المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 141



Haidar
2011-07-20, 07:57 AM
في هذا الملف{nl} البردويل: تصريحات الأحمد تدلل مصداقية رؤية "حماس"{nl} مصر تعتزم دعوة الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة قريبًا{nl} محللون: تصريحات الأحمد تؤكد على تعطيل عباس للمصالحة (تقرير){nl} سلام فياض .. حين يتحدث إعلام العدو عن إنجازاته (تقرير){nl} دعوات لنصرة المعتقلين السياسيين بمسيرة الغد الأسبوعية بالخليل{nl} إصابة الأسير الأكاديمي مصطفى الشنار بأزمة صدرية حادة{nl} فتح تستهجن تصريحات الأحمد{nl} 150 منظمة أهلية تطلق نداء لإنجاح المصالحة{nl} أجهزة أمن السلطة تعتقل اثنين من أنصار الحركة في نابلس{nl} أبو زهري لـ"قدس برس": زيارة أردوغان لغزة تاريخية واختراق للحصار والعزل السياسي{nl}المركز الفلسـطيني للإعلام {nl}"عباس يضع العراقيل بوجه المصالحة"{nl}البردويل: تصريحات الأحمد تدلل مصداقية رؤية "حماس"{nl}قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل، إن تصريحات رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد التي أكد فيها أن إصرار رئيس السلطة محمود عباس على ترشيح سلام فياض لرئاسة الحكومة خلال الفترة الانتقالية يعطل المصالحة الفلسطينية, توضح مدى صواب ما ذهبت إليه حركة حماس.{nl}وقال البردويل في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأربعاء (20-7): "وشهد شاهد من أهلها, ما قاله عزام الأحمد يؤكد ما قلناه, بأن تمسك أبو مازن بسلام فياض يعطل المصالحة", مؤكدًا على أنه لا يجوز لأي طرفٍ فرض رؤيته على الآخر.{nl}وأضاف الدكتور البردويل: "عباس أراد فرض رؤيته على الشعب الفلسطيني وعلى حركة حماس, وأراد أن يضع العصا في دولاب المصالحة الوطنية, المطلوب الآن ترجمة رؤية عزام الأحمد عن طريق قيام حركة فتح بالضغط على عباس, خصوصًا وأن الأحمد رئيس وفد التفاوض مع حركة حماس".{nl}وأشار إلى أن ما تطالب به حركة حماس هو تطبيق اتفاق المصالحة تطبيقًا حرفيًا, موضحًا أن تصريحات الأحمد تدلل على مصداقية وجهة نظر حماس, وأن فتح التي يقودها عباس ليست ببرنامج واحد بل لديها عدة برامج, زاد عليها برنامج فياض الذي يعتبر الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه بسبب الدعم الغربي والصهيوني له.{nl}ويرى القيادي في حركة "حماس"، أن المخرج من هذا الجمود التي تمر به المصالحة الفلسطينية هو تطبيق الاتفاق بعيدًا عن المماطلة والتلكؤ, وقال: "نحن مستعدون للجلوس مع حركة فتح, بعيدًا عن التشنج وإملاءات طرفٍ على آخر".{nl}لتذليل عقبات المصالحة{nl}مصر تعتزم دعوة الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة قريبًا{nl}أعلن السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية، ياسر عثمان أن القيادة المصرية ستقوم قريبًا بتوجيه دعواتٍ للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة لبحث السبل الكفيلة بتذليل العقبات التي تعترض طريق المصالحة.{nl}جاء ذلك خلال لقاءٍ عقده السفير مع قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة المحتلة، تباحث خلاله الجانبان حول كيفية تفعيل المصالحة الفلسطينية.{nl}ووصف رئيس التجمع ياسر الوادية اللقاء بـ "المثمر"، مشيرًا إلى أنه تم خلال اللقاء مناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية، وكيفية إعادتها إلى المسار الصحيح ووضع الآليات اللازمة للبدء بالتنفيذ الفعلي لبنودها، وعدم تحويلها إلى حبر على ورق فقط.