تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صفقة شاليط 28



Haneen
2011-10-25, 10:09 AM
متابعة صفقة تبادل الاسرى{nl} بعد صفقة شاليط، الزهار يتحدى الرئيس محمود عباس في الانتخابات{nl} اتفاق شاليط: المرشحة لهجوم انتحاري بالكاد حرة وتحث الصبيان على تفجير أنفسهم{nl} يجب أن تغير صفقة شاليط موقف إسرائيل اتجاه حماس{nl} جلعاد شاليط والدولة الفلسطينية{nl} جدل إيجابي في شاليت{nl} إن صفقة شاليت هي بلا شك نصر معنوي إسرائيلي{nl} ليفني تخترق جميع الحواجز بسبب صفقة تبادل الأسرى{nl} 100 ألف دولار لكل فلسطيني يأسر إسرائيلي {nl} قدورة فارس: ثمانية ملاحظات على صفقة تبادل الأسرى{nl} «بنود سرية» في اتفاق تبادل الأسرى؟{nl}بعد صفقة شاليط، الزهار يتحدى الرئيس محمود عباس في الانتخابات{nl}جروساليم بوست/ هيئة التحرير{nl}ترجمة مركز الاعلام{nl}يدعو مسؤول باررز في حركة حماس (عباس) "لقياس شعبيته في الشارع الفلسطيني"، ويصر الزهار على أنه يريد المصالحة بين حماس وفتح.{nl}ذكرت صحيفة الرسالة اليومية من غزة يوم الأربعاء بأن محمود الزهار، المسؤول البارز في حركة حماس، يتحدى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لقياس شعبيته في الانتخابات بعد الصفقة التي عقدتها حركة حماس مع إسرائيل لإطلاق سراح ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليط.{nl}واقتبست الرساله قول الزهار: "نحن ندعو أبو مازن إلى خوض الانتخابات لقياس شعبيته في الشارع الفلسطيني".{nl}رفض الزهار النقد الموجه لصفقة شاليط بأنها قوضت اتفاق المصالحة بين حماس وفتح، والذي قال الرئيس عباس بشأنه أنه سيسعى لمتابعتها تمهيداً لإجراء انتخابات وطنية. {nl}قال الزهار: "إن (عباس) أخل بالمصالحة تحت ضغط الولايات المتحدة من أجل (طلب إقامة الدولة الفلسطينية المقدم للأمم المتحدة) في سسبتمر/أيلول".{nl}وشجع الزهار على استئناف اتفاق المصالحة وحث (عباس) على الابتعاد عن مشروعه بالاعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين مع إسرائيل.{nl}وقال الزهار "نحن لن نبيع حق الأجيال المستقبلية"، محذرا من التخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على أساس حل الدولتين. انتقدت حماس باستمرار طلب السلطة الفلسطينية المقدم لدى الأمم المتحدة، خوفا من آثاره القانونية على اللاجئين الفلسطينين.{nl}وادعى الزهار الأحد الماضي بأن (عباس) لا يمكنه أن يعقد صفقة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مثل التي حققتها حماس في صفقة شاليط. {nl}وقال الزهار في مقابلة مع راديو الجيش "أمضى أبو مازن ملايين السنيين في المفاوضات ولم يحقق مثل هذه الصفقة وطالب بأن يتم إطلاق سراح الأسرى دون تقديم أي شيء بالمقابل".{nl}تؤكد تصريحات الزهار الاعتقاد السائد بأن صفقة شاليط كانت انتصارا سياسيا لحركة حماس.{nl}اتفاق شاليط: المرشحة لهجوم انتحاري بالكاد حرة وتحث الصبيان على تفجير أنفسهم{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}مقال ل نيكولا بوزاجو- مجلة JSSNEWS الإسرائيلية الفرنسية{nl}صرحت وفاء البس، الفلسطينية التي أرادت تفجير نفسها في إسرائيل، وهي إحدى الأسيرات التي أطلق سراحها ضمن صفقة التبادل مع شاليط، أمام حشد من الأطفال الذين جاؤوا لمنزلها الواقع في شمال غزة بقولها: "أتمنى أن تسيروا على نهجي وإن شاء الله سيكون البعض منكم شهداء".{nl}وقد ذهبت وفاء البس إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع للمعالجة عام 2005 وعندها لاحظ الجنود الإسرائليون عند معبر ايرز أنها تمشي بشكل غريب، ومن ثم وجدوا في النهاية 10 كغم من المتفجرات المثبتة بملابسها الداخلية، ومن الجدير بالذكر أن وفاء البس هي واحدة من أفراد كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حزب الرئيس محمود عباس، وقد حكم على وفاء {nl}البس بـ 12 عام، وذلك نتيجة لتخطيطها لهجوم انتحاري في المستشفى الذي يوفر العلاج مجاناً، وقد أضافت وفاء بأنها خططت لأن تفجر نفسها عند نقطة التفتيش لكنها أضافت: "للأسف زر المفجر تعطل" {nl}وبعد خطابها الموجه للصبيان، أخذ الصبيان يهللون ويلوحون بالأعلام الفلسطينية ويغنون "سنعطي أرواحنا ودمائنا من أجل تخليص الأسرى، سنعطى دمائنا وأرواحنا من أجلك فلسطين". {nl}يجب أن تغير صفقة شاليط موقف إسرائيل اتجاه حماس{nl}هآرتس باللغة الإنجليزية- جدعون ليفي{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}استمرت الجهود ،حتى في خضم صفقة الأسرى، في غسل الدماغ وزرع الخوف مع الشيطنة والتجريد من الإنسانية في كل قوتهم وقبحهم.