تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 136



Aburas
2012-08-01, 10:36 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}استفزازات عديمة المسؤولية{nl}بقلم:أهرون لبيدوت،عن اسرائيل اليوم{nl}ما تلي من أقوال أكتبها انطلاقا من التحفظ. النائبة حنين الزعبي هي هدف سهل جدا، ولا توجد اي حكمة في الانفلات عليه. خصومها السياسيون وجهوا لها منذ الان كل أنواع التشهيرات التي في الكتاب وغيرها ايضا. اضافة الى ذلك، فان حرية التعبير هامة لي كالهواء للتنفس، وأنا مؤمن كبير بان أدع الاراء المعارضة لارائك تنطلق. لهذه الاعتبارات فاني أتحفظ.{nl}ومع ذلك يصعب عليّ الا اعقب على التصريحات المثيرة للحفيظة وعديمة المسؤولية، وكأن اسرائيل مذنبة في العملية المأساوية في بورغاس، في بلغاريا. 'اسرائيل ليست ضحية حتى عندما يقتل مدنيون، السياسة الاسرائيلية هي المذنبة'، قالت الزعبي، في كلية غوردون في حيفا. 'لو لم يكن احتلال ولم يكن قمع لما كانت العملية'.{nl}حنين الزعبي هي نائبة نشطة لا تدع شكا في أمر ارائها السياسية. فهي ليست صهيونية وليست محبة لصهيون، ولكن طالما كان ناخبوها يعرفون بوضوح لمن يصوتون فلا توجد مشكلة. بالمناسبة، بين اعضاء الكنيست اليهود أيضا هناك من ليسوا صهاينة من حيث التعريف، بل وربما أكثر من ذلك. {nl}ولكن حنين الزعبي تثير الاستفزازات. لا شك عندي بان هذه الاستفزازات ليست صدفة بل هي جزء مركزي من استراتيجيتها السياسية التي بكلمتين يمكن وصفها بانها 'اجتذاب النار'. هذا ليس غير منطقي: كنائبة من حزب معارض صغير (التجمع الديمقراطي) فهمت بانه من خلال الجلبة الاعلامية يمكن اجتذاب الانتباه، والوصول الى العناوين الرئيسة والبروز. {nl}الزعبي خرجت من المجهول وصعدت الى العناوين الرئيسة عندما شاركت جسديا في اسطول مرمرة، على دكة السفينة اياها. في المقابلات التي اجريت معها بعد الاسطول أمطرت نارا وبارودا على رأس جنود الوحدة البحرية الذين سيطروا على السفينة على نحو خاص وعلى دولة اسرائيل على نحو عام، ووعدت بالمشاركة في اساطيل اخرى 'اذا ما دعيت'. النجاح الاعلامي للاستفزاز حول الاسطول أعطى حنين الزعبي، اغلب الظن، ريح اسناد، فقررت تبني هذه الاستراتيجية كطريقة عمل.{nl}قول النائبة الزعبي ان اسرائيل مذنبة بالعملية في بورغاس ليس استفزازيا وحسب؛ فهو ينطوي على رسالة خطيرة لا مثيل لها: مسموح العمل باسرائيل والاسرائيليين، المدنيين، النساء والاطفال على حد سواء، كل شيء، ولكن حقا كل شيء، بما في ذلك تفجيرهم في الباصات التي تقلهم الى الاجازة في الخارج، بسبب الاحتلال. بمعنى، لا توجد أي عوائق، أي موانع، أي تحفظات أخلاقية، أي شيء. وعلى حد نهج الزعبي، اذا كنت اسرائيليا ولما كانت اسرائيل هي قوة احتلال فأنت ابن موت. الانسانية في أفضل صورها.{nl}أخشى أنه حتى اذا كانت هي نفسها لا تقصد كامل معاني أقوالها وهي تقولها كاستفزاز، ثمة غير قليل من المتطرفين الذين يأخذون هذه الاقوال بجدية حدية. في الايام الاخيرة يدور في الانترنت شريط باعث على الصدمة لعشر دقائق يعرض برنامج إثارة في التلفزيون المصري. جوهر الاثارة: في مرحلة ما في البرنامج قيل لمن تجرى معهم المقابلات (الذين هم ممثلون وشخصيات معروفة في مصر) بانهم في الواقع تجرى اللقاءات معهم في قناة تلفزيونية اسرائيلية.{nl}ردود فعل الذين تجرى معهم المقابلات تجمد الدماء: فهم يهجمون على المذيعين، يضربوهم ويخنقونهم بما في ذلك النساء اللواتي في الفريق، دون كوابح. وهم يبدون كراهية لاذعة، ويحتاج فريق البرنامج الى الوقت والجهد الكبيرين كي يهدؤوهم. يا له من باعث على الصدمة.