المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف السعودي 2



Haneen
2011-03-06, 11:48 AM
محتويات التقرير{nl} صحف بريطانية: أوباما يواجه أكثر المواقف حساسية بسبب مظاهرات السعودية{nl} السعودية تحتاج لاتخاذ خطوات أجرأ لتتجنب عدوى الاحتجاجات{nl} تظاهرة في شرق السعودية للإفراج عن رجل دين{nl} مظاهرات مناهضة للحكومة جرت يوم امس في المملكة العربية السعودية{nl} السعودية تحظر كل المظاهرات بعد احتجاجات الشيعة{nl} وزارة الداخلية تذكر بأن التظاهر ممنوع ويتعارض مع الشريعة الإسلامية{nl} السعودية تحظّر التظاهرات والاعتصامات وتعتقل نساء طالبن بالإفراج عن سجناء{nl} الأمن السعودي يتوعد بالتصدي لاحتجاجات محتملة{nl} حظر الاحتجاجات في السعودية وأنباء عن إعتقال نساء في الدمام{nl} المالي السعودي... يؤجل ام يؤجج التغيير القادم؟{nl} شيعة سعوديون ينظمون مظاهرة صغيرة في منطقة نفطية{nl}شيعة سعوديون ينظمون مظاهرة صغيرة في منطقة نفطية{nl}رويترز{nl}3/3/2011{nl}قال شهود ان شيعة سعوديين نظموا احتجاجات يوم الخميس في المنطقة الشرقية المنتجة للنفط للمطالبة بالافراج عن سجناء يقولون انهم محتجزون دون محاكمة.{nl}وشوهدت مظاهرات تضم نحو 100 محتج في بلدة العوامية الصغيرة المطلة على الخليج وكذلك في القطيف القريبة وهي مركز شيعي يطالبون بالافراج عن سجناء يقول محتجون انهم اعتقلوا لدواع أمنية وبعضهم لمدة تصل الى 16 عاما.{nl}وقال راضي الصويلح الذي شارك في مسيرة القطيف انهم يطالبون بالافراج عن السجناء ولكن لديهم أيضا مطالب أخرى من بينها المساواة.{nl}ويعيش معظم الاقلية الشيعية في السعودية في المنطقة الشرقية التي تحتوي على كثير من الثروة النفطية السعودية بالقرب من البحرين التي تشهد احتجاجات من جانب الاغلبية الشيعية ضد حكامها السنة.{nl}وهتف المتظاهرون "سلمية.. سلمية" وحملوا صور الشيعة الذين يقولون انهم محتجزون منذ فترة طويلة دون محاكمة بينما راقبت الشرطة الوضع دون أن تتدخل. وسارت مجموعة من النساء كذلك خلف المظاهرة.{nl}وكانت السلطات السعودية أطلقت سراح ثلاثة سجناء الشهر الماضي بعد احتجاج سابق نظمه الشيعة في العوامية.{nl}ويقول الشيعة انه رغم أن وضعهم تحسن في ظل الاصلاحات التي بدأها الملك عبد الله الا أنهم ما زالوا يواجهون قيودا في شغل مناصب حكومية رفيعة، وتنفي الحكومة السعودية هذه الاتهامات.{nl}وفي الاسبوع الماضي عاد الملك عبد الله الى الرياض بعد غياب في رحلة علاجية دام ثلاثة أشهر وكشف عن خطة قيمتها 37 مليار دولار لدعم أصحاب الدخول المتوسطة والصغيرة من المواطنين السعوديين البالغ عددهم 18 مليون نسمة. وتتضمن الخطة زيادات في الرواتب لمواجهة التضخم واعانات للعاطلين ومساكن بتكلفة ميسرة.{nl}السعودية تحتاج لاتخاذ خطوات أجرأ لتتجنب عدوى الاحتجاجات{nl}رويترز{nl}4/3/2011{nl}يحتاج حكام السعودية المتقدمون في العمر الى القيام بما هو اكثر من مجرد اغداق المعونات الحكومية اذا كانوا يريدون الا تصل الاحتجاجات التي تجتاح العالم العربي الى حدود المملكة.{nl}وفي الاسبوع الماضي قدم الملك عبد الله اعانات قيمتها 37 مليار دولار للسعوديين في محاولة فيما يبدو لكبح جماح المعارضة المتزايدة وتجنب تكرار الاحتجاجات التي اجتاحت الشرق الاوسط حين كان في الخارج لشهور لتلقي العلاج.{nl}وستنفق الاعانات على اجراءات اجتماعية بدءا بالاسكان وانتهاء بتوفير فرص العمل فضلا عن المنح الدراسية والنوادي الرياضية. وهي تمثل أقل من عشر المبالغ التي تملكها السعودية في صورة أصول أجنبية كي تتمكن من معالجة المشاكل الاجتماعية.{nl}لكن محللين ودبلوماسيين يقولون ان الضغوط على الحكومة تتزايد حتى تتيح لشبانها مساحة اكبر للتعبير عن رأيهم. ولا يستطيع ضخ الاموال وحده التعامل مع مطالب الاصلاح الواردة في التماسات تقدم بها ائتلاف فضفاض من الليبراليين ونشطاء حقوق الانسان والاسلاميين والمفكرين.{nl}وقال خالد الدخيل المحلل السياسي السعودي الذي وقع على أحد طلبات الالتماس التي تدعو الى اجراء انتخابات ولمزيد من الشفافية في قرارات الحكومة "الاعانات التي قدمها الملك لقيت استقبالا جيدا لكنها في حد ذاتها ليست كافية."{nl}وأضاف "أعتقد أن القيادة ستجري بعض التغييرات وتبدأ حوارا غير رسمي. قد يجري تعديل وزاري والانتخابات مطروحة على الطاولة."{nl}وفي ثلاثة طلبات التماس منفصلة وقعها اكثر من الف شخص طالب الائتلاف ايضا بمزيد من الشفافية بشأن الانفاق الحكومي وبفرض قيود على الدور المهيمن الذي تلعبه أسرة ال سعود في السياسة.{nl}وقال محمد القحطاني رئيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية بالمملكة العربية السعودية والتي تضم ليبراليين ومحامين ونشطاء بمجال حقوق الانسان " كلها تدعو في الاساس الى ملكية دستورية وهو أمر جيد جدا لانها تصدر عن جماعات مختلفة."{nl}وقال القحطاني الذي يشن حملة لهذا الغرض منذ سنوات "مسألة ما اذا كانت الحكومة ستستجيب محل تخمين كبير."