{nl}قالوا لنا أن حماس عصابة تتعطش للدماء، وقالوا لنا أنه لا يوجد هناك أحد ما للتفاوض معه. وقالوا لنا أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية هي الأفضل في العالم وأننا نعرف كل شيء عن تلك العصابة القاسية (ولكن لا نعرف أن يحتجز جلعاد شاليط). وحدث أن قامت الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ البلاد بمفاوضات جادة مع هذه العصابة الأصولية، ووصلت إلى اتفاق جدي معها، وإذا كان هذا لا يكفي فقد تبين أن هذه العصابة أوفت بوعدها. {nl}ولكن دعنا لا نتحمس كثيرا. يمكن الاعتماد على الرأي القائل أن إسرائيل لن تعمل على تغيير الأمور المتعلقة في اتصالها مع حماس نتيجة لصفقة شاليط. لا يزال البحر هو نفسه، ولا يزال العرب كما هم، ولا تزال حماس كما هي في نظر الإسرائيليين (والولايات المتحدة)، حتى بعد الاتفاق.{nl}يمكن الاعتماد على أن إسرائيل لن تعمل على تغيير شيء في طريقة تفكيرها لإنها، حتى في خضم صفقة الأسرى، استمرت في جهودها لغسيل الدماغ وزرع الخوف والتجريد من الإنسانية في كل قوتهم وقبحهم. ينظر إلى الـ1027 أسير على أنهم وحوش بشرية وأن الإفراج عن كل واحد فيهم، بما فيهم سامي يونس 82 عاما، يشكل خطرا حقيقيا.{nl}يواجه أي جهد يبذل لفهم فرح عائلات السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم، بعد عقود أمضوها في السجن، بومضات من السخرية والكراهية القومية. فقط شاليط من له عائلة والفرح الوحيد هو في إسرائيل. تخيل لو أن احد المذيعين التلفزيونيين حاول أن يعكس حقيقة ما هو موجود من الفرح في كل من غزة وإسرائيل، كان رائعا أن يكون هناك فرح ولأول مرة في غزة وفي مجتمع جلعاد شاليط متسيبي هيلا.{nl}وقد تعرض للسخرية كل من حاول القول أن كلا الجانبين تلطخت أيديهم بالدماء، وأنه كان هناك أولئك السجناء الفلسطينيين الذين حكم عليهم بالسجن لفترات قاسية وغير مناسبة تماما، أو أن ظروف سجنهم قاسية ولا يمكن أن تطاق ولا يسمح لهم بأخذ إجازة خارج السجن أو إجراء حتى مكالمة هاتفية واحدة على مدى عقود من الزمن، وأحيانا من دون زيارات عائلية لسنوات، وأنه في إسرائيل يمكنك قتل سبعة فلسطينيين وأخذ إجازة خارج السجن بشكل متكرر، أو إعداد الإرهاب اليهودي سرا والخروج في ومضة، أو تحطيم جماجم الإرهابيين المقيدين والمكبلين والحصول على عفو من دون محاكمة. يجب، في هذه الدولة نفسها حيث يسود القانون، أن يحكم الشخص الذي نقل إرهابي إلى هجوم بالسجن مدى الحياة، بينما ينجو في بعض الأحيان الشخص الذي قتل فلسطينييا حتى من المحاكمة.{nl}جميع السجناء الـ 1027 الذين شملتهم صفقة شاليط هم قتلة. هل سمعت في حياتك عن قاتل يهودي، على سبيل المثال "عامي بوبر" الذي قتل سبعة من العرب كانوا ينتظرون في ركن على الطريق عام 1990؟ أليس "يورام سكولنيك"، الذي قتل فلسطينيا مكبلا وأفرج عنه بعد أقل من ثماني سنوات، قاتلا؟ لا يزال العربي الإسرائيلي كريم يونس، الذي نقل ماهر يونس والذي بدوره قتل جنديا، في السجن منذ 29 عاما من دون إجازة واحدة ومن دون مكالمة هاتفية واحدة، وحتى من دون أي تخفيض في مدة عقوبته. وبالمثل لا يسمح للعربي الإسرائيلي "وليد دكا" بزيارة زوجية. ولكن من يجرؤ على ذكر هذه الأمور في خضم موجة من التملق الذاتي؟{nl}ذهبت قلوبنا مع مشاعر العائلات الثكلى التي قتل أحباؤهم من قبل إرهابيين أفرج عنهم في عملية تبادل الأسرى مقابل شاليط. ولكن ماذا بالنسبة لعائلات الفلسطينيين الثكالى التي قتل أحباؤها من قبل الإسرائيليين، الذين إما لم تتم محاكمتهم أو مكثوا في السجن لفترة قصيرة تبعث على السخرية؟ كيف ينبغي أن يشعروا؟ لا يجب عليهم حتى أن يثيروا هذه المسألة.{nl}بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تصبح عملية تبادل الأسرى بعد ذلك وسيلة لتغيير الجو السائد إذا كانت الحكمة وحدها قد سادت. ماذا حدث لو أن مجموعة النساء التي لم تدرج أسمائهن بطريق الخطأ في الصفقة حررن؟ وماذا حدث لو تم تحرير السجناء الفلسطينيين البارزين مروان البرغوثي وأحمد سعدات أيضا في إشارة إلى المعسكر المعتدل؟ وماذا يمكن أن تقول إسرائيل لأولئك الذين يطالبون الآن بمزيد من الخطف لجنود إسرائيليين؟ إن الاحتمال الموجود حاليا هو أنه يمكن الإفراج عن السجناء الفلسطينيين المحكومين بالسجن مدى الحياة بوسائل أخرى؟{nl}جلعاد شاليط والدولة الفلسطينية{nl}لوران زيسشيني- لوموند الفرنسية{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}إن إطلاق سراح الرقيب الإسرائيلي جلعاد شاليط لايلخص فقط عملية التبادل، وإنما يظهر أيضاً بأن هذا الشاب وعائلته وإسرائيل أظهروا خلال الخمس سنوات بأن الأنجلو ساكسون يدعون للثبات والشجاعة العقلية لمواجهة الشدائد، وأما فيما يتعلق بالسجناء الفلسطنيين فقد قضى بعضهم عدة عقود وراء القضبان متحملين ظروف السجن القاسية، لكن هناك عدد منهم "إرهابيون" قدماء، وبالتالي سيثير هذا الأمر التساؤلات حول المخاطر الأمنية بالنسبة لإسرائيل والحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية. {nl}ووفقاً للمخابرات الإسرائيلية، 60% من السجناء المفرج عنهم سيعودون للكفاح المسلح، ربما هذا الأمر مبالغ فيه لكنه أكيد، حيث إن إطلاق سراح جلعاد شاليط لم يكن سوى تحريض لهم في هذا الاتجاه، وإن