Haneen
2012-07-31, 12:45 PM
ترجمات{nl}(195){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "إيران وحماس متحدتان بالكراهية"، بقلم عيناف سيلفرمان. يقول الكاتب إن إيران وحماس تتشاركان عقلا واحدا وقلبا واحدا في كراهيتهما لإسرائيل. فما رأيناه في الآونة الأخيرة يشكل دليلا واضحا على ذلك؛ مثل تلك التغريدة التي نشرها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في أيلول 2010 على موقع تويتر: "إسرائيل هي الكيان البشع في منطقة الشرق الأوسط والتي يجب إبادتها بلا شك". في شباط من عام 2011، تم تصوير الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد حاملا لافتات باللغتين الفارسية والعربية ونصها "الموت لإسرائيل". بالإضافة إلى ذلك، تعقد القوات المسلحة الإيرانية بانتظام عروض عسكرية في طهران، التي تضم صواريخ شهاب الإيرانية التي يبلغ مداها 1300 كيلومتر لضرب إسرائيل. وما نراه في غزة، عندما سافر رئيس وزراء غزة إسماعيل هنية إلى طهران، في شباط الماضي، أعلن أمام حشدا يتكون من 30.000 إيرانيا في ساحة أزادي بأن حماس "لن تعترف أبدا بإسرائيل". بينما يقول البعض بأن خطابات الكراهية وعروض التخويف غير مؤذية، فإن ثقافة الكراهية والتحريض التي تروجها إيران من خلال الوسائل المالية والتعليمية والأسلحة العسكرية تعثر على عقول خصبة في أمثال النشطاء الشباب الإسلاميين المتطرفين سواء في منطقة الشرق الأوسط أو على الصعيد الدولي. يقول الكاتب بأن هذه الكراهية المتجذرة والتي أدت إلى مقتل ما عدد لا يحصى من الإسرائيليين داخل إسرائيل وخارجها لا يمكن تجاهلها. إنها متواجدة في قلوب وعقول ومحافظ أولئك الذين يسعون إلى القضاء على دولة إسرائيل الدولة اليهودية وإيذاء الشعب اليهودي دون وجود أي ضمير أخلاقي. {nl} نشرت مجلة (ناشينال رفيو أون لاين) مقالا بعنوان "رومني يقول الحقيقة"، بقلم ريتش لوري. وقال فيه إنه ينبغي على الفلسطينيين الاستفادة من نجاح الثقافة الإسرائيلية. زار ميت رومني إسرائيل، وقد ندد المسؤول الفلسطيني صائب عريقات بالزيارة قائلا بأن المرشح الجمهوري عنصري. كان هناك عرضا مميزا من القواسم المشتركة لنقاد رومني، ومهما كانت خلفياتهم أو مصالحهم فإنهم يتكلمون جميعا بصوت واحد عندما يتعلق الأمر بكراهية العنصرية لحاكم ماساشوستس السابق. وفي القدس، اعتبر الفلسطينيون تصريح رومني في الإشارة إلى حملة لجمع التبرعات للأداء الاقتصادي المختلف لإسرائيل والسلطة الفلسطينية بأنه جريمة. نصيب إسرائيل من الناتج المحلي الإجمالي للفرد يبلغ 31000$ وفي الضفة الغربية وقطاع غزة 1500$ . "جئت وأنا أتطلع أكثر اتجاه هذه المدينة والنظر في انجازات هذا الشعب" قال رومني، "على الأقل إني أدرك قوة الثقافة وأمور أخرى". وقال عريقات "إنه تصريح عنصري" وأضاف "أن الرجل لا يدرك أن الاقتصاد الفلسطيني لا يمكن أن يصل إلى إمكاناته بسبب وجود الاحتلال الإسرائيلي". من الواضح أن عريقات لم يقرأ لتوكفيل، كتب توكفيل "أنا مقتنع" " أنا الأوفر حظا من حيث الظروف الجغرافية وأفضل من حيث القوانين ..." "الديمقراطية في أمريكا" هي جزء من دراسة عن كيفية مساهمة الميراث الثقافي بتشكيل هذا البلد. قبل مجيء البريطانيين إلى أمريكا وقبل أن يكونوا أمريكيين اعتاد المهاجرون من إنجلترا على حياة مدنية نشطة والمحاكمة من قبل هيئة محلفين وحرية التعبير والصحافة والحقوق الفردية. "لقد حملوا هذه المؤسسات الحرة والأعراف معهم إلى أمريكا. يكتب توكفيل "هذه الخصائص جعلتهم يصمدون ضد تعديات الدولة" نتيجة لذلك جعلوا أنفسهم أغنياء وأحرار. إسرائيل هي جزء من ثقافة الغرب كما يمكن أن نرى في التزامها بالديمقراطية وسيادة القانون والفردية والإنجاز. نعم، الفلسطينيون تعثروا بسبب الحواجز الإسرائيلية لكنهم مشلولين بحقيقة أنهم يعيشون في مجتمع غير ليبرالي مع صراع مستمر مع الإسرائيليين حول كل شيء. يستشهد هاريسون بالعديد من البلدان التي شهدت تغيرا ثقافيا من كوريا الجنوبية إلى أيرلندا في ظل قيادة بعيدة النظر وفي ظل الكثير من الضغوط. ما قاله رومني في القدس كان واضحا. التغيير الحقيقي لن يأتي للفلسطينيين حتى يعترفوا به.