المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني21



Haidar
2011-08-01, 11:02 AM
ملف خاص{nl}رقم (21){nl}في هذا الملف :{nl} محلل إسرائيلي يلّمح إلى أنّ الموساد نفذ عملية الاغتيال في طهران.{nl} إغتيال العالم الفيزيائي الايراني داريوش رضائي وأصابة زوجته.{nl} داريوش رضائي نجاد أحد علماء إيران وليس عالما نوويا…{nl} طهران تتهم أمريكا وإسرائيل بإغتيال العالم النووي الإيراني{nl} مجيد شهرياري: عالم نووي إيراني يقوم بدور اساسي في إدارة برنامج إيران النووي جنبا إلى جنب مع العالم الاخر فريدون عباسي. اغتيل بواسطة قنبلة لاصقة في 29 نوفمبر 2010 .وقامت السلطات الإيرانية باتهام جهاز الموساد بعملية اغتياله. {nl} فريدون عباسي: دوائي عالم نووي إيراني أستاذ الفيزياء المتخصص في أشعة الليزر، أصيب بجراح مع زوجته في اعتداء ، أمام جامعة شهيد بهشتي. ، تم تعيينه في شباط 2011 رئيسا للوكالة النووية الإيرانية بعد اغتيال مجيد شهرياري من جهات اجنبية في إيران.{nl} مسعود علي محمدي (1960 - 12 يناير 2010): عالم فيزياء الجسيمات إيراني متخصص في الفيزياء الرياضية. اغتيل بانفجار استهدفه عندما كان خارجاً من منزله للذهاب إلى الجامعة في طهران. اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الحادث، بينما نفت وزارة الخارجية الأمريكية الإتهامات الإيرانية.{nl}محلل إسرائيلي يلّمح إلى أنّ الموساد نفذ عملية الاغتيال في طهران{nl}قال يوسي ميلمان، المحلل للشؤون الإستراتيجيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة إنّ الغموض ما زال يكتنف شخصية الرجل (داريوش رضائي) الذي تمّت تصفيته في طهران، لافتًا إلى أنّ رئيس البرلمان (المجلس) الإيرانيّ، علي لاريجاني، قال إنّ الشخص الذي تمّت تصفيته، كان عالمًا نوويًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ الحكومة الإيرانيّة التزمت الصمت.{nl}وزاد إنّه حتى اليوم لم يُعرف في ما إذا كان عالمًا أمْ طالبًا بريئًا كان يدرس في الجامعة.{nl}وتابع قائلاً إنّ عملية التصفية في طهران هي العملية الرابعة من نوعها منذ عشرين شهرًا في العاصمة الإيرانيّة.{nl}فقد سبقتها عمليات اغتيال ثلاثة معارضين، أساتذة الفيزياء النووية الذي كانت لهم علاقة وطيدة بالبرنامج النوويّ الإيراني: مسعود علي محمود (كانون الثاني يناير 2010) ومجيد شحروري (تشرين الثاني نوفمبر 2010)، والثالث فيرودان عباسي، الذي أصيب بجراح في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، وعندما خرج من المستشفى قام الرئيس الإيرانيّ، محمود أحمدي نجاد، بتعيينه رئيسًا لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية.{nl}ولفت المحلل الإسرائيليّ إلى أنّ القاسم المشترك بين عمليات الاغتيال في طهران أنّها لم تكن موجهةً فقط ضد العلماء المرتبطين ببرنامج إيران النووي، ولكنّها أيضًا، والأهّم من ذلك، أنّها كانت تستهدف أولئك الذين يعملون في الميدان المعروف باسم (مجموعة السلاح)، أيْ المسؤولين عن الخطوة الأخيرة في إنتاج الأسلحة النووية، التي تُصنّع المواد الانشطارية مع انفجار القنبلة النووية، كما أنّ العمليات تمّت بالقرب من منازل الضحايا، عندما كانوا يدخلون سياراتهم، حيث كانت تصل إلى المكان دراجة ناريّة، وعليها شخصان، يقوم أحدهما بإطلاق النار على الهدف، ومن ثم يلوذان بالفرار من المكان.{nl}وبرأيه، فإنّ كل الدلائل تشير إلى أنّ وراء العمليات تقف منظمة استخبارات قويّة للغاية، تملك المعلومات الكاملة عن تحركات الهدف، وتُنظم عمليّة الاغتيال بصورة جريئة، هذه المنظمة، أضاف ميلمان، لها جذورعميقة في طهران، وقادرة على جمع المعلومات السريّة عن الأهداف وعن حياتهم اليوميّة، وأفرادها يتمتعون بقدرة قويّة جدًا في تنفيذ الاغتيالات، على حد قوله.{nl}وتابع قائلاً إنّه بما أنّ كل الدلائل تشير إلى أنّ عملية القتل لم تكن عشوائية، فالمطلوب التحقق أكثر في هوية الرجل الذي تمّت تصفيته، وإذا كان الرجل فعلاً عالمًا نوويًا، فإنّ المنظمة الاستخباراتية التي خططت للعمليّة يمكنها أنْ تسجل انتصارًا كبيرًا في الحرب المعلنة لضرب البرنامج النووي الإيرانيّ.{nl}ولكن استطرد المحلل، إذا تبيّن أنّ القتيل كان طالبًا بريئًا في كلية الهندسة، فإنّ العمليّة برمتها تعتبر فشلاً مجلجلاً، وقد يدفع هذا الفشل، المنظمة التي نفذت العملية إلى وقف عمليات الاغتيال، لأنّ الضحية بريئة.{nl}مع أنّ العديد من تنظيمات المخابرات ترى في الاغتيالات وسيلة ناجعة لتحقيق الأهداف، علاوة على ذلك، فإنّ هذا الفشل سيدفع بجهاز المخابرات الذي نفذّه إلى فتح تحقيق داخليّ لتحديد سبب الخطأ، ومن هو المسؤول عن ذلك، وربًما يصل الأمر إلى حد إقالة الشخص الذي كان مسؤولاً عن العمليّة الفاشلة.{nl}ولفت إلى أنّ رئيس البرلمان لاريجاني اتهم الأمريكيين والإسرائيليين بالوقوف وراء عمليّة الاغتيال، مشددًا على أنّ الخارجيّة الأمريكيّة سارعت إلى التنصل من العمليّة وأعلنت بشكل رسميّ أنّ لا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد في العملية، ولكنّ الدولة العبريّة، رفضت التعقيب على الحادث.{nl}واكتفى وزير الأمن الإسرائيليّ، إيهود باراك بالقول إنّ إسرائيل لا تُعقّب على الحادث. . وساق ميلمان قائلاً إنّه بدون نسب العمليّة للموساد الإسرائيليّ، فإنّها تُذكر بفشل الموساد في عمليتي ليل هامر، والتي قام فيها الموساد باغتيال نادلاً من المغرب، بعد أنْ اعتقد عملاؤه أنّه كان قائد منظمة (ايلول الأسود، على حسن سلامة، ومحاولة الاغتيال الفاشلة في عمّان لرئيس الدائرة السياسيّة في حركة حماس، خالد مشعل، ومن الناحية الأخرى، تعيد إلى الأذهان العمليّة الناجحة التي نفذّها الموساد في مالطا في تشرين الأول (أكتوبر) من العام 1995 عندما قام اثنان من عناصره باغتيال د. فتحي الشقاقي، الذي كان الأمين العام للجهاد الإسلاميّ، مشددًا على أنّ فشل اغتيال مشعل في المملكة الأردنيّة الهاشميّة في العام 1997 دفع بالموساد الإسرائيليّ إلى وقف عمليات الاغتيال كليًا لسنوات عديدة، على حد قوله.