المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عناوين الصحف الاسرائيلية



Haneen
2011-06-28, 12:48 PM
الاعـــــــــــلام الاســـرائيلي{nl}أخبار وتصريحات{nl}ـ مصادر استخباراتية: المشتركون في قافلة السفن المقبلة ينوون قتل جنود إسرائيليين واستعمال مواد كيماوية ضدهم{nl}ـ نتنياهو ألغى رسالة الإنذار إلى الصحافيين الأجانب{nl}ـ نصب منظومة "القبة الحديدية" في منطقة حيفا{nl}مقالات وتحليلات{nl}ـ أمنون أبراموفيتش: نتنياهو لا يتحمل المسؤولية عن عدم الإفراج عن شاليط{nl}ـ موشيه أرنس: مصير غزة بات في يد مصر{nl}ـ افتتاحية: على إيهود باراك الضغط لاستئناف المفاوضات{nl}أخبار وتصريحات{nl}مصادر استخباراتية: المشتركون في قافلة السفن المقبلة ينوون قتل جنود إسرائيليين واستعمال مواد كيماوية ضدهم{nl}يديعـوت أحــرونوت{nl}وصلت إلى أجهزة الاستخبارات في إسرائيل معلومات موثوق بها تفيد بأن الناشطين الذين سيشتركون في قافلة السفن التي من المتوقع أن تتجه إلى قطاع غزة في غضون الأيام القليلة المقبلة، ينوون التعرّض لجنود الجيش الإسرائيلي الذين سيسيطرون على السفن في عرض البحر، وذلك بهدف قتل عدد منهم، كما أنهم ينوون أن يستعملوا لهذا الغرض مواد كيماوية ستكون في حيازتهم.{nl}وقد تقرّر في ضوء هذه المعلومات الجديدة أن يكون سلاح البحرية الإسرائيلية على أتم استعداد لمواجهة احتمال كهذا، وأن يضاعف عدد قوات الكوماندوس البحرية التي ستنفذ عملية السيطرة على السفن لمنعها من الوصول إلى غزة.{nl}وعلمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي أعدّ عدة مفاجآت لمواجهة قافلة السفن هذه، ويستعد لاستعمال خراطيم المياه، ونصب قناصة في الجو، وزيادة عدد الجنود الذين سينفذون عملية السيطرة على السفن في أقصر وقت ممكن. {nl}ومن المعروف أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية، الذي عقد في الأيام القليلة الفائتة اجتماعين خصصا لمناقشة موضوع قافلة السفن، أصدر أوامر صارمة إلى الجيش تقضي بمنع قافلة السفن من الوصول إلى غزة بأي حال من الأحوال، لكنه دعا إلى "تجنب وقوع صدامات عنيفة مع الناشطين الذين سيكونون على متن السفن".ويبدو أن ناشطين من المنظمة التركية IHH وناشطين عرباً وإسلاميين سيشتركون في قافلة السفن هذه، على الرغم من تأكيدات سابقة أشارت إلى عدم اشتراكهم. {nl}هذا، وعقد منظمو قافلة السفن أمس (الاثنين) مؤتمراً صحافياً في العاصمة اليونانية أثينا أعلنوا فيه أن جميع المشتركين في القافلة سيتجمعون يوم الخميس أو يوم الجمعة المقبل قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية تمهيداً لانطلاقهم نحو قطاع غزة. وأشاروا إلى أن القافلة ستضم 10 سفن وسيكون على متنها 350 ناشطاً. {nl}نتنياهو ألغى رسالة الإنذار إلى الصحافيين الأجانب{nl}معـــاريف{nl}أكد مقربون من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعد ظهر أمس (الاثنين) أنه لم يعرف برسالة الإنذار التي أصدرتها دائرة الصحافة الحكومية أول أمس (الأحد) وأرسلتها إلى جميع مندوبي وسائل الإعلام الأجنبية العاملين في إسرائيل والتي حذرتهم فيها من مغبة الاشتراك في قافلة السفن التي تنوي التوجه إلى غزة هذا الأسبوع، مؤكدة أن اشتراكهم فيها يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات عليهم بما في ذلك منعهم من الدخول إلى إسرائيل طوال 10 أعوام.