المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 67



Haneen
2011-09-21, 11:47 AM
الملف اليمني{nl}رقم ( 67 ){nl}في هـــــــــذا الملف:{nl} تجدد أعمال العنف في اليمن يضع جهود الأمم المتحدة ودول الخليج في موقف صعب{nl} تقرير إخباري: نائب الرئيس يصدر تعليمات بوقف إطلاق النار وقوات صالح تتحدث عن «تطهير» مناطق في صنعاء{nl} معارض يمني بارز لـ «الاتحاد»: رفض المبادرة الخليجية أمر غير مقبول{nl} تهدئة حذرة في اليمن وجهود دبلوماسية لإيجاد تسوية سياسية لوقف العنف{nl} اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعرب عن قلقها ازاء الوضع في اليمن{nl} الصين تحث اليمن على حل النزاعات سلميا{nl} الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف اليمنية إلى حل سياسي «سريع»{nl} البرادعي ينتقد موقف الجامعة العربية من مجازر اليمن{nl} أسباب التصعيد الدموي في اليمن{nl} المانيا تدين تصاعد العنف في اليمن وتدعو كافة الاطراف لوقف القتال{nl} دول مجلس التعاون تتحمل مسؤولية المجازر في اليمن{nl} الكويت ترحب بنقل صلاحيات الرئيس اليمني إلى نائبه{nl}تجدد أعمال العنف في اليمن يضع جهود الأمم المتحدة ودول الخليج في موقف صعب{nl}المصدر: الاقتصادية{nl}جرت اشتباكات أمس لليوم الثالث على التوالي بين قوات الأمن اليمنية والمعارضين لنظام الرئيس علي عبد الله صالح في صنعاء، حيث قتل سبعة أشخاص ما يرفع عدد القتلى منذ الأحد في العاصمة اليمنية إلى 60.{nl}وتجدد أعمال العنف وضع الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الأمم المتحدة ودول الخليج من أجل انتقال سلمي للسلطة في موضع صعب.{nl}وقال عضو في اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية لوكالة الأنباء الفرنسية ''إن قوات الأمن والحرس الجمهوري قصفت بعنف هذا الصباح ساحة التغيير ما أدى إلى مقتل متظاهرين وجرح سبعة آخرين''. وقال مصدر طبي إن متظاهرا ثالثا قتل، دون إعطاء مزيد من التوضيحات، مشيرا إلى أن ثلاثة جنود تابعين للواء المنشق علي محسن الأحمر انضموا إلى حركة الاحتجاج، قتلوا في اشتباكات وقعت في عدة أحياء متاخمة لساحة التغيير.{nl}وفي منتصف النهار توجه آلاف المتظاهرين من ساحة التغيير نحو شارع الزبيري وسط حماية من جنود اللواء المنشق، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وكانت المدارس والمصارف مغلقة، فيما بقي سكان بعض أحياء صنعاء في منازلهم. وقال ناشط إنه بسبب كثافة القصف ''يختبىء السكان في منازلهم ولا يمكنهم المجازفة بالخروج إلى الشارع''. {nl}إلى ذلك تعرضت مواقع للمقاتلين التابعين للواء الأحمر الذي انضم إلى الحركة الاحتجاجية في آذار(مارس) الماضي، للقصف من حي حدة في جنوب العاصمة اليمنية حيث تنتشر وحدات من الحرس الجمهوري، قوات النخبة في الجيش بقيادة أحمد النجل البكر للرئيس صالح، بحسب شهود عيان. وقد استهدف القصف مواقع الأحمر بالقرب من ساحة التغيير مركز حركة الاحتجاج في شمال العاصمة اليمنية، كما أضاف شهود.{nl}وقال متحدث باسم الشبان المحتجين وليد الأمعري لوكالة فرانس برس ''إن قذيفتين سقطتا خلال الليل في ساحة التغيير مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى''. وفي تعز (جنوب غرب) حيث قتل أربعة متظاهرين الإثنين، لقي أحد السكان حتفه خلال الليل بعد سقوط قذيفة في أحد شوارع ثاني أكبر المدن اليمنية بحسب مصدر طبي. وعلى الصعيد الدبلوماسي لم تلتق المعارضة اليمنية بعد موفد الأمم المتحدة جمال بن عمر والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني اللذين وصلا الإثنين إلى صنعاء لتسريع التوصل إلى اتفاق يضع حدا للأزمة - بحسب دبلوماسي غربي.