Aburas
2012-07-26, 10:33 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ{nl }التمترس في الثلاجة{nl}بقلم:عكيفا الدار،عن هآرتس{nl}في ختام زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الخاطفة الى الشرق الاوسط الاسبوع الماضي، قالت ان الولايات المتحدة مطالبة بأن تعالج جملة التحديات في المنطقة بحكمة، بابداعية وبشجاعة. ولشدة الأسف، في الوقت الذي يتوق فيه الشرق الاوسط جدا الى يد موجهة من قوة عظمى حكيمة، إبداعية وشجاعة، فان ادارة اوباما تُجند هذه المزايا الحيوية للكفاح في سبيل البقاء في البيت الابيض. علاقاتها مع الشرق الاوسط تديرها على طريقة القنافذ: بحذر شديد.{nl}في مقال نشره الاسبوع الماضي في 'بوستن غلوب' تحت عنوان 'الازمات لا تنتظر'، البروفيسور نيكولاس برانس من جامعة هارفارد كتب يقول ان الازمة السياسية في مصر، الثورة في سوريا، المسيرة السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين، الارهاب وفوق كل شيء الخطر الايراني هذه مسائل معانيها حرجة بالنسبة لمستقبل الولايات المتحدة. 'من قال انه في سنة الانتخابات يمكن ان ندع جانبا السياسة الخارجية؟'، تساءل حذر من كان نائب وزير الخارجية والسفير الامريكي في الناتو. لكل واحدة من تلك المسائل وكذا جملتها، معانٍ حرجة جدا لمستقبل دولة اسرائيل.{nl}ينبغي ان نسأل، هل سنة الانتخابات في الولايات المتحدة، بل حتى عندنا، هي سبب للتمترس في الثلاجة في الوقت الذي يشتعل فيه الحي؟ أي خطوة حكيمة، إبداعية أو شجاعة يمكن ان نعزوها لبنيامين نتنياهو منذ أن أحرق محمد بوعزيزي نفسه في تونس والى أن أحرق موشيه سيلمان نفسه في تل ابيب؟ رئيس الوزراء لم يعرض على الحكم الجديد في القاهرة ان يؤدي دورا مركزيا في القناة الفلسطينية، فما بالك في تقدم مبادرة السلام العربية؛ لم يعرب عن الاستعداد لاعادة النظر في موقفه من حكومة الوحدة الفلسطينية بمشاركة حماس، وفي سياسة الفصل بين غزة والضفة الغربية، في محاولة مكشوفة (وعديمة الأمل) لالصاق غزة مرة اخرى بمصر، التي بقيت كما كانت.{nl}والى أي خطوة حكيمة، إبداعية أو شجاعة من حكومة نتنياهو يمكن لنا ان نشير بالنسبة للعلاقات مع تركيا؟ صحيح ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ليس مفعما بالدفء والمحبة لاسرائيل. وبالفعل، ساهمت المنظمة التركية المتطرفة IHH، التي بادرت الى الاسطول قبل أكثر من سنة، في المواجهة المأساوية على سفينة 'مرمرة'. ويحتمل ان يكون إصرار اردوغان على اعتذار اسرائيل من شأنه ان يُعد مدخلا لدعاوى اخرى (مثل الازالة التامة للحصار على غزة).{nl}ولكن باستثناء اقناع الجمهور في اسرائيل بأن الاتراك أنذال وأننا محقون مثلما نحن دوما، ماذا فعل نتنياهو كي يُعيد ترميم العلاقات مع أنقرة؟ فماذا اذا ناشدت وزيرة الخارجية كلينتون رئيس الوزراء ان يُعيد النظر في طلب الاعتذار؟ أهم من هذا ما سيقوله وزير الخارجية افيغدور ليبرمان في التلفزيون عن 'الانبطاح' أمام الاتراك.{nl}نهاية معركة الرئيس السوري بشار الاسد ستفتح فرصة لتحالف مناهض لايران يضم كل جيران اسرائيل مصر، الاردن، سوريا، السعودية والفلسطينيين. موقف تركيا الحازم من ايران، السيدة الأساس للنظام العلوي في سوريا، يجعل تركيا شريكا طبيعيا للولايات المتحدة (واسرائيل) في الجهود لمنع ايران من التحول الى قوة عظمى نووية. وقوف تركيا الى جانب المعارضة السورية كفيل بأن يمنحها دورا مركزيا في تصميم النظام الجديد الذي سينشأ في دمشق، والتأثير على موقفه من اسرائيل.