Haneen
2011-11-12, 10:15 AM
الملف اليمني{nl}رقم ( 82 ){nl}في هـــــــــــــذا الملف{nl} تجدد القصف المدفعي على مدينة تعز وارتفاع عدد القتلى إلى 16{nl} مقتل 13 في قصف باليمن ومبعوث الامم المتحدة في مسعى جديد للسلام{nl} 15 قتيلا بتعز ومظاهرات معارضة ومؤيدة{nl} عودة الوساطة باليمن وسط مظاهرات{nl} الحزب الحاكم في اليمن يعلن عن اتفاق وشيك مع المعارضة{nl} مقتل 20 مسلحا من تنظيم "القاعدة" جنوبي اليمن{nl}تجدد القصف المدفعي على مدينة تعز وارتفاع عدد القتلى إلى 16{nl}القدس العربي {nl}تجدد القصف المدفعي على مدينة تعز جنوب صنعاء السبت من قبل القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد أن ارتفع عدد قتلى القصف إلى 16 قتيلا بينهم 4 نساء وعشرات الجرحى.{nl}وقال البرلماني شوقي القاضي ليونايتد برس انترناشونال "فجر اليوم السبت قصف الحرس الجمهوري بعنف مدينة تعز وقد خلف قصف أمس الجمعة عشرات الجرحى وستة عشر شهيداً بينهم أربع نساء".{nl}واشار القاضي إلى أن القصف طال المحتجين المطالبين باسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح في ساحة الحرية بالمدينة .{nl}إلى ذلك دعا شباب الثورة اليمنية في مدينة تعز، إلى إضراب مفتوح وشامل السبت حتى يتم وقف القصف من قبل القوات اليمنية واستهداف المتظاهرين في الساحات.{nl}وقال بيان صادر عن التنظيم ان شباب الثورة دعوا كافة المنظمات والجمعيات والنقابات إلى المشاركة الفعالة في الإضراب "حتى يتم وقف القصف على المدينة، وسحب القوات اليمنية من داخلها بشكل كامل من كل المؤسسات الخدمية والتعليمية".{nl}وأعلن المجلس الثوري لشباب الثورة تعز مدينة منكوبة، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الاوضاع "المأساوية التي تعيشها المدينة حيث لا مستشفيات للجرحى ولا ثلاجات لجثث الشهداء".{nl}وتتزامن هذه الأحداث مع وصول مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر، في زيارة يلتقي خلالها عددًا من المسؤولين في الحكومة والمعارضة، لبحث حل الازمة اليمنية وفق مبادرة دول الخليج التي تنص على تنحي الرئيس صالح عن حكم اليمن المستمر منذ 1978.{nl}مقتل 13 في قصف باليمن ومبعوث الامم المتحدة في مسعى جديد للسلام{nl}رويترز{nl} قتل ما لا يقل عن 13 شخصا في اشتباكات عنيفة بمدينة تعز اليمنية يوم الجمعة بعد يوم من بدء مبعوث من الامم المتحدة مهمة جديدة لمحاولة اقناع الرئيس علي عبد الله صالح بالتخلي عن السلطة بموجب خطة سلام خليجية.{nl}وقال شهود ومسعفون ان 30 شخصا على الاقل أصيبوا أيضا في الاشتباكات التي دارت بين الحرس الجمهوري الموالي لصالح وبين معارضين قبليين في تعز ثالث أكبر مدن اليمن والواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوبي صنعاء.{nl}وقال مسؤولون طبيون ان طفلة في الثامنة من عمرها قتلت واصيبت امها بجروح بالغة في قصف جديد في حي الحصبة في الجزء الغربي من العاصمة وهو ما يرفع عدد القتلى من الاطفال في القصف اليوم الى ثلاثة.{nl}وقتلت ثلاث نساء ايضا في القصف الذي استهدف منطقتي الروضى وزيد المشكي وساحة الحرية حيث يحتشد متظاهرون يطالبون بانهاء حكم صالح الممتد منذ 33 عاما في كل صلاة جمعة.{nl}وعادت قوات صالح الى قصف مستشفى الروضى حيث نقل ضحايا قتال سابق مما اسفر عن مقتل مريض واصابة خمسة اشخاص. ونقل المرضى الى قبو بالمستشفى بحثا عن ملاذ امن بعد ان دمر القصف الطابقين الثالث والرابع بالمستشفى.{nl}وقال شاهد عيان في تعز لرويترز "اصيب المستشفى بتسع قذائف واصيب الطابقان الثالث والرابع بدمار."