Haneen
2011-09-04, 08:34 AM
الملف اللبناني{nl}رقم ( 18 ){nl}فايــــــــز كرم... ضابط لبناني يتجسس لصالح اسرائيل{nl} في هــــذا الملف:{nl} السجن لضابط لبناني تجسس لإسرائيل{nl} النائب نقولا عن ادانة فايز كرم: ما حصل ليس محاكمة بل قرار متخذ مسبقاً{nl} المحكمة: فايز كرم عميل إسرائيلي{nl} فايز كرم: براءتي بيني وبين ربي وآمل أن يكون حكم المحكمة متناسبا معها{nl} فتفت: الحكم على كرم خفيف جداً ويشجع الناس على الاتصال والتعامل مع إسرائيل{nl} "النهار": تخوف من أن يثير الحكم على كرم اعتراضات مدانين بالتعامل{nl} الجلسة الأخيرة لمحاكمة فايز كرم: لماذا فقد العونيون أعصابهم؟{nl} تفاصيل سقوط العميد فايز كرم في لبنان الجاسوس لصالح إسرائيل منذ مطلع الثمانينات{nl} تحليل: فايز كرم هل زرعته اسرائيل عند عون لإختراق حزب الله أم استخدمه الحزب عميلاً مزدوجاً لتضليل اسرائيل؟{nl}السجن لضابط لبناني تجسس لإسرائيل{nl}المصدر: الجزيرة نت{nl}قضت المحكمة العسكرية في بيروت مساء أمس السبت بالسجن ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة على فايز كرم العميد المتقاعد من الجيش اللبناني والقيادي في التيار الوطني الحر -الذي يتزعمه ميشال عون- بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.{nl}وقال مصدر قضائي إن المحكمة خففت الحكم إلى سنتين مع الأشغال الشاقة، بالإضافة إلى تجريد كرم من حقوقه المدنية والسياسية، وحكمت غيابيا على إلياس كرم -في القضية نفسها- بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة، وخفضت الحكم إلى عشر سنوات مع الأشغال الشاقة.{nl}يشار إلى أن الحكم على العميد فايز كرم قابل للاعتراض أمام محكمة التمييز العسكرية، كما أن الحكم الغيابي ضد إلياس كرم سيلغى وتعاد محاكمته في حال إلقاء القبض عليه أو تسليم نفسه إلى القضاء العسكري.{nl}وفي 18 يونيو/حزيران الماضي أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان حكما بسجن العقيد في الجيش اللبناني منصور حبيب دياب عشرين عاما بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.{nl}وأدانت المحكمة منصور حبيب دياب (مواليد 1962) بتهمة التعامل مع المخابرات الإسرائيلية وتزويدها بمعلومات عن أماكن مدنية وعسكرية، وحكمت عليه هو الآخر بالأشغال الشاقة وجردته من حقوقه المدنية.{nl}وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية قد ألقت القبض في العامين الماضيين على العديد من شبكات التجسس العاملة لصالح إسرائيل، وأحيل بعض أفرادها إلى القضاء العسكري وصدرت بحق بعضهم أحكام بالإعدام، بينما لا يزال التحقيق جاريا مع البعض الآخر.{nl}النائب نقولا عن ادانة فايز كرم: ما حصل ليس محاكمة بل قرار متخذ مسبقاً{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}رأى عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا، تعليقا على ادانة العميد المتقاعد فايز كرم، بأن ما حصل "ليس محاكمة بل قرار متخذ مسبقاً". واضاف: "المحكمة تعني الاستماع الى الشهود ووكلاء الدفاع والى صوت الضمير. كما ان العدالة لا تعني ان يصدر الحكم على عمل أمني لم يقم به من اتهم به وانه صدر لأسباب سياسية. لا دليل على ادانة العميد كرم، خصوصاً أن الشهود أدلوا بشهادات متناقضة ومربكة. فعندما يقول أحد الشهود ان هناك تصويراً وآخر يقول انه ليس هناك تصوير، فكيف يمكن عندئذ التصديق بأنه يمكن أن يتم تصوير تحقيق ويتلف قبل المحاكمة؟".{nl}وسئل هل يشكك في قرار القضاء؟ فأجاب: "التشكيك في القضاء موضوع آخر. لكن نحن نوصف عملاً قائماً على تحقيق أولي من فرع المعلومات الذي يدلي بشهادات متناقضة. فكيف يمكن الركون الى مثل هذه الشهادات؟".{nl}نواب "التغيير والإصلاح" يحملون على القضاء .. ويعِدون بالإفراج عنه قريباً!{nl}المحكمة: فايز كرم عميل إسرائيلي{nl}المصدر: ج. المستقبل{nl}انضم القيادي في "التيار الوطني الحر" العميد المتقاعد فايز كرم رسمياً أمس الى قافلة العملاء بتثبيت المحكمة العسكرية الدائمة عمالته لصالح المخابرات الاسرائيلية، من خلال حكم أصدرته مساءً وجاء ليقطع الشك باليقين، رغم محاولات النائب ميشال عون اليائسة منذ 13 شهراً لتبرئته من تهمة العمالة، بالهجوم على فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي التي كشفت عمالة كرم.{nl}ومع صدور الحكم بإدانة كرم، وضعت المحكمة حداً للجدل الذي أثير حول القضية التي ملأت هواء شاشات التلفزة بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة به لمدة 3 سنوات وتخفيضها الى السجن سنتين مراعاةً لوضعه الصحي، فيما قابل هذا الأمر خلال فترة توقيفه منذ 3 آب عام 2010 صمت مطبق من "حزب الله"، حليفه السياسي، الذي يدّعي انه رأس حربة مقاومة العدو الاسرائيلي في لبنان، وبأنه الأكثر حساسية حيال قضايا العمالة، وما انفك على لسان أمينه العام السيد حسن نصر الله بطلب تعليق المشانق للعملاء.{nl}وفيما شنّ كرم ووكلاؤه خلال المحاكمة حملة شعواء على فرع المعلومات بهدف ضرب مصداقية تحقيقاته الأولية، ارتكز حكم المحكمة على تلك التحقيقات وعلى الاتصالات التي قام الفرع بتحليلها وأثبتت من خلال ذلك تواصل كرم مع ضباط إسرائيليين (نص الحكم صفحة 5).{nl}ولم يكد رئيس المحكمة العميد الركن نزار خليل يلفظ بالحكم حتى انهار كرم من داخل قفص الاتهام وأصيب بعارض صحي، دفع النائب ناجي غاريوس الى معاينته بطلب من رئيس المحكمة لينقل بعد تلاوة الفقرة الحكمية الى مستشفى أوتيل ديو، فيما كان نواب تكتل "التغيير والإصلاح" ابراهيم كنعان ونبيل نقولا وغاريوس يتواصلون مع النائب ميشال عون هاتفياً من داخل المحكمة.