Haneen
2011-10-26, 09:04 AM
الملف اليمني رقم ( 77 ){nl}في هـــــــــــــذا الملف{nl} صالح يؤكد للسفير الأمريكي بصنعاء عزمه التنحي عن السلطة{nl} الأمم المتحدة تُحذر من كارثة إنسانية حقيقية وشيكة{nl} جهود أممية لحل أزمة اليمن وأخرى تتعلق بالمبادرة الخليجية وسط تصعيد ميداني{nl} الجيش اليمني المنشق يعلن عن مقتل 8 طيارين من "شبيحة بشار" بعملية "استشهادية"{nl} انهيار وقف إطلاق النار في اليمن بين الحكومة واللواء المنشق{nl} صنعاء.. انباء عن مقتل 19 شخصا في قصف احياء سكنية بعد اعلان الحكومة عن وقف اطلاق النار{nl} اليمن يدعو الي هدنة وسماع انفجارات متقطعة{nl} اليمن: الحرب الشخصية بين صالح والأحمر تهدد الانتفاضة السلمية{nl}صالح يؤكد للسفير الأمريكي بصنعاء عزمه التنحي عن السلطة{nl}العربية نت {nl}أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أكد للسفير الأمريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين يوم الثلاثاء 25 اكتوبر/تشرين الأول أنه سيتنحى عن السلطة وسيوقع المبادرة الخليجية لتسوية الأزمة في اليمن.{nl}وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن صالح التقى مع السفير الأمريكي لأول مرة بعد عودته من السعودية حيث تلقى العلاج بعد إصابته بنتيجة العملية الإرهابية التي استهدفته.{nl}ووفقا لوكالات الأنباء فقد أكدت نولاند أن الولايات المتحدة ترحب بخطوة علي عبدالله صالح هذه، مشيرة إلى أهمية أن يفي الرئيس اليمني بوعوده. وقالت إن قيام صالح بدعوة السفير الأمريكي للتأكيد له نية التوقيع على المبادرة "هي خطوة إيجابية". وأضافت: "والآن ننتظر منه أن يتمسك بذلك".{nl}إلى ذلك نفى عسكر زعيل المتحدث باسم القوات المنشقة عن الرئيس علي عبدالله صالح وجود أي اتفاق مع نظام صالح بشأن وقف إطلاق النار في العاصمة صنعاء.{nl}وقال عسكر زعيل المتحدث باسم الفرقة الأولى مدرع التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر في تصريحات صحفية بعد أنباء عن اتفاق هدنة بثتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية نقلا عن مصدر بوزارة الدفاع اليمنية "نحن في الجيش المؤيد للثورة لسنا طرفا وإنما نحن حماة للثورة، ولا توجد لدي معلومات عن توقيع أي اتفاق".{nl}وتناقلت وسائل الإعلام أنباء عن مواجهات بعد الإعلان عن اتفاق التهدئة من قبل وزارة الدفاع، وسمعت دوي انفجارات بالقرب من شارع الزبيري وشارع هائل وشارع الزراعة.{nl}الأمم المتحدة تُحذر من كارثة إنسانية حقيقية وشيكة{nl}صحيفة الاتحاد{nl}قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن اليمن يتعرض لخطر الوقوع في أزمة إنسانية أعمق على غرار الأزمة الصومالية بعدما جعلت الاضطرابات السياسية الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للعديد من اليمنيين الذين يكافحون من أجل الحصول على الغذاء. وقال جيرت كابيليري، ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في اليمن، في مؤتمر صحفي في جنيف :”اليمن على شفا كارثة إنسانية حقيقية... انه عرضة لخطر أن يصبح صومالا جديدا على المستوى السياسي والإنساني”. وقال كابيليري إن اليمن بالفعل لديه ثاني أعلى معدل سوء تغذية في العالم بعد أفغانستان مما يؤثر على حوالي ثلث سكان أكثر الدول العربية فقرا والبالغ عددهم 24 مليون نسمة. وأضاف “”يعاني أكثر من 50 بالمائة من الأطفال دون سن الخامسة من سوء تغذية مزمن في اليمن اليوم”.