المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 189



Haneen
2012-07-24, 12:40 PM
ترجمات{nl}(189){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} تحدثت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الاستراتيجية الجديدة لإسرائيل في مناطق (ج)، ونشرت تقريرا بعنوان "إسرائيل تريد استغلال الضفة الغربية للنشاطات العسكرية" للكاتب جودي روديرن. ويقول إن الحكومة الإسرائيلية قد طلبت من المحكمة العليا السماح لها بإزالة 8 قرى فلسطينية في جنوب تلال الخليل من أجل استغلال المنطقة في تدريبات الجيش الإسرائيلي، وقد كتب هذا الطلب وزير الدفاع الإسرائيلي بعد صراع طويل مع الرعاة الفلسطينيين الذين يسكنون المنطقة، وقد حكمت المحكمة العليا بعودتهم إلى منازلهم بعد إخلاء أجبرتهم الدولة الإسرائيلية عليه في وقت سابق. وقد قال محامون فلسطينيون إن هدف إسرائيل من هذه الخطوة هو تقليل عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في مناطق (ج) التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية، ويقول محامي من هيئة حقوق الإنسان شلومو ليكير: "لم تكن لدى إسرائيل سياسة معلنة بسعيها للسيطرة على المناطق (ج)، ولكن ما يحدث على أرض الواقع يؤكد سعيها لذلك"، إن ما تقوم به إسرائيل هو تخلي عن الاتفاقيات السابقة مع الفلسطينيين والولايات المتحدة، أين سيكون حل الدولتين ما دامت إسرائيل تسعى للسيطرة على جميع الأراضي. وقد نفى الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مارك ريجيف هذا الأمر مشيرا إلى أن إسرائيل لا تخطط أبدا للسيطرة على مناطق (ج)، وتدعي إسرائيل أنه حدث مؤخرا تطور في المناطق (ج )من حيث البناء والسكان وهذا الأمر من شأنه أن يؤثر على الحل المستقبلي لهذه المناطق. وفي حال أقرت المحكمة الإسرائيلية العليا هذا الأمر فإن ذلك من شأنه أن يهدد الدولة الفلسطينية المستقبلية، وفي الأسبوع الماضي حولت السلطات الإسرائيلية مركز أرئيل الجامعي إلى جامعة مما يعتبر مؤشرا آخر لإستراتيجية جديدة تسير بها الحكومة الإسرائيلية.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا بعنوان "السفير البريطاني السابق لدى إسرائيل يعرب عن شكوكه بشأن عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية". تقول الصحيفة بأن توم فيليبس، المبعوث السابق إلى إسرائيل والمملكة العربية السعودية، عبر في افتتاحية المجلة البريطانية "بروسبيكت" عن عشرة أسباب تشرح لماذا فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تكاد تكون معدومة. كتب فيلبس بأنه لا يمكنه تصور أن الحكومة الأمريكية سوف تكون قادرة على فعل ما هو مطلوب من أجل الضغط على إسرائيل لفعل ما هو في مصلحتها. لا يعتقد فيلبس بأنه لن تكون هنالك حكومة إسرائيلية قادرة على السيطرة على حركة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، من أجل أن تجعل حل الدولتين ممكنا. ولا يعتقد فيلبس أيضا بأن أي قيادة فلسطينية ستكون قادرة على تقديم التنازلات اللازمة بشأن "حق العودة"، الذي لن يلبيه أي إسرائيلي بأي نوع من اتفاقات السلام. ويشك فيلبس أيضا بأن القيادة العربية ستكون قادرة على تحويل مبادرة السلام العربية إلى برنامج حكومة تؤيد السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وينتقد الدبلوماسي الأوروبي المتقاعد الاتحاد الأوروبي لعدم استخدام الأدوات التي في حوزته للشروع في العملية الدبلوماسية. يدعي فيلبس بأن الولايات المتحدة تحابي إسرائيل، ولذلك لا يمكن أن تكون وسيطا حقيقيا وغير متحيزا. فقد كتب بأن ياسر عرفات كان له ما يبرره بأن يكون متشككا بشأن الأمريكيين، لأنهم "طبخوا" اتفاقات كامب ديفيد في وقت مبكر مع إسرائيل عام 2000. يشير فيلبس إلى أن المبالغ الباهظة من الأموال المتبرع بها للسلطة الفلسطينية من قبل القوى الأجنبية خلقت اعتمادا على المساعدات الخارجية. يشير أيضا إلى أن احد العقبات التي تواجه اتفاق السلام هو خوف كل طرف من أن يتم وصفهم ب"الحمقى". يشعر كلا الجانبين أن التنازلات التي قدموها لا عودة فيها وبالتالي يبقون صامدين دون تقديم تنازلات أكثر من ذلك. بشكل عام، إسرائيل تتمتع ببطاقات أكثر وبالتالي ستضطر إلى تقديم تنازلات أكثر إيلاما، ويقر فيليبس بأن هذا الامتياز هو الأصعب - من دونه أي اتفاق يعتبر مستحيل - هو الحاجة إلى تقسيم القدس وجبل الهيكل.