المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني 16



Haidar
2011-06-02, 11:02 AM
ملف خاص{nl}رقم (16){nl}اخر المستجدات على الساحة الايرانية{nl}في هذا الملف :{nl} طهران: فضيحة التجسس الإيراني في مصر لا وجود لها{nl} البرلمان الإيراني يطعن بقرار نجاد تولي وزارة النفط{nl} يعلون لا يستبعد توجيه "ضربة وقائية" لإيران{nl} صالحي: إيران متفائلة بعلاقاتها مع القاهرة.. لكنّ هناك قيودًا من المصريين{nl} مراقبون: وجود علاقات تجارية بين إسرائيل وإيران فضيحة سياسية{nl} إسرائيل: إرتباك بعد كشف علاقة تجارية مع إيران{nl} حوالى 300 محكوم بالاعدام لتهريب المخدرات في سجون ايران{nl} تقرير اخباري: إيران تعيش ذروة أزماتها السياسية الخانقة.. والبحث جار عن عدو خارجي{nl}طهران: فضيحة التجسس الإيراني في مصر لا وجود لها{nl}روسيا اليوم{nl}نفى علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني يوم الأربعاء 1 يونيو/حزيران الأنباء التي تحدثت عن اعتقال دبلوماسي إيراني في مصر وترحيله لاحقا للاشتباه بتورطه في نشاط تجسسي.{nl}وقال صالحي في تصريحات للتلفزيون الإيراني إن الضجة حول قضية الدبلوماسي قاسم الحسيني سببها سوء الفهم، مؤكدا ان الدبلوماسي موجود حاليا في طهران، لكنه وصل الى هناك برفقة وفد مصري يضم 45 شخصا من رجال السياسة والمجتمع المدني والدين.{nl}ونفى صالحي ان يكون الدبلوماسي الإيراني تعرض للترحيل، مشيرا الى انه تم استجوابه في مصر وبعد ذلك أفرجت السلطات المصرية عنه فورا.{nl}واعتبر وزير الخارجية الإيراني ان قضية الدبلوماسي الإيراني "لن توثر في الجهود التي يبذلها الطرفان لتعزيز العلاقات الايرانية المصرية".{nl}وكانت وسائل الإعلام المصرية قد ذكرت أن السلطات المصرية رحلت دبلوماسيا إيرانيا بعد إعلانه شخصا غير مرغوب فيه، حيث تبين أنه حاول استغلال الوضع غير المستقر في البلاد لتجنيد مواطنين مصريين بهدف التجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية.{nl}صالحي: تأخر طائرة المستشارة الألمانية في طريقها الى الهند يعود الى خطأ طاقمها{nl}أوضح صالحي ان تأخر طائرة المستشارة الألمانية أنجيلا مركيل في طريقها الى الهند يوم الثلاثاء، بعد أن رفضت إيران السماح لها بعبور أجوائها، سببه خطأ قائد الطائرة.{nl}وأوضح الوزير الإيراني انه كان يتعين على طاقم الطائرة عند دخوله الأجواء الإيرانية إبلاغ الجانب الإيراني برقم الترخيص الذي أعطتها طهران للطائرة للتحليق في الأجواء الإيرانية. الا ان قائد الطائرة اخطأ خلال تلاوة رقم الترخصيم مما أدى الى تأخير فتح الأجواء الإيرانية امام طائرة مركيل.{nl}البرلمان الإيراني يطعن بقرار نجاد تولي وزارة النفط{nl}روسيا اليوم{nl}طعن البرلمان الايراني في دعوى امام السلطة القضائية يوم الاربعاء 1 يونيو/ حزيران بقرار الرئيس محمود احمدي نجاد تولي وزارة النفط بالوكالة، بحجة انه مناقض للدستور.{nl}ووقع 165 نائبا من اصل 290 في مجلس الشورى رسالة انتقدوا فيها ما اعتبروه انتهاكا للدستور قام به احمدي نجاد بقراره تولي وزارة النفط، كما ورد على موقع التلفزيون الإيراني.{nl}واعتبر النواب الـ 165 في رسالتهم الى السلطة القضائية ان عدم تعيين نجاد وزيرا بالوكالة وتوليه هو شخصيا هذا المنصب بالوكالة مخالف للقانون، كذلك اعتبر النواب اتخاذ الرئيس قرارات تتعلق بالاموال العامة بصفته وزيرا بالوكالة، بحسب ما اوردته وكالة "مهر" للأنباء.{nl}وكان احمدي نجاد قد قررفي 15 ايار/مايو ان يتولى مؤقتا منصب وزير النفط بعد ان اقال وزيرها مسعود مير كاظمي في اطار اعادة هيكلة الحكومة لدمج هذه الوزارة مع وزارة الطاقة.