{nl} وقال أحد مسؤولي اللقاء المشترك وهو ائتلاف للمعارضة البرلمانية لوكالة فرانس برس ''إن المعارضة لا تستطيع التقاءهما في الوقت الذي تسيل فيه الدماء في صنعاء''. وكان المسؤول في الحزب الحاكم سلطان البركاني قد اتهم في حديث على قناة العربية البارحة الأولى، المعارضة بأنها ''عرقلت'' وساطة الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي التي يبقى نجاحها رهنا بعودة المحتجين إلى ''مواقعهم السابقة'' في ساحة التغيير.{nl}من جهته، التقى اللواء أحمد علي الأشول رئيس هيئة الأركان العامة اليمني أمس، السفير الأمريكي في صنعاء جيرالد فايرستاين. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن البحث خلال اللقاء تناول مجالات التعاون العسكري المشترك بين اليمن والولايات المتحدة وجيشيهما، في مجالات التدريب والتأهيل العسكري والأمني.{nl}كما استعرض الجانبان قضايا التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب وسبل تعزيزها وتطويرها بما يعزز الشراكة والتعاون العسكري والأمني بين الجيشين اليمني والأمريكي.{nl}و دعا الاتحاد الأوروبي أمس إلى إيجاد ''حل سياسي سريع'' في اليمن بعد مقتل 27 شخصا الإثنين في صنعاء على أيدي قوات الأمن في تظاهرات مطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح.{nl}وقال متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في بيان إن ''آخر المستجدات تشير إلى ضرورة إيجاد حل سياسي سريع لتلبية تطلعات الشعب اليمني''.{nl}وأضاف أنه ''من الضروري توقيع وتطبيق'' الخطة التي وضعتها دول مجلس التعاون الخليجي للخروج من الأزمة.{nl}وطلبت أشتون من كل الأطراف ''التحلي بضبط النفس وتفادي أي عمل استفزازي''.{nl}تقرير إخباري: نائب الرئيس يصدر تعليمات بوقف إطلاق النار وقوات صالح تتحدث عن «تطهير» مناطق في صنعاء{nl}المصدر: الشرق الأوسط{nl}استمرت المواجهات، أمس، في العاصمة اليمنية صنعاء بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح والقوات العسكرية المنشقة والمؤيدة للثورة الشبابية، فيما سقط عشرات القتلى والجرحى في عدة حوادث متفرقة.{nl}وقال شهود عيان بصنعاء لـ«الشرق الأوسط» إن مواجهات دارت في حي حدة بين قوات صالح وأنصار الزعيم القبلي المعارض الشيخ حميد الأحمر، وقال مصدر مقرب من الأحمر لـ«الشرق الأوسط» إن 20 شخصا من أنصار الأحمر قتلوا في «اعتداءات قوات عائلة صالح على منزل حميد الأحمر»، أمس فقط.{nl}كما دارت مواجهات عنيفة في أحياء أخرى من صنعاء، حيث تمكنت قوات الفرقة الأولى مدرع بقيادة اللواء علي محسن الأحمر من بسط سيطرتها على بعض المناطق والمواقع التي كانت القوات الموالية لصالح تسيطر عليها وضمنها قسم شرطة عصر ومكتب العميد أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس وقائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والكائن في شارع الدائري.{nl}وشوهدت أعمدة الدخان في سماء «جولة كنتاكي» التي أطلق عليها «شباب الثورة اسم «جولة النصر»، وحسب روايات متعددة لشهود العيان لـ«الشرق الأوسط» فإن المواجهات العسكرية المباشرة، في تلك المنطقة، أسفرت عن إحراق عدة بنايات سكنية وتجارية، بينها «عمارة لا إله إلا الله»، الشهيرة في ذلك المكان.{nl}وأكدت مصادر موثوقة في «شارع الرياض»، «هائل» سابقا أن الفرقة الأولى مدرع تمكنت من بسط سيطرتها على الشارع وقامت بـ«تطهير «البنايات المرتفعة من القناصة الذين كانوا يعتلون أسطحها والذين كانوا يطلقون النار على المارة والمتظاهرين اليومين الماضيين»، وقال أحد السكان لـ«الشرق الأوسط» إن هدوءا نسبيا عاد إلى الشارع رغم استمرار إطلاق النار من قبل جيوب محدودة لقوات الحرس الجمهوري.{nl}وفي «ساحة التغيير» استمر سقوط القتلى والجرحى، حيث قتل، أمس، 9 من المعتصمين وجرح آخرون وذلك بعد أن استهدفت الساحة قذيفة هاون، وقد اتهم المعتصمون القوات الموالية للرئيس صالح باستهدافهم بالسلاح الثقيل، وبحصيلة قتلى الأمس، ارتفع عدد القتلى في أوساط المتظاهرين إلى 77 قتيلا ومئات الجرحى. وألقت الأحداث العسكرية والأمنية بظلالها على حياة السكان في صنعاء، حيث أغلقت معظم البنوك وشركات الصرافة والمحال التجارية أبوابها خشية التدهور الأمني الحاصل، كما عادت أزمة انعدام المشتقات النفطية مجددا، حيث انعدم «البنزين» من محطات التعبئة، هذا عوضا عن استمرار قطع التيار الكهربائي عن العاصمة منذ بضعة أيام بصورة متواصلة.