تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شخصيات اسرائيلية 4



Haneen
2011-08-01, 11:53 AM
داني أيالون{nl}نائب وزير الخارجية الاسرائيلية{nl}عن حياته ..{nl}• دانيال "داني" أيالون (بالعبرية: דניאל "דני" איילון‎، و. 17 ديسمبر 1955)، {nl}• سياسي إسرائيلي ونائب وزير الخارجية وعضو في الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا. {nl}• سفير إسرائيل السابق في الولايات المتحدة من 2002 حتى 2006.{nl}• ولد أيالون في تل أبيب عام 1955. حصل على شهادة في الاقتصاد من جامعة تل أبيب وعلى الماجستير من جامعة بولنگ گرين في اوهايو بالولايات المتحدة. {nl}• عين سفير في الولايات المتحدة عام 2002 في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي آريل شارون. قبل توليه المنصب، عمل نائب مستشار السياسة الخارجية، ثم مستشار السياسة الخارجية لرئيس الوزراء آريل شارون، وخلال تلك الفترة كان عضو وفود إسرائيل في شرم الشيخ (1997)، قمم واير ريڤر (1998) وكامب ديڤد (2000). {nl}• عمل في نيويورك من 1993-1997 كمدير مكتب السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة ونائب رئيس البعثة في بنما من 1991-1992.{nl}داني أيالون يدعو عريقات إلى مناظرة علنية{nl}معا{nl}31-7-2011{nl}القدس - معا - دعا نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون د.صائب عريقات إلى مناظرة علنية عبر أي وسيلة إخبارية إلكترونية يختارها.{nl}وقال أيالون كما نشرت الاذاعة الاسرائيلية إن إجراء مناظرة كهذه في بث مباشر يسمح لعريقات بطرح روايته مع إفساح المجال أمام المشاهدين للاستماع إلى الحقيقة.{nl}وطمأن أيالون عريقات بأن إسرائيل لن تعتبر المناظرة انطلاقاً للمفاوضات المباشرة بين الجانبين.{nl}إسرائيل تأمل دعماً من جنوب السودان في الأمم المتحدة{nl}المصدر: موقع البيان{nl}التاريخ: 30 يوليو 2011{nl}قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أمس إن إسرائيل ستقيم علاقات دبلوماسية مع دولة جنوب السودان وستوفد سفيرا غير مقيم إلى العاصمة جوبا، آملاً أن تدعم هذه الدولة الجديدة إسرائيل ضد مسعى الفلسطينيين في الأمم المتحدة لاعلان الدولة.{nl}وأضاف أيالون في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة الإسرائيلية إن «إسرائيل أيدت الأقلية المسيحية الملاحقة في السودان»، وان «مليوني مسيحي قتلوا خلال الحرب الأهلية هناك»، على حد تعبيره.{nl}وذكر أن إسرائيل أرسلت خبراء زراعيين وأطباء إلى جنوب السودان وستواصل دعم هذه الدولة الجديدة التي وصفها بأنها «دولة فقيرة جدا».{nl}وقال إن إسرائيل «تأمل بدعم جنوب السودان لها في الأمم المتحدة ضد نية الفلسطينيين الإعلان عن دولة» في إشارة إلى المسعى الفلسطيني لنيل اعتراف دولي بدولة مستقلة بحدود العام 1967 في الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.{nl}وكانت إسرائيل وجنوب السودان أعلنتا اول من امس إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.{nl}وقال وزير خارجية إسرائيل افيغدور ليبرمان من خلال بيان أصدرته وزارة الخارجية أول من أمس إن «التعاون بين الدولتين سوف يعتمد على الأسس المتينة التي استرشدتا بها عند إقدامهما على إنشاء علاقات من الصداقة أساسها المساواة والاحترام المتبادل».