Haneen
2011-05-20, 12:16 PM
مقالات هامه من الصحافه الاسرائيليه{nl} تنحية عوزي أراد هآرتس عاموس هرئيل{nl} وآخرين{nl}يصل نتنياهو الى العاصمة الامريكية في ظل أزمة عوزي اراد وأزمة دبلوماسية حادة مع موسكو، على خلفية اعتقال وطرد الملحق العسكري في روسيا. {nl}التحقيق الذي في نهايته اضطر مستشار الامن القومي الى الاستشارة بدأ بعد طلب لا لبس فيه رفعته ادارة اوباما، في أعقاب منشورات تتعلق بمحادثات سرية بين الدولتين بالنسبة لمجال النووي المدني، في حزيران من العام الماضي. في أنباء، نشرت بالتوازي في "هآرتس" في القناة 2 وفي صوت الجيش قيل أن الادارة نقلت الى اسرائيل ضمانات لا لبس فيها "للحفاظ على القدرات الاستراتيجية لاسرائيل وتعزيزها" في المجال النووي. وتميز مسؤولون كبار في الادارة الامريكية غضبا وطالبوا نتنياهو الشروع في التحقيق للعثور على مصدر التسريب. {nl}فتوجه نتنياهو الى رئيس المخابرات بتعليمات للتحقيق في التسريب الحساس. في كانون الثاني، بعد أن علم أمر التحقيق، أصدر المستشار القانوني ورئيس المخابرات بيانا يفيد بان التحقيق لم يظهر هوية المسرب، ولكن بعد بضعة اسابيع توجه مسؤولون في المخابرات الى المستشار القانوني وطلبوا اعادة فتح التحقيق بعد أن ظهرت معلومة جديدة. واعترف اراد في التحقيق بالتسريب ولكنه ادعى بان هذا لم يكن عملا مقصودا، بل معلومة فلتت في حديث خلفية مع صحفيين. في نفس الوقت أعلن اراد عن قراره الاعتزال الفوري. {nl}والى ذلك سمح أمس بالنشر بان جهاز الامن الروسي اعتقل الاسبوع الماضي الملحق العسكري العقيد فادي لايدرمان اشتباها بالتجسس. وتم الاعتقال في ظل خرق حصانته الدبلوماسية. وقد طرد لايدرمان الى اسرائيل ومنذ أن هبط والمخابرات تحقق معه للاشتباه باتصال بعملي أجنبي – أي، التجسس ضد اسرائيل. وقد نظفه التحقيق من كل شبهة. الحدث المحرج والاستثنائي وقع في اثناء زيارة وفد عن لجنة الخارجية والامن في الكنيست الى روسيا، ولقاءات اجراها النواب مع مندوبين كبار في الحكومة، بما في ذلك رئيس مجلس الامن القومي في الكرملين. ووجدت مصادر اسرائيلية صعوبة في أن تشرح أمس الخلفية للاعتقال وهي تقدر بان مصدره في صراعات القوى بين محافل امنية مختلفة في روسيا. {nl} أيلول المتآكل يالله فلسطين يديعوت يونتان يفين{nl}عفوا على السذاجة، ولكن ماذا اذا كان الفلسطينيون يقولون فقط "ايلول" ولا يقصدون ذلك حقا؟ بمعنى، ماذا اذا كانوا قد تمكنوا من أن يتعلموا حيلة او اثنتين من العدو الصهيوني الوحشي وهذا التعهد التعسفي الغريب بالاعتراف بعد نحو اربعة اشهر هو مجرد تلاعب في العينين؟ أوليس من المجدي لنا أن نأخذ بالحسبان بانهم سيعلنون عن الدولة قبل أو بعد أيلول، بل وربما يتنازلون عن الاعلان تماما؟ إذ ان هناك أيضا امكانية أن يكونوا مجرد يستخدمونه، كتهديد يلوح به، نوع من "فلسطينا بلوف" (على نمط اسرائيل بلوف - أي الخدعة الاسرائيلية).{nl}قبل أيلول غير مجدي لهم. مثل هذا الاعلان سيصبح بحكم الامر الواقع اعلان حرب على اسرائيل لانه يساوي اعلانا عن تصفية الحوار واحتمال الاتفاق الذي اساسه في الحل الوسط. معنى الاعلان بعد ايلول، بالمقابل، هو أنه في هذه الجولة من اللعبة الصغيرة والمضنية فاز أبو مازن. والجائزة الكبرى: انجاز ما. اسرائيل تجمد البناء أو تدفع بالبضائع أو شيء كهذا، وبالمقابل تحظى بتمديد لبضعة اشهر. {nl}يسأل السيد اسرائيلي على الفور: ولكن ماذا يهمنا، في واقع الامر، ان يعلنوا عن دولة فلسطينية؟ ماذا يقدمه هذا لنا وماذا يلزمنا به؟ فمثل هذه الدولة لن تقر تلقائيا في الامم المتحدة، وبالتأكيد توجد امكانية في أن تطير، تحت ضغط امريكي شديد من النافذة مثل بالون نفد منه الهواء. بل لعله من المجدي لاسرائيل تشجيع الاعلان، وعندها العمل بقوة أكبر على أفشاله في الامم المتحدة. سنوات ستمر الى أن ينتعش الفلسطينيون من مثل هذه الهزيمة.{nl}فضلا عن ذلك، ماذا ستضمن الرشوة التي سندفعها للفلسطينيين كي يمتنعوا عن الاعلان في ايلول؟ ماذا يضمن لنا أن بعد نصف سنة أو سنة من ذلك يستيقظ هذا المارد مرة اخرى من غفوته كي يحقق لابو مازن بعضا آخر من امنياته؟ فأحد لا يعرض الاعلان عن دولة كخطوة مثالية، هدفها بناء وطن قومي لمبعدي 48 و 67. هذه كانت وهي الان وستكون دوما نوعا من الحيلة، التهديد الغامض الذي يلوحون به المرة تلو الاخرى أمام عيون اسرائيل المفزوعة، وتنتهي بكلمة "القدس" المقلقة. {nl}ولماذا نفزع نحن، في واقع الحال؟ فهل المارد فظيع بهذا القدر؟ لنفترض ان التصويت في الامم المتحدة نجح، واستيقظنا لفجر فلسطين الجديدة. الى الامام، فلنراهم يتصرفون كدولة. لنرَ حكومتهم توفر لمواطنيها ما نوفره لهم لانهم ليسوا دولة (وعلى رأس ذلك البنى التحتية الاساسية). لنراهم ينتجون ديمقراطية مرتبة، عملة محلية لا تنهار فورا، مثل كل اقتصادهم الفاسد منذ مهده. لنراهم يطلقون علينا قذائف الهاون – وفي واقع الحال يعلنون حربا.{nl}انهم يعتقدون أن الدولة هي نزهة، شيء رائع، محبوب، الحل لكل مشاكلهم ولكن مقابل كل مشكلة تأتي الى حلها باقامة فلسطين ستنشأ ثلاثة غيرها، أكبر بعدة أضعاف.{nl}من جهة اخرى، لنراهم يتخلون عن سبل الحرب ويبنون دولة. لنراهم يصبحون مع السنين جيرانا طيبين. لنرانا، نحن مع جوازات سفر في نوادي رام الله وعلى شواطىء غزة. لنراهم، مع جوازات سفر يزورون يافا، حيفا والقدس – مثلما نزور نحن برلين ووارسو. {nl}أنا اقول: يالله، فلسطين، مرحبا وتحية. {nl} بين خطبتين هآرتس آري شبيط{nl}(المضمون: يعتبر الكاتب ان خطبة نتنياهو في الكنيست كانت جيدة لانها اشتملت على ستة مباديء جوهرية يلتف حولها الشعب الاسرائيلي كله لكن ينبغي لنتنياهو كي تنجح خطبته في مجلس النواب الامريكي ان يزيد على هذه المباديء الستة مبدأ سابعا هو ما يُسميه مبدأ 1967).{nl}كانت خطبة نتنياهو في الكنيست خطبة جيدة. فقد قال الحقيقة. ووصف الصراع الاسرائيلي الفلسطيني كما هو. وقد حدد ستة مباديء سلام اسرائيلية: اسرائيل باعتبارها دولة الشعب اليهودي؛ وفلسطين منزوعة السلاح لا تسيطر على غور الاردن؛ واللاجئون خارج اسرائيل؛ والحفاظ على الكتل الاستيطانية؛ والحفاظ على القدس؛ وانهاء المطالب وانهاء الصراع.{nl}مباديء نتنياهو الستة مخلصة لتراث رابين وتراث شارون وبرنامج كديما اخلاصا دقيقا. وهذه مباديء يمكن ان تُقام إزاء الفلسطينيين. ومباديء يمكن بيانها للعالم. ومباديء تتوحد الأكثرية الاسرائيلية السليمة العقل حولها. ستضطر اسرائيل في القدس الى فعل تنازل مؤلم آخر، وفي المبدأ لا يوجد حل دولتين لا يكون قائما على المباديء الستة.