تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 85



Haneen
2011-11-23, 10:18 AM
الملف اليمني{nl}رقم (85){nl}في هـــــــــــــذا الملف{nl} التلفزيون اليمني: صالح يصل السعودية لتوقيع اتفاق نقل السلطة{nl} خطف فرنسية ويمنييْن في لحج{nl} الحوثيون يخططون للتحول إلى القوة الأولى وبناء دولة خاصة بهم شمال اليمن{nl} مسؤول يمنى يشيد بالدعم المقدم من الصين للبلاد{nl} نائب الرئيس اليمني يرفض التوقيع على المبادرة الخليجية{nl} جنوب اليمن :اغتيالات ومطاردات بين الجيش اليمني ومسلحي «القاعدة»{nl} مقتل 14 عنصرا من القاعدة في جنوب اليمن{nl} مخاوف استخدام أسلحة محرمة بأبين{nl} علاو: المعارضة أخطأت وصالح يناور ويدعم الحوثيين{nl}التلفزيون اليمني: صالح يصل السعودية لتوقيع اتفاق نقل السلطة{nl}رويترز، المدينة{nl}قال التلفزيون اليمني الرسمي ان الرئيس علي عبد الله صالح وصل الى السعودية يوم الاربعاء لتوقيع مبادرة مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة.{nl}وقال شريط الاخبار على شاشة التلفزيون ان صالح وصل الى مطار الرياض في زيارة للمملكة العربية السعودية بدعوة من القيادة السعودية لحضور مراسم توقيع المبادرة الخليجية.{nl}وقالت المعارضة اليمنية يوم الاثنين انها وضعت اللمسات الاخيرة على الاتفاق الذي ينقل صالح بموجبه صلاحياته لنائبه. ويحكم صالح البلاد منذ 33 عاما.وتراجع صالح عن توقيع المبادرة ثلاث مرات.{nl}وأصيب اليمن بالشلل لعدة اشهر بسبب الاحتجاجات التي أضعفت سيطرة الحكومة على البلاد وسمحت لاسلاميين متشددين بالسيطرة على أجزاء من الجنوب.كما اثارت أعمال العنف مخاوف من أن يؤثر هذا على السعودية المجاورة أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم والتي تشترك في حدود طويلة مع اليمن.{nl}خطف فرنسية ويمنييْن في لحج{nl}الجزيرة{nl}خطف مسلحون الثلاثاء عاملة إغاثة فرنسية ويمنييْن في جنوب اليمن، وفق ما قالته مصادر متطابقة.{nl}وقال مصدر من بعثة الصليب الأحمر الدولي في عدن بجنوب اليمن إن المسلحين اعترضوا سيارة تابعة لهذه المنظمة الدولية، وخطفوا العاملة الفرنسية وسائقا ومترجما يمينييْن كانا بصحبتها.{nl}وأضاف المصدر ذاته أن الفرنسية -وهي من أصل مغربي- كانت في طريقها مع مرافقيها إلى لحج لزيارة مخيم لنازحين هجرتهم المواجهات المسلحة في محافظة أبين, وتقع كلتا المحافظتين في جنوب اليمن.وذكر مصدر حكومي أن عملية الخطف جرت تحديدا في مديرية المسيمير في لجح, وأنه جرى نقل المخطوفين إلى قرية البشرية.{nl}وقال مصدر قريب من الخاطفين إن الرهائن الثلاث بصحة جيدة ولن يتعرضوا للأذى, مضيفا أن الخاطفين ينتمون إلى ما سماه الحركة الانفصالية في الجنوب, ويسعون إلى مقايضة المخطوفين بزملاء لهم اعتقلوا الاثنين في عدن.{nl}من جهته, ذكر مصدر أمني أن الخاطفين عصابة مسلحة مطلوبة للسلطات, مشيرا إلى أنهم يرمون من وراء عملية الخطف إلى حمل الحكومة على إطلاق أحد أعضاء مجموعتهم معتقل بتهم جنائية.{nl}ودأب مسلحون قبليون على خطف أجانب لمقايضتهم بمعتقلين في سجون الحكومة اليمنية. وفي منتصف هذا الشهر, أفرج خاطفون في محافظة حضرموت عن ثلاثة فرنسيين يعملون في منظمة خيرية بعد اختطافهم أكثر من ستة أشهر.{nl}وخلال الخمسة عشر عاما الماضية, تعرض أكثر من مائتي أجنبي للخطف في اليمن, وانتهت معظم عمليات الخطف بسلام.