Haneen
2012-07-21, 12:37 PM
ترجمات{nl}(186){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}نشر موقع ذا الكترونيك انتفاضة مقالا بعنوان "هل تستعد إسرائيل للاستيلاء على معظم الضفة الغربية؟"؛ للكاتب جوناثان كوك؛ يتحدث الكاتب عن التقرير الذي نشر مؤخرا من قبل قاضي اسرائلي والذي خلص إلى أن إسرائيل ليست في الواقع محتلة للضفة الغربية على الرغم من توافق الآراء الراسخة الدولية على عكس ذلك. ويكمل بالقول انه وكما يبدو حتى بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل مرتبك قليلا من هذه التغطية فقد تسلم التقرير في وقت سابق واحتفظ به لأكثر من أسبوعين ولكنه كان مترددا في نشره وجعله عام؛ ويكمل الكاتب بالقول بأن تردد نتنياهو جاء على غرار توقيت نشر التقرير وليس مضمونه؛ فنتنياهو نفسه أنشأ لجنة في وقت سابق من هذا العام لتقييم شرعية "البؤر الاستيطانية، والمستوطنين اليهود"؛ ويشير الكاتب الى سياسة الضم التي انتهجتها اسرائيل مؤخرا؛ على الرغم من الانتقادات اللاذعة فمثلا استخدم الاتحاد الأوروبي مؤخرا في تقاريره لغة لم يسبق له مثيل لانتقاد إسرائيل في سياسة التهجير القسري إلى المدن في الضفة الغربية والتي تقع تحت السيطرة الفلسطينية والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين في منطقة (ج) ؛ ويلاحظ الاتحاد الأوروبي أن عدد الفلسطينيين في المنطقة (ج) تقلص إلى حد كبير تحت الحكم الإسرائيلي إلى أقل من 150000شخص؛ اي ما لا يزيد عن 6 في المئة من السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ وكما أن عدد المستوطنين يفوق عدد الفلسطينيين الآن في المنطقة ج. وانهى الكاتب بأنه يمكن أن تضم إسرائيل ما يقرب ثلثي الضفة الغربية فنتنياهو متردد الان فقط لأن الوقت لم يحن بعد للتنفيذ، ولكن على مدى الأسابيع القليلة الماضية، كانت هناك مؤشرات تشير الى التحركات الاسرائيلية المقبلة لتعزيز قبضتها على المنطقة ج{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "لا إجابة للإرهاب" للكاتب إيتان هابر. ويقول إنه على الرغم من الجهود التي تبذل إلا أنه من الصعب حماية كل إسرائيلي في العالم، والآن سيطرح السؤال "كيف لم يتمكنوا من تفادي الهجوم في بورغاس في بلغاريا؟"، وسيتسائل الناس حول هوية المسؤول عن هذا العار وكيفية منع أي هجوم آخر، وإجابتي أنه ليس هناك إجابة للإرهاب، يمكننا منع آلاف الهجمات الإرهابية ولكن هناك دائما هجوم ما سينجح، فهؤلاء الذي يريدون تنفيذ الإرهاب دائما لهم الأسبقية أمام من يحاولون منعه، والإرهابيون يبحثون عن نقاط الضعف ويجدونها، ومن الصعب أن تحمي كل يهودي في العالم، والاستخبارات والمخابرات الإسرائيلية تعمل ليلا ونهارا لمنع مثل هذه الهجمات وقد حققت نجاحات باهرة، ولكن لا يتم التركيز على تلك النجاحات بل فقط يتم التركيز على أي إخفاق يحدث، ويختم بالقول أن هذه هي حياة الإسرائيليين وإلى أن يجدوا طريقة للتعايش مع العالم العربي عليهم البقاء مستعدين لمنع اي هجوم محتمل وصده.{nl} نشر موقع انتر بريس سيرفس مقالا بعنوان "إسرائيل تحاصر نفسها" للكاتب جيليان كيستلر. ويقول إن استمرار إسرائيل في بناء الجدران ما هو إلا جزء من سياستها الإنعزالية وابتعادها عن أي حل مع العالم العربي، ومث هذه السياسة التي تتبعها إسرائيل قد تأتي بنتائج كارثية، ومن خلال قيام إسرائيل بعزل المناطق الفلسطينية من خلال الجدران والحواجز نكتشف أن إسرائيل هي المحاصرة خلف هذه الأسوار التي تعزلها عن جيرانها وعن العالم، وأكبر هذه الأسوار وأطولها هو الجدار العازل أو ما يسميه الفلسطينيون جدار