المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عناوين الصحف الاسرائيلية



Haneen
2011-07-06, 12:55 PM
الاعلام الاسرائيلي {nl}يديعوت احرونوت:{nl}- بيرتس تملص من لندن لحظة قبل الاعتقال.{nl}- رغم التحذيرات: وزير الدفاع السابق وصل الى بريطانيا.{nl}- هنا يدفن الفشل.{nl}-اسبوع قصير، جدال طويل.{nl}- الحملة لانقاذ بيرتس في لندن.{nl}- اُسعد سبتكم، نتنياهو على الخط.{nl}- مئات نشطاء اليسار سيصلون الى مطار بن غوريون يوم الجمعة – "نحن مستعدون للمواجهة".{nl}- منظمو الاسطول: سفينة واحدة باتت في الطريق الى غزة.{nl}معاريف:{nl}- المفتش العام الجديد في مقابلة اولى: "لن نتصرف برقة مع المتظاهرين في المطار.{nl}- شرك باراك.{nl}- بلبلة في القيادة.{nl}- احتجاج تحت عريشة العرس.{nl}- درس في الظلم.{nl}- سفير الولايات المتحدة: اوباما يريد زيارة اسرائيل.{nl}هآرتس:{nl}- الامم المتحدة عن أحداث النكبة: الجيش الاسرائيلي أطلق نارا حية دون مبرر.{nl}- اعادة جثامين المخربين: من بادرة طيبة بسيطة الى ورطة.{nl}- توسيع صلاحيات الشرطة بالقانون لاستخدام السجل الجيني للمشبوهين.{nl}- باراك تراجع في موضوع الجثث ونتنياهو يتنكر للمسؤولية.{nl}- جثث ادعت الدولة بانها اختفت ظهرت في القائمة.{nl}- الرئيس بيرس يدعو الى ترميم العلاقات مع تركيا في أقرب وقت ممكن.{nl}اسرائيل اليوم: {nl}- الوزير اهرنوفتش: "سنمنع المشاغبين من الدخول الى اسرائيل.{nl}- "80 في المائة من المتجندين طلبوا الوحدات القتالية".{nl}- بعد الحرج: جثامين مخربي حماس لن تعاد الى السلطة.{nl}- في اليمين غاضبون: التحقيق ايضا ضد محرضين من اليسار. {nl}الخبر الرئيس – انتهاكات حقوق الانسان – هآرتس – من باراك رابيد:{nl}الامم المتحدة عن أحداث النكبة: الجيش الاسرائيلي أطلق نارا حية دون مبرر../{nl} الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوجه انتقادا لسلوك الجيش الاسرائيلي في الاحداث لاحياء النكبة على الحدود الشمالية في 15 أيار. وحسب التقرير فان جنود الجيش الاسرائيلي استخدموا قوة غير متوازنة ضد المتظاهرين اللبنانيين فتسببوا بذلك بقتل سبعة منهم. في اسرائيل غاضبون من مبعوث الامم المتحدة الى لبنان مايكل وليامز، الذي صاغ التقرير، ووزارة الخارجية قررت قطع الاتصال به. {nl} تقرير الامن العام للامم المتحدة، الذي يعنى بمتابعة تطبيق قرار 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية، نشر قبل بضعة ايام على أعضاء مجلس الامن، ووصلت نسخة منه الى "هآرتس". الموضوع المركزي الذي يعنى به التقرير هو أحداث يوم النكبة على حدود اسرائيل – لبنان. {nl} في فصل الاستنتاجات يعرب الامين العام للامم المتحدة عن قلقه من الاحداث، ويشير الى أن جنود الجيش الاسرائيلي "اطلقوا نارا حية على متظاهرين غير مسلحين" حاولوا اقتحام السياج الحدودي. ويدعو الامين العام للجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي الى منع تكرار حالات من هذا النوع: "على الجيش الاسرائيلي أن يمتنع عن استخدام النار الحية في مثل هذه الاوضاع، الا عندما يدور الحديث عن الدفاع عن النفس. ومع ان لكل دولة الحق في الدفاع عن نفسها، فثمة حاجة لان يستخدم الجيش الاسرائيلي وسائل مناسبة، بما في ذلك معدات تفريق المظاهرات، التي هي متوازنة بالنسبة للتهديد الذي يقف حياله الجنود". {nl} وأشير في التقرير الى أنه في مظاهرات يوم النكبة في لبنان شارك نحو عشرة الاف شخص، معظمهم لاجئون فلسطينيون: "وكانت نظمت المظاهرات منظمات فلسطينية ولبنانية بما فيها حزب الله"، كما كتب في التقرير.{nl} ويفصل التقرير بان الف شخص غادروا المظاهرة المركزية التي تمت دون خرق للنظام واندفعوا نحو السياج الحدود مع اسرائيل، وهم يرشقون الحجارة والزجاجات الحارقة ويقتلعون من مكانه 23 لغما ضد الدبابات. "قوات الجيش الاسرائيلي حذرت المتظاهرين واطلقت النار في الهواء. ولكن بعد ذلك أطلقوا نارا حية ومصوبة نحو المتظاهرين والتي اصيب بها سبعة اشخاص".{nl} ويعرض التقرير استنتاجات التحقيق الذي قامت به قوات اليونيفيل للحدث والذي جاء فيه ان المتظاهرين الفلسطينيين هم الذين قاموا بالاستفزاز واستخدموا العنف أولا، في ظل خرق قرار 1701. {nl} ومع ذلك، فمعظم الانتقاد يوجهه التقرير الى الجيش الاسرائيلي: "فضلا عن نار التحذير الاولي في الهواء، لم تستخدم قوات الجيش الاسرائيلي ضد المتظاهرين الاساليب التقليدية لتفريق المظاهرات أو أي وسيلة اخرى غير قاتلة". كما ورد بان "اطلاق النار الحية خلف الخط {nl}الازرق من جانب قوات الجيش الاسرائيلي، والتي قتل بها مواطنون، هو خرق لقرار 1701. النار لم تكن متوازنة بالنسبة للتهديد الذي تعرض له الجنود الاسرائيليون". {nl} في وزارة الخارجية في القدس وفي قسم التخطيط في الجيش الاسرائيلي، المسؤولين عن الموضوع اللبناني، كانوا يتوقعون تقريرا انتقاديا على نحو خاص، ولا سيما بسبب التوتر الشديد بين اسرائيل ومبعوث الامم المتحدة الى لبنان وليامز. بعد بضع ساعات من احداث يوم النكبة هاجم وليامز اسرائيل بشدة وحملها المسؤولية عن الاحداث وامتنع عن شجب محاولات اقتحام الحدود من الجانب اللبناني. وغضب وزير الخارجية افيغدور ليبرمان من هذه الاقوال ووجه البعثة الاسرائيلية الى الامم المتحدة بالتوجه الى مكتب الامين العام بان لتقديم شكوى ضد وليامز ودعوة الامين العام الى وليامز للنظام. شكاوى مشابهة نقلت الى السفراء في الامم المتحدة، لفرنسا، ايطاليا واسبانيا في ضوء كونها الدول التي توفر معظم الجنود