تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 193



Haneen
2012-07-29, 12:43 PM
ترجمات{nl}(193){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الوقاحة الفلسطينية"، كتبه نوح كيليجار، يقول الكاتب بأنه لا يوجد حد لوقاحة وجرأة الفلسطينيين. لقد أرسل جبريل الرجوب، الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية واتحاد كرة القدم الفلسطيني، خطاب شكر إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج، حيث مدح في الخطاب القرار الأخير بعدم السماح بتخصيص لحظة صمت لإحياء الذكرى الأربعين للمجزرة التي ارتكبت بحق الرياضيين الإسرائيليين في دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ. في هذا الخطاب، كتب رجوب بأن "الرياضة هي جسر للمحبة والوحدة ومن أجل نشر السلام بين الأمم، ويجب أن لا تكون سببا للانقسامات وانتشار العنصرية"، مضيفا أن قرار رئيس اللجنة الأولمبية الدولية كان القرار "الصحيح". يقول الكاتب بأن هذا الرجل الذي كتب الرسالة أصبح إرهابيا في سن مبكرة ونفذ الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين ولذلك قضى أكثر من عشرين عاما في السجون الإسرائيلية. ومن الواضح بأن هذا الرجل، الذي قتل أخوته الإرهابيون رياضيينا في ميونخ، مقتنعا بأنه لا يجب إحياء ذكرى هذه المجزرة. هددت الدول العربية بأنها ستلغي مشاركتها في ألعاب لندن في حال وجود لحظة صمت. شعر روج البلجيكي بالذعر واستسلم – مثلما فعل سلفه خوان أنطونيو سامارانش. لكن روج، وهو طبيب، يبدو بأنه رجل حكيم وعاقل. وقراره بعدم السماح بوجود دقيقة حداد أمر مخيب للآمال جدا. بما أنه رجل ذكي كان عليه أن يدرك بأن التهديد بالمقاطعة لن يتحقق، ولن تقوم أي دولة عربية بإلغاء مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية. ولم تكن السلطة الفلسطينية لتقاطع المباريات أيضا، حيث أن هدفها الوحيد في لندن هو أن يكون العلم الفلسطيني محلقا في السماء.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "المعضلة الفلسطينية في سوريا"، كتبه شريف النشاشيبي، يقول الكاتب بأن القادة والمنظمات والمسؤولين الفلسطينيين كانوا صامتين في بداية الثورة السورية، وذلك أساسا بسبب القلق على مصير النصف مليون لاجئ فلسطيني في البلاد. ومع ذلك، حدث تغير في الوقت الحالي، وليس لصالح الرئيس بشار الأسد. لقد أسفرت الهجمات على المخيمات الفلسطينية من قبل القوات السورية الموالية للأسد- وآخرها في الأسبوع الماضي ضد مخيم اليرموك- إلى أعمال القتل والجرح، وتشريد الآلاف منهم. أدى هذا إلى إغضاب اللاجئين الفلسطينيين، الكثير منهم الآن يدعم الثورة بشكل علني. هذا يلحق الضرر بنظام الأسد الذي يعتبر نفسه وصيا على القضية الفلسطينية. وكانت أيضا إحدى الضربات القوية الموجهة للأسد هي موقف حماس. ليس فقط لأنها رفضت طلبا بعقد تجمعات حاشدة مؤيدة للنظام في المخيمات الفلسطينية، ولكن لأنها أيضا سمحت لسكان غزة بتنظيم احتجاجات ضده. وقد دعمت عدة تصريحات صادرة عن مستويات عليا في حركة حماس بشكل لا بأس به الثورة في سوريا. تؤثر الثورة السورية بشكل جذري على النضال الفلسطيني، على الرغم من أنه من الصعب علينا التكهن بما سيحدث في هذه المرحلة. في حين أن مصائر وكفاح الشعبين الفلسطيني والسوري هي متشابكة في نواح كثيرة، إلا أن التفاعل بين الأسباب والتأثيرات بينهما معقد. كثير من الناس ليس لديهم حب لنظام الأسد ولكن يخشون من ما سيتبع - لا سيما فيما يخص الحرب الأهلية، والأمن وحقوق الإنسان والديمقراطية، ووضع الأقليات، ودور الإسلام والعلمانية. هذا أمر مفهوم تماما، نظرا للصعوبات التي تواجهها الدول العربية الأخرى من الربيع العربي. وهذا هو ما يخشاه اللاجئون الفلسطينيون. {nl} نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "المستوطنون يحتفلون بتجاوز 350.000 نسمة"، كتبه رافاييل أهرون، يقول الكاتب بأنه وفقا لأرقام وزارة الداخلية الجديدة فإن المستوطنين اليهود تجاوزا 350.000 نسمة في الضفة الغربية هذا العام. اعتبارا من تموز عام 2012 فإن حوالي 350.150 مستوطن يهودي يعيشون الآن في المجتمعات اليهودية في الضفة الغربية، أي اكثر من 15.580 عن العام الماضي. وفقا لتسجيل وزارة الداخلية نقلا عن رئيس