Haneen
2011-06-07, 12:32 PM
الاعـــــــــــلام الاســـرائيلي{nl}اخبـــــــــا ر {nl}مقــــــالات {nl}اسـتطــلاع {nl}قسم الاخبار{nl}الاعـــــــــــلام الاســـرائيلي{nl}اخبـــــــــا ر {nl}مقــــــالات {nl}اسـتطــلاع {nl}قسم الاخبار{nl}طـــــــــرد فرنســــــــــا{nl}المسيرة السلمية – معاريف – من ايلي بردنشتاين{nl}في خطوة موازية، حيث أن كل طرف يتمسك بمصالحه، نجحت واشنطن والقدس في دفن مبادرة السلام الفرنسية. في مؤتمر صحفي عقدته أمس هيلاري كلينتون مع نظيرها الفرنسي، الن جوبيه، اوضحت وزيرة الخارجية الامريكية بانه "لا معنى لعقد مؤتمر في فرنسا". وحتى قبل هذه الخطوة وجه نتنياهو باريس للامريكيين كي يحصلوا على موافقتهم على المبادرة – فيما كان واضحا لكل الاطراف بانه لا يقبلها. {nl}منذ الاسبوع الماضي، حين تلقى من جوبيه تفاصيل المبادرة الفرنسية، عمل نتنياهو مع واشنطن كي يمنع مبادرة السلام، التي مبادئها هي ادارة مفاوضات على اساس خطوط 67 مع تبادل للاراضي، حل الدولتين للشعبين والامتناع عن خطوات احادية الجانب من الطرفين: البناء في المستوطنات أو اعتراف بفلسطين في الامم المتحدة. وكان ينقص نتنياهو عدة أوتاد في المبادرة، مثل القول انه لا يمكن استئناف المفاوضات طالما أن حماس لا تعترف باسرائيل وتهجر الارهاب وغياب القول بشأن الاحتياجات الامنية لاسرائيل في نهر الاردن. {nl}"الولايات المتحدة تقود على مدى السنين المسيرة السلمية في المنطقة وليس لهذا بديل"، قال مصدر سياسي في القدس. "وعليه فعلى فرنسا أن تنسق مع الادارة في واشنطن مبادرتها". للولايات المتحدة كانت مصالح خاصة بها في دفن المبادرة. فلم ترغب الادارة في التخلي عن قيادة المساعي لاستئناف المفاوضات وهي تعتقد بان مآل المبادرة الى الفشل بسبب الفوارق الهائلة بين اسرائيل والفلسطينيين. في المؤتمر الصحفي مع جوبيه أوضحت كلينتون بان "لا معنى لعقد مؤتمر في فرنسا يكرس للمسيرة السلمية في الشرق الاوسط اذا لم يكن توافق بين الطرفين للعودة الى المفاوضات، فهذا لن يكون مثمرا". وفي محادثات مغلقة قال الامريكيون لاسرائيل عن المبادرة الفرنسية: "هذا ليس التوقيت. ينبغي الانتظار، والسماح للخطابات بان تترسب وللاطراف بان تستوعب الامور". ومع ذلك، شددت كلينتون على أنه "لا ريب أننا نتفق مع فرنسا حول ضرورة عودة الطرفين الى المفاوضات". وحسب اقوالها: "نحن نواصل اجراء المشاورات مع الطرفين للايضاح لهما بان الوضع الراهن لا يمكن ان يبقى وان عملا احادي الجانب في الامم المتحدة لن يخلق دولة. في نهاية المطاف فان العودة الى المفاوضات منوطة بهما فقط".{nl}ومثل كلينتون، اشار نتنياهو في جلسة الحكومة الى التحفظات على المبادرة الفرنسية التي لم تتضمن اشتراطا بالنسبة لاشراك حماس في الحكومة الفلسطينية. "المفاوضات لن تتم مع حكومة فلسطينية نصفها حماس، المنظمة الارهابية التي تسعى الى ابادة اسرائيل. أوضحت لوزير الخارجية الفرنسي بان حماس ملزمة بان تتبنى مبادىء الرباعية"، قال نتنياهو.{nl}فجوة اخرى بين الفرنسيين والامريكيين هي أنه خلافا للولايات المتحدة، التي تعارض معارضة قاطعة الاعتراف بدولة فلسطينية في الامم المتحدة، فان فرنسا لا تخفي انها ستفعل ذلك اذا لم تستأنف المفاوضات. وقال الوزير جوبيه ان "قلقنا الاساسي هو ايلول. هذا وضع سيكون صعبا على الجميع".{nl}على خفية المبادرة الفرنسية، استدعت الادارة الامريكية اليها ممثلي الطرفين. فقد بعث نتنياهو بمبعوثه المحامي اسحق مولكو ومن الطرف الاخر ارسل رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض السابق صائب عريقات والناطق بلسان ابو مازن نبيل ابو ردينة. وادار الممثلون المحادثات، كل على انفراد، مع كبار المسؤولين في الادارة. {nl}استطـــلاع من شلـــومو تسزن- اســرائيل اليــوم{nl}77 في المائة من الجمهور: يعارضون العودة الى خطوط 1967../{nl}المواقف الواضحة التي عرضها بنيامين نتنياهو في اثناء زيارته الاخيرة الى الولايات المتحدة تحظى بتأييد جارف بين الجمهور في اسرائيل – هذا هو الاستنتاج الذي ينشأ عن استطلاع جديد نشر أمس. وحسب الاستطلاع، فان 77 في المائة من الجمهور في اسرائيل لا يوافقون على انسحاب اسرائيلي الى خطوط 67 مع تعديلات حدودية طفيفة، حتى وان جلبت مثل هذه الخطوة اتفاق سلام واعلان الدول العربية عن نهاية النزاع. {nl}الاستطلاع، الذي اجراه معهد "داحف" بادارة د. مينا تسيمح، بطلب من المركز المقدسي للشؤون العامة والسياسية برئاسة د. دوري غولد، فحص مواقف الجمهور اليهودي في اسرائيل بالنسبة للنزاع الاسرائيلي – الفلسطيني. {nl}كما يتبين من الاستطلاع بانه توجد أغلبية ساحقة من 85 في المائة يؤيدون بقاء القدس موحدة تحت حكم اسرائيلي. 75 في المائة من المستطلعين يعارضون نقل الحرم (جبل البيت) الى سيطرة فلسطينية، حتى لو بقي المبنى بيد اسرائيل في اطار اتفاق سلام. بالمقابل، توجد أغلبية 52 في المائة لاقتراح يدعو الى نقل الحرم الى سيطرة دولية فيما يبقى المبكى بيد اسرائيل.