حماس قوية بهذا النصر الذي حققته بتبادل 1027 سجين فلسطيني مقابل جندي إسرائيلي واحد، وقد وضحت حماس بقولها: نأمل أن نخرج 5000 أسير فلسطيني لكننا نحتاج إلى جلعاد شاليط آخر. {nl}وينبغي أن نشير بأن الدواعي الأمنية هي أقل أهمية من النتائج السياسية لما تبقى لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية وللعلاقات الفلسطينية، وأنه من البديهي أن يشعر بنيامين نتنياهو بالرضا، وذلك لأن المهمة تم إنجازها وحقق قفزة في شعبيته، فعلى سبيل المثال هناك صحيفة هآرتس التي تتجنب ذكر رئيس الوزراء، نشرت مقالة بعنوان "ولادة رجل الدولة"، حيث تتحدث المقالة عن مدى انتشار قضية شاليط في إسرائيل. {nl}ومن الجدير بالذكر أن كل هذا لن يجعل السيد نتنياهو ميال للمصالحة مع الفلسطنيين، وخاصة بعدما أضر بمعسكر المستوطنين من خلال إطلاق سراح مئات "الإرهابيين"، وبالتالي سيكون ميال لتقديم تنازلات، إذا كان ذلك ممكناً، وذلك من خلال تسريع الاستيطان وخاصة في القدس الشرقية بعدما أعطت السلطات الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء 1100 وحدة سكنية في مستوطنة جيلو، ومن ثم 1700 وحدة سكنية للمستوطنين اليهود من جفعات هماتوس قبل تشكيل لجنة تعنى بتعزيز تشريع البؤر الاستيطانية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. يعلم السيد نتنياهو جيداً بأنه لا داعي للخوف من واشنطن على ضوء ما أوضحه أوباما في خطابه في الأمم المتحدة في أيلول، حيث أن أوباما لديه مشاكلة الانتخابية التي تدفعه إلى ادخار دعم إسرائيل المتاح في الكونغرس، وكالعادة ندد الأمريكيون والأوروبيون بالاستفزازات الإسرائيلية فيما يتعلق بالاستيطان الذي من شأنه أن يجعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق. {nl}في ظل هذه الظروف، إن المناقشات غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطنيين التي يجب أن تتم تحت رعاية اللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة-الاتحاد الأوروبي-الأمم المتحدة-روسيا) لن تكون سوى ادعاء جديد، وإن إطلاق سراح جلعاد شاليط أدى إلى خلط الأوراق، وذلك من خلال تقديم التنازلات الضرورية للتوصل إلى اتفاق مع حماس، وقد اختار نتياهو بحكم الواقع التعزيز السياسي لحركة التحرير الإسلامية. ومن الجدير بالذكر أن حماس قد ضعفت وتم تهميشها من خلال استراتيجية محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الذي يسعى للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، حيث توج كانتصار سياسي لا يمكن إنكاره، وهذا ما دفعها إلى إضعاف حركة فتح التي يتزعمها السيد عباس، وبالنسبة للشعب الفلسطيني فإن العرض الذي سلطت حماس الضوء عليه يبدو واضحا: فبين استراتيجية المفاوضات التي يتبعها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وبين الكفاح المسلح لحماس، فإن الكفاح المسلح له نتائج مثمرة. {nl}والسيد نتنياهو لا يجهل بالطبع الآثار الفلسطينية المترتبة على إطلاق سراح الجندي شاليط، حيث وضحت إسرائيل بأن مسألة الإفراج عن السجناء الفلسطنيين الذين يشكلون رموز مقاومة الاحتلال مثل مروان البرغوثي، العلم الرمزي للانتفاضة الثانية، حيث حكم عليه بخمسة أحكام بالسجن مدى الحياة، لكن هناك أسرى خطيرين بنفس القدر وقد تم الإفراج عنهم في 18 تشرين الثاني، لكن السيد البرغوثي له خاصيتان: مؤيد صريح لعملية السلام، والقائد الفلسطيني الوحيد الذي يعترف بالشرعية والقدرة على جمع وتوحيد السلطة الفلسطينية مع حماس، لكنه وضع بالأسر وذلك من أجل إضعاف فتح التي تبحث عن خليفة للسيد عباس، وخليفة يقدم خدمات لحماس، ويتعلق الأمر بالآثار الجانبية لاتفاق شاليط أو بالنية المتعمدة لهذا الاتفاق، لكن الإجابة مثل الحقيقة مبهمة. {nl}لكن تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يظهر اتجاهات عديدة، وإحدى هذه الاتجاهات أن الحكومة الإسرائيلية تفضل على الدوام حماس على فتح، وذلك تطبيقاً لاستراتيجية فرق تسد، وكمضاد لتسوية السلام التي تضحي بالحلم بإسرائيل الكبرى، وإن غياب المنظور لن يؤدي إلا إلى أن يحفز محمود عباس على المواصلة لوحده من أجل الحصول على دولة مستقلة في الأمم المتحدة، والتي تعمل إسرائيل على رفضها. {nl}جدل إيجابي في شاليت{nl}بقلم: بنياه عوز ـ زلتسبرغر،عن هآرتس{nl}ان صفقة الافراج عن جلعاد شاليت هي أصعب امتحان نضج يجري الآن على المجتمع الإسرائيلي، حتى انه أصعب من احتجاج الخيام. ما زالت لم تسجل درجة فيهما لكنهما يشهدان بمسار نضج إسرائيلي عميق. فقد بينت إسرائيل باعتدال الاحتجاج المدني وإحكامه وبالشجاعة الشعورية التي تشتمل عليها الموافقة على صفقة شاليت، بينت عن قدرتها على ان تسلك لا مثل الأمم السويّة فقط بل مثل واحدة من أكثرها اتزانا وحكمة.