{nl}وذكرت مصادر متطابقة أن الكثير من عائلات كبار المسؤولين في الدولة ورجال المال والأعمال شرعت في مغادرة صنعاء في رحلات مكثفة ومتواصلة لشركات الطيران.{nl}على صعيد آخر، قالت مصادر رسمية يمنية إن نائب الرئيس الفريق عبد ربه منصور هادي أصدر «توجيهات صارمة» إلى القوات المسلحة والأمن بإيقاف إطلاق النار في صنعاء، ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن مصدر رسمي يمني قوله إن «القوات المسلحة والأمن ومنذ لحظة صدور التوجيهات توقفت نهائيا عن إطلاق النار من جانب واحد»، وذلك «رغم استمرار المنشقين والمتمردين في قيادة الفرقة الأولى مدرع وميليشيات حزب الإصلاح وجامعة الإيمان وعصابات أولاد الأحمر في الاعتداء والاستفزاز وعدم الالتزام من جانبهم بتوجيهات نائب رئيس الجمهورية بإيقاف إطلاق النار نهائيا وما زالوا مستمرين في استفزاز القوات المسلحة والأمن والاعتداء على المواطنين إلى جانب استمرار تمركز القناصين التابعين لهم في العمارات المرتفعة الواقعة في الأحياء القريبة من شارع الزبيري وشارع بغداد وشارع هايل وشارع الجامعة والقيام بقنص أفراد الدوريات العسكرية والأمنية والمارة من المواطنين والاعتداء على المنازل».{nl}وفي سياق المواجهات المسلحة، قال مصدر عسكري يمني إنه تم «بحمد الله وتوفيقه في وقت مبكر من صباح اليوم (أمس) إخلاء التبة التي تسمى تبة محمد علي محسن المطلة على شارع الخمسين الجنوبي في العاصمة صنعاء من العناصر المسلحة والقناصين التابعين للفرقة الأولى مدرع وأولاد الأحمر بما فيهم عدد من الأطفال الذين زج بهم أولاد الأحمر لتنفيذ أعمال تخريبية والتضحية بهم دون رادع أو وازع ديني أو إنساني وبشكل يخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والمواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان».{nl}وأضاف المصدر العسكري اليمني أن تطهير تلك المنطقة جرى بعد حدوث «اشتباكات عنيفة مع القناصة والعناصر المسلحة»، وأنه «تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وقذائف آر بي جي وصواريخ لو التي كانوا يعتزمون استخدامها لغرض إقلاق الأمن والسكينة العامة، وإخافة المواطنين الآمنين والاعتداء عليهم وعلى رجال الأمن والقوات المسلحة والمنشآت الحكومية»، وأردف أن «تلك الاشتباكات مع العناصر التخريبية المارقة أسفرت عن استشهاد أحد الجنود الأبطال وجرح 3 آخرين، في حين قتل 3 من تلك العناصر المسلحة وجرح عدد آخر منهم وألقي القبض على البقية».{nl}وأعلن الناطق العسكري اليمني أنه جرى أيضا «دحر العناصر والميليشيات المسلحة التي كانت تتمركز في جولة كنتاكي والتي اتخذت من المتظاهرين دروعا بشرية لها ومبررا لإقامة المتاريس والحواجز وقامت بقطع شارع الزبيري وقصف المنشآت العامة والخاصة ومنع حركة السير وإغلاق المؤسسات والبنوك العامة والخاصة والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والأمن والمواطنين، وزرع الألغام ودمرت وأحرقت سيارات المواطنين وقصفت المستشفى الجمهوري وبرج الأطباء في شارع الزبيري وقنص عدد من الجنود الذين استشهد عدد منهم وأصيب آخرون بإصابات بالغة، إلى جانب قصف معسكر حرس الشرف بقذائف المدفعية التي أحدثت أضرارا مادية بالمعسكر وجرحت عددا من أفراده».{nl}وتأتي هذه التطورات الدامية، في وقت يواصل أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الدكتور عبد اللطيف الزياني، مباحثاته في صنعاء وإلى جانبه جمال بن عمر، مستشار ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من أجل احتواء الموقف العسكري الذي بدأ في التفجر، وقالت مصادر مطلعة إن المبعوثين الإقليمي والدولي يجريان منذ وصولهما أول من أمس، مشاورات ومباحثات مع كافة الأطراف من أجل إيقاف نزيف الدم اليمني وتصعيد الموقف العسكري، خاصة بعد مقتل العشرات في غضون الأيام الثلاثة الماضية في أوسع أعمال عنف يشهدها اليمن منذ بدء الاحتجاجات قبل 8 أشهر.