لقوات اليونيفيل. {nl} ولنقل رسالة اكثر حدة الى المبعوث في لبنان تقرر في وزارة الخارجية الغاء الزيارة الدورية لوليامز الى اسرائيل – الزيارة التي يفترض أن تعقد قبل بضعة اسابيع. وطلب وليامز سماع موقف اسرائيل من أحداث يوم النكبة، ولكن قيل له انه لا يوجد وقت للقائه وان اسرائيل ستنقل رسائلها مباشرة الى مكتب الامين العام للامم المتحدة. وحسب مصادر في وزارة الخارجية، هناك غضب شديد على وليامز وليس واضحا اذا كان سيستأنف التعاون معه في المدى المنظور. {nl}الساحة الداخلية – معاريف – من احيكام موشيه دافيد وآخرين:{nl}بلبلة في القيادة../{nl}بلبلة، حرج، عدم حساسية – وهذا ليس كل شيء. قضية نقل جثامين المخربين من اسرائيل الى السلطة الفلسطينية تحطم، كما يبدو، رقما قياسيا جديدا في عدم التنسيق بين القيادة السياسية والعسكرية وتعرض قيادة الدولة في ضوء محرج جدا. {nl}سلسلة الاخطار بدأت عصر أول أمس. فقد نشر الفلسطينيون بان اسرائيل وافقت على نقل 84 جثمان لمخربين كبادرة طيبة للسلطة. وادرجت في البيان اسماء "قتلة ثقال" من حماس نفذوا عمليات انتحارية مختلفة ضمن أماكن اخرى في مقهى هيلل في القدس، نادي ستيج ومطعم مكسيم في حيفا. بعد بضع ساعات من البيان الفلسطيني – سارت اسرائيل على الخط. وفي بيان أصدره الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي في ساعات المساء المبكرة كتب أن رئيس الوزراء نتنياهو صادق قبل بضعة اشهر على نقل 84 جثمانا الى السلطة، وبعد انهاء الدراسة التحضيرية تقرر الاستجابة الى طلب الفلسطينيين ونقل الجثامين. وجاء في بيان الناطق العسكري الاسرائيلي انه "في هذه الايام تجري عملية تنسيق بين الادارة المدنية ونظرائها الفلسطينيين حول شكل نقل الجثامين وموعده".{nl}وتجدر الاشارة الى أن البيان لم يتضمن تفصيلا لاسماء المخربين، ولكن ردود الفعل العاصفة لم تتأخر وهكذا أيضا التذبذب الاضافي في القصة. فعند منتصف ليلة أول أمس، وعلى نحو مفاجىء جدا، اصدر وزير الدفاع ايهود باراك بيانا خاصا به أعلن فيه بانه وجه تعليماته لتجميد الحوار مع الفلسطينيين. والسبب: للتأكد من انه لا يبحث نقل جثامين "ليس صحيحا نقلها" لاعتبارات المفاوضات بشأن جلعاد شليت.{nl}التذبذب في بيانات امس خلق حرجا كبيرا في العلاقات بين القيادة العسكرية والامنية. وفي ساعات الصباح، عند زيارة عقدها في قاعدة تساليم قال باراك انه أخر الحوار حول نقل الجثامين لاعتبارات تتعلق بشليت واعتبارات اخرى. "نحن ندرس كل الموضوع وسنرى كيف بالضبط تدحرج القرار. اقترح عدم التعاطي مع هذا الامر بدراما زائدة، توجد محادثات مع الفلسطينيين حول كثير من الامور، ضمن امور اخرى طرح حديث عن نقل الجثامين التي توجد في مقابر ميدانية، تأخذ الجثامين في الاختفاء منها. وبعد قليل لن يكون هناك ما يمكن نقله. من جهة هناك مجال للنظر في نقل الجثث اليهم. ومن جهة اخرى هناك مجال للفحص من منها ننقلها ولعل بعضها لا ننقلها".{nl}ولكن هنا ايضا لا تنتهي القصة. بعد بضع ساعات من ذلك اعلن باراك اياه بانه قرر نهائيا عدم نقل جثامين المخربين الثقال. اضافة الى ذلك، فقد استبعد بشكل جارف نقل جثامين سكان غزة. {nl}كانت هذه، في هذه الاثناء حلقة أخيرة في سلسلة تسمى "قضية الجثامين" التي بدأت قبل بضعة اشهر. فقد طرح الموضوع في المحادثات الجارية بين الجيش واجهزة الامن الفلسطينية. وحسب مصدر امني، طلب الفلسطينيون في تلك المحادثات 170 جثمانا كبادرة نية طيبة. نتنياهو، كما أسلفنا، صادق على البحث في نقل الجثامين وفي شهر كانون الثاني الاخير طلب من المخابرات ابداء الرأي في ذلك. وأعربت المخابرات في حينه عن موقف مبدئي بموجبه لا توجد معارضة لنقل الجثامين الخاصة برجال فتح ولكنها عارضت بشدة تحرير جثامين لمخربي حماس والجهاد الاسلامي. ورغم المعارضة، منذئذ وحتى الامس، وبعد اندلاع القضية، لم يطلب من المخابرات ابداء الرأي في قائمة أسماء محددة وفوجئت بالاكتشاف بانه رغم معارضتها المبدئية من شهر كانون الثاني ادرجت في القائمة جثامين مخربين من حماس والجهاد. بمعنى ان المخابرات لم تكن على الاطلاق جزءا من عملية اقرار اسماء الجثامين. {nl}في السلطة الفلسطينية نفوا أمس ادعاءات وزارة الدفاع بشأن نقل جثامين المخربين وشددوا على أن القائمة ارسلت الى السلطة بعد اقرار القيادة الامنية في اسرائيل. {nl}هآرتس - مقال – 6/7/2011{nl}نساء في الحصار{nl}بقلم: أسرة التحرير{nl} مئات الازواج الاسرائيليين ممن تزوجوا قبل نحو اسبوعين في احتفال مشترك في ساحة بلدية لارنكا، قبرص، لم يفعلوا ذلك كي يسجلوا رقما قياسيا في سجل غينيس للزواج الجماعي. فقد اضطروا الى اجراء الخطوة باهظة الثمن هذه، بعيدا عن البيت والعائلة، كونه لا يوجد في اسرائيل زواج مدني.{nl} تقرير الامم المتحدة عن حقوق النساء، والذي أفادت غيلي كوهين ("هآرتس"، 5/7) برفعه الى سلطات الدولة في شباط من هذا العام، لا يُعنى بالترتيبات الائتلافية لحكومات اسرائيل على أجيالها. ومثل تقرير سابق، درس التجارة ببني البشر، يُعنى هذا على نحو خاص بالمس الفظ بالنساء وبمكانتهن.{nl} اسرائيل التي تتفاخر بلقب "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط"، وإن كانت وقعت على ميثاق يلزمها بالحرص على المساواة في حقوق النساء في الزواج وفي العلاقات الأسرية، إلا أنها توجد، على حد قول البروفيسورة روت هيلفرن – كدري، "في مكان غير طيب في الوسط"، وعمليا "في اوساط دول العالم النامي والعالم الاسلامي".