{nl}ففي مقابل كل من يصبغ الجدران بشارة الثمن ويحرق المساجد آلاف من الناس يفكرون بالديمقراطية ويصنعونها. ان حكومة إسرائيل تعمل اليوم بإزاء جمهور ذي علم، وكثير الأصوات ويحسن التعبير جيداً. والإسرائيليون دونما صلة بآرائهم في القضايا المختلف فيها، هم اليوم المجتمع المدني الأكثر نشاطاً واتصالاً في العالم.{nl}ان قضية شاليت بالطبع تثير مشاعر قوية إلى هنا وهناك. لكن الجوانب العقلانية للجدل خاصة أشد أسراً. توجد دعاوى ثقيلة الوزن لمؤيدي ولمعارضي الإفراج عن ألف إرهابي مؤثم مقابل جندي واحد. وفي ظل عاصفة المشاعر التي تبلغ هنا وهناك درجة تأجيج الغرائز، يجري جدل أخلاقي حقيقي وعميق. وكعادة هذا الجدل في تاريخ الأفكار، فإن الطرفين يقولان كلاما ذا معنى. كان هيلل وشماي وعمانوئيل كانط وجون ستيوارت ميل يندمجون اندماجاً ممتازاً في هذا الاختلاف المبدئي.{nl}باعتباري اؤيد قرار التبادل لأسباب مستمدة من نظرية العقل الاجتماعي ومن التراث الجمهوري ـ المدني، عندي احترام كبير لمن عارض الصفقة لأسباب راسخة في تصورات فلسفية أخرى. يستطيع الطرفان مثلاً ان يعتمدا على المذهب المنفعي. ما هو امتحان النتيجة الصحيح، أضحايا المستقبل أم التكتل المدني؟ وما هي مكانة الفرد أهو لبنة في سور أم لب المجتمع؟.{nl}لا يوجد حل مدرسة. ان جدلاً عميقاً بين مشاركين كثيرين يثمر حسما أفضل. وهذا بالتقريب ما قصد إليه التنائيون والأموريون وماركوس توليوس شيشرون وجون ستيوارت ميل.{nl}يناقش فلاسفة في اكسفورد وبرينستون قضية وزن خطر موت ثوري لشخص معين حيال خطر موت في المستقبل لكثيرين مجهولي الهوية. والقضية عندنا واقع يتباحث فيها شعب كامل.{nl}يمكن ان نتوقع في حب استطلاع مجيء فلاسفة إسرائيليين يكتبون فصولاً جديدة في نظرية الأخلاق بناء على مشاكل العدل الكبيرة التي تتيحها لنا حياتنا. هذا ما كان في أثينا القديمة، وفي بريطانيا الحديثة في عصور سلفت. ويتطلب الوضع الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين أيضاً تفكيراً فلسفياً جديداً. الفلسفة بمعناها الملح والحي والواقعي كما كانت في اليونان وبريطانيا كتلك التي ما تزال ملطخة برشاش الدم والوحل لكنها نقدية ومعللة.{nl}تتلاقى هنا قضايا كثيرة جدا: ما هو الوزن النسبي للفرد والمجموع؟ وما الذي نُقتل كي لا يجوز وما الذي يجوز كي لا نُقتل؟ وما هي الهزيمة وما هو النصر؟ وتداعيات أخرى كثيرة مثل هل أحافظ أنا على أخي كي لا تبتهج بنات الغُرْل (غير المختونين). وهذا هو زوج تناقضات زئيف جابوتنسكي: في البدء كانت الأمة، وفي البدء كان الفرد.{nl}في الوقت الذي يكون فيه بنات الفلسطينيين فرحات ويخرجن هناك في غزة في رقص حول أبطالهن القتلة، يمتزج عندنا الفرح بالحزن والخوف لكن بالفخر الصامت أيضاً.{nl}لأن الاختلاف نفسه كان شهادة تكريم لهذا المجتمع، فهنا أيضاً عمل مبدأ دائرة المتحادثين. ومن المهم جداً أن يدوي جدلنا في شوارع عسقلان في وسائل الإعلام العالمية. وهو في أفضل حالاته جدل عميق وخلاق. وقضايا الحياة والموت أيضاً تُبت هنا دائماً تقريباً بواسطة اللسان لا بحد السيف. وهذا في الحقيقة جواب غير سيء عن سؤال من الذي انتصر.{nl}إن صفقة شاليت هي بلا شك نصر معنوي إسرائيلي{nl}بقلم: يوسي تتيكا،عن إسرائيل اليوم{nl}كسبت إسرائيل بصفتها مجتمعا أكثر كثيراً بإطلاقها جندياً واحداً هو جلعاد شاليت، من مكسب الفلسطينيين حتى لو كانوا يحتفلون بإطلاق أكثر من ألف. وبرغم الثمن الذي دفعناه والذي هو أثقل من ان يحتمل ـ فأننا انتصرنا في المعركة على الروح المعنوية الوطنية والوعي الدولي.{nl}لا شك في ان الاحتفالات العلنية لدى الطرف الثاني ستستمر أياما أخرى، وهي تشتمل على منصات ترفيه وخطب علنية لقادة حماس في محاولة لتعظيم ربح السلطة في غزة إلى أبعد حد من هذا الإجراء، من قبل الرأي العام في الشارع الفلسطيني وفي العالم العربي كله. وفي المقابل جربنا جميعاً تأثراً عظيماً لكنه منضبط. لكن هل الصور أو قوة الاحتفال هي التي تحدد أي طرف كسب أكثر بالمعنى المعنوي وفخره القومي؟ لا حقاً.{nl}ما يزال الجدل في الجانب الفلسطيني في أنه هل كانت الصفقة جيدة أم لا، في أوجه. فهم يعدون الأسرى الذين لم يُطلق سراحهم، وسيزيد الانتقاد من قبل عائلات الأسرى الذين لم يُطلق سراحهم في الفترة القريبة. وفي خاتمة المطاف، سيظل فرحهم بإطلاق سراح الأسرى محلياً فقط، وسيبقى في غضون أيام من نصيب العائلات وحدها.{nl}سيظل الباعث على اختطاف جنود كما كان ـ وسيكون لهم دائماً باعث قوي على اختطاف جنود للإفراج عن جميع الأسرى والمساجين في إسرائيل. لكن عشرات آلاف أبناء عائلات آلاف الأسرى الأمنيين الذين ما زالوا مسجونين في إسرائيل يستطيعون ان يقولوا لهم ان هذا ليس سهلاً جداً.{nl}وسيستمر عندنا أيضاً الجدل بين متخذي القرارات ووسائل الإعلام والخبراء المختلفين والأكاديميين في الثمن الذي تم دفعه، وهذا طبيعي. لكن لإطلاق سراح جلعاد شاليت جوانب وطنية أوسع كثيراً من صور الأيام الأخيرة. فبمجرد عودة جلعاد إلى البيت كسبنا أجيالا من الشباب الذين يستطيعون ان يستدخلوا في الحقيقة الرسالة اليهودية التي هي «التكافل». لا يوجد إسرائيلي لم يمتلئ فخراً لحقيقة كونه منتسباً إلى هذا الشعب المستعد لدفع ثمن باهظ جداً لإنقاذ نفس واحدة. لا تساوي آلاف ساعات التربية على الصهيونية وحب البلاد في المدارس الإجراء الواحد المؤثر الذي نفذته الدولة وهو إطلاق سراح جلعاد من الأسر.