{nl}الحوثيون يخططون للتحول إلى القوة الأولى وبناء دولة خاصة بهم شمال اليمن{nl}الخليج{nl}قال تقرير دوري لمركز “أبعاد للدراسات والبحوث” إن الحوثيين من خلال تحركاتهم العسكرية للسيطرة على المناطق الشمالية في اليمن يهدفون على المدى القريب للتحول إلى القوة الأولى في تلك المناطق وإرغام القوة السياسية للقبول بنظام المحاصصة كما هو حاصل في لبنان من خلال سياسة فرض الأمر الواقع في حال سقوط النظام، في حين يرون أن هذا التحرك سيختصر مراحل كثيرة لتحقيق هدفهم الاستراتيجي المتمثل في إقامة دويلة جنوب المملكة العربية السعودية وشمال اليمن تمتد بين محافظتي الجوف ومأرب النفطية شرقا وميناء ميدي على البحر الأحمر غرباً” .{nl}وأشار تقرير المركز نشره على شبكة الانترنت، إلى أن الحوثيين ينطلقون في تنفيذ أهدافهم من منطلق عاطفي ناجم عن قراءة خاطئة للمتغيرات المحلية والاقليمية والدولية، كما توقع حصول مواجهات مسلحة بين القبائل والحوثيين في المحافظات الشمالية خلال الأيام القادمة في حال استمرار العمليات العسكرية التوسعية للحوثيين، مشيراً إلى أن “هناك مؤشرات تدلل على أن القبائل في حجة وعمران والجوف تستعد لخوض مواجهات مع مسلحي الحوثي، وقد يمتد تأثيرها إلى مركز القيادة في صعدة، مستفيدة من أخطاء الحوثيين وسخط الرأي العام المحلي ومخاوف السعودية والتغير الواضح في أولويات واستراتيجيات الأوربيين والأمريكيين بعد ثورات الربيع العربي” .{nl}ودعا التقرير الحوثيين إلى عدم سد فراغ النظام والحزب الحاكم في المناطق الشمالية من خلال إسقاط مديرياتها عسكرياً، وقال “إن توجه الحوثيين للتوسع العسكري في صعدة والجوف وحجة وعمران لا يخدم الاستراتيجية المعلنة للتيار كالرغبة في إقامة الدولة المدنية” .{nl}وحذر التقرير من استغلال واضح لنظام الرئيس صالح لتيارات العنف لخلق الفوضى عبر صراعات مسلحة بالوكالة عنه، وقال: “تشير التحركات العسكرية وقرارات تعيين قيادات جديدة لألوية معسكرات موجودة في صعدة والجوف وأبين والضالع والحديدة والمنطقة الشرقية أن النظام يسعى لخلق حالة من الفوضى داخل تلك المعسكرات تمهيدا لتسليم المناطق الشمالية للحوثيين والمناطق الوسطى لتنظيم القاعدة والمناطق الجنوبية لجماعات انفصالية ويعزز من هذا الاحتمال انخراط قيادات محسوبة على النظام في هذه التيارات لتشتيت جهود المعارضة، فيما يتفرغ النظام لضرب الثوار في صنعاء وتعز” .{nl}وأشار إلى أن هناك مؤشرات تدلل على ارتباط وثيق وتنسيق دقيق بين الحوثيين والنظام من جهة والحوثيين والحراك الانفصالي في الجنوب من جهة أخرى، معتبراً أن من تلك المؤشرات “رصد زيارات لقيادات الحراك للحوثي في صعدة وتوقع حصول الانفصاليين على تمويل ووعود بتدريب كوادرهم العسكرية على يد خبراء حوثيين، ومشاركة 200 حوثي في القتال ضد القبائل المحاصرة لمعسكرات الحرس الجمهوري في أرحب، وإنشاء فريق سياسي مشترك يدير غرف عمليات في محافظة حجة على رأس الفريق شيخ قبلي ومحافظ سابق لمحافظة صعدة ومسؤولين محليين كبار إضافة إلى 8 من برلمانيي المؤتمر الممثلين لدوائر حجة” .{nl}وأضاف التقرير أن “هناك تهديد بإقالة محافظ حجة الذي رفض التفاعل مع الحوثيين، وهناك تسهيل للحوثيين في تخزين السلاح داخل مناطق محيطة بمطار صنعاء، وخروج أسرى حوثيين خلال فترة الثورة، ونزول تعميمات للوحدات الأمنية بعدم التعرض لأتباع رجل الدين عبدالملك الحوثي، والسماح بالدخول للمديريات والتجول فيها بأسلحتهم والصعود إلى الجبال للتمركز عليها” .