وأشار هؤلاء المقربون إلى أنه في إثر نشر نبأ رسالة الإنذار هذه بادر رئيس الحكومة إلى إلغائها على الفور، وذلك نظراً إلى حساسية الموضوع.وقد تبيّن أن وزارة الخارجية الإسرائيلية هي التي ضغطت من أجل إصدار هذه الرسالة وتعميمها على مندوبي وسائل الإعلام الأجنبية العاملين في إسرائيل.تجدر الإشارة إلى أنه عقدت في الآونة الأخيرة سلسلة من الاجتماعات والمشاورات لهذا الغرض وذلك باشتراك مندوبين من دائرة الصحافة الحكومية ووزارة الخارجية، وتقرّر في ختامها توجيه تحذير إلى جميع الصحافيين الأجانب في إسرائيل من مغبة الاشتراك في قافلة السفن التي تنوي التوجه إلى غزة، والتلويح باستعمال يد حديدية ضدهم بما في ذلك طردهم، وصادق نائب المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية على هذا القرار، لكن رئيس الحكومة لم يبلّغ به.وأكدت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية لصحيفة "معاريف" أمس (الاثنين) أن سبب الضجة الكبيرة التي أثيرت يعود إلى لهجة التهديد التي استخدمتها الرسالة الصادرة عن دائرة الصحافة الحكومية. {nl}نصب منظومة "القبة الحديدية" في منطقة حيفا{nl}يديعـــوت أحــــــرونوت{nl}نصبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في الأيام القليلة الفائتة منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ قصيرة المدى في منطقة حيفا، وذلك في إطار التجارب التي يجريها الجيش الإسرائيلي عليها منذ أن أصبحت منظومة عملانية.وقالت مصادر عسكرية رفيعة المستوى إن نصبها في منطقة حيفا يهدف إلى الاستمرار في دراسة قدراتها العملانية في الجبهات كافة، وذلك كي تكون جاهزة تماماً للعمل في أوضاع الطوارئ. وأشارت هذه المصادر إلى أنه من المتوقع أن يتم نصبها فيما بعد في مناطق أخرى من البلد بما في ذلك في منطقة غوش دان [وسط إسرائيل]. تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يملك حالياً منظومتين من "القبة الحديدية"، ومن المتوقع أن يتسلم في غضون الأشهر القريبة المقبلة منظومة ثالثة، ومنظمة رابعة في غضون العامين المقبلين.وشدّدت مصادر رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي على أن في الإمكان نقل هذه المنظومة من مكان إلى آخر في ظرف ساعات قليلة، فيما أكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن مكان نصبها تحدّد بناء على تقديرات عسكرية مرتبطة بالواقع الأمني المتغيّر.{nl}مقتطفات من تحليلات المعلقين السياسيين والعسكريين{nl}أمنون أبراموفيتش ـ معلق سياسي{nl}يديعوت أحرونوت{nl}نتنياهو لا يتحمل المسؤولية عن عدم الإفراج عن شاليط{nl} لا شك في أن هناك أسباباً وجيهة كثيرة تستدعي توجيه نقد حاد إلى أداء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في مقدمها مثلاً أنه يحرص على سلامة ائتلافه الحكومي أكثر من حرصه على تعزيز مكانة الدولة، أو أنه لا يفعل شيئاً لدفع العملية السياسية قدماً.{nl} ومع ذلك، لا بد من القول إن نتنياهو بذل أقصى ما يمكنه من أجل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط [الأسير لدى حركة "حماس"]، وإذا كانت هذه المساعي قد مُنيت بالفشل حتى الآن فإن سبب ذلك لا يعود إلى رئيس الحكومة بأي حال من الأحوال.