المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفقة شاليط 26



Haneen
2011-10-22, 10:05 AM
متابعة صفقة تبادل الاسرى وردود الفعل عليها {nl} رسالة ساركوزي لشاليط{nl} غير آبه بعدسات الصحافة- الجعبري يعانق هنية ابتهاجا بالصفقة{nl} لليوم الرابع - حماس تواصل احتفالاتها بالاسرى المحررين{nl} هنية: محررو صفقة التبادل قتلوا 1120 صهيونياً باعتراف الإعلام العبري{nl} اهتمام إعلامي عالمي بصفقة شاليط{nl} أهالي الأسرى المحررين يتعاملون مع أبنائهم كموتى بعثوا من القبور{nl} تفاصيل عملية "الوهم المتبدد" تروي كيف تم أسر شاليت{nl} الدقائق الأخيرة قبل إطلاق سراح جلعاد شاليط{nl} "إسرائيل" بحثت عن ثغرة معلوماتية لرصد "خط سير شاليط" قبل تسليمه{nl} 530 اسيراً يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لا يزالوا في سجون الاحتلال{nl} القيسي :جمال ابو سمهدانة من خطط لعملية خطف شاليط وسلمناه لحماس لإمكانياتهم الأفضل{nl}رسالة ساركوزي لشاليط{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}نقلاً عن مجلة JSSNEWS الإسرائيلية الفرنسية ونقلاً عن الموقع الالكتروني لسفارة فرنسا في إسرائيل{nl}عزيزي شاليط،{nl}في يوم 25 حزيران الماضي، كان قد مر خمس سنوات بالضبط على اختطافك، وقد أرسلت لك رسالة، لكن بكل تأكيد خاطيفك لم يعطوك إياها لتقرأها، وقد كتبت لك بعدما استقبلت والدك، حيث على الرغم من الانتظار اللانهاية له لتحريرك لكن جهودنا تتابعت، وذلك لأن سجنك الذي كان لأجل غير مسمى هو شيْ مقزز بالتأكيد. {nl}لقد جاء هذا اليوم في النهاية، اليوم أنت حصلت على حريتك بعد 1941 يوم طوال وبعد 1941 ليلة طويلة من السبي بعيد عن عائلتك، ولست متأكداً من رؤيتهم في يوم من الأيام، خمس سنوات سُرقت من شبابك. {nl}في هذا اليوم، أريد أن أشيد بشجاعتك أثناء هذه المحنة الفظيعة، وينبغي أن أشير بأن جميع الفرنسيين يشاركونني هذه الفرحة بعودتك إلى عائلتك وإلى بيتك في متسبيه هيلا، محاط بوالديك وإخوتك وأخواتك وجميع أقاربك. {nl}أرجو أن تسمح لي بأن أعجب بوالديك نوعام وأفيفا خلال الخمس سنوات، وأن أعجب بشجاعتهم وعزيمتهم وكرامتهم التي تستحق الاحترام، فهم لم يتوقفوا يوماً عن التحرك وعن تعبئة العالم بأكمله في سبيل تحريرك، نوعام وأفيفا يشكلان مثالاً يحتذى به و قدوة لنا جميعاً. {nl}فرنسا لم تنساك أبداً، فقد انضمت مكابرة إلى جهود والديك دون توقف من أجل هذا اليوم، اليوم الذي ستحصل فيه على حريتك، هذا اليوم أصبح حقيقة. {nl}منذ انتخابي وأنا أتمنى أن أعمل في سبيل حريتك، فهذا من أولويات عملي وذلك لأن فرنسا لا تنسى أبناءها، لقد دعمنا كل وساطة وكل الجهود المبذولة من قبل السلطات الإسرائيلية، وأية حركة سواء كانت كبيرة أو صغيرة، وقد نجحنا عام 2008 بإرسال رسالة لك من والديك بعد التدخلات المتعددة. {nl}السيد جلعاد شاليط،{nl}ينبغي أن أشير بأن كل الفرنسيين احتشدوا، وهناك عدة مدن فرنسية قامت بوضع صورتك على واجهات بلدياتها تضامناً معك في كل ذكرى لك وأنت في الأسر وذلك لأن الفرنسيين كانوا يفكرون فيك. {nl}هذا اليوم أصبح ممكناً بعد القرار الشجاع لرئيس الوزراء الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية عندما وافقت على تحرير 1000 سجين فلسطيني وذلك لإرجاعك إلى المنزل.{nl}وأود أن أعرب عن الأمل بأنه من خلال إطلاق سراحك، هذا سيسمح بإعطاء دفعة جديدة من الحوار الحيوي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويجب علينا أن نفعل كل شيْ لكي تكون هذه المحنة الأخيرة لك ولكي يسود السلام والأمن للجميع. {nl}وهذا الاتفاق الذي تم، يظهر أنه عندما تتجمع جميع الأطراف فإن المستحيل يصبح ممكن، وينبغي أن نرحب بالدور الحاسم الذي لعبته مصر في إطلاق سراحك.{nl}لايبقى شيْ سوى أن أتمنى لك يا عزيزي شاليط عودة سالمة إلى بيتك محاطا بعائلتك، وعندما تشعر بأنك جاهز، ستكون فرنسا مسرورة باستقبالك وبمشاركتك أنت وعائلتك فرحة إطلاق سراحك، وأنا سأكون سعيدا باستقبالك في قصر الإليزيه. {nl}كن متأكداً يا عزيزي شاليط من عواطفي اتجاهك ومن دعمي لك ودعم فرنسا في هذه المرحلة الجديدة من حياتك.{nl}نيكولا ساركوزي{nl}غير آبه بعدسات الصحافة- الجعبري يعانق هنية ابتهاجا بالصفقة{nl}غزة - معا - تبادل رئيس الوزراء بالحكومة المقالة اسماعيل هنية ونائب قائد الجناح المسلح بكتائب عز الدين القسام أحمد الجعبري العناق والأحضان ابتهاجاً بإنجاز صفقة التبادل.{nl}ولوحظ الجعبري غير مبال بعدسات الكاميرات التي تلتقط له صوراً لطالما تحاشاها وتجنب ظهوره في وسائل الإعلام والتكتم على تحركاته وحياته.{nl}وبدأ تداول اسم الجعبري بعد إصابة قائد القسام أحمد الضيف في محاولة لاغتياله، ثم لمع اسمه حين انتقل الاول إلى مصر للبدء بالتفاوض حول صفقة التبادل، وظهرت علاقته جدياً حين أمسك بالجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط وحرص على إطعامه قطعة من البسكويت قبل تسليمه لطاقم الصليب الأحمر.