Haneen
2011-06-20, 12:39 PM
الاعـــــــــــلام الاســـرائيلي{nl}أخبار وتصريحات {nl}ـ أشكنازي: على إسرائيل ألاّ تسمح بوجود أي خطر نووي يهددها{nl}"معاريف"{nl}أكد الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة اللواء احتياط غابي أشكنازي أن على إسرائيل ألاّ تسمح بوجود أي خطر نووي يهددها في منطقة الشرق الأوسط، لكن ذلك لا يعني أن الخيار العسكري لكبح هذا الخطر هو الأفضل في الوقت الحالي، كما أنه لا يجوز الحديث على الملأ فيما إذا كان شنّ هجوم على إيران [لكبح برنامجها النووي] هو الخيار المطلوب الآن أم أن هناك خيارات أخرى، وذلك في إشارة ضمنية إلى التصريحات التي أدلى بها رئيس جهاز الموساد السابق مئير داغان مؤخراً [والتي عارض في سياقها شنّ أي هجوم عسكري إسرائيلي على إيران].{nl}وجاءت أقوال أشكنازي هذه في سياق حديث أدلى به قبل عدة أيام في بيت المتبرع اليهودي الكندي جيري شفارتس في مدينة تورنتو، وأكد خلاله أن لديه ثقة كاملة برئيس هيئة الأركان الحالي اللواء بيني غانتس، ورئيس جهاز الموساد تامير باردو، ورئيس جهاز الأمن العام [شاباك] يورام كوهين، وأنه يعتقد أنهم سيعربون عن آرائهم بمنتهى الصراحة ومن دون وجل أمام قادة المؤسسة السياسية. وكان داغان أكد أنه مع أشكنازي والرئيس السابق لجهاز الشاباك يوفال ديسكين كبحوا شنّ هجوم عسكري إسرائيلي على إيران، وأنه يخشى من ألاّ ينجح خلفاؤهم في أداء هذه المهمة على أكمل وجه.{nl}وأضاف أشكنازي أن على إسرائيل أن تعمل مع الأسرة الدولية لتشديد العقوبات الدولية المفروضة على إيران، وفي الوقت نفسه يجب أن يبقى الخيار العسكري مطروحاً في جدول الأعمال.{nl}وبشأن الموضوع السياسي قال أشكنازي إن على إسرائيل أن تأخذ زمام المبادرة في المجال الفلسطيني لأن مسألة إقامة دولة فلسطينية أصبحت حتمية ومن الأفضل أن يتم هذا الأمر من {nl}خلال التنسيق لا من خلال الصراع بين الجانبين [الإسرائيلي والفلسطيني]. وفي رأيه أنه ما زال ممكناً منع المبادرة الفلسطينية في هذا الشأن قبل أيلول/ سبتمبر الذي من المتوقع أن تتخذ الجمعية العامة في الأمم المتحدة خلاله قراراً ينص على إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967.{nl}وتطرّق أشكنازي أيضاً إلى "الربيع العربي" فقال إن الأوضاع في الشرق الأوسط غير مستقرة مطلقاً، ويبدو أنها لن تتغيّر أو تستقر في غضون العام أو العامين المقبلين، ويتعين على إسرائيل أن تراقبها عن كثب وأن تكون على استعداد لأي طارئ. {nl}ـ نتنياهو يقلص صلاحيات باراك بشأن أعمال البناء في الضفة الغربية {nl}"يديعوت أحرونوت" {nl}قررت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها أمس (الأحد) نقل شعبة الاستيطان الحكومية من وزارة الزراعة إلى ديوان رئيس الحكومة، وإلغاء حق النقض [الفيتو] الممنوح لوزير الدفاع إيهود باراك فيما يتعلق بأعمال البناء في يهودا والسامرة [الضفة الغربية].{nl}وكان باراك الموجود حالياً في باريس قد طلب تأجيل اتخاذ أي قرار في هذا الشأن إلى حين عودته، غير أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أصرّ على حسم الموضوع.