{nl}حكم المحكمة وقع كـ"الصاعق الكهربائي" على النائب عون وأعضاء تكتله بالتزامن مع "الصواعق" التي تحاصرهم في ملف الكهرباء، فسارعوا إلى شن هجوم حاد على القضاء وعلى "فرع المعلومات"، فقال النائب ابراهيم كنعان "أن براءة فايز كرم لا تنتظر حكم محكمة يحمي جهازاً مخالفاً وأسطورة وهمية ركبوها"، مهدداً "بأننا سنذهب بهذا الموضوع إلى النهاية ، لا شيء مرتبط بشيء، ولا سقف اسمه تحالفات في السياسة، ونحن عشرة وزراء في الحكومة و27 نائباً، وهذه عملية عدالة وحق ولن نخضع لأي ابتزاز ولن يكون هناك اي سقف".{nl}واعتبر النائب نبيل نقولا أن المحكمة العسكرية أصدرت "حكماً جائراً" على كرم، وقال :" سنذهب إلى تمييز الحكم، ونعِد أن يكون العميد كرم بيننا قريباً جداً لأنّه لا يمكن أن تعطي محكمة قراراً بهذا الشكل من دون أن تأخذ كل الدفوع التي قالها محامو الدفاع مع عيوب التحقيق"، في حين شكك النائب زياد أسود "بكل إجراءات المحكمة العسكرية والتحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية والعدالة في لبنان، وعلى مدى عشرين عاماً رأينا نموذجاً عن العدالة هذه دولة لا عدالة فيها ولا قانون".{nl}ملف الكهرباء{nl}أما في المشهد الداخلي، فلم يصدر أي رد من رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي على حلفائه الذين سارعوا إلى التصويب على إعلانه من باريس العزم على تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، في وقت ساند رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط موقف ميقاتي بتأكيده أمس أن "الحكومة لا تستطيع التهرب من الالتزام بالقرارات الدولية ".{nl}ويبدو أن أجواء البلاد ستبقى "مكهربة" بفعل "التوتر العوني" المتوقع أن يزداد في ظل إصرار النائب ميشال عون على إسقاط أي حل لا يمنح صهره وزير الطاقة جبران باسيل "صلاحية" التفرد بالتصرف بالمليار والـ200 مليون دولار التي يخوض "معركة كونية جديدة" من أجلها.{nl}وعلمت "المستقبل" أن اتفاقاً تم بين رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة والنائب جنبلاط على موقف موحد إزاء خطة الكهرباء، لكن هذا الاتفاق ما زال ينتظر جواب النائب عون، علماً أن الاتفاق يقضي بوضع إجازة الصرف في يد الحكومة وإطلاق الهيئة الناظمة للكهرباء ولحظ دور أساسي لمؤسسة كهرباء لبنان وفتح إمكان تمويل المشروع من الصناديق العربية.{nl}وفيما لا تزال الاتصالات الكهربائية لحل الأزمة تراوح مكانها، من دون الحصول على رد واضح وصريح من قبل عون على اتفاق الرؤساء الثلاثة وجنبلاط الذي لا يرضيه طالما أنه لا يضع إجازة الصرف بيد الوزير باسيل، تفيد المعطيات أن الرئيسين ميشال سليمان وميقاتي سيلتقيان قبل الاجتماع الوزاري الذي يترأسه غداً الاثنين رئيس الحكومة بحثاً عن مخارج، تمهيداً لجلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء في 7 أيلول المقبل، والتي سُميت بجلسة "الفصل الكهربائي"، و"بعدها لكل حادث حديث"، كما سبق وهدد العماد عون.{nl}وتعليقاً على مهزلة الكهرباء، أكد الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري "أننا مع أي طرف يحل الأزمة ولكن ما يُثار اليوم في ملف الكهرباء معيب، فالمليار والمئتي مليون دولار المطلوبة محجوزة في وزارة الاتصالات، والدولة لا تُبنى بمنطق الشراهة عند بعض الأطراف الذين يريدون تعويض غيابهم عن السلطة طيلة خمس عشرة سنة بثمانية أشهر"، غامزاً من قناة عون بالقول: "لا نستطيع بعقل صغير أن نعتكف أو ندعو إلى إسقاط الحكومة، فالاعتكاف يجب أن يكون مبنياً على أمور منطقية لإقناع العالم أو على تحولات استراتيجية بالخط السياسي العام للأطراف"، لافتاً إلى أن "السوسة موجودة داخل الحكومة منذ تشكيلها وفي النهاية ستسقطها".{nl}وكانت الردود توالت على مواقف عون الأخيرة، إذ أكد الرئيس أمين الجميل أن كلامه "غير مقبول وهو يذكّر بالأنظمة الديكتاتورية الزائلة"، في حين غمز وزير الاشغال والنقل غازي العريضي من قناة عون أيضاً بتوجيه رسالة إلى "كل متعاط السياسة ولا سيما الجدد منهم"، مفادها أن " كل من موقعه يستطيع البناء المشترك الواحد من دون انفعالات وتوترات وإدعاءات ومكابرات وغرور ومعارك لا تؤدي إلا الى مزيد من الإنقسام.{nl}فايز كرم: براءتي بيني وبين ربي وآمل أن يكون حكم المحكمة متناسبا معها{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}نقلت قناة الـ"OTV" عن العميد فايز كرم قوله خلال جلسة محاكمته إن براءته هي بينه وبين ربه والناس الذين يحبونني والذين يتعاطفون مع قضيتي، وقال:"أمل أن يكون حكم المحكمة متناسباً مع هذه البراءة التي هي بيني وبين ربي لان هذا هو الامر صحيح".{nl}فتفت: الحكم على كرم خفيف جداً ويشجع الناس على الاتصال والتعامل مع إسرائيل{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}صرّح عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت لصحيفة "النهار" بالآتي: "ما صدر عن المحكمة العسكرية الدائمة (إدانة العميد فايز كرم بالتعامل مع إسرائيل وحبسه لمدة سنتين) هو تأكيد لصدقية فرع المعلومات. فالحكم اكد ان العميد المتقاعد كرم مارس عملاً خيانياً، لكن بصراحة نعتبر ان الحكم خفيف جداً ويشجع الناس على الاتصال والتعامل مع اسرائيل إلا اذا كانت الخلفية السياسية طغت وجعلت المصلحة السياسية اهم من الموقف الوطني الحقيقي".