{nl}في الماضي غير البعيد، في عهد حكومة اهود اولمرت، قدمت أنقرة خدمات وساطة بين القدس ودمشق. قبل أكثر من عشرين سنة رغم ان اهتمامه كان منصبا لولاية ثانية في البيت الابيض قرر الرئيس جورج بوش الأب استغلال هزيمة صدام حسين في حرب الخليج الاولى لاقامة تحالف سلام دولي. وقد عرف بأن الفرص، مثل الازمات، لا تنتظر الانتخابات القادمة. لقد أجلس بوش اسحق شمير، رئيس الوزراء الأكثر يمينية الذي كان لاسرائيل حتى نتنياهو، الى جانب زعماء الدول العربية. ولكن كلمة نتنياهو في تأبين شمير تفيد بأن حكمته، إبداعيته وشجاعته تتلخص في سياسة خارجية تبدو وكأنها أُخذت من النكتة اليهودية في المنفى: إما ان يموت الطاغية، أو يموت الكلب. وماذا سيكون حالنا؟.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}في الطريق الى التدخل الاجنبي.. معارضو الاسد يتقاتلون فيما بينهم{nl}الاطراف في سورية تحاول تضخيم دور القاعدة اما من اجل خلق حالة من انهيار النظام او لتشجيع التدخل العسكري{nl}بقلم:تسفي بارئيل،عن هآرتس{nl}'قواتنا البواسل تطارد فلول الارهابيين في دمشق. وقاتلت قواتنا المرتزقة وأوقعت بينهم خسائر فادحة'. التقرير أمس في وسائل الاعلام السورية الرسمية وان كان فصل انواع سلاح الثوار التي وضعت اليد عليها، والعثور على 'مصنع المواد التخريبية' وتضمن أيضا وصفا لـ 'الانتصارات' في مدينة حلب، الا انه تجاهل بالطبع أمرا جوهريا. فالجيش السوري واصل أمس تكبد الخسائر الفادحة، وعشرات الاف اللاجئين لا يزالون يفرون الى لبنان، تركيا، العراق والاردن. {nl}وحسب تقارير المعارضة، ففي المعارك في حلب، في دمشق وفي درعا قتل أمس ما لا يقل عن 140 شخصا واصيب المئات. وفي المعارضة افادوا أيضا بان مقاتليهم سيطروا على مركز حلب وأن 'السيطرة على المدينة كلها هو مسألة يومين ثلاثة ايام'، وذلك خلافا للتقارير الرسمية التي بموجبها قوات المعارضة بالذات هي التي تكبدت خسائر فادحة. {nl}التفصيل الرسمي للسلاح الذي بيد الثوار، كما طرح في وسائل الاعلام الرسمية، يوضح بانه مقابل العوائق التي وقفوا امامها حتى قبل نصف سنة، توجد الان لدى الثوار مصادر سلاح وتمويل تسمح لهم بتنفيذ قتال منظم أكثر بكثير من مجرد عمليات مصادفة او قتال عصابات محلية. {nl}ومع ذلك، فان نجاعة القتال، التي دفعت الاسد ايضا الى ان يستخدم لاول مرة الطائرات الحربية وليس فقط المروحيات، لا يمكنها أن تكفي صراعات القوى الداخلية بين صفوف المعارضة. وهذه الصراعات ستحتدم كلما تعاظم الاحساس بانتصارها على النظام. {nl}وهكذا مثلا تزداد الاصوات النقدية ضد مناف طلاس، ابن وزير الدفاع السوري السابق، الذي فر قبل نحو شهر وانضم بالذات الى المعارضة السياسية، وليس العسكرية. 'كان على طلاس على الاقل ان يصل الى القيادة في تركيا ويعرض خدماته'، كتب محلل في موقع انترت للمعارضة. ومع أن طلاس شرح بان قراره نبع من رغبته في منع الهزات في مبنى قيادة الجيش الحر، ولكن هذا التفسير بالذات يدل على صراعات القوى في القيادة، ولا سيما بين رياض الاسعد، قائد الجيش الحر وبين الجنرال مصطفى الشيخ، رئيس 'المجلس العسكري'، الذي يعد التنسيق بينه وبين الجيش الحر واهنا. {nl}ويبدو أن طلاس يأمل في أن يكون رئيس الحكومة المؤقتة التي تنكب الان المعارضة في المنفى على تشكيلها، ولكن قد يتنافس معه المنفي القديم رياض سيف، الذين اصبح على مدى السنين رمزا للثورة وللمعارضة للنظام السوري، قبل وقت طويل من اندلاع المظاهرات. ويتبين من التقارير الاولى عن المداولات في الدوحة عاصمة قطر بان الاراء لا تزال منقسمة. يعتقد طلاس بان السعودية، الولايات المتحدة وتركيا تؤيده. اما سيف بالمقابل فيعتمد على التأييد الجماهيري دخل سوريا. ومع ذلك، فان المحادثات عن اقامة حكومة مؤقتة لا ينبغي أن تضلل بالتفكير بان المعركة العسكرية توشك على الانتهاء، ولا سيما عندما لا تنحصر بالصراع بين جيش النظام والجيش الحر والميليشيات الشعبية التي تنضم اليه، بل وايضا بين الجيش الحر والمنظمات والفصائل التي تحاول تحقيق انتصارات محلية كي تبني لنفسها قاعدة قوة في المستقبل. {nl}وهكذا