الاتحاد الوطني عضو الكنيست ياكوف كاتز، إذا استمر المشروع الاستيطاني بالنمو، زيادة سكانية بحوالي 4.5 في المئة سنويا، سيكون هنالك نصف مليون يهودي في المنطقة في غضون بعض سنوات. وقد قال كاتز أن هذه الأرقام لا تشمل 300000 يهودي الذين يعيشون في القدس الشرقية وأحياء أخرى من العاصمة التي تقع خارج الخط الأخضر. يضيف الكاتب بأن زعيم المستوطنين داني دايان نشر يوم الخميس افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز قائلا ان المستوطنين، حتى أولئك المتواجدين في المناطق خارج الكتل الإسرائيلية المحتملة ستبقي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين، وجدت لكي تبقى. مضيفا "إننا نهدف الى توسيع المستوطنات اليهودية القائمة في يهودا والسامرة، وإنشاء مؤسسات جديدة. هذه ليست - كما يصور في كثير من الأحيان - مغامرة لاهوتية، بل هي مزيج من الحقوق غير القابلة للتصرف، والسياسة الواقعية "، وقد كتب رئيس مجلس المستوطنين يشع، وذلك باستخدام الاسم العبري للضفة الغربية. "بأن وجودنا في كل من يهودا والسامرة - وليس فقط في ما يسمى الكتل الاستيطانية - هو حقيقة لا رجعة فيها".{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "هوس الإحراق في جبال الخليل" بقلم هيئة التحرير، تشير الصحيفة إلى أن وزير الدفاع إيهود باراك طرد مئات المزارعين من خلال إعلانه أن الأرض التي يقيمون فيها "منطقة إطلاق نار" وهو أمر ضروري لتدريب القوات الإسرائيلية. أخبر إيهود باراك محكمة العدل العليا هدم ثماني قرى فلسطينية في جنوب جبل الخليل حيث يقيم 1500 شخص وأعربت الدولة عن قلقها من أن المقيمين قد يجمعوا معلومات عن أساليب الجيش الإسرائيلي ويستخدمونها لأغراض أرهابية. استخدام المناطق كـ "مناطق إطلاق نار" هي وسيلة كانت تستخدم في عهد الحكومة العسكرية للسيطرة على عشرات الآلاف من الدونمات من الأراضي التابعة للمواطنيين الفلسطينيين في إسرائيل. على مر السنين تم وضع "مناطق أمنية خاصة" بالقرب من المستوطنات أو الطرق التي يستخدمها المستوطنون. في حين أن الدولة ترعى المستوطنات وتمتنع عن إخلاء المواقع الاستيطانية بما في ذلك المقامة على أراضي مملوكة للقطاع الخاص الفلسطيني. ووفقا للقانون الدولي فإن تلال الخليل مثل جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وطرد المئات من المزارعين والرعاة بحجة أنها "مناطق إطلاق نار" هو هوس الاحراق. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "رياح سيئة تهب بين الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بشأن الهجوم على إيران" أعلن مكتب رئيس الوزراء بأن التقارير بشأن اقتحام الموساد لمنازل مسؤولينأمريكيين هي تقارير كاذبة. التسرب كان من أجل ردع المرشح ميت رومني من زيارته لإسرائيل. يضيف التقرير أن عملاء المخابرات المركزية الأمريكية ذا شبكة واسعة الانتشار تعمل على نطاق واسع من السرية لمعرفة ما إذا كانت إسرائيل تستعد لهجوم من جانب واحد على البرنامج النووي الإيراني. قال أمير سعودي رفيع المستوى بأن إسرائيل قد تضرب أولا ثم الولايات المتحدة لاحقا وفقا للزيارات التي يقوم بها الأمريكيين للسعودية. لقد حاولت السعودية أن تقنع إدارة أوباما بالخوض أولا وخروج الإسرائيليين تماما ولكن تم إخبارهم بأن الولايات المتحدة قادرة على الاحتفاظ بالإسرائيليين إلى الوراء ولكن لا يمكنهم الثقة بالنجاح. لقد ناقش مستشار الأمن القومي توم دونيلون خطة طوارئ يتم تقاسمها مع الولايات المتحدة ضد إيران. إسرائيل لم تعد العمل من أجل قطع الطريق أمام البرنامج النووي الإيراني اختياريا وتُشير مصادر ديبكا فايل أن وكالة المخابرات المركزية السرية في إسرائيل تبذل جهود استثنائية للحصول على معلومات سرية حول عمليات الجيش الإسرائيلي. {nl} نشر موقع (ميج نيوز) الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "رويترز ضد هآرتس: من ومتى سوف تضرب إيران؟"