{nl}"النهار": تخوف من أن يثير الحكم على كرم اعتراضات مدانين بالتعامل{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر متابعة واسعة الاطلاع ان الحكم بادانة العميد المتقاعد فايز كرم بالتعامل مع اسرائيل يثبت صدقية كل عمل جهاز فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الذي تعرض لحملة سياسية شديدة من نواب "التيار الوطني الحر" أمس. {nl}وفي الوقت عينه يعتبر الحكم بحبس المدان سنتين فترة قصيرة مقارنة مع أوضاع مماثلة لمتعاملين حكم عليهم بالمؤبد، مما يشير الى حجم الضغوط التي بدأها رئيس التيار العماد ميشال عون لتبرئة هذا القيادي التابع له. لكن التبرئة كانت ستشكل إنهاء لعصر المقاومة وابتداء للعصر الاسرائيلي الذي سيصيب جمهور المقاومة بخيبة شديدة. {nl}ولفتت هذه المصادر الى حالة مماثلة مع مرجعية سياسية ابتعدت عن التدخل في قضية متعامل تابع لها، مما أثبت صدقيتها الوطنية في هذا الملف الخطير. وتخوفت من أن يثير صدور هذا الحكم اعتراضات لدى الكثيرين من المدانين بالتعامل ويؤدي بهم الى المطالبة بالمساواة في الاحكام.{nl}الجلسة الأخيرة لمحاكمة فايز كرم: لماذا فقد العونيون أعصابهم؟{nl}المصدر: سيدار نيوز{nl}صحيح أن “المتهم بريء حتى ثتبت إدانته”، لكن ذلك يبقى ملازماً لشرط أن المتهم يبقى في دائرة الشك والشبهات الى حين صدور الحكم النهائي إما بإدانته وإما بإعلان براءته. الا أن التيار “الوطني الحر” بدءاً بنوابه ومحاميه وصولاً الى آخر محازب ومناصر يرفضون هذا المصطلح القانوني، في قضية أبرز قيادييه فايز كرم المتهم بـ”التعامل مع الإستخبارات الإسرائيلية وتزويد الموساد بمعلومات خطيرة عن تياره أولاً وعن حليفه الأساسي حزب الله، وعن الإجتماعات التي كانت تعقد بين قياديي الفريقين لقاء مبالغ مالية يتقاضاها من مشغيله الذين هم ضباط موساد في فرنسا “.{nl}الغريب أنه في كل جلسة محاكمة لفايز كرم يتوافد العشرات من العونيون الى قاعة المحكمة العسكرية بدءاً من النواب والمحامين وأقارب كرم، لا ليواكبوا محاكمته ويبدون تعاطفهم معه إنسانياً وأخلاقياً بحكم القرابة والزمالة ورفقة الدرب الطويل، بقدر ما يكون هدفهم إثارة غبار سياسي وعاصفة من الشكوك حول صدقية المحاكمة وتفريغ الجرائم الخطيرة المنسوبة الى قائدهم الماثل في قفص الإتهام من مضمونها، فيذهب النواب الى وصف المحاكمة بأنها مجرد مسرحية، وأنها تشبه كل شيء الا المحاكمة، مستفيدين من التسهيلات التي تمنح لهم خلال المحاكمة وهي تسهيلات تكاد تكون معدومة لسواهم، إن لجهة السماح بالدخول بالعشرات من الأقارب والمناصرين الى قاعة المحاكمة، وغضّ النظر عن التصفيق الذي يستقبل فيه هؤلاء بطلهم إستقبال الفاتحين عند بدء المحاكمة وعند إنتهائها، وتمكين نواب التيار من الدخول والجلوس لتمتلئ بهم المقاعد المخصصة للمحامين والصحافيين، وإدخال هواتفهم (النواب) النقالة وإجراء المكالمات الهاتفية حتى خلال سير المحاكمة، وتجرؤ بعض النواب وأكثرهم نبيل نقولا على حشر نفسه والتعليق على بعض ما يرد خلال الإستجوابات، وبالأخص عندما يتحف الحاضرين بتعليقاته على إفادات أطباء متخصصين في الطب الداخلي، وإدعائه أنه يصحح لهم بعض المعلومات المتعلقة بعملهم وتقاريرهم الطبية رغم أنه طبيب أسنان، وقد لا يكون علمه في الطب العام أكثر من علم نجّار موبيليا بعلم الفضاء. وهو ما دفع برئيس المحكمة العميد نزار خليل الى الطلب منه ذات مرّة أن يكفّ عن تقديم هذه المداخلات والتعليقات من دون إذن المحكمة .{nl}واللافت أنه عند إنتهاء كل جلسة يعلو صراخ أقارب فايز كرم ومحازبي “الوطني الحر”، مطالبين بوقف هذه المسرحية (المحاكمة)، ومعتبرين أن الحقيقة ظهرت جلية وبراءته أصبحت واضحة لمجرد أنه نفى الإتهامات المساقة اليه، بعد أن إدعى أن الإعترافات الصريحة التي أدلى بها أمام فرع المعلومات جاءت نتيجة تعرضه للضرب المبرح والتعذيب الجسدي والنفسي بكل أنواعه وأشكاله، من دون أن يقدّم ولو جواب واحد مقنع عن سبب تكرار إعترافاته هذه أمام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، حيث كان يدلي بأقواله بكل راحة وحرية وبعيداً عن مراقبة أي عنصر من فرع المعلومات، وبحضور وكيله القانوني البارع والعريق في القضايا الجزائية المحامي رشاد سلامة. حتى أن قاضي التحقيق سأله “هل أجبرك أحد بالضغط أو بالإكراه أو بالقوة على الإعتراف بأمور محددة؟”. فأجاب “كلا لقد أدليت بإعترافاتي بكامل إرادتي ومن دون أي ضغط، لكنني أعترض على كلمتي “عميل ومشغليه” اللتان وردتا في أحد محاضر التحقيق “.{nl}ظنّ العونيون أن قائدهم الفذّ أقنع المحكمة والرأي العام ببراءته من خلال إنكاره لكل إعترافاته، وزعمه أن فرع المعلومات ركّب له هذا الملف، وأن توقيفه ومحاكمته هي مجرّد تصفية حسابات سياسية لأن المقصود ليس إتهامه ومحاكمته كشخص بقدر ما هو إتهام ومحاكمة للتيار السياسي الذي ينتمي اليه ولرئيسه العماد ميشال عون، وتزوير تاريخهم النضالي. وإستلحقوا هذه المحاكمة بـ”بروباغندا” سياسية وإعلامية عبر التلفزيون البرتقالي، وإستضافة المحامين الموكلين بالدفاع عن كرم وبعض قيادات هذا التيار، لتقديم مداخلات وتصريحات تسوّق لفكرة تسييس توقيف ومحاكمة فايز كرم، لكن في الجلسة ما قبل من المحاكمة وقع ما لم يكن في حسبان هذا المتهم وفريقه القانوني والسياسي، إذ أنه خلال الإستماع الى إفادة ضابط في فرع المعلومات من الذين إستجوبوا كرم في التحقيقات الأولية بصفة شاهد، نفى الأخير أن يكون المتهم تعرّض لآي ضغط نفسي أو معنوي أو جسدي كما يقول، وعندما أصرّ كرم على أن الإعترافات إنتزعت منه تحت وطأة التعذيب. كشف الضابط الشاهد عن أمر لم يكن متوقعاً على الإطلاق، عندما قال “إن فرع المعلومات لديه تسجيلات بالصوت والصورة لكل التحقيقات التي أجريت مع المتهم ويمكن للمحكمة أن تطلبها وتتثبّت من هذا الأمر”. وهنا نزل هذا الكلام كالصاعقة على رأس كرم ووكلائه، في حين سارعت المحكمة الى تسطير كتاب الى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تطلب فيه نسخة عن التسجيلات الصوتية لإفادات كرم. ولدى خروج الوكلاء من الجلسة السرية بدوا مكفهرين الوجوه ومضطربين للمفاجأة التي واجهتهم في الداخل، وراحوا يجرون مشاورات جانبية في ما بينهم داخل القاعة، إنضمّ اليها فوراً النواب الذين بدا عليهم الإنزعاج أيضاً مما سمعوه ومن هذا التحول الأساسي في مسارهذه المحاكمة .