الفصل العنصري، وتدعي إسرائيل أن سبب إقامته هو حماية اليهود من الهجمات الإرهابية الفلسطينية في حين يقول الفلسطينيون أن السبب وراء بناء الجدار هو رغبة إسرائيل في سرقة مزيد من الأراضي التي يملكها الفلسطينيون، وإسرائيل لا تكتفي ببناء هذا الجدار بل تقوم ببناء جدار آخر على طول الحدود مع مصر من أجل منع أي محاولات للتسلل ومنع المهاجرين الأفارقة من غزوها، والمثير للسخرية أن هؤلاء المهاجرين هم أنفسهم من يقومون ببناء هذا الجدار، وقد أعلن نتنياهو أيضا في وقت سابق أنه في حال انتهى بناء هذا الجدار على طول الحدود مع مصر فإن إسرائيل ستقوم ببناء جدار آخر على الحدود مع الأردن، وبناء هذه الجدارن جميعها يؤكد أن إسرائيل ستتعامل مع جيرانها بالقوة، مما يؤكد عزلتها ويمنع أي حل للصراع العربي الإسرائيلي.{nl} نشر موقع ذا التيرناتيف نيوز تقريرا بعنوان "البؤرة الاستيطانية في الضفة الغربية تنظم مخيما صيفيا لتدريب الجيل القادم من نساء المستوطنين"؛ ويتحدث التقرير عن عقد مخيم صيفي للشابات في البؤرة الاستيطانية في الضفة الغربية رامات ميغرون لتدريب وتحفيز الجيل القادم من النساء للاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية. ويكمل بالقول بأن المخيم استمر لمدة ثلاثة أيام بهدف التدرب على كيفية الدفاع عن النفس ، وطلاء المباني غير القانونية في البؤرة الاستيطانية و عقد محاضرات مختلفة واستضافة العديد من زعماء المستوطنين الأكثر تطرفا في الضفة الغربية. ويضيف التقرير بأنه قد تم عقد المخيم في رامات ميغرون، وهي مستوطنة إسرائيلية تتلقى دعما كبيرا من الحكومة الاسرائيلية ولكنها تفتقر الى تفويض رسمي؛ فعلى الرغم من تدمير منازل هذه البؤرة عدة مرات الا انه قد اعاد المستوطنون بناؤها بعد كل عملية هدم، وبالتالي فقد تحولت رامات ميغرون الى رمز للمستوطنين الإسرائيليين ومؤيديهم.{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان" الفوضى تحيط بإسرائيل" للكاتب دانيل بيبيس، تحدث في بداية المقال عن ان السلطة الوطنية الفلسطينية تشكل دولة داخل دولة في الأراضي التي تقيم عليها مؤسساتها على حد تعبيره، وإن ما يجري في الوقت الحال يشير إلى فوضى ستعم هذا الأراضي والمناطق، وتحدث أيضا عن جنوب لبنان الذي يشكل الخطر الكبير بالنسبة لإسرائيل حيث وجود حزب الله المدعوم من إيران هي معضلة الدولة اليهودية في شمال البلاد، ويقول الكاتب أما بالنسبة للجنوب فحماس التي تسيطر على قطاع غزة لديها صواريخ تصل إلى مناطق تواجد المدنيين الإسرائيليين من تجمعات سكانية في الجنوب ومدن كبيرة وهذا برأي الكاتب معضلة حيث الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة لم يجد الحلول المناسبة لإطلاق الصواريخ، ويشير الكاتب ان إسرائيل وبعد الربيع العربي أصبحت في مرمى الخطر من قبل الجماعات الإسلامية حيث سيناء من الجانب المصري باتت عبئ على إسرائيل من أجل توفير الحماية للحدود ومنع دخول الإرهابيين وكذلك منع الهجمات من خلال البدو في سيناء، وتلكم الكاتب متخوفا من هضبة الجولان التي تشكل في الوقت الحالي بالنسبة لإسرائيل مركز اهتمام وتخوف لسببين الأول النظام السوري وأسلحته الكيماوية وثانية الجماعات الإسلامية المتشددة المرتبطة بالقاعدة التي آخذه بالنمو، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الحدود الشرقية لإسرائيل على حد تعبيره، قائلا إن الممكلة الأردنية توفر الحماية المناسبة على طول الحدود مع إسرائيل إلا ان الأيام القادمة برأي الكاتب قد تجلب ما هو سيء وربما يجب على إسرائيل أعداد نفسها جيدا لحماية حدودها مع الأردن. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسميايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "القتال في دمشق يتزامن مع الشجار في مجلس الأمن الدولي" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إن روسيا والصين بالأمس وفي مجلس الأمن الدولي استخدموا حق الفيتو على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا الذي قدمته الدول الغربية" ألمانيا، وفرنسا، وبرتغاليا، وبريطانيا والولايات المتحدة"، حيث صوت على القرار 11 عضواً في مجلس الأمن الدولي واثنان ضد القرار وامتنع اثنان من التصويت، وفي نفس الوقت من ذلك تتواصل الاشتباكات بين المتمردين والقوات الحكومية {nl}لليوم الخامس في دمشق، والولايات المتحدة تبدأ المحادثات مع إسرائيل حول عملية تدمير مخزونان الأسلحة الكيماوية السورية في حال ستسود البلاد الفوضى. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن واشنطن تعد خططاً في حال حدوث انهيارا بسوريا، وعلى وجهة الخصوص إن واشنطن تكتشف في ما إذا استطاع الإسرائيليون إذا لزم الأمر التدخل وتدمير مخزونا الأسلحة الكيماوية السورية. الولايات المتحدة تخشى من أن يستخدم الأسد هذه الأسلحة الكيماوية ضد المتمردين أو وقوع المواد السامة في أيدي الإرهابيين الدوليين، وعلى هذه الخلفية وسائل الإعلام الغربية ناقشت بشكل نشط تقارير رحيل الأسد من دمشق إلى اللاذقية وهروب زوجته إلى روسيا، والغرض من رحيل الأسد إلى اللاذقية حضور جنازة زوج شقيقته، بالإضافة إلى أن السفير السوري في موسكو نفى أي معلومات تشير إلى هروب زوجة الأسد إلى روسيا{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "العنف في سوريا يصل إلى مستوى وزاري" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إن روسيا والدول الغربية يحاولون أيجاد وسيلة دبلوماسية من اجل تسوية الأزمة السورية، حول مسألة تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا ومصير خطة كوفي عنان، ويشارك في المشاورات بشكل فعال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي التقى مع رئيس الوزراء التركي في موسكو قبل يومين، وعلى هذه الخلفية موجه جديدة من العنف غطت سوريا - حيث قتل في دمشق كبار ضباط الأمن في البلاد، ويشير الكاتب إلى أن الغرب يريد فرض عقوبات ضد سوريا وفقاً لميثاق "7" للأمم المتحدة، وروسيا تهدف إلى تمديد عمل بعثة المراقبين في البلاد ومن دون مرجع ميثاق 7 للأمم المتحدة، كما وأدلى ممثلو روس باستخدام الفيتو على أي نص يحتوي ميثاق "7" لأن، ذلك يعني إمكانية التدخل العسكري ضد سوريا. وينهي الكاتب المقال قائلاً إن سوريا تعتبر الموضوع الرئيسي للمحادثات بين بوتين ورئيس التركي أردوغان، ويشير الخبراء إلى أن أروغان وصل إلى العاصمة الروسية في محاولة إقناع القيادة الروسية بتقديم تنازلات في مجلس الأمن الدولي أو حتى تقديم ضمانات بعدم استخدام القوة من الجانب التركي، روسيا في مجلس الأمن الدولي تعارض أي قرار صارم بشأن سوريا.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع ذا التيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "كيفية وقف الحرب الإسرائيلية ضد إيران؟"