{nl}وعليه، ايتها النائبة الزعبي، عندما تثيرين هذه الاستفزازات عديمة المسؤولية، خذي بالحسبان بان هذه هي النتيجة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}ايران: 'لنمنع حربا زائدة'{nl}بقلم:يهوشع سوبول،عن اسرائيل اليوم{nl}التفكير بالمستقبل في المجال السياسي هو انشغال مشكوك فيه، لأنه يستند الى التخمين الذي يتضمن عددا لا حصر له من العناصر والعوامل غير المعروفة. فلا يمكن لأحد ان يقرر بيقين بأي نوع من الاسلحة والذخيرة سيرد الايرانيون وحلفائهم على هجوم اسرائيلي. أحد لا يعرف كيف يتوقع عدد الصواريخ التي ستضرب مدن اسرائيل وبلداتها المختلفة، وأحد ـ ولا حتى وزير الدفاع ـ لا يمكنه ان يتنبأ بحجم الدمار أو عدد الضحايا اللذين سيلحقهما مثل هذا الرد باسرائيل. {nl}ويضاف الى هذا عدم يقين يتعلق برد الانظمة الاسلامية الجديدة التي تحكم اليوم مصر، ليبيا وتونس. أحد لا يمكنه ان يُقدر مدة الحرب التي قد تتورط فيها اسرائيل وعدد الجبهات التي سيضطر الجيش الاسرائيلي الى القتال فيها في وقت واحد. كل حرب تنتهي بالانتقال من ميادين القتال الى الساحة السياسية، حيث تتقرر بقدر كبير نتائج الحرب. كما ان توقع الاحداث التي ستقع في الساحة السياسية في أعقاب الحرب تستند كلها الى تخمينات المعقولية. {nl}توجد معقولية عالية لامكانية ان توقف الحرب القوى العظمى فقط عندما تستلقي الاطراف المحاربة على الارضية، إذ ان هذا هو الوضع الذي يمكن فيه للقوى العظمى ان تُملي الشروط على الخصوم المستنزفين مقابل انقاذهم من الخراب واعادة بنائهم من حطامهم. توجد معقولية عالية لامكانية ان تتخذ لجنة اغرانات صورة لعبة الاطفال بالقياس الى ما ستحدثه لجنة تحقيق تنشأ في أعقاب الحرب، التي يصفها خبراء كثيرون منذ الآن بأنها حرب زائدة لا داعي لها وضارة بمُحدثيها.{nl}توجد معقولية عالية في ان كل المسؤولين عن هذه الحرب سيُنهون حياتهم السياسية في أعقابها، وسيتفرغون أخيرا للعمل من اجل بيوتهم حتى آخر ايامهم. توجد معقولية عالية جدا في ان كل اولئك الذين يستخفون اليوم بمفهوم 'السلام' سيزحفون على ركبهم استجداء لوقف النار. وتوجد معقولية عالية لامكانية ان يتضمن وقف النار الذي ستفرضه الرباعية على الاطراف كي تنقذهم من الانهيار عودة غير مشروطة لاسرائيل الى حدود 1967.{nl}توجد اذا، معقولية عالية لفرضية انه بعد هذه الحرب لن يشبه أي شيء ـ حقا أي شيء ـ ما كان قبلها.{nl}وعليه لو كان اليسار الاسرائيلي ميكافيلي، تأكله الكراهية الذاتية وبشع الروح، لكان يتمنى ان تورط حكومة اسرائيل الدولة في الحرب الخطيرة التي تدفع حكم اليمين الى الانهيار. ولكن لما كان اليسار، الذي يسمى عن حق 'جميل الروح' قلقا على مصير الدولة ومستقبلها أكثر من أي اعتبار آخر فانه يجند كل قدراته الاقناعية كي يمنع الحرب الزائدة، على أمل ان يأتي تبادل الحكم في اسرائيل بوسائل الاقناع وليس في أعقاب مصيبة وطنية تكون ثمرة حرب زائدة.