{nl}مسؤول يمنى يشيد بالدعم المقدم من الصين للبلاد{nl}الوفد{nl}أشاد وزير الصناعة والتجارة اليمني المهندس هشام شرف بالدعم المقدم من جمهورية الصين الشعبية لليمن في ظل الاضطرابات التي تمر بها اليمن منذ أشهر .{nl} وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الوزير التقى اليوم الثلاثاء سفير جمهورية الصين الشعبية بصنعاء ليو دنج لين، حيث جرى مناقشة علاقات التعاون الثنائية بين البلدين وآفاق تطويرها في إطار المصالح المشتركة للبلدين .{nl} وأشاد الوزير اليمني بالدعم المقدم من الصين لليمن، والاهتمام الذي توليه بتطورات الأوضاع الحالية في ظل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد وموقفها الثابت والداعم لامن واستقرار ووحدة اليمن.{nl} وبحث اللقاء تطورات الأوضاع الاقتصادية في اليمن على ضوء الأزمة الراهنة وما تواجهه اليمن من مصاعب مالية واقتصادية نتيجة لاستمرار الأزمة منذ فبراير الماضي، والدعم المطلوب من شركاء اليمن في التنمية لتجاوز هذه الأزمة.{nl} وتناول اللقاء التنسيق الجاري بين البلدين لاستئناف العمل في المشاريع التنموية في الجمهورية اليمنية والممولة من جمهورية الصين الشعبية، وبدء عودة العمال والفنيين الصينيين العاملين في هذه المشاريع.{nl} من جانبه جدد سفير الصين بصنعاء التأكيد على اهتمام بلاده ودعمها لأمن اليمن واستقراره ووحدته وخروجه من الأزمة الراهنة من خلال الحوار والحل السلمي الذي يأخذ في الاعتبار مصلحة اليمن وشعبه.{nl} وأكد ان بلاده ستدعم كل الخطوات التي من شأنها إنعاش الاقتصاد اليمني وبما يساهم في تطوير الوضع الاقتصادي.{nl} كما وعد باتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودة العمال والفنيين الصينيين العاملين في المشاريع التنموية في اليمن بعد استقرار الأوضاع.{nl} ويشهد اليمن أزمة سياسية خانقة منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام والتي اندلعت بداية فبراير الماضي وأثرت على كافة القطاعات الاقتصادية.{nl}نائب الرئيس اليمني يرفض التوقيع على المبادرة الخليجية{nl}سبق{nl}نقلت مصادر مطلعة لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رفض التوقيع على المبادرة الخليجية، متعللاً بأنه كان مخولاً بالتوقيع على المبادرة فقط أثناء غياب الرئيس خارج البلاد.{nl}وقالت "بي بي سي" إن هذا الموقف يتناقض مع تأكيد الرئيس صالح في أول خطاب له عقب عودته من رحلته العلاجية من الرياض، بأن نائبه مخول في كل الظروف بالتوقيع على المبادرة الخليجية حتى بعد رجوعه إلى البلاد.{nl}كان أحمد الصوفي السكرتير الصحفي للرئيس صالح قال في تصريحات صحفية له قبل ساعات، إن نائب الرئيس هادي أقسم بالله إنه لن يوقع على المبادرة الخليجية.{nl}جاء ذلك بعد أن أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، أن الحكومة والمعارضة وافقتا على اتفاق يقضي بتنحي صالح وتشكيل حكومة وحدة وطنية.{nl}وأوضح بن عمر في تصريحات للصحفيين بمقر إقامته بصنعاء أن الترتيبات النهائية للتوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية مستمرة.{nl}وقال المتحدث باسم المعارضة محمد قحطان لوكالة فرانس برس، إن مسؤولين في الحزب الحاكم أبلغوا المعارضة بأن صالح "سيوقع".{nl}وأوضح أن الآلية التنفيذية "خارطة طريق مفصلة جداً حول تنظيم وإدارة المرحلة الانتقالية"، دون أن يكشف عن مدة أو ملامح هذه المرحلة الانتقالية.