المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 171



Haidar
2011-08-28, 09:33 AM
في هذا الملف{nl} وزير صهيوني ينفي تراجع حكومته عن اغتيال هنية استجابةً لضغوط مصرية{nl} بحر يحذر حكومة الاحتلال من اللعب النار{nl} التنسيق الأمني خلف التصعيد الأخير للسلطة بالضفة{nl} أمن السلطة يقتحم منزل القيادي بسام السعدي بعد اعتقال نجله{nl} عباس يبدي استعداده لعدم الذهاب إلى الأمم المتحدة{nl} منتدى الإعلاميين يندد باعتقال أمن السلطة عبد الستار قاسم{nl} المحكمة الصهيونية تضيف 15 سنة لحكم الأسير الضرير عبادة بلال{nl} كمال الخطيب: تحرير القدس لا يمكن أن يبدأ إلا من القاهرة{nl} "السرايا" تهدد الاحتلال بمفاجأة تنزل ثلاثة ملايين صهيوني إلى الملاجئ{nl} الاحتلال يمنع زوجة الأسير المسلماني من زيارته لستة أشهر{nl} ليلة القدر في نابلس.. مساجد مغلقة ودعاة مغيّبون ومعتكفون بلا سحور (تقرير){nl} الوزير الرفاتي : مصر لم تبلغنا بقرار إغلاق الأنفاق مع غزة{nl} عبد الستار قاسم لا زال معتقلًا{nl} الإقامة الجبرية لطفل مقدسي{nl} رزقة: "إسرائيل" لا تجرؤ على اغتيال هنية{nl} المسجد الأقصى يجمع شمل أبناء الحركة الإسلامية في الضفة الغربية{nl} طلاب النجاح يتساءلون.. لماذا تعتقل السلطة البروفسور قاسم ؟!{nl}المركز الفلسـطيني للإعلام {nl}وزير صهيوني ينفي تراجع حكومته عن اغتيال هنية استجابةً لضغوط مصرية{nl}نفى وزير المعارف الصهيوني غدعون ساعار، ما تناقلته إحدى الصحف المصرية صباح اليوم، ومفاده بأن مصر منعت تنفيذ مخطّط صهيوني لاغتيال ورئيس الحكومة في قطاع غزة إسماعيل هنية.{nl}وقال الوزير الليكودي في تصريحات إذاعية أدلى بها اليوم السبت (27-8)، "هذا النبأ لا يمت إلى الواقع بصلة"، على حد قوله، في محاولة لنفي استجابة حكومته لضغوط مصرية للتراجع عن نيتها اغتيال القيادي في "حماس".{nl}وكانت صحيفة /الأهرام/ المصرية، قد أفادت بأن القاهرة تحرّكت بسرعة بمجرد تلقيها أنباء مؤكدة عن نيّة الكيان الصهيوني اغتيال هنية ردًّا على هجمات أم الرشراش (إيلات)، وقامت بالضغط على الحكومة الصهيونية لحملها على إلغاء مخططها.{nl}أكد أن خرق الإجماع الوطني عبث مرفوض{nl}بحر يحذر حكومة الاحتلال من اللعب النار{nl}حذر الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي حكومة الاحتلال من اللعب بالنار والسقوط في وحل غزة، مؤكدًا أن نتنياهو وحكومته يحاولون جرّ شعبنا إلى معركة مفتوحة وتصعيد شامل.{nl}وأكد بحر في بيان صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، السبت (27-8) أن مجرد التفكير أو الاعتقاد لدى كيان الاحتلال بأن ضرب غزة وإنفاذ مخطط التصعيد والاستباحة بحقها سيكون نزهة يعبر عن وهم كبير ولوثة بالغة في الفهم والسياسة الصهيونية التي لم تستخلص العبر من دروس الفشل الماضية، وتتناسى تجليات التضحية والصمود وملاحم البطولة والثبات التي انتصرت فيها إرادة شعبنا الفلسطيني على بطش وجبروت وإرهاب الاحتلال.{nl}وأضاف بحر أن "جيش الاحتلال سيجد -حال قرر توسيع عدوانه- مقاومة قوية ذات بأس، وشعبا يعشق الشهادة كما يعشق جنوده الحياة"، مؤكدًا أن العدو الصهيوني خاسر لا محالة في معركة الإرادة والصمود، ولن يتمخض أي عدوان يفكر به عن أية أهداف ذات بال، "فالمعركة لا تقاس بمدى قدرة الآلة العسكرية الصهيونية على القتل وسفك الدماء بما تملكه من أدوات فنية وإمكانيات تكنولوجية، ولعل في الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة مثلٌ وعبرة".{nl}ولفت بحر إلى أن شعبنا ومقاومته يملكون نقاط قوة وأوراقًا رابحة قادرة على إحباط أي هجمة أو عدوان صهيوني، داعيًا حكومة الاحتلال للتفكير ألف مرة قبل اتخاذ أي قرار بالتصعيد ضد غزة وأهلها الصامدين.{nl}إلى ذلك، دعا بحر جميع القوى والفصائل والمجموعات الفلسطينية إلى تكريس الالتزام بالتوافق الوطني حول التهدئة لحماية مصالحنا الوطنية وتفويت الفرصة على مخططات الاحتلال.{nl}وأكد بحر أن إصرار إحدى المجموعات الصغيرة على خرق الإجماع الوطني يشكل عبثا مرفوضًا بالساحة الوطنية، وإضرارًا كبيرًا بالمصالح العليا لشعبنا الفلسطيني، كونه يتقاطع مع أهداف ومصالح الاحتلال ويعطيه ذرائع مجانية لتوسيع عدوانه وزيادة وتيرة تصعيده ضد أبناء شعبنا. {nl}ودعا بحر الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتعزيز التوافق الوطني وحماية مصالح ومقدرات شعبنا في وجه أصحاب الأجندات الخاصة والممارسات العابثة البعيدة عن الحسّ والمسؤولية الوطنية.{nl}لمنع إعادة بناء "حماس" بالضفة{nl}التنسيق الأمني خلف التصعيد الأخير للسلطة بالضفة{nl}قال مصدر فلسطيني مطلع لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بالضفة الغربية إن أجهزة سلطة رام الله كثفت من حملات الاعتقال والملاحقة ضد أنصار حركة "حماس" وفصائل المقاومة بالتوازي مع حملات اعتقال واسعة تنفذها قوات الاحتلال ضد كوادر الحركة بالضفة في الأيام الأخيرة، وذلك استنادًا إلى تنسيق أمني مباشر بين الطرفين.