{nl} الاهمال المتواصل للاحوال الشخصية والأسرية وترك مصيرها في أيدي الارثوذكسيين ليس حصريا لحكومة نتنياهو، ولكن في سنوات ولايتها طرأ تدهور مقلق: فتأصل وتطرف المؤسسة الحاخامية أديا الى أن مكانة النساء – في الزواج، في حقوق الملكية، في الحق في الاطفال، وأكثر من أي شيء آخر في الطلاق – تتدهور بسرعة. الصمت الصاخب لوزير العدل يعقوب نئمان في ضوء سيطرة المعايير الرجعية في المحاكم الحاخامية، واليد الرشيقة للحكومة في كل ما يتعلق بتوسيع صلاحيات الحاخامين لم يؤد إلا الى تفاقم الوضع.{nl} ومع أن الحكومة بذلت عدة محاولات بلا جدوى لدفع تشريع محدود الى الأمام في موضوع الزواج المدني لمن "ترفض الحاخامية تزويجهم"، إلا أن هذه المبادرة هي ثمرة جهد سياسي موجه لارضاء جمهور صغير في اوساط مهاجري رابطة الشعوب، وليس له أي صلة بمبدأ المساواة. فالحق في الزواج واقامة أسرة هو حق مدني أساسي، ومثله حق المرأة في المساواة في كل مجالات الحياة. اذا كانت اسرائيل ما تزال معنية بأن تعتبر دولة متقدمة ومنفتحة، فان عليها أن تطبق توصيات لجنة الامم المتحدة، والسماح لكل مواطنيها بالزواج، بالطلاق وبالعيش بشكل متساوٍ.{nl}يديعوت – مقال افتتاحي – 6/7/2011{nl}إلهكم وإلهي{nl}بقلم: ايتان هابر{nl}منذ اليوم الذي وعيت فيه في سن السابعة أو الثامنة، علمني والداي أن أحترم قيم الدين اليهودي وأن أُجلها وأن أعمل بها ايضا. برغم أن والدي لم يكونا متدينين حريديين بمفاهيم اليوم، بل ولا متدينين قوميين، فانها قررا إرسالي للدراسة في المدرسة الدينية "بيلو" في جادة روتشيلد في تل ابيب. لا يعني هذا انه لم تكن لديهما امكانات اخرى، فقد كانا يستطيعان إرسالي الى المدارس العلمانية في الحي مثل "هكرمل" (حيث كان أكثر اصدقائي) أو "هحشمونئيم" (حيث كان أكثر أبناء حيي). لا. أرسلاني للدراسة في مدرسة دينية ولم اسألهما قط لمَ فعلا ذلك.{nl}أفرض أن جو المحرقة التي كانت قد بلغت نهايتها منذ زمن قريب غشي فضاء ارض اسرائيل آنذاك. ومهما يكن الامر فربما لم يكن والداي متدينين جدا لكنهما حافظا على حل الطعام وحرصا على فرائض كثيرة. وحولنا في الحي كان جيران متدينون كثيرون كانت العلاقات بهم رائعة. لم يدسوا أنوفهم في شؤوننا ولم نتدخل في عاداتهم.{nl}كانت ذروة الذرى من جهتي الشخصية في الأعياد: من الصباح الى المساء في كنيس مشبع برائحة النفتالين التي انبعثت من الطيلسانات التي كانت تُخرج للاستعمال مرة كل سنة.{nl}ترعرعت وبلغت النضج داخل مدرسة "بيلو" في صحبة طلاب كان فريق منهم متدينين ورعين (وقيل لي إن واحدا منهم اليوم حاخام وعظيم في اسرائيل) وأصبح آخرون علمانيين خُلّص وحاولوا أن يخفوا علمانيتهم عن المعلمين.{nl}والمعلمون أصبحوا جميعا بين الأموات. كان فيهم أخيار وسيئون ومتدينون جدا ومتدينون بدرجة أقل. ويُخيل إلي أن القاسم المشترك كان أن جميعهم كانوا يملكون التسامح والتفهم والاصغاء للغير، ورفض التدين المتطرف، وجو المصالحة، ومن جهة سياسية كانوا على صورة تشبه مباي أو المعراخ أو حزب العمل اليوم، لكن مع القبعة الدينية.{nl}ليس صدفة كما يبدو أن الاحزاب الدينية آنذاك كانت تشبه فرعا من مباي وكانت تطلب السلام وتبحث عن السلام وكانت روح الخير تلفها. وكانت رسائل الاحزاب الدينية دائما تلذ للآذان ومتفهمة وباحثة عن الخير. يُخيل إلي أنه لم يكن في الجو السياسي آنذاك أي اشارة الى إرغام ديني. فقد حذر المتدينون من هذه الاشارة كما يحذرون النار.{nl}فما الذي حدث لهم منذ ذلك الحين؟ يشير كثيرون الى حرب الايام الستة باعتبارها نقطة التحول. يبدو أن هذا صحيح ايضا. فقد سيطر جو مسيحاني في تلك الايام على الدولة ولم يتركنا منذ ذلك الحين. روح الله التي تغشانا.{nl}منذ وقت غير بعيد زمن محادثة مع اصدقاء متدينين (ما يزال يوجد عدد من هؤلاء) قلت لهم إن زعيم المفدال، موشيه حاييم شبيرا، عارض في حرب 1967 احتلال البلدة القديمة في القدس. اعتقد اصحابي في ذلك المجلس فيّ وقالوا عني ما يعتقد ويقول في هذه اللحظة {nl}عدد من قراء هذه السطور. لكن من الحقائق أن المفدال مثل احزاب متدينة اخرى كان آنذاك حزب مركز ذا ميول نُعرفها اليوم بأنها "يسارية". وكانت الريح التي هبت من قبل الدوائر المتدينة هي "أحبب لأخيك ما تحب لنفسك" في واقع الامر.{nl}سيكون من شأن المؤرخين وغيرهم أن يفحصوا عما يحدث للجماعة المتدينة في دولة اسرائيل (وأُجريت في هذا ابحاث كثيرة) وكيف، واعذروني على التعبير، أصبح بعض منها جماعة "عصابات". وكيف خرج منها قاتل رئيس حكومة. وكيف استنبتت "أعشابا سيئة" في ساحاتها. ومن أين أتتنا بـ "شباب التلال". ومن أين اكتسبت العنف الكلامي والمادي وكيف أصبحت – أو هكذا يُخيل إليها على الأقل – "سيدة البلاد".{nl}أين اخطأت؟ (وأين اخطأنا نحن، نحن الذين ما زلنا نحترم الدين لكن لا نحترم المتدينين)، وماذا حدث لهم – ولنا؟.{nl}أسمح لنفسي باعتباري أُدهش اليوم ايضا عندما أسمع يوسله روزنبليت، ومويشه اويشر وايتشي ماير هيلفغوت، أسمح لنفسي بابعادها عن هؤلاء المتدينين. أصبح إلهكم في تموز 2011 ليس هو إلهي.{nl}هآرتس – مقال – 6/7/2011{nl}الدولة ضد الفيس بوك{nl}بقلم: الوف بن{nl} المضمون: انتصرت الدول من جديد على الشبكات الاجتماعية والجمعيات والمثال على ذلك قدرة حكومة اليونان وتركيا واسرائيل على احباط القافلة البحرية الى غزة - المصدر).