، يقول فيه إن مسؤولا إسرائيليا رفيع المستوى قام بالطعن في بيانات صحيفة مفادها أن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي خطة الأمريكيين حول شن هجمة عسكرية ضد إيران في حال فشل الدبلوماسيون في وقف البرنامج النووي الإيراني. صحيفة هآرتس الإسرائيلية الليبرالية استشهدت بكلمات المسؤول الأمريكي غير المعروف قائلاً إن مستشار الرئيس الأمريكي توماس دونيلون وصف في بداية شهر {nl}يوليو/تموز وعلى العشاء مع نتنياهو لرئيس الوزراء الإسرائيلي خطة الهجوم على إيران. ويشير مسؤول رفيع المستوى في القدس وفقاً ما تناقلته وكالة رويترز إلى أن دونيلون لم يجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي على العشاء ولم يلتق معه أبداً والأهم من ذلك أنه لم يقدم أي خطط تنفيذية لشن هجمات ضد إيران. ومن جانب صحيفة هآرتس و نقلاً عن مصادر خاصة أكدت الصحيفة أن لقاء دونيلون مع نتنياهو أصبح الجهد الأكثر أهمية لكبار المسؤولين الأمريكيين الذين زاروا إسرائيل في الشهر الماضي بما في ذلك هيلاري كلنتون، هو محاولتهم لإقناع إسرائيل بعدم شن ضربة عسكرية مستقلة ضد البرنامج النووي الإيراني.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "تونس ليست إسلامية" للكاتب بيليه نابلي، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الارتباط الكبير بين كل من تونس وفرنسا، حيث يقول إن تونس بلد ذات طابع اجتماعي قريب من فرنسا، وأن السمة الإسلامية في بلد كتونس ليست طاغية كغيرها من البلدان العربية، ويشير الكاتب إلى ما بعد الثورة في تونس وظهور الجماعات السلفية التي باتت تظهر في بعض المدن في شعارات وكتابات إسلامية مناوئة للحرية والانفتاح، ويقول ان الشعب التونسي أبدى رفضه لهذه التصرفات من قبل الإسلاميين المتشددين دفاعا عن طبيعة حياتهم الاعتيادية، كما تحدث عن الزيارة التي قام بها الرئيس التونسي إلى فرنسا والتي أظهرت رغبة تونس في الانفتاح وخلق العلاقات المتينة مع دول أوروبا، وإن فوز الإسلاميين في البرلمان والحكومة لا يعني أنهم يسيرون نحو تطبيق وفرض قوانين جديدة تتعارض مع ما كان عليه الشعب من حياة يومية وعلاقات اجتماعية، ويتحدث الكاتب في نهاية المقال عن الديمقراطية والحرية التي من أجلها ثار الشعب التونسي على حكومة زين العابدين بن علي، وان الشعب في النهاية يقرر ما يرد على حد تعبير الكاتب. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية تقريرا إخباريا بعنوان "الأسد يعيد السيطرة على غالبية المدن السورية"، ويذكر التقرير أن العاصمة دمشق، وبعد المعارك بين قوات النظام السوري والجيش السوري الحر، تشهد هدوءا نوعا ما، وذلك بعد أن تمكنت قوات النظام من دحر الجيش الحر، ويبين التقرير أن الجيش السوري وقوات النظام تظهر بصورة قوية بعيدا عن الحديث عن الانشقاقات التي تحدث عنها الأعلام، وأنه ليس هناك ما يظهر ضعف في أداء الجيش السوري وقوات النظام، كما أن العملية التي استهدفت مبنى الأمن القومي وراح ضحيتها عدد من كبار المسؤولين العسكريين في النظام أعطت نتيجة عكسية في التأثير على جسم النظام السوري والرئيس بشار الأسد، ويضيف التقرير أن المعارك التي تدور في مدينة حلب ليست إلا مواجهة بين مجموعات مسلحة داخل المدينة وجيش مزود بسلاح وطائرات وعتاد عسكري ثقيل وأنه من المحتمل سيطرة قوات النظام على المدينة لكن ليس بسرعة المعركة التي حدثت في دمشق، لأن المتمردين هم من يسيطرون ويتحصنون داخل المدنية. {nl} نشر موقع باكاليرت بريس مقالا بعنوان "سوريا: جريمة حرب واشنطن الأخيرة"؛ للكاتب بول كريغ روبرتس؛ يقول فيه بأن المرء يتساءل ما الذي يفكر فيه "المتمردون السوريون" عن "سوريا الحرة"؛ هل سيكون ذلك بالسيطرة على البلاد على الطريق التدميرية ذاتها التي قام بها "المتمردون" في ليبيا؛ ويكمل الكاتب بالتعليق بأن ليبيا والقذافي عملوا في إطار دولة عملت بشكل جيد على عائدات النفط التي تم تقاسمها مع الشعب الليبي بدلا من أن تكون حكرا على طبقة الأمراء كما هو الحال في المملكة العربية السعودية، ويضيف الكاتب وأنه تماما كما لم يكن أحد يعرف من هم "المتمردون الليبيون" فهل كانوا عناصر من تنظيم القاعدة حسبما ورد، والحال ذاته يتكرر مع "المتمردين السوريين" حيث لا يعرف أحد من هم، فهل هم في الواقع من المتمردين أو جماعات من قطاع الطرق الذين اغتنموا الفرصة لنهب واغتصاب الحكومات والقرى والبلدات؛ في حين يراهم آخرون أنهم من عناصر تنظيم القاعدة؛ ويكمل الكاتب بالاشارة الى حقيقة تسليح "المتمردين" الذي يعد مؤشرا على وجود تدخل من الخارج؛ فقد كانت هناك تقارير تفيد بأن