مثلا يتعاظم التخوف من سيطرة خلايا القاعدة على الاجزاء الشرقية من الدولة، قرب الحدود مع العراق. وفي هذا السياق ليس واضحا على الاطلاق من هي الخلايا المسلحة التي استولت على معابر الحدود بين الدولتين. وتحدثت 'واشنطن بوست' اول أمس عن أن الادارة الامريكية تنقصها المعلومات الاستخبارية على نحو شديد، وهذه تصل اساسا من خلال عدد قليل من الوكلاء في محطات الحدود بين تركيا وسوريا، وليس من داخل الدولة. الصعوبة في بناء صورة مرتبة تؤدي الى كثرة التقديرات، التي يعوزها احيانا التأكيد، عن القوى العاملة. يبدو ان كل طرف يتطلع الان الى عرض القاعدة كجهة هامة في القتال في سوريا، وذلك سواء من أجل خلق فزع من انهيار النظام أو لتشجيع التدخل العسكري الاجنبي داخل الدولة. {nl}من لا يخفي نشاطه هم أبناء الاقلية الكردية في سوريا، الذين يعدون نحو 2.5 مليون نسمة. {nl}قوات من مجموعة المعارضة الكردية، التي كانت جزءا من المجلس السوري وانسحبت منه، نجحت في الاسابيع الاخيرة في السيطرة على معابر الحدود بين سوريا وتركيا وأدخلت تركيا في حالة تأهب عسكري أعلى. {nl}في أنقرة فزعون أقل من تعزيز القاعدة وأكثر من امكانية ان تعلن الاقلية الكردية في سوريا عن دولة مستقلة او عن اقليم مستقل أو ان يسيطر حزب العمال الكردي، الذي رفع نشطاؤه منذ الان اعلام المنظمة على طول الحدود. اردوغان، الذي امتنع حتى الان من الدعوة الى ارسال قوات الى سوريا، هدد أمس بان 'لتركيا حقا طبيعيا في التدخل في سوريا اذا ما شكلت اطر الارهاب تهديدا في المنطقة. كما كشف امس النقاب عن أنه بقدر ما هو معروف له فان الاسد ودائرته المقربة يوشكون على مغادرة سوريا، ولكنه لم يفصل متى أو الى أين. {nl}وحسب مصادر تركية، فان اردوغان الذي أمر باغلاق الحدود مع سوريا، يفكر بجدية شديدة في اقامة مناطق أمنية لوقف تيار اللاجئين وبالاساس للسيطرة على المناطق التي يحدق منها الخطر من جانب حزب العمال الكردي. وفي الاردن ايضا علم أمس عن فرض قيود على دخول معارضي السلطة في سوريا، وذلك أغلب الظن خوفا على استقرار الحكم في المملكة. {nl}واذا ما نفذ اردوغان تهديده بالفعل فستكون هذه بداية حرب دولية قد تنضم اليها محافل ودول اخرى ايضا. من هنا يأتي الضغط الشديد لتشكيل حكومة مؤقتة، وهي المبادرة التي تعارضها روسيا وايران وحدهما. فقد أعلنت ايران صراحة بانها لن تسمح لنظام الاسد بان يسقط بينما تواصل روسيا لعب الدور الدبلوماسي حين اقترحت أمس حماية مراقبي الامم المتحدة بواسطة جنود روس، 'البادرة' التي تعارضها الولايات المتحدة.{nl}مرحلة الحسم لا تزال لا تبدو في الافق. بالمقابل، التخوف من تطور معركة عسكرية أوسع، تخرج عن الحدود السوري، ينال الزخم منذ الان. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}يستعدون لسقوط بشار الاسد: المطاردة للاملاك بدأت منذ الان{nl}بقلم:رونيت دومكا/ اسرائيل فيشر والغارديان، ـ تقرير ـ ذي ماركر،عن هآرتس{nl}مع تكاثر المؤشرات على تفكك نظام بشار الاسد وفي اللحظة التي تنهار فيها العواميد الفقرية التي حافظت عليه، تجري المطاردة لاملاك الرئيس السوري، الذي مثل زعماء عرب آخرين راكم مالا كثيرا في الوقت الذي يكافح فيه ابناء شعبه اوضاعهم الاقتصادية العسيرة. {nl}ويقدر المحللون الاقتصاديون بان الاسد وأبناء عائلته يحتفظون بأملاك بقيمة 1.5 مليار دولار، رغم الاجراءات التي اتخذت لتجميد حساباتهم البنكية في سويسرا، في لندن وفي الولايات المتحدة. وحسب تقدير شركة الاستخبارات التجارية ألاكو، فان الكثير من أملاك الاسد محفوظة في هونغ كونغ، في روسيا وفي ملاجىء ضريبة في ارجاء العالم، بعضها لا يخضع للعقوبات ضد دمشق، في محاولة لتوزيع المخاطرة من مغبة مصادرتها. {nl}أملاك بقيمة أكثر من 100 مليون جنيه استرليني (156 مليون دولار) تعود