Aburas
2012-07-21, 10:29 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}شرك السياح{nl}بقلم:اليكس فيشمان،عن يديعوت {nl}في الحال بعد العملية التفجيرية بدأ كل ذي صلة بتأمين الاسرائيليين في 'الشباك' والموساد واجهزة الأمن في مطار بن غوريون وفي مقر محاربة الارهاب وفي مجلس الامن القومي ايضا كما يبدو يقومون بفحص الى الوراء: أين اخطأنا؟ هل كانت هناك معلومة سقطت بين الكراسي؟ وماذا أبلغنا البلغاريين وماذا سمعنا منهم؟ وهل كانت المادة الاستخبارية صلبة؟ وهل كان يمكن من التحقيق في الحادثة في قبرص ان نعلم بخيار عملية في الآن نفسه في قبرص وبلغاريا؟.{nl}ان فرق التحقيق الاسرائيلية والعاملين في وزارة الخارجية وديوان رئيس الوزراء يمشون على أطراف اصابعهم بازاء البلغاريين. والبلغاريون مستعدون للتعاون في المجال الاستخباري ايضا تعاونا كاملا بشرط واحد ألا يصيبهم ضرر سياحي. فالسياحة هي مورد الدخل المركزي لهذه الدولة. ولهذا حينما يحاول البلغاريون إبعاد الشهادة عن ترتيبات الامن عندهم، يبلعون في اسرائيل الضفدع في صمت ويتركون للبلغاريين الدفاع عن اهمال الامن في بورغاس، فالعلاقات بين الدولتين أهم.{nl}يبدو ايضا ان هذا هو السبب الذي جعل اسرائيل تحذر ألا تصدر انذار سفر الى بلغاريا بل امتنعت عن ان تُعلم الجمهور بامكانية وقوع عملية هناك في ذروة موسم السياحة.{nl}يُطبخ شيء ما{nl}في الحال بعد العملية التفجيرية وجه 'الشباك' الى وقف جميع الرحلات الجوية الخارجة من اسرائيل الى عشرة أهداف سياحية شعبية. فجهات الامن عندنا استنارت بصورة مفاجئة: ربما نكون في ذروة موجة عمليات تفجيرية موجهة على مواقع سياحية واضحة للاسرائيليين في الخارج. وكان قبل ذلك ايضا استعداد لامكانية ألا تكون العملية التفجيرية في قبرص حادثة وحيدة وان الحديث عن تنظيم فني لنظام عمليات تفجيرية خارجي تابع لحزب الله يعمل بحسب توجيهات ومعلومات استخبارية ومساعدة من مكتب الاستخبارات الايراني وسفارات ايران في الدول المختلفة.{nl}لم يعرف رجل حزب الله الذي تم توقيفه في قبرص في نهاية الاسبوع الماضي، كما يبدو، بالعملية المتوقعة في بلغاريا، ولما كان حزب الله معروفا بأنه منظمة سرية فينبغي ان نفترض انه هو ايضا كان يعمل في السر، فالحديث عن أجسام ايديولوجية من الصعب الدخول اليها وعن خلايا بعضها نائم موزعة في دول كثيرة في اوروبا. كان افتراض الابتداء في أعقاب العملية في قبرص ان شيئا ما يُطبخ، لكنهم لم يضعوا أيديهم على معلومات محددة عن عملية متوقعة في بلغاريا خاصة. ونقول بالمناسبة انه أُحبط هناك قبل نحو من سنة عملية خُطط لتنفيذها في موقع تزلج على الجليد.{nl}ان دولة اسرائيل لا تتغلغل استخبارية تغلغلا عنيفا في الدول الصديقة. وهي تعتمد على التعاون وهي متعلقة بجدوى الجهات الاستخبارية المحلية وارادتها. وهنا تبدأ معضلة ماذا يُفعل بالسياحة الاسرائيلية الشعبية التي تتدفق على هذه الدول التي تعتاش من السياحة، وكل كلمة عن الارهاب قد تسبب هناك ازمة اقتصادية ضخمة، ولن نتحدث عن ازمة دبلوماسية مع اسرائيل اذا تجرأت هذه على التشويش على حركة السياحة.