{nl}أوقفت اليونان ابحار قافلة الاحتجاج البحرية الى غزة، ومنعت تركيا قبل ذلك سفنها من المشاركة في المظاهرة البحرية. السياق السياسي واضح وهو أن اسرائيل تقوى على خلفية الثورات في العالم العربي، وتجذب اليها حلفاء واصدقاء يتركون من اجلها الفلسطينيين والمعسكر الموالي لايران. ألف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تأليفا صحيحا بين اجراءات دبلوماسية وتهديدات باستعمال القوة وصُدت القافلة البحرية. لكن لوقف القافلة البحرية معنى أوسع يتجاوز لعب القوة في الحوض الشرقي للبحر المتوسط. فقد تولت الحكومات القيادة وأوضحت أنها لا الركاب والربابين التي ستقرر هل تبحر السفن في طريقها. غضب منظمو الاحتجاج لكن ظلوا عاجزين إزاء حرس السواحل اليوناني.{nl}قالوا لنا حتى الآن ان الحكومات قد أخذت تفقد قوتها التي تنتقل الى أيدي المدنيين المنظمين في جمعيات وشبكات اجتماعية مثل الفيس بوك وتويتر. حركات الاحتجاج والشبكات الرقمية تتجاوز الحدود ولا تخضع في ظاهر الامر للساسة وموظفي الهجرة ومراقبي الجمارك. وتستطيع فكرة تحظى بالشعبية في الفيس بوك مثل احتجاج الكوتج في اسرائيل ومظاهرات ميدان التحرير في القاهرة أن تُخضع المديرة العامة لتنوفا أو أن تسقط حسني مبارك من الحكم في مصر. هنا تبين انه في العالم الحقيقي الذي يسكنه البشر والسفن والطائرات، ما تزال الدول قوية وتستطيع التغلب على تنظيمات مدنية.{nl}كان اسامة ابن لادن الذي انشأ القاعدة بصفة منظمة مفرقة ليست لها ارض ونجحت في أن تضرب قلب القوة العظمى الامريكية، كان أول من ترجم الشبكة الاجتماعية الى قوة عسكرية وسياسية. بشّرت احداث الحادي عشر من ايلول 2001 بالصراع بين الحكومات والنظام القديم الذي اعتمد على حدود دولية صارمة، والعالم الفوضوي المفتوح للقرن الواحد والعشرين الذي يكفي فيه حاسوب شخصي أو هاتف محمول أو اشرطة تسجيل مشوشة لاحداث ثورات. احتاجت الولايات المتحدة الى ما يقرب من عشر سنين لاعتقال ابن لادن وقتله.{nl}تبدو الثورات في العالم العربي أنها النصر النهائي للشبكة الاجتماعية على الحكومات، مع اجهزة الامن وغرف التحقيق لديها – فقد أخرج مبادرون شباب مشاركون في تويتر الجماهير الى الميادين وأسقطوا مستبدي مصر وتونس. وهذه هي الصورة الرقمية لمقولة "يا عمال العالم{nl} اتحدوا" التي كانت ايام ماركس وربيع الشعوب الاوروبي في القرن التاسع عشر. انها الأخوة الطبقية لجيل الانترنت الذي تمرد على سلطة الآباء وغيّر العالم.{nl}لكن كما حدث لثورات الستينيات في الغرب – التي أسقطت الرئيسين لندن جونسون وشارل ديغول ونصبت بدلا منهما زعيمين أكثر محافظة – نظمت الحكومات هذه المرة أنفسها من جديد لصد خطر ضياع سيطرتها. جرى التعبير عن هذا في الدول العربية بقمع عنيف للمظاهرات بعد الصدمة التي أحدثها خلع مبارك. وفي تركيا واليونان جرى التعبير عن هذا الاتجاه بالتخلي عن القافلة البحرية من اجل غزة المحاصرة.{nl}يُمزق رئيس الولايات المتحدة براك اوباما كالعادة بين ميل قلبه الى المتظاهرين ومصلحته الرسمية في الحفاظ على النظام العالمي، وهذا يفسر رده على الانتفاضة في سوريا. فقد نجح بشار الاسد في أن يقنع بأنه اذا نُحي فستنقض عُرى سوريا وتتدهور الى حرب قبائل كما في افغانستان والعراق وليبيا التي انتقضت بعد اعمال الغزو الغربية. واوباما لا يريد مغامرة نازفة اخرى كهذه، ولهذا يحاول إبقاء الاسد على كرسيه مع دعوة ضعيفة الى "اصلاحات" في نظام الحكم السوري.{nl}سعت اسرائيل التي واجهت منذ أُنشئت تنظيمات "خاصة" للفلسطينيين الذين حاولوا العودة الى اراضيهم التي كانت لهم قبل 1948 أو تنفيذ عمليات، سعت دائما الى القاء مسؤولية على دول وحكومات لتكون "عنوانا" لطلب الهدوء وجباية ثمن. وفي حالات لم تكن فيها حكومات سلمت اسرائيل مناطق ومسؤولية الى منظمات معادية (منظمة التحرير الفلسطينية وحزب الله وحماس)، مؤملة أن تصبح مؤسسات فتضمن وقف اطلاق النار وسد الحدود. ولهذا من المفهوم لماذا عاود نتنياهو بعد الاخفاق في وقف القافلة البحرية السابقة حينما حارب الجيش الاسرائيلي تنظيما مدنيا وتورط، لماذا عاود النهج المعروف وهو القاء المسؤولية على الحكومات.{nl}نجحت الحيلة حتى الآن على الأقل ومنحت النظام القديم تعزيزا آخر. انتصرت الدولة على الفيس بوك والجمعيات حتى الجولة القادمة على الأقل.{nl}هآرتس – مقال – 6/7/2011{nl}ديمقراطية بازاء أبد اسرائيل{nl}بقلم: شاؤول اريئيلي{nl} المضمون: يدعو الكاتب الى كف جماح المتدينين في دولة اسرائيل عن التدخل في شؤون الحكم الذي يجب ان يظل ديمقراطيا يفصل بين الدين والدولة بحسب رؤيا ثيودور هرتسل - المصدر).{nl}ان من يعتقدون بيننا ان الجدل الداخلي في المجتمع اليهودي في اسرائيل ما زال محصورا في الحاجات الامنية أو في عدد المستوطنات التي ينبغي اخلاؤها، قد وقفهم على خطئهم أنصار الحاخام دوف ليئور من كريات اربع. إن الجدل الحقيقي هو في صورة المجتمع في اسرائيل وطابع نظام الحكم في الدولة، أما الصراع مع الفلسطينيين فهو مجرد برنامج لصوغ المواقف من هذا الشأن.{nl}ما الذي يغلب – أسلطة القانون التي تقررها المؤسسات الديمقراطية المنتخبة أم سلطة رجال الدين الذين يفتون بحسب التوراة؟ صاغ الحاخام شلومو غورين الراحل الذي كان حاخام اسرائيل الرئيس موقف رجال الشرع كالآتي: "لا يستطيع أي قانون قومي أن يغير مكانتنا وحقوقنا بحسب أحكام التوراة".{nl}أي نظام حكم يجب أن يكون لاسرائيل؟ أديمقراطية حيث تتمتع الأقلية بمساواة في الحقوق أو حكم ديني لليهود الذين يؤمنون أن حقهم في ارض اسرائيل يغلب كل حق انساني للغير؟ قال الحاخام تسفي يهودا كوك: "هذه الارض لنا فلا توجد هنا اراض عربية... فهي بجميع حدودها التوراتية تعود لسلطة اسرائيل... هذا هو قضاء السياسة الالهية التي لا تقدر عليها أية سياسة دونها".