{nl}معارض يمني بارز لـ «الاتحاد»: رفض المبادرة الخليجية أمر غير مقبول{nl}المصدر: ج. الاتحاد الإماراتية{nl}عبَّر قيادي بارز بائتلاف المعارضة اليمنية، أمس الثلاثاء، عن رفضه للتصريحات “المتشنجة” التي أطلقها زعماء معارضون بشأن عدولهم عن لقاء الوسيطين الخليجي والدولي، للاتفاق على نقل السلطة في اليمن وفق المبادرة الخليجية. وقال عضو المجلس الأعلى لائتلاف “اللقاء المشترك”، والعضو في “المجلس الوطني” المعارض، محمد المتوكل، لـ”الاتحاد”: رفض المبادرة الخليجية أمر غير مقبول.{nl}وأكد على ضرورة الحوار بين الأطراف المتصارعة لإنهاء الأزمة. وعزا المتوكل التصريحات، التي وصفها بـ”المتشنجة”، لقادة بارزين في المعارضة، أعلنوا فيها رفضهم الحديث عن المبادرة الخليجية مع الوسيطين الخليجي والدولي، إلى أحداث العنف التي تشهدها العاصمة صنعاء ومدينة تعز (وسط)، منذ الأحد الماضي، والتي خلفت أكثر من 60 قتيلاً ومئات الجرحى في صفوف المتظاهرين السلميين.{nl}وقال إن المعارضة، سواء في ائتلاف “اللقاء المشترك”، أو “المجلس الوطني”، “لم تُقر بعد موقفا موحدا” من زيارة الوسيطين.{nl}وقال القيادي المعارض، الذي يتزعم حزب “اتحاد القوى الشعبية”، أحد مكونات ائتلاف “اللقاء المشترك”، إن زيارة الزياني وبن عمر تهدف إلى “استكمال” مناقشة الآلية الأممية لتنفيذ المبادرة الخليجية، و”توقعيها” من قبل نائب الرئيس اليمني الفريق عبدربه منصور هادي، نيابة عن الرئيس صالح، الذي لا يزال يتعافى في السعودية منذ إصابته في محاولة اغتياله داخل قصره الرئاسي بصنعاء، مطلع يونيو الماضي.{nl}وقال إن المعارضة اليمنية “لم تلتق الزياني وبن عمر” حتى مساء الثلاثاء، وعزا ذلك إلى الانفلات الأمني في صنعاء جراء استمرار المواجهات بين القوات التابعة لنجل الرئيس اليمني، العميد الركن أحمد علي صالح، والقوات التابعة للواء المنشق علي محسن الأحمر.{nl}تهدئة حذرة في اليمن وجهود دبلوماسية لإيجاد تسوية سياسية لوقف العنف{nl}المصدر: الحرة{nl}دعا نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الثلاثاء إلى الوقف الفوري لإطلاق النار بين قوات الأمن والمعارضين لنظام الرئيس علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء بعد مواجهات بين الجانبين حصدت أرواح 12 شخصا الثلاثاء، وذكرت مصادر يمنية أن الدعوة لوقف إطلاق النار جائت بعد محادثات بين نائب الرئيس ومبعوثين غربيين.{nl}وقال مصدر في وزارة الدفاع إن القوات الحكومية تقيدت بوقف إطلاق النار بعد إصدار نائب الرئيس تعليمات مشددة بضرورة تنفيذ وقف سريع لإطلاق النار في صنعاء. كما أكدت قوات اللواء علي محسن الأحمر التزامها بالهدنة.{nl}وقد خيم هدوء نسبي على صنعاء بعد معارك استمرت ثلاثة أيام وأودت بحياة أكثر من 76 شخصا.{nl}وقد طلبت إدارة الرئيس أوباما إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية ودعت كل الإطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أعمال عنف جديدة، مبدية أملها في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى توقيع المبادرة الخليجية في غضون أسبوع.{nl}من جانبه اعتبر الاتحاد الأوروبي أنه من الضروري توقيع وتنفيذ خطة الخروج من الأزمة سريعا. وأعربت فرنسا عن قلقها من تدهور الوضع الأمني في اليمن وشددت على أهمية التوقيع على المبادرة الخليجية.{nl}ودعت باريس أطراف الأزمة في اليمن إلى تفعيل مبادرة مجلس التعاون الخليجي وإلى التوقيع عليها وتنفيذ بنودها في أسرع وقت. {nl}إصرار على التظاهر{nl}في سياق آخر أكد شباب ساحات التغيير في اليمن إصرارهم على الحفاظ على سلمية الاحتجاجات رغم تصاعد حدة العنف.