{nl}وتخشى السعودية وهي أكبر مصدر للنفط في العالم أن يعزز العنف في اليمن موقف متشددي القاعدة الذين يتخذون من اليمن مقرا لهم وشنوا منه هجمات في الماضي على أهداف أمريكية وسعودية.{nl}وفي صنعاء صلى عشرات الالاف من المحتجين المناهضين لصالح في شارع رئيسي. وطالب البعض بمحاكمة الرئيس بسبب جرائم قالوا انه ارتكبها بحق الشعب اليمني. وشارك الاف اخرون من مؤيدي صالح في صلاة الجمعة في العاصمة. ولم ترد تقارير تفيد بوقوع أعمال عنف في صنعاء.{nl}15 قتيلا بتعز ومظاهرات معارضة ومؤيدة{nl}الجزيرة{nl}لقي 15 مدنيا بينهم طفل مصرعهم وجرح العشرات اليوم الجمعة، في قصف نفذته القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح على محيط ساحة الحرية بمدينة تعز، ويأتي القصف رغم تواصل جهود الوساطة لإنهاء الأزمة اليمنية.{nl}وقال مراسل الجزيرة إن القوات الموالية لصالح عاودت قصف ساحة الحرية وحي الروضة ومنطقة الحصب بمدينة تعز التي تتعرض للقصف منذ الليلة الماضية, وأضاف أن قوات صالح قصفت كذلك مستشفى الروضة حيث المستشفى الميداني لساحة الحرية في تعز.{nl}وقد ألحق القصف أضرارا بالطابق الرابع حيث يرقد المصابون من ضحايا القصف السابق, فيما ارتفع عدد القتلى بالمدينة إلى 11 قتيلا بينهم ثلاث نساء وطفل, إضافة إلى حوالي عشرين جريحا ما زالوا يتلقون العلاج.{nl}وقال شهود عيان ومصدر طبي إن عمليات القصف بدأت بعد منتصف ليلة الجمعة من مواقع قوات الحرس الجمهوري على الأحياء المحيطة بساحة الحرية التي يعتصم فيها المطالبون بإسقاط النظام.{nl}وأضاف الشهود أن القصف اشتد صباح اليوم الجمعة وهو مستمر، وقد استهدف خصوصا حييْ الروضة وزيد الموشكي في تعز التي تعد رأس حربة في الحركة المناهضة للنظام، وهي أكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان.{nl}وذكر سكان لوكالة الصحافة الفرنسية أن القصف اشتد في فترة الظهر بينما كان الآلاف يحاولون الوصول إلى ساحة الحرية لأداء صلاة الجمعة، ضمن سلسلة التجمعات التي دعت إليها قوى "شباب الثورة السلمية" تحت شعار "جمعة لا حصانة للقتلة".{nl}وأكد شاهد عيان أن قذيفة سقطت بالقرب من الساحة وأسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف نساء كن يحاولن الوصول إلى الساحة للمشاركة في الصلاة والمظاهرة.{nl}مظاهرات{nl}وقد شهدت العاصمة اليمنية صنعاء و18 محافظة أخرى اليوم الجمعة مظاهرات أطلق عليها "جمعة لا حصانة للقتلة"، طالبت بمحاكمة الرئيس صالح وأركان نظامه، ورفضت المبادرة الخليجية التي تمنحه حصانة من المقاضاة.{nl}وقد تجمع عشرات الآلاف من المناوئين لصالح في العاصمة صنعاء للصلاة في ساحة التغيير، على أن يتظاهروا بعد الصلاة ضمن "جمعة لا حصانة للقتلة".{nl}ويشدد المحتجون على رفض منح الرئيس اليمني وأقربائه ومعاونيه الحصانة التي تنص عليها المبادرة الخليجية لنقل السلطة، والتي وافقت عليها المعارضة البرلمانية.{nl}وفي المقابل تجمع عشرات الآلاف من المؤيدين لصالح دعما للرئيس اليمني في منطقة شارع السبعين في صنعاء حيث أدوا صلاة الجمعة, وتظاهروا بالقرب من القصر الرئاسي، معبرين عن تأييدهم لصالح ولبقائه في الحكم إلى نهاية ولايته الدستورية عام 2013.{nl}وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن "ملايين اليمنيين سيحتشدون اليوم الجمعة في الساحات والميادين العامة بالعاصمة صنعاء وأنحاء البلاد في جمعة "إن للمتقين مفازا"، تأكيدا لثبات مواقفهم المؤيدة للشرعية الدستورية".{nl}وأضافت أن هؤلاء المتظاهرين سيدعون أحزاب اللقاء المشترك وأنصارهم إلى "احترام إرادة الشعب اليمني المؤيد للشرعية الدستورية، والقبول بالحوار لكونه السبيل الوحيد لإخراج اليمن من أزمته الراهنة".