{nl}وأشار المصدر إلى أن جيش الاحتلال طالب سلطة رام الله بتحرك وقائي واسع ضد حركة "حماس" في الضفة بعد معلومات وردت إليه حول تحركات لحركة حماس لإعادة بناء ذاتها في الضفة بعد اتفاق المصالحة.{nl}وأضاف المصدر أن جيش الاحتلال أبلغ أجهزة السلطة الأمنية بضرورة التحرك الواسع لمنع حركة "حماس" من بناء خلاياها بالضفة الغربية قبل أيلول (سبتمبر) المقبل وزودهم باعترافات لمعتقلين من الحركة في سجون الاحتلال اعتقلوا مؤخرًا، وأشاروا إلى أن حركة حماس بدأت تعيد نشاطها بالضفة الغربية.{nl}ونوه المصدر إلى أن تنسيقًا مباشرًا بين الطرفين يتم في عمليات الاعتقال الأخيرة، والتي شهدت تصعيدا مبرمجا من كلا الطرفين في حملات الاعتقال والمداهمة.{nl}وأكد المصدر أن الأيام المقبلة ستشهد تصعيدًا في حملات الاعتقال والاستجواب بحق كوادر "حماس" وأن قرارات صدرت من قيادات الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق بعدم التهاون في مسألة إعادة حركة "حماس" بناء ذاتها بالضفة وهو ما تم توجيهه لأكثر من قيادي من "حماس" استجوبوا مؤخرًا لدى الأجهزة الأمنية.{nl}وشدد المصدر إلى أن هناك تخوفات زرعها جيش الاحتلال لدى قادة السلطة حول استعدادات لحركة "حماس" من أجل تفعيل المقاومة بالضفة الغربية بعد أيلول المقبل كانت وراء الاعتقالات الأخيرة.{nl}بعد أن فرض حصارًا عليه{nl}أمن السلطة يقتحم منزل القيادي بسام السعدي بعد اعتقال نجله{nl}اقتحمت أجهزة أمن السلطة، اليوم السبت (27-8)، منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي (50 عامًا) بمدينة جنين شمال الضفة المحتلة بعد اعتقالها نجله عز الدين (24 عامًا) من الوسط التجاري صباح اليوم.{nl}وقالت مصادر مقربة من عائلة الشيخ السعدي لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن أكثر من خمس دوريات تابعة لأجهزة أمن السلطة في الضفة، فرضت حصارًا فيما يقارب الساعة الواحدة من ظهر اليوم، على منزل القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ الأسير بسام راغب السعدي، وبعد أكثر من ساعة على بداية تطويقها للمنزل، وبعد الكثير من الجدال مع ذوي الشيخ بسام، قامت هذه الأجهزة وبالقوة باقتحام المنزل، وأخضعته لعملية تفتيش دقيقة".{nl}وأضافت المصادر: "أنه وفي هذه الأثناء، حصل جدال بين مسؤول القوة من جهة، وغسان شقيق الشيخ بسام السعدي وشقيقي زوجته محمود وأحمد سعيد السعدي من جهة أخرى، فطلب مسؤول الدورية باعتقالهم، ما دعا شقيق الشيخ وشقيقي زوجته للخروج من المنزل والهرب منه"، وعندها قام جنود القوة بإطلاق النار عليهم، دون وقوع إصابات".{nl}وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الشيخ السعدي في العاشر من آذار (مارس) بعد أن أمضى ثماني سنوات رهن الاعتقال، حيث أنهى في العام 2008م حكمًا بسجنه خمسة أعوام، ليدخل بعدها رهن الاعتقال الإداري والذي مدد بحقه تسع مرات ليقضي ما مجموعه ثلاث سنوات.{nl}وللقيادي السعدي نجلين ارتقيا شهيدين في مواجهاتٍ مع قوات الاحتلال، وهما: إبراهيم وعبد الكريم، كما أن والدته ارتقت هي الأخرى شهيدةً خلال معركة جنين في نيسان (إبريل) عام 2002م.{nl}في حال تقديم أي اقتراح لاستئناف المفاوضات{nl}عباس يبدي استعداده لعدم الذهاب إلى الأمم المتحدة{nl}أبدى رئيس السلطة محمود عباس، اليوم السبت (27-8)، استعداده للاستماع إلى أي اقتراحٍ من المجتمع الدولي من أجل العودة إلى المفاوضات مع الكيان الصهيوني وعدم الذهاب إلى الأمم المتحدة.{nl}وقال عباس، في كلمةٍ أمام ملتقى لخطباء وأئمة المساجد في رام الله بالضفة الغربية: "نحن مستعدون أن نستمع لأي اقتراحٍ مقبولٍ يتيح لنا الفرصة من اجل أن نصل إلى حقنا ولا نذهب إلى أي مكان (الأمم المتحدة). نحن نقول لهم هاتوا ما عندكم أيها الغرب والأمريكان و"الإسرائيليون". إلى هذه اللحظة لم يقدم لنا العالم شيئًا جديدًا على الإطلاق".{nl}وتابع قائلا "مع ذلك الآن يتحدثون عن لقاء للجنة الرباعية.. لا مانع نحن مستعدون قدموا لنا شيئا معقولاً. إذا جاؤوا (اللجنة الرباعية) بحل فيه أمران.. الأمر الأول الشرعية الدولية وحدود 67 والأمر الثاني وقف الاستيطان نحن نذهب إلى المفاوضات".{nl}وجدد عباس موقفه الرافض للدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة التي قالت إنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لإحباط مسعى الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة لدولتهم بالمنظمة الدولية.