{nl}وتنص المبادرة الخليجية التي طرحتها دول مجلس التعاون الخليجي وانسحبت منها قطر، على انتقال السلطة من الرئيس إلى نائبه، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإدارة مرحلة انتقالية يتم خلالها الحوار من أجل حل المشاكل الرئيسة في اليمن.{nl}وتمنح المبادرة الرئيس اليمني حصانة من الملاحقة القانونية، الأمر الذي يرفضه المحتجون الذين ينظمون اعتصامات وتظاهرات مناهضة للنظام منذ مطلع السنة.{nl}وكانت مصادر سياسية كشفت أن المفاوضات تعثرت بسبب رغبة الرئيس اليمني في تسيلم سلطاته إلى نائبه مع البقاء رئيساً ولو شرفياً إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.{nl}كما كان صالح يتحفظ على إعادة هيكلة جذرية للقوات المسلحة التي يتولى أقاربه فيها مناصب حساسة.{nl}جنوب اليمن :اغتيالات ومطاردات بين الجيش اليمني ومسلحي «القاعدة»{nl}الحياة اللندنية{nl}تخوض أجهزة الأمن اليمنية عمليات كر وفر مع عناصر في تنظيم «القاعدة» تنفذ عمليات اغتيال تستهدف ضباط أمن في أجهزة الأمن السياسي (الاستخبارات) اليمنية في محافظة عدن (جنوب) وعدد من المحافظات الجنوبية والشرقية انتقاماً لمقتل الزعيم الروحي للتنظيم في اليمن أنور العولقي وعدد من قادته وعناصره في غارات شنتها طائرات أميركية من دون طيار الشهر الماضي في صحراء محافظة الجوف (شمال غربي البلاد)، بالإضافة إلى مقتل وجرح العشرات من قادة التنظيم ومسلحيه في محافظة أبين واعتقال العشرات في مواجهات مع قوات الجيش خلال الأشهر الماضية.{nl}وقالت لـ «الحياة» مصادر مطلعة في عدن إن أجهزة الأمن حصلت على معلومات خطيرة تفيد بأن العشرات من عناصر «القاعدة» تمكنوا من التسلل إلى عدن من محافظة أبين المجاورة خلال الأشهر والأسابيع الماضية بهدف تنفيذ عمليات «إرهابية» انتحارية تستهدف منشآت ومصالح حكومية وأجنبية ومعسكرات للجيش، بالإضافة إلى مخطط اغتيالات منتقاة في لائحة تتضمن قياديين في أجهزة الأمن على علاقة مباشرة بمكافحة الإرهاب في عدد من المدن والمحافظات.{nl}وأشارت هذه المصادر إلى أن أجهزة الأمن تمكنت من اعتقال تسعة من عناصر «القاعدة» في عدن خلال أسبوعين، بينهم أربعة على الأقل ضمن لائحة مطلوبين لديها تشمل أكثر من 250 شخصاً. وأضافت بأن نحو 20 من هؤلاء المطلوبين غير يمنيين من صوماليين وآسيويين ومن جنسيات عربية وخليجية.{nl}وفي هذا السياق فشلت قوات تابعة للجيش في اقتحام وسط مدينة زنجبار عاصمة أبين للمرة الخامسة خلال شهرين، حيث لا يزال مسلحو «القاعدة» ومتشددين مرتبطين بالتنظيم يسيطرون على معظم أحياء المدينة ويتخذون من مبنى المحافظة والمجمع الحكومي مركزاً لقيادة عملياتهم ضد القوات الحكومية منذ أواخر أيار (مايو) الماضي.{nl}وقالت المصادر إن وحدات من الجيش انسحبت من أماكن تمركزها على مشارف المدينة، فيما قامت قوات أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب بتطويق المدينة من جهة الغرب على حدود مدينة عدن المجاورة، وأقامت خنادق وتحصينات وحواجز اسمنتية لمحاصرة المسلحين داخل زنجبار ومنعهم من أي محاولات تقدم باتجاه عدن ذات الأهمية الاستراتيجية.{nl}وأكدت لـ «الحياة» مصادر محلية في زنجبار أن القوات الحكومية تستعين بالطيران الحربي لمهاجمة مواقع «القاعدة» في المدينة والمناطق المحيطة بها، وقالت إن قصفاً عنيفاً نفذته وحدات الجيش يومي الاثنين والثلثاء على مواقع في زنجبار ومنطقة باجدار أسفر عن مقتل وجرح عشرات المسلحين المتشددين هم 9 يمنيين وخمسة من جنسيات غير يمنية. وأضافت إن معلومات سربتها وحدات الجيش تفيد بأن من بين القتلى موريتانياً وجزائرياً يدعى «سمير بومدين» وسعودياً يدعى «الصيادي» وصوماليين اثنين.