{nl}في سؤال حول الاستعداد للتنازل عن اماكن مقدسة اخرى، مثل قبر راحيل قرب بيت لحم ومغارة الماكفيلا (الحرم الابراهيمي) في الخليل وابقاء المبكى في القدس وحده بيد اسرائيل، اجاب 65 في المائة بانهم لا يوافقون على ذلك. كما فحص الاستطلاع أهمية غور الاردن. وعلى سؤال ما هو مستوى الاستعداد أو عدم الاستعداد لاعادة غور الاردن الى الفلسطينيين اجاب 75 في المائة بانهم بالتأكيد لا يوافقون او يميلون الى ألا يوافقوا. معدل مشابه من المستطلعين اجاب هكذا ايضا بشأن غوش عصيون. {nl}رئيس المركز، د. دوري غولد حصل أمس على جائزة "حارس صهيون" في احتفال عقد في فندق الملك داود في القدس، وهذه جائزة تمنح للسنة الـ 15 عن مركز اينغبورغ رينرت لدراسات القدس في جامعة بار ايلان، وتمنح لشخصيات عامة من البلاد ومن العالم تعم من أجل تعزيز القدس ووحدتها. {nl}الاسطـول التــركي{nl} يديعوت – من يوسي يهوشع{nl}صور الادانة.. الدليل: كان لدى نشطاء "مرمرة" سلاح ناري والنائبة الزعبي رأت كل شيء..{nl}بعد سنة من السيطرة على مرمرة تكشف صور الادانة. صور وصلت الى "يديعوت احرونوت" تثبت ما ادعاه مقاتلو الوحدة البحرية 13 من اللحظة الاولى: نشطاء منظمة IHH الذين شاركوا في الاسطول كانوا مسلحين بسلاح ناري. {nl}وكان كشف النقاب في الاسبوع الماضي هنا عن أن لدى الجيش الاسرائيلي صورا يبدو فيها نشطاء المنظمة يحملون المسدسات على دكة السفينة، ولكن لسبب ما تقرر في جهاز الامن عدم نشرها. وهذه الصور هي جزء من شريط فيديو وصور ثابتة التقطت على السفينة، على ما يبدو من قبل النشطاء، وتدحرجت لتصل الى شعبة الاستخبارات. ليس واضحا لماذا لم يتم تحليل الشريط على مدى أشهر طويلة، الامر الذي كان سيسهل المعركة الاعلامية. فضلا عن ذلك يتبين ان حتى أعضاء لجنة تيركل التي فحصت احداث الاسطول لم يروا الشريط موضع الحديث. ومؤخرا فقط وصلت الصور الى سلاح البحرية، وعندها اطلع عليها ايضا مقاتلو الوحدة البحرية الذين شاركوا في السيطرة على مرمرة.{nl}في الصور التي تنشر هنا لاول مرة يبدو نشيطان مسلحان بسلاح ناري على دكة السفينة. احدهما يحمل سلاحا قصيرا، على ما يبدو رشاش، والثاني يلوح بمسدس او بسلاح قصير آخر. في صورة اخرى، التقطت في ذات المكان بالضبط، ظهرت النائبة حنين الزعبي. في هذه الصورة لا يُرى نشطاء مسلحون بسلاح ناري، ولكن من تسجيل الساعة يتبين أنها التقطت {nl}نحو دقيقة واحدة من الصورة التي يظهر فيها النشيط المسلح بمسدس، ونحو دقيقتين قبل أن يوثق النشيط المسلح بالرشاش. {nl}في التحقيقات التي اجراها الجيش الاسرائيلي بعد العملية شهد مقاتلو الوحدة البحرية بان اثنين على الاقل من رجال IHH الذين كانوا على مرمرة كانا يحملان سلاحا ناريا، وواحدا منهما على الاقل أطلق النار نحو المقاتلين فور نزولهم من المروحية، بل ان احد المقاتلين اصيب بعيار 9ملم ليس قيد استخدام الجيش الاسرائيلي. كما يتبين من التحقيق ان النشطاء القوا ببضع قطع سلاح الى البحر لاخفاء الادلة. في اللحظة التي لاحظ فيها مقاتلو الوحدة البحرية بان الحديث يدور عن مخربين مسلحين ردوا بسرعة، اصابوا المسلحين وعطلوهما. وتثبت الصور بان شهادات مقاتلي الوحدة البحرية كانت صحيحة – وان منظمي الاسطول كذبوا عندما ادعوا بان المشاركين لم يكونوا مسلحين بسلاح ناري. {nl}وأعربت محافل في سلاح البحرية عن عجبها من أن الصور نقلت اليها فقط قبل بضعة اسابيع. وحسب هذه المصادر، فانه لو كان رجال شعبة الاستخبارات عثروا على الشريط في الوقت المناسب لكان يمكن التأثير على الساحة الاعلامية وشرح موقف الجيش بشكل أفضل. وقال مصدر في الجيش الاسرائيلي انه "بدلا من اظهار حملة البلطات كان ينبغي اظهار الاسلحة". ومع ذلك، قالت مصادر في سلاح البحرية انها ما كانت بحاجة الى الصور كي تعرف بان المقاتلين كانوا محقين: شهادات المقاتلين الذين قاتلوا على دكة مرمرة وحقيقة أن أحد المقاتلين اصيب بعيار من سلاح ليس في يد الجيش الاسرائيلي هما دليلان ملموسان بحد نفسيهما.{nl}ومع أن الحديث يدور عن سلاح اعلامي من الدرجة الاولى، فان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي لم يفرج بعد عن الصور للنشر. والصور وصلت الى "يديعوت احرونوت" من محافل أمنية غير رسمية. {nl}وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي التعقيب التالي: "في اثناء السيطرة على مرمرة اصيب جنديان من قوات الوحدة البحرية بنار حية. الحقيقة معروفة لكل من حقق في الامر بما في ذلك لجان التحقيق المختلفة. لدى الجيش الاسرائيلي آلاف ساعات الفيديو والصور التي فحصتها محافل الجيش المختلفة ونقلت الى جهات التحقيق. الصور الحالية كانت في أحد الحواسيب، فحصها مؤخرا الجيش الاسرائيلي ونقلها الى جهات التحقيق في الاسطول. ليس في الصور حقائق جديدة لم تكن معروفة".{nl}قسم الافتتاحيات {nl}جــاهزية وعمـى فــي الجــولان{nl}هآرتس - بقلم: أسرة التحرير{nl}أثبت الجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع بانه يحسن الاستعداد للحرب السابقة. صحيح أن الحديث لا يدور الا عن حدث موضعي، طبيعته مدنية – شرطية، الا أن من وجد عللا في أداء الجهاز الاستخباري والعسكري في "يوم النكبة"، 15 أيار، يجب ان يعترف بان الدروس قد استخلصت، والقوات استعدت والمهمة نفذت. اول أمس، في "يوم النكسة"، نجح الجيش الاسرائيلي في أن يصد مئات المتظاهرين الذين هاجموا أسيجة الحدود في هضبة الجولان، وهم يحملون الاعلام واليافطات ومكبرات الصوت والكاميرات حولهم. {nl}الثمن، بالقتلى بنار القناصة، لعله ابتلع في التقارير المتواترة عن ذبح مواطني سوريا على أيدي قوات امن بشار الاسد. ويحتمل أن يكون الهدف ايضا قد تحقق، اظهر التصميم على منع التسلل الى الاراضي التي تحتفظ بها اسرائيل، لدرجة استخدام القوة القاتلة. ولكن الامل في أن يتحقق بذلك الردع ضد مظاهرات مشابهة في الايام والاسابيع القادمة، في معمعان يصل ذروته بالتوازي مع الخطوة السياسية للسلطة الفلسطينية في ايلول، يشبه الوهم. {nl}قدر الفلسطينيون انهم سيدفعون الثمن بالشهداء؛ وأمامهم كان أيضا درس 15 أيار. هذا لم يردعهم، ولا أساس للافتراض بان يردع آخرين في جبهات اخرى، ولا سيما عندما لا تكون للانظمة أو المنظمات التي تسيطر في الجانب العربي من الحدود مصلحة في العمل ضد المتظاهرين. لقد افادت الاحداث ايضا بان 30 سنة ضم وتوطين مفروضين لم تجعل الدروز في الجولان مخلصين للاسرائيليين.