{nl}تظاهرة في شرق السعودية للإفراج عن رجل دين{nl}بوابة الأهرام{nl}4/3/2011{nl}تظاهر مئات من السعوديين الجمعة في المنطقة الشرقية من المملكة، حيث غالبية السكان من الشيعة للمطالبة بالإفراج عن رجل دين، وذلك بعد يوم من اعتقال نحو عشرين ناشطا، بحسب ما أفاد شهود عيان وناشطون. {nl}كانت دعوة وجهت على موقع فيسبوك للمشاركة في "يوم غضب" الجمعة في شرق السعودية، احتجاجًا على توقيف رجل الدين توفيق العامر الأحد الماضي. {nl}شارك بضع مئات من السعوديين في تظاهرة في الهفوف بمحافظة الأحساء عقب صلاة الجمعة مطالبين بإطلاق سراح العامر، بحسب ما أكد شهود عيان. {nl}نظمت تظاهرة مماثلة في القطيف قبل أن تفرقها قوات الشرطة من دون تسجيل أي حادث، وفقا لشهود عيان أيضًا. {nl}قال إبراهيم المقيطيب، رئيس جمعية "هيومن رايتس فرست" في السعودية :إن 22 شخصا بينهم كاتبان اعتقلوا مساء الخميس غداة تفريق تظاهرة في القطيف للمطالبة بإطلاق "المعتقلين المنسيين" إضافة إلى العامري، وللدعوة إلى الوحدة بين السنة والشيعة في السعودية. {nl}بحسب موقع راصد المتخصص في أخبار شيعة السعودية، فإن السلطات اعتقلت العامر "إثر دعوته لقيام ملكية دستورية ورفع التمييز الطائفي في المملكة".{nl}مظاهرات مناهضة للحكومة جرت يوم امس في المملكة العربية السعودية{nl}صوت روسيا{nl}5/3/2011{nl}أجرى المواطنون الشيعة في المملكة العربية السعودية في 4 مارس/اذار الجاري مظاهرتي احتجاج في شرق البلاد في مدينتي القطيف والهفوف كما ذكرت أقنية التلفزة العربية .{nl} وشارك في كل منها ما يقرب من 100 شخص. وطالب المتظاهرون باطلاق سراح الإمام الشيعي توفيق الامير الذي اعتقل من قبل السلطات بعد القاء خطبة حث فيها على محاربة الفساد وإقامة ملكية دستورية. {nl}وفي يوم سابق نظمت احتجاجات مماثلة في القطيف وفي المدينة المجاورة افامييا . حيث طالب المتظاهرون بالافراج عن اقاربهم الذين يقبعون في السجون لأكثر من 10 سنوات دون محاكمة.{nl}السعودية تحظر كل المظاهرات بعد احتجاجات الشيعة{nl}القدس المحلية {nl}5/3/2011{nl}أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم السبت إنها سحظر كل الاحتجاجات والمسيرات بعد أن نظم سعوديون شيعة احتجاجات صغيرة في المنطقة الشرقية المنتجة للنفط.{nl}وقالت وزارة الداخلية في بيان أذاعه التلفزيون الحكومي ان قوات الامن ستستخدم كل الاجراءات لمنع أي محاولة لتعكير النظام العام.{nl}يأتي الحظر بعد سلسلة احتجاجات لسعوديين شيعة في المنطقة الشرقية بالمملكة في الاسابيع الماضية للمطالبة أساسا بالافراج عن سجناء يقولون أنهم محتجزون منذ فترة طويلة دون محاكمة.{nl}ويعيش غالبية أفراد الاقلية الشيعية في الشرق الذي يحوي معظم الثروة النفطية في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وبالقرب من البحرين التي شهدت احتجاجات من الغالبية الشيعية ضد الحكام السنة.{nl}ويشكو الشيعة في السعودية من انهم يكافحون للحصول على وظائف رفيعة في الحكومة ومميزات اخرى مثل المواطنين الاخرين.{nl}وفي الاسبوع الماضي عاد الملك عبد الله الى الرياض بعد غياب استمر ثلاثة أشهر لتلقي العلاج الطبي وأعلن عن خطة تتكلف 37 مليار دولار لمنح اعانات للمواطنين في محاولة فيما يبدو لتجنيب المملكة الاحتجاجات التي انتشرت في العديد من الدول العربية.{nl}وزارة الداخلية تذكر بأن التظاهر ممنوع ويتعارض مع الشريعة الإسلامية{nl}موقع مونتيكارلو{nl}اكدت وزارة الداخلية السعودية السبت ان التظاهر ممنوع في المملكة ل"تعارضه مع الشريعة الاسلامية"، وذكرت بان قوى الامن مخولة اخذ "كافة الاجراءات" لمنع "محاولات الاخلال بالنظام"، وذلك بحسب وكالة الانباء السعودية الرسمية.{nl}واكد بيان للمتحدث الامني باسم الوزارة ان "الانظمة المعمول بها في المملكة تمنع منعا باتا كافة انواع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات والدعوة لها وذلك لتعارضها مع مبادئ الشريعة الاسلامية وقيم واعراف المجتمع السعودي".{nl}وذكر البيان بان قوات الامن "مخولة نظاما باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة بشأن كل من يحاول الاخلال بالنظام بأية صورة كانت وتطبيق الانظمة بحقه".{nl}واشار المتحدث ان هذا الموقف "ياتي بناء على ما لوحظ من محاولة البعض للالتفاف على الانظمة والتعليمات والاجراءات ذات العلاقة بها لتحقيق غايات غير مشروعة"، في اشارة الى تظاهرات نظمت او ينوي ناشطون تنظيمها في السعودية.{nl}وتظاهر مئات من السعوديين الجمعة في المنطقة الشرقية من المملكة حيث يقيم غالبية الشيعة السعوديين للمطالبة بالافراج عن رجل دين، وذلك بعد يوم من اعتقال نحو عشرين ناشطا بحسب ما افاد شهود عيان وناشطون.{nl}وذكر بيان الداخلية ان منع التظاهر ياتي "لما يترتب عليه من اخلال بالنظام العام واضرار بالمصالح العامة والخاصة والتعدي على حقوق الآخرين وما ينشأ عن ذلك من اشاعة الفوضى التي تؤدي إلى سفك الدماء وانتهاك الاعراض وسلب الاموال والتعرض للممتلكات العامة والخاصة".{nl}واشار الى ان الانظمة والقيم السائدة في المجتمع السعودي "المحكوم بشرع الله وسنة رسوله"، ضمنت "وسائل مشروعة للتعبير وأبوابا مفتوحة تكفل التواصل على كافة المستويات في كل ما من شأنه تحقيق الصالح العام".{nl}وكانت دعوة وجهت على موقع فيسبوك للمشاركة في "يوم غضب" امس الجمعة في شرق السعودية، احتجاجا على توقيف رجل الدين توفيق العامر الاحد الماضي.{nl}وشارك بضع مئات من السعوديين في تظاهرة في الهفوف بمحافظة الاحساء عقب صلاة الجمعة مطالبين باطلاق سراح العامر، بحسب ما اكد شهود عيان.