{nl}لليوم الرابع - حماس تواصل احتفالاتها بالاسرى المحررين{nl}غزة- معا- تواصل حركة حماس لليوم الرابع على التوالي مهرجاناتها واحتفالاتها بالأسرى المحررين في صفقة التبادل التي تمت الثلاثاء الماضي مع الاحتلال الإسرائيلي.{nl}فقد نظمت حركة حماس في مدينة خان يونس عصر اليوم الجمعة مهرجانا جماهيريا حاشدا احتفالا بالأسرى المحررين بحضور رئيس الوزراء بالحكومة المقالة إسماعيل هنية وعدد من الوزراء وقادة حركة حماس.{nl}وأكد الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة ماضية نحو تحرير الأرض وعودة الإنسان وتحرير المقدسات مهما كلف ذلك من ثمن. {nl}وشدد الحية في كلمته على تمسك الحركة بالعمل من أجل الإفراج عن باقي الأسرى في سجون الاحتلال، وقال:" نقول للاحتلال وفروا على أنفسكم العناء وأخرجوا أسرانا وإلا كما خرج هؤلاء سيخرجون بإذن الله تعالى". {nl}وأشاد الحية بشعبنا واحتضانه للمقاومة وحمايته وعدم التخاذل بعد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، حيث كان شعار الجميع "نصبر على الحصار وإغلاق المعابر ونحرر أبنائنا". {nl}من جهته أكد القيادي الأسير المحرر يحيى السنوار، أن الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال يشكل أولوية بالنسبة لشعبنا، مطالبًا المجتمع الدولي التدخل لإطلاق سراحهم وإلا فإن المقاومة لن تكون ملامة. {nl}وقال السنوار في كلمته :"إن الاحتلال لم يترك لشعبنا خيارًا إلا خطف الجنود للإفراج عن الأسرى في السجون".{nl}وكرم هنية الأسرى المحررين وعائلة الشهيد محمد فروانة الذي استشهد خلال عملية "الوهم المتبدد".{nl}كما نظمت حركة حماس شرق غزة مساء اليوم مهرجانا لاستقبال الأسرى المحررين، والذي أقيم في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، بحضور قادة الحركة{nl}وأشار الدكتور الحية خلال كلمته إلى الضغوط التي تعرضت لها حركة حماس أثناء أسرها للجندي شاليط للإفراج عنه.{nl}في مهرجان تكريم الأسرى المحررين في بيت لاهيا شمال غزة، أكد مشير المصري القيادي في حركة حماس أن المقاومة الفلسطينية ستبقى على نهج خطف الجنود من أجل تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال.{nl}وقال المصري:" جئنا اليوم لنحتفي بعودة رجال من رجال الإسلام وقادة من قادة الأسر في السجون ونقف موقف عزة وكرامة لنقول أمام الإفراج عن أسرانا البواسل أن كل وسائل الاحتلال التي سعت لكسر إرادتهم لن تؤثر على عزيمتهم وإرادتهم".{nl}وأضاف: "نفتخر اليوم بهؤلاء الأسرى الأحرار الذين خرجوا من السجون الصهيونية وهم أقوى شكيمة وأشد عزيمة ، ونؤكد من هنا أن الفرج قادم لكافة أسرانا بإذن الله تعالى وسينكسر القيد وسيخرج أسرانا فأسرانا يستحقون أن نبذل كل الطرق والوسائل المتاحة لتحريرهم".{nl}وشدد المصري على أن الأسرى المحررين خرجوا رغم أنف الاحتلال في صفقة مشرفة قادتها حركة حماس والقسام التي ثبتت على شروطها من أجل تحرير 1027 أسير وأسيرة.{nl}وتقدم النائب المصري بالتهنئة والتحية للأسرى المحررين والمبعدين الذين أصبحوا نجوماً في سماء فلسطين.{nl}وشكر الأسير المحرر عماد أبو ريان الذي أفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار كافة الجماهير المحتشدة التي قامت باستقبالهم من لحظة خروجهم حتى وصولهم إلى بيوتهم، مثمناً جهد حركة حماس على ما بذلته من جهد من أجل إنجاح هذه الصفقة المشرفة.{nl}وأكد المحرر أبو ريان أن الأسرى رغم ما يعانوه في تلك السجون، إلا أنهم صامدون وثابتون على حقوق الشعب الفلسطيني معرباً عن أمله بالإفراج القريب عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال.{nl}وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الشيقة والمميزة حيث شملت على أناشيد حصرية للمنشد عوينات وعرض عسكري لكتائب القسام إلى جانب ارتداء الأسرى المحررين زياً عسكرياً وامتشاقهم البنادق تأكيداً على مواصلة طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال وتحرير كافة الأسرى.{nl}ويشار أن الأسرى الذين تم تكريمهم في مهرجان بيت لاهيا هم الأسير المحرر طلعت معروف وجلال اللوح وعماد أبو ريان والأسيران المبعدان من مدينة جنين زيد الكيلاني وحسن الكيلاني.{nl}وحضر مهرجان التكريم كل من وزير الأسرى والمحررين بالحكومة المقالة الدكتور عطا الله أبو السبح والقيادي بحركة حماس سلمان المصري والنائب مشير المصري، ورئيس بلدية بيت لاهيا عز الدين الدحنون، وقادة كتائب القسام في بيت لاهيا، والمنشد الإسلامي عبد الفتاح عوينات إضافة إلى لفيف من مخاتير البلدة والجماهير الفلسطينية.{nl}هنية: محررو صفقة التبادل قتلوا 1120 صهيونياً باعتراف الإعلام العبري{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}أكد إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية أن صفقة التبادل بين المقاومة والاحتلال الصهيوني حققت إنجازاً وطنياً بإطلاق سراح القادة المقاومين الأبطال من سجون الاحتلال.