{nl}وقالت لبنى علمان، مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في اليمن، إن اليمن يعتمد مثل دول الخليج الأخرى اعتمادا كبيرا على الواردات الغذائية لان 2.5 بالمائة فقط من الأراضي صالحة للزراعة. وأضافت علمان، لرويترز: “في أحسن الأحوال يمكن أن ينتج اليمن نحو 30 بالمائة فقط من احتياجاته الغذائية بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة الأمر الذي يجعله يعتمد على الواردات بشكل كبير”، معتبرة أن الحصول على الغذاء هو التحدي الرئيسي.{nl}وقالت علمان: “إنها ليست مسألة إنتاج الغذاء فحسب، إنما الحصول عليه فالناس لا تكسب ما يكفي من المال لشراء المواد الغذائية التي في الأسواق وبالتالي فان زيادة معدل التوظيف هو الحل المستدام”، مشيرة إلى أن المصاعب الاقتصادية أيضا جزء من القوة التي تدفع كثيرا من الناس إلى الاحتجاج، إذ يعيش حوالي 40 بالمائة من اليمنيين على اقل من دولارين في اليوم.ومنذ بدء الاضطرابات هذا العام، بدا أن الاقتصاد اليمني على حافة الانهيار مع انخفاض صادرات البلاد من الهيدروكربون والتي تمثل 60 بالمائة من الدخل بينما يمثل توافر المواد الغذائية خطرا أكبر.وشددت مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في اليمن، على ضرورة إنهاء الاضطرابات الحالية من أجل البدء في مرحلة التعافي.ويسعى برنامج الأغذية العالمي إلى جمع 159 مليون دولار لليمن هذا العام، بينما من المتوقع أن يحتاج العام المقبل 200 مليون دولار.{nl}جهود أممية لحل أزمة اليمن وأخرى تتعلق بالمبادرة الخليجية وسط تصعيد ميداني{nl}الاهرام{nl}من المتوقع أن يصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن السفير جمال بن عمر إلي صنعاء لإجراء جولة أخري من اللقاءات مع أطراف الأزمة اليمنية، في إطار متابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2014 الصادر يوم الجمعة الماضي بشأن الأزمة اليمنية.{nl}تتزامن جولة المبعوث الأممي لليمن مع زيارة مماثلة للأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني يقوم بها لليمن في إطار العمل علي تنفيذ المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية وفي ضوء القرار الصادر عن مجلس الأمن.{nl}الملاحظ منذ صدور قرار مجلس الأمن بشأن الأزمة اليمنية تزايد حدة المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية ممثلة في قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن من ناحية وبين قوات الفرقة الأولي مدرع بقيادة اللواء علي محسن الذي أعلن تأييده السلمي لثورة الشباب السلمية باليمن تسانده ميليشيات مسلحة موالية لتحالف اللقاء المشترك المعارض خاصة التجمع اليمني للإصلاح وكذا للزعيم القبلي الشيخ صادق الأحمر شيخ قبائل حاشد أكبر القبائل المناوئة للنظام الحاكم.{nl}وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن، أكد السفير جمال بن عمر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلي اليمن، أن القرار يمثل رسالة واضحة من المجتمع الدولي لجميع اليمنيين أنه حان الآن الوقت لوقف الاقتتال والعنف والانتقال السلمي للسلطة. وأشار بن عمر في تصريح لـ "بي بي سي" إلي أن القرار يتضمن انتخابات مبكرة ونقل السلطة بشكل سلمي وفترة انتقالية تستمر سنتين.