لبشار الاسد وللقيادة السورية عثر عليها في بريطانيا وجمدت، والسلطات في سويسرا جمدت للاسد ولكبار من رجالات نظامه أملاك بقيمة 50 مليون فرنك سويسري (50.6 مليون دولار). ومع ذلك، فعلى حد قول ايان ويلس من ألاكو، فان هذا جزء يسير جدا فقط من عموم الاملاك التي جمعها الاسد على مدى السنين. قبل الحرب الاهلية في سوريا احتفظت عائلة الاسد والمقربون من الحكم السوري بـ 60 70 في المائة من الاملاك في سوريا من المصانع عبر الاراضي ومنشآت الطاقة وحتى الرخص لبيع المنتجات في الدولة. معظم هذه الاملاك لا يمكن للاسد أن يحولها مالا او يهربها الى خارج سوريا. {nl}'بتعابير قيم الاملاك، معقول الافتراض بان للاسد يوجد في سوريا 1 1.5 مليار دولار، قال ويلس لصحيفة الغارديان. 'هذا ينسجم مع قيمة املاك مبارك في مصر وفردناند ماركوس في الفلبين'. ويضيف ويلس بان 'الاملاك لم يحتفظ بها الاسد فقط بل وعائلته الموسعة الاعمام، ابناء الاعمام، الشركاء، التجاريون ومستشاروهم. صناديق العائلة محفوظة على ما يبدو في اماكن مثل روسيا، دبي، لبنان، المغرب بل وحتى هونغ كونغ، ولكن الاملاك نفسها موزعة في كل العالم. {nl}وعلى حد قول ويلس، فان متابعة أملاك الطاغية ليست سهلة، لانها قد تكون مختبئة في كل أنواع الاماكن وباساليب ذكية. وشرح للبي.بي.سي فقال انه 'يمكنهم أن يستخدموا المباني الاكثر تعقيدا كي يخفوا وينقلوا املاكهم، ضمن امور اخرى بواسطة شركات وهمية تحتفظ بها الصناديق وعبر المحامين'.{nl}أحد المصادر الهامة التي بواسطتها جمع الاسد الاملاك منذ صعد الى الحكم في العام 2000، هو ابن خاله، رجل الاعمال رامي مخلوف، الذي بقين الان احد الاشخاص الاقوى والاكثر قربا من الرئيس، مع موت الصهر آصف شوكت، الاسبوع الماضي. مخلوف، ابن 43، هو الرجل الغني في سوريا. شركته القابضة، كام كابيتال، تحتفظ بأملاك بقيمة 2 مليار دولار، بينها بنوك، شركات طيران وعقارات. وقد احتمل عقوبات من جانب الولايات المتحدة في 2008 على أعمال فساد، وفي السنة الماضي فرض الاتحاد الاوروبي عليه هو الاخر عقوبات واتهمه بتمويل النظام وقمع المتظاهرين ضده بالعنف. {nl}في نظر معارضي نظام الاسد يعتبر مخلوف رمز الفساد في سوريا، وفي المظاهرات ضد الاسد رفع البعض يافطات كتب عليها 'مخلوف حرامي'. في الوثائق التي ارسلت الى واشنطن من السفارة الامريكية في دمشق في العام 2006، وكشف ويكيليكس عنها النقاب كتب أن 'رامي هو الممول للاستثمارات العائلية ويعتبر فتى الفساد في سوريا'. وروى تاجر في دمشق لوكالة 'رويترز' للانباء بان 'مخلوف يكتب القوانين سواء قوانين الضريبة أم قوانين التجارة. وأجواء النظام الاداري تصمم وفقا لتفضيلاته'.{nl}في مقابلة مع صحفي 'نيويورك تايمز' الراحل انطوني شديد، قال مخلوف في السنة الماضي ان الغضب عليه ينبع من الحسد. 'يشكون اني استخدم المال كي أدعم النظام'، قال. 'ولكن النظام لا يحتاجني، فكل الحكومة وراءه'.{nl}في هذه الاثناء يحاول مواطنو سوريا النجاة بارواحهم بعد 16 شهرا من الحرب. في 2011 سجل الاقتصاد السوري نموا سلبيا بمعدل 3.4 في المائة، وحسب التوقعات بانتظاره التراجع هذه السنة بما لا يقل عن 8 في المائة. {nl}لقد اضرت العقوبات الغربية شديد الضرر بصناعة النفط، التي كانت مسؤولة عن 20 في المائة من مداخيل الدولة. الضربة لسوريا كانت شديدة بشكل خاص كون 90 في المائة من نفطها يصدر الى الاتحاد الاوروبي، حسب ما قاله للسي.ان.ان عبد الحميد زكريا، قائد سابق في الجيش السوري فر مؤخرا الى المعارضة. 'السياحة والتجارة، بالطبع هبطتا، ولا يمكن الاعتماد على الدعم النقدي من طهران الى الاسد. طهران نفسها تجثم تحت عقوبات غير مسبوقة'.