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}نفدت الاسباب بعدم مهاجمة ايران{nl}بقلم:رون تيره،عن اسرائيل اليوم{nl}اذا كنا صادقين في كل ما يتعلق بالنووي الايراني، سنصل الى الاستنتاجات التالية: الاول، المسيرة الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة فشلت، كما كان متوقعا. الثاني، العقوبات قد تكون أليمة لايران، ولكن ليس بالقدر الذي يدفعها الى الانحراف عن أهدافها. الثالث، الولايات المتحدة وايران توصلتا الى التوازن كلتاهما غير معنيتين بالمواجهة، وعليه فانهما ستتعاونان في تأجيل أحداث دراماتيكية. طالما كانت ايران تتقدم في برنامجها النووي بخطوات مدروسة وليست فظة أكثر مما ينبغي، ستُسلم الولايات المتحدة بهذا التقدم. والرابع، تكاد تكون كل الخطوط الحمراء التي وضعتها الولايات المتحدة واسرائيل في السنوات الاخيرة قد اجتيزت. ايران تخصب دون عراقيل كميات هائلة من اليورانيوم. وهي قادر على ان تخصب اليورانيوم الى مستوى عسكري ايضا، وكل ما هو مطلوب هو القرار.{nl}عمليا، النشاط الامريكي الحثيث سلسلة زيارات كبار المسؤولين الى اسرائيل، اللقاءات مع ايران، العقوبات وتحريك القوات في الخليج لا تستهدف التأثير على ايران بل على اسرائيل. الولايات المتحدة تحاول منع هجوم اسرائيلي قبل الانتخابات للرئاسة في تشرين الثاني، وذلك بطريقة 'اسبوعين آخرين وبعدهما اسبوعان آخران'. في كل لحظة معينة يشير الامريكيون الى التاريخ بمسافة اسبوع حتى شهر، حين يفترض ان يقع شيء ما ذو مغزى، وهكذا يسحقون الجداول الزمنية الاسرائيلية، على أمل ان تذوب تماما.{nl}ولكن هذا النهج لا يحتمل. مرور الوقت يسمح لايران بالمضي قدما في برنامجها النووي، وهي تقترب من النقطة التي يجعل فيها توزيع البرنامج وتحصينه من الهجوم أمرا غير عملي. بعد بضعة اشهر من ذلك تحقق ايران غموضا نوويا مصداقا، وتتحول الى قوة عظمى نووية بحكم الامر الواقع.{nl}فضلا عن ذلك، فان الانتظار الى تشرين الثاني لا يضمن شيئا. اذا ما فاز اوباما بولاية اخرى، فلا يمكن ان نعرف ماذا ستكون عليه سياسته، واذا ما خسر في الانتخابات ففي كانون الاول 2013 فقط سيدخل الرئيس الجديد البيت الابيض. ولا بد ان الرئيس الجديد سيحتاج الى فترة معينة كي يدرس الموضوع وان يستنفد الامكانيات الاخرى، ومشكوك ان يرغب رئيس جديد في ان يستهل ولايته بمواجهة مع ايران. وعليه فان اسرائيل تقف أمام خيارين بسيطين ومحتمين: هجوم فوري أو تسليم بايران نووية.{nl}استراتيجية بنيامين نتنياهو تعتمد، أغلب الظن، على واحد من البديلين: هجوم في اسرائيل أو تهديد مصداق بهجوم في ايران. لا يمكن المواظبة على البديل الثاني على مدى الزمن. سياسة 'أمسكوني' تفقد مصداقيتها اذا استمرت الى ما هو أكثر من فترة محدودة. فضلا عن ذلك، فان الهجوم أو التهديد به ليسا حدثا يمكن فصلهما عن باقي مجالات الفعل، إلا اذا كانا يستوجبان التوافق بين منظومات عديدة.{nl}علينا ان نفترض بأن الهجوم ينطوي على حرب ضد حزب الله، وهذه من شأنها ان تتدهور الى ساحات اخرى. وعليه فينبغي تدريب فرق الاحتياط وملء مخازن الجيش؛ يجب اعداد الاقتصاد لحالة الطواريء (مخزون الوقود وما شابه)، الحفاظ على ائتلاف حربي في الساحة العامة وبالتالي عناق رجال الاحتياط وليس الاصوليين؛ يجب تقريب البيت الابيض، المحفوظ له دور حرج في التسوية ما بعد الهجوم، وعليه فيجب تنفيذ بادرات طيبة نحوه، مثل الاعتذار للاتراك، حتى وإن لم يكن لذلك ما يبرره؛ يجب المبادرة الى خطة سياسية مع الفلسطينيين، حتى وإن كنا نعرف بأنها لن تعطي شيئا، ويجب تحرير سجناء فلسطينيين حتى وإن كنا نعرف بأننا سنضطر الى القبض عليهم مرة اخرى.{nl}دون ان نقوم بالتنسيق بين عموم المنظومات للهجوم، توجد امكانيتان سيئتان: ان يعتبر التهديد بالهجوم تهديدا غير مصداق، أو ان الهجوم سيتم دون الاعداد له بشكل متعدد المجالات كما يستوجب الامر.