المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 192



Haneen
2012-07-28, 12:43 PM
ترجمات{nl}(192){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع جلوبال نيوز سيرفس فور جيويش مقالا بعنوان "إسقاط التهم ضد المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في أستراليا"؛ يتحدث المقال عن اسقاط التهم الموجهة ضد إحدى عشر من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في أستراليا، في حين أن خمسة آخرين لا زالوا ينتظرون لمعرفة ما إذا كان سيتم معاقبتهم لدورهم في الاشتباك مع عناصر الشرطة. ويكمل المقال بالحديث عن سبب الاحتجاج الذي تم ضد "ماكس برينر"، وهي شركة إسرائيلية تقوم بتقديم الإمدادات الغذائية للجيش الإسرائيلي؛ حيث اعتبر المتظاهرون بأن شركة ماكس برينر الشركة الأم التابعة لمجموعة شتراوس، وتشارك في "التطهير العرقي المستمر" من خلال توفير الطرود الغذائية للقوات الإسرائيلية. ويضيف قائلا إن أستراليا ليست كسوريا أو العراق أو مصر، حيث هناك قمع للناس؛ فاستراليا ينبغي أن تكون قادرة على الانخراط في مناقشة قوية في هذه القضايا الهامة؛ إذ حاولت الشرطة تجريم المعارضة وإسكات صوت الجمهور المؤيد للفلسطين في أستراليا؛ وأنهى المقال بالقول بأن إسرائيل تعتبر هذه التحركات تعدي على الممتلكات الخاصة اليهودية؛ ويستهجن طريقة التعامل مع المعارضين لمجرد انهم يعبرون عن آرائهم السياسية.{nl} نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "المنظمات الإرهابية تبتعد عن الأسد: رجالات الجهاد الإسلامي يتخلون عن سوريا"، أعده آفي يسسخروف جاء فيه أن مسؤولي الجهاد الإسلامي، والذي يعتبر مقربا جدا للنظام السوري وإيران، أخرجوا عائلاتهم من دمشق ونقلوهم ليسكنوا في عواصم عربية أخرى. فقد انتقلت عائلة نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد نحلة للسكن في القاهرة، بينما انتقلت عائلات أخرى إلى غزة وأماكن أخرى، والآن يبدو أن المسؤولين الكبار في الجهاد الإسلامي ينقلون عائلاتهم رويدا رويدا إلى أماكن أخرى، وفي الأيام الأخيرة ذكر أن حوالي 120 عائلة فلسطينية فرت من سوريا وانتقلت للسكن في غزة، ومن ضمنهم مسؤول الجهاد الإسلامي إبراهيم شحادة. إن انتقال مسؤولي الجهاد الى دول اخرى من المتوقع ان يعزز مكانة الجهاد في قطاع غزة ويثير القلق بين بعض قادة حماس، وهذا عرض من التحدي العسكري والسياسي بين الجهاد الاسلامي وحماس في السنوات الاخيرة، ففي الأمس التقى قادة الجهاد الاسلامي، ومن ضمنهم الامين العام للجهاد رمضان شلح مع القائد العام (الزعيم) لحركة الاخوان المسلمين محمد بديع في محاولة لإيجاد ملجأ لأعضاء الجهاد الاسلامي. وفي بداية الاسبوع ذكرت الصحيفة اللندنية "الشرق الاوسط" انه بسبب تدهور قدرة الاسد على الحكم، ترك اعضاء الجهاد الاسلامي ومن ضمنهم شلح، دمشق الى ايران، ونفى مسؤولون في الجهاد الاسلامي في غزة هذا التقرير واشاروا الى أن قيادة الجهاد الاسلامي لا يمكن ان تترك سوريا في هذا الوقت بالتحديد، وبحسب اقوالهم، فان قادة الجهاد يركزون في مساعدة الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، وان كل سفر الى ايران او لدولة اخرى ينفذ في اطار هذه المسؤولية.{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "السلطة الفلسطينية تفقد ثقة المجتمع الدولي"، يقول فيه منسق الأمم المتحدة الخاص لتسوية عملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري وذلك خلال اجتماع في مجلس الأمن الدولي إن ثقة وتعزيز المجتمع الدولي بشأن إقامة دولة فلسطينية يمكن أن تفقد وتضيع، علماً أنه في الشهر الماضي {nl}تواصلت التعزيزات بشأن عملية استئناف المحادثات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنها حدثت على خلفية الاشتباكات بين المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين وهجمات الفلسطينيين على إسرائيل في الضفة الغربية والعنف في قطاع غزة. يجب على المجتمع الدولي أن يدرك أن تغيب الأفق السياس ذات المصداقية لإقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب بأمن وسلام مع إسرائيل والجهود الخاصة موجهة لتحقيق ذلك، وتحدث روبرت سيري لدى مجلس الأمن الدولي عن التبادل المباشر لوجهات النظر بين أطراف النزاع، والتي من خلالها تعرب عن الرغبة المشتركة في التوصل إلى اتفاق بمجموعة من التدابير التي تساعد في خلق مناخ ملائم للمفاوضات، ويمكن أن يمهد الطريق للاتصالات على مستوى عالي. السلطة الفلسطينية حصلت من جامعة الدول العربية على الضوء الأخضر للحصول من الأمم المتحدة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية مهما كان مصير المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. روبرت أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خاصة في الأشهر الأخيرة يظهران استعدادهما للمفاوضات. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ذا التيرناتيف نيوز تقريرا بعنوان "الاتحاد الأوروبي يفشل في دعم القانون الدولي في علاقته مع إسرائيل"؛ حيث صدر هذا التقرير عن المجلس الفلسطيني لمنظمات حقوق الإنسان؛ وجاء فيه أنه وفي أعقاب اجتماع مجلس الشراكة في 24 تموز 2012 بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، أعلن الاتحاد الأوروبي عن موافقته على تطوير التعاون مع اسرائيل من خلال تقديم 60 نشاطا جديدا في 15 حقلا، وأعلن الاتحاد الأوروبي أيضا أنه سيواصل المناقشات الفنية مع اسرائيل بهدف تحديد مجالات التعاون في المستقبل. ويكمل بالقول بأن الاتحاد الأوروبي أحرز تقدما من خلال الاعتراف وإدانة ممارسات إسرائيل وسياساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تشكل انتهاكات منتظمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان؛ الا أن الاجتماع الاخير بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، قد اعاد الوضع خطوة إلى الوراء. ويضيف التقرير بالإشارة إلى توسيع مشروع إسرائيل الاستيطاني غير القانوني، والاستمرار في إغلاق قطاع غزة الذي يصل إلى حد العقاب الجماعي، وعدم الموافقة على سحب تصاريح الإقامة للفلسطينيين، وتشريدهم وبخاصة الذين يقيمون في المنطقة (ج)، فضلا عن الاستمرار في بناء جدار الضم. ويضيف بالقول بأن هذه كلها أساليب ووسائل للحكومة الإسرائيلية التي تهدف إلى تفتيت الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال الاستيلاء بطريقة غير مشروعة على الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنين وإسرائيل، وتقليص الوجود الفلسطيني والسيطرة على الأراضي الفلسطينية. ويكمل التقرير بالقول بأنه من خلال الموافقة على زيادة تطوير العلاقات الثنائية مع إسرائيل، فقد فشل الاتحاد الأوروبي في الالتزام الذاتي في القانون الدولي، وكما يتعارض مع الإطار الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي الذي يقوم على أساس تعزيز السلام والاستقرار والعمل على بناء عالم يقوم على احترام حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، ويضيف التقرير بأنه إذا كان الالتزام بالقانون الدولي هو حجر الزاوية في الاتحاد الأوروبي، فلا بد من أن يكون هنالك علاقة بين أعمالها والاستنكار الشفهي والخطي للأعمال التي تناقض المبادئ التي يؤمن بها الاتحاد الاوروبي. وأنهى التقرير بعدد من التوصيات أهمها أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يؤكد أنه يتوجب على إسرائيل أن تمتثل للقانون الدولي بدلا من زيادة التعاون معها، وأن لا تسمح لإسرائيل بالإفلات من العقاب إذ يمكن إقناع إسرائيل بالامتثال لجميع التزاماتها القانونية والدولية، بما في ذلك تلك المستحقة اتجاه الشعب الفلسطيني المحتل.{nl} نشر موقع ذا الكترونيك انتفاضة مقالا بعنوان "إسرائيل لم تسمح لي بالدخول على أساس لون بشرتي وديني"؛ للكاتب جاكرل هوكلي؛ يقول فيه الكاتب بأن إسرائيل تسعى الى تصوير نفسها على أنها بلد نابض بالحياة وأنها بلد ليبرالي يشجع التعددية والتنوع والديمقراطية، وهي في الأصل البلد الوحيدة في المنطقة المليئة بالطغاة والمستبدين. ويتساءل الكاتب عن الحاجة إلى التمييز العنصري السافر في مطارات إسرائيل؛ ويتحدث الكاتب عن سياسة التحقيق التي تجرى مع المسافرين حيث يتم عرض أسئلة مختلفة؛ وبعد التحقق من ان المسافر غير يهودي يتم احتجازة في غرفة مليئة بخليط من الاشخاص من ذوات البشرة الداكنة؛ و الآسيوين، والاتينين والعرب. ويكمل الكاتب بالحديث عن الفصل العنصري الذي تنتهجه اسرائيل ويطرح جملة من الاسئلة عن السبب الذي يعطي اسرائيل الحق في أن تعامل الناس بهذه الطريقة؛ ولماذا يسمح لها بالإفلات من العقاب؟ ويضيف أنه سبق وقد قرأ عن معاناة الأفارقة الذين يعيشون في إسرائيل، والذين يناضلون من اجل العثور على عمل، حيث يواجهون هجمات عنيفة من قبل اليمين المتطرف، ويكمل بالقول بأنه على ما يبدو فان إسرائيل تعاني من هاجس الحفاظ على "النقاء العرقي" والذي يثير السخرية لأنه للأسف كان هوس "النقاء العرقي" الذي أدى إلى مجازر ضد الشعب اليهودي في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. ويعقب الكاتب على وضع اللاجئين الفلسطينيين الذين يسعون إلى العودة إلى وطنهم منذ فترة طويلة والذين يثيرون مخاوف الكثيرين من الاسرائيليين والذين يشعرون بالقلق إزاء الآثار الديموغرافية التي من شأنها أن تترتب على عودتهم، فإسرائيل تتجه الان نحو التجرد من الإنسانية، والتعصب الأعمى، والعنف ضد المهاجرين الأفارقة والتي تمت بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو - الذي أشار إلى إليهم بأنهم "متسللين غير شرعيين"؛ وانهى الكاتب بالقول بأن إسرائيل من خلال سياستها هذه تخلق الكثير من الأعداء، فسياسة القبول على اساس الدين والعرق والمادية ليست الطريقة للدولة، التي اعترف بها المجتمع الدولي.{nl}الشأن العربي{nl} نشر الموقع الأمريكي الإخباري (أي بي سي) مقالا بعنوان "العرب يسعون لقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بشان سوريا"؛ للكاتبة عايدة سيركيز، تقول فيه بأن الدول العربية أعلنت خطة للذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل السعي إلى الموافقة على قرار يدعو إلى التحول السياسي وإقامة حكومة ديمقراطية في سوريا بعد فشل مجلس الأمن في معالجة الأزمة المتصاعدة. وتشير الكاتبة إلى التخوف العربي من تهديد الحكومة السورية من استخدام الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، وغيرها من التهديدات في المنطقة، وأكدت الكاتبة على ما جاء على لسان الأمين العام للأمم المتحدة بأنه بدون وحدة وطنية، سيكون هناك المزيد من سفك الدماء؛ والمزيد من الجمود يعني المزيد من القتلى، وتشير الكاتبة أيضا إلى الدبلوماسيين الذين يناقشون عدة أمور مع الأمم المتحدة مثل موضوع الأسلحة الكيميائية التي تشكل تهديدا حقيقيا، والذين يؤيدون خطة عنان للسلام ويدعمون المبادئ التوجيهية لعملية الانتقال السياسي التي تم اعتمادها في المؤتمر الذي عقد في جنيف الشهر الماضي، حيث تمت المطالبة بالسماح بوصول عمال المساعدات الإنسانية إلى البلد بأكمله، ودعوة بلدان أخرى لمتابعة عقوبات جامعة الدول العربية. وأضافت الكاتبة بالإشارة إلى ما قاله سفير سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري والذي اتهم السعوديين والقطريين بالتدخل عسكريا وماليا وسياسيا في سوريا، وبأنهم يذرفون "دموع التماسيح على معاناة الشعب السوري"؛ وأنهت الكاتبة بتوجيه دعوة إلى نظام الأسد وأعوانه لتسليم السلطة لنائبه والكف فورا عن القمع الدموي.{nl} نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "تهديد الأسد الكبير "الكيماوي"" للكاتب ميميش هوجا، يقول الكاتب في مقاله أن رحيل بشار الأسد أصبح واضحا، ولكن من الواضح أيضا أن بشار الأسد ينوي حرق سوريا قبل الرحيل، كما أنه قد ورثها عن أبيه ولا يريد التفريط بها، ليس فقط سوريا التي سوف يضرب بها النيران؛ وإنما في جميع أنحاء المنطقة وعلى رأسها إسرائيل، الأمر الذي يسبب إرباكا ليس لإسرائيل فقط، بل لجميع دول المنطقة بما فيها تركيا، لهذا السبب تبذل كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل جهودا لإمكانية السيطرة على هذه الأسلحة. حيث تشكل هذه الأسلحة تهديدا كبيرا على المنطقة، وسيكبر هذا التهديد في حال وقعت في أيدي منظمات غير قانونية أو متطرفة. {nl} نشرت إذاعة صوت روسيا أراء لمحللين سياسيين بعنوان "هل من الممكن أن يعمل السيناريو اليمني في سوريا؟ يتسلءل الخبراء حول ما إذا كانت هناك إمكانية لتسوية الأزمة السورية أم لا بعد الاجتماع الأخير لجامعة الدول العربية في الدوحة، وفي أعقاب ذلك أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي خلال مقابلة له مع صحيفة الحياة إن السيناريو اليمني يمكن أن يتكرر في سوريا للمرحلة الانتقالية. يقول الأستاذ في جامعة دمشق محمد خير عكاف: هناك شك لدى المراقبين في هذه المسألة. إن نقل السلطة في اليمن من الرئيس علي عبد الله صالح إلى نائبه عبد ربه منصور هادي وجاء على أساس الخطة التي اقترحها مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ولكن في المسألة السورية الأمر يختلف، فإن جامعة الدول العربية، أو بالأحرى عدد من دولها، نصّبوا أنفسهم منصب الحكم. ويقول المحلل اللبناني فيصل عبد الساتر: يجب أن لا ننسى بأنه قبل أن يتخلى علي عبد الله صالح عن السلطة جرت محاولات كثيرة للسلطة والمعارضة معا للتوصل إلى توافق في الآراء في ظل خطة مجلس التعاون الخليجي. وبعض المراقبين يشكون بأن صالح كان يماطل عمداً لتطويل هذه العملية. ونتيجة لذلك، وافق صالح على المغادرة بعد أن أصيب بجروح خطيرة خلال قصف القصر الرئاسي في صنعاء. واضطر الرئيس علي عبد الله