Haneen
2011-05-16, 12:12 PM
مقالات هامه من الصحافه الاسرائيليه{nl} يد ايران معاريف ايلي بردنشتاين وآخرين:{nl}اليد التي تهز المهد هي يد ايران"، هكذا تحدثت أمس محافل رفيعة المستوى في الجيش الاسرائيلي بالنسبة لاحداث العنف في يوم النكبة. فمند نهاية الاسبوع الماضي قدرت محافل في الجيش الاسرائيلي بان لاحداث يوم النكبة هناك يد منظمة توجد في ايران. وحذر مسؤول كبير في الجيش الاسرائيلي: "نحن نشخص محاولة منظمة ضد اسرائيل تشمل حماس، حزب الله وايران. فالايرانيون مشاركون في الاحداث اليوم استنادا الى المعلومات، وليس استنادا الى التقدير".{nl}اضافة الى ذلك، حذر مسؤولون كبار في الجيش الاسرائيلي أمس من أنه "مع أن يوم النكبة انتهى ولكن يحتمل جدا الا تكون الاحداث في القطاعات المختلفة انتهت". في الجيش الاسرائيلي يشخصون انماط عمل مشابهة ومنظمة في القطاعات المختلفة ويشيرون الى ان ميزة يوم النكبة الحالي هي انه تم احياؤه في عدة قطاعات: غزة، مصر، الاردن، لبنان وكذا في اوساط عرب اسرائيل.{nl}وقال أمس ضباط كبار أنه في ضوء الاحداث وحقيقة أنه في كل قاطع تكبد الفلسطينيون خسائر، توجد امكانية في انه رغم أن أحداث يوم النكبة الاولية انتهت – فان هذه مجرد مقدمة لاحداث اخرى، ليس فقط في ايلول مع الاعلان عن دولة فلسطينية بل منذ الان. {nl}هذا ونقلت محافل في واشنطن وفي اوروبا أمس رسائل الى نتنياهو للتصرف بضبط للنفس في التصدي للمتسللين في الحدود السورية – الاسرائيلية في هضبة الجولان. {nl}وقدرت محافل سياسية أمس بان الهدف الاساسي من النشاط في الحدود السورية واللبنانية كان "جر عرب المناطق الى الامر ولكنهم لم ينجحوا. "كان يمكن لهذا أن ينتهي على نحو اسوأ بكثير. يوجد هنا فشل ايراني وسوري كون الطرفين سيكونان أكثر رضى اذا ما قتل الكثير من الفلسطينيين". {nl}وفي المشاورات التي عقدت أمس في مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية سُمعت كلمة "محرج" اكثر من مرة. "الاستخبارات الاسرائيلية لم ترفع هذه المرة أيضا اخطارا. في الاسابيع الاخيرة تحدثنا أساسا عن القنيطرة وكدنا لا نتحدث عن تلة الصياح، ولم نعزز التواجد هناك. من المحرج ببساطة كيف ان فلسطينيين من سوريا تسللوا عبر السياج ولم نعرف بذلك بعد اسابيع من الاستعدادات"، قالت محافل سياسية. {nl}ومن تقديرات محافل التقدير الرسمية يفهم ان الاحداث قد تتكرر بحجم اكبر بعشرات الاضعاف، اذا ما واصلت الانظمة في المنطقة الاهتزاز. "اذا شعر اللاجئون في لبنان، سوريا وكذا الاردن بان الحكم في هذه الدول يضعف، والمصالحة الفلسطينية مع حماس تعطيهم بشكل غير مباشر الشرعية – فانهم كفيلون بان يرفعوا الرأس، وبتشجيع القوى الاسلامية يحرضون ضد دولة اسرائيل، بحيث يمكن لاسرائيل أن تجد نفسها في مشكلة كبيرة جدا"، قدرت محافل سياسية. {nl}في وثيقة وزعتها وزارة الخارجية أمس على ممثليات اسرائيل في العالم لغرض الاعلام، ألقت اسرائيل المسؤولية عن الاحداث على حكم الاسد والجيش السوري. {nl}"كون الجيش السوري معروف كمن يسيطر بشكل وثيق على طول الحدود، من الصعب التصديق بان مثل هذا الهجوم الجماهيري تم دون اذنه بل وحتى بالتعاون النشط من جانبه"، جاء في وثيقة وضعها الناطق بلسان