{nl}وقال هنية في كلمة له بمسجد الشاطئ الكبير عقب صلاة الجمعة بحضور عشرات الأسرى المحررين وعدد من عوائلهم وعدد من قادة حماس من الضفة الغربية المقيمين في دمشق الذين وصلوا غزة، :"نحن اليوم إذ نستقبل هؤلاء الإخوة المجاهدين الأبطال وبعض العوائل القادمة من الضفة نشكر الله على هذا النصر والفضل".{nl}وأشار إلى ما أوردته الصحافة العبرية من معلومات عن طبيعة الأسرة المحررين وكيف خرج فيها مقاومين قتلوا أكثر من 1120 صهيوني وفق ما أعلنه الاحتلال، كما لفت إلى أن الإحصائية الصهيونية تتحدث عن أحكامهم بأنها تصل إلى 192 ألف سنة.{nl}وقال :"لكن الله سبحانه وتعالى طوى الزمن ثم بيدي المجاهدين والقساميين طوي الزمن وتحقق الإفراج".{nl}وأشار إلى بطولات بعض الأسرى المحررين، مشيداً بالأسير المحرر مصعب الهشلمون الذي أذن لصلاة الظهر في المسجد مؤكداً فخر شعبنا وأهل غزة بهذا البطل الذي كان محكوماً بالمؤبد لدوره في عملية استشهادية ثأراً لاغتيال الإمام الشهيد أحمد ياسين والقائد اسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.{nl}وذكر أن بين هؤلاء أسماء كبيرة مثل البطل عامر سرحان والبطل عبد الهادي غنيم، وخاطفي الجندي الصهيوني نخشون فاسكمان، والدكتور عبد العزيز عمرو الذي حكم عليه سبعة آلاف سنة ولكنه أمضى سبع سنوات فقط، وكذلك خلية صوريف والقدس وغيرهم من القادة والأبطال العظام.{nl}ولفت إلى أن هذا اللقاء على أرض غزة بحضور الأسرى والمحررين وبعض قادة حماس من الضفة الذين قدموا من الشام لم يحدث من سنوات طويلة، حيث هو اللقاء الأول بعد اللقاء الجامع خلال الإبعاد في مرج الزهور.{nl}وقال :"بعض الأسرى المحررين التقيناهم في مرج الزهور وبعض القادة من الضفة قدموا إلينا من الشام".{nl}اهتمام إعلامي عالمي بصفقة شاليط{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}اهتمت وسائل الإعلام العالمية بإفراد مساحات موسعة لتغطية الدفعة الأولى من صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني أول من أمس، وتباينت الزوايا التي تطرقت منها الصحف إلى القضية، كل حسب وجهة نظره واهتماماته ونطاق صدوره. وبينما اهتمت بعض الصحف، وبخاصة الأميركية والبريطانية، بالإشارة إلى أن الصفقة أدت إلى انقسام في الرأي حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدت تقارير إسرائيلية أن الصفقة تعلن عودة الروح للإرادة الشعبية.. فيما اهتمت صحيفة تركية بالدور المصري والتركي في إتمام الصفقة، وأوضحت أخرى أن الفلسطينيين - المبعدين إلى تركيا - سيمثلون أزمة كبرى لها مستقبلا. {nl}وتناول الصحافي سيمون تيسدال، في تقريره لصحيفة «الغارديان»، انقسام الرأي العام الداخلي في إسرائيل حول نتنياهو بعد الصفقة، وقال تيسدال إن نتنياهو، اليميني، اضطر هذا الأسبوع إلى التمزق بين أمرين متضادين؛ من الإشراف على تسليم شاليط واستقباله شخصيا، في ذات الوقت الذي بعث فيه برسالة اعتذار إلى عائلات الإسرائيليين الذين قتلوا على يد الأسرى الفلسطينيين الذين أفرج عنهم في مقابل شاليط. وقال نتنياهو في رسالته: «أعزائي العائلات.. إن إسرائيل لا تتخلى عن جنودها ومواطنيها (مشيرا إلى شاليط)». وأضاف بعد ديباجة: «ولكن قراري (بالإفراج عن الأسرى)، ربما كان الأصعب من نوعه على مدار تاريخي».{nl}وأضاف تيسدال أنه على الرغم من مساندة معظم أبناء الدولة العبرية لمساع نتنياهو، فإن منتقديه - وبخاصة في الولايات المتحدة - يرونها سقطة تنم عن قصر النظر الاستراتيجي. وعلل ذلك أن المنتقدين يرون أن نتنياهو لم يقدر أن منطقة «الربيع العربي» في حالة تغير وعدم استقرار، وأنه لم يستغل تلك الفرصة الثمينة جيدا، في تعزيز التوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل وفلسطين.{nl}وفي ذات الإطار، أشار ستيفن بولارد، محرر صحيفة «الوقائع اليهودية The Jewish Chronicle» ونقلته صحيفة «التلغراف»، إلى أن الإفراج عن أكثر من ألف فلسطيني (من عتاة الإرهابيين الحمساويين، على حد قوله) في مقابل شاليط، يوضح بجلاء كيف تغير فكر سياسيي «الربيع العربي»، مشيرا إلى خطورة أن يعتقد «الإرهابيون» مستقبلا أن «جرمهم» قد يواجه بفترة احتجاز بسيطة، ثم يخلى سبيلهم بعدها!! ولمح بولارد إلى أن ما انتهت إليه المفاوضات هو ذات النقطة التي بدأت عندها منذ خمسة أعوام، حيث طلبت حماس وقتها الإفراج عن نفس العدد من الأسرى مقابل إطلاق سراح شاليط، الأمر {nl}الذي يشي بضعف حيلة المفاوض الإسرائيلي، مقابل التغير الذي طال منطقة الشرق الأوسط، حتى إن نتنياهو قال منذ أسبوع، مبررا قبوله للصفقة: «بالنظر إلى ما حدث في مصر والمنطقة من تغيرات، فإنني لا أعرف إن كان من الممكن أن نعقد صفقة أفضل في المستقبل.. إذا كان من الممكن عقد واحدة بالفعل».{nl}وعلى غرار ذلك، نقلت صحيفة «الإندبندنت» رأي يوري دروي، المتحدث الأسبق باسم حكومتي إسحاق رابين وشيمعون بيريس بين عامي 1992 و1996، الذي قال إن الاتفاق يبدو غير عادل، إذ إن «الكثيرين مهتمون بإنقاذ حياة شاليط، ولكنهم قلقون حيال تهديد حياة الآخرين».