{nl}علي صعيد آخر يتعلق بمشروع بنود الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية بشأن الأزمة اليمنية، فقد نشرت وسائل إعلام مختلفة العديد من النقاط التي تضمنتها هذه الآلية والتي توصل إليها المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم ) وحلفاؤه وأحزاب اللقاء المشترك (المعارضة الرئيسية بالبلاد ) وشركاؤه.{nl}استندت هذه البنود إلي قرار تفويض الرئيس اليمني لنائبه بالحوار مع المعارضة والتوقيع علي المبادرة وعلي آلية تنفيذها ومتابعته التنفيذ وعلي المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن بشأن الأزمة اليمنية.{nl}جاء في مقدمة مشروع هذه البنود: إنه حرصا على أمن واستقرار الوطن ووحدته وخيارات الشعب باعتباره مالك السلطة ومصدرها فان الأطراف الموقعة على هذا المحضر تلتزم التزاما صارما بحل الأزمة القائمة في اليمن على مرحلتين الأولي أن يقوم الفريق عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية بالتوقيع عل المبادرة نيابة عن رئيس الجمهورية بعد تعديلها بما يتفق مع هذه الآلية ، وأن يتم تشكيل حكومة وفاق وطني طبقا للدستور وبحيث يصدر أولا قرار رئيس الجمهورية بتكليف من ترشحه المعارضة بتشكيل الحكومة ويصدر فيما بعد قرار جمهوري يوقع عليه رئيس الحكومة الى جانب رئيس الجمهورية بتسمية أعضاء الحكومة وعلى أن يكون التشكيل في ضوء ما ورد في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وخلال مدة أقصاها أسبوعان من تاريخ التوقيع.{nl}كما تضمنت المرحلة الأولي من مشروع بنود الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية ، أن تقدم الحكومة اليمنية الجديدة بعد أداء اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية (الرئيس صالح) برنامجها إلى مجلس النواب خلال عشرة أيام من تاريخ أداء اليمين لتنال ثقته خلال خمسة أيام وتحدد المهام الرئيسية للبرنامج على ضوء ما ورد في المبادرة الخليجية.{nl}وتقضي هذه المرحلة، بأن تشكل الحكومة لجنة مشتركة لوضع وثيقة تحدد آلية عمل الحكومة واتخاذ قراراتها ، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في موعد أقصاه تسعون يوما من تاريخ حصول الحكومة على ثقة مجلس النواب بمرشح توافقي هو نائب رئيس الجمهورية الفريق عبد ربه منصور هادي على أن يصدر رئيس الجمهورية (صالح) قرارا بدعوة الناخبين وفقا للدستور قبل ستين يوما من تاريخ الاقتراع.{nl}كما تقضي المرحلة الأولي بإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة تحت إدارة وإشراف اللجنة اليمنية للانتخابات والاستفتاء الحالية استنادا إلى السجل الانتخابي القائم ومن حق أي مواطن او مواطنة بلغا السن القانونية واثبتا ذلك بوثيقة رسمية الاقتراع على أساسها .{nl}جدير بالذكر أن لجنة الانتخابات والسجل الانتخابي القائم محل اعتراض من قبل تحالف أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة الرئيسية بالبلاد) منذ أكثر سنتين حيث تعترض علي اختصاصات وآلية عمل اللجنة ، كما أنها تشكك في دقة السجل الانتخابي القائم وتؤكد أنه لا يعبر عن واقع أعداد الناخبين.