{nl}وقال عمار السقاف أحد شباب الساحات لـ"راديو سوا": "نحن مصرون أن نبقى غير مسلحين، مصرون أن تبقى ثورتنا سلمية، مصرون أن لا نقابل العنف ومصرون أيضا أن نوقف هذا الوضع. حتى الآن ترون مدى المآساة، قتل شباب في عمر الزهور من طرف عسكريين يقاتلون بدون رحمة ودون هوادة".{nl}وقال محمد حيْجرة عضو لجنة حسم الثورة في اليمن لـ"راديو سوا" إن الشباب فوجئوا بالأسلحة المستخدمة ضدهم، وأضاف "لم نكن نتوقع أن يستخدم النظام ما استخدموه من أسلحة فتاكة، استخدم أسلحة لم نكن نتخيل أن ينسف بها شباب أعزل في الخيام، فوجئنا قبل أذان فجر اليوم بسقوط قذائف صاروخية ومدفعية من العيار الثقيل وسط المخيمات. الشهداء صاروا أشلاء، هؤلاء ما ذنبهم أن يطالبون بإسقاط النظام".{nl}وأعرب حيْجرة أن على الأطراف العربية والدولية مساعدة الشعب اليمني وليس النظام، وأضاف لـ"راديو سوا" أن الشباب منذ شهور "وهم يطالبون بإسقاط النظام لأنهم عرفوا بأن هذا النظام لا فائدة فيه. نطلب من الأشقاء ومن الدول الإقليمية والعربية أن لا تعمل شيئا، نطلب منهم شيئا واحدا أن يرفعوا الغطاء الشرعي ويكفوا عن دعمه وسيقوموا الثوار".{nl}اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعرب عن قلقها ازاء الوضع في اليمن{nl}المصدر: وكالة كونا{nl}أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم عن بالغ قلقها للخسائر الكبيرة في الأرواح التي وقعت خلال الساعات ال 72 الماضية في كل من مديتنتي صنعاء وتعز اليمنيتين.{nl}ودعت اللجنة في بيان لها السلطات والمتظاهرين وسائر المعنيين "الى احترام حياة الانسان وكرامته في جميع الأوقات" مشيرة الى "ان أعمال العنف تأتي تماما بعد ستة أشهر من الحملة الأمنية الأخيرة في صنعاء التي أسفرت عن عشرات القتلى والعديد من الجرحى في غضون ساعات قليلة".{nl}وقالت نائب رئيس بعثة اللجنة في اليمن فاليري بوتيبير في البيان ذاته "ان الأحداث التي تجري حاليا هي اكثر مدعاة للقلق لأن رقعة المواجهات توسعت جغرافيا وبلغ العنف مستويات غير مسبوقة ويجري قتل وجرح العديد من الناس كل يوم".{nl}واشارت الى ان "وفد اللجنة الدولية يتلقى تقارير مقلقة جدا من المواجهات المسلحة التي تجري في مستشفى الجمهورية حيث تتعرض العديد من الأرواح البريئة الى الخطر".{nl}ونددت بوتيبير بالتهديدات التي تلقاها الهلال الاحمر اليمني على مدى الأيام الثلاثة الماضية وتعرضت الفرق التابعة له الى مصادرة المعدات في بعض الحالات وفي بعض الحالات لم تتمكن الفرق الطبية من الوصول الى الجرحى لتقديم الاسعافات الأولية اليهم.{nl}وشددت على "انه من البديهيات ان يكون كل جريح أو مصاب قادرا على تلقي ما ينقذ حياته وحصوله على الرعاية الصحية دون تأخير لا مبرر له" مؤكدة ضرورة "احترام الطواقم الطبية والمرافق الصحية وحمايتها".{nl}واكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها تواصل مراقبة الوضع على الأرض وانها على أهبة الاستعداد لتقديم المزيد من الدعم لجهود الخدمات الطبية اليمنية لرعاية المصابين في أعمال العنف.{nl}وتسعى اللجنة الدولية للصليب الاحمر منذ بداية الاضطرابات في اليمن جاهدة لمساعدة المرافق الطبية للتعامل مع العديد من الضحايا وتبرعت على مدى الايام الثلاثة الماضية بمواد لتضميد الجرحى الذين تم نقلهم الى مستشفى ميداني.{nl}وتناشد اللجنة الدولية جميع المتورطين في أعمال العنف بذل قصارى جهدهم لاحترام وتسهيل جهود الهلال الأحمر والصليب الأحمر لتتمكن من تقديم مساعدة للمحتاجين كما يجب على قوات الأمن تطبيق القوانين والمعايير الدولية التي تحكم استخدام القوة.{nl}الصين تحث اليمن على حل النزاعات سلميا{nl}المصدر:وكالة شينخوا{nl}دعت الصين امس الثلاثاء جميع الأطراف المعنية في اليمن إلى حل النزاعات بالطرق السلمية بعد الاشتباكات العنيفة التي اندلعت مؤخرا هناك.