{nl}بات هذا أمرا اعتياديا في النزاع الاسرائيلي – العربي: الجيش الاسرائيل يحقق انتصارا تكتيكيا، يتقزم مقابل الفشل الاستراتيجي. حكومة نتنياهو سعت الى ان تكنس جانبا وجود مواجهة لم تحل بعد بين اسرائيل وسوريا. حكومات سابقة تناكفت مع بشار ومع أبيه، حافظ الاسد، على صيغة تعيد الى سوريا الجولان، كله أو شبه كله (الفارق الذي دارت عليه اساس المساومة طفيف) مقابل السلام. نتنياهو امتنع عن ذلك، في السنتين الاخيرتين، رغم الاحتمال في تفكيك الحلف الشمالي الخطير، ايران – سوريا – حزب الله. {nl}المفاوضات لن تنبعث حية في لحظة نزاع النظام في دمشق، ولكن اسرائيل لن تتمكن ابدا من التنكر للحاجة الى المفتاح السياسي، سواء تجاه الفلسطينيين أم تجاه سوريا.{nl}قسم التقارير والمقالات.....{nl}عصــر القنـــاصة{nl}بقلم: عنار شيلو - هآرتس {nl}المضمون: فشل القيادة الاسرائيلية في استعدادها لرد محاولي اختراق الحدود الاسرائيلية في ذكرى يوم النكسة برغم تبجح القيادة الاسرائيلية بنجاحها ورضاها عن النتائج - المصدر).{nl}هذا عصر القناصة. قناصة سوريين وقناصة اسرائيليين. فالقناصة السوريون على أسطح البيوت يطلقون النار على متظاهرين سوريين من معارضي النظام، وفي مقابلهم قناصة اسرائيليون على الحدود في هضبة الجولان يطلقون النار على متظاهرين سوريين يرسلهم النظام. هذا عصر يضيق فيه المنظار السياسي ليصبح عدسة تلسكوب البندقية المتطورة. ما الذي يجري في خاطر القناص وهو ينظر في عدسة التلسكوب وهو يضغط الزناد؟ كيف يقرر إلامن يسدد؟ والى أي عضو في الجسم؟ هذه المعادلة، بين قناص وقناص هي معادلة أنتجتها سوريا. يسهل ان نلاحظ هنا معركة بقاء النظام السوري الذي يريد ان يستبدل بصور المجزرة في حماة وفي مدن اخرى صور عنف اسرائيلي وإن يكن أكثر اعتدالا، قرب مجدل شمس والقنيطرة. يسهل ان نلاحظ هنا محاولة صرف الانتباه عن فقدان نظام الأقلية العلوية في سوريا شرعيته الى ضعضعة شرعية اسرائيل في الذكرى السنوية لحرب الايام الستة.{nl}السؤال المقلق هو لماذا تتعاون اسرائيل مع المعادلة السورية بهذه الصورة الشديدة الطاعة والتي لا خيال فيها الى درجة بعيدة. النتيجة الحالية وهي نحو من عشرين قتيلا سوريا ومئات الجرحى باطلاق نار القناصة الاسرائيليين، تثير علامات تساؤل كبيرة عن تقدير قيادتنا السياسية والعسكرية وعن استخلاص الدروس الاسرائيلية منذ وقعت أحداث يوم النكبة. فيوم النكسة لم تكن فيه أي مفاجأة وكان ما يكفي من الوقت للاستعداد ربما حتى للتفكير قليلا من اجل التغيير.{nl}كانت الاحتجاجات الفلسطينية يوم النكبة في 15 أيار ويوم النكسة في 5 حزيران ترمي الى تذكر الصدمتين الفلسطينيتين في 1948 و1967 وحل المشكلات التي أحدثتاها. لكن الامر في حياة الفرد كما هو في حياة الشعوب، فليس الهدف الخفي غير المعلوم لسلوك ما بعد الصدمة في أكثر الحالات هو اعادة الوضع الى ما كان عليه (عودة اللاجئين الى بيوتهم مثلا) بل العودة المراسمية الى الصدمة (قتل وطرد جديدان مثلا).{nl}من هذه الجهة عمل الرد الاسرائيلي الذي اشتمل على اطلاق نار حية على متظاهرين حاولوا اجتياز الحدود، لا على الأقدام فقط كما يبدو، لمصلحة الفلسطينيين وبث في العالم الصور المأمولة من القتل والطرد. كان التوقع ان تستطيع قوات{nl}اسرائيلية أكبر أحسن استعدادا هذه المرة وقف المتظاهرين بوسائل أقل عنفا وبلا قتل. ليس واضحا لماذا تنتهي اسابيع استعداد الى هذا وما هو معنى الرضى الاسرائيلي عن هذه النتائج.{nl}صحيح، في يوم النكسة، بخلاف يوم النكبة الذي حدث فيه اجتياز جماعي للحدود في الجولان، نجح أفراد فقط في الوصول الى الأسلاك وأوقفوا فورا. في امتحان النتيجة هذا يستطيع وزير الدفاع ورئيس الحكومة ان يكونا راضيين: فمراسم العودة فشلت والحدود لم تُجتز. لكن اختُرقت حدود اخرى. انها حدود اخلاقية لا تُرى.{nl}في مساء يوم النكسة وكان القناصة ما يزالون يطلقون النار وسيارات الاسعاف تصفر، تمدح متحدث الجيش الاسرائيلي وقال ان الجيش استخلص دروسا من يوم النكبة. اذا كان هذا نوع استخلاص الدروس الاسرائيلي، فيجب علينا جميعا ان نكون قلقين. ماذا يقول هذا عن الاستعدادات الاسرائيلية للقافلة البحرية الجديدة الى غزة المخطط بأن تخرج من تركيا في نهاية حزيران؟ أين التفكير الأصيل والخلاق وغير المتوقع؟ هل سنسقط في الشرك دائما حتى عندما يكون معلوما مسبقا؟ هل الرسالة الوحيدة لقادتنا ذوي الأدمغة التحليلية هي ان الدماغ عضو أكل عليه الدهر وشرب، وأن ما لا يجوز بالقوة، يجوز بقوة أكبر؟{nl}بنيــامين بن - كُـذيبة{nl}بقلم: سافي رخلافسكي – هآرتس{nl}المضمون: نتنياهو بسياسته يخدم اليمين المسيحاني ولذلك يجب على الاسرائيليين وعلى اصدقاء اسرائيل في العالم العمل على اسقاطه لان توجهه خطر على اسرائيل والمنطقة {nl}يتوقع في هذا الصيف ان يسقط ألف صاروخ كل يوم لأكثر من شهر على سكان المركز. ويتوقع وقوع آلاف الجرحى. هذا هو الواقع النابع من تقدير متان فلنائي، وزير أمن الجبهة المركزية – الجبهة الداخلية – ومن تحذير رئيس الموساد التارك عمله، مئير دغان.