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}تسريب ضد الهجوم{nl}بقلم:اليكس فيشمان،عن يديعوت{nl}'العدد الدائم' في الخلاف بين اسرائيل والولايات المتحدة في مسألة النووي الايراني هو 20. طالما لم تجتز ايران مستوى العشرين في المائة في تخصيب اليورانيوم، فلا أمل في أن تحظى القيادة السياسية في اسرائيل باي اسناد للهجوم في ايران. هذا الرقم السحري هو خط الفصل الذي يفصل بين تعريف ايران كدولة قررت التزود بسلاح نووي وتعمل على اخراج هذه الخطة الى حيز التنفيذ، وبين تعريفها كقوة عظمى نووية يجب وقفها بكل الطرق. والايرنيون ليسوا بعد هناك. السكين ليست موضوعة بعد على الرقبة، كما يستطيب للقيادة السياسية في اسرائيل ان تصور وضعنا الامني. {nl}على خلفية الخوف الشديد الصادر عن البيت الابيض من أن تكون اسرائيل قد قررت الهجوم، يهبط اليوم هنا وزير الدفاع الامريكي ليئون بانيتا. اسرائيل تبث علنا وفي محادثات سرية الاحساس بان العقوبات الشديدة وان كانت تضر بالاقتصاد الايراني، الا انها لن توقف النووي. باراك ونتنياهو مقتنعان بان لا جدوى لا من الاجراءات الدبلوماسية ولا من الضغط الاقتصادي. فالايرانيون سيحققون مبتغاهم. والامريكيون يوجدون مرة اخرى في حملة اقناع: كفوا عن الحماسة. يوجد وقت.{nl}في هذه الاثناء خصب الايرانيون 50 كغم من اليورانيوم الى مستوى 20 في المائة لانتاج قضبان الوقود لمفاعل البحث في طهران الذي ينتج ايزوتوبات لاغراض طبية. القفزة التالية هي التخصيب الى مستوى 60 في المائة، المخصص أساسا للمفاعلات التي تحرك حاملات الطائرات او الغواصات النووية. غير أن ليس للايرانيين حاملات طائرات وليس لهم غواصات نووية. وعليه فان كل قفزة يقومون بها ستكون في الطريق الى الـ 90 في المائة، والذي يعني يورانيوم مخصب لاغراض عسكرية. ومع ان التخصيب حتى 20 في المائة هو في واقع الامر سير بنحو 80 في المائة في الطريق الى القنبلة النووية ولكن النسب الاخيرة هي دوما الاصعب والاكثر تعقيدا وحاليا ليس للايرانيين قدرة ونية للوصول الى تخصيب بمثل هذا الحجم.{nl}يعرف القادة في اسرائيل ما يرويه لهم الامريكيون: الايرانيوم لم يجتازوا الخط بعد، الوضع الاقتصادي في ايران آخذ في التفاقم، ايران تضعف، ولا معنى للهجوم لانقاذها من الضائقة. وعلى المستوى الفوري: هجم اليوم في ايران سينقذ نظام الاسد من الانهيار. هذه ستكون مساهمة مباشرة لمثلث الشر. يوجد وقت. نافذة الفرص لم تغلق. وعليه، رغم الفزع الامريكي، مشكوك أن يكون اتخذ في اسرائيل قرار بقصف ايران هنا والان، الامر الذي لا يمنع الامريكيين من ممارسة آلاعيبهم على الرأي العام الاسرائيلي كي يمارس هذا الضغط على القيادة السياسية في اسرائيل. والامريكيون، كما ينبغي الاعتراف، يفعلون ذلك بنجاح. ممثلو الادارة الذين يلتقون مع الاسرائيليين يتحدثون لوسائل الاعلام بان اسرائيل، بتقديرهم، ستهاجم قبل الانتخابات في الولايات المتحدة. وهم يشركون قادة جهاز الامن بمخططاتهم الاحتياطية التي اعدوها للهجوم على ايران على أمل أن تتسرب المادة، وعندها سيعرف الجمهور بان الاستعدادات والقدرات الامريكية تفوق بلا قياس تلك الاسرائيلية. ويوم الاربعاء الماضي أعلن وزير الطيران الامريكية مايكل دونلي بتزويد سلاح الجو الامريكي بـ 16 قنبلة 'محطمة التحصينات' الجديدة التي ستحملها القاذفات المتملصة ب 2. وفي بداية السنة فقط أعلن البنتاغون بان تطوير هذه القنبلة سيتأخر، وفجأة تطل كمنتج مكتمل. {nl}في اطار التلاعب ينتج الامريكيون ايضا فضيحة من خلال التسريب عن تفتيشات يزعم انها اجريت في شقق رجال السي.