{nl}ويثقل على المواطنين ايضا الغلاء الفاحش في اسعار الغذاء. فحسب معطيات نشرت الاسبوع الماضي، ارتفع التضخم المالي في سوريا في ايار الماضي الى مستوى 32.5 في المائة، ولا سيما بسبب الارتفاع في اسعار الغذاء. فقد ارتفعت اسعار اللحم، الخبز، الفواكه، المياه، والكهرباء جميعها. {nl}ويجد اصحاب المحلات التجارية في المدن الكبرى صعوبة في الصمود في الوضع الاقتصادي، ولا سيما اولئك الذين يعملون في مجالات ليست حيوية للبقاء اليومي. صاحب شركة انارة بيتية من دمشق روى للفايننشال تايمز ان الطلب على منتجاته انخفض 90 في المائة وعلى حد قوله لان 'هذه بضاعة ترف. فالناس الان لا يشترون الا الغذاء والمواد الاساسية'. {nl}على الرغم من ذلك، يصر وزير المالية السوري، محمد الجلالتي على أن 'اقتصاد الدولة لن ينهار'. ففي مقابلة مع صحيفة محلية رسم سيناريو يبدو خياليا، بموجبه ينمو الاقتصاد السوري هذا العام بـ 2 في المائة، والعجز 'يبقى في اطار التقديرات الطبيعية'. ويعترف جلالتي مع ذلك بانه توجد في الدولة مشكلة بطالة، وصلت مؤخرا حسب المعطيات التي نشرتها وزارته الى معدل 25 في المائة.{nl}في الشارع السوري ليس صعبا ايجاد مواطنين غير مبالين، يدعون بانهم اعتادوا على وضع العقوبات والحروب، او كما صاغ ذلك صناعي من دمشق في مقابلة في 'الفايننشال تايمز': 'سوريا تعيش تحت العقوبات كل حياتها'.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}في الطريق الى ايران... نتوقف في سورية{nl}بقلم:سارة ليفوفتش – دار،عن معاريف{nl}'أتذكر مدينة القنيطرة السورية وكأني ولدت فيها'، يقول أفيغدور بن غال، قائد المنطقة الشمالية الاسبق، قائد اللواء 7 الذي قاتل في هضبة الجولان في حرب يوم الغفران، وكان آخر جندي غادر الجيب السوري في هضبة الجولان في أعقب تسويات وقف النار. 'صعدت مع ضابط آخر الى البيت الاعلى في القنيطرة كي أودع سورية'، يتذكر ويضيف 'فجأة سمعت صرخات جنود دعوني الى النزول. البيت مفخخ، صرخوا. نحن سنفجره. قلت لهم دعوني أودع سورية بهدوء، نظرت حولي، الى هضبة الجولان والى سورية، نزلت من البيت ودخلت آخر جيب ترك مدينة القنيطرة'.{nl}أربعة قادة سابقين للمنطقة الشمالية، افيغدور بن غال، اوري اور، يوسي بيلد وعميرام لفين، يتابعون هذه الايام ما يجري في سورية. وهم يعرفون الجبهة جيدا. ولجميعهم ذكريات من هضبة الجولان. اوري أور يتذكر جيدا الجنرال حسن تركماني، وزير الدفاع السوري السابق، الذي قتل الاسبوع الماضي وقاد في حرب يوم الغفران فرقة مدرعة في هضبة الجولان. 'قاتلت ضده وانتصرت عليه. فقد نجح في ان يصل حتى نفح ولكننا في النهاية انتصرنا'. حتى اليوم، بعد سنوات من تركه الجبهة، يصل اور الى هضبة الجولان كي يحاضر أمام ضباط كبار. 'عندما يذكر اسم مكان في المنطقة، أعرف أين هو. اما بيلد فلم ينسى القنيطرة التي 'كانت مدينة خراب بعد الحرب'، وبن غال يقول 'اعرف هضبة الجولان ككفة يدي'. {nl}الحدود السورية التي كانت تعتبر حتى وقت أخير مضى الاهدأ بين حدود اسرائيل تسخن وتقترب من نقطة الغليان. وأنفاس حكم الاسد والمعارك التي تدور رحاها في أرجاء سورية تشعل اضواء تحذير في هيئة الاركان الاسرائيلية. عن تسلم مخربين يجري حديث قليل، والعيون تتطلع الى مخزونات السلاح الكيماوي الهائلة ومنظومات السلاح المتطورة، التي تعتبر محطمة للتوازن اذا ما وصلت الى حضن نصرالله ومنظمة حزب الله الارهابية. {nl}هذا الاسبوع هددت سورية بان تستخدم السلاح الكيماوي اذا تعرضت للهجوم، ولكن في نفس الوقت سارعت الى استدراك بيانها. 'السلاح الكيماوي سيوجه ضد العدوان الاجنبي وليس ضد المواطنين السوريين'، قال الناطق بلسان وزارة الخارجية السورية، جهاد مقدسي. وأعرب رئيس الدولة شمعون بيرس عن قلقه من نقل السلاح الكيماوي الى حزب الله، مما يعرض اسرائيل والغرب للخطر، وأعرب عن تهديد لا لبس فيه في أن اسرائيل لن تتردد في الهجوم اذا ما تحرك السلاح. الرئيس الامريكي براك اوباما حذر هو الاخر الاسد من مغبة استخدام السلاح الكيماوي. {nl}تهديد خطير للغاية{nl}'أخرى ان تكون اسرائيل تعيش مشكلة جد معقدة'، يقول بن غال. 'لو كنت اليوم قائد المنطقة الشمالية لتابعت استخباريا ما يجري لمنظومات السلاح الكيماوي لدى الاسد، ولاجريت تقويمات للوضع حول من يسيطر على المخزونات. اليوم كل السلاح الكيماوي يوجد في يد الجيش السوري. الثوار لم يسيطروا عليه بعد. من ناحيتنا السلاح الكيماوي هو تهديد خطير على دولة اسرائيل. تصوري حرب لبنان الثانية بينما لدى حزب الله امكانية اطلاق سلاح كيماوي على اسرائيل بالصواريخ. سلاح كهذا بيد عدو مسلم غير عقلاني، على حدود دولة اسرائيل، لا يعود ضحكا، وكأن للايرانيين قنبلة ذرية منذ الان. المتابعة الاستخبارية ستسمح لنا بان نعرف ما يحصل لهذا السلاح ونرد عند الحاجة إما بهجوم جوي او بهجوم بري أو بكليهما'. {nl}' متى تكون لحظة الحاجة؟{nl}' 'سنهاجم اذا ما خرج السلاح الكيماوي عن سيطرة الحكم السوري وقوافل السلاح بدأت تنتقل الى لبنان. اذا وصل هذا السلاح الى حزب الله أو الى لبنان، فسنكون على فوهة بركان. الولايات المتحدة والاردن ايضا قلقان بالضبط مثلنا ويخافان من ان يصل سلاح الرئيس الاسد الكيماوي الى حزب الله أو الى القاعدة. آمل أن ننجح في تعطيل استخدام السلاح الكيماوي قبل أن يهاجم احد ما آخر في المنطقة بهذا السلاح'. {nl}ويشرح اوري اور بانه منذ الازل كان للجيش السوري سلاح كيماوي. 'السلاح الكيماوي هو السلاح غير التقليدي الاسهل على التطوير. اذا لم تكن الرقابة على هذا السلاح وثيقة، فثمة خوف من أن يسيطر حزب الله عليه، ولكن ما كنت سأقلق اكثر مما ينبغي، لان حزب الله لن يقاتل ضد اسرائيل حسب ما يجري في سورية الان. لديهم جدول أعمالهم'. {nl}'علينا ان نحرص على الا يصل السلاح الكيماوي الى الايادي غير الصحيحة'، يقول يوسي بيلد. 'نحن لا نعتزم التعايش مع تهديد السلاح الكيماوي ولن نعيش في ظله'. {nl}اما عميرام لفين فأقل قلقا. 'الخوف من السلاح الكيماوي كان موجودا دوما، ولكن حزب الله لا يريد هذا السلاح على الاطلاق، فليس مجديا له الانشغال بسلاح كيماوي وبالتأكيد اطلاق سلاح كيماوي نحو اسرائيل. نحن لسنا عدو حزب الله، هدف حزب الله هو مساعدة الطائفة الشيعية في لبنان وليس القتال ضد اسرائيل. ارتكبنا خطأ حين طرحنا موضوع السلاح الكيماوي لدى الاسد على جدول الاعمال. ساعدنا الاسد على ابراز قدراته حيال الثوار فقط لاننا تدخلنا واطلقنا التصريحات حول السلاح الكيماوي. في هذه المواضيع يجب القعود هادئين. {nl}' هل يمكن القعود هادئين حين ينشأ الى جانب التهديد الايراني التهديد بسلاح كيماوي من جهة سورية ايضا؟{nl}' لفين: 'لا يمكن الرقص على كل شيء. علينا أن نقرر ما هو الافضل لنا، سورية قوية مع سلاح من كل الانواع أم سورية ضعيفة ولكن يسيطر عليها في المستقبل السنة الاقل ارتباطا بايران من الاسد والعلويين، اعتقد أن ايران ليست خطيرة على اسرائيل. يجري تضخيم التهديد الايراني لحجوم غير معقولة. اذا اصبحت ايران دولة نووية فستكون خطيرة على دول الخليج، قطر، السعودية، الكويت، الدول المتعلقة بالنفط في الخليج، ولكن ليس على اسرائيل'.{nl}أما بيلد فيحرص على الفصل بين جبهة ايران والجبهة السورية. 'ايران وسورية هما موضوعان مختلفان'، يشرح ويضيف 'عندما كان الحكم السوري مستقرا كان هناك محور ضم سورية، حزب الله وايران. اما اليوم فايران وسورية هما موضوعان مختلفان. اذا تحولت سورية الى أرض سائبة، فهذا لن يعمل في صالحنا. ولكن هذا يمكن أن يضعف محور الشر الثلاثي. في كل الاحوال علينا أن نتصدى لمشكلتين مختلفتين، سورية وايران'. {nl}ويعتقد بن غال بان دولة اسرائيل علقت في مشكلة سلم اولويات. 