{nl}بوليفيا تطالب وزير الدفاع الايراني بمغادرة أراضيها فورا على خلفية الاشتباه بتورطه في عمل إرهابي بالارجنتين{nl}روسيا اليوم{nl}أعلنت وزارة الخارجية البوليفية يوم الثلاثاء 31 مايو/أيار انها طلبت من وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي الذي وصل الى البلاد تلبية لدعوة نظيره البوليفي بمغادرة أراضيها فورا، وهذا للاشتباه بتورطه في عمل إرهابي بالارجنتين.وقالت مصادر في الحكومة البوليفية للصحفيين ان الوزير الإيراني قد غادر البلاد.{nl}وأوضحت الخارجية البوليفية في بيان صدر يوم الثلاثاء أن وزارة الدفاع البوليفية عندما وجهت الدعوة الى وحيدي بزيارة بوليفيا، لم تكن على علم بان وزير الدفاع الإيراني مطلوب منذ 2007 من قبل الإنتربول في إطار التحقيق في الاشتباه بتورطه في تفجير المركز الثقافي اليهودي في بوينس أيريس الذي أوقع 85 قتيلا و300 جريح في 1994.{nl}وأوضحت وزارة الخارجية البوليفية ان وزارة الدفاع لم تنسق موضوع زيارة وحيدي مع القيادة البوليفية.{nl}وبعثت وزارة خارجية بوليفيا برسالة الى حكومة الارجنتين تعتذر فيها عن الدعوة وتؤكد ان وحيدي لن يبقى في البلاد طويلا.{nl}ومن بين المسؤولين الإيرانيين المشتبه بهم في إطار التحقيق في تفجير المركز الثقافي اليهودي، أيضا علي أكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق وأحد زعماء المعارضة الإيرانية حاليا، ووزير الأمن الإيراني الأسبق وأحد مستشاري السفارة الإيرانية في بوينس أيريس آنذاك ومسؤولون آخرون. وترفض الحكومة الإيرانية كافة الاتهامات بتورط مسؤولين إيرانيين في تفجير بوينس أيريس.{nl}يعلون لا يستبعد توجيه "ضربة وقائية" لإيران{nl}روسيا اليوم{nl}لم يستبعد موشيه يعلون نائب رئيس الوزارء الاسرائيلي وزير الشؤون الإستراتيجية ان يتطلب حل قضية الملف النووي الإيراني توجيه ما وصفه بالضربة الوقائية لإيران.{nl}وقال يعلون يوم الاثنين 30 مايو/ايار في مقابلة أدلى لها لوكالة "انترفاكس" الروسية: "نحن نأمل في أن يفهم العالم المتحضر الخطر الذي يشكله هذا النظام وأن يتخذ اجراءات مشتركة لإزالة الخطر النووي الايراني، حتى إذا تطلب ذلك توجيه ضربة وقائية".{nl}وقال يعلون ردا على سؤال حول الجهة التي يتعين عليها في رأيه شن هذه الضربة: "لا أريد الحديث حول هذا الموضوع. لكن إيران إذا حصلت على اسلحة نووية، فستشكل خطرا على العالم المتحضر بأسره".{nl}يعلون يسعى لإقناع موسكو بعدم توريد الأسلحة الى إيران وسورية{nl}قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي انه ينوي خلال زيارته الى روسيا التطرق مع المسؤولين الروس الى موضوع توريدات الأسلحة الروسية الى إيران وسورية.{nl}واعترف المسؤول الاسرائيلي بوجود خلافات بين الحكومتين الروسية والاسرائيلية فيما يخص توريدات الاسلحة الى ما تعتبره اسرائيل دولا داعمة للإرهاب.{nl}وردا على سؤال حول ما إذا كانت اسرائيل تملك أدلة تؤكد نقل أسلحة روسية الصنع من إيران وسورية الى أيدي الإرهابيين، أشار الوزير الاسرائيلي الى حادثة تعرض حافلة اسرائيلية لقصف صاروخي على الحدود مع قطاع غزة، مؤكدا أن مسلحين فلسطينيين استخدموا في هذا القصف صاروخ "كورنيت" الروسي الصنع، مرجحا ان يكون هذا الصاروخ وصل الى قطاع غزة من سورية.{nl}صالحي: إيران متفائلة بعلاقاتها مع القاهرة.. لكنّ هناك قيودًا من المصريين{nl}فرانس برس{nl}أعرب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي اليوم عن "تفاؤله" بشأن تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع مصر على الرغم من طرد القاهرة دبلوماسياً ايرانياً لاتهامه بالتجسس.