{nl}في نقاشات لاستئناف الى محكمة العدل العليا على انشاء ألون موريه في 1979، زعم مناحيم فلكس، من قادة غوش ايمونيم أن معنى مشروع الاستيطان "أخذتموها من ساكنيها، وسكنتموها". لم يُفهم في ذلك الوقت أن هذا التعبير يشتمل على تصور يخالف التصور الصهيوني العلماني على مذهب حاييم وايزمن وزئيف جابوتنسكي. اشتُق من التصور الذي عبر فلكس أن قانون اليهود في اراضي اسرائيل يخالف قانون العرب. ووقعت كلمات قالها رئيس الحكومة السابق اسحق رابين في تلك السنة وهي "رأيت في غوش ايمونيم ظاهرة خطيرة جدا هي سرطان في جسم الديمقراطية الاسرائيلية" وقعت على آذان صماء.{nl}عشية الانفصال عن قطاع غزة كرر هيلل فايس مرة اخرى التصور المسيحاني لغوش ايمونيم إذ قال: "ليس مصدر سلطة دولة اليهود الكنيست ولا سلطة القانون ولا حكومة اسرائيل بل أبد اسرائيل. فما ظلت الكنيست ومؤسساتها تمثل كيان أبد اسرائيل ظلت شرعية فاذا لم تمثل ذلك فهي غير شرعية".{nl}لم يؤيد جميع المستوطنين فايس ومواقفه. قال زئيف حفير الذي يُعد جرافة الاستيطان الديني – القومي "تخلص الى استنتاج أنه يجب عليك في ظروف صعبة جدا أن تتراجع لكن بلا أي شك في الحق". أسهم حفير مع مجلس "يشع" بنصيبه لتحقيق الانفصال دون صراع داخلي شديد لكنه دفع ثمنا شخصيا وأُخرج من المعسكر.{nl}بعد سنين قليلة من الانفصال في 2008 كتب أحد قادة المعسكر وهو حنان بورات ان الصهيونية ليست سوى "انشاء مملكة كهنة وشعب مقدس، واعادة السكينة الالهية الى صهيون وانشاء مملكة بيت داود وبناء الهيكل". لكن الجمهور اليهودي في اسرائيل فضل أن يشاهد برامج مثل "الشقيق الأكبر". واحتفظ بقوته لنضالات فيس بوك واحتجاج على سعر جبن الكوتج.{nl}ينبغي ان نعود الى نظرية المتنبيء بالدولة، ثيودور هرتسل الذي كان ذا نظر بعيد في هذا الشأن ايضا. فقد كتب هرتسل في كتابه "دولة اليهود": "هل سيكون لنا حكم ديني؟ لا!... لن ندع ألبتة توجهات دينية لرجال الدين فينا أن ترفع رأسها. سنعرف كيف نبقيهم في الكنس... سيُحترمون جدا... لكن لا يحل لهم التدخل في شؤون الدولة لئلا يجلبوا علينا الصعاب من الداخل والخارج". اذا لم نستدخل في أنفسنا كلام هرتسل ولم نطبقه فان المشاغبين في القدس لن يقفوا عند المحكمة العليا بل سيفضلون أن يجرونا جميعا الى متسادا مرة اخرى.{nl}اسرائيل اليوم – مقال – 6/7/2011{nl}احباط القافلة البحرية سياسة حكيمة{nl}بقلم: اوري هايتنر{nl} المضمون: مقاربة اسرائيل لليونان بعد الخلاف مع تركيا خطوة حكيمة أفضت الى اعادة تركيا النظر في علاقتها مع اسرائيل مرة اخرى - المصدر).{nl} إن القافلة البحرية التركية التي خرجت الى غزة في ايار 2010 لم تبلغ غايتها، فلم تخرق الحصار البحري وفشلت في ظاهر الامر.كذلك من شبه المحقق ان القافلة الى غزة في حزيران 2011 لن تبلغ غايتها، ومن المحقق أنها لن تخرق الحصار، فالنتيجة متشابهة في ظاهر الامر. لكن أي فرق. فالنجاح في احباط القافلة البحرية الحالية ليس شيئا ضئيل الشأن. الحديث عن انجاز دبلوماسي من الطراز الاول.{nl} انتصرنا في الماضي أكثر من مرة في المعركة العسكرية لكننا هُزمنا في المعركة الشاملة لأننا فشلنا في المعركة السياسية. وعلى العموم يجب علينا أن نرى استعمال قوة الجيش الاسرائيلي الخيار الأخير بعد ان تستنفد جميع الاجراءات السياسية (وهذا ما كان في حرب الايام الستة كبرى انتصاراتنا). فكيف بالمعركة التي نحن موجودون فيها اليوم وهي معركة سلب اسرائيل شرعيتها. برغم أن الهدف قد أُحرز، كانت قافلة 2010 نجاحا للعدو وفشلا لاسرائيل. فقد جرنا العدو الى كمين في ميدان المعركة كان التفوق كله فيه له. كان ذلك لقاءا عنيفا مغطى اعلاميا بين جيش مسلح ومدنيين من نشطاء "السلام" و"حقوق الانسان". إن القتلى التسعة أكبر انتصار للعدو الذي كان هدفه كله أن يضعضع صورة اسرائيل وأن يعزلها وأن يسلبها شرعيتها. لم ينجح العدو في قافلة 2011 في جرنا الى هذا اللقاء. فقد أوقفت اسرائيل القافلة الاخيرة بوسائل دبلوماسية. ان الاستراتيجية الجديدة التي يستعملها العدو بنجاح لا يستهان به حتى الآن، هي استراتيجية سلب اسرائيل شرعيتها. إن هدف المعركة هو ضعضعة شرعية اسرائيل بعرض وجودها على أنه ظلم يجب ان يُزال بواسطة سلب دولة الشعب اليهودي حقها في الوجود وبعرض اسرائيل على أنها دولة فصل عنصري ودولة استعمارية مع سلبها حقها في الدفاع عن نفسها ونشر الأكاذيب عن "جرائم حرب"، و"حصار قاسٍ"، و"ازمة انسانية" ودعاوى اخرى لم تكن ولن توجد. يرمي هذا الاجراء الى عزل اسرائيل واقصائها ولفظها من عائلة الشعوب وجعلها برصاء واضعافها وخفض الروح المعنوية فيها وإحداث اليأس. إن فرية غولدستون والقوافل البحرية وسائل رائدة في هذه المعركة.{nl} أدارت اسرائيل في هذا الشأن سياسة ذكية تحصد نجاحات. وأكبر نجاح هو الحلف الاستراتيجي مع اليونان الذي أفضى الى ايقاف القافلة البحرية.{nl} إن التوجه الى اليونان رد ذكي من رئيس الحكومة على الازمة في العلاقة مع تركيا وهي ازمة بلغت ذروتها في القافلة البحرية التركية التي أيدها اردوغان. غير أن اسرائيل بدل أن تزحف نحو أنقرة وتعتذر لها عن القافلة البحرية العدوانية التي بادرت اليها لمجابهتنا وبدل أن تعرض عليها جائزة مقام الوسيطة بينها وبين سوريا والفلسطينيين، اتجهت الى عدوها الكبيرة اليونان. نمّت اسرائيل في مثابرة وتصميم حلفا مع اليونان. وقد برهن هذا الحلف على نفسه بصده القافلة البحرية. إن حقيقة أن الحلف مع حكومة اشتراكية برئاسة يورغوس بابندريو انجاز كبير وبخاصة ازاء ابتعاد اليسار الاوروبي عن اسرائيل في السنين الاخيرة. والى ذلك، فان توثيق الحلف مع اليونان جعل تركيا تفحص عن نهجها المعادي لاسرائيل وأفضى الى تغيير سياستها المعادية لاسرائيل؛ فمن الحقائق أن تركيا صرفت عنايتها عن القافلة البحرية هذه المرة.