{nl}وأثار اتخاذ هذين القرارين غضباً عارماً في صفوف وزراء كتلة "عتسماؤوت" [استقلال] التي يتزعمها باراك، وغادر اثنان منهم، هما وزير الصناعة والتجارة والتشغيل شالوم سمحون، ووزيرة الزراعة أوريت نوكيد، اجتماع الحكومة ولم يشتركا في التصويت. {nl}وقال مقربون من نتنياهو إنه لا يجوز أن يبقى وزير الدفاع محتفظاً بحق النقض إزاء قرارات رئيس الحكومة. غير أن مسؤولين رفيعي المستوى في كتلة "عتسماؤوت" أكدوا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الذي حث رئيس الحكومة على اتخاذ هذين القرارين هو وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وذلك كي يعزّز نفوذه وتأثيره داخل الحكومة في كل ما يتعلق بأعمال البناء في المناطق المحتلة.{nl}من ناحية أخرى قررت الحكومة الإسرائيلية نقل الصلاحيات المتعلقة بتخصيص الميزانيات للأجهزة الأمنية الخاضعة لديوان رئيس الحكومة، بما في ذلك جهاز الموساد وجهاز الأمن العام [شاباك]، إلى رئيس الحكومة، وكانت هذه الصلاحيات في يد وزير الدفاع.{nl}ـ فلنائي: تدريبات الجبهة الإسرائيلية الداخلية لا مثيل لها في كل العالم{nl}"معاريف" {nl}أكد وزير شؤون الجبهة الداخلية متان فيلنائي أن تدريبات "نقطة تحوّل 5" التي بدأت أمس (الأحد) وتستمر حتى يوم الخميس المقبل، والتي تجري للعام الخامس على التوالي، ستشمل "التدرّب على سيناريوهات قصوى تتمثل في تعرّض الجبهة الإسرائيلية الداخلية لإطلاق النار المكثف"، موضحاً أن هذه التدريبات تهدف في الأساس إلى أن "يعي الجانب الآخر قوة الردع لدى إسرائيل وقدرة الرد التي تملكها لإجباره على دفع الثمن، الأمر الذي يجعله يعزف عن إطلاق النار المكثف قدر الإمكان، ويستوعب جيداً سبب عزوفه هذا". {nl}وأضاف فلنائي، الذي كان يتكلم في اجتماع الحكومة الإسرائيلية الذي عقد أمس (الأحد)، أن هذه التدريبات يجب أن تكون محط اهتمام الوزراء كلهم "ما يعني التنسيق فيما بينهم وتحملهم المسؤولية وإيلاء جل الاهتمام للبنى التحتية القطرية التي سيتم اختبار أدائها كونها قد تتعرض للإصابة الخطرة بشكل أو بآخر. كذلك ستتم بصورة مستفيضة مراجعة أداء ثلث مجموع السلطات المحلية التي تشكل الحجر الأساس لدينا، وذلك طوال يومين". {nl}وأعلن وزير شؤون الجبهة الداخلية أن التدريبات ستنقسم إلى جزأين، "حيث تجري أيام الأحد والاثنين والثلاثاء تدريبات على مستوى القيادات وهيئة الأركان العامة ويضطلع الجميع بدور فيها، بينما تجري الوحدات التابعة لقيادة الجبهة الداخلية يومي الأربعاء والخميس تدريبات ميدانية واسعة النطاق تشمل أنحاء البلد كافة. وسيتم يوم الأربعاء المقبل إطلاق صفارات الإنذار مرتين: الأولى في تمام الساعة 11 قبل الظهر حيث يداوم المواطنون في أماكن عملهم وعلى كل واحد {nl}منهم أن يقرر كيفية تصرفه، ثم يلي ذلك في تمام الساعة 7 مساء إطلاق آخر لصفارات الإنذار حين يكون المواطنون في منازلهم بمعية أبناء عائلاتهم، الأمر الذي يقتضي تصرفاً ملائماً أيضاً". {nl}وتابع فلنائي: "لقد قمت ببعض الجولات في العالم ولم أشهد تدريبات على نطاق كهذا في أي مكان. إنها تدريبات واسعة النطاق على مستوى العالم من النواحي كافة، ويتعلق نجاحها بضمان أمننا أجمعين". {nl}وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو افتتح الاجتماع مؤكداً أن الحكومة تستثمر الكثير في حماية الجبهة الداخلية كونها جبهة جديدة.