{nl}صالحي، وأثناء مؤتمر حول "اليقظة الاسلامية" في العالم العربي، قال: "نحن متفائلون حول مستقبل العلاقات بين البلدين"، مشيراً الى أن "رغبة البلدين هي تعزيز العلاقات الثنائية، لكن هناك قيوداً من جانب المسؤولين المصريين".{nl}وأعرب صالحي عن أمله أن "تكون الشروط أكثر ملاءمة في الأشهر المقبلة بعد الانتخابات التشريعية في مصر، لتعزيز العلاقات بين طهران والقاهرة"، قائلاً "قد يحصل ذلك بسرعة أكبر اذا تم رفع القيود"،مؤكداً أن "تعزيز علاقاتنا سيساعد السلام والاستقرار الاقليميين".{nl}وكانت القاهرة وطهران بدأتا، بعد سقوط نظام الرئيس حسني مبارك في 11 شباط، بحث امكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ 1980 احتجاجاً على اتفاقية السلام الاسرائيلية المصرية في العام 1979. الا أن وزير الخارجية المصري نبيل العربي أعلن في 25 ايار، اثر لقاء صالحي في اندونيسيا، أن قرار استئناف العلاقات أصبح امام البرلمان المنحل حالياً بانتظار انتخابات متوقعة في ايلول.{nl}مراقبون: وجود علاقات تجارية بين إسرائيل وإيران فضيحة سياسية{nl}الاقتصادية{nl}أثارت المعلومات التي كشفت عن وجود علاقات تجارية بين مجموعة إسرائيلية للنقل البحري وإيران، فضيحة في إسرائيل وإيران، مسبّبة إرباكاً للقادة في الطرفين حيث تدعو إسرائيل منذ سنوات الأسرة الدولية، إلى فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، بينما تصرح طهران بأن إسرائيل هي العدو الأول لها. وهو ما عدّه مراقبون أيضا فضيحة سياسية.{nl}وكشفت القضية التي تصدرت الصحف والنشرات الإخبارية بعدما قررت الولايات المتحدة الثلاثاء إدراج مجموعة "عوفر براذرز" وفرعها "تانكر باسيفيك"، الذي يتخذ مقراً له في سنغافورة، على قائمة سوداء لتعاملهما مع إيران بما ينتهك العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية. وفرضت هذه العقوبة على المجموعة الإسرائيلية لبيعها سفينة (صهريج) بقيمة 8,6 مليون دولار في أيلول (سبتمبر) 2010 إلى شركة خطوط الشحن البحري للجمهورية الإسلامية الإيرانية، منتهكةً بذلك الحظر الدولي المفروض على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. ونفت مجموعة عوفر هذه الاتهامات في مرحلة أولى، مؤكدة أن الأمر "سوء تفاهم". كما نفى رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم الإيرانية محمد نهونديان، أن تكون إيران قد اشترت هذه السفينة من شركة إسرائيلية، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الأحد.{nl}غير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية عادت وكشفت عن أن ما لا يقل عن 13 ناقلة نفط تابعة لمجموعة عوفر رست في مرافئ إيرانية خلال السنوات العشر الأخيرة.{nl}وسمحت وثائق مستمدة من "إيكواسيس"، وهو بنك معطيات حول حركة الملاحة في العالم، بالعثور على أثر هذه الناقلات التي تزودت بالوقود في مرفأي بندر عباس وجزيرة خرج الإيرانيين.{nl}وألمحت مصادر مقربة من المجموعة المتهمة عندها إلى أن هذه الصفقات التجارية تمت بإذن من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.{nl}غير أن متحدثا باسم نتنياهو نفى هذه المزاعم رداً على أسئلة "فرانس برس"، وأكد أنه "لم يصدر أي إذن من هذا النوع". وكتب يوسي ملمان الصحافي في صحيفة "هآرتس"، إن مجموعة عوفر ألمحت إلى أن ناقلات النفط تقوم بـ "مهمات استخباراتية" سعياً لتبرير موقفها.{nl}من جهته أكد النائب عن المعارضة اليمينية المتطرفة إرييه الداد متحدثاً لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن "من حق الإسرائيليين أن يعرفوا إن كان الأشقاء عوفر أبطالاً أو أنذالاً، إن كانوا قد تصرفوا لخدمة مصالحهم الخاصة، أو إن كان وجود ناقلات نفط في المرفأين الإيرانيين قد سمح بإتمام عمليات تنصتٍ والتقاط صور".