Haidar
2011-07-09, 12:26 PM
في هذا الملف{nl} شباب الضفة يواصلون نشر إعلاناتهم وملصقاتهم لرفض سياسة الاستدعاءات{nl} أمن السلطة يستدعي أربعة مواطنين من مدينة يطا{nl} أسبوع تضامني في غزة لدعم صمود نواب القدس ووزيرها{nl} حكومة هنية تعتبر منع سفر المتضامنين لفلسطين انحيازًا للاحتلال{nl} هنية يطالب الحكومة البريطانية بالإفراج عن الشيخ صلاح{nl} أبو هلال: نعتز بتحالفنا مع فصائل المقاومة{nl} "الأحرار" تحيي ذكرى انطلاقتها الرابعة بمهرجان جماهيري حاشد بغزة{nl} لا أزمة مالية حكومية ومصير موظفي غزة «مثل رام الله»{nl} حمدان: أبناء حماس متعطشون لتطبيق المصالحة{nl} الحكومة: منع الغرب وصول المتضامنين لفلسطين انحياز للكيان{nl} مكالمات مجهولة تهدد فتحاويي غزة بالقتل في رام الله{nl} خفايا وأسرار.. كيف دار الصّراع بين عباس ودحلان؟{nl} كيف يدخل المستوطنون إلى الضفة بحماية أجهزة عباس{nl} حزب التحرير يتهم أجهزة فتح بمحاربة التدين في الضفة والاعتداء على مسيراته{nl}المركز الفلسطيني للإعلام {nl}طالبوا بعدم الاستجابة لها وحرق طلباتها{nl}شباب الضفة يواصلون نشر إعلاناتهم وملصقاتهم لرفض سياسة الاستدعاءات{nl}المركز الفلسطيني للإعلام{nl}ما زال شباب الضفة يوزعون ملصقات ونشرات وإعلانات على صفحات الفيس بوك وفي شوارع ومدن الضفة المحتلة في حملة نظمت منذ توقيع اتفاق المصالحة وحتى الآن لإسقاط سياسة الاستدعاءات التي تنظمها الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة ضد أنصار وقيادات حركة حماس؛ حيث يواصلون فعالياتهم لكسر هذه الحملة، والتي لم تنقطع بالرغم من مرور أكثر من شهرين على توقيع اتفاق المصالحة.{nl}وجاء في هذه الملصقات "لا عشت إن لم أعش بكرامة"، وملصق آخر يحمل صورة مواطن يقوم بإحراق طلب الاستدعاء، ومكتوب على الملصق "أحرقها وخلاص" فيما وزعت ملصقات أخرى تحمل عبارة "لا لاستدعاءات تنهش كرامتنا". {nl}وجاء أيضًا في رسائل وزعت على صفحات الفيس بوك أن شباب الضفة يرفضون الاستدعاءات، وأكدوا أن الأجهزة الأمنية سلمت العديد من القيادات وأنصار حماس بلاغات لمقابله مسؤولي الأجهزة في الوقت الذي تتصاعد الحملة بين الشبان الفلسطينيين لرفضها.{nl}وقالت هذه المجموعة إن الأجهزة الأمنية وزعت العديد من هذه البلاغات على شبان من مدينة يطا في محافظة الخليل؛ حيث وجهت الحملة دعوة لهم بعدم الذهاب إلى مقرات الأمن ورفض هذه الاستدعاءات، وطلبت من الشيخ تيسير رباع وجبريل العمور وعاطف رباع وأسامة الحمامدة عدم الذهاب والتخلص من هذه الاستدعاءات بالحرق.{nl}وقال المشرفون على حملة رفض الاستدعاءات إن العشرات من الشبان رفضوا الذهاب إلى مقرات الأمن، بينهم طلاب جامعات ومشايخ وأئمة مساجد، وإن المناصرين لهذه الحملة في تزايد مستمر، فيما قالت الحملة إن على كل إنسان يريد العيش بكرامة رفض سياسة الاستدعاء والمساهمة في نشر هذه الملصقات في الشوارع والجامعات والمساجد والفيس بوك، وطالبت الجميع بأن يكونوا أصحاب مواقف ولا يكونوا من المتخلفين.{nl}أمن السلطة يستدعي أربعة مواطنين من مدينة يطا{nl}المركز الفلسطيني للإعلام{nl}سلمت أجهزة السلطة الأمنية أربعة مواطنين من مدينة يطا في الخليل بلاغات استدعاء صباح الجمعة (8-7)، حملة الاستدعاءات المسعورة وصلت إلى الشيخ عاطف علي رباع وشقيقه الشيخ تيسير علي رباع الموظفين في الجمعية الاسلامية لرعاية الأيتام.{nl}يذكر أنّ الشيخ عاطف وتيسير أمضيا في سجون الاحتلال أكثر من أربع سنوات في الاعتقال الاداي، علمًا بأنهما معتقلان سابقان لدى السلطة لفترة طويلة تعرضا خلالها لتعذيب شديد لأكثر من ثمانية أشهر.{nl}كما سلم جهاز الأمن الوقائي كلا من جبرائيل موسى العمور، وأسامة محمد الحمامدة بلاغات استدعاء في الاسبوع القادم.{nl}تنظمه اللجنة الحكومية{nl}أسبوع تضامني في غزة لدعم صمود نواب القدس ووزيرها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام{nl}أقرت اللجنة الحكومية لدعم صمود نواب القدس ووزيرها السابق المهددين بالإبعاد أسبوعًا تضامنيًّا من النشاطات والفعاليات بقطاع غزة في إطار الكشف خطورة الجريمة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني ومخالفتها الواضحة للقانون الدولي الإنساني.{nl}وقالت اللجنة أن فعاليات الأسبوع التضامني الأول ستنطلق الأحد القادم بمؤتمر صحفي وإقامة خيمة اعتصام تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة غزة، مشيرة إلى أن الأسبوع سيتضمن فعاليات مركزية ومهمة ومتنوعة لنصرة قضية النواب المقدسيين: محمد طوطح ومحمد أبو طير وأحمد عطون إضافة إلى وزير القدس السابق خالد أبو عرفة.