{nl}ونظمت تظاهرة مماثلة في القطيف قبل ان تفرقها قوات الشرطة من دون تسجيل اي حادث، وفقا لشهود عيان ايضا.{nl}وقال ابراهيم المقيطيب، رئيس جمعية حقوق الانسان اولا في السعودية لوكالة فرانس برس، ان 22 شخصا بينهم كاتبان اعتقلوا مساء الخميس غداة تفريق تظاهرة في القطيف للمطالبة باطلاق "المعتقلين المنسيين" اضافة الى العامر، وللدعوة الى الوحدة بين السنة والشيعة في السعودية.{nl}وبحسب موقع راصد المتخصص في اخبار شيعة السعودية، فان السلطات اعتقلت العامر "اثر دعوته لقيام ملكية دستورية ورفع التمييز الطائفي في المملكة".{nl}وفي الرياض، اعتقلت السلطات الامنية ثلاثة اشخاص على الاقل بعدما رددوا شعارات مناوئة للملكية امام احد المساجد، وفقا لشهود عيان.{nl}واوضح الشهود ان مجموعة من الاشخاص احدهم يرفع لافتة كتب عليها "شباب 4 مارس" تجمعوا عقب صلاة الجمعة امام مسجد الراجحي، احد اهم مساجد الرياض ويقع في شرق العاصمة، مرددين هتافات تندد ب"الظلم" وبالنظام الملكي، وهاجم مصلون المحتجين قبل ان تتدخل الشرطة لتعتقل ثلاثة اشخاص على الاقل.{nl}وتدعو صفحة على فيسبوك تحمل اسم "ثورة حنين" الى التظاهر في "كل انحاء" السعودية في 11 آذار/مارس بينما تطالب صفحة تحمل عنوان "الثورة السعودية يوم 20 مارس" بالملكية الدستورية وبالحريات وباجراء انتخابات تشريعية.{nl}السعودية تحظّر التظاهرات والاعتصامات وتعتقل نساء طالبن بالإفراج عن سجناء{nl}موقع التيار الوطني{nl}حذرت امس المملكة العربية السعودية المحتجين المحتملين من ان قرار منع التظاهر سينفذ، في اشارة الى ان الاحتجاجات الصغيرة من جانب الاقلية الشيعية في شرق المملكة المنتج للنفط لن تلقى تسامحاً بعد الان.{nl}وقالت وزارة الداخلية في بيان ان قوانين المملكة تحظر كل أنواع التظاهرات والمسيرات والاعتصامات، مضيفة ان قوات الامن ستمنع كل محاولات تعكير النظام العام، ومؤكدة ان التظاهرات تنتهك الشريعة وتقاليد المملكة.{nl}وجرت مسيرات شيعية في الايام الاخيرة في الشرق، وثمة تقارير غير مؤكدة لناشطين عن احتجاج صغير نظم في مسجد في العاصمة الرياض الجمعة.{nl}ولم تشهد المملكة وهي حليف للولايات المتحدة احتجاجات على النطاق الذي شهدته مصر وتونس والتي أطاحت رئيسي البلدين، لكن المعارضة اشتدت عندما امتدت الاضطرابات الى اليمن والبحرين والاردن وليبيا وسلطنة عمان.{nl}وأيد أكثر من 17 ألف شخص دعوة على موقع "فايسبوك" لتنظيم تظاهرتين هذا الشهر الاولى يوم الجمعة.{nl}وقدم تحالف فضفاض من الليبراليين والاسلاميين المعتدلين والشيعة التماسا الى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز للسماح بانتخابات في المملكة التي لا يوجد بها برلمان منتخب، وان كان الناشطون يقولون إنهم لا يعرفون عدد الذين يؤيدونهم بين سكان المملكة البالغ 19 مليوناً.{nl}وفي الاسبوع الماضي، عاد الملك عبد الله الى الرياض بعد غياب استمر ثلاثة أشهر لتلقي العلاج الطبي وأعلن عن خطة تكلف 37 مليار دولار لمنح اعانات للمواطنين في محاولة على ما يبدو لتجنيب المملكة الاحتجاجات التي انتشرت في العديد من الدول العربية.{nl}ولمدة اسبوعين نظم السعوديون الشيعة احتجاجات صغيرة في شرق المملكة التي تحوي معظم الثروة النفطية لأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم والقريبة من البحرين التي شهدت احتجاجات من الغالبية الشيعية ضد الحكام السنّة.{nl}وبدأت الاحتجاجات الشيعية في السعودية في مدينة القطيف الرئيسية وعوامية المجاورة وامتدت الى بلدة هفوف الجمعة. وتركزت المطالب بصفة أساسية على الافراج عن سجناء يقولون، انهم محتجزون من دون محاكمة.{nl}اعتقال نساء{nl}وألقت امس قوات الأمن السعودية القبض على عدد من النساء السعوديات كن يطالبن بإطلاق 9 سجناء ينتمون إلى الطائفة الشيعية، معتقلين منذ 1996 لاتهامهم بتفجيرات مدينة الخبر التي قتل خلالها عدد من الأميركيين، ولم يتم تقديمهم الى المحاكمة حتى الان.{nl}وروى شاهد في اتصال هاتفي أن "قوى الأمن السعودية اعتدت على نساء ذهبن للقاء أمير المنطقة الشرقية محمد بن فهد، للمطالبة بإطلاق السجناء المنسيين في السجون السعودية منذ أعوام من دون أي محاكمة". واشار الى أن "النساء تجمعن أمام مبنى الامارة في الدمام وهتفن بإخراج المساجين، فاستدعيت قوات مكافحة الشغب لقمعهن حيث تعرضن للضرب بالهراوات واعتقل بعضهن مع بعض الرجال الذين شـــاركوا أيضا في التجمع".{nl}واضاف ان المتظاهرات هددن بالاعتصام أمام مبنى الامارة إذا لم تتحقق مطالبهن، في حين انتشرت قوى الأمن بكثافة حول مركز الحكم في الدمام.{nl}وكانت مصادر مطلعة افادت الخميس إن إمارة المنطقة الشرقية السعودية أجرت اتصالاً هاتفياً مع عوائل السجناء التسعة، الذين تظاهروا مطالبين بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين من دون محاكمة منذ سنوات، للقاء أمير المنطقة الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز.{nl}يذكر أن الأمير محمد التقى أخيراً عدداً من وجهاء وأهالي محافظة القطيف في مقر الإمارة بالدمام، وطالب الوجهاء خلال الاجتماع بإطلاق السجناء التسعة المعتقلين.{nl}وقالت مصادر إن الأمير وعد أهالي السجناء بتلبية مطالبهم، لكنه شدد على "أهمية الانتظار قليلاً وحل القضية قانونياً".{nl}ويشكو الشيعة في السعودية من انهم يكافحون للحصول على وظائف رفيعة في الحكومة ومميزات اخرى مثل المواطنين الآخرين.