{nl} لا شك في أن الوضع في الدول العربية عامل مركزي في هذا التغيير. فقد أصبح حليفا اردوغان الاسد والقذافي مُقصيين لا في العالم وحده بل في نظر شعبيهما. أدركت تركيا انها خسرت الغرب وتوشك ان تخسر البديل الذي اختارته، أي محور الشر. وقد أفضى الوضع الجديد باردوغان الى أن يفحص عن علاقته مع اسرائيل من جديد. لكن الحلف مع اليونان عزز مكانة اسرائيل وجعلها عاملا يجب على تركيا ان تجتهد لتدفع ثمنا لتقترب منه من جديد.{nl} أفضت هذه العوامل الى تحول في علاقة تركيا مع اسرائيل. يحدث التغير برغم ان اسرائيل خطت لاول مرة، متأخرة عشرات السنين، الخطوة المطلوبة التي أحجمت عنها طوال السنين لخوفها من تركيا وهي نقاش مذبحة الأرمن في الكنيست. ينبغي أن نأمل أن تشجع ثمرات الحكمة السياسية التي أظهرتها اسرائيل في هذا الشأن، أن تشجع الحكومة على مداومة هذا النهج وقيادة اسرائيل الى انجازات سياسية اخرى.{nl}اسرائيل اليوم – مقال – 6/7/2011{nl}اسرائيل الجميلة: رؤيا تتحقق{nl}بقلم: حاييم شاين{nl} المضمون: يصور الكاتب في فخر واعتزاز ما تحرزه اسرائيل على أيدي علمائها اليوم من تقدم علمي في مجالات كثيرة وهو يرد بذلك على السوداويين والمكتئبين من المفكرين والكُتاب - المصدر).{nl}ظهر وهم السوداويين والمحللين المتشائمين مرة اخرى، فالقافلة البحرية المهدِّدة تتبخر. فقد بقي من القافلة سفن بلا محركات وفوضويون خائبو الآمال وحمولات لا يطلبها أحد. أفضى سلوك ذكي مصمم الى نتائج جيدة. فاذا استمرت حكومة اسرائيل على زخم النجاح في شأن القافلة البحرية اليونانية فانه يحتمل فرض أن تكون موجة تسونامي ايلول موجة صغيرة في البحر المتوسط وأن يضطر أبو مازن الى انتظار ايلول القادم.{nl} أقترح على مقاولي الاكتئاب بيننا الى أن يختاروا مشروعهم القادم أن يتنزهوا قليلا في البلاد وأن يروا ما الذي يحدث هنا حقا. فقد أدهشتني زيارة قمت بها الى جامعة بار ايلان باستكشاف التقدم العلمي والتقني في البلاد وهو تقدم يجعل اسرائيل تقف في المقدمة العالمية للبحث الحديث، البحث الذي كان يُعد قبل سنين قليلة فقط علما خياليا. جعلني اللقاء أتأثر بباحثين رائعين في دولة صغيرة ينجحون في ربط عالم كامل الى تطوير أدوية بواسطة تقنية النانو، ورسم خريطة الدماغ باعتباره مرحلة متقدمة من فهم نشاط أكثر الاجهزة تطورا في العالم وتجنيد الشمس باعتبارها مصدرا أعلى لاستعمالات الطاقة البديلة.{nl} التقيت اثناء الزيارة اسرائيليين شبابا، وعلماء موهوبين تركوا مختبرات البحث الأهم في الولايات المتحدة وعادوا الى الوطن للاسهام في تقدم العلم العالمي معتبرين أن "التوراة من صهيون تخرج". أُعطي كل واحد منهم مختبرا وظروف بحث لا يقل مستواها عما اعتادوا عليه في الخارج. تحدثت الى علماء ومهاجرين جدد أكثرهم ممن يضعون القبعات الدينية وتركوا البلدان الاجنبية واستقروا في دولة اسرائيل لتجديد ايام اسرائيل باعتبارها نورا لغير اليهود. وقد تبين لي طلاب بحث يقضون ساعات كثيرة بين الخدمة الاحتياطية والتي تليها أمام حواسيب متطورة للكشف عن أسرار الخلق ومحاولة فهم كيف بدأ كل شيء. وتبين لي أمهات شابات لأبنائهن الصغار منزل في الجامعة وهن يدأبن على ابحاثهن العلمية.{nl} كان الجزء المؤثر في الزيارة هو اللقاء مع رؤساء الجامعة في شأن افتتاح معهد الطب في صفد التي هي مدينة المتصوفين اليهود ودرة الجليل. جرى الحديث قبل سنين عن صهيونية دونم آخر وعنز اخرى. واليوم في بداية القرن الواحد والعشرين تعبر الصهيونية عن نفسها فيما تعبر، بتطوير الجليل والنقب بالاتيان بالعلم الطبي والبحث والتقدم التقني الى مناطق البلاد التي أُهملت سنين كثيرة. إن انشاء معهد الطب في صفد سيغير الجليل ويجلب اليه أفضل الأدمغة في اسرائيل ويثير زخم تطوير وبناء ويعزز سيطرتنا على شمالي بلادنا.{nl} مما يؤسفني أننا نتجاهل في خضم الشكوى من الوضع، النشاط الرائع في المؤسسات العلمية، والصناعة والدراسة العليا في اسرائيل. لو أننا استطعنا أن نقطع أنفسنا زمنا قصيرا عن عادة جلد الذات لتبين لنا أن عندنا بلدا رائعا في العالم الحقيقي لا في عالم الخيال. لكن العلماء متواضعون بطبيعتهم لأنهم يقفون كل يوم دهشين أمام الوجود العظيم الجلال. وهم لا يحضرون حفلات الكوكتيل أو مجتمعات النمائم. ولا يوجد من يتحدث عن اعمالهم باعتبارهم ناس عمل.{nl} تتحقق رؤيا بن غوريون في هذه الايام في النقب، ويتحقق حلم الحاخام كوك في ارض آبائنا وأصبحت نبوءات إشعياء موجودة هنا. من اللذيذ أن نستيقظ على حلم أجيال يتحقق.{nl}اسرائيل اليوم – مقال – 6/7/2011{nl}والآن استعدوا الى رحلة جوية:{nl}النضال مستمر{nl}بقلم: ايتسيك سبان{nl} المضمون: يجب على اسرائيل أن تستعد للحملة الدعائية التي يقوم بها نشطاء في العالم وفي اسرائيل نفسها مع السلطة الفلسطينية من اجل عرض اسرائيل في ضوء سلبي في العالم - المصدر).{nl}حاولوا التفكير في الأمر الآتي وهو ان يهددكم جاركم كل يوم بطرح قمامته عند بابكم وأن يحاول حتى في كل مرة تحقيق تهديده. ماذا كنتم تفعلون؟ هل كنتم في نطاق استعدادكم لتحقق تهديده ترشون الروائح العطرة لمقاومة الرائحة الكريهة أم كنتم تعملون عملا لتثبيط تدبيراته؟.