صالح للمغادرة لتلقي العلاج الطبي في المملكة العربية السعودية. وبعد ذلك تنازل عن السلطة ليكمل علاجه في الولايات المتحدة، لذلك يمكن القول إن استقالة الرئيس اليمني كانت تنحي فيزيولوجي وليس توافقي، وانتقلت السلطة لعبد ربه بعد رحيل {nl}علي عبد الله صالح. أما بالنسبة للجانب السوري فالأمر مختلف ولاسيما أن المعارضة السورية أعلنت مرارا عدم تكرار السيناريو اليمني في بلادهم. {nl} نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان "الربيع العربي تحول إلى ربيع كردي" للكاتب إيرتورول أوزكوك، يقول الكاتب في مقاله أنه لا يوجد هنالك أي فرق إن قامت الحكومة التركية بمساعدة سوريا أو من بعدم مساعدتها؛ على العكس من ذلك لأن دعم المعارضة لإسقاط النظام سوف يزيد الطينة بله؛ لأنه إذا تم إسقاط النظام سوف يسيطر الأكراد على شمالي سوريا لتزداد معها الحدود إلى 1400 كيلومتر؛ بعد أن لم نتمكن من السيطرة على 400 كيلو مترا والتي هي حدودنا مع العراق. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن العرب يقاتلون في سوريا والرابح هم الأكراد، الأمر الذي يحول الربيع العربي إلى ربيع كردي في كسبهم المعركة، وتبين ذلك بعد سيطرة الأكراد على مناطق شمالي سوريا. {nl} نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "انطلاق الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية: الدولة الكردية" للكاتب جيم كوتشوك، يقول الكاتب قبل عدة أعوام قال أحد العساكر الأمريكان لقائد تركي: نحن جئنا إلى هنا لإقامة دولة كردية، حيث رد القائد التركي قائلا: لن نسمح بقيام هذه الدولة لو اضطرنا الأمر لمحاربة الأكراد المتواجدين في العراق. فهذه العبارات التي أدلى بها الأمريكي ليست مجرد صدفة وإنما هي مخطط واضح وحقيقي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قامت بالتخطيط لهذا العمل منذ فترة طويلة. وهذا المخطط لإقامة الدولة له أهدافه وأهمية كبيرة لدى إسرائيل بالدرجة الأولى ودول الغرب، والتطورات التي تجري على أرض الواقع ما هي إلى خطوات نحو تحقيق إنشاء دولة كردية. ويشير الكاتب في مقاله إلى أنه يعتقد بأن هنالك مخططات لدى الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب في تقسيم تركيا في المراحل القادمة، والمسألة السورية هي أكبر دليل على بدء الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في تنفيذ مخططها الجديد في منطقة الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة (يني شفك) التركية تقريرا بعنوان "تحركات لميليشيات كردية سورية تهدف إلى تأسيس دولة كردية" بدأت ميلشيات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذراع الأيمن لحزب العمال الكردستاني في سوريا إلقاء خطوات جدية نحو إعلان شمال سوريا منطقة خاصة بهم، وذلك بعد أن شكل جيشا من الدفاع المدني يهدف إلى حماية المناطق الكردية وجعلها بعيدة عن الصراع المحتدم بين الجيش السوري وقوات المعارضة. هذا وقد كانت ميليشيات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي قد أحكمت سيطرتها على منطقة عين العرب وعفرين في شمال سوريا، معلنة بذلك أنها مناطق محررة، لكنها في اليومين الماضيين أخذت تتوسع في التقدم نحو الشرق لتصل إلى مدينة القامشلي.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "السيناريوهات السورية" للكاتب سامي كوهين، يقول الكاتب في مقاله أن الشعب السوري في النهاية سوف يعمل على الإطاحة بالأسد، ويعمل على جلب الحرية والديمقراطية لسوريا؛ رغم شدتها الدموية واختلافها عن جميع بلدان الربيع العربي، وبسبب الدعم الخارجي الذي يتلقاه الأسد أدى إلى زيادة فترة بقائه. تعتبر تركيا من أهم الدول التي تعمل على تحقيق بعض الإستراتيجيات من خلال الأزمة السورية، وذلك بعد فقدانها الأمل من سوريا تقوم بتقوية علاقاتها مع دول الجيران الأخرى لإسقاط النظام. وبسبب الأزمة السورية هنالك سيناريو يختلف عن جميع السيناريوهات المتوقعة، ألا وهي التطورات التي تحدث في شمال سوريا؛ في محاول الأكراد السيطرة عليها لإقامة مشروع الدولة الكردية، وسيناريو الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري، في حال قام بضرب الدول المجاورة، أو في حال وقوعها في أيدي منظمات إرهابية.