{nl}وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ ليه خلال مؤتمر صحفي عقد امس إن "الصين تراقب الوضع في اليمن عن كثب. وندعو جميع الأطراف إلى حل النزاعات عن طريق الحوار وغيره من الطرق السلمية وتجنب الاشتباكات العنيفة".{nl}تأتي تصريحات هونغ بعد مصرع 57 شخصا على الأقل في اشتباكات بين القوات الحكومية والمتظاهرين في اليمن، وقال هونغ إن الصين، باعتبارها دولة صديقة لليمن، تأمل فى أن تنجح اليمن في استعادة الاستقرار في أقرب وقت ممكن.{nl}الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف اليمنية إلى حل سياسي «سريع»{nl}المصدر: ج. البيان الإماراتية{nl}أعربت مسؤولة العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس، عن استنكارها لسقوط كثير من الضحايا في اليمن، داعية إلى ضبط النفس وتجنّب العنف وضرورة التوصل إلى حل سياسي سريع يتلاقى وطموحات الشعب، في وقت اكتنفت عوائق حول اللقاء الذي كان مرتقباً بين المعارضة اليمنية وموفد الامم المتحدة والامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في صنعاء.{nl}وقال الناطق باسم آشتون مايكل مان في بيان، إن آشتون «تستنكر سقوط كثير من القتلى والجرحى بعد المظاهرات في صنعاء في 18 و19 سبتمبر الجاري. وفي هذا الوضع الهش، من الضروري إلتزام ضبط النفس، وتجنّب الإستفزاز والامتناع عن إستخدام المزيد من العنف واتخاذ خطوات فورية هادفة إلى تهدئة الوضع». ودعا مان إلى ضرورة محاسبة مرتكبي أعمال العنف في اليمن. وأضاف أن الأحداث الأخيرة في صنعاء «تؤكد مجدداً ضرورة إيجاد حل سياسي سريع يلبي طموحات الشعب اليمني». وقال إن الإتحاد الأوروبي يجدد التشديد على الحاجة لتوقيع وتنفيذ مبادرة مجلس التعاون الخليجي، وهو جاهز لدعم أصحاب المصالح اليمنية ولدول مجلس التعاون الخليجي وللشركاء الدوليين.{nl}وتعيش المدن اليمنية حالة غليان منذ يوم الأحد إثر مقتل العشرات وجرح المئات في مواجهات بين محتجين وقوات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. يشار إلى أن التظاهرات المناهضة للرئيس صالح تتواصل منذ مطلع العام الحالي في 17 محافظة يمنية، وسط إصرار من الرئيس على عدم التوقيع على مبادرة مجلس التعاون الخليجي الهادفة الى نقل السلطة سلمياً في اليمن.{nl}وقرّر صالح الاثنين الماضي منح نائبه تفويضاً لتوقيع المبادرة الخليجية و«الإتفاق على آلية مزمنة لتنفيذها بعد الحوار» مع الموقعين عليها. تجدر الإشارة إلى أن صالح غادر إلى السعودية في يونيو الماضي للعلاج من جروح أصيب بها في انفجار وقع في مسجد قصر الرئاسة أثناء تواجده داخله. ورغم أنه لم يعد ولم يتنح إلا أن أنباء تتردد من حين لآخر عن قرب عودته أو قرب توقيعه على المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة. وتراجع صالح 3 مرات في السابق عن التوقيع على المبادرة الأصلية التي تقدم بها مجلس التعاون الخليجي والتي تضمنت استقالته خلال 30 يوماً من التوقيع.{nl}عوائق اللقاء{nl}إلى ذلك، لم تلتق المعارضة اليمنية بعد موفد الامم المتحدة جمال بن عمر والامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني اللذين وصلا أول من امس الى صنعاء لتسريع التوصل الى اتفاق يضع حدا للازمة بحسب دبلوماسي غربي.{nl}وقال احد مسؤولي «اللقاء المشترك» وهو ائتلاف للمعارضة البرلمانية لوكالة «فرانس برس» ان المعارضة لا تستطيع التقاءهما في الوقت الذي تسيل فيه الدماء في صنعاء.{nl}وكان المسؤول في الحزب الحاكم سلطان البركاني اتهم في حديث على قناة العربية مساء أول من امس، المعارضة بانها «عرقلت» وساطة الامم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي التي يبقى نجاحها رهنا بعودة المحتجين الى «مواقعهم السابقة» في ساحة التغيير.{nl}البرادعي ينتقد موقف الجامعة العربية من مجازر اليمن{nl}المصدر: قناة العالم {nl}نتقد المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية المقبلة محمد البرادعي موقف الجامعة العربية والعالم الاسلامي من المجازر التي تحدث في اليمن.