{nl}وتتضمن المرحلة الأولي من مشروع بنود الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية بشأن الزمة اليمنية ، قيام نائب رئيس الجمهورية اليمنية الفريق عبد ربه منصور هادي بتشكيل لجنة عسكرية برئاسته لإنهاء الانقسام في المؤسسة العسكرية ومساعدة الحكومة على إزالة التوتر العسكري والأمني وجميع المظاهر المسلحة والتحصينات والخنادق ونقاط التفتيش المستحدثة في العاصمة صنعاء وغيرها من المدن ومدة ذلك ثلاثين يوما.{nl}كما تتضمن قيام الحكومة بتشكيل لجنة للحوار مع الشباب المعتصمين في مختلف الساحات ومن مختلف الأطراف لإشراكهم في صياغة مستقبل الحياة السياسية في اليمن .{nl}وتقضي هذه المرحلة بأن تقدم الحكومة قانونا يمنح الحصانة القانونية والقضائية لرئيس الجمهورية ومن عملوا معه خلال فترة حكمه قبل صدور قرار دعوة الناخبين بمدة لا تزيد على أسبوع يقره مجلس النواب بما في ذلك المعارضة قبل صدور الدعوة بثمان وأربعين ساعة على الأقل.{nl}أما المرحلة الثانية والأخيرة من مشروع بنود الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية ، فتقضي بأن تكون مدتها سنتان تبدأ فور أداء رئيس الجمهورية المنتخب ( نائب رئيس الجمهورية حاليا) اليمين الدستورية.{nl}أول مهمة للرئيس المنتخب هي توجيه الدعوة إلي حوار وطني شامل تشارك فيه جميع الأحزاب والفعاليات السياسية بما في ذلك الحراك الجنوبي والقوى الأخرى في المحافظات الجنوبية والشرقية والحوثيين في صعده والفعاليات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني للحوار على بناء الدولة المدنية الحديثة وفقا لأسس المبادرة الخليجية .{nl}يرتكز هذا الحوار علي عدة موضوعات منها : شكل النظام السياسي ، والنظام الانتخابي ، والحكم المحلي ، وقضايا المحافظات الجنوبية والشرقية ومحافظة صعده ، وظاهرة الإرهاب ، وأي قضايا أخرى ذات طابع وطني عام تتفق عليها أطراف الحوار، علي أن تكون قرارات الحوار توافقية .{nl}في نهاية جلسات الحوار الوطني الذي يضم كل القوي الساحة اليمنية ، يتم تشكيل لجنة دستورية تصوغ ما يتم التوصل إليه لإعداد التعديلات الدستورية التي يقدمها الحوار الوطني خلال خمسة أشهر على الأكثر وتقدم التعديلات للاستفتاء الشعبي. وبعد إعلان نتيجة الاستفتاء سوف يتم إعداد قانون الانتخابات على ضوء الدستور المعدل وبما يضمن انتخابات ديمقراطية ونزيهة.{nl}يقوم رئيس الجمهورية خلال المرحلة الثانية بإعادة تنظيم وهيكلة القوات المسلحة وقوات الأمن على أسس وطنية ومهنية ، وتنتهي هذه الفترة بانتخاب مجلس النواب الجديد وانتخاب رئيس الجمهورية وفقا لما ينص عليه الدستور المعدل.{nl}حسب مشروع البنود فإنه يتم تنفيذ هذا الاتفاق برعاية فعالة لدول مجلس التعاون الخليجي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.{nl}الجيش اليمني المنشق يعلن عن مقتل 8 طيارين من "شبيحة بشار" بعملية "استشهادية"{nl}الامارات اليوم{nl}زعم الجيش اليمني المنشق بقيادة اللواء علي محسن الأحمر، اليوم، أن مقتل 8 طيارين سوريين، أمس، تم بعملية "استشهادية"، ضد من وصفهم بـ"شبيحة بشار"، مشيراً الى أنهم حضروا إلى اليمن لتنفيذ مهام قتالية، بعد رفض الطيارين اليمنيين المشاركة في تصفيات ضد الشعب.{nl}وقال بيان وزعه الجيش إن "(الرئيس اليمني) صالح استقدم 11 مرتزقاً من سورية، في إطار التنسيق بين صالح و(الرئيس السوري) بشار".{nl}ولم تعلق وزارة الدفاع اليمنية منذ يوم أمس على حادثة مقتل الطياريين السوريين وملابساتها، في حين كانت التقارير الأولية تحدثت عن مقتل 4 طيارين، ليرتفع العدد اليوم بحسب بيان الجيش (المنشق) المؤيد للمحتجين إلى 8.