واشنطن أمرت السعودية وحكومة البحرين بتزويد "المتمردين" بالأسلحة العسكرية. ويستهل الكاتب بالقول بأن أوباما لم يقل لماذا حكومته يائسة من إسقاط الحكومة السورية؛ فواشنطن متحفظة حول دوافعها الحقيقية، والتي قد تخفي مع الخطاب الإنساني، الا ان هنالك دوافع واضحة وهي التخلص من القاعدة البحرية الروسية في سوريا، وبالتالي حرمان روسيا من قاعدتها في البحر الأبيض المتوسط . والدافع الثاني هو القضاء على سوريا بوصفها مصدرا للأسلحة والدعم لحزب الله. والدافع الثالث هو تدمير وحدة سوريا مع النزاع الطائفي، كما دمرت واشنطن ليبيا والعراق، وترك سوريا بين الفصائل لتقطيع أوصال البلاد، وبالتالي إزالة عقبة أخرى للهيمنة. وانهى الكاتب بالقول بأن واشنطن تشير بشكل صريح إلى الرئيس السوري حافظ الأسد بأنه {nl}"ديكتاتور" أو "ديكتاتور وحشي"، ولكن من الواضح ان واشنطون تريد ان تكرر مآساة العراق في سوريا؛ فهذا هو ما فعلته واشنطن للعراق، بعيدا عن تحقيق "الحرية والديمقراطية،" جلبت الفوضى التي لا نهاية لها والموت. وهذا هو بالضبط الدور الذي تقوم به واشنطن في سوريا.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "حرب سوريا حرب الأكاذيب والنفاق" بقلم روبرت فيسك،{nl} يُشير الكاتب إلى أن هدف الغرب ليس نظام الأسد الوحشي وإنما حليفته إيران وأسلحتها النووية. إنها حرب من الكذب وليس المقصود ضحايا المأساة السورية ولكن كذب سادتنا والرأي العام بنا سواء كان الغرب أم الشرق في استجابتهم للمذابح. قطر والمملكة العربية السعودية تمد المتمردين بالسلاح للإطاحة بالحاكم العلوي بشار الأسد. الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يقولان أنهما يريدان دولة ديمقراطية في سوريا ولكن قطر تمثل الاستبداد والمملكة العربية السعودية من بين الأكثر خبثا من حيث ديكتاتورية الخلافة في العالم العربي. الحكام في كلا الدولتين هما من ورثة السلطة عن آبائهم والمملكة العربية السعودية هي حليف للمتمردين السلفيين الوهابيين في سوريا. السعودية تقمع الأقلية الشيعية لديها ونحن نعتقد أن السعودية ستقيم الديمقراطية في سوريا؟ أما بالنسبة لحزب الله الذي دافع لمدة30 عاما عن الشيعة المظلومين في جنوب لبنان. ماذا يقولون عن عمليات قتل المدنيين في سوريا من قبل قوات الأسد وميليشيات حزب الله؟ قبل بضع سنوات كانت إدارة جورج بوش ترسل المسلمين إلى دمشق من أجل تعذيبهم في سجون بشار الأسد للحصول على معلومات منهم. وصل عدد القتلى في سوريا إلى 19000 ربما أكثر ب 14 مرة من عدد القتلى في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وجرائم إسرائيل لم تكن في هذا المستوى منذ عام 1948. نحن نطالب بالعدالة والحق في الحياة للعرب عندما يتم ذبحهم من قبل الغرب وحلفائهم الإسرائيلين وليس من قبل العرب أنفسهم. {nl} نشرت صحيفة (سفابودا نيوز رو) الروسية مقالاً بعنوان "سوريا: إذا كان دكتاتورياً فلن يخرج" للكاتب يوري جيغالكين، يقول فيه الكاتب أن نقطة تحول الصراع في سوريا يفسرها الكثير من المراقبين الأمريكيين وكذلك يفسرون الأحداث الأخيرة في سوريا: تهديد السلطات السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية، وحصار القوات الحكومة لمدينة حلب، والسؤال يطرح فيما إذا كان يجب على الولايات المتحدة وحلفائها مساعدة المعارضة السورية والإسراع في إطاحة النظام؟، يقول الباحث الأمريكي بشؤون الشرق الأوسط جيمس فيليبس أن نظام بشار الأسد يفقد السيطرة على الوضع في البلاد، والأحداث الأخيرة في سوريا تؤكد على ذلك، وأعتقد أنه لا أحد يعلم كم تبقى لنظام بشار الأسد، وأنا أخشى من أن الأعمال القتالية سوف تستمر لمدة أطول، وما يحدث في سوريا يذكرنا بالحرب الأهلية في لبنان أكثر من الصراع في ليبيا. ويشير فيليبس إلى أن الولايات المتحدة سوف تصبح أكثر انخراطا في الأزمة وأن الدعم الدبلوماسي والاقتصادي للمعارضة ما يزال غير مباشر، ومن المعروف أن واشنطن تحاول وقف قنوات تدفق الأسلحة إلى سوريا بما في ذلك من إيران وروسيا، لكن الإدارة الأمريكية ما تزال تنفي أي شكل من أشكال الدعم العسكري للمعارضة السورية، وأنا لا أرى أي فرصة من أجل الخروج من الأزمة السياسية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع وورد تريبيون