{nl}في الجلسة الأخيرة التي عقدت في 28 تموز الماضي، حصل ما يثير الإستغراب والدهشة، إذ أنه قبل بدء الجلسة أشاع بعض محامي كرم ما مفاده أنه “لا وجود لتسجيلات صوتية للتحقيق الأولي وبالتالي ستسير الجلسة نحو المرافعات والحكم”، وبالفعل وعلى أثر إنعقاد الجلسة وإعطاء رئيس المحكمة العميد نزار خليل أمراً الى العسكريين بإدخال المتهم فايز كرم الى القفص وإبقائه بداخله طيلة الجلسة، وهو ما حصل لأول مرّة منذ إنطلاق هذه المحاكمة، ثم تلا جواب مديرية قوى الأمن الذي يشير الى أن لا وجود للتسجيلات، وهنا إنبرى ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي فادي عقيقي وطلب من هيئة المحكمة إعادة إستدعاء الضابط في فرع المعلومات لسؤاله مجدداً عن هذه التسجيلات، ومعرفة أسباب التناقض بين أقواله وجواب المديرية، فكان ردّ وكلاء الدفاع عن كرم مفاجئاً إذ طلبوا من المحكمة أن ترفض طلب النيابة العامة، وتسير بالمحاكمة وتصرف النظر عمّا يسمى تسجيلات لأنها لا تقدم ولا تؤخر في مسار القضية، فأصرّ ممثل النيابة العامة لأن التسجيلات تكوّن القناعة حول براءة أو تورط المتهم في الجرائم المسندة اليه، فما كان من المحكمة الا أن إستجابت لطلب النيابة العامة، وقررت إستدعاء الضابط الشاهد مرّة جديدة وإستدعاء رئيس القسم الفني في فرع المعلومات أيضاً إضافة الى طبيبين كانوا عاينوا المتهم أثناء تلقيه العلاج في مستشفى ضهر الباشق.{nl}ما إن أعلن العميد نزار خليل رفع الجلسة حتى دوّى الصراخ في قاعة المحكمة من قبل العشرات الذين راحوا يتفوهون بعبارات نابية ضدّ المحكمة والمحاكمة، وما سمّوه “مسرحية” القضاء، وعبّر البعض من هؤلاء عن خوفهم من مغزى وضع المتهم في القفص الحديدي لأول مرّة، وما إذا كان هذا الإجراء يرمز الى شيء معيّن، وبدا أن النواب لم يكونوا أقلّ توتراً من جمهورهم، فهم بدورهم فقدوا أعصابهم وإندفعوا الى خارج القاعة غاضبين لتأجيل الجلسة وإصرار المدعي العام على إحضار التسجيلات. وما إن غادروا الى خارج سور المحكمة حتى إستدعوا الإعلام وأطلقوا العنان لألسنتهم، وليعلنوا أن “القضاء سقط والقانون سقط والدولة سقطت”، فقط لمجرّد أن المحكمة طلبت التسجيلات مجدداً بإعتبار أن هذه التسجيلات تشكل بالنسبة اليها دليلاً حسياً قوياً على تكوين القناعة لتبرأة فايز كرم أم لإدانته.{nl}أمام حفلة الجنون التي حصلت داخل قاعة المحكمة وإنتقلت الى خارجها، يطرح المراقبون العارفون في علم القانون أسئلة عن خلفيات ودوافع ما حصل؟. ويقول هؤلاء المراقبون “إذا كان المتهم فايز كرم واثقاً ببراءته ومتيقناً بأن محاكمته هي محاكمة سياسية له ولتياره وللعماد عون، فما على هؤلاء جميعاً الا أن يصرّوا على إحضار التسجيلات الصوتية وإثبات براءته من هذه التهمة التي لن توفر في السياسة كل هذا الفريق، أما إذا كان في هذه التسجيلات ما يثبت أن فايز كرم أدلى بإعترافاته من دون أي ضغط أو إكراه، وأن ما قاله أمام هيئة المحكمة مخالف للحقيقة فإن لهذه الحفلة الجنونية ما يبررها“.{nl}تفاصيل سقوط العميد فايز كرم في لبنان الجاسوس لصالح إسرائيل منذ مطلع الثمانينات{nl}المصدر: دنيا الوطن{nl}بقلم : د . سمير محمود قديح - باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية{nl}السيرة الذاتية الرسمية{nl}- فايز وجيه كرم .{nl}- من ابناء زغرتا، والده العميد وجيه كرم.{nl}- من مواليد 17/10/1948 .{nl}- تلقى د روسه الابتدائية في مدرسة الفرير طرابلس و الثانوية في بيروت في مدرسة الفرير الجميزة .{nl}- متأهل من السيدة هند كعدي وهي محامية في الاستئناف، و لديهم ولدان هما وجيه و ميرا .{nl}- دخل المدرسة الحربية سنة 1969 و تخرج منها برتبة ملازم سنة 1972 .{nl}- اتم دورات حربية في الخارج منها دورة تطبيقية للمشاة في مونبيليه-فرنسا، و دورة في الولايات المتحدة في المخابرات العسكرية {nl}- تدرج في الجيش و تسلم مراكز قيادية كان آخرها رئيس فرع مكافحة الارهاب و التجسس و بقي في هذا المنصب حتى الاجتياح السوري لوزارة الدفاع حيث اقتيد موقوفاً الى سجن المزة حيث بقي فيه مدة خمسة اشهر .{nl}- بعد خروجه من سجن المزة تابع نضاله رافضاً السفر خارج لبنان مما اضطر القيادة المسؤولة في حينه الى ملاحقته بجرم تنظيم خلاياارهابية و تحضير انقلاباً ضد السلطة القائمة مما أدى به بمغادرة الأراضي اللبنانية و حيث بقي في فرنسا مدة 13 سنة الى جانب العماد عون و قد تابع من المنفى نضاله الوطني .{nl}- وعاد مع العماد عون و رفاقه لمتابعة مسيرته في لبنان .{nl}- ترشح للانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في طرابلس و قد نال رقماً قياسياً من اصوات الناخبين الذين لم يبخلوا عليه باصواتهم. و قد ميزته زغرتا ب 19700 صوت و هو رقم قياسي في زغرتا .{nl}- تفاصيل السقوط .{nl}حالة من الذهول تخيم على لبنان وجميع اهالي "زغرتا" البلدة التي تربى وسط ابناءها القيادي في التيار الوطني الحر العميد المتقاعد فيالجيش اللبناني فايز كرم الذي اعتقل الثلاثاء بتهمة "التخابر لصالح اسرائيل منذ مطلع الثمانينيات".