{nl}وكانت السلطات اليمنية أعلنت الاثنين القبض على قيادي بارز في «القاعدة» يدعى عبد الإله الظاهري، «أمير» التنظيم في مديرية مودية (شمال غربي زنجبار)، على يد مسلحي القبائل الموالية للحكومة، بعد اشتباكات عنيفة بين رجال القبائل والمسلحين أسفرت عن مقتل شخصين وجرح خمسة آخرين من القبليين في منطقة تعرف باسم نقطة اللجان الشعبية ومصرع عنصرين من حزب «التجمع اليمني للإصلاح» المعارض، في مقابل مقتل ثلاثة من «القاعدة».{nl}وكان تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» بثّ في تقرير على شبكة الإنترنت، صوراً تنشر للمرة الأولى للعولقي ورفيقه الأميركي من أصل باكستاني سمير خان، واللذين قتلا في هجوم بطائرة أميركية من دون طيار، الجمعة 30 أيلول (سبتمبر) الماضي في منطقة صحراوية بين محافظتي مأرب والجوف.{nl}وتظهر الصور كلاً من العولقي وخان وهما يحملان أسلحة، بالإضافة إلى صور شخصين يمنيين قضيا في الهجوم ذاته، هما محمد بن محسن من قبيلة عبيدة بمحافظة مأرب وسالم بن عرفج من قبيلة دهم بمحافظة الجوف.{nl}وانتقد التقرير، وهو الثاني من وكالة «مدد» الإخبارية التي أنشئت حديثاً، الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال إنه «بدا متناقضاً في حديثه (عن مقتل العولقي) عندما زعم بأن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية يبدو ضعيفاً (...) ثم قال إن القاعدة في الجزيرة العربية ما زالت تشكل خطراً».{nl}كما انتقد موقف حزب «التجمع اليمني للإصلاح» الإسلامي المعارض في اليمن من قتل العولقي، مستشهداً بما جاء على لسان أمينه العام محمد السعيدي عندما قال: «إن حزب الإصلاح لا يستنكر ولا يؤيد مقتل العولقي، على رغم أن منظمات حقوقية أميركية دانت الحادث واعتبرته عملاً خارجاً على القانون».{nl}ونقل التقرير عن أحد قادة المجاهدين قوله إن «المعركة لن تتوقف باستشهاد الشيخ، بل إن دماءه حية لمبادئه، وسوف تكون محرضة للمؤمنين، في كل مكان ليسلكوا طريق الجهاد الذي سلكه الشيخ»، متوعداً بالثأر لمقتله.{nl}بالإضافة إلى ذلك، تضمن التقرير صورة الانتحاري عبدالرحمن العدني الذي فجر نفسه بسيارة مفخخة في موكب وزير الدفاع اليمني في عدن، الثلثاء 27 أيلول (سبتمبر) الماضي، بينما كان الوزير ومعه رئيس هيئة الأركان في طريق عودتهما من محافظة أبين حيث كانا يشرفان على المعركة الدائرة مع مسلحي «أنصار الشريعة». وأدى الانفجار إلى إصابة الوزير إصابة بالغة بينما قتل وجرح عدد من مرافقيه. {nl}وتطرق التقرير إلى العديد من العمليات العسكرية التي تبناها التنظيم خلال الشهرين الماضيين، وبينها صد محاولة توغل لقوات تابعة للواء 25 ميكانيكي في أبين باتجاه زنجبار ما أسفر بحسب قوله عن مقتل 30 جندياً وتدمير أربع دبابات، بالإضافة إلى اغتيال أحد عناصر الأمن السياسي بمحافظة حضرموت، ومحاولة اغتيال أحد الطيارين في سلاح الجو اليمني في عدن بعبوة ناسفة زرعت في سيارته، وتم اكتشافها قبل انفجارها.