{nl} نشرت مجلة ديلي الأمريكية مقالا بعنوان "رومني أساء إلى فلسطين وإسرائيل من خلال المقارنة الاقتصادية"، بقلم دانيال ستون. يقول الكاتب بأن ما قاله رومي "بينما أنظر هنا وهناك على هذه المدينة وادرس إنجازات شعب هذه الأمة، فإنني أدرك قوة الثقافة وعدد قليل من أشياء أخرى". إنه يشير إلى المناخ التجاري المبتكر وتاريخ الشعب اليهودي في التغلب على الشدائد. أضاف بأن هذان العاملان ساعدا على تفسير سبب سيطرة الاقتصاد الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية من الضفة الغربية وغزة. بالنسبة لرومني فإن هذه كانت عبارة غير ضارة حول النجاح الاقتصادي الذي كان من المفترض أن يعزز من غرور العديد من المانحين الأثرياء. لكن ما بدا كأنه وسيلة واقعية للإشادة بسخاء على الإسرائيليين الأثرياء، يبدو بأنه يغطي نهاية جولة رومني الإسرائيلية في سلسلة من القصص الإخبارية السلبية، التي جادل فيها الفلسطينيون والإسرائيليون بأن رومني أساء فهم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. قال صائب عريقا، أحد كبار مساعدي الرئيس الفلسطيني، بأنه "يبدو لي بأن (رومني) يفتقر إلى المعلومات والمعرفة والرؤية بفهم هذه المنطقة وشعوبها، ولأنه يفتقر لمعرفة الإسرائيليين أنفسهم". حتى الإسرائيليون أنفسهم اعتقدوا بأن العبارة كانت من الممكن أن تكون أكثر دهاء وتدرك الفروق الدقيقة في الصراع القديم. قال زلمان شوفال، السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة، للديلي بيست "كان من الممكن أن أصيغها بطريقة مختلفة قليلا. لا يوجد شك حول إنجازات الاقتصاد الإسرائيلي على مدى السنوات، لكنني لن قارن ذلك بالاقتصاد الفلسطيني لأنه من الواضح أن الاقتصاد الفلسطيني يعمل في ظل ظروف مختلفة". {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع (الأخبار) الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "لا يمكن حماية الغاز الإسرائيلي" بقلم يحيى دبوك، يُشير التقرير إلى أن احتياطي النفط والغاز قبالة سواحل فلسطين المحتلة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات وهي رصيد استراتيجي لإسرائيل. هذه الأصول الاستراتيجية تشكل عبأ من الناحية الأمنية وتشكل تحديا ليس له مثيل. حقوق النفط والغاز من الممكن أن تكون هدفا سهلا نسبيا في أية مواجهة في المستقبل بين إسرائيل وأعدائها. بالنسبة لإسرائيل، فإن هذه المسألة تتجاوز هذه التسهيلات كونها هدفا سهلا لأعدائها زمن الحرب وخاصة إذا نفذت إسرائيل تهديداتها ضد لبنان. تخشى إسرائيل من أن يتم ضرب منشآتها في أية لحظة، وهذا يفرض عليها محاولة الحد من الآثار السلبية لهذا الاحتمال. هذا من شأنه أن يجعل المستثمرين وشركات التأمين الدولية والمستوردين في المستقبل قادرين على التعامل مع التهديدات. تم الكشف عن وسائل قتالية متطورة مثل استخدام قوارب تحمل أجهزة رادار قادرة على التصدي للصواريخ التي تطلق على المرافق. ومع ذلك، هناك تأكيدات إسرائيلية تقول بأن خطط وأنظمة الحماية ليست فعالة. قال ضابط رفيع المستوى أنه تمت الموافقة مؤخرا على خطة لحماية منصات الغاز والمعروفة باسم "درع".{nl} نشرت مجلة تيمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "بالنسبة لباراك ونتنياهو، قد تأتي رئاسة رومني بعد فوات الأوان"، ويقول الكاتب بأن ميت رومني خلال لقاءه يوم الأحد كان يستمع إلى تقديرات إسرائيل بشأن مدى تقدم إيران المضطرد نحو القنبلة، وهذا يوضح بشكل كبير التزامه المعلن سابقا "لاستخدام أي وسيلة ممكنة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية". قد يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع باراك يميلان جيدا إلى الأخذ بكلمة المرشح الجمهوري للرئاسة. لقد انتقد رومني مرارا الرئيس باراك أوباما لسوء التعامل مع التهديد الإيراني، وتمادى إلى حد التأكيد، في افتتاحية صحيفة واشنطن بوست في آذار، بأنه مع وجود أوباما في البيت الأبيض، إيران سلكت مسار امتلاك الأسلحة النووية. المشكلة بالنسبة لثنائي القيادة الإسرائيلية هو أن رومني لا يتزعم الولايات المتحدة. على الأقل ليس الآن. وبحلول الوقت الذي سيفعل فيه ذلك،إذا فعل، فإن إيران ربما ستكون قد دخلت فيما يسميه أوباما "منطقة الحصانة"- المرحلة المتقدمة من برنامجها النووي الذي قد لا يكون تدخل الجيش الإسرائيلي قادرا على وقف تقدمها.{nl} نشرت صحيفة (كمسومولسكيابرافدا الروسية) مقالاً بعنوان"بماذا حاولت إسرائيل إقناع بوتين" للكاتب إسرائيل شامير، يقول فيه الكاتب إن إسرائيل تسيطر على المتمردين في سوريا وليست خائفة من الفوضى القائمة هناك، وخلافاَ للرأي فإن الإسرائيليين يفضلون بقاء نظام بشار الأسد المتين والمحافظ وتسعى إسرائيل لأن تجعل سوريا صومال ثانية وتقسمها وتفككها إلى مناطق متنازعة كالعراق،يمكن استنتاج ذلك من الأحاديث في الدوائر المقربة من وزير الخارجية الإسرائيلي وكذلك تسجيل الحديث الذي جرى بين ليبرمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارته إلى إسرائيل، وهذا التسجيل يسمح لإدراك ماذا تريد إسرائيل وماذا تريد روسيا من الصراع السوري المتفاقم؟ يقول الكاتب إن نتنياهو اقترح لبوتين أن يساند بشار الأسد على التنحي"بإمكانكم تعيين خلفاً له ونحن سندعمه ولكن بشرط أن يقطع علاقته مع إيران، ورد بوتين على نتنياهو قائلاً "أنه ليس لديه شخص ليحل محل الأسد وسأل إذا كان يوجد مرشح عندك لذلك؟