{nl}وأوضح الوادية، في تصريحٍ مكتوبٍ، أن السفير المصري ياسر عثمان أبلغهم بأن القيادة المصرية ستقوم قريبًا بتوجيه دعواتٍ للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة للبحث في سبل إنجاز المصالحة التي جرى التوافق عليها بين حركتي "فتح" و"حماس" برعايةٍ مصريةٍ وبحضور الفصائل الفلسطينية مطلع أيار (مايو) الماضي.{nl}"خلافات بين فتح ورئيسها"{nl}محللون: تصريحات الأحمد تؤكد على تعطيل عباس للمصالحة (تقرير){nl}أجمع محللون سياسيون على أن تصريحات عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، تؤكد وتظهر بما لا يدع مجالاً للشك أن محمود عباس هو الذي يعطل المصالحة الوطنية الفلسطينية.{nl}وأكد المحللون أنه لا حاجة لأحد بأن يدعي بأن طرفا الانقسام هم من يعطلان المصالحة، وعلى أن الجميع أن يعود برشده ليتحدث بصراحة من الذي يعطل المصالحة.{nl}من جهته أكد المحلل السياسي مصطفى الصواف على أن ما تحدث به عزام الأحمد هو عين الحقيقة التي لا يريد أن يراها الجميع, مبيناً أن تلك التصريحات حسمت الخلاف على قضية المصالحة بعد أن أظهرت أن من يعطلها محمود عباس لإصراره على فياض نظراً للضغوطات الخارجية التي تريد أن يكون سلام فياض رئيساً للوزراء.{nl}وأضاف في تصريح صحفي خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" : "يجب أن يعي من يقول أن حماس وفتح هما من يعيقان المصالحة, وأن يتأكد أن عباس هو الذي يعيقها, على الجميع أن يتحرك باتجاه الضغط على عباس وثنيه عن موقفه المعطل للمصالحة", لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني يتمتع بالكفاءات التي يمكنها القيادة بحكمة.{nl}ويعتقد الصواف أن تصريحات الأحمد تعبر عن خلافات بين حركة فتح ورئيسها عباس, وأن الأيام القادمة قد تشهد مزيداً من الخلافات, وقال: "دعونا ننتظر فقد يحاول عباس الانصياع لرغبة الشعب الفلسطيني بالعدول عن موقفه, حتى يجنب نفسه انقساماً داخل حركة كبيرة من حركات الشعب الفلسطيني".{nl}من ناحيته؛ يرى المحلل السياسي الدكتور عبد الستار قاسم أن ما جاء في تصريحات عزام الأحمد "غير صحيح" وان ما يعطل المصالحة الفلسطينية هو التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني, مبيناً أن انتهاء التنسيق الأمني سينهي سلام فياض لأنه جاء نتيجة هذا التنسيق.{nl}ويرى قاسم في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الأحمد ربما يريد شخصاً غير سلام فياض, مؤكداً في ذات الوقت على أن المصالحة الفلسطينية لن تتم حتى وان جاء أي شخص لرئاسة الوزراء في حال استمرار التنسيق الأمني, مبيناً أن ذلك التنسيق يغيب المبادئ والقيم السياسية التي يجب أن تتوفر لإنجاح المصالحة.{nl}ويعتقد أن ما قاله الأحمد يعبر عن خلافات شخصية في داخل حركة فتح, مشيراً إلى أنه يعتبر تلك الخلافات فوق فلسطين, وأن القضية الفلسطينية بدلاً من أن تكون مقصورة على الخلاف الفلسطيني الصهيوني, أصبحت متعلقة بخلافات تافهة لا تعني الشعب الفلسطيني.{nl}سلام فياض .. حين يتحدث إعلام العدو عن إنجازاته (تقرير){nl}قالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الأربعاء (20-7)، إنه يحسن أن نعرض الوقائع في الضفة الغربية التي يوجد من يفضلون تجاهلها لأسباب سياسية، والقصد هو التعاون الخصب الناجح جدًا بين الفلسطينيين وجهاز الأمن الصهيوني، وهو أحد العوامل في أن مواطني "إسرائيل" يتمتعون في الآونة الأخيرة بهدوء أمني قل نظيره – حسب قول الصحيفة -.{nl}وأضافت "يحارب محمود عباس، وسلام فياض، الإرهاب - المقاومة -، وهما لا يكتفيان بالتنديد به بل يعملان أيضًا على إحباطه، وهما - وبخلاف توجه ياسر عرفات – قلبًا وفمًا متواطئان. ففي حين كان عرفات يتحدث عن اتفاق مع إسرائيل، كان يدعو إلى القتال ويحول أموالًا إلى التنظيم للقيام بعمليات إرهابية، أما القيادة الحالية للسلطة، فحينما تندد بالعمليات الإرهابية فإنها تعني ذلك حقًا".