{nl}اذا حظينا بسلام فهذه هي المباديء التي سيقوم عليها. واذا فُرضت علينا حرب فهذه هي المباديء التي سيكون من الصواب الدفاع عنها في الحرب. هذا هو الجوهر الاسرائيلي.{nl}لكن خطبة نتنياهو في مجلس النواب الامريكي يجب ان تكون أفضل. يجب ان تكون خطبة ممتازة. من اجل هذا يجب ان تشمل مبدأ سلام سابع لم يذكره نتنياهو في الكنيست وهو مبدأ 1967. ليس يجب على رئيس حكومة اسرائيل ان يوافق على انسحاب الى حدود 1967، فهذا الانسحاب غير ممكن. لكن يجب ان يوافق على ان يُسلم الفلسطينيين ارضا مساحتها كمساحة ارض 1967. هذه الموافقة حيوية. فستبقى مباديء نتنياهو جوفاء بغير مبدأ 1967. سيسخر الفلسطينيون منها ويرفضها العالم. وستصبح قولا آخر غير مهم لرئيس حكومة غير مهم لم يترك وراءه أثرا.{nl}مسودة خطبة نتنياهو في مجلس النواب الامريكي مُعدة. وهي تشتمل على أمر لامع. في يوم الثلاثاء القريب سيصنع هذا الامر اللامع عناوين صحفية. لكن في الايام التي تلي الثلاثاء سيجري في البلاد وفي العالم جدل عاصف أكان الامر اللامع حيلة دعائية أم اختراق طريق؟ أكان حيلة تهرب أم قولا جوهريا؟ من اجل ذلك بالضبط يجب على نتنياهو ان يصوغ كلامه بجدية. فكما قامت خطبة بار ايلان على سبع كلمات، ستقوم خطبة واشنطن أو تسقط على نحو من ثلاثين كلمة. اذا قيلت بصدق وحزم وقوة فقد تُحدث تحولا. واذا قيلت بهمس غامض فلن تصنع شيئا. إن نتنياهو اذا كان شجاعا فقط سينجح في تحدي الفلسطينيين والجماعة الدولية. ونتنياهو اذا قال قولا حقا فقط سيُحدث وضعا سياسيا جديدا.{nl} الايام صعبة. الشرق الاوسط ثائر والفلسطينيون في زخم انتصار يجعلهم أكثر تطرفا. لا احتمال كبيرا للسلام الآن. لكن اذا اتخذت الامم المتحدة قرارا على انشاء دولة فلسطينية في حدود 1967 فسيضيع ايضا احتمال السلام في المستقبل. فبعد أن يقرر العالم تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير المصير من غير ان يتخلوا عن مطلب العودة لن يتخلوا أبدا عن مطلب العودة. سيحول ثلاثة ملايين لاجيء فلسطيني السلام الى غير ممكن. وبعد ان يعطي العالم الفلسطينيين معاليه ادوميم وغيلو والتلة الفرنسية – لن يهادنوا أبدا على معاليه ادوميم وغيلو والتلة الفرنسية. أما المستوطنون الـ 600 ألف الذين سيقفون في طريق السلام فلن يفضوا الى أن يكون سلام أبدا. سيتم تذكر ايلول 2011 بأنه شهر ضاع فيه السلام.{nl} معنى ذلك صعب: فليس الصراع الآن على سلام من الفور بل على ابقاء الطريق مفتوحا للسلام في المستقبل. في مقابل ذلك الصراع في مجابهة سلب اسرائيل شرعيتها مطلقا. وفي مجابهة التدهور الى حرب، وفي مجابهة إحداث وضع يائس يجعل الاسرائيليين والفلسطينيين يُمسك بعضهم بخناق بعض. في هذا الوضع الشديد يجب على جميع أسوياء العقول تشبيك الأيدي معا. يجب على نتنياهو أن يمضي قُدما بتبني مبدأ 1967. ويجب على كديما ان يمضي نحو نتنياهو بتبني توجه ايجابي عملي غير إسفافي. ويجب على اسرائيل كلها ان تتحد حول المباديء الجوهرية. ويجب على الجماعة الدولية ان تستيقظ. على هذا النحو فقط، بقوى مشتركة سيمكن العمل في منع حرب والتقدم بالتدريج الى السلام. لا وقت، لا وقت حقا. اذا نظرتم الى الخارج فسترون ان جبل الجليد أخذ يقترب.