{nl}وكشف المحلل النقاب عن أنّه في الجلسات المغلقة لمنظمات المخابرات تدور في هذه الأيام نقاشات حامية الوطيس حول جدوى عمليات الاغتيال ونجاعتها، وكم تُساهم في تحقيق الهدف الإستراتيجيّ، لافتًا إلى أنّه حتى الذين يؤيدون عمليات الاغتيال يعترفون بأنّ هذه الطريقة هي الوسيلة الأخيرة التي يجب استنفاذها، وأنّه يجب التقليل من الاغتيالات كثيرًا، والآن، بعد عملية طهران، سيعود النقاش ليتصدر أجندة المخابرات حول فوائد الاغتيال أوْ عدمها. وخلص المحلل إلى القول إنّه حتى لو أنّ عملية السبت في العاصمة الإيرانيّة لم تكن خطأً، من المستبعد جدًا أنْ تساهم الاغتيالات في وقف البرنامج النووي الإيراني، ذلك أنّ جميع الاختصاصيين في هذا المجال، أجمعوا وما زالوا على أنّ الحسم في قضية البرنامج النووي الإيراني هو تحت مسؤولية القيادة، وبالتحديد، المرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة، على خامينئي، وعندما سيُصدر الأخير الأوامر للعلماء لإنتاج القنابل النوويّة، ستتحوّل إيران إلى الدولة النوويّة العاشرة في العالم، على حد قوله.{nl}داريوش رضائي{nl}إغتيال العالم الفيزيائي الايراني داريوش رضائي وأصابة زوجته{nl}طهران - اغتيل العالم الفيزيائي الموظف في هيئة الطاقة النووية الايرانية (داريوش رضائي نجاد) البالغ من العمر 23 عاما أمام منزله في شارع بني هاشم شرقي العاصمة طهران ، وذلك برصاص قاتل مجهول في العاصمة طهران يوم السبت 23 يوليو/تموز، فيما أصيبت زوجته في الحادث ايضا .{nl}ويعد داريوش من نخبة العلماء الفيزيائيين الايرانيين المأثرين في البرنامج النووي الايراني .{nl}داريوش رضائي والذي كان يدرس في جامعة هاجا نصير الدين طوزي بطهران ، تعرض للاغتيال من قبل قاتل اطلق النار عليه وفر بواسطة دراجة نارية التي كان يقودها زميل مرافق له .{nl}يذكر انه اغتيل في طهران بتاريخ 29 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي العالم النووي مجيد شاخرعاري واصيب بجروح فريدون عباسي دافاني الخبير في مجال الفيزياء الليزرية الذي تم تعينه فيما بعد رئيسا لهيئة الطاقة النووية .{nl}ومنذ عام ونصف قتل في شمال طهران العالم الفيزيائي مسعود علي محمدي الذي كان يعمل في مشاريع نووية .{nl}وتتهم السلطات الايرانية الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية بتنفيذ هذه الاغتيالات.{nl}داريوش رضائي نجاد أحد علماء إيران وليس عالما نوويا…{nl}وهج نيوز- بعد اغتيال “داريوش رضائي نجاد” أحد النخب العلمية الإيرانية ، تناقلت بعض المواقع والقنوات صورة له وتم تعريفه علي أنه عالم نووي؛ في حين أن تلك الصورة لم تکن له ولم يکن الشهيد”داريوش رضائي نجاد” عالماً نووياً بل کان يعد باحثاً متعاوناً مع بعض المؤسسات العلمية والجامعات الإيرانية ومنها مراکز أبحاث في وزارة الدفاع الإيرانية.{nl}والشهيد “داريوش رضائي نجاد” حاصل على ماجستير في الکهرباء بجامعة نصيرالدين الطوسي الصناعية بطهران.{nl}هذا في حين أن الصورة والمعلومات التي تناقلتها تلك المواقع والقنوات کانت لـ “د.داريوش رضائي” الدکتور في جامعة المحقق الأردبيلي في مدينة أردبيل وهو حي يرزق.{nl}وكان الشهيد “رضائي نجاد” ساکناً ومزاولاً لعمله وتعاونه العلمي في العاصمة طهران {nl}طهران تتهم أمريكا وإسرائيل بإغتيال العالم النووي الإيراني{nl}طهران- (ا ف ب) – قال رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني إن اغتيال عالم إيراني بالرصاص السبت في طهران “عمل ارهابي أمريكي صهيوني”، حسبما ذكرت وكالة الانباء الإيرانية مهر.{nl}وقال لاريجاني ان “هذا العمل الأمريكي الصهيوني ضد عالم في البلاد مؤشر جديد على درجة عدوانية الولايات المتحدة”، مؤكدا انه “على الامريكيين التفكير جيدا بعواقب مثل هذه الافعال”.{nl}وتوقفت وسائل الاعلام الايرانية الاحد عن وصف داريوش رضائي “بالعالم النووي”، ملمحة الى ان هذه الصفة اطلقت عليه خطأ.{nl}وقالت إن رضائي (35 عاما) لم يكن سوى “طالبا في مرحلة الماجستير في الكهرباء في جامعة خواجه نصير” الدين طوسي في طهران.{nl}وفي رسالة تعزية، قال رئيس هذه الجامعة مجيد قاسمي إن رضائي كان “من النخب العلمية”.{nl}وأوضح أن رضائي كان “في مرحلة الماجستير في جامعة خواجه نصير في فرع الكهرباء”، معتبرا أن اغتياله “يدل على قلق الاعداء من التقدم والقدرات والانجازات العلمية للشعب الايراني لذلك يقومون باغتيال النخب العلمية في المجتمع”.{nl}واغتال مسلحون مجهولون السبت العالم النووي الايراني دريوش رضائي باطلاق النار عليه امام منزله في طهران، كما افادت وسائل اعلام ايرانية.{nl}وقالت وكالة مهر ان “استاذ فيزياء وخبيرا نوويا اغتيل قبل ساعات امام منزله في طهران” بينما اشارت وكالة الانباء الطلابية الى انه عالم مرتبط بالهيئة الايرانية للطاقة الذرية.{nl}واكدت وكالة الانباء الايرانية الرسمية هذه المعلومات لاحقا. اما وكالة فارس فذكرت أن رضائي كان مرتبطا بوزارة الدفاع.{nl}واوضحت وسائل الاعلام أن زوجة رضائي اصيبت في الاعتداء الذي نفذه مهاجمون يستقلون دراجة نارية.{nl}وقد تعرض عدة علماء نوويين ايرانيين لاعتداءات خلال السنوات الاخيرة واختفى البعض الآخر بشكل غامض، وهو ما نسبته طهران لاسرائيل والقوى الغربية الساعية الى عرقلة البرنامج الذري الايراني المثير للجدل.