{nl}ومضت تقول "نجح فياض في أن يحسن - تحسينًا كبيرًا - عمل جهاز الأمن الفلسطيني، فقد أنشأ جهازًا عسكريًا أمنيا تراتبيًا، يتكلم بصوت واحد. {nl}وقالت "لكن درة التاج، من وجهة نظر إسرائيل على الأقل، هو نجاح قوات أمن السلطة في الكشف عن التنظيمات الإرهابية، ولا يقل عن هذا أهمية أنهم يبلغون إسرائيل في كل مرة يتم فيها كشفٌ كهذا. وتجري لقاءات تنسيق دائمة بين ضباط الجيش الإسرائيلي حتى رتبة قائد المنطقة، وبين نظرائهم من أجهزة أمن السلطة. إن ما يميز هذه اللقاءات -بخلاف لقاءات الماضي- أن الضباط الفلسطينيين كفوا عن الحديث في السياسة، ولا يحصرون عنايتهم إلا في شؤون عسكرية وأمنية فنية".{nl}وتتابع الصحيفة "قبل أكثر من سنتين وقعت حادثة قلقيلية، التي يمكن أن نراها خطًا حاسمًا في مكافحة السلطة للإرهاب، فقد وصلت خلية خرجت من قلقيلية إلى تل أبيب لكنها فشلت في تفجير الشحنة الناسفة. وتبين للشاباك أن أعضاء الخلية عادوا إلى قلقيلية، واستقر الرأي على محاصرة المدينة، وفشل البحث المستمر الذي قام به الجيش الإسرائيلي والشاباك عن الخلية، وفي أحد الأيام اتصل ضباط فلسطينيون بالجيش الإسرائيلي وأبلغوا أنهم عثروا على الخلية وأنهم يحاصرون أحد البيوت في المدينة، فاستقر الرأي في الجيش على عدم التدخل، وبعد معركة إطلاق نار قتل وجرح فيها رجال شرطة فلسطينيون، تم القضاء على الخلية، وهاجمت حماس بالطبع بشدة السلطة التي تذبح الفلسطينيين لخدمة إسرائيل. وبرغم ذلك وبخطوة نادرة لم تسمح السلطة بفتح خيمة العزاء التي أرادت حماس إنشاءها، بل Yن سلام فياض منح رجال الشرطة الذين شاركوا في العملية شهادات امتياز". وتؤكد الصحيفة على أنه "يوجد شريك في هذه الأثناء ويوجد من نحادثه".{nl}تحت شعار "لا لاستدعاء الشرفاء وتهديد الحرائر"{nl}دعوات لنصرة المعتقلين السياسيين بمسيرة الغد الأسبوعية بالخليل{nl}دعت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في مدينة الخليل المحتلة، الجمهور الفلسطيني ونواب المجلس التشريعي وقادة الفصائل وممثلي المنظمات الحقوقية، لحضور فعالية الاحتجاج على الاعتقال السياسي وقمع الحريات الأسبوعية، التي ستقام يوم غد الخميس (21-7) على دوار ابن رشد في مدينة الخليل، الساعة 12 ظهرًا.{nl}وأكدت اللجنة "زيف كل وعود الأجهزة الأمنية حول نيتها الإفراج عن المعتقلين السياسيين لديها، ومُضيّها في سياسة الاستدعاءات والقمع وحظر الحريات، وتهديد المشاركين في الفعاليات الاحتجاجية على الاعتقال السياسي"، مشيرةً إلى أن فعاليتها لهذا الأسبوع ستكون تحت عنوان "لا لاستدعاء الشرفاء وتهديد الحرائر".{nl}وجددت اللجنة تأكيدها على أنها ستظل مستمرة في فعالياتها رغم القمع والتهديد، وإلى أن تتحقق مطالبها العادلة والقانونية بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، ورفع الحظر عن النشاط السياسي وحق التعبير عن الرأي.{nl}إصابة الأسير الأكاديمي مصطفى الشنار بأزمة صدرية حادة{nl}أفادت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أن تدهورًا صحيًا طرأ على حالة الأسير الأكاديمي مصطفى الشنار، المحاضر في جامعة النجاح الوطنية.{nl}وأوضح أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي، أن الأسير الشنار (49) عامًا، أصيب قبل يومين بنوبة ألم شديدة في الصدر؛ نُقل على إثرها بشكل عاجل إلى عيادة سجن مجدو في ساعة متأخرة من الليل.{nl}وذكر البيتاوي أن عيادة السجن اكتفت بإجراء فحوصات طبية روتينية للشنار، مشيرًا إلى أن ذاك غير كافٍ، لحاجته إلى متابعة واستكمال العلاج مع قبل الأطباء الذين كانوا مشرفين على حالته الصحية قبل اعتقاله.