المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عناوين الصحف الاسرائيلية



Haneen
2011-07-03, 12:53 PM
الاعلام الاسرائيلي {nl}يديعوت احرونوت:{nl}- محاولة اغتيال ضد الشرطي المنتقم.{nl}- وزارة المواصلات: انهضوا مبكرا.{nl}- خمس دقائق سفر – أصبحت ساعة.{nl}- انتقام بالمنتقم.{nl}- بيرتس: "الحزب يقوم بعملية انتقاء".{nl}- مع بعض المساعدة من الرفاق – الاستثمار في العلاقات مع اليونان كان مجديا: اليونانيون أوقفوا الاسطول.{nl}- ظاهرة الرأس الكبير.{nl}- نصر الله: اسرائيل عالجت حواسيب فريق التحقيق.{nl}- سوريا: اربعين قتيلا في نهاية الاسبوع.{nl}- اردوغان من اجل جلعاد.{nl}معاريف:{nl}- في الطريق الصعبة.{nl}- اختبار يوم الاحد.{nl}- الانتقام.{nl}- مفاجأة يونانية.{nl}- الرفاق الجدد – تحول أثينا.{nl}- على الدكة: صهر خالد مشعل.{nl}- يعودون الى النار الحية.{nl}- الاسد ضد حكام المحافظات.{nl}- وسائل الضغط على السجناء: تفتيشات جسدية.{nl}- تقرير: اردوغان سيتوسط في صفقة شليط.{nl}هآرتس:{nl}- الاسطول الى غزة معطل: اليونان منعت ثماني سفن من الابحار من شواطئها.{nl}- أكثر من 100 ألف شخص شاركوا في مظاهرة الاحتجاج الأكبر ضد الاسد.{nl}- لائحة الاتهام ضد شتراوس – كاهن تنهار؛ كفيل بالعودة الى السباق نحو الرئاسة الفرنسية.{nl}- اسرائيل واليونان اتفقتا على وقف الاسطول منذ يوم الاربعاء.{nl}- القذافي: اذا استمرت عملية الناتو – سنهاجم في اوروبا.{nl}- رغم القمع، رقم قياسي في عدد المتظاهرين في سوريا.{nl}- تسعة عرب فقط انتسبوا الى حزب العمل على الانترنت.{nl}اسرائيل اليوم: {nl}- وشكرا لليونان.{nl}- "الشرطي المنتقم" يصاب بالنار لدى خروجه من الكنيس.{nl}- اليونان قامت بالعمل.{nl}- كبار في القدس: تركيا ايضا تحاول الوساطة في صفقة جلعاد شليط.{nl}- التوصية: أُخرجوا مبكرا.{nl}* * * {nl}الخبر الرئيس – الاسطول الى غزة – يديعوت – من ايتمار آيخنر:{nl}مع بعض المساعدة من الرفاق – الاستثمار في العلاقات مع اليونان كان مجديا: اليونانيون أوقفوا الاسطول../{nl} عندما ظهرت الصدوع الاولى في العلاقات مع تركيا، بدأت اسرائيل في تطوير علاقاتها السياسية والعسكرية مع اليونان، الخصم التقليدي للاتراك. في نهاية الاسبوع أثمر التحالف بواكيره، حين منع مقاتلو الكوماندو اليونانيون سفينة "جرأة الأمل" من الابحار نحو غزة.{nl} وعلى مدى السنين ساد حلف استراتيجي بين تركيا واسرائيل. ولكن عندما بدأت حكومة اردوغان تهاجم اسرائيل، ولا سيما بعد حادثة "مرمرة" التي جعلت التوتر بين الدولتين شرخا حقيقيا، بدأت اسرائيل تبحث عن حليف جديد في المنطقة. الدبلوماسية الاسرائيلية، بابداعية لا تتميز بها عادة، بدأت بنسج شبكة العلاقات.{nl} الكيمياء التي سادت قبل ذلك بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبين نظيره اليوناني جورج بابندريو شقت الطريق الى حلف حقيقي بين الدولتين: فقد باعت اسرائيل سلاحا متطورا للجيش اليوناني، طائرات سلاح الجو تدربت في سماء اليونان، ومئات آلاف السياح الاسرائيليين بدلوا النوادي التركية بالجزر اليونانية.{nl} عندما بدأت الاستعدادات للاسطول الثاني الى غزة، طلبت اسرائيل من حليفتها الجديدة منع سفن نشطاء السلام من الانطلاق من موانئها نحو غزة. في القدس اعتقدوا أن اليونانيين سيوافقون: فبعد كل شيء، حتى تركيا وقبرص، منعتا الاسطول من الانطلاق من شواطئهما.{nl} في أثينا وعدوا "باغراق" سفن الاسطول بالبيروقراطية وكذا تأخير انطلاقها: سفينة كان ينقصها حتى عبوة اطفاء، وعدوا، بأنها سيتعطل انطلاقها بحجة خرق أنظمة الأمان. ولكن اليونانيين شرحوا بأنه بعد مراجعة قانونية شاملة أجروها تبين لهم أنه لن يكون بوسعهم منع خروج السفن تماما. في القدس لم يستطيبوا الجواب. "كيف يحتمل أن الاتراك أنفسهم أوقفوا الاسطول – وأنتم بالذات تعطونه الاذن"، سألت محافل سياسية نظرائها اليونانيين.{nl} وكما كُشف النقاب عنه في "يديعوت احرونوت" أول أمس، هنا دخل نتنياهو الى الصورة. ففي الاسبوع الماضي أجرى رئيس الوزراء عدة مكالمات هامة مع بابندريو آخرها كانت ليل الاربعاء.{nl} خلف الكواليس أطلقت اسرائيل ايضا تهديدا خفيا: "اذا انطلق الاسطول على الدرب، فانه سيُذكر في التاريخ بأنه الاسطول اليوناني". وحسب دبلوماسيين اسرائيليين، فقد ردع التحذير اليونانيين: "في هذه الايام، حين ينهار اقتصاد اليونان وتكون بحاجة الى كل دولار، فان آخر شيء يريدونه هو اشتعال عنيف يُسجل على اسمهم".{nl} وفي يوم الجمعة بدأت الانعطافة الاولى في موقف اليونان. الوزير اليوناني للامن الداخلي، المسؤول عن حرس الشواطيء، أعلن بأن سفن الاسطول لن يُسمح لها بالانطلاق الى غزة. عندما علم اليونانيون بأن سفينة "جرأة الأمل" توشك على أن تخدعهم وتنطلق الى غزة – هاجمها مقاتلو الكوماندو اليونانيون بالبنادق الموجهة، وأجبروها على العودة على أعقابها واعتقلوا القبطان. هذه السيطرة، التي جاءت بعد مواضع الخلل الخفية التي وقعت بسفينتين أخريين لنشطاء السلام في اليونان وفي تركيا، حسمت على ما يبدو مصير الاسطول. "منظمو الاسطول لم يأخذوا في الحسبان قصة الغرام في العلاقات بين اسرائيل واليونان"، قال مصدر سياسي. هذا الاسبوع سيسافر نتنياهو في زيارة الى رومانيا وبلغاريا، دولتين أخريين في "حلف البلقان" الذي تطوره اسرائيل، للطلب من زعمائهما عدم تأييد الاعتراف بالدولة الفلسطينية.