{nl}يُخيل إلينا أن في اسرائيل ولسبب ما غير قليل كانوا يفضلون رش العطور لمقاومة الرائحة الكريهة. وقد يكون هذا هو السبب في أنه نشأ في السنين الاخيرة في اسرائيل جيل جديد من جماعات الضغط الموالية للفلسطينيين تساعد بسذاجة أو بغيرها في محاولات المس بدولة اسرائيل. والحديث عن نوع كائن ممسوخ بين أناس الضغط وصاغة السياسة قرروا تأييد اولئك الذين يحاولون جعل حياتنا مريرة الى درجة محاولة المس بسيادتنا.{nl}إن الحركة المعادية لاسرائيل في العالم ليست صغيرة وليست هادئة. فالى نشاط متنوع لسلب اسرائيل شرعيتها، بدأت محاولة المس بسيادتنا في الصيف الماضي بالقافلة التركية الى ساحل غزة وبمحاولات خرق حدود اسرائيل البحرية؛ وتبع ذلك محاولة، فاشلة حتى الآن، اخراج قافلة بحرية معادية من جهة اليونان ويُعبر عن نفسه الآن بخطط جديدة لتنظيم رحلة جوية تحرشية لتنبيه الرأي العالمي الى ما يسمى "حق الفلسطينيين في العودة".{nl}برغم أن من الواضح أن الحديث عن حيلة اخرى في اطار حملة العلاقات العامة لمؤيدي الفلسطينيين وكارهي اسرائيل لاثارة سلب الدولة شرعيتها وضعضعة مطالبها الشرعية للأمن، ما زال كثيرون في العالم مبلبلين ويؤمنون أننا نحن الأشرار في هذا الشأن. في هذا النضال عن الرأي العالمي الحر والديمقراطي يستغل كثيرون عدم خبرة العالم بتفصيلات الصراع للمس بنا. وهذا هو السبب في أننا اذا لم نستعد استعدادا مناسبا فان اسرائيل قد تجد نفسها مرة اخرى مضروبة مكلومة. لا، لا لأن قوتها العسكرية ضعيفة. بالعكس، نحن نستطيع الاعتماد على أنفسنا، فالمشكلة هي الواقع الهاذي الذي نعيش فيه. ففي حين تعبر دول العالم الحر عن رفضها الارهاب بل تعمل في مجابهته فان العالم في كل ما يتعلق باسرائيل، لا يُجهد نفسه بالتفريق بين حماس والارهابيين والسلطة الفلسطينية. وكثيرون في العالم يرون حماس منظمة فلسطينية شرعية.{nl}تعلم الفلسطينيون أن يعرفوا جيدا نقطة ضعفنا وهي علاقات اسرائيل العامة، والى ذلك طُمست بيننا أيضا عند كثيرين الحدود بين الحلال والحرام ويوجد غير قليلين يدعون الى بدء محادثات مع من يحاولون قتلنا صباح مساء.{nl}كل من هو خبير شيئا ما بالصراع يعلم أن حماس منظمة لا تصمد لأي مقياس حركة شرعية بحسب شروط الجماعة الدولية. فليس الحديث عن حزب بل عن منظمة ارهابية انشأت نظام ارهاب، وتمس بحقوق الانسان للفلسطينيين أنفسهم وتريد ذبح اليهود – لكنها أصبحت لاعبة شرعية في واقع الشرق الاوسط الهاذي.{nl}بدل انقاذ السكان الفلسطينيين الغزيين والسكان السوريين من القيادات المستبدة تشغل القيادة الفلسطينية في الضفة نفسها، بتشجيع من عدد من الساسة الاسرائيليين، باحداث حيل دعائية تعرض دولة اسرائيل في ضوء سلبي. من المنطقي افتراض أن يستمروا في افعالهم اليائسة. ويُلقى علينا واجب افشال هذه الحيل واقناع الفلسطينيين والعالم أن هذه ليست طريق السلام بيقين.{nl}هآرتس – مقال – 6/7/2011{nl}ماذا تقول الاستخبارات{nl}بقلم: أمير اورن{nl}المضمون: الاستخبارات الامريكية تنقل الى القيادات السياسية صورة الوضع الديمغرافي بين النهر والبحر والتي تشير الى شبه التعادل الذي يقترب من التعادل نفسه ويفترض قرارات حاسمة لن يتمكن أي رئيس وزراء اسرائيلي من التملص منها حتى لو هزم اوباما ودخل البيت الابيض جمهوري بالع للعرب - المصدر).{nl}لاتيشيا لونغ، مواطنة برتبة جنرال بثلاث نجوم، هي المرأة الاعلى في الاستخبارات الامريكية. لونغ هي رئيسة وكالة الاستخبارات الجغرافية اللوائية، ان.جي.ايه، المسؤولة عن الاستخبارات التوقعية - الصور الجوية والاقمار الصناعية، رسم الخرائط، التمثيل الصوري، النماذج الدقيقة للمناورات قبل العمليات. دورها في عملية قتل اسامة بن لادن حظي بالثناء المهني.{nl}قبل وقت قصير من تلك العملية ودون صلة بها، زارت لونغ اسرائيل والتقت برئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء أفيف كوخافي، ومسؤولين كبار آخرين. ولدى عودتها أمرت الـ ان.جي.ايه بان تكرس لمجلة الوكالة الدورية عددا بموضوع "الشراكة" والذي صدر هذا الاسبوع.{nl}غلاف المجلة مزين باعلام عشر دول، عقدت اسر الاستخبارات فيها شراكة ما مع ان.جي.ايه: بريطانيا، كندا، استراليا، تركيا ومن لا. من لا؟ اسرائيل. من الاعلام غاب العلم الازرق – ابيض المعروف جيدا للونغ. وعلى مدى كل صفحات المجلة ومقالاتها، لا ذكر لاسرائيل. اذا كانت توجد دولة كهذه لا يمكن للمرء أن يعرف ذلك من المنشورة الرسمية لوكالة ان.جي.ايه .{nl}هذه ليست قصة صغيرة. هذا تفويت او صرف للانتباه، بل عار. يخجلون من أنفسهم أن يراهم الناس في صحبة اسرائيل. لا يخجلون من أن يحصلوا من اسرائيل على معلومات استخبارية، على أن يفعلوا ذلك علنا. اسرائيل، التي اشتكى زعماؤها قبل عشر سنوات من التعامل معها كعشيقة، تمتعت بفترة فخار على رؤوس الاشهاد، وتعاد اليوم الى مكانة العشيقة، غير المدعوة لحضور صحبة نزيهة (وذات وجهين). {nl}ليست الاستخبارات الاسرائيلية – شعبة الاستخبارات العسكرية "امان"، الموساد، "الشاباك" – مذنبة في ذلك بل القيادة السياسية التي فوقها. هي التي تجعل اسرائيل منبوذة، مبعدة لشدة المقت. وفي نفس الوقت، بفضل بن لادن ونقل رئيس السي.اي.ايه ليئون فانتا الى منصب وزير الدفاع، تتعاظم مكانة الاستخبارات الامريكية في اوساط أصحاب القرار في واشنطن. المعطيات التي تنقل اليهم ستغذي فرضيات عملهم – وليقل الخبراء في الشؤون الاسرائيلية، سواء كانوا حقيقيين ام وهميين، ما يقولون. {nl}خلاصة هذه المعطيات تطرح في الكتاب السنوي العلني والمحدث باستمرار لوكالة الاستخبارات الامريكية السي.اي.