{nl}وأوضحت اللجنة أن الفعاليات ستتضمن موجات مفتوحة مرئية ومسموعة لدعم صمود النواب المقدسيين والوزير المهددين بالإبعاد، مبينة أنها ستشارك يوم الإثنين القادم أهالي الأسرى والمعتقلين اعتصامهم الأسبوعي في مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة، إضافة إلى تنظيم مسيرة مركزية تنطلق الثلاثاء من مقر المجلس التشريعي الفلسطيني إلى مقر الأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء معاناة المهددين بالإبعاد.{nl}قالت إن الحكومات الغربية تبيع الوهم للشعب الفلسطيني{nl}حكومة هنية تعتبر منع سفر المتضامنين لفلسطين انحيازًا للاحتلال{nl}المركز الفلسطيني للإعلام{nl}اعتبرت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، أن منع الحكومات الغربية المتضامنين الأجانب من الوصول إلى فلسطين المحتلة عبر الجو؛ يكشف الوجه الحقيقي لهذه الحكومات ومدى انحيازها الأعمى للاحتلال الصهيوني.{nl}وقالت الحكومة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو، في تصريحٍ مساء الجمعة (8-7) إن هذا الموقف يعكس زيف ادّعاء هذه الحكومات للحرية والديمقراطية والمساواة، وأنها تتعامل بازدواجية المعايير فيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط.{nl}وشدد على أن ما قامت به الحكومات الغربية "تكريس لسياساتها بالنفاق، حيث تبيع الوهم للشعب الفلسطيني فيما تساند وتدعم الحصار غير القانوني والأخلاقي على قطاع غزة".{nl}ودعا النونو الحكومات الغربية إلى السماح للمتضامنين بالتوجه لفلسطين لكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وعنصريته وفضح ممارساته غير الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.{nl}وأشاد النونو بحركة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني برًا وبحرًا وجوًّا من قبل المتضامنين من مختلف دول العالم والتي تعكس رفض المجتمعات الغربية للحصار الظالم على قطاع غزة، وتشير إلى زيادة في عزلة الاحتلال وفضح صورته في المجتمعات الغربية مما سيكون له انعكاسات جديدة في المستقبل لن تكون في صالح استمرار الاحتلال والعدوان على شعبنا.{nl}دعا لإنهاء حصار غزة{nl}هنية يطالب الحكومة البريطانية بالإفراج عن الشيخ صلاح{nl}المركز الفلسطيني للإعلام{nl}طالب رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الحكومة البريطانية بإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.{nl}وقال هنية خلال خطبة الجمعة (8-7) في مسجد أبو حنيفة النعمان بغزة "نؤكد وقوفنا إلى جانب الشيخ رائد صلاح ونطالب بالإفراج عنه وإنهاء هذه المأساة التي تقوم بها الحكومة البريطانية".{nl}وأكد ضرورة إنهاء الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة بشكلٍ كاملٍ، لافتًا إلى أن غزة تعيش ما بعد الحصار.{nl}وأشاد بجهود المتضامنين وقوافل كسر الحصار، داعيًا إلى استمرارها حتى إنهاء الحصار بشكل كامل.{nl}ورحب بوفد اتحاد الأطباء العرب الذي قدم إلى غزة قبل يومين حاملا مساعداتٍ طبيةً للتخفيف من أزمة الدواء التي تعصف بالقطاع.{nl}وكالة الغوث{nl}وأعلن هنية أن الحكومة تتابع ما تردد عن تغيير اسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في إشارة إلى إسقاط الوكالة لفظتي التشغيل والغوث من مسماها على موقعها الإلكتروني الرسمي. {nl}وقال :"التغيير في المسمى له دلالاتٌ سياسيةٌ سوف يمس بالتزامات هذه الهيئة تجاه اللاجئين" لافتًا إلى أن الحكومة والحركة وجهات شعبية ووجهاء يقومون جميعًا باتصالاتٍ وجهودٍ من أجل عدم التورط في تغيير المسمى الذي سيحمل تغييرًا في المضمون والمهمات".{nl}وعرض هنية أهم التطورات على الصعيد الفلسطيني الداخلي أو الإقليمي والدولي المحيط، مؤكدًا أن المصالحة كانت أول وأحد أهم التطورات على الساحة الفلسطينية، مشددًا على أن الحركة والحكومة توجهت إليها من أجل التوحد ومواجهة الاحتلال".{nl}وأضاف: "صحيح أن عملية المصالحة بطيئة لأسباب منها التدخل الخارجي، وعدم ترتيب الأولويات، والرهان على إعادة الحياة للمفاوضات الفاشلة، والتي إن أعيدت ستكون فاشلة أيضًا، وكذلك الرهان على أيلول والتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية لم تحدد معالمها وحدودها حتى اللحظة".{nl}وتابع: "لقد حققنا المصالحة وأنهينا الانقسام بفضل جهود إخوتنا في مصر الشقيقة، والمصالحة هي خيار نتمسك به وكلما ضاقت صدور بعض أبناء شعبنا فتحنا قلوبنا لهم من أجل ديننا وقضيتنا وقدسنا وأقصانا وأمتنا".{nl}مسيرات العودة{nl}وأوضح أن التطور الثاني على الساحة الفلسطينية هي مسيرات العودة التي قام بها فلسطينيو الشتات باتجاه الحدود الفلسطينية إحياءً لذكرى النكبة الــ63، ليدللوا للاحتلال أن الكبار موجودون والصغار لا ينسون، وأن الحق الفلسطيني لن يضيع ولن يسقط بالتقادم، "فعشرات الآلاف التي تجمعت دليل على أن الاحتلال بدأ في أزمة وجود، وأن الشعب الفلسطيني عرف وحدد طريق العودة وهي طريق المقاومة والجهاد كونها الأقصر".