{nl}مقالات وتحليلات {nl}ـ دوف فايسغلاس: على إسرائيل أن تستمر في تقديم المساعدة إلى السلطة الفلسطينية كي تحافظ على الهدوء والأمن{nl}"يديعوت أحرونوت"{nl}على إسرائيل أن تستمر في تقديم المساعدة إلى السلطة الفلسطينية كي تحافظ على الهدوء والأمن{nl}•يمكن القول إن أحد أهم الإنجازات التي حققتها حكومة أريئيل شارون تمثل في إلحاق الهزيمة بـ "الإرهاب" الفلسطيني، وذلك في موازاة تحريك عملية سياسية دولية أسفرت عن إيجاد وضع جديد لدى السلطة الفلسطينية. وكانت التقديرات التي سادت لدينا في ذلك الوقت هو أن "إزاحة" [رئيس السلطة الفلسطينية السابق] ياسر عرفات من الطريق ستضع حداً للحرب "الإرهابية" التي كانت السلطة الفلسطينية تشنها على إسرائيل. ولا شك في أنه أصبح لدينا الآن سلطة فلسطينية جديدة يعود إليها الفضل في استتباب الهدوء في المناطق الخاضعة لها.{nl}•في الوقت نفسه فإن هذه السلطة الجديدة استوعبت جيداً أنه إذا ما ظلت موبوءة بـ"الإرهاب" فلن تجري أي مفاوضات سياسية بينها وبين إسرائيل، ولن تُقام دولة فلسطينية، وأن محاربة "الإرهاب" هي حاجة فلسطينية وليست استجابة لمطلب إسرائيلي أو دولي فقط.{nl}•إن ما يمكن تقديره الآن هو أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تنوي إجراء مفاوضات حقيقية مع السلطة الفلسطينية، وحتى في حال إجراء مفاوضات كهذه فإن الفجوات الكبيرة بين مواقف الجانبين لا بد من أن تتسبب بإفشالها.{nl}•بناء على ذلك فإن الغاية الرئيسية التي يجب أن تكون ماثلة أمام الحكومة الإسرائيلية هي تقديم كل ما يلزم من أجل تطوير الواقع الميداني في المناطق [المحتلة] الذي يمكن أن يساعد السلطة الفلسطينية الحالية في الحفاظ على الهدوء والأمن، وذلك بواسطة مزيد من {nl}الخطوات الاقتصادية، وإجراءات حرية التنقل، وإزالة الحواجز العسكرية وما إلى ذلك. صحيح أن هذه الخطوات كلها لا تعتبر بديلاً من العملية السياسية، لكن يمكن أن تساعد كثيراً في الحفاظ على الإنجازات السابقة في ظل انعدام أي تحرّك سياسي. ولتحقيق هذا الأمر يتعين على الحكومة الإسرائيلية أن تبادر إلى إقامة قنوات اتصال سرية مع السلطة الفلسطينية التي يبدو أن زعماءها غير معنيين مطلقاً باستئناف العمليات "الإرهابية". {nl}ـ عوزي برعام: المعارضة في إسرائيل لا تقدم بديلاً سياسياً{nl}"يسرائيل هَيوم"{nl}المعارضة في إسرائيل لا تقدم بديلاً سياسياً{nl}•يرى مؤيدو مفاوضات السلام على أساس حدود 1967، أن زعيمة المعارضة تسيبي ليفني غير قادرة على مواجهة هذا التحدي السياسي، والدليل على ذلك ما حدث في الكنيست الأسبوع الماضي عندما حاصرها بنيامين نتنياهو بعدد من الأسئلة {nl}المباشرة بشأن مواقفها السياسية. لقد كانت أسئلة نتنياهو واضحة، فإذا كان حزب كاديما ضد التوجهات السياسية لحكومتة عليه أن يقول ذلك صراحة، وإذا كان يؤيدها، عليه استخلاص النتائج السياسية المترتبة على ذلك.{nl}•إن من واجب المعارضة أن تقدم صيغاً ملزمة وواضحة لموقف بديل، لا أن تتحدث عن الضرر الذي تتكبده إسرائيل تجاه العالم نتيجة سياسة الحكومة، ولا يكفي أيضاً التحذير من "أيلول أسود" [إمكان اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية]. وفي اعتقادي، يعود تهرّب حزب كاديما من الإجابة عن أسئلة نتنياهو إلى إمكان تعرضه إلى مشكلة مع ناخبيه في حال أجاب صراحة عن هذه الأسئلة.