{nl}وكشف البيان عن أن "الطيارين السوريين المرتزقة وصلوا إلى اليمن الإثنين الماضي، وقام بنقلهم الطيار اليمني عبد العزيز الشامي، الذي كان تعهد لزملائه من الطياريين اليمنيين بأنهم لن يصلوا إلى قاعدة العند الجوية في الحج بجنوب اليمن إلا أشلاء، لأنه عقد العزم على تنفيذ عملية استشهادية لقتلهم".{nl}وأوضح أن "الشامي أسقط الطائرة بمن فيها في منطقة الصبيحه، لتنفجر وليقتل الشبيحه". {nl}وذكر البيان أنه "نجم عن العملية مقتل الطيار اليمني الشامي، وجرح مساعده الطيار محمود العرمزة، فيما قتل 8 من المرتزقة الطيارين السوريين، تم التعرف على جثث بعض منهم".{nl}وكانت تقارير إخبارية أشارت إلى أن الطيارين السوريين يعملون كخبراء طيران في اليمن، في حين لم يصدر أي بيان من سورية حول مقتل طياريها.{nl}يشار إلى وجود تعاون عسكري بين سورية واليمن.{nl}انهيار وقف إطلاق النار في اليمن بين الحكومة واللواء المنشق{nl}radiosawa{nl}أفادت الأنباء الواردة من صنعاء بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه بين حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح واللواء المنشق علي محسن.{nl}وقد أكد عرفات مدابش مراسل " راديو سوا" في صنعاء انهيار اتفاق وقف إطلاق النار وقال إن القصف المدفعي العشوائي عاد ليستهدف بكثافة أحياء عدة في العاصمة اليمنية.{nl}وكانت وكالة الأنباء اليمنية أكدت في وقت سابق سريان وقف إطلاق النار بين الجانبين في وقت مبكر من ظهر الثلاثاء لإنهاء أسابيع من إراقة الدماء.{nl}وقال مسؤول حكومي إن الاتفاق بين حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وعلي محسن توسطت فيه لجنة محلية يرأسها نائب الرئيس وكان قد تقرر أن يسري مفعول الاتفاق من الساعة الثالثة بعد ظهر الثلاثاء. لكن سكانا في حيي الحصبة وصوفان بصنعاء قالوا إنهم سمعوا دوي انفجارات بعد ذلك الموعد. غير أن وسائل إعلام حكومية ذكرت في وقت لاحق ان الهدنة متماسكة وان وسيطا عبر عن تفاؤله بشأن استمرارها.{nl}وقال الوسيط "برغم انتهاكات وقف إطلاق النار لا تزال لجنة الوساطة تجري اتصالات مع جميع الأطراف لتنفيذ الاتفاق. القضية ليست سهلة لكننا لا نزال متفائلين."{nl}وبعد أشهر من الاحتجاجات ضد حكم صالح المستمر منذ 33 عاما تحولت مواجهة بين الرئيس اليمني ومعارضة تضم محتجين ورجال قبائل وجنودا منشقين الشهر الماضي الى قتال دام في الشوارع، وانهارت اتفاقات هدنة سابقة.{nl}صنعاء.. انباء عن مقتل 19 شخصا في قصف احياء سكنية بعد اعلان الحكومة عن وقف اطلاق النار{nl}روسيا اليوم{nl}قصفت القوات الحكومية اليمنية أحياء سكنية في صنعاء ليلة الثلاثاء على الاربعاء 26 اكتوبر/تشرين الاول، وذلك بعد يوم واحد من اعلان الحكومة عن اتفاق لوقف اطلاق النار في العاصمة.{nl}ونقلت وكالة "كونا" عن نائب رئيس مجلس النواب حمير الأحمر ان منزله والمنازل المجاورة تعرضت لقصف متواصل، مما أسفر عن مقتل 19 شخصا وجرح العشرات.