{nl}وأشار إلى الارتياح الذي يعم كل فلسطيني بسبب تناغم حركة الفلسطينيين في الداخل والخارج؛ فالكل يقاوم لاسيما مع وجود قيادة قوية جديدة تتبنى المقاومة بعد أن غابت القيادة لسنوات بسبب التوجه لأوسلو والتسوية.{nl}أما التطور الثالث فهو إزالة الجدار من قرية بلعين فمنذ ست سنوات ونصف يتظاهر أهالي بلعين ضد الجدار حتى سقط وليحرروا بذلك 1020 دونمًا ليحقق اختراقًا رغم الظلم والمؤامرات، وليدلل أنه حينما يكون هدف محدد للمقاومة المسلحة أو الشعبية أو الممانعة السياسية فإنها تحقق أهدافها.{nl}وتطرق رئيس الوزراء إلى المعاناة التي يشهدها المسافرون على معبر رفح، مجددًا النداء للقيادة المصرية بضرورة العمل على رفع القيود تمامًا على المعبر، وأن تتحول إرادة الشعب المصري الشقيق الذي لم يحاصر غزة يومًا ولم يتواطأ مع الاحتلال ضدها إلى قرار سياسي يقضي بإنهاء معاناة أهالي غزة تمامًا، مشيرًا إلى الاتصالات المستمرة لإنهاء هذا الملف وإلى الأمل الذي يوجد في قلب كل فلسطيني من الأشقاء بمصر.{nl}الأسرى والقدس{nl}وأشار هنية إلى معاناة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، الذين يخوضون إضرابًا بشكل متواصل احتجاجًا على الممارسات الصهيونية بحقهم، وتحدث عن معاناة الأسيرة أحلام التميمي، التي تدخل اليوم يومها العاشر في الإضراب عن الطعام.{nl}وجدد التزام الحكومة والشعب الفلسطيني تجاه الأسرى الأبطال، مطالبًا المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام التمسك بالمطالب لتحقيق صفقة مشرفة تحفظ كرامة الأسرى وتعمل على تحريرهم، مستذكرًا نواب القدس ووزيرها الذين يعتصمون منذ أكثر من عام في مقر الصليب الأحمر بسبب قرار الاحتلال بالإبعاد عن مدينتهم.{nl}واعتبر أن قرار الاحتلال إبعاد مدينة القدس يأتي ضمن سياسته لتهويدها والتي تشمل أيضًا تغيير الأسماء العربية إلى عبرية، مؤكدًا أن القدس ستبقى القدس العربية وأن قرارات الاحتلال ستكسر كما كسر قرار الإبعاد إلى مرج الزهور.{nl}وشكر هنية فاعل الخير الذي تبرع ببناء المسجد التي دمره الاحتلال في حرب الفرقان وكل الخيّرين الذين يتبرعون من أجل بناء ما دمره الاحتلال وتعزيز صمود أهالي غزة.{nl}في الذكرى الرابعة لتأسيس حركة الأحرار{nl}أبو هلال: نعتز بتحالفنا مع فصائل المقاومة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام{nl}قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال إن انطلاقة وتأسيس حركة الأحرار الفلسطينية كانت ضرورة وطنية لأنها جاءت في لحظات فاصلة في التاريخ الفلسطيني عندما اصطدمت البرامج السياسية على الساحة الفلسطينية في عام 2006 وتُوجت للأسف بالانقسام.{nl}وأضاف أبو هلال أن تأسيس حركة الأحرار جاء بعد أن انحرفت قيادة حركة فتح عن مسيرتها ولم تكتفِ بالتخلي عن مشروع المقاومة فقط، وإنما قبلت أن تكون وكيلا سياسيًّا وأمنيًّا للاحتلال الصهيوني عندما التزمت باتفاقيات أمنية فرضت عليها أن تنتزع سلاح المقاومة وأن تسحب سلاحها وأن تعتقل المجاهدين من أبنائها وأبناء كافة الفصائل المقاوِمة.{nl}جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء صحفي عبر قناة القدس الفضائية اليوم الجمعة (8-7)، بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاقة حركة الأحرار.{nl}وردًا على سؤال عن علاقة حركة الأحرار بفصائل المقاومة، قال أبو هلال: إننا نعتز بعلاقتنا مع الإخوة في حركة حماس والفصائل التي لا زالت تتمسك بالمقاومة، وندعو من يعيب علينا هذا التحالف أن يراجع تحالفاته وعلاقاته.{nl}وقال الأمين العام لحركة الأحرار: إن الغالبية العظمي من قيادات وكوادر حركة الأحرار هم أعضاء سابقون في حركة فتح، ونحن نجد أن لدينا قبولا كبيرًا في الشارع الفلسطيني على الرغم من أنه ما زال لدينا عام كامل لاستكمال البناء.{nl}وختم لقاءه بقوله إن القضية الفلسطينية فيها متسع لكل من يريد أن يحمل راية العقيدة وكل من يتبنى غير هذه الراية فهو خاسر.{nl}"الأحرار" تحيي ذكرى انطلاقتها الرابعة بمهرجان جماهيري حاشد بغزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام {nl}احتفلت حركة الأحرار الفلسطينية مساء أمس الخميس (7-7) بمرور أربعة أعوام على انطلاقتها في مهرجان جماهيري حاشد في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة.{nl}وقد حضر المهرجان العديد من القيادات والشخصيات الوطنية والإسلامية والرسمية وكذلك قيادات وكوادر وأنصار ومحبي حركة الأحرار الفلسطينية، وكان من بين المشاركين الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، والدكتور عطا الله أبو السبح وزير الملفات الوطنية ممثلا عن رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ إسماعيل هنية، كما حضر الحفلَ جمعٌ من العلماء والوجهاء والمخاتير وذوو الأسرى.