فأجاب عليه نتنياهو سوف نفكر بالموضوع ونخبركم. يقول دبلوماسي روسي متقاعد رفيع المستوى"إذا تمعنا بكلام نتنياهو نجد أن إسرائيل ليست ضد بقاء سوريا في المدار الروسي ولكن على أن تقطع علاقتها مع إيران،وكذلك تتحكم إسرائيل بيدها بالمتمردين في سوريا، ويمكن أن تجبرهم على اختيار المرشح الذي تريده، وهذا ما يجبرنا أن نقف وراء القوى التي تقف من وراء الكواليس مع المتمردين وتساندهم مثل قطر والسعودية والناتو، ومن غير المعقول أن تقدم إسرائيل هذا المقترح دون موافقة الولايات المحتدة الأمريكية، وهذا يمكن أن يكون اختبارا للرئيس الروسي إذا كان سيتخلى عن بشار الأسد أو معرفة الشخص الذي يعتبرونه موالياً لدمشق وقد لاحظ بوتين ذلك، ويعلق الدبلوماسي الروسي على كلام بوتين بشأن موقف روسيا المعروف وأن روسيا لا تقف سنداً للأسد، ولكن يجب على الشعب السوري أن يحدد مصيره بنفسه. قام الرئيس الروسي بتقديم هديتين إلى إسرائيل: لقد عبر نتنياهو عن عدم رضاه عن قيام روسيا بتقديم أسلحة حديثة للدفاع الجوي السوري، ويقال أن الرئيس بوتين رد على ذلك بعدم توريد منظومات من طراز"أس-300"الصاروخية إلى سوريا، ولاحظ رئيس الوزراء الإسرائيلي وجود معلومات عن مجمعات الصاروخية تتسرب إلى حزب الله، ووعد بوتين بالتحقيق في ذلك، يقول الكاتب أن الاستنتاج الرئيس من تسجيل المحادثات السرية هو أن القيادة الإسرائيلية لا زالت ملتزمة بمغامراتها وأنها مستعدة للمجازفة، حيث يعتقد الإسرائيليون أن الذي لا يغامر لا يشرب ماء الفوز وأن روسيا تتبع سياسة تقليدية تهدف إلى دعم الاستقرار العالمي. إسرائيل مستعدة للمجازفة لفترة قصيرة وذلك لتنحي بشار الأسد وإشعال حرب أهلية في البلاد.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني مقالا على صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية بعنوان "المليشيا المسلحة ليست حزبا سياسيا". تحدثت تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية السابقة ورئيسة حزب كاديما، في هذا المقال عن رفض الاتحاد الأوروبي مرة أخرى الطلب الإسرائيلي وضع حزب الله على القائمة السوداء كجماعة إرهابية. لقد تم تقديم هذا الطلب في أعقاب التفجير "الانتحاري" الذي وقع في بورغاس، وبسبب المخاوف المتزايدة أيضا من وقوع الأسلحة الكيماوية السورية في أيدي المنظمة اللبنانية الشيعية. يقول الاتحاد الأوروبي بأن عدم تسمية حزب الله جماعة إرهابية في هذا الوقت يرجع جزئيا إلى حقيقة أنه أيضا حزب سياسي. تقول ليفني بأن حزب الله، المعترف به من قبل الولايات المتحدة بأنه جماعة إرهابية، يلعب على الحبلين، فمن ناحية هو عبارة عن دولة إرهابية يتم تفعيلها من قبل إيران وينفذ هجمات إرهابية، لكنه أيضا حزب سياسي في لبنان من ناحية أخرى. موقف الاتحاد الأوروبي بأن النشاط السياسي يحمي المنظمات من التسمية الإرهابية أمر خاطئ فلا يمكن إضفاء الشرعية على الإرهاب فهذا يوجه ضربة قوية للعناصر المعتدلة. تقول ليفني بأن هذه المسألة ليست مجرد نظرية أو أيدولوجية. خلال فترة ولايتي كوزيرة خارجية ونائبة لرئيس الوزراء سعيت إلى إقناع المجتمع الدولي لإجبار المنظمات الإرهابية على الاختيار بين السياسة والإرهاب- قبل دخولها المجال السياسي. كان الجواب الذي تلقيته: "انظروا إلى حزب الله. لقد أصبح أكثر اعتدالا بمجرد أن أصبح لاعبا سياسيا". بعد عدة أسابيع، تم إثبات خطئ هذه النظرية عندما شن حزب الله هجوما عبر الحدود على الأراضي الإسرائيلية. مما أدى إلى مقتل جندي واختطاف آخرين. تضيف ليفني بأن نتيجة الصراع بين المتطرفين والمعتدلين في دول المنطقة صفر. عندما يصبح أحد الأطراف ضعيفا، يصبح الأخر أقوى. ولن نكون قادرين على دفع أي عملية للأمام أو تقوية البراغماتيين إلا إذا كنا قادرين على التفريق بين الجانبين. فالسبيل إلى الطرق الشرعية والقانونية هو من خلال التخلي عن الإرهاب.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "المعارضة السورية تسيطر على الحدود" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إن المعارضة والجيش السوري ما يزالون يتقاتلون، من أجل السيطرة على حلب والمناطق المحيطة بها، والقوى الغربية تخطط لهجوم دبلوماسي جديد في الأمم المتحدة، ووزارة الخارجية الفرنسية أعلنت بأن باريس ستسعى إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، وعلى هذه الخلفية فإن ممثلي الأمم المتحدة يحذرون من نمو الأزمة الإنسانية في حلب، ووسائل الإعلام الأمريكية تدعو البيت الأبيض إلى التعاون مع روسيا، من أجل منع تحول سوريا إلى تطرف جديد.