تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عناوين الصحف الاسرائيلية



Haneen
2011-06-08, 12:35 PM
الاعـــــــــــلام الاســـرائيلي{nl}اخبـــــــــا ر {nl}مقــــــالات {nl}قسم الاخبار{nl}اوباما وميركل يحاولان اثناء الفلسطينيين عن التوجه الى الامم المتحدة{nl}هآرتس{nl}ذكرت جريدة هآرتس أن الرئيس الأميركي أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أهابوا بالفلسطينيين للامتناع عن اتخاذ خطوات من جانب واحد في الأمم المتحدة خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقداه في البيت الأبيض. وقد قال الرئيس أوباما أنه والمستشارة اتفقا خلال اللقاء بينهما على ضرورة الامتناع عن اتخاذ أية خطوات من هذا القبيل.{nl}ونسبت الجريدة إلى ميركل قولها: أن الولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي يرغبون في دفع المسيرة السلمية إلى الأمام، ونحن نقول هذا للطرفين. نحن نريد دولة يهودية إسرائيلية إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة، وإ أية خطوات من جانب واحد لا تسهم في تقريب ما نريد، ونحن نرغب في التعاون عن كثب مع ذلك نظرا لأن عامل الزمن مهم. وعندما ننظر إلى التغييرات التي طرأت على العالم العربي، سندرك أن من الأفضل أن تكون هناك أدلة تشير إلى أن عودة الحوار بين الطرفين أفضل.{nl}وقال الرئيس الأميركي باراك اوباما امس الثلاثاء إنه والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل اتفقا على ضرورة تجنب اي جهود فلسطينية سعيا لاعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية.{nl}وفيما استقبلت اسرائيل بارتياح تحفظ واشنطن على المقترح الفرنسي بعقد مؤتمر سلام اسرائيلي فلسطيني وخصوصا بعد ان اطلقت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون رصاصة الرحمة على هذه المبادرة دون ان تضطر الدولة العبرية هذه المرة للتدخل بنفسها للقضاء عليها، أكد وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه امس ان الاقتراح الفرنسي بتنظيم مؤتمر سلام حول الشرق الاوسط أدى الى «تحريك الخطوط» وحصل على دعم متزايد.{nl}وقال أوباما، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقب محادثات في البيت الأبيض مع ميركل، إنه والمستشارة الالمانية اتفقا على «وجوب تجنب الفلسطينيين التوجه إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على اعتراف دولي بدولتهم».{nl}مقتل 14 فلسطينيا في مخيم اليرموك بنيران الجبهة الشعبية- القيادة العامة{nl}هآرتس{nl}ذكرت جريدة هآرتس أن أربعة عشر فلسطينيا قتلوا أمس في مخيم اللاجئين اليرموك، حينما أطلق حارس شخصيات رفيعة في الفصائل الفلسطينية النار على الجماهير الغاضبة والتي هاجمتهم خلال جنازة قتلى الحوادث الحدودية في مجدل شمس. وق أفاد شهود عيان أن الجماهير الغاضبة هاجمت مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة ماهر الطاهر فقام حراسه بإطلاق النار عليهم. وقد قامت الجماهير بإضرام النار في قيادة الجبهة الشعبية القيادة العامة.{nl}ويفيد شهود العيان أن الأحداث بدأت عندما قام أبناء عائلة أحد القتلى بمهاجمة مسؤولين في الفصائل الفلسطينية متهمين إياهم بإرسال الجماهير إلى الحدود. وهناك من يقول أن الأحداث بدأت جراء مسلكيات غير مناسبة قام بها نشطاء الجبهة الشعبية القيادة العامة مما أثار ثائرة الجماهير وأدى إلى وقوع الحادث، والذي تراوحت أنباء القتلى فيه ما بين 4- 14 شخصا.{nl}ونسبت الجريدة إلى مسؤول في الجبهة الشعبية القيادة العامة – الدكتور عادل الحكيم- قوله في مقابلة لراديو شمس في الناصرة: إن الفصائل الفلسطينية لم تقد الجماهير نحو الحدود بل إن الجماهير هي التي اندفعت نحو الحدود وخصوصا أبناء اللاجئين الفلسطينيين الشبان، وأن بعض القتلى ينتمون إلى الجبهة الشعبية القيادة العامة لذا لا يجوز القول إن حراس مسؤولي الجبهة هم الذين أطلقوا النار على الجماهير. وأن هناك تحقيقات ستجري في هذه القضية.