{nl}وقد ألقى كلمة المهرجان المركزية لحركة الأحرار الفلسطينية الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال حيث أكد على أن حركة الأحرار أصبحت بناءً قويًّا ومتماسكًا، وأن الحركة قد وصلت إلى لحظة استكمال اللبنة الأخيرة فيها وهي الكتلة الطلابية، وقد شملت كلمته العديد من النقاط والمستجدات العامة على صعيد القضية الفلسطينية؛ حيث أعلن عن تضامنه مع الأسرى وعن وقوف الحركة إلى جانبهم وهم يتعرضون لـ"حربٍ ظالمة من قبل رأس العصابة الصهيونية" في إشارة إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.{nl}كما أعرب أبو هلال عن تضامن الحركة مع النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد، وأكد على أنهم يدفعون ثمن صدق انتمائهم للعقيدة والوطن، وصدق انتمائهم للمؤسسة التشريعية ولمدينة القدس.{nl}وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية والأناشيد الوطنية لفرقة الأحرار الفلسطينية، كما ألقت الطفلة لين الصفطاوي ابنة الأسير عماد الصفطاوي كلمةً عبرت فيها عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.{nl}صوت الاقصـــــــــــــــــــى {nl}لا أزمة مالية حكومية ومصير موظفي غزة «مثل رام الله»{nl}صوت الاقصى{nl}أكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني الدكتور إبراهيم جابر، على أن الوضع المالي للحكومة من خلال السياسية العامة لا تعاني من أزمة.{nl}ونقلت صحيفة الشرق الجزائرية عن جابر قوله:" تصريحات رئيس الوزراء إسماعيل هنية بأن الحكومة لا تعاني من أزمة مالية بمعنى أنه ليس عليها ديون خارجية على البنوك أو المؤسسات محلية أو دولية خاصة أن الرواتب للموظفين في غزة تصرف شهر بشهر ويوجد علاوات وزيادات إدارية وعلاوة غلاء المعيشة صرفت للموظفين بأثر رجعي وهذا مؤشر على أن الحكومة في غزة لا تعاني من أزمة مالية".{nl}وتعليقا على تصريحات بالسلطة تطالب أن توضع الأموال التي تجمعها حركة حماس بعد المصالحة بخزينة موحدة للسلطة، أشار إلى أنه دائماً في الحكومات تتوحد المصادر المالية من استحقاقات وقروض ومساعدات وتبرعات في وجود حكومة واحدة فيصبح المصدر المالي واحد والخزينة المالية واحدة ووزارة مالية واحدة وجهة واحدة تصدر الرواتب عنها.{nl}وأضاف: "وهذا الشيء متعارف عليه، وإذا كان للحكومة في غزة بعض المصادر المالية التي تقوم بها بدفع الرواتب في غزة والحكومة في الضفة الغربية لها مصادر لدفع الرواتب هنالك من الأفضل أن تتوافق هذه المصادر مع بعضها وتصبح مصدر واحد تصب في خزينة الدولة أو خزينة الحكومة".{nl}ولفت، إلى أن عدد الموظفين في القطاع الحكومي بغزة يقدر بـ"32 ألف" موظف مدني وعسكري وتكون نسبة الجدد منهم يتم اعتماد لهم موازنة سنوية يتم من خلال تقديم الوظائف التي يتم اعتمادها من المجلس التشريعي وتلتزم بها الحكومة في التوظيف بكافة الوزارات، وكل وزارة تحدد لها المخصص الذي يحدد لها، مبينا ً أن الحديث لعام 2011 عن ما يقارب 2400 موظف تقريباً ليتم تعيينهم.{nl}وتعقيباً على مصير الموظفين الذين تم تعينهم في حكومة هنية، أوضح قائلاً: "سيكون مصيرهم نفس المصير للموظفين الذين يتم توظيفهم من قبل حكومة رام الله بنفس الفترة يعني الموظفين الذين تم توظيفهم في حكومة رام الله سوف ينطبق عليهم نفس الشروط والمواصفات الذين يتم توظيفهم في قطاع غزة وحسب المعطيات كل هذه الإشكاليات سيتم حلها عبر تشكيل لجان متخصصة من الطرفين سيتم من خلالها حل كافة الإشكاليات التي تتعلق بعمليات التوظيف والترقية والوضع الوظيفي".{nl}وتابع:" كافة الوظائف التي حدثت في قطاع غزة وظائف رسمية تمت خلال الإعلان والشفافية الواضحة بعيدا عن المحسوبية وبناء على احتياجات كل وزارة وتم الأمر عبر الإعلان عبر الصحف وعبر ديوان الموظفين العام ويكون التقدم مفتوح للجميع".{nl}حمدان: أبناء حماس متعطشون لتطبيق المصالحة{nl}صوت الاقصى{nl}وأكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان أن المصالحة الفلسطينية هدف رئيسي استراتيجي وليس تكتيكيا لحركته، وأنها ستعمل جاهدة لإنجاح كل الجهود حتى آخر المشوار، وان هذا الموضع غير قابل للتنازل، وان حركته ترفض كل الضغوط على أي من الطرفين وتنظر لها بعين الاستهجان، واصفا أي تحرك في اتجاه إفشال المصالحة بأنه تحرك مشبوه.{nl}وأشار حمدان في تصريح لصحيفة الراية القطرية, إلى انه من المبكر تحميل طرف من الأطراف مسؤولية تأخر تطبيق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة أوائل شهر أيار الماضي، وان العتب الشديد الذي تتعرض له حركته من قبل أبناء الحركة وأنصارها يأتي لشغفهم الشديد بالتوجه السريع نحو مصالحة فلسطينية شاملة تعطش لها الشعب على مدار سنوات من الانقسام المقيت.