{nl}وفي السياق ذاته، أكد التقرير ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن قيام جماعة «أنصار الشريعة» بتنفيذ أحكام القصاص بحق متهمين بارتكاب جرائم جنائية في مدينة جعار الواقعة تحت سيطرة «القاعدة» منذ آذار (مارس) الماضي، ومن بينها إقامة «حد السرقة على ثلاثة أشخاص، وحد القتل على اثنين من القتلة بعد أن عرض أنصار الشريعة الدية على أولياء الدم فرفضوها وطالبوا بالقصاص، كما قاموا بتطبيق حد الخمر على شارب للخمر في جعار».{nl}ونقل التقرير عن أهالي مدينة جعار «ارتياحهم لإقامة الحدود الشرعية في مدينتهم» و «تأكيدهم أنها قللت من انتشار جرائم السرقة والقتل».{nl}مقتل 14 عنصرا من القاعدة في جنوب اليمن{nl}ايلاف {nl}قتل 14 مسلحا من تنظيم القاعدة في جنوب اليمن مساء الاثنين خلال قصف مدفعي نفذته قوات الجيش وفي هجوم قبلي، حسبما افادت مصادر محلية وقبلية لوكالة فرانس برس الثلاثاء.{nl}واكدت مصادر محلية ان 11 مسلحا من القاعدة، بينهم اجانب، قتلوا مساء الاثنين في قصف مدفعي شنه الجيش على عدة مواقع يتحصن فيها مقاتلو التنظيم في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة ابين الجنوبية.{nl}واوضحت المصادر ذاتها ان اللواء 119 المنشق والمرابط على جبهة الكود عند المدخل الجنوبي لزنجبار، شن قصفا مدفعيا وصاروخيا بصواريخ الكاتيوشا على حي باجدار الذي يسيطر عليه التنظيم وعلى منطقة وادي حسان ومبنى الادارة المحلية.{nl}وذكر مصدر محلي لوكالة فرانس برس ان "بين القتلى موريتانيا وجزائريا يدعى سمير بومدين وسعوديا يكنى ب+الصيادي+ اضافة الى صوماليين اثنين".{nl}واسفر القصف عن سبعة جرحى في صفوف التنظيم بحسب المصادر نفسها.{nl}وافاد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عناصر التنظيم قاموا بنقل قتلاهم الى مقبرة شمال بلدة جعار المجاورة التي يسيطرون عليها.{nl}الى ذلك، ذكرت مصادر قبلية لوكالة فرانس برس ان ثلاثة من مسلحي القاعدة قتلوا وجرح آخران في هجوم شنه مسلحون قبليون على منزل كانت يتحصن فيه المسلحون المتطرفون في مدينة مودية بمحافظة ابين.{nl}وذكرت المصادر ان الهجوم حصل "بعد وقت قصير من انفجار عبوة ناسفة استهدفت رجال القبائل وسط البلدة وادت الى مقتل اثنين واصابة خمسة اخرين".{nl}واكدت تلك المصادر لوكالة فرانس برس ان مسلحين ينتمون الى قبائل مودية اقتحموا المنزل وقتلوا ثلاثة من عناصر القاعدة واصابوا اثنين آخرين بجروح.{nl}ويسيطر مقاتلو القاعدة منذ نهاية ايار/مايو على عدة مدن في محافظة ابين ومحافظة شبوة المجاورة، وتشن القوات اليمنية الموالية للنظام وتلك المنشقة عنه، على حد سواء، حملة على مسلحي التنظيم بمساعدة قبائل مناهضة له.{nl}مخاوف استخدام أسلحة محرمة بأبين{nl}الجزيرة{nl}عبر ناشطون وسياسيون يمنيون عن مخاوف من استخدام أسلحة محرمة دولياً بمحافظة أبين جنوبي البلاد في ظل استمرار مواجهات عنيفة بين من تصفهم السلطة بمسلحين من تنظيم القاعدة وقوات الجيش منذ مايو/ أيار الماضي.{nl}ويخشى هؤلاء الناشطون من استخدام الجيش تلك الأسلحة بهدف حسم الحرب أو من إمكانية أن يكون تنظيم القاعدة نفسه قد هرّب أسلحة غير تقليدية خلال فترة الحرب في ليبيا وملاحقة العقيد الراحل معمر القذافي لاستخدامها في معارك أبين.{nl}وتزامنت هذه المخاوف مع كشف صحيفة يمنية مستقلة الأسبوع الجاري عن استخدام الجيش اليمني في الحرب الدائرة في أبين أسلحة أميركية محظورة دوليا وصفتها بأنها ذات تقنية عالية وتحدث انفجارات ضخمة تمتد إلى عدة كيلومترات، دون أن تحدد الصحيفة نوع وطبيعة تلك الأسلحة.{nl}ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالخاصة القول إن تلك الأسلحة تم نقلها على ثلاث دفعات خلال ساعات الليل إلى مواقع عسكرية بأبين عبر مروحيات حربية.