ويشير المراقبون إلى أن حلب لديها مكانة كبيرة بالنسبة للسلطات السورية، وكذلك بالنسبة للمعارضة، أما بالنسبة للحكومة فإن المدينة مهمة، لأنها المركز التجاري الرئيس للبلاد، والمعارك انتهكت الحياة الاقتصادية في المدينة، وفي ظل العقوبات والصعوبات يمكن أن تكون ضربة صارمة لإضعاف الاقتصاد السوري، والمعارضة تنظر إلى حلب كنقطة انطلاق، حيث يمكن على سبيل المثال إنشاء منطقة عازلة وقاعدة للقوات المسلحة كما حصل في بنغازي، كما وإن حلب تقع مع حدود تركيا وهناك من السهل نسبياً نقل الأسلحة إلى المقاتلين. وقد حث المجلس السوري الانتقالي الأمم المتحدة على عقد جلسة طارئة للجمعية العامة من أجل مناقشة طرق إنقاذ سكان حلب. وينهي الكاتب المقال قائلاً إن الأمريكيين يخشون أن تأتي القاعدة بدلاً من الأسد.{nl} نشرت صحيفة (كمسومولسكايا برافدا) الروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تخصص 15 مليون دولار للمعارضة السورية"، يقول المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن الولايات المتحدة خصصت مبلغ 15 مليون دولار كمساعدات إضافية للمعارضة السورية ونأمل في زيادتها، ونحن دائما نتحدث بأننا على استعداد وبدأنا بتقديم المساعدات غير العسكرية للمعارضة السورية، وكذلك نكثف المساعدات غير العسكرية لتمكين المعارضة من التوحد والتنظيم، وفقاً للمتحدث الرسمي فإن أيام الرئيس بشار الأسد قليلة وأن نظامه ينهار، ويؤكد على أن أي نظام يستخدم الأسلحة(أسلحة ثقيلة وطائرات هيلوكبتر حربية) ضد المدنيين في نقطتين رئيسيتين في البلاد(حلب وحمص)لم يعد بالإمكان الصمود. ويشير كذلك إلى أن خطة كوفي عنان تقدم مبادئ أساسية في غاية الأهمية، لكن المشكلة بأن الأسد لا يرغب في تنفيذها.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "المقاتلون العرب في صفوف الجيش السوري الحر"للكاتب أدريان جالموس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن المعارك التي تدور في المدن السوري بين الجيش السوري النظامي والجيش الحر والمتمردين، حيث أشار إلى تزايد الأعداد بين المقاتلين في صفوف الجيش الحر، كذلك بالنسبة للسلاح الذي أصبح بحوزتهم ويستخدموهنه في المعارك ضد قوات النظام السوري، ويقول الكاتب إن بعض الدول العربية فتحت المجال لمن يريد الذهاب إلى سوريا بطرق عديدة، منها ما هو واضح للجميع كما يجري بالنسبة لتونس وليبيا ومنها ما هو متخفي، وبأساليب غير واضحة للدخول إلى المدن السورية، إن الإمدادات التي حصل عليها الجيش الحر من الدول العربية، المملكة العربية السعودية وقطر، من الواضح أنها إمدادات كبيرة بالأموال والمعدات العسكرية الخفيفة والمتوسطة، ويضيف الكاتب أن دولا غربية تعلم ما يجري من تفاصيل إيصال السلاح والإمدادات إلى المتمردين بل وأن هناك بعض الدول تقدم الدعم بطرق غير مباشرة، وهذا بحسب الكاتب سيدخل سوريا في مستنقع الحرب الطويلة وقد تتسع في حال تطورت الأحداث وتسارعت في تزويد المعارضة السورية بالسلاح الثقيل من خلال دول مجاورة وهذا سيدخل المنطقة ربما في صراع قد يتسع، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن قوات النظام والجيش السوري ما زالت تحافظ على توازنها، وأن لديها قدرات كبيرة في المواجهات التي تحصل، وأن المعارضة لديها مشكلات في التنظيم وإدارة القتال بسبب تعدد المجموعات المقاتلة بطرق فردية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة برافدا رو الروسية مقالاً بعنوان "روسيا ستقوم بإنشاء قواعد عسكرية في ثلاثة محيطات" للكاتبة لبوف ليلكو، تقول فيه الكاتبة إن القيادة الروسية تعتزم استعادة توفير الدعم العسكري التقني لسفنها في القواعد العسكرية السابقة في كام رانا "فيتنام" و لورديس"كوبا"وجزيرة سيشيل، حيث تم الإعلان عن هذه النية قبل عدة أيام من قبل قائد البحرية الروسية الأميرال فيكتور تشيركوفي، وعلى الصعيد الدولي سيعمل على إنشاء وحدات لوجيستية في هذه الأماكن" فيتنام، كوبا وسيشيل، وتشير الكاتبة إلى أن الحديث لا يجري عن الوجود العسكري وإنما استعادة موارد الطاقم ولكن يتعين على ذلك وضع خطط جديدة. والقضية تم نقاشها في لقاء مع زعماء هذه البلاد، الرئيس الفيتنامي أجرى محادثات مع ميدفيدف وبوتين،وراؤول كاسترو التقى مع بوتين في موسكو، وفي وقت سابق مع رئيس جمهورية سيشيل جيمس ميشيل. الرئيس الفيتنامي: سوف نقدم لروسيا مزايا في كام رانا بما في ذلك تطوير التعاون العسكري. كوبا لديها قاعدة عسكرية أمريكية في غوانتانامو ويحتجون على نشر قواعد عسكرية أمريكية جديدة في كولومبيا وبالطبع تريد امتلاك حليفاً كروسيا لردع الولايات المتحدة. جزيرة سيشيل في المحيط الهندي كانت دائما في منطقة النفوذ للاتحاد السوفيتي وفي حزيران بمناسبة افتتاح كنيسة أرثوذكسية في مدينة فيكتوريا أشار جيمس ميشيل إلى دور روسيا الحاسم في مكافحة القراصنة، ودعم اقتراحات الجانب الروسي لبناء رصيف في ميناء فيكتوريا لاستقبال السفن الحربية البحرية الروسية.