{nl}وأكد حمدان أن أول تلك المظاهر التي ينتظرها أبناء الحركة هو الانفراج في ملف المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية الذي لم يطرأ عليه جديد منذ توقيع ملف المصالحة، على أن يتم اتخاذ خطوات واسعة في كل الملفات على أنها رزمة واحدة لا انفصال لأحدها عن الآخر، غير أن ما يحدث على الأرض يحتاج بعض الوقت لترتيب الأوراق الهامة ومن ثم يتم تنفيذ بقية البنود إن صدقت النوايا.{nl}ولفت حمدان أن حركته تعي جيدا مدى التناقض في تصريحات رئيس السلطة محمود عباس، وتناوله بازدواجية بين ملفي المصالحة والتسوية، وربطه بين الموضوعين واستخدام احدهما لصالح الآخر، وان من يرى أن موقف عباس تجاه المصالحة ربما يكون احد أنواع التكتيك قد يكون صحيحا للوصول إلى مكاسب سياسية اكبر في ملف المفاوضات مع العدو.{nl}وأشار إلى أن التعرض لضغوط خلال العمل السياسي واردة ومفهومه، إلا أن التجاوب معها يبقى تعبيرا عن عزيمة كل طرف، فلا انصياع لأي ضغوط ضد مصالحنا الوطنية، ولا انصياع لضغوط تعمل على زيادة الفرقة مع الأخوة لتحقيق مطامع شخصية وفئوية ضيقة .{nl}ويقول حمدان: أن ربط الإخوة في حركة فتح بين التعثر الحاصل في ملف المصالحة بسبب اختيار اسم رئيس الوزراء ، وبين التصريحات الداعية لمقاطعة أي حكومة تتواجد بها حماس أو تتشكل بالتوافق ما هي إلا مبررات مسبقة للتهرب من التزامات المصالحة.{nl}ويضيف: التخوف من تكرار تجربة حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت على اثر اتفاق مكة المكرمة، ليس له أساس، وان هذه المخاوف ليست أكثر من دعاية الغرض منها زرع المخاوف في تحرك لا داعي له، وان حماس تؤمن أن الاتفاق على كل الأمور، وصفاء النوايا يعني نجاحا أكيدا بعون الله.{nl}ويؤكد حمدان: إن أي مخططات تهدف إلى إفشال المصالحة سيقف أمامها الشعب بجدية هذه المرة، وانه سيحمل الطرف المتسبب في إفشال تطبيق الاتفاق، وان الاختباء وراء خيبات المفاوضات ليس مسؤولية الشعب والسكان الذين عانوا كثيرا، وإنما هي مسؤولة من اختار هذا الطريق دون غيره.{nl}وحول موقف حركة حماس مع الدول العربية المجاورة في ظل الثورات العربية يفصل حمدان قائلا: علاقتنا جيدة بكل الدول العربية بالمجمل، وان التحركات الشعبية التي أدت إلى إسقاط الأنظمة هي جزء من حركة التحرر العربية التي تعتبر حماس جزءا أصيلا منها، وان التغير الحاصل يحتاج إلى بعض الوقت لتحقيق الأهداف التي قامت من اجلها غير أن علاقتها بالجارة المصرية يجب أن تكون على حال أفضل خصوصا بعد الثورة المصرية ليس مع حماس فقط وإنما مع الجانب الفلسطيني بشكل كامل، وان ترجمة هذا يأتي في البداية من خلال معبر رفح الذي يسرنا الإعلان عن افتتاحه رغم تحفظنا على الطريقة التي لا يزال يدار بها حتى الآن، متمنين أن تثمر النقاشات مع الجانب المصري للوصول إلى تسهيل العمل على المعبر مما يحقق مصلحة المواطن الفلسطيني الذي عاني من إغلاق المعبر لسنوات".{nl}غير أن حمدان يؤكد أن العلاقة مع الاتحاد الأوربي لازالت تقتصر على بعض الاتصالات الفردية وغير المنظمة وان التحسن الملحوظ على جودته يحتاج إلى أن تدرك تلك الدول حقوق الشعب الفلسطيني وتفهم ما يتعرض له، وعدم الاكتفاء بموقف المتفرج، وان تهميشها لدور حركته بعد أن فازت بانتخابات كانت شاهدة على نزاهتها كان خيارا خاطئا.{nl}الحكومة: منع الغرب وصول المتضامنين لفلسطين انحياز للكيان{nl}صوت الاقصـــــــــــــــــــى{nl}أ كد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو أن منع الحكومات الغربية للمتضامنين مع فلسطين الوصول للاراضي الفلسطينية يكشف عن الوجه الحقيقي لهذه الحكومات وانحيازها الأعمى للاحتلال.{nl}وشدد النونو في تصريحات صحافية أن ما قامت به بعض الحكومات الغربية اليوم من للمتضامنين يشكل تدعيم للحصار الصهيوني القانوني والأخلاقي المفروض على الفلسطينيين.{nl}ودعا النونو الحكومات الغربية السماح للمتضامنين بالتوجه لفلسطين لكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وعنصريته وفضح ممارساته غير الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.{nl}وأشاد بحركة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني براً وبحراً وجواً من قبل المتضامنين من مختلف دول العالم والتي تعكس رفض المجتمعات الغربية للحصار الصهيوني للاراضي الفلسطينية.{nl}اجنــــــــــــ ــاد الاخباري{nl} {nl}أعلنوا أنها ستفتح أبواب الجحيم{nl}مكالمات مجهولة تهدد فتحاويي غزة بالقتل في رام الله{nl}أجناد الاخباري {nl}تصاعدت التهديدات بين أنصار رئيس السلطة" محمود عباس" وبين أنصار القيادي السابق في حركة فتح "محمد دحلان عقب التهديدات التي تلقاها أنصار دحلان بالقتل عبر إطلاق النار عليهم وسط رام الله.{nl}وكشف القيادي في تيار دحلان "توفيق أبو خوصة" في تصريحات له أن مكالمات مجهولة المصدر يتلقاها فتحاويو غزة من أنصار دحلان، تهددهم بالقتل وإطلاق النار عليهم على دوار المنارة وسط مدينة رام الله.