تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف السوري 127



Haidar
2011-09-03, 11:58 AM
الملف الســـــــوري{nl}رقم(127){nl}ف ي هـــــــــذا الملف:{nl} جوبيه: سنطور اتصالاتنا مع المعارضة السورية{nl}الاتحاد الأوروبي يقر حظراً نفطياً على دمشق.{nl} "جمعة الموت ولا المذلة": عشرات الضحايا معظمهم في ريف دمشق.{nl}أوروبا تحظر النفط السوري وكاميرون يصف الأسد بالديكتاتور.{nl} أحياء عديدة بدمشق تظاهرت{nl}22 قتيلا بسوريا ومطالب بحماية دولية.{nl} المحامي العام لحماة ينفي أن يكون استقال تحت الضغط.{nl} مسؤول أميركي: لا تدخل عسكرياً في سورية.{nl} ظهور انقسامات في لبنان على خلفية الثورة في سورية.{nl} أغلب زعمائهم من أقرباء عائلة الرئيس السوري{nl}"الشبيحة".. عصابات تهريب سورية تحولت إلى أداة لقمع الاحتجاجات.{nl}جوبيه: سنطور اتصالاتنا مع المعارضة السورية{nl}الاتحاد الأوروبي يقر حظراً نفطياً على دمشق{nl}البيان{nl}في خطوة متوقعة، اقر الاتحاد الاوروبي امس حظرا على واردات النفط من سوريا يشمل شراء واستيراد ونقل النفط السوري، فضلا عن توسيع تجميد الارصدة وحظر السفر، بسبب استمرار القمع العنيف على حركة الاحتجاجات المناهضة للنظام، في وقت اكد رئيس الدبلوماسية الفرنسية الان جوبيه ان باريس ستطور اتصالاتها مع المعارضة السورية.{nl}واعلن الاتحاد الاوروبي في بيان مساء امس بعيد اجتماع لوزراء خارجيته في مدينة سوبوت البولندية انه «بالنظر الى خطورة الوضع في سوريا، تقرر تشديد العقوبات بحق هذا البلد وفرض حظر على واردات النفط السوري الى الاتحاد الاوروبي».{nl}وأوضح البيان ان الحظر يشمل «شراء واستيراد ونقل النفط ومواد نفطية اخرى مصدرها سوريا». وأضاف ان الاتحاد الاوروبي «قرر أيضا توسيع عقوباته في مجال تجميد الارصدة وحظر منح تأشيرات لتشمل اربعة اشخاص وثلاث شركات»، لافتا الى ان قرار حظر الاسلحة المطبق منذ التاسع من مايو «لا يزال ساريا».{nl} وحصلت ايطاليا على ترتيب خلال المفاوضات هذا الاسبوع بحيث يمكن لعقود الشحنات الجارية الموقعة من قبل الشركات النفطية الاوروبية مع سوريا وشركتين تخضعان للدولة، «سيريا بتروليوم» و«سيترول»، ان تبقى قائمة حتى 15 نوفمبر. وقالت مصادر دبلوماسية ان الاشخاص الاربعة الذين شملتهم عقوبات الاتحاد الاوروبي هم «رجال اعمال متهمون بتمويل نظام بشار الاسد»، موضحة ان بين الشركات الثلاث «مصرفا». وافادت مصادر دبلوماسية ان الحظر «لن يدخل حيز التنفيذ الا في 15 نوفمبر بالنسبة الى العقود الراهنة». ومن المقرر ان يصدر القرار اليوم السبت في الصحيفة الرسمية للاتحاد.{nl}موقفان أوروبيان{nl}وعلق وزير الخارجية الهولندي اوري روزنتال بالقول ان هذه العقوبات «ستضرب سوريا في الصميم». بدوره، قال وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيله، الذي كانت بلاده تستورد حتى الان القسم الاكبر من النفط السوري الذي يشتريه الاتحاد الاوروبي: «الهدف هو عزل النظام ودفعه الى البدء بحوار مع المعارضين». في المقابل، تقرر ارجاء الخيار التكميلي الى وقت لاحق والمتعلق بحظر اي استثمار اوروبي في قطاع النفط السوري. وهذه الامكانية جزء من مروحة جديدة من العقوبات الاضافية قيد الدرس والتي بدأت بشأنها محادثات على خط مواز بين الدبلوماسيين في الدول الاعضاء الـ27 في بروكسل.{nl}وسبق للاتحاد الاوروبي ان فرض عقوبات على 50 شخصية بينها ثلاثة مسؤولين ايرانيين وثماني شركات او منظمات سورية او ايرانية. وسيكون لحظر استيراد النفط السوري تداعيات اكيدة على النظام، فالاتحاد الاوروبي يشتري 95 في المئة من النفط الذي تصدره سوريا، ما يمثل ما بين ربع وثلث العائدات.{nl}في المقابل، فإن تأثير القرار على دول الاتحاد الاوروبي سيكون محدودا. فأرقام المفوضية الاوروبية تفيد ان الاتحاد كان يستورد العام 2010 7.8 ملايين طن من النفط الخام شهريا من سوريا، ما يوازي 1.5 في المئة من وارداته النفطية. من جهتها، اصدرت الولايات المتحدة قرارا بحظر استيراد النفط السوري لكن هذه العقوبة رمزية لأن الاميركيين لا يستوردون النفط من سوريا.