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان"سوريا: النفوذ الروسي في ثلاثة أرقام" للكاتب جورج مالبرونوت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الدعم الروسي ومواقفها الدولية اتجاه سوريا، حيث قال إن العالم يضغط على موسكو بشكل قوي من أجل تغيير موقفها اتجاه الأزمة في سوريا، ويضيف إن الترابط بين البلدين أي سوريا وروسيا قوي ويعود ذلك لعدة أسباب، حيث يذكر الكاتب أن أعداد السوريين من العسكريين الذين تم تدريبهم في الاتحاد السوفيتي سابقا أكثر من 160 ألف جنرال سوري ما بين عامي 1970 و1980، وبرأي الكاتب هذا يعتبر ارتباط عسكري قوي بين البلدين، وتحدث الكاتب أيضا عن أعداد السوريين المتزوجين من روسيا، حيث يشير الرقم إلى ان سوريا من أكثر البلدان العربية بل والمنطقة في التزاوج من فتيات من أصول روسية، حيث يوجد ما لا يقل عن 55 ألف حالة زواج بحسب الكاتب، ويذكر الكاتب سببا أخر للارتباط بين البلدين، يشير إلى رقم 1250 وهذا هو {nl}عدد العسكريين الروس الذين يعملون في سوريا في مجالات عسكرية مختلفة، وهم يشاركون في كثير من التحليلات العسكرية في الأزمة الحالية في البلاد على حد تعبير الكاتب، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن روسيا سوف لن تتخلى عن سوريا بهذه السهولة، حيث خسرت العراق من قبل وليبيا وغيرها من مناطق النفوذ في المنطقة، وتعتبر دمشق النفوذ الأخير في العالم العربي.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "بشار الأسد ينقل جميع القوات إلى حلب" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إن السلطات السورية تنقل القوات من المدن الثانوية والريفية إلى مدينة حلب، من أجل طرد المقاتلين والمتمردين من المركز الاقتصادي للبلاد، ونشطاء المعارضة يعلنون أنهم يسيطرون على نصف المدينة ويتهمون الجيش باستخدام المدافع وطائرات هيلوكبتر العسكرية، وكما ذكرت وسائل الإعلام الغربية فإن النظام السوري ليس لديه ما يكفي من وحدات عسكرية موالية من أجل السيطرة على جميع الأراضي في البلاد، ويشير الكاتب أن مدينة حلب تعتبر العاصمة الاقتصادية لسوريا وهي تحتل المكانة الثانية من حيت عدد السكان، وكما أن السنة البرجوازية تقف إلى جهة بشار الأسد، ولهذا السبب فقدان المدينة يشكل ضربة خطيرة للنظام.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الأردن والربيع العربي والموقع المتوسط" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الربيع العربي والدول التي تغيرت فيها الانظمة الحاكمة، والتغيرات السياسية في الحكومات الجديدة، وكذلك الثورة في سوريا وتداعياتها على المنطقة العربية برمتها، حيث أشار إلى إن ما يجري في سوريا معادلة تطورت وخرجت عن نطاق ثورة الشعوب على حد وصفه، وإن ما يحدث هو مواجهة عالمية بين الغرب والشرق، الغرب وروسيا والصين، وهناك مواجه عربية عربية بين سوريا ولبنان والعراق من جهة والخليج والسعودية من جهة أخرى من خلال الدعم الذي تتلقاه المعارضة السورية من السعودية وقطر ودعم النظام من خلال إيران عبر العراق ولبنان من خلال حزب الله، ويقول الكاتب أن الأزمة في سوريا آخذة في التوسع في النطاق الداخلي، حيث أن تطورها سيؤثر على الدول المجاورة، ويعتبر الكاتب الأردن الدولة الأكثر حساسية في التأثر فيما يدور في العالم العربي، وذلك بسبب موقعها المتوسط بين الدول العربية وكذلك إسرائيل، ويخشى الكاتب من حدوث سيناريو أعمال عنف كما حصل في العراق منذ أسبوع، وفي نهاية المقال يقول الكاتب ان المنطقة العربية ما زالت في طور التحرك وما زال كثير من الوقت للحديث عن الهدوء في العالم العربي المشتعل على حد وصفه. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ذا ستار مقالا بعنوان "تراث كندا في أفغانستان: خطة سد قندهار أسقطت عندما انتهت المهمة"؛ للكاتب بول واتسون، يقول فيه الكاتب بأن كندا لديها خطة لزيادة إمدادات المياه للمزارعين بالقرب من معاقل طالبان، ولكنها تخلت عن ذلك بسبب انتهاء مهمتها قبل تجديد السد هنالك. ويضيف الكاتب بالقول بأن كندا كانت قد أنفقت مبلغ 50 مليون دولار على قنوات السدود والري قبل سحب جميع القوات الكندية والموظفين المدنيين من قندهار في الخريف الماضي؛ وكما تم تخصيص جزءا كبيرا من الميزانية إلى الأمن الخاص وغيرها من النفقات، ويقول الكاتب بان القوات الكندية انسحبت في حين أن واشنطن لم تسحب قواتها بالفعل وأبقت على قوة صغيرة لها حتى نهاية عام 2014؛ ويضيف الكاتب بأن الولايات المتحدة الامريكة اخذت على عاتقها استكمال خطة بناء السد و التي من المحتمل ان تستمر الى 2016 وهنا ستضطر القوات الامريكية الى البقاء. ويلقي الكاتب الضوء على تشكك السكان المحلين من هذا التوجة اذ يرون فيها خطة لمزيد من سنوات التأخير والمماطلة في التواجد الامريكي في البلاد، واحداث خسائر فادحة في أموال المساعدات الأجنبية من خلال الهدر والفساد، فقندهار لا تزال تفتقر إلى البنية التحتية للاقتصاد وهي في حاجة إلى الدعم الأجنبي. وانهى المقال بالقول بان الغضب عام ابان النقص المزمن في المياه على الرغم من الوعود بتقديم المساعدات الخارجية والتي من شأنها أن تحل مشكلته البلاد الرئيسية.