{nl}وشن أبو خوصة هجوما على من يقومون بالتهديد واصفا إياهم بالمرتزقة، والمأجورين وأن من يقف وراءهم عبده شيطان، وقال أن من يقوم بتلك الأفعال يعتريه العار ولا يستطيع الدفاع عن نفسه بشرف، وأشار إلى انه لا يستعبد من وصفهم بأهل العار الإقدام على تلك الخطوة وخاصة انهم يستقون بالأجهزة والعائلة وشلة من المرتزقة على حد وصف أبو خوصة.{nl}وهدد أبو خوصة أن مثل تلك الخطوة من القتل إن تمت ستطال الجميع وجميع الإطراف بدون استثناء، وأن الكثير سيدفعون الثمن. {nl}الجدير ذكره أن 3200 عنصر من عناصر فتح من قطاع غزة يعيشون في الضفة الغربية عقب الحسم العسكري الذي تم في القطاع العام 2007 غالبيتهم من أنصار دحلان.{nl}خفايا وأسرار.. كيف دار الصّراع بين عباس ودحلان؟{nl}أجناد الاخباري {nl}كشفت صحيفة معاريف العبرية عن كيفية الصراع الذي دار بين "محمود عباس" رئيس السلطة وبين "محمد دحلان" القيادي السابق في حركة فتح، وسرد الصحفي "عميت كوهين" في تقرير له تفاصيل الصراع وتسلسل مراحله وصولا إلى قرار فصل "دحلان"، وقيام "دحلان" بشن حملة منظمة ضد "عباس" وإخراج ملفات تتهم عباس بالفساد المالي وتتهم أعضاء من مركزية فتح بالتورط في قضايا جنسية.{nl}وأورد الصحفي" الإسرائيلي" تفاصيل الخلاف الذي دار في بيت عبد الله أبو سمهدانة القيادي في حركة فتح والذي يقود التيار الموالي لعباس في قطاع غزة، وأشار الصحفي الصهيوني في تقريره إلى أن الخلاف الذي حصل في بيت أبو سمهدانة كان رسالة من دحلان إلى عباس وأبو سمهدانة كون القطاع يمثل قاعدة دحلان الشعبية وثقله داخل حركة فتح.{nl}الرواية الرسمية يقول التقرير كما نقلها أبو سمهدانة ، هي أن الجدال دار حول موضوع بسيط. ظاهرا، خلاف، عديم المعنى عن موعد الانتخابات للشبيبة أدى إلى اندلاع العنف. ولكن حسب معلومات صادرة عن غزة بدأت المشادة بسبب قرار أبو مازن تنحية محمد دحلان من صفوف فتح. وسائل الإعلام الفلسطينية أفادت بان مؤيدي دحلان سعوا إلى أن ينقلوا رسالة إلى أبو سمهدانة، الذي أيد خطوة التنحية، وعبره أن يوضحوا إلى أبو مازن أيضا بان مؤيدي دحلان في غزة لا يعتزمون الصمت.{nl}ويصف التقرير الأيام التي تمر على دحلان ليست بالبسيطة، وهو من كان يسمى في حينه "الرجل القوي لقطاع غزة"، والذي حدده الغرب بصفته الوعد الأكبر وكخليفة محتمل، يقاتل الآن في سبيل حياته السياسية.{nl}قبل نحو ثلاثة أسابيع يضيف التقرير أعلنت اللجنة المركزية، الهيئة القيادة العليا في فتح بان دحلان، عضو البرلمان وبنفسه عضو اللجنة المركزية، منحى من صفوف الحركة. وثيقة رسمية، بتوقيع أبو مازن أوضحت بان "ليس لدحلان من الآن فصاعدا أي صلة رسمية بفتح". كما أُفيد أيضا بان معالجة موضوع دحلان سينقل إلى الهيئات القضائية، في أعقاب اتهامات جنائية وشبهات بالفساد. {nl}دولة داخل دولة{nl}وبحسب التقرير بدأت العقدة في نهاية السنة الماضية، عندما بدأت لجنة تحقيق بفحص سلسلة "شبهات" ضد دحلان. بعد وقت قصير من ذلك جرى التحقيق مع دحلان نفسه واتهم بتخطيط انقلاب ضد رئيس السلطة. دحلان، الذي أُستجوب عن جمع وسائل قتالية وإجراء اتصالات مع جهات فلسطينية وأجنبية في محاولة لتغيير الرئيس، نفى كل شيء. ومع ذلك، بعد وقت قصير من ذلك، غادر دحلان رام الله ورفض التعاون مع لجنة التحقيق. وفي هذه اللحظة يوجد في الأردن ويدير صراعه من هناك.{nl}ويشير تقرير الصحفي الإسرائيلي أن "القصة بدأت قبل بضعة أشهر"، بحسب مصادر من معسكر أبو مازن "في الوقت الذي كان فيه أبو مازن في الخليج، عقد دحلان اجتماعا دعا إليه الكثير من الأشخاص. وبدأ يتحدث ضد الرئيس وضد أبنائه. وأساء شخصيا للرئيس. قال إن الرئيس ضعيف ولا يمكنه أن يقود الشعب الفلسطيني – وأن هناك حاجة إلى زعيم حازم. في هذه اللحظة فهم كل الأشخاص بأنه يخطط لانقلاب".{nl}وحسب المصدر، فان لجنة التحقيق وجدت أدلة على أن دحلان قام بأعمال مشبوهة. ويقول المصدر انه "تبين أن دحلان يجمع الكثير من السلاح في الضفة الغربية. وكان لجماعته سلاح وقد تجول مع عشرين حارسا. بمعنى أنه أقام دولة داخل دولة دون أن يشعر أحد بذلك. بعد ذلك تبين أنه يشتري الكثير من الأملاك في الضفة الغربية. فقد اشترى شركات واشترى أراض بعشرات ملايين الدولارات. إذا كان يحصل على راتب 5 ألاف دولار في الشهر، فمن أين له بكل هذا المال؟".{nl}ويشير التقرير إلى أن العشرات من أعضاء المجلس الثوري في فتح، الهيئة القيادية الثانية في أهميتها، تلقوا مؤخرا وثيقة تفصل أسباب تنحية دحلان. ضمن أمور أخرى عرضت وثائق وأشرطة نقلت إلى السلطة الفلسطينية من جهاز تحقيقات أمن الدولة، الذي كان جهاز الأمن المصري في عهد حكم حسني مبارك. ووثقت الأشرطة لقاءات دحلان مع مسؤولين أمريكيين وفلسطينيين كبار وفي هذه اللقاءات حاول دحلان، ظاهرا، الشروع في خطوة لتنحية أبو مازن.