{nl}جوبيه والمعارضة{nl}في هذه الاثناء، صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان فرنسا «تريد تطوير اتصالاتها مع المعارضة السورية وتنوي مواصلة جهودها للتوصل الى وقف القمع». وقال جوبيه في المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا: «سنطور اتصالاتنا مع المعارضة السورية»، مؤكدا انه «في سوريا، لن نوفر جهودنا للتوصل الى إنهاء القمع وبدء حوار ديمقراطي». وأردف ان باريس «تضغط من أجل استصدار قرار من مجلس الامن الدولي يفرض عقوبات على سوريا ويندد باستخدام العنف ضد المدنيين هناك». {nl}موقف لافروف{nl}قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحافية اول من امس إن استعمال العنف ضد المدنيين في سوريا «أمر غير مقبول». لكن لافروف اتهم بعض الدول «النافذة» بـ«تحريض المعارضة السورية على رفض الحوار الوطني ومبادرات الإصلاح التي دعا إليها الأسد»، وإن كانت هذه المبادرات «متأخرة»، على حد وصفه.{nl}"جمعة الموت ولا المذلة": عشرات الضحايا معظمهم في ريف دمشق{nl}أوروبا تحظر النفط السوري وكاميرون يصف الأسد بالديكتاتور{nl}المستقبل/العربية نت{nl}أقر الاتحاد الأوروبي حظراً على واردات النفط من سوريا، في تصعيد للضغط الدولي على النظام السوري لوقف عمليات القتل ضد المدنيين، ووصف رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون الرئيس بشار الأسد بـ"الديكتاتور" الذي يقوم بأمور مروعة بحق شعبه"، فيما أعلنت فرنسا عن رغبتها في "تطوير" اتصالاتها مع المعارضة السورية.{nl}وفي المواجهات اليومية، انتهت "جمعة الموت ولا المذلة"، بقتل وجرح قوات أمن نظام بشار الأسد عشرات المدنيين خصوصاً في ريف دمشق.{nl}وأقر الاتحاد الأوروبي أمس حظراً على واردات النفط من سوريا بسبب استمرار القمع العنيف لحركة الاحتجاجات المناهضة للنظام.{nl}حكومات الاتحاد الأوروبي قالت في بيان: "بالنظر إلى خطورة الوضع في سوريا شدد المجلس اليوم عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد تلك الدولة". وأضافت "الحظر يتعلق بشراء واستيراد ونقل النفط والمنتجات البترولية الأخرى من سوريا".{nl}ويوسع القرار أيضاً قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعة لحظر السفر وتجميد الأصول بثلاثة كيانات وأربعة أفراد.{nl}وتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم، لكن إيطاليا حصلت على استثناء بشأن التعاقدات الحالية والتي يمكن الوفاء بها حتى 15 تشرين الثاني (نوفمبر).{nl}وقرر الاتحاد الأوروبي أيضاً توسيع عقوباته في مجال تجميد الأرصدة وحظر منح تأشيرات لتشمل أربعة رجال متهمين بتمويل نظام الرئيس بشار الأسد وثلاث شركات بينها مصرف، وفقاً لهذه المصادر.{nl}وسيضاف هؤلاء الى خمسين شخصية، بينهم ثلاثة مسؤولين إيرانيين، وثماني شركات أو منظمات سورية أو إيرانية شملتها عقوبات سابقة.{nl}وسيكون لحظر استيراد النفط السوري تداعيات أكيدة على النظام: فالاتحاد الأوروبي يشتري 95% من النفط الذي تصدره سوريا، ما يمثل ما بين ربع وثلث عائدات البلد.{nl}ويقول ديبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن المحادثات ستتواصل في بروكسل بشأن فرض المزيد من العقوبات منها فرض حظر على الاستثمارات الأوروبية في سوريا، علماً أن قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات تُتخذ بالإجماع.{nl}واعتبر وزير الخارجية الهولندي اوري روزنتال أن العقوبات ستمارس ضغوطاً حقيقية. وقال "ستصل إلى قلب النظام مباشرة. سيؤدي هذا إلى الضغط على النظام"، لكنه أضاف أن المطلوب هو قرار من الأمم المتحدة واتخاذ موقف متشدد تجاه الأسد من قبل الجامعة العربية.