{nl} عودة الى 1948 هارتس جدعون ليفي{nl}(المضمون: تسويف اسرائيل وتأخرها عن التوصل الى مصالحة وحل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني أفضى بالفلسطينيين الى ترك المطالبة بحدود 1967 والرجوع الى المطالبة بحدود 1948، أي بفلسطين كاملة).{nl}أنظروا ماذا يستطيع بضع مئات من المتظاهرين فعله في يوم: فقد أُثيرت سنة 1948 في برنامج العمل اليومي. كان اختراق السور في الجولان كافيا لاختراق سور معقد أقدم كثيرا أعلى اختراقه سنة 1948 الى مركز النقاش السياسي. كنا ما نزال نثرثر ونتكلم حول 1967 – هل سينطق بنيامين نتنياهو بالكلمتين الصريحتين حدود 1967 أم لا، وكأن ما سيقوله مهم أصلا – فجاء الشر من الشمال الذي ربما كان خيرا فغيّر النقاش وجهته دفعة واحدة. بنيامين نتنياهو الذي لاحظ ذلك جيدا ادعى الغفلة: فهو يتحمل مسؤولية مصيرية عن ذلك مع جميع أسلافه.{nl}هكذا تكون الحال عندما نتأخر ونتردد ونضلل؛ عندما نظن ان عدم الفعل هو الحل، وعندما نؤجل ونؤجل النهاية، نهاية الاحتلال. فبعد 44 سنة سلطة عسكرية لا نرى نهايتها، وبعد حفنة فتات اوسلو التي لم تُحسن وضع الفلسطينيين، وخطط سلام يعلوها الغبار في الأدراج وخطب جوفاء في الأكثر من غير الأخذ بعمل شجاع واحد سوى اخلاء قطاع غزة، خرج المارد من القمقم.{nl}إن من لم يُرد 1967 تلقى الآن 1947. ومن لم يُرد اخلاء اريئيل، سيضطر الى الحديث الآن عن كرمئيل. ومن لم يُرد مصالحة تاريخية تلقى الآن ملف 1948 على بابه. اليمين مبتهج وليس واضحا لماذا، واليسار مات منذ زمن والقافلة تسير الى الأمام مخلفة اسرائيل في وضع أخذ يزداد سوءا من يوم الى يوم.{nl}دُفنت 1948 في اسرائيل دفن حمار، ولم ينشأ فيها قط نقاش عام حقيقي لخصائصها، لكن روحها لم تمت لحظة في فلسطين والجلاء. يحمل ناجوها ولاجئوها وأبناء أبنائهم ذكرها وألمهم حتى هذا اليوم كما يحمل اليهود بالضبط ذكرياتهم وآلامهم. كان يجب الاعتراف بذلك منذ زمن. يمكن من هذه الجهة خاصة إجلال فعل المتظاهرين من سوريا فقد ذكّروا الاسرائيليين بأمور منسية.{nl}مهما اعتقلناه وحققنا معه، فان منظر الفلسطيني الشاب من سوريا الذي جاء الى يافا لزيارة بيت آبائه كان مشهدا قويا مؤثرا لا مثيل له في تاريخ الصراع. فربما بفضله سنبدأ فهم جذوره وحلوله. وربما نبدأ نفهم أن حدود 1967 بالنسبة للشعب الفلسطيني هي أم جميع المصالحات والتنازلات، وهي مصالحة أكثر إيلاما لهم من إيلامها لنا. ليس فقط لأن الحديث عن نزول عن ثلاثة أرباع ارضهم بل لأن الحديث خاصة عن نزول عن أشواق وطموحات.{nl}كان جزء كبير من الشعب الفلسطيني وقيادته مدة سنين مستعدا للتنازل. وعندما خاب أملهم ويئسوا بعد جميع سني التسويف الفاضح هذه، طفا وارتفع المطلب كله. ما كان محمود عباس كبير المهادنين لينشر مقالته الاخيرة في صحيفة "نيويورك تايمز"، التي عرض فيها الرواية التاريخية الفلسطينية لو كنا الآن في ذروة تطبيق اتفاق. يعلم الامريكيون ايضا الآن ما يحدث عندما لا يفعلون شيئا. لا يكفي الآن اعلان أجوف عن ديوان رئيس الحكومة بأن "اسرائيل تلتزم حل الدولتين". ما الذي "تلتزمه" بالضبط؟ وما الذي فعلته حتى الآن لتحقيقه؟ مستوطنات اخرى فقط.{nl}تصعب المبالغة في أهمية التغيير الذي أخذ ينصاغ إزاء أعيننا الدهشة التي كانت مغمضة طوال تلك السنين. ما تزال المناطق بعيدة عن اخلائها، ويبدو ان الانتفاضة الثالثة على الباب وأن نتنياهو يجلس واثقا على كرسيه يلعب بالوقت والكلمات الفارغة والعبارات الجوفاء. لكن منذ الآن سيضطر كل اسرائيلي وفي ضمنهم رئيس الحكومة الى ادراك انه لا يمكن حل لا يُصغي الى أشواق الطرف الثاني. حان وقت اخراج الصديد وتهوية الجرح. ليس الحديث عن اعادة غير ممكنة لعجلة التاريخ الى الوراء، ولا عن عودة ملايين ولا عن القضاء على دولة اسرائيل كما يحاول اليمين تخويفنا، بل عن تفهم الطرف الثاني والاستجابة لشيء من أشواقه. إن تحمل مسؤولية اخلاقية عن 1948 وحل مشكلة اللاجئين وحدود 1967 التي هي أقل القليل بطبيعة الأمر. ومن لا يفهم هذا الآن مدعو الى إضاعة وقت آخر وأن يرى كيف يواصل الاحسان إلينا وإليهم.{nl} كيف نمنع الشغب هآرتس يسرائيل هرئي{nl}(المضمون: يقترح الكاتب على بنيامين نتنياهو أن يحث امريكا في خطبته القادمة في مجلس النواب على حل وكالة الغوث لانها هي التي تُبقي مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بلا حل في حين حُلت قبلها مشاكل لاجئين كثيرين ولا سيما بعد الحرب العالمية الثانية).{nl}في الاسبوع القادم سيخطب رئيس الحكومة أمام مجلس النواب الامريكي. كثيرون فيه ولا سيما من الجمهوريين اصدقاء اسرائيل. لا يحب الجمهوريون تبذير أموال دافع الضرائب ولا سيما في سني حضيض في اقتصاد بلادهم، في مساعدة خارجية وفي ضمنها مساعدة الامم المتحدة أو هي خاصة.{nl}نقترح بهذا على بنيامين نتنياهو أن يزعم ان للولايات المتحدة بكونها الدعامة الرئيسة للامم المتحدة مسؤولية كبيرة عن عدم حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. فلولا أنها موّلت منذ 1950 الى اليوم جزءا كبيرا من ميزانية وكالة الغوث لوجدت المشكلة حلها منذ زمن. وُجد في القرن العشرين حل لعشرات ملايين اللاجئين ولا سيما بعد الحرب العالمية الثانية واشتمل ذلك على تبادل سكان. يجب على نتنياهو ان يؤكد ان المساعدة الامريكية تُنفق على احدى المؤامرات الاستراتيجية الأكثر إحكاما وإثما في ايامنا وهي انشاء أجيال من ملايين البشر من اجل هدف رئيس واحد هو القضاء على الدولة اليهودية.{nl}اذا كانت امريكا تلتزم ضمان وجود اسرائيل، ولا شك في هذا، فعليها ان تكف عن الانفاق على اولئك الذين خُصصت حياتهم للقضاء عليها. فعندما تفضي هي وحليفاتها الى اغلاق وكالة الغوث وأشباهها ستبدأ، بنفقة ملائمة، مسيرة التأهيل الحقيقي للاجئين.{nl}على نحو يشبه أخطارا استراتيجية اخرى في الماضي والحاضر لا تعوزنا معلومات عن نوايا العدو. لكن اسرائيل في جميع سني وجودها لم تُركز الطاقات القومية والقدرة التنظيمية والتقنية لمجابهة متصلة مثابرة لا هوادة فيها لهذا الخطر حتى احراز الهدف.