{nl}حسب الوثيقة، "دحلان وقف في رأس خطة، مدعومة من جهات أجنبية، لتنحية أبو مازن. ولإخراج الخطة إلى حيز التنفيذ حاول دحلان الاستعانة بمسؤولين كبار في أجهزة الأمن وبالخلايا العسكرية لكتائب شهداء الأقصى".{nl}في أعقاب المكتشفات بحسب التقرير، أمر "أبو مازن" باعتقال رجال الخلايا وإقالة مسؤولين كبار في الحكم وفي أجهزة الأمن، المقربين من دحلان. مقربو دحلان ينفون بشدة الاتهامات.{nl}وينقل التقرير عن شخصيات فتحاوية من تيار دحلان القول أن أبو مازن ورجاله ليسوا معنيين بغزة حقا"، "في نهاية المطاف.نحن غزيون يقول أحدهم وأبو مازن هو رئيس الضفة الغربية. دحلان هو العنوان، ولكن الحقيقة هي أن أبو مازن يميز ضد غزة. أنا أقول لك، دحلان لم يُشهّر أبدا بابو مازن. هو لم يقل أن أبو مازن ضعيف، ولكن كل مواطن فلسطيني سيقول لك انه ضعيف".{nl}وأوضح تقرير الصحيفة العبرية أن شن هجوما عنيفا على عباس عقب قرار الفصل ونقل التقرير بعض أقوال دحلان "من هو المجنون الذي يعتقد أنه يمكنه أن يطردني من اللجنة المركزية لفتح"،"هذه ليست سيارة أبو مازن بحيث يمكنه ان ينزلني منها. أنا سأبقى في فتح ومن لا يعجبه هذا فيمكنه أن يستقيل أو يخرج على التقاعد المبكر". بحسب تصريحات دحلان.{nl}وأعلن دحلان بأنه لا يعتزم التصرف مثلما فعل في عهد عرفات، وأن يخضع لإمرة أبو مازن، الذي أسماه "رئيس المقاطعة". واتهم أبو مازن ومقربيه بسلسلة من الإخفاقات السياسية، بما فيها سقوط غزة، خسارة الانتخابات وطريقة إدارة المفاوضات مع إسرائيل. ولكن أكثر من ذلك، بدأ دحلان يتهم أبو مازن وأبنائه بالفساد وادعى بان السبب الوحيد لحملة الثأر التي يخوضها أبو مازن هو أن دحلان انتقد أبناءه.{nl}أحد الاتهامات المركزية لدحلان يتعلق بـ "صندوق الاستثمارات"، أموال عرفات وفتح التي أدارها رجل الأموال محمد رشيد. وحسب دحلان، فان هذا الصندوق، الذي يساوي 1.3 مليار دولار، نقل إلى أبو مازن في العام 2005. ويدعي دحلان بأنه عن صندوق الاستثمارات عرف عرفات، سلام فياض، محمد رشيد وأنا. أنا كنت شاهدا على نقل الأموال في وثائق رسمية لا تزال عندي – حين نقلت إلى أبو مازن في أيار 2005. تبين لي أن هذا ليس مسجلات بإسم السلطة الفلسطينية، رغم أن هكذا كان في عهد عرفات. هذه أموال الشعب الفلسطيني وأموال الشهداء. أنا لا أقول أن أبو مازن أخفاها، ولكن أحدا ليس مسئولا عنها غيره وغير مجلس المدراء الذي جلبه أبناؤه".{nl}ويوضح التقرير أن الشق الأخر من الهجوم تركز على شخصية فتحاوية قريبة من "عباس"" حيث تم الكشف عن علاقات جنسية له مع فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 عاما، حيث يسري الخبر حول تلك الحادثة كالنار في الهشيم.{nl}فليعتزل أبو مازن{nl}ونقل تقرير الصحيفة عن أحد رجال دحلان قوله"ما هو الداعي للقول أن دحلان سينسحب من فتح؟"، يتساءل أحد رجاله. "دخلنا إلى السجن على فتح، أُصبنا من أجلها، فلماذا ننسحب؟ فليعتزل أبو مازن. ما يحصل الآن لن يؤدي لا إلى العنف ولا إلى الاعتزال. دحلان ينوي التوجه إلى مؤسسات الحركة، وذلك لان خطوة التنحية لم تكن قانونية. أبو مازن يعرف بأنه من أجل إقرار القرار يحتاج إلى أن يرفعه للمصادقة أمام المجلس الثوري. ليست له أغلبية هناك، ولهذا فانه يضغط على الناس. لو كانت لديه أغلبية، لتوجه إلى المجلس من قبل".{nl}كيف يدخل المستوطنون إلى الضفة بحماية أجهزة عباس{nl}أجناد الاخباري {nl}تسود حالة من الغضب أوساط المواطنين في الضفة الغربية، عقب عمليات الاقتحام التي يقوم بها المستوطنون للعديد من مدن الضفة الغربية بنية السيطرة على مواقع دينية مزعومة لليهود في تلك المدن مثل قبر يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وموقع "نعران" في مدينة أريحا.{nl}وتظهر صور تمكن عدد من نشطاء الإنترنت من الحصول عليها من مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" الخاصة بالمستوطنين حجم التنسيق الأمني الذي وصلت له أجهزة أمن السلطة مع الاحتلال، في توفير الأمن للمستوطنين الذي يدعون الى السيطرة على تلك المناطق وطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية.{nl}وبحسب تلك الصور فإن رجال أمن السلطة يقفون إلى جانب المستوطنين وهم يؤدون صلواتهم التلمودية في الموقع الديني المسمى" نعران"، بالإضافة إلى تواجد سيارات عسكرية صهيونية وسيارات أمن فلسطينية تابعة لأجهزة فتح في عمليات مشتركة.{nl}وأعرب سكان عشيرة الزايد التي تسكن بالقرب من الكنيس عن تخوفهم من المستقبل على مصيرهم في تلك المنطقة، وتخوفهم من قيام قوات الاحتلال بطردهم من تلك المنطقة في حال سيطرة المستوطنين على ذلك الموقع.{nl}ويرفض السكان الفلسطينيون في الضفة الغربية سلوك أجهزة أمن السلطة تجاه المستوطنين، حيث يستغرب المزارع "ن.