{nl} نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "ماذا يحدث في الشرق الأوسط؟" للكاتب أهمت تاشغيتيران، يقول الكاتب في مقاله أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تكون تركيا قوية في المنطقة، لهذا السبب لن تسمح لأحد بالعمل على تقسيم تركيا إلى عدة أجزاء، لتقديم الدعم والحماية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. بخصوص المسألة السورية ليست تركيا وحدها هي اللعبة في هذه الأزمة وإنما توجد هنالك روسيا والصين والدول الغربية أيضا. فالوضع الحالي لدى تركيا غير مطمئن؛ بسبب تضخم الأزمة الكردية على الساحة التركية بعد تمددها من شمالي العراق إلى شمالي {nl}سوريا، حيث ستعمل الحكومة التركية جاهدة على وقف هذا الامتداد لأنه يشكل تهديدا حقيقيا لدى تركيا وبعض دول المنطقة، من خلال محاولة الأكراد إقامة دولة كردية في المنطقة. {nl} نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "روسيا-سوريا-ألمانيا أسلحة كيماوية" للكاتب أردان زانتورك، يشير الكاتب في مقاله إلى أن جميع الأعين لدى روسيا متجهة نحو سوريا، وبالتحديد على المناطق الحدودية مع تركيا وإسرائيل. فهل الأسد فعلا قادر على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد أي تدخل عسكري خارجي كما صرحت الحكومة السورية؟ الجواب الأكيد لهذا السؤال لدى الحكومة الروسية؛ فإذا قام بشار الأسد باستخدام هذا السلاح ضد أي دولة فاعتقادي ليس فقط حلف الناتو هو من سيشن هجوما على سوريا وإنما جميع القوى المتحالفة سوف تشن هجوما على سوريا. فمن وجهة نظر الكاتب يقول في مقاله أن بوتين ينظر جيدا في رفع أسعار النفط؛ في ظل وجود أزمة اقتصادية عالمية، وذلك من خلال استمرار الزعزعة في المنطقة، وهذا الأمر يساعد على عدم السماح للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بشن هجوم على إيران بسبب التخوف من تفاقم الأزمة الاقتصادية. {nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "منافس باراك أوباما رومني يبدأ جولته الدولية الأولى" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه الكاتب إن المنافس الرئيسي لباراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ميت رومني يتهم البيت الأبيض بخيانة المصالح الوطنية، رومني توجه إلى الخارج متأملاً في الحصول على دعم الناخبين من إسرائيل وبريطانيا وبولندا، وهذا يجب أن يساهم في عرض برنامجه السياسي الخارجي، وفي حال فوز المرشح الجمهوري في الانتخابات، فإنه مستعدة لإعادة النظر في العلاقات مع روسيا وبدء العملية العسكرية ضد إيران، فقد أعلن مراراً وتكراراً بأنه لا يستبعد العمل العسكري ضد إيران ويدعم توريد الأسلحة والتقنية العسكرية إلى المعارضة السورية، وفي الحقيقة يرفض رومني الرد على السؤال، ماذا ستكون ردة فعل الولايات المتحدة في حال شنت إسرائيل ضربة وقائية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ويضيف الكاتب إن رومني يأمل في كسب الشهرة في أواسط الناخبين اليهود الذين يؤيدون تقليدياً الديمقراطيين، وانتقد مراراً أوباما على أنه لم يزر إسرائيل خلال فترة رئاسته وبالتحديد ذلك ما يريد رومني استغلاله، ووعد بأن أول جولة خارجية في حال فوزه بالرئاسة ستكون إلى إسرائيل، وسيزور رومني بولندا في 30 تموز وسيجري محادثات مع رئيس الوزراء وسيلتقي مع الرئيس السابق ليخ فاونسا، وينهي الكاتب المقال قائلاً إن السياسة الخارجية لن تلعب دوراً حاسماً في الانتخابات القادمة ونتائج هذه الانتخابات تعتمد على حالة الاقتصاد في الولايات المتحدة.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الأزمة السياسية في باكستان تعرقل مكافحة الإرهاب" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه إن لدى إسلام أباد أسلحة نووية وجيشاً قوياً، وأنها غير قادرة على التغلب على اثنين من المعارضين- المتشددين المحليين والقضاة. الصراع بين السلطة التنفيذية والمحكمة العليا ساء يوم الأربعاء الماضي، والحكومة رفضت فتح قضية الفساد ضد رئيس البلاد، حيث أن الحكومة الباكستانية أبلغت المحكمة العليا بأنها لن تفتح قضايا 15 عاماً من الفساد ضد رئيس البلاد علي زرداري. أما نتيجة النزاع بين السلطة التنفيذية والقضائية قبل شهرين فقد تم إقالة رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، هذه الأزمة منذ عدة شهور تهز النظام السياسي للبلاد والكثير من المعلقين في البلاد يؤكدون على أن الأزمة سوف تلهي عن حل مشاكل أكثر خطورة – تحسين الوضع الاقتصادي ومكافحة الإرهاب.