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز الأردنية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "سوء الإدارة الأمريكية"، وتقول الصحيفة إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما اعترف مؤخرا بأن جهوده من أجل حل مشكلة القضية الفلسطينية قد فشلت، والجميع أصبح يعلم ذلك خاصة بعد الوعود التي قدمها للطرف الآخر "إسرائيل"، وهذه العبارة ليست كاملة، أو ليست دقيقة حيث أن أوباما يلقي باللوم على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء في هذا الفشل. وكان على أوباما أن يلقي اللوم على من يستحقه وهي إسرائيل وتعنتها حول المفاوضات مع الفلسطينيين، وقد فشل أوباما لأنه لم ينفذ وعده بجعل حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي المحور الرئيسي لجدول أعماله في الشرق الأوسط، لكنه لم يكن حازما في تطبيق وعوده، وكان مترددا وخاضعا للضغوط الإسرائيلية واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، والرئيس الأمريكي يدرك أن إسرائيل هي سبب الوصول بالصراع بين الطرفين إلى طريق مسدودة من خلال الاستمرار في البناء والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، وكذلك من خلال رفضها مناقشة حق العودة ووضع القدس في حل الوضع النهائي. ومن الغير العادل أن تقوم الولايات المتحدة بتحميل الفلسطينيين مسؤولية فشل التوصل لحل للصراع على الرغم من موافقتهم على جميع الاتفاقات ومبادرات الرباعية الدولية والسلام العربية، ومن المفهوم أيضا أن أوباما لا يريد أن يزعج إسرائيل بأي شيء من أجل ضمان إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، ولكن يبدو أنه كان من الأفضل له أن يبقي صامتا بخصوص سبب الصراع والطرف الذي يتحمل مسؤولية الفشل.{nl} نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة مقالا بعنوان "النائب والش يحث على دعم التقرير المؤيد ليهودا والسامرة" بقلم تسيفي بن جيداليه. يحث النائب (والش) الكونغرس على المشاركة في تقديم مشروع قرار اعتماد "تقرير ليفي" والاعتراف بالمجتمعات اليهودية في (يهودا والسامرة). لقد صدر التقرير قبل ثلاثة أسابيع من قبل ثلاثة أعضاء من الخبراء القانونيين برئاسة ليفي إدموند وملخص القانون هو أن إسرائيل ليست دولة "محتلة" ولليهود الحق القانوني في العيش في المناطق التي تمت استعادتها في حرب عام 1967. والش يضغط على أعضاء الكونغرس من أجل اعتماد تقرير ليفي وهو أمر يتعارض تماما مع السياسة الأمريكية. ليس من المتوقع أن تلاقي مبادرة والش النجاح. وينهي الكاتب المقال بالإشارة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التقرير مشيرة إلى أنها "لا تقبل مشروعية استمرار التحركات الإسرائيلية".{nl} تطرقت صحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية لمشروع السلام الإسرائيلي - الفلسطيني في مقال بعنوان "مواجهة السلام: المشكلة الفلسطينية قد زالت" للكاتب جيرشون باسكون. ويقول إنه في الأسبوع الماضي سمعنا من يقول أنه ليس هناك احتلال وأن المستوطنات شرعية، والآن يمكننا النوم قريري العين، فقد انتهت المشكلة الفلسطينية. أنا أحاول جاهدا فهم سياسة رئيس وزرائنا نتنياهو، إنه رجل عبقري في طريقة سعيه للحفاظ على الائتلاف، وقد أثبت أنه سياسي ماهر، ولست مقتنعا بأن إستراتيجيته السياسية تهدف فقط إلى بقائه في الحكم، هو يعنى كثيرا بمصلحة إسرائيل ويسعى لتحقيقها، ونتنياهو ليس حكيما فقط في التعامل مع مسألة إيران بل كذلك في التعامل مع القضية الفلسطينية، فقد ظهر نتنياهو ليقول أنه ليس هناك احتلال ولا مشكلة فلسطينية. لقد تخلص نتنياهو من المشكلة الفلسطينية، وقد قام في البداية في خطاباته بالترحيب بحل الدولتين مما أزال الكثير من الضغط من المجتمع الدولي عن إسرائيل، وقام بتبني خطة السلام الاقتصادي بإزالة الحواجز والسماح للاقتصاد الفلسطيني بالتوسع، وتعاون الفلسطينيون مع ذلك من خلال خطة فياض الاقتصادية لبناء مؤسسات الدولة مما جعل المجتمع الدولي مشغولا بفكرة إنشاء تلك