أ" من قرى نابلس قبول تلك الأجهزة توفير الأمن للمستوطنين الذين يقومون بإحراق منازل وأراضي الفلسطينيين ومساجد الضفة.{nl}فيما تساءل "ابو محمد" وهو مزارع محروم من دخول أرضه في إحدى قرى سلفيت عن أجهزة السلطة حينما يتم مصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين، وعبر عن الغضب الذي يعتري أهالي الضفة من السلوك الذي تمارسه الأجهزة من ممارسة حالة من الإستقواء والابتزاز تجاه المواطنين الفلسطينيين، في حين تقوم بحماية من يعتدي على المواطن الفلسطيني من المستوطنين.{nl}وأجمع العديد من المواطنين أن أجهزة فتح في الضفة الغربية تشكل حالة فريدة في التاريخ حيث تقوم باعتقال من يقوم بمواجهة الاحتلال والمستوطنين الذين يعتدون على الأرض الفلسطينية وتوفر الأمن للمستوطنين الذين يستبيحون الأرض الفلسطينية ويعتدون على ممتلكات المواطنين. وتساءل أحد المواطنين عن مدى الفرق بين سلوك الأجهزة الأمنية وجيش الاحتلال الصهيوني، حيث جيش الاحتلال الصهيوني يقوم بمعاقبة الفلسطينيين الذين يدافعون عن أرضهم ويزج بهم في المعتقلات، ويحمي المستوطنين الذين يعتدون على المواطن الفلسطيني.{nl}وكانت فصائل فلسطينية في مدينة نابلس انتقدت في وقت سابق ما قامت به أجهزة فتح الأمنية في المدينة من توفير الأمن والحماية أعضاء الكنيست الصهيوني الذي اقتحموا قبر يوسف قبل ما يقرب الشهر وفي وضح النهار، وهو ما اعتبرته الفصائل خطوة تهويدية واستفزازية لمشاعر المواطنين الفلسطينيين في المدينة التي قدمت عشرات الشهداء من أجل طرد المستوطنين من ذلك القبر العام 2000.{nl}تجدر الإشارة إلى أن دعوات صهيونية من أعضاء الكنيست الصهيوني تتواصل للسيطرة على تلك الأماكن الدينية المزعومة لليهود في الضفة الغربية وإقامة بؤر استيطانية في محيطها، حيث دعا وزير في الحكومة الصهيونية إلى السيطرة على قبر يوسف وإقامة بؤرة استيطانية في محيطه عبر بناء مدارس دينية للمستوطنين في محيطه، وبناء مساكن للمستوطنين{nl}حزب التحرير يتهم أجهزة فتح بمحاربة التدين في الضفة والاعتداء على مسيراته{nl}أجناد الاخباري {nl}أتهم حزب التحرير أجهزة فتح في الضفة الغربية بمحاربة التدين وإيراد المجتمع الفلسطيني هناك الى المهالك، كما وجدد الحزب اتهامه للأجهزة الأمنية في الضفة بالاعتداء على مسيرات الحزب بمناسبة الذكرى السنوية لهدم الخلافة بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.{nl}وقال الحزب في بيان له أن "أنه وفي هذا العام، أعلنّا في فلسطين عن مسيرة في رام الله تحت شعار (انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة)، فوافقت عليها السلطة ثم منعتها في اللحظات الأخيرة، وحولت الضفة الغربية إلى ثكنة عسكرية، وأغلقتها على نمط الاحتلال اليهودي: حواجز "عسكرية"، تفتيش للسيارات وقوائم للمطلوبين، وغير ذلك.{nl}وأضاف الحزب في بيانه و"لذلك استعضنا عن مسيرة رام الله، بتسع مسيرات في مختلف مدن الضفة الغربية وبعض بلداتها، وكذلك بوقفة احتجاجية، في رام الله / دوار المنارة، انطلقت كلها في وقت واحد. ولقد تعرضت كل مسيرة تمكنت أجهزة السلطة من الوصول إليها قبل انفضاضها إلى عدوان همجي، بالرصاص الحي والعصي والغاز، و"البلطجية"، عدوان لا يليق إلا بوحوش الغاب، ويجافي القيم الإنسانية، عدوان لا شبيه له إلا عدوان جيش الاحتلال اليهودي".{nl}وطالب الحزب أهالي الضفة بالتحرك ضد السلطة التي تحاربهم في دينهم الإسلامي وتتجسس عليهم لمصلحة الاحتلال الصهيوني، وبيّن الحزب أن السلطة تقوم بعمليات نهب لأموال المواطنين الفلسطينيين عبر الضرائب، والتي في غالب الأوقات تذهب لتمويل الأجهزة الأمنية التي تجسس على المواطن الفلسطيني.{nl}وأشار بيان الحزب إلى أن سلطة فتح ترعى فساد في الضفة ، وقال الحزب "أن سلطة فتح تكثف جهودها في النشاطات المصممة لاختلاط الذكور بالإناث، وبرامج التمثيل والموسيقى والرقص، والبرامج التي تضعها المؤسسات الأجنبية، وتدخل إلى مدارسنا لنشر الثقافة الغربية الفاسقة، وإرسال الأطفال واليافعين إلى خارج البلاد ليعيشوا مع الأسر الأجنبية في هذه السن الحرجة، كل ذلك أصبح جزءاً أساسياً من نظام التعليم والبرامج الثقافية، في عهد السلطة المقيت".{nl}وحث الحزب أهالي الضفة بالتحرك ضد السلطة قبل فوات الأوان من أجل مكافحة فساد السلطة المالي والأخلاقي، وخاصة أن التجربة أن الشعوب التي تأخرت في مكافحة الفساد دفعت ضريبة التغيير أثمانا مضاعفة من دماء أبناءها وأموالها.{nl}تجدر الإشارة إلى أن عناصر من حزب التحرير قاموا بتوزيع البيان عقب صلاة الجمعة في العديد من مساجد الضفة، وهو ما يمثل تحديا للأجهزة الأمنية التي قامت بقمع مسيرات الحزب قبل حوالي الأسبوع حيث اعتدت الأجهزة على المتظاهرين بالضرب وإطلاق الرصاص الحي لتفريق المظاهرات.<hr>