{nl}العميد فايز كرم منسق التيار الوطني الحر في شمال البلاد كان العنوان الابرز لغالبية وسائل الاعلام اللبنانية والعربية، والتي نشرت تفاصيل مثيرة عن القاء القبض عليه الاربعاء والتحقيق معه.{nl}تقول المصادر "ان كرم سرعان ما اعترف في التحقيق الاولي معه بالتعامل مع الاسرائيليين" ، كاشفا انه كان يلتقي مشغليه في بعض الدولالاوروبية، وتحديدا في باريس حيث امضى اكثر من عشر سنوات بعد مغادرته لبنان مطلع تسعينيات القرن العشرين".{nl}وبناء على التحقيق الاولي مع كرم اكد "ان بداية اتصاله مع "الموساد" كانت مطلع الثمانينيات ، ولا يزال بالفعل مستمرا في التواصل معهم حتى الآن" ، ويرجح ان يكون هناك متورطون آخرون في الشبكة عينها.{nl}المصادر اشارت الى ان الموقوف فايز كرم اعترف بتعامله مع اسرائيل في اقل من ربع ساعة ، بعد ان لجأ المحققون الى حيلة غير مسبوقة بعرض كل الادلة التي بحوزتهم دفعة واحدة ، الامر الذي ادى الى اعتراف كرم على الفور بجريمته ، وذلك خشيةان يقود اتهام بلا دليل الى انتقام سياسي من قبل مؤيديه .{nl}وادعى كرم خلال التحقيق بعدم زيارته اسرائيل الا مرة واحدة، وعدم تقديمه اي معلومات جدية للاسرائيليين ومحاولته تضليلهم .{nl}وركز المحققون على حجم معرفة كرم بمسئولين في حزب الله ، خاصة وان رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون اكد ان الموقوف استفاد من قربه منه ليوطد علاقته ببعض القياديين في حزب الله وبمسؤولين سوريين.{nl}- القبض على كرم .{nl}وعن عملية القبض عليه ، ذكرت مصادر امنية لبنانية ان كرم اوقف لدى محاولته مغادرة البلاد عبر مطار رفيق الحريري الدولي، اثر توقيف مقدم في الجيش قبل ايام بالتهمة عينها.{nl}وقالت المصادر"ان كرم كان يحاول الفرار بعدما استدعي للتحقيق، مما شكل الاشارة الى وجود ارتباط بين الضابطين".{nl}وكشفت المصادر ان الجهات الامنية المعنية ابلغت العماد عون توقيف كرم وطلبت منه امهالها خمس او ست ساعات لافادته عن حصيلة التحقيق الاولي معه ، كما ابلغ في الوقت عينه المسؤولين الكبار في الدولة هذا التطور.{nl}كما ذكرت المصادر" ان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله عندما قال في خطابه يوم الثلاثاء انه "لا سقف سياسيا او دينيا او طائفيا يحمي العملاء وان لا تهاون معهم تحت اي اعتبار" ، كان يشير الى اعتقال القائد العوني البالغ من العمر 62 عاما.{nl}وتباينت المعلومات حول كيفية ملاحقته ، ما اذا كانت تمت ملاحقته من خلال رصد اتصالاته خاصة الخارجية ، فيما ذهب البعض بالتأكيد ان التحقيق مع احد الموقوفين بالتعامل مع العدو هو الذي ادى الى ذلك.{nl}واشارت المصادر الى ان العميد كرم استسلم للقوة الامنية التي داهمت منزله دون مقاومة ، فيما تم العثور على بعض الوثائق في منزله، وسط توقعات بان يكون له ارتباط بشبكة كبرى.{nl}- شباك "الموساد" .{nl}ولفتت المصدر" الى ان كرم وقع في شباك المخابرات الاسرائيلية اثناء اقامته في فرنسا بعدما لجأ اليها بعد حرب التحرير واعتقاله ستة اشهر في السجون السورية مع عدد من الضباط اللبنانيين،فاستغل عملاء اسرائيليين حالته السيئة وحاولوا اقناعه بالتعاون.{nl}واضافت المصادر "بالرغم من ان التغيير الجذري الذي حققه التيار الوطني الحر في خياراته السياسية الجديدة لم يتوقف العميد كرم عن التعامل مع مشغليه الاسرائيليين، خصوصاانه استمر في التعامل بعد عودته الى بيروت، علما انه عاد على الطائرة ذاتها التياقلت العماد عون".{nl}وتضيف المعلومات ان العميد المتقاعد فايز كرم كان من الناشطين في التيار الوطني الحر، ومن الذين ساهموا في اصدار قرار محاسبة سوريا،وهو من المقربين ومن الدائرة الضيقة بالعماد عون، كما انه كان يزور سوريا مرارا.{nl}- وصمة عار.{nl}وفور سماع الخبر سارع عضو كتلة المستقبل النائب عقاب صقر باصدار بيانا يؤكد " ان اي محاولة للطعن بالتيار الوطني الحر عبر عمالة احد كوادره، انما هي محاولة معيبة وغير مقبولة، اذا اننا ننظر الى العميل على انه يقوم بارتباط شخصي مع العدو لا يلزم الا شخصه، وبالتالي لا شأن لطوائف العملاء واحزابها بافعال العمالة التي تبقى وصمة عار في جبين اشخاصها حصرا، وكل ما عدا ذلك هو كلام استهلاكي مرفوض".{nl}من جهته استبعد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق، اللواء عصام ابو جمرة في ان يكون لتوقيف كرم تأثير على علاقة عون بـ"حزب الله" ، قائلا: "سمعنا منذ ايام بان عملاء في صفوف حزب الله اوقفوا ايضا، وبالتالي هذا الموضوع ليس حكرا على طرف معين، لكن الملفت ان يكون قريبا جدا من عون".{nl}يشار الى ان كرم كان يسعى لتحقيق طموحاته السياسية فلعله كان "يطمح الى ان يكون رئيسا للجمهورية" يعمل للموساد داخل مجلس الوزراء ، ولكن الظروف حالت بينه وبين تحقيق رغباته.{nl}واشارت المصادر الى انه خلال انتخابات 2009 اصر كرم على الترشح لاحد المقاعد المارونية الثلاثة في قضاء زغرتا (شمال)، ولم يكن ذلك ممكنا لان رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية كان قد سمى احد افراد عائلة كرم، وهي احدى العائلات الكبيرة في مدينة زغرتا "النائب الحال يسليم كرم".{nl}والمعلوم انه خلال اللقاءات مع كرم للعزوف عن الترشيح، طُرحت فكرة اسناد حقيبة وزارية اليه في ما بعد الانتخابات ، وهكذا حالت الظروف دون ان يصبح كرم وزيرا .{nl}- معركة ضد العملاء .{nl}والغريب ان كرم قد قال في آخر تصريح تلفزيوني له"ان المعركة اليوم هي مع العملاء الذين لا يهابون الدولة ول ايردعهم القضاء"، مشددا على "ضرورة ان تواكب اجهزة المخابرات كل الحروب التي نمرفيها في لبنان".