{nl}وأكد شهود عيان تعرض المناطق المذكورة للقصف الذي كان من جبل نقم الذي تتمركز فيه وحدات مدفعية تابعة للقوات الحكومية. بدوره اكد الأحمر التزامه بالهدنة المعلنة وعدم سماحه بالرد على تلك الاعتداءات بأي حال من الأحوال. {nl}هذا وقال مراسل "روسيا اليوم" في اليمن ان هدوءا نسبيا يسود العاصمة اليمنية اليوم الاربعاء بعد ما شهدته من مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين القبليين. وفيما يخص مسألة الهدنة ذكر بأن وزارة الدفاع اليمنية كانت قد أعلنت عبر وكالة الانباء الرسمية عن التوصل الى الاتفاق بشأن وقف اطلاق النار بالعاصمة، ولكن المتحدث باسم القوات المنشقة نفى أن يكون هناك أي اتفاق هدنة بين الطرفين. {nl}اليمن يدعو الي هدنة وسماع انفجارات متقطعة{nl}رويترز{nl} وقعت الحكومة اليمنية واللواء المنشق علي محسن اتفاقا لوقف اطلاق النار يوم الثلاثاء في محاولة لانهاء اسابيع من اراقة الدماء لكن استمر سماع انفجارات واصوات اطلاق نار متقطعة في شمال العاصمة.{nl}وقال مسؤول حكومي ان الاتفاق بين حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومحسن توسطت فيه لجنة محلية يرأسها نائب الرئيس وسيسري من الساعة الثالثة بعد ظهر الثلاثاء (1200 بتوقيت جرينتش) لكن سكانا في حيي الحصبة وصوفان بصنعاء قالوا انهم سمعوا دوي انفجارات بعد ذلك الموعد.{nl}وذكرت وسائل اعلام حكومية في وقت لاحق ان الهدنة متماسكة وان وسيطا عبر عن تفاؤله بشأن استمرارها.{nl}وقال الوسيط لرويترز "برغم انتهاكات وقف اطلاق النار لجنة الوساطة لا تزال.. تجري اتصالات مع جميع الاطراف لتنفيذ الاتفاق. القضية ليست سهلة لكننا لا نزال متفائلين."{nl}وبعد اشهر من الاحتجاجات ضد حكم صالح المستمر منذ 33 عاما تحولت مواجهة بين الرئيس اليمني ومعارضة تضم محتجين ورجال قبائل وجنودا منشقين الشهر الماضي الى قتال دام في الشوارع. وانهارت اتفاقات هدنة سابقة.{nl}وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الامريكية ان صالح استدعى السفير الامريكي جيرالد فايرستاين لابلاغه بالهدنة ونيته توقيع خطة مجلس التعاون الخليجي لتحقيق انتقال للسلطة في اليمن.{nl}وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند ان الولايات المتحدة تشعر متفائلة بهذه التطورات.{nl}واضافت قائلة "نعتبر انها خطوة جيدة ان الرئيس صالح يعيد تأكيد التزامه باتفاق مجلس التعاون الخليجي وانه يتفهم ويدعم حقيقة ان العنف يجب ان ينتهي حتى يمكننا أن نهييء الظروف لمناقشات بشان المستقبل الدبلوماسي لليمن."{nl}وقال شهود ان قوات الامن فتحت النار في وقت سابق يوم الثلاثاء على مسيرة احتجاج في العاصمة صنعاء فقتلت شخصين. وقال مصدر بالمعارضة ان شخصا ثالثا قتل في قصف قوات صالح لحي صوفان.{nl}اليمن: الحرب الشخصية بين صالح والأحمر تهدد الانتفاضة السلمية{nl}إيلاف{nl}بعد مرور تسعة أشهر على بدء الانتفاضة اليمنية المطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، أضحى الواقع الذي يواجهه الآن هذا البلد الفقير أكثر قتامة من أي وقت مضى.{nl}وفي الوقت الذي يبتهج فيه الليبيون بموت معمر القذافي ويتوجه التونسيون لصناديق الاقتراع بغية انتخاب مجلس وطني تأسيسي، يجد اليمنيون أنفسهم في خضم صراع دامي على السلطة بين اثنين من الأصدقاء السابقين الذين تحولوا الآن إلى خصمين، هما الرئيس عبد الله صالح واللواء المنشق علي محسن الأحمر، في مواجهة قاتلة أغرقت دعواتهما التي تطالب بالديمقراطية وتقرب البلاد من شفا حرب أهلية.