{nl}علي لاريجاني يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل باغتيال العالم الفيزيائي داريوش رضائي نجاد{nl}اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، الولايات المتحدة وإسرائيل باغتيال العالم الفيزيائي، داريوش رضائي نجاد، في طهران السبت، ورأى أن واشنطن تقوم بهذه العمليات "في سياق ادعاءاتها بإدارة العالم" ودعاها إلى "التفكير ملياً بهذه العواقب" على حد تعبيره.{nl}وقال لاريجاني إن "اغتيال النخب الإيرانية هو عمل صهيو- أمريكي،" و"يظهر مستوى عداء أمريكا لإيران."{nl}وأضاف لاريجاني، في كلمة نقلت تفاصيلها وكالة "مهر" شبه الرسمية: "أمريكا تعتبر هذه الأعمال الإرهابية عمل مباح لها ضمن سياق ادعاءاتها بإدارة العالم ولذا فعليها أن تفكر مليا بعواقب هذه الأعما،" وشدد على ضرورة أن "ترد القوى الأمنية في البلاد بحزم على هذه الأعمال الشريرة كي يفهم الطرف المقابل حجمه الحقيقي."{nl}وكان عائلة رضائي نجاد قد شيعته في مسقط رأسه بمدينة آبدانان غربي البلاد.{nl}وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أعلنت السبت عن اغتيال رضائي نجاد، أحد علماء الفيزياء في البلاد، خارج منزله في العاصمة طهران، وذلك بعملية إطلاق نار أدت إلى إصابة زوجته بجراح خطيرة، وذلك في عملية جديدة تستهدف الكوادر العلمية البلاد التي تخوض مواجهة سياسية ودبلوماسية مع الغرب بسبب ملفها النووي.{nl}وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "ايرنا" إن من وصفتهم بـ"الإرهابيين" قاموا باغتيال "أحد النخب العلمية، ويدعى داريوش رضائي نجاد، في شارع بني هاشم."{nl}وقال مصدر مطلع في تصريح للوكالة أن رضائي نجاد كان "طالبا في فرع الكهرباء والالكترونيات في مرحلة الماجستير في جامعة 'خواجه نصير' بطهران وكان يتعاون مع الجامعات والمراكز العلمية في البلاد."{nl}أما وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية من جانبها إن مطلقي النار كانا على متن دراجة نارية.{nl}وكانت إيران قد شهدت بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مقتل أستاذ إيراني في مادة الفيزياء، هو مجيد شهرياري، وجرح زميله فريدون عباسي، بإلصاق قنبلة بسيارتيهما.{nl}مجيد شهرياري{nl}مجيد شهرياري: عالم نووي إيراني يقوم بدور اساسي في إدارة برنامج إيران النووي جنبا إلى جنب مع العالم الاخر فريدون عباسي. اغتيل بواسطة قنبلة لاصقة في 29 نوفمبر 2010 .وقامت السلطات الإيرانية باتهام جهاز الموساد بعملية اغتياله. {nl}ذكرت وكالة أنباء ( فارس ) الإيرانية- شبه الرسمية أن عملاء امريكا والكيان الصهيوني استهدفوا يوم الاثنين 29 تشرين الثاني 2010 حياة اثنين من الاساتذة‌ الجامعيين في العاصمة الإيرانية طهران .{nl}و أفادت الأنباء أن الارهابيين اغتالوا أحد هذين الاستاذين أمام جامعة الشهيد بهشتي والآخر في منطقة الشهيد محلاتي بالعاصمة طهران. {nl}و أدى هذا الهجوم الارهابي الى اصابة زوجة أحد هذين الاستاذين الجامعيين حيث قام المجرمون بإلصاق قنبلتين بسيارتيهما في تمام الساعة 7 و 45 دقيقة من صباح اليوم الاثنين 29 تشرين الثاني 2010 . {nl}و استشهد هذان الاستاذان الجامعيان مجيد شهرياري وفريدون عباسي وهما عالما فيزياء نووية في اسلوب ارهابي واحد.{nl}حماية مشددة على العلماء النوويين في أعقاب إغتيال مجيد شهرياري{nl}فرضت السلطات الإيرانية المزيد الإجراءات الأمنية على علمائها النوويين في أعقاب اغتيال العالم النووي مجيد شهرياري في وقت ندد الرئيس السابق محمد خاتمي باستمرار الإصلاحيين.{nl}بينما يستمر الجدل داخل إيران حول إغتيال عالم نووي ومحاولة إغتيال آخر والجهة التي تقف خلف العملية المزوجة التي وقعت الاثنين الماضي، فرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية مشددة لتأمين سلامة علمائها النوويين.{nl}وفيما تستمر إتهامات الإصلاحيين للسلطات الرسمية وتحديدا الحرس الثوري أو مندسين داخل وزارة الاستخبارات باستهداف العلماء، وتبرر ذلك بتصفية أنصار الإصلاح داخل البرنامج النووي، وإيجاد ذرائع لتشديد القبضة الأمنية على الجامعات قبل يوم الطالب الجامعي ،أكدت أوساط طلابية أن أجهزة الأمن تنتشر منذ يوم الأربعاء في جامعة الشهيد بهشتي حيث كان يدرس العالمان المستهدفان،، وهي تحقق مع الطلاب .{nl}ولم يحل التشديد الأمني ، ومنها أيضا الاعتقالات و الإستدعاءات ،من توزيع الطلاب الموالين للإصلاح منشورات وملصقات، في شوارع طهران , داخل الجامعات، تدعو للاحتجاج في يوم الطالب الجامعي الثلاثاء المقبل .{nl}وندد الرئيس السابق محمد خاتمي باستمرار إعتقال الإصلاحيين، خصوصا الطلبة منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو من العام الماضي ..{nl}وقال خاتمي إن الطريق الوحيد لضمان إستقرار البلاد، هو إجراء إنتخابات حرة نزيهة، ولو في الدورة المقبلة المقررة في ألفين وثلاثة عشر.{nl}أما الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي فانه قال في أحدث تصريحاته إن إيران لم تشهد إنتخابات رئاسية العام الماضي، وما جرى لم يكن إلا تعيين للرئيس من قبل الولي الفقيه وكرر أنها كانت مزورة.{nl}مقتل عالم نووي إيراني وإصابة آخر في انفجارين{nl}أعلن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد أن «أيدي إسرائيل والدول الغربية» ظاهرة في الاعتداءين اللذين استهدفا أمس (الاثنين) في طهران عالمين نوويين ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر. وقال «نرى بصمات الحكومات الغربية وإسرائيل في هذين الاعتداءين».