{nl}مسلكية الجيش السوري تثير حيرة الجيش الاسرائيلي{nl}قضية مركزية{nl}ذكرت قضية مركزية أن مسلكية الجيش السوري خلال الأحداث الأخيرة كانت إحدى الأسئلة التي حيرت الجيش الإسرائيلي، فقد بدا الجيش السوري في يوم النكسة وهو يشجع المتظاهرين على التوجه إلى الحدود الإسرائيلية، وفي صبيحة اليوم التالي شوهد وهو يقيم الحواجز العسكرية ويمنع المتظاهرين من التوجه نحو الحدود. ويبدو أن هذا التغيير ناجم عن الغليان الذي حدث في مخيم اللاجئين الفلسطيني اليرموك الواقع في العاصمة السورية، والتي وصلت إلى ذروتها عشية يوم الاثنين خلال تشييع جنائز القتلى في الأحداث. لقد فاجأت شدة المظاهرات والاحتجاجات التي لم يسبق لها مثيل في المخيم الكثير من كبار مسؤولي الفصائل الفلسطينية، كما فاجأت القيادة السورية. وقد وصلت الأحداث إلى ذروتها حينما طوق مشيعو الجنائز مبني قيادة الجبهة الشعبية القيادة العامة وحاولوا اقتحامه ومحاسبة المسؤولين فيه مما حدا بالحراس لإطلاق النار وقتل العديد منهم. وقد توجه رئيس حركة حماس خالد مشعل إلى المكان بغية تهدئة الوضع، بيد أن الجماهير طردتهم من هناك.{nl}وذكرت الجريدة أن غضب الجماهير نجم عن قيام مسؤولي الفصائل الفلسطينية بإرسال أبنائهم إلى الحدود وتعريضهم لرصاص الجيش الإسرائيلي، وعن العجز الذي أبداه الجيش السوري في الدفاع عن أبنائهم، وقد أطلقت الجماهير الغاضبة شعارات تقول: "إن الشعب يريد إسقاط الفصائل، والشعب يريد تحرير فلسطين".{nl}وأفادت الجريدة أنه لا يجب الاستخفاف بما حدث في مخيم اليرموك هو أكبر المخيمات الفلسطينية في سورية،ويعتبر مركزا تجاريا هاما للعاصمة السورية، ولا شك أن آخر ما يريده الرئيس السوري الأسد هو أن تنتشر النيران من هذا المخيم إلى باقي أنحاء دمشق.{nl}وأفادت مصادر سورية إن الزعامة الفلسطينية أصيبت بالذهول من حجم الغضب الجماهيري، وأن مشاورات ونقاشات تجري حاليا حول كيفية التصرف في المستقبل. ويبدو أن أضواء التحذير التي أشعلها المخيم أمس ستدفع بالزعامة الفلسطينية والسورية إلى إعادة النظر قبل إرسال المتظاهرين إلى مكان يقع ضمن مجال نيران الجيش الإسرائيلي.{nl}نتنياهو يشجب إضرام النار في مسجد في قرية المغير{nl}هآرتس{nl}ذكرت جريدة هآرتس أن رئيس الحكومة نتنياهو شجب اليوم بشدة إضرام النار في المسجد في قرية المغير خلال ليلة أمس وقال: "آمل أن يتم إلقاء القبض على مضرمي النار في أسرع وقت ممكن وأن ينالوا عقابهم. هذا عمل إجرامي يأتي من أجل إثارة الغليان والاستفزاز. لقد وضعت دولة إسرائيل أمام ناظريها احترام حرية الأديان والشعائر، وسوف تعمل بمنتهى الحزم ضد كل من يحاول المساس بهذا المبدأ.{nl}وذكرت الجريدة أنه يتضح من التحقيقات أن شبانا يهود أضرموا النار في المسجد وكتبوا عليه شعارات نازية ودمروا السجاد داخله، وقد قاموا بإشعال إطارات سيارات داخل المسجد مما أدى إلى إضرام النيران في السجاد لكن السكان تمكنوا من اطفاء النيران قبل أن تأتي على المسجد بكامله. ويقع المسجد بالقرب من النقطة الاستيطانية "علي عين" التي قامت الشرطة قبل أسبوع بتدمير مبنى فيها. وقد أمر وزير الدفاع الجيش بالعمل على إلقاء القبض على الفعلة.{nl}مدير مكتب نتنياهو أيل جباي يعتزم الاستقالة من منصبه{nl}معاريف{nl}ذكرت جريدة معاريف أن مدير مكتب رئيس الحكومة أيل جباي يعتزم إنهاء عمله في أسرع وقت ممكن في المكتب. وقد أعرب إيل عن رغبته في إنهاء مهام عمله أمس بيد أن مسؤولي المكتب أقنعوه بالانتظار بعض الوقت حتى العثور على بديل له، وقد ذكر اسم مدير وزارة المالية حاييم شيني كبديل له.{nl}وذكرت الجريدة أن إيل يعرب منذ زمن عن رغبته في الاستقالة من منصبه على أرضية شعوره بالإحباط من عمل رئيس الحكومة نتنياهو. ويناهز إيل الحادية والأربعين وهو يحمل شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والقضاء والماجستير في إدارة الأعمال بدرجة ممتاز.