{nl}•لقد قررت حكومة إسرائيل، بتخطيط مسبق، التنازل عن عملية السلام، ووضعت خطوطاً حمراً، مدركة أن هذه الخطوط ستوحد وراءها الأغلبية في الكنيست، وسيدعمها جزء كبير من الشعب. لكن مهمة المعارضة هي التعبير عن الحقيقة الأخرى والحصول على تأييد الجمهور الواسع خلال الانتخابات، ومن أجل ذلك ينبغي أن تكون منطلقاتها الأساسية مختلفة.{nl}•إن إسرائيل من دون سلام تعني إسرائيل من دون مستقبل اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي. وموضوع السلام لا يحققه أوباما أو ساركوزي أو أبو مازن، وإنما هو موضوع أساسي في تحديد مستقبلنا وسط عالم معادي لنا.{nl}•إن على المعارضة أن تحارب الديماغوجيا، وأن تعرض الحقيقة وبدائل أخرى. ونحن بحاجة إلى حكومة تضع السعي لتسوية في رأس اهتماماتها، لا إلى حكومة تريد التوصل إلى اتفاق داخلي إسرائيلي بشأن خطوات ستجعل مستقبل إسرائيل صعباً.{nl}•يمكننا التوصل إلى تسوية حتى في موضوع القدس، وهناك قسم كبير من الجمهور الإسرائيلي مستعد للموافقة على هذه التسوية من أجل التوصل إلى السلام. وعلينا المطالبة بحرية التنقل إلى الأماكن المقدسة، وبالسيادة الإسرائيلية على الأحياء اليهودية إلى جانب السيادة الفلسطينية على الأحياء العربية. {nl}•هناك تياران أساسيان في المجتمع الإسرائيلي لا ينتميان بالضرورة إلى اليمين واليسار، تيار لا يريد التسوية ويستخدم كل الوسائل ليمنع تقدمها، وتيار آخر مستعد لتسوية جدية وينتظر خياراً واضحاً ومختلفاً عما تقترحه المعارضة الحالية.{nl}ـ رون بن يشاي: بعد ثلاثة أشهر على أحداث سورية الكفة بدأت تميل لمصلحة النظام{nl}"يديعوت أحرونوت"{nl}بعد ثلاثة أشهر على أحداث سورية ....الكفة بدأت تميل لمصلحة النظام{nl}•إن تدفق آلاف اللاجئين السوريين إلى تركيا، وصور التظاهرات الشعبية التي تعرضها مواقع اليوتيوب، والتنديد الدولي، والعقوبات الدولية، لا تدل على أن النظام في سورية على وشك السقوط، وإنما تدل على عدم نجاح المعارضة والإخوان المسلمين في توحيد صفوفهما وتحويل التمرد المسلح في سورية إلى انتفاضة شعبية شاملة.{nl}•إن معظم التنظيمات والشخصيات في المعارضة السورية وزعماء الإخوان المسلمين هم خارج سورية. صحيح أنهم يخوضون معركتهم الافتراضية بنجاح، ويحصلون على التعاطف مع حركة الاحتجاج، ويضعفون شرعية نظام عائلة الأسد على الصعيدين الوطني والدولي، لكنهم ضعفاء على الصعيد التنظيمي، وغير قادرين على تقديم زعامة وحكم بديل من الحكم القائم. ولهذا السبب لم تظهر في أي مكان في سورية كتلة حاسمة من الجماهير المندفعة القادرة على التغلب على عنف النظام (مثلما حدث في مصر وفي {nl}تونس وفي جزء من ليبيا)، والأسوأ هو أنه بعد مرور ثلاثة أشهر على الانتفاضة في سورية يبدو أن الكفة بدأت تميل لمصلحة النظام وذلك للأسباب التالية:{nl}•أولاً: التصميم الكبير الذي تظهره عائلة الأسد وقيادة حزب البعث في مساعيهما للتمسك بالسلطة، وعدم تورعهما عن استخدام أية وسيلة للمحافظة عليها، بما في ذلك حمامات دم لقمع الانتفاضة. وهما لا يدافعان فقط عن سيطرتهما على السلطة، بل أيضاً عن مصير الطائفة العلوية وأنصار حزب البعث، فالخطر الأساسي الذي يهدد النظام هم السنة من سكان الأرياف ومدن الأطراف حيث للإخوان المسلمين نفوذ كبير.