{nl}وتعرض عالمان فيزيائيان يقومان بدور أساسي في إدارة البرنامج النووي الإيراني للاعتداءين، وقتل العالم مجيد شهرياري في انفجار قنبلة الصقها على سيارته بواسطة مغناطيس شخصان كانا على متن دراجة نارية، بينما كان في شمال طهران.{nl}كما أصيب العالم الثاني فريدون عباسي بجروح في انفجار قنبلة ألصقت أيضاً على سيارته بينما كان يركنها في جامعة الشهيد بهشتي في طهران التي يدرس فيها الاثنان. وأصيبت زوجتا الاثنين بجروح في الحادثين.{nl}وأكد قائد الشرطة في طهران، الجنرال حسين سدجدينيا أن الاعتداءين نفذا بواسطة قنبلتين ألصقتا بسيارتي الضحيتين، موضحاً أن الجناة تمكنوا من الفرار ويجري العمل للقبض عليهم. وأوضح أن الشرطة لم تتلق حتى الآن أي تبن للمسئولية.{nl}وسارع وزير الداخلية الإيراني، مصطفى محمد نجار إلى اتهام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) بالوقوف خلف الاعتداءين.{nl}وقال الوزير رداً على سؤال للتلفزيون الإيراني «إن الاستكبار العالمي والموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية هم أعداء الأمة الإيرانية ويريدون وقف تقدمنا العلمي». وأضاف «أن هذا العمل الإرهابي اليائس يكشف ضعفهم ووضعهم المزري».{nl}من جهته اتهم مكتب الرئيس الإيراني في بيان «النظام الصهيوني» بالوقوف وراء الاعتداءين. وجاء في بيان صادر عن المكتب «أن دماء شهريار تعري المنادين بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وتكشف الوجه الحقيقي للصهاينة الإرهابيين والمدافعين عنهم». كما حذر مدير البرنامج النووي الإيراني، علي أكبر صالحي «أعداء الشعب الإيراني» قائلاً حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية «عليكم ألا تلعبوا بالنار لأن صبر الشعب الإيراني له حدود وإذا نفذ فإن مصيراً سيئاً سيكون بانتظاركم».{nl}وأضاف أن «هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الشعب الإيراني في تحقيق أهدافه النووية السلمية» وقال مخاطباً «أعداء إيران» إن «عليكم أن تعلموا أن الشعب الإيراني سيواصل مسيرته بقوة».{nl}ويبدو أن العالمين كانا يتسلمان مسئوليات كبيرة في البرنامج النووي الإيراني ولهما علاقات واسعة بوزارة الدفاع. ويعتبر شهرياري من مؤسسي شركة إيران النووية وهو يمارس التدريس في دائرة الهندسة النووية في جامعة الشهيد بهشتي و»كان يسهم بشكل جيد في أحد المشاريع الكبيرة في منظمة الطاقة النووية الإيرانية التي تعتبر مدعاة فخر واعتزاز للشعب الإيراني» حسب ما قال صالحي.{nl}كما أفاد موقع «رجانيوز» المحافظ انه كان يدير مشروعاً مرتبطاً بتصميم مفاعل نووي.{nl}من جهة ثانية، نقل موقع «مشرق نيوز» المحافظ أن فريدون عباسي فيزيائي متخصص باللايز «وقد يكون أحد العلماء الإيرانيين النادرين المتخصص في فصل النظيرات المشعة». واسمه وارد على اللائحة التي وضعتها الأمم المتحدة وتضم الإيرانيين الذين يقومون بدور أساسي في البرنامج النووي الإيراني، تحت تسمية «عالم رفيع في وزارة الدفاع».{nl}وسبق أن تعرض العديد من العلماء الإيرانيين لاعتداءات خلال السنوات القليلة الماضية كانت دائما تنسب إلى إسرائيل والولايات المتحدة. ففي الثاني عشر من يناير/ كانون الثاني الماضي أدى انفجار دراجة نارية مفخخة إلى مقتل مسعود علي محمدي وهو فيزيائي مشهور كان يدرس في جامعة طهران ويعمل في الوقت نفسه مع الحرس الثوري الإيراني.{nl}وتفرض على إيران حالياً عقوبات اقتصادية متشددة بعد أن اعتبر مجلس الأمن أن تعاونها غير كاف لكشف طبيعة برنامجها النووي.{nl}من جهة ثانية، أعلن الرئيس الإيراني أن العديد من آلات الطرد المركزي التي تنتج اليورانيوم المخصب في مصنع نطنز في وسط البلاد واجهت «مشكلات» بسبب «برامج أنزلت على تجهيزات إلكترونية»، في إشارة محتملة إلى الفيروس المعلوماتي «ستاكسنت».{nl}وأضاف أحمدي نجاد، وهو أول مسئول إيراني يقر بتعرض البرنامج النووي الإيراني مؤخراً لفيروس معلوماتي، أنه تمت تسوية المشكلة. وقال الرئيس الإيراني ردّاً على سؤال بشأن المشاكل التي واجهها برنامج تخصيب اليورانيوم: «تمكنوا بشكل محدود من إثارة مشكلات في عدد من آلات الطرد المركزي بواسطة برامج معلوماتية أنزلت على قطع إلكترونية لكن خبراءنا تمكنوا من التدخل ولم يعد في استطاعتهم القيام بذلك اليوم».{nl}كاسترو: أمريكا وإسرائيل تقفان وراء مقتل علماء إيران {nl}اتَّهم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بتنظيم (مَجْزرة) ضد العلماء الإيرانيين لوقف البرنامج النووي لطهران وتقويض المفاوضات الدولية في هذا الشأن. {nl}وكتب كاسترو في عمود نشرته الصحف الكوبية تحت عنوان "ماذا سيقول أينشتاين؟" أشار فيه إلى مقال نشرته جريدة (ذي أتلانتيك) الأمريكية يتحدث عن جهود أجهزة استخبارات ثلاث دول وقوى غربية أخرى لوقف البرنامج النووي الإيراني، التي تشمل في بعض الأحيان تنسيق اختفاء علماء إيرانيين. {nl}ونقل كاسترو أيضًا حجج طهران التي تتهم الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بالوقوف وراء عمليتي تفجير أسفرتا في 29 نوفمبر عن مقتل ماجد شهرياري وجرح فريدون دواني وهما عالما فيزياء يشاركان في البرنامج النووي الإيراني. {nl}وقبل عام قتل عالم نووي آخر يدعى مسعود علي محمدي في اعتداء في طهران نُسِب إلى مرتزقة يعملون لحساب إسرائيل والولايات المتحدة. {nl}وقال كاسترو: إنَّ هناك حوادث خطيرة أخرى مرتبطة بمجزرة العلماء دبَّرتها إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وقوى أخرى ضد العلماء الإيرانيين، لم تنقلها وسائل الإعلام الكبرى إلى الرأي العالمي، مضيفًا "لا أذكر مرحلة في التاريخ تحول فيها اغتيال علماء إلى السياسة الرسمية لمجموعة قوى تمتلك أسلحة نووية". {nl}وكرّر كاسترو ما تقوله طهران من أنّ هذه الأعمال ضد علمائها تندرج في إطار سياسة الضغوط التي تمارسها القوى الكبرى قبل استئناف المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي المقرر في 20 يناير في اسطنبول.