{nl}الأمير والثورة{nl}سايمون هندرسون- فورين پوليسي{nl}تعيد المملكة العربية السعودية رجلها الأكثر دهاء لإدارة "الربيع العربي" لكن هل يستطيع بندر أن ينقذ الموقف في الرياض؟{nl}في 19 تموز/يوليو، عشية عطلة نهاية الأسبوع في السعودية وبدء شهر رمضان المبارك المقدس للمسلمين، نسقت الحكومة السعودية ما يشبه بحزمة الأخبار التي تبث في واشنطن بعد ظهر يوم الجمعة بإعلانها بأن: الأمير بندر بن سلطان، نجل ولي العهد الراحل ووزير الدفاع سلطان، قد تم تعيينه رئيساً جديداً للاستخبارات.{nl}وربما كانت المملكة تريد تحليلاً وتغطية خبرية مقتضبة لتعيين بندر، لكن لا بد أن يكون أملها قد خاب. فقد اعتاد بندر أن يكون واحداً من ألمع دبلوماسيّي السعودية، فقد شغل منصب سفير لدى الولايات المتحدة لفترة طويلة حيث اشتهر بقدرته على استمالة الناس والسياسة لصالح المملكة وأحياناً أيضاً لصالح الولايات المتحدة. وعلى الأقل يشكل تعيينه انعكاساً لمخاوف الملك عبد الله من التطورات الجارية في الشرق الأوسط، ولا سيما في سوريا، ومحدودية القيادات الموهوبة في بيت آل سعود لمجابهة مثل هذه التحديات. وبصراحة يشير تعيينه إلى وجود حالة من الذعر في الرياض.{nl}من أين يبدأ المرء؟ بالتأكيد اعتاد بندر أن يكون صاحب القبضة الحديدية لكن قبضته مؤخراً أصبحت مهزوزة بصورة أكثر. ورغم تودد بندر إلى إدارات أمريكية متعاقبة بكونه قادراً على إنجاز الأمور - فضلاً عن استضافته حفلات باذخة في مسكنه الرسمي في فيرجينيا المطل على نهر بوتوماك - إلا أن الخبر المنتشر مؤخراً كان حول حالته العقلية. فقد ذكر كاتب السِّيَر (الحميم) ويليام سامبسون أن أول "فترة اكتئاب كامل" مر بها بندر كانت في منتصف التسعينيات. وثمة كاتب سير آخر هو ديفيد أوتاواي قد وصف بندر بأنه "أكثر من مجرد سكير عارض"، وقد بدا أن معظم الأحاديث عنه تدور حول عما إذا كان قد أنهى إزالة السموم من جسده أم لا، وكان هذا الكلام يكثر بشكل سيئ - ولكن بصورة جزئية فقط.{nl}في تشرين الأول/أكتوبر 2010 أعلنت "وكالة الأنباء السعودية" أن بندر قد عاد إلى المملكة "من الخارج" حيث كان في استقباله في المطار مجموعة من الأمراء. وقد استحثتني هذه التفصيلة على كتابة مقالة في مجلة فورين پوليسي تثبت "عودة بندر."{nl}وشعرتُ بقليل من الحرج عندما اختفى بندر بعد ذلك عن الأنظار. لكني لم أكن مندهشاً كلية من الإعلان الذي جاء في الأسبوع الماضي لأن بندر بالفعل قد عاود الظهور مؤخراً. فعندما توفي عمه الأمير نايف في حزيران/يونيو نشرت "وكالة الأنباء السعودية" صورة لبندر قائلة إنه قدم تعازيه بموت الأمير. وقبل أسبوع عندما زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس جدة كان بندر أيضاً مدرجاً على قائمة الحاضرين الذين شاركوا في استقباله مع الملك عبد الله.{nl}ورغم أن الهاجس الرئيسي للمملكة هو إيران إلا أن همها الحالي هو سوريا. وحول هذه القضية قد يكون بندر في الحقيقة هو رجل المرحلة. فقد اكتسب على مدار السنين سمعة كونه حصيفاً في الدبلوماسية والخبايا في كل من سوريا ولبنان. ووفقاً لمصدر قريب من العائلة الحاكمة ينظر الملك عبد الله إلى بندر بعين الحذر - حيث انتقده بشكل غير لائق عندما كان عبد الله ولياً للعهد آنذاك أثناء فترة خدمة بندر سفيراً لدى الولايات المتحدة. وقد ذهب عبد الله إلى أبعد من ذلك عندما أخذ بندر جانباً وقال له: "أعرف أنك لا تمثلني في واشنطن."{nl}إلا أن الملك عبد الله ما يزال يُقدر مواهب بندر. وعلى الرغم من أنه غالباً ما يتم تصوير العاهل السعودي بأنه محباً لسوريا إلا أن الملك قد غير اتجاهه وخاصة بعد الحرب بين إسرائيل ولبنان عام 2006 عندما وبخ الرئيس السوري بشار الأسد أقرانه القادة العرب واصفاً إياهم بأنهم "أنصاف رجال" بسبب عدم دعمهم "حزب الله".{nl}وثمة مثال آخر حديث على الرغبة السعودية في لعب دور في السياسات السورية، هو الترحيب الذي استُقبل به رفعت الأسد - عم الرئيس السوري بشار الأسد - في الرياض عندما أتى لتقديم تعازيه على وفاة الأمير نايف في الشهر الماضي. وقد عاش رفعت في باريس منذ عام 1984 بعد أن حاول فاشلاً شن انقلاب في أعقاب مرض أخيه وعم بشار، الرئيس السابق حافظ الأسد. وتوجد علاقة مصاهرة بين رفعت والملك عبد الله حيث إن إحدى زوجات رفعت هي شقيقة إحدى زوجات الملك عبد الله، التي هي والدة نائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبد الله. كما أن التقارب بين رفعت وعبد الله هو أكثر من مجرد علاقة مصاهرة، فقد عملا سوياً في أوائل الثمانينيات عندما كان رفعت يقود سرايا الدفاع التي كانت تمثل الحرس الجمهوري السوري بينما كان عبد الله قائداً للحرس الوطني السعودي.