أي.ايه في اسرائيل. والرسالة هي أنه: 'اذا لم تهدأوا في الموضوع الايراني، فان لدينا المزيد من مثل هذه الفضائح في جعبتنا'. {nl}وفي المقابل فانهم يحررون الجزر ايضا: الرئيس اوباما يوقع على علاوات ميزانية كبيرة لجهاز الامن الاسرائيلي، وفي تشرين الاول ستصل هنا قوات امريكية لخوض مناورة مشتركة هي الاكبر من أي وقت مضى. {nl}التهديد بالهدوم على ايران يخدم سلسلة مصالح داخلية وخارجية سواء في الولايات المتحدة أم في اسرائيل. وفي هذه اللعبة يشارك الجميع.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}انهيار اوروبا.. الشتاء الغربي{nl}بقلم:أفيعاد كلاينبرغ،عن يديعوت{nl}الشتاء يحل: ليس على الشرق الاوسط، ليس على العالم الثالث بل على الاول والثاني، على الغرب. وهو يأتي في موعده، ولكننا دوما تجدنا متفاجئين. المفاجأة هي الابنة الكبرى للكبت. العناوين على الحائط تلمع منذ زمن بعيد. ومرة كل بضعة اجيال يأتي احد ما يعلن عن نهاية التاريخ. واليوم من المضحك ان نتذكر هذا. فهذه السيدة العجوز لا ترتاح ابدا. مرة كل بضعة اجيال يعلن أحد ما باننا وصلنا الى الراحة والى شاطىء الامان، وباننا ابدا لم يكن وضعنا أفضل وانه لا يوجد ما يدعو الى أن يكون اقل جودة. ولكن دورات التاريخ الكبرى تروي قصة اخرى. الامبراطوريات تصعد وتهبط، منظومات الامم الدينية، الاقتصادية والسياسية تعلق في الازمات وتنهار داخل نفسها، والديمغرافيا تنكل بالمتوقعين. {nl}منذ سفكت دمها في الحرب العالمية الثانية تمتعت اوروبا بسلام وازدهار غير مسبوقين ضمن امور اخرى بسبب توجيه ميزانيات التسلح الى جودة الحياة. العم من امريكا، الذي خرج من الصراع مع الالمان واليابانيين كامبراطورية اقتصادية وعسكرية، حرص على الامن ومول الاندفاع الاقتصادي (مشروع مارشل). ولتجربتهم المريرة عمل زعماء اوروبا على اضعاف النزعة التي ضحى اباؤهم بالابناء على مذبحها: الدولة القومية. وكان الرب الجديد هو اقتصاد السوق. {nl}هذا الرب ليس مجرد آلية لادارة الاسواق؛ فهو منظومة اخلاقية مركبة ومتطرفة تلاءمت مع خيبة الامل الكبرى من الايديولوجيات التي طالبت بلا انقطاع بالتضحية بالفرد من أجل العموم. اقتصاد السوق كان يؤمن بالفرد؛ ليس بالفرد الخطاء الذي يتغلب على شهواته من اجل مجد الرب، بل الخطاء الذي يحب خطاياه. المنظومة الجديدة شجعتنا على الوقوع في الخطايا المميتة التي للعالم السابق اطلاق العنان للشهوات، للحسد، للفخر والعزة العمل أخيرا في صالح ما هو خير في نظرنا وليس في نظر الأب الأكبر أو الأخ الأكبر. وكان في ذلك ما هو محرر جدا.{nl}ولماذا في واقع الامر لا نعطي العنان لشهواتنا؟ لماذا يتعين علينا ان نضبط نفسها دوما وان نكبحها؟ عالم نائم حتى الأساس خرب، ليس من اجل اقامة دكتاتورية البروليتاريا، بل من اجل الاستمتاع، 'والسعي الى السعادة' بتعبير اعلان الاستقلال الامريكي. أقل ما يكون من الواجبات؛ أكثر ما يكون من الحقوق. واولئك الذين يريدون منكم العمل من اجل الآخر فليفعلوا ذلك ليس لأنهم ملزمون، بل لأن هذا هو العمل الذي يفضلونه في اوقات فراغهم.{nl}وقد نجح هذا لعدة عقود. لم يسبق للغرب ان كان شبعا أكثر، هادئا أكثر، معتدا أكثر. من يحتاج الى الدولة القومية؟ من يحتاج الى الكنيسة؟ من يحتاج الى الدكتاتوريات مكفهرة الوجه؟ الديمقراطية الليبرالية، امبراطورية الحقوق، المستهلكين والاستهلاك، هي جنة عدن، والاتحاد الاوروبي هو الحارس الأمين. كل من يمكنه أراد ان يدخل. ولكن يوجد لهذا الترتيب بعض المشاكل. فهو يقوم على أساس الفرضية بأن الازدهار سيستمر الى الأبد وهو يعطل باسم هذا الوهم الغرائز الضرورية لساعة الازمة: التكافل، الرضا بالقليل، الاستعداد للعمل الكد. وهو يعطي قوى هائلة لفناني الارقام، الذين يعدون بأنه مهما تكن النسب التي يأخذونها لأنفسهم، فلا يزال سيتبقى ما يكفي لكل الآخرين. هذه وعود صعب جدا الايفاء بها في اوضاع الازمة.{nl}العالم تغير. قوى جديدة صعدت فيه، واحتياجات جديدة ولدت. امريكا أضاعت مقدراتها الهائلة في سلسلة من المغامرات الاقتصادية والعسكرية ولم يعد بوسعها ان تنقذ نفسها أو اوروبا. اوروبا تقترب بسرعة من ازمة اقتصادية عميقة ستكون بالضرورة ايضا ازمة سياسية واخلاقية، ازمة ليست مستعدة لها عقليا وسياسيا، وستجبرها، كالمعتاد في لحظات الازمة، على ان تخترع بسرعة ودون تفكر، مذهبا فكريا بديلا. المشكلة هي ان امريكا واوروبا مرتبطتان بحبل سري. في المرة الاخيرة التي علقت فيها امريكا في ازمة (1929) اهتز تماما النظام الاوروبي والعالمي. الشتاء مقترب. أعدوا المعاطف.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}حنين الزعبي بطلة الجهاد{nl}بقلم:بن ـ درور يميني ،عن معاريف{nl}ما كان ينبغي لحنين الزعبي أن تكون في الكنيست، بالضبط مثل عزمي بشارة قبلها. القانون في هذا الشأن جد واضح. من يعارض دولة اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، مرفوض منافسته على الكنيست. محكمة العدل العليا، في صيغتها السابقة برئاسة اهرون باراك، استخفت بالقانون الواضح. بشارة انتصر. والزعبي دخلت في مكانه. {nl}ظواهر من هذا النوع يمكن منعها وهي صغيرة. ويحتمل أن مرة اخرى ان ترفض لجنة الانتخابات الزعبي، ويحتمل أن محكمة العدل العليا، بتركيبة سوية العقل أكثر، تقر الرفض. ولكن هذا لن يكون بسيطا. حملة هائلة من اقلية هامشية ستطرح المسرحية الدائمة 'انهيار الديمقراطية' وغيره من الشعارات. في التسعينيات كان هذا ينجح دون حملات مضخمة تقوم بها جمعيات بتمويل من دول أجنبية. اما الان فان الفأر الذي كان ذات مرة اصبح وحشا يشل كل مظهر للديمقراطية المدافعة عن نفسها. {nl}سيكون هذا اكثر تعقيدا بكثير. الالمعية الحالية للزعبي هي أن العملية في بلغاريا نفذت بسبب الاحتلال. يتبين أن القتلة هم على الاطلاق نشطاء سلام يكافحون في سبيل تسوية عادلة. هكذا بحيث ينبغي ان نذكر الزعبي بانه كل شهر يقتل على ايدي اخوانها في الدين بين 2.000 و 3.000 شخص. ويدور الحديث عن ارهاب مباشر. وهذا لا يتضمن ضحايا جرائم بشار الاسد، الذي كان موضع اعجاب زعيم الزعبي عزمي بشارة. هؤلاء المغدورون، ضحايا القاعدة وباقي فروع السرطان الجهادي، هم جميعهم تقريبا مسلمون. {nl}إذاً ماذا تقولين، فهل هم ايضا يقتلون بسبب الاحتلال؟ فمعظم المغدورين، من جماعة 'بوكو حرام' في نيجيريا حتى اعضاء 'الشباب' في الصومال، ليس لديهم اي فكرة اين توجد اسرائيل على الخريطة. 99 في المائة من المسلمين في العالم كانوا يتوقون حتى الموت للعيش تحت قبضة الاحتلال الاسرائيلي، في اسرائيل أو في المناطق. فهم يحظون هنا بحرية أكبر بكثير. فهم الاوائل في التعليم في العالم العربي.