{nl}واضاف "لبنان اليوم هو ساحة للمخابرات، والى عدم وجود هيبة للدولة امام العملاء وعدم وجود احكام قضائية تتوازى مع الجرم الذي يرتكبونه".{nl}وقال ان "حالة العداء التي نعيشها نحن واسرائيل ليست موجودة عند كل الفئات اللبنانية لان السياسة دخلت في مصالحها لتخفف حالة العداء هذه، ويحاولون الاستفادة من العداء الاسرائيلي لضرب "حزب الله" وتغيير الحالة الموجودة في لبنان"،مشيرا الى انه ضمنا هناك بعض الناس في لبنان ما زالت تراهن على اسرائيل، معتبرا ان هذه الضربة ستستثمر في السياسة الداخلية في لبنان.{nl}- صدمة لبنانية .{nl}وفورشيوع الخبر الذي سرى "كالنار في الهشيم" لم تقتصر الصدمة على التيار العوني فقط بل ان اقرباء كرم عبروا عن صدمتهم، فلسان حال معظم اهالي زغرتا الذين فوجئوا بخبر توقيف العميد فايز كرم يقول "لا يمكن تصديق الخبر.. ولننتظر نتائج التحقيق" ،فالموقوف هو ابن عميد سابق في الجيش "وجيه كرم"، ومتزوج من المحامية هند كعدي.{nl}وخلال مسيرته العسكرية، تبوأ مناصب قيادية كان آخرها رئيس فرع مكافحة الارهاب والتجسس في الجيش الذي كان يخضع لامرة العماد عون عندما كان رئيسا لحكومة انتقالية، واطيح به من قبل القوات السورية في اكتوبر 1990.{nl}ويقول احد الاهالي وهو بطرس جار فايز كرم: "لا استطيع ان اصدق ان العميد عميل"، مضيفا "من قدم كل هذه التضحيات في سبيل الوطن، ومن تربى في المدرسة العسكرية لا يمكن له ان يرتهن للعدو الاسرائيلي".{nl}وهناك من يتحدث عن مؤامرة ضد العميد، وهناك ايضاً من يقول انهم يحاولون عبر التهمة توجيه ضربة لـ"التيار الوطني الحر" عبر احد كوادره الاساسيين.{nl}وفي مقابل هذه التكهنات، يسهب جيران كرم في مدح اخلاقه وادبه وحسن تعامله، ويتساءل احد اصدقائه "أليس من المفروض ان يكون ميسور الحال كبقية العملاء؟ لمعلوماتكم ان العميد لا يملك منزلاً في مسقط رأسه زغرتا، ومنزله في اهدن ورثه عن والده العميد وجيه كرم وهو منزل متواضع جدا".{nl}تحليل: فايز كرم هل زرعته اسرائيل عند عون لإختراق حزب الله أم استخدمه الحزب عميلاً مزدوجاً لتضليل اسرائيل؟{nl}المصدر: موقع التيار الشيعي الحر{nl}*ما هي الصلة بين تحريض اشكنازي على فتنة في ايلول/سبتمبر وتحريض عون لحزب الله على اقتحام المناطق المسيحية؟ وما هو دور فايز كرم في التحريضين؟{nl}*حزب الله لا يمكن ان يثق بعون الذي عرض ان يتولى قيادة جيش لبنان الجنوبي قبل لحد{nl}*كرم كشف لإسرائيل قياديين في حزب الله فرزهم الحزب للتنسيق معه بطلب من ميشال عون{nl}يقال ان الجهة الوحيدة التي لم تفاجأ بكشف شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لتورط العميد المتقاعد وساعد ميشال عون الأيمن فايز كرم، في العمالة للعدو الصهيوني والتجسس لمصالحه، هو حزب الله.{nl}فحزب الله اخترق ويخترق كل احزاب وهيئات وقوى لبنان السياسية والحزبية والشعبية والجمعيات والمنتديات والهيئات التي تعمل لمصلحته والتي تؤيده سياسياً، وحتى التي تعارضه وبوسائل مختلفة، وأجهزة أمنه تضخمت وتعددت حتى باتت هي أهم ما في الحزب ولهذه الغاية.{nl}حزب الله يخترق الجميع بالمال والسلاح والدعم السياسي والاعلامي والمعنوي، وهو كحالة حاضرة يعطي كل حالة اخرى حاجتها للبروز، وإشباعاً للطموح وتعزيزاً للتميز، وتفرداً بين الجموع وتعويضاً عن النبوذ (النبذ).{nl}ولأنه حالة مقاومة تبدو السرية عنده وسيلة وغاية لكثرة استخدامها كما التقية، والتقية عند حزب الله هي اعلى درجات السرية، لأنها تجعل كشف حقيقة مواقفه أمراً شبه مستحيل، وتبريره دائم الحضور: حماية المقاومة.{nl}عندما تنادى اصدقاء ومؤيدون لفتح باب الانتساب للمقاومة قتالاً لاسرائيل من موقع القناعة والايمان والوطنية والقومية والاسلامية، رفض الحزب بإصرار محدداً رده: لم نكن لننجح في مقاومتنا ضد العدو لولا سريتنا المطبقة، وهذه السرية تستدعي ألا ننفتح على أحد إلا اذا كنا نحن الذين نختار العنصر ونهيئه ونثقفه و((نؤدلجه)) حتى يصبح مقتنعاً بعد غسل دماغ يستمر لسنوات لينضم الى صفوف المقاومة، فيتدرب تحت النار الحقيقية في معسكراتنا في ايران وسوريا وبعضها في لبنان، ثم نجري عليه اختبارات لا ينجو منها الا المقتنع حتماً بالمقاومة وبنا كحزب الله وبثقافتنا ومرجعياتنا.. وهذا درس لنا.. ودرس للآخرين فلا يحاولن احد اختبارنا لأن النتيجة اما ان يكون مقاوماً مقدماً نفسه (للشهادة) للموت، واما ان يكون خائناً مقدماً نفسه للقتل.. وبالتالي فإن شروطنا تبدأ وتنتهي داخل البيئة الحاضنة لنا.. وهم الشيعة في لبنان، اما من يؤيدنا من خارج الشيعة، فنحن أدرى بإعتباراته السياسية ومناوراته لاستخدامنا او للاستقواء بنا، لمقاومة خصومه من طائفته او من مذهبه، ونعامله على هذا الاساس ونبادله مناورته بالتقية وخداعه باستيعابه ومحاولته التشاطر علينا باستخدامه، حتى لو ألبسنا فتياتنا المشودرات (من الشادور الفارسي) أعلامه وألوانه الفاقعة او الطارئة.{nl}نعم لقد عملنا تحت إلحاح كثيرين على انشاء سرايا دعم المقاومة منذ نحو عشرين سنة، وهي التي ضمت من ينوون القتال من الاحزاب الأخرى ولكنها ظلت اسماً دون فعل، حتى انشأنا لها جسماً ليلبسه نائب الامين العام نعيم قاسم، دون ان نكون مسؤولين عن عناصرها، سواء ضمت لصوصاً او هاربين من احكام او جواسيس سابقين او تجار مخدرات او قوادين.. فهذه السرايا لا علاقة لها بالمقاومة وهي جسم غريب في المجتمع فنستخدمه فزاعة ضد الآخرين دون ان يكون علينا تحمل خطاياه.