{nl}وقال "قرارنا التوجه إلى مجلس الأمن لا يهدف إلى عزل "إسرائيل" ولا إلى مواجهة الولايات المتحدة، وإنما تحقيق حلمنا بالحصول على الاعتراف الرسمي بدولتنا الفلسطينية كاملة السيادة على الأراضي المحتلة منذ العام 1967 والتي تمثل 22 في المائة فقط من مجمل مساحة فلسطين التاريخية".{nl}طالب بوقف قمع الحريات{nl}منتدى الإعلاميين يندد باعتقال أمن السلطة عبد الستار قاسم{nl}ندد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين باعتقال الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية البروفسور والكاتب عبد الستار قاسم، وتمديد اعتقاله من قبل النيابة العامة، على خلفية التعبير عن رأيه السياسي ودوره في محاربة الفساد، كما أدان اعتقال الصحفي صدقي محمد صدقي موسى من نابلس في الضفة الغربية.{nl}وقال المنتدى في بيانٍ له اليوم السبت (27-8): إن الأجهزة الأمنية في الضفة اعتقلت أستاذ العلوم السياسية البروفسور عبد الستار قاسم الخميس الماضي، وقامت النيابة العامة بتوقيفه لمدة 48 ساعة على خلفية مقال كتبه يتعلق عن شبهات فساد وخلل في جامعة النجاح الوطنية.{nl}وبحسب نجل قاسم؛ فإن والده تلقى طلبًا من النيابة العامة للحضور أمامها، وفور وصوله تم توقيفه لمدة 48 ساعة بناء على شكوى تقدم بها رئيس جامعة النجاح الوطنية رامي الحمد الله؛ بحجة التشهير بالجامعة.{nl}وكان قاسم قد كتب مقالا حول عدم تنفيذ قرار محكمة العدل العليا القاضي بعودة الطلبة المفصولين إلى مقاعد الدراسة لحين البت النهائي بالموضوع، كما كتب مقالاً انتقد فيه تقييد طالب راسب في الثانوية العام في كشف المقبولين في كلية الهندسة والسماح له باجتياز الامتحان الخاص بالكلية.{nl}ورأى المنتدى في اعتقال قاسم "انتكاسة كبيرة لحرية الرأي والتعبير ومحاولة لتكميم الأفواه، لا سيما أن مقالاته ابتعدت عن التجريح الشخصي وعالجت قضايا عامة وردت عليها جامعة النجاح الوطنية بنفس الأسلوب، مع إقراره بأحقية الجهات المتضررة من المقالات في متابعة ذلك عبر الجهات القضائية المختصة".{nl}وحذر من استغلال عبارات عامة كالتشهير، والقبضة الأمنية لممارسة إرهاب فكري وتقييد الحريات، لمنع أي صوت أو رأي حر من تنوير المجتمع وتسليط الضوء على قضايا الفساد.{nl}يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها قاسم للاعتقال أو الملاحقة على خلفية مقالاته ومواقفه السياسية ومواقفه من الفساد حيث كان أحد المعتقلين قبل سنوات على خلفية توقيعه على بيان العشرين.{nl}ورأى منتدى الإعلاميين أن اعتقال قاسم -وإن حاول منفذوه أن يأخذ الطابع القانوني- لا يخرج عن السياسة الممنهجة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية في قمع الحريات واعتقال الصحفيين وتهديدهم.{nl}وأشار إلى أنه ضمن هذه السياسة جاء اعتقال الصحفي صدقي محمد صدقي موسى، في نابلس بالضفة الغربية بعد مداهمة منزله يوم الأربعاء الماضي (24-8).{nl}وطالب منتدى الاعلاميين الفلسطينيين بالافراج السريع والعاجل عن البروفيسور عبد الستار قاسم، والصحفي محمد موسى ووقف الملاحقات للصحفيين وكتاب الرأي وتمكينهم من أداء رسالتهم بمسؤولية وطنية عالية.{nl}المحكمة الصهيونية تضيف 15 سنة لحكم الأسير الضرير عبادة بلال{nl}أصدرت المحكمة العسكرية الصهيونية في معسكر سالم حكمًا إضافيًا لمدة 15 سنة على الأسير الكفيف عبادة سعيد بلال من مدينة نابلس، ليتضاعف حكمه إلى 26 سنة ونصف السنة.{nl}الجدير ذكره أن الأسير عبادة كان قد اعتقل في أواخر العام 2002 بتهمة مقاومته للاحتلال والانتماء لحركة "حماس"، وصدر بحقه حكمٌ بالسجن لمدة 11 سنة ونصف السنة، وكان من المفترض أن يطلق سراحه في أواخر العام 2012.{nl}وخضع الأسير بلال في شهر تشرين الثاني عام 2009 للتحقيق في مركز "بتح تكفا"، واعتقلت زوجته نيللي الصفدي، والتي قضت بالسجن 20 شهرًا، وأفرج عنها قبل حوالي شهرين، وقرر الاحتلال في حينه تقديم لائحة اتهام جديدة لإصدار حكم إضافي بحق بلال، والذي تعرضت والدته للاعتقال أيضًا في نفس الفترة التي اعتقلت بها زوجته . وجرى عزله في زنازين انفرادية بسجن "أيالون".{nl}وللأسير عبادة شقيقان آخران داخل السجن، هما عثمان المعتقل منذ عام 1995م ويقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة، ومعاذ بلال المعتقل منذ عام 1998م والمحكوم بالسجن المؤبد 26 مرة، وهما موجودان في سجن "إيشل".{nl}خلال مؤتمر لائتلاف شباب الثورة في مصر{nl}كمال الخطيب: تحرير القدس لا يمكن أن يبدأ إلا من القاهرة{nl}أكد الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية بالقدس المحتلة، أن تحرير القدس لا يمكن أن يبدأ إلا من القاهرة، ولا يمكن تحريرها إلا إذا تحررت الشعوب من النظم الظالمة، موضحًا أن الشعب الفلسطيني على العهد ماضٍ في أن يكون خط الدفاع الأول عن الأمة.