{nl}وتعد شركات مثل "رويال داتش شيل" الانكليزية ـ الهولندية وشركة "توتال" الفرنسية من المستثمرين المهمين في سوريا.{nl}وقد رحب المتحدث باسم "لجان التنسيق السورية" عمر إدلبي بقرار الاتحاد الأوروبي بفرض الحظر على واردات النفط السوري إلى دول الاتحاد، وقال "إن العقوبات مدروسة بذكاء ولن تؤثر على الشعب السوري وتتوافق مع مصالحه". وأكد أن هناك عدة شرائح وقوى اجتماعية وفئوية تقف مساندة للنظام السوري، تأتي هذه العقوبات إنذاراً لهذه الطبقة لسحب دعمهم له. وتابع قائلاً: "إن المبالغ التي تأتي من تصدير النفط السوري إلى العالم أجمع عبر بوابة النظام كانت ترتد علينا رصاصاً ووسائل تعذيب وقتل".{nl}فرنسا كانت من أوائل المرحبين بالقرار الأوروبي. وأكد وزير الخارجية آلان جوبيه في بيان أن بلاده "تؤكد مواصلة ضغوطها على النظام السوري طالما سيستمر في قمع شعبه". وقال "إن فرنسا والاتحاد الأوروبي سيستمرون في بذل الجهود وخصوصاً في إطار الأمم المتحدة من أجل إقناع الشركاء بكل ما هو ممكن في الإطار القانوني لكي يتمتع الشعب السوري بالحرية والديموقراطية".{nl}ورحّب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بالعقوبات، واعتبر أنها تصب في إطار تكثيف الضغوط لإجبار الرئيس بشار الأسد على التنحي.{nl}وقال هيغ إن الاتحاد الأوروبي "أوضح من قبل أننا سنزيد من الضغط على الرئيس بشار الأسد إلى أن يتنحى ويسمح بالانتقال إلى نظام مختلف، وشهدنا طوال شهر رمضان مشاهد مروعة من الوحشية المستمرة وهذا أمر غير مقبول". وأضاف "اتفقنا اليوم على فرض حظر على جميع واردات الاتحاد الأوروبي من منتجات النفط السوري الخام لتقييد تمويل النظام، والحد من قدرته على تمويل قمع المدنيين الأبرياء".{nl}وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للمحطة الإذاعية الرابعة التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس إن "هناك ديكتاتوراً في سوريا مثل ليبيا يقوم بأمور مروعة بحق شعبه، لكن هناك صعوبات تتمثل في تأمين دعم الأمم المتحدة لتبني عقوبات أشد صرامة ضد نظامه".{nl}ميدانياً، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثمانية أشخاص قتلوا أمس برصاص رجال الأمن أثناء تفريق تظاهرات في مدن عربين وكفربطنا ودوما وحمورية في ريف دمشق، وثلاثة أشخاص في منطقة حمص (وسط)، بينهم اثنان سقطا فجراً في المدينة، فيما قتل الثالث في تلبيسة (ريف حمص)، وقتل ثلاثة أشخاص في دير الزور (شرق).{nl}وأشار الى "إطلاق نار رشاشات ثقيلة في محيط القلعة من عربات بي تي ار بشكل متواصل وقطع الاتصالات الخلوية عن حي كرم الزيتون" في حمص.{nl}وكان المرصد أورد أن "القناصة انتشروا في المنطقة الواقعة بين شارع الحمرا والغوطة في مدينة حمص، حيث خرجت تظاهرتان في أحياء الوعر والخالدية وصل عدد المشاركين فيهما الى نحو 40 ألف شخص".{nl}وخرجت تظاهرة حاشدة في مدينة القصير (ريف حمص) شارك فيها أكثر من 15 ألف شخص، وخرجت تظاهرة في مدينة عامودا (شمال شرق) تنادي بإسقاط النظام، كما رفع المتظاهرون لافتات تطالب روسيا بوقف تصدير السلاح إلى النظام السوري.{nl}وفي ريف دمشق، "اقتحمت خمس عربات عسكرية محملة بالجنود المدججين بالسلاح الكامل ترافقها أربع حافلات أمن مدينة حرستا وأطلقوا النار على كل شيء يتحرك في شوارعها، فيما شهدت مدينة سقبا إطلاق نار كثيفاً ترافق مع اقتحام قوات الأمن لشوارع البلدة"، بحسب المرصد.{nl}وفي دمشق، قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي إن "تظاهرة خرجت من جامع الهادي في حي كفرسوسة رغم التواجد الأمني الكثيف في ظل إغلاق أبواب مسجد الرفاعي". وأضاف "ان قوات الأمن فرقت بالقوة تظاهرة خرجت من جامع الحسن في حي الميدان مستخدمة الهراوات والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع".{nl}وذكر "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" أن "تظاهرات حاشدة من قرى كفرنبودة وكرناز (ريف حماه) جرت أمام منزل المحامي العام عدنان بكور تأييداً له".