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "رومني يزور الإسرائيليين ويغضب الفلسطينيين" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب، إن المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية ميت رومني قال خلال زيارته إلى إسرائيل إن القدس عاصمة الدولة اليهودية،وألمح إلى عزمه نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في حال وصل إلى البيت الأبيض،ووصف ممثلو السلطة الوطنية الفلسطينية ذلك بغير المقبول.سأل مراسل سي إن إن رومني، هل ستنقلون السفارة الأمريكية إلى القدس إذا أصبحتم رئيساً؟ ويجيب رومني بأنه سيتشاور مع الحكومة الإسرائيلية، ومن هنا يعلق المعلقون بأن السفارة يمكن أن تنتقل إلى القدس. رومني يجمع أموالا للحملة الانتخابية، ويحاول خلق انطباع بأنه مستعد بشكل حاسم وأكثر من باراك أوباما لحماية إسرائيل من الأعداء، لكن امتنع عن الموافقة على العمل العسكري الفردي ضد إيران.تقول صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن خطاب رومني في الأرض المقدسة كان يهدف إلى كسب تأييد الناخبين اليهود والمحافظين من المسحيين، وقد أظهرت مؤسسة غالوب الأمريكية في استطلاع بين اليهود الناخبين أن أوباما يتفوق على رومني بنسبة 68 ضد 25. أما صحيفة نيويورك تايمز تقول إن هناك نقطتين في خطاب رومني أولاً أعلن القدس عاصمة إسرائيل، وثانياً إن رومني ذهب إلى أمام أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني، والإدارة الأمريكية تقول إنه من الضروري منع إنشاء البرنامج النووي الإيراني،واعتمد رومني لغة القادة الإسرائيليين الذين يعلنون بأنه يجب عدم إعطاء طهران فرصة لحيازة قنبلة نووية.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "ليوبارد- دبابة ألمانية تنتشر في العالم" للكاتب يفغيني غريغوريف، يقول فيه الكاتب أن دول صغيرة كقطر تقع في شبة جزيرة بالخليج العربي أرادت شراء دبابات حديثة ثقيلة من طراز "ليوبارد- 2"،ووفقاً لصحيفة شبيغل الألمانية فإن قطر تنوي إبرام صفقة لشراء دبابات متطورة من طراز "ليوبارد-2" بقيمة تصل إلى ملياري دولار، ويشير الكاتب إلى أنه وفي حال تم تنفيذ الخطة القطرية فسوف تستلم قطر 200 دبابة من طراز "ليوبارد 2" بمبلغ 2 مليار يورو، كما وأن هناك معلومات في وزارة الدفاع الإندونيسيةتؤكد الرغبة بشراء 100 دبابة مستعملة من ترسانة الجيش الألماني بمقدار 230 مليون يور. ويقول الكاتب إن مبادي الخارجية الألمانية لا تسمح بتوريد الأسلحة وبالتحديد الدبابات التي يمكن أن تستخدم لقمع الاضطرابات الشعبية. والمعارضة في البوندستاغ "البرلمان" الألماني تنتقد توريد الأسلحة لمثل هذه الأنظمة،فقد أعلن حزب الخضر أن حالة حقوق الإنسان لا تسمح بإعطاء قطر ترخيص لشراء الدبابات" ومؤخراً عرقل الخضر واليساريون قرار البوندستاغ بشأن الصفقة مع الرياض ورفضت من قبل الأغلبية.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "أعمال الولايات المتحدة الأمريكية لم تستكمل في أفغانستان" للكاتب إليز بارتيت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن أن كل ما قدمته الولايات المتحدة الأمريكية من دعم مالي لمشاريع البنية التحتية الجديدة في أفغانستان، وفقا للتقرير الأخير حول الأوضاع في أفغانستان، من غير الممكن استكمالها قبل انسحاب القوات الأمريكية في عام 2014، وكذلك الأمر بالنسبة للحكومة الأفغانية فهي ليس لديها الخبرة الكافية من أجل استكمالها، ويتحدث الكاتب أيضا عن بعض ما جاء في التقرير الأخير حول وجود دعم لبعض المشاريع التي تقوم بها الولايات المتحدة في أفغانستان لم تعط النتيجة المرجوة، بل وفي بعضها كانت النتائج عكسية وضارة، ويشير الكاتب إلى بعض الاعترافات من قبل قادة القوات العسكرية الأمريكية في كابول عن الحديث عن التوقعات التي كانت ملموسة من أجل تحقيق الإنجازات، إلا أن هناك تراجع في الحديث عن السقف الأعلى لهذه الإنجازات على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن ما تقوم بنشرة الصحف الأمريكية من تقارير صحفية وتعليقات على ما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتحقيقه في أفغانستان وكذلك عن الأموال التي صرفت في سبيل النهوض في البلاد.{nl} نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "الدور على إيران بعد سوريا!" للكاتب جوهر إلهان، يقول الكاتب إن جميع التخمينات تشير إلى إيران؛ وذلك بعد انتهاء الأزمة في سوريا. كما تعلمون ماذا عملت الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب بالعراق عام 1991، عندما قامت بفرض حصار خانق عليها؛ والذي أدى إلى مقتل الآلاف من المواطنين وأدى إلى انهيار الاقتصاد بالكامل حتى وصلت الدولة إلى حد الجاهزية للاحتلال، وبعدها تم احتلالها وتقسيمها. إيران هي الهدف القادم لتطبيق هذا السيناريو. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن هدف البنتاغون هو تنفيذ حصار اقتصادي على إيران، وليس الهجوم العسكري كما يعتقد الجميع، فنظام الصواريخ الذي وضع على الأراضي التركية ما هو إلا لحماية إسرائيل في حال قامت إيران بتنفيذ هجوم عليها. وتدعي إسرائيل بأن سوريا تشكل تهديدا من خلال الأسلحة الكيماوية التي تمتلكها كما فعلت من قبل مع العراق؛ فمن الواضح أنها ستقوم بتطبيق نفس السيناريو مع إيران وحزب الله، وكذلك تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بقطع الاتصال تماما بين إيران وسوريا؛ ومن ثم فرض حصار كامل على إيران لإضعافها اقتصاديا ومن ثم شن هجوم عسكري عليها، للقضاء عليها.{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "هل الولايات المتحدة الأمريكية مقاطعة من إسرائيل؟" للكاتب عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إنه يريد لفت نظر القارئ إلى هذه النقطة، ألا وهي الدعم المتواصل لإسرائيل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حتى وصلت إلى حد تسليم الولايات المتحدة الأمريكية نفسها إلى إسرائيل. مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية يتنافس المرشحان على تقديم الدعم لإسرائيل؛ وذلك لكسب الدعم الصهيوني في الولايات المتحدة، حيث قام أوباما قبل عدة أيام بتقديم 70 مليون دولار لتطوير برنامج القبة الحديدية لدى إسرائيل، وذلك لوقف الصواريخ التي يتم إطلاقها من قطاع غزة. ولا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تخطو خطوة من دون علم إسرائيل أو من دون أخذ علمها بذلك. ويضيف الكاتب في مقاله أن الزيارة التي قام بها رومني إلى إسرائيل؛ حيث وعد بتقديم الدعم الكامل لإسرائيل في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، الأمر الذي يبين جاهزية أميركا لأي طلب تريده إسرائيل. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن المرشحين في الانتخابات الأمريكية يجب عليهم كسب ود إسرائيل قبل كل شيء.{nl} نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية ترتكب خطأ ولا تقوم بتحذير تركيا" للكاتب إمري كونغار، يتساءل الكاتب في مقاله إذا مافات الوقت أم لا؟ وهل من الممكن حماية جميع الأراضي السورية بعد هذه الساعة؟ وهل يمكن منع الجماعات الإرهابية من امتلاك الأسلحة الكيماوية السورية؟ يمكن لعدم الاستقرار هذا أن ينتشر في جميع أنحاء المنطقة، وسوف يؤدي أيضا إلى وضع المسألة الإسرائيلية-الإيرانية في عمق الأزمة، ويفتح أيضا باب صراع المواجهات بين كل من روسيا-الصين ضد الولايات المتحدة الأمريكية؛ مما يؤدي إلى إدخال تركيا في حرب ساخنة. وجميع السيناريوهات التي تدور في المنطقة هي قيام دولة كردية، فكيف سيكون لها تأثير على تركيا؟ جميع التخمينات تشير إلى الاحتمالات السيئة في حال قامت الدولة الكردية. ويضيف الكاتب في مقاله أن الولايات المتحدة الأمريكية تتبع منهجا جديدا في المنطقة، وذلك بالتعاون مع الجماعات الإسلامية؛ دون أن تقوم بتوجيه الإرشادات إلى تركيا.{nl}دعم إيران للإرهاب في الشرق الأوسط{nl}المصدر: المعهد الأمريكية للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط{nl}الكاتب: ماثيو ليفيت{nl}إيران في وضع هجومي: ينصب اهتمام العالم حول إيران على التهديدات التي يشكلها برنامجها النووي على الأمن الدولي. وحيث تستحث إيران الخطى لتصبح قوة نووية يوظف النظام في طهران أيضاً سياسة خارجية عدوانية تعتمد بشكل كبير على نشر أصول سرية في الخارج لجمع المعلومات الاستخباراتية ودعم العمليات الخارجية. وكون إيران أنشط دولة راعية للإرهاب في العالم وتشجع «حزب الله» أيضاً على القيام بذلك، فهي تعتمد على العمليات الإرهابية لدعم مصالح السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية. ولكل من «حزب الله» وإيران أسبابه الخاصة في تنفيذ هجمات إرهابية على أهداف إسرائيلية أو غيرها من الأهداف الغربية، حيث تسعى طهران إلى الثار من استهداف علمائها والعقوبات التي تستهدف برنامجها النووي، فيما يسعى «حزب الله» إلى الانتقام من مقتل قائد العمليات الدولية في «حزب الله» عماد مُغنية. وهذا التقارب في المصالح إنما يقوي العلاقة الحميمة القائمة بينهما منذ فترة طويلة مما يجعل قدراتهم العملياتية المشتركة أكثر خطورة بكثير. وخلال الأشهر السبعة الماضية أوضحت سلسلة من المخططات الإرهابية التي استهدفت المصالح الأمريكية والإسرائيلية نزوع إيران نحو رعاية هجمات في الخارج. وقد تم إحباط البعض منها بما فيها مخططات في تايلاند وبلغاريا وسنغافورة وكينيا وقبرص