الخارجية يغئال بلمور. {nl}ومع ذلك، ومثل الجيش الاسرائيلي، فان مصادر سياسية ايضا لم تكتفي امس بتوجيه اصبع الاتهام الى سوريا بل ووجهت الاتهام الى ايران. "من غير المستبعد ان يكون الحديث يدور عن التخطيط، المساعدة والاساس الالهام الايراني"، قال مصدر سياسي كبير. {nl}وقال الوزير موشيه بوغي يعلون ان "احداث العنف التي وقعت داخل دولة اسرائيل وعلى طول حدودها تثبت مرة اخرى ان الصراع ليس على حجم دولة اسرائيل او حدودها بل على مجرد وجودها".{nl} هذه مجرد البداية يديعوت اليكس فيشمان{nl}حين وقع الحدث المخجل أمس في هضبة الجولان، كان قادة جهاز الامن منشغلين باحتفال آخر تماما: الاحتفال على شرف تسلم رئيس المخابرات الجديد. من لم يكن هناك: رئيس الاركان، المفتش العام للشرطة، رئيسا المخابرات – المنصرف والوافد، وزير الدفاع، وزراء، رئيس الوزراء. وقد كانوا على أي حال واثقين من ان الجيش جاهز، متحفز ومستعد لكل التطورات وان احداث يوم النكبة باتت محسومة في جيبهم الصغيرة وانه يمكن مواصلة الاعمال كالمعتاد. {nl}لم يتصور أحد تأجيل هذا الاحتفال الى موعد قريب آخر، ليبعده عن يوم النكبة الذي هو موعد حساس ومؤهل للاضطرابات. يا لها من ثقة. في ليلة مرمرة أيضا بقي رئيس الاركان لينام في بيته، فيما أن رئيس قسم العمليات، الذي نام في مقر القيادة العسكرية بمناسبة الحدث، حدد لنفسه لقاءات في السادسة صباحا. إذ كان واضحا جدا بان السيطرة على السفينة ستكون لعبة أطفال. {nl}المرة تلو الاخرى تتكرر الفجوة الهائلة التي بين اعداد الخطط، تقويمات الوضع، الاعلان عن التأهب العالي ونثر الوعود للجمهور بان كل شيء تحت السيطرة – وبين ما يحصل في الواقع. يبدو ان القيادة الامنية تعاني من نوع ما من التضليل الذاتي حول القدرات المهنية للجيش في المجال الاكثر اشكالية للتصدي للمدنيين. {nl}خلل عملياتي{nl}من يدعي بان مظاهرة الجماهير الفلسطينية في تلة الصياح كانت بمثابة مفاجأة للاستخبارات – لا يقول كل الحقيقة. معلومات عن المظاهرات وعن بؤر الاحتكاك في ارجاء الجولان نقلت الى القوات، وعليه فقد زودت القوات بوسائل لتفريق المظاهرات. فضلا عن ذلك، ففي ساعات الصباح ظهرت في قاطع مجدل شمس حركة تسعين باص، والالاف الذين نزلوا منها احتشدوا في نطاق اعد مسبقا في القاطع في صالح المظاهرة امام السياج. في اثناء تقويم الوضع عرض الجيش على القيادة السياسية سلسلة نقاط احتكاك محتملة في يوم النكبة. القيادة السياسية، من جهتها، وجهت الجيش بكلمات واضحة: كل خرق للسيادة هو خطر على الحياة، وعليه فان كل اقتحام للجدار الحدودي سيستقبل بالنار – بداية بنار انتقائية نحو الاقدام، واذا لم يجدِ ذلك فتطلق النار لغرض القتل. استخدام تعبير "خطر الحياة" نبع من الاعتبار بان كل اختراق للجدار الحدودي من شأنه أن ينتهي بتسلل مواطني دول معادية الى البلدات، الى المستوطنات، الى استحكامات الجيش وما شابه. وعليه – فتطلق النار. أوامر النار هذه مقبولة، كما يبدو، من رجال القانون في الجيش. {nl}حيال غزة ولبنان نفذ الجيش تعليمات القيادة السياسية نصا وروحا، وقد نجح هذا. هذا نجح في غزة، حين حاول الفلسطينيون اقتحام حاجز ايرز، وهذا نجح في لبنان، حيث شارك ايضا الجيش اللبناني