{nl}كانت المطارات وما تزال هدفا جذابا لعمليات المنظمات الارهابية غير الموجهة على اسرائيل وحدها. ومنذ بدأ التفتيش الشديد للمسافرين قبل صعودهم الى الطائرة دُفع الارهابيون الى محطات الاقلاع النهائية والى الشوارع والى الفنادق. وأصبح هذا تقريبا قانونا طبيعيا في محاربة الارهاب يعرفه حتى البلغاريون. لكن انشاء مستوى تأمين عال للسياح الاسرائيليين في بلغاريا واليونان أو في قبرص وايطاليا أمر باهظ الكلفة جدا ولا تنوي هذه الدول انفاق مال. وهي لن تُمكّن الحراس الاسرائيليين من الجهة الاخرى من ان يتجولوا مسلحين مع السياح الاسرائيليين في مواقعها السياحية. وهذا شرك يجب ان يأخذه كل سائح اسرائيلي في الحسبان.{nl}نقاط الضعف{nl}ان أكثر الرحلات الجوية التي تخرج وتدخل في موسم الصيف والحديث عن مئات كل يوم هي رحلات أجرة، وهي نصيب الاسد لشركات طيران صغيرة تعمل من اوروبا. وتتمتع رحلات الأجرة الجوية الاسرائيلية بفريق أمن في الاقلاع والهبوط. أما شركات الأجرة الاوروبية فغير مؤمنة لا في الجو ولا في الهبوط. ومنذ لحظة هبوط الطائرة تصبح حلقة المعلومات الاستخبارية مرتبطة بالجهات الاستخبارية المحلية، وحلقة الامن المادي مرتبطة بجهات الأمن في المطارات وبالشرطة المحلية.{nl}يجب على الاسرائيلي الذي يسافر في رحلة أجرة اجنبية ان يأخذ في حسبانه ان التفتيشات التي ستتم على طول مسار رحلته في تلك الدولة هي ذات ضمان محدود جدا، وان دولة اسرائيل ليست تكفله. وهذا هو الافتراض الابتدائي ايضا عند مقر محاربة الارهاب. فاسرائيل تؤمن في الخارج فقط مؤسسات قومية وشركات طيران ووفودا رسمية، أما الباقون فليفتحوا أعينهم. حينما حاولت الجهات الامنية في اسرائيل ان ترسم خرائط للمواقع التي اعتاد السياح الاسرائيليون قضاء اوقاتهم فيها بصورة ثابتة ولمؤسسات يهودية قد تجذب الارهاب، تبين ان الحديث عن مئات الأهداف لا أمل في ان يوجد أبدا ميزانية وقوة بشرية لتأمينها. وما يعلمونه في اسرائيل يعرفونه في الاستخبارات الايرانية فقط ويجب فقط البحث عن نقاط الضعف.{nl}لا يوجد أي شك في ان الجهات الاستخبارية الاسرائيلية تطارد تلك الخلايا من جهاز العمليات الخارجية من حزب الله، التي تتجول في المطارات والاماكن السياحية. وهم يرجعون الآن الفيلم الى الوراء ليتبينوا أين وقع الخطأ.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}القضاء على الاسد{nl}بقلم:ناحوم برنياع،عن يديعوت {nl}أعدوا في شعبة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي ألواح عرض تُجسد الخيارات في الحرب الأهلية في سوريا. يصور أحدها نظام قوى المتمردين في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.{nl}تعمل هناك قوة كبيرة تتصل بالجهاد العالمي والى جانبها قوة تنتمي الى الاخوان المسلمين وعصابات مسلحة اسلامية تعمل بصورة مستقلة. ان الاسد الذي رعى المجاهدين ومكّنهم من المرور من سوريا الى العراق لتنفيذ عمليات موجهة الى الامريكيين والعودة الى سوريا، يواجه الآن حركة عكسية، فهم يدخلون من العراق الى سوريا وينضمون الى المتمردين.