ايه . ويتضح منه، أنه في الميزان اليهودي العربي بين نهر الاردن والبحر يكاد يكون هناك تعادل – نحو 6 مليون يهودي، مقابل 5.7 مليون عربي. من المتوقع لديمغرافيين من اليمين الاسرائيلي أن يختلفوا مع هذه المعطيات ومع الميول التي تتبلور في المستقبل، ولكن هذا هو الاساس لتحديد السياسة في واشنطن. {nl}في اسرائيل نحو 7.5 مليون مواطن ومقيم، منهم نحو مليون ونصف عربي وأقل من 6 مليون يهودي (بعد حسم مئات الاف مهاجري العمل). الفلسطينيون في المناطق: نحو 4.2 مليون، منهم 2.57 مليون في الضفة الغربية و 1.66 مليون في غزة. {nl}واذا لم يكن هذا بكاف، كتعادل بالفعل، فان المعدل السنوي للنمو السكاني هو 3.2 في المائة في غزة، 2.1 في المائة في الضفة، و 1.6 في المائة في اسرائيل، بالمتوسط الذي يشمل يهودا وعربا. من هنا، يضاف الى غزة والضفة معا في كل سنة نحو 100 الف فلسطيني. عدد مشابه من اليهود يضاف لاسرائيل، ولكن التعادل تكسره علاوة العرب لاسرائيل، نحو 25 ألف. في ظل انعدام هجرة جماعية لليهود الى اسرائيل، ان للعرب منها ومن المناطق، فالخطين البيانيين سيلتقيان بعد سنوات قليلة. {nl}في السي.اي.ايه احصوا نحو 300 الف في الضفة ونحو 200 الف في شرقي القدس. نصف مليون، حجم يقترب من مدن أمريكية قديمة. من الصعب اقتلاع خمسة اسداس بوسطون او بولتيمور؛ وفي ظل عدم وجود بديل عملي، ستنفذ تبادلات لقواطع، ولكن دون زيادة مساحة دولة اسرائيل. {nl}هذا الواقع، الذي تعرضه الاستخبارات على القيادة المنتخبة، لم يتغير، حتى لو هزم براك اوباما ودخل الى البيت الابيض جمهوري يبتلع العرب. لن يدع أي رئيس امريكي أي رئيس وزراء في اسرائيل يتملص من قرارات حاسمة قاسية. ومسودات مسار الحدود، على طول الخط الاخضر وفي الجولان، تنتظر منذ الان في خزائن الـ ان.جي.ايه والـ سي.اي.ايه. {nl}حتى هنا الاستخبارات الامريكية، التي تخدم الرئيس، الجيش والكونغرس. فهل يعرض كوخافي وزملاؤه في قيادة الاستخبارات الاسرائيلية على المسؤولين عنهم وعلى الجمهور الواقع بكل حدته أم ربما تعلموا من الهجمات على اسلافهم – غابي اشكنازي، مئير دغان، يوفال ديسكن – في أن العاقل في ذاك الزمن يسكت ويفضل أن يكون شريكا بالصمت في المصيبة المقتربة. {nl}معاريف - مقال - 6/7/2011{nl}نقاط انتقادية{nl}بعض الأمور التي نسيناها{nl}بقلم: ايتان شفارتس{nl} (المضمون: 1. قرار إبقاء أجزاء جثامين للمساومة مخيف. 2. من هم الذين نسميهم نحن الزعران. 3. ذات مرة قاتلنا بوجوه مكشوفة واليوم نخفي قادتنا - المصدر).{nl} 1. مسألة الجثامين: نبدأ بالاعتراف – أنا من الكتلة الصامتة، وأعتقد بان الصفقة لتحرير جلعاد شليت هي كارثية. القلب يتفطر على جلعاد وعائلته الرائعة، ولكن الرأس يعرف بانه في اللحظة التي يتحرر فيها مخرب واحد، فان الاختطاف التالي ينطلق على الدرب. الخطاب الاعلامي اليوم يميل بوضوح الى جانب مؤيدي الصفقة، ويسكت من لا يزال يؤمن بالقيم التي آمنت بها دولة اسرائيل ذات مرة: لا نتحدث مع الارهابيين. على الاستفزاز نرد بالقوة. واحيانا يجب التضحية عندما يدور الحديث عن حماية العموم. فهل يبدو لكم هذا عتيقا؟ ربما. ولكن أحيانا العتق افضل من السياسيين المتزلفين للناس ومعاناتهم التي تصور وهم في زنزانة من كرتون. {nl} وبالنسبة للعتق: عندما أحيت وسائل الاعلام هذا الاسبوع 35 سنة على عملية عنتيبة، بدت الصور وكأنها انقضت سنوات جيل. فأي فجوة قائمة بين الامة التي كنا اياها ذات مرة والامة التي نحن عليها اليوم. كم مبادرة وجسارة كانت ذات مرة، وكم انبطاح هو اليوم. كم تنقصنا الصلابة ورباطة الجأش التي كانت ذات مرة. ومع كل هذا، فان القرار لان نبقي في ايدينا اجزاء جثامين كورقة مساومة في الصفقة مع حماس غير مقبولة. حقيقة أن دولة اسرائيل القوية ترى في التجارة بالانسجة البشرية جزءا من الحل لازمة جلعاد شليت يبين كم ابتعدنا عما كنا عليه ذات مرة. فحتى وقت قصير مضى كنا نتباهى بانه في غابة الشرق الاوسط، اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحرص على كرامة الميت بينما اعداؤنا يستخدمون جثامين جنود الجيش الاسرائيلي كأدوات للمساومة. إذن ها نحن نفعل ذلك الان ايضا. صحيح، سبق أن أعدنا جثامين في الماضي، ولكن يخيل أن الخطاب في هذا الموضوع لم يسبق له أن هبط الى مستوى البازار التركي مثلما رأينا هذه المرة. يجب أن نحدد بشكل واضح: في دولة اسرائيل القوية، مكان الموتى – بما في ذلك المخربين – هو في المقابر في طرفنا، او المقابر في طرفهم. ليس كذخر للبحث على طاولة المفاوضات. {nl} 2. مسألة الرحلة الجوية: وزير الامن الداخلي صرح أمس بان اسرائيل ستطرد "الزعران" على حد قوله، ممن يعتزمون الهبوط في اسرائيل. وقصد اولئك النشطاء ممن لم ينجحوا في الوصول الى شواطئنا في الاسطول، وعليه فقد انتجوا رحلة جوية بديلة. صحيح أنه في أوساط مئات النشطاء هناك على أي حال غير قليل من الراديكاليين المسلمين. ولكن الى جانبهم يوجد أيضا الكثير جدا ممن تحركه المثل العليا. المثل العليا وان كانت تشوه، ولكنها ليست زعرنة. حسن يفعل قادتنا اذا ما فهموا بان اولئك "الزعران" يمثلون نخبا هامة في الغرب فقدتهم اسرائيل في العقود الاخيرة. {nl} هذا الاسبوع غطت الاخبار لقاءا مثيرا للانفعال لمتطوعين سابقين احتفالا بمرور قرن على حركة الكيبوتسات عادوا الى المزرعة والى الحظيرة. كانوا في حينه شبانا مثاليين وراديكاليين وصلوا الى هنا في قطارات جوية كي يكونوا جزءا من بناء الامة. بعد 30 سنة النشطاء يعودون مرة اخرى الى هنا، ولكن بانعكاس محزن: الدور الذ<hr>