{nl}وساطة{nl}وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع زيارة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن جمال بن عمر الذي بحث مع وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي الخميس في صنعاء الجهود المتواصلة لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.{nl}وذكر الموقع الإلكتروني التابع لصحيفة "26 سبتمبر" أنه جرى خلال اللقاء بحث الجهود المتواصلة بين كافة الأطراف لاستكمال الآلية التنفيذية لمبادرة مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن.{nl}وكان بن عمر وصل إلى صنعاء الخميس لاستئناف جهود الوساطة الرامية إلى تنفيذ المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة في اليمن.{nl}وسيسعى الموفد الأممي إلى إقناع الرئيس اليمني بالتوقيع على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي التي تهدف إلى تسوية سياسية للأزمة المستمرة منذ مطلع هذا العام عبر انتقال سلمي للسلطة.{nl}وأعلن الرئيس صالح مرارا أنه فوض أو سيفوض نائبه عبد ربه منصور هادي لتوقيع المبادرة التي لا تزال السلطة والمعارضة تختلفان على آلية تنفيذها.{nl}وقال الناطق باسم أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان للجزيرة إن المعارضة مستعدة للتوقيع على آلية التنفيذ بعدما وقعت على المبادرة نفسها, مضيفا أن المشكلة الآن في معسكر الرئيس صالح.{nl}وتؤكد المعارضة أنه جرى الاتفاق مع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على آلية تنفيذية "تحفظ ماء الوجه" للرئيس اليمني، بناء على طلب المبعوث الأممي، إلا أن صالح رفضها في النهاية.{nl}ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في المعارضة اليمنية أنه في حال تم الاتفاق على النقاط الخلافية، فإنه يفترض أن يوقع صالح أو نائبه على المبادرة الخليجية في صنعاء, ثم يتم التوقيع على آلية التنفيذ في العاصمة السعودية الرياض.{nl}وتكمن أبرز نقاط الخلاف -فيما يتعلق بآلية التنفيذ- في إعادة هيكلة الجيش والمؤسسات الأمنية التي يسيطر أبناء وأقرباء الرئيس صالح على المناصب الحساسة فيها، فضلا عن بقاء صالح في منصبه شرفيا حتى انتخاب رئيس جديد.{nl}عودة الوساطة باليمن وسط مظاهرات{nl}الجزيرة{nl}استأنف الموفد الأممي إلى اليمن اليوم الخميس جهود الوساطة الرامية إلى إنفاذ المبادرة الخليجية، وسط مظاهرات تطالب بإحالة الرئيس علي عبد الله صالح إلى المحكمة الجنائية, وإطلاق نار على المتظاهرين في صنعاء وتعز أوقع قتيلا وجرحى.{nl}وقالت وكالة الأنباء الأممية إن الموفد جمال بن عمر سيلتقي فريقيْ السلطة والمعارضة, ونقلت عنه تمنّيه التوصل إلى حل القضايا العالقة خلال مهمته الحالية.{nl}مهمة للإقناع{nl}وسيسعى الموفد الأممي إلى إقناع الرئيس اليمني بالتوقيع على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي التي تهدف إلى تسوية سياسية للأزمة المستمرة منذ مطلع هذا العام عبر انتقال سلمي للسلطة.{nl}وكانت مصادر سياسية يمنية تحدثت في وقت سابق عن احتمال التوقيع اليوم في الرياض على المبادرة وآلية تنفيذها, وهو ما نفاه الأمين العام لـمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، الذي أكد في مقابلة نشرت أمس عدم تحديد أي موعد للتوقيع.{nl}وأعلن صالح مرارا أنه فوض أو سيفوض نائبه عبد ربه منصور هادي لتوقيع المبادرة التي لا تزال السلطة والمعارضة تختلفان على آلية تنفيذها.{nl}وقال الناطق باسم أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان للجزيرة أمس إن المعارضة مستعدة للتوقيع على آلية التنفيذ بعدما وقعت على المبادرة نفسها, مضيفا أن المشكلة الآن في معسكر الرئيس صالح.