{nl}عشية العملية التفجيرية في دمشق تحدث رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء أفيف كوخافي، عن وضع الاسد بمصطلحات النهاية وقال من الواضح ان النظام مقضي عليه وليس من الواضح كم سيستغرق ذلك من الوقت. ان عامل الزمن حاسم لأن كل يوم يمر يزيد في خطر ان تصبح سوريا في اليوم التالي مثل العراق حيث يحارب الجميع الجميع وتسيطر فصائل اسلامية مسلحة، فيجب اذا القضاء على الاسد في أسرع وقت ممكن.{nl}ترى اسرائيل التهديد الذي أخذ يقوى قريبا من بابها، لكنها لا تستطيع ان تفعل الكثير. ان الجهاد العالمي (القاعدة) يقترب منها، من الجنوب، من سيناء ومن الشمال.{nl}التقى كوخافي منذ وقت غير بعيد مع اربعة سفراء دول غربية في الامم المتحدة. وقال لهم انه توجد هنا وحدة دولية نادرة بين الجامعة العربية وتركيا والسعودية والولايات المتحدة وغرب اوروبا التي تريد ان يمضي الاسد، فلماذا لا يتدخل العالم.{nl}وبسطوا أمامه تفسيرات دبلوماسية مدروسة، ولم يكن يستطيع ألا يتذكر تفسيرات مشابهة أُعطيت في زمن المحرقة.{nl}ان القضاء على مقربي الاسد الثلاثة يبدو انه يُعجل النهاية. واذا شئنا استعمال مصطلحات شعبة الاستخبارات العسكرية قلنا ان المنزلق الذي كان دحضا أصبح أكثر إدحاضا وأكثر ميلا. وقد انخفضت الروح المعنوية للجيش وارتفعت الروح المعنوية للثوار. وستكون انشقاقات أكثر. وسيوسع الاسد الذي عمل الى الآن من الجو في حالات متفرقة فقط، سيوسع استعمال سلاح الجو برغم تعريضه نفسه لخطر رد دولي. بعد موت الثلاثة تضاءل جدا احتياطي مستشاريه. وعلاقته بأخته بشرى التي أصبحت أرملة الآن متوترة فليس له من يعمل معه.{nl}بعيون متدينة{nl}'نحن ندخل عصر الاسلام السياسي'، قال اللواء كوخافي لاعضاء لجنة الخارجية والامن في الكنيست. 'ان شعورهم هو أنهم موجودون في الجانب الصحيح من التاريخ. بعد ثمانين سنة من تأسيس حركة الاخوان المسلمين في مصر أصبحوا يحكمون تركيا ومصر وتونس وغزة. وفي السعودية نظام ديني ولهم أذرع في كل المنطقة. حان عصرهم.{nl}'يعني هذا ان الواقع سيُحكم عليه بعيون دينية. فالارض أقل أهمية ومثلها الشعب ايضا. ومنظومة التقديرات أقل عقلانية. والجو عدائي نحو الغرب بعامة ونحو اسرائيل بخاصة. وقدرة اسرائيل على تنمية علاقات في العالم العربي تتضاءل، ويشمل ذلك قدرتها بازاء الفلسطينيين'.{nl}حينما التقى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية مُحادثين في الادارة الامريكية اقترح عليهم ألا يسموا الظاهرة 'الربيع العربي'. فالاماكن التي قد تمضي اليها تُذكرنا بصيف ساخن لا بربيع.{nl}ان سوريا تقلقه. قُتل الى هذا الاسبوع في التمرد 19 ألف انسان، أكثر من 3 آلاف منهم من العسكريين؛ وانشق 13 ألف جندي؛ منهم 18 ضابطا برتب عميد فما فوق؛ وقُتل أو ذُبح 740 ضابطا: أكثر من 70 منهم برتب مقدم فما فوق.{nl}كان الروس الى ما قبل شهرين أو ثلاثة يُقدرون ان الاسد سيصمد مع شيء قليل من مساعدتهم. وبرغم ذلك يستمرون في تحويل السلاح اليه بحسب عقود وقعت في الماضي. ان تأييدهم للاسد هو طريقتهم لوخز الولايات المتحدة.