{nl}وقال البرادعي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ''تويتر'': "مجازر في اليمن: أين الجامعة العربية والعالم الإسلامي؟''، واعتبر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق ان "ضمير الإنسانية يزداد غيابا".{nl}من جهتهم، دعا منظمو الاحتجاجات إلى المزيد من التصعيد يوم الاثنين وحفزوا المحتجين المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء للمطالبة بإنهاء حكم صالح الممتد منذ 33 عاما.{nl}أسباب التصعيد الدموي في اليمن{nl}المصدر: مونتيكارلو{nl}أكثر من خمسين قتيلا ومئات الجرحى من المدنيين خلال يومين في اليمن أعادوا الثورة المنسية إلى الواجهة واستعادت قوات النظام أيضا ردود فعلها الدموية ضد المحتجين العزل في ساحات التغيير.{nl}و رغم أن البلاد دخلت عمليا فيما يشبه الحرب الأهلية غير المعلنة بسبب الفرز القبلي وانقسام الجيش إلا أن التصعيد يأتي غداة إشارات أمريكية وسعودية إلى حل سياسي وشيك. فما هي هذه الأسباب ؟{nl}يبدو أن شباب الثورة وأحزاب المعارضة استشعروا احتمال فرض حل لا يتضمن تنحيا صريحا و واضحا لعلي عبد الله صالح عن السلطة. فتحت عنوان إيجاد آلية لتنفيذ المبادرة الخليجية يراد إغراق الأزمة في خريطة طريق كانت رفضت سابقا و تتضمن تشكيل حكومة ائتلافية من المعارضة والحزب الحاكم ثم إجراء انتخابات رئاسية قبل نهاية السنة، ففترة انتقالية قد تمتد سنتين لوضع دستور جديد.{nl}وبناء على ذلك فوّض صالح إلى نائبه عبد ربو منصور هادي التوقيع على المبادرة الخليجية بعد الاتفاق مع المعارضة. أي أن التعديل الذي أجري على هذه المبادرة لم يعد يفرض على الرئيس علي صالح الاستقالة بعد شهر من نقل صلاحياته إلى نائبه.{nl}لذلك يرى شباب الثورة وأحزاب المعارضة أنهم إزاء مناورة جديدة من الرئيس ليبقى في السلطة لأن صلاحياته تخوله رفض أي اتفاق أو عرقلة تنفيذه. وليس معروفا إذا كان مبعوثا مجلس التعاون والأمم المتحدة اللذان قصدا صنعاء أمس يستطيعان ترويج هذا الحل باعتباره يعني عمليا إخراج علي صالح من السلطة.{nl}وليس مؤكدا أن يتوصلا إلى إقناع المحتجين الذين رفضوا أصلا توفير حصانة للرئيس من أي محاسبة لاحقة خصوصا أن معلومات كثيرة سممت الأجواء و منها أن العميد أحمد نجل الرئيس سيبقى في تركيبة السلطة المقبلة بداعي مواجهة تنظيم "القاعدة". فالحرس الجمهوري الذي يقوده العميد أحمد هو المتهم الأول بارتكاب المجازر ضد المدنيين.{nl}و في غياب ضمانات سعودية وأمريكية صلبة بأن علي صالح لن يعود إلى السلطة وأنه ذاهب إلى الإمارات أو إلى ألمانيا لفترة طويلة يصعب إنهاء الأزمة بحل سياسي.{nl}المانيا تدين تصاعد العنف في اليمن وتدعو كافة الاطراف لوقف القتال{nl}المصدر: وكالة كونا{nl}دانت وزارة الخارجية الألمانية تصاعد اعمال العنف في اليومين الاخيرين في اليمن مطالبة الاطراف المتصارعة بوقف فوري للاشتباكات الدائرة بين القوات الامنية الحكومية والمتظاهرين.{nl}وقال وكيل وزارة الخارجية الالمانية فيرنر هوير في بيان ان ازدياد الوضع الامني توترا في اليومين الاخيرين يشير الى ان اليمن "لا يستطيع انتظار بداية سياسية جديدة" معربا عن ادانته الشديدة لتصاعد اعمال العنف في العاصمة صنعاء وفي بقية الاراضي اليمينة.{nl}واضاف ان جميع الجهات مطالبة في هذا الوقت الحرج الذي يمر به اليمن بالتخلي عن الاستفزازات واللجوء الى طاولة المفاوضات للبحث عن اليات للخروج من الازمة في اطار مبادرة مجلس التعاون الخليجي.{nl}ورأى هوير ان بداية سياسية جديدة في اليمن "تحتاج الى حكومة انتقالية وانتخابات مبكرة واصلاحات في الجهات الامنية والجيش".{nl}دول مجلس التعاون تتحمل مسؤولية المجازر في اليمن{nl}المصدر: قناة العالم{nl}دان عضو المجلس الوطني الانتقالي اليمني منير الماوري الدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون (في الخليج الفارسي) وخاصة السعودية ازاء ثورة الشعب اليمني محملا هذه الدول مسؤولية ما يحدث في اليمن من مجازر .