{nl}فشل أميركي من جانب آخر فشل المبعوث الاميركي الخاص الى السودان برينسون ليمان في الاجتماع بكبار المسؤولين السودانيين في الخرطوم الخميس.{nl}وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية العبيد مروح إن «وزارة الخارجية السودانية تلقت طلبا من المبعوث الامريكي قبل وصوله الخرطوم للقاء نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه ومساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع ووزير الخارجية السوداني علي كرتي ومحافظ بنك السودان المركزي».{nl}وأضاف أن «الخارجية لم تتلق تأكيدات من هؤلاء المسؤولين بلقاء المبعوث ولا سيما ان وصوله يوم الخميس يتزامن مع الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء السوداني والمسؤولون الثلاثة اعضاء في المجلس». وأشار إلى أنه «لم يصدر اصلا برنامج لقاءات للمبعوث الاميركي مع المسؤولين السودانيين وقد التقى فقط الخميس محافظ البنك المركزي محمد خير الزبير». وقال مصدر حكومي اميركي فضل عدم الكشف عن اسمه إنه «كانت للمبعوث الاميركي إلى السودان عدة اجتماعات في الخرطوم.. وما استطيع تأكيده هو أنه التقى محافظ البنك المركزي بالسودان، ولكن لا أستطيع أن أؤكد ما إذا كان قد التقى طه ونافع وعلي كرتي».{nl}داني ايالون: توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة سيؤدي الى مواجهة مع إسرائيل{nl}أمد{nl}18-7-2011{nl}مد/ حذر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون الفلسطينيين من مغبة التوجه الى الامم المتحدة لنيل اعتراف بدولتهم قائلا ان مثل هذه الخطوة ستؤدي الى مواجهة مع إسرائيل وستضع حدا للعملية السلمية ، على حسب تعبيره.{nl}وأضاف ايالون 'ان إسرائيل ستكون في حل من اتفاقيات السلام المبرمة مع الجانب الفلسطيني في حال تصرف الفلسطينيون خلافا لهذه الاتفاقيات .{nl}وعلى صعيد آخر دعا ايالون في ايجاز للصحفيين بالقدس الاسرة الدولية الى العمل على منع ايران من انتاج قنبلة نووية . تجد الاشارة الى ان ايالون سيزور قريبا اسبانيا والبرتغال لشرح الموقف الاسرائيلي المعارض للتوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة .{nl}يذكر ان الفلسطينيون ما زالوا يجلبون الدعم العربي والدولي لدعمهم لدى توجههم للامم المتحدة في أيلول القادم للاعتراف بالدولة الفلسطينية ، في ظل تعثر المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية .{nl}داني أيالون: لن نعتذر لتركيا على أحداث مرمرة{nl}الساعة نت{nl}9-7-2011{nl}الساعة نت - القدس المحتلة{nl}أكد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أن "إسرائيل" لن تعتذر لتركيا عن أحداث سفينة مرمرة ودعا حكومة أنقرة إلى إيجاد صيغة تسمح للبلدين بإنهاء هذه القضية.{nl}وكانت صحيفة حرييت التركية قد أفادت اليوم أن المباحثات بين "إسرائيل" وتركيا ستستأنف في نيويورك خلال الشهر الحالي في مسعى لاحتواء الأزمة بين البلدين قبل صدور تقرير لجنة التحقيق الأممية في أحداث السفينة مرمرة.{nl}وفيما يتعلق بمحاولة نشطاء متضامنين مع الفلسطينيين الوصول إلى "إسرائيل" على متن رحلات جوية للتظاهر فيها قال أيالون أن "إسرائيل" تشكر بعض الدول الأوروبية على ما أبدته من تعاون معها من أجل منع هذه الاستفزازات.