{nl}بالمناسبة، من يتابع الصحافة الدولية يلاحظ كيف يتعجب العالم لهذا الكشف المحسوس جداً عن مفهوم «التكافل» هذا. وقد أعظمت صحفية كويتية الصنع إذ كتبت بصراحة: «طوبى لك يا جلعاد أن هذا هو شعبك». ومن المعقول أن نفترض أنها كتبت هذا تحريضاً على النظام القمعي وهذه نقطة ايجابية أيضاً. لأن العالم كله ـ والعالم العربي أيضاً ـ يأكله الحسد لمجتمعنا، وهو المجتمع المستعد لبذل كل شيء من أجل تقديس حياة واحد من أبنائه. ولهذا فبرغم الثمن الباهظ الذي دفعناه فأنني أرى إن إسرائيل قد انتصرت بمعنى الوعي.{nl}ليفني تخترق جميع الحواجز بسبب صفقة تبادل الأسرى{nl}الإنديبندنت/ دونالد ماكنتري{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}عارضت تسيبي ليفني، زعيمة المعارضة الإسرائيلية، يوم أمس الآراء السائدة التي تدعم صفقة التبادل التي أطلقت سراح الجندي الإسرائيلي المخطوف جلعاد شاليط، مع التحذير المؤكد بأن هذه الصفقة عززت موقف حركة حماس وأضعفت إسرائيل. {nl}طالبت السيدة ليفني البارحة الحكومة بتنسيق المرحلة الثانية من عملية التبادل لإطلاق سراح 550 أسير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتعويض عن الصفقة التي "قدمت من خلالها حكومة الجناح اليميني المتطرف (الإسرائيلية) الشرعية لحركة حماس." {nl}يعتبر وزير الخارجية السابق هو أول سياسي بارز خارج صفوف اليمين المتطرف ينتقد صفقة التبادل، التي أطلقت سراح 1.027 أسير، وبعضهم متهم بتنفيذ هجمات عنيفة بما فيها تنظيم العمليات الانتحارية. وكشفت أيضاً بأنها وعدت والد الجندي شاليط بأنها لن تعلن عن مخاوفها إلا بعد أن تتم الصفقة. وأشارت السيدة ليفني إلى الضجة الشعبية العاطفية لإطلاق الجندي جلعاد شاليط قائلة بأن الجمهور الإسرائيلي كان غارقاً في برنامج تلفزيون الواقع لجلعاد شاليط وقد "أجبرت" الحكومة على اتخاذ القرار لصالح التبادل.{nl}وقرنت زعيمة المعارضة تحذيراتها بشأن تأثير صفقة التبادل مقابل إطلاق سراح شاليط مع انتقاد فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الدخول في مفاوضات سلام مع قيادة فتح المعتدلة التي يسيطر عليها السيد عباس. بينما تقول إسرائيل بأنها مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة، فإن السيد نتنياهو قد رفض منح السيد عباس تجميد الاستيطان الذي أصر عليه بأنه أشارة حسن نية إذا كان هنالك أمل في استئناف المفاوضات. {nl}وصرحت السيدة ليفني، التي تترأس حزب كاديما الذي حصل على أعلى نسبة أصوات في انتخابات 2009، لصحيفة يديعوت أحرنوت اليومية بأنه نتيجة لصفقة التبادل فإن "إسرائيل أضعف وحماس أقوى—ولا أحد يمكنه أن يشكك بهذه الحقيقة". وقالت إذا لم يطلق الآن السيد نتنياهو "مبادرة سياسية كبيرة" فإن الرسالة ستكون بأن إسرائيل لا تعمل إلا إذا تم تهديدها أو تم خطف جنودها أو تم إطلاق الصواريخ عليها. {nl}جاءت تصريحات السيدة ليفني الجريئة في الوقت الذي أشار فيه وزير الدفاع إيهود باراك بأنه كان حريصا على التشريعات التي من شأنها أن تحد من عدد الأسرى الذين يمكن أن تطلق الحكومة الإسرائيلية سراحهم مقابل الجنود المختطفين من قبل المسلحين، ويعود ذلك جزئياً لردع عمليات الخطف في المستقبل. سيتلقى السيد باراك عما قريب التقريرالذي طلبه من رئيس المحكمة العليا السابق مئير شمغار منذ أربعة أعوام لاقتراح المبادئ التوجيهيه لصفقات التبادل المستقبلية. {nl}أكد السيد باراك على تأييده القوي لصفقة شاليط بحجة أنه لم تصدر أية قيود على عمليات التبادل في أثناء فترة احتجاز الرقيب ذو الـ 25 عاماً. بينما أصر على أن الصفقة لم تقوض قوة الردع الإسرائيلية بحد ذاتها، فقد صرح لصحيفة هايوم الإسرائيلية: "لا يمكننا إغفال حقيقة أن عملية خطف واحدة أدت إلى إطلاق سراح أكثر من ألف إرهابي؟ ولا يمكننا تجاهل انتصارات حماس في هذه الصفقة؟ حيث أن حماس تشعر بأننا إذا تخلينا عن ألف أسير قإنه من الممكن أن نتخلى عن ثمانية آلالاف، وبالتالي يتطلعون للمزيد من عمليات الخطف. ولكننا سنمضي قدماً في أجل تغيير هذا الاتجاه.{nl}100 ألف دولار لكل فلسطيني يأسر إسرائيلي {nl}شبكة فلسطين الاخبارية العاشرة{nl}أعلن الداعية الإسلامي البارز الشيخ عوض القرني عن مكافأة مالية قدرها 100 ألف دولار لأي فلسطيني يتمكن من أسر عسكري إسرائيلي داخل فلسطين بهدف مبادلته بأسرى في سجون الاحتلال.{nl}وأوضح القرني على موقعه في شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أن هذه المكافأة تأتي ردا على قيام مستوطنين برصد مبالغ مالية طائلة لمن يقتل أسرى فلسطينيين محررين.