{nl}وجاء القرار الذي أصدره مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي وحث من خلاله على ضرورة إتمام الانتقال السياسي ليلقي باللائمة على طرفي الشقاق السياسي الحاصل في البلاد نتيجة ارتفاع معدلات العنف التي تشهدها البلاد خلال الآونة الأخيرة، في الوقت الذي تعرض فيه العشرات من المتظاهرين والمدنيين لعمليات تبادل لإطلاق النار في جميع أنحاء صنعاء بين قناصة حكوميين وجنود اللواء الأحمر.{nl}وأوضحت في هذا السياق مجلة فورين بوليسي الأميركية أن الإستراتيجية الأحدث للفرقة المدرعة الأولى للواء الأحمر، التي انشقت في شهر آذار/ مارس الماضي، بنيت على أساس إقدامها على مرافقة المسيرات التي يقوم بها الأفراد العزل في طريقهم المحفوف بالمخاطر بدءً من "ساحة التغيير"، تلك المنطقة الشاسعة الموجودة في الجانب الغربي من المدينة، حيث أقام المتظاهرون وأغلبهم من الشباب معسكراً هناك، وانتهاءً بالمناطق الإستراتيجية الجديدة في العاصمة، لينجح الأحمر بذلك في مد نطاق نفوذه على المدينة المنقسمة وجر أحياء بأكملها إلى اشتباكات عنيفة. وهو ما أسفر عن تحول المتظاهرين في واقع الأمر إلى دروع بشرية.{nl}بعدها، تحدثت المجلة عن عمق العلاقات التي كانت تربط بين صالح والأحمر، ولفتت إلى الأصول والممتلكات التي تخص الأخير والتي من بينها عشرات الآلاف من الأفدنة في صورة إقطاعات صغيرة وعقارات منتشرة على تلك المساحة الكبيرة في جميع أنحاء البلاد، وكذلك تلك العقارات التي يمتلكها في منطقة الخليج والودائع الأجنبية الكبيرة التي تخصه في البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة. وكذلك ملايين الدولارات النفطية التي تخص ابنه الذي يدير واحدة من كبرى شركات النفط في البلاد.{nl}ثم أشارت المجلة إلى دوره في مساعدة شمال اليمن على تحقيق فوز حاسم في الحرب الأهلية عام 1994 ضد الجنوب الذي كان مستقلاً في السابق. وجاءت لحظة الانهيار في العلاقة بينه وبين صالح، كما زعمت برقية دبلوماسية أميركية مسربة، حين حاول وأخفق صالح في قتل محسن الأحمر. ثم جاء الربيع العربي والانتفاضة في اليمن، ليعلن الأحمر في الحادي والعشرين من شهر آذار/ مارس الماضي عن تأييده ودعمه لحركة الثوار الشبان، وتأكيده على القيام بمهام حفظ الأمن والاستقرار.{nl}وأشار مسؤولون إلى أنه في حالة نجاح الأحمر في نضاله المناهض لنظام صديقه السابق، بعد تخلي عدد من كبار الجنرالات عنه في اللحظات الأخيرة، فإنه سيصبح القائد الفعلي للبلاد، ومن المحتمل أن يترأس مجلساً عسكرياً كهذا الموجود حالياً في مصر.{nl}ونقلت فورين بوليسي في الإطار ذاته عن محلل سياسي مقيم في صنعاء، قوله: "فِكرهم قريب للغاية من النموذج المصري. فمع رحيل صالح، سيقوم الأحمر بدور صانع الملوك، وسيبشر في نهاية المطاف بحكومة جديدة تتفق مع مصالحه الشخصية".{nl}وأضافت المجلة أن تنامي صورة مقاتلي الأحمر المتمردين بين صفوف المتظاهرين تقود إلى العسكرة التدريجية لانتفاضة مدنية قاعدتها الأساسية "سلمية سلمية". وفي الوقت الذي تستمر فيه معاناة اليمن، بدأت تتزايد حالة الضبابية المهيمنة على الخط الفاصل بين المتظاهر العادي والجندي المتمرد. ورغم تصاعد معدلات سفك الدماء، إلا أن الشعور السائد بين ناشطي ساحة التغيير المناصرين للديمقراطية لا يزال كما هو: وهو أن دخول الجنود، إن لم يكن نموذجياً، يعد درعاً ضرورياً ضد رصاصات القوات الحكومية والقناصة الذين يرتدون ملابس مدنية.<hr>