بالنار على المتظاهرين الذين اقتربوا بشكل مهدد نحو الجدار الحدودي مع اسرائيل. ولكن في تلة الصياح، في هضبة الجولان، لم ينجح شيء. في اختبار النتيجة: كان هناك قصور. الجيش لم ينفذ قرارات الحكومة، لم يستعد كما ينبغي، ومن المعقول الافتراض بان الشروحات للجنود ايضا لم تكن جيدة بما فيه الكفاية. كان هناك جلبة كبيرة بدت للحظة بان الجيش في هذا القاطع ببساطة اضاع بنطاله. وهذا خلل مهني، عملياتي، موضوع في ساحة قيادة المنطقة الشمالية. أحد ما هناك يتعين عليه أن يقدم التفسيرات. الميل عندنا هو دوما أن نلقي بالتهمة على الايرانيين الذين ينبشون وعلى السوريين الذين غيروا قواعد اللعب دون أن يبلغونا مسبقا – هو ميل صبياني وليس مهنيا. {nl}إذ لا يدور الحديث عن خلل عملياتي في اشتباك مفاجىء مع مخربين على الحدود. يدور الحديث هنا عن حدث تم الاستعداد له على مدى أشهر طويلة ويمكن أن تكون له آثار شديدة على جودة ردع الجيش الاسرائيلي في المستقبل. يحتمل أنه بسبب هذا الخلل سيتعين، ابتداء من اليوم فلاحقا، التصرف في الحدود مع سوريا بشكل مغاير تماما. نجاح أمس يمكن أن يخلق محاولات اخرى لمسيرات جماهيرين الى داخل الاراضي الاسرائيلية، وليس فقط من جهة سوريا. هذا قد يحصل في حزيران – بالتوازي مع الاسطول الى غزة، وقد يحصل في ايلول – حول الاعلان عن دولة فلسطينية{nl}ماذا سنوقف في وجههم؟{nl}وفي هذه النقطة توجد لدولة اسرائيل مشكلة منظوماتية. باستثناء الردع، ليس في أيديها وسائل لمنع اقتحام حدودها من عشرات ومئات الاف الفلسطينيين الذين ينجحون في تنظيم أنفسهم وتحقيق حلم عودتهم بأقدامهم. {nl}أمس تلقينا تحذيرا: فالفلسطينيون ساروا نحو حدود اسرائيل من ثلاثة اتجاهات: غزة، لبنان وسوريا. الاردن، مصر والسلطة الفلسطينية ستوقف مسيرات من ثلاثة اتجاهات محتملة اخرى. ولكن هناك أيضا – ليس هناك ما هو مضمون تماما. كلما جرى الحديث أكثر عن تسوية سياسية أو عن اقامة دولة فلسطينية، سيصبح حق العودة علم الكفاح الفلسطيني. هكذا بحيث أن المسيرات والاساطيل لتحقيق حق العودة ستنال المزيد فالمزيد من الزخم. ما الذي سنوقفه في وجههم؟ قناصة؟ ربما بنادق الوان، مثلما في مرمرة.{nl} لن تعودوا يديعوت ناحوم برنياع{nl}((المضمون: القادة الفلسطينيون يعرفون ان العودة غير ممكنة الى داخل الخط الاخضر وبرغم هذا يخدعون شعبهم ويعدونه بالعودة وهي أمر لن يحدث أبدا){nl}يسيرون الآن في مسيرات الى الجدار الحدودي: في مجل شمس ومارون الراس وايرز وقلندية. يرفعون أعلام فلسطين ويطلبون العودة الى القرى التي خسرها آباء آبائهم في 1948. قال الساسة إن هذا ما سيكون. ووعدهم الوعاظ بعون الله. وقدم رعاة اجانب أعلاما وحافلات. خرجوا للمهمة واثقين بأن المشروع الصهيوني – كما يسميه اسماعيل هنية – حكمه واحد هو أن ينهار. فما هي إلا دفعة صغيرة حتى تصبح ارض اسرائيل كلها من الاردن الى البحر فلسطين.{nl}عندي أنباء لكم يا أبناء عمومتنا الأعزاء: لن يحدث هذا – في ايامكم. لن تعودوا الى اسرائيل داخل الخط الاخضر. انقضت 63 سنة منذ تلك الحرب. وآن أوان الأخذ بأحلام اخرى.