{nl}وقال القرني: "تناقلت وسائل الإعلام خبر دفع المستوطنين الصهاينة مبالغ مالية طائلة لمن يقتل الأسرى الفلسطينيين المطلقين وللرد على هؤلاء المجرمين أعلن للعالم أن أي فلسطيني يقوم داخل فلسطين بأسر عسكري إسرائيلي ليبادل بالأسرى.. إنني ألتزم بأن أدفع مكافأة وجائزة له مقدارها مائة ألف دولار".{nl}ولقيت مكافأة القرني ترحيب كبير من جانب نشطاء الفيسبوك، حيث أبدى نحو 700 شخص إعجابهم بإعلان القرني، في حين علّق عليه نحو 200 شخص جميعهم رحبوا بجائزة القرني وأشادوا به وبمواقفه الجريئة والمساندة لقضايا الأمة.{nl}واشتهر عن القرني أنه مساند بقوة للقضية الفلسطينية، حيث دعا خلال الحرب على غزة لضرب المصالح الإسرائيلية في كل مكان حول العالم، كما أنه عارض بشدة بناء مصر للجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة، واتهم الحكام العرب بالتواطؤ.{nl}وكانت عائلة ليفمان التي تقطن في مستوطنة "يتسهار" قرب مدينة نابلس أعلنت قبل أيام عن جائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل الأسيرين المحررين خويلد ونزار رمضان من حركة حماس واللذين أدينا قبل 13 عاما بقتل شلومو ليفمان وهارئيل بن نون، وحكم عليهما بالسجن المؤبد قبل أن يفرج عنهما ضمن صفقة التبادل مقابل شاليط.{nl}واحتفلت فلسطين الثلاثاء الماضي بإتمام المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال، تم بموجبها الإفراج عن 477 أسيرا وأسيرة وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، فيما ينتظر الفلسطينيون المرحلة الثانية التي من المقرر تنفيذها بعد شهرين من الآن، ويفرج بموجبها عن 550 أسيرًا.{nl}قدورة فارس: ثمانية ملاحظات على صفقة تبادل الأسرى{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}بقلم قدورة فارس/ رئيس نادي الأسير الفلسطيني{nl}منذ ما يزيد عن واحدٍ وثلاثين عاماً وأنا أعيش تجربة الأسر بتفاصيلها وبكل ما فيها من كبرياء وعزة وثبات وصمود والآم وآمال ومعاناة وتحديات، عاصرتُ وعشتُ وشاركتُ وقُدتُ مواجهاتها وإضراباتها، ومازلتُ أذكر يوم التاسع عشر من آب عام 1994 وأنا أُودع زملائي وأحبتي في السجن وقد ودَعتهم جميعاً باكياً ومعاهداً إياهم أن أُواصل النضال إلى جانبهم وأن أكون صوتهم، وأحمد الله أنني وبعد أكثر من سبعة عشر عاماً على خروجي من السجن الذي أمضيتُ فيه أربعة عشر عاماً مازلتُ وفياً لمن هم أهلاً للوفاء، فقد ظلوا وسيبقوا الأولوية بالنسبة لي في كل موقعٍ رسميٍ أو شعبيٍ شغلته، وبحكم متابعتي ومعاصرتي للعديد من صفقات التبادل التي أحفظ عن ظهر قلب تفاصيلها وتواريخها وأسماء من خرجوا فيها.. أتوقف اليوم أمام صفقة التبادل وقفة جوهرية من حق المواطن أن يعرفها، وكذلك إن كان أخوتي وأخواتي المحررين الذين أُهنئهم على تحررهم من الأسر، وهم الآن أحرار قادرين على التعبير عن فرحهم ومواقفهم، فإنَ هناك من هم في الأسر في زنازين العزل وفي غياهب السجون من لا تتوفَر لديهم الفرصة مثلنا للتعبير عن مواقفهم .. فإنَني أرى من واجبي أن أكون لسان حالهم، فهي مسؤولية وطنية وأخلاقية وضميرية وسيسألني عن ذلك رب العالمين يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم. {nl}ومن الأهمية بمكان التوضيح وبأنني إذ أعتز وأفتخر بفتحاويتي وانتمائي لحركة تحمل على أكتافها تاريخاً مجيداً من البطولات والتضحيات صنعها عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الأسرى، فإنني هنا لا أُعبر عن موقف حركة فتح لأنني أولاً لا أشغل أي موقعٍ في أيٍ من مؤسساتها، وثانياً لأن الحركة لها أٌطرها وقيادتها والناطقين باسمها، وثالثاً فإنَ الرئيس محمود عباس قد بارك الصفقة منذ اللحظة الأولى للإعلان عنها وتذكروا أنه أيضاً رئيساً لحركة فتح ثم إنَ مستشاره نمر حماد، قد قال في مقابلةٍ للجزيرة يوم الثلاثاء الموافق الثامن عشر من أكتوبر "يوم التبادل" أنَ مُنتقدي الصفقة" هم أصواتٌ "نشاز" وبصفتي رئيساً لنادي الأسير الفلسطيني الذي هو امتدادٌ أصيلٌ لتجربة الحركة الأسيرة وجزءٌ لا يتجزأ منها، ولأنني لا أتطلع لأحدٍ أن يخلع علي منصباً أو مالاً أو مكانةً لا من الرئيس ولا من قيادة فتح ولا من خالد مشعل أو قيادة حماس (مع الاحترام طبعاً لهم جميعاً) فإنني سأواصل عرض رأيي على الرأي العام الفلسطيني الذي أحترمه وأُجله وأُقدره، وهو الذي يُقرر ما إذا كان صوتي نشازاً أم أنه صوت من تجري المحاولات لكتم صوتهم ! ولتحويلنا إلى جوقةٍ من المُطبلين والمُزمرين والمُنافقين... وقد تعلمتُ في مدرسة السجن أن لا أكون منهم، و تعلَمتُ في السجن أيضاً أن لا أخدم أحداً لشخصه وإنما أن أخدم شعبي وأنسجم مع عقلي وضميري. {nl}وتوخياً للدقة.. فإنني أرى أنَ عملية جلعاد شاليط هي من شقين: الأول: الشق العسكري العملياتي، وهنا فإنني أنحني أمام عظمة أولئك الأبطال الشهداء منهم والذين ظلوا على قيد الحياة الذين خطَطوا ونفَذوا وحافظوا على جلعاد شاليط، لمدة خمس سنوات، أما