{nl}إلا أن الصحيفة ذاتها، أفردت تغطية أخرى من داخل قطاع غزة، حيث نقلت رؤية الفلسطينيين للموقف، وكيف أنهم - رغم الحصار والمعاناة، فإنهم يمكنهم المشاركة في الشعور بالنصر.{nl}وقالت الصحافية كاثرينا ستيوارت، من داخل غزة، إن عددا من المسلحين الملثمين التابعين لكتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) شاركوا مئات الآلاف من أبناء القطاع فرحتهم بعودة الأسرى، في مشهد غير مألوف منذ سنوات، وإن كان يدل على الثقة الفائقة.{nl}كما نقلت ستيوارت مشهدا موازيا من رام الله، حيث سمح لثلاثة من قادة حماس بالمشاركة في المنصة التي خطب منها إلى حشد من المحتفلين.{nl}وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، حاولت صحيفة «نيويورك تايمز» الإجابة عن السؤال الصعب: «هل ستؤدي الصفقة إلى رفع معدل الأمن لدى الإسرائيليين أم إلى رفع سقف المعاناة الناتجة عن مزيد من العنف واختطاف الرهائن العسكريين والمدنيين؟»، خالصة إلى أن الأرجح هو أن الصفقة ستزيد من الإحباط تجاه الوصول إلى اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.{nl}أما صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية فأشارت إلى أن الصفقة أوضحت مدى قوة الضغط والإرادة الشعبية لدى المواطن الإسرائيلي، قائلة إنه بدا وكان يد نتنياهو التي وقعت الاتفاق، كانت تحركها خيوط تمسك بها الجماهير، نظرا لسياسات نتنياهو المعلنة، والمضادة لمثل ذلك التوجه، بل والتي جاءت في كثير من الأحوال ضد مصالح المواطن الإسرائيلي مؤخرا.{nl}إلى ذلك، وبينما اهتمت صحيفة «حرييت ديلي» التركية في إحدى صفحاتها بالإشادة بالدور المصري والتركي في الصفقة، أفردت موضوعا آخر تبدي فيه مخاوفها المستقبلية من جراء استقبالها عددا من المبعدين الفلسطينيين على أراضيها.{nl}وقالت الصحيفة إنه على الرغم من الاحترام والتقدير اللذين حظيت بهما أنقرة، بعد توصية حماس باختيار تركيا كإحدى الدول التي تستقبل المبعدين، فإن ذلك لن يتعدى مرحلة التصفيق والإشادة الدولية، وربما تعليق بعض الصور لرجب طيب أردوغان في الشوارع احتفاء به.{nl}وأوضح المحرر أن ثمة جانبا آخر من القضية على المدى المتوسط والبعيد، يتمثل في أنه من غير المتصور أن يظل هؤلاء المبعدون على حالة السلام الاجتماعي كضيوف على تركيا، ولكنهم في لحظة ما «سيتورطون في بعض الأنشطة»، التي ستجذب بالتأكيد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) إلى تركيا، بما سيتبع ذلك من إمكانية تورط تركيا ذاتها في قضية لا تخصها.{nl}أهالي الأسرى المحررين يتعاملون مع أبنائهم كموتى بعثوا من القبور{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}شكل هستيري ظل صلاح يتحسس وجه شقيقه حامد ورأسه، ويحملق فيه للحظة، ثم ينكب عليه معانقا ومقبلا والدموع تجري على مآقيه، ثم يطلب منه أن يقف لكي يحتضنه مجددا وليلتحم صدره بصدره، ثم يتحول بكاؤه الصامت فجأة إلى إجهاش بالبكاء، ثم إلى عويل أمام ناظري المئات من الأقارب والأصدقاء والجيران وعامة الناس الذين توافدوا على السرادق الذي أقامته العائلة في محيط منزلها الذي يقع في محيط مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لتقبل التهاني بتحرر حامد، الذي أمضى 21 عاما خلف قضبان سجون الاحتلال، وكان يقضي حكما بالسجن خمس مؤبدات، أي أنه كان من المفترض أن يقضي في السجن 475 عاما. {nl}ولكي يبدد استهجان الحضور من عمق التأثر والعاطفة التي كانت تعصف به في تلك اللحظات، قال صلاح وهو يحتضن حامد، الذي ينتمي لحركة حماس، مجددا: «لقد بعث الله لي أخي من القبر، لقد جاءنا من القبر، هذه معجزة، لقد أحياه الله بعد أن مات، أشعر بأن أخي قد بعث من القبر، أنا لا أصدق».{nl}لقد كان هذا هو الشعور الذي افترس معظم ذوي الأسرى الذين عاينت «الشرق الأوسط» لحظة التقائهم الكثير منهم بأبنائهم المحررين سواء لحظة نزولهم من الحافلات التي كانت تقلهم من السجون الإسرائيلية أو في السرادقات التي أقامتها العائلات لاستقبال المهنئين الكثر الذين توافدوا لتقديم التهاني بالإفراج عن الأسرى.{nl}لقد كان لقاء عبد الهادي غنيم (أبو ثائر)، الذي ينتمي لحركة فتح، وكان يقضي بالسجن حكما بالسجن لأكثر من 20 مؤبدا، أي 2064 عاما، بولده الوحيد ثائر الذي ولد في اليوم الذي نفذ والده العملية التي أدت به إلى السجن قبل 22 عاما، مؤثرا {nl}بشكل خاص. لم يتمكن ثائر من رؤية والده مطلقا، لذا فقد كان اللقاء حارا وعاصفا، حيث انكب كل منهما على الآخر مقبلا ومعانقا، وهما لا يكادان يصدقان عينيهما.{nl}لقد كان لقاء عبد الهادي بأقاربه وأصدقائه مثيرا للعواطف، إذ إن الحديث يدور عن منفذ أول عملية دهس في الانتفاضة الأولى، وكانت أول عملية انتقام كبيرة ردا على سقوط المئات من الفلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في العامين الأولين للانتفاضة الأولى التي انتقلت عام 1987 من قطاع غزة. ففي صيف عام 1989 قام عبد الهادي بالسيطرة على مقود القيادة في حافلة كانت تقل عشرات الجنود والمستوطنين من مدينة تل أبيب باتجاه مدينة القدس المحتلة وقام بدفعها نحو جرف سحيق كان تحديدا في منطقة اللطرون، غرب القدس، مما أدى إلى مقتل 17 جنديا ومستوطنا وجرح عشرات آخرين.