{nl}وأضاف خلال اتصال هاتفي -في "مؤتمر الطريق إلى القدس يبدأ من القاهرة" الذي نظمه شباب ائتلاف الثورة المصرية مساء أمس الجمعة- أنه لا كرامة للأمة إلا بتحرير القدس، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى نصرة الشعوب العربية والإسلامية له من خلال الشلال الهادر من العطاء والدعم العربي وخاصة المصري، داعيًا الشعب المصري وشباب الثوار بالتكاتف من أجل العبور بالقدس ومصر نحو بر الأمان.{nl}وشدد الخطيب على أن حملة التهويد ضد القدس والأماكن المقدسة في فلسطين لا تزال مستمرة، وتمتد بقوة مثل الخلايا السرطانية، ودعا شباب الثورة المصرية لقراءة الأحداث في القدس وتدبرها وألا يغفلوا عنها، مشيرًا إلى أن القاهرة هي بوابة الأقصى وأن العدو الصهيوني ارتعد بنجاح الثورة المصرية، لأنه يعلم جيدًا أن هذة الثورة ستكون مقدمة لتحرير القدس بإذن الله.{nl}ومن جانبه طالب الدكتور صلاح أبو سلطان، رئيس لجنة القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، شباب الثورة بالتكاتف والتعاون لإعادة الاستقرار لمصر والاعتبار لها وللقضية الأم القضية الفلسطينية، وفضح دعم أمريكا للكيان الصهيوني، موضحًا أن القدس والأقصى أحب للمسلمين من أنفسهم وبيوتهم التي يسكنون فيها.{nl}وشدد -خلال المؤتمر الذي نظمه ائتلاف شباب الثورة، بفندق سفير- على أنه لم يعد سائغًا ولا مقبولاً أن يقتل أبناؤنا في الجيش المصري على الحدود ويتخذ المجلس العسكري موقفًا شبه ميت في ظل انتفاضة الشعب أمام سفارة الكيان الصهيوني بالقاهرة.{nl}وأضاف د. سلطان: "أقول للجيش: مرحبًا بك حاميًا لمصر ودماء أبنائها وليس حاكمًا ومتخاذلاً، فمهمتك حماية مصر وحدودها من أعداء الأمة ولا يجب أن يتناسى دوره لأجل سياسات بائدة لا تعيد لمصر مكانتها بعد ثورة 25 يناير"، مؤكدًا أن علماء الأمة قادرون على الاحتشاد والزحف للصهاينة لاقتلاعهم من أراضي الأمة.{nl}ودعا الثوار الذين قادوا ثورة 25 يناير بأن يسعوا إلى إيجاد مشروع حضاري رباني تلتقي حوله كل المدارس والتوجهات الوطنية، مطالبًا الحكومة المصرية بتفعيل دور جامعة الدول العربية التي ظلت مواقفها وقراراتها المخزية تتصدر المشهد من خلال حثها على إنشاء وحدات لتدريب الشباب العربي على السلاح لمقاومة مشاريع الهيمنة في المنطقة.{nl}وأكد د. أحمد رامي، أمين نقابة الصيادلة بالقليوبية، وأحد قيادات حزب "الحرية والعدالة"، أن ثورة 25 يناير كانت بداية لتحرير القدس الشريف بعد تحرر إرادة الشعب المصري، موضحًا أن القضية الفلسطينية قضية الأمة جميعها دون استثناء، وأن تحرر فلسطين لا يأتي إلا بتحرر كامل للأمة وانتصار الثورات الشريفة في بقية الدول العربية.{nl}وطالب الشعب المصري بأن يكون له دور في دعم الثورات حتى يكون ذلك وسيلة للقرب من تحرير المسجد الأقصى، موضحًا أن الكيان الصهيوني قارب على الانهيار والسقوط بعد أن سقط تابعه وهو النظام المصري البائد.{nl}دعت الفصائل لأخذ الحذر خشية استهداف نشطائها{nl}"السرايا" تهدد الاحتلال بمفاجأة تنزل ثلاثة ملايين صهيوني إلى الملاجئ{nl}هدّدت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بتوسيع نطاق ردّها بشكل كبير على أي محاولة صهيونية لخرق اتفاق التهدئة والتصعيد مجدّدًا ضد قطاع غزة.{nl}وقال "أبو أحمد"، الناطق باسم "سرايا القدس" في تصريحات صحفية نشرتها وسائل إعلام مقرّبة من حركة الجهاد الإسلامي، السبت (27-8)، "إنه إذا وسّع العدو الصهيوني عدوانه على غزة، فإن لدينا مفاجآت سيدخل بعدها ثلاثة ملايين "إسرائيلي" إلى الملاجئ".{nl}فيما أشار إلى أن قوات الاحتلال هي من أقدمت بداية على خرق اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار، وعليه فقد قامت "سرايا القدس" برد فعل طبيعي على العدوان الصهيوني، كما قال، مؤكدًا أن المنظومة الحربية الصهيونية لاعتراض صواريخ المقاومة "فشلت فشلاً ذريعًا"، حسب تأكيده.{nl}وفي سياق آخر؛ وجّهت حركة الجهاد الإسلامي نداءً لكافّة فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع، ودعتها لأخذ الحيطة والحذر خشية استهداف نشطائها من قبل طائرات استطلاع صهيونية جديدة "لا تصدر أصواتًا عالية".{nl}الاحتلال يمنع زوجة الأسير المسلماني من زيارته لستة أشهر{nl}ناشدت زوجة الأسير المقدسي علي بدر المسلماني وزارة الأسرى والمؤسسات القانونية والحقوقية والدولية التدخل لدى إدارة سجن "جلبوع" من أجل السماح لها ونجلها علاء وأحفادها بزيارة زوجها.{nl}وقالت أم عزام المسلماني: "لقد فوجئت باتصال هاتفي من إدارة سجن "جلبوع" تبلغني فيه أنني ممنوعة من زيارة زوجي في سجن جلبوع حتى شهر كانون الثاني من العام القادم، بدعوى أني رفضت قبل شهرين زيارة زوجي".{nl}وأضافت: "منذ 30 عامًا من زيارة زوجي في سجون الاحتلال لأول مرة يتم منعي من زيارته، وطوال هذه السنوات لم أتعرض لأيَّة مشكلةٍ في الزيارة".