الشق السياسي التفاوضي فهو الذي سأتناوله بالنقد بسبب الأخطاء الكبيرة التي شابت هذه الصفقة: {nl}أولاً: رفع سقف توقعات الأسرى وعائلاتهم والمواطنين بشكلٍ عام، وذلك من خلال سلسلة البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عن أُطر وقيادات حركة حماس، إضافةً إلى الوعود الشخصية لعائلات الأسرى ورسائل وصلت السجون لأشخاصٍ مُحدَدين من كافة التنظيمات،ممَا تسبَب في حالة إحباطٍ أو صدمةٍ لكل هؤلاء. {nl}ثانياً: الموافقة على الإبعاد... ويعلم الشعب الفلسطيني أنَ الإبعاد عقوبةً لجأ إليها الانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي الذي أبعد مئات الكوادر المناضلة على مدار سنين النضال الفلسطيني، وقد استمعتُ وقرأتُ شهاداتٍ لبعض الأخوة الذين وصفوا الإبعاد بأنه أقسى عقوبة.. ورأيتُ بأم عيني أخوةً مناضلين وقد اغرورقت عيونهم بالدموع وهم يُودعوننا في السجون أثناء تنفيذ عمليات الإبعاد، إضافةً إلى أنَ أكثر من قائدٍ في الصف الأول في حماس قال على الملأ بأننا لن نقبل بأن نُحول صفقة التبادل إلى صفقة إبعاد. {nl}ثالثاً: : قيادة الصف الأول أو رموز المرحلة – أو أمراء المقاومة كانوا ووفقاً لحماس أداة قياسٍ لنجاح الصفقة وطالما أُعلن بشكل صريح أنَ هؤلاء يمثلون خطاً أحمراً لا يُمكن تجاوزه. لكننا وجدنا أنَ الصفقة تجاوزتهم جميعاً، حيث وعلى مدار سنوات كان هذا الموضوع هو عنوان الخلاف الذي أعاق تنفيذ الصفقة طبعاً إلى جانب موضوع الإبعاد. وإذا ما قسنا هذه الصفقة على الصفقات التي سبقتها فقد تمَ في السابق تحرير كافة الرموز الذين مثلوا عناوين لمرحلتهم النضالية كأبطال عمليات " سافوي" و"الساحل" و"الدبوية" و"عين البيضة" ومعركة" دير القرنطل" وعملية "الثلاجة".. إلخ فكل هؤلاء تم تحريرهم وبلا استثناء، فلماذا استثنت الصفقة هؤلاء الأخوة؟؟ فإذا لم يخرجوا في سياق صفقة تبادل في ظل وجود جنديٍ أسيرٍ فمتى وكيف وفي أي ظروفٍ سيتحررون. وهو سؤالٌ مطروحٌ على الجميع وليس فقط على من أنجز صفقة التبادل. {nl} رابعاً: الأسيرات صُعقن حين علمن ُ أنَ حماس لم تكن تعلم أنَ عدد الأسيرات هو (36) أسيرة، ويحضرني هنا قول الشاعر "إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم" وهذا يقودني للتساؤل إن كنتم لا تعرفون فلماذا لديكم وزارة للأسرى وماذا كان يعمل طاقمها طيلة السنوات الماضية؟ وإن كانوا لا يعلمون لماذا لم تسألوا أو تطلبوا مساعدة الآخرين طالما أنَ الصفقة وطنية، ولماذا أوقعتم أنفسكم في هذا الحرج الكبير وغير المبرر {nl}خامساً: إلزام الأسرى المحررين بتوقيع وثيقة أعدَها جهاز المخابرات الإسرائيلي، وهي الوثيقة التي يوقع الأسير عليها للالتزام بعدم القيام بأي عمل نضالي ضد الاحتلال، أو وفقاً لمفردات الوثيقة "عملاً إرهابياً" ضد إسرائيل. الأمر الذي انتبه إليه الأسرى بعد أن وقَع عددٌ منهم ثم تداركوا الأمر ممَا عطَل الإجراءات ليومين ثم استبدلت تلك الورقة بأُخرى مكتوبٌ عليها أن المحرر مُلزم بكل ما نص عليه الاتفاق، إنَ الموافقة على هذا البند في الاتفاق يعني أنَ تعريض المناضلين لموقفٍ طالما رفضوه لأنه يحط من كرامتهم وكبريائهم وهم الذين آمنوا بقضيتهم وبحقهم في مقاومة الاحتلال {nl}سادساً: الموافقة على القيود المفروضة على الأسرى الذين تحرروا داخل الوطن، حيث على بعض الأسرى أن يذهبوا مرةً كل شهرين لمقرات الإدارة المدنية للتوقيع، وقد يظن البعض أنَ الأمر بسيط جداً في حين أنَ المناضلين الذين سيذهبون إلى مكاتب الإدارة المدنية سيتعرضون إلى مواقف لا تليق بمناضل يمثل حالة رمزية – خلال انتظاره وطريقة مخاطبة الجنود له كعادتهم في معاملة المواطنين الذين يضطرون لمراجعة هذه المقرات، وسؤالي لماذا نُعرض الأخوة الأعزاء لمثل هذه المواقف المهينة. {nl}سابعاً: عدم الالتزام بالمعايير والتقاليد الوطنية المراعية في حالات التبادل، وهي نفس المعايير التي أعلنت عنها حماس، حيث قالت بأنها ستكون صفقةً وطنيةً وبعيدةً عن الفصائلية، وأنَ الأولوية ستكون للمرضى والقدامى وكبار السن والأسيرات ورموز وقادة المقاومة .. والمُتتبع لحيثيات الصفقة والعارف بتفاصيل تركيبة الحركة الأسيرة يُدرك أنهم سجَلوا اختراقاً تقريباً لكل معيارٍ وضعوه لأنفسهم، فالعديد من المرضى المصابين بأمراضٍ خطيرةٍ كالسرطان والإعاقة الكلية بسبب رصاص الاحتلال والذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرنٍ في السجون، إضافةً إلى الرموز الأساسية للمقاومة الفلسطينية، قد تمَ استثناءهم من الصفقة، وإذا نظرنا إلى التقسيمة الفصائلية للحركة الأسيرة قبل الصفقة نجد أنَ عدد أسرى حماس يساوي حوالي 30% من إجمالي عدد الأسرى، بينما حصة حماس من الصفقة تزيد عن 80 %.. أي بشكلٍ مُعاكسٍ للنسبة العددية للأسرى. {nl}ثامناً: عدد الصفقة برأيي هو 477 أسيراً وأسيرةً، وليس كما يُقال 1027، لأنَ الشق الثاني من الصفقة والبالغ 550 أسيراً بعد أن عاد جلعاد شاليط