{nl}الأمن السعودي يتوعد بالتصدي لاحتجاجات محتملة{nl}CNN{nl}توعدت وزارة الداخلية السعودية من تنظيم أي مظاهر احتجاجية في المملكة، وشددت على أن الأنظمة المعمول بها تمنع القيام بهذه المظاهر، كما اعتبرت أن الدعوة لتنظيمها "يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية."{nl}وحذرت الداخلية السعودية، في بيان السبت، يأتي رداً على الاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق في شرق المملكة خلال اليومين الماضيين، مما أسمته "محاولة البعض للالتفاف على الأنظمة والتعليمات والإجراءات، لتحقيق غايات غير مشروعة."{nl}وقال المتحدث الأمني باسم الوزارة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "واس"، إن "الأنظمة المعمول بها في المملكة، تمنع منعاً باتاً كافة أنواع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات، والدعوة لها، وذلك لتعارضها مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وقيم وأعراف المجتمع السعودي."{nl}وأضاف أنه يتم منع تنظيم الاحتجاجات "لما يترتب عليها من إخلال بالنظام العام، وإضرار بالمصالح العامة والخاصة، والتعدي على حقوق الآخرين، وما ينشأ عن ذلك من إشاعة الفوضى، التي تؤدي إلى سفك الدماء، وانتهاك الأعراض، وسلب الأموال، والتعرض للممتلكات العامة والخاصة."{nl}كما أكد المتحدث الأمني أن "الأنظمة والقيم السائدة في مجتمعنا، المحكوم بشرع الله وسنة رسوله"، تضمن "وسائل مشروعة للتعبير، وأبواباً مفتوحة، تكفل التواصل على كافة المستويات، في كل ما من شأنه تحقيق الصالح العام."{nl}وشدد البيان على أن "قوات الأمن مخولة نظاماً، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بشأن كل من يحاول الإخلال بالنظام، بأية صورة كانت، وتطبيق الأنظمة بحقه."{nl}وكانت محافظة "الإحساء"، شرقي المملكة السعودية، قد شهدت مظاهرة شارك فيها المئات بعد ظهر الجمعة، ضمن ما يُعرف بـ"يوم الغضب"، للمطالبة بإطلاق سراح عدد من السجناء الشيعة، يقول محتجون إنهم تعرضوا للسجن "دون محاكمة عادلة."{nl}حظر الاحتجاجات في السعودية وأنباء عن إعتقال نساء في الدمام{nl}موقع دويتشة فيله{nl}أعلنت وزارة الداخلية السعودية يوم السبت (05 مارس/آذار) حظر كل الإحتجاجات والمسيرات الشعبية في المملكة. وحسب بيان للوزارة نقلته قناة "الإخبارية" التلفزيونية الرسمية فإن قوى الأمن هددت باستخدام كل الإجراءات اللازمة لمنع "أي محاولة لزعزعة استقرار البلاد."{nl}وفي تعليقه على قرار الحكومة السعودية منع الاحتجاجات وتهديد من يقوم بها، اعتبر كريستوف فيلكه الخبير في الشؤون السعودية في منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية غير الحكومية، ان "مثل هذه التهديدات لا يمكنها أن تخيف من يصمم على التعبير عن رأيه". وفي حوار مع دويتشه فيله قال فيلكه إن الاحتجاجات التي وقعت في بعض مناطق السعودية وخصوصا التي تسكنها الأقلية الشيعية، ترفع مطالب سياسية مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين والدعوة لإقامة ملكية دستورية.{nl}وقد ذكرت وكالة الأنباء الألمانية(د ب أ) أن السلطات الأمنية السعودية اعتقلت عددا من النساء كن يطالبن بالإفراج عن 9 معتقلين شيعة منذ سنة 1996 على خلفية تفجيرات الخبر التي قتل خلالها عدد من الأميركيين، وذكرت الوكالة استنادا إلى شهود عيان أن"النساء تجمعن أمام مبنى مقر أميرالدمام وهتفن بالإفراج عن المساجين فاستدعيت قوات مكافحة الشغب لقمعهن حيث تعرضن للضرب بالهراوات واعتقل بعضهن مع بعض الرجال الذين شاركوا أيضا في التجمع".{nl}مظاهرات رغم الوعود بإصلاحات اقتصادية{nl}وجاء قرار الحكومة السعودية إثر تنظيم مواطنين سعوديين لمسيرات احتجاجية في المناطق الشرقية للبلاد كمحافظة القطيف الغنية بالنفط والتي تسكنها أغلبية شيعية مثلا، أو في العاصمة الرياض أيضا. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قد وعد قبل ذلك بالقيام ببعض الإصلاحات الاقتصادية، وتقديم منح اجتماعية وعلاوات للمواطنين بحجم 35 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك أعلن عبد اللـه بن عبد العزيز دعم مشاريع الإسكان ورفع رأسمال السعودي للتسليف والادخار والقيام بتحسين خدمات اجتماعية أخرى. ويرى الخبراء في هذه الخطوات محاولة لامتصاص غضب الشارع واستباق موجة الاحتجاجات التي عرفتها العديد من البلدان العربية بما في ذلك جارة السعودية البحرين.{nl}لكن مثل هذه الإصلاحات الاقتصادية أو التهديد بقمع المتظاهرين لن يثني من عزم المواطنين السعوديين من الخروج إلى الشوارع كما يقول كريستوف فيلكه، الخبير في الشؤون السعودية في منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية، والذي يؤكد أن "مثل هذه التهديدات لا يمكنها أن تخيف من يصمم على التعبير عن رأيه." وهو ما أظهرته التجارب السابقة، حيث سبق أن نظمت مسيرات احتجاجية في السعودية على الرغم من كونها ممنوعة قانونيا.