الدولة. وبالنسبة لحماس فقد انتصرت بانتصار الإخوان المسلمين في مصر، وقد أصبحت العلاقات وطيدة مع مصر وفتحت مصر الحدود مع غزة ومن المتوقع أن يزدهر اقتصاد غزة وربما تتغير عملتهم من الشيقل إلى العملة المصرية وبذلك نستطيع أن نقول لغزة التي أصبحت جزءا من مصر وداعا. أما بالنسبة لفلسطينيي القدس الشرقية الذين يصل عددهم حوالي 300000 شخص، وهم ينتظرون الجنسية الإسرائيلية بعد أن نجحت إسرائيل في عزلهم عن الضفة الغربية، ومن خلال هذه الخطوة نستطيع أن نقول وداعا لطموحات الفلسطينيين في القدس. أما بالنسبة للضفة الغربية فإن الفلسطينيين هناك يعيشون في ظل السلطة الفلسطينية التي على وشك الانهيار، ولكن ذلك لن يحدث بسبب دعم إسرائيل والولايات المتحدة والغرب لها، والضفة الغربية لها نظامها الخاص المتكامل من مؤسسات ووزارات وأجهزة أمن واقتصاد وغيرها من المقومات. وعلى الرغم من كل هذه الأمور إلا أن العالم لا زال يصدق أن نتنياهو يريد إنشاء دولة فلسطينية، ولكن لا يمكنهم عمل أكثر من ذلك خاصة أن نتنياهو يعلن من وقت لآخر أنه مستعد للمفاوضات بينما يرفضها الفلسطينيون، ويختم بالقول: "اسمعوا أيها الإسرائيليون: قبل أسبوعين أخبرونا انه ليس هناك احتلال، والمستوطنات شرعية والآن يمكنكم النوم بسلام، وليس هناك مشكلة فلسطينية".{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) الإسرائيلية مقالا بعنوان "كيف يمكن جر إسرائيل إلى الحرب الأهلية السورية"، بقلم ريان جونز. يقول الكاتب بأن الحرب السورية تخرج عن السيطرة وهي الآن تهدد بجر إسرائيل إلى صراع مفتوح مع جارتها الشمالية بعد أن استولت القوات المتمردة على بلدة حدودية قريبة جدا من المدن الإسرائيلية والمنشآت العسكرية. ففي زيارة لمرتفعات الجولان الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن القتال يدور على مقربة من الحدود، وأن عددا من قذائف الهاون كانت قد هبطت للتو على بعد مئات الأمتار من قاعدة للجيش الإسرائيلي. إمكانية امتداد النزاع عبر الحدود يتزايد يوما يعد يوم، خاصة عندما تحظى قوات المتمردين السوريين بدعم سياسي وحتى دعم مادي من المجتمع الدولي، برّغم من انتماء المتمردين إلى جماعات إسلامية متطرفة مثل جماعة الأخوان المسلمين واضطهادهم للمسيحيين السوريين وغيرهم من الأقليات.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الفراغ في الخريطة السياسية" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن إسرائيل بحاجة إلى هيئة سياسية من شأنها أن تقدم بديلا أيديولوجيا وعمليا لسياسات نتنياهو المدمرة والائتلاف اليميني والأصوليين. لقد نجح شاؤول موفاز في إحباط محاولة أخرى من جانب نتنياهو لتقسيم حزب المعارضة الرئيسية ونقل البعض إلى حزب الليكود مقابل الحصول على حقائب وزارية هامشية. مرة أخرى نتنياهو خائف من إجراء انتخابات مبكرة فضلا عن اعتماده المتزايد على شركائه مثل ليبرمان وحزب شاس. كاديما تم تأسيسه من قبل أرئيل شارون بعد فك الارتباط بغزة من أجل خلق إطار سياسي لإخلاء معظم المستوطنات في الضفة الغربية لم يحقق رؤية مؤسسه وورثته لم يتمكنوا من إحراز تقدم في المحادثات مع الفلسطينيين حول الانسحاب ولم يكونوا قادرين على خلق أيديولوجية بديلة مستدامة لحزب الليكود. إن تفكك كاديما يترك فراغا أيديولوجيا في قلب الخريطة السياسية. محاولات رئيس الوزراء المتكررة لكسب الوقت عن طريق القيام بصفقات مريبة تُظهر بأنه يخاف من فقدان دعم الجمهور. {nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "الصحوة العربية ومستقبل إسرائيل" للكاتب شاهين ألباي، يقول الكاتب في مقاله إن وجهة نظري تجاه إسرائيل مختلفة، حيث يجب تقديم كل الاحترام للحياة التي يسير عليها الشعب الإسرائيلي والنظام الذي يتخذونه من أجل حماية حدودهم. ومع العلم أن الطريق الوحيد لتحقيق أمنها هو الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967، ولكنها تصر رفض تحقيق ذلك. تقوم إسرائيل في سياستها الخارجية باتهام الأعداء؛ وذلك لكسب الدعم الخارجي لها وبالتحديد من الولايات المتحدة الأمريكية. وتقوم إسرائيل أيضا بتتبع التطورات الجارية في المنطقة عن قرب، وذلك بعد الإطاحة بالأنظمة العربية وحدة تلوى الأخرى، وكيف ستؤثر هذه التغيرات على أمن إسرائيل، حيث تقوم بدعم المواجهات الداخلية لدى الدول العربية، وذلك لإضعاف قوتها العسكرية وإضعاف اقتصادها أيضا. تبقى هذه الدول العربية مصدر تهديد لدى إسرائيل، فلذلك السبب تقوم إسرائيل بأخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتوفير الأمن.