{nl}مدى عمرهم هو من الاعلى. وفيات مواليدهم هي من الادنى. {nl}ولكن الزعبي وامثالها يصرون، تماما يصرون، على رفض كل مبادرة سلام تمنحهم دولة خاصة بهم. رفض تاريخي. هوس. هذه هي الحركة الوطنية الوحيدة في العالم التي تصر على الا يعود ابناء قوميتها الى الدولة المقترحة عليهم، بل الى دولة جارة. او، بتعبير آخر، ليس لهم اي مصلحة في انهاء الاحتلال او في اقامة دولة لانفسهم. لهم مصلحة فقط، ولكن فقط، بالمس بدولة اخرى.{nl}الزعبي هي رمز للسخافة المستمرة. فقد صعدت الى دكة مرمرة التي يتماثل منظموها مع حماس. وأيدتهم حتى بعد أن هتفوا هناك بقصيدة ابادة اليهود 'خيبر، خيبر يا يهود'. وهي الان تخطو خطوة واحدة الى الامام وتبرر الارهاب الايراني او ارهاب القاعدة.{nl}دماء عشرات الاف المسلمين، ضحايا هذا الارهاب، ذات الارهاب، تصرخ الان من التراب. من مواقعهم يعرفون ما ترفض هي ان تعرفه. يعرفون بان لهذا العطش العالمي للدماء لا توجد اي صلة باي احتلال وباي اسرائيل. {nl}وهم يعرفون بان 'القضية الفلسطينية' هي ذريعة بائسة لكل ظلم. يعرفون بان هدف هذا الارهاب ليس السلام أو المصالحة، بل اقامة خلافة اسلامية، لن يكون فيها مصير الزعبي ذات النزعة النسوية مختلفا عن مصير الصهاينة التي تكرههم نفسها. {nl}تحت حكم الصهيونية يمكنها على الاقل ان تفتح فمها. تحت حكم الجهاديين سيكم فمها بالبرقع. عرب اسرائيل جديرون بالمساواة. غير أنه يوجد عنصر آخر يشجع أو يردع هذا الاستعداد للمساواة. عندما يكون وجه الجمهور العربي مرة بشارة ومرة الزعبي، فان الاستعداد للعمل من أجل المساواة يهبط الى الصفر. بهذا المفهوم، فان شخصيات مثل بشارة، الزعبي، او الشيخ رائد صلاح هم مصيبة عرب اسرائيل. وهم يدفعون الثمن. الكفاح العادل من اجل المساواة يستوجب ازاحتها عن الطريق. {nl}وهذه المرأة تجلس في كنيست اسرائيل على حساب دافعي الضرائب في اسرائيل. تحت مظلة حرية التعبير والديمقراطية يمكنها أن تواصل نشر فريات الدم خاصتها لتبرير الجهاد. في الماضي حظيت بلقب 'بطلة السلام' من جانب 'تحالف النساء للسلام'. اما اللقب الجدير بها فهو 'بطلة السلام'.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}مناف طلاس نجم هوليودي{nl}بقلم:تسفي بارئيل،عن هآرتس{nl}ترفع المعركة في سوريا الى الصدارة التاريخية نجوما جديدة. مناف طلاس مثلا، الجنرال الفار، الذي يناسب مظهره بطلا في فيلم هوليودي اكثر منه ادارة ثورة، يتراكض بين تركيا، السعودية وفرنسا كي يجند لنفسه المؤيدين. طلاس يريد أن يكون رئيس الحكومة المؤقتة القادم، وعلى حد قوله فان السعودية وتركيا ايضا، التي التقى وزير خارجيتها يوم الخميس الماضي، يعتبرانه، مرشحا مناسبا. {nl}من الجهة الاخرى، فان خالد مشعل، الذي ترك سوريا قبل بضعة اشهر، لا يزال يبحث عن عائلة تتبنى حماس. وقد التقى هذا الشهر 'على نحو مفاجيء' مع زعيم الاخوان المسلمين محمد بديع. وحسب تقرير في صحيفة 'روز اليوسف' المصرية عرض مشعل نقل معلومات هامة عن انتشار الجيش السوري، 'المعلومات التي يمكنها أن تحسم المعركة في سوريا'، شريطة أن تحرر اسرائيل نحو 220 سجينا من حماس. ويسعى مشعل الى نقل المعلومات الى الولايات المتحدة من خلال زعيم الاخوان المسلمين، الذي حسب 'روز اليوسف' بدأ منذ الان باجراء الاتصالات مع الامريكيين. وتروي تقارير اخرى من مصر بان مشعل اقترح على مرسي المساعدة في الحرب ضد الارهاب في سيناء. {nl}هل الازمة في سوريا كفيلة بان تحدث انعطافة في مكانة مشعل ومكانة حماس الدولية ايضا؟ ففي الاسبوع الماضي التقى برئيس وزراء تركيا، رجب طيب اردوغان في حديث طويل استغرق خمس ساعات. ولم تتسرب بعد تفاصيل عن هذا الحديث، ولكن حليف ايران حتى وقت اخير مضى يبحث عن شركاء جدد، وتركيا كفيلة بان تكون هي التي تتوسط بين حماس والادارة الامريكية. فبعد كل شيء، اذا كانت الادارة الامريكية مستعدة لأن تتعاون مع رئيس مصري من الاخوان المسلمين، فان بوسعها أن تكسب ايضا من اعتراف مشروط بحماس، كفيل بان يمس بمجال النفوذ الايراني. {nl}مثل هذا السيناريو لا يخفى عن ناظر ايران، التي رغم تصريحاتها عن دعمها غير المتحفظ للاسد، تبحث لنفسها عن مواطيء قدم اقليمية بديلة، لعهد ما بعد الاسد. موضع اهتمامها ونشاطها ينصب الان على الاقليم الكردي في العراق، الكفيل بان يكون حلقة الاتصال بين ايران وبين الاقلية الكردية في سوريا، والتي تأمل عبرها في التأثير على سوريا المستقبلية. {nl}قيادة الاقليم الكردي، برئاسة رئيسه مسعود برزاني، تخوض صراع جبابرة ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على خلفية ما يسمى 'السلوك الدكتاتوري' للمالكي المدعوم من ايران. ولكن بين زعيم الاقليم الكردي، برزاني، والرئيس العراقي جلال طالباني المريض، يدور ايضا صراع سياسي. طالباني، المقرب من القيادة الايرانية، أحبط مؤخرا نية برزاني ومؤيديه تنحية المالكي، فيما ان برزاني، المقرب من تركيا أكثر، يواصل مساعيه لتغيير بنية السيطرة في العراق. {nl}غير أن برزاني بالذات أثار حفيظة الاتراك عندما كشف النقاب في مقابلة مع شبكة 'الجزيرة' بان ثوارا اكراد سوريين يتدربون في كردستان ويعودون الى سوريا للمشاركة في الصراع ضد النظام. ومع أن تركيا تشجع الصراع ضد الاسد، الا أنها تخشى من أن تقيم اقلية كردية مسلحة ومدربة اقليما كرديا مستقلال في سوريا، مثل الاقليم الكردي في العراق، يقوده حزب العمال الكردي، الـ بي.كي.كي، الذي تدير تركيا ضده حرب ابادة.{nl}يوم الاربعاء سيصل وزير الخارجية التركي احمد داوداوغلو الى أربيل عاصمة الاقليم الكردي ليوضح لبرزاني بان تركيا لن توافق على ان تؤدي المساعدة العسكرية للثوار الاكراد في سوريا الى اقامة اقليم مستقل او يفتح مجال نشاط جديد لحزب العمال الكردي. وذلك بعد أن نشر اردوغان تهديدا، عشية سفره للمشاركة في احتفالات الالعاب الاولمية في لندن، بان 'تركيا ترى من حقها الطبيعي التدخل في سوريا اذا ما أدى نشاط أطر ارهابية الى المس بأمنها'.{nl}الصراعات الكردية الداخلية، والخلافات بين الاكراد وتركيا، تمنح ايران فرصة للعب دور سياسي جديد. ففي الاسبوع الماضي دعت الى طهران برهام صالح، النائب الكردي لطالباني، ونوشيروان مصطفى، زعيم الحركة الكردية للتغيير، التي تأسست في 2009 كمعارضة لقيادة طالباني، لفحص امكانية عقد حلف مع المعارضة الكردية. التقدير الايراني، كما يبدو، هو أن مثل هذا الحلف كفيل بان يشكل ليس فقط حلقة اتصال مع الاقلية الكردية في سوريا، التي أصبحت جهة ذات مغزى في الصراع ضد الاسد، بل وايضا كوسيلة ردع وحتى تهديد ضد تركيا التي تعكرت علاقاتها مع ايران على خلفية سياسة تركيا ضد الاسد. ايران، التي لم تعد واثقة كم من الوقت يمكنها أن تعتمد على طالباني، بسبب عمره وحالته الصحية، تتطلع ايضا الى أن تضمن ان يواصل العنصر الكردي في النسيج السياسي العراقي التأييد لحكومة المالكي وعلى اي حال لمكانة ايران في العراق. {nl}وهكذا، بينما يدفع مئات المواطنين السوريين كل يوم الثمن بحياتهم في المعركة على حلب ودمشق فان من سيصمم التحالفات الاستراتيجية بعد سقوط الاسد قد تكون بالذات النجوم الجدد. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/اسرائيلي-136.doc)