{nl}واعتبرت هذا المنع عبارة عن "عقابٍ لها وزوجها وأولادها وأحفادها والعائلة"، مشيرة أنها لديها من الأحفاد عشرة وهم ممنوعون من زيارة جدهم منذ نحو الأربع سنوات، متساءلة بأي حقٍ يتم منع الأحفاد من زيارة جدهم!، علمًا بأن الأحفاد يعتبرون أقرباء من الدرجة الأولى حسب تصنيف إدارات السجون.{nl}وأوضحت أم عزام أنها رفضت زيارة زوجها لوحدها قبل شهرين، عندما رفضت إدارة سجن جلبوع السماح لنجلها علاء وولده البالغ من العمر أربع سنوات من زيارته، علمًا أن زوجها لم ير حفيده منذ ثلاث سنوات، حينها أصرت على رفضها الزيارة إلا برفقة ولدها ونجلها وحفيدها، مشيرة أن إحدى المجندات في التفتيش افتعلت مشكلة وادعت أن ابنها علاء قام بشتمها عندما كان ابنه برفقته، لذلك تم منعه وولده من زيارة والده حينها لمدة ستة شهور حتى شهر كانون الثاني القادم.{nl}وأكدت أن منعها من زيارة زوجها وولدها علاء وأحفادها هو "مساس بأبسط حقوق الإنسان والأسرى، وهو عقاب للأسير قبل عائلته للضغط عليه وحرمانه من رؤية عائلته والتواصل مع العالم الخارجي"، موضحة أن الزيارة تعتبر حلقة الوصل الوحيدة بين الأسير وعائلته، وحرمانه منها خاصة في ظل هذه الظروف والأيام وحاجة الأسير لزيارة أسرته في شهر رمضان والأعياد، يعتبر ظلمًا وأكبر انتهاك بحقه وعائلته.{nl}يذكر أن الأسير المقدسي علي بدر المسلماني كان قد قضى أربع سنوات في سجون الاحتلال وأفرج عنه في عام 1985 بصفقة تبادل الأسرى، وفي العام نفسه من الإفراج عنه تم اعتقاله مرة أخرى وصدر حكم بحقه بالسجن مدى الحياة، وقد قضى من محكوميته 26 عامًا{nl}استجابة لسياسة "علمنة" المجتمع الفلسطيني وإبعاده عن المساجد{nl}ليلة القدر في نابلس.. مساجد مغلقة ودعاة مغيّبون ومعتكفون بلا سحور (تقرير){nl}للعام الرابع على التوالي، خيّمت أجواء قاتمة على مساجد محافظة نابلس وباقي مساجد الضفة الغربية، في ليلة القدر الليلة الماضية، نتيجة للأجواء الأمنية التي تعيشها الضفة منذ الحسم العسكري في قطاع غزة في العام 2007.{nl}وأبدى المعتكفون في مساجد نابلس في ليلة القدر استياءهم وسخطهم للحالة التي وصلت إليها المساجد في ظل غياب العديد من الدعاة وحفظة القران الكريم والذين غيبتهم أجهزة أمن السلطة في سجونها أو منعتهم من إلقاء الدروس والمواعظ على المصلين، الأمر الذي جعل غالبية المساجد تغلق أبوابها بعد صلاة العشاء والاكتفاء بأداء بضع ركعات من صلاة التراويح.{nl}ومما زاد سخط المعتكفين أنه حتى العدد القليل من المساجد التي أبقت أبوابها مفتوحة أمام المعتكفين، لم يتم توفير وجبة السحور للمعتكفين فيها، بل طُلب من المعتكفين مغادرة المسجد قبيل الفجر لتناول السحور في بيوتهم، وفي بعض المساجد قامت لجان محلية وبمبادرة منها بتقديم طعام السحور للمعتكفين على نفقة أهل الخير.{nl}وقال هاني عبد الفتاح (48 عامًا) أحد المعتكفين، إنه صلى العشاء وثماني ركعات من صلاة القيام في أحد مساجد المدينة، واضطر لمغادرة المسجد بطلب من مؤذن المسجد، وتنقّل بعدها بين خمسة مساجد كانت جميعها مغلقة، مضيفًا أنه حتى بعض المساجد التي فتحت أبوابها في العام الماضي، أغلقت هذا العام.{nl}أسباب مجهولة{nl}وتساءل عبد الفتاح عن سبب إغلاق أغلب المساجد هذا العام، وهل هذا عائد إلى قرار من محمود الهباش وزير الأوقاف في حكومة فياض اللا شرعية، أم أنه استجابة لسياسة حكومة فياض الرامية إلى "علمنة" المجتمع الفلسطيني وإبعاده عن المساجد، مشيرًا إلى أن أغلب مساجد نابلس كانت قبل أربع سنوات تفتح أبوابها أمام المصلين والمعتكفين في ليلة القدر، ويتم توفير طعام السحور للمصلين على نفقة لجنة الزكاة وبعض المحسنين وبإشراف لجان المساجد التي كانت تتكون في أغلبها من أبناء الحركة الإسلامية.{nl}أما سامح المصري (32 عامًا)، والذي اضطر إلى مغادرة المسجد قبل ساعة من أذان الفجر لتناول طعام السحور، فيقول: "فوجئت هذا العام أن إمام المسجد يطلب منا المغادرة وتناول السحور في بيوتنا، مع أن بيتي بعيد جدًّا عن المسجد الذي وصلت إليه بعد أن تنقلت بين ثلاثة مساجد، كلها كانت مغلقة، مما اضطرني إلى شراء بعض الطعام من أحد المحلات القريبة وتناولته على ناصية الطريق".{nl}ويرى المصري أن ما جرى هو نتيجة طبيعية للعجز المالي الذي تعاني منه لجنة زكاة نابلس التي استولت عليها حركة "فتح" ونصّبت عليها عددًا من المحسوبين عليها، بسبب سوء الإدارة وانعدام ثقة الناس بها، الأمر الذي ظهر جليًّا في عجزها لأول مرة في تاريخها عن توفير طعام السحور للمعتكفين والقائمين في المساجد.{nl}ويضيف أن الحالة الأمنية التي تسود الضفة ألقت بظلال قاتمة على المساجد خاصة في شهر رمضان وليلة القدر، لافتًا إلى أن المصلين اعتادوا على وجود لجان تشرف على تنظيم برنامج للعبادات ورعاية شؤون المعتكفين في المساجد في ليلة القدر وتقدم لهم كل ما يعينهم على إحياء هذه الليلة المباركة، ولكن الملاحقة الأمنية منعت الكثيرين من أبناء الحركة الإسلامية من التطوع في تلك اللجان خشية تعرضهم للاستجواب والاعتقال.