{nl}لم يفقد عبد الهادي طيلة هذه السنين الهالة التي أحاطت به منذ ذلك الوقت في نظر مواطنيه الفلسطينيين، وقد تقاطر على سرادق التهاني الذي أقيم في محيط منزل العائلة في مخيم النصيرات، لتهنئته عشرات الآلاف الغزيين من جميع أنحاء قطاع غزة ومن مختلف التنظيمات. وفي سرادق التهاني الذي أقيم بجوار منزله، كانت نفس العبارة تتردد على لسان الجميع، إنه: «ميت بعث من القبر من جديد».{nl}وفي سرادق التهاني الذي أقيم للأسير المحرر عيد صلاح في مدينة غزة، كانت المشاهد عاطفية ومؤثرة إلى حد كبير. فالحاجة أم محمود التي كانت صاحبة البقالة التي كان يشتري منها عيد قبيل اعتقاله قبل 21 عاما انهارت باكية عندما أشاروا لها بأن هذا هو عيد. وتقول أم محمود إنها تذكره فتى يافعا أسود الشعر، وها هو يتحرر وقد افترس الشيب رأسه، وإن كان يحافظ على نفس الابتسامة التي ظلت دوما تترك انطباعا في قلبها.{nl}تفاصيل عملية "الوهم المتبدد" تروي كيف تم أسر شاليت{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}"الوهم المتبدد" هو الاسم الكودي لعملية أسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت والتي تم تنفيذها عام 2006 عن طريق عمل مشترك بين ثلاثة تنظيمات عسكرية فلسطينية تمثل المقاومة.{nl}و"الوهم المتبدد" ربما يكون اسما على مسمى –كما يقولون– فقد أضحت العملية كابوسا يلاحق الإسرائيليين في أحلامهم لأعوام طويلة، إلى أن تمت عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي شاليت والتي انجزت المرحلة الأولى منها صباح أمس الثلاثاء بخروج 477 أسيرا فلسطينيا من غياهب السجون الإسرائيلية. وقد نشرت "الشروق المصرية اليوم الاربعاء تفاصيل عملية "الوهم المتبدد، وهنا نصها: {nl}التجهيز للعملية{nl}في تمام الساعة 05:15 من صباح يوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م قام سبعة من المقاومين ينتمون لتنظيمات كتائب عز الدين القسام، وجيش الإسلام وألوية صلاح الدين بتنفيذ العملية التي اطلق عليها الوهم المتبدد وكان الهدف منها اسر احد جنود موقع إسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم وقتل من فيه، وذلك ردا على مجموعة من عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان آخرها اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة.{nl}وقد تم التجهيز لعملية الوهم المتبدد قبل موعدها بما يقرب من العام اذ تم إنشاء وحفر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع لمسافة 280 مترا (داخل الاراضي الاسرائيلية)، ما يعني أن طول النفق لا يقل عن 400 متر بعمق 9 أمتار تحت الأرض. واستغرق التجهيز والإعداد للعملية ما يقارب أربعة أشهر فيما استغرق حفر النفق وتجهيزه ستة أشهر.{nl}تنفيذ العملية{nl}تم تقسيم المقاومين السبعة إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى قامت بتفجير دبابة الـ"ميركافاة 3" المطورة باستهدافها بصاروخ مضاد للدبابات، فيما تحركت المجموعة الثانية تجاه ناقلة جند وزرعت عبوة ناسفة فيها وفجرتها ما أدى الى تدميرها، وأما المجموعة الثالثة فقامت بالاشتباك مع ثلاثة عسكريين إسرائيليين داخل أحد الأبراج العسكرية قبل أن تدمره بقذيفة (آر بي جي){nl}وفي هذا التوقيت حضرت تعزيزات عسكرية من جنود الاحتلال فاشتبكت معهم المجموعة الثالثة وأوقعت فيهم قتلى وإصابات فأصيب الاستشهادي محمد فروانة في قدمه ما حدا بزميله الآخر الشهيد حامد الرنتيسي للتغطية عليه تمهيدا لخروجه فصعد إلى برج عسكري آخر واشتبك مع من فيه وفجر نفسه بين الجنود –من اثنين إلى ثلاثة جنود- بحزام ناسف كان على وسطه. وفي تلك الاثناء نجحت المجموعة الثانية في مهاجمة دبابة إسرائيلية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما أسر الجندي الرابع وهو الجندي غلعاد شاليت.{nl}وبعد الانتهاء من العملية عاد المجاهدون إلى قطاع غزة سيرا على الأقدام على سطح الأرض، وليس عبر النفق، فقد أطلقوا صاروخا على السياج الأمني وبذلك فتحوا فيه فتحة كبيرة أتاحت لهم العبور السريع، ثم اختفت آثارهم، ولم تتمكن من التعرف على مسارهم حتى طائرات الهليكوبتر التي انطلقت إلى الجو فورا بحثا عنهم.{nl}رد الفعل الإسرائيلي{nl}أقر الإسرائيليون بأن العملية الاستشهادية "الوهم المتبدد" في معبر "كرم سالم" على الحدود مع قطاع غزة كانت نوعية نفذها المجاهدون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات.{nl}وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006 أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الاسرائيلي "شاباك" والجيش الاسرائيلي حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية وعدم تمكن جيش الاحتلال ومخابراته من الاستفادة من المعلومات التي قدمها "شاباك" حول العملية التي أسفرت عن مقتل جنديين اسرائيليين وأسر ثالث.