إلى أُسرته سيبقى مرهون " بكرم الإسرائيليين وجهاز مخابراتهم" فهم لم ولن يحترموا أي التزامٍ حتى في اتفاقياتٍ رسميةٍ ومُشهد عليها دولياً وتجربتنا كفلسطينيين معهم مريرة، أمَا الحديث عن اتفاقٍ لإعادة الأوضاع في السجون لما كانت عليه قبل أسر جلعاد شاليط، فواقع الحال في السجون لم يتغير، فالمعزولين ما زالوا في زنازينهم، وأهالي قطاع غزة ما زالوا ممنوعين من زيارة أحبائهم، ولذلك ليت الأُخوة المفاوضين ينشرون وثيقة الصفقة لنقرأها ويقرأها الأسرى، فإذا كان فيها بنداً يتحدث عن شروط الحياة في السجن، فمن المؤكد أنهم سيستخدمونه في مفاوضاتهم مع إدارة السجون ممَا يُسهل عليهم المهمة. {nl}حاولتُ جهدي التجرد وإبعاد هذا الموضوع عن الجدل الحزبي المقيت والسائد في بلادنا منذ وقتٍ طويلٍ على اعتبار أنَ قضية الأسرى هي قضية وطنية جامعة لا يختلف عليها اثنان، إلا أنَ البعض أراد الزَج بها في ذات السياق المرضي، حيث يعتقد هؤلاء أنَ المقاومة يجب أن تكون فوق النقد وكل ما يأتي منها كأنه من عند الله سبحانه وتعالى، على الرغم من أنَ الله عزَ وجل في عُلاه قد خاطب نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بعد معركة بدر في الآية الكريمة: "ما كان لنبيٍ أن يكون له أسرى حتى يُثخن في الأرض .. إلى آخر الآية" صدق الله العظيم، فلماذا لا نُقيم نحن البشر أخوةً لنا يُصيبون ويُخطئون فهم غير معصومين.. وجلَ من لا يُخطئ. وإذا كانت إسرائيل الآن مُنشغلة في تقييم العملية والصفقة لاستخلاص العبر والدروس، أوليست الصفقة حدثاً كبيراً يستدعي التوقف أمامها مُطولاً ودراستها من كافة جوانبها وتسجيل كافة الملاحظات للاستفادة منها مستقبلاً، بدلاً من اللجوء للسب والشتم والذم ضدَ من ينتقدها كما حصل مؤخراً على مواقع حركة حماس الألكترونية باستخدام ألفاظ وتعبيرات وشتائم لا تليق بفلسطيني مناضل ومُسلم، وهنا أود أن أسأل الأخوة في قيادة حماس هل تسمحوا في بيوتكم أو مكاتبكم أن تُستخدم مثل هذه الألفاظ الغير لائقة..؟ أسأل وأنا أعرف الإجابة بأنَهم يرفضون مثل هذا الكلام البذيء والسفيه، وهذا يقودني للسؤال، لماذا لا تُشطب كل جملةٍ غير لائقة وأن نُكرس تقاليدٍ راقيةٍ في الحوار وممارسة الاختلاف والتقييم{nl}«بنود سرية» في اتفاق تبادل الأسرى؟{nl}شبكة الحدث الاخبارية{nl}أفاد موقع «دبكا» الإخباري أن ثمة بنوداً سرية في صفقة التبادل تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل و «حماس» في الأيام العشرة التي تلت زيارة وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا لكل من إسرائيل ومصر مطلع الشهر الماضي. وأضاف أن اطلاق شاليت هو «جزء من عملية استراتيجية» أوسع قادتها إدارة الرئيس باراك اوباما تقضي أساساً بإخراج مقار «حماس» من دمشق، «ما سيشكل ضربة موجعة للرئيس بشار الأسد وايران وحزب الله ولعلاقاتهم مع الفلسطينيين». {nl}وتابع الموقع أن الاتصالات السرية للإفراج عن شاليت تمت بين بانيتا ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل وبدأت مطلع العام الحالي عندما كان بانيتا رئيساً لوكالة الاستخبارات الأميركية التي وصلتها معلومات تفيد بأن مشعل وقادة {nl}«حماس» معنيون بمغادرة دمشق كي لا يكونوا جزءاً من النظام السوري الذي يقمع المتظاهرين. وبحسب الموقع، فإن «مشعل وافق على إضعاف تدريجي للعلاقات بين حركته وايران في مقابل دعم أميركي للحركة».{nl}وطبقاً لـ «المصادر العسكرية» لموقع «دبكا»، فإن ثمة احتمالاً لتغيير استراتيجي في المنطقة «ناجماً أساساً عن شرخ في العلاقات بين الأخوان المسلمين في مصر وبين طهران، علماً أن إيران وظفت جهوداً وأموالاً ليكون لها نفوذ على الأخوان المسلمين في مصر، لكن قادة الأخيرين قرروا الابتعاد عن طهران والاقتراب أكثر من المجلس العسكري في مصر ومن الولايات المتحدة».{nl}وربط الموقع بين ما نشره ولقاء قال إنه تم بين وفد ديبلوماسي أميركي برئاسة رئيس الدائرة الإسرائيلية - الفلسطينية في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض بريم كومار وبين ممثلين عن «الأخوان المسلمين» في مصر قبل يوم واحد من زيارة بانيتا للقاهرة في الثاني من الشهر الماضي، «ما يؤشر إلى أن اللقاء لم يتناول فقط مسائل الدين والدولة في مصر إنما تفاصيل صفقة أميركية مع الأخوان المسلمين وحماس، أحد بنودها الإفراج عن شاليت».{nl}وتابع الموقع أن إسرائيل دفعت ثمن التقارب الأميركي من «الأخوان المسلمين» واعتبار الولايات المتحدة هذه الحركة قوة إسلامية سياسية معتدلة. وأضاف أن إسرائيل تدفع هذا الثمن في مقابل «الفيتو» المتوقع أن تفرضه الولايات المتحدة على مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة. ورأى الموقع أن الإفراج عن «قادة إرهابيين فلسطينيين» إلى الضفة الغربية هو «خطوة أميركية - إسرائيلية مدروسة الغرض منها إتاحة بناء قيادة فلسطينية بديلة لقيادة أبو مازن». ولم تعقب إسرائيل على الخبر.<hr>