{nl} تناولت صحيفة يديعوت أحرنوت الأزمة السورية وخاصة التكهنات عن استعداد إسرائيل لضرب الأسلحة غير التقليدية السورية، وقد كان للكاتب ميراف بيتيتو رأيا آخر حول هذه القضية حيث نشر مقالا بعنوان "قولوا لا لضرب سوريا". ويقول فيه إن إسرائيل قد تضطر لدفع ثمن غال إذا هاجمت الأسلحة غير التقليدية السورية، والوضع مرعب في سوريا والأمور تتدهور للأسوأ، وهناك مخاوف كبيرة من وصول الأسلحة الكيميائية إلى الأيادي الخاطئة، حيث أن أية غارة إسرائيلية قد تشعل المنطقة بأكملها وليس فقط منطقة ما وراء حدودنا، ولن يكون واضحا فما إذا كانت غارة إسرائيلية ستمنع وصول هذه الأسلحة إلى الأيادي الخاطئة أم لا، وفي مثل هذه الحالة علينا أن نجعل الآخرين يقومون بهذا العمل لأجلنا، ومعادلات الشرق الأوسط تختلف كليا عن أية معادلات في مناطق أخرى في العالم. وإطلاق رصاصة واحدة قد يشعل المنطقة بأكملها وتؤدي إلى حرب يسقط فيها ألاف القتلى الإسرائيليين، وفي حال قمنا بهذا الهجوم علينا أن نعلم أننا لا نواجه خطر حزب الله فقط، لأن إيران ستكون سعيدة بالانضمام للمعركة، وكذلك الأردنيون والمصريون الذين لن يقفوا مكتوفي الأيدي عندما يرون إسرائيل تهاجم سوريا، وفي نفس الوقت الصعب جدا أن تبقى صامتا وأنت تنظر إلى مسلسلات الرعب التي تحدث يوميا في سوريا والطاغية الذي يقتل شعبه بلا رحمة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقابلة أجرتها الصحيفة مع إحدى المسؤولين في الجيش السوري الحر بعنوان "لن نسمح بقيام لا دولة علوية ولا كردية"، قال المسؤول في الجيش السوري الحر إن هنالك ادعاءات تشير إلى أن الأسد يفكر في قيام دولة علوية في مدينة اللاذقية، وأن الأكراد يحاولون السيطرة على شمال البلاد لقيام دولة كردية في المستقبل. ولكننا تعارض هذه الإدعاءات وسوف نعمل على عدم تحقيقها مهما كان". ويشير القائد أن إلى الانفجار الذي وقع في مبنى الأمن القومي رفع من معنويات عناصر الجيش السوري الحر، وأدى إلى سقوط بعض المناطق فعليا في أيدي العناصر. وأكد أن نسبة السنة في مدينة اللاذقية أكثر بكثير من نسبة الطائفة العلوية، فلهذا لا يمكن قيام دولة علوية فيها، وأكد إلى أن عناصر حزب العمال الكردستاني سوف تكون هدفا رئيسيا للجيش الحر في حال استمرت في دعمها لنظام الأسد أو في حال قامت بمحاولة السيطرة على بعض المناطق في سوريا، ويتابع القائد في مقابلته مشيرا إلى أن هدف الأسد هو خلق حرب طائفية في سوريا لا يمكن إيقافها والتي تؤدي إلى جر البلاد إلى شلال من الدماء.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "هل الإسلاميون يسيطرون على الثورة في سوريا؟" للكاتب أرمين أريفي، قال الكاتب في بداية المقال إن غالبية المعارضة السورية هم من الإسلاميين المدعومين من قبل قطر والسعودية، حيث قال إنه الآونة الأخير بدأ يظهر الإسلاميون بشكل جلي، كما يشير إلى وجود الحركة السلفية الجهادية التي برزت شعاراتها في الأيام الأخيرة في عدة مدن سورية. تحدث الكاتب عن مخاوف السعودية من دخول سوريا في حالة الحرب الأهلية الطويلة وهذا ما يمكن أن يؤثر على استقرار الدول المجاورة كالعراق والأردن ولبنان. ويقول الكاتب أيضا إن المجلس الوطني الانتقالي السوري الذي تشكل في الخارج منذ بداية الثورة في سوريا وما مر به من تغييرات وتعديلات لم يكن قادرا على التحكم بجزء من الثورة، وبرأي الكاتب المعارضة الإسلامية في سوريا لا تريد تكرار تجربة ليبيا فهي الأغلبية وليست بحاجة إلى أحد يتحكم بها فيما بعد الأسد، وهذا ما يفسر عدم الاتفاق بين المعارضين للأسد في سوريا وخارجها. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الطريقة التي يعمل بها الأخوان المسلمون في سوريا من خلال العلماء والمساجد والهتافات الإسلامية في الوقت الذي تدور به المعارك مع النظام، وتحدث أيضا عن الدعم والسلاح الذي يصل لهم من خلال امتدادهم في العالم العربي.