{nl}وكان مصدر أمني بعدن -كبرى محافظات جنوبي اليمن- أعرب عن اعتقاده بتحقيق الجيش تقدماً في الآونة الأخيرة بأبين عقب مشاركة وحدات خاصة من قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة أميركياً مكونة من ثلاثمائة وخمسين فرداً ومجهزة بأحدث الأسلحة المتطورة.{nl}وأشار في تصريح للجزيرة نت إلى أن هذا التدخل نجح في فك الحصار عن اللواء 25 الذي حاصرته عناصر القاعدة في ضواحي مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين عدة أشهر بعدما فشلت الضربات الجوية في تحقيق أي تقدم يذكر.{nl}نفي رسمي{nl}ومن جهته نفى العميد محمد عبد الله الصوملي، قائد اللواء 25، والذي يخوض مواجهات شرسة مع القاعدة في مدينة زنجبار شرق عدن، صحة أنباء تحدثت عن استخدام أسلحة محرمة أو تلقي الجيش أي دعم أميركي.{nl}وقال العميد الصوملي في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن هذه ادعاءات باطلة ومعلومات لا أساس لها من الصحة.{nl}وأضاف أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث وأن الجيش مازال يقاتل بأسلحة وذخائر تقليدية "تم شطبها في جيوش العالم منذ الثمانينيات" ولم يحدث أن تلقى دعماً أميركيا "ولا حتى رصاصة واحدة".{nl}وألمح الصوملي إلى أن الوضع الميداني في جبهات القتال في أبين يشهد حالياً فترة هدوء يجرى خلالها جمع المعلومات، مشيراً إلى أن الجيش سيعلن الحسم النهائي للمعارك في أبين "قريباً جداً".{nl}وكان سكان محليون في مدينة جعار بأبين تحدثوا للجزيرة نت عن عمليات قصف بقنابل ثقيلة لمواقع في ضواحي البلدة أدت إلى تلوث بعض آبار المياه وأعشاب المراعي ونجم عنها نفوق أعداد كبيرة من الأغنام، يُخشى أن تكون ناتجة عن استخدام أسلحة سامة أثناء عمليات القصف.{nl}الأدلة والدور الأميركي{nl}ومع أن رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة أحمد القرشي أشار إلى عدم توفر معلومات كافية لدى منظمته بهذا الشأن، أكد بقاء هذه الفرضية قائمة في ظل ما وصفه بوجود مشاركة أميركية وإعلان أطراف بالحكومة اليمنية بشكل رسمي مشاركة الطيران الأميركي في قصف "القاعدة".{nl}وأضاف أن الأميركيين لديهم تجارب كثيرة في استخدام مثل هذه الأسلحة غير التقليدية في بلدان أخرى، وهذا ما يبقي الاحتمالات قائمة، وينبغي على السكان في حال وجودها إثبات ذلك بالأدلة المادية وتوثيقها قبل أن يتم التخلص منها نهائيا.{nl}في المقابل، استبعد الباحث في شؤون تنظيم القاعدة باليمن سعيد عبيد الجمحي احتمال دخول الجانب الأميركي في خط المواجهات الدائرة في أبين، والتورط بمثل تلك الأسلحة المفترضة.{nl}وأشار في تصريح للجزيرة نت إلى أن الإدارة الأميركية بالرغم من أنها مقتنعة بأن تنظيم القاعدة باليمن مازال قوياً، لكنها تدرك جيداً أن أي تدخل بأسلحة من هذا النوع في ظل ما يعيشه البلد من غضب شعبي وأزمة سياسية قد يجلب لها السخط.{nl}ولفت الجمحي إلى أن الخيار الذي لجأ إليه الأميركيون هو الضرب بطائرات بدون طيار لتحقيق أهدافهم دون أي استنكار، وهو الأمر الذي يعد لهم الآن موسما غير مشهود لملاحقة القاعدة مقارنة بما كان يتيحه لهم النظام اليمني سابقاً في محاربة الإرهاب مقابل تقديمهم الدعم المالي.{nl}وألمح إلى أن التخوف الحالي هو من إمكانية القاعدة نفسها تهريب أسلحة محرمة عبر حلقة ممتدة إلى القرن الأفريقي، ومن ليبيا، خلال فترة ملاحقة القذافي.