{nl} إن أسباب عدم نجاح المساعي التي يبذلها نتنياهو للإفراج عن شاليط كثيرة، غير أن أهم سبب هو انعدام وجود عنوان واحد وثابت لدى حركة "حماس" يمكنه أن يتحمل المسؤولية عن تنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي يتم التوصل إليها، وذلك خلافاً لما كانت الحال عليه لدى حزب الله الذي جرى التوصل في السابق إلى عدة صفقات تبادل أسرى معه وتم تنفيذها على أكمل وجه.{nl} وفضلاً عن ذلك، يجب القول إن قائمة الأسرى التي قدمتها "حماس" إلى إسرائيل تهدف إلى ضمان إطلاق أسرى سيعملون على تقويض مكانة [رئيس السلطة الفلسطينية] محمود عباس في الضفة الغربية، لذا فإن عباس والسلطة الفلسطينية يعارضان هذه الصفقة، كما يعارضها المسؤولون في واشنطن. ويبدو أن هذه الحقيقة غابت عن أنظار جميع الذين يطالبون الحكومة الإسرائيلية بالإصغاء إلى ما تقوله كل من السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية. {nl}موشيه أرنس ـ وزير سابق عن حزب الليكود{nl}هـــآرتس{nl}مصير غزة بات في يد مصر{nl}• إن إحدى النتائج الإيجابية للتظاهرات الشعبية التي شهدها ميدان التحرير في القاهرة ضد حكم حسني مبارك هي تغير سياسة الحكومة المصرية الجديدة إزاء غزة. فقد أدى فتح المعبر الحدودي المصري أمام أهالي القطاع ودخول البضائع المصرية إليه إلى تقريب القطاع من مصر، وإلى تحرر إسرائيل من بعض التزاماتها تجاه السكان المدنيين في غزة بعد مرور خمسة أعوام على انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع. فانتقل حالياً جزء من هذه المسؤوليات إلى مصر، ولم يعد هناك حاجة إلى تكرار الأحداث التي وقعت مع قافلة السفن التركية قبل عام، لأن المصريين هم اليوم المسؤولون عن وصول البضائع إلى سكان غزة.{nl}• إن قطاع غزة ومصير مليون ونصف مليون فلسطيني يعيش داخل هذا القطاع الساحلي الضيق هو نتيجة لما فعلته مصر في أعقاب محاولة القوات المصرية القضاء على دولة إسرائيل الفتية في أيار/مايو 1948. لقد كان الجيش المصري يومها متوجهاً إلى تل أبيب لكن الجيش الإسرائيلي القليل العدد أوقف تقدمه. وفي نهاية سنة 1948 وجد الجيش المصري نفسه مطوقاً، إذ كان هناك لواء منه محاصراً في الفالوجة، أمّا سائر الجيش فكان موجوداً في المنطقة التي يطلق عليها اليوم اسم قطاع غزة، وذلك بعد أن انقطعت طرق اتصالاته بقواعده الخلفية نتيجة دخول قوات يغآل آلون إلى سيناء.{nl}• وخلال مفاوضات الهدنة التي جرت بإشراف الأمم المتحدة رفض المندوب المصري مطالبة إسرائيل بانسحاب الجيش المصري وأصر على بقائه في غزة. ونص الاتفاق الذي وُقّع في جزيرة رودوس في شباط/فبراير 1949 على بقاء غزة تحت السيطرة المصرية، واستمرت هذه السيطرة حتى سنة 1967، باستثناء بضعة أيام في أثناء حرب السويس 1956، وعدة أشهر بعدها. والسؤال الذي يطرح نفسه هو التالي: لماذا لا تسترجع مصر السيطرة على قطاع غزة؟ {nl}• منذ سيطرة "حماس" على غزة تتخوف إسرائيل من مخازن الصواريخ والأنواع الأخرى من العتاد العسكري الذي خزّنه الإهاربيون في الحركة ويستهدف المدنيين في {nl}• إسرائيل، وكان هذا السلاح هو سبب الحصار الذي فرضته إسرائيل على شواطىء غزة. فهل تستطيع مصر أن تتولى هذه المهمة؟ من المنطقي ألاّ يرغب المصريون في رؤية تدفق السلاح إلى "حماس" براً عبر الأنفاق أو بحراً، وحتى الآن ليس واضحاً ما إذا كان في مقدورهم السيطرة فعلاً على عمليات تهريب السلاح إلى غزة. وعلى الرغم من ذلك، فإن على إسرائيل المخاطرة والتخلص من عبء استمرار "الاحتلال".