{nl}وقالت الصحيفة إن غضبا يسود أوساط قادة الجيش مما اعتبروه محاولة من "شاباك" لإلقاء المسؤولية عليهم مشيرين إلى أن ديسكين قائد "شاباك" قدم معلومات عامة عن وجود محاولة الاقتحام من دون معلومات مفصلة.{nl}كما عقَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت إيهود أولمرت على عملية "الوهم المتبدد"، في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية قائلاً: "الحكومة بالسلطة الفلسطينية وأبو مازن ورئيس الوزراء إسماعيل هنية مسؤولين عما جرى في كرم ابو سالم بكل ما يحمل الحدث من معنى".{nl}الدقائق الأخيرة قبل إطلاق سراح جلعاد شاليط{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}ما ان وصل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الى صالة الوصول المصرية في معبر رفح الحدودي صباح الثلاثاء برفقة القائد العام لكتائب القسام احمد الجعبري، حتى تسلمه الوفد الأمني المصري فتناول شاليط كوبا من الماء وبدأ يلتقط انفاسه، بعد ان شعر بالفعل انه في طريقه الى منزله.{nl} ورافق الجعبري، وهو ابرز القادة العسكريين في حماس ويطلق عليه لقب "الجنرال او رئيس اركان حماس"، شاليط الى المعبر برفقة 15 مقاتلا من وحدة كوماندوز تابعة للقسام.{nl} وشوهد شاليط في سيارة بيضاء من نوع تويوتا "ماغنوم" بعد ان اصطحب من مخبأه الذي لم يكشف عنه، الى الجانب المصري من المعبر.{nl} وبينما كان التوتر سيد الموقف في اللحظات الاخيرة لوصول شاليط كان وكيل جهاز المخابرات المصرية اللواء رأفت شحادة بصحبة اللواء نادر الاعصر والعميد احمد عبد الخالق، في استقبال شاليط، فاصطحبوه الى مكتب يتبع للامن القومي المصري على المعبر.{nl} وقال مصدر فلسطيني مطلع ان المسؤولين المصريين الثلاثة تسلموا رسميا شاليط فور وصوله في حوالى الساعة العاشرة صباحا الى الجانب المصري من المعبر الذي خلا من موظفيه استثنائيا، بينما لم ينقطع الاتصال بين الجانبين المصري والاسرائيلي خلال مراحل تنفيذ عملية الاستلام.{nl} ويقول المصدر نفسه ان الجعبري امر بعد وصوله الى الجانب الفلسطيني من المعبر بكوب من الماء وقطعة بسكويت لشاليط الذي كانت تبدو عليه علامات الاستغراب والتعب. وبعد ان شرب شاليط قال الجعبري "الحمد لله ..نريده بصحة جيدة" في اشارة الى حرصه على تسليم شاليط بصحة جيدة للتمكن من استكمال الصفقة.{nl} واوضح صحافي في وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية شاهد جزءا من عملية تسليم شاليط ان مندوبين من اللجنة الدولية للصليب الاحمر قاموا بفحص شاليط طبيا، ووجهوا له اسئلة عدة "للتأكد من انه بصحة جيدة" ثم سمح لمراسلة التلفزيون المصري بحضور مراسل الوكالة المصرية باجراء مقابلة صحافية قصيرة مع شاليط.{nl} ولما وصل موكب شاليط كان متواجدا على الجانب المصري من المعبر وفد من حماس برئاسة موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة لاستقبال الأسرى المحررين. وهم شاهدوا شاليط الا انهم لم يصافحوه.{nl} وكشف المصدر ان ضابطا اسرائيليا كبيرا يعتقد انه ديفيد ميدان مبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي "تمكن من مشاهدة شاليط شخصيا ومصافحته في منطقة (لم يحددها) تقع بين معبري رفح وكرم ابو سالم (كيرم شالوم) الحدوديين، بينما كان عناصر القسام لا يزالون في المنطقة ذاتها.{nl} وقال الصحافي المصري صلاح جمعة لفرانس برس ان مسؤولا سياسيا في حركة حماس "اكد ان اسرائيل اشترطت رؤية شاليط قبل نقل اي اسير للاراضي المصرية، واشترط الجانب الفلسطيني ان يكون في المكان للاطمئنان".{nl} واوضح مصدر فلسطيني مطلع ان شاليط "نقل الى الجهة المصرية من معبر رفح في عملية معقدة وسرية فيها الكثير من التمويه" دون مزيد من التفاصيل.{nl} وخرج شاليط من السيارة والى جانبه الجعبري بلباس مدني على عادته فسلمه بيده الى المسؤولين المصريين الامنيين الكبار في منطقة المعبر.{nl} وكان شاليط يرتدي قميصا ابيض مخططا باللون الازرق وبنطلون جينز وطاقية سوداء اضافة الى حذاء رياضي ابيض، ولم يبدل شاليط ملابسه الا في الجانب الاسرائيلي حيث ارتدى البزة العسكرية.{nl} وكان مصور فيديو ملثم بزي عسكري مع عناصر القسام يوثق كافة التفاصيل المتعلقة بنقل شاليط وتسليمه.{nl} وذكر المصدر ان اسرائيل بدأت بنقل نصف الاسرى الفلسطينيين الى الاراضي المصرية عبر كرم ابو سالم والى الضفة الغربية بعد رؤية الضابط لشاليط مباشرة، فيما تم استكمال العملية عندما اصبح شاليط في ايدي الجانب المصري الذي بدوره سلمه للمسؤولين الاسرائيليين عند النقطة الحدودية.{nl} واتصل الضابط الاسرائيلي بمسؤوليه في اسرائيل.{nl} كما غادر الجعبري ومساعدوه ومرافقوه المكان الى جهة مجهولة في الجانب الفلسطيني.