{nl}وأضاف إن تصرف الدول الأوروبية يثبت مرة أخرى أن "إسرائيل" ليست بدولة معزولة وإنما هي عضو مشرف في المجتمع الدولي.{nl}داني أيالون زار مصر سرا والتقى طنطاوي والعربي{nl}اسلام تايمز{nl}18-6-2011{nl}القاهرة (اسلام تايمز) - كشفت صحيفة إسرائيلية الثلاثاء عن أن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون زار مصر سرا قبل أسبوعين والتقى مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المصرية حسين طنطاوي ووزير الخارجية نبيل العربي.{nl}وأشارت صحيفة (معاريف) إلى أن هذه الزيارة الأولى بمستوى وزاري التي يقوم بهام مسؤول إسرائيلي إلى القاهرة بعد ثورة 25 يناير والإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك كما أنها المرة الأولى منذ سنوات طويلة التي يزور فيها مصر مسؤول إسرائيلي ليس وزيرا للدفاع أو مقرب من النظام المصري مثل الوزير الإسرائيلي السابق بنيامين بن اليعزر.{nl}ووفقا للصحيفة فإن زيارة أيالون مفاجئة بصورة خاصة لكونه نائب وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وهو مسؤول غير مرغوب فيه في مصر في أعقاب تصريحاته قبل سنوات ضد مصر ودعوته إلى قصف السد العالي، ومنذ تولي ليبرمان منصبه لم يلتق مع نظيره المصري ولم يزر مصر بتاتا لكن زيارة أيالون إلى مصر تمت بمعرفة ليبرمان.{nl}وقالت (معاريف) إن أيالون بحث مع المسؤولين المصريين عددا من القضايا بينها اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس وفتح معبر رفح وموضوع حراسة أنابيب الغاز في سيناء التي تتزود إسرائيل منها وإمداد إسرائيل بالغاز الذي تم استئنافه بعد زيارة أيالون السرية بعدة أيام.{nl}داني أيالون لشبكة C.N.N: السلطة الفلسطينية برام الله تعطي الضوء الأخضر لارتكاب اعتداءات ارهابية {nl}سما الاخبارية{nl}23/3/2011{nl}القدس المحتلة / سما / زعم نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون ان السلطة الفلسطينية في رام الله تعطي الضوء الأخضر لارتكاب "اعتداءات ارهابية" ضداسرائيل وذلك من خلال التحريض ضد اسرائيل.{nl}واضاف افي مقابلة مع شبكة التلفاز الاميركية C.N.N الليلة ان الفلسطينيين يقولون على الملأ انهم قرروا نبذ العملية السلمية وانهم يريدون العمل بصورة احادية الجانب سعيا لتأسيس دولة فلسطينية داعيا الاسرة الدولية الى الضغط على الفلسطينيين ليعودوا الى طاولة المفاوضات.{nl}خطاب مفتوح إلى العالم العربي{nl}جريدة الشرق الاوسط{nl}15- ديسمبر - 2009{nl}منذ إنشاء دولتنا سعى قادة إسرائيل إلى السلام مع جيرانهم العرب، وكان إعلاننا الاستقلال وثيقة تأسيس إسرائيل التي عبرت عن أحلامنا وآمالنا، و«أننا نبسط أيدينا لكل الدول المجاورة ولشعوبها نعرض عليهم السلام والجيرة الحسنة، ونطلب منهم إرساء أواصر التعاون المشترك» تلك الكلمات تعبير عن الحقيقة اليوم كما كتبت منذ عام 1948. ومن المثير للأسى أن تنقضي ستون عاما ولم تقبل سوى دولتين الى الآن هما الأردن ومصر بتلك المبادئ فتقيما سلاما مع الدولة اليهودية.