وأذربيجان، بينما تم تنفيذ البعض الآخر وشمل ذلك وقوع تفجيرات في الهند وجورجيا. ونُفذت بعض هذه العمليات من قبل عملاء إيرانيين بينما قام «حزب الله» - وكيل إيران الرئيسي في أعمال الإرهاب بتنفيذ البعض الآخر. وكان عدد قليل منها عبارة عن عمليات مشتركة نفذها نشطاء «حزب الله» الذين يعملون مع الاستخبارات الإيرانية أو أعضاء في "قوة القدس"، وكان مخطط محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن في تشرين الأول/أكتوبر 2011 الأكثر جرأة وغرابة من بين هذه العمليات. ومؤخراً ربط مسؤولون إسرائيليون «حزب الله» وطهران بالتفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل ستة إسرائيليين وبلغاري واحد في بورغاس - بلغاريا في الأسبوع الثالث من تموز/يوليو. وقد ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضوء على أوجه الشبه بين التفجير البلغاري والمخطط الذي تم إفشاله في قبرص في وقت سابق من تموز/يوليو والذي ألقت فيه السلطات القبرصية القبض على أحد نشطاء «حزب الله» كان يقوم بمراقبة طائرات وحافلات سياحية إسرائيلية قبل تنفيذ العملية الفاشلة.{nl}الإرهاب كأداة للسياسة الخارجية: في نيسان/أبريل 2008 أدلى قوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس بشهادة أمام "لجنة القوات المسلحة" في مجلس الشيوخ الأمريكي عن تدفق أسلحة إيرانية متطورة إلى مسلحين شيعة في العراق. وقد تبلور فهم الجيش لدعم إيران لمثل هذه الجماعات - كما أوضح بيتريوس – من خلال إلقاء القبض على عدد من أبرز المسلحين الشيعة وآخرين من أعضاء "قوة القدس" يعملون في العراق أيضاً. وكان قائد "قوة القدس" اللواء قاسم سليماني هو الذي يمارس زمام الأمور في العراق نيابة عن إيران. وقد تردد أنه بعث برسالة إلى قائد قوات التحالف في أوائل عام 2008 لإقرار هذه النقطة. وقد أتت الرسالة التي نقلها قائد عراقي كبير في الوقت الذي بدأت فيه القوات العراقية وقوات التحالف "عملية صولة الفرسان" وهي المسعى المكثف لاستهداف مسلحي الشيعة العراقيين في بغداد والبصرة، وكان نص الرسالة كما يلي: الجنرال بيتريوس: ينبغي أن تعرف إنني قاسم سليماني - الشخص الذي يتحكم في السياسة الإيرانية التي تخص العراق ولبنان وغزة وأفغانستان. وفي الواقع، أن سفيرنا في بغداد هو عضو في "قوة القدس" ومن سيخلفه هو عضو في "قوة القدس" أيضاً. رعاية الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط: تعتمد قابلية طهران على تنفيذ هجمات إرهابية عالمية على قدرتها على استدعاء مجموعة من الجماعات الإرهابية الموجودة في الشرق الأوسط المستعدة للعمل بإيعاز من إيران. وسيتم بالتأكيد استدعاء هذه الشبكة لتنفيذ ذلك النوع من الهجمات الإرهابية غير المتماثلة التي يمكن تنفيذها مع قدرة معقولة على إنكار المسؤولية مما يجعل الرد المستهدَف أكثر صعوبة. وقد ألمح نائب رئيس القوات المسلحة الإيرانية محمد حجازي إلى أن إيران قد تأمر الجماعات المسلحة الوكيلة لها في غزة ولبنان على إطلاق الصواريخ على إسرائيل. بل إنه افترض ضمناً إلى أن هجوماً كهذا يمكن القيام به بشكل استباقي قبل شن هجوم على إيران. وقد أكد زعماء «حزب الله» أيضاً أنهم سوف يقفون إلى جانب إيران وأي كيان آخر كان قد وقف ضد "النظام الصهيوني." ومن بين الجماعات الكثيرة التي ترعاها طهران هي "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" و"حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية" و «حماس» والميليشيات الشيعية العراقية. وثمة علاقات أخرى أقل شهرة مثل روابط إيران مع "حركة الشباب" الصومالية.{nl}«حزب الله»: الأول بين أقرانه. من بين كافة الجماعات الإرهابية التي رعتها طهران خلال السنوات الثماني والعشرين الماضية لا يوجد من هو أهم بالنسبة لإيران من «حزب الله» الذي يحتفظ نشطاؤه بعلاقات وثيقة مع مسؤولي الاستخبارات الإيرانية، وأعضاء "فيلق الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني المنخرطين بعمق في أنشطة الصواريخ الباليستية والانتشار النووي والتسلح في البلاد، وهو ما انصب عليه تركيز العقوبات الأمريكية وعقوبات الأمم المتحدة. كما تحتفظ الجماعة أيضاً بفرع مميز وهو "قوة القدس" الذي يوفر الأموال والأسلحة والتدريب للجماعات الإرهابية. ووفقاً لـ "هيئة أبحاث الكونغرس" الأمريكي تقوم القوات الإيرانية بتشغيل معسكرات تدريب في لبنان لمقاتلي «حزب الله» وتوفر الدعم المالي للجماعة. وقد وصل دعم طهران المالي إلى «حزب الله» ذروته في 2008-2009 عندما جنت إيران ثمار العوائد من أسعار النفط التي ارتفعت بحيث وصلت إلى 145 دولار للبرميل الواحد في أواخر تموز/يوليو 2008. وبحلول عام 2009 قدَّرت الاستخبارات الإسرائيلية أنه منذ صيف 2006 قدمت إيران لـ «حزب الله» أكثر من مليار دولار في شكل مساعدات مباشرة. وفي المقابل، كانت إيران قادرة على التأثير على خلايا ونشطاء «حزب الله» الموزعين في جميع أنحاء العالم لتنفيذ هجمات خارج نطاق حدودها.