تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صفقة شاليط 6



Haneen
2011-10-12, 09:33 AM
الثمن الحقيقي وراء نجاح صفقة شاليط.{nl}إذا ما تم انجاز صفقة شاليط مع حماس، فإن مجمل صفقات التبادل التي جرت ما بين حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة والحكومات العربية وفصائل المقاومة العربية والفلسطينية منذ العام 1948 ولغاية اليوم سترتفع إلى (38) عملية تبادل للأسرى.{nl}جاءت عملية تبادل الأسرى بين حماس واسرائيل في الوقت الذي يخوض فيه الأسرى اضرابهم عن الطعام، والحملة الاسرائيلية الشرسة ضدهم، ورغم كل محاولات السلطة الوطنية الفلسطينية التي بذلت من أجل التخفيف عن الأسرى، إلا أن ذلك كان يواجه بمزيد من الاجراءات التعسفية بحقهم من قبل سجانيهم، ذلك كله يندرج في سياق الحملة الاسرائيلية الممنهجة لاضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن، رداً على تقديم الطلب الفلسطيني لانضمام فلسطين الى الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية.{nl}الزخم الشعبي والحشد الجماهيري الذي واكب خطوات السيد الرئيس أبو مازن قبل وأثناء وبعد ذهابه الى الأمم المتحدة، لم يرضي إسرائيل وحماس وأمريكا، وخاصة خروج مدينة الخليل بنحو 300 ألف مؤيد لسيادته وغالبية المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، الأمر الذي لم يرق لتحالف اسرائيل وحماس وأمريكا الذي لم ينفك لحظة عن التحريض والتهديد والوعيد ضد ذهاب القيادة الفلسطينية الى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف الدولي بدولة فلسطين كاملة العضوية.{nl}تصريحات حماس المتضاربة بشأن ذهاب القيادة الفلسطينية الى الأمم المتحدة، وميول الشارع الفلسطيني الكبير الى تأييد السيد الرئيس أبو مازن، وتوقفها بل ومنع أية أعمال عسكرية ضد إسرائيل، اضافة الى تكشف حقيقة تمسك قادتها بكرسي الحكم، كل ذلك أدى إلى أن تسرع حماس في إبرام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، وبوجهة نظر حماس ليس من المهم إبعاد نصف الذين سوف يفرج عنهم، وليس من المهم الإفراج عن مروان البرغوثي أو أحمد سعدات، وليس من المهم أن حياة من سيتم إبعادهم ستنقلب إلى جحيم، ولكن الأهم ما لم يتم الكشف عنه، فعبر السنوات الماضية لم تشهد أي صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل دون أن يكون الثمن متوازن، لكن هذا المرة، اختلفت الموازين، فالثمن الظاهر الذي ستدفعه إسرائيل باهظ جداً جداً، جندي واحد مقابل 1027، الأمر الذي لم يحصل في تاريخ الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، إلا إذا كان هناك ثمناً آخر قدمته حماس بالاضافة الى الجندي "شاليط"، والثمن الاضافي بكل تأكيد هو صفقة سياسية في ملحق سري لصفقة التبادل، قد تشمل مفاوضات سرية وتسهيلات عسكرية في الضفة الغربية من أجل خلق الفوضى وزعزعة الأمن لإفشال السلطة الوطنية الفلسطينية.{nl}حماس بدورها نفذت مسرحية إعلامية لحشد التأييد الجماهيري والشعبي وإشغال الرأي العام بنشوة إنتصارها المزعوم، حيث التسلسل في أداء الأدور عبر شاشات الفضائيات، بدءاً من إعلان الناطق الرسمي لجناحها العسكري "أبو عبيدة" عن إتمام الصفقة، مروراً برئيس المكتب السياسي "خالد مشل"، الذي بدوره لم يتطرق الى التفاصيل وانما تحدث بعموميات الصفقة، وصولاً الى الاحتفالات بالشوارع وتوزيع إسماعيل هنية للحلوى من على منصة الاحتفال، وحيث أن تفاصيل الصفقة مخجلة وإنهزامية، فكان على حماس الإسراع بإخراج جمهورها للاحتفال بنشوة النصر المزعوم، من أجل محاولة كسب الرأي العام المحلي والعربي والاسلامي.{nl}حماس التي سرقت النصر المزعوم من كتائب ألوية الناصر صلاح الدين، لم تطرق في مسرحيتها الرنانة حتى بكلمة شكر أو دعم الى الخاطفين الأساسيين للجندي الاسرائيلي "شاليط"، حيث كشف موقع لجان المقاومة الشعبية عن هوية منفذي عملية الاختطاف وهما الشهيد أبو عوض النيرب "الأمين العام للجان المقاومة الشعبية"، إضافة الى قائدها العام عماد حماد.{nl}• مرفق أبرز صفقات تبادل الأسرى التي تمت منذ عام 1948 وحتى اليوم.{nl}أبرز صفقات تبادل الأسرى التي تمت منذ عام 1948 وحتى اليوم {nl}* عام 1948 أجرت إسرائيل عمليات تبادل مع مصر والأردن وسوريا ولبنان، حيث كان في أيدي المصريين (156) جنديا إسرائيلياً، وفى أيدي الأردنيين (673) جنديا، ومع السوريين (48) جنديا، ومع لبنان (8) جنود، أما (إسرائيل) فكانت تحتجز (1098) مصريا، (28) سعوديا، (25) سودانيا، (24) يمنيا، (17) أردنيا، (36) لبنانيا، (57) سوريا و(5021) فلسطينيا.