{nl}قضية شليط/ تركيا – اسرائيل اليوم – من شلومو تسيزنا:{nl}كبار في القدس: تركيا ايضا تحاول الوساطة في صفقة جلعاد شليط../{nl} {nl}التحسن في العلاقات الاسرائيلية التركية مستمر: محافل رفيعة المستوى في القدس أكدت أمس بأنه في الفترة الاخيرة يجري جهد لاحداث اختراق في المفاوضات لتحرير الجندي المخطوف جلعاد شليط بوساطة تركية ايضا.{nl} رغم أنه بشكل رسمي في مكتب رئيس الوزراء يرفضون التطرق الى الاتصالات الحثيثة لتحرير شليط، اعترف مصدر اسرائيلي رفيع المستوى بأنه في الاسابيع الاخيرة تحسنت العلاقات بين أنقرة والقدس، وأن الاتصالات لتحرير شليط من الأسر هي ايضا تُطرح في اللقاءات وفي المحادثات بين اسرائيل وتركيا. معظم الاتصالات بين الدولتين تتم سرا، ولكن رغم ذلك صدرت الى العلن مؤخرا عدة خطوات تدل على التقارب المتجدد. فقد بعث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرا برسالة تهنئة الى اردوغان بعد فوزه في الانتخابات مرة اخرى، واقترح عليه اعادة العلاقات بين الدولتين الى سابق عهدها. اضافة الى ذلك، أوقفت تركيا انطلاق السفن والنشطاء من نطاقها نحو غزة، والى ذلك دار حوار بين نائب رئيس الوزراء، الوزير موشيه يعلون، وبين مدير عام وزارة الخارجية التركية، حول تطبيع العلاقات بين الدولتين.{nl} التدهور في العلاقات بين اسرائيل وتركيا بدأ منذ عهد رئيس الوزراء السابق اهود اولمرت، حين حاول الاتراك المساعدة في تقدم المفاوضات بين اسرائيل وسوريا. في تلك الفترة ذكر اردوغان في خطاب علني اقتراحه للمساعدة ايضا في موضوع تحرير شليط. غير أن الامر لم ينسجم في حينه مع المساعي التي بذلها الوسيط الالماني ودور السلطات المصرية في الاتصالات مع حماس.{nl} في السنوات الاخيرة طرأ تدهور خطير في العلاقات بين الدولتين، وفي اثناء حملة "الرصاص المصبوب" ادعى اردوغان بأن اسرائيل ترتكب جرائم ضد الانسانية، وكذا في مؤتمر دافوس في ذات السنة سُجلت مواجهة حادة بين اردوغان والرئيس شمعون بيرس، حيث تُذكر جيدا صورة مغادرة رئيس الوزراء التركي المنصة احتجاجا على اقوال بيرس.{nl} أمس بدا بيرس مختلفا. "يجب تحسين العلاقات مع تركيا في أقرب وقت ممكن. ويجب دفن الازمة في سجل الماضي"، قال رئيس الدولة شمعون بيرس، في مقابلة تنشر في موقع الانترنت التركي Turkishmy.com. وأضاف بيرس بأن "أهمية العلاقات مع تركيا بالنسبة لاسرائيل عظيمة. اسرائيل معنية بتحسين العلاقات ويفضل ذلك في أبكر وقت ممكن".{nl}هآرتس {nl}إهمال متواصل للقاصرين{nl}بقلم: أسرة التحرير{nl} قاضي الشبيبة المعتزل، ابراهام شاينفيلد، انتقد في نهاية الاسبوع بشدة معالجة الدولة لشؤون الشبيبة في حالة خطر. وقال لتومر زرحين ("هآرتس"، 1/7): اضطررت الى ارسال فتيان في حالة خطر الى السجن بسبب انعدام وجود مكان في مؤسسات مغلقة"، وأضاف بأن اوقات انتظار الفتيان والفتيات لمؤسسات التشخيص والعناية هي وصفة للمصيبة الاجتماعية. وأشار القاضي الى أن "المجتمع يتجاهل الحالات الأصعب للشبيبة في حالة خطر".{nl} ويكرر شاينفيلد بدقة التحذيرات التي أطلقها هو نفسه قبل بضع سنوات، وقالها زملاؤه في بداية التسعينيات – حين بدا بأن النقص في مؤسسات العناية بالشبيبة خطير، ولكن يتبين أنه الآن أكثر خطورة بكثير. 10 في المائة فقط من القاصرين في حالة خطر يحظون بالعناية في اطار مناسب، أما الباقون فيشكل السجن والاقسام النفسية المغلقة البديل الاضطراري لهم.{nl} يدور الحديث عن إهمال خطير يحذر منه قضاة الشبيبة، العاملون الاجتماعيون، المحامون من المحامية العامة وعلى الأقل ثلاثة تقارير لمراقبي الدولة منذ سنين. ومع ان سجن أوفيك يوفر اطارا مثيرا للانطباع للعناية وكسب الأدوات اللازمة للانخراط في المجتمع، إلا انه سجن وليس مؤسسة عناية. فهو مخصص للمجرمين الذين حُكم عليهم بجرائم خطيرة وغير قادر، أو يفترض به، أن يخلط بينهم وبين فتيان وفتيات يحتاجون الى عناية ورعاية. والامر صحيح بأضعاف بالنسبة للأقسام النفسية، التي على أي حال تجثم تحت عبء الاكتظاظ.{nl} في مؤتمر بئر السبع للاطفال في خطر 2010 اعترف قاضي المحكمة العليا اليكيم روبنشتاين بأن "يد الخصخصة في الخدمات للقاصرين كانت رشيقة على الزناد". وبالفعل، فان تقليص الميزانية والخصخصة الجارفة لمؤسسات رعاية الشبيبة بالذات في السنوات التي استوعبت فيها الدولة هجرتين كبيرتين – من رابطة الشعوب ومن اثيوبيا – أدت الى ارتفاع حاد في معدل الشبيبة في خطر ممن يُلقى بهم الى السجن، الى الأقسام المغلقة أو الى الشارع.{nl} وزير الرفاه الجديد، موشيه كحلون، أثبت قدرته على الوقوف في وجه الضغوط والعمل في صالح الجمهور في مجال الاتصالات. والآن ملقاة على عاتقه مهمة صعبة وأهم بأضعاف: الحرص على اصلاح الظلم المتواصل في معالجة شؤون الشبيبة في خطر، في صالح القاصرين والمجتمع بأسره.{nl}يديعوت – مقال افتتاحي - 3/7/2011{nl}صديقتنا الجديدة{nl}بقلم: مناحيم غانتس{nl}أثينا. يستعد منظمو "اسطول الحرية 2" الى غزة منذ سنة كاملة للحظة الذروة وهي مواجهة مغطاة اعلاميا، عنيفة أكثر أو أقل، مع جنود الجيش الاسرائيلي في عرض البحر. وقد انشغلوا سنة طويلة في الحصول على ملايين اليورو بشراء سفن، وتجنيد فريق بحري وتنظيم نشطاء، وعلاقات بوسائل الاعلام وادارة معركة دولية. {nl} على حسب تخطيط المنظمين كان يجب ان يكونوا في شهر تموز محررين من اسرائيل بعد ان سيطر محاربو كوماندو على السفن وقادوهم الى ميناء اسدود. اما بالفعل فان قافلة البحرية عالقة في اثينا وليس واضحا متى تستطيع رفع المراسي. في كل يوم يترك صحفيون آخرون الصفوف وتصبح شخصيات رئيسة كاعضاء برلمان عديمة الصبر وتصبح القافلة البحرية أقل اثارة للاهتمام. ان التأخير قد يثير النواة الصلبة من المشاركين حاجة قوية الى مجابهة عنيفة وذلك في الاساس لاعادة الانكشاف.