{nl}ودعيت لجنة الاقتصاد في الكنيست (البرلمان) إلى اجتماع طارئ أمس.{nl}وقال رئيس اللجنة النائب كارمل شانا-كوهن للإذاعة "من غير المقبول أن تقيم شركات إسرائيلية علاقات تجارية مع إيران، عدونا الأول، في حين نشن حملة لإقناع الأسرة الدولية بفرض عقوبات شديدة وإرغام طهران على التخلي عن برنامجها النووي". غير أن جمعية أوميتس الإسرائيلية الداعية إلى حكم أفضل أوضحت أن "عوفر براذرز ليست على الإطلاق الشركة الإسرائيلية الوحيدة" التي تعقد صفقات تجارية مع إيران سواء مباشرة أو غير مباشرة.{nl}وطلب "أوميتس" وكذلك الداد من مراقب الدولة والمدعي العام فتح تحقيق في الشركات الإسرائيلية التي تخالف الحظر المفروض على إيران بموجب القانون.{nl}وتشير وسائل الإعلام إلى أن هناك فعلا قانونا يحظر عقد صفقات تجارية مع إيران أو مع شركات ناشطة في إيران، غير أنه لا يطبق، إذ لا يريد أي وزير سواء وزير الدفاع أو وزير الخارجية أو المالية أو حتى مكتب رئيس الوزراء تحمل مسؤولية تطبيقه.{nl}وتتبادل إيران وإسرائيل العداوة وتدعو إيران باستمرار إلى "إزالة إسرائيل عن الخريطة"، فيما تهدد إسرائيل بشن هجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية.{nl}إسرائيل: إرتباك بعد كشف علاقة تجارية مع إيران{nl}الحياة اللندنية{nl}أثارت المعلومات عن علاقات تجارية بين مجموعة اسرائيلية للنقل البحري وايران فضيحة في اسرائيل، متسببة بالارباك لقادتها الذين «ملأت أفواههم الماء» الأمر الذي يرجح صحة ادعاء أصحاب الشركة الإسرائيلية بأن ناقلات النفط التي رست في ايران بهدف شراء النفط الخام حصلت على الإذن من «جهات إسرائيلية مختصة».{nl}وتبحث لجنة الاقتصاد البرلمانية الإسرائيلية اليوم في «فضيحة العلاقات التجارية» المتشعبة التي تقيمها مع طهران منذ سنوات شركة «الأخوان عوفر» الخاصة للنقل البحري، إحدى أكبر شركات السفن في العالم.{nl}ورغم أن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو نفى المعرفة بهذه العلاقة، شكك معلقون في الشؤون الأمنية والاقتصادية في صدقية النفي، فيما أكدت «يديعوت أحرونوت» أن لديها ما يؤكد صحة ادعاء أصحاب شركة السفن بأنهم حصلوا على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة.{nl}ولا تخفي عناوين الصحف الحرج الذي تسببه هذه القضية لإسرائيل التي تدعو منذ سنوات الأسرة الدولية إلى فرض عقوبات اقتصادية على طهران على خلفية مشروعها النووي ودعوة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إلى القضاء على إسرائيل. علما أن وسائل الإعلام العبرية تشير بين الفينة والأخرى إلى أن العلاقات التجارية بين اسرائيل وايران لم تتوقف، وان صفقات تجارية تقدر بعشرات ملايين الدولارات تعقد سنوياً، عبر طرف ثالث أو شركات وهمية.{nl}وكان النائب اليميني المتشدد أريه إلداد أول من توجه إلى المستشار القضائي للحكومة بفتح تحقيق ضد مجموعة «الأخوان عوفر» بداعي أنها «فضلت مصلحتها الخاصة على مصلحة الدولة»، متسائلاً في الوقت ذاته ما إذا سمح «وجود ناقلات نفط في المرفأين الايرانيين بإتمام عمليات تنصت والتقاط صور».{nl}وبينما حمل رد الفعل العام في إسرائيل بشدة على عائلة عوفر، الأغنى في البلاد، دعا المعلق في صحيفة «يديعوت أحرنوت» سيفر بلوتسكر الحكومة وعائلة عوفر إلى قول الحقيقة كلها ومواجهة البيان الأميركي الذي دان الشركة الإسرائيلية بخرق العقوبات الدولية على طهران.{nl}وتحت عنوان «النفاق الإسرائيلي» كتب يوسي ملمان في صحيفة «هآرتس» ان مجموعة عوفر التي تلمح الى ان ناقلات النقط تقوم بـ»مهمات استخباراتية» لتبرير موقفها، تُسأَل عن الجانب الأخلاقي في إنشاء علاقات تجارية مع ايران، ملاحظا ان «قضية الأخوان عوفر تكشف وجه السياسة الإسرائيلية المنافقة والمرائية».