{nl} نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "رمضان في سوريا" بقلم كينيث بالندلر، لقد ارتفعت ضراوة الهجمات والوفيات الناجمة عنها بعد أن أوضح عنان أن الأسد وافق على سحب قواته. أصبح شهر رمضان وقتا للجنازات في سوريا. في رمضان من عام صعدت قوات الأسد من قسوتها فعليا وقُتل أكثر من 200 في هجوم شرس على مدينة حماة. الأسد يتجاهل بشكل متعمد انتقادات واشنطن والعواصم الأوروبية. قال أوباما إن الرئيس السوري لا يزال يتحدى العقوبات الأمريكية المتصاعدة وسحب السفراء الغربيين والعرب من دمشق وتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية. لقد واصل الأسد ضرب المدن السورية وفرض العقوبات الجماعية والتعذيب والقتل بدعم من موسكو وبكين وهما عضوان دائمان في مجلس الأمن في الأمم المتحدة حيث من المفترض أن تحافظان على السلام وحماية الأبرياء. روسيا والصين استخدمتا للمرة الثالثة حق النقض حول قرار من مجلس الأمن بشأن سوريا. النقص في الإمدادات الطبية والغذائية هو تذكير بالفشل في إقامة الحد الأدنى من المناطق الآمنة في المجال الإنساني. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا تثير شبح الأسلحة الكيماوية" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن التحذيرات التي أطلقها المجتمع الدولي بشأن احتمالية استخدام سوريا للسلاح الكيماوي، حيث قال إن لدى سوريا أنواع مختلفة من الغازات السامة التي باتت تشكل مخاوف دولية. وبرأي الكاتب فإن النظام السوري لن يتأخر في استخدام هذه الأسلحة في حال كان هناك تدخل خارجي في الأزمة السورية. ويشير الكاتب إلى التغيرات التي حدثت بعد مقتل وزير الدفاع السوري في التفجير الأخير في دمشق، ويقول إن المواجهات في المدن السورية بين الجيش الحر وقوات النظام دخلت في الحرب التكتيكية من قبل النظام حيث ما يجري في العاصمة هو استنزاف للقوة التي يمتلكها الجيش الحر، وأن قوات النظام تعمل بشكل حذر وتستخدم التقنيات والخدع في المواجهات الدائرة، وهذا يقع ضمن الخيارات التي يمتلكها النظام السوري. ويضيف الكاتب أنه بالنسبة للسلاح الكيماوي فلن يستخدمه الأسد في هذه المواجهات بل سيستخدمه في حال تم التدخل الخارجي ومن خلال إعلان دمشق امتلاكها رسميا لهذا السلاح.{nl} نشرت صحيفة (تركيا) مقالا بعنوان "يجب الانتباه إلى شمال سوريا" للكاتب نوري إليبول، يقول الكاتب في مقاله أن هنالك تطورات تحصل في شمال سوريا سوف تؤثر في العمق التركي، حيث هنالك بعض الأخبار تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني ينتظر الفرصة للسيطرة على بعض المواقع على الحدود التركية. وقام الجيش الحر بتحذير حزب العمال الكردستاني من أي عمل خارجي يقوم به، وأنه سوف يكون هدفا في حال تم رفع العلم الكردستاني على الأراضي السورية. هنالك بعض الروايات تشير إلى أن قوات الأسد تقوم بتسليم أعضاء حزب العمال الكردستاني بعض المواقع في شمال سوريا. إذا نظرنا إلى المسألة من جميع اتجاهاتها فسنرى أن الهدف واحد، ألا وهو تقسيم سوريا وإقامة عدة دول داخلها، فيقوم حزب العمال الكردستاني في محاولة للسيطرة على بعض المناطق في شمال سوريا، وسوف يكون هذا الأمر صعب للغاية على الحكومة التركية في حال تم تحقيقه.{nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "بدائل ما بعد الأسد" للكاتب سيدات لاتشينار، يقول الكاتب في مقاله إن تركيا منذ عام تريد إزالة بشار الأسد من منصبه، والمواجهات الأخيرة التي تحدث على الساحة السورية تشير إلى أن الأسد لن يبق طويلا، فهل تركيا والشرق الأوسط مستعدان لمرحلة ما بعد الأسد؟ وهل البدائل القادمة أفضل؟ البديل الأول هو إمكانية تقسيم سوريا إلى عدة أجزاء حسب الطائفة الدينية، بالتحديد كما يحصل في العراق، حيث ستعلن دولة علوية في مدينة اللاذقية بقيادة روسيا وباقي المناطق سوف يتم الصراع عليها، ومن المتوقع أن يتم تصغير الدولة السورية وتكون حدودها محدودة فقط.