{nl}نُسج مستقبل مواطني المركز في مركز أكثر أمنا. إن ما يسمى "يوم توحيد القدس" – الذي يحتفل بمرور 44 سنة على وضع العاصمة حيث اليهود مواطنون وغير اليهود ليسوا كذلك – اختار بنيامين نتنياهو أن يخصصه للمركز الحقيقي. مركاز هراف. في وكر المسيحانية استُقبل نتنياهو – الذي عاد مثل منتصر من رحلته الى روما الحالية – مثل ملك ممسوح.{nl}أُجلس رافضو التحقيق في الشرطة – الماسحون – الحاخام شموئيل الياهو، حاخام التطهير العرقي في صفد، والحاخام دوف ليئور، كبير حاخامي المسيحانية، وحاخام الجبهة السرية الاولى، باروخ غولدشتاين، الذي قضى على اسحق رابين بفتاوى المطارِد، وصاحب كتاب التحريض على القتل "نظرية الملك" بالكرامة المناسبة لهم. توجه نتنياهو الى ماسحيه وجمهورهم وقال انهم عززوه في مواجهة براك اوباما. "أنتم الثلة المختارة التي تقود الشعب".{nl}إن التحذير من الرحلة شرقا الذي صدر عن دغان يُسمع في لحظة حرجة. في البلد المتوخى تحدث دراما تاريخية. فقد حدثت معركة سلطوية حقيقية بين محمود احمدي نجاد وشيعته وعلي خامنئي والسلطة التقليدية. ويتهم الحرس الثوري الرئيس وناسه بمسيحانية جليّة، ويُتهم احمدي نجاد بأنه توج نفسه بصفته "المهدي" – وهو المسيح المسلم.{nl}يؤمن هو ومؤيدوه بمسيحانية آخر الزمان. وصلتهم بسلاح ذري خطرة. برغم تطرف خامنئي والمؤسسة الايرانية فان أمرهم مختلف. في باكستان ايضا عشرات القنابل الذرية واسلام متطرف، لكن براغماتية الجهاز المؤسسي تُحدث استقرارا. وحقيقة ان مسيحانية احمدي نجاد تبدو هي الجانب الخاسر أمر محسوم. كذلك من يعتقد، مثلي انه يجوز ان توزن خطوات حاسمة للمس بمُسح القنبلة، يجب ان يعلم ان هجوما اسرائيليا سيفشل اجراءات ابعاد الكتلة المسيحانية عن الحكم.{nl}ليس التغيير في ايران عرضيا. ففي 2003 جمدت قيادة ايران البرنامج الذري لسنتين عندما قدرت ان الولايات المتحدة بعد غزوها العراق أصبحت تهديدا. واليوم، أصبحت العقوبات ولا سيما الفوران الاقليمي في مواجهة النظم القمعية، تجعل المؤسسات في المنطقة كما هي الحال في ايران، تُبعد عن الحكم عناصر مسيحانية انتحارية.{nl}في القدس فقط تقوى المسيحانية. إن لمبدأ "الجريمة والعقاب" دور أسطوري في جميع الحضارات. وفي المسيحانية، أصبح قلب المباديء هو الجوهر. فعندما تُقلب الجريمة وعقابها تولد اشارة مسيحانية. كان تولي نتنياهو الحكم اشارة كهذه. بعد أن أفضت مظاهرات التحريض التي كان يصحبها شعار "بالدم والنار نطرد رابين" الى قتل بطل ورئيس حكومة، توقع اليمين المتدين عقوبة لنتنياهو وعالم المستوطنات. لكنه بعد سبعة اشهر من التحريض والقتل انتُخب مسيح اليمين لتولي الحكم.{nl}وتتكرر الدراما. سافر بن – كُذيبة الحديث الى روما ودخل قفص الأسد وصفع "المسلم الاسود" المسمى "رئيسا". وبدل أن يُعاقب حظي بتصفيق من منتَخبي الامبراطورية. إن بار كوخبانا مثل مردخاي اليهودي الذي أفضت وقاحته الى تتويجه ركب حصان التأييد العام.{nl}إن دوار الرأس من النصر المسيحاني على "الجريمة والعقاب" أفضى الى تحذير دغان. إن الانتقال المتكرر في المسيحانية من الجنوني الى الاكتئابي سينتهي في رأيه الى كارثة. عندما تنتقل القيادة عن شعور نتنياهو الحالي بأنه يستطيع ان يتجاهل معارضة الولايات المتحدة الهجوم على ايران وطلبها التفاوض على أساس خطوط 1967، الى الخوف، وعندما يبدو ثمن ايلول سيصل الهجوم الذي يخدم المسيحانية والاستيطان الى وقف السلام على أساس 1967.{nl}عندما كُشف النقاب عنه عادت آلة دعاية نتنياهو للعمل بجعلها جنرالا يمينيا مثل دغان "خائنا"، و"مُفسدا" و"مجنونا" و"رئيس عصابة"، و"يحاول اسقاط رئيس حكومة منتخب". غير ان رئيس العصابة الحقيقي يبدو أنه ينزل منزل رئيس الحكومة. يجب على كل مواطنة ومواطن وعلى كل اصدقاء اسرائيل ان يعملوا على إزالة يديه عن المقود. لم يبدُ قط تعبير "على جثتنا" أدق مما هو الآن.{nl}إخــراج الريـح من أشـرعة القـافلة البحـرية{nl}بقلم: أليئيف ليبليخ - هآرتس {nl}يُعد لرسالة الدكتوراة في القانون الدولي في جامعة كولومبيا{nl}وهو زميل في معهد ابحاث الامن القومي في جامعة تل ابيب{nl}المضمون: تملك اسرائيل وسيلة اخرى لوقف القافلة البحرية الى غزة وهي وسيلة غير عنيفة وهي حقها في تفتيش السفن المتجهة الى غزة للتحقق من أنها لا تحمل سلاحا وهذا الحق يمنحها إياه القانون الدولي دون اعتراض من أحد.{nl}مرت سنة، ووجدت اسرائيل نفسها مرة اخرى تواجه قافلة بحرية الى غزة هدفها كسر الحصار البحري المختلف فيه الذي فرضته على القطاع. برغم أن فتح معبر رفح يثير اسئلة ثقيلة الوزن فيما يتعلق بهدف القافلة البحرية الانساني في ظاهر الامر – لا يؤثر ذلك في الحقائق الأساسية وهي أن القافلة البحرية تتلقى هذه المرة ريح التأييد من المزاج الثوري في المنطقة، وهي جزء من تكتيك المقاومة المدنية الذي تبناه الفلسطينيون في المدة الاخيرة. فشلت جهود اسرائيل في الجبهة الدبلوماسية في اقناع تركيا وجهات اخرى ان تمنع خروج القافلة البحرية. بل إن تركيا هددت بأنها سترد على كل "تحرش" اسرائيلي في شأن القافلة البحرية.{nl}في هذه المرة ايضا تزعم عناصر الأمن انه اذا خرجت القافلة البحرية في طريقها فان اسرائيل ستستعمل القوة لوقفها. في السنة الماضية أفضى هذا التكتيك الى نتائج كارثة في حياة الناس ومن جهة مكانة اسرائيل الدولية. اجل، إن اسرائيل في مواجهتها القافلة تواجه وضعا لا يمكنها الانتصار فيه. اذا طبقت الحصار البحري فسيحظى منظمو القافلة بنصر معنوي مرة {nl}اخرى عندما يعرضون اسرائيل بأنها دولة عنيفة تمنع المساعدة الانسانية. واذا لم تطبق الحصار وكُسرت تحت الضغط فسينتصر المنظمون ايضا. لا شك في أن عمل الساسة هو تخليص الدولة من هذه الحلقة الحمقاء.