{nl}•ثانياً: إن قدرة النظام السوري على الحفاظ على ولاء الجيش والأجهزة الأمنية والطائفة العلوية وطبقة رجال الأعمال ساعدته في تحقيق أهدافه. فعلى الرغم من حدوث حالات انشقاق وفرار عدد من الجنود والضباط الصغار السنّة من وحداتهم العسكرية، إلاّ إن هذا لا يشكل تهديداً للسلطة، ولا يعرقل استخدام الفرق العسكرية. ففي رأي المستشرق شاوول منشيه، لا يشكل الجيش في الشرق الأوسط خطراً على النظام إلاّ في حال قيام عدد كبير من قادة الوحدات العسكرية بالانقلاب على هذا النظام والوقوف ضده بصورة واضحة. لذا، فإن مفتاح أي تحرك للجيش السوري هو في يد الجنرالات في هيئة الأركان العامة وفي يد قادة الفرق في سلاحي البر والجو. {nl}•السبب الثالث: عدم تدخل المجتمع الدولي بصورة فعالة من أجل وقف عمليات القمع الوحشي، إذ أعطى غياب الضغط الخارجي الفعال الجيش والأجهزة الأمنية وقتاً وهامشاً للمناورة من أجل معالجة الوضع. والسبب الأساسي للعجز السياسي والعسكري الذي يظهره الغرب تجاه سورية هو الخوف من أن يؤدي سقوط نظام بشار الأسد إلى حرب طائفية واسعة النطاق بين السنة والعلويين والأكراد والدروز قد تزعزع المنطقة بأسرها، وتجر معها العلويين في لبنان، وحزب الله الذي سيهب لنجدة الشيعة في سورية.{nl}•وثمة سبب آخر يمنع الغرب من التدخل هو المعارضة الروسية والصينية، إذ تعتبر روسيا أن سورية دولة تقع تحت وصايتها، ليس فقط بسبب السلاح الذي تبيعه لها، بل أيضاً لأن الأسد أعطى الروس قاعدة بحرية في اللاذقية، الأمر الذي يسمح للكرملين بالتأثير في السياسة في المنطقة. أمّا معارضة الصين المبدئية للتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى فتعود إلى أنها لا تريد أن يشكل هذا سابقة قد تستخدم ضدها مستقبلاً.{nl}•كذلك فإن ما يجري في ليبيا، حيث ظهرت القدرة المحدودة لضربات حلف الأطلسي (الناتو) الجوية ضد القذافي، أدى إلى ظهور الغرب بمظهر العاجزعن التدخل الفعال. وهذه الأسباب جميعها تجعل سورية محصنة ضد التدخل الدولي. {nl}وفي الوقت الذي يتجاهل فيه الأسد الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة، نراه يسعى للمحافظة على مواقع التأييد الإقليمي له، فقد حافظ على علاقته مع إيران، وسارع إلى تثبيت سيطرته على لبنان، وضغط على حزب الله من أجل إنهاء الأزمة السياسية التي منعت تأليف الحكومة خلال الأشهر الخمسة الماضية. كذلك يسعى الأسد لتقليص التوتر في العلاقات مع تركيا إدراكاً منه أن أردوغان الإسلامي السني غاضب من القمع الوحشي للسنة وللإخوان المسلمين في سورية، والرئيس السوري يعرف أيضاً أن تركيا تخاف من تدفق النازحين إلى أراضيها، ولا سيما أن أغلبية اللاجئين هم من السنة. ويتخوف أردوغان من استمرار الثورة في سورية ووصولها إلى المناطق التركية هناك، الأمر الذي قد يضطره إلى السماح لآلاف الأكراد بدخول تركيا، وهذا ما سيتسبب بتوتير المناطق الكردية جنوب تركيا، وقد يدفع الجيش التركي إلى التوغل في المناطق السورية الحدودية، وإقامة منطقة عازلة لإسكان اللاجئين فيها. إن ذلك كله من شأنه أن يضعف شرعية نظام الأسد وسيطرته على بلده، ولهذا السبب نراه يرسل المبعوثين إلى أنقرة ويستقبل الموفدين منها من أجل منع تدهور جديد في العلاقات مع تركيا.<hr>