{nl}"المتظاهرون يرفعون مطالب سياسية"{nl}أما الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة فهي لم تستجب لمطالب المتظاهرين، حسب كريستوف فيلكه. فالمسيرات الاحتجاجية التي عرفتها السعودية لحد الآن، وخاصة في مدن القطيف والعوامية والهفوف، كانت ترفع مطالب حقوقية تضمنت الإفراج عن بعض المعتقلين الذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي ولم تتم محاكمتهم بعد، كما يوضح كريستوف فيلكه. أحد هؤلاء المعتقلين هو الشيخ الشيعي توفيق العامر الذي "كان قد دعا في خطبة الجمعة الأسبوع الماضي إلى إقامة ملكية دستورية في السعودية قبل أن يتم اعتقاله بعد ذلك بثلاثة أيام."{nl}وعلى الرغم من ذلك نجحت أساليب القمع التي تستخدمها السلطات السعودية ضد المتظاهرين من الحيلولة دون أن تمتد موجة الاحتجاجات إلى السعودية، كما يعتقد كريستوف فيلكه. أما السبب الثاني حسب رأيه فهو فقدان السعودية لمجتمع مدني، على خلاف جارتها البحرين مثلا. ففي "السعودية لا يوجد أي قانون ينظم إجراءات تأسيس منظمات غير حكومية على سبيل المثال. فقط في الإنترنت هناك أنشطة لجماعات معارضة. لذا تفتقد المملكة العربية السعودية منظمات غير حكومية قد يكون لها تأثير ما على الرأي العام."{nl}المالي السعودي... يؤجل ام يؤجج التغيير القادم؟{nl}شبكة النبأ{nl}يؤمن اغلب السعوديين ان التغيير الذي اجتاح العديد من دول المنطقة لابد ان يكون له صدى في دولتهم التي تعاني بدورها من هيمنة ديكتاتورية ونظام استبدادي يبسط سلطته بقوة النار والحديد، ويصادر معظم الحقوق الشخصية والعامة التي كفلتها الاعراف السماوية والقوانين الدولية.{nl}خصوصا ان تلك التطلعات الشرعية وجدت متنفسا اخيرا على سياق اشقائهم العرب عبر الانترنت والشبكة العنكبوتية، خصوصا على بطل الثورات العربية كما يسمى (الفيس بوك)، حيث ازدادت الدعوات التي يطلقها الشباب السعودي المطالب بالحرية والانعتاق من التسلط السعودي.{nl}وتعاني شرائح واسعة من المجتمع السعودي التهميش والفقر على الرغم من الثراء الفاحش للعائلة الحاكمة، والتي تصادر بشكل علني واردات النفط الغنية.{nl}المال لن يمنع الثورة{nl}فقد نشرت صحيفة "الغارديان" في صفحاتها الداخلية تقريرا عن السعودية، ضمن تغطيتها الموسعة للاحتجاجات في الدول العربية.{nl}يقول التقرير ان مجموعة من المثقفين في السعودية حذروا من ان منحة الانفاق الكبيرة التي اعلنها الملك ليست بديلا عن الاصلاح السياسي.{nl}كان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اعلن عن خطط انفاق وعلاوات ومنح اجتماعية بنحو 36 مليار دولار مستبقا احتجاج ضد الحكومة يجري الاعداد له الشهر المقبل.{nl}ودعا مجموعة من العلماء والمثقفين السعوديين في بيان لهم العائلة المالكة للتعلم من الانتفاضات الاخيرة في الخليج وشمال افريقيا وان تصغي لمطالب شباب المملكة المحبط، الذي يخطط لما اسماه "يوم غضب" في 11 اذار.{nl}ويقول تقرير الغارديان ان المحللين يرون ان ملك السعودية، البالغ من العمر 86 عاما، والذي وعد باصلاحات لدى اعتلائه العرش في 2005 لم يغير كثيرا من الوضع الراهن.{nl}ورغم الثروة النفطية الهائلة الا ان السعودية بها ذات المشاكل التي اشعلت فتيل الثورة في الدول العربية الاخرى، فنصف عدد السكان تحت سن 18 عاما وعكس بقية دول الخليج التي لا توجد بها بطالة كبيرة فان 40 في المئة من الشباب السعودي من سن 20 الى 24 عاطل عن العمل.{nl}ويشير التقرير الى ان الدعوة للاحتجاج على موقع فيسبوك لم تحظ حتى الان بردود الفعل التي لاقتها دعوات مماثلة في مصر وتونس، فلم يسجل على صفحة مظاهرة الشهر المقبل في السعودية سوى عدة مئات الى الان.{nl}الا ان بعض المحللين يرون ان 20 مليونا من سكان المملكة وعددهم 27 مليونا يشعرون بالانفصال التام عن الدولة، مما يشكل قنبلة معارضة موقوتة.{nl}ومما يشير الى تركيز الاهتمام على السعودية في خضم التغطية الواسعة لاحتجاجات ليبيا واليمن والبحرين وتبعات احتجاجات تونس ومصر، نقرا مقالا في الاندبندنت بعنوان "ربما لا تسقط السعودية، لكنها لو سقطت سيتغير العالم".{nl}يركز كاتب المقال، د. فواز جرجس مدير مركز الشرق الاوسط بجامعة لندن، على ان احتمال تكرار ما حدث في مصر وتونس والان في ليبيا في السعودية بعيد.{nl}وبعد الاشارة الى التغيير في العالم العربي يقول: "لكن اذا كانت الثورة ستقف في مكان ما ففي الاغلب في الصحراء على باب بيت آل سعود حيث اكبر امدادات النفط العالمية".{nl}يرى الكاتب انه رغم وجود فقر الا ان سكان السعودية افضل حالا وان الحكام يستخدمون المال لمنع المعارضة، وهو ما فعله الملك مؤخرا.{nl}ويضيف: "كما ان تركيبة المجتمع تجعل المملكة اقل عرضة (للثورة) لان عنصري النظام الرئيسيين، الحكومة ورجال الدين السنة المحافظين، متحدين".{nl}لكنه يخلص في نهاية المقال الى القول: "على العالم ان ينظر الى الوضع بترقب، فاذا سقطت السعودية، وهو احتمال بعيد، سيكون هناك زلزال في الاقتصاد العالمي .... يعتقد كثير منا ان السعودية اكبر من ان تسقط، لكن اذا كنا مخطئين، فان اثر ذلك على العالم سيكون مدمرا".{nl}تجنب عدوى الاحتجاجات{nl}ويحتاج حكام السعودية المتقدمون في العمر الى القيام بما هو اكثر من مجرد اغداق المعونات الحكومية اذا كانوا يريدون الا تصل الاحتجاجات التي تجتاح العالم العربي الى حدود المملكة.{nl}وقدم الملك عبد الله اعانات قيمتها 37 مليار دولار للسعوديين في محاولة فيما يبدو لكبح جماح المعارضة المتزايدة وتجنب تكرار الاحتجاجات التي اجتاحت الشرق الاوسط حين كان في الخارج لشهور لتلقي العلاج.