{nl}وقد أصبح الايرانيون وحزب الله ايضا يدركون ان الاسد خاسر. وهم يدعمون الاسد في الميدان فقط ليكونوا هناك في حمام الدم الذي سيكون في اليوم التالي.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}ساعة التفكير المتوازن{nl}بقلم:أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سارع بالامس الى اصدار بيانات علنية وكذلك من خلال حديثه مع الرئيس باراك اوباما الى التركيز على تحميل ايران مسؤولية العملية الفتاكة في بورغاس البلغارية. اوباما فضل الامتناع عن توجيه الاتهام حتى انتهاء التحقيق.{nl}الضربة الموجعة المتمثلة بمقتل ثمانية مواطنين ومن بينهم ستة اسرائيليين وجرح العشرات تذكر الى أي مدى يعتبر العالم عرضة للعمليات الارهابية. ليست هناك زاوية مهما كانت بعيدة أو قريبة حصينة من الارهاب. خلال الاكتشاف الدقيق للفرص المتاحة والتخطيط المنهجي واخفاء التحضيرات يتبين أن من الممكن شن هجوم على اي هدم وان فشل الهجوم مرة تلو الاخرى فنهايته ان ينجح مع تغيير المكان والزمان.{nl}عندما يكون المدبر تنظيم ارهابي ليست لديه قاعدة واضحة ولا أجهزة قابلة للمتابعة والرقابة وكذلك الحال عندما يكون الخصم نظام معادٍ مثل نظام طهران نصل الى النتيجة نفسها. مراكز القوة في ايران وخصوصا وزارة الاستخبارات والدفاع وقوات القدس التابعة لحرس الثورة تعمل بلا كلل لضرب اسرائيل بقدراتهم الذاتية او من خلال مبعوثين من التنظيمات اللبنانية والفلسطينية وغيرها. ليس من المستغرب إذاً إن تبين أن اتهامات نتنياهو حقيقية.{nl}ولكن بالتحديد إن كان الاشتباه مدعوما بالحقائق يثور التساؤل كيف عرف نتنياهو بعد ساعتين من العملية وكيف استند على خدمات الاستخبارات ومعلوماتها المتاحة له. وهنا نسأل لماذا لم يعرف هو واجهزة الاستخبارات احباط العملية بناء على المعلومات المتوفرة لديهم.{nl}هذه النقطة جديرة بالتحقق من استخلاص العبر المهنية، وحتى لا يحدث تآكل أكبر في مصداقية نتنياهو المثيرة للاشكال. ومن الجدير ايضا توضيح اسهام اسرائيل (وان لم يكن هناك تأكيد رسمي للتقارير الواردة بصدد ذلك) في سلسلة العمليات التي جرت ضد علماء الذرة في داخل ايران. وهل تم تدارس مثل هذا الاسهام جيدا وفق مبدأ المنفعة والثمن. رغم الالم والغضب من المحظور على اسرائيل أن تكرر الخطأ الذي دفعها الى شن حربين في لبنان، إثر عمليات ارهابية في حينه. قضية معالجة المشروع النووي الايراني يجب أن لا تتأثر من عملية بورغاس.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}هيا يا اسماء الاسد نحن راحلون{nl}بقلم:آفي يسسخروف وعاموس هرئيل،عن هآرتس{nl}إثر الاشاعات القوية التي انتشرت بالامس، يبدو ان رئيس سوريا بشار الاسد يمتنع في الوقت الحاضر عن مغادرة دمشق. غداة الضربة الدقيقة التي وجهها المتمردون الى قلب حكمه من خلال الانفجار الذي قضى على نصف قيادته الامنية، سارع الاسد الى تعيين قادة جدد للمناصب الشاغرة وعلى عجل. ولكن عندما تتحول المعارك الضارية في دمشق تدريجيا الى معارك على دمشق، يشعر الاسد على ما يبدو ان الخطر قريب جدا منه ومن أبناء عائلته، وبعد احداث الاسبوع الاخير ليس من المستبعد أن يضطر الى الرحيل مع زوجته ومقربيه الى قصره في اللاذقية او ان يطلب اللجوء في دولة اخرى.