{nl}كيف نواجه القافلة البحرية اذا؟ اذا كانت اسرائيل تريد حقا وبصدق ان تخرج الريح من أشرعة القافلة البحرية فأمامها حل بسيط، بل ان مسؤولين كبارا في جهاز الأمن بحسب تقارير في وسائل الاعلام يزنونه: يجب على اسرائيل ان تعلن اليوم والقافلة لم تخرج بعد وليست تحت ضغط الزمن الحرج – حتى لو كان ذلك "لفتة ارادة خيّرة" أنه ليست عندها مشكلة مبدئية في تمكين القافلة من الوصول الى غزة. ومع ذلك يجب عليها ان تعلن بأنها تحتفظ لنفسها بحق تفتيش حمولة السفن كي تتحقق من أنها لا تحمل سلاحا – وهو حق محفوظ لكل طرف مشارك في صراع مسلح. لا تكاد توجد دولة في العالم تعارض تحقيق هذا الحق، ولا سيما والاعمال نفسها تتم، في البحر نفسه وفي الوقت نفسه، في مواجهة سفن غايتها ليبيا. ونشك ايضا في ان يستطيع منظمو القافلة الذين يفخرون بأهدافها غير العنيفة في ظاهر الارم، معارضة هذا المطلب من غير ان يخسروا الشرعية الدولية.{nl}يعلم خبراء القانون في قسم القانون الدولي في الجيش الاسرائيلي ووزارة الخارجية ان الدول زمن القتال تملك وسيلتين رئيستين فيما يتعلق بالسفن المدنية التي تتجه الى ميناء يقع في ارض العدو. الاولى هي فرض حصار بحري يمنع كل سفينة من الوصول الى المنطقة التي فرض عليها الحصار. هذه هي الوسيلة التي اختارتها اسرائيل. أما الوسيلة الثانية فهي الصعود الى السفن وتفتيش حمولتها واحتجازها اذا كانت تحمل سلاحا واطلاقها في طريقها اذا لم تكن كذلك.{nl}في حين يخضع استعمال الوسيلة الاولى اليوم لقيود وبخاصة في كل ما يتعلق بالمس بالمدنيين (وعلى هذا يوجه أكثر الانتقاد على اسرائيل)، فان الوسيلة الثانية غير مقيدة تقريبا ويمكن استعمالها في المياه الدولية في كل وقت، ولأنها لا تمس بالمدنيين بل ترمي الى منع تهريب السلاح فانها غير مختلف فيها قانونيا أو في الصعيد العام. والدليل على ذلك انه لم يُسمع في العالم أي انتقاد على سيطرة اسرائيل على سفينة السلاح "فيكتوريا" لانها كانت ترمي (ونجحت) الى منع تهريب السلاح الى منطقة قتال.{nl}بخلاف الادراك الذي يسود الجمهور الاسرائيلي والذي مصدره تصريحات وزراء الحكومة ومؤداها ان الجماعة الدولية تطلب الى اسرائيل جعل أمنها مشاعا – من المهم أن نُبين أن أشد منتقدي اسرائيل لا يشكّون في حقها في تفتيش سفن لمنع تهريب سلاح. بل ان التقرير الشديد اللهجة الذي صدر عن الامم المتحدة بشأن السيطرة على القافلة البحرية اعترف بحق اسرائيل في تفتيش سفن اجنبية اذا ثار شك في أنها تحمل سلاحا مخصصا للقطاع.{nl}ليس واضحا اذا لماذا تختار اسرائيل خاصة الحل الذي يعمل في مصلحة منتقديها وأعدائها وهي تملك وسيلة اخرى غير مختلف فيها لضمان أمنها. حان وقت استعمال الحنكة السياسية. إن اسرائيل من حسن حظها في مكان تساوق فيه الحنكة السياسية الوسائل القانونية والعملياتية التي تملكها وعليها ان تستغل ذلك.{nl}ســوريا تشــتعل{nl}بقلم: دانيال سريوتي اسرائيل اليوم {nl}المضمون: أعلنت سلطات الامن السورية انها ستعمل في شدة وصرامة على قمع العصابات المتمردة المسلحة التي قتلت عددا كبيرا من رجال الشرطة بزعمها. اسرائيل والولايات المتحدة تتهمان سوريا بأنها تُسخن الحدود مع اسرائيل في محاولة لصرف الانتباه عن مشكلاتها الداخلية.{nl}يوم دراماتي في سوريا، في اطار المواجهات بين المتمردين على الاسد وقوات الأمن والموالين للرئيس. فقد أبلغت وسائل الاعلام الرسمية في دمشق أمس انه في تبادل اطلاق نار في مدينة جسر الشاغور في شمال سوريا، قُتل عشرات من رجال الشرطة دُفعوا الى كمين مخطط له لعصابات مسلحة. استصرخ قوات الامن المحلية الى المدينة سكان زعموا أن اعضاء العصابات المسلحة سيطروا على الشوارع مع تنفيذ اعمال سلب وسطو وفرض الرعب والخوف. ورد المعارضون بأن {nl}دعاوى نظام الحكم في دمشق لا أساس لها وأن ليس الحديث عن عصابات تعمل في جسر الشاغور بل عن عصابات مدنية من سكان محليين أطلقوا النار على قوات الامن بقصد إزالة الحصار الذي فرضه الرئيس بشار الاسد في محاولة لقمع الاحتجاج على نظام حكمه. فجسر الشاغور وما حولها تخضع منذ ثلاثة ايام لحظر تجول مطلق فرضه الجيش السوري، وعلاوة على رجال الشرطة قُتل أمس في تبادل اطلاق النار 35 مواطنا على الأقل بنيران قوات الامن.{nl}دمشق: سننتقم للمجزرة{nl}دُفعت قوة رجال الشرطة التي جاءت الى المدينة لصد العصابات المسلحة الى كمين خطط له المهاجمون الذين أطلقوا النار وهم يستعملون المدنيين مثل دروع بشرية. في رشقة النيران الاولى قُتل أكثر من عشرين شرطيا وبعد ذلك عندما حاولت قوة من المقاتلين ان تخترق نحو دار البريد في المدينة التي تحصن فيها بعض اعضاء العصابات، انفجرت في المكان شحنة دُفنت كما يبدو قبل ذلك وسببت موت عشرات آخرين من رجال الشرطة. تتحدث التقارير في وسائل الاعلام العربية عن 80 الى 120 شرطيا قتيلا.{nl}جاء في اعلان رسمي عن وزارة الداخلية في دمشق أن "قوات الامن في سوريا سترد بقوة وحزم على المذبحة التي نُفذت في المواطنين وناس قوات الامن الذين جاءوا الى المدينة لحماية السكان من عصابات المجرمين". قالت عناصر في الوزارة لوسائل الاعلام ان "الحادثة في جسر الشاغور هي هجوم منظم متزامن على قوات الامن". وأكد وزير الداخلية السوري هو ايضا في مقابلة اجراها مع التلفاز الرسمي أن "دمشق لن تجلس مكتوفة اليدين إزاء المذبحة التي تمت في جسر الشاغور والتي تشكل في واقع الامر هجوما مباشرا على سوريا. ستعمل قوات الامن في ضبط جميع المشاركين في المذبحة التي نُفذت في رجال الشرطة من اجل محاكمتهم. وستلقى محاولات مشابهة في المستقبل وهجمات على اجهزة الامن ردا شديدا حازما".