وقال مشعل: إننا نعيش الآن فرحاتٍ متلاحقةً، تكاد تصدمنا، داعيًا المولى عزَّ وجلَّ ألا يزيح هذه الفرحة عن الأمة العربية، مشيدًا بروح التغيير التي تشهدها مصر، مؤكدًا أنها جعلت تحرير فلسطين في متناول اليد، وأن اتفاق المصالحة كان خطوةً لتحقيق هذا الهدف، موضحًا أن الذاكرة الفلسطينية لن تنسى أبدًا الجهود المصرية لصالح القضية الفلسطينية في الماضي والحاضر.{nl}وفيما يتعلق بالعلاقة مع حركة "فتح" أكد مشعل "أننا وإخواننا في حركة فتح ومعنا كل القوى الفلسطينية لم نختَرْ الانقسام، بل إنه فُرض علينا فرضًا، ولكنْ بعد الرعاية المصرية الرسمية والشعبية فإننا سوف نتجاوز هذا الانقسام لتعزيز الجبهة الداخلية؛ حتى نواجه الاحتلال الصهيوني، ونستردَّ أرضَنا وقدسَنا وأقصانا؛ لأنها حقوقٌ للأمة العربية والإسلامية كلها".{nl}وفي السياق ذاته، قال أحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة: إننا نشعر بالبهجة والسرور والأمل عندما نلتقي في المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين؛ لأننا نلتقي مع جماعة قدَّمت الكثير في خدمة القضية الفلسطينية، وخير دليل على ذلك أرواح الشهداء في حرب فلسطين.{nl}وتحدث رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدًا أن أبرز نتائج الثورة المصرية هو اتفاق المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن وحدة الشعب المصري التي أنجحت ثورة 25 يناير نتمنَّى أن تستمر لتستعيد مصر مكانتها اللائقة؛ لأن تحرير مصر يعني تحرير الأمة، ولا ينصلح حال العرب إلا إذا انصلح حال مصر.{nl}وأشار ماهر الطاهر، القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى أن الثورة المصرية أثرت في القضية الفلسطينية بشكل كبير، وهو ما دفع الشعب الفلسطيني إلى الضغط على قياداته لإنجاز هذه الوحدة التي ستدفعنا لمواجهة العدو الصهيوني الذي لا يمكن التعايش معه بأي شكل من الأشكال.{nl}فيما عبر منير شفيق، الأمين العام للمؤتمر القومي الإسلامي، عن سعادته وشعوره بالفخر؛ لأنه في دار الإخوان المسلمين التي جمعت الشعب الفلسطيني بكل طوائفه، داعيًا إلى أن يروا مصر التي كانت في ميدان التحرير، وهي تبني نهضتها مرة أخرى.{nl}وهو نفس ما أكده صخر بسيسو، القيادي بحركة فتح؛ الذي وجه التحية لشباب مصر الذين صنعوا ثورتها المباركة؛ مما أعاد الروح للشعوب العربية والإسلامية.{nl}وأضاف بسيسو أنهم يتطلعون إلى شراكة فلسطينية حقيقية تحمل طموحات الشعب الفلسطيني الذي يستحق أن يفرح بهذه المصالحة والروح الجديدة التي دبَّت في العمل الوطني، وهو ما يمثل عامل ضغط قويًّا على الفصائل الفلسطينية لكي تستمر في وحدتها مهما كانت الظروف.{nl}أحرار: الاحتلال يمنع عبد الله البرغوثي من رؤية طفلته{nl}أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان اليوم السبت (7/5) في بيان له أن القضاء الصهيوني رفض التماسا تقدم به الأسير المعزول عبد الله البرغوثي يقضي له بالسماح برؤية ابنته التي كانت تبلغ من العمر 35 يوماً وقت اعتقاله.{nl}وقال فؤاد الخفش مدير المركز إن الأسير البرغوثي محروم من رؤية أهله وذويه منذ اعتقاله وعزله بعد انتهاء فترة التحقيق معه, وقد رفض جهاز المخابرات الصهيوني كل الالتماسات التي تقدم بها محامون من أجل السماح لذويه بزيارته، كما رفض زيارة ابنته له حتى لو كانت زيارة صامته أي بدون كلام.{nl}واعتبر الخفش أن تلك حجج الاحتلال التي يتذرع بها لمنع الأسير البرغوقي من الزيارات واهية ولا قيمة لها, وأن الاحتلال يهدف للضغط عليه ومعاقبته كونه صاحب أعلى حكم في تاريخ القضية الفلسطينية, مشيراً إلى أن الحركة الأسيرة الفلسطينية شرعت في خطوات وإضرابات وخطوات تصعيدية تحت شعار الأسرى يريدون إغلاق العزل.{nl}وفي سياق آخر، أقدمت ما تسمى بـ "مصلحة السجون" الصهيونية على نقل الأسير المعزول محمد عرمان من عزل ايشل إلى عزل ريمون في خطوة قامت بها من أجل خلق حالة من اللااستقرار داخل العزل الانفرادي.{nl}وناشد الخفش المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف خلف الحركة الأسيرة الفلسطينية في خطواتها الصعيدية ضد مصلحة السجون الصهيونية.{nl}صوت الاقصى {nl}ناصيف: الاعتقالات السياسية في الضفة انتكاسة لروح التفاهم{nl}أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس والأسير في سجون الاحتلال رأفت ناصيف أنه برغم كل التفاؤل والحفاوة التي استقبل بها الفلسطينيون التوقيع على إنهاء الانقسام والذهاب للمصالحة إلا أن خطرا ما زال يهدد هذا الإنجاز يتمثل في عدم تحرر إرادة من يهدد المصالحة بتصريحاته.{nl}وحذر ناصيف في بيان صحفي مسرّب من سجنه وصل لـ"إذاعة صوت الأقصى" من عدم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون السلطة وعدم وقف سياسة الاستدعاءات في الضفة والملاحقات الأمنية في ظل تصريحات رئيس حركة فتح في برلين من توجهه السياسي وإعلانه تبعية الحكومة الموعودة لسياساته.{nl}وشدد ناصيف أن هذه الممارسات تشكل انتكاسة لروح التفاهم التي أعلن عنها ولحالة التفاؤل التي سادت إثر الإعلان عن الاتفاق.{nl}الأسرى يضربون عن الطعام لليوم الثاني على التوالي{nl}قالت وزارة الأسرى والمحررين إن الأسرى في سجون الاحتلال اضربوا عن الطعام لليوم الثاني على التوالي وذلك ضمن إضرابهم الطويل و المتدرج عن الطعام والذي التحق فيه بالمرحلة الأولى 4 سجون ، بواقع إضراب يومين في الأسبوع تحت شعار الأسرى يريدون إخراج المعزولين .{nl}وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان 2000 أسير واصلوا اليوم إضرابهم عن الطعام في سجون ( إيشل ورامون وعسقلان ونفحه) لليوم الثاني، للمطالبة بإخراج كل الأسرى المعزولين من زنازين العزل الانفرادي والذين يقبعون بها منذ سنوات طويلة ، وتحسين شروط حياتهم واستعاده الانجازات التي سحبتها إدارة السجون من الأسرى خلال السنوات الماضية .{nl}وأشار الأشقر إلى أن إدارة السجون بدأت بتصعيد إجراءاتها القمعية ضد السجون التي شاركت في الإضراب في محاولة للتأثير على قرار الأسرى في الاستمرار بالإضراب ، ووقف اضربهم المشروع عن الطعام لاستعاده حقوقهم ،حيث أقدمت سلطات الاحتلال على عقاب الأسرى في سجن ريمون بحرمانهم من الزيارة لمدة شهر كامل ، وتقليص مدة الفورة من 3 ساعات الى ساعة واحدة فقط ، وكذلك إغلاق غرفة المطبخ الخاصة بالأسرى ، وتحويل الغرفة رقم 63 إلى عزل وعقاب من فيها من الأسرى بحرمانهم من الزيارة لشهريين .{nl}ودعت الوزارة كل أبناء شعبنا الفلسطيني ،إلى تحويل مسيرات الاحتفال بالمصالحة إلى مسيرات دعم للأسرى ، ومساندتهم حتى لا يستفرد الاحتلال بهم ، كما شددت على ضرورة ان تقوم الفصائل الفلسطينية بواجبها تجاه الأسرى ، وان توجه عناصرها للتضامن مع الفعاليات الخاصة بالأسرى ، وكذلك على وسائل الإعلام ان تسلط الضوء بشكل اكبر على إضراب الأسرى ومعاناة الأسرى ومطالبهم العادلة.{nl}بلدية غزة تفتح 5 آبار جديدة وتنشئ خط ناقل للمياه العذبة{nl}أعلن المهندس رفيق مكي رئيس بلدية غزة عن إنشاء خط ناقل لتزويد مدينة غزة بما يقارب مليون متر مكعب كحد أدنى من المياه العذبة المحلاة خلال فصل الصيف، مما سيساعد في حل أزمة المياه في مدينة غزة كماً و نوعاً.{nl}بدورها أشارت دائرة المياه في البلدية إلى أنه تم زيارة موقع الخط الناقل من قبل المقاولين، حيث تم طرح العطاءات الخاصة بالمشروع، و البلدة في المراحل النهائية لترسية العطاء على مقاول ليتم تنفيذ الوصلة النهائية للخط الناقل و هو بقطر 124 إنش.{nl}وأوضحت دائرة المياه أن هذا المشروع يأتي ضمن تجهيزات البلدية لاستقبال فصل الصيف و مساهمة في حل أزمة المياه التي تطرأ خلال أشهر الصيف نتيجة الإستهلاك المتزايد للمياه.{nl}وأشارت إلى أنه في حال تم تنفيذ المشروع فإن ذلك سيساعد البلدية في زيادة عدد ساعات التغذية بالمياه العذبة لمناطق مدينة غزة، خاصة تلك التي تعاني من ملوحة عالية جداً في مياه الشرب.{nl}افتتاح 5 آبار{nl}وضمن إستعدات البلدية لفصل الصيف افتتح أمس م. رفيق مكي رئيس البلدية خمسة آبار جديدة في مناطق مختلفة بمدينة غزة بحضور وفد من مؤسسة تيكا التركيا ممثلة بـ أحمد رفيق كايا ، و رامي صوباللبن، حيث مولت حفر و إنشاء 4 آبار منها.{nl}وحسب دائرة المياه في بلدية غزة، فإن الآبار الخمسة تخدم أكثر المناطق نقصاً للمياه وهي مناطق مرتفعة نسبياً عن مستوى سطح البحر مثل منطقة شعف الصوراني، كانت لا تصلها المياه خلال 48 ساعة سوى ساعة أو ساعتين على الأكثر ، " أما الآن فقد تم حل المشكلة و حفر بئر مياه يعمل على مدار الساعة عند الحاجة لسد احتياجات تلك المنطقة و مناطق أخرى.{nl}وأشارت دائرة المياه إلى أن الآبار الأربعة الأخرى توزعت على أحياء التفاح نهاية شارع يافا، و حي الزيتون نهاية وادي العرايس ، و منطقة تل الهوا بالقرب من مسجد أبو حنيفة النعمان ، و حي الرمال بالقرب من شركة الإتصالات .{nl}وذكر مدير الدائرة م. رمزي أهل إلى أن البلدية أخذت بعين الإعتبار عند حفر الآبار أهم الدروس المستفادة من العدوان الحربي على قطاع غزة نهاية 2008 ، وبداية 2009 ، و التي ابتدأ في تدمير الخط الناقل في بئر " زمو " مما حرم غالبية المناطق الشرقية في الشجاعية من المياه، و أوجد تحدي كبير للبلدية في توفير المياه لتلك المناطق.{nl}واوضح أن البلدية اتخذت قراراً بحفر بئر للمياه في حل حي من أحياء المدينية ضمن استراتيجية تتناسب مع وضع المدينة التي تتعرض لاعتداءات مستمرة من الاحتلال . و ذكر أهل أن الآبار الخمسة تم توصيلهم على الشبكة الرئيسة، حيث سيتم تشغيلهم ابتداء من الأسبوع القادم.{nl}فلسطين الان {nl}في تحد للمصالحة..فتح تحاكم عسكريا خمسة من حماس{nl}أفادت مصادر حقوقية أن خمسة من عائلات المعتقلين السياسيين في سجن أريحا سينظمون الأحد وقفة تضامنية أمام المحكمة العسكرية التي سيعرضون عليها .{nl}وذكرت المصادر لـ "فلسطين الآن" أن أجهزة السلطة في أريحا تنوي غدا تقديم خمسة معتقلين من حركة "حماس" تتهمهم بقتل أربعة مستوطنين بالخليل قبل أشهر، إلى المحكمة العسكرية. وعرف منهم : محمد أبو حديد، ومحمد الأطرش ، ومعتصم النتشة، وأيمن الأشقر .{nl}وحسب المصادر فإن عائلاتهم تنوي الاعتصام أمام مقر المحكمة، حيث يأتي ذلك تعارضا مع المصالحة الفلسطينية التي وقعت.{nl}ويطالب أهالي المعتقلين في الضفة بإطلاق سراح أبنائهم تنفيذا لما جاء في اتفاق المصالحة، في وقت تواصل فيه أجهزة السلطة استدعاء العشرات من أنصار "حماس" خلافا للاتفاق.{nl}اعتقال الاحتلال لقيادات الضفة.. تفريغ للساحة وتعطيل للمصالحة{nl}تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني مسلسل اعتقال القيادات الوطنية والإسلامية، وآخرها اعتقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأستاذ خالد الحاج، ليكون بذلك الرجل السادس من بين هؤلاء الذين وقعوا في قبضتها خلال خمسة أيام فقط.{nl}ويرى عدد من المراقبين في اشتداد حملة الصهاينة بحق القيادات الفلسطينية محاولة منها لتفريغ الساحة الداخلية من المؤثرين وصناع القرار، إضافة لمحاولتها التأثير على المصالحة التي وقعت بين حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة الأربعاء الماضي.{nl}ويأتي اعتقال الحاج في الوقت الذي تتم فيه جهود لتفعيل آليات القوى الوطنية والإسلامية في جنين بعد توقيع الاتفاق، كما انه يأتي ضمن حملة اعتقالات متصاعدة على مستوى محافظات الضفة الغربية شملت قيادات من الصف الأول في حركتي حماس والجهاد الإسلامي.{nl}وجاء اعتقال القيادي الحاج الذي أمضى أكثر من عشر سنوات في سجون الاحتلال وأفرج عنه قبل نحو عام بعد أقل من 48 ساعة على اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي من سكان مخيم جنين، الذي اعتقل فجر الجمعة ضمن حملة اعتقالات طالت عددا من كوادر الجهاد على صعيد محافظة جنين، عرف منهم: حسين رفيق جرادات، وحسن مصطفى جرادات، والشقيقين منتصر وحسين أحمد جرادات.{nl}وقبلها بيوم واحد (الخميس) فقط كان الشيخ طارق قعدان أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي في بلدة عرابة بجنين أيضا على موعد أيضا مع قوة عسكرية تقتحم بلدته وتعتقله من بيته.{nl}العملية العسكرية التي تستهدف كوادر وقيادات بارزة لم تقتصر على جنين او شمال الضفة، ففي فجر ذات اليوم اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حركة حماس ماجد حسن (47 عامًا) بعد مداهمة منزله في رام الله وسط الضفة الغربية.{nl}عائلته قال إن قوات الاحتلال داهمت المنزل وباشر الجنود بحملة تفتيش واسعة طالت كافة مرافقه، حيث تمت مصادرة أجهزة حاسوب وكتب للقيادي حسن، قبل أن يبلغه ضابط المخابرات المرافق للجنود بأنه قيد الاعتقال ونقل إلى جهة مجهولة. {nl}الأسير ماجد حسن تعرض للاعتقال عدة مرات على يد الاحتلال والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، حيث أمضى أكثر من ثمانية أعوام في الاعتقال، كما تم اعتقال زوجته الداعية ندى الجيوسي على يد الاحتلال لعدة أشهر، ويعد من الشخصيات الدعوية والقيادية البارزة في العمل الإسلامي في الضفة. {nl}جنوب الضفة لم يكن بعيدا عن بطش الاحتلال وغطرسته، وهذه المرة في خليل الرحمن، هناك داهمت قوات الاحتلال الصهيونية فجر الأربعاء الماضي 4-5-2011 منطقة "حي نمرة"، واقتحمت منزل الوزير الأسبق، المهندس عيسى خيري الجعبري قبل ان تعتقله مجددا.{nl}الوزير في الحكومة العاشرة والقيادي في حماس، المهندس الجعبري، كان قد تعرض للاعتقال عدة مرات خلال السنوات السابقة، وأفرج عنه بتاريخ 31/3/2010، بعد اعتقال إداري دام 14 شهراً.{nl}قبل بيوم واحد فقط، كان النائب عن محافظة أريحا علي رومانين يعود مجددا لخلف القضبان بعد أن داهمت وحدة صهيونية منزله واعتقلته.{nl}ودأبت قوات الاحتلال، بايعاز من الحكومة الصهيونية، بعد أسر المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام للجندي "جلعاد شاليط" في حزيران عام 2006، على اعتقال قيادات المقاومة في الضفة الغربية، لاستخدامهم كورقة ضغط على للإفراج عن الأسير شاليط.{nl}لا للحصانة الدبلوماسية{nl}النواب الإسلاميون في الضفة الغربية عبروا حينها عن استيائهم الشديد ازاء قيام الاحتلال بإعادة اختطاف النائب رومانين، مؤكدين أن سياسة المحتل المتبعة بحق النواب الشرعيين في الضفة الغربية تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية التي كفلت حريتهم وحصانتهم الدبلوماسية ودعمت حقوقهم ورعت احتياجاتهم.{nl}وشدد النواب على أن ممارسات الاحتلال لن تزيدهم إلا إصرارا على السعي الجاد في خدمة شعبهم وقضيتهم، خاصة وأن محاربة الاحتلال لهم بات معروف الأهداف ويرمي إلى تعطيل مهام المجلس التشريعي والفصل القصري بين الشعب الفلسطيني وممثليه الشرعيين عبر سلخ النواب عن قاعدتهم الشعبية التي اختارتهم في انتخابات شهد العالم بنزاهتها.{nl}ونوّه النواب إلى أن هذه الخطوة وفي هذا الوقت بالذات تأتي لتعطيل جهود المصالحة، وهي بمثابة إنذار لقيادات الشعب الفسطيني ونوابه بأن المحتل لن يتوانى عن اتخاذ كافة الاجراءات في سبيل ضرب الوحدة والإبقاء على الانقسام، محذرين من أن القيادات السياسية الفلسطينية البارزة معرضة للاعتقال من قبل قوات الاحتلال، خاصة في ظل وصول فتح وحماس لمصالحة وطنية، "فالاحتلال يخشى إنهاء الانقسام الفلسطيني، ويحاول خلط الأوراق وإشغال الساحة الفلسطينية وإرباكها عبر عمليات الاعتقال التي تطال النواب والوزراء والشخصيات السياسية فيها".{nl}الحبل على الجرار{nl}هو تحذير جاء أيضا على لسان الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي، الذي أوضح أن الاحتلال "يغلي بعد أن فشلت سياسة فرق تسد التي يتبعها مع الفلسطينيين".{nl}وأكد الدويك في تصريحات صحفية أن "الاحتلال يخشى ان تتطور حالة الانسجام والوفاق الفلسطيني، التي لا تتماشى وإستراتيجيته الاستعمارية المعروفة، في تقسيم الوطن، وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، ولا يريد للنظام الديمقراطي الفلسطيني أن يأخذ حقه لأنه يتعارض مع سياساته الاحتلالية.. لذا فكلنا معرضون لهذا الاعتقال".{nl}عرقلة المصالحة{nl}مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، اعتبرت اعتقال الاحتلال لخيرة ابناء الشعب الفلسطيني وقياداته بمثابة محاولة صهيونية مقصودة لعرقلة جهود المصالحة الداخلية، مدللة على ذلك بأن الاحتلال اعتقل منذ أن بدأت عجلة المصالحة بالدوران بداية العام الجاري أربعة نواب، هم: محمد جمال النتشة ود.عزام سلهب ومحمد ماهر بدر وعلي رومانين، بالإضافة إلى وزيرين سابقين، هما: د. عمر عبد الرازق وزير المالية السابق وعيسى الجعبري وزير الحكم المحلي السابق.{nl}وبحسب المؤسسة فالاحتلال يسعى من خلال تلك الاعتقالات المتلاحقة وغير المبررة إلى عرقلة المصالحة الداخلية وهي رسالة منه إلى الفصائل الفلسطينية، ومحاولة ترهيب وتخويف لأي شخصية فلسطينية ممكن أن يكون لها دور مؤثر في مرحلة ما بعد إنهاء الانقسام، مستشهدة بمذكرات التحقيق التي دارت بين المحققين الإسرائيليين والوزير السابق د.عمر عبد الرازق، التي كانت في مجملها عن دور الأخير في لجنة المصالحة الفلسطينية وعن جهوده في إنهاء الانقسام، وهو ما يثبت أن الاحتلال لا يرد المصالحة ويعتقل كل من يسعى إليها.{nl}ولفت الباحث في مؤسسة التضامن الدولي الأستاذ أحمد البيتاوي إلى أن الاحتلال وصل به المطاف إلى مسائلة د. عبد الرزاق عن بعض المقالات والتصريحات التي أدلى بها لوسائل الإعلام والتي تحدث فيها عن ضرورة إنهاء الانقسام، واتهامه بأنه كان له دور قبل اعتقاله بالسعي إلى تحقيق الوحدة الفلسطينية، وكأن ذلك أصبح تهمة حسب وجهة النظر الإسرائيلية، معربا عن قلقه من احتمال لجوء الكيان الصهيوني إلى اعتقال عدد من نواب المجلس التشريعي كما حدث خلال العام 2007 وذلك في محاولة منه لعرقلة جهود المصالحة وتعطيل الحياة النيابية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية.{nl}وباعتقال الوزير الجعبري، يصل عدد النواب والوزراء المعتقلين في السجون الإسرائيلية إلى (15)، بالإضافة إلى إبعاد النائب محمد أبو طير من مدينة القدس إلى رام الله.{nl}الاحتلال يعتقل مدير صحيفة فلسطين بالضفة{nl}اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد 8-5-2011، الأديب الصحفي وليد خالد (39) عاماً، بعد أن اقتحمت بيته في بلدة سكاكا في محافظة سلفيت .{nl}وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن الصحافي وليد في 26/1 من هذا العام، بعد اعتقال استمر لمدة أربعة أعوام.{nl}والجدير بالذكر أن الصحافي خالد يعتبر من أبرز الشخصيات الأدبية في الضفة الغربية، و يشغل حاليا منصب مدير صحيفة فلسطين اليومية، و كان قد اعتقل أكثر من مرة لدى سلطات الاحتلال لفترة تزيد عن الثلاثة عشر عاما مجتمعة. مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان{nl}وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش: أن سياسة الإفراج ومن ثم إعادة الاعتقال والتحويل للاعتقال الإداري بعد "تصفير العداد" أصبح نهج لدى جهاز المخابرات "الإسرائيلي" والساعي لتدمير معنويات الأسير وعائلته وإبقاء الإنسان داخل السجون .{nl}و أشار الخفش إلى ارتفاع وتيرة الاعتقالات في الآونة الأخيرة بشكل كبير للقيادات الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية، وخاصة بعد توقيع المصالحة التي تلعب "إسرائيل" على تعطيلها من خلال اعتقال القيادات والرموز ، مشيرا إلى اعتقال القيادي بسام السعدي وخالد الحاج وماجد حسن وغيرهم من الناشطين الفلسطينيين{nl}وناشد الخفش القيادة الفلسطينية بضرورة التدخل السريع والعاجل من اجل إيقاف الاحتلال من اقتحام المدن والقرى الفلسطينية والعبث في البيت الفلسطيني الموحد.{nl}فلسطين اون لاين {nl}محذرًا من التأخر في التنفيذ{nl}النائب الزبون: نجاح المصالحة مرهون بمدى تطبيقها{nl}أكد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أنور الزبون، أن نجاح اتفاق المصالحة الوطنية مرهون بمدى تطبيق الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله لبنود الاتفاق الذي وقعته حركتا فتح وحماس في القاهرة الأربعاء الماضي.{nl}وأوضح في حديث خاص بـ"فلسطين"، أن الفترة القادمة تعد الأيام الحقيقية للعمل من أجل تطبيق اتفاق المصالحة على أرض الواقع، وإظهار صدق النوايا للقائمين على هذا الاتفاق.{nl}وقال: "إن المواطنين في الضفة الغربية لم يشعروا حتى هذه اللحظة بالتغيير، حيث إن اعتقالات واستدعاءات الأجهزة الأمنية ما زالت مستمرة". {nl}وأضاف: "تردد على مسامعنا أن طلبات الاستدعاء ليست من أجل فتح صفحة جديدة وطي الماضي الأسود، بل كانت تحذر الإخوة المطلوبين حتى من المشاركة في فرحة المصالحة". {nl}تهيئة الظروف {nl}وطالب النائب عن محافظة بيت لحم، حركة فتح وسلطة رام الله بتهيئة الظروف لإنجاح المصالحة والابتعاد عن لغة التهديد والوعيد، "فهذه اللغة أصبحت من التاريخ الأسود لشعبنا، وأنه يجب محاسبة كل من يحاول وضع العراقيل في طريق هذه المصالحة". {nl}وأشار إلى أهم بنود اتفاق المصالحة والمتمثل في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، لكن هذا الأمر لم نشعر به حتى الآن في الضفة حيث كنا نتوقع إطلاق سراحهم في الليلة التي تمت فيها المصالحة. {nl}وطالب لجنة المتضررين بالبدء في عملها لإعادة من أقصوا عن عملهم، وشطب ما يسمى بالفحص الأمني وإعادة فتح المؤسسات الخيرية التي أغلقت خلال فترة الانقسام. {nl}وبين الزبون أن مكاتب النواب الإسلاميين في الضفة الغربية كانت ومازالت تستقبل شكاوى المواطنين المتضررين من الانقسام، مؤكدًا جاهزية هذه المكاتب لرفع الشكاوى للجهات المختصة لإيجاد الحلول المناسبة. {nl}ونوه إلى أن نواب الضفة الغربية سيعملون على مراقبة تنفيذ هذه المصالحة، والحرص على إنجاحها والتعاون مع اللجان المنبثقة لتذليل جميع الصعاب. {nl}ولفت إلى أن تطبيق المصالحة على الأرض يحتاج بضعة أيام لإعطاء مجال للجان المنبثقة عن المصالحة لبدء عملها، محذرًا في ذات الوقت من أن يطول التطبيق عن أيام معدودة لأن ذلك سيكون له تداعيات سلبية. {nl}التغيرات الأخيرة {nl}وأوضح أن أهم أسباب نجاح توقيع المصالحة يتمثل في التغيرات المحلية والإقليمية والدولية التي حدثت في الآونة الأخيرة، قائلاً: "على مستوى محلي فإن حركة فتح تواجه فشلاً في المفاوضات إضافة إلى أزمتها الداخلية وعدم وضوح رؤيتها وما كشفته وثائق الجزيرة". {nl}وبينّ أن غزة عانت وما تزال من الحصار الإسرائيلي منذ ما يزيد عن أربع سنوات، مبينًا أن المصالحة مصلحة لجميع الأطراف وما حصل في المحيط الإقليمي ولاسيما في مصر جميعها أدت إلى إضعاف الفيتو الأمريكي. {nl}وأكد النائب زبون أن الضغوط الدولية وعلى رأسها الرباعية وأمريكا "لن تنتهي وستبقى سيفاً مسلطاً على الشعب الفلسطيني بسبب الانحياز الأمريكي الأوروبي للجانب الإسرائيلي". {nl}وأشار إلى أن المجتمع الدولي غير معني بإيصال الشعب الفلسطيني إلى احتضار اقتصادي وإنما سيبقى يقطر الدعم المالي من خلال السلطة، وسيكون هذا الدعم مشروطا، مبينًا أن هذا الدعم هو أحد أسباب الانقسام لذا يجب الحذر في التعامل معه. {nl}وأوضح أن الحكومة الجديدة ستواجه مشكلة مادية رغم أنها كفاءات وستعاني من الدعم المالي والسياسي، مضيفًا: "إن مشكلتنا أننا شعب يعيش تحت احتلال ويعتمد بشكل كبير على المعونات الخارجية، لكننا نستطيع الاستفادة من تجربة غزة لأسوأ الظروف".{nl}فلسطين اون لاين {nl}"التنسيق الأمني".. يشغل بال المواطنين في الضفة{nl}مع الفرحة التي عمت الضفة الغربية وقطاع غزة بتوقيع اتفاق المصالحة، يبقى موضوع التنسيق الأمني التهديد المباشر لها، فهذه المسألة تشغل بال الفلسطينيين، وتثير الكثير من التساؤلات والاستفسارات. {nl}ويعد منتقدو السلطة التنسيق الأمني جريمة كبيرة بحق الشعب الفلسطيني، وخيانة عظمى للوطن والمواطنين، بينما تحاول السلطة أن تقلل من شأنه، وتعمل على تبريره على أنه مؤقت ولغاية التوصل إلى "حل نهائي" مع (إسرائيل). {nl}رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي, أكد أن التنسيق الأمني والمصالحة لا يلتقيان, بينما اعتبرت النائب عن قائمة أبو علي مصطفى خالدة جرار, أن استمرار التنسيق الأمني يخدم الاحتلال فقط، ودعت إلى وقفه وللأبد. {nl}المحلل السياسي د. عبد الستار قاسم يقول لـ"فلسطين": "نصت رسالة عرفات إلى إسحاق رابين رئيس وزراء (إسرائيل) عام 1993، والتي صدرت قبل توقيع اتفاق أوسلو على تعهد منظمة التحرير الفلسطينية بملاحقة الإرهاب والإرهابيين". {nl}وأضاف: "جاء اتفاق أوسلو بعد ذلك لينص على إقامة تنسيق أمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون أن يدخل بتفاصيل, وأضاف الاتفاق أن (إسرائيل) مسؤولة عن الأمن الإجمالي في الأرض المحتلة عام 1967م, مما أعطاها حق الدفاع عن هذه الأرض ضد أي عدوان خارجي، وحق العمل الأمني فيها في أي وقت تشاء". {nl}ومع قيام السلطة الفلسطينية عام 1994 في غزة وأريحا، قالت (إسرائيل) إن توسيع الرقعة الجغرافية لعمل السلطة مرتبط بأدائها الأمني، ومدى قدرتها على ضبط الأمن لصالح (إسرائيل). هذا كان يعني قدرة السلطة على ملاحقة "الإرهاب والإرهابيين"، أي منع أعمال المقاومة ضد (إسرائيل). {nl}وبحسب المتابعين لمسيرة التفاوض مع الاحتلال، فقد جاءت اتفاقية طابا لعام 1995 لتضع توضيحًا للتنسيق الأمني بحيث نصت على أن السلطة الفلسطينية مسئولة عن "منع الإرهاب والإرهابيين" واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، أي على السلطة منع المقاومة الفلسطينية. {nl}ونصت الاتفاقية أيضًا على ضرورة امتناع السلطة عن ملاحقة من عملوا مع (إسرائيل) على مدى السنوات، وعلى عدم الإضرار بمصالحهم الشخصية مثل الطرد من الوظيفة. {nl}ويضيف قاسم أن التنسيق الأمني يجري عبر لجنة فلسطينية إسرائيلية مشتركة, وقد أصبح جليًا فيما بعد أن التنسيق الأمني باتجاه واحد فقط، أي باتجاه الدفاع عن الأمن الإسرائيلي وليس باتجاه الدفاع عن الأمن الفلسطيني. {nl}ركائز التنسيق الأمني {nl}ومن خلال عمل السلطة في الضفة والقطاع, بدأت تتضح ركائز التنسيق الأمني, حيث ظهرت أجهزة أمنية غير جهاز الشرطة وخارج نصوص الاتفاقيات المعلنة, مثل الأمن الرئاسي، والأمن الوطني، والأمن الوقائي، والمخابرات، والاستخبارات وأمن المؤسسات، والبحرية وغيرها، وتبين أن جزء من عملها يصب في ملاحقة المقاومة بطريقة الاعتقال المباشر، أو التهديد أو الطرد من الوظيفة وما شابه ذلك. {nl}ويرى قاسم أن ميادين التنسيق الأمني كثيرة ومن بينها, الدوريات المشتركة حيث كان هذا متبعًا مع بداية قيام السلطة، لكنه لم يعد موجودًا لأن (إسرائيل) قررت أن تقوم بالعمل الأمني الخاص داخل المدن الفلسطينية بمفردها إذا رأت ذلك مناسبًا. {nl}وأوضح أن أحد أخطر تلك الميادين هو ملاحقة سلاح المقاومة وهو السلاح المخصص لقتال (إسرائيل) والذي تحمله عناصر المقاومة التابعة للفصائل الفلسطينية وبخاصة حماس. {nl}الأسير المحرر محمود أبو علي من رام الله يقول عن التنسيق الأمني: "بدأت السلطة عملية التنسيق الأمني بنوع من الخجل والتردد. كانت أجهزة الأمن لينة مع المعتقلين الفلسطينيين في بداية الأمر، لكنها أخذت تكشر عن أنيابها مع الزمن وبخاصة بعد سيطرة حماس على قطاع غزة". {nl}وأضاف: "الآن السلطة لا تخجل بتاتًا من اعتقال الفلسطينيين لأسباب سياسية تتعلق بحماية الأمن الإسرائيلي. لم تعد الأجهزة الأمنية تتوارى مما تقوم به، ولم يعد المجند الفلسطيني البسيط يخجل مما يعمل". {nl}وأشار إلى أن التنسيق الأمني وتلبية متطلبات الأمن الإسرائيلي وتعذيب الفلسطينيين تتم في وضح النهار جهارًا، حيث يتم الإفراج عن فلسطيني من سجون الاحتلال فيتم استدعاؤه من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، وأحيانًا تكون أجهزة الأمن بانتظاره عند الحاجز الإسرائيلي لاعتقاله أو تهديده أو طلبه.