{nl}وأعلن مدعي عام مدينة حماه عدنان بكور استقالته الخميس احتجاجاً على أعمال القمع التي تنفذها السلطات السورية التي اعتبرت أن الاستقالة انتزعت منه تحت التهديد بعد اختطافه.{nl}وخرجت عدة تظاهرات في درعا وريفها التي انقطعت عنها الاتصالات حيث "خرجت تظاهرة نسائية في جاسم (ريف درعا) بالإضافة الى تظاهرات أخرى رغم التواجد الأمني الكثيف" بحسب اتحاد التنسيقيات.{nl}من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه "سُمع صوت إطلاق رصاص كثيف لتفريق متظاهرين في مدينة نوى (ريف درعا)" مشيراً الى "سقوط جرحى".{nl}وشرقاً، ذكر المرصد أن "قوات الأمن قامت بإطلاق رصاص كثيف لقمع تظاهرات خرجت في أحياء عدة في دير الزور".{nl}وقال المرصد إن "تشييع شهيد سقط مساء أمس (الخميس) برصاص قوات الأمن في مدينة تل رفعت (ريف حلب) تحول الى تظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام".{nl}وأظهرت أشرطة فيديو بثتها عدة مواقع الكترونية معارضة آلاف المتظاهرين وهم يحملون في أغلب المدن السورية لافتات باللغة الانكليزية تناشد المجتمع الدولي وقف العنف في سوريا وتطالب الرئيس السوري بالرحيل.{nl}كما تظهر هذه الأشرطة المتظاهرين وهم يحملون لافتات كتب عليها "كنا بالعالم الثالث وصرنا بالعالم الخمسين" و"علي الصوت يا بنعيش بكرامة يا بنموت" و"يالله يا بشار حس على دمك وارحل".{nl}وكان ناشطون دعوا على صفحة "الثورة السورية" في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" الى "جمعة الموت ولا المذلة كلنا رايحين شهداء بالملايين"، مؤكدين على أن تظاهراتهم "سلمية، سلمية".{nl}وأسفرت عمليات القمع التي تمارسها السلطات السورية بحق المتظاهرين منذ اندلاعها في منتصف آذار (مارس) عن مقتل 2200 شخص، بحسب حصيلة للأمم المتحدة{nl}أحياء عديدة بدمشق تظاهرت{nl}22 قتيلا بسوريا ومطالب بحماية دولية{nl}الجزيرة نت{nl}قُتل أمس -حسب ناشطين سوريين- 22 مدنيا على الأقل في مظاهراتٍ عارمة عمّت أغلب المحافظات السورية في جمعةِ "الموت ولا المذلة". وسقط ثلث هؤلاء القتلى في ريف العاصمة دمشق، التي بدأت الاحتجاجات تنتقل إليها تدريجيا، ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بحماية دولية، في وقت تحدثت فيه السلطات عن مقتل عسكريين على أيدي "مجموعات إرهابية". {nl}وفي أول جمعة بعد رمضان، عمت المظاهرات تقريبا كل المحافظات من درعا جنوبا إلى حلب وإدلب واللاذقية شمالا، مرورا بحمص وحماة، رغم انتشار أمني كثيف شمل محاصرة المساجد، وشارك فيه الجيش وعناصر من الشبيحة، حسب الناشطين.{nl}وهتف المتظاهرون برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، وطالب بعضهم بحماية دولية، وحثوا روسيا على وقف تصدير السلاح إلى بلادهم.{nl}وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره لندن- إن ثمانية قتلى سقطوا في بلداتٍ بـريف دمشق كدوما وعربين.{nl}احتجاجات بدمشق{nl}وبدأت الاحتجاجات تنتقل شيئا فشيئا إلى دمشق التي يراهن النظام -كما يقول الناشطون- على تحييدها هي ومدن رئيسية أخرى مثل حلب.{nl}وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن مظاهرات في أحياء بدمشق كالقابون وركن الدين والحجر الأسود والميدان والقدم وكفر سوسة، وفي ريف العاصمة، حيث تظاهر آلافٌ في عربين والكسوة وزملكا ومضايا وحرستا ومعضمية الشام والزبداني.{nl}ونُظمت إحدى المظاهرات في مدينة حماة دعما لمحمد عدنان الباقور المدعي العام للمحافظة، الذي أعلن تنحيه عن منصبه احتجاجا على الحملة الأمنية، في تسجيل مصور ظهر فيه الأربعاء.{nl}وطعنت السلطات في صِدقية التسجيل، وقالت إن الباقور خُطف وأجبر على قراءة رسالة الاستقالة.{nl}وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل 2200 شخص بينهم 391 من رجال الأمن منذ بدء الاحتجاجات منتصف مارس/آذار الماضي.