{nl}تايم: العالم النووي مجيد شهرياري الذي اغتيل في طهران كان كبير العلماء في البرنامج النووي الايراني{nl}كشفت مجلة (تايم) الاسبوعية الاميركية في عددها الجديد ان العالم النووي الايراني مجيد شهرياري الذي اغتيل في طهران في مطلع الاسبوع في تفجير سيارته كان كبير العلماء في البرنامج النووي الايراني علما بان تقارير وسائل الاعلام الايرانية كانت تصف العالم النووي يانه مجرد أستاذ للفيزياء في “جامعة الشهيد بهشتي” وعضو في الجمعية النووية الإيرانية فيما وصفته وسائل اعلام اسرائيلية وعالمية بانه كان عالما كبيرا في البرنامج النووي الايراني.{nl}وتقول مجلة تايم إن المديرين الايرانيين المسؤولين على مستوى أعلى من الدكتور مجيد شهريار في البرنامج المذكورهم شخصيات سياسية. والاعتقاد السائد عالميا هو ان مدبري عملية اغتيال شهريار قد سعوا ايضا لتوجيه رسالة الى سائر العلماء الايرانيين الذين يواصلون تطوير أسلحة الدمار الشامل.{nl}فريدون عباس{nl}فريدون عباسي: دوائي عالم نووي إيراني أستاذ الفيزياء المتخصص في أشعة الليزر، أصيب بجراح مع زوجته في اعتداء ، أمام جامعة شهيد بهشتي. ، تم تعيينه في شباط 2011 رئيسا للوكالة النووية الإيرانية بعد اغتيال مجيد شهرياري من جهات اجنبية في إيران.{nl}فريدون عباسي.. من عالم ناج من محاولة اغتيال إلى رئاسة الطاقة الذرية الإيرانية{nl}منذ تعيينه شهدت طهران «تسريعا» في ملفها النووي.. وصرامته تناقض «كياسة» سلفه صالحي{nl}بعد ثمانية أشهر من نجاته من محاولة اغتياله في أحد شوارع طهران، يشرف فريدون عباسي، أستاذ الفيزياء والعالم النووي الإيراني الذي عينه ملالي إيران رئيسا لمنظمة الطاقة النووية، على عملية يصفها مسؤولون استخباراتيون في عدة دول بأنها إسراع غير متوقع في عملية إنتاج الطاقة النووية في إيران.{nl}وكان اختيار عباسي في بداية هذا العام في حد ذاته بمثابة رسالة واضحة إلى الغرب. وبوصفه عالما أكاديميا، كان محظورا عليه من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة السفر خارج إيران، نظرا لوجود أدلة على أن تركيزه الأساسي ينصب على كيفية بناء أسلحة نووية، وليس محطات لتوليد الطاقة النووية. غير أنه في الأسابيع الأخيرة، أعلن على الملأ أن بلده يستعد لزيادة معدل إنتاجه من أحد أنواع الوقود النووي بمقدار 3 أضعاف، وهو النوع الذي ينتظر أن يمكن إيران بشكل سريع من إنتاج مواد يمكن استخدامها في صناعة متفجرات نووية.{nl}وبتحليل الغلو المحيط بالتصريحات الأخيرة التي مفادها أن تقدم إيران الملموس دائما ما كان أمرا صعبا، خصوصا في وقت تؤكد فيه إيران أنه لم يثبت كون فيروس «ستوكس نت»، الذي قوض جزءا من بنيتها التحتية النووية العام الماضي، أو العقوبات المفروضة عليها من جانب دول الغرب، أكثر من مجرد عراقيل بسيطة يمكن تخطيها. ونادرا ما يشاهد أو يسمع عباسي خارج إيران.{nl}غير أن مفتشي الطاقة النووية الدوليين والمسؤولين الأميركيين يقولون إن كل الأدلة تشير إلى قرب إنشاء أجهزة طرد مركزي في محطة لتوليد الطاقة النووية تحت الأرض على قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة قم. وكشفت إيران عن وجود محطة توليد الطاقة النووية في عام 2009، بعد علمها أن الولايات المتحدة والقوى الأوروبية على وشك إعلان اكتشاف المحطة داخل القاعدة العسكرية الإيرانية.{nl}وما يشغل المفتشين والمسؤولين الأوروبيين والأميركيين هو جهد إيران المعلن لزيادة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تقدر بنحو 20 في المائة. وتؤكد إيران حاجتها إلى هذا الوقود لاستخدامه كمفاعل في مجال الأبحاث الطبية. غير أنه في الأسبوع الماضي، رفض وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، ذلك الزعم بوصفه مجرد خبر يهدف لجذب الانتباه.{nl}وتحدث هيغ لصحيفة «الغارديان» البريطانية قائلا: «حينما تتم زيادة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 20 في المائة بمحطة توليد الطاقة النووية الموجودة تحت الأرض في مدينة قم الإيرانية، سيتطلب الأمر مدة تتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر من العمل الإضافي لتحويل اليورانيوم إلى مادة يمكن استخدامها في صنع الأسلحة النووية».{nl}ويشير محللون إلى أنه خلال الفترة القصيرة لعباسي في منصبه الجديد، ركز كبار قادة إيران على إظهار أنهم قد تغلبوا على الكثير من العقبات، التي واجهتهم بفعل ما شكوا في كونه إجراءات سرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، والعقوبات الاقتصادية الخارجية.{nl}«ثمة أدلة على أن هذه الجهود تتسارع»، هكذا قال مارك فيتزباتريك، الخبير في الشأن الإيراني ومدير برنامج حظر الانتشار النووي ونزع الأسلحة النووية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن. وأضاف: «لقد رفعوا معدل إنتاج اليورانيوم، كما رفعوا عدد أجهزة الطرد المركزي، فضلا عن أنهم بدأوا في إدخال تعديلات على عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الثاني».{nl}ويقول مسؤولون رفيعو المستوى في إدارة أوباما على اتصال بأجهزة الاستخبارات، إنهم متفقون مع ذلك التقييم، غير أنهم لا يبدون انزعاجهم منه. وهم يرون أن استمرار اعتماد إيران على نموذج أجهزة طرد مركزي غير موثوق فيه يدل على أنها تواجه مشكلة في التحول إلى استخدام نماذج أخرى أكثر تطورا وفاعلية.