{nl}وستنفق الاعانات على اجراءات اجتماعية بدءا بالاسكان وانتهاء بتوفير فرص العمل فضلا عن المنح الدراسية والنوادي الرياضية. وهي تمثل أقل من عشر المبالغ التي تملكها السعودية في صورة أصول أجنبية كي تتمكن من معالجة المشاكل الاجتماعية.{nl}لكن محللين ودبلوماسيين يقولون ان الضغوط على الحكومة تتزايد حتى تتيح لشبانها مساحة اكبر للتعبير عن رأيهم. ولا يستطيع ضخ الاموال وحده التعامل مع مطالب الاصلاح الواردة في التماسات تقدم بها ائتلاف فضفاض من الليبراليين ونشطاء حقوق الانسان والاسلاميين والمفكرين.{nl}وقال خالد الدخيل المحلل السياسي السعودي الذي وقع على أحد طلبات الالتماس التي تدعو الى اجراء انتخابات ولمزيد من الشفافية في قرارات الحكومة "الاعانات التي قدمها الملك لقيت استقبالا جيدا لكنها في حد ذاتها ليست كافية."{nl}وأضاف "أعتقد أن القيادة ستجري بعض التغييرات وتبدأ حوارا غير رسمي. قد يجري تعديل وزاري والانتخابات مطروحة على الطاولة." بحسب رويترز.{nl}وفي ثلاثة طلبات التماس منفصلة وقعها اكثر من الف شخص طالب الائتلاف ايضا بمزيد من الشفافية بشأن الانفاق الحكومي وبفرض قيود على الدور المهيمن الذي تلعبه أسرة ال سعود في السياسة.{nl}وقال محمد القحطاني رئيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية بالمملكة العربية السعودية والتي تضم ليبراليين ومحامين ونشطاء بمجال حقوق الانسان " كلها تدعو في الاساس الى ملكية دستورية وهو أمر جيد جدا لانها تصدر عن جماعات مختلفة."{nl}وقال القحطاني الذي يشن حملة لهذا الغرض منذ سنوات "مسألة ما اذا كانت الحكومة ستستجيب محل تخمين كبير."{nl}وتحكم أسرة ال سعود المملكة التي يتجاوز عدد سكانها 18 مليون نسمة في تحالف مع رجال الدين السنة وليس لها برلمان منتخب ولا توجد بها أحزاب سياسية.{nl}وفي حين يقول محللون انه لا يوجد مؤشر حتى الان على احتجاجات شعبية كتلك التي امتدت من تونس ومصر الى اليمن والبحرين وسلطنة عمان وكلها دول مجاورة للسعودية أيد اكثر من 17 الف شخص دعوات على موقع فيسبوك للمشاركة في احتجاجات هذا الشهر.{nl}واكتسب السعوديون جرأة اذ يشاركون في الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي مستخدمين في كثير من الاحيان اسماءهم بالكامل في تناقض مع ما كان يحدث في الماضي حين كان كثيرون يخشون الحديث علنا خوفا من ايداعهم السجن.{nl}وواجه الزعماء السعوديون نداءات مشابهة بعد حرب الخليج عام 1991 حين انهالت على الملك فهد طلبات التماس من اٍسلاميين أغضبهم وجود قوات أمريكية في مهد الاسلام. وسمح الملك في النهاية باجراء اصلاحات محدودة.{nl}وقالت مضاوي الرشيد المحللة السعودية في لندن "الوضع مختلف جدا الان. في عام 1991 كان هناك معسكران... معسكر الاسلاميين ومعسكر الليبراليين. كانت لهما تقاليد متباينة تماما."{nl}وأضافت "انهم يأتون الان من قطاعات مختلفة من المجتمع لكن الفكرة مشتركة. انهم يضغطون فعلا من أجل ملكية دستورية لكنني لا أعتقد أن هذا سيحدث."{nl}وتقع المنطقة الشرقية المنتجة للنفط في دائرة الضوء اذ نظمت الاقلية الشيعية هناك احتجاجات صغيرة مطالبة بالافراج عن المعتقلين بعد أن شجعتها دعوات التغيير التي يرددها أشقاؤهم بالبحرين.{nl}ولطالما اشتكى الشيعة في البحرين والسعودية من التهميش رغم نفي السلطات. وكانت احتجاجات الشيعة في السعودية أصغر من الاشتباكات التي وقعت عام 2009 حين انتهك رجل دين مجالا يعد من المحرمات وألمح الى احتمال أن يسعى الشيعة لقيام دولة لهم.{nl}لكن رد فعل السوق الذي اتسم بالقلق أظهر أن الاحداث في السعودية تراقب عن كثب. وأسواق الصرف السعودية في أدنى مستوياتها منذ عامين في حين ارتفعت مبادلات الالتزام مقابل ضمان الى أعلى مستوياتها منذ يوليو تموز عام 2009 .{nl}وكتبت المدونة السعودية ايمان النفجان على موقعها على الانترنت "أرى أننا مازلنا في القطار المتجه الى بلدة الثورة. الناس غير راضين عن التنازلات التي أعلنت حتى الان والمستقبل لايزال غائما جدا." وأضافت "من المنطقي أن نقول ان الامور ستتصاعد اذا لم تنفذ المطالب او على الاقل تقدم تنازلات كبيرة." بحسب رويترز.{nl}ومن المرشحين لتولي العرش وزير الداخلية الامير نايف وهو محافظ ولا يبدي تحمسا للاصلاح. وحاليا لا يستطيع الا ابناء مؤسس الدولة الملك عبد العزيز بن سعود شغل منصب الملك. لكن مع تبقي 20 منهم فقط يقول محللون ان الاسرة المالكة تحتاج الى الترويج لامراء أصغر سنا من جهة واحداث توازن مع مطالب رجال الدين الوهابيين الذين ساعدوا في تأسيس المملكة عام 1932 من جهة أخرى.{nl}ورغم ظهور بعض المؤشرات على المعارضة لا يتوقع كثير من المحللين السعوديين أن تشهد المملكة احتجاجات كبيرة في البلاد حيث يحذر رجال الدين عادة من تحدي أولي الامر.{nl}وقال سايمون هندرسون وهو كاتب مقيم بالولايات المتحدة معني بالخلافة السعودية "لن تصنع رسالة او اثنتان من شابة سعودية متعلمة في الخارج ومستاءة من عدم حصولها على حقوقها ثورة في الرياض."{nl}وقال الدخيل ان معظم النشطاء لا يخططون لاي ثورة بالسعودية لكنهم قلقون من تزايد الضغوط الاجتماعية مثل عدم توافر فرص العمل او المساكن. وأضاف "أعتقد أن الناس يريدون تغييرا داخل النظام."{nl}أمراء يتقاسمون عائدات النفط{nl}في سياق متصل كشفت وثيقة امريكية سربها موقع "ويكيليكس" أن أميرا سعوديا أبلغ السفير الأميركي في المملكة آنذاك أن "عائدات مليون برميل من النفط يومياً تعود بأكملها إلى خمسة أو ستة أمراء".