{nl}صوت الاقصـــــــــــــــى{nl}الأخب اراخبار فلسطينية..{nl}الوزير الرفاتي : مصر لم تبلغنا بقرار إغلاق الأنفاق مع غزة{nl}غزة – صوت الأقصى{nl}قالت الحكومة الفلسطينية، إنه لا علم لها ولم تبلغ رسمياً بعزم السلطات المصرية تنفيذ خطة أمنية لإغلاق الأنفاق المنتشرة على طول الحدود الفلسطينية المصرية.{nl}وقال وزير الاقتصاد الوطني الدكتور علاء الرفاتي إن السلطات المصرية لم تخطر حكومته بقرار إغلاق الأنفاق مع قطاع غزة وما يتردد بهذا الصدد مصدره وسائل إعلام فقط.{nl}واعتبر الرفاتي، أن هكذا قرار مصري "سيكون ذو بعد أمني فقط ولا يحمل أي أبعاد اقتصادية".{nl}وذكرت مصادر مصرية متعددة أن الجيش المصري يعتزم شن حملة عسكرية واسعة خلال الأيام القليلة القادمة لتدمير كافة الأنفاق في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة.{nl}إلا أن الرفاتي حذر من تداعيات "سلبية" لهكذا خطوة مصرية على الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً "الأنفاق وسيلة استثنائية لكسر الحصار عن القطاع وهذا الحصار مستمر وبالتالي يجب البحث عن بدائل رسمية قبل الإقدام على تدمير الأنفاق".{nl}وأكد أن حكومته لا تمانع البحث عن أي بدائل رسمية مع السلطات المصرية مثل فتح معبر رفح البري تجارياً أو إقامة منطقة تجارية حرة على الحدود بين قطاع غزة ومصر.{nl}وحث الرفاتي بهذا الصدد السلطات المصرية، على "الوفاء" بتعهداتها إزاء كسر الحصار كلياً عن قطاع غزة.{nl}وأشار إلى وجود وعود مصرية بإقرار سياسات مختلفة في التعامل مع الوضع في قطاع غزة "لكننا سننتظر لنهاية العام حين تجري الانتخابات في مصر ويجري الانتهاء من ترتيب الملف الداخلي المصري وهو ما سينعكس إيجابياً على القطاع".{nl}فلسطــــــــــــــــين الان{nl}لدي أجهزة السلطة{nl}عبد الستار قاسم لا زال معتقلًا{nl}مددت النيابة العامة الفلسطينية بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، احتجاز الدكتور الجامعي والكاتب الفلسطيني عبد الستار قاسم، 15 يوما على ذمة التحقيق، منذ توقيفه صباح الخميس الماضي.{nl}وقالت أمل الأحمد، زوجة قاسم، إن زوجها أبلغ يوم الأربعاء الماضي بضرورة الحضور إلى مقر النيابة بنابلس صباح الخميس، دون الكشف عن أسباب الحضور، مشيرة إلى أنه ذهب صباح الخميس إلى النيابة، حيث تم تأخيره لأكثر من ساعة ونصف، وتم توقيفه لمدة 15 يوما بعد استجوابه. {nl}وأكدت زوجة قاسم أن المحامي الموكل بالدفاع عن زوجها، أبلغها أن توقيفه جاء بناء على شكوى تقدمت بها إدارة جامعة النجاح، حيث يعمل قاسم، نتيجة لانتقادها "لإخلالها، بقرار محكمة العدل العليا، وعدم احترام القضاء بإرجاع طلبة كانت قد فصلتهم الجامعة". {nl}وأكدت أن المحكمة أطالت إجراءات التوقيف "بشكل مقصود"، وهو ما أعاق عملية الإفراج عنه "بكفالة مالية" بنفس اليوم الخميس.{nl}وبينت أن توقيف قاسم جاء على خلفية نشره مقالا ينتقد فيه إدارة الجامعة، بسبب رفضها إعادة أربعة طلبة إلى مقاعد الدراسة، كانت قد فصلتهم قبل مدة، بناء على أحداث شغب وقعت بالجامعة، رغم قرار من محكمة العدل العليا بإعادة هؤلاء الطلبة وعدم فصلهم.{nl}كما قال قاسم في مقال آخر، إن إدارة الجامعة قبلت طالبا في إحدى كلياتها، رغم أنه "غير ناجح في الثانوية العامة".{nl}يشار إلى أن قاسم، والذي يوصف بمعارضته السلطة الفلسطينية، يعد من المؤسسين في الجامعة التي يعمل بها منذ أكثر من 34 عاما.{nl}وتعرض في مرات سابقة وكثيرة لعمليات اعتقال على أيدي أجهزة السلطة، بناء على تهم تمت تبرئته منها لاحقا، كما أحرقت سيارته، وأطلقت النيران عليه، لأسباب تعود بالمجمل لمعارضته سياسة السلطة ونظام أوسلو .{nl}الرسالــــــــــــــــــة نت{nl}الإقامة الجبرية لطفل مقدسي{nl}فرضت محكمة الاحتلال الإقامة الجبرية ضد طفل مقدسي من سكان حي شعفاط بعد اعتقاله لعدة ايام.{nl}وقالت مصادر مقدسية إن محكمة الصلح الصهيونية فرضت الإقامة الجبرية على الطفل عنان (14 عاما) نجل الأسير المقدسي ناصر أبو خضير لمدة خمسة أيام ودفع كفالة مالية قدرها ألف وخمسمائة شيقل بتهمة رشق الحجارة على أحد العاملين في محطة القطار الخفيف أثناء مروره بحي شعفاط.{nl}وذكرت المصادر أن المحكمة أفرجت عن زوجة الأسير عبير وابنتيه أصالة وصمود وأحد أقاربهم وليد أبو خضير بعد احتجازهم ودفع غرامة مالية قيمتها خمسة آلاف شيقل والتوقيع على كفالة مالية بقيمة خمسة آلاف شيكل لكل واحد منهم، كما فرضت عليهم المحكمة عدم مغادرة شعفاط إلا للدراسة والعمل{nl}رزقة: "إسرائيل" لا تجرؤ على اغتيال هنية{nl}الرسالة نت- نادر الصفدي{nl} قلل د. يوسف رزقه المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، من تهديدات "إسرائيل" باغتيال رئيس الحكومة، عقب عملية أم الرشراش "إيلات" المحتلة.