{nl}وقال الماوري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : ان ما يسمى بمبادرة دول مجلس التعاون للحل في اليمن هي مؤامرة ووصفة حرب وكلفتها كبيرة في اليمن وانا احمل حكومات دول مجلس التعاون كلها فيما يحدث في اليمن من مجازر فالذي اخر الحسم هو الاموال المدنسة لدول المجلس التي تدعم بها الرئيس صالح وعصابته في اليمن.{nl}وحول اللقاء الذي جمع مؤخرا الرئيس اليمني والملك السعودي وعلاقة هذا اللقاء بالتصعيد الامني الذي تلته في اليمن قال الماوري : انه يدل على الغباء وعدم حنكة لدى القيادة السعودية فقد قدمنا احتجاجا الى السعودية على هذا اللقاء لكنهم حاولوا تبرير هذا اللقاء وقالوا انه لقاء للوداع لان صالح سيغادر الى دولة اخرى من دول مجلس التعاون او دولة اجنبية لكن هذا الرد لم يكن مقنعا لنا لان المجازر التي حصلت في صنعاء كان يجب ان تجبر الملك السعودي ان يلغي هذا اللقاء وان لا يقابل الجزار اذا كان هناك ذرة ضمير.{nl}واضاف : لقد اوردت الانباء ان هناك اسلحة سعودية اتت لدعم الرئيس اليمني وكان يجب على السعودية ان تنفي هذا الخبر , ان ما يجري في الواقع هو ان السعودية لديها قيادة متخبطة وهناك اجنحة في السعودية تخشى من نجاح الثورة اليمنية , ان كل دول مجلس التعاون يخشون من الثورة اليمنية ويحاولون عرقلتها ودعم نظام الطاغية اليمني الذي لا يقل خطورة عن صدام حسين الذي غزا الكويت فبالرغم من اننا كشعب يمني وقفنا في حينه مع الكويت الا اننا الان نكافأ من قبل الكويت بدعم صالح .{nl}وتابع: على دول مجلس التعاون ان يحل عنا ويذهب بمندوبيه ويوقف الدعم عن هذه العصابة التي تقتل شعبنا لان الثورة سوف تنجح , ان دول مجلس التعاون تعرف بان الثورة ستنجح لكنهم يريدون بان تكون الكلفة كبيرة جدا حتى لاتفكر الشعوب الاخرى في دول مجلس التعاون في تكرار التجربة والانتفاضة على الحكومات الفاسدة والقمعية .{nl}الكويت ترحب بنقل صلاحيات الرئيس اليمني إلى نائبه{nl}المصدر: ج. القبس الكويتية{nl}أعربت الكويت امام مجلس حقوق الانسان امس عن ارتياحها لقرار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نقل صلاحياته الى نائبه، وهي احدى الخطوات التنفيذية الواردة في المبادرة الخليجية، وتمثل نقلة سياسية كبيرة الى الأمام من أجل حل الأزمة التي تعصف باليمن.{nl}وقال مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف السفير ضرار رزوقي في كلمة بلاده امام المجلس «ان الكويت تعرب ايضا عن ارتياحها لقرار السلطات اليمنية قبول المبادرة الخليجية لحل الأزمة حفاظا على وحدة ذلك البلد وأمنه واستقراره».{nl}واعرب السفير رزوقي عن تطلع الكويت الى أن تقود المبادرة الى اتفاق يلبي طموحات الشعب اليمني في التغيير والاصلاح بشكل يجنب الانزلاق للفوضى والعنف وذلك بعد ازالة عناصر التوتر سياسيا وأمنيا.{nl}وشدد على ان الكويت «تتطلع الى أن تكون حقوق الانسان في محور الاصلاحات التي ستلي توقيع كل الأطراف على المبادرة الخليجية والبدء في تنفيذها» مرحبا في الوقت ذاته بتقرير المفوضة السامية لحقوق الانسان بشأن الزيارة التي قام بها وفد من المفوضية الى اليمن.{nl}وطالب المجتمع الدولي بضرورة «دعم عملية المصالحة الوطنية في اليمن ومد يد العون والمساعدة ليتمكن شعبه من اعادة بناء دولة حديثة تقوم على العدالة واحترام حقوق الانسان».{nl}واشار الى ما جاء في تقرير المفوضية السامية حول تدهور الحالة الانسانية في اليمن بسبب حال عدم الاستقرار، اذ ان هذه الأوضاع تؤثر سلبا في غالبية السكان، لاسيما الأكثر فقرا والأكثر ضعفا كالأطفال والمشردين واللاجئين.{nl}واكد قلق البعثة الاممية التي زارت اليمن بشأن الصعوبات التي يعانيها المواطنون للحصول على الكهرباء والوقود والمياه الصالحة للشرب، اضافة الى الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والتعليم وغيرهما.<hr>