{nl}وتعود الوثيقة التي جائت تحت عنوان "الأمير سلطان يدعم الملك في الخلافات العائلية" إلى العام 2007.{nl}ووفقاً لصحيفة السفير فإن الوثيقة تشرح تفاصيل توزيع المداخيل بين أفراد العائلة الحاكمة حيث بلغت المعاشات الشهرية حتى 270 ألف دولار إلى أبناء عبد العزيز بن سعود.{nl}وتتضمّن المكافآت هدايا الزواج ومبادرات بناء القصور إضافة الى "الوفاء بوعود الأمراء المالية" ومكافآت شهرية أيضاً لأفراد وعائلات من خارج العائلة المالكة.{nl}وأشارت الوثيقة الى أن أمراء كثر يعتمدون على اقتراض الأموال من المصارف التجارية المحلية من دون تسديدها ما دفع المصارف في البلاد إلى التردّد في إقراض أفراد العائلة ووضع شروط وضمانات مقابل هذه القروض.{nl}وروت الوثيقة أسلوباً آخر اعتمده بعض "الأمراء الجشعين" عبر مصادرة الأراضي العامة الهدف منها "إعادة بيع هذه الأراضي إلى الدولة مقابل أموال طائلة بهدف إنجاز مشاريع معينة".{nl}وعمد أمراء آخرون إلى الحصول على الأموال عبر ضمانهم لعمال أجانب لتمكينهم من الحصول على الإقامة في البلاد وتقاضيهم "ضرائب" مقابل هذا الأمر.{nl}ولفتت الصحيفة الى أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة امتعضوا وفقاً للوثيقة من إجراءات الملك عبد الله بن عبد العزيز التي حدّت من امتيازاتهم.{nl}ونقلت الوثيقة عن الملك قوله لأشقائه بأنه يبلغ فوق الثمانين عاماً ولا يرغب في أن يأتي يوم حسابه "وعبء الفساد يثقل كاهله". بحسب شبكة راصد الإخبارية.{nl}وأشارت الصحيفة الى ان الملك قطع الخطوط الهاتفية "لآلاف الأمراء والأميرات" وألغى امتيازات شتّى من السفر المجاني إلى دفع التكاليف الفندقية لأفراد العائلة.{nl}كما شدّد على منح التأشيرات للعمال الأجانب ما أغضب أمراء استفادوا من "ضرائب" الكفالة في وقت سابق.{nl}احتجاجات الشيعة{nl}من جانب آخر قال شهود وناشطون في مجال حقوق الانسان ومصادر شيعية ان سعوديين شيعة نظموا الجمعة الماضية احتجاجين محدودين في شرق المملكة المنتج للنفط مطالبين بالافراج عن داعية شيعي وسجناء اخرين.{nl}قال شهود وناشطون في مجال حقوق الانسان ان ما يزيد على 100 متظاهر جابوا شوراع في مدينة الهفوف للمطالبة بالافراج عن الداعية الشيعي توفيق الامير الذي اعتقل بعد أن طالب بملكية دستورية ومكافحة الفساد.{nl}وقال شهود طلبوا عدم ذكر اسمائهم انه في بلدة القطيف المطلة على الخليج طالب ما يزيد على 100 متظاهر بالافراج عن الامير وعن محتجزين شيعة.{nl}وتظهر تسجيلات مصورة وضعت على موقع يوتيوب الالكتروني صورا لما ذكر انها احتجاجات. ولم يتسن على الفور الحصول على تأكيد حكومي بحدوث اي احتجاجات. وشهدت القطيف وبلدة العوامية المجاورة مظاهرات مماثلة. بحسب رويترز.{nl}ويعيش معظم الاقلية السعودية الشيعية في شرق المملكة حيث يتركز جزء كبير من الثروة النفطية للمملكة وبالقرب من البحرين التي تشهد احتجاجات للاغلبية الشيعية ضد حكامهم السنة.{nl}وتنامت ممارسة الشيعة في السعودية لشعائرهم الدينية في السنوات الاخيرة بفضل الاصلاحات التي اجراها العاهل السعودية الملك عبد الله.{nl}لكنهم يشكون من أنهم يكافحون من أجل الحصول على نصيب في المناصب الحكومية العليا ومزايا اخرى كبقية المواطنيين.{nl}التشكيل الحكومي الجديد{nl}فيما يقول نشطاء مؤيدون للديمقراطية في السعودية ان الحكومة تراقب عن كثب وسائل التواصل الاجتماعي الالكترونية لتقضي في المهد على أي احتجاجات ربما تستلهم الانتفاضات التي اجتاحت البلدان العربية وأطاحت برئيسي مصر وتونس.{nl}وأنشأ نشطاء صفحات على موقع (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي تدعو لتنظيم احتجاجات يومي 11 و 20 مارس اذار وانضم للصفحات ما يزيد على 17 ألف شخص لكن الشرطة نجحت في وأد محاولتين للتظاهر في مدينة جدة الساحلية الشهر الماضي مما يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه مثل هذه التعبئة في المملكة المحافظة.{nl}وقال شهود عيان انه في احدى الحالات احتجزت الشرطة بين 30 و 50 شخصا عندما تجمهروا في الشارع. وفي حالة أخرى كثفت قوات الامن من وجودها في موقع لاحتجاج تمت الدعوة له على الفيسبوك مما أخاف المحتجين وأبعدهم.{nl}وقال المدون السعودي أحمد العمران "هم يراقبون ما يقوله الناس على الفيسبوك وتويتر عن قرب.. يبدو أنهم منزعجون حيث أنهم محاصرون بالاضطرابات ويريدون ألا تنتقل العدوى."{nl}وتحظر السعودية وهي أكبر بلدان العالم انتاجا للنفط الاحتجاجات والاحزاب السياسية. وفي عام 2004 فضت قوات امن سعودية كانت تحمل الهراوات والدروع احتجاجات في الرياض وفي جدة دعت اليها جماعة سعودية معارضة مقرها لندن.{nl}وليس هناك مؤشر على أن المملكة ستجري انتخابات لمجلس الشورى ذي الوظيفة الاستشارية والذي يضاهي البرلمان أو اجراء جولة جديدة من انتخابات المجالس البلدية.{nl}وقالت مي يماني المحللة السعودية في لندن "هم يراقبون الانترنت والفيسبوك ومواقع أخرى منذ وقت لكن الامر تطلب قدرا أكبر من الانتباه الان...السعوديون لا يختلفون عن اخوانهم أو أخواتهم في المنطقة - هم متعلمون ومترابطون وغاضبون". ومن الصعب تقدير عدد السعوديين المستعدين للمشاركة في الاحتجاجات.