{nl}وذكّر المعلق أن وزارة الدفاع الإسرائيلية، وعلى رغم الحظر المفروض على تصدير عتاد عسكري لايران، باعت سراً مثل هذا العتاد لطهران في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، (خصوصاً خلال الحرب الايرانية – العراقية). وتابع المعلق أنه «لا يجوز أن لا تقر الحكومة سياسة واضحة ومحددة تضع حداً للعار المتمثل في مواصلة شركات إسرائيلية إقامة علاقات مع ايران».{nl}وكشفت القضية بعدما قررت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي ادراج مجموعة «عوفر براذرز»، وفرعها «تانكر باسيفيك» الذي يتخذ سنغافورة مقراً له، على قائمة سوداء لتعاملهما مع اسرائيل بما ينتهك العقوبات المفروضة على ايران.{nl}وفرضت هذه العقوبة على المجموعة الاسرائيلية لبيعها سفينة صهريجاً بقيمة 8,6 ملايين دولار في ايلول (سبتمبر) 2010 الى شركة خطوط الشحن البحري الايرانية، منتهكة بذلك الحظر الدولي المفروض على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.{nl}وبعد نفي مجموعة عوفر هذه الاتهامات في مرحلة اولى مؤكدة ان الامر «سوء تفاهم»، نفى رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم الايرانية محمد نهونديان ان تكون ايران اشترت هذه السفينة من شركة اسرائيلية.{nl}غير ان وسائل الاعلام الاسرائيلية عادت وكشفت ان أكثر من 13 ناقلة نفط تابعة لمجموعة عوفر رست في مرافئ ايرانية خلال السنوات العشر الاخيرة.{nl}ولفتت جمعية «اوميتس» الاسرائيلية الداعية الى «حكم افضل» اوضحت ان «عوفر براذرز ليست على الاطلاق الشركة الاسرائيلية الوحيدة» التي تعقد صفقات تجارية مع ايران سواء مباشرة او غير مباشرة.{nl}حوالى 300 محكوم بالاعدام لتهريب المخدرات في سجون ايران{nl}فرانس برس{nl}قال مدعي عام طهران عباس جعفري دولت ابادي في تصريحات ان حوالى 300 مهرب مخدرات مدانين بتهريب المخدرات موجودون في سجون ايران حاليا.{nl}ولم يوضح دولت ابادي ما اذا كانت هذه الاحكام صدرت عن محاكم البداية او نهائية ثبتت بعد الاستئناف.{nl}وينص القانون في ايران على عقوبة الاعدام لمهربي المخدرات مثل مرتكبي جرائم القتل والاغتصاب والسطو المسلح والاتجار بالمخدرات وبعض حالات الزنى.{nl}وايران من الدول التي ينفذ فيها اكبر عدد من الاعدامات في العالم، الى جانب الصين والسعودية والولايات المتحدة.{nl}وبلغ عدد الذين اعدموا في ايران منذ بداية العام الجاري 145 شخصا بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى معلومات نشرتها الصحف المحلية.{nl}واعدم 179 شخصا في ايران في 2010 بحسب تعداد لفرانس برس استنادا الى معلومات صحافية.{nl}من جهتها قالت منظمة هيومن رايتس ووتش ان عدد الذين اعدموا بلغ 388 وقدرت منظمة العفو الدولية عددهم ب252 العام الماضي.{nl}وقال دولت ابادي ان المدانين ليسوا بشكل عام من "كبار مهربي المخدرات"، مؤكدا ضرورة زيادة التركيز على هؤلاء.{nl}ولم يشر الى التوزع الجغرافي للمدانين لكنه اكتفى بتوضيح ان طهران تشكل "جزءا صغيرا".{nl}واكد المدعي في الوقت نفسه ان مشكلة المخدرات "اصبحت مصدر قلق لعدد كبير من العائلات" في العاصمة الايرانية.{nl}وتؤكد الامم المتحدة ان ايران تشكل واحدة من نقاط العبور الاساسية للمخدرات القادمة من افغانستان المجاورة التي تنتج حوالى تسعين بالمئة من الافيون في العالم، والمتوجهة الى اوروبا والشرق الاوسط، وقد اتبعت السلطات الايرانية سياسة صارمة جدا في مكافحة تهريب المخدرات منذ الثورة الاسلامية في 1979، وتفيد تقديرات رسمية ايرانية ان حوالى 3500 من افراد قوات الامن قتلوا في السنوات الثلاثين الماضية في مواجهات مسلحة مع مهربين معظمهم في المناطق الحدودية مع افغانستان وباكستان.