{nl}كان يجب علينا منذ بداية الخمسينيات ان نشغل أنفسنا ولو من اجل ضمان مستقبلنا، بضغط لا ينقطع من اجل تفريق مخيمات اللاجئين. وكنا نستطيع في تلك السنين ايضا أن نعرض مثالا مقنعا وأن نُبين كيف نعيد تأهيل لاجئين – لاجئي المحرقة ولاجئي الدول العربية – ونشجعهم على حياة إبداع وسلام. كل ذلك مقابل العرب الذين خلّدوا العداوة واللاجئية والضحايا، وجعلوا اللاجئين عقبة أمام المصالحة مع اسرائيل.{nl}من 700 ألف نسمة كان يمكن تعويضهم ومساعدتهم على الاندماج في حياة خلاقة، زاد عددهم ليصبح نحوا من 5 ملايين. هذه مهمة، والى هذا طمح المتآمرون، لا يمكن حلها تقريبا بطرق سلمية. واسرائيل التي لم تفرق مخيمات اللاجئين التي تسيطر عليها، واجهت تحديا ليست مبنية لمواجهته من جهة القيم والعقلية. اذا كان الجيش الاسرائيلي قد خشي استعمال القوة في مواجهة مئات معدودة، يقول مخططو المسيرة القادمة نحو الأسوار في أنفسهم، فمن السهل تخمين كيف سيتصرف في مواجهة مئات الآلاف أو الملايين بيقين.{nl}هذا الاسبوع تكررت الشعارات الممضوغة وهي ان المحادثات كانت تمنع اختراق الأسوار. هذه سخافة. فمعارضة اللاجئين لكل مصالحة لا تعيدهم الى يافا وحيفا مطلقة. ومن اجل ذلك قلب محمود عباس المائدة ولم يعد الى مائدة المباحثات.{nl} رسالة مجدل شمس موجهة الى السلطة الفلسطينية ايضا وتقول لا يُغريكم التنازل. فاسرائيل أخذت تضعف والدليل على ذلك (مرة اخرى) عدم تصميم حكومتها وجيشها. نحن على شفا الانجاز المطلق.{nl} ستفعل الحكومة هذه المرة ايضا ما تعرف فعله وهو: تطوير وسائل تفريق المظاهرات و"الدعاية" بطبيعة الأمر (وهي كذلك مع سوء التنظيم الذي يميزها). ليس لها في مواجهة المشكلات الأساسية التي تهدد الوجود اليهودي في ارض اسرائيل الشجاعة العقائدية والقيمية القيادية والعملياتية للمجابهة، فضلا عن ان يكون ذلك لحكومات برئاسة كديما وسائر عناصر اليسار.{nl} بيبي ضد الواقع هآرتس شاؤول ارئيلي{nl}(المضمون: مطلوب من نتنياهو أن يأخذ المسؤولية عن مستقبل اسرائيل وان يجلس على طاولة المفاوضات حسب المعايير التي وافق عليها اسلافه من قبل).{nl}أحداث يوم النكبة، التي في مركزها اقتحام فلسطينيين من سوريا الى اسرائيل تشير الى ثلاثة عوامل مركزية تحرك عملية التسلل الى الاراضي الاسرائيلية وتقرر فرص نجاحها. ليس فيها أي جديد في تاريخ النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني – العربي، ولكن في ضوء "ربيع الشعوب" العربي والاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المرتقب في ايلول، مطلوب استعداد اسرائيلي مغاير عما في الماضي. التغيير سيسمح بمنع تكرار الاعلان الذي انطلق في مجدل شمس – نجحنا في ما لم تنجح في عمله كل الدول العربية معا".{nl}العوامل الثلاثة المذكورة هي دافع الشباب الفلسطيني، المصلحة واستعداد الدولة "المضيفة – المرسلة" واستعداد اسرائيل. في هضبة الجولان، حين ارتبطت العوامل الثلاثة معا – الدافع رفيع المستوى، المصلحة السورية والاستعداد الاسرائيلي الناقص –رفعت أعلام سوريا وفلسطين في الاراضي التي ضمت الى اسرائيل. في مارون الراس التي في لبنان، تمكن الاستعداد الاسرائيلي والتدخل اللبناني، الذي كلف الدم، من منع ذلك. في حاجز ايرز الاستعداد الاسرائيلي وحده منع ذلك وفي معظم اراضي الضفة حرصت السلطة الفلسطينية على الا تخرج المظاهرات في المناطق