{nl}علاو: المعارضة أخطأت وصالح يناور ويدعم الحوثيين{nl}CNN{nl}اعتبر محمد ناجي علاو، القيادي في المعارضة اليمنية، أن القوى المناهضة لحكم الرئيس علي عبدالله صالح أخطأت سياسياً من خلال تأكيد نيته التوقيع على آلية تنفيذ المبادرة الخليجية الثلاثاء، مضيفاً أن النظام يتذرع بالتفاصيل لضرب الاتفاق.{nl}وطالب علاو في اتصال مع CNN بالعربية المبعوث الدولي، جمال بن عمر، بتسمية الأطراف التي تعطل الحل خلال الاجتماع المقبل لمجلس الأمن، كما اتهم صنعاء بالوقوف خلف التحركات العسكرية الأخيرة للحوثيين.{nl}وقال علاو: "أنا شخصياً لا اعتقد أن علي عبدالله صالح سيوقع، ولا يمكن تصديق أي شيء يتعهد به إلا بعد أن ينفذه فعلياً."{nl}وحول إعلان القيادي المعارض محمد سالم باسندوة عزم صالح توقيع الآلية التنفيذية الثلاثاء قال علاو: "كان من الخطأ أن يقوم باسندوة بتأكيد الخبر في حين أن صالح سيتذرع بالتفاصيل، وبينها أن لديه شرعية دستورية وأن الاتفاق يجب أن يكون تحت سقف الشرعية."{nl}وأضاف: "صالح يتذرع بالدستور في حين أنه يطالب بالبقاء في منصبه تحت صفة رئيس فخري بعد تفويض صلاحياته لنائبه عبدربه منصور هادي، وهذا أمر مخالف للدستور الذي لا يقر هذه الحالات. كما أن يطالب بأن يحتفظ أولاده وأقاربه بمناصبهم العسكرية، وأنا أرى أن هذه التفاصيل ستبدل كل الاتفاق وتفرغه من مضمونه، بينما نحن نصر على رحيل صالح خلال شهر، ولذلك فأنا أظن أن المعارضة ترتكب خطأ."{nl}وحول إمكانية عودة الملف اليمني بقوة إلى مجلس الأمن قال علاو: "مجلس الأمن سيجتمع في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، ولكن الأمر بيد جمال بن عمر، وعليه أن يحسم أمره ولا يجب أن يعطي صالح فرصة جديدة. وما يحيرنا فعلاً أن بن عمر كان خلال الفترة الماضية يواصل تصديق أكاذيب صالح، ولكن لدينا معلومات أنه لن يفعل ذلك مستقبلاً، وأنه سيقوم بتحديد هوية الجهة المعطلة."{nl}وحول المعارك الدائرة في مناطق شمالية بين الحوثيين وقوى إسلامية على صلة بالمعارضة اليمنية، وخاصة التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون) وقوى سلفية قال علاو: "الحوثيون عبارة عن جماعة مسلحة مثل تنظيم القاعدة، وهم يعملون وفق العقيدة وليس لديهم رؤية سياسية، والنظام ينسق معهم لإحداث إرباك يفقد المبادرة قيمتها."{nl}وتابع بالقول: "من مصلحة النظام إحداث معارك جانبية لتشتيت انتباه أحزاب اللقاء المشترك والتجمع الوطني للإصلاح، وأعتقد أن مصالح الحوثيين التوسعية على الأرض تتوافق في هذا الأمر مع رغبات النظام، وربما هو من يمول لهم هذه الحرب."{nl}يشار إلى أن تقارير صحيفة كانت قد أشارت إلى أن السلطة والمعارضة في اليمن بطريقهما إلى توقيع اتفاق نهائي لآلية تطبيق المبادرة الخليجية التي تنظم نقل السلطة في البلاد، على أن يقوم صالح بتوقيعها، إلى جانب نائبه وقيادات في حزب المؤتمر الحاكم.{nl}ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن نائب وزير الإعلام اليمني، عبده محمد الجندي، قوله الأحد إن هناك ما وصفها بـ"مؤشرات إيجابية" حول قرب التوصل إلى الاتفاق، متوقعاً أن يصار إلى التوقيع على الآلية الثلاثاء.{nl}ومنذ مطلع العام الحالي، تشهد اليمن حركة احتجاجات عنيفة، ينادي فيها المحتجون برحيل صالح بعد 33 عاماً في السلطة، وتصدت القوات الحكومية للدعوات الشعبية بالرصاص الحي، وفق مصادر طبية ومن المعارضة.<hr>