؛ بقلم مايكل رشوسكي، يقول فيه الكاتب بأن نتنياهو وباراك بالفعل ينويان الهجوم على إيران، وأن هذا لن يحدث قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في تشرين الثاني؛ ويكمل بالقول بأنه وكما يبدو بأن المعارضة لمثل هذه الحرب من قبل الموساد الإسرائيلي، والأمن وقائد الجيش الاسرائيلي لا يؤثر على هاجس الحرب الذي يعزم رئيس الوزراء وايهود باراك القيام به؛ ويضيغ الكاتب بأنه يخشى من أن تقوم هذه الحكومة القاتلة بشن حرب ستكون بمثابة كارثة على المنطقة كلها (وربما في ذلك العالم)، وانهى الكاتب بالقول بأن التاريخ الحديث قد قدم الكثير من الأمثلة على قادة اتخذوا قرارات غير عقلانية وجلبوا شعوبهم إلى المآسي الدامية؛ فالطريقة الوحيدة لوقف مسار جنونهم هو عزلهم من السلطة. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان"سوريا: مخاوف حول الاسلحة الكيماوية" للكاتب جورج مالبرونوت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن التطورات الأخيرة على الساحة السورية من معارك وقتال في العاصمة دمشق، وكذلك مقتل عدد من أركان النظام السوري في التفجير الأخير، حيث قال إن مخاوف النظام حول الاستمرار في السيطرة على زمام الأمور باتت تكبر تدريجيا، وتحدث أيضا عن المساعي السياسية ومحاولة الحلول والتحركات الدولية في الأمم المتحدة، واستعمال حق النقض الفيتو من قبل كل من روسيا والصين، برأي الكاتب لا جديد في الأزمة السورية لغاية الأن بستثناء المعارك القوية التي تدور في أحياء العاصمة وامتدادها إلى مدن ومناطق جديدة، ويقول الكاتب إن سوريا تمتلك عدة أنواع من السلاح الكيماوي مثل غاز الخردل وغاز الأعصاب وغاز السيرين، كما ان لدى سوريا الصواريخ القادرة على حمل مثل هذه المواد، ويضيف الكاتب ان الولايات المتحدة متخوفة من عدة سيناريوهات محتملة يمكن أن تحدث لهذه الأسلحة الكيماوية، كوقوعها في يد جماعات جهادية في سوريا مقربة من تنظيم القاعدة، أو احتمالية توجيه ضربة لإسرائيل في حال تدهور سيطرة النظام على الحكم في البلاد، أو وصولها إلي يد حزب الله اللبناني المقرب من إيران، ويشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تحركات هذه الأسلحة في سوريا، حيث أعدة قوات خاصة من فرق كوماندوز مجهزة بالتعاون مع الأردن في مناطق قريبة من الحدود السورية، وذلك بهدف {nl}السيطرة على هذه الأسلحة في حال تدهور الوضع الامني في سوريا بحسب الكاتب، وفي نهاية المقال يقول الكاتب ان إسرائيل في الآونة الأخير بدأت تشعر بتخوف حيال تنقلات الأسحلة الكيماوية في سوريا، حيث رفقت من درجة التأهب لديها. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}ديرفنر: عباس هو رجل إسرائيل في رام الله.{nl}لاري ديرفنر –مجلة استارليا وفلسطين.{nl}منذ محاولته إقامة الدولة في سبتمبر/أيلول الماضي أصبح محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية منفذ للاحتلال بحذافيره.{nl}لو استقال محمود عباس في سبتمبر/أيلول الماضي بعد رفض طلب الدولة المستقلة في الأمم المتحدة، لكان مثل ذلك القرار في غاية الأهمية، حيث كان من شأنه أن يعزز الروح المعنوية للفلسطينيين ، كما فعل في خطابه أمام الأمم المتحدة، وكان من انه أيضا أن يشكل مثالا للتضحية وعدم ترك إسرائيل تفلت من العقاب، ولو قامت السلطة الفلسطينية بحل نفسها بعد رفض الطلب في الأمم المتحدة لوضعت إسرائيل في موقف لا تحسد عليه بوجود 2.5 مليون فلسطيني دون أي سلطة تنظمهم أو تحكمهم.{nl}لقد هدد عباس وفياض مرارا وتكرارا بحل السلطة الفلسطينية وترك الأمور لإسرائيل للتصرف معهم، لكن ذلك لم يحدث ولم تكن سوى مجرد تهديدات، واليوم هناك تهديدات جديدة من عباس بالعودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه المرة، التي لن يحصل فيها الفلسطينيون سوى على انتصار رمزي، وللأسف فإن الأوان قد فات، وبرأيي فإن عباس وفياض يدركون ذلك، وعندما قبلوا قيام إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف أمام حقوقهم المشروعة فقدوا كثيرا من احترامهم، لم يعودوا يقودون القضية الفلسطينية بل أصبحوا ينفذون الاحتلال الإسرائيلي، هكذا أصبحت صورتهم ليس أمام الفلسطينيين فقط بل أمام العالم بأسره، وأي محاولة أخرى للعودة للأمم المتحدة ينطبق عليها المثل الشهير "التاريخ يعيد نفسه على شكل مآساة مرة وعلى شكل مهزلة مرة أخرى".