'نحن نركز كل الوقت على ايران، وفجأة نشأ تهديد من الجهة السورية لم نأخذه بالحسبان. في هذه المعادلة يوجد مجهولان. نحن لا يمكننا أن نتعايش مع تهديد سلاح نووي ايراني، ونحن ايضا لا يمكننا أن نتعايش مع سلاح كيماوي لدى حزب الله. يتعين علينا ان نرد حسب التطورات'.{nl}' ما هو الاخطر علينا في هذه المرحلة؟{nl}' 'في هذه اللحظة ايران أخطر، ولكن اذا انهار نظام الاسد وفقد السيطرة على السلاح الكيماوي، فستكون هذه المشكلة رقم 1 عندنا، وان كان يمكن أن يكون وضع تثور فيه المشكلتان بالتوازي. دولة اسرائيل توجد الان في وضع مركب ومعقد لم نشهد له مثيل لسنوات عديدة. ايران نووية، سورية في حالة انهيار، مستقبل الاردن غير واضح. نحن نوجد في ضباب معركة جد مركبة ومعقدة، وليست بسيطة على الحل'.{nl}' وهل يوجد حل؟{nl}' 'آمل أن تفهم الولايات المتحدة والناتو هذه التعقيدات التي هي عموم اقليمية. أتوقع من السعوديين أن يعقدوا الجامعة العربية ليقرروا فرض النظام عسكريا أو سياسيا في سورية. تنشأ هنا مشكلة حادة، وأنا لا أفهم لماذا لا تأخذ دول الخليج القيادة على ما يجري'.{nl}هذه ليست مشكلتنا{nl}لكل الاربعة كما أسلفنا ماضٍ ثري في هضبة الجولان. افيغدور (يانوش)، بن غال قاتل في حرب يوم الغفران بصفته قائد اللواء 7 وكان قائد المنطقة الوسطى بين 1977 و 1981، وقائد فرقة غاعش في هضبة الجولان في حرب لبنان الاولى. في مهرجان انتخابي في العام 1981 دعا مناحيم بيغن الذي كان رئيس الوزراء الاسد الاب الى اخذ جانب الحذر. يانوش ورفول مستعدان، قال بيغن وجعل بن غال مقاتلا اسطوريا لمنطقة الشمال. اوري اور كان قائد لواء مدرعات في الاحتياط قاتل في حرب يوم الغفران في هضبة الجولان، كان قائد اللواء 7 وقائد فرقة غاعش وقائد المنطقة الشمالية بين 1983 1986. يوسي بيلد قاتل في حرب يوم الغفران في هضبة الجولان كقائد لواء المدرعات في الاحتياط وكان قائد المنطقة الشمالية بين 1986 1991. عميران لفين كان قائد سييرت متكال التي احتلت مع وحدة متسلقي الجبال قمة جبل الشيخ في نيسان 1974، كان رئيس اركان قيادة المنطقة الشمالية، قائد الفيلق الشمالي وقائد المنطقة الشمالية بين 1994 1998. {nl}السنوات الطويلة التي قضوها في قيادة المنطقة الشمالية والقتال في هضبة الجولان تتركهم غير مبالين من المعارك التي دارت في الاونة الاخيرة في المنطقة السورية من هضبة الجولان. في شهر اذار قتل ثمانية جنود من جيش الاسد وسبعة فارين من الجيش في معارك القنيطرة، على مسافة كيلو مترين من الحدود مع اسرائيل. في بداية الاسبوع عادت لتدور رحى معارك في قرية جبتة الخشاب التي تقع على مسافة كيلو متر من الحدود، وأحد الصواريخ التي اطلقت على القرية سقطت في المنطقة المجردة من السلاح بين اسرائيل وسورية. بن غال يقول انه 'لا ينفعل اكثر مما ينبغي من الرصاص في القنيطرة. فلتعالج الامم المتحدة الامر. هذه ليست مشكلتنا. النار تقترب منا ولكن ليس بنية مبيتة. في حرب يوم الغفران كان الجولان شبه فارغ، أما اليوم فيوجد الكثير من البلدات والقرى، وهي ايضا تقاتل ضد الاسد. الجيش يرد في محاولة لتطهير مناطق الثوار. يحتمل أن تقع صدفة قذيفة في اسرائيل، ولكن لا يجب الدخول في حالة فزع، ليست لديهم نية في توجيه النار نحونا. {nl}يوسي بيلد أقل هدوء بكثير. 'نحن لا نعرف ما سيحصل في هضبة الجولان، يحتمل بالتأكيد أن تكون هضبة الجولان مثل سيناء، والهدوء قد يتغير. هذا ليس أمرا من السماء. اذا ما تفتتت الامور في سورية، فستصبح هضبة الجولان مثل سيناء، وذلك لان سورية ليست دولة منسجمة'.{nl}' هل النار السورية قرب الحدود مع اسرائيل تقلقك؟{nl}' 'المعنى من ناحيتنا هو أن علينا أن نكون جد جد يقظين، والا نتفاجأ ولكن الا نتدخل ايضا. لا يمكننا أن نرفض مساعدة اللاجئين السوريين الذين يقتربون من الحدود السورية. ولكن من الافضل الا نفعل شيئا'.