{nl}تقرير اخباري: إيران تعيش ذروة أزماتها السياسية الخانقة.. والبحث جار عن عدو خارجي{nl}الاقتصادية{nl}تؤكد تصريحات وزير الدفاع الإيراني أحمدي وحيدي حول ضعف الإمكانات العسكرية الأمريكية عن مواجهة إيران، وطرحه تساؤلا حول الإمكانات العسكرية السعودية، في إطار حديثه عن إمكانية تعرض إيران لعدوان خارجي بأنها تصريحات تعكس حالة من القلق الكبير وإرهاصات الثورة الداخلية، وهذا يؤكد أن هناك بحثا جاريا عن عدو خارجي، وهذه التصريحات من مسؤولين في الحكومة الإيرانية باتت نسخة مألوفة بالنسبة لدول الخليج العربي، فإيران تعيش عقدة نفسية تسمى وهم القوة والحضور، وتحاول جاهدة التهرب من مسؤولياتها الحقيقية أمام مواطنيها بجر إيران والمجتمع الإيراني للمواجهة مع دول الجوار ومع العالم أيضا، فإيران في أزمة خانقة وهي تبحث بقوة عن عدو خارجي تقنع به المواطن الإيراني بصوابية سياساتها.{nl}يقول وزير الدفاع الإيراني إن السعودية لا يمكنها التعرض لإيران، ونقول لوحيدي هذا صحيح لأن السعودية لديها مثل وقيم إسلامية حقيقية، وهي لا تبحث عن دور خارجي بالقوة والتدخل وبتبديد ثروات الأمة، والتدخل في الشؤون الداخلية للمجتمعات وبذر الفتن، فصانع القرار في السعودية يحكم مواطنيه بالمحبة الصادقة والصدق الجميل مؤكدا لهم أنه خادم للشعب وأقل من ذلك، وهو أمين على أمن واستقرار العالم الإسلامي وليس لديه تطلعات عدوانية وبحث عن نفوذ أو عصبية طائفية قلقة، فإيران اليوم على علاقة اقتصادية مع إسرائيل وهذا ما تؤكده الصحافة الإسرائيلية وليس السعودية، وإيران تتعامل بوجهين مزدوجين، {nl}وجه المقاومة والممانعة لاختراق جسد الأمة والفتك الداخلي به، ولجعل البلدان العربية ورقة رابحة لتحقيق المشروع الإيراني، وعليه فإن السعودية لديها نظرة بعيدة واستراتيجية ونظرة صائبة وحكيمة للمنطقة والعالم الإسلامي، فالرياض لم تمنح أمريكا رخصة ضرب إيران عسكريا ولو منحت الرياض إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الضوء الأخضر لكانت إيران اليوم تعيش المأساة الحقيقية، ولكان الشعب الإيراني يعاني الأمرين،خاصة أن الثورة الإيرانية لم تجلب له التنمية الحقيقية بل الحروب والويلات وتبديد الثروة على الأحزاب ووهم التشيع الخارجي، والجيوب الطائفية.{nl}إيران تحتاج إلى الحرب وتبحث عنها بفارغ الصبر كما يقال لأن السقوط بات قريبا وفقا لحسابات سياسية واستراتيجية واستخبارية عديدة، فكما بحثت عن حرب في الثمانينيات لتصدير أزماتها فهي تبحث اليوم عن حرب لمواجهة التحديات التي تعيشها، فنظامها السياسي يعيش مأزقا كبيرا وهو مهدد بالتفسخ والسقوط، والقوميات في إيران اليوم باتت أكثر وعيا وتكتيكا من السابق ولم تعد طهران قادرة على اختراقها، والنظام الإسلامي في إيران يفتك به الفساد المالي والإداري، والكل يحاول أن يؤمن مستقبله قبل عملية التغيير المنتظرة، وخلط الأوراق الجاري الآن في طهران يؤكد أن النظام يعيش مراحله الأخيرة، والخروج من المأزق لا يكون إلا بسقوط ولاية الفقيه وكف يد المتدينين عن المال العام، فيما ينفق أحمدي نجاد ما يعادل 40 مليار دولار على الأحياء الفقيرة والمهمشة نقدا وليس عبر مشاريع اقتصادية وتنموية بهدف كسب الانتخابات الرئاسية القادمة التي سيترشح لها رحيم مشائي.