{nl}وعلى الرغم من أن المملكة ربما تكون بسبيل تعديل سياستها نحو سوريا إلا أنه ليس هناك من ينكر أن "دائرة المخابرات العامة" - أي ما يشابه الدائرة السعودية لوكالة الـ "سي. آي. أي." الأمريكية - هي في حاجة ماسة إلى إعادة هيكلة. فسجلها الحديث أقل ما يوصف به أنه مختلط، بمعنى أنه قبيل هجمات 11 أيلول/سبتمبر كان الأمير تركي الفيصل المحاور الرئيسي للمملكة مع نظام طالبان آنذاك في أفغانستان "قد تم إعفاؤه من منصبه بناء على (طلبه) الخاص." وفي كتاب "حروب الشبح" الذي حاز عنه كاتبه ستيف كول بجائزة " پوليتزر" للكتابة لسرده فيه قصة الاستخبارات الأمريكية وأسامة بن لادن، كتب كول يقول "ثروات تركي الشخصية الهائلة...هي التي أزعجت بعض منافسيه في العائلة المالكة. فقد شعروا أن "دائرة المخابرات" السعودية أصبحت عبئاً مالياً كبيراً...ولذا طالب منافسو تركي بالمساءلة في "دائرة المخابرات العامة."{nl}وقد خدم كلٌ من مقرن ونواف كرئيسين للاستخبارات في الفترة بين خدمة تركي وبندر بهذا المنصب لكنهما افتقدا البصيرة. فمقرن الذي نُقل إلى دور استشاري غير محدد كان قد تدرب ليكون طياراً حربياً، مثله مثل بندر. لكن مؤهله الأول للوظيفة كان ولاؤه للملك عبد الله. وقد كان مؤهله الثاني هو أنه كالعاهل السعودي لم يكن من عائلة السديري - وهي أكبر مجموعة مكونة {nl}من سبعة أشقاء سيطروا على السياسات الملكية السعودية لعقود وما يزالون يفعلون ذلك رغم وفاة ثلاثة منهم. أما نواف الذي استلم المنصب بعد تركي فقد كان أكثر إطاعة لعبد الله. ومن الصعب إثبات القصة التي أفادت بأنه كان يقود الاستخبارات الخارجية السعودية بعد إصابته بجلطة في الدماغ خلال القمة العربية في بيروت عام 2002. صحيح أنه ما يزال حياً لكنه قعيد كرسي متحرك.{nl}وحتى لو كان بندر قد استعاد بعض رونقه السابق إلا أن مشاكل الشرق الأوسط من منظور سعودي هي بالتأكيد أكبر من أن يتولاها شخص واحد. ففي سوريا تريد الرياض خروج بشار الأسد، لكنها لا تريد انتقال العدوى إلى الأردن. ومما يزيد غضب الرياض هو أن تجد نفسها تتصارع على النفوذ في سوريا مع دويلة قطر التي هي الأخرى تزود المال والسلاح إلى المعارضة لكنها تتمتع بنباهة شديدة في التعامل مع الأحداث على أرض الواقع. وفي الوقت ذاته تلوح إيران في الأفق إذ تكتسب قدرة نووية وتثير أيضاً - من وجهة نظر السعودية - لهب السخط الشيعي في البحرين بل وفي الداخل أيضاً في المنطقة الشرقية من السعودية. وكانت الصدامات الأخيرة بين الشيعة السعوديين وقوات الأمن بعد اعتقال رجل الدين الشيعي المتشدد نمر النمر قد أسفرت عن مقتل العديد من المتظاهرين وإصابة عشرات آخرين.{nl}ويشير تعيين بندر إلى وجود نقطة ضعف أخرى في الرياض: فالملك عبد الله على ما يبدو لا يتمكن من تحديد أية شخصية أخرى ذات موهبة داخل آل سعود لتولي هذا الدور، أو ربما لا يستطيع أن يثق بشخصية كهذه. وقد وُلد بندر غير محظوظاً - والدته كانت محظية سودانية - ولذا فليس من حقه أن يصبح ملكاً في المستقبل. لكن ماذا عن كبار الأمراء الذين يجدر بهم أن يُظهروا ميلاً للقيادة في هذا المفصل التاريخي الدقيق؟ ولا يبدو أن ولي العهد ووزير الدفاع سلمان، ووزير الداخلية الجديد الأمير أحمد يجتذبان ثقة كبيرة.{nl}أما الجيل الثاني الذي ينحدر منه الأمير بندر فيشمل نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان وقائد الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله وكذلك حاكم المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد والأمير محمد بن نايف. وحيث يهرم معظم الأمراء الكبار فقد حان الوقت لهذا الجيل أن يتقدم ليتخذ دوراً قيادياً لو شاءت المملكة أن تتجنب وقوع أزمة فوضى في الخلافة في المستقبل القريب، أو على الأقل هذا هو ما يفكر به هؤلاء الرجال باعتبارهم الأصغر سناً في الفترات الملكية السعودية وإن كانوا الآن بالفعل في الخمسينيات والستينيات من عمرهم.{nl}ولكن لبعض الأسباب، يمكن القول بأن الملك عبد الله قد اختار الأمير بندر لدورٍ يمكن أن يوصف - دون مبالغة كبيرة - بأنه إنقاذ للمملكة. إنه بالفعل اختيارٌ لافتٌ.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-192.doc)