{nl}ولفت البيتاوي إلى أن الشنار كان قد أجرى عملية قسطرة وزراعة شبكية في القلب، قبل أيام فقط من اعتقاله من منزله في نابلس بتاريخ 7/6/2011.{nl}وذكر الباحث في التضامن الدولي أن الشنار يعاني بالإضافة إلى الأزمة الصدرية، من الحساسية المفرطة في الجلد بسبب الرطوبة العالية وقلة تهوية الغرف، الأمر الذي يمنعه من النوم طيلة ساعات الليل.{nl}وأشار البيتاوي إلى أن إدارة سجن مجدو ترفض تقديم العلاج المناسب للأسير الشنار، وتكتفي بعرضه على عيادة السجن، وترفض نقله إلى سجن النقب الذي يمتاز بقلة الرطوبة والجو المعتدل ليلًا.{nl}وطالب البيتاوي بضرورة الإفراج الفوري عن الشنار المعتقل إداريًا لمدة أربعة أشهر، والذي لم توجه ضده أي تهمة ولم يتعرض لأي سؤال من قبل المحققين الصهاينة، "وهو ما يدلل على ان اعتقاله تعسفي من الدرجة الأولى" على حد تعبيره.{nl}وناشد البيتاوي المؤسسات الحقوقية والقانونية وجامعة النجاح الوطنية على وجه الخصوص، بضرورة التحرك العاجل من أجل الإفراج عن الشنار لخطورة وضعه الصحي.{nl}فلسطــــــــــــــــ ــــــين الان{nl}حمّل عباس مسئولية تعطيل المصالحة..{nl}فتح تستهجن تصريحات الأحمد{nl}نفى عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" جمال محيسن، صحة الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام المحلية والدولية عن اتهام رئيس وفد حركة "فتح" في المصالحة عزام الأحمد لمحمود عباس بتعطيل تطبيق اتفاق القاهرة بتمسكه بسلام فياض مرشحاً للحكومة المقبلة .{nl}وأكد محيسن أن هناك اتفاق داخل الحركة التي يرأسها محمود عباس بترشيح سلام فياض لمنصب رئاسة أي حكومة فلسطينية قادمة، وأنه لا توجد أي خلافات داخلية حول هذا الملف، معرباً عن شكه واستغرابه من تصريحات الأحمد بهذا الخصوص.{nl}وكان عزام الأحمد، أكد أن إصرار الرئيس عباس على ترشيح سلام فياض لرئاسة الحكومة يعطل إنجاز المصالحة.{nl}ودعا الأحمد إلى عدم السماح بأن تكون مسألة الأسماء حائلاً وعائقاً في وجه إنجاز المصالحة، منتقداً بعض الفلسطينيين الذين يرون أن فياض قادر وحده أن يأتي بالأموال إلى السلطة. {nl}فلسطــــين اون لاين{nl}150 منظمة أهلية تطلق نداء لإنجاح المصالحة{nl}أطلقت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية التي تضم أكثر من 150 منظمة، الأربعاء 20-7-2011، نداء من أجل "إنجاح المصالحة" الفلسطينية. {nl}وفي بيان بعنوان ""نداء المنظمات الأهلية الفلسطينية من أجل انجاح اتفاق المصالحة وطنيا وديموقراطيا"، دعت المنظمات الاهلية إلى "انجاح وحماية وتطوير اتفاق المصالحة لتنفيذه الدقيق وبدون إبطاء". {nl}وشددت خصوصا على ضرورة "تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية والهيئة القيادية الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية". {nl}وأوضحت هذه المنظمات وعي من القدس وقطاع غزة والضفة الغربية أن النداء جاء بسبب الإبطاء بالتنفيذ (الاتفاق) الذي ينعكس سلبا على معنويات وآمال جماهير الشعب الفلسطيني التي تريد التنفيذ الفوري بدون معيقات لاتفاق المصالحة". {nl}كما دعت المنظمات إلى "اشراك جميع قطاعات الشعب الفلسطيني من قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اعتبارية في الاجراءات والخطوات الوحدوية من أجل تكوين اجماع وطني مشارك لآليات ومؤسسات اتفاق المصالحة". {nl}وطالبت "بالعمل على اعادة تفعيل المجلس التشريعي كعنوان للعمل المؤسساتي والديموقراطي الفلسطيني والشروع الفوري بمعالجة تداعيات الانقسام على الحياة الديموقراطية والحقوقية". {nl}وشددت خصوصا على "اغلاق ملف الاعتقال السياسي واعادة افتتاح الجمعيات الأهلية والنقابات المغلقة والسماح بحرية النشر والصحافة والتجمع