{nl}مع حلول نهاية الاسبوع القريب في سوريا يتوقع ان تكون هذه المرحلة مشحونة بصورة استثنائية، ايضا مع حلول شهر رمضان وذلك بسبب الوضع الذي تضطرم فيه مشاعر المواطنين بصورة استثنائية. المعارك الضارية ابعدت الجماهير على ما يبدو عن الشوارع. وبعضهم ابتعد عن المدن الكبرى. في المقابل سرع اغتيال قادة النظام السوري المداولات حول مرحلة ما بعد الاسد. 'النيويورك تايمز' افادت بالامس بان قادة كبار في البنتاغون وفي جهاز الامن الاسرائيلي تداولوا مؤخرا حول خطة مشتركة للسيطرة على الترسانة الكيماوية والبيولوجية السورية او ابادتها عندما ينهار النظام. وفقا لتقارير مختلفة الامريكيون تداولوا مع الاردنيين حول نفس المسألة. عبدالله الثاني قال في هذا الاسبوع انه قد تكون هناك حاجة عند الضرورة لاجتياز الحدود (يقصد الى داخل سوريا ضمنيا) من أجل منع تسرب السلاح الكيماوي الى اياد غير مسؤولية.{nl}يبدو أن اسرائيل تستصعب التقرير ما الذي يقلقها أكثر من الاخر: هجمة المتمردين السنة المتطرفين على احدى قواعد السلاح الكيماوي أم نقل الترسانة من الاسد الى حزب الله. حزب الله أكثر نشاطا من ذي قبل في ما يحدث في الدولة المجاورة. ظهور نصرالله العلني التاريخي بعد الهجوم في دمشق يشير الى ان الحلفاء في لبنان ايضا قلقون على نظام بشار الاسد.{nl}اسرائيل تتخذ في الاونة الاخيرة سلسلة من الخطوات الاحتياطية الامنية على خلفية التدهور الامني في سوريا. المتابعة الاستخبارية لما يحدث هناك شددت وفي المقابل تم رفع حالة التأهب في جهاز الميدان النظامي، خصوصا في شمالي البلاد. في بعض الوحدات اعلن عن الغاء الاجازات في آخر الاسبوع.{nl}الافتراض السائد في اسرائيل والغرب هو ان النظام السوري لا يمكنه أن يصمد امام سلسلة الاخفاقات التي مني بها في الاونة الاخيرة. 'المصيبة هي' قال مصدر امني بارز في اسرائيل هو أن 'مثل هذه التطورات ليست فقط غير قابلة للتنبؤ وانما ان الاستخبارات قد تخصصت طوال السنوات في متابعة ما يحدث في النظام السوري وفي هذه الحالة لا يعرف النظام ايضا ما هي فترة انتهاء مفعوله'. الجهة التي يفترض بها أن تعرف هي السلطات الروسية. الى جانب مصير ترسانة السلاح الاستراتيجي التي يمتلكها الاسد، يتابع العالم باهتمام كبير تحركات الاف الخبراء الروس الموجودين في سوريا. ومثلما حدث في عام 1973 عشية حرب الغفران قد يعبر الاجلاء المستعجل للخبراء الروس عن احتداد الازمة ووصولها الى ذروة جديدة.{nl}مصادر رسمية في موسكو ادعت في الاسبوع الماضي انه لم يتبقَ في سوريا خبراء روس يعملون مع الجيش. ان كان الامر صحيحا فليس واضحا اين اختفى كل هؤلاء ومن الذي يقوم بصيانة قواعد التصنت الخاصة بالاستخبارات السورية على سبيل المثال.