{nl}وقال مسؤول رفيع: «لقد تحدثوا عن تحديث نماذج أجهزة الطرد المركزي لسنوات، قبل تولي عباسي منصبه الجديد».{nl}ويبدو صمت البيت الأبيض ملحوظا نظرا لأن الرئيس أوباما ركز جزءا كبيرا من سياسته في التعامل مع شؤون الشرق الأوسط، قبل اندلاع الانتفاضات العربية الأخيرة، على تنظيم جهود دول أخرى في المنطقة في مجال الطاقة النووية من أجل تقويض تقدم إيران في هذا الشأن. ولم تعلق الإدارة على معظم التصريحات الإيرانية الأخيرة، إلا حينما طلب منها ذلك.{nl}«إيران ممنوعة من إنشاء أو تشغيل أي أجهزة طرد مركزي نتيجة عقوبات مفروضة عليها من قبل الأمم المتحدة»، هذا ما ذكره تومي فيتور، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي عند سؤاله عن تصريحات عباسي الأخيرة. وأضاف: «مثل هذا النوع من السلوكيات المستفزة يقتضي ضرورة تنفيذ الدول عقوباتها الدولية ضد إيران».{nl}ويرى دبلوماسيون أن أسلوب عباسي تجاه الدبلوماسية النووية يأتي في مقارنة صارخة مع أسلوب سلفه في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، خريج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، قسم الهندسة النووية، وهو دبلوماسي مهذب يتحدث الإنجليزية بطلاقة ويتعامل مع وسائل الإعلام الإخبارية بكياسة.{nl}والدكتور عباسي «ليس ماهرا أو مريحا بدرجة كبيرة في التعامل معه»، هذا ما قاله دبلوماسي في فيينا شاهده مؤخرا عند زيارته النمسا لحضور مؤتمر عن الأمان النووي. وأضاف: «إنه صارم جدا في تعامله مع الصحافة». ومنذ أن بات عباسي أحد أكبر المسؤولين الحكوميين في إيران، حصل على استثناءات متكررة من حظر السفر المفروض من قبل الأمم المتحدة.{nl}ووفقا لما أفاد به الموقع الإخباري الإيراني «مشرق نيوز»، فقد حصل الدكتور عباسي على دكتوراه في الفيزياء النووية، كما أنه عضو في الحرس الثوري الإيراني منذ تأسيسه عام 1979. ويدير الحرس الثوري الإيراني جهود البحث الخاصة بالأسلحة النووية، وظل لأعوام يتجنب طلبات من مفتشين بخصوص تفاصيل حول ما يشكون في أنها تجارب ربما تشير للعمل على سلاح.{nl}وفي مارس (آذار) 2007، وضع مجلس الأمن الدكتور عباسي على قائمة العقوبات بسبب مزاعم بأن له علاقات بالجهود النووية الإيرانية، التي تطرح مشكلة دبلوماسية: يشك في أن الرجل الذي يصر على أن جهود إيران سلمية بالكامل يعمل على مكونات تجربة أسلحة.{nl}وقد وصفت الأمم المتحدة الدكتور عباسي بأنه عالم بارز في وزارة الدفاع و«عمل عن قرب» مع محسن فخر زاده، وهو ضابط في الحرس الثوري تعتبره استخبارات غربية المشرف على جهود إيران للحصول على أسلحة نووية.{nl}ولم يُشاهد فخر زاده علنا منذ أعوام. وربما توضح خبرة الدكتور عباسي لماذا: أثناء ذهابه بالسيارة إلى العمل في 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، رأى الدكتور عباسي سائق دراجة نارية يضع قنبلة على باب سيارته. وهرب بعد أن جذب زوجته معه قبل ثوان من انفجارها. وأدى هجوم منفصل في ذلك اليوم إلى مقتل أحد زملائه. وقالت إيران إن «الموساد» والولايات المتحدة مسؤولان عن ذلك.{nl}وكمسؤول عن الجهود الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، أشرف الدكتور عباسي على عملية تحقيق استقرار داخل المفاعل في ناتانز، في الصحراء. وداخل أحد الجبال بالقرب من قم، يشرف على توسيع برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني في قاعات تحت الأرض.{nl}ويقول دبلوماسيون إن الموقع الجبلي، المعروف باسم «فوردو»، كان على وشك أن يحصل على أول أجهزة الطرد المركزي، وهي أجهزة تدور سريعا لتنقية اليورانيوم. وفي يونيو (حزيران) أعلن الدكتور عباسي أن إيران سوف ترفع إنتاجها من اليورانيوم عالي التخصيب لديها بمقدار 3 أضعاف وتحول بعض الإنتاج من «فوردو» إلى ناتانز. وأشار الدبلوماسي الموجود داخل فينيا، قائلا: «زيادة الإنتاج بمقدار 3 أضعاف تمثل سياسة تصعيد حقيقية. هذا أمر استفزازي».{nl}مسعود علي محمدي{nl}مسعود علي محمدي (1960 - 12 يناير 2010): عالم فيزياء الجسيمات إيراني متخصص في الفيزياء الرياضية. اغتيل بانفجار استهدفه عندما كان خارجاً من منزله للذهاب إلى الجامعة في طهران. اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الحادث، بينما نفت وزارة الخارجية الأمريكية الإتهامات الإيرانية.{nl}"مسعود علي محمدي" كان مقرّباً من مير حسين موسوي!{nl}اشارت معلومات خاصة بـ"الشفاف"، من طهران، ان العالم النووي "مسعود علي محمدي" الذي اغتيل بتفجير دراجة نارية اليوم ايران هو من المقربين الى زعيم المعارضة مير حسين موسوي ومن أصدقائه الشخصيين.{nl}واشارت المعلومات الاولية الى ان "محمدي" كان من الناشطين في حملة موسوي الانتخابية وهو من الناشطين ايضا في جامعة طهران وعمل مع عدد كبير من اساتذة الجامعة في صفوف المعارضة، كما اسهم في تحريض مجمعات طلابية على المشاركة في الاحتجاجات على نتائج الانتخابات وسائر الاحداث التي اعقبتها.{nl}وتتناقض هذه المعلومات مع المزاعم الرسمية حول دور جهات أجنبية في اغتيال "محمّدي"، الذي يشكّل تطوّراً بالغ الخطورة في الأزمة الحادة التي تجتازها إيران.{nl}وكان مدعي عام طهران "عباس جعفري دولت ابادي" قد أعلن مقتل "مسعود علي محمدي"، استاذ الفيزياء النووية في جامعة طهران، صباح الثلاثاء في انفجار دراجة نارية مفخخة تم التحكم به عن بعد اثناء خروجه من منزله. وقال دولت ابادي ان محمدي كان "استاذا في الطاقة النووية"، وفق ما نقلت وكالة انباء الطلاب الايرانية (ايسنا).