التي تحت سيطرتها عن السيطرة. {nl}احداث من هذا النوع ترافق اسرائيل منذ نهاية حرب الاستقلال. اسرائيل استعدت لها بانماط مختلفة، مع الاخذ بالاعتبار قدراتها ومواقف الدول العربية والاسرة الدولية. المتسللون في الخمسينيات أوقفتهم اسرائيل باوامر متشددة لاطلاق النار، أعمال ثأر واسكان المناطق التي احتلت في الحرب. ومنذئذ اضيفت اسيجة وحقول الغام على طول حدود اسرائيل، خلقت هي ايضا ردعا ضد الدول "المرسلة". ومع ذلك، تمكنت اسرائيل من ان تضيف حلولا سياسية في شكل اتفاقات انتقالية واتفاقات سلام منعت هذه المحاولات. وهذه حققت هدوءا لاربعين سنة في هضبة الجولان وجهدا ناجحا من الاردن لمنع التسلل من اراضيه الى اسرائيل.{nl}رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يرفض أن يرى الفوارق ذات المغزى بين الواقع الحالي والعقود السابقة. معظم دول العالم ستعترف بالدولة الفلسطينية، التي تحترم قيادتها قرارات الامم المتحدة. اسرائيل تتعرض لهجمة نزع شرعية وعزلتها العالمية آخذة في التصاعد. في مثل هذا الواقع لا يمكن لاسرائيل أن تعول على استعداد مسبق يستند الى عوائق ووسائل غير قاتلة. لاسرائيل حدود طويلة، بعضها داخلية، ولا يمكنها ان تبقي على مدى الزمن حجما لازما من القوات لمواجهة التسلل الى اراضيها. ومثلما قال وزير الدفاع، ايهود باراك: "لا يمكن حشد الاف الجنود في كل نقطة على الحدود". {nl}الاعتراف الجارف بالدولة الفلسطينية، انعدام وجود مسيرة سياسية ونقل مطلب الحرية من الساحة العربية الداخلية الى الساحة الاسرائيلية، تستدعي تغييرا في السياسة الاسرائيلية. على اسرائيل أن تعود لتلقي بكامل ثقل وزنها على الدول "المضيفة والمرسلة" للاجئين، وان تؤثر على الحوافز والمصالح الداخلية لديها. عليها أيضا أن تعطي الرأي في حل مسألة اللاجئين. {nl}منذ سنين وعلى الطاولة اقتراح من الجامعة العربية لانهاء النزاع وللتطبيع، بما في ذلك اتفاق "متفق عليه" في مسالة اللاجئين. الجدال في مسألة اللاجئين، من كامب ديفيد وحتى أنابوليس تقلص عمليا الى بحث في عدد هامشي من العائدين. وعليه فمطلوب من نتنياهو أن يأخذ المسؤولية عن مستقبل اسرائيل وان يجلس على طاولة المفاوضات حسب المعايير التي وافق عليها اسلافه من قبل.{nl} استغلال ايلول لمصلحتنا اسرائيل اليوم عنات ويلف{nl}(المضمون: تقترح الكاتبة على الادارة الاسرائيلية ان تستغل ايلول القريب لحث دول العالم التي ستعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967 على انهاء مشكلة اللاجئين والاعتراف بأن غربي القدس هو عاصمة اسرائيل).{nl}ليس ايلول القريب اسود بالضرورة. لانه يكمن في القرار المتوقع عن الجمعية العامة للامم المتحدة غير قليل من الفرص لاسرائيل. على اسرائيل ان تستغل الاجراء الفلسطيني لمصلحتها كي تطلب الى دول العالم ان تستنتج استنتاجين طبيعيين مُلحين من تأييدها وهما – انهاء وضع اللاجئية الفلسطينية والاعتراف بأن غرب القدس عاصمة دولة اسرائيل.{nl}يحظى الفلسطينيون الآن بعطف وتأييد لانهم نجحوا في اقناع أكثر العالم بأن طموحهم الى دولة يقف عند حدود 1967. لكن في كل مرة يُخيل فيها للعالم أن مطامح الفلسطينيين لا تقف عند حدود 1967، وعندما يطلبون لأنفسهم دولتين – فلسطين واسرائيل ايضا – يتضاءل تأييدهم تضاؤلا كبيرا.