مقالا بعنوان "فرض عقوبات على إيران يسرع شراء الغاز من كردستان"؛ ويستهل المقال بالإشارة إلى أن كردستان تخوض نزاعا مستمرا منذ فترة طويلة مع بغداد بشأن الجهة التي يجب أن تسيطر على النفط واحتياطيات الغاز في المنطقة. ويشير المقال الى مشروع المسار السريع لشراء الغاز من الحكومة الاقليمية الكردية، المسؤولة عن منطقة الحكم الذاتي في العراق؛ حيث وافقت وزارة الطاقة ووزارة الخارجية في تركيا على صفقة لاستيراد 700 مليون متر مكعب من الغاز عبر خط أنابيب يبدأ في عام 2014، الى ان الحكومة العراقية احتجت في بغداد بحجة ان هذا الاتفاق يعتبر موجة أخرى من التدخل من جانب أنقرة في كردستان؛ الا أن المسؤولين في تركيا قاموا بصفقة الغاز ليحل محل الوقود الايراني الذي تم حظره من الغرب. وانهى المقال بالحديث عن بناء خط انابيب الغاز من اربيل في كردستان إلى تركيا؛ وفي الجانب العراقي، فإن شركة بوتاش المملوكة للدولة ستستكمل بناء خط أنابيب إلى الحدود العراقية.{nl} نشر ت صحيفة هافينجتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "صفات سياسة رومني الخارجية"؛ للكاتب بروس جينتلتون؛ يقول فيه الكاتب بأنه في بعض الانتخابات التي جرت في الولايات المتحدة الامريكية كانت هناك قضية مركزية لجميع القضايا السياسة الخارجية مثل العراق في عام 2008، وأحداث 9/11 في عام 2004، والغزو {nl}السوفياتي لأفغانستان، والرهائن الإيرانية في عام 1980، وحرب فيتنام في عام 1972، والحرب الكورية عام 1952. وفي جميع هذه الانتخابات، فان امريكا لم تواجه أي أزمة كبرى للسياسة الخارجية، ولكن الشعب الأمريكي حريصا بشكل يمكن تفهمه في ظل عدم اليقين من مثل هذا العالم المتغير بسرعة، فمن غير المعقول معرفة إحساس الناخبين وكيف يرى كل مرشح العالم وماذا سيفعل للاحتفاظ بحالهم وأسرهم والبلاد آمنة ومستقرة؛ ويضيف الكاتب بالقول بأنه وفي ظل عدم القدرة على التكهن فإن هذه المخاوف تعتمد على ثلاثة محاور: مفهوم السلطة، وتقييم التهديدات، والنظرالأمريكا ودورها. ويستهل بالحديث عن صفات رومني بأنه رجل قوي على الرغم من عدم وجود سجل للخدمة العسكرية وعدم وجود سجل السياسة العامة، في تجربته الشخصية أو المهنية؛ فالسياسة الخارجية الأميركية حسبما يقول الكاتب يجب أن ترتكز على مفهوم السلطة التي هي أكثر استراتيجية من التهديد والوعيد والأيديولوجية. رومني يؤكد مرارا وتكرارا على سياسة "لتسوية" وهذا ينطبق بشكل خاص عندما يتعلق الأمر باستخدام القوة العسكرية. ويكمل الكاتب بالاشارة الى الميزة الثانية فرومني يرصد القوة الشريرة؛ فلا ينبغي أبدا الاستهانة بالتهديدات؛ ولكن ينبغي أيضا عدم المبالغة. ويمكن أن تكون المبالغة في ردود الأفعال لا تقل خطورة عن ردود الفعل الناقصة. ويضيف بأن رومني يثق في أمريكا، فرومني ينهي خطاباته بعبارة "نثق في أميركا" وهذا هو الشعار ذاته في اللإعلانات التلفزيونية التي يظهر بها. وانهى الكاتب بالقول بأن السياسة الخارجية بين رومني ومن سلفه قد يكون بمثابة فرق هامشي؛ فالتركيز في الانتخابات الان يتجلى في الاقتصاد والقضايا الداخلية الأخرى؛ بشكل اكبر من السياسة الخارجية.{nl} نشرت صحيفة (سفابودا نيوز رو) الروسية مقالاً بعنوان "المعارك في طاجيكستان لم تهدأ" للكاتب مارك كروتوف، يقول فيه إنه وقعت في هذا الأسبوع اشتباكات واسعة النطاق بين قوات الأمن والمسلحين المشتبه بتورطهم في قتل الجنرال عبدالله نازاروف في منطقة الحكم الذاتي غورنو بدخشان في طاجكستان، والمفاوضات ما تزال مستمرة بشأن تسليم المشتبه بهم بارتكاب هذه الجريمة. ورغم أنه تم التوصل إلى تسليم الأسلحة من قبل المسلحين لم يتحقق ذلك، وتم الإفراج عن 5 موظفين في النيابة العامة الطاجيكستانية الذين تم إلقاء القبض عليهم في 24 يوليو/تموز، ويشير الكاتب منذ بدء الاشتباكات ووفقاً لمعلومات رسمية إنه قتل 30 مسلحاً وأربعين أخرين وقعوا في الأسر وقتل 12 جندياً، بالإضافة إلى أن السلطات أعلنت عن مقتل شخصين من المدنيين. ويصف الكاتب الوضع في بدخشان بغير الهادئ والجميع يعيش بخوف، المحلات لا تعمل والمنظمات جميعها مغلقة ولا نسمح للأطفال بالخروج إلى الشوارع وننتظر في بيوتنا.{nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}رسالة حزب الله: من جولدووسار وراغاف حتى بورغاس، ليست إسرائيل هي التي ستختار موعد الحرب ولا ساحتها ولا نتائجها{nl}دبكا فايل {nl} أرسل حزب الله ليلة السبت 27/7 الإشارة الأكثر وضوحا، ومغاد هذه الرسالة أنه كما كان قبل ست سنوات في تموز 2006، حين تسللت قواته إلى إسرائيل وخطفوا إيهود جولدووسار وإلداد راغاف، وبدأت حرب لبنان الثانية، والتي وفقا لرؤيتهم أنهم نجحوا فيها، فهم قادرون اليوم على التسلل إلى إسرائيل، رغم استعدادات الجيش الإسرائيلي لصدهم، وللانتصار في الحرب القادمة، وبمعنى آخر، حزب الله وإيران وسوريا يقدرون أن الحرب القادمة قريبة.{nl}هذه الإشارة أرسلت بواسطة فيلم فيديو مسجل ويوثق خطف الجنديين الإسرائيليين والتي جرت في 12/7/2006 بالقرب من منطقة زرعيت، وفي أعقاب عملية الخطف اندلعت حرب لبنان الثانية.{nl}في فيلم الفيديو يشاهد مقاتلو كوماندوس تابعون لحزب الله وهم يخترقون السياج الحدودي وبعد ذلك يهاجمون جيبا تابعا للجيش الإسرائيلي، في هذه العملية لحزب الله قتل 8 جنود إسرائيليين.{nl}فيلم الفيديو ينتهي عندما بقوم أحد مقاتلي حزب الله بفتح باب جيب الهامر، لم يظهروا إخراج جولد وسار وراغاف من الجيب الذي أصيب قبل عدة دقائق من صاروخ مضاد للدبابات، لذلك حتى اليوم، لا يستطيع المرء تحديد ما إذا كان جولدووسار وراغاف قد أخرجوا من السيارة وهم لا يزالون على قيد الحياة، أو أنهم قتلوا وهم لا زالوا بارض إسرائيل، هذه النقطة لم تكن معروفة للاستخبارات الإسرائيلية لفترة طويلة، وبناءً على تقديرات خاطئة عن مصير الاثنين، اتخذت قرارات استراتيجية {nl}خاطئة ورطت إسرائيل بحرب نجح فيها حزب الله بقصف صاروخي لمناطق مدنية واسعة في شمال إسرائيل ووسطها، بينما فشل الجيش الإسرائيلي في وقف إطلاق هذه الصواريخ. {nl}أشارت المصادر العسكرية لمكافحة الإرهاب لـ دبكا إلى أن إشارة أخرى أرسلها حزب الله بواسطة هذا الفيلم المسجل في قناة التلفزيون اللبنانية الجديدة "الميادين" وهي قناة إخبارية جديدة بدأت البث قبل عدة أيام من بيروت، ويقف على رأسها صحفيون عرب يؤيدون هذا التنظيم، كما أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تعرف حتى اليوم كيف تم تنظيم وتنفيذ عملية توغل الكوماندوس التابعة لحزب الله إلى إسرائيل منذ ست سنوات، وهكذا فإن المخابرات الإسرائيلية فشلت في توقع الهجوم الأخير على الإسرائيليين في بورغاس ببلغاريا في 18/7/2012 والتي قتل فيها 5 إسرائيليين، ولم تنجح في كشف كيفية تنفيذ الهجوم ومن نفذه. {nl}بمعنى آخر، رسالة حزب الله هي أن الإسرائيليين هم في انتظار سلسلة من الهجمات الأخرى والأكثر قسوة لن تنجحوا في إيقافها.{nl}حتى هذا اليوم، أي بعد 10 أيام من العملية، لا يوجد بأيدي الأجهزة الأمنية والاستخبارية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وبلغاريا، والذين يوظفون مئات الوكلاء في بلغاريا ودول أوروبية أخرى، بما فيها تركيا، في محاولة منهم لتتبع منفذي العملية، ولا حتى أي طرف خيط ممكن أن يقودهم إلى منفذيها.{nl}منذ بدأت حرب لبنان قبل ست سنوات، كانت الدعاية الإعلامية، وخاصة توقيتها، ولا زالت حتى هذا اليوم، إحدى أشد أسلحة زعيم حزب الله حسن نصرالله، ويمكن أن نفترض أن عرض الفيديو ليلة السبت، لم يكن مجرد صدفة، ويبدو وكأنه تنسيق جيد مع إيران وسوريا أيضا.{nl}لقد كانت إمكانية الاختراق "للسياج الحدودي" بالمراوغة، رغم الأحزمة الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية، دائما إحدى وسائل هجوم حزب الله والضباط الإيرانيين الذين دربوا رجالاته وقادتهم، خلال سنوات على الصعيد العسكري وعلى مستوى الإرهاب. {nl}وأشارت المصادر العسكرية لـ دبكا إلى أنه منذ بداية عام 2010، أي منذ عامين، وردت معلومات استخباراتية إلى إسرائيل والولايات المتحدة تبين أنه مثلما أن الجيش الإسرائيلي يخطط للحرب المقبلة لنقل القتال إلى داخل الأراضي اللبنانية، فإن حزب الله يخطط لنقل القتال إلى داخل المناطق الإسرائيلية، ويهدف عرض الفيديو إلى إثبات أن حزب الله لديه وسائل وقوات قادرة على التسلل إلى إسرائيل والعمل بداخلها دون أي يشعر الجيش الإسرائيلي بذلك.{nl}ومن أجل تحقيق هذا الهدف أنشأ حزب الله خمس وحدات من القوات الخاصة، وكل واحدة منها بحجم كتيبة كوماندوس موسعة، ومهمتها احتلال، خلال الحرب مع إسرائيل، أجزاء من الجليل، وإثارة تمرد مسلح من جانب عرب إسرائيل.