{nl}وتتحدث السلطات عن "مجموعات إرهابية" قتلت مئات من رجال الأمن، أحدثهم ثلاثة لقوا مصرعهم أمس -حسب وكالة الأنباء السورية- في ريف دمشق وريف حمص، حيث قُتل استنادا إليها مسلحان عندما تصدى رجال أمن لهجوم استهدفهم.{nl}انشقاقات{nl}كما تحدثت الوكالة عن نقيب في الجيش خُطف في إدلب في الشمال الغربي، وهي منطقة يقول الناشطون إن انشقاقات العسكريين تزايدت فيها مؤخرا.{nl}وقال ناشط سوري مقيم في شمال لبنان لوكالة الأنباء الألمانية دون كشف هويته إن 200 جندي تمردوا وفروا الأسبوع الماضي، بعضهم إلى تركيا وبعضهم إلى لبنان حيث يخشون من موقف الحكومة الموالية للنظام السوري، حسب قوله.{nl}وتبقى أغلب وسائل الإعلام الدولية ممنوعة من تغطية الاحتجاجات في سوريا، وتعتمد في متابعتها على تسجيلات يبثها الناشطون والسلطات، ويصعب في أحيان كثيرة التحقق من صدقيتها.{nl}المحامي العام لحماة ينفي أن يكون استقال تحت الضغط{nl}BBC عربي{nl}نفى مسؤول قضائي سوري كبير استقال من منصبه، ادعاءات حكومية أفادت بأنه تعرض لضغوط جعلته يتخذ قراره هذا.{nl}وقال المحامي العام لمحافظة حماة عندنان البكور إنه استقال الأربعاء احتجاجاً على الجرائم ضد الانسانية التي قال إن القوات الحكومية ارتكبتها.{nl}وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن البكور تعرض للاختطاف، و"أرغم على الكذب بقوة السلاح".{nl}لكن البكور قال في شريط فيديو مسجل ثانٍ إنه تحدث في الشريط الأول بحرية، وإن الجنود التابعين للنظام حاولوا اعتقاله.{nl}ونقلت وكالة انباء "سانا" الرسمية عن مصدر مسؤول قوله إن البكور "كذب حيال ممارسات خاطئة بالكامل"، وأنه "أرغم على ذلك".{nl}وأضاف المصدر ذاته أن رواية المحامي العام هي "لعبة قذرة أخرى من الجزيرة"، في إشارة إلى المحطة الفضائية القطرية.{nl}ونشرت وكالة "سانا" بعد ذلك تقريراً مطولاً ينقل عن سائق البكور قوله إن الأخير خطف من سيارته من قبل عصابة من سبعة رجال مسلحين.{nl}وقال البكور إن ذلك "غير صحيح وكذب بالكامل"، مضيفاً أن "مندسي النظام حاولوا اختطافي من حماة، لكنهم فشلوا".واكد أنه "تحت حماية الثوار والشعب" على حد تعبيره.{nl}وقال مراسل بي بي سي في بيروت أوين بينيت-جونز إن البكور لم يبدُ في الشريط تحت أي ضغط عادة ما يظهر عليه المتخطفون.{nl}ومن المستحيل معرفة ما حصل له، على حد تعبير مراسلنا، لكن الروايتين متناقضتين بالكامل، ولا يمكن إلا لواحدة منهما ان تكون صحيحة.{nl}وقال المحامي العام لمحافظة حماة إنه استقال لأن قوات الأمن قتلت 72 محتجا وناشطا خلال احتجازهم في السجن المركزي بالمحافظة عشية الحملة العسكرية على المدينة في 31 يوليو تموز. وأضاف أن 420 شخصا آخرين قتلوا في العملية ودفنوا في مقابر جماعية بمتنزهات عامة.{nl}وأضاف: "أنا القاضي عدنان محمد البكور المحامي العام سابقا لمحافظة حماة.. اصرح لكم بأنني استقلت من منصبي احتجاجا على ممارسات النظام الوحشية بحق المتظاهرين السلميين."{nl}وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن بث القنوات التلفزيونية الاخبارية للفيديو الخاص بالبكور "دليل جديد على إفلاسها المهني."{nl}ونقلت الوكالة عن محافظ حماة انس ناعم قوله "المحامي العام البكور أجبر من قبل خاطفيه على تقديم معلومات كاذبة لطالما سعت تلك القنوات الفضائية لترويجها حول تصفية مواطنين بحماة وذلك ضمن أهداف الحملة الإعلامية ضد سورية مما يشير إلى أن تلك القنوات أصبحت شريكا في الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية ضد المواطنين الأبرياء في سورية."{nl}وعين الأسد ناعم بعد أن أقال المحافظ السابق عقب احتجاجات كبيرة داعية للديمقراطية في حماة.