{nl}وهناك بعض الأمثلة الدالة على ذلك:{nl}الوحدة 1800: دعم «حزب الله» للجماعات الإرهابية الفلسطينية. في أوائل التسعينات من القرن الماضي وحتى منتصفها ومع توقيع اتفاقيات أوسلو للسلام وبداية نمو الاستقلال الذاتي الفلسطيني ببطء في الضفة الغربية وقطاع غزة شَرَعَ خصوم السلام في تمويل ودعم وتنفيذ هجمات إرهابية لتقويض فرص السلام. وكانت إيران نشطة على وجه الخصوص في تعزيز الإرهاب الذي استهدف إسرائيل في ذلك الحين. وقد زاد «حزب الله» من دعمه للجماعات الفلسطينية في التسعينيات واستثمر في بنيته التحتية الإرهابية في الضفة الغربية وذهب إلى أبعد حد لكي يتسلل نشطاؤه إلى داخل إسرائيل لجمع معلومات استخباراتية وتنفيذ هجمات إرهابية. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، كلفت إيران كبير إرهابيي «حزب الله» عماد مغنية بتعزيز القدرة العملياتية للجماعات المسلحة الفلسطينية وبخاصة «حماس» و"حركة الجهاد الإسلامي"، وذلك في أعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أيلول/سبتمبر 2000. ومع بداية تلك الانتفاضة أكمل مغنية عمليات التسلل إلى إسرائيل بالتعاون مع آخرين بهدف اختطاف إسرائيليين في الخارج وتجنيد فلسطينيين وعرب إسرائيليين لتنفيذ هجمات بإيعاز من «حزب الله». وتحديداً، استخدم مغنية التمويل المتزايد الذي حصل عليه من إيران لتشكيل الوحدة 1800 التي كانت مخصصة فقط بدعم الجماعات الفلسطينية والهجمات الإرهابية التي كانت تستهدف الأراضي الإسرائيلية. ومؤخراً، تم القبض على أعضاء الوحدة 1800 التابعة لـ «حزب الله» في مصر حيث كانوا يُمررون أسلحة [عبر الأنفاق] إلى «حماس» في قطاع غزة.{nl}وفي الفترة التي تلت الغزو في عام 2003 سعت طهران إلى استنزاف قوات التحالف في العراق. وبحرصها على عدم الدخول في مواجهة مباشرة مع قوات التحالف أو القوات الأمريكية، لجأت إيران مسبقاً إلى تسليح وتدريب وتمويل مجموعة متنوعة من الميليشيات الشيعية والجماعات المتمردة في محاولتها إنهاك قوات التحالف من خلال خوض حرب استنزاف غير متناظرة. وقد كان تفكير إيران يدور حول إذلال الولايات المتحدة في العراق وإجبارها على الخروج من المنطقة مكللة بالعار، وإذا ما تم القيام بذلك العمل فإن تنفيذه سيردع واشنطن عن أي تدخلات عسكرية مشابهة في المنطقة في المستقبل. وفي مؤتمر صحفي عُقد في "المنطقة الخضراء" ببغداد في شباط/فبراير 2007 تم الكشف عن خطورة ووفرة الأسلحة الإيرانية المهربة إلى الميليشيات الشيعية العراقية. فقد وُضعت على الطاولة قذائف هاون وقذائف دفع صاروخية وقاذفات خارقة للدروع ومقذوفاتها المعدنية وبطاقات هوية مزورة تم العثور عليها بحوزة اثنين من مسؤولي "قوة القدس" اللذين تم القبض عليهما في غارة تم شنها في وقت سابق.{nl}ما الذي يمكن عمله؟ لقد سعى «حزب الله» إلى الثأر على اغتيال عماد مغنية في شباط/فبراير 2008. لكن الرغبة الإيرانية في الانتقام للهجمات التي أصابت علماءها والجهود المبذولة لإحباط برنامجها النووي هي التي تقف وراء سلسلة المخططات الإرهابية التي وقعت هذا العام ونفذ بعضها عملاء إيرانيون والبعض الآخر نشطاء «حزب الله». 1- حرمان إيران و «حزب الله» من أية قدرة على إنكار المسؤولية. إن العمل في الظل من خلال الوكلاء أو النشطاء الموثوقين هو طريقة العمل اللصيقة بإيران. فليس بمقدرة طهران كسب حرب تقليدية ضد الغرب لكن بوسعها تكليفه ثمناً باهظاً من خلال خوض حرب غير تناظرية. ومع ذلك، فإن جوهر هذا المبدأ هو ضرورة الحفاظ على "قدرة معقولة على إنكار المسؤولية" عن رعاية الدولة للإرهاب. 2- رفع تكلفة الرعاية الإيرانية للإرهاب. يجب دفع إيران نحو الاعتقاد بأن التكلفة لرعاية عمل إرهابي أو تنفيذه ستصبح الآن باهظة. وستكون هذه الرسالة صعبة النقل في ضوء تاريخ إيران في تنفيذ هجمات ضخمة في غياب أي رد فعل قوي من قبل الولايات المتحدة. 3- ممارسة ضغوط دبلوماسية. في ضوء استخدام إيران لأصولها الدبلوماسية لدعم الإرهاب الدولي، ينبغي على واشنطن أن تضغط على حلفائها لتقييد حجم البعثات الدبلوماسية الإيرانية إلى الحد الأدنى اللازم لإنجاز الأعمال الرسمية، مع قصْر زيارات المسؤولين الإيرانيين على الأعمال الرسمية فقط، وممارسة رقابة صارمة خشية أن يكون هؤلاء المسافرون الإيرانيون غير الدبلوماسيين مرتبطين بالحكومة الإيرانية ومنخرطين في أنشطة غير قانونية. كما ينبغي السماح للدبلوماسيين الإيرانيين بالسفر فقط خارج المدينة المكلفين بالعمل الرسمي فيها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/ترجمات-195.doc)