{nl}ويعتقد أن زهاء 60 في المئة من أبناء السعودية دون سن الثلاثين ونشأ معظمهم في عصر ثورة المعلومات الذي زاد من الوعي بالحقوق بين المحتجين العرب في أماكن اخرى وساعدهم على تنظيم صفوفهم.{nl}وعادة ما يقول رجال الدين وهم اصحاب صلاحيات واسعة في المجتمع السعودي ان مساءلة حكام المملكة امر محرم.{nl}وقال مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز ال الشيخ على موقعه على الانترنت انه يعارض مشاركة النساء في الحياة السياسية.{nl}وقال انه يجب اعادة النظر في هذه المطالب. وتساءل ان كانت هذه المطالب ستخدم الاسلام وستوحد الامة الاسلامية.{nl}الحزب الوطني السعودي{nl}على صعيد متصل تجري اتصالات نشطة بين عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين في المملكة العربية السعودية لترتيب أوضاعهم للإعلان عن تيار وطني تكون رؤيته نابعة من الايمان بالدولة المدنية ودولة القانون ومبدأ المواطنة.{nl}وقال منتدى 'حوار الخليج' امس الثلاثاء ان هذا التحرك يأتي اثر الإعلان الذي قام به عدد من النشطاء الإسلاميين يوم الأربعاء الماضي عن قيامهم بتقديم طلب للجهات المسؤولة بالمملكة يطالبون به الاعتراف بحزب إسلامي تماشيا مع مستجدات العصر وتواكبا مع الحراك المدني في المنطقة المطالب بالديمقراطية والحرية .{nl}من جانب آخر أعرب أحد المتابعين في المملكة، لم يكشف عن اسمه، أن حراك المثقفين الذين طرحوا فكرة إنشاء حزب أسوة بما تقدمت به مجموعة إسلامية أصبح مستحقا في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.{nl}وأضاف ان الأسرة الحاكمة (السعودية) ستجد نفسها في موقف لا تحسد عليه من هذه المطالبات التي بدأت تتقاطر عليها من كل حدب وصوب على أثر الحراك الذي يتفاعل على مستوى المنطقة.{nl}واضاف أن العديد من المراقبين على مختلف مشاربهم يجمعون على أن المنطقة مقبلة لا محالة على تغيرات تاريخية، وهي الحقيقة التي شجعت على هذا التوجه من بعض الناشطين سواء من التيار الإسلامي أو من التيار المدني الذي يفكر جديا بالإعلان عن تجمع رسمي يجمعهم.{nl}واشار إلى أن مرحلة المد الثوري ابان فترة خمسينات وستينات القرن الماضي كانت شاقة وقاسية ورغم ذلك استطاعت الأسرة الحاكمة أن تتجاوزها بمساعدة الغرب لها بكل تأكيد.{nl}إلا أن المصادر قالت 'لكن هذه المرحلة غير مضمونة النتائج بكل تأكيد فاليوم الغرب قد غير استراتيجيته التي كان يستخدمها لإسقاط الاتحاد السوفييتي ذي الايديولوجية الشيوعية'.{nl}وتابعت ان الغرب كان يستخدم استراتيجية دعم الأنظمة الموالية له في سبيل عدم تمكن امتداد الشيوعية وهذا ما طرحته وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندوليزا رايس أثناء استجوابها في مجلس الشيوخ قبيل الإعلان عن تسميتها وزيرة خارجية، أما الآن فالتوجه العام العالمي، والغربي منه خصوصا متجه نحو ديمقراطية الشعوب على اعتبار أن الديمقراطية أصبحت جزءا من حياة الشعوب وحقا مشروعا لكافة شعوب الأرض. بحسب يونايتد برس.{nl}وأوضحت المصادر أن ما ستمر به المملكة في المرحلة القادمة بأثر بالغ مما حدث في تونس (الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي) وحدث في مصر (تنحي الرئيس حسني مبارك) كل ذلك لا بد أن يلقي بظلاله على كافة دول الإقليم.{nl}وقالت المصادر 'لذا فان تحرك التيار المدني أو المثقفين بالمملكة العربية السعودية أصبح مستحقا بهذا الوقت ولكن كيف ستتعامل معه الأسرة الحاكمة السعودية؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة بعد تتضح صورة المثقفين في المملكة'.{nl}وفي إشارة إلى تصريحات وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز التي يؤكد علنا أن الفكر يعالج بالفكر، قال منتدى حوار الخليج انه 'سيعالج الفكر بالسجن! صرخات معتقلي الرأي في سجونه تكذب أقواله'.{nl}وكانت مجموعة من الناشطين السياسيين والمهتمين بالشأن العام في المملكة قاموا بتسليم خطاب للديوان الملكي السعودي يعلنون فيه تأسيس أول حزب سياسي في المملكة العربية السعودية باسم 'حزب الأمة الإسلامي'.{nl}التحديات الاقتصادية{nl}الى ذلك تواجه السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تحديات في الوقت الذي تحاول فيه تنويع اقتصادها ودمج شريحة الشباب التي تنمو بوتيرة متسارعة.{nl}ولان النظام في السعودية هو ملكية مطلقة فان كثيرا من السياسات الاقتصادية والاجتماعية مرهونة بمن يحكم البلاد.{nl}صحف بريطانية: أوباما يواجه أكثر المواقف حساسية بسبب مظاهرات السعودية{nl}اليوم السابع المصرية{nl}يكتب روبرت فيسك عن التظاهرات التى شهدتها السعودية، وحشدها الآلاف من القوات للقضاء على "الثورة المتنامية" على حد وصفه، ويقول فيسك إن السلطات السعودية قد حشدت بالأمس حوالى 10 آلاف من أفراد الأمن فى المناطق الشمالية الشرقية التى يتواجد فيها الشيعة، وقامت بسد الطرق السريعة فى الدمام وغيرها من المدن والحافلات من القوات خوفاً من "يوم الغضب" المقرر خلال الأيام القادمة والذى سينظم من قبل ما يسمى الآن بثورة حنين.{nl}ويشير فيسك إلى أن أسوأ كابوس للسعودية، هو وصول الصحوة العربية الجديدة من التمرد والعصيان إلى المملكة، يلقى بظلاله الآن على بيت آل سعود.. ففى أثناء انتفاضة الأغلبية الشيعية فى البحرين التى طالب فيها المحتجون بالإطاحة بحكم عائلة الخليفