تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف البحريني 10



Haneen
2011-03-12, 10:28 AM
آخر التطورات على الساحة البحرينية {nl} ملف رقم(10){nl}البحرين لا تزال تعيش التطورات الساخنه وشبح النزاع الطائفي ولكن ابرز ما يمكن ملاحظته اخيرا هي زيارةوزير الدفاع الامريكي للبحرين وحثه المسؤولين على اجراء الاصلاحات وقوله بعدها ان امريكا لا تملك اي دليل على ان ايران تلعب دورا في الازمات التي تمر بها المنطقه {nl} غيتس يحث البحرين على اجراء اصلاحات منعا لتدخل ايران{nl} الداخلية البحرينية تدعو إلي عدم التمادي في الاحتجاجات{nl} تهديدات بالقتل لمعارضين بحرينيين بسبب مشاركتهم في التظاهرات{nl} الملك البحريني يستقبل وزير الدفاع الامريكي{nl} الشرطة تمنع عدة آلاف من المحتجين من الوصول إلى الديوان الملكي في البحرين{nl} البحرين: تفريق تظاهرة معارضة لمنع مواجهة مع مؤيدين{nl} عشرات الجرحى في تجدد للمواجهات بالبحرين{nl}غيتس يحث البحرين على اجراء اصلاحات منعا لتدخل ايران{nl}عرب ان لاين . 12.3.2011 السبت {nl} رأى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس السبت انه ينبغي على البحرين اجراء اصلاحات سياسية هامة سريعة لوضع حد لاي تدخل ايراني ، وقال غيتس للصحافيين في طائرته العسكرية بعد زيارته للمنامة انه رغم عدم وجود أي اشارة على تورط ايران في التحركات الاحتجاجية التي انطلقت في الرابع عشر من شباط/فبراير، الا ان ايران قد تتدخل في الوضع السياسي في البحرين بسبب الانقسام المذهبي بين الغالبية الشيعية والاسرة الحاكمة السنية.{nl}وتحدث غيتس عن لقائه مع كل من الملك حمد بن عيسى ال خليفة وولي العهد الامير سلمان بن حمد ال خليفة قائلا "اعلنت أننا لا نملك أي دليل على تدخل ايران في أي من الثورات الشعبية او التظاهرات في المنطقة، لكن هناك ادلة ملموسة تشير الى أن طول أمد الازمة، لا سيما في البحرين، سيدفع الايرانيين الى البحث عن وسائل لاستغلالها وخلق المشاكل".{nl}وقال للقادة البحرينيين "الوقت ليس في صالحكم"، وكان غيتس وصل امس الى المنامة لحث القادة البحرينيين على السير في طريق الاصلاحات السياسية، داعيا قادة البلاد الى اتخاذ "اجراءات واسعة النطاق" تستجيب لمطالب المتظاهرين. "ا ف ب"{nl}تهديدات بالقتل لمعارضين بحرينيين بسبب مشاركتهم في التظاهرات{nl}12.03.2011 روسيا اليوم {nl}3 ناشطين بارزين بجمعيات حقوق الانسان في البحرين قالو إنهم تلقوا تهديدات بالقتل قبيل قيام قوات الأمن بالتصدي لمسيرة يوم الجمعة كان مقررا أن تتجه إلى الديوان الملكي ، وكانت مجموعات مجهولة قد نشرت تفاصيل شخصية عن هؤلاء الثلاثة تشمل أسماءهم وأرقام هواتفهم وهوياتهم والسيارات الخاصة بهم وعناوين إقامتهم وعملهم وكذلك صورهم على موقع الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي.{nl}تتهم احد هذه التهديدات الاشخاص الثلاثة بانهم محرضون على بث الفوضى والتخريب، وتعتبرهم من قادة التحريض ولا بد من قتلهم وتصفيتهم ، واتهم عبد الهادي الخواجة احد المهددين الحكومة بالوقوف وراء المجموعات التي هددته. بينما نفى متحدث باسم الحكومة هذه الاتهامات ، غير أن المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها بشان هذه التقارير ، وطالب روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية، الحكومة بضمان الحماية الفعالة للأشخاص الذين وردت أسماؤهم.{nl}وقال آخرون ومن بينهم صحفي رفض الإفصاح عن اسمه إنهم تعرضوا لتهديدات مماثلة عبر رسائل نصية، حيث وجهت للصحفي تهما بالخيانة وتلقى تهديدا بالقتل بإطلاق النار عليه.{nl}ويقول متظاهرون من السنة من دعاة الديمقراطية إنهم أيضا تعرضوا للتهديد، وتم سجن أحدهم هو محمد البوفلاسا ، تأتي هذه التهديدات على خلفية اتهامات في وسائل الإعلام المحلية قيل إن الحكومة وراءها بأن المتظاهرين ومعظمهم من الأغلبية الشيعية يعملون بتحريض من قوى أجنبية في إشارة إلى إيران.{nl}وكانت قوات الامن البحرينية قد استخدمت الغاز المسيل للدموع يوم الجمعة لتفريق متظاهرين كانوا يريدون التوجه إلى الديوان الملكي للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية، بعد وقوع اشتباكات بينهم وبين متظاهرين آخرين معارضين لهم.{nl}الداخلية البحرينية تدعو إلي عدم التمادي في الاحتجاجات{nl}روسيا اليوم . وكالات الأنباء‏ 12.3.2011{nl}نظمت جماعات شيعية وشبابية متشددة في البحرين مسيرة أمس‏,‏ إلي الديوان الملكي‏,‏ في الوقت الذي‏,‏ نبهت فيه وزارة الداخلية في المملكة إلي أن الوضع الداخلي في ظل بعض التصرفات والأحداث التي شهدتها البلاد مؤخرا‏، يدعو إلي القلق والتوتر مما قد يسبب إحداث فتنة‏,‏ وتدهورا أمنيا الأمر الذي تحذر معه الوزارة‏,‏ من التمادي في مثل تلك الأفعال غير المسئولة‏.‏{nl}وحذرت الوزارة في بيان لها أصدرته أمس‏-‏ وبثته وكالة الأنباء البحرينية‏-‏ من أنه في هذا الإطار‏,‏ فإن ما يحاول البعض القيام به من مسيرة إلي منطقة الرفاع‏,‏ حيث مقر الديوان الملكي إنما هو عمل يهدد الأمن والسلم الاجتماعي‏,‏ نظرا للتداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن مثل هذا التصرف‏,‏ خصوصا في ظل إعلان الأهالي رفضهم وعدم السماح بمثل تلك المسيرة‏,‏ الأمر الذي قد يؤدي إلي صدام بين أبناء الوطن الواحد‏.‏{nl}وقالت إنه في ظل هذه الأوضاع‏,‏ ومن منطلق الواجب في الحفاظ علي السلم الأهلي‏,‏ فإن وزارة الداخلية تؤكد أن قوات حفظ النظام‏,‏ سوف تتواجد لمنع أي صدام قد يحدث بين الأهالي‏-‏ لا سمح الله‏-.‏{nl}وأكدت الوزارة في بيانها‏,‏ علي أن حرية التعبير مكفولة‏,‏ فإنها تؤكد في ذات الوقت أن المسئولية الوطنية تقتضي الاحترام المتبادل بين المواطنين حفاظا علي الوحدة الوطنية‏,‏ وسعيا نحو تحقيق السلم الأهلي والسلم الاجتماعي‏.‏{nl}وكان ائتلاف فضفاض من الليبراليين والناشطين في مجال حقوق الإنسان‏,‏ من السنة والشيعة المعتدلين‏,‏ دعوا إلي الإصلاح السياسي‏,‏ واجتذبت صفحة علي موقع التواصل الاجتماعي‏(‏ فيسبوك‏),‏ تدعو إلي مظاهرات أكثر من‏30‏ الفا‏.‏{nl}وتشهد البحرين‏,‏ التي تستضيف الأسطول الأمريكي الخامس‏,‏ أسوأ اضطرابات منذ التسعينيات بعدما تدفق المحتجون علي شوارع العاصمة الشهر الماضي‏,‏ مستلهمين انتفاضتي مصر وتونس‏.‏ وقتل سبعة أشخاص‏,‏ حين داهمت قوات الأمن البحرينية المحتجين المعتصمين الشهر الماضي‏,‏ ولايزال الآلاف من شبان حركة‏14‏ فبراير الوليدة يحتلون دوار‏(‏ ساحة‏)‏ اللؤلؤة في العاصمة المنامة‏,‏ ويقومون بمسيرات شبه يومية لكن المعارضة تبدو منقسمة بشكل متزايد‏.‏{nl}وفي السياق ذاته‏,‏ أرغم موالون للحكومة البحرينية‏,‏ في المناطق السنية العشرات من المؤسسات التجارية المملوكة للشيعة‏,‏ علي إغلاق أبوابها‏ ، وتم استهداف المحال في مدن الرفاع وعوالي وصخير سند وسلماباد الجنوبية‏,‏ والمحرق الواقعة شمال العاصمة المنامة في نفس الوقت تقريبا في ساعة متأخرة‏,‏ من أمس الأول‏.‏ ووقع هجوم علي الأقل علي محتج مناهض للحكومة في العاصمة المنامة‏,‏ وهاجم أربعة رجال ملثمين الشاب لدي مغادرته موقع احتجاج‏,‏ مما اسفر عن اصابته بجروح طفيفة‏.‏{nl}وشملت المؤسسات التجارية‏,‏ التي تضررت أفرع شركات أمريكية‏,‏ مثل سلسلة مطاعم بابا جونز وتشيلز ودايري كوين وهارديز‏,‏ كما تم استهداف سلسلة مقاهي كوستا كوفي البريطانية‏. ولم ترد أي تقارير عن حدوث أضرار‏,‏ في الوقت الذي تحركت فيه الحشود الجماهيرية بين المحلات‏,‏ وأرغمتها علي إغلاق أبوابها‏,‏ ولصقت صور القيادة البحرينية علي نوافذها‏.‏{nl}جلالة الملك يستقبل وزير الدفاع الامريكي {nl}وكالة الانباء البحرينية .12.3.2011{nl} استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بقصر الصخير هذا اليوم بحضور صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى ، معالي السيد روبرت غيتس وزير الدفاع بالولايات المتحدة الأمريكية الذي يزور البلاد حاليا .{nl}وجرى خلال اللقاء بحث التطورات في المنطقة الاقليمية والعربية والدولية اضافة الى استعراض العلاقات الوثيقة القائمة بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتعزيزها في المجالات كافة .{nl}وقد اكد جلالة الملك المفدى ايده الله حرص البحرين على تطوير علاقات الصداقة والتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية في مختلف المجالات خاصة المجال الدفاعي والعسكري ، مثنيا جلالته على الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الامريكية في تعزيز العلاقات مع البحرين ودورها في حفظ الامن والاستقرار الدوليين ، معربا جلالته عن تقديره لموقف الولايات المتحدة الامريكية الداعم لمبادرة الحوار الوطني في البلاد الذي سيسهم في تعزيز الامن والاستقرار والعمل على ازدهار المملكة وتنميتها وتوفير العيش الكريم للمواطنين .{nl}واكد جلالة الملك المفدى حفظه الله ان مجتمع البحرين هو مجتمع مترابط ومتعاون تسوده الالفة والمحبة ، مشيرا جلالته الى ان عملية الاصلاح والتحديث في البلاد لن تتوقف وهي عملية مستمرة تعمل على توفير طلبات المواطنين واحتياجاتهم .{nl}من جهته اكد وزير الدفاع الامريكي على علاقات الصداقة مع مملكة البحرين كحلفاء وشركاء في جميع المجالات معربا عن تقديره لمبادرة مملكة البحرين في طرح الحوار الوطني الشامل مع كافة اطياف المجتمع من اجل الوصول الى خطوات تساهم في عملية الاصلاح والتنمية والتطوير{nl}الشرطة تمنع عدة آلاف من المحتجين من الوصول إلى الديوان الملكي في البحرين{nl}السبت 12 أذار 2011{nl}السومريه العراقيه{nl}وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى المنامة لحث القادة البحرينيين على السير في طريق الاصلاحات السياسية واجراء حوار مع مجموعات المعارضة. وكانت الشرطة البحرينية منعت آلاف المحتجين من الوصول إلى الديوان الملكي وسط مخاوف من ان تثير المسيرة اشتباكات في البلاد. وانطلق آلالاف معظمهم من الشيعة من منطقة علي إلى حي الرفاع حيث أغلق نحو مئتين من رجال شرطة مكافحة الشغب المسلحين بالهراوات الشارع بالأسلاك الشائكة ما دفع معظم المحتجين الى العودة إلى ديارهم. وكان المئات من مؤيدي الحكومة تظاهروا في مدينة "الرفاع" جنوب المنامة لاعتراض المسيرة المناوئة لها. وحذرت سبع جمعيات سياسية معارضة من محاولات يائسة يقوم بها البعض لجر الساحة المحلية الى حرف المطالب السياسية المشروعة التي فجرها شباب حركة 14 شباط.{nl}البحرين: تفريق تظاهرة معارضة لمنع مواجهة مع مؤيدين{nl}السبت, 12 مارس 2011{nl}المنامة، لندن - «الحياة» أ ف ب – {nl}أطلقت قوات مكافحة الشغب البحرينية قنابل الغاز المسيل للدموع امس لتفريق تظاهرة مناوئة للحكومة كانت متوجهة الى الديوان الملكي في منطقة الرفاع جنوب المنامة، وذلك لمنع حصول احتكاك مع تظاهرة اخرى مؤيدة للحكومة كانت بانتظارها.{nl}وأكدت وزارة الداخلية إن «قوات الشرطة اضطرت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع للحيلولة دون اشتباك المتظاهرين»، موضحة أن «ما تردد من إشاعات لا يستند إلى الحقيقة».{nl}وأفادت وزارة الصحة ان «عدداً من المواطنين تعرضوا لاستنشاق الغاز المسيل للدموع في منطقة عالي لكن لم تسجل أي إصابات بالغة بينهم، وتم تحويل عدد قليل منهم إلى مجمع السلمانية الطبي لتلقي العلاج».{nl}وردد المتظاهرون المعارضون شعارات مناهضة للحكومة في التظاهرة التي انطلقت من قرية عالي باتجاه دوار الساعة عند مدخل الرفاع حيث كانت تظاهرة اخرى لمؤيدي الحكومة تنتظر قرب الدوار ويحمل بعض افرادها العصي والألواح الخشبية وبعض السيوف وقضباناً معدنية وهم يهتفون «الشعب يريد خليفة بن سلمان» و «تحيا الملكية في البحرين».{nl}وقام بعض المتظاهرين في التظاهرة المناوئة للحكومة برمي قوات مكافحة الشغب التي اصفطت في الشارع لتفصل بين التظاهرتين بالحجارة فقامت الشرطة بإطلاق الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين.{nl}وكان بعض المتظاهرين في التظاهرة المعارضة قاموا لحظة وصولهم الى المكان بتقديم الورود لرجال الشرطة وهم يهتفون «سلمية... سلمية» في مسعى لتأكيد الطابع السلمي لتظاهرتهم.{nl}وجاءت هذه التطورات بعدما حذرت وزارة الداخلية البحرينية امس من «ان الوضع الداخلي في ظل بعض التصرفات والاحداث التي شهدتها البلاد اخيراً يدعو الى القلق والتوتر، ما قد يسبب احداث فتنة وتدهوراً أمنياً، الامر الذي تحذر معه الوزارة من التمادي في مثل تلك الافعال غير المسؤولة».{nl}وقالت الوزارة في بيان نشرته «وكالة انباء البحرين» الرسمية «في هذا الاطار فإن ما يحاول البعض القيام به اليوم (امس) من مسيرة إلى منطقة الرفاع إنما هو عمل يهدد الأمن والسلم الاجتماعي نظراً للتداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن مثل هذا التصرف، خصوصاً في ظل إعلان الأهالي رفضهم السماح بمثل تلك المسيرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى صدام بين أبناء الوطن الواحد».{nl}وحملت الوزارة المسؤولية عما قد يحصل الى «الداعين والمنظمين والمشاركين في المسيرة» مؤكدة «ضرورة تجنب أي مواجهة بين الأهالي يكون من شأنها حدوث خسائر بشرية وهو الأمر الذي نحن في غنى عنه». وأضافت «انه في ظل هذه الأوضاع، ومن منطلق الواجب في الحفاظ على السلم الأهلي، فان وزارة الداخلية تؤكد ان قوات حفظ النظام ستتواجد لمنع أي صدام قد يحدث بين الأهالي».{nl}وإذ اشارت الى ان «حرية التعبير مكفولة»، اكدت الوزارة في الوقت نفسه ان «المسؤولية الوطنية تقتضي الاحترام المتبادل بين المواطنين حفاظاً على الوحدة الوطنية وسعياً نحو تحقيق السلم الأهلي والسلم الاجتماعي».{nl}وبعدما اعربت عن تقديرها «لموقف الجمعيات السياسية والشخصيات والفعاليات الوطنية التي دعت الى عدم القيام بهذه المسيرة»، اكدت الوزارة «أن قوات الامن ستقوم بواجبها في حفظ الامن والنظام العام وحماية المواطنين والمقيمين والممتلكات العامة والخاصة في جميع مناطق المملكة».{nl}من جهة ثانية، صرح نائب رئيس الأمن العام ان «غرفة العمليات في وزارة الداخلية تلقت بلاغات عدة تفيد بقيام مجموعة من الاشخاص بالتوجه إلى المحلات التجارية والمطاعم في مناطق مختلفة والطلب منها اغلاق ابوابها»، مؤكداً «ان الاجهزة الامنية اتخذت تدابير لمتابعة هذه التصرفات الخارجة عن القانون، وستتخذ الاجراءات القانونية كافة في حق من يثبت تورطه في هذا الأمر».{nl}عشرات الجرحى في تجدد للمواجهات بالبحرين{nl}السبت، 12 آذار/مارس 2011، {nl}المنامة، البحرين (CNN){nl} تجددت المواجهات بين قوات الأمن البحرينية ومئات المحتجين المطالبين بإصلاحات دستورية، في مدينة "الرفاع"، جنوبي المنامة الجمعة، مما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى، وفق ما أكدت وزارة الصحة، وقالت إن معظم الجرحى كانت إصابتهم طفيفة، بينما مازال 17 جريحاً "تحت الملاحظة."{nl}وبينما ذكرت تقارير إعلامية أن الشرطة أطلقت الرصاص على المحتجين، فقد أكدت وزارة الداخلية "عدم صحة" ما وصفتها بـ"الإشاعات والأخبار، التي تم تداولها حول استخدام الرصاص، أو وقوع العديد من الإصابات أو الاختناقات بالغاز"، فيما أقرت باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.{nl}وقالت الداخلية البحرينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "بنا"، إن "مجموعات من الأهالي" قامت عصر الجمعة، بالتجمع في دوار "الساعة" بمنطقة "الرفاع"، وفي نفس الوقت قامت مجموعات أخرى بالتجمع في منطقة "عالي" بالمدينة ذاتها، بقصد الخروج بمسيرة باتجاه الدوار.{nl}وأضاف البيان أن قوات" حفظ النظام" انتشرت مبكراً في مواقع تمكنها من الفصل بين الطرفين، "تحسباً لنية توجه المتجمعين بمنطقة عالي، نحو الأهالي المتواجدين بالدوار، حيث أقامت سياجاً من الأسلاك الشائكة، لمنع أي احتكاك أو اشتباك بين الطرفين"، والذين بلغ عددهم ما يفوق ثمانية آلاف شخص.{nl}وتابع البيان أنه "في حوالي الساعة 14:50 بدأ المتجمعون بمنطقة عالي بالتحرك في اتجاه منطقة الرفاع، حتى وصلوا أمام الموقع الذي تتواجد به قوات حفظ النظام، حيث التزمت القوة بالثبات والانضباط، وفي حوالي الساعة 16:40 بدأت مجموعات صغيرة من المتظاهرين بالانصراف."{nl}إلا أن مجموعة أخرى، بحسب البيان، "حاولت فتح السياج العازل، للتقدم باتجاه الدوار، وفى نفس الوقت اندفعت مجموعة من المتجمعين بالدوار باتجاه المسيرة، ما اضطر القوات إلى استخدام عدد ثمان طلقات مسيلة للدموع، لتفريق الطرفين، ومنع المناوشات بينهم، وفى حوالي الساعة 17:30 تفرق كافة المتجمعين."{nl}وأكدت الوزارة أن "تطور مثل هذا الموقف، كان من الممكن أن يؤدي إلى صدام خطير بين الأهالي، خصوصاً وأن الأعداد التي شاركت بالحدث من الجانبين تعد بالآلاف، ولولا تعامل قوات حفظ النظام مع الحدث بأسلوب حضاري، اتسم بأقصى درجات ضبط النفس، لكان من الممكن أن يتسبب الحدث بأضرار على السلم الاجتماعي."{nl}كما شددت على "أهمية تجنب مثل هذه الأفعال، والتصرفات الخطيرة، والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يعرض أبناء الوطن الواحد إلى مثل هذه الصدامات، التي لها أبعاد وخيمة"، مشددةً على أنها "سوف تتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخل بالأمن والنظام العام."{nl}من جانبها، ذكرت وزارة الصحة، في بيان حول الإصابات التي استقبلتها، من خلال مراكزها الصحية و"مجمع السلمانية الطبي"، أن 17 مصاباً مازالوا يخضعون للعلاج، بينهم ست حالات بالمجمع الطبي، و11 حالة ما زالت تحت الملاحظة بدائرة الحوادث والطوارئ، دون أن تذكر العدد الإجمالي لحالات الإصابة.{nl}يُذكر أن البحرين تشهد اعتصامات واحتجاجات واسعة، تتركز في دوار "اللؤلؤة"، الواقع في وسط العاصمة المنامة، حيث تسيطر قوى المعارضة على الميدان، مطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية، وقد سبق أن وقعت صدامات بين المحتجين وأجهزة الأمن، أدت لسقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى.<hr>