{nl}* عام 1954 أسرت القوات السورية خمسة جنود إسرائيليين توجهوا إلى مرتفعات الجولان في مهمة خاصة، وقد انتحر أحدهم في سجنه بسورية ويدعى 'اوري ايلان' وأعيدت جثته لإسرائيل في 1955، وأعيد الأربعة الآخرون في 1956 بعد أسر دام 15 شهرا، وأفرجت سلطات الاحتلال في المقابل عن 41 أسيرا سوريا.{nl}* عام 1957 جرت عملية تبادل كبيرة تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من 5500 مصري مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود إسرائيليين.{nl}* عام 1968 وبعد أن بقيت صفقات التبادل تقتصر على الدول، جاء دور حركات المقاومة، وجرت أول عملية تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال، وذلك بعد نجاح مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف طائرة إسرائيلية تابعة لشركة العال، كانت متجهة من روما إلى تل أبيب وأجبرت على التوجه إلى الجزائر وبداخلها أكثر من مائة راكب، وتم إبرام الصفقة مع دولة الاحتلال من خلال الصليب الأحمر الدولي وأفرج عن الركاب مقابل 37 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية.{nl}* عام 1971 وقعت عملية التبادل للأسرى الثانية بين إسرائيل وبين منظمة التحرير حيث أطلقت إسرائيل سراح المعتقل محمود بكر حجازي الذي يعتبر أول أسير لحركة فتح والثورة الفلسطينية وقامت بنقله إلي لبنان مقابل إطلاق سراح شموئيل روزنفسر الذي اختطفته المنظمة قبل أربعة عشر شهراَ .{nl}* عام 1974 - أفرجت سلطات الاحتلال عن 65 أسيرًا فلسطينيًا مقابل إطلاق سراح جاسوسين إسرائيليين في مصر .{nl}* عام 1979 جرت عملية تبادل اسري بين الجبهة الشعبية – القيادة العامة والاحتلال حيث تم الإفراج عن 76 معتقلاَ فلسطينياَ مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي ابراهم عمران الذي اعتقلته الجبهة الشعبية في نيسان عام 1978 .{nl}* عام 1980 تمت في مطار لارنكا عملية تبادل أسرى بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية حيث أطلق سراح اثنين من الأسرى وهم وليم نصار ومهدي بسبسوا مقابل الإفراج عن جاسوسة إسرائيلية تدعى اني المفتي التي احتفظت بها المنظمة مدة 8 سنين . {nl}* عام 1982 جرت عملية تبادل الأسرى بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وأفرجت المنظمة بموجبها عن الطيار الإسرائيلي حيعوز وعن الجندي رون هروش .{nl}* عام 1983 جرت عملية تبادل ما بين حكومة إسرائيل وحركة فتح، حيث أطلق الاحتلال سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني الذين اعتقلوا على اثر غزو بيروت عام 1982 وعددهم ( 4700 ) معتقل فلسطيني ولبناني، و( 65 ) أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود إسرائيليين من قوات (الناحال) الخاصة .{nl}* عام 1983 عملية تبادل الأسرى بين منظمة التحرير وإسرائيل مقابل الإفراج عن 1150 من الأسرى مقابل 3 أسرى تم احتجازهم من قبل الجبهة الشعبية للقيادة العامة.{nl}* عام 1984 وكانت تخص سوريا، حيث أطلقت إسرائيل سراح 311 أسيرًا سوريًا مقابل ستة إسرائيليين وذلك في مدينة القنيطرة.{nl}* عام 1985 – أطلقت إسرائيل سراح 1150 أسيرًا فلسطينيًا ولبنانيًا وعدد من الأسرى العرب مقابل الإفراج عن ثلاثة جنود إسرائيليين أسروا في لبنان على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة.{nl}* عام 1998 أطلق إسرائيل سراح 60 أسيرًا لبنانيًا (10 من سجونه و50 من سجن الخيام التابع لجيش لحد الجنوبي' إضافة إلى 40 جثة لشهداء لبنانيين، وذلك خلال عملية تبادل مع حزب الله تم بموجبها تسليم رفات رقيب إسرائيلي.{nl}* عام 2004 - جرت عملية تبادل بين حزب الله وإسرائيل، عبر وساطة ألمانية سلم بموجبها حزب الله وإسرائيل رفات ثلاثة جنود إسرائيليين إضافة إلى ضابط الاحتياط إلحنان تننباوم، في حين أطلقت إسرائيل سراح 400 أسير فلسطيني و23 لبنانيا، بينهم القياديان الديراني وعبيد وخمسة سوريين وثلاثة مغاربة وثلاثة سودانيين وليبي واحد والمواطن الألماني ستيفان مارك، الذي اتهمته إسرائيل بالانتماء لحزب الله، إضافة إلى إعادة رفات تسعة وخمسين مواطنًا لبنانيًا، وتسليم خرائط الألغام في جنوب لبنان والبقاع الغربي.{nl}* عام 2008 - صفقة تبادل الأسرى ببين حزب الله وإسرائيل أطلق بموجبها سراح عميد الأسرى العرب اللبناني سمير القنطار وثلاثة أسرى لبنانيين آخرين كانوا قد اعتقلوا في حرب تموز 2006، وإعادة المئات من رفات الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين إضافة إلى إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، مقابل استعادة إسرائيل رفاة جنديين أسرا في العام 2006.{nl}* عام 2011- صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، وتشمل ألف أسير فلسطيني من بينهم 300 من أصحاب المؤبدات، وتبييض السجون من كافة النساء والأطفال، و45 من أسرى القدس، بالإضافة إلى 6 أسرى من عرب الـ 48.<hr>