{nl}وخلال الآونة الأخيرة، اتخذت الحكومة الإسرائيلية خطوات كبيرة تجاه إعادة بدء المفاوضات مع الفلسطينيين والوصول إلى العالم العربي، حيث أعلن بوضوح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال كلمته التي ألقاها في بار إيلان في يونيو (حزيران) الماضي قبوله قيام دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة إسرائيل. {nl}وقد أزالت حكومتي المئات من الحواجز لتحسين حركة الفلسطينيين وساعدت في تسهيل التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية عبر التعاون الوثيق مع الأطراف الدولية للتسهيل في إقامة المشروعات والخروج من عنق الزجاجة.{nl}أخيرا وربما الأكثر أهمية هو إعلان الحكومة اليمينية، في خطوة غير مسبوقة، وقف بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وإذا ما نظرنا إلى كل تلك الخطوات مجتمعة لأظهرت بقوة رغبة إسرائيل في السلام، وأن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بمد يدها لكل الدول العربية المجاورة قادة ومواطنين للتوحد معا لمواجهة التحديات الرئيسة التي تواجهنا خلال السنوات المقبلة.{nl}وللمرة الأولى خلال سنوات عدة نجد أنفسنا على جبهة واحدة نسعى فيها إلى هزيمة قوى التطرف والتدمير في المنطقة. ففي الوقت الذي يرى فيه الكثيرون التهديد الإيراني موجها إلى إسرائيل وحدها، نرى نحن سكان المنطقة غير ذلك، فنحن ندرك جميعا مدى التهديد الذي يمثله النظام المتطرف في طهران، الذي يسعى إلى تصدير أيديولوجية التطرف عبر المنطقة وما وراءها، من خلال تسليح المنظمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة استقرار الأنظمة السنية المعتدلة، ويستهدف السيطرة والهيمنة على الشرق الأوسط وما وراءه.{nl}يملك النظام الإيراني العديد من العملاء الذين ينتشرون في المنطقة بأسرها، ينشرون الدمار واليأس بين الناس، ومن ثم فإن إسرائيل ليست عدوا للشعب اللبناني بل العدو هو حزب الله. وإسرائيل ليست عدوا للفلسطينيين بل حماس هي العدو. كما أن إسرائيل ليست عدوا للشعب المصري بل عدوهم الجماعات الإسلامية المعارضة المسلحة. كل هذه المجموعات والكثير من الجماعات الأخرى تتلقى أوامرها من إيران الراغبة في السيطرة وقمع أي تطلعات للمنطقة نحو الحرية والتقدم.{nl}تسعى إيران إلى السيطرة على المنطقة بأسرها وشعبها أيضا وشغل المنطقة بصراعات تنظم وتدار من طهران، ومن أجل ذلك عمدت إلى التدخل في سيادة الدول العربية في المغرب أو العراق أو اليمن من أجل مصالحها الخاصة. ولذا فإسرائيل وجيرانها من السنة موجودون تحت نظر خامنئي وأحمدي نجاد وعملائهما.{nl}وإذا ما تمكنت إيران من امتلاك أسلحة نووية فسوف يزداد الموقف سوءا. وقد أوضح النظام الإيراني أنه إذا ما أحس بقدرته على السيطرة على منطقتنا فإن المظلة النووية ستشجع عملاءه على العمل دون قيود للقضاء علينا جميعا، ولذا لن نتمكن من مواجهة هذا الخطر وإزالته إلا إذا اتحدنا سويا.{nl}تأتي بعد ذلك قضية التغير المناخي التي تستلزم تعاونا سياسيا للتغلب على أخطارها في منطقتنا، فقد أشارت العديد من التقارير والمنظمات إلى الشرق الأوسط كمنطقة يمكن أن تعاني بشدة إذا ما انخفض معدل سقوط الأمطار وارتفعت درجات الحرارة.{nl}وقد التقى علماء دوليون متخصصون في التغير المناخي في كوبنهاغن، أخيرا، وأصدروا تقريرا مهما حول القضية، زعموا فيه بأن التغير المناخي سيثير نزاعات ويزيد من التوترات والعنف بين المجموعات المتنافسة. ونحن نرى بالفعل قضايا مثل حقوق المياه وتنامي التصحر أسبابا كامنة لتنامي الصراعات في المنطقة.