{nl}لذا،{nl}من المستحيل ان نعطي واحداً كميشال عون اي سر من اسرارنا فكيف بمساعديه، ونحن نعلم، والكلام لحزب الله، ان ميشال عون كان يمكن ان يكون مكان سعد حداد، او مكان انطوان لحد في مواجهتنا لو ارتضت اسرائيل ذلك، ونحن نعلم ان عدداً من اركانه العسكريين.. عندما كان قائداً للجيش وقبل ذلك، كانوا عملاء لإسرائيل ونحن نقرأ دائماً في ملفاتهم لنعرف دائماً وجهتهم حول عون او عبره مع غيره.{nl}ميشال عون نحن نستخدمه، ولا يمكن له ان يستخدمنا إلا اذا حددنا نحن ما يفيدنا من خلال الخدمات التي نقدمها له.{nl}لقد استخدمه السوريون لتصفية حساباتهم مع المناطق المسيحية وذبح المئات من المسيحيين وفتح لهم الطريق لحكم استمر في لبنان 15 سنة..{nl}واستخدمه السوريون لإعادته الى لبنان بعد انتهاء وصايتهم عليه وخروجهم عام 2005، كي يكون كحصان طروادة في قوى 14 آذار/مارس المعادية للوصاية السورية على لبنان.{nl}وهو مستعد ان يعمل المستحيل، وان يهجِّر ما تبقى من المسيحيين وان يدمر ما بقي من هيبة المؤسسات وكرامة الجيش، من اجل ان يكون رئيساً للجمهورية، ولو يضمن عون ان رئاسة الجمهورية ستأتيه عن طريق اسرائيل لكان قبل فايز كرم في عمالته.{nl}نحن نعلم ان ميشال عون هو حالة طارئة في السياسة في لبنان، ولكننا نحن الأقدر على استخدامه لأننا نعرف نقاط ضعفه القاتلة والسهلة جداً والمكشوفة دون خجل.{nl}لقد امسك السوريون بصهره على وعد له بمستقبل زاهر، وها هو الصهر المعجزة يعجز عن اختراق ضمائر الناس ليصبح نائباً، فإذا بالسوريين يأتون به وزيراً، وهو صوتهم الأهم عند عمه (حماه).{nl}وامسك الاسرائيليون بعدد من ضباطه الذين ظهر منهم فايز كرم حتى الآن وهم الذين يستند اليهم ليظهر امام نفسه انه يلقى الدعم من اسرائيل ومن سوريا معاً..{nl}ونحن نمسكه من رقبته في السياسة نكاية بغريمه في الساحة المسيحية سمير جعجع، وتحدياً دائماً للبطريرك الماروني وخرقاً لم نكن لنحلم به للمجتمع المسيحي في قلب كسروان.{nl}فمن اين لهذا المعتوه ان يخترقنا او ان يحصل منا على اي معلومة لا نريد نحن ان نرميها له ليسوقها ويوصلها لإسرائيل او اي من اعدائنا؟{nl}هو حالة طارئة لا مشروع له الا ان يصل الى الرئاسة، ونحن ايضاً نعرف كيف ندغدغ عواطفه لإيهامه بأننا سنوصله اليها، حتى اذا أوصلناه او كان لنا مصلحة يوماً ما في ذلك فلكي ينفذ لنا ما نريد.. ولا يحلمن هذا المعتوه انه يمكن ان يستخدمنا.{nl}نعم،{nl}نحن نعطيه المال كي يصرف على مؤسساته الاعلامية والسياسية ومهرجاناته، التي نلبس لفتياتنا لونه البرتقالي كي نظهر ان له جمهوراً ومن يعطي المال يأمر بالسياسة.. هذه هي طبيعة علاقتنا مع ميشال عون.{nl}إذن،{nl}من يدعي ان فايز كرم يمكن ان يكون اوصل معلومات عنا الى اسرائيل واهم وهو لا يعرفنا.. ولا يعرف طبيعة نظرتنا لميشال عون.. ومن معه!{nl}ربما كانت هذه وجهة نظر حزب الله فيما يتردد عن ان فايز كرم بسبب قربه من ميشال عون وتحالف هذا الأخير مع حزب الله قد يكون اوصل الى العدو الصهيوني معلومات خطيرة عن حزب الله.{nl}فماذا تقول وجهة النظر التي تتردد هذه؟{nl}تعتقد اوساط مراقبة عن كثب لطبيعة العلاقات بين حزب الله وميشال عون، ان هذا الاخير كان يميل كثيراً الى اشراك فايز كرم كعسكري متخصص سابقاً في مكافحة التجسس، وهو المنصب الذي اختاره له عون عندما تسلط على رئاسة الحكومة (1988- 1990) في كل الصلات الامنية والعسكرية التي ربطت بين ميشال عون وحزب الله.{nl}وان فايز كرم وبتكليف من العدو الصهيوني كان يقدم لحزب الله معلومات غاية في الخطورة والدقة كي يثق الحزب بكرم ويعتبره مصدراً مهماً من مصادر المعلومات التي يسعى اليها حزب الله عن العدو الصهيوني، حتى بات يحظى بثقته الكاملة.{nl}الأوساط المراقبة نفسها أكدت ان حزب الله، لكثرة ثقته وعمق علاقته بكرم كان يرسل له ويكشف أمامه قيادات تعمل في سرية كاملة بعيداً عن الاضواء والاعلام بل وحتى بعيداً عن السياسة، حرصاً على أداء عملها المقاوم، وان هذه القيادات جرى تسليم معلومات كاملة عنها من قبل كرم إلى إسرائيل، وان بعضها يمكن أن يكون قتل في عمليات سرية صهيونية بعد ان تهيأت لعمليات ضد إسرائيل في الداخل والخارج.{nl}بل ان الأوساط المراقبة قالت لـ((الشراع)) ان فشل عدة عمليات أعدها حزب الله للرد على إسرائيل التي قتلت زعيمه العسكري عماد مغنية في 12/2/2008، سببها ما كان يسربه فايز كرم من معلومات للعدو عن القيادات التي كانت مكلفة بإعداد.. بل والمشاركة في تنفيذ بعض هذه العمليات.{nl}وأخطر ما كشفته هذه الأوساط المراقبة والمتابعة عن كثب لملف العلاقات بين عون وحزب الله ان معلومات حزب الله الأساسية عن القرار الظني وتلبيسه تهمة قتل الرئيس رفيق الحريري للحزب أو لعناصر منه، جاءت عن طريق فايز كرم، وقد أوصلها له رئيس الأركان الصهيوني الجنرال غابي اشكنازي ليقدمها للحزب، وان هذا الأخير تعمد الإدلاء بتصريح عن ان شهر أيلول/سبتمبر سيكون دموياً في لبنان لأن القرار الظني سيصدر خلاله وسيتهم عناصر حزب الله بقتل الحريري، بهدف إشعال الساحة اللبنانية بفتنة لا تبقي ولا تذر.. وبهدف أساسي وهو إشغال حزب الله بأسلحته وصواريخه بمعارك داخلية لن تنتهي كما في 7 أيار/مايو 2008 خلال ساعات.. بل وبعد حسم الحزب معركته العسكرية ربما في دقائق في كل لبنان سيظهر كقوة غير شرعية مغتصبة للسلطة، ستصنف في دول عديدة كقوة إرهابية في العالم، ولأن المحكمة الخاصة بلبنان تعمل تحت البند السابع في ميثاق الأمم المتحدة، الذي يجعل استخدام القوة المسلحة لمجابهة من يخرق الميثاق أمراً تلقائياً، فإن أمر مجابهته سيصبح مسؤولية دولية، إذا ما أقدم في الداخل على انقلاب على الدستور، يطيح فيه رئيس الجمهورية، ويحل مجلس النواب، ويعتبر الحكومة غير شرعية وغير موجودة.. على خلفية اتهام عناصر فيه بالمشاركة في جريمة اغتيال الحريري، التي شكلت هذه المحكمة من الأمم المتحدة للتحقيق وإصدار الأحكام فيها.