{nl}لكل واحدة من هذه الوحدات تم تعيين إحدى القطاعات التي ستسيطر عليها في شمال إسرائيل، والتدريبات نسقت لتلائم الظروف الجغرافية المحددة للمنطقة، وعندما تصل كل وحدة إلى المستوى المطلوب، تتعلم معرفة القسم الذي ستتمسك وتحتفظ به وتكون هي المسؤولة عنه. {nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------- {nl}تقرير عن رحلة إلى تركيا: لقاء المعارضة السورية في أنطاكيا واسطنبول{nl}ديفيد بولوك – منتدى فكرة{nl}خلال زيارة قام بها مؤخراً إلى أنطاكيا واسطنبول، اجتمع ديفيد بولوك ووفد أوروبي مع أكثر من مائة من شخصيات المعارضة السورية لمناقشة عمليات المراقبة على الحدود، ومشاركة جماعة "الإخوان المسلمين"، والسبل التي يمكن بموجبها للولايات المتحدة مساعدة المعارضة.{nl}بعد عودتي مؤخراً من رحلة إلى أنطاكيا واسطنبول، التقيت خلالها - جنباً إلى جنب مع وفد أوروبي - مع أكثر من 100 شخصية من شخصيات المعارضة السورية. وهناك عدداً من الملاحظات الهامة التي تتبادر إلى الأذهان. أولاً، إحدى أقوى انطباعاتي هي أن الأمور ليست كما تظهر للعيان. فمن الصعب جداً التأكد على الأرض من هم أولئك الذين كُنَت تتحدث معهم فعلاً وأي فئة يمثلون. ثانياً، يحافظ المسؤولون الأتراك على درجة مذهلة من السيطرة على قوى المعارضة السورية داخل تركيا. ثالثاً، تنتشر جماعة "الإخوان المسلمين" في كل مكان، ليس فقط داخل "المجلس الوطني السوري"، بل بين العديد من جماعات المعارضة - وغالباً خارج سوريا. وأخيراً، يوجد شك وغضب ملفتان للنظر في صفوف المقاتلين في سوريا تجاه العالم الخارجي، لعدم توفيره ما يكفي من الدعم العملي.{nl}1. الأمور ليست كما تظهر للعيان{nl}خلال الرحلة واجهنا عدة مرات أناساً يقولون لبعض منا - بصورة شخصية - شيئاً معيناً ويقولون لآخرين شيئاً مختلفاً تماماً. كما يتحدثون عن بعضهم البعض من وراء الظهور بطرق مهينة جداً، أثناء محاولتهم تولي قيادة الأمور في الاجتماعات من بعضهم البعض.{nl}على سبيل المثال، التقينا مع شيخ سوري على الجانب الأردني من الحدود يدير "جمعية الشورى الخيرية" التي يُفترض أن تكون منظمة إنسانية. وقد قدم لنا عرضاً بليغاً ومفصلاً وطويلاً للغاية عن العمل الجيد الذي يقوم به وقال أننا جميعاً متساوين، وكلنا نؤمن بالأنبياء الرحماء والرؤوفين. ثم طلب منا أن ندعم عمله الجيد لصالح الشعب السوري. وبعد ذلك الاجتماع، أخذ عضوا فلسطينياً مسلماً من وفدنا جانباً وقال له: "كما تعلم، عندما تتحدث إلى هؤلاء الأوروبيين، عليك أن تكون كالثعلب. يتعين عليك أن تقول جميع هذه الأشياء اللطيفة، ولكن كما تعلم إننا لا نعني حقاً أي منها".{nl}لقد أدهشني انتشار هذا الغموض والازدواجية. فإنني شخصياً أؤيد المعارضة السورية ولكني أعتقد أنه علينا أن نكون واضحين جداً حول المزالق التي قد نتعرض لها عندما نحاول الانتقاء والاختيار. وبناء على ذلك فإن استنتاجي الأول هو: لا تتوصل إلى استنتاجات سابقة لأوانها، حتى حول أولئك الذين تعتقد بأنك تعلم من تتعامل معهم.{nl}2. ضوابط تركية - وليست سورية - على الحدود{nl}إن اللافت للنظر إلى حد كبير هو درجة الضوابط التركية - ليس على المخيمات السورية فحسب، بل أيضاً على المدى الذي يتم فيه إعطاء قوى المعارضة السورية تصريحات للسفر إلى أماكن معينة داخل تركيا وخارجها.{nl}فعلى سبيل المثال، التقينا مع المتحدث الرسمي باسم "الجيش السوري الحر"، الذي يعيش في قرية نائية في التلال، على بعد حوالي 20 كيلومتراً من مخيم "أبايدين"، حيث يعيش معظم أعضاء "الجيش السوري الحر" في تركيا. ويعود سبب هذا البعد هو أن الأتراك لا يريدون على ما يبدو أن يلتقي الناس مع أولئك الجنود من "الجيش السوري الحر"، ولا يسمحون لمعظم الناس بدخول المخيم. ومع ذلك، فإن قادة وجنود هذا "الجيش" مقيدين من قبل الأتراك داخل المخيم ولديهم اتصال محدود فقط مع "الجيش السوري الحر" داخل سوريا.