{nl}في اثناء ذلك أبلغت الصحيفة العربية "الشرق الاوسط" التي تصدر في لندن أمس انه لاول مرة منذ بدأت عمليات التمرد، استُعملت طائرات ومروحيات حربية لسلاح الجو السوري من اجل قمع مظاهرات معارضي النظام في مدن مختلفة في أنحاء الدولة. وأُبلغ ايضا ان عدد القتلى في مواجهات نهاية الاسبوع في مدينة حماة يقف على 70 لا 55 كما أُبلغ في البداية. جرى تحديث عدد القتلى بعد أن كُشف يوم الاحد في المدينة عن قبر جماعي وجد فيه 15 جثة لمتظاهرين.{nl}هدوء متوتر في مجدل شمس{nl}كانت الحدود الشمالية بين اسرائيل وسوريا أمس هادئة نسبيا، لكنهم في الجيش الاسرائيلي يستعدون بقوات معززة لامكانية ان تُجدد اليوم اعمال الشغب في تل الصرخات في مجدل شمس وفي معبر القنيطرة بسبب يوم تحرير القدس (يوم "القدس") في حرب الايام الستة. أمس جاء رئيس الاركان الفريق بني غانتس لزيارة فيلق غاعش من قيادة المنطقة الشمالية. قال الفريق غانتس في اثناء زيارته انه ينبغي "الاستمرار في الحفاظ على مستوى استعداد وجاهزية عاليين. نحن مستعدون لاقامة كل عائق واستعمال عناصر الدفاع لمواجهة عمليات ممكنة وفي مواجهة محاولات الجمهور اجتياز الحدود".{nl}أعلنت وزارة الخارجية الامريكية أمس أنها ترى سوريا مسؤولة عن أحداث الشغب على الحدود مع اسرائيل في "يوم النكسة". "تحاول سوريا تثوير المواطنين لصرف الانتباه عن مشكلاتها الداخلية"، جاء في اعلان الامريكيين. هذا الموقف يستقيم وموقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي قال أمس ان السوريين يحاولون "تسخين الحدود. ليس الحديث هنا عن جدل في خطوط الخامس أو السادس أو السابع من حزيران بل في حقيقة وجود الدولة".{nl}فلنـراكم تقســمون القــدس{nl}بقلم: شالوم يروشالمي معاريف {nl}المضمون: مدينة السلام والاخوة لا تزال مصدر الشقاق والمنازعات الخالدة. "في السنة القادمة في القدس المبنية اكثر"، وعد نتنياهو في مدرسة "مركاز هراف". أما السلام فلم يعد به. من يمكنه أن يعد؟ {nl}"القدس التي اعيد وصلها لن تقسم أبدا"، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في احتفالات في مدرسة "مركاز هراف" يوم الاثنين من الاسبوع الماضي، عشية يوم القدس.{nl}يوم الاحد، الخامس من حزيران، هو احياء لذكرى الـ 44 لحرب الايام الستة. قبل ذلك بيومين احتفل في القدس بيوم توحيد المدينة. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في خطاب كاد ينافس خطابه الذي ألقاه في الكونغرس، وقف مساء الاثنين الماضي أمام مئات من تلاميذ المدرسة الدينية – الوطنية "مركاز هراف". وتمايل الطلاب في قاعة المركز بقمصانهم البيضاء وقبعاتهم المحبوكة متكاتفين ومنفعلين خطوة الى اليمين وخطوة الى اليسار وأنشدوا بصوت عالٍ: "لبنيامين قال صديق الرب". {nl}وبدا نتنياهو سعيدا. اسحق شمير وحده حظي باستقبال كهذا في المدرسة. وفي خطابه لم يوفر في الشعارات الوطنية على أي حال. "لا يوجد شعب نجح في أن يقيم عاصمته بعد عهود كثيرة بهذا القدر"، قال، وعن حق. نتنياهو أثنى على المدينة الآخذة في الاتساع، الآخذة في البناء، لدرجة أن ميرون بنبنستي يسميها بهزء المدينة التي تصل من أريحا وحتى موديعين، وبالذات لهذا السبب تفقد طابعها وتتفكك الى عناصر متفرقة.{nl}للقدس الكبرى سنصل في الحال. أنا احب العود في يوم القدس بالذات الى المدينة الصغيرة والرومانسية التي كانت هنا قبل حرب الايام الستة، في عهد الطفولة البعيد. المدينة اليهودية في حينه، بحدودها الضيقة، كانت منفتحة ومتسامحة باضعاف مما هي عليه اليوم. وكان السكان بالذات أكثر انسجاما، ديمغرافيا بسيطة لسكان قدامى ومهاجرين جدد وصلوا الى المدينة دون خوف من آراء مسبقة. {nl}في الحي التي ترعرعت فيه، على مسافة بضعة امتار من ميدان السبت ومن مئة شعاريم، سكن معا اصوليون، علمانيون، متدينون – وطنيون ومجرد تقليديين. التناغم لم يكن دوما، ولكن التقسيم العددي المتساوي شجع علاقات الجيرة الطيبة، وليس الاكراه وتنكر فئة سكانية لاخرى. {nl}ضم هادىء{nl}حرب الايام الستة ضاعفت بلا قياس المساحة البلدية للقدس. تقرير "معهد القدس للبحوث الاسرائيلية" الذي نشر هذا الاسبوع يفيد بان معظم سكان القدس يسكون خلف الخط الاخضر. 272 الف عربي و 194 الف يهودي. الاحياء الكبرى حول المدينة أكبر بكثير من مدن كثيرة في أرجاء الدولة. راموت وبسغات زئيف (40 الف نسمة في كل واحد منهما أكبر من طبريا والناصرة)، غيلو (30 الف نسمة) اكبر من مجدال هعيمق او طيرة الكرمل. {nl}أحد الالغاز الكبرى في نظري هو الهدوء الريفي الرومانسي الذي رافق اتساع المدينة في السبعينيات والثمانينيات خلف خطوط 67، بعيدا عن كل اعتراض دولي واسع وانتفاضة عربية. كيف بنيت مدن كاملة كهذه حول القدس دون رد فعل حقيقي، بينما كل نصف حي في شرقي المدينة لا يمر اليوم عتبة اللجنة اللوائية في وزارة الداخلية؟ واذا كان ينطلق الان على الدرب، فانه يثير عاصفة عالمية. إذ واضح أن دافيد ليفي، وزير الاسكان الذي صادر أرضا هائلة كي يقيم بسغات زئيف، ما كان يمكنه اليوم أن يضم دونما وربع الدونم دون رد أمريكي مناسب. {nl}الجواب كان يمكن الحصول عليه هذا الاسبوع في مكان غير متوقع بعض الشيء. ايهود اولمرت، الذي كان رئيس الوزراء ولكن أيضا رئيس البلدية على مدى قرابة عشر سنوات، صعد هذا الاسبوع الى منصة الشهود في المحكمة المركزية في {nl}شارع صلاح الدين في المدينة. ويتهم اولمرت بسلسلة قضايا جنائية خطيرة. وأمام القضاة بسط تاريخ حياته، بعد أن اجتازت رقابة شخصية متشددة، ونثر فيه تاريخ الدولة والمدينة.