{nl}وكانت صحيفة الأهرام المصرية قد كشفت عن أن القاهرة أجبرت "إسرائيل" على إلغاء خطط كانت قد أعدتها لاغتيال هنية، ونقلت عن مصادر فلسطينية قولها, إن مصر تلقت أنباء عن أن حكومة الاحتلال اتخذت قراراً باغتيال هنية عقب عملية أم الرشراش المحتلة، فضغطت على "إسرائيل" من أجل التراجع عن القرار، وسارعت بالاتصال مع الفصائل الفلسطينية لإقناعها بالعودة للتهدئة.{nl}وأكد رزقه في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم السبت، أن التهديد لا يعدو مجرد خطوة إعلامية للتنفيس عن حالة الاحتقان التي تمر بها الساحة الداخلية الإسرائيلية، وتصديراً للأزمة.{nl}وأوضح المستشار السياسي لرئيس الوزراء، أن حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو لا تملك القدرة السياسية على تنفيذ خطوة كهذه -اغتيال هنية-، مشيراً إلى أن "إسرائيل" تعلم تماماً أن تنفيذها يمهد لانفجار الأوضاع من جديد .{nl}وقال: "إسرائيل محاطة بعوامل ردع تقف عاجزة أماهما وتعرقل تنفيذ أي خطوة من شأنها تفجير الأوضاع الميدانية والسياسية"، مؤكداً أن التهديد باغتيال قادة المقاومة ليس بجديد، ولن يثنيهم عن دورهم في قيادة الشعب نحو الاستقلال والحرية.{nl} وطالب رزقه جامعة الدول العربية بالتدخل العاجل لوقف المخططات الإسرائيلية باستهداف أبناء الشعب الفلسطيني وقادته.{nl}اجنــــــــــــــــ ــاد الاخباريب{nl}المسجد الأقصى يجمع شمل أبناء الحركة الإسلامية في الضفة الغربية{nl}بالدموع التقى أبناء الحركة الإسلامية في رحاب المسجد الأقصى الألآف منهم اجتهدوا على الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك من أجل إحياء ليلة القدر، مجهدون ولكنهم واصلوا العبادة حتى الفجر، بكّائون في دعائهم يطلبون النصر والتمكين ورفع الظلم المسلط على رقابهم من قبل أجهزة القمع في الضفة، متخوفون على الأقصى ويدعون رب السماء أن يحفظه من كيد الصهاينة وأن يكتب لهم صلاة خلال الأعوام القادمة ويشهدوا تحريره من دنس الاحتلال هكذا كان ليلتهم في السابع والعشرين من رمضان.{nl} الشيخ "حسن يوسف" حادي الركب{nl}وفي الخيم التي نصبتها الحركة الإسلامية في مدينة القدس تجمع الشباب من كل مدن الضفة يستمعون الى مواعظ الشيخ "حسن يوسف" وهو يهمس في حديث القلوب عن حتمية النصر والتمكين وعن طبيعة الاصطفاء بعد الابتلاء.{nl}تحدث الشيخ" حسن" وكانت العيون ترقبه بشغف فهو الدرس الأول الذي اشتاقت له القلوب منذ 5 سنوات، يتحدث عن فلسطين واجر الثبات والرباط فيها، يتحدث فيه عن الجهاد وحتمية التحرير للأقصى يتحدث فيه عن نهج المقاومة وخيارها الصائب ورجالها الذين لا ينامون على الجبهات يرقبون العدو الصهيوني لحظة بلحظة كيف لا ونار الطائرات كانت فوقهم قبل أيام تقصف، انتهى الشيخ حسن يوسف من تلك الخاطرة الحمساوية الإيمانية التي أعادت لأبناء الحماس روحهم وعادت بهم الذكريات لسنوات خمس مضت عندما كانت مساجد الضفة شعلة من النشاط وتتحدث بحديث الأقصى. كانت الدموع تبلل اللحى شوقا الى عودة الضفة المسلوبة الى سابق عهدها حيث رجالها الأوفياء يقفون على ثغورها ويقيمون فيها شعائر الإسلام واضحة تغيظ الكافرين والمنافقين، وتشفي صدور قوم مؤمنين.{nl}ولضيق الوقت الذي تمنى أبناء الحركة الإسلامية فيه أن لا ينتهي قامت الشيوخ بهمم الشباب وقام الشباب بهمم الجبال، إلى محراب المناجاة ولذة الدعاء، اصطف الجنود كأنهم يستعدون لمعركة صفوف منتظمة من شباب يغيط منظرهم أعداء الأمة اليهود ومن والهم ويشرح صدور قوم مؤمنين، أحد النواب ممن حضر الجمع بكى وهو يرى الشباب الثابتين المتلهفين لدعوتهم ان يعلوا صوتها، وبكى لشد لهفتهم لحديث الإيمان والعزة الذي تقيمه حركتهم في كل مجلس وحدث وفي كل منازلة، وفي خلال مسيرته في مقارعة أهل الطغيان في الضفة كان يتسرب بعض الحديث الى النفس أن الشباب تم تشتيت شملهم فأصبحوا بين مهاجر وسجين وطريد ومقطعون لرزق، ومختطف يعاني التعذيب والشبح.{nl}وما إن بدأ الشيخ حسن يوسف بالصلاة حتى بدأ البكاء يختلط عليهم بصوت الشيخ حسن يوسف فهو يقرأ القرآن وكان قبلها يحث على الصبر والثبات والدفاع عن المبادئ ما أجمل ذلك الصوت كأن القرآن يخرج مختلفا، يفهم مختلفا عما يسمع من أئمة الهباش الذين والوه وقبلوا أن يكونوا معه سماسرة للاحتلال.{nl}جاء دور الدعاء وعندها علا صوت البكاء، الكثير من الباكين هم من عرف لذة المناجاة تحت سياط الظالمين في الجنيد، وفي بيتونيا وفي الظاهرية، ودعاء كانت الروح تقف على أبواب الرحمن، تطرق بقوة وتلح في الدعاء وتنتظر الجواب، تخفيف الكرب وفك قيد الأقصى والأسرى من سجون الاحتلال وسجون الظالمين كان الدعاء الأجمل، والدعاء على الظالمين وما قاموا به بحق أبناء الحركة، كأن أبواب السماء كانت تهتز مع كل شهقة تخرج من تلك القلوب المكلومة والولهانة التي ما بدلت وما حادت عن دعوة الله ودينه والدفاع عن ارض فلسطين وإسلاميتها من نهرها إلى بحرها.