{nl} يبدو أن المنظمين لم يأخذوا شيئا واحدا في حسابهم وهو معاملة اليونان للقافلة البحرية والتغير الحاد الذي حدث هذا العام في العلاقات بين اسرائيل واليونان. اليونان مثل تركيا تعد أرضا خصبة للتخطيط للقافلة البحرية وتنفيذها. في اللحظة التي أعلنت فيها تركيا أنها أزالت تأييدها أصبح اليونان الخيار الاوحد الاشد طبيعية. كانت اليونان تعد دائما دولة مناصرة للعرب ومؤيدة متحمسة للفلسطينيين. وكان اندرياس بباندريو والد رئيس حكومة اليونان الحالي صديقا شخصيا لعرفات. في 1992 فقط حسن اليونانيون علاقاتهم الدبلوماسية باسرائيل وجرى تبادل السفراء بين العاصمتين، مع ذلك بقيت علاقة اليونان باسرائيل عدائية وعدت مثل ايرلندا والبرتغال شريكة للدول الاشد انتقادا عليها في الاتحاد الاوروبي. {nl} غير أن رئيس حكومة اليونان قرر هذا العام تغيير اللعب. ان أزمة العلاقات بين اسرائيل وتركيا العدو الجارة أحدث فرصة من جهته. لم يستوعب بباندريو، المولود في الولايات المتحدة النظرية الاشتراكية وحدها من أبيه بل استوعب ايضا قيما أخرى من أمه الامريكية. وهو باعتباره رئيس الاتحاد الاشتراكي العالمي يدرك جيدا ان مكانة اليونان الدولية ستقوى اذا طبقت سياسة أكثر توازنا في الشرق الاوسط. وفوق كل ذلك تحاسب اليونان الان – وهي التي افلست هذا الاسبوع بالفعل – تحاسب نفسها. يستدخل اليونانيون ان تأييد العرب لم يجدهم ولم يحصلوا مقابله على أي تعويض. فالاستثمارات من قبل الاثرياء العرب لم تتدفق عليها قط، ولم تخلق اماكن عمل ولم تعرض عليها أي دولة عربية قروضا بشروط اسهل مما وافق الاوروبيون على عرضه لانقاذها من الضياع. {nl} اليونان في الازمة الحالية اشد ايمانا بالقوة الامريكية وبتأثير يهود أمريكا. في السنة الماضية زار رئيس حكومة اليونان القدس، وقام رئيس الحكومة نتنياهو من الفور بعد ذلك بزيارة مقابلة، وأعلن الاثنان بذلك تغييرا اساسيا في العلاقات بين الدولتين. وأفضت زيارات وزراء متبادلة الى رحلات متوالية لموظفين وصحفيين، وتحسنت العلاقات الاستراتيجية تحسنا كبيرا. وزار مئات الآلاف من الاسرائيليين الجزر اليونانية للاستجمام. {nl} يشعرون الان في القدس بثمار التغيير. كل يوم يمر ولا تنطلق فيه القافلة في طريقها هو علامة تقدير اخرى من حكومة اليونان لدولة اسرائيل. الى الان فعل اليونانيون كل ما يستطيعون لمنع القافلة من الخروج وقد استغل الاضراب الاقتصادي في الاسبوع الماضي من أجل هذا جيدا وطالت نهاية الاسبوع الاخير في المساعدة على التأخير. اذا كان منظمو القافلة نجحوا في السنة الماضية بمفاجأة اسرائيل والجيش الاسرائيلي فان اليونان هي التي فاجأتهم هذه السنة. ان تصميم اليونانيين على وقف سفينة امريكية كما حدث يوم الجمعة لم يسبق له مثيل. ينوي اليونانيون مطّ الحبل قدر المستطاع؛ وقد عبرت جهات يونانية عن شكها في أن تخرج القافلة في طريقها في الايام القريبة.{nl}هآرتس - مقال - 3/7/2011{nl}ماذا ستفعل واشنطن؟{nl}بقلم: تسفي بارئيل{nl}(المضمون: اسرائيل مشغولة الان بوقف القافلة البحرية المتجهة الى غزة في حين ينتظرها خطر أكبر هو ان الولايات المتحدة بدأت تحادث الاخوان المسلمين في مصر وقد تحادث حماس في المستقبل ايضا - المصدر).{nl}كيف كانت ترد اسرائيل لو أن "موظفا امريكيا رفيع المستوى" أعلن ان الولايات المتحدة مستعدة لمحادثة قيادة حماس؟ يمكن الاطمئنان. فالولايات المتحدة ما زالت – وما زالت مصطلح رئيس – لا تحادث حماس لكنها أزالت في الاسبوع الماضي الحظر على محادثة الاخوان المسلمين في مصر. لم تعد توجد حاجة الى لقاءات في زقاق مظلم. يستطيع ممثلون رسميون امريكيون لقاء كل عضو في الحركة. لم تتعجل واشنطن المتأخر. فالجيش المصري والحكومة المصرية المؤقتة مثل أكثر المرشحين للرئاسة في مصر أيضا، يرون الاخوان جزءا لا ينفصل عن المجتمع والسياسية بل ان تصريح واحد من قادة الاخوان هو عبد المنعم ابو الفتوح بانه سينافس في انتخابات الرئاسة لم يعد يرى خطوة شاذة. {nl}"لن تكون انتخابات حرة نزيهة في مصر الا اذا وافقنا على الحديث مع كل الاشخاص الذين هم جزء من الديمقراطية"، بيّن ند ووكر الذي كان سفير الولايات المتحدة في مصر واسرائيل. وفي حين تبتسم اسرائيل من تحت شاربها إزاء الصور {nl}لواحدة من سفن القافلة البحرية قد أصابها عطل وتهدد بالحرب بضع مئات من مواطني العالم يريدون خرق "سيادتها" على غزة – قررت واشنطن خاصة فجأة ادارة سياسة واقعية. {nl}يجب الا يفاجئنا القرار. فادارة أمريكية تجري حوارا مع طالبان في افغانستان، وأجرت حوارا سياسيا مع حركات ارهابية في العراق، وتتعاون مع حكومة لبنانية ممثلو حزب الله اعضاء فيها لا تحتاج الى ذرائع للقاء أعضاء حركة اسلامية تشارك في السياسة المصرية حتى لو كانت عقيدتها متطرفة. {nl}يستطيع الباحثون المذعورون عن "التسونامي" أن يروا هذه الموجة الاولى. لان الاخوان المسلمين هم أيضا الحركة الأم لحماس والسؤال التالي الذي سيعرض على الامريكيين هو لماذا لا يحادثون حماس. فهي أيضا جزء لا ينفصل عن المجتمع والسياسة الفلسطينيين وفازت في الانتخابات بأكثرية كبيرة، وهي الان بعد المصالحة مع فتح ستنافس في الانتخابات القادمة للمجلس التشريعي الفلسطيني.