{nl}كما كان «اعمار الصحراء» مكونا رئيسيا للروح الصهيونية تمثلت في تحقيق نجاحات عبر عقود. فقد تمكنت إسرائيل من تحويل الصحراء إلى أرض منزرعة والصحارى القاحلة إلى غابات. وقد عمدنا على الدوام إلى مشاركة معجزاتنا الزراعية مع أصدقائنا في أفريقيا وآسيا، ولهذا السبب سعت العديد من الدول النامية إلى عقد شراكات مع إسرائيل للتعامل مع التحديات الزراعية التي تواجهها.{nl}بيد أنه كما كتب الأب المؤسس لإسرائيل عام 1948 أن إسرائيل مستعدة للقيام بنصيبها في الجهد المشترك لتقدم المنطقة بأسرها. إن شركاءنا في السلام في المنطقة من مصر والأردن، وخاصة السلطة الفلسطينية تقف شاهدة على {nl}جهودنا في هذا الاتجاه. وقد تعاونت إسرائيل بفاعلية مع مصر في «مشروع مبارك» لإنشاء نظام الري في النوبارية، ويتدرب سنويا مئات الأردنيين على وسائل الزراعة الصديقة للبيئة الدائمة في إسرائيل.{nl}ولكي نتمكن من مواجهة هذه التحديات والعديد من التحديات الأخرى، فنحن بحاجة إلى رفض أفكار الماضي، فالشعب اليهودي هنا بسبب حقوقه التاريخية والقانونية والوطنية.{nl}إن أولئك الرافضين الذين لا يقبلون بالوجود السياسي اليهودي في المنطقة سيحكمون علينا بعقود عديدة من الصراع وعدم الاستقرار. لكن الوقت قد حان أن يبرز قادة شجعان من العالم العربي، كما فعل الرئيس المصري السابق أنور السادات في عام 1979 والملك حسين ملك الأردن الراحل في عام 1994 ليدركوا أن التعايش السلمي أفضل بالنسبة لشعوب المنطقة من معاناة العنف والعداوة.{nl}ونحن نرى أن مبادرة السلام العربية وثيقة مهمة وموضع ترحيب من جانب إسرائيل كصدع في حاجز عدم اعتراف العرب بإسرائيل، بيد أنها مثل السلطة الفلسطينية تملي على إسرائيل شروطا لعملية السلام ومن ثم ظلت مجمدة منذ عام 1993.{nl}ومنذ المصافحة التاريخية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات في فناء البيت الأبيض اتخذت إسرائيل خطوات رئيسة سواء على الجانب السياسي أو الاستراتيجي تجاه الموقف الفلسطيني.{nl}وقد قدم رؤساء وزراء إسرائيل سواء في كامب ديفيد عام 2000 أو خلال مؤتمر أنابوليس عام 2007 للفلسطينيين كل ما هو متاح من أجل السلام في كلتا المناسبتين، لكن القادة الفلسطينيين رفضوا تلك العروض، إذا لا تزال السلطة الفلسطينية كمبادرة السلام العربية متمسكة بمواقفها المتشددة ولم تتحرك بوصة واحدة تجاه إسرائيل منذ عام 1993. تلك المواقف لا تسعى تجاه السلام وتعكس وجهة نظر عالمية تتجاهل إشارات إسرائيل الواضحة، وتسعى إلى فرض حلول تعني نهاية الدولة اليهودية. وقد أكدت التصريحات الفلسطينية والأخرى الصادرة من الجامعة العربية على وجهة النظر تلك.{nl}من المؤكد أن الوقت قد حان من أجل التطلع إلى المستقبل ورفض المواقف المتشددة السابقة وخلق مستقبل أفضل لشعوب المنطقة. وقد طرقت إسرائيل كل منحى وهي على استعداد للقيام بواجباتها، لكن يجب أن نقابل بشريك تتوافر لديه الرغبة في ذلك. وبدون ذلك سيكتب على المنطقة معاناة المزيد من النزاعات وسوف ترفض وحدة الهدف في الشرق الأوسط الضروري لمواجهة التحديات المتزايدة سواء من خارجه أو داخله.{nl}*نائب وزير خارجية إسرائيل .. داني أيالون.<hr>