{nl} نشرت صحيفة بوغون التركية مقالا بعنوان "هل يجب تقسيم سوريا؟" للكاتب غولتيكين أفجي، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الحرب الداخلية في سوريا تؤثر سلبيا على منطقة الشرق الأوسط مع مرور الوقت، وإذا رجعنا إلى الوراء نجد أن الدول الغربية قامت من خلال حرب الخليج الأولى بتقسيم العراق، ووضع العراق اليوم معروف؛ الأكراد شمال العراق والسنة وسط العراق والشيعة جنوب العراق. إذا نفذت الولايات المتحدة الأمريكية هجوما خارجيا على سوريا فسوف تكون حال سوريا مشابه للعراق، حيث سيتم تقسيم سوريا إلى عدة أجزاء، وسوف يكون لها تأثير كبير على الدول المجاورة بما فيها تركيا. سيقوم بشار الأسد بإنشاء دولة علوية تابعة له في مدينة اللاذقية، في الخطة الثانية له. وإذا نظرنا على أرض الواقع فنجد أن سوريا قد تم تقسيمها فعليا، من خلال تقسيم السيطرة الميدانية ما بين الأكراد والمعارضة. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية مع روسيا بالتخطيط في تجهيز الحكومة الانتقالية، حيث تترقب الدول الأخرى ما هي كيفية ونتائج هذه الحكومة في سوريا. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "تقرير المدافعين عن حقوق الإنسان يخيف حكومة كرازي" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إن القيادة الأمريكية ذكرت بأن انسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان يجري وفقاً للجدول الزمني، حيث عاد إلى الوطن منذ بداية العام أكثر من 11 ألف جندي أمريكي، ووفقاً لخطط البنتاجون سيغادر 23 ألف ضابط وجندي من أفغانستان حتى نهاية شهر ديسمبر. وعلى الرغم من ذلك فإن قوات الائتلاف تواصل العلميات ضد طالبان، والتي تسعى في المقام الأول إلى توفير الأمن للمدن. وفي نفس الوقت سُربت معلومات إلى الصحافة ، عن طريق تقرير الأفغانيين المدافعين عن حقوق الإنسان، مفاده أن أعضاء بارزين في الحكومة الأفغانية يمكن أن يكونوا متورطين في ارتكاب جرائم حرب، حيث يحتوي التقرير على معلومات يفيد بوجود 180 مقبرة جماعية للمدنيين وأسرى حرب. ووفقا لشهادات الشهود الواردة في التقرير، تم اكتشاف 13 مقبرة جماعية قريبة من مزار شريف، ووفي واحدة من هذه المقابر وجد المدافعون عن حقوق الإنسان بقايا أكثر من 2000 سجين من طالبان. ويشير الكاتب إلى أن التقرير لم ينشر لأنه يؤثر على مصالح السياسيين الأفغان الذين كانوا قادة في حلف الشمال أثناء الحرب الأهلية؛ واحد من تلك الشخصيات هو النائب الأول للرئيس المشير محمد قاسم فهيم، الذي طلب من الرئيس حامد كرازي إقالة رئيس اللجنة أحمد نادر نادري. وينهي الكاتب المقال قائلا إن الأفغانيين لم ينظروا إلى التقرير بضجة كبيرة وقالوا إنه في التسعينيات حدثت في البلاد حرب وقتل فيها أكثر من مليون شخصاً، أما نشر هذه الوثيقة فيمكن أن يؤدى إلى ضرب هيبة الحكومة الأفغانية دولياً.{nl} نشرت صحيفة (موسكوفسكية نوفستي رو) الروسية خبر بعنوان "الدفاع الكيميائي" للكاتب إيغور كريوتكوف، يقول فيه الكاتب إن جامعة الدول العربية حثت الرئيس بشار الأسد على التخلي عن السلطة ونقلها إلى الحكومة الانتقالية، حيث تعهدت الجامعة العربية توفير الأمن لبشار الأسد وعائلته إذا استجاب لهذه الدعوة. وكذلك دعت الجامعة المعارضة السورية إلى الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث ما يزال المتمردون يرفضون المحادثات مع بشار الأسد. أما دمشق فقد ردت غاضبة بالرفض وهددت الأعداء الخارجيين بالأسلحة الكيميائية، ومع ذلك فإن الوضع في سوريا لا يمسح بالقول إن بشار الأسد يسيطر على الوضع، حيث أن المتمردين شنوا هجوماً على مدينة إدلب. أما رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وخلال مقابلة مع قناة تلفزيونية ناطقة باللغة العربية "العالم" فقد أعلن أن الحرب الأهلية في سوريا يمكن وقفها في حال وافقت سلطات البلاد على إجراء الانتخابات، وبعض وسائل الإعلام الغربية قامت بتفسير هذه البيانات على أن إيران قررت التخلي عن حليفها الأسد. دمشق ستستخدم أسلحة دمار شاملة في حالة العدوان الخارجي.{nl} نشرت صحيفة فطن التركية مقالا بعنوان "مشروع الشرق الأوسط الكبير يعمل!" للكاتب غونغور مينغي، يقول الكاتب في مقاله إن حزب العمال الكردستاني أصبح لاعبا مهما في المنطقة، حيث يقوم برصد انهيار النظام السوري للسيطرة على بعض المناطق التي يسعى إلى السيطرة عليها في سوريا. كل هذه الأمور التي تحصل في المنطقة هي جزء من خطة مشروع الشرق الأوسط الكبير، ومن بين هذه المخططات هي قيام دولة كردية تعمل على حماية أمن إسرائيل في المنطقة، فيجب التفكير جيدا في هذه المسألة وعدم السماح بحدوثها، لأنها سوف تؤثر سلبيا على دول المنطقة.