السلمي كحقوق مكفولة بالقانون الاساسي الفلسطيني". {nl}كما طالبت المنظمات "بالاعلان عن إلغاء كافة التشريعات والقرارات بقوانين والتي مست سلبا الحياة الديموقراطية والمدنية والحقوقية وخاصة القرارات التي أثرت على استقلالية عمل المنظمات الأهلية أو أي إجراءات وقرارات أدت إلى إغلاق عشرات المنظمات الأهلية في قطاع غزة أو الضفة الغربية على خلفية الانقسام". {nl}ودعت إلى "العمل على بلورة الآليات اللازمة لتحقيق المصالحة الشعبية والاجتماعية عبر إجراءات تقود الى تحقيق الوئام والمحبة على أنقاض المرحلة السابقة بما يعزز أواصر العلاقات الاجتماعية بعيدا عن الثأر والانتقام وبما يرسخ ثقافة التسامح والإخاء والوحدة". {nl}وبعد أربعة أعوام من القطيعة أعلنت حماس وفتح نهاية نيسان/إبريل الماضي التوصل إلى اتفاق مصالحة خلال احتفال رسمي في القاهرة إلا أن بنود الاتفاق لم تنفذ بعد.{nl}اجنــــــــــــــــــا د الاخباري{nl}أجهزة أمن السلطة تعتقل اثنين من أنصار الحركة في نابلس{nl}واصلت أجهزة أمن السلطة حملات الاعتقال والاستدعاء المستمرة بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية فاعتقلت اثنين من أنصار حماس في نابلس، وداهمت منزل آخر بهدف اعتقاله في سلفيت.{nl}فقد اعتقل أمن السلطة في مدينة نابلس ظهر الثلاثاء الشاب عبد الله إبراهيم أبو عيشة (24 عامًا) بعد اقتحام مكان عمله في منطقة المخفية غرب المدينة ، كما أعاد جهاز الوقائي اعتقال الشاب محمود أردنية بعد استدعائه للمقابلة علما أنه معتقل سابق.{nl}وفي سلفيت، اقتحمت أجهزة السلطة مساء يوم الثلاثاء منزل الشاب عبد العزيز مرعي وذلك بعد يومٍ واحدٍ من إعلان مرعي رفضه للاستدعاء السياسي، حيث حاولت اعتقاله ولكنها لم تجده في البيت فأخبرت ذويه بضرورة استجابته للاستدعاء والذهاب للمقرات الأمنية.{nl}وكانت الأجهزة الأمنية قد أرسلت قبل أيام استدعاءً شفهياً للشاب مرعي تطالبه بمراجعة المقرات الأمنية إلا أنه أعلن وعبر "الفيس بوك" انضمامه لحملة رفض الاستدعاءات السياسية التي تنتهجها السلطة وأنه لن يذهب لمقابلة الأجهزة، وعللّ مرعي رفضه للذهاب بسبب كونها تجاوزاً خطيراً ومخالفةً صريحةً للمصالحة الوطنية التي نصت على وقف الاستدعاءات والملاحقات السياسية.{nl}وفي السياق ذاته استدعى جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر راغب عليوي وهو مختطفٌ سابقٌ قضى حكماً بالسجن لمدة عامين في سجن الجنيد كما استدعى نفس الجهاز المواطن رامز أبو صالحية وهو أسيرٌ محرر ومختطفٌ سابق لعدة مرات.{nl}ومن جهةٍ أخرى أفرج جهاز المخابرات في نابلس عن أربعة مختطفين لديه بكفالةٍ مالية - بعدما أمضوا أشهر رهن الاعتقال- وهم الشقيقين أسعد ومحمد شديد من قرية علار قضاء طولكرم والشقيقين يزيد وعز الدين أبو دية من مخيم نور شمس شرق المدينة ، وجاء الإفراج عن المختطفين الأربعة بعد أسبوعٍ على صدور قرارٍ من محكمة العدل العليا في رام الله يقضي بالإفراج عنهم.{nl}يشار إلى أن قرار محكمة العدل العليا بالإفراج عن المعتقلين الأربعة أثبت كذب إدعاءات الأجهزة الأمنية التي اتهمت المعتقلين الأربعة عند اعتقالهم مع عدد آخر من طلبة النجاح بمحاولة التخطيط لاغتيال محافظ نابلس، الأمر الذي نفته حركة حماس حينها كما نفاه جميع المعتقلين على الرغم من تعرضهم لعمليات تعذيب وحشية أثناء التحقيق معهم{nl}قدس برس{nl}أبو زهري لـ"قدس برس": زيارة أردوغان لغزة تاريخية واختراق للحصار والعزل السياسي{nl}رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اعتزامه زيارة قطاع غزة، ووصفت ذلك بأنه "خطوة جريئة ومتقدمة، واختراق كبير لجدار الحصار والعزل السياسي المفروض على حركة "حماس".<hr>