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}'الاحتلال' هو حكم سياسي لا قانوني{nl}بقلم:دوري غولد،عن اسرائيل اليوم {nl}برغم ان اللجنة التي ترأسها القاضي ادموند ليفي طُلب اليها ان تكتب تقريرا يتعلق بالبؤر الاستيطانية غير المرخصة، يبدو ان ما لمس 'العصب المكشوف' لمنتقدي التقرير في الاسبوعين الاخيرين كان سؤالا أكثر مبدئية تعلق بصورة تناول اللجنة لرواية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.{nl}برز ذلك الامر في صورة حصر المنتقدين العناية في الاستنتاج الذي يقضي بأنه: 'من وجهة نظر القانون الدولي، لا تجري احكام 'الاحتلال'، كما عبرت عنها المواثيق الدولية ذات الصلة، على الظروف التاريخية والقانونية المميزة للوجود الاسرائيلي في يهودا والسامرة'.{nl}كيف توصل اعضاء اللجنة الى هذه الاستنتاجات؟ ان سبب ذلك هو ان الوجود الاسرائيلي في يهودا والسامرة متميز في الواقع الدولي الحالي لأنه لم يكن صاحب سيادة معروف في تلك المنطقة حينما استولى عليها الجيش الاسرائيلي في 1967. وقد رفض المجتمع الدولي وفيه الدول العربية ما عدا باكستان وبريطانيا، اعلان السيادة الاردنية في سنة 1950.{nl}هذا الى ان حقوق الشعب اليهودي التاريخية والحقوق القانونية في المنطقة التي نبعت من الانتداب البريطاني، كما ذكر تقرير ليفي، ما يزال فعلها ساريا لم ينفد، بل انها صودق عليها بالمادة 80 من ميثاق الامم المتحدة. ومع ذلك انه أُلغي بعد انشاء السلطة الفلسطينية في تسعينيات القرن الماضي، الادارة العسكرية التي أوكلت اليها رعاية السكان الفلسطينيين، فبقي بعض السلطات في يد الجيش الاسرائيلي ونُقل بعضها الى الفلسطينيين ويُدار بعضها على نحو مشترك. وبعبارة اخرى أحدثت اتفاقات اوسلو واقعا مركبا لا يمكن ان يُلصق به اسم شامل مثل 'احتلال'.{nl}ان الفكرة التي تقول في واقع الامر انه لا يمكن تعريف اراضي يهودا والسامرة بأنها 'محتلة' ليست هي تجديدا أو انحرافا عن موقف اسرائيل القانوني التقليدي. فقد عرض سفير اسرائيل في الامم المتحدة حاييم هرتسوغ في خطبته في 1977 في الجمعية العامة للامم المتحدة موقف اسرائيل القانوني وقال بصورة قاطعة ان اسرائيل لا يمكن ان تُعد 'قوة محتلة' في يهودا والسامرة.{nl}وتذكرون انه في أيار 2003 بعد عملية 'السور الواقي'، أدهش رئيس الحكومة اريئيل شارون مؤيديه بمقولة لا مثيل لها تقول ان الجيش الاسرائيلي لا يمكنه الاستمرار في البقاء في مدن الضفة الغربية لأن معنى ذلك وضع الفلسطينيين 'تحت احتلال'.{nl}وفي رد على ذلك بين المستشار القانوني للحكومة آنذاك، اليكيم روبنشتاين، ان ليس من الصحيح تعريف يهودا والسامرة وغزة بأنها اراض محتلة لأنها 'اراض مختلف فيها'.{nl}من المهم ان نفحص عن تناول مؤسسات دولية لحالات أبرز لاراض تقع تحت احتلال عسكري. في العشرين من تموز 1974 غزا الجيش التركي قبرص التي كانت دولة مستقلة منذ 1960 واستولى على 37 في المائة من مساحة الجزيرة. وأعلنت المنطقة التركية الاستقلال في سنة 1983 لكن لم تعترف أية دولة سوى تركيا بالحكومة الجديدة. فكيف يعاملون شمال قبرص اذا؟ حينما قبل الاتحاد الاوروبي قبرص دولة عضوا في سنة 2004، أعدت مذكرة خاصة ذات صياغة معوجة تُبين ان الاتفاق لا يجري على 'تلك المنطقة من جمهورية قبرص التي ليس للحكومة فيها سيطرة فعالة'. وهكذا فان الدبلوماسيين الاوروبيين الذين يُكثرون الحديث عن 'الاحتلال الاسرائيلي'، ليسوا مستعدين لتبني مصطلح 'احتلال' فيما يتعلق بأرض قبرصية هي جزء من الاتحاد الاوروبي.{nl}ان مثال الصحراء الغربية التي احتلها جيش المغرب كلها في 1979 ذو صلة بما نتحدث فيه. فبعد ان أخلت اسبانيا المنطقة ومع فشل محاولة الحكم المشترك مع موريتانيا، استقر رأي المغرب على النظر الى الصحراء الغربية باعتبارها ارضا مغربية. واعترضت جبهة البوليساريو التي عملت بدعم من الجزائر على موقف المغرب. ورفضت المحكمة الدولية في لاهاي بصورة رسمية زعم سيادة المغرب واعترفت بحق سكان الصحراء الغربية في تقرير المصير. وفي القرارات الكثيرة للامم المتحدة المتعلقة بمستقبل الصحراء الغربية لا تُعرف الارض بأنها 'محتلة' برغم ان الجيش المغربي موجود في ارض خارج حدود المغرب.{nl}وهناك مثال آخر هو ان الجيش السوفييتي غزا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية اليابان واحتل الجزر الكوريلية التي كانت حتى ذلك الحين في سيادة يابانية. ولا تتحدث الوثيقة المحدثة من وزارة الخارجية اليابانية هنا ايضا في شأن هذه الجزر عن انهاء 'الاحتلال الروسي' بل عن الحاجة الى 'التوصل الى اتفاق على الشأن غير المحلول للاراضي الشمالية'.{nl}ان الحالات الثلاث التي ذكرناها وهي شمال قبرص والصحراء الغربية والجزر الكوريلية هي حالات واضحة لاحتلال اجنبي بحسب القانون الدولي. وبرغم ذلك لا يستعملون في الساحة الدبلوماسية كلمة 'احتلال' في التطرق اليها بصورة رسمية. ومن المفارقة الكبيرة ان يُستعمل مصطلح 'احتلال' من غير أي تفريق فيما يتعلق بالضفة الغربية حيث وجود اسرائيل أكثر تركيبا من جهة قانونية. يبدو ان استقرار الرأي على استعمال مصطلح 'احتلال' ينبع من بواعث سياسية لا تقل عن التحليلات القانونية.{nl}قبل نحو من عشر سنين، في اثناء الانتفاضة الثانية، استعمل مؤيدو الفلسطينيين في الامم المتحدة مصطلح 'مقاومة الاحتلال' لاعطاء تسويغ قانوني للعمليات الانتحارية في مدن اسرائيل. وتستعمل منظمات مناصرة للفلسطينيين في اوروبا مصطلح 'احتلال' باعتباره جزءا من مخزون الخطابة الذي يرمي الى سلب اسرائيل شرعيتها ويشمل عبارات مثل 'دولة فصل عنصري' أو 'دولة استعمارية'. ويُسمع في الخطاب العام الداخلي في اسرائيل ايضا دعوة 'الى انهاء الاحتلال'.{nl}ان إحياء الرواية القانونية التي يعرضها القاضي ليفي مهم جدا لحماية مصالح اسرائيل الحيوية في كل تسوية في المستقبل. سيُبت مخطط التسوية الدائمة بحسب عوامل كثيرة منها سؤال هل اسرائيل هي 'محتل اجنبي' سلب اراضي، أم أنها جانب ذو ادعاءات شرعية يريد ان يحقق في أجزاء من الضفة الغربية حقوقه التاريخية وحقه ايضا في حدود قابلة للدفاع عنها.