{nl}الأوساط المراقبة تذهب في متابعتها لملف كرم، إلى ان إسرائيل وجدت فيه كنـزاً ذهبياً لا يقدر بثمن، فهو عميد (ماروني) سابق في الجيش، وهو كان يرأس بقرار من ميشال عون مكتب مكافحة التجسس، أي انه جعل إسرائيل مشرفة على آلية عمل وأسماء عناصر المكتب وعلاقاته المحلية والعربية والدولية، وهذا ما سهل لإسرائيل اختراق معظم مؤسسات الوطن المدنية وغير المدنية، الاقتصادية والسياسية والحزبية والاجتماعية والثقافية والتربوية والاعلامية على أنواعها بحجة مواجهة إسرائيل!! وفايز كرم هو اليد اليمنى لميشال عون، وبصفته العسكرية السابقة، فهو قادر على التواصل مع من يشاء من ضباط الجيش اللبناني، ممن كانوا وما زالوا مؤيدين لميشال عون سياسياً. وإسرائيل التي ترى الجيش اللبناني خطراً عليها، لن تفوت فرصة ذهبية أتاحها لها كرم لمحاولة اختراق هذا الجيش الوطني (لاحظوا تصعيد إسرائيل وجماعاتها في الكونغرس الأميركي الخطاب التحريضي ضد تسليح الجيش اللبناني، بذريعة توجيه هذا السلاح ضد إسرائيل!).{nl}وفايز كرم بصفته السياسية المؤثرة جداً عند ميشال عون يخدم إسرائيل عملياً، وبشكل معمق، بسبب علاقة عون مع حزب الله، كما ورد سابقاً، وهو بالثقة التي يوليها له حزب الله كما يعتقد اشكينازي ستكون الطريق مفتوحة أمامه لتأدية عمل سياسي، بدأت التهيئة له بترشيحه لموقع نيابي، لم ينجح فيه، بسبب رفض النائب سليمان فرنجية التخلي عن موقع له في لائحته في زغرتا، رغم الحلف الذي يجمع فرنجية بعون.{nl}ومن يدري لو استمر كرم في موقعه دون كشف، ان يرشح عون كرم لمنصب وزاري.. والطريق بعدها تكون مفتوحة أمام كرم إلى أعلى موقع ماروني في لبنان!!{nl}على كل،{nl}لا يغيب عن أذهان المتابعين، ان كلام أشكينازي التحريضي لفتنة في لبنان، في أيلول/سبتمبر مع صدور أو إعلان القرار الظني، تناغم مع تحريض مماثل مارسه ميشال عون لفتنة مشابهة في لبنان، عندما أعلن انه طلب من أمين عام حزب الله حسن نصرالله، ان يطهر الساحة الداخلية من العملاء قبل أن تبدأ إسرائيل عدواناً على لبنان، لأن الداخل اللبناني سيشهد قوى تقف مع العدو الصهيوني في هذا العدوان!؟ بما يعني حرباً أهلية يريدها عون ان تبدأ بين حزب الله والمسيحيين من خصومه أولاً، قبل أن تبدأ بين حزب الله والمسلمين من خصومه الداخليين.{nl}هل كان كرم عميلاً مزدوجاً؟{nl}يرى آخرون ممن يمثلون رأياً ثالثاً ان حزب الله القائم على فلسفة الأمن قبل أي فلسفة أخرى، لن يغيب عن باله وأمنه، سلوك وتاريخ فايز كرم حتى لو كان اليد اليمنى لحليفه الأهم في لبنان ميشال عون.{nl}فحزب الله الذي يراقب عنصراً لم يزد دوره عن وقوفه على حواجز سعد حداد أو انطوان لحد في ميليشياتهما السابقة، ويخضعه لاختبارات مرهقة ويحيل حياته إلى جحيم حتى اضطر كما معظم جماعات لحد إلى الهجرة، لن يترك عميداً متقاعداً مرموقاً يطمح إلى دور سياسي جموح دون مراقبة، خاصة وان هذا العميد هرب بعد كشف تعامله أول مرة مع جهات معادية لحزب الله، للهرب إلى فلسطين المحتلة، وبقي تحت حماية العدو الصهيوني، إلى ان أوصله إلى باريس ليكون تحت حماية عون شخصياً، متقرباً منه فاتحاً لعون بوابة العمل شمالاً في منطقة مارونية مقفلة على زعامات راسخة، (معوض – فرنجية في زغرتا.. القوات اللبنانية في بشري ومعظم الشمال..).{nl}عاد كرم من باريس مع عون، في صفقة شارك إميل لحود حليف حزب الله في ترتيبها لعودة عون ومن المستحيل ألا يراقب الحزب هذا العميل السابق المعروف لديه.{nl}لذا،{nl}فإن كرم بموقعه وما يعرفه حزب الله عنه بات لقمة سائغة للحزب وأمنه، لم يأكلها، وإنما وظفها لخدمته لدى العدو كعميل مزدوج دون أن يعرف كرم – ربما – هذه المهمة التي سيق إليها ليوصل إلى العدو الصهيوني، ما يريد حزب الله إيصاله تضليلاً وليحصل من العدو على مخططاته المستقبلية، ودون أن يعرف العدو طبعاً لمن تصل معلوماته ومخططاته.{nl}انها حرب معروفة بين القوى المتصارعة.. حرب العملاء المزدوجين، الذين يظلون في مهماتهم إلى ان يحصل أحد الأمرين:{nl}*إما أن ينكشف أمره، حتى لو كان جاهلاً دوره.{nl}*وإما ان ينتهي مفعول قوته فيركن على الرف أو تتم تصفيته من أحد الطرفين المتصارعين إخفاء لما يعرفه عن الطرفين.{nl}فهل وصل فايز كرم إلى هذه المرحلة.. ومن الذي أحرق أوراقه وأسقطه في يد معلومات الأمن الداخلي: إسرائيل أم حزب الله أم كفاءة فرع المعلومات فقط؟{nl}أياً يكن الرأي الصحيح بين ما عرضنا من آراء مختلفة مجتمعة.. متفرقة فإن خطورة دور فايز كرم اذا ثبتت عمالته لاسرائيل تكمن في انه كان مسؤولاً في الحلقة الضيقة جداً مع ميشال عون، مدفوعاً من اسرائيل الى هذه الحلقة.. وما أصدرته من قرارات خلال الفترة من 2005 حتى اليوم.{nl}وأهم هذه القرارات:{nl}1- خروج ميشال عون من قوى 14 آذار/مارس الاستقلالية التي انبلج فجرها اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري وقرار الرئيس بشار الأسد الانسحاب من لبنان يوم 5/3/2005 والاقتراب يوماً بعد يوم من قوى 8 آذار/مارس التي حملت اسمها تيمناً باليوم الذي اعلن فيه امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله يوم الوفاء لسوريا.{nl}2- خوض الانتخابات النيابية منفرداً دون قوى 14 آذار/مارس متحالفاً في مناطق عديدة مع قوى كانت دائماً محسوبة على النفوذ السوري في لبنان.{nl}3- انقلاب مواقفه السياسية بنسبة 180 درجة عما كانت عليه ق<hr>