{nl}أعلم ان لا أحد من متظاهري يوم النكبة سيقرأ هذه السطور. لكن في غرفة صغيرة في المقاطعة في رام الله يجلس عدة فلسطينيين نشطاء مخلصين لعملهم ويترجمون لأبو مازن ووزرائه كل كلمة ذات صلة تنشر في الصحف العبرية وكلامي موجه اليهم.{nl}أبو مازن هو السياسي الأكثر انسانية والأكثر وداً في الحكومات الثلاث التي تتولى الامور الآن في ارض اسرائيل. وهو مصغ مثل كل سياسي الى أهواء جمهوره. تكون الكلمات التي تخرج من فمه احيانا أقوى منه فهو ينساق. وعد شعبه عشية أحداث النكبة بألا يقوم زعيم فلسطيني يتخلى عن حق العودة. قال: "ليست العودة شعارا. فلسطين لنا". أما سؤال أين وكيف سيتحقق الحق، هل بتعويض مالي أو بعودة مادية، هل بدولة فلسطينية تنشأ أم في اسرائيل ايضا، فقد امتنع عن ايضاحه. كان كل واحد يستطيع أن يسمع في كلامه ما أراد سماعه.{nl}في أحاديث خاصة يقول مسؤولو السلطة الفلسطينية الكبار منذ سنين انهم يعلمون أن لا سبيل لاعادة العجل الى الوراء. سيُقترح على اللاجئين بناء حياتهم في مساقط رؤوسهم أو في الدولة الفلسطينية أو الحصول على تعويض مالي.{nl}لكنهم يتحدثون الى شعبهم بلغة اخرى. فهم غير قادرين على تبشير مئات آلاف الفلسطينيين ممن لا جنسية لهم ويعيشون في مخيمات لاجئين في سوريا ولبنان ببشرى عدم العودة. بدل ذلك يُنمون عندهم أحلاما باطلة بعودة لن تأتي.{nl}دُفع أبو مازن نفسه قبل بضعة أشهر الى ضيق كبير عندما نشر موقع "ويكيليكس" كلاما قاله في حديث خاص لدبلوماسي امريكي في عدم جدوى الاصرار على حق العودة. وقد سارع الى الانكار بطبيعة الامر.{nl}عندما يُسأل ساسة فلسطينيون لماذا يمتنعون عن قول الحقيقة لشعبهم يُجيبون بأن حق العودة هي ورقة مساومة فهم سيتخلون عنها فقط مقابل تخلٍ مواز من قبل اسرائيل في شأن شرقي القدس مثلا.{nl}في موقفهم في ظاهر الامر منطق: فالسوق في الشرق الاوسط لا تحترم سوى من يُصر على المساومة. لكن الأوهام لها قوة خاصة بها. إن الأمل الباطل الذي يذيعونه في جمهورهم قد يصبح عنفا يسوق المنطقة كلها. انهم يركبون ظهر نمر.{nl}يجب قول الحقيقة في قضية حق العودة لا للفلسطينيين وحدهم بل للاسرائيليين ايضا. إن رفض العودة الى اسرائيل هي الخط الاحمر الذي لن يجتازه الاسرائيليون الذين يؤيدون حل الدولتين. في اليمين كثيرون لا يهمهم فهم يسعون الى انشاء دولة واحدة – دولة تمييز عنصري؛ وفي اليسار ايضا هناك من لا يهمهم: فهناك ايضا يوجد من يسعون الى انشاء دولة واحدة هي دولة النكبة. من أراد أن يحيا في دولة اسرائيل السيادية والصهيونية والديمقراطية فلا مناص له سوى أن يكرر القول لأبناء عمومتنا: مع كل الاحترام، ما كان كان ولن يعود أبدا. قُضي علينا بأن نتقاسم: فنحن سنعيد مستوطنينا الينا وأنتم ستستوعبون لاجئيكم عندكم. ولن تعودوا الى اسرائيل.{nl} إعلان بلا غطاء يديعوت اليكيم هعتسني{nl})المضمون: اعلان الاستقلال الفلسطيني في القدس الشرقية ويهودا والسامرة لن يغير شيئا في هذه المنطقة التي ثلث سكانها من اليهود، فليعلنوا فلن يحصلوا على شيء ({nl}عند العرب قصة شعبية ذات آثار سياسية تقول انه عندما ضايق اولاد جحا كثيرا، أرسلهم الى الخارج حيث توزع الحلوى. جروا وسارع الى الانضمام اليهم قائلا: "أيوزعون الحلوى هناك وأقف أنا هنا؟!".