{nl}مشروع قانون يحدد القيود المفروضة على موظفي الدولة في أعقاب استقالتهم من وظائفهم{nl}يديعوت{nl}ذكرت جريدة معاريف أن التصريحات التي أطلقها رئيس الموساد السابق خلال الأسبوع الماضي والتي تراوحت بين التحذير من مهاجمة إيران إلى الدولة الفلسطينية إلى المبادرة السعودية أثارت غضب الكثير من الوزراء والذين اتهموه بالمساس بمقدرة الردع الإسرائيلية. ويرغب أعضاء الكنيست في ضمان عدم تكرار مثل هذا الوضع عبر قيام مجموعة منهم بتقديم مشروع تعديل لقانون الخدمة العامة لعام 1969 والذي يحدد القيود المفروضة على موظفي الدولة في أعقاب استقالتهم من وظائفهم.{nl}ويفيد المشروع القانوني الذي ستقدمه عضو الكنيست ميري ريجف- ليكود- أنه يحظر على الشخصيات العاملة في المجال الأمني والتي تنهي عملها إجراء مقابلات في وسائل الإعلام أو الهيئات والاجتماعات الأخرى حول قضايا تتعلق بالمعلومات التي حصلوا عليها خلال فترة عملهم إلا بإذن من وزارة الدفاع.{nl}وتفيد ريجف أن مشروع القرار بلور في أعقاب التصريحات التي أدلى بها رئيس الأركان السابق جابي أشكنازي والتي قال فيها: إن الجيش الإسرائيلي لا يعرف مكان إخفاء الجندي الإسرائيلي شليط في قطاع غزة. نظرا لأن مثل هذه التصريحات لا لزوم لها وقد ألحقت أضرارا لذا يجب الحيلولة دون تكرارها عبر تثبيت نص قانوني يتعلق بها.{nl}للحيلولة دون إحباط التصويت في الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية{nl}مصادر فلسطينية: حماس والسلطة تدرسان ارجاءتشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى ما بعد أيلول{nl}إذاعة الجيش{nl}ذكرت إذاعة الجيش أن جهات في الزعامة الفلسطينية تقدر أن حماس والسلطة الفلسطينية سترجآن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى ما بعد شهر أيلول القادم للحيلولة دون إحباط التصويت في الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.{nl}ونسبت صحيفة الحياة إلى مصادر فلسطينية في مصر قولها: أن ضغوطا شديدة تمارس على أبو مازن من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في أعقاب تقاربه من حركة حماس وأنه يخشى من أن يؤدي تشكيل حكومة الوحدة إلى المساس بالجهود التي يبذلها في الأمم المتحدة. {nl}ونسبت الجريدة إلى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون قوله: أنه يجب على إسرائيل أن تدرس إمكانية الانتظار إلى ما بعد شهر أيلول وأن لا تستعجل في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. وإذا كان استئناف المفاوضات يتطلب من إسرائيل التنازل مسبقا عن مواقف مبدئية ومصالح هامة فإن من الأفضل إبقاء المواجهة إلى ما بعد أيلول.{nl}لماذا ارسلت ايران{nl}غواصاتها الى البحر الاحمر؟{nl}إذاعة الجيش /ملف ديبكا فايل{nl}ذكرت إذاعة الجيش أن وكالة الأنباء الإيرانية أفادت أن إيران أرسلت ولأول مرة غواصات إلى البحر الأحمر. وأن الغواصات دخلت إلى خليج عدن في أيار الماضي وأنها تبحر حاليا في البحر الأحمر. ولم تفد الوكالة شيئا عن عدد الغواصات.{nl}وذكرت الجريدة إن هذه هي أول مرة ترسل إيران غواصات إلى البحر الأحمر، وأنها لا تخفي أهدافها المتمثلة في جمع المعلومات واكتشاف السفن البحرية التابعة للدول الأخرى في البحر الأحمر. ومن الجدير بالذكر إن إيران تعمل في غضون {nl}السنوات القليلة الماضية على تحسين مقدرتها الجوية والبحرية كمحاولة دفاعية ضد الاعتداءات المحتملة على مخططاتها النووية. وذكر ملف ديفكه إن إيران وزعت في السابع من الشهر الحال بيانين يتعلقان بخطتها النووي، وذلك ردا على إعلان لجنة الطاقة النووية الدولية القائل أن طهران تعمل على تطوير أسلحة نووية، وردا على الجدال الداخلي العلني الدائر في الآونة {nl}الأخيرة في إسرائيل حول مهاجمة المخطط النووي الإيراني من عدمه. وقد أعلن إيران في البيان الأول عن نشر غواصات إيرانية قادرة على العمل على مسافات طويلة في البحر الأحمر، دون أن تعلن عن نوع وعدد تلك الغواصات، بيد أن جهات غربية قدرت أن الأمر يتعلق بغواصتين جديدتين من طراز "قام" والموصوفة في الأسطول الإيراني بأنها نصف ثقيلة.{nl}وذكر الموقع أن لدى الغرب معلومات ضئيلة جدا حول تلك الغواصات التي بناها الإيرانيون بأنفسهم، بيد أنها غواصات ذات مهام متعددة وتصل زنتها إلى ألف طن، وهي قادرة على حمل صواريخ وإطلاقها من عمق البحر، وهي قادرة أيضا على حمل وحدات كوماندو بحرية المدربة على مهاجمة المنشآت الإستراتيجية.