{nl}• وفي حال اتضح أن مصر لم تنجح في السيطرة على التهريب، يمكن حينئذ العودة إلى الرقابة الإسرائيلية. ونظراً إلى قرب القطاع وصغر مساحته يمكن دائماً التحرك بسرعة وتدمير مخازن السلاح، ففي جميع الأحوال، يجب أن نوضح منذ الآن أن مصر هي المسؤولة عن منع تهريب السلاح، وهي التي ستتحمل مسؤولية الهجمات التي ستحدث لاحقاً انطلاقاً من غزة وبالسلاح المهرب إليها.{nl}• ثمة فوائد مهمة للسيطرة المصرية على القطاع، إذ عندما ستصبح غزة تحت السيطرة المصرية يمكن حينئذٍ أن ننظر من منظور جديد إلى نموذج "الدولتين" الذي يعتبر اليوم حلاً مقبولاً للمشكلة الفلسطينية. ومن المؤكد أنه مع مرور الزمن ستتغير نظرة المجتمع الدولي والعالم العربي وإسرائيل والفلسطينيين أنفسهم إلى المشكلات التي يعانيها الفلسطينيون الذي يعيشون في يهودا والسامرة وأولئك الذين يعيشون في قطاع غزة، والذين تفصل بينهم مناطق تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. {nl}افتتاحية{nl}هآرتس{nl}على إيهود باراك الضغط لاستئناف المفاوضات{nl}• أعلنت القيادة الفلسطينية أول أمس تمسكها بقرارها الطلب من الأمم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 4 حزيران/يونيو 1967، وذلك في أيلول/سبتمبر المقبل. إلاّ إن البيان الصادر عن هذه القيادة شدد على أن هذه الخطوة لا تشكل بديلاً من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي تستند إلى خطوط مبادرة دولية معروفة عرضها الرئيس أوباما في خطابه في أيار/مايو الماضي، وتنص على نشوء دولة ضمن حدود 1967مع تعديلات حدودية متبادلة ومتفق عليها.{nl}• وأوضح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مؤخراً أنه في حال تجاوبت الحكومة الإسرائيلية مع الزعامة الفلسطينية واستأنفت المفاوضات بناء على الصيغة التي اقترحها أوباما، فإن ذلك سيفتح المجال أمام تجميد الخطوة الفلسطينية في اتجاه المؤسسات الدولية.{nl}• وعلى الرغم من انضمام دولة جديدة كل أسبوع إلى اللائحة الطويلة للدول المستعدة لإعلان اعترافها بالدولة الفلسطينية، لا يزال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو متمسكاً برفضه العودة إلى المفاوضات بناء على الأساس المتفق عليه، أي اعتبار الخط الأخضر هو خط البدء بالمفاوضات، ويراهن في رفضه هذا على الفيتو الأميركي.{nl}• في هذه الأثناء يرسل وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان موفديه إلى عواصم العالم لجمع بعض الأصوات المعارضة للخطوة المرتقبة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويدافع هؤلاء لفظياً عن حياة الإسرائيليين وأمنهم بشعارت جوفاء تتحدث عن حملة لـ "نزع الشرعية" عن إسرائيل، وبمهاجمة اتفاق المصالحة بين فتح و"حماس" بدلاً من اعتباره فرصة لقبول "حماس" الخط الذي يتبناه عباس.{nl}• وبدلاً من قيام وزير الدفاع إيهود باراك بإعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة عصيان مدني في المناطق واحتمالات وقوع مواجهات عنف ستؤدي إلى عزلة دولية لإسرائيل، وهو ما وصفه بالتسونامي، كان من الأفضل له لو أدى دوراً سياسياً حكيماً، بصفته زعيماً لحزب يشكل نقطة توازن في الائتلاف الحكومي. {nl}• قبل 11 عاماً وفي أعقاب فشل مؤتمر كامب دايفيد [تموز 2000] تسبب الشعار الذي رفعه باراك "لا يوجد شريك فلسطيني للسلام" بنشوب انتفاضة فلسطينية ثانية. واليوم ومع استمرار تشبث الحكومة الإسرائيلية بمواقفها الرافضة للتسوية السياسية، فإن اسم باراك سيرتبط بنشوب الانتفاضة الثالثة.<hr>