{nl}مسؤول أميركي: لا تدخل عسكرياً في سورية{nl}الحياة اللندنية{nl}شرح مسؤول أميركي رفيع لـ«الحياة» في باريس حيث أجرى مشاورات مع المسؤولين عن ملف الشرق الأوسط في الرئاسة ووزارة الخارجية الفرنسيين، أن العقوبات الأميركية التي وضعت على كل من وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومستشارة الرئيس بثينة شعبان والسفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي، «لها علاقة بتواطؤ هؤلاء المسؤولين مع وحشية الرئيس بشار الأسد».{nl}وقال: «صحيح أن المعلم وشعبان لم يقودا أي قوات عسكرية سورية تقتل أو تعذب مواطنين سوريين إنما تواطؤهم يأخذ شكلاً ملتفاً، فالمعلم الذي يعمل بشدة لمحاولة تجنيب النظام المحاسبة يأخذ قرارات لتقييد النشاط الديبلوماسي الذي يهدف الى {nl}كشف ما يجري في سورية، والإدارة الأميركية تتبنى عقوبات على كل من يحاول حماية الأسد من نتائج ما يقوم به إزاء شعبه».{nl}وتابع المسؤول: «بالنسبة للسفير السوري في لبنان، العقوبات سببها أن شخصيات من المعارضة السورية اختفت في لبنان وهناك مسؤولية على السفير وسفارته وخصوصاً أن بعض المعارضين السوريين خطفوا من بيوتهم أو من الأماكن التي كانوا يقيمون فيها».{nl}وتابع المصدر الأميركي: «الأمر يتعلق باستخدام بشار الأسد مؤسسات الدولة والموظفين فيها الذين يسلمونه التقارير من أجل وقاية نفسه من المحاسبة. هو يستخدم المعلم لتأخير أو منع أي نوع من تحرك ديبلوماسي، وحتى لو لم ينجح في ذلك ولكن بإمكانه أن يؤخر بعض الأمور. ويستخدم سفيره في لبنان لمحاولة حماية النظام ممن ينتقده من الخارج أو لكي يحاول الهروب من العقوبات التي فرضتها عليه الأسرة الدولية. هذه العقوبات هدفها إذاً كشف كل الذين يساعدون النظام وتجنيبه المحاسبة التي يجب أن يواجهها، إن أي رجل أعمال من داخل أو خارج سورية ينبغي ألا يعتقد أنه محصن من العقوبات إذا تواطأ لمساعدة النظام على الهروب من المحاسبة أو العقوبات. ونحن ندرس المزيد من الخطوات مع الشركاء الأوروبيين. فأوروبا ستحظر مشتريات النفط السوري خلال الأيام القليلة المقبلة وبعض الحكومات الأوروبية تحض شركاتها حتى قبل العقوبات على عدم الاستثمار في سورية، على قطاع الأعمال في سورية وخارجها وفي لبنان، أن يفكر ملياً بذلك».{nl}وبالنسبة للقطاع المصرفي اللبناني الذي يعمل في سورية، قال المسؤول إن «الإدارة الأميركية وضعت عقوبات على البنك اللبناني الكندي للمخاطر التي ظهرت فيه بتبييض الأموال لتمويل إرهابيين، وتعرضنا لهذا المصرف هو توعية قوية للنظام المصرفي اللبناني والمصرف المركزي، وسيكون على المصارف اللبنانية التي لها فروع في دمشق أن تقرأ جيداً العقوبات الدولية. وقد رأينا تجاوباً سريعاً من النظام المصرفي اللبناني لمشكلة البنك اللبناني الكندي، ما يشير الى أن هذا النظام يدرك تأثير استخدام المؤسسات اللبنانية المالية للسماح لسورية بأن تهرب من العقوبات الدولية».{nl}وعن تأثير ما يجري في سورية على لبنان، قال المسؤول الأميركي: «بشار الأسد بدأ العنف في سورية وقراراته باستمرار الاعتقالات والقتل والتعذيب أدت الى بعض العنف المضاد ولكن خيارات الأسد محدودة: فهو حاول استخدام الفلسطينيين على الجولان في محاولة لتغيير المشهد لكي يجلب تركيز العالم على الجولان لكنه فشل. ثم خسر ورقة حركة «حماس» التي استخدمها باستمرار، وفجأة ذهبت حماس الى المصالحة، ويحتمل أنها تنظر الى أماكن أخرى للإقامة فلم تعد من ممتلكات سورية، حتى كان هناك تظاهرات للفلسطينيين في مخيمات سورية ضد النظام. وبشار قد يفكر مرتين قبل إشعال النار في لبنان لأن ذلك سيكون واضحاً للعالم بأسره».{nl}وتابع المسؤول إن العقوبات الأميركية على سورية «مرتبطة بما يقوم به بشار الأسد تجاه شعبه وليست لما يفعله في لبنان أو العراق أو مع الفلسطينيين. كانت لدينا لسنوات طويلة مع بشار الأسد مشاكل حول حزب الله والعراق، ولكن تركيزنا اليوم هو ماذا يمكننا أن نفعله مع شركائنا لوقف وحشيته ضد شعبه، المشاكل الأخرى تدخل في الاعتبار ولكنها ليست الأساس. أما عن النتائج على لبنان فلا يمكننا أن نتجاهل هذا الاحتمال، واستمرار حزب الله في دعمه السياسي والتكتيكي للأسد يعمق التوتر السني الشيعي في المنطقة. وحزب الله يبدد من صدقيته تجاه الشعوب في الشرق الأوسط بالوقوف الى جانب دكتاتور يقتل شعبه، إذ أن الحزب يدعي أنه يمثل تطلعات الشعب».