{nl}ويحاول وحيدي أن يكون موضوعيا لكنه في موضوعيته تلك يعكس حالة التوتر الشديدة التي تعيشها إيران عندما أحبطت دول الخليج مسعاها في دعم عمل انقلابي في مملكة البحرين، وسيزداد قلقها أكثر عندما تقوم قوات درع الجزيرة بإقامة قاعدة عسكرية وجوية ثابتة في البحرين، وإنشاء منظومة استخباراتية خليجية مشتركة، وعليه يقول وحيدي (إنه ومن خلال نظرة موضوعية بسيطة يمكن معرفة البلد الذي احتل البحرين بقواته العسكرية ويتدخل في شؤونة الداخلية) وموضوعية وحيدي فاقدة لكثير من شروطها كونها تعبيرا عن حالة من اليأس والمعاناة الإيرانية التي كانت تتطلع طهران من خلالها لإبعاد رحى استيراد الثورات الشعبية بدلا من تصديرها، فاليوم الشارع الإيراني منقسم انقساما حادا، وهناك محاصرة لرجال الدين وانكشاف لهم، ونتيجة لهذه الأزمة الكل فيها بات يدعي الاتصال بالمهدي المنتظر، والكل يدعي أنه الأحق بالتواصل معه، وهذه الخلافات والادعاءات تعكس وصول فكرة الثورة الإيرانية إلى النفق المظلم، ويكشف عن حالة الجمود السياسي التي تعيشها إيران.{nl}فبالأمس القريب اقتلعت الكويت خلية تجسس إيرانية، وكذلك البحرين، ومصر التي كانت طهران تتطلع لعلاقات نوعية معها تطرد دبلوماسيا بعد القبض عليه متلبسا بالتخابر مع إيران وتزويده إياها بمعلومات تمس الأمن الوطني والقومي لمصر، وبالأمس القريب رفضت الرياض استقبال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بسبب دعم المملكة لأمن واستقرار مملكة البحرين، وإثارة إيران للقلاقل في دول الخليج العربي، واكتشاف خلايا نائمة تدعمها إيران، ناهيك عن موضوع الحوثيين والتعرض للأمن القومي الخليجي، وتخريب القنصلية السعودية المقصود في مشهد والهجوم على السفارة في طهران دون تقديم اعتذار رسمي، وبالتالي فإن الزيارة لم تعد ودية في ظل هذه الظروف أيضا اللغة التهديدية التي حاول صالحي استعمالها ما دفع وزارات دول الخليج لمنحه درسا في الأدب الدبلوماسي، كما أن صالحي حاول جل جهده للقدوم إلى الرياض بوساطة قطرية غير أن الدوحة رفضت الوساطة مؤكدة على أن التعامل المباشر هو الأفضل، وصالحي بقدومه إلى الرياض يحاول الحصول {nl}على ضوء أخضر يؤكد نجاح مساعيه الدبلوماسية مع السعودية والهدف من ذلك تعزيز جبهة الحكومة الإيرانية في أزمتها الداخلية.{nl}وصالحي الذي ما إن عين وزيرا بالوكالة حتى أكد أن من بين أبرز مهامه تعزيز العلاقات الإيرانية السعودية والإيرانية التركية، غير أن صالحي لم يستفد من درس منوشهر متقي وزير الخارجية السابق عندما عرف أن الحرس الثوري يقوم بمهام دبلوماسية وأمنية واستخباراتية دون علمه أو معرفته، وأن نجاد يتصل بالسفراء دون المرور به، ولهذا تعتقد الخارجية السعودية أن الخارجية الإيرانية لم تعد الجهة الوحيدة المسؤولة عن العلاقات الخارجية وتحسينها لأن القرار بات قرار الحرس الثوري الإيراني، وازدواجية السلوك الإيراني لا يمكن التعايش معها، ففي الوقت الذي يتحدث فيه صالحي عن علاقات فوق العادة، يقوم الحرس الثوري وهو الكود المختصر للدولة الإيرانية بأعمال تمس الأمن القومي العربي والأمن الخليجي.{nl}وإيران التي تعيش على فقه السياسات المتناقضة والغريبة جعلت دول الخليج مجتمعة ترى أن الجار الإيراني يعيش عقدة تاريخية ونوعا من جنون العظمة السياسي، لا بل إن إيران تعيش في عقلية القرون الوسطى، وتحاول استثارة الهواجس الأمنية الخليجية كونها دولة تعيش مشكلات داخلية عديدة ولهذا فعلى مدى اثنين وثلاثين عاما استمعت دول الخليج لتصريحات كثيرة من هذا النوع، وكان الجنرال علي شمخاني متخصصا في هذا الهذيان، وتبعه من بعده الجنرال حسن فيروزبادي رئيس أركان الجيش الإيراني عندما شن هجوما على ما سماه جبهة الدكتاتوريات العربية في الخليج المعادية لإيران، مؤكدا أن هذه المنطقة كانت دائما ملكا لإيران.