{nl}وتؤكد المعارضة أنه جرى الاتفاق مع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على آلية تنفيذية تحفظ ماء الوجه للرئيس اليمني بناء على طلب المبعوث الأممي، إلا أن صالح رفضها في النهاية.{nl}ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم عن مصادر من المعارضة اليمنية أنه في حال الاتفاق على النقاط الخلافية، فإن من المفترض أن يوقع صالح أو نائبه على المبادرة الخليجية في صنعاء, ثم يتم التوقيع على آلية التنفيذ في الرياض.{nl}ووفقا للمصادر ذاتها, فإنه ينتظر أن يزور وفد من المعارضة اليمنية الرياض الأحد المقبل بدعوة من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لمناقشة تطورات الأزمة ومساعي التسوية.{nl}وتنص المبادرة الخليجية خصوصا على تسليم صالح السلطة لنائبه, وتشكيل حكومة وحدة وإجراء انتخابات رئاسية، مع منح صالح حصانة من الملاحقة، وهو ما يرفضه شباب الثورة. وتكمن أبرز نقاط الخلاف -فيما يتعلق بآلية التنفيذ- في إعادة هيكلة الجيش والمؤسسات الأمنية التي يسيطر أبناء وأقرباء الرئيس صالح على المناصب الحساسة فيها، فضلا عن بقاء صالح في منصبه شرفيا حتى انتخاب رئيس جديد.{nl}استهداف مظاهرات{nl}وبالتزامن تقريبا مع وصول الموفد الأممي جمال بن عمر, تظاهر آلاف اليمنيين في صنعاء مطالبين بإحالة الرئيس علي عبد الله صالح إلى المحكمة الجنائية الدولية، حيث يعتبرونه مسؤولا عن كل أعمال القتل التي استهدفت المتظاهرين منذ تفجر الاحتجاجات مطلع هذا العام.{nl}وهتف المتظاهرون الذين احتشدوا في وسط صنعاء ضد منح صالح أي حصانة أو ضمانات تعفيه من الملاحقة القضائية, مطالبين المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق الرئيس ومعاونيه باعتبارهم "مجرمي حرب". وقال شهود ومصادر طبية إن قوات موالية للرئيس اليمني أطلقت النار على المتظاهرين في شارع بغداد مما أدى إلى جرح ثلاثة منهم.{nl}وكان معارضون للنظام اليمني أعلنوا تشكيل لجنة قانونية تجمع الأدلة وشهادات من المواطنين لإثبات تورط صالح ومعاونيه في جرائم حرب مفترضة. وفي تعز, ذكر مراسل الجزيرة أن طفلا قتل وأصيب عشرة أشخاص جراء قصف مستمر بالمدفعية والدبابات لساحة الحرية وحي الروضة السكني. {nl}ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود أن القصف نفذته قوات من الحرس الجمهوري بقيادة العقيد أحمد علي صالح, واستهدف وسط المدينة حيث يتظاهر عشرات الآلاف مطالبين بملاحقة الرئيس اليمني.{nl}تطورات ميدانية{nl}على صعيد آخر, قتل الليلة الماضية قرب مدينة زنجبار بمحافظة أبين بجنوب اليمن جنديان من الفرقة الأولى مدرعة بقيادة اللواء المنشق علي محسن الأحمر، في انفجار لغم زرعته عناصر يعتقد أنها تنتمي إلى الفرع اليمني لتنظيم القاعدة.{nl}وينتمي القتيلان إلى اللواء 119 التابع للفرقة الأولى مدرعة, وهو يرابط عند المدخل الجنوبي لزنجبار.{nl}وبشكل متزامن تقريبا, قتل عنصران من الشرطة وأصيب ثالث برصاص مجهولين في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت. وقال مصدر أمني إن المهاجمين لاذوا بالفرار. {nl}الحزب الحاكم في اليمن يعلن عن اتفاق وشيك مع المعارضة{nl}العربية نت{nl}أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، اليوم الجمعة، عن قرب التوصل إلى اتفاق مع المعارضة البرلمانية حول الآلية الزمنية للمبادرة الخليجية التي تتضمن خصوصا اتفاقا على مرشح واحد لانتخابات رئاسية مبكرة، يدير مرحلة انتقالية تستمر سنتين.