{nl}وذكر الموقع أنه وبعد وقت قصير من نشر البيان ألقى الرئيس الإيراني نجاد كلمة حول القضية النووية الإيرانية. وقد أشارت مصادر الملف أن نجاد طرح في كلمته موقفا متطرفا لا يعرف المهادنة ولم يسبق لطهران أن طرحت مثيلا له. وقد وصف الخطة النووية الإيرانية بأنها قطار يندفع إلى الأمام ولا يمكن لأية جهة وقفها. وأكد أنه لن يكون هناك أية حلول بين إيران والغرب في القضية النووية.{nl}وذكر الموقع أن إرسال الغواصات إلى البحر الأحمر يأتي ردا على التقرير الذي نشره معهد ويسكونسين للرقابة على الأسلحة النووية في الثاني من الشهر الحالي والذي يتضح منه أنه كان بحوزة إيران خلال شهر نيسان الماضي كميات كافية من اليورانيوم المخصب بمستوى متدني 3.5% والتي إذا ما تم تخصيبها إلى نسبة 90% - وهي عملية تقنية تستغرق فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر – يمكنها بها بناء أربع قنابل نووية.{nl}وتشير مصادر الموقع أن هناك سببا آخر لنشر الغواصات الإيرانية في البحر الحمر وهو التقديرات الاستخبارية الإيرانية القائلة بأن سلاح البحرية الإسرائيلي يستعد لإدخال غواصتين جديدتين من طراز دولفين إلى الخدمة. ويعتقد الإيرانيون أن سلاح البحرية الإسرائيلي تلقى أو أنه على وشك تلقي غواصتين جديدتين مما سيمكنه من زيادة عدد غواصاته القادرة على حمل صواريخ نووية من ثلاث غواصات إلى خمس غواصات هجومية. أي أن ذلك يعني زيادة المقدرة الهجومية للغواصات الإسرائيلية بنسبة 66%.{nl}وأفادت مصادر الموقع أن البيان الإيراني وجه أيضا للاجتماع الذي عقد يوم الجمعة بين الرئيس الأميركي أوباما والمستشارة الألمانية أنجيله ميركل في واشنطن، حيث ناقش الاثنان القضية النووية الإيرانية. وقد قال أوباما في أعقاب اللقاء أنه وميركل اتفقا على أنه إذا ما واصلت إيران تطوير مقدرتها النووية فسوف يفرض عليها عقوبات أخرى. ومن الجدير بالذكر إن ألمانيا هي الدولة التي تصنع الغواصات التي تستخدمها إسرائيل، وقد وافقت ميركل مؤخرا على تسريع بناء غواصتين جديدتين وتخفيفي شرط الدفاع الإسرائيلية بشأنها.{nl}ويتضح من البيان الإيراني إن إيران تعتبر نشر غواصاتها في البحر الأحمر بمثابة إقامة خط دفاع أول لها لمواجهة احتمالات شن هجوم على مخططها النووي من الخليج. وتعتقد مصادر الموقع أن الخطوة الإيرانية التالية ستتمثل في عبور الغواصات الإيرانية عبر قناة السويس إلى البحر الأبيض وتوجهها إلى ميناء اللاذقية السوري. {nl}الإنتفاضة العربية تزود إيران بفرص إستراتيجية وتكتيكية لتأسيس وضعها كقوة إقليمية{nl}الغواصات الإيرانية: ساحة مواجهة جديدة مع إسرائيل{nl}يديعوت{nl}كتب الصحافي رون بن يشاي في يديعوت أحرونوت حول الغواصات الايرانية:{nl}إيران لا تهدر الوقت. فموجة الإنتفاضات في العالم العربي تزودها بسيل من الفرص الإستراتيجية والتكتيكية لتأسيس وتوسيع وضعها كقوى عظمى لديها هيمنة إقليمية، وهو ما يسارع النظام في طهران لاستغلاله. البيان المستفز الخاص بإرسال غواصات للبحر الأحمر هو الإنعكاس الأخير لسلسلة الخطوات. {nl}في فبراير هذا العام، بعد سقوط زعيمي مصر وتونس، بادرت إيران بخطوتين، الأولى – تشجيع سريع وتحريض للمنتفضين الشيعة في البحرين، في السعودية، وفي دول الخليج الأخرى بهدف زعزعة النظم السُنية الرئيسية التي تعارضها في الخليج، وربما حتى إسقاطها. وبذلك أرادت طهران خلق قدرة على تهديد مصادر النفط الغربية وممرات الإمداد والعمل على إنكماش التواجد العسكري، البحري والبري للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة. {nl}الخطوة الثانية كانت خطوة إستراتيجية، تحمل أبعادا تاريخية، خلاصتها توسيع المد البحري – العسكري الإيراني بإتجاه خليج عدن، البحر الأحمر، ومن هناك عبر قناة السويس إلى حوض البحر المتوسط. ولهذه الخطوة التي بدأت في فبراير من هذا العام، وتثمر حاليا عن نتائج، قد تكون هناك معان خطيرة من وجهة النظر الأمنية الإسرائيلية. {nl}فالتواجد الثابت للسفن الحربية والغواصات