{nl}هذا الصلف الإيراني مخز طبعا لأنه يؤكد أن إيران دولة فاشلة لأنه ليس من الطبيعي أن تعيش دولة ومجتمع في حالة صراع دائم مع الإقليم ومع المجتمع الدولي،ولعل ازدواجية السياسة الإيرانية وفشلها كانت المشهد الأكثر إشفاقا على طهران فبالأمس أعلن في القاهرة عن القبض على الدبلوماسي الإيراني متلبسا بجريمة التخابر والتجسس على أمن مصر الوطني والقومي، ومع ذلك خرجت الخارجية الإيرانية لتنفي الخبر وتؤكد أن دولا ومؤسسات إعلامية كانت وراء هذا الخبر الذي وصفته بالملفق، وبعد يومين قررت القاهرة طرد الدبلوماسي الإيراني ليعلن وزير الاستخبارات الإيراني حجة الإسلام حيدر مصلحي ان الحكومة المصرية أطلقت سراح الدبلوماسي الإيراني قاسم حسيني وتقدمت باعتذار لطهران على فعلتها غير المبررة، كونها اعتقلته بطريق الخطأ بدلا من شخص آخر، بينما المصادر الدبلوماسية المصرية تؤكد أنه ضبط وبالجرم المشهود.{nl}مشكلة إيران داخلية فهي تحاول إقناع الإيرانيين بأنهم مستهدفون وأن ثورتهم مستهدفة وأن أمريكا على الحدود مع إيران، لكن الحقيقة أن طهران على تنسيق أمني كبير مع واشنطن والعراق وأفغانستان أكبر دليل على هذا التنسيق ناهيك عن العلاقة الخاصة مع إسرائيل وإرسالها وحدات من فيلق القدس إلى دمشق لقمع الاحتجاجات السورية، وتمضي وكالة الدعاية الدينية الإيرانية قدما في تعبئة مملة وغير موثوق بها من قبل الشارع الإيراني وبدت مع الوقت فاقدة مصداقيتها، فأمام جامع طهران(المؤقت) سيد أحمد خاتمي يرى أن أحداث البحرين تجري بتوجيه من أمريكا وأن القيام بأعمال التعذيب في العراق حسب كلامه تجري بالتعاون بين بريطانيا والكيان الصهيوني، ويقوم بها البعثيون أنصار صدام والصهاينة، وبتحليلنا للخطاب الديني السياسي في إيران تحاول منظومة الآيات في إيران بعث الكراهية في نفوس الإيرانيين في أمريكا ودول الخليج العربية، {nl}واستحضار صدام كما استحضره المالكي في بغداد قبل شهرين تقريبا، وكما يحاول مشائي والرئيس نجاد استحضار الأرواح والاتصال بالمهدي المنتظر.{nl}وهنا يتكلم (زرادشت إيران) فلاحت بيشه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي عما يجري في المنطقة تحليلا مسطحا للأحداث يرى فيه أن ثورات المنطقة الحقت الضرر بأمريكا ولهذا فإن واشنطن لا تستطيع العيش بلا حروب خارجية مؤكدا سعيها إلى إشعال حرب جديدة في المنطقة بعد الإطاحة بنظام مبارك،وقال إن أمريكا تخطط لنشوب حرب في المنطقة كل عشر سنوات حيث أشعلت الحروب المفروضة على إيران وحرب الكويت وغزو العراق وأفغانستان في العقود الثلاثة الماضية، ويستعرض بيشه الفقه الديني للتنظير السياسي والتحليل الاستراتيجي ليؤكد أن الولايات المتحدة تخطط للحرب كلما عانت من الإحباط في استراتيجيتها، لذا فإنها بعد تدخلها في أوضاع ليبيا بالشكل الذي يخدم مصالحها في هذا البلد فإنها تخطط لحرب جديدة عن طريق سورية.{nl}ويبدو أن إيران التي تربطها علاقة تخادم مع تنظيم القاعدة قد تفاجأت هي الأخرى بالموقف الأمريكي الداعي لنهاية مسلسل أسامة بن لادن وإنهاء تنظيم القاعدة، فطهران كانت تستثمر تنظيم القاعدة لتحقيق العديد من مصالحها، تدمر وتقتل باسم القاعدة وبحسب وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي فإن بن لادن توفي منذ سنوات إثر إصابته بمرض في الكلى وأن لدى الاستخبارات الإيرانية وثائق تؤكد ذلك وأن الادعاء الأمريكي لا أساس له من الصحة،وأن السبب في الإعلان الأمريكي هو لأجل استخدام هذا النصر لغايات انتخابية قادمة وخداع الشعب الأمريكي، والمتابع للخطب الدينية في أيران يجد أنها سياسية بامتياز وعلى الضد من أمريكا واتهامية لدول الجوار لكن ليس من بينها من يتحدث عن الفقر والبطالة والتضخم في إيران، وليس من بينها من يتحدث عن حقوق الأقليات المسلمة في إيران، وليس من بينها من يقول كفى استعداء لدول الجوار.<hr>