{nl}نقطة الانعطافة، حسب التشخيص المشوق لاولمرت، طرأت مع التوقيع على اتفاقات اوسلو 1993. فقد كانت القدس دوما في بؤرة الاهتمام، ولكن اتفاقات اوسلو وفرت سيطرة شرعية للفلسطينيين في الضفة الغربية، وموضوع الدولة والعاصمة الفلسطينية اصبح ملموسا اكثر بكثير. اولمرت نفسه تسلم منصبه كرئيس للبلدية بالضبط في تلك الفترة وأبدى تزمتا كبيرا تجاه وحدة المدينة. {nl}اليوم اولمرت غير موقفه، وتبنى برنامج حداش (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة). وهو يؤيد تقسيم المدينة بين الاحياء العربية واليهودية. كما أن اولمرت يطالب بنقل الحوض المقدس، أي: البلدة القديمة، الحرم، المبكى، كنيسة القيامة ومواقع مشابهة الى نظام وصاية دولية، يديره الاتحاد الاوروبي، الاردن، اسرائيل، السعودية والفلسطينيين. {nl}مدينة داخل مدينة{nl}الحي الاكثر اثارة للاهتمام والذي يتوقف عنده تقرير معهد القدس هو بالذات هار حوما (جبل ابو غنيم). هذا الحي، في الطرف الجنوبي من المدينة، نما في السنة الاخيرة بمعدل 22 في المائة، وربما أكثر. في اثناء السنوات الثلاثة الاخيرة ضاعف الحي نفسه، واليوم يسكن فيه قرابة 21 الف نسمة، وهنا أيضا يدور الحديث عن مدينة متوسطة اخرى قرب القدس. {nl}هار حوما هو نسخة طبق الاصل لغيلو. الاف وحدات السكن ومباني سكنية عالية الطوابق على سلسلة جبال كبرى لا تنتهي. الحي نفسه مكتظ، معقد وغير جميل على نحو خاص، ولكن المشهد المحيط مذهل. ولكن ما يميز بين هار حوما وبين كل ما تبقى هو التركيبة السكانية. فكل المؤشرات تدل على أن هار حوما يصبح المدينة الاصولية الوطنية الاولى في تاريخ الدولة. {nl}هار حوما اقيم بعد التوقيع على اتفاقات اوسلو في اثناء 1997، واذا اعتمدنا على تحليل اولمرت، يمكن الفهم لماذا حظي الحي بالاعتراض الواسع جدا في بداية الطريق. الزعيم الفلسطيني فيصل الحسيني، الذي رحل عن الحياة في هذه الاثناء، اعلن في تلك الايام بان البناء في جبل ابو غنيم، على حد تعبيره، سيؤدي الى حرب شاملة. على مدى السنين جمد البناء في الحي في اعقاب ضغط امريكي، ولكن بالذات اليوم، تحت الرادار الدولي يتوسع في كل الاتجاهات. {nl}قبل بضعة اشهر جرت في المدينة انتخابات لادارة الحي. معظم المنتخبين كانوا اصوليين – وطنيين. ولا توجد في الادارة أي امرأة. التخوف الاكبر في الحي هو انتقال مدرسة "هار همور" الدينية، سفينة العلم الاصولية – الصهيونية، الى داخل الحي في الزمن القريب القادم، بعد ان صدرت كل المصادقات على البناء. "هار همور" هي جناح متطرف انفصل عن مدرسة "مركاز هراف". على رأس المدرسة يقف الحاخام عميئيل شترنبرغ، الحاخام ارئيل ادري، رجل المدرسة وسكان الحي، يعتبر ذا تأثير كبير في المحيط. {nl}كما توجد مؤشرات على الارض للطبيعة المتبلورة لهار حوما. قبل سنتين طلب فريق كرة القدس بيتار ان ينقل الى الحي ملاعب التدريب من بيت فجان. في الحي عارضوا بشدة. خافوا هناك من مباريات كرة قدم في السبوت. فشطبت الخطة.{nl}لقاء الشيخ{nl}درة التاج ليوم القدس هذه السنة، مثلما في كل سنة، هي مسيرة الاعلام للصهيونية الدينية. هذه السنة طرأ تحول في مسار المسيرة، يرمز ايضا الى التعقيد المتعذر لهذه المدينة العبثية. القطار الخفيف يفحص نفسه هذه الايام في شارع يافا المكان الذي تمر فيه المسيرة بشكل عام. لهذا السبب نقل رافعو الاعلام نقطة الانطلاق الى حي الشيخ جراح في المدينة، حيث انطلقوا باتجاه المبكى. واضح أن هذه الخطوة، مثل كل نقلة في القدس لها معنى وطني، اجتازت حافة الالتماسات والقرارات لمحكمة العدل العليا. {nl}من يمر في مركز المدينة في الاشهر الاخيرة يصطدم بسأم مطلق. شارع يافا، الشارع الاطول في القدس، يذكر بالشوارع المهجورة لشرقي اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. القطار الفارغ يقطع شارع يافا جيئة وذهابا في كل نصف ساعة. الحركة الاخرى توقفت تماما. التجار يئسوا منذ زمن بعيد، وكذا الاسواق الرخيصة التي تملأ الشارع مثلما في اسلام اباد لا تجتذب اليها المشترين. رئيس البلدية بركات يعد بانه بعد ان يحمل القطار المسافرين ستصل الى شارع يافا العلامات التجارية الكبرى فتجتذب الزوار من جديد.{nl}ربما، ولكن في هذه الاثناء الاكثر تشويقا هو عشرات وربما مئات منظمي الحركة الفلسطينيين الذين يشرفون على الامان على طول السكة. المنظمون يمنعون المارة من اجتياز السكة، ويفرضون بحزم أنظمة الحركة الجديدة على طول الشارع. بقدر كبير كنا شهودا بالذات في يوم القدس على التبادل السكاني. اليهود احتلوا شرقي المدينة وهم يحملون أعلام اسرائيل، والفلسطينيون احتلوا غرب المدينة وهم يلبسون القمصان الخضراء لتنظيم حركة السير . {nl}الان إذهب وقسمها بين العرب الذين يسكنون في شرقي المدينة ويحوزون على غربي المدينة، وبين اليهود الذين يسكنون في غربي المدينة ويسيرون في شرقها، في مظاهرة ملكية وتسيد. {nl}هيا أُضرب{nl}"أنتم سييرت (الوحدة الخاصة) شعب اسرائيل"، قال رئيس الوزراء نتنياهو لطلاب "مركاز هراف" قبل أن يخرجوا الى مسيرة الاعلام مع عشرات الاف الشبان معتمري القبعات المحبوكة. الان يقف جنود السييرت بجموعهم في مدخل الشيخ جراح، ربما الحي الاكثر بؤسا في المدينة. وهم يرفعون الاعلام، ينشدون بجنون، فرق موسيقية كاملة ترافقهم في الطريق، يطلقون أناشيد الايمان والخلاص، وجاء الخلاص لصهيون.