{nl} وقال المصدر المطلع ان الهواتف النقالة عطلت تماما خلال عملية تسليم شاليط. فيما كانت سيارة اسعاف مصرية تقف في المكان الى جانب عناصر لفرقة كوماندوس مصرية مدججين بالسلاح انتشروا على المعبر.{nl} وتنص صفقة التبادل بين حماس واسرائيل التي رعتها مصر على اطلاق شاليط مقابل اطلاق اسرائيل سراح 1027 اسيرا فلسطينيا من بينهم 27 امرأة، على ان يتم الافراج عن الاسرى الفلسطينيين على دفعتين الاولى، وقد تمت الثلاثاء وتشمل 477 اسيرا تقرر ابعاد 40 منهم الى الخارج (تركيا وقطر وسوريا) وترحيل 163 من سكان الضفة الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، في حين يفترض الافراج عن الدفعة الثانية التي تضم 550 اسيرا في غضون شهرين.{nl} وحرر شاليط (25 عاما) الذي رقي الى رتبة رقيب بعد اكثر من خمس سنوات من عملية اسر قامت بها ثلاثة مجموعات عسكرية في مقدمتها كتائب القسام على تخوم قطاع غزة.{nl} وهذه المرة الاولى منذ 26 عاما التي يعود فيها جندي اسرائيلي اسير حيا الى الدولة العبرية.{nl}"إسرائيل" بحثت عن ثغرة معلوماتية لرصد "خط سير شاليط" قبل تسليمه{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}نقل موقع "المجد الأمني عن مصادر وصفها بـ العليمة قولها أن أجهزة الاستخبارات الصهيونية كانت تبحث في اللحظة الأخيرة عن ثغرة معلوماتية تصل بها للمكان الذي سينطلق منه الجندي جلعاد شاليط وخط سيره قبل وصوله للأراضي المصرية، وبينت المصادر لـ"المجد" أن خطة التمويه التي قامت بها المقاومة قد درست مسبقًا كافة الظروف الواقعة والمحتملة (ميدانيأ وإعلامياً) لإتمام تنفيذ الإجراءات الأمنية الخاصة بالتسليم دون وقوع أي خلل.{nl}وأوضحت المصادر أن وصول شاليط للأراضي المصرية كان تحت غطاء أمني و فريد للغاية يصعب على أجهزة الاستخبارات الصهيونية والعملاء التكهن به أو تخيله.{nl}وأكدت المصادر أن الإجراءات الأمنية التي صاحبت عملية الأسر والإخفاء والتسليم ستبقى طي الكتمان لحاجة الفلسطينيين لمثل هذه العمليات في تحرير أسراهم في سجون الاحتلال الصهيوني.{nl}530 اسيراً يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لا يزالوا في سجون الاحتلال{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، إنه لا يزال في سجون الاحتلال 530 أسيرا يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات. {nl}وأشاد فروانه بصفقة تبادل الأسرى والتي حملت الرقم 38 في سجل صفقات التبادل عربيا وفلسطينيا منذ العام 1948، فيما تُعتبر الأولى فلسطينياً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة التي تتم فوق الأرض الفلسطينية .{nl}وفيما يتعلق بالأسرى القدامى وهو مصطلح يُطلق على من هم معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو /آيار عام 1994، أوضح فروانة بأنه وفي إطار صفقة التبادل الأخيرة أطلق سراح 176أسيرا من بينهم الأسير 'محمد سلامة أبو خوصة المعتقل منذ حزيران 1976، وأربعة أسرى آخرين أمضوا أكثر من واحد وثلاثين عاما وهم : نائل وفخري البرغوثي المعتقلان منذ العام 1978، والأسير أكرم منصور وعميد أسرى القدس فؤاد الرازم، بالإضافة إلى عميد أسرى الداخل وشيخ المعتقلين وأكبرهم سنا الأسير سامي يونس (82 عاما ) والذي كان معتقلاً منذ يناير لعام 1983.{nl}وفي السياق ذاته أشار فروانة بأن من بين الأسرى المحررين في إطار الصفقة يوجد 95 أسيرا أمضوا أكثر من عشرين عاماً، ومنهم 27 أسيراً أمضوا أكثر من ربع قرن بشكل متواصل في سجون الاحتلال.{nl}مبيناً الى أن راية عميد الأسرى عموماً، وأسرى الداخل خصوصاً قد انتقلت قسراً إلى الأسير الفلسطيني ' كريم يونس 'من بلدة عارة- المثلث والمعتقل من يناير 1983 ويقضي حكماً بالسجن المؤبد وهو أحد الأسرى الذين استثنتهم صفقة التبادل'.{nl}وفي هذا الصدد قال فروانة : بالرغم مما حققته الصفقة من انجاز وانتصار إلا أننا كنا نتمنى فيما لو كانت قد ضمنت الإفراج عن كافة الأسرى القدامى دون استثناء بالإضافة إلى رموز المقاومة والقيادات السياسية أمثال القادة أحمد سعدات ومروان الرغوثي وعبد الله البرغوثي وغيرهم الكثيرين.{nl}القيسي :جمال ابو سمهدانة من خطط لعملية خطف شاليط وسلمناه لحماس لإمكانياتهم الأفضل{nl}شبكة أمد الاعلامية{nl}مد/ غزة - فتحي صباح: كشف الأمين العام لـ «لجان المقاومة الشعبية» زهير القيسي (ابو ابراهيم) ان دولاً عربية عدة لم يسمها نقلت للجان رسائل من اسرائيل في اليوم الأول لأسر الجندي الاسرائيلي غلعاد شاليت تطلب فيه تسليمه فوراً والا ستدفع ثمناً غالياً لذلك، مؤكداً أنه تمت معاملة شاليت معاملة جيدة، كما تم تقديم رعاية صحية له أثناء فترة أسره منذ 25 حزيران (يونيو) عام 2006 وحتى اطلاقه أول من امس.{nl}وقال القيسي في مقابلة اجرتها معه «الحياة» اللندنية أمس، إنه «منذ اليوم الأول على أسر شاليت، وصلتنا رسائل من دول عربية تطلب فيها تسليم شاليت فوراً من دون مقابل بدلاً من أن تدفعوا ثمناً غالياً وتدمير قطاع غزة». وأضاف ان الفصائل الآسرة «رفضت هذا الاسلوب والتهديد»، مشيراً إلى أن «العدو حاول الضغط علينا من خلال قتل عدد كبير من الشهداء دفعة واحدة في أعقاب أسره، لكن المقاومة والشعب الفلسطيني صمدا».