{nl}النقطة المركزية التي يُمتحن بها استعداد الفلسطينيين للوقوف عند حدود 1967 هي مسألة "اللاجئين". إن وجود ملايين "اللاجئين" الفلسطينيين هو نتاج استعداد الامم المتحدة الفاضح، من خلال وكالة الغوث، للتمكين من وضع "توريث اللاجئية". الفلسطينيون وحدهم يحظون بنقل مكانة اللاجئي من جيل الى جيل. يُعالَج جميع اللاجئين الآخرين في العالم بواسطة اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ولا يحظون بتوريث أبنائهم وأحفادهم هذه المكانة.{nl}ولما كان الاعتراف بوجود "ملايين اللاجئين" ناتجا في الأساس عن الامم المتحدة – بالمساعدة السخية من الدول العربية التي لم تف بواجبها الأساسي وهو منح الفلسطينيين الذين جاءوا اليها لاجئين في الجيل الاول جنسية – ينبغي اعادة الموضوع الى الامم المتحدة. يجب على دولة اسرائيل ان تخرج في اجراء عالمي واسع طالبة ان تعلن الجمعية العامة مع الاعتراف بدولة الفلسطينيين ان وضع اللاجئية للفلسطينيين ينتهي بذلك وأن وكالة الغوث الدولية تنحل لذلك. اذا وجد من يزعمون انه لا يمكن انهاء وضع اللاجئية لان الفلسطينيين لا يسيطرون على أرضهم في الحقيقة – فينبغي لنا أن نجيب بأنه لا ينبغي الاعتراف بهم كدولة لان هذا هو الشرط للاعتراف بدولة.{nl}اذا كان الفلسطينيون، بحسب ما ترى الامم المتحدة، يفون بشروط الاعتراف بدولة – التي تشتمل على الارض – فلا يمكن بعد دعوى انهم موجودون بصفة لاجئين بلا دولة وبلا بيت. وعلى ذلك تستطيع دولة فلسطين مع الاعتراف بها فورا، اصدار بطاقات هوية فلسطينية لجميع "اللاجئين" في العالم، الذين سيصبحون منذ تلك اللحظة فما بعد مواطني فلسطين وسكان سوريا أو لبنان أو دول اخرى.{nl}يجب على دولة اسرائيل ان تستغل الاجراء الفلسطيني ايضا لتطلب الى جميع الدول التي تؤيده الاعتراف فورا بغرب القدس باعتباره عاصمة اسرائيل وأن تنقل سفاراتها الى هناك. الى الآن امتنع أكثر دول العالم عن الاعتراف حتى بغرب القدس باعتباره عاصمة دولة اسرائيل مع الاحتفاظ بدعوى انه بحسب القرار في 1947 كان يفترض ان تكون القدس مدينة دولية. تلك الدول التي ستعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967 تصادق بذلك موافقتها على نتائج اتفاقات وقف اطلاق النار في 1949 وسيادة دولة اسرائيل في غربي القدس.{nl}من الواضح لي انه حتى لو أتمت اسرائيل هذا النضال فان الواقع على الارض لن يتغير بالضرورة. لكن هذا بالضبط شكل النضال الذي يقوم به الفلسطينيون. فالفلسطينيون لن يحصلوا على دولة في ايلول. سيحصلون على عطف. وسيحصلون على تأييد دولي لطموحهم الى دولة. لكن لن تكون لهم دولة حقيقية لن يمكن احرازها سوى بتفاوض مرهق مغضب مع اسرائيل. وقد لا يكون هذا هدفهم بالضرورة.{nl}إن توجه الفلسطينيين الى الجمعية العامة للامم المتحدة اجراء يرمي الى عزل اسرائيل واسقاطها بضعضعة حقها في الوجود. هذا صراع على التصورات. تستطيع اسرائيل في هذا الصراع، كما فعلت في حروبها كلها في الماضي، ان تستغل نقاط ضعف العدو وأن تنقل الصراع الى ارضه. ليس ايلول شهر أخطار فقط ففيه لاسرائيل ايضا غير قليل من الفرص.<hr>