{nl}ولكن يوجد ايضا عقاب. هذه السنة، يروي لي السائرون، خلافا للسنوات السابقة، الفصل بين البنات والبنون مطلق. الاف البنات من الحلقات الدراسية والمعاهد تسرن للاحتفال في الساحة قرب فندق ليوناردو، مع النجم الوليد للصهيونية الدينية، اودي دفيدي اسمه. خيبة امل أبناء المدارس الدينية واضحة، ولكن عدم الاختلاط احترم. سائح من الاكوادور وصل لتوه من المدينة لتصوير الحدث، سألني بكل الجدية اذا لم يكن في اسرائيل سوى نساء. {nl}الثقة لدى حاملي الاعلام تناطح السماء. خطاب نتنياهو بث فيهم روحا كبرى، كما يتبين. وهم يجتازون الطريق الى الشيخ جراح، يصطدمون بحاجز، ولكن الكثيرين منهم، من فتيان التلال، يضحكون على الشرطة ويتجاوزون عبر التلة المجاورة. في شارع عثمان بن عفان، قرب منزلين تسكن فيهما عائلات يهودية، وقف مائة متظاهر يساري، من اعضاء حركة "التضامن مع الشيخ جراح". كان واضحا أن هذا سينتهي بالشر. {nl}على البيت اليهودي الكبير علق المستوطنون شمعدانا كبيرا، وتحته عنوان "كلنا مستوطنون، كلنا يهود". كثيرون صعدوا الى السطح، اطلقوا بمكبرات الصوت اناشيد الدين والخلاص بشدة لا تطاق، ودعوا السائرين "تعالوا وعززونا". والاغنية المفضلة كانت انشودة "ابونا لا يزال حيا". الراقصون ينكمشون بكل قامتهم ثم يقفزون الى السماء ويطيرون الاعلام والقبعات. {nl}النائب ميخائيل بن آري من الاتحاد الوطني، باروخ مارزيل وايتمار بن غبير لن يفوتوا مثل هذه الاحداث بالطبع. وقد زينوا انفسهم بملصقات "كهانا محق"، ووزعوا مواد اعلامية عنصرية، وكأن الحركة الكهانية لم تخرج عن القانون. وجاء في الكراس الذي وزع مارزيل منه المئات "كلما بقي جبل البيت حجرا للثعالب الاسماعيليين فانهم لن يُقتلوا ولن يُطردوا ولن يُحتمل خلاص. الى متى تبقى في الاسر".{nl}رجال اليسار لم يصمتوا. رفعوا اليافطات تنديدا لبركات، ضد الفاشية ومع التعايش، ولكن لم يكن لهم أمل امام قوى اليمين. وحتى المستوطنين ذابوا. "يوجد شرطة في القدس"، مزح موشيه ميرون، الذي يسكن في الحي منذ نصف سنة. في نهاية الضربات بين الطرفين سجل بعض المعتقلين، معظمهم من اليسار. في الخلفية أعطت صداها هتافات عضو الكنيست د. {nl}ميخائيل بن آري لدى احدى المتظاهرات. "انتِ نازية، نازية، خائنة. اذهبي الى رفاقك في حوارة، انتِ البرهان على أن كهانا كان محقا. اذهبي الى حسني مبارك. اذهبي الى القذافي، يا خائنة".{nl}هنا يبنون{nl}الشيخ جراح، مثل كل الاحياء المختلطة، يبصق في وجه كل من يخطط لتقسيم المدينة، من واشنطن وحتى الرياض. في الشيخ جراح تسكن اليوم 15 عائلة يهودية، سيطرت على منازل فلسطينية، على ما يبدو حسب القانون. وهم موزعون في الحي، حول قبر شمعون الصدّيق الذي يجترف الى المكان مئات المصلين في كل يوم. قبل أربعة اشهر بدأت الاعمال لبناء مائة وحدة سكن اخرى على خرائب فندق شبرد في اعلى الحي، في الجانب الاخر من الطريق.{nl}الفكرة الاحدث التي تتعلق بتقسيم المدينة هي اعطاء الاحياء اليهودية لليهود والاحياء العربية للعرب، زائد نظام خاص في البلدة القديمة وفي الاماكن المقدسة. هذا في واقع الامر هو خطة الرئيس كلينتون، التي تبناها رئيسا الوزراء السابقان، ايهود باراك وايهود اولمرت. ولكن من يمكنه أن يقول اليوم، في الواقع الذي يتقرر كل يوم على الارض، هل الشيخ جراح هو حي يهودي أم عربي؟{nl}الشيخ جراح ليس وحيدا. قبل اسبوعين شارك بعض مسؤولي الدولة في اطلاق الحي اليهودي الجديد في راس العمود واسمه "معاليه هزيتيم". 110 عائلات، قرابة الف شخص، يسكنون في هذا الحي، امام جبل الزيتون، في داخل بحر من المنازل العربية. لا يوجد رئيس وزراء في اسرائيل يمكنه أن يخرج من هناك المستوطنين، حتى لو أعلن بان راس العمود هو حي عربي. وهو لم يعد كذلك. {nl}في شرقي المدينة توجد احياء مختلطة اخرى، والتواجد اليهودي فيها آخذ في الازدياد. في جبل المكبر بني حي نوف تسيون، مع 91 وحدة سكن و 280 اخرى قيد البناء. سلوان تسمى ايضا مدينة داود، مئات اليهود يسكنون فيها. بيت يونتان عالق في داخلها، والاضطرابات في المكان لا تتوقف ولو للحظة. قبل اسبوعين قتل الفتى ميلاد عياش في اثناء احداث النكبة في الحي. والشرطة لا تزال تحقق اذا كان اصيب بنار الشرطة أم بنار المستوطنين، كما يدعي الفلسطينيون. {nl}احياء يهودية توجد أيضا في ابوديس وفي الثوري. الهدف المعلن هو ربط هذه الاحياء الواحد بالاخر، لخلق تواصل يهودي حول الحرم. في الحي الاسلامي في البلدة القديمة يسكن قرابة الف يهودي، بما في ذلك في منازل مع عائلات اسلامية. الكثيرون منهم يتعلمون في مدارس دينية داخل الحي. الاحتمال في ان يعيشوا في سيادة عربية أو دولية ليس قائما. {nl}الاحتمال في انتزاعهم من هناك غير قائم هو ايضا. واذا ارادوا تقسيم البلدة القديمة بين اليهود والمسلمين يتعين عليهم ان يقطعوا بضعة مبان وساحات الى بضعة اجزاء، ورسم الحدود الدولية بين الطوابق. {nl}خوف الهجران{nl}في يوم القدس 2011 لا تزال تسجل هجرة سلبية في المدينة. الاقتصاد، العمل، اسعار السكن، الديمغرافيا المتغيرة والتوترات بين السكان المختلفين هربت على ما يبدو 7.350 نسمة هجروا القدس في السنة الاخيرة. الطاقة الكامنة في المدينة مذهلة. فثمة تغييرات بادية للعيان ايضا، ولا سيما في مجال الثقافة، ولكن الاستثمارات الهائلة التي تحتاجها القدس لا تصل. كما ان الحل السياسي غير قائم. <hr>