{nl}الحية: وجهنا دعوة لعباس لزيارة غزة{nl}أعلن خليل الحية القيادي في حركة "حماس"، إنه تم توجيه الدعوة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة لزيارة غزة قريبا، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما في القاهرة بحضور وفدي حركة "حماس" و"فتح" على هامش حفل توقيع المصالحة الفلسطينية. {nl}وقال الحية في تصريحات صحفية إن الرئيس عباس ومشعل اتفقا على الخطوط العامة لتشكيل الحكومة الفلسطينية ودورها في المرحلة المقبلة وتم الاتفاق على حضور وفدين من حركة "فتح" و"حماس" الأسبوع المقبل من أجل التشاور حول رئيس الحكومة وأعضائها وبعض القضايا التى يجب تنفيذها طبقا للاتفاق الذي تم التوقيع عليه. {nl}ونفى الحية أن يكون تم طرح أي شخص من قبل "فتح" أو "حماس" خلال الاجتماع لتولي رئاسة الحكومة وكل ما نشر عن هذا الموضوع تخمينات ليس لها أساس من الصحة. {nl}وأوضح الحية أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة إدارية من الكفاءات من أجل هيكلة الوظائف الإدارية طبقا للقانون والعدالة على قاعدة أن لا يتم فصل عامل تم تعيينه سواء في الضفة أو غزة، وسيتم تسليم تقرير اللجنة، الذي تم الاتفاق على الا يزيد أعداده على أربعة أشهر، إلى الحكومة لتعمل بهذا التقرير. {nl}وبالنسبة إلى الملف الأمني، قال الحية انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية من الكفاءات لدراسة ودمج أعضاء الأجهزة الأمنية في وظائفهم بالعدل والقانون وهذه اللجنة ستقيم الترقيات وتضع رجل الأمن في مكانه المناسب. {nl}وأضاف إن اللجنة ستدرس إمكانية تقاعد بعض الأشخاص أو دمج بعضهم في أجهزة أمنية أخرى، أو اختيار جزء منهم لحراسة المحررات "المستوطنات سابقاً" في قطاع غزة، موضحاً أنه تم الاتفاق على أن تستمر الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة كما هي حتى التوصل إلى اتفاق وبعد ذلك يتم تنفيذ تقرير اللجنة من قبل الحكومة. {nl}وحول منزل الرئيس ياسر عرفات ومطالبة مؤسسة ياسر عرفات باستلامه وتحويله إلى مقر لها، أجاب الحية بأن منزل ياسر عرفات موجود في غزة وعليه حراسة ولا يوجد أي مشكلة في تسليمه وقد تم ترميمه وتجهيزه لتسليمه للرئيس محمود عباس خلال زيارته إلى غزة قريبا.{nl}أبو شهلا: الإفراج عن المعتقلين السياسيين قريباً{nl}أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. فيصل أبو شهلا أن السلطة الفلسطينية مستعدة لكل الاحتمالات فيما يتعلق بالسلوك الإسرائيلي بعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، بما في ذلك إعادة احتلال الضفة الغربية وضرب حصار حول رئيس السلطة محمود عباس كما حدث مع سلفه الراحل ياسر عرفات. {nl}وشدد أبو شهلا حوار خاص بـ"فلسطين"، على أن توقيع المصالحة لا يمثل إعلاناً للحرب على دولة الاحتلال، مشيراً إلى أن التهديدات الإسرائيلية واضحة حول تقييد حرية التنقل والسفر لقيادات السلطة في الضفة الغربية. {nl}وبينّ في أنه يجب وضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته لتطبيق القرارات المتعلقة بالحق الفلسطيني، معتبرا أن إنجاز التوافق الفلسطيني يعبر عن حالة من الهجوم على المجتمع الدولي والشرعيات والقوانين الدولية للمطالبة بتطبيقها وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم. {nl}وقال إنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في مسلسل الهروب من الحق الفلسطيني، لافتاً إلى أن القرار الفلسطيني المتحد قد توجه نحو النضال من أجل تحرير الأرض وإنهاء الاحتلال. {nl}وأكد النائب عن حركة فتح أن حركته لم تغير موقفها السياسي، ومضى يقول: "أعطينا عملية التسوية فرصاً كثيرة، ولما وجدنا أن الموقف الإسرائيلي سيتجاوز الثوابت الفلسطينية ويتعنت في الاستيطان قلنا له لا، ولم نجلس معه". {nl}وفيما يتعلق بتوقيت المصالحة المفاجئ للكثيرين، بينّ أن المفاجأة لم تصبه بما حدث، مبرراً ذلك بإيمانه العميق بأن المصالحة كانت ستأتي حتماً بعدما ظهرت تحركات وفعاليات في الشارع الفلسطيني من قبل الشباب الرافض للانقسام. {nl}انتفاء دواعي الانقسام {nl}ورأى أن إنجاز المصالحة أمر طبيعي في ظل ما حدث ويحدث في المنطقة من حراك شعبي يطالب بالديمقراطية ويتبنى مواقف وطنية وقومية من القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن كافة الثورات في المنطقة العربية كانت تطالب بالوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام. {nl}وشدد على أن رسوخ القناعة الفلسطينية بأن دولة الاحتلال هي المستفيد الأكبر من الانقسام قد عجل في إنجاز المصالحة، منوهاً إلى أن عوامل الوحدة ودواعي نبذ الانقسام كانت متوفرة في الشعب الفلسطيني من حيث وحدة الدين والطائفة والمذهب. {nl}وأوضح عضو وفد حركة فتح إلى حوارات القاهرة أن الساحة العربية في الوقت السابق لم يكن لديها الجدية لإنهاء الانقسام، معتبراً أن جميع الأطراف الفلسطينية والعربية شاركت في ترسيخ الانقسام إما بالصمت أو بعدم أخذ الموقف لتقريب الأمور. {nl}وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية قامت بالتوقيع في مصر على رزمة متكاملة تشمل الوثيقة المصرية والتفاهمات الملحقة بها ومبادرة عباس التي تتطرق إلى تشكيل الحكومة والانتخابات وإعادة إعمار غزة. {nl}ورفض أبو شهلا الربط بين انجاز المصالحة والمأزق السياسي الذي تمر به عملية التسوية في المنطقة، وقال: "مورست ضغوط كبيرة علينا لنستمر في المفاوضات مع وجود الاستيطان لكننا رفضنا وتحملنا تبعات هذا الرفض من تهديدات أمريكية وإسرائيلية". {nl}المصالحة خدمت السياسة {nl}وشدد على أن المصالحة الفلسطينية خلقت أفضل الأوضاع السياسية للقضية الفلسطينية، وقال: "ذهبنا للحوار واتفقنا لأنه كان لدينا قناعة تامة أن المصلحة الفلسطينية تتمثل بالوحدة الفلسطينية". {nl}وبخصوص اتفاق المصالحة، بين أبو شهلا أنه تم الاتفاق على تشكيل الحكومة من خلال معايير تم الاتفاق عليها، كي لا تكون عقبة في تطبيق الاتفاق، لافتاً إلى أن تلك الحكومة ستعمل وفق المجلس التشريعي الذي سوف يتم دعوته للانعقاد لإعطاء الثقة للحكومة. {nl}ونفى أبو شهلا وجود محاصصة فصائلية، وقال: "إن الحكومة القادمة ليست لحماس أو لفتح وإنما سيشكلها مجموعة من المستقلين"، موضحاً أن الأجهزة الأمنية وباقي اللجان الإدارية ستعمل وفق معايير مهنية بحتة. {nl}وشدد على أن الحديث يدور عن حكومة واحدة للضفة وغزة ستكون مسئولة عن كافة الخدمات المقدمة للشعب الفلسطيني في الضفة وغزة ومسئولة عن إعادة إعمار القطاع، واستقطاب الدعم والأموال لإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمر بالعدوان الإسرائيلي. {nl}كما ستقوم هذه الحكومة – وفقا لابو شهلا- بالتحضير لإجراء الانتخابات التي سيتم الاتفاق عليها مع حركة حماس وباقي الفصائل من خلال تشكيل لجنة انتخابية جديدة وتحديد نظام الانتخابات وموعدها. {nl}التجهيز للانتخابات {nl}وأشار إلى أنه تم إعطاء تلك الحكومة مدة عام كامل لتهيئة الجو لإجراء الانتخابات على أساس ديمقراطي، مشدداً على أن إجراءها سيوفر أجواء مناسبة للعمل السياسي وحسم الخلافات بشكل قانوني وديمقراطي عبر ساحة المجلس التشريعي وبعيداً عن استخدام القوة المسلحة. {nl}وفي معرض رده على الرؤية السياسية للاتفاق، بينّ أبو شهلا أن الأرضية السياسية للاتفاق قد استندت على أساس وثيقة الوفاق الوطني ووثيقة الأسرى اللتين اشتملتا على برنامج سياسي واضح ومقبول من جميع الأطراف. {nl}وشدد على أنه سيتم التوافق على أشكال المقاومة والنضال وتوقيتها وبتنسيق كامل مع المستوى السياسي، منوهاً إلى أن هذا الأمر كان واضحاً منذ البداية ولم يشهد أي معارضة، بل على العكس فقد بارك خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هذا الخط السياسي. {nl}وبخصوص إدارة الملف المالي للحكومة، بين أن الحكومة ستقوم بإدارة المساعدات التي تأتي من أي طرف من الأطراف من خلال إدارة واحدة تمثل الشعب الفلسطيني بوصفها جسداً موحداً وليس كما كان في السابق عبر حكومتين في غزة ورام الله. {nl}الأمن مهني وخدمي {nl}وفيما يتعلق بالوضع الأمني، أوضح أن الوثيقة المصرية نصت على تشكيل اللجنة الأمنية العليا التي ستضع الرؤية الأمنية وأسس العمل ومتابعته وكيفية الاندماج وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية لخدمة الشأن الفلسطيني ككل. {nl}وقال: "إنه سيتم الإفراج عن المعتقلين السياسيين خلال الأيام القليلة القادمة، حيث إنه يجري الآن إعداد القوائم وقد تم الحديث مع عباس ومشعل حول هذه النقطة بعد إعلان الوفاق، وهناك اتفاق على ذلك". {nl}وبخصوص الضمانات المتوفرة لإتمام تطبيق اتفاق المصالحة، أكد القيادي في فتح أن الضمان الأول يتمثل في الجدية من الطرفين والثقة التي تولدت خلال الحوارات السابقة برعاية مصر. {nl}واعتبر أن الشعب الفلسطيني هو الضمان الأكبر، مشيرا إلى أن الجماهير الفلسطينية تحركت ضد الانقسام، وأضاف: "أؤكد أن الجماهير الفلسطينية لن تتردد في التصدي لأي ممارسة مقبلة تخرج عن إطار الاتفاق". {nl}ورأى عضو المجلس الثوري لفتح أن نتائج الانقسام الكارثية خلال الفترة الماضية قد علمت الشعب الفلسطيني ألا يتسامح مع من ينقض الاتفاق، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني لديه الجرأة للاختيار في صناديق الاقتراع عبر الانتخابات القادمة. {nl}مصالحة اجتماعية {nl}وحول ضرورة إجراء مصالحة اجتماعية موازية للمصالحة السياسية، بين أبو شهلا أنه سيتم تسوية كافة القضايا والحقوق عبر الديات، منوها إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية سابقة كما حدث في جنوب أفريقيا. {nl}وكشف عن وجود رؤية لحملة مشتركة للمصالحة الاجتماعية سوف تزور كافة البيوت وتعطي الحقوق على الم<hr>