الإيرانية في خليج عدن والبحر الأحمر تمنح طهران قدرة على الرصد الإستخباراتي لحركة السفن التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي والأنشطة الأخرى التي تجريها إسرائيل طبقا للتقارير في الخارج في هذه الممرات الملاحية وفي الحوض الشرقي للبحر المتوسط. {nl}وطبقا للتسريبات الأجنبية، يجري الحديث عن أنشطة إسرائيلية تركز على إحباط تهريب السلاح الإيراني إلى حماس في قطاع غزة. وتخرج الشحنات المخصصة لغزة من موانئ إيران وتمر عبر اليمن، ومن هناك إلى سواحل البحر الأحمر قبالة السودان، ومن هناك برا إلى مصر وسيناء. {nl}وهناك ممر تهريب آخر بواسطة السفن التجارية التي لا تبدو مشبوهة، والتي تمر مباشرة في البحر الأحمر عبر قناة السويس إلى ميناء بورسعيد في مصر. وهناك يتم تفريغ الحمولة ونقلها على سفن تجارية أخرى تبحر نحو سوريا، أو يتم نقلها إلى سيناء برا، وهناك إلى قطاع غزة عبر الأنفاق. {nl}في الطريق نحو مواجهة مباشرة؟{nl}سلاح البحرية وجيش الدفاع يبذلان جهودا إستخباراتية وتنفيذية ثابتة من أجل إحباط هذه الأنشطة، بما في ذلك – طبقا لتسريبات أجنبية – إغراق سفن إيرانية في خليج عدن والبحر الأحمر، وضرب مباشر للقوافل التي تشق طريقها في السودان صوب مصر، وتوقيف سفن تجارية في البحر المتوسط لو وردت معلومات عن حملها سلاح إلى سوريا أو إلى حماس. {nl}أما تواجد السفن الحربية والغواصات الإيرانية في البحر الأحمر فيسمح للحرس الثوري بالقيام بتعقب إستخباراتي وثيق للأنشطة الإسرائيلية وتأمين شحنات السلاح المُهرب، سواء عن طريق تحذير السفن التي تحمل السلاح المهرب أو المهربين عن طريق البر، وربما في المستقبل أيضا عبر مواجهة مباشرة مع سلاح البحرية الإسرائيلي. {nl}وفي هذا الصدد ما يقلق بشكل خاص فيما نشر قبل يومين من أن الإيرانيين أرسلوا ما يطلق عليه (الأسطول الـ 14) الذي يضم بوارج صواريخ، مدمرة، وغواصتين للإبحار في البحر الأحمر. هذه الخطوة تفتح أمام الإيرانيين إحتمالا جديدا لتهريب السلاح للقطاع. ويستطيع الإيرانيون تجاوز مرات التهريب وأساليب التهريب المعقدة وإنزال شحنات السلاح المخصصة لغزة مباشرة على أحد السواحل الغربية لشبة جزيرة سيناء بسهولة نسبية. {nl}ومؤخرا فقدت مصر معظم سيطرتها المدنية والأمنية على سيناء، ولو إختار الإيرانيون القيام بهذا الأسلوب، فإن أحدا لن يزعجهم أو يردهم عن القيام بإنزال شحنات السلاح في ليلة مظلمة – وربما أيضا نشطاء إرهابيين – في أحد المراسي البدوية في سيناء، ومن هناك سوف يتم نقل السلاح عبر الأنفاق في رفح إلى غزة. {nl}يفقدون ثرواتهم لدى الأسد {nl}ولكن هذا ليس كل شئ، فطبقا لتسريبات أجنبية، ترسل إسرائيل سفنا مختلفة وغواصات للإبحار قرب سواحل إيران لكي تقوم برصد إستخباراتي للبرنامج النووي والصاروخي الإيراني ولكي تجهز لمواجهة محتملة. وطبقا لهذه التسريبات، فإن الغواصات الإسرائيلية الحديثة مزودة بصواريخ باليستية يمكنها حمل رؤوس نووية، ولو كانت هذه التسريبات صحيحة، فإن {nl}تواجد السفن والغواصات الإيرانية في البحر الأحمر قد يمكن إيران من التعقب وفي حال قرروا يمكنهم أيضا تشويش هذه العمليات الإسرائيلية. {nl}غير أن الإيرانيين لا يكتفون بالعمل في خليج عدن والبحر الأحمر، فالتواجد البحري العسكري الذي تريد إيران تأسيسه حاليا في الحوض الشرقي للبحر المتوسط عبر مرور سفن الأسطول التابع لها في قناة السويس مهم بالنسبة لها بشكل أكبر، فطهران تحتاج لهذا التواجد لكي تتظاهر بأنها قوة إقليمية أمام شعبها وأمام الشعوب العربية بما ذلك بعيدا عن حدودها وسواحلها، كما أنها تلوح لحلفائها في سوريا وحزب الله وحماس أنه لو إقتضت الحاجة، هناك إحتمال أن تزيد من تواجدها وأن تساعدهم عسكريا. {nl}ولكن الحاجة المُلحة لإيران في تواجد بحري في حوض البحر المتوسط، جاءت مؤخرا على ضوء الإنتفاضات في سوريا، والتي تنذر بإسقاط نظام بشار الأسد، ولو حدث ذلك، من المتوقع أن تفقد إيران بعض الثروات المهمة: بدءا بالقاعدة الإستخباراتية الإيرانية في سوريا والتي ترصد طهران بواسطتها ما يدور في إسرائيل وتساعد