{nl}أن أكتب هذا النص كشخص كنت حتى هذا العام أرى في عباس وفياض إجابة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لطالما بحثت إسرائيل عن قيادة فلسطينية تنبذ العنف وتتبنى الطرق السلمية، وعباس فعل ذلك لأكثر من 8 سنين، حيث كانت أجهزته الأمنية تعمل مع، أو حتى تعمل لدى الجيش الإسرائيلي فقد اعتقلوا الكثير من أفراد حماس وعذبوهم، ومنعوا التظاهرات الشعبية أيضا ضد الإحتلال، وأكبر مثال ما كان يحدث أثناء عملية الرصاص المصبوب حيث كانت الضفة الغربية المكان الوحيد على وجه الأرض الذي لم يكن يتظاهر ضد إسرائيل وقتها.{nl}ومع فشل عباس وفياض في تحقيق السلام وحل الدولتين، لم يتبقى لهم إلا أن يعملوا منفذين للاحتلال في الضفة الغربية، وأنا لا أعرف لماذا لا يقدمون استقالتهم ويرحلون، فموضوعيا عباس وفياض هم متعاونون مع الاحتلال ولا أحد لا يمكنه قول غير ذلك، وقد سبق لإسرائيل أن جعلت الولايات المتحدة متعاونة معها وأوروبا كذلك لذلك لم يكن من الصعب عليها القيام بذلك مع الفلسطينيين.{nl}لا يجب على أحد أن يشعر بالأسف على عباس، ولا فياض والموالين لهم، هناك سوء استعمال للسلطة وهناك فساد أيضا، عباس وفياض لم يكونوا أبدا قادة للفلسطينيين، فقط في سبتمبر الماضي كانوا كذلك، على الفلسطينيين أن يدركوا أن لعب الكرة مع إسرائيل لن يفيدهم في شئ سوى مزيد من الإهانة.{nl}بورغاس: تجدد العمليات الانتحارية على ايدي حزب الله وحماس، خارج وداخل اسرائيل{nl}دبكا فايل {nl}مصادر استخبارية ومحاربة للارهاب اسرائيلية وغربية قالت يوم الجمعة 20/7 ان معنى العملية التي نفذها حزب الله في بورغاس في بلغاريا يوم الاربعاء، والتي قتل فيها 5 اسرائيليين واصيب فيها 35، منهم 3 حالتهم خطرة جدا، هو: انه بعد 17 عام جدد حزب الله عملياته الانتحارية ضد اهداف اسرائيلية ويهودية.{nl}حزب الله نفذ عمليات انتحارية على مدار 13 عام بين اعوام 1982 – 1995، ومنذ ذلك الوقت تحول الى تكتيك عمليات ضد اهداف اسرائيلية خارج اسرائيل بواسطة مواد متفجرة وبالتحكم عن بعد و/ او خطف اسرائيليين.{nl}وتقول نفس المصادر: وقتها كان واضحا، ان حزب الله لم يعد للعمليات الانتحارية فقط، وانما هو من اقام البنى التحتية للانتحاريين الجاهزين للعمل في مختلف ارجاء العالم، حيث تنتشر الشبكات الارهابية، الاستخبارية، تهريب المخدرات وتبيض امواله.{nl}مصادر محاربة الارهاب الغربية تقول: من الواضح ان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" وامان والشاباك، فشلت في الكشف المسبق عن هذه البنى التحتية، ولم تستنتج الاستنتاجات الصحيحة من الهجمات التي حاولت ايران وحزب الله تنفيذها خلال العام الاخير في وسط اسيا والقوقاز وجنوب امريكا، كان واضحا وقتها ان هذه عمليات ارهابية، صممت لاختيار افضل اسلوب لضرب الاهداف الاسرائيلية، وبعد فحص وتحليل نتائج العمليات، توصل خبراء الارهاب الايرانيين وحوب الله الى مبدأ، ان الطريق الاكثر فاعلية لتحقيق نتائج من العمليات الارهابية، هي تجديد واستئناف العمليات الانتحارية.