{nl}عميرام لفين يأمل أن 'يكون لنا ما يكفي من العقل كي نتجلد على ما يجري على الحدود'، واوري اور يقول انه لو كان قائد المنطقة الشمالية 'لشددت الرقابة. {nl}وبقيت يقظا فلعل احدا ما لا يعرف الى أين يطلق النار فيطلق النار علينا، أو تحاول منظمة ما استغلال الوضع، ولكن بالاجمال ليس لنا ما يدعونا الى أن نكون قلقين، في هذه اللحظة ليس لدى احد مصلحة في تسخين الحدود مع اسرائيل. الطائفة العلوية تقاتل في سبيل حياتها وليس لها مصلحة في مهاجمة اسرائيل وليس للثوار مصلحة ووسائل لمهاجمة اسرائيل. لا احد في سورية يمكنه او قادر على القتال ضدنا. في الاردن في السبعينيات كانت معارك داخلية شديدة وهذا لم يصل الى دولة اسرائيل. صحيح أنه قبل بضعة ايام وقع حدث في احدى القرى في هضبة الجولان السورية وسقطت قذائف في الارض الحرام. وأنا بالذات عجبت كيف بقيت هذه هادئة حتى الان. لم تكن هناك معارك بين الثوار وبين الاسد، لان في سورية الاضطراب كبير ومعظم البلدات في هضبة الجولان السورية صغيرة وعديمة التأثير.{nl}اليوم التالي{nl}الجدالات الداخلية بين الجنرالات الاربعة تتعلق ايضا بمستقبل نظام الاسد. بن غال يوده ان يرى بشار الاسد في الحكم لسنوات طويلة اخرى. 'انا مبدئيا مع الا يسقط الاسد. عشنا بتعايش وبنوع من السلاح حتى مع ابيه، حافظ الاسد، ومعه أيضا. نحن لا يمكننا أن نعرف ماذا سيحصل اذا ما سقط الاسد. سورية قد تتحول الى لبنان ثانٍ. نحن لا نعرف كيف نتعايش بسلام مع الشعوب العربية ولكننا نعرف كيف نتعايش بسلام مع الزعماء العرب، نحن نعرف كيف نتدبر امورنا معهم. اليوم العالم العربي صاخب، وفي بعض الدول وصل الى الحكم الاخوان المسلمون. هؤلاء ليسوا ذات الزعماء الذين عرفنا كيف نعقد معهم تحالفات السلاح والحفاظ على الهدوء بين الدول'. {nl}' هل تعتقد أن الاسد بلغ نهاية ايامه؟ {nl}' 'لست واثقا بان هذه هي ايامه الاخيرة، ولكن لا شك أنه يجتاز فترة صعبة جدا. ضباطه علويون، واذا واصلوا القتال الى جانبه، فهذه لن تكون نهاية نظامه. لديه ايضا درع سياسي من السنة والروس، الذين يبدو انهم ينقلون له السلاح ايضا. أتوقع امكانية اخرى لا يجري عليها الحديث كثيرا ولكن برأيي هي قائمة. يحتمل أن يرى حزب البعث الذي يمثل الطائفة العلوية في استمرار وجود الاسد كرئيس تهديدا على الطائفة العلوية، وتجد القيادة العليا للحزب حلا سلسا للمشكلة فتستبدل الاسد برجل بعثي آخر يكون أكثر اعتدالا ويكون مقبولا من السنة في سورية. انا لا استطيع التفكير بمثل هذا الشخص، ولكني أفترض أن في سورية يفكرون بمثل هذه الامكانية'.{nl}يوسي بيلد يقول انه قبل بضعة اشهر توقع بان يكون سقوط الاسد عملية طويلة. 'كنت في الشمال لسنوات طويلة جدا، خمس سنوات في قيادة المنطقة الشمالية، دافيد اليعيزر وحده كان قائد المنطقة الشمالية لمثل هذه الفترة الطويلة، وانا أعرف الشمال جيدا ومع ذلك فاني احسد الخبراء الذين يعرفون ماذا يحصل في سورية. قبل سنة ونصف احد من هؤلاء الخبراء لم يتوقع الثورة واليوم ايضا لا يعرف احد الى اين تسير الامور. علينا أن نكون جد منصتين ويقظين والا نخرج في اقوال غير حذرة. من الصعب توقع الامور في سورية وذلك لان الكثير من الجهات مشاركة هناك. سورية ليست كيانا سياسيا واحدا، وتسيطر عليها الاقلية العلوية، وهناك أيضا أكراد، سنة، وعدد لا حصر له من الجماعات التي تتشكل منها الدولة. العلويون يعرفون جيدا ماذا سيفعل بهم اخوانهم اذا ما سقطوا ولهذا فانهم يقاتلون بكل القوة. الثوار أنفسهم منقسمون، لا توجد هيئة واحدة تقف في وجه النظام. اوروبا لا تسارع للتدخل في سورية مثلما فعلت في ليبيا. ليس للغرب مصلحة اقتصادية في سورية مثلما كانت لها في ليبيا. اقدر بان الاسد سيسقط، ولكن هذا لن يحصل بسرعة'.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/اسرائيلي-134.doc)