{nl}وقال المسؤول إن «لا أحد في الأسرة الدولية يفكر في تدخل عسكري في سورية، ولكن نرجو أن ينظر الى وضع القذافي وأن يرى الأسد أن هناك خيارات أفضل من قتل شعبه، وأن استمراره في قتله لن يوفر نهاية أفضل له، من الأفضل بكثير أن يخرج الآن من الحكم. والرئيس أوباما طالبه بالرحيل بعد أشهر عدة من حديثه عن الإصلاح، وفي ضوء فشله في اتخاذ الإجراءات التي تعطي صدقية لأقواله. كيف يتكلم عن الانتخابات ويعتقل الذين يطالبون بها ويرميهم في السجون؟ فشل بشار في اتخاذ خطوات تترجم وعوده ما أدى بالرئيس أوباما وغيره من الرؤساء الى مطالبته بالرحيل، لا نعرف المدة التي سيستغرقها لرحيله ولكن لا يمكن أن يكسب ويبقى بعد كل ذلك. فقمعه العسكري واستخدامه القوة لا يوقفان التظاهرات، وكلما استمر في هذا القمع واستخدام القوة ازدادت عزلة سورية. ما يبقى من المحيطين بهذا النظام وخصوصاً قطاع الأعمال سيبدأون يشعرون بعدم الارتياح كلما ازدادت العقوبات الدولية، وسيزيد ذلك الضغط على النظام وسينهار تدريجياً. ولم يعد أحد يصدقه، وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أعطاه فرصة وفشل، وغيره أيضاً، والآن الكلام عن إصلاح يقوم به الأسد لا فائدة منه. أنظروا الى ما قام به الرئيس الفرنسي ساركوزي منذ سنتين فقط عندما دعا سجّان الشرق الأوسط الى شراكة معه والى {nl}علاقة أفضل، وخاب أمله منه الآن وتخلى عنه. وكان ساركوزي دعاه الى المشاركة في إحياء ذكرى هدم سجن باستيل إبان الثورة الفرنسية».{nl}وزاد المسؤول الأميركي: «الآن لا أحد سيدعوه ولا يمكن أن يستمر ويبقى، دول مجلس التعاون التي كانت حذرة في البداية في التخلي عنه خوفاً من أن يقع كلياً في أحضان إيران، أصبحت الآن مقتنعة بأن نهجه الوحشي غير مقبول، ومعظمها سحب سفيره وهذا مهم في الإطار العربي. ومعلوماتنا أن الاستثمارات الخليجية في سورية التي كانت انطلقت مجدداً بعد توقفها اثر اغتيال رفيق الحريري، عادت وتوقفت الآن».{nl}ظهور انقسامات في لبنان على خلفية الثورة في سورية{nl}القدس العربي{nl}أدت الثورة الشعبية ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد الممتد منذ 11 عاما إلى إنقسام السياسيين في لبنان حول موقف البلاد نحو التوترات في الدولة المجاورة.{nl}فدائما ما ترتبط لبنان وسورية بعلاقات وثيقة، حيث كانت لسورية كلمة عليا لسنوات في الشؤون الداخلية اللبنانية.{nl}ولكن في عام 2005، بدأت العلاقات بين البلدين تشهد معاناة عقب إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري''وهي العملية التي تم فيها توجيه اللوم إلى سورية على نطاق واسع.{nl}ومع دخول الإحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سورية شهرها السادس، يختلف السياسيون اللبنانيون حول كيفية أفضل استجابة للأزمة العميقة.{nl}ويعتقد إئتلاف 14 آذار الذي يحظى بتأييد الغرب ويقوده سعد الحريري رئيس الوزراء الأسبق ونجل رئيس الوزراء الراحل أن لبنان يجب أن يلقي بثقله وراء الثورة ويدين القمع الدموي الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المحتجين.{nl}وقال منسق الأمانة العامة لإئتلاف 14 آذار فارس سويد لوكالة الأنباء الألمانية 'نحن نعتبر أن نفس النظام الذي قتل الناس في لبنان، يقوم الآن بقتل الناس في سورية'.{nl}وأضاف 'ولهذا علينا أن نؤيد الثورة التي تدعو إلى نهاية القمع والمزيد من الحرية'.{nl}ويذكر أن ما لا يقل عن 2200 شخص بينهم 391 من أفراد الأمن قتلوا''منذ بدء الإحتجاجات في سورية في منتصف آذار (مارس) وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في لندن.