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}ما مدى قانونية الاستيطان{nl}بقلم:يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم{nl}منذ 1967 تبنت المحكمة العليا ادعاء حكومات اسرائيل ان الضفة الغربية ليست ارضا محتلة لأنه قبل ان تحتل اسرائيل الارض لم يكن هناك صاحب سيادة يعترف العالم به. وعلى ذلك فان الحديث عن ارض مختلف فيها، ولهذا يجوز استيطان الضفة لاسباب أمنية.{nl}وقبلت المحكمة ادعاء ان وثيقة جنيف التي تتناول المناطق المحتلة ليست ذات صلة بالضفة الغربية، لكن نشأ تفاهم غير مكتوب بين حكومات اسرائيل والجهاز القضائي على ان تتصرف اسرائيل بهدي من هذه الوثيقة. لم يقبل العالم حكم المحكمة العليا، لكن حقيقة ان الحديث عن محكمة فخمة الشأن جدا وعن دولة ديمقراطية منحت اسرائيل امكانية ان تلعب اللعبة المعروفة بأن تصادر اراضي لحاجات أمنية في ظاهر الامر وتجعلها مستوطنات وتدعي ان لهذه المستوطنات قيمة أمنية حيوية لاسرائيل.{nl}تقول لجنة ليفي ان هذا الترتيب ذو صفة مؤقتة وانه يجب بعد 45 سنة ان نقول الحقيقة وهي ان المستوطنات ليست ترتيبا مؤقتا وانه يمكن انشاء مستوطنات وإن لم تكن لها أية صلة بالحاجات الأمنية، واذا كانت الحكومة تساعد على انشاء مستوطنات باغماض عينيها فلا يجوز لها ان تقول بعد ذلك انها غير قانونية. ان الوثيقة التي خرجت من تحت يد هذه اللجنة هي عمل دراسي يثير العناية يتعوج في طرق القانون الاسرائيلي محاولا ان يثبت بصورة انفعالية ان كل شيء قانوني ـ المستوطنات التي بُنيت باذن من الحكومة والبؤر الاستيطانية غير المرخصة.{nl}توجد مزايا ايضا في تقرير ليفي، فهو أولا يثبت مرة اخرى ان القضية ليست قانونية. فلو ان حكومة صقور ما بحثت عن الدعاوى القانونية لتوسيع المستوطنات لاستطاعت الحكومات ان تتبنى استنتاجات مشابهة في الماضي، ولتبنتها حكومة نتنياهو الآن ايضا، وحقيقة ان هذا لن يحدث تبرهن على ان الحديث عن لعبتنا مع أنفسنا وأنه ليست لها أية صلة بالشرعية التي قد تحظى بها ورقة من هذا النوع.{nl}وهو ثانيا يكشف عن كذبة استعمال الأمن لتسويغ انشاء المستوطنات. تحدثت الحكومات عن الحاجات الأمنية وهذه بدعة كانت ترمي في الأساس الى ان نخدع أنفسنا. ويقول تقرير ليفي الشيء البسيط الاشكالي المتعلق بحق اليهود في ان يسكنوا كل مكان. والذي يتبنى كلامه سيقول انه لا توجد أية مشكلة وانه لا يُلقى على اسرائيل أي قيد يتعلق بالاستيطان.{nl}ان تقرير ليفي جزء من ألعابنا الداخلية، وهو لا يستطيع ان يغير القاعدة القانونية لوجودنا في الضفة الغربية في نظر العالم. ولا يحتاج من لا يتأثر بالعالم الى تعوج لجنة ليفي، فهو يستطيع ببساطة ان يبني في كل مكان وان يسكن كل مكان وان يزعم ان ليس الحديث عن احتلال ألبتة.{nl}فهمت جميع الحكومات ان خطا دقيقا يفصل بين ما تبيحه اسرائيل لنفسها وبين التجاهل المطلق للموقف العالمي من عدم قانونية المستوطنات. والشيء الذي تعرض لجنة ادموند ليفي فعله في واقع الامر هو رفع الاصبع الوسطى للعالم. ونتنياهو بعكس عدد من زملائه عالم بأن اسرائيل لا تستطيع ان توجد من غير تأييد عالمي، ولهذا سيضطر الى رفض التقرير حتى لو كان يراه ممتازا.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/اسرائيلي-130.doc)