{nl}وقالت المصادر الغربية: ان وكالات الاستخبارات الاسرائيلية ومكافحة الارهاب ستاخذ وقتا من اجل اعادة تجميع صفوفهم وتنظيمها من جديد من اجل ايقاف هذه الموجة الجديدة من الارهاب، وقال مسؤول رفيع المستوى بمحاربة الارهاب: الان ستمر عدة اسابيع، وبسبب انتشار حزب الله في مناطق عديدة في العالم، وربما عدة اشهر، حتى تنجح اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية في تنظيم صفوفها من اجل وقف الهجمات الانتحارية، الاستخبارات الايرانية واجهزة الامن والاستخبارات التابعة لحزب الله يعلمون ذلك وسيستغلون هذه الفرصة لزيادة عملياتهم، وعندما تكون اسرائيل ليس لها اي اجابة.{nl}وحذرت هذه المصادر من ان عملية بورغاس في بلغاريا، ما هي الا مرحلة اولى لهذه الهجمات الانتحارية، واذا لم تعمل اسرائيل بحزم امامها، ولم تخلق توازن رادع تجاهها، فانها ستنتشر الى داخل اسرائيل، ولحزب الله ولكتائب القدس الايرانية ايضا، يوجد بنى تحتية لخلايا ارهابية نائمة، في الضفة الغربية وغزة وبين عرب اسرائيل، وهم قادرون على تنشيطها في اي وقت يريدون.{nl} وحذرت المصادر ان الرد الاسرائيلي على عملية بورغاس حتى الان ضعيف ومتردد، في حين ان العالم جميعه، بما فيها حزب الله، يشاهدون تقاعس مجلس الامن عن اراقة الدماء في الحرب المستعرة في سوريا، اسرائيل قدمت في يوم الخميس 19/7 مشروع قرار لادانة ايران وحزب الله لتورطهم في العملية.{nl}وقال خبراء في محاربة الارهاب:"هذا خطأ اسرائيلي من الدرجة الاولى"، سيشجع طهران و حزب الله في بيروت للاستمرار بهذه الهجمات، مجلس الامن ادان العملية في بلغاريا، وامتنع عن الاشارة الى ان ايران وحزب الله من انهم مسؤولين عن هذه العملية.{nl}وقت لدراسة الرأي{nl}هآرتس – هيئة التحرير{nl}رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تسرع يوم امس بالتصريحات العلنية بمحادثاته مع الرئيس باراك اوباما، بتركيز المسؤولية على ايران في الهجوم الدموي في بورغاس في بلغاريا، اوباما فضل تعليق الاتهام حتى نهاية التحقيق.{nl} الضربة الموجعة اسفرت عن مقتل ستة مدنيين بينهم خمسة اسرائيليين، وجرح العشرات يذكر كيف ان العالم كله يتعرض للارهاب، اي زاوية، مزدحمة او بعيدة، ليست بمنأى عن وجهه، بكشف دقيق للفرص، وبتخطيط ممنهج وباخفاء الاستعدادات يمكن مهاجمة اي هدف، واذا ما فشلت الهجمة، مرة بعد مرة، فان نهايتها ستنجح بتغيير المكان او الزمان.{nl}لذلك عندما تخطط منظمة ارهابية، ليس لديها اساس متين، ولا نظام تتبع، والاكثر من ذلك عندما يكون الخصم هو نظام معاد كما هو في ايران، زعناصر القوة في ايران، وخاصة وزارة الامن والاستخبارات، وقوة القدس التابعة للحرس الجمهوري، يعملون بلا كلل لضرب اسرائيل، بقوة وبواسطة مبعوثين من منظمات لبنانية وفلسطينيين وغيرهم، ولا عجب حقا اذا ما تبين ان الاتهام يوجه لنتنياهو. {nl}اذا ما كان الاشتباه يزداد مع الحقائق التي تظهر لدى الناس والتساؤل كيف عرف نتنياهو بعد ساعتين من الهجوم بالاعتماد على اجهزة الاستخبارات المتاحة لديه، ما هي تلك الخدمات، وكذلك ايضا لماذا لم يكن يعلم قبل ساعتين من الهجوم، وهذه نقطة تستحق استخلاص المعلومات، من اجل استخص العبر والدروس المهنية من اجل عدم الحاق مزيدا من الضرر بمصداقية نتنياهو، وينبغي ان نوضح ايضا ما كان حصة اسرائيل ( على الرغم من عدم ورود تقارير تاكيد رسمية) في الهجمات التي ضربت علماء الذرة داخل ايران، وهل تمت دراسة هذه المشاركة بعناية من حيث التطلفة والمنفعة.{nl}على الرغم من الالم والغضب، يجب على اسرائيل عدم تكرار الخطأ الذي تسبب لها بفتح حربين ( لبنان ) في اعقاب الهجمات الارهابية، وعلاج قضية ايران النووية يجب ان لا تتاثر بعملية بورغاس.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-186.doc)