{nl}الذريعة الرسمية هي أن حماس لم تتحلل من الارهاب باعتباره وسيلة لاحراز اهدافها السياسية، وهي لا تعترف بدولة اسرائيل – لا باعتبارها دولة يهودية ولا باعتبارها دولة أصلا. هذا تعليل قاهر في ظاهر الامر. لكن الاخوان المسلمين ايضا لا يعترفون حقا بان اسرائيل دولة يهودية. هم لا يؤيدون الارهاب لكنهم لا يرون النضال الفلسطيني المسلح ارهابا بل حرب تحرر من الاحتلال. واذا كان الارهاب هو الكابح فكيف تستطيع واشنطن ان تفسر التعاون مع حكومة لبنان وحزب الله فيها وهو المعرف بانه منظمة ارهاب في الولايات المتحدة ايضا ليس شريكا فقط بل مالكا؟{nl}لكن التناقضات في السياسة الامريكية غير مهمة بل المهم هو شكل رسم واشنطن للخريطة الجديدة من الاعداء والاصدقاء. وأضح من هذا أن نقول انها لا ترسم الخريطة بل ان التطورات في الدول العربية هي التي ترغمها على الفحص عن سياستها من جديد. ان ما يحدث في ميدان التحرير وفي مدن درعا وحمص وادلب في سوريا، وفي صنعاء أو البحرين ليس ثمرة سياسة أمريكية مخطط لها سلفا بل هي المواقع التي تصاغ فيها السياسة الامريكية الجديدة والتي ستضطر في القريب ايضا الى الفحص عن موقفها من الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني. تُعرف واشنطن الاعداء والزملاء لا لنفسها فقط لان تعريفاتها تصبح خريطة طريق لسائر دول العالم. وهنا يكمن الان "التهديد" لاسرائيل.{nl}لانه تبين فجأة للادارة الامريكية انه حتى محمود عباس لا يستجيب للضغوط كي لا يتجه الى الأمم المتحدة، وان المصالحة الفلسطينية الداخلية وقعت برغم المعارضة الامريكية وان حماس ستكون حجرا أساسيا في المسيرة السياسية. وماذا ستفعل واشنطن عندما تجرى الانتخابات في فلسطين؟ أتقاطع المجلس التشريعي؟ أم تقاطع الحكومة الجديدة؟ أتقاطع الرئيس الذي سينتخب اذا كان من حماس؟ انهم "جزء من الديمقراطية". أربما تحاول ان تستبق "النكبة السياسية" وتحادث حماس قبل الانتخابات كي تستطيع محادثتها بعدها أيضا؟{nl}قد يتبين قريبا أن القافلة البحرية الى غزة نزهة سنوية قياسا للقافلة السياسية التي بدأتها الولايات المتحدة في مصر. لكن لماذا نعطل الان مهرجان القافلة البحرية؟{nl}هآرتس - مقال - 3/7/2011{nl}أعداء الاستيطان{nl}بقلم: عاموس هرئيل{nl}(المضمون: قلة من المستوطنين ذات تأثير كبير يخافها قادة الجيش الاسرائيلي في السامرة حفاظا على مناصبهم وولاياتهم مع صمت الاكثرية من سكان المستوطنات عن الاعيبهم وتحرشاتهم - المصدر).{nl}حدث في منتصف الاسبوع الماضي في السامرة أن فلسطينيين سرقا بتهديد بسكين سيارة من احدى ساكنات مستوطنة في المنطقة. وقد نزل ردا على ذلك عدة عشرات من المستوطنين الى مفرق مجاور فوقفوا حركة السير وأحرقوا حقلا فلسطينيا. واستقبلت قوة من الجيش الاسرائيلي ومن حرس الحدود أتت المكان برمي الحجارة وزجاجات الالوان.{nl}حظيت الواقعة بصدى اعلامي ضعيف فقط. في نشرة الانباء في الراديو تم اقتباس "دعوى مصادر عسكرية" والى جانبها من الفور انكار شامل يكاد يكون مزعزعا من قبل متحدث المستوطنة. انهم يفترون مرة اخرى على ناس غافلين. لكن حديثا مع جنود الجيش الاسرائيلي الذين كانوا في المكان وشهادتهم الصادقة في نظري يدلان على أن الامر قد وقع: فقد رُميت القوة بالحجارة (المستوطنون لا ينكرون حقيقة احراق الحقل). اما وسائل الاعلام فقد تجاهلت الامر في الاكثر. {nl}ان جهاز الامن، مثل قيادة "يشع" في مسار دائم من استسلام لضغوط اليمين المتطرف. نبت من نفس المستنبت العقائدي تقريبا الان الحملة المكارثية لاسكات صوت الجيش الاسرائيلي (الذي يشارك فيه نشطاء يمين علمانيون ايضا)، والدفاع الشديد عن الحاخام دوف ليئور والانقضاض على موظف النيابة العامة شاي نيتسان. لكن هذه الحملة ليست ناجعة ومنهجية ومتصلة في أي مكان كما هي في مواجهة ضباط الجيش الاسرائيلي في المناطق. ان ما حدث ذات مرة لضباط شرطة الخليل، الذين رأوا هذه المدينة قدرا سيئا يسلبهم الامكان الحقيقي للتقدم في المستقبل، يجري الان مع القادة الكبار من منطقة المركز وفرقة يهودا والسامرة. كان يئير نافيه باعتباره قائد منطقة يضع على رأسه القبعة الدينية أول من أشير اليه بانه عدو الاستيطان. ومنذ ذلك الحين حظي بمعاملة مشابهة بديله غادي شمني (وبقدر أقل قائد المنطقة الحالي آفي مزراحي)، وعدد من قادة الألوية، وقائد الفرقة العميد نوعام تيفون ومن حل محله في المدة الاخيرة، العميد نيتسان الون. {nl}هذا العلاج المنهجي، في نشرات السبت في الكنس والمظاهرات قبالة بيوت الضباط لا يحظى من مجلس "يشع" الا بكلام تنديد ضعيف. ندد رئيس المجلس داني ديان وهو شخص بعيد عن أن يكون متطرفا بالمقارنة بين الون وآيخمن لكنه زعم {nl}في الان نفسه ان لقائد الفرقة "معاملة منحازة على الاستيطان". والصق بالون طائفة من التهم: من تنصت مشوه نسب اليه بعد المذبحة في ايتمار الى توجيهه الى منع جنود من مؤيدي البؤر الاستيطانية من معلومات مسبقة عن عمليات اخلاء، الى زوجة "يسارية" (وقد اتهموا ابنة تيفون بهذا ايضا). وهكذا اصبح القائد السابق بدورية هيئة القيادة العامة الذي تولى قيادة عمليات كثيرة وراء خطوط العدو، اصبح في غضون بضعة أسابيع عدو الشعب. {nl}يخيل الينا ان هذا الاجراء موجه الى خلف الون العميد حاجي مردخاي الذي سيتولى منصبه في تشرين الاول أكثر من أن يكون موجها على الون نفسه. وبين أيدينا مثال نائب رئيس الشاباك، "أ" الذي خسر في ايار رئاسة المنظمة بسبب حملة الشتم من قبل أشخاص في اليمين لم يعجبهم حزمه باعتباره مسؤولا عن اللواء اليهودي. وقد أُحرز الردع. فهم في الجيش وفي الشرطة والشاباك يعلمون ان من يبتعد عن منطقة السامرة يحفظ نفسه. فاذا ارسل اليها فيحسن به أن يفعل كل شيء بالامتناع عن ورطات سياسية. ومع فرض انه ما يزال راغبا في الترفيع يفضل ان يُسلم نفسه لاحتضان قادة المستوطنين وان يمشي على أطراف أصابعه في كل مرة يذكر فيها اخلاء البؤر الاستيطانية.