حزب الله بالمعلومات والإنذار، مرورا بالطرق التي تربط سوريا بلبنان، والتي تسمح لعناصر الحرس الثوري الإيراني بالوصول إلى سوريا عبر الجو، ومن {nl}هناك التحرك سريعا وبأمان إلى لبنان ومنها، حيث تتيح المعابر من سوريا إلى لبنان أيضا لإيران تقديم دعم لوجيتسي سريع لحزب الله وقت الحاجة، ووصولا للمساعدة والإتصال مع حماس والجهاد الإسلامي والتي توجد قيادته الرئيسية في دمشق، وعبرها تتم الإتصالات الرئيسية مع إيران. {nl}لكل ذلك يحتاج الإيرانيون للعثور على بديل تحسبا لسقوط النظام العلوي. ويعلم خامنئي ونجاد أن السُنة السوريين سوف يتعاملون معهم بشكل بارد وربما بإعتبارهم أعداء، وكذلك أيضا مصادر أخرى قد تتولى السلطة بدلا من النظام القائم في سوريا. لذا فإن التواجد البحري والعلاقات الجيدة مع مصر من شأنها أن تمنح طهران إستجابة جيدة رغم كونها جزئية لجميع الميزات التي تمنحها لهم العلاقة مع الأسد.{nl}خبراء إسرائيليون: الشارع العربي لم يقبل إسرائيل كجزء{nl}من الشرق الأوسط والسقوط الفلسطيني بعد إعلان الدولة{nl}مجلة الدفاع الإسرائيلية {nl} كتب موريا بن يوسيف حول اراء خبراء اسرائيليين عن احداث الوطن العربي في مجلة الدفاع الإسرائيلية :{nl}أثبتت أحداث "يوم النكسة" في الحدود الشمالية مجددا أن إسرائيل تواجه صراعا من نوع جديد، ولكن ما هي طبيعة المواجهة الجديدة؟ وماذا سيحدث حين يعلن الفلسطينيون عن دولتهم في شهر سبتمبر؟ {nl}عدد من الخبراء يجيبون على الأسئلة المتأججة: د جاي بيخور، رئيس لواء الشرق الأوسط في كلية لودر للإدارة، الإستراتيجيات، والدبلوماسية في مركز هيرتسيليا متعدد التخصصات. العميد إحتياط شلومو بروم، باحث كبير في معهد أبحاث الأمن القومي (INSS)،ومسؤول شعبة الإستخبارات العسكرية السابق، والمقدم إحتياط د.مردخاي كيدار، من مركز (بيجين- السادات) بجامعة بار إيلان، وبروفيسور إيال زيسر، رئيس قسم تاريخ الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب. {nl}هل تشير الصراعات المدنية لعهد جديد من القتال في العالم العربي؟ {nl}جاي بيخور: "إنه تكتيك ... يوجد هنا إنتحال صفة الصراع المدني، غير أن الأمر يتعلق بصراع عسكري بجميع المعاني. المؤسسة السياسية السورية تقف وراء المتظاهرين على الحدود الإسرائيلية، ترشدهم وتزودهم بالمعدات. بشار الأسد يركب موجة الثورات التي تحدث في الشرق الأوسط على أمل أن يشتت الأمر النيران عنه. حين بدأت الإضطرابات في مصر وتونس قال أن هذا الأمر لن يحدث عنده لأنه يناضل ضد إسرائيل، لقد توقع أن يسير السوريون أسرى خلفه ويبدون إعجابا لهذا السبب، وأن العالم سيقدره لتأييده النضال المدني، ولكن هذا التكتيك في الوقت الحالي لم يفيد". {nl}شلومو بروم: "بلا شك هذه رؤية أخرى تماما تتعلق بكيف يحققون الأمور، وهي تنبع من أن الجموع تعلم مدة قوتها وفقدت حاجز الخوف، إنهم يدركون أن أسلوب الإحتجاج الجماعي غير العنيف يمكنهم من تحقيق إنجازات حقيقية" – يقول بروم. وأضاف: "هناك مغزى إستراتيجي كبير بالنسبة لإسرائيل، لأن هناك فوارق بين الرؤية الخاصة بالأنظمة المختلفة في العالم العربي تجاه إسرائيل وبين رؤية الشارع. الأنظمة بصفة عامة قبلت إسرائيل كجزء من الشرق الأوسط، وهذا الأمر ليس كذلك بالنسبة للشارع العربي". {nl}كيف ينبغي على إسرائيل أن تتعامل على ضوء الأحداث الأخيرة؟ {nl}إيال زيسر: "لا أؤمن أن الأمر سيصل إلى أبعاد تتعلق بجموع تتدفق على الجُدر" – يقول زيسر، وأضاف: "على نقيض القاهرة والتي نزلت فيها الجموع الغاضبة إلى الشارع، هنا يتعلق الأمر بأشخاص يأتون من بعيد، أحدهم يريد تنظيما متعمدا ومخططا بدقة. أعتقد أننا سنضطر للتعامل مع عشرات أو مئات الأشخاص، وينبغي إيجاد وسائل تكنولوجية تتيح لنا صدهم وتقليص عدد القتلى. في الوقت الحالي ردت إسرائيل بصورة فعالة في أحداث النكسة، وكذلك قبل أسبوعين في أحداث النكبة". {nl}جاي بيخور: "هناك طريقة تستطيع إسرائيل أن تمنع بواسطتها أحداثا مماثلة على الحدود الشمالية. فقبل أسبوعين كان ينبغي توجيه رسالة هادئة لبشار الأسد، تنص على أنه في حال