{nl}وكشف أن القائد العسكري لـ «ألوية الناصر صلاح الدين»، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية عماد حماد، الذي اغتالته اسرائيل مع امينها العام كمال النيرب وثلاثة آخرين من قادتها العسكريين في 18 آب (اغسطس) الماضي، رداً على عملية إيلات «كان أول من استجوب شاليت». وقال إن حماد «سأل شاليت عن اسمه وجنسيته وديانته ودوره المطلوب منه في الخدمة العسكرية على حدود قطاع غزة». وأضاف: «شاليت كان خائفاً، لكنه كان يجيب بسرعة على الأسئلة خلال الساعات الأولى التي مكثها لدى ألوية الناصر صلاح الدين، قبل أن تسلمه الى كتائب عز الدين القسام بعد التوافق مع قياداتها على ذلك، نظراً لأن لديها امكانات وقدرات تؤهلها للاحتفاظ به في مكان آمن وسري».{nl}وأكد أن «شاليت كان يُحتجز في ظروف جيدة وإنسانية أفضل من الظروف التي تحتجز فيها اسرائيل أسرانا في سجونها»، مشيراً إلى أنه «كان يشاهد التلفاز ويستمع الى جهاز الراديو، وحرصنا على المحافظة على سلامة صحته ووضعه النفسي». كما أكد أن شاليت «لم يتعرض لأي تعذيب نفسي أو جسدي أو اهانة، بل بالعكس كان هناك حرص على أن يبقى في حالة صحية ونفسية جيدة تضمن لنا مقايضته بأكبر عدد من الفلسطينيين». وعن اصابة شاليت بجروح أثناء عملية «الوهم المتبدد» التي أسر خلالها، قال القيسي إن «جروحه كانت بسيطة، وتم تقديم الاسعافات الطبية اللازمة له الى أن شفي تماماً منها». {nl}وعن الإجراءات الامنية التي كان يتطلبها حجزه، قال إن «حجز شاليت تطلب اجراءات مميزة وبالغة التعقيد وتحتاج الى الصبر والتزام الضوابط الامنية التزاماً دقيقاً لتفادي أجهزة العدو المتقدمة وطائرات الرصد عالية التقنية والعملاء المنتشرين على الأرض للبحث عنه وأجهزة الاستخبارات الاجنبية التي دخلت على الخط وسعت للحصول على أي معلومات عنه»، رافضاً الاشارة الى مكان احتجازه أو أي معلومات عن ذلك. وأوضح: «تم التوافق بين لجان المقاومة الشعبية وحركة حماس وجيش الاحتلال على ان يقوم طاقم من حماس بإجراء المفاوضات غير المباشرة» التي بدأت مع اسرائيل لمبادلته بعد نحو ستة اشهر على أسره.{nl}وقال إن «مصر كانت الجهة الأولى التي شرعت في اجراء المفاوضات غير المباشرة قبل أن تدخل فرنسا على الخط من خلال وسيط فرنسي حاول ان يتعرف على وضع شاليت الصحي وظروف احتجازه». واضاف ان «تركيا والرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر ثم الوسيط الألماني تناوبوا على التوالي في بذل الجهد لإتمام صفقة تبادل مع اسرائيل من دون جدوى». وأضاف أن «مفاوضات مكثفة جرت مع الوسيط الالماني غيرهارد كونراد في خط مواز لجلسات الحوار الفلسطيني التي عقدت في القاهرة بين العاشر والتاسع عشر من آذار (مارس) 2009، لكنها لم تكلل بالنجاح»، لافتاً إلى ان «النجاح الوحيد الذي حققه كونراد هو إنجاز صفقة اطلاق 20 اسيرة فلسطينية في مقابل شريط فيديو ظهر فيه شاليت حياً في تشرين الأول (اكتوبر) عام 2009».{nl}وأشاد بالدور الذي لعبته مصر في المفاوضات، خصوصاً في اعقاب ثورة 25 يناير، اذ كثف المسؤولون المصريون جهودهم لانجاز صفقة مشرفة. ووصف الدور المصري بأنه «الأكثر فاعلية نظراً الى قرب مصر من الشعب الفلسطيني، وإدراكها طبيعة المطالب الفلسطينية وتفهمها لها أكثر من غيرها». واعتبر أن «الدور المصري شكل عاملاً مساعداً وحقق الإنجاز، نظراً لأن مصر معنية بإنهاء أي ازمة في فلسطين كونها الجار الأقرب للقطاع».{nl}وألمح الى أن «الفريق المفاوض استفاد من خبرة مصر الطويلة في المفاوضات، ما كان له دور بارز في إنجاح الصفقة». وقال: «كنا نشعر بوجود بُعد قومي وعروبي يحرك المسؤولين المصريين ويحدد مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية وصفقة التبادل تحديداً التي كانت تسير وفق محددات المقاومة وشروطها». وأشار إلى أن «الفريق المفاوض (الحمساوي) كان يُجري معنا مشاورات دائمة ونقاشات جادة عن العروض التي يتم تقديمها لإنجاز صفقة التبادل».{nl}وقال إن الأمين العام السابق «الشهيد جمال أبو سمهدانة هو من وضع فكرة تنفيذ عملية عسكرية يتم خلالها أسر جندي اسرائيلي لمبادلته بأسرى فلسطينيين، نظراً لأنه كان مهموماً بقضية الاسرى ويسعى جاهداً الى تحريرهم». وأضاف أن {nl}«النيرب أكمل المشوار بعد أبو سمهدانة الذي استشهد في غارة جوية اسرائيلية في التاسع من حزيران (يونيو) 2006، اي قبل نحو اسبوعين من أسر شاليت»، مشيداً بالدور الذي لعبه الشهيد حماد في وضع خطة العملية وتنفيذها.{nl}ووصف صفقة تبادل الاسرى بأنها «إنجاز تاريخي، ومشاهد الإنجاز كانت واضحة في الاحتفال الشعبي والرسمي بالأبطال المحررين من سجون الاحتلال، وكان الفرح واضحاً على وجوه الفلسطينيين فيما كان الخزي والعار للعدو الاسرائيلي من خلال الاستقبال المخزي من جانب (رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين) نتانياهو لشاليت».<hr>