{nl}الكثرة الغالبة من المستوطنين تحافظ على القانون. ان عدد الضباط المقاتلين بينهم أكبر اليوم من عددهم في كل وسط آخر من السكان. لكن صمتهم الطويل وصمت قيادتهم الرسمية (التي ضعفت منذ الانفصال) عن الألاعيب والتحرشات لايتمار بن غبير وطلابه يجعلهم شركاء في المطاردة بالفعل. {nl}اسرائيل اليوم - مقال - 3/7/2011{nl}القافلة البحرية: مجانين العالم اتحدوا{nl}بقلم: ميلني فيلبس{nl}(المضمون: يجب على اسرائيل أن تعمل بوسائل ذكية دعائية على تشويه سمعة منظمي القافلة الى غزة بان تعرضهم على أنهم يؤيدون سلطة حماس التي هي منظمة قاتلة وعنصرية وغير انسانية - المصدر).{nl}ان القافلة البحرية المخطط لها الى غزة هي بمعانٍ كثيرة مجاز يلائم الجنون حول كراهية اسرائيل، تبدأ المفارقة بان القافلة ترمي الى احداث انتباه عالمي الى "الحصار" الاسرائيلي على غزة ومنح الغزيين مساعدة انسانية. لكنه لا يوجد أي حصار في الواقع. فاسرائيل تمكن غزة من تزويد بالمؤن دائم، وفتحت مصر في المدة الاخيرة الحدود مع غزة ويمكن من هناك ادخال سلع وناس. لهذا بنيت القافلة البحرية على اكذوبة جوهرية. وقد شهد عدد من المنظمين على أنهم يقودون رسائل تأييد بدل المساعدة. وكأنه لا يمكن ارسال رسائل في البريد وبالبريد الالكتروني. ولهذا فان الحديث عن العوبة سريالية ترمي الى اقناع الجمهور الغربي الساذج. وثانيا ما الذي أتت القافلة لمشايعته؟ أهي حماس؟ وهي منظمة تعلن بصراحة ان هدفها هو {nl}القضاء على اسرائيل. وثالثا وهو أهم من كل شيء، تبرهن القافلة مرة اخرى على أن اسرائيل تتعرض لهجوم في جبهتين – عسكرية ونفسية. وهي الاخيرة اشد فتكا لانها تستعمل ألاعيب ناجحة على الرأي العام العالمي.{nl}التحدي الذي يواجه اسرائيل هو كيف تجابه هذا. يزعم ناس القافلة البحرية ان الموساد يخرب في السفن ويعوقها لكنهم ينسبون كل شيء الى الموساد. المشكلة هي أن اسرائيل لا تواجه قافلة أغبياء، وهم يعلمون ان حرب الاستنزاف مع اسرائيل المتعلقة بالقافلة البحرية يمكن ان تفضي اذا استسلمت اسرائيل الى نشوء خط امداد بحري لتهريب وسائل القتال الى غزة من طريق البحر. والمشكلة أن كل عملية دفاع عسكري من قبل اسرائيل قد تفضي الى مس بركاب السفن وآنئذ سينشأ مرة اخر الانطباع المخطوء وهو أن ناسا غافلين عاجزين يوطأون تحت الحذاء العسكري الاسرائيلي. {nl}لهذا يجب على اسرائيل أن تحصر عنايتها في استراتيجية علاقات عامة عنيفة تكشف المشاركين في القافلة وهدفهم. على سبيل المثال اذا كانت بريطانيا قد نددت في القافلة السابقة بسيطرة الجيش الاسرائيلي على السفن وعرضتها باعتبارها "هجوما"، فانه يجب على اسرائيل ان تتهم بريطانيا بتأييد الارهاب. وفي مستوى أعمق، يجب على اسرائيل أن تواجه بحزم دعاية منظمي القافلة البحرية. فلا داعي لعرض اسرائيل بانها دولة ضعيفة تهددها القافلة البحرية ماديا لاننا أقوياء. {nl}ان ما يجب فعله هو تأكيد الحقيقة وهي اما من يسمون أنفسهم "نشطاء حقوق انسان" يؤيدون في واقع الامر سلطة حماس وهي سلطة تؤيد ذبح شعب، وهي سلطة تمس بالفلسطينيين من فتح أيضا وسلطة تمس بالنساء وبالمثليين. يجب على اسرائيل أن تمس بالسمعة الطيبة والانسانية في ظاهر الامر لمنظمي القافلة البحرية. يجب على اسرائيل أن تؤكد انه يشجعون بالفعل منظمة حماس وهي منظمة قاتلة وعنصرية وغير انسانية بحسب كل المعايير.{nl}اسرائيل اليوم - مقال - 3/7/2011{nl}اليهودية والديمقراطية: اين المتدينون المعتدلون؟{nl}بقلم: ايزي ليبلار{nl}(المضمون: تتحمل الدولة اليهودية الديمقراطية المسؤولية في رأي الكاتب عن محاربة رجال الدين المتطرفين الذين يدعون الى التطرف والعنصرية - المصدر).{nl}للمظاهرة التي نشبت في الاسبوع الماضي في القدس في شأن "اعتقال" الحاخام دوف ليئور طاقة كامنة خطرة وان تكن النفوس الان سكنت قليلا. {nl}اريد أن أوكد ان جهات تطبيق القانون قد قامت باخطاء في علاج الموضوع، في رأيي. دعا أكاديميون اسرائيليون في الماضي الى قطيعة مع الدولة، وشايعوا اعداءنا بل أيدوا قتل مستوطنين، وحظوا بحماية "الحرية الاكاديمية" ولم يُعتقلوا. فاذا كانت التصريحات المتعلقة بخيانة الدولة لا تفضي الى اعتقالات، فمن المحقق أن تصريحات حاخامية لا معنى لها وعنصرية ومتطرفة لا تسوغ علاجا أشد. {nl}والى الان ينبغي أن نقول في هذه الواقعة المحددة ان أكثر الشعب يخشى انفجارات متطرفة من قبل حاخامين متطرفين. ولا شك في أن هذا يصح ايضا على أكثر المحافظين على التراث الذي يخافون ويخجلون عندما يؤيد زعيم كالحاخام ليئور العنصرية ويشجع ضيق الافاق. حتى لو كانت وسائل الاعلام قد أججت الغرائز، ويبرهن تأمل المواد على أن الحاخام ليئور لم يشجع بصراحة قتل غير اليهود، فلا شك أنه اذا كان يمكن اعتقال الرئيس ورئيس الحكومة في دولة اسرائيل فانه يمكن بيقين اعتقال حاخام أيضا. لا يستطيع أحد أن يجعل نفسه فوق القانون حتى لو كانت الشرطة مخطئة في صورة عملها. {nl}إن أحداث الشغب التي وقعت نتاج الاعتقال والتهديدات التي وجهت الى نائب المدعي العام شاي نيتسان أعمال منفرة تسيء الى صورة الجمهور المتدين القومي كله. {nl}في كل دين طاقة كامنة للتطرف وفي