{nl}وفي الوقت نفسه،'فإن حركة 8 آذار التي يؤيدها حزب الله والتي أيدت صراحة الثورات الشعبية في تونس ومصر واليمن وليبيا، قد أمتنعت عن تأييد الثورة في سورية.{nl}وقالت رندا سالم وهي محللة سياسية أمريكية من أصل لبناني تقوم حاليا بتأليف كتاب عن التطور السياسي لحزب الله ' الثورة في سورية تمثل التحدي الأكثر خطورة لحزب الله منذ حرب عام 2006 مع إسرائيل'.{nl}ومن وجهة نظرها، إن أي تغيير للنظام في سورية سوف يعرض للخطر أحد الطرق الرئيسية لإمدادات السلاح إلى حزب الله.{nl}وأضافت 'كما سيضعف ذلك أيضا قوة ردع حزب الله أمام إسرائيل ويحرم قادة حزب الله وعائلاتهم من ملاذ آمن عندما يشعرون بتهديد إسرائيل'.{nl}ويعتقد الكثير من المقربين للحركة الإسلامية الشيعية أن'إستبدال نظام الأسد بأخر أصولي سني هو 'أكثر خطورة' بالنسبة للمنطقة.{nl}وقال مصدر على صلات وثيقة بحزب الله وطلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية :'إن الأزمة الحالية في سورية هي أخطر تهديد داخلي لنظام الأسد'.{nl}في الوقت نفسه، قال دبلوماسي غربي خدم في سورية لسنوات إن الإنقسامات بين السياسيين اللبنانيين بشأن سورية 'خطيرة ومثيرة للقلق'.{nl}وأوضح الدبلوماسي الذي يعيش في بيروت أن حلفاء سورية في لبنان قد لا يبقوا صامتين إذا شعروا أن الضغط المتزايد سوف يؤدي إلى سقوط نظام الأسد.{nl}وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية ' من ناحية أخرى، فإن إئتلاف 14 آذار المعارض لن يقف ساكنا إذا سقط النظام السوري لأن ذلك قد يضعف حلفائه في لبنان ويسمح لإئتلاف 14 آذار بقلب الطاولات في وجه خصومه'.{nl}وقال إنه ما لم توقف الحكومة السورية قمعها الذي يحظى بإدانة دولية، سوف تكون هناك تغييرات جذرية في البلاد. وأضاف 'وهذا سيكون له أثر مأساوي على لبنان'.{nl}ويخشى لبنان كدولة مجاورة من أن الفوضى في سورية قد تنتقل بسرعة عبر الحدود مع إحتمال وجود أثر مدمر على الشئون الداخلية اللبنانية.{nl}أغلب زعمائهم من أقرباء عائلة الرئيس السوري{nl}"الشبيحة".. عصابات تهريب سورية تحولت إلى أداة لقمع الاحتجاجات{nl}العربية{nl}"الشبيحة" كلمة أصبحت تتردد كثيراً في وسائل الإعلام خلال الاحتجاجات الشعبية السورية، وقد أصبحت صِنْو كلمتي الجيش والأمن، فمن هم الشبيحة وما حقيقة وجودهم ولماذا أطلقت عليهم هذه التسمية؟{nl}لم يكن أحد خارج سوريا يعرف ما الذي تعنيه كلمة "الشبيحة" قبل ترددها بكثافة في مختلف القنوات التلفزيونية منذ بداية الاحتجاجات التي عمت المدن السورية حتى اليوم.{nl}لكن هذه الكلمة التي تطلق على مجموعات احترفت ترويع المواطنين سُمعت لأول مرة مع ظهور الموديل القديم من سيارات المرسيدس الذي أطلق عليه اسم (الشبح)، حيث اشتق اسم الشبيحة من اسم هذا الموديل باعتبار أن أغلب زعماء الشبيحة كانوا يفضلون ركوب هذا النوع من السيارات.{nl}ورغم أن الشبيحة هي عصابات خارجة على القانون في عُرف الدولة، وأقرب في تركيبتها إلى عصابات المافيا إلا أنها غالباً ما كانت تحظى برعاية خاصة تسمح لها بممارسة التهريب نظراً لكون أغلب زعمائها يمتون بصلات قرابة إلى عائلة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.{nl}لكن هذه الرعاية شبه العلنية للشبيحة لم تمنع السلطات السورية من القيام بحملات دهم وملاحقة لها في جبال اللاذقية مرة في عهد الأسد الأب وعلى يد ابنه الأكبر باسل، ضمن جزء من حملة انتخابية أثناء تحضيره لرئاسة الجمهورية، قبل أن يقضي بحادث سير، ومرة ثانية مع مجيء الأسد الابن على يد شقيقه الأصغر ماهر، كجزء من حملته لمحاربة الفساد، وهي حملات كانت أقرب إلى التأديبية منها إلى التطهيرية.{nl}وفي الاحتجاجات الأخيرة التي عمّت المدن السورية، تحوّل دور الشبيحة من عصابات تهريب، إلى مشاركين رئيسيين في قمع الاحتجاجات، وسلحوا بالعصي الكهربائية والهراوات أولاً، ثم بالأسلحة النارية.{nl}كما تم ضم أعداد كبيرة من الشباب العاطلين على العمل إلى صفوفهم، مقابل مبالغ مالية مرتفعة.<hr>