{nl} في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية أوردت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لعبة البوكر في الشرق الأوسط" للكاتب أورلي أزولي. ويقول إن نتنياهو يلعب بالنار من خلال مراهنته على فوز رومني مرشح الرئاسة الأمريكية، وقد كان أوباما لاعب بوكر لذا يهزم كل من يواجهه، ولكنه اليوم فشل حتى في زيارة إسرائيل، عليه ألا ينتظر من اليهود أن يفتحوا محافظهم له وأن يدعموه، ولكن رومني لم يفوت الفرصة عندما أدرك أن اليهود يمكن أن يحسموا الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة جاء إلى القدس، والسؤال هو هل سيذهب رومني لنتنياهو ليطمئنه ويخبره أنه الصديق الحامي لمصالح إسرائيل وعلى اليهود في إسرائيل والولايات المتحدة دعمه. رومي ونتنياهو صديقين وعملا في بوسطن سويا منذ زمن، ولكن الشخص الوحيد الذي يلعب في النار الآن هو نتنياهو، فهل يجب أن يصبح رومي رئيسا؟ أوباما زار إسرائيل أثناء حملته وأعطى الكثير من الوعود لكن لم ينفذ أيا منها فهل سيكون رومي مختلفا؟ على نتنياهو أن يحذر.{nl}بعد اغتيالات دمشق ... مرحلة جديدة لسياسة أمريكا تجاه سوريا{nl}المعهد الأمريكي للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط{nl}روبرت ستالوف{nl}ينبغي على الولايات المتحدة أن تنتهز الصفعة الأخيرة التي وُجهت إلى دائرة الأسد الداخلية، التي من شأنها أن تُعجل من نهايته وتمنع في الوقت ذاته وقوع أسوأ تبعات الأحداث. يُشكل الاغتيال الواضح لكبار المسؤولين في الجيش السوري الذي وقع في الثامن عشر من تموز/يوليو، مرحلة جديدة ربما تكون حاسمة في الحرب الأهلية الدائرة بين نظام بشار الأسد والمعارضة الواسعة وغير المترابطة، ولكن القوية بشكل واضح. وبالنسبة للولايات المتحدة، من شأن هذا التغير في الأحداث أن يحول النقاش السياسي الدائر في الأمم المتحدة حول تجديد مهمة عنان لحفظ السلام غير الفعالة إلى مناقشة أساليب الاستفادة من هذه الفوضى، وعلى وجه التحديد الضغط على الأسد لمغادرة السلطة، مع تفادي حدوث نتائج كقيام فوضى أو وقوع حمام دم عرقي أو استيلاء الجهاديين. وحيث أن ما لا يقل عن ثلاثة من ثمانية زعماء عسكريين تم استهدافهم قد قتلوا على ما يبدو، من شبه المؤكد أن قصف دمشق يُعد صفعة قوية تحد من قدرة النظام السوري على شن حربه ضد الشعب السوري. وسيظهر هذا التأثير عملياتياً ونفسياً مع وجود احتمال لظهور مشاكل متتالية عند القيام بعمليات عسكرية في جميع أنحاء البلاد. وسيتعين على الزعامة الناجية إعادة بناء هيكل قيادي في بيئة تتزايد فيها أعداد ضباط الجيش والمدنيين المؤيدين [للنظام] الذين يُحتمل أن ينظروا إلى عمليات الاغتيال بمثابة الكتابة على الجدار بالنسبة للنظام ويبدؤوا في البحث عن بدائلٍ لنجاتهم. واعتماداً على ما إذا كان النظام قادراً على تجهيز نفسه بسرعة، فإن ذلك الحدث قد يمنح أيضاً قوات المعارضة فرصة للمضي قدماً في إنشاء مناطق آمنة في أماكن مختلفة من البلاد، أو حتى إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الأسد.{nl}من الواضح أن مقتل كبار مسؤولي الأمن السوري سوف يغير أهداف السياسة الأمريكية. فقد أصبحت نهاية الأسد الوشيكة - وإن كانت غير مضمونة - هي أكثر احتمالاً من أي وقت مضى، وإذا تحققت فسيرجع الفضل في ذلك إلى شجاعة وبراعة قوات المعارضة السورية. ويرى البعض في واشنطن أن ذلك يؤكد المنهج المتكامل الذي اتبعته إدارة أوباما والذي يشتمل على التدخل المباشر في الجهود التي تُبذل ضد نظام الأسد واعتمادها على العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية. ورغم ذلك، فإن نهاية الأسد ستأتي في الواقع بسبب العمل المسلح من قبل السوريين، وليس نتيجة التدابير الخارجية التي جاءت متأخرة شهوراً وعلى حساب آلاف الأرواح البريئة واحتمالات أكبر للتطرف في أعقابها. إلا أن الأسد لم يرحل بعد، ولتسهيل سقوطه يتعين على السياسة الأمريكية أن تسرع الخطى بعيداً عن الجدل الدبلوماسي حول مهمة عنان، والجهود السرية لدعم تسليح عناصر من المعارضة، والجهد المنخفض الكثافة لتنظيم المعارضة السياسية السورية (عن طريق الجمع غير العملي بين من ما يقرب من مائة دولة في نطاق مجموعة "أصدقاء الشعب السوري"). وبدلاً من ذلك، ينبغي على واشنطن أن أن تبني [خطواتها] على الهجوم الذي وقع في دمشق من أجل التعجيل بانهيار النظام السوري، مع التركيز على الفترة الخطرة المتميزة بصمود الأسد الأخير وظهور أي مستجدات لاحقة.