{nl}وقال الأمين العام المساعد للحزب الحاكم الدكتور أحمد بن دغر "إننا نكاد نتفق مع إخواننا في المشترك على اتفاق يمثل مخرجا وطنيا من هذه الأزمة وتسوية سياسية تلبي مصالح شعبنا وتحمي مكاسبنا وتبعدنا عن دائرة العنف وشبح الحرب الأهلية ".{nl}وأضاف في كلمة له أمام متظاهرين مؤيدين للرئيس صالح "إن الاتفاق في صيغته الأولى هو في حقيقة الأمر آلية مزمنة لتنفيذ المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن، اتفاق يخرجنا من عنق الزجاجة ويضع شعبنا على طريق السلام والاستقرار".{nl}ولفت إلى إن جوهر الاتفاق يفضي إلى انتقال سلمي وديمقراطي ودستوري للسلطة، عبر انتخابات رئاسية مبكرة، مشيرا إلى أن من بنود الاتفاق "تشكيل حكومة اتفاق وطني تعمل على إزالة التوتر الأمني وإعادة إعمار المناطق المتضررة وإعادة الثكنات العسكرية إلى موقعها".{nl}وجاء حديث القيادي البارز في الحزب الحاكم في أعقاب تصريحات للسفير البريطاني بصنعاء جوناثان وليكس قال فيها إن المجتمع الدولي سيتجه إلى فرض "عقوبات شخصية" ضد الأطراف المتصارعة في اليمن في حال الفشل في الاتفاق على المبادرة الخليجية بشأن الأزمة اليمنية.{nl}ونقلت أسبوعية الصحوة الناطقة بلسان حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض عن السفير البريطاني قوله: "إذا لم ننجح في إكمال المفاوضات حول المبادرة الخليجية ودخول الفترة الانتقالية، فالنقاش سيبدأ حول خطوات تالية بما في ذلك العقوبات"، مشيرا إلى أن العقوبات ستكون "شخصية" وليست "عامة"، معللا ذلك بأن المجتمع الدولي لا يريد أن يدفع الشعب اليمني "ثمن" الصراع بين السلطة والمعارضة.{nl}وأكد السفير وليكس أن أي طرف "من أطراف الأزمة في اليمن" لم يمتثل للقرار سيكون عرضة للعقوبات الشخصية "بما في ذلك حظر السفر وتجميد الأرصدة وعقوبات من هذا القبيل". وقال إن لدى الرئيس علي عبد الله صالح “فرصة لاتخاذ قرارات فورية وواضحة لنزع فتيل "الأزمة والدخول في الفترة الانتقالية"، مشدداً على ضرورة أن يبادر صالح "الآن وهو مسؤول ورئيس "باتخاذ هذه القرارات" وهذا سيؤدي إلى حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن.{nl}وفي سياق متصل قال المبعوث الاممي الى اليمن جمال بن عمر والذي بدأ الخميس زيارته السادسة لصنعاء ان هناك تقاربا بشان بعض القضايا، لكن هناك أيضا قضايا شائكة ما زالت عالقة، مشيرا في تصريحات صحافية الى أن النقاش سيتركز على هذه القضايا بالذات. وأعرب عن أمله بإحراز التقدم على هذا الصعيد والتوصل إلى صيغة توافقية ترضي الجميع.{nl}مقتل 20 مسلحا من تنظيم "القاعدة" جنوبي اليمن{nl}روسيا اليوم{nl}أفادت قناة "العربية" مساء يوم الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني نقلا عن مصادر أمنية يمنية بأن 20 مسلحا على الأقل لقوا مصرعهم في اشتباكات ضارية اندلعت بين قوات الأمن اليمنية وعناصر القاعدة يوم الثلاثاء الماضي جنوبي اليمن.{nl}وأوضحت المصادر ان القتلى سقطوا في المعارك الجارية بالقرب من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة آبين جنوبي البلاد.{nl}وأضافت أن القوات الجوية اليمنية قصفت مواقع يسيطر عليها المسلحون في مدينة جعار القريبة من زنجبار، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.{nl}هذا وقتل شخصان وأُصيب آخرون إثر قصف القوات الحكومية لعدد من قرى مديرية أرحب شمال صنعاء بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين قبليين. كما شهدت مدينة تعز صدامات بين القوات الحكومية وقوات اللواء المنشق علي محسن الأحمر أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.<hr>