{nl}قصة دير ياسين هي حجر زاوية في النكبة، فبعد احتلال الايتسل وليحي القرية أذاع حسين الخالدي، الأمين العام للجنة العربية العليا، فرية القرية الوادعة التي ذبحوا فيها مئات واغتصبوا نساء ونكلوا بجثث. وفي الواقع كانت معارك شديدة وتحمل اليهود خسائر. انتقل طبيبان من قبل الوكالة اليهودية من بيت الى بيت وعدّا 46 جثة ولم يجدا سوى جروح اطلاق نار وانفجار. بحثت جامعة بير زيت ووجدت 107 – 120 قتيلا.{nl}طارت قصص الواقعة الفظيعة بين العرب ولا سيما أن المؤسسة اليهودية ضخمت هي ايضا الفرية بقصد تسويد وجه "اليمين المتطرف" – "الانفصاليين". وكانت النتيجة كارثة للعرب الذين صدقوا افتراءاتهم وهربوا بمئات الآلاف وأحدثوا نكبة.{nl}أوجد محمود عباس "ايلول الاسود" لكن من ضخمه ليصبح ذعرا هو اليسار اليهودي الذي انتهز اجراءا عربيا معاديا لضرب اليمين البغيض. عرف عباس عندما صدر عنه اول مرة التهديد بالتوجه الى الامم المتحدة كيف يضمن أن يوجه الينا مسدسا فارغا؛ وألا تستطيع توصية الجمعية العامة الغاء قرار مجلس الأمن (242 ) عن "حدود آمنة" تمييزا لها عن "حدود 1967"، وايضا – قام عرفات في 1988 بالحيلة فأعلن دولة وحظي في الجمعية العامة بـ 104 اصوات (لم تعارض سوى اسرائيل والولايات المتحدة)، فماذا حدث؟ حصلوا على مراقب دائم.{nl}الامر المتشابه بين اعلان دولة فلسطينية بدعم من الامم المتحدة وبين دير ياسين هو النتائج على الارض التي تستمتع بها اسرائيل لمزيد المفاجأة. إن الاعلان سيعفي اسرائيل على نحو آلي من قيود اوسلو وخريطة الطريق ويُمكّنها من ضم المناطق (ج). إن مجرد الضم ليس أمرا كبيرا. فمن الحقائق أن ضم القدس أو الجولان لم يمنع وضعهما على طاولة "التفاوض" مع العرب. ومع كل ذلك فان الضم حيوي لازالة نير الاحتلال عن أعناق نحو من 370 ألف مستوطن يهودي هم وحدهم من يخضعون حتى الآن للحكم العسكري الاسرائيلي. انهم مواطنو اسرائيل، ودافعو ضرائب وخادمون في الجيش يعاملونهم كما يعاملون سكانا أعداء محتلين من غير أن تحميهم وثيقة لاهاي وجنيف. يُعتقلون مدة طويلة ويُطردون وتحاصرهم "مناطق مغلقة"، وتُهدم بيوتهم تحت جنح الظلام، ويخضعون لفرض قانون متشدد تنكيلي وعقوبات ادارية ويُمنعون الحق في شراء عقارات.{nl}إن "اعلان استقلال" فلسطينيا على القدس الشرقية ويهودا والسامرة لن يغير شيئا في هذه المنطقة التي أصبح ثلث سكانها يهودا ينتشرون فيها في نحو من 300 مدينة وقرية وبؤرة استيطانية. هذه هي المنطقة (ج)، (وهي نحو من 60 في المائة من مساحة يهودا والسامرة) لم يعد يسكنها عشرات آلاف من العرب. ولن يتغير شيء ايضا في المنطقتين (أ) و (ب)، (وهما نحو من 40 في المائة)، حيث يتمتع الفلسطينيون بحكم ذاتي غير محدود اذا استثنينا تدخل الجيش الاسرائيلي لاعتقال مطلوبين أو ضبط وسائل قتالية.{nl}إن اعلان سيادة فلسطينية اليوم بخلاف اعلان عرفات في 1988 سيفرض على حكومة اسرائيل أن ترد بجواب فعال ذي صلاحية دولية موازية وهو: تثبيت سيادي للسلطة اليهودية على المنطقة (ج) وعلى أجزاء من (ب) وهي الخطوة الوحيدة التي يمكن ان تقضي على تحقيق سيادة فلسطينية غربي الاردن تهدد وجود دولتنا.{nl}قد يعجب معسكر السلام ان يسمع انه لا يوجد على هذه الخلفية في المعسكر القومي أي خوف من ايلول. ولو بسبب ان جحا لا تنتظره في الخارج أية حلوى.<hr>