لم يتوقف عن الصراعات على إمتداد السياج، فإن دولة إسرائيل ستبحث مساعدة المتمردين ضده، وينبغي الإكتفاء بذلك وعدم التفصيل. لو كنا قد أرسلنا هذه الرسالة، ما شاهدناه على السياج لم يكن ليحدث. أما الأمر الذي يخيف الأسد هو المتمردون من الداخل" – يقول بيخور. {nl}شلومو بروم: "التحد الحقيقي الذي تواجهه إسرائيل لن يكون خرق الحدود في الشمال، ولكن ما سيحدث في الضفة الغربية وداخل إسرائيل نفسها. لدى إسرائيل شرعية لإتباع الوسائل حتى القاتلة منها لكي تمنع إختراق حدودها، ولكن لو بدأت بعض {nl}الأحداث في التطور بنفس المستوى داخل الأراضي المحتلة، على غرار مسيرة جماعية بإتجاه مستوطنة، وقتها ستواجه إسرائيل مشكلة صعبة جدا تتعلق بالشرعية في حال تعاملت بالعنف، الأمر الذي قد لا يعطيها خيارا". {nl}ما هو المتوقع في سبتمبر؟ {nl}مردخاي كيدار: "الأمر يتعلق بكيفية رد إسرائيل وما هي الأجواء التي ستسود. الشرق الأوسط يوجد اليوم في حالة نشوة، الناس يظنون أنه في حال خرجوا للشارع، فإن كل شئ سيتغير. الشارع العربي بأسره يسير اليوم بشعور (Yes we can/ نعم نستطيع). في مصر نجحوا في إسقاط الرئيس مبارك، وفي تونس الرئيس بن علي. لا توجد لنا سيطرة على ما يحدث في الشارع العربي، ولكن يحظر علينا أن ينتقل الأمر إلينا، يحظر على إسرائيل أن تبدو كدولة ضعيفة. لو بدت إسرائيل كدولة تسمح بذلك، بالأمس وصل 20، وغدا سيصل 200" – يقول كيدار. {nl}كما أشار إلى أنه على إسرائيل أن تستعد للمسيرات الجماعية داخل حدودها أيضا: "المشكلة لن تكون في سوريا، ولكن في الضفة الغربية، الطريق للأشخاص من الخليل إلى غوش عتسيون وحتى من الناصرة إلى تسيبوري، والذي كان في 1948 قرية عربية". {nl}جاي بيخور: "علينا أن نخشى ما يحدث داخل سوريا. من المهم أن تعزز إسرائيل الدفاع على الحدود، لأن سوريا تسير نحو حرب أهلية سوف تستمر فترة طويلة جدا" – يقول بيخور، وأضاف: "لست واثقا أن الفلسطينيين سيقدمون طلبا للأمم المتحدة، لأنه عدا الفيتو الأمريكي الذي يمكن إستخدامه، يمكنهم أيضا فقدان أي دعم إقتصادي أمريكي أو إسرائيلي، ووقتها سوف تنهار السلطة". {nl}شلومو بروم: "أنا متشائم بالنسبة لسبتمبر، ولا أظن أن الفلسطينيين سيملكون سببا للتراجع عن خطة التوجه للأمم المتحدة وأن يمر الإقتراح بأغلبية كبيرة جدا في الجمعية العامة، ومع ذلك، أقدر أنه في أعقاب هذه الخطوة سيأتي السقوط، لأنهم سيضطرون لترجمة الأقوال إلى أفعال، ومن غير الأكيد أنهم يمتلكون حاليا البنية المناسبة. الدمج بين السقوط المفاجئ وبين الشعور بالقوة، والذي سيسود الشارع، يمكنه أن يؤدي إلى تفاقم هذه الأحداث، وبشكل طبيعي سوف تُترجم إلى عنف. التظاهرات في الشرق الأوسط حتى تلك التي إتسمت بطابع مدني غير عنيف، تصل في النهاية لحالات عنيفة. وفي حالة معينة يمكن للإعلان أن يقود معه إلى إنتفاضة ثالثة". {nl}كيف تؤثر الخطوات الداخلية في سوريا على إسرائيل؟ {nl}جاي بيخور: "حاليا الفرصة تساوي صفر، دون تدخل خارجي، نحن نسير نحو رؤية أشهر تتسم بحمامات دم في سوريا، وهذا الأمر يحفز الأسد أكثر فأكثر للخروج ضد إسرائيل بهدف التسبب في نسيان الإضطرابات في سوريا". {nl}إيال زيسر: "بدأت أخاف من أن الوقت لا يعمل لصالح الأسد، فهو يفقد السيطرة، والإضطرابات تنتشر، وهو إستخدم جميع أوراق اللعب، ولو حاول محاربة إسرائيل، فإنه لن يبقى له جيش ليحارب المتمردين ضده". {nl}شلومو بروم: "أفضل للأسد أن تُدار الأمور بالصورة التي تُدار بها حاليا، ولا أعتقد أنه يقف بشكل مباشر وراء المتظاهرين، ولكنه يستغل الفرصة، إنها مصلحة له أن تستمر مبادرات خرق الحدود على إمتداد الحدود الإسرائيلية". {nl}مردخاي كيدار: "تلك هي نهاية الأسد، ربما يستغرق الأمر أسابيع أو أشهر، والسؤال الوحيد هو – كم جثة ستوجد في الطريق؟. إنه يحاول أن يُصدر المشكلة إلينا، لكي لا يتوجه الإنتباه نحو حمص. بالنسبة للأسد، كل واحد قُتل على إمتداد الحدود يعتبر إنجاز". {nl}تدريبات لوحدة اسرائيلية خاصة واستخدام "ربوتات" لتدمير{nl}شبكة الانفاق في باطن الارض بأي حرب ستندلع مستقبلا{nl}يديعوت{nl}كشفت صحيفة اسرائيلية عن تدريبات يجريها جيش الاحتلال تهيئة للحرب القادمة، التي يرى أنها ستندلع في باطن الأرض حيث الأنفاق المقامة.