{nl}ونقلت وكالة "بورنا نيوز" التابعة لوكالة الانباء الرسمية الايرانية عن "مصادر مطلعة" ان محمدي البالغ من العمر خمسين عاما كان من "كبار العلماء النوويين في البلاد".{nl}وكذلك قال دولت ابادي متحدثا للتلفزيون الرسمي "من المرجح نظرا الى ان مسعود علي محمدي كان عالما نوويا، ان يكون للسي آي ايه والموساد وبعض عملائهما ضلوعا في الامر".{nl}. وافاد التلفزيون الرسمي الايراني ان "عملاء صهاينة واميركيين زرعوا هذه القنبلة"، مضيفا ان "مسعود محمدي كان استاذا ثوريا وملتزما استشهد في اعتداء ارهابي نفذه اعداء الثورة وعناصر تابعون للاستكبار العالمي".{nl}وذكر تلفزيون العالم الرسمي الناطق بالعربية انه "على ضوء نوعية الانفجار، فقد يكون الاعتداء من تنفيذ +المنافقين+ (مجاهدي الشعب) او من تخطيط النظام الصهيوني".{nl}ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية في واشنطن مارك تونر ان "الاتهامات بضلوع الولايات المتحدة لا معنى لها". ولاحقا، تبنى البيت الابيض الموقف نفسه.{nl}واكتفى مدعي عام طهران بالاشارة الى فتح تحقيق "للتعرف الى المسؤولين عن الانفجار ودوافعهم"، مضيفا انه "لم يتم توقيف اي مشتبه به في الوقت الحاضر".{nl}ونفى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الايرانية في المنفى التي يشكل مجاهدو الشعب فصيلها الرئيسي، ضلوعه في الاعتداء. واعلن ناطق باسمه لفرانس برس في باريس ان "المقاومة الايرانية تدين محاولة نظام الملالي لالقاء مسؤولية اغتيال الخبير النووي مسعود علي محمدي على عاتق منظمة مجاهدي الشعب الايراني".{nl}واضاف ان "ربط هذا الاغتيال بمجاهدي الشعب هو من باب التلفيق البحت"، معتبرا ان الاتهامات الايرانية "تمهد لعمليات اعدام معتقلين سياسيين مؤيدين لمجاهدي الشعب".{nl}وصدرت صباحا معلومات متضاربة بشأن مواقف الضحية وانتمائه السياسي. وذكر تلفزيون "العالم" الإيراني الحكومي ان مسعود محمدي كان ملتزما داخل النظام. واورد بياناً لميليشيا الباسيج الاسلامية جاء فيه ان محمدي واصل التدريس في جامعة الامام الحسين في طهران، معتبرا انه "استاذ ينتمي الى الباسيج".{nl}من جهتها، اكدت جمعية طلاب الباسيج في جامعة طهران في بيان ان محمدي ورد اسمه "على قائمة الاشخاص الذين استهدفتهم عقوبات من جانب الهيئات الدولية" لدورهم في السياسة النووية الايرانية.{nl}مواقع معارِضة: "وقّع عريضة مؤيدة لمير حسين موسوي"!{nl}غير ان مواقع الكترونية عديدة تابعة للمعارضة اكدت ان محمدي كان خلال الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو من الاساتذة الجامعيين الذين وقعوا عريضة مؤيدة لمير حسين موسوي، خصم الرئيس محمود احمدي نجاد في الانتخابات وزعيم المعارضة التي تندد باعادة انتخاب احمدي نجاد.{nl}اما عميد كلية الفيزياء في جامعة طهران علي مقري، فاكد ان مسعود علي محمدي لم يكن منخرطا في "اي نشاط سياسي". وقال لوكالة مهر "كان استاذ فيزياء معروفا عالميا وله عدد من المؤلفات".{nl}ووقعت عملية التفجير في الوقت الذي تواجه فيه ايران تهديدات بفرض عقوبات دولية جديدة عليها بسبب برنامجها النووي ورفضها وقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي يخشى الغرب ان تكون طهران تخفي خلفا شقا عسكريا سريا يهدف الى حيازة السلاح النووي.{nl}واشنطن تعتبر الاتهام لا معنى له{nl}إيران تتهم أميركا باغتيال محمدي{nl}اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالتورط في حادث اغتيال العالم النووي الإيراني مسعود محمدي صباح اليوم بانفجار استهدف منزله. وبينما نفت جماعة مجاهدي خلق المعارضة مسؤوليتها عن الهجوم، تبنت المعارضة التابعة لأنصار النظام الملكي السابق قتل محمدي الذي تضاربت المعلومات بشأن انتمائه للتيار المحافظ أو دعمه للإصلاحيين. وقد اعتبرت الخارجية الأميركية أن الاتهامات الإيرانية "ليس لها معنى". {nl}وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست للتلفزيون الرسمي الإيراني إن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط واشنطن وتل أبيب "وعملائهما المأجورين" في حادث الاغتيال.{nl}ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية قوله إن "مثل هذه الأفعال الإرهابية والتصفية الواضحة لعلماء البلاد النوويين لن تعوق بالتأكيد العمليات العلمية والتكنولوجية"، دون توضيح ما إذا كان محمدي مرتبطا بالبرنامج النووي الإيراني. {nl}وأشار المدعي العام لطهران عباس جعفري دولت آبادي أيضا بأصابع اللوم إلى إسرائيل والولايات المتحدة. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عنه قوله إنه "بالنظر إلى حقيقة أن الشهيد مسعود علي محمدي كان فيزيائيا وعالما نوويا فإن الأمر الأكثر ترجيحا هو أن جهازي الموساد والمخابرات المركزية الأميركية متورطان في اغتياله".{nl}وأشارت مصادر لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) إلى أن جهات أجنبية منها الولايات المتحدة تسعى إلى تصفية أو خطف العلماء الإيرانيين، وهو ما يؤكده اختفاء العالم النووي الإيراني شهرام أميري في السعودية أثناء أداء العمرة في يونيو/حزيران من العام الماضي.{nl} ويطرح اختفاء أميري تساؤلات عما إذا كان هذا العالم النووي فر وأعطى الغرب معلومات عن البرنامج النووي الإيراني. {nl}لكن وزارة الخارجية في طهران اتهمت الولايات المتحدة بالمساعدة في اختطاف أميري، أو أن تكون السلطات السعودية سلمت أميري لواشنطن، مشيرة إلى أنه يقبع في السجون الأميركية مع 11 إيرانيا آخرين. وقد استغربت السعودية الاتهام الإيراني لها بالتواطؤ في اختطافه.{nl}وكان عالم نووي آخر يدعى أرديشير حسين بور توفي نتيجة غاز سام في عام 2007، وأثار تأخر تقرير سبب وفاته لمدة أسبوع تساؤلات عن السبب بما في ذلك اتهام الموساد الإسرائيلي بقتله.