{nl} هتافٌ للقسام{nl}ما إن انتهى الدعاء حتى جاء لهيب الهتاف الذي ألهب ساحات الأقصى وأعاد له عزته، لم يغفل أبناء الحركة أن يرسلوا رسالة للصهاينة من قلب الأقصى ان له محبين ومدافعين، فكان هتافهم الذي ملأ عنان السماء في الأقصى وتعالت معه همة القائمين في الأقصى عندما رأوا تلك الحناجر تهتف للأقصى وللمقاومة وللقسام على الرغم مما نالها من تعب وعذاب طيلة السنوات الماضية، وكانت الدموع في هذه المرة سيدة الموقف أيضا، هتاف طالما اشتاقت تلك الحناجر لترديده على مدار الخمس سنوات الماضية.{nl}انتهت ليلة القدر وما انتهت تلك القلوب من ولهها ومن عشقها للأقصى، كانت كل خطوة منهم تخبر الصهاينة عن القلوب الوالهة بحب الأقصى وتخبرهم أن الأقصى للمسلمين، وان المساس به أو استمرار حرمان المسلمين من الوصول له سيكون مكلفا للصهاينة يوما ما بعد أن يزول خدم الاحتلال.{nl}في ليلة الدموع "ليلة القدر" كان اللقاء الذي بدأ بالدموع التي تعبر عن المحبة التي تجمع أبناء الحركة الإسلامية، وبالدموع عبر أبناء الحركة الإسلامية عن تفاعلهم مع كلمة حماس وخطيبها الشيخ حسن يوسف، وبالدموع كانت الأيدي ترفع إلى السماء والقلوب تطرق باب الرحمن بالدعاء، وبالدموع كانت الحناجر الغاضبة تهتف للأقصى والقسام وحماس في هتاف اشتاقت له منذ سنوات، وبالدموع فارق أحبة الأقصى مسجدهم معلنين له أن الفراق لن يطول وان المساس به سيجعل الحياة لاطعم لها، ومؤكدين له أن العودة إليه حتمية وان مواصلة الحرمان من دخوله لن تستمر، وبالدموع فارق الأحبة بعضهم إلى ديارهم يحدوهم الأمل بان يرفع الله الغمة ويفرج الكرب ومبايعين لدعوتهم على المضي قدما في درب الجهاد والمقاومة والدفاع عن فلسطين كل فلسطين.{nl}كفى تدخلًا أمنيًا بالحياة الجامعية ..{nl}طلاب النجاح يتساءلون.. لماذا تعتقل السلطة البروفسور قاسم ؟!{nl}مر يومان على اعتقال أجهزة فتح في مدينة نابلس، للبروفسور والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية، عبد الستار قاسم، على خلفية شكوى رفعها رئيس الجامعة رامي الحمد الله ضده، لمقال كتبه عن بعض الإجراءات الخارجة عن القانون داخل حرم الجامعة.{nl}حادثة الاعتقال، التي كانت أجهزة فتح الأمنية ترمي من ورائها إلى إسكات الصوت الذي عرف بجرأته وطرحه، أثارت جدلًا واسعًا داخل أسوار الجامعة وخارجها، وبين أوساط طلبتها وموظفيها، وزادت من سخط المواطن الفلسطيني على تلك الأجهزة وممارساتها وعربدتها وتدخلها في جزيئيات حياة المواطنين.{nl}أحد محاضري كلية الشريعة بالجامعة، والذي فضّل عدم ذكر اسمه، تحدث لمراسل "أجناد الإخباري" في نابلس، عما يتعرض له المحاضرون في جامعات الضفة وفي جامعة النجاح على وجه الخصوص، من مضايقات وملاحقات وتدخلات من أجهزة فتح الأمنية، تخرق كل الأعراف والقوانين والحريات. {nl}وأضاف الدكتور بالقول، إن حالة د. عبد الستار قاسم، هي النموذج الذي خرج للعلن، وبرز على وسائل الإعلام، مؤكدًا أن العديد من حالات الملاحقات التي لم يسمع بها أحد، ولم يدر بها إلا عدد قليل من الناس لأسباب عدة.{nl}وأكد الدكتور أن ما تمارسه أجهزة السلطة في جامعة النجاح من ممارسات وصفها بـ"المشينة"، وما تقوم به إدارة الجامعة من تساوق مع السلطة، أودت بسمعة الجامعة، وتابع " أصبحت سمعة جامعة النجاح في الحضيض بعد كل التقدم الذي أحرزته على مدار سنين طويلة من الجهد العلمي والأكاديمي".{nl}أما الطالب (م.ن)، وهو أحد طلبة قسم العلوم السياسية، الذي يحاضر فيه الدكتور قاسم، فقد كشف لمراسلنا تعرض قاسم لسلسلة طويلة من المضايقات والتهديدات ومحاولات الاعتداء، وأن المدعو نعمان عامر، وهو أحد عناصر الأجهزة الأمنية في نابلس، كان يتعرض للدكتور قاسم على الدوام.{nl}وتابع الطالب "السخط والغضب الشديدين يسودان أوساط الطلبة والموظفين في الجامعة لما حل بالدكتور قاسم، فلم تعتقل السلطة من هو بمقامه العلمي والأكاديمي الرفيع".{nl}وأضاف "بدل أن تكرم السلطة الدكتور قاسم، على ما يقدمه من إسهامات علمية مهمة ومتميزة، تعتقله وتخدش بمكانته العالية والرفيعة بالمجتمع الفلسطيني"، متسائلًا عن كل ما تدعيه السلطة ورئيس حكومتها فياض عن مساحة حرية التعبير التي يتمتع بها المواطنون بالضفة.{nl}وكانت النيابة العامة في نابلس أوقفت د. قاسم، بناءً على شكوى تقدم بها رئيس جامعة النجاح رامي الحمد الله، على خلفية مقال كتبه ضد سلوك الجامعة في قضية أربعة طلاب فصلوا من الجامعة على خلفية أحداث الشغب التي جرت في الجامعة قبل ما يزيد على العام.<hr>