{nl}وعلى وجه التحديد، يتعين على الإدارة الأمريكية القيام بما يلي: حث الأسد - سراً وعلانية على حد سواء - بالتنسيق مع الحلفاء الرئيسيين على مغادرته إلى المنفى مع أسرته المتبقية في الوقت الذي لا يزال لديه فرصة لتجنب مصير معمر القذافي وصدام حسين. حث إيران وروسيا سراً على إزالة أي وجود عسكري باقِ لها في سوريا. جمع قادة المعارضة السورية (مدنية وعسكرية)، و "أصدقاء سوريا" الرئيسيين (على سبيل المثال، تركيا، المملكة العربية السعودية، والقوى الأوروبية الكبرى) لمناقشة مخطط المرحلة الأخيرة، بما في ذلك تشكيل حكومة في انتظار لكي تخلف الحكومة الحالية. ينبغي عدم دعوة روسيا أو إيران. إن الوضع هو أشبه بمسرح سياسي بقدر ما هو نهج لصنع القرارات العملية بالنظر إلى أن الهدف الحالي هو تعميق الفجوة بصورة أكبر بين الأسد ودائرة دعمه الآخذة في الانكماش، وخاصة بين العلويين خارج عشيرته وما تبقى من السنة المتعاونين معه. العمل مع المعارضة السورية وجامعة الدول العربية وتركيا على إصدار بيان يَعرض التزامات محددة لحماية الأقليات السورية في حالة رحيل الأسد، مع الإشارة إلى العلويين والمسيحيين والأكراد والدروز.{nl}العمل على إرسال مسؤولين عسكريين/أمنيين للتشاور مع الدول المجاورة لسوريا - تركيا والعراق ولبنان والأردن وإسرائيل - في استعراض رفيع المستوى من التنسيق لتحذير الأسد من الإقبال على مغامرة خارجية يائسة تشكل فرصته الأخيرة. بدء إعدادات مكثفة لنشر قوات دولية لتحقيق استقرار دولي وإنساني تهدف إلى الحد من المخاطر المرتبطة في مرحلة ما بعد الأسد. وينبغي أن تشمل مهمتها تأمين مخزونات سوريا من الأسلحة الكيميائية وربما إزالتها ودعم جهود الحكومة الجديدة لمنع حدوث انتقام عنيف ضد العلويين وغيرهم من الذين ينظر إليهم على أنهم مؤيدين للأسد، وتقديم المساعدات الإنسانية. ويجب أن يشمل العنصر الأخير توفير الرعاية الطبية (في المستشفيات البحرية والبرية) وغيرها من المساعدات إلى السوريين الذين عانوا خلال حملة القمع الوحشية من قبل النظام، فضلاً عن تقديم المساعدة لإعادة توطين اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن. وعلى الرغم من أن هذه المساعدات يمكن أن تتم في النهاية بتفويض من الأمم المتحدة، من المهم أن تأخذ الولايات المتحدة زمام المبادرة في تحديد المهمة مع حلفائها الرئيسيين في أقرب وقت ممكن.{nl}وبصورة أكثر تعبيراً، لدى واشنطن الآن الفرصة لتطبيق الدروس الصعبة - والمؤلمة في كثير من الأحيان - المستفادة من التحولات السياسية في أماكن أخرى من الشرق الأوسط خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. وفي حين أن مسار تاريخ سوريا قد يميل نحو العدالة - إذا ما جاز لنا إعادة صياغة تعليقات الرئيس أوباما عقب إطاحة الثوار المصريين بحسني مبارك وإرغامه على الرحيل في عام 2011 - إلا أن التحولات في منطقة الشرق الأوسط لم تُسفر عن قيام حكومات شعبية فحسب، بل أيضاً إلى حدوث تراجع في حقوق الأقليات (في مصر)، وانتشار الأسلحة (في ليبيا)، وتمكين الحركات السياسية التي كانت تنتقد لفترة طويلة سياسة الولايات المتحدة في المنطقة - ناهيك عن ظهور حكم مروع على نمط حركة طالبان في مالي. على الرغم من عدم منح المعارضة الدعم المادي الذي طلبته، تجنبت الولايات المتحدة الإضرار بمكانتها بين السوريين مثلما فعلت روسيا. وإذا كان نظام الأسد على وشك الانهيار فعلياً، فأمام إدارة أوباما فرصة للمساعدة في تشكيل التحول بطريقة تقلل احتمالات وقوع نتائج سلبية وتعزز على طول الطريق موقف الولايات المتحدة في سوريا ما بعد الأسد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-189.doc)