{nl}مسعود محمدي يدرس الفيزياء النووية في جامعة طهران (الفرنسية){nl}تبنّ ونفي.... {nl}وبخصوص حادث الاغتيال الأخير للعالم محمدي ذكرت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية أن المعارضة الإيرانية في الخارج التابعة لأنصار النظام الملكي السابق أعلنت مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، دون ذكر تفاصيل أخرى.{nl}وسبق أن وجهت تقارير أصابع الاتهام باغتيال محمدي إلى "منظمة مجاهدي خلق"، لكن المنظمة المعارضة سارعت -في بيان لها- إلى نفي تورطها في الحادث. {nl}وقتل مسعود محمدي في انفجار دراجة مفخخة وضعت قرب منزله شمالي العاصمة طهران. وذكر التلفزيون الإيراني أن القنبلة وضعت في دراجة نارية بالقرب من منزل الأستاذ الجامعي وتم تفجيرها بالتحكم عن بعد لدى مروره قربها.{nl}انتماؤه.... {nl}وأوضحت المصادر أن محمدي (50 عاما) أستاذ الفيزياء النووية للنيوترونات في جامعة طهران، وهو محسوب على ما يوصف بالتيار المحافظ, وقالت إن عملية اغتياله كانت مدبرة ومدروسة.{nl}وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن "محمدي كان أستاذا ثوريا وملتزما، واستشهد في اعتداء إرهابي نفذه أعداء الثورة وعناصر تابعون للاستكبار العالمي". وألمح إلى أن محمدي كان يتولى مهام سياسية دون أن يوضح طبيعتها. {nl}لكن وكالة أسوشيتد برس نقلت عن موقع على الإنترنت محسوب على المعارضة الإصلاحية إشارته إلى أن محمدي كان بين قائمة من 240 أستاذا جامعيا أعلنوا تأييدهم لمرشح الانتخابات الخاسر الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي.{nl}وصدر لمحمدي أكثر من 50 مؤلفا وبحثا نشرت في الدوريات العلمية.{nl} وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية كشفت قبل نحو عام عن إطلاق إسرائيل ما سمّتها بحرب خفية ضد إيران لعرقلة برنامجها النووي، واغتيال كبار العاملين فيه.{nl}مقتل عالم نووي إيراني كبير في إنفجار درّاجة ناريّة{nl}كان القتيل مسعود علي محمدي من كبار العلماء النووّين في إيران، وقتل في انفجار دراجة نارية كانت مركونة الى جانبه، ونقلت جثته لتشريحها وفتح تحقيق للتعرف الى المسؤولين عن الانفجار ودوافعه". واتهم التلفزيون الرسمي الايراني "عملاء صهاينة واميركيين" بتنفيذ عملية التفجير{nl}طهران: أعلنت السلطات الايرانية مقتل عالم نووي ايراني كبير يدعى مسعود علي محمدي الثلاثاء في انفجار دراجة نارية مفخخة قرب منزله في طهران. وقال مدعي عام طهران عباس جعفري دولت ابادي ان محمدي كان "استاذا في الطاقة النووية"، وفق ما نقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا).{nl}وقالت وكالة بورنا نيوز التابعة لوكالة الانباء الرسمية الايرانية نقلا عن "مصادر مطلعة" ان محمدي كان من "كبار العلماء النوويين في البلاد". وقال دولت ابادي "كان هذا الاستاذ الجامعي صباح (الثلاثاء) يصعد في سيارته حين قتل في انفجار دراجة نارية كانت مركونة الى جانبه".{nl}وتابع ان "جثته نقلت لتشريحها وفتح تحقيق للتعرف الى المسؤولين عن الانفجار ودوافعه". واتهمت وسائل الاعلام الايرانية على الفور عناصر "اعداء للثورة" واسرائيل بالوقوف خلف هذا الاعتداء الذي وقع في حي قيطرية شمال طهران حيث كان محمدي يسكن.{nl}وافاد التلفزيون الرسمي الايراني بالفارسية ان "مسعود محمد كان استاذًا ثوريًّا وملتزمًا استشهد في اعتداء ارهابي نفذه اعداء للثورة وعناصر تابعون للاستكبار العالمي". وذكر تلفزيون العالم الرسمي الناطق بالعربية نقلاً عن "مسؤولين مطلعين" انه "على ضوء نوعية الانفجار، فقد يكون الاعتداء من تنفيذ المنافقين (مجاهدي الشعب) او من تخطيط النظام الصهيوني".{nl}وغالبًا ما استخدم مجاهدو الشعب عمليات تفجير سيارات مفخخة عن بعد خلال صراعهم مع النظام خلال السنوات الاولى من الثورة الاسلامية. وقال احد جيران الضحية ردًّا على اسئلة وكالة الأنباء الفرنسية ان الانفجار كان "قويًّا جدًّا" وادى الى تحطم زجاج السيارات والمنازل المجاورة.{nl}ووقعت عملية التفجير في وقت تواجه ايران امكانية فرض عقوبات دولية جديدة عليها بسبب برنامجها النووي ورفضها وقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي يخشى الغرب ان تخفي شقًّا عسكريًّا سريًّا يهدف الى حيازة السلاح النووي.{nl}كما تسجل في ظل وضع سياسي مأزوم في وقت مارست السلطة خلال الاشهر الماضي قمعًا شديدًا ضد المعارضة من داخل النظام، والتي تحتج على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في انتخابات جرت في حزيران/يونيو وتعتبر انها تضمنت عمليات تزوير واسعة النطاق. وفي 27 كانون الاول قتل ثمانية اشخاص واصيب واعتقل المئات خلال تظاهرات للمعارضة. واتهمت السلطة الدول الغربية وفي طليعتها الولايات المتحدة واسرائيل وكذلك مجاهدي الشعب، بتحريك هذه الاضطرابات واعمال العنف التي ترافقها.{nl} إيران تتهم إسرائيل وأميركا{nl}هذا وإتهم التلفزيون الرسمي الايراني "عملاء صهاينة واميركيين" بتنفيذ عملية التفجير وقال التلفزيون ان "عملاء صهاينة واميركيين زرعوا هذه القنبلة التي انفجرت قرب منزل" العالم النووي. واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "النظام الصهيوني والولايات المتحدة" بالضلوع في الاعتداء بالدراجة النارية المفخخة الذي اودى بالعالم النووي الإيراني الكبير مسعود علي محمدي الثلاثاء في طهران، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي الإيراني.{nl}وقال المتحدث رامين مهمانبرست ان "عناصر التحقيق الاولية تكشف عن مؤشرات الى تحرك ش<hr>