{nl}وفي الوقت نفسه، فإن اللافت للنظر حقاً هو الدرجة التي فقد فيها السوريون على ما يبدو السيطرة على بعض مخافر حدودهم، حتى قبل بدء انفجارات القنابل في دمشق. ويبدو أن السوريين من جميع الخلفيات أحرار في التنقل بين سوريا وتركيا ولكن برخص تركية فقط. كما يبدو الآن أن الحكومة السورية قد فقدت السيطرة على حدودها في جميع الاتجاهات. وقد جاءت مجموعة من السوريين من داخل سوريا للقائنا، وعندما سألتهم كيف خرجوا بالضبط من سوريا، لم يقدموا تفسيرات مقنعة جداً فحسب بل عرضوا بإخلاص، على ما أعتقد، أن يأخذونا معهم إذا أردنا ذلك ثم أعادتنا إلى تركيا.{nl}وفيما يتعلق بالموقف التركي تجاه حركات المعارضة السورية، هناك العديد من الجماعات والحركات السورية المختلفة التي يُسمح لها إقامة مكاتب في تركيا. ولكن هناك أفضلية تركية بارزة لبعض من حركات المعارضة، فأنقرة تحابي جماعة "الإخوان المسلمين" و"المجلس الوطني السوري".{nl}3. تحكّم "الإخوان المسلمون" على المعارضة في الخارج{nl}من الواضح أن جماعة "الإخوان المسلمين" تحاول الهيمنة بقدر استطاعتها على "المجلس الوطني السوري"، فضلاً على النشاط العام للمعارضة السورية. وقد شهدنا ذلك بصورة عملية جداً، عندما كان "الإخوان" يحاولون تولي قيادة الآمور في الاجتماعات التي عقدناها مع فصائل أخرى ومجموعات غير حزبية وأناس من "الجيش السوري الحر". وقد عارضنا كل محاولة لحدوث ذلك، ولكن في أعقاب عقد بعض الاجتماعات، كان السوريون يأتون إلينا ويقولون، "نحن نأسف إذا جاء "الإخوان" وحاولوا تولي الآمور وترؤس قسم من الاجتماع، ولكننا لسنا منهم، وهم ليسوا منا." وقد حدث ذلك في كثير من الأحيان إلى درجة بحيث أصبح مشكلة.{nl}وهناك مجموعات أخرى في المعارضة السورية تعارض "الإخوان" لأسباب متعددة: فهم علمانيون، أو يسعون لتحقيق طموحاتهم السياسية الخاصة، أو أنهم لا يشعرون بالارتياح من النفوذ التركي على جماعة "الإخوان". وقد برزت مفارقة مؤسفة بقيام سوريين من ذوي المقاصد الجيدة وأصحاب الصلات الواسعة بإنشاء مجموعات جديدة كل يوم، حيث يقول كل منهم: "سأعمل على توحيد المعارضة". وبعض هذه الجماعات مثيرة للإعجاب ولكنها مجزأة جداً، وهو الاتجاه الذي نراه في جميع أنحاء المنطقة.{nl}وكما هو الحال في بعض البلدان الأخرى، يميل الإسلاميون إلى أن يكونوا منظمين جيداً بصورة نسبية ومنضبطين جيداً وموحدين، حتى لو أنهم لا يمثلون الأغلبية. وهذا هو الحال في سوريا بين صفوف المعارضة في الخارج، ولكن ليس في الداخل، حيث لا يزال لـ جماعة "الإخوان المسلمين" وجود محدود. ومع ذلك، قد لا تقارن تلك المجموعات الأخرى من ناحية الانضباط والوحدة القائمان في صفوف "الإخوان" خلال المعركة السياسية التي ستقوم مع انهيار النظام.{nl}4. آراء عن المعارضة في الداخل: ما الذي يريدونه منا؟{nl}التقينا مع العديد من الناس الذين يقاتلون وينظمون أعمال الإغاثة في جميع أنحاء سوريا الذين جاؤوا إلى تركيا لأسباب مختلفة: للتدريب أو الحصول على الإمدادات أو الراحة أو الاجتماع مع المعارضة في الخارج ومع الأجانب. وقد أوضحوا تماماً أنهم يريدون معدات للاتصالات وإمدادات طبية وأسلحة مضادة للدبابات وأخرى مضادة للطائرات. وهم لا يريدون عقد المزيد من الاجتماعات والدعم السياسي والتدريب والتصريحات.{nl}وقد كان مدى الشك وحتى الغضب تجاه العالم الخارجي لعدم قيامه بما يكفي من الطابع العملي ملفتاً للنظر. فقد سمعنا مراراً وتكراراً أقوالاً مثل "أنتم متواطئون في ذبح الشعب السوري". ولم يقولوا "أنتم لا تقدمون الدعم الكافي" بل "أنتم لا تريدون أن يسقط الأسد" و "تريدون أن يتم ذبح الشعب السوري".{nl}وللأسف فإن معظم هؤلاء السوريين يحمّلون إسرائيل مسؤولية منع تقديم المزيد من الدعم الأمريكي لهم. وبصرف النظر عن استثناء واحد، ساد هذا الرأي بالإجماع تقريباً. وعلى الرغم من ذلك التصور الغريب جداً عن قوة اسرائيل أو ربما بسببه، فكلما سألنا "إذا قدمت إسرائيل أسلحة أو مساعدة، فهل ستتقبلوها؟" كان الجواب دائماً تقريباً، "حتما"!{nl} وعندما تحدثنا عن تقديم مساعدة خارجية ظهر فارق واضح جداً وهو: أنهم لا يريدون فقط منطقة حظر الطيران أو ملاذ إنساني آمن، بل حظر على التنقل وممر آمن من الحدود إلى داخل أعماق سوريا. بيد كان أكثر ما سمعناه هو، "امنحونا أسلحة مضادة للدبابات وأخرى مضادة للطائرات. نحن لسنا بحاجة حتى إلى غطائكم الجوي أو ممراتكم. امنحونا أسلحة وسنعالج الأمور بأنفسنا".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-193.doc)