{nl}وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت التي نشرت التقرير مساء الثلاثاء شكل الجيش لهذا الغرض وحدة خاصة يحمل كل جندي فيها روبوتا متطورا يستطيع نقل صورة واضحة من داخل النفق إلى غرف تحكم خاصة، لإرشاد الجنود، ويقلل الإصابات بينهم. وأجري التدريب المذكور بمشاركة مئات الجنود في أحد معسكرات الاحتلال في بلدة "يوكنعام" شمالي الأراضي المُحتلة عام 1948.{nl}وقالت الصحيفة إن "الحديث لا يدور حول تدريب تقليدي، ولكنه ليس سريًا في نفس الوقت، فالجنود يتدربون على محاربة العدو داخل أرضه وفي أعماقها؛ لأن الحرب داخل الأرض لم تعد خيالاً، فقد تحولت إلى حقيقة خلال السنوات الأخيرة".{nl}واوضحت يديعوت ان كل جندي يحمل روبوتًا متطورًا على ظهره، لا يزن أكثر من 30 كيلوغرامًا، والهدف من ذلك هو اكتشاف أماكن الأنفاق التي حفرتها المُقاومة في الأرض "ولكن عليهم في البداية (تنظيف) سطح الأرض من المُقاومين قبل البحث عن آخرين في باطنها".{nl}وتقدر أواسط رفيعة المستوى في جيش الاحتلال أن تدور رحى الحرب القادمة في باطن الأرض وليس على ظهرها، ومن أجل ذلك تقرر رفع مستوى تدريب الجنود على نمط الحرب المُستقبلية وكيفية التعامل معها.{nl}ويرى قائد الكتيبة المعنية بالأنفاق في وحدة الهندسة التابعة للجيش الضابط عيدان إن "الجيش يقوم بكل ما بوسعه لتطوير آليات محاربة الأنفاق"، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على قطاع غزة، فحزب الله يحارب بنفس الطريقة أيضًا.{nl}وقال "نحن الآن نسعى لتدريب الجنود على التعامل مع أنفاق رهيبة وواسعة، تجمع عشرات المُقاومين في باطن الأرض".{nl}وأكد مسؤول في الجيش الإسرائيلي أنه "بات من المؤكد اليوم أن كل منطقة نحارب فيها، لا بد وأن تكون الأنفاق منتشرة من تحت أقدامنا، قد تكون أنفاق تهريب، أو أنفاق عسكرية أعدت خصيصًا لمحاربتنا".{nl}وأضاف "وضع كهذا جعلنا مضطرين لإنشاء كتيبة خاصة لمحاربة الأنفاق خلال الحرب، هذه الوحدة ستقوم بالبحث عن الأنفاق ومعالجتها، وذلك نسعى اليوم إلى تدريب الجنود على التعامل مع وضع كهذا".{nl}وقال إن "الحديث يدور حول قوة خاصة، تعرف تمامًا ما يدور تحت الأرض، ولديهم من الإمكانيات المتطورة ما يساعدهم على ذلك".{nl}وأشار إلى أن العدو فهم كيف يحارب الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر جوًا ولا برًا، فقام باختراع آليتين للتفوق عليه: الأولى هي إطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية، والثانية هي حفر الأنفاق ومحاربته من تحت الأرض لا من فوقها".{nl}وأوضح أن جنوده، أكدوا في أعقاب حربهم على قطاع غزة مطلع عام 2009 على وجود مدينة عسكرية كاملة تحت الأرض في القطاع، إلى جانب رؤيتهم لعشرات المُقاومين يخرجون من باطن الأرض ويدخلون إليها.{nl}إسرائيل تنفق 1.6 مليار شيكل على مشاريع دفاعية بطول الحدود مع غزة{nl}هارتس{nl}قال عودي شاني مدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن اسرائيل أنفقت حوالي 1.6 مليار (شيكل) خلال السنوات الخمس الماضية على مشاريع دفاعية على طول الخط الحدودي لقطاع غزة.{nl}ونقلت صحيفة "هارتس" الإسرائيلية في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، عن شاني قوله خلال جولة قام بها علي خط الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة "نحن نرى أن الحالة الراهنة من الهدوء هي فترة عابرة" مشيرا إلى أن بلاده تواصل العمل بأسرع ما يمكن لاستكمال المشاريع الدفاعية على طول الخط الحدودي.{nl}وأوضح المتحدث باسم قوات الجيش الاسرائيلي أن أحد هذه المشاريع هو مشروع "التشجير"، من خلال زراعة صف من الأشجار لتشكيل خط دفاعي في المدن الواقعة على طول الخط الحدودي لقطاع غزة لمنع وصول قذائف الهاون التي تستهدف أهداف إسرائيلية وتمنح في الوقت نفسه التمويه لجنود إسرائيل، مشيرا إلى أن المشروع سيتكلف حوالي 7 ملايين (شيكل).<hr>