كل دين نصوص يمكن ان تفسر تفسيرا مخطوءا. ويجب علينا نحن اليهودَ ان نحذر هذا. فالتطرف الديني قد يفضي (كما حدث في الماضي) الى تنفيذ أعمال فظيعة. نحن اليهود طردنا نحوا من الفي سنة في الجلاء وعندنا خاصة ما يجعلنا نشايع الضعفاء والاقليات. لهذا أكدنا دائما الجوانب الاخلاقية في التوراة وأبرزنا التزامنا استضافة الضيوف والاحسان الى الغريب بيننا. فالويل لنا اذا رعينا ههنا خاصة، في وطننا جماعات هامشية متطرفة تنشأ من داخل الاطار الديني القومي. {nl}يجب ان تستعمل سلطة القانون وأن يكون القانون فوق الجميع. لكن التحدي الحقيقي لا يواجه الشرطة بل يواجه خاصة الزعماء المتدينين من التيار المركزي الذين يتحملون المسؤولية الرئيسة عن ضعف وتشويه القيم الدينية التراثية. ان الصمت المدوي لحاخامين كثيرين عما يحدث لا يبعد عن الدين العلمانيين فقط بل يسبب ضررا عظيما بالاكثرية الصامتة من الجمهور الصهيوني المتدين الذي يعارض بشدة التطرف ويلتزم وجود اسرائيل باعتبارها دولة يهودية وديمقراطية. باعتباري صهيونيا متدينا رُبيت على تراث التوراة والصراط المستقيم فلا شك انني ما كنت لاسلم السلامة الروحية لابنائي واحفادي {nl}للحاخام ليئور أو نظرائه الذين يصفون القاتل باروخ غولدشتاين بانه قديس. تلقى على الدولة المسؤولية عن ان تتحقق من أن كل حاخام يحظى بنفقة من قبلها يعلن تأييده دولة يهودية ديمقراطية. اما الحاخامون الذين يدفعون التطرف قدما فلا يستطيعون أن يكونوا زعماء روحيين وينبغي ان يُمنعوا من إمكان تسميم عقول أجيال المستقبل. {nl}معاريف - مقال - 3/7/2011{nl}خيار باراك{nl}بقلم: بن كسبيت{nl} (المضمون: باراك يحاول النجاة من تقرير مراقب الدولة على حساب القدرة على حث العقوبات ضد البرنامج النووي الايراني - المصدر).{nl} في الاسبوع الماضي نشر في "هآرتس" مقالا عرضت فيه "رواية" مشوقة في موضوع المواجهة التي لا تنتهي بين اهود باراك وغابي اشكنازي. وحسب المقال، فان الهجوم الفظ الذي شنه مئير دغان على القيادة السياسية – الامنية، والانتقاد المبطن بقدر أكبر من جانب اشكنازي، ديسكين ويادلين، على ذات القيادة، يعود مصدرهما الى اخفاق المنتقدين أنفسهم في أن يخلقوا للقيادة السياسية خيارا بديلا عن خطوة عسكرية في ايران. فقد كتب من كتب انهم خائفون، لم ينجحوا في أن يوفروا البضاعة، خافوا من الفشل، وعليه فبدلا من الاعتراف بالخطأ يهجمون على القيادة السياسية. وبدلا من القتال ضد آيات الله، يلقون بالمياه العادمة على باراك ونتنياهو.{nl} جمهور هدف هذا المقال هو شخص واحد، ابيض الشعر وحريص، اسمه ميخا لندنشتراوس. مراقب الدولة، الذي ينكب الآن على تقريره المتفجر في القضية إياها التي لا تنتهي، يعرف الحقيقة في الموضوع الايراني. وعليه، فثمة الآن حاجة عاجلة للدفع نحو برواية "بشكل عام لم نعتزم الهجوم على ايران" من مدرسة اهود باراك. "أردنا فقط أن نتظاهر بذلك"، لا أن نهاجم حقا، وغابي اشكنازي الانهزامي دمر لنا هذه الوقفة.{nl} للمقال في "هآرتس" مشكلتان. الاولى هي أنه باستثناء لندنشتراوس، قرأه ايضا أناس في الولايات المتحدة، في اوروبا، في الصين، في روسيا وكذا في ايران، وهم يقرأون الآن الزعم بأن ليس لاسرائيل خيار عسكري حقيقي ضد النووي الايراني ولليوم التالي. برافو. كان مجديا. من الآن فصاعدا، سيكون أصعب بعض الشيء الدفع الى الأمام بالعقوبات ضد ايران، ولكن المهم أن يضرب باراك غابي ويزيد فرصه للخروج ناجيا من تقرير المراقب.{nl} المشكلة الثانية هي الحقائق. وهاكم جملة قصيرة منها: عندما تسلم بنيامين نتنياهو مهام منصبه، تلقى استعراضا عن "الخيار العسكري" المتراكم، ذاك الذي "غير قائم". اللقاء طال، وعندها تقرر موعد آخر، وبعده ثالث، وبالاجمال 20 ساعة جلس هناك، وأحد رجاله روى بأن "عينيه برزتا". عرضوا عليه خيارا فاخرا، تنغرس أذرعه في عهد أسلافه. نتنياهو أيد مواصلة المعالجة للموضوع الايراني، من اجل التطوير، التحسين والتأكيد. في سر هذا الشأن يوجد أناس كثيرون. وهاكم قائمة جزئية لهم: يوحنان لوكر، اليوم السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، رئيس قيادة سلاح الجو سابقا، اليعيزر شكدي، عيدو نحشوتان، دان هرئيل، نائب رئيس الاركان سابقا، بني غانتس، الذي شغل منصب نائب رئيس الاركان، عاموس يادلين، اللواء مئير كليفي وتال روسو، رئيس شعبة العمليات سابقا.{nl} رئيس الاركان في حينه غابي اشكنازي لم يُخف أبدا هذا الخيار. في كل اللقاءات السرية، والعلنية ايضا، شدد مرات عديدة على وجوده، على نجاعته، على حقيقة أنه على الطاولة. طريقة العمل التي وضعها اشكنازي كانت تجنيد العالم من خلال غرس الوعي بأن لاسرائيل نبوتا عسكريا، واذا ما وصلت الى خطها الاحمر فلن تتردد في استخدامه.{nl} الدليل الأفضل على نجاح هذه الخطوة هو العقوبات الحالية، وكذا تلك التي يخطط لها في المستقبل القريب. العالم ما كان ليفزع بمثل هذه القوة لولا قناعته بأن لدى اسرائيل خيارا. ولكن لاهود باراك ومبعوثيه لا توجد مصلحة في هذه اللحظة في العقوبات، في الخيارات أو بالضرر اللاحق بالردع الاسرائيلي (نعم، مئير دغان ألحق هنا هو الآخر ضررا غير بسيط). لديهم مصلحة فقط في لندنشتراوس. ولهذا فانهم يتجرأون على الافتراء على اشكنازي، على دغان، على يادلين وجعلهم انهزاميين وانقلابيين، في ظل استغلال الحقيقة البسيطة بأن ليس لديهم وسيلة للرد. ماذا سيفعلون، فهل سيلوحون بالخطط؟ كل ما تبقى لنا هو أن نذكر خيارا عسكريا آخر، تحقق بالفعل، حسب منشورات اجنبية، حين حاولت سوريا الوصول الى قدرة نووية. ذات الأبطال موجودون في هذه الحبكة، مثلما في الحبكة إياها. هذه المرة عملوا، حسب المنشورات الاجنبية، ومن حاول أن يؤخرهم وأن يصدهم كان هو بالذات من يلعب الآن دور الرجل.{nl}هآرتس - مقال - 1/7/2011{nl}ميدان التحرير عندنا{nl}بقلم: دورون روزنبلوم{nl} (المضمون: الاحتجاجات التي قام بها المستوطنون من أنصار الحاخام ليئور في القدس وهجومهم على المحكمة العليا يشبهان ثورة حقيقية يؤيدها رئيس الحكومة نفسه بسكوته عن مواجهتهم - المصدر).{nl} إن اتجاه البحث عن "ميدان تحريرنا" باعتباره تقليدا لمظاهرات الجماهير في المدن العربية أُشبع اشباعا جزئيا فقط بالقطيعة مع جبن الكوتج والتقاط صور لمشاهير في زنزانة جلعاد شليط – وهذه تفضلات لا يصحبها دم ودموع حتى ولا عرق. كان واضحا منذ البدء أن الامر ليس كما يرام فأين روح الثورة في الشوارع؟ أين العاصفة والاندفاع والتضحية بالنفس؟ أين الانقضاض على مؤسسات النظام القائم الذي يجب إخرابه حتى الأساس؟.{nl} الجواب سهل: إن الثورة الحقيقية معنا منذ زمن. غير أننا ونحن نبحث عنها تحت مصابيح ميدان رابين تُدحرج على الارض تحت أقدامنا في القدس وفوق سفح الجبل. الحديث عن ثورة حقيقية – مليئة بالحماسة العقائدية ومحصور هدفها، وهي أقوى وأهم من كل مظاهرة ميدان عارضة: انها الثورة ما قبل الصهيونية التي تحاول على نحو منهجي ضعضعة الاسرائيلية وهدم سعيها الى وجود طبيعي (مسمى بالأسماء الشيفرية "الرسمية" و"سلطة القانون" و"مسيرة سياسية")؛ انها الثورة التي تسعى – عن علم وعن غير علم – الى اعادتنا الى وجود جماعي – ثيوقراطي مع تعميق عقلية الغيتو المحاصر.{nl} وهكذا في حين كان ثوار جبن الكوتج وزنزانة شليط يضغطون على زر "أعجبني" أو على غدد الدموع في الزنزانة الكرتونية – خرج طلاب مركاز هراف وأنصار حاخام المستوطنين دوف ليئور الى الشارع نفسه. وقد فعلوا هذا بغضب وروح قتال وكراهية لم تقل عما كان لدى متظاهري ميدان التحرير. وقد انقضوا هم ايضا على مؤسسات الحكم وعلى مبنى المحكمة العليا. من أراد ميدان التحرير عندنا ايضا تلقى مركز الحاخام ليئور وشباب التلال في وجهه مباشرة. فاذا لم تكن هذه ثورة أصيلة فما هي الثورة؟.{nl} إن هذه الثورة تغلي وتلبس وتخلع صورا وتزيد في الشجاعة والجرأة منذ عقود كثيرة مع عدم وجود ثورة مقابلة ومع روح الدعم من السلطة نفسها. تجسد احيانا بـ "نشطاء يمين" رجوليين، واحيانا برجال دين ملتحين واحيانا بعسكريين يضعون القبعات الدينية واحيانا بساسة ذوي ربطات عنق. وتتنكر احيانا بلباس "زخم الاستيطان" الفوضوي في يهودا والسامرة؛ واحيانا بلباس "الحفاظ على الصبغة اليهودية" بواسطة إقصاء عرب اسرائيل ونسبتهم الى الشيطنة.{nl} لقد لبست في عدد من صورها القديمة عباءة "الحاجات الامنية" باعتبارها أداة ضغط استيطانية تعارض كل احتمال للسلام ورداء "حرية التعبير" – من اجل سد الأفواه ومطاردة وسائل الاعلام المشتبه بأنها يسارية. لكنه تحت كل ملابس التنكر هذه فانها دائما نفس الثورة التي تسعى في تصميم الى هدفها وهو دفع الاسرائيلية الى الزاوية والقضاء عليها.{nl} في المدة الاخيرة وكما ينبغي لثورة حقيقية ليس غريبا عليها زرع الارهاب والتحريض والتخويف – أصبحت تحصر عنايتها في اشخاص محددين؛ وذوي مناصب يُقدم إبعادهم أو إسكاتهم شؤونها ويبث الخوف في آخرين: شاي نتسان من النيابة العامة للدولة والعميد نتسان ألون قائد فرقة ارض اسرائيل والسامرة، وقادة منطقة المركز على اختلافهم، والمدعي العام للدولة وقضاة المحكمة العليا. وكما هي الحال في كل ثورة لا نستطيع أن نعلم هنا ايضا كيف سينتهي هذا التحريض المركز. اذا كان رئيس الحكومة قد تحمس للصدام السياسي فماذا سيقول المدعون العامون للدولة والقضاة واشخاص وسائل الاعلام؟.{nl} لكن من المميز أن رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو – الذي يتعجل كثيرا واحيانا في خلال دقائق الافتخار والمثول أمام عدسات التصوير للقضاء على كل مسيرة سياسية – قد تردد كثيرا قبل أن يقول شيئا ما يؤيد "سلطة القانون" بعد انقضاض أنصار الحاخام ليئور على المحكمة. وما العجب؟ فهو قبل بضعة ايام كان في صحبتهم وفي صحبة ليئور نفسه، وأسماهم "طليعة تسير أمام المعسكر" وقال إن "رسائلهم صحبتني في واشنطن". قد يكون هذا سر القوة التي تزداد للثورة على الصهيونية، فهي ليست مجرد ثورة شارع. فهي تستمد الالهام اليوم من شارع محدد هو شارع بلفور في القدس.{nl}هآرتس - مقال - 3/7/2011{nl}الاحتجاج الاكبر ضد الاسد{nl}أكثر من مائة الف شخص يشاركون في المظاهرة{nl}بقلم: آفي يسسخروف{nl} (المضمون: الطبقة الوسطى – العليا والنخبة الحاكمة في سوريا لا تزال تمتنع عن الانضمام الى الاحتجاج وتتركه في يد المحافظات المضطهدة البعيدة عن العاصمة، ولكن اذا ما استمر القتل، والحديث يدور عن مسألة متى وليس اذا – حتى تغرق الجماهير المدينتين الكبريين الشوارع - المصدر).{nl} مظاهرات الاحتجاج الاوسع ضد حكم بشار الاسد وقعت في نهاية الاسبوع في أرجاء سوريا. مركز الاحتجاج كانت مدينة حماة، التي قتل فيها في الاشهر الاخيرة عشرات المواطنين. وافاد شهود عيان بان أكثر من مائة الف شخص شاركوا في المظاهرة الكبرى في المدينة – المظاهرة الاكبر ضد حكم الاسد منذ بدء الاضطرابات. وتلقت شهادات النشطاء تعزيزا بالافلام القصيرة التي صدرت على موقع اليو تيوب والتي تؤكد بان بالفعل جرت مظاهرة شاذة في حجمها. {nl} الاحتجاج في سوريا يواصل التصاعد وذلك رغم أن قوات الامن السورية قتلت عشرات المتظاهرين في الايام الاخيرة. وقد جرت المظاهرات تقريبا في كل منطقة في سوريا، بعد أن وصلت يوم الخميس الى حلب، المدينة الثانية في حجمها في الدولة، والتي كانت حتى نهاية الاسبوع جزيرة هدوء. وكان عنوان المظاهرات التي جرت يوم الجمعة "جمعة الرحيل" على أمل بانصراف الرئيس الاسد. {nl} وحسب تقارير منظمات حقوق الانسان، فان ما لا يقل عن 28 شخصا قتلوا في نهاية الاسبوع بنار قوات الامن السورية، معظمهم أغلب الظن في محافظة ادلب في شمالي الدولة. في الاشرطة التي صدرت على الانترنت من قبل المعارضة السورية، بدت قوات كبيرة من الجيش تصطدم بالمواطنين في احدى المدن في المحافظة من داخل الدبابات والمروحيات. وأمس أعلن الاسد عن اقالة محافظ حماة، الخطوة التي تأتي لتهدئة الخواطر العاصفة في المدينة، والتي تعاظمت فيها المظاهرات منذ مغادرة قوات الامن في بداية شهر حزيران. محافظ حماة ينضم الى محافظين آخرين فقدا وظيفتيهما بسبب الاضطرابات في المنطقتين اللتين تحت حكمهما – محافظ درعا وحمص. ولم تسهم الاقالات السابقة في قمع الاحتجاج. {nl} سبب مغادرة الجنود حماة ليس واضحا. ذكريات المذبحة التي ارتكبها في 1982 ابو بشار، حافظ الاسد، تجعل الاحداث في المدينة أكثر حساسية، وأغلب الظن يحاول الرئيس الامتناع عن المواجهات. منذ انسحاب قوات الامن، نال الاحتجاج في المدينة الزخم. فالشباب يتجمعون في الميدان المركزي وفي أيام الجمعة توجد مسيرات كبرى. أحد السكان قال ان الاحساس في يوم الجمعة الاخير كان "مثل الكرنفال". الخطباء تسلقوا الى أعلى السيارات، والمشاركون انشدوا والسكان وزعوا الطعام والشراب. {nl} من الصعب القول اذا كانت هذه نقطة اللاعودة لنظام الاسد. ولكن بلا ريب فان هذا مؤشر آخر على تعزز المعارضة له في سوريا. القتل الجماعي للمواطنين والاستخدام الوحشي للجيش لا ينجحان في تقليص عدد المشاركين في المظاهرات، التي تزداد من اسبوع الى اسبوع. كما أن المؤتمر الذي عقد في دمشق في الاسبوع الماضي تحت عنوان "حوار وطني"، بمشاركة حركات المعارضة التي تحاول انهاء الازمة مع الرئيس، مع يقلص الاحتجاج. فقد اتسع حجمه أكثر فأكثر فقط.{nl} مسؤولون كبار من المعارضة السورية يخططون لمؤتمر اضافي في 16 تموز، تحت عنوان "مؤتمر الانقاذ"، للاعداد لخطة واسعة لحل الازمة في سوريا. "لما كان النظام اختار الحل العسكري لوضع حد للثورة، فان هدف المؤتمر سيكون تحقيق وحدة الاراء بتوجيه من حركة الاحتجاج الشعبي لفترة انتقالية، وتشكيل حكومة انقاذ وطنية تعد القاعدة لدستور جديد وانتخابات حرة"، كما جاء في البيان الذي ارسل الى وسائل الاعلام الدولية. {nl} ووقع على البيان خمسين شخصية كبيرة، بما في ذلك الزعيم الكردي مشعل التامي، القاضي السابق هيثم المالح، نواف البشير، زعيم أحد القبائل في منطقة دير الزور في شرقي الدولة، الاقتصادي عارف دليلة وكذا وليد البني، طبيب شارك في حركة "ربيع دمشق" الذي قمعه الاسد قبل عقد من الزمن. {nl}وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تطرقت في نهاية الاسبوع الى المواجهات بين معارضي نظام الاسد وقوات الامن. وقالت ان "زمن الحكومة السورية ينفد. اذا لم يسمح النظام بعملية سياسية جدية تتضمن منح إذن للمظاهرات والحوار مع المعارضة والمجتمع المدني، فانه سيصطدم بتنظيم مضاد له سيزداد اتساعا". وحسب كلينتون، فان "الخيار هو بيد النظام ونحن نتوقع منه عملا وليس كلاما". واضافت كلينتون بان "حكومة سوريا ملزمة بان تبدأ عملية انتقال حقيقية الى الديمقراطية. أنا قلقة من التقارير الاخيرة عن استمرار العنف في منطقة الحدود وفي مدينة حلب، حيث ضُرب المتظاهرون وهوجموا بالسكاكين من قبل مجموعات من قوات الامن". ولكن في نهاية المطاف لا يوجد لحركات المعارضة اليوم قيادة معروفة ولا حتى اتفاق على اطار واحد يقودها، ولكن هذا ايضا كان مبنى القوى المعارضة للنظام في اماكن اخرى في الدول العربية التي اجتازت ثورة. وبالمقابل ينبغي القول، انه على الرغم من ان حلب انضمت يوم الخميس الى دائرة المظاهرات، ففي يوم الجمعة عقد في المكان اجتماع احتجاجي جماهيري بحجم ضيق نسبيا. هكذا ايضا في دمشق، حيث عقدت حتى مظاهرات في مركز المدينة. ولكن كما أسلفنا، فان العاصمة السورية ايضا لم تشهد الكتل والجموع التي أغرقت شوارع حماة. {nl}الطبقة الوسطى – العليا والنخبة الحاكمة في سوريا لا تزال تمتنع عن الانضمام الى الاحتجاج. يحتمل أن تكون الصور التي وصلت من حماة، والتي ذكرت بمئات الاف الاشخاص في ميدان التحرير في القاهرة، ستتسلل أيضا الى أبناء هذه الطبقة. حاليا تجدهم يتركون الكفاح في يد المحافظات المضطهدة البعيدة عن العاصمة، ولكن اذا ما استمر القتل، والحديث يدور عن مسألة متى وليس اذا – حتى تغرق الجماهير المدينتين الكبريين الشوارع.{nl}معاريف - مقال – 3/7/2011{nl}يا يئير أُخرج من الاستوديو{nl}بقلم: دان شيلون{nl} (المضمون: ثلاثة يجدر بهم أن يتخذوا القرار. يئير لبيد ليدخل في السياسة ولكن دون قناع الاعلام، عمير بيرتس ليخرج من السياسة لفشله السابق وآريه درعي ليخرج هو ايضا لجرائمه ووصمة عاره - المصدر).{nl} 1- اذا كان صحيحا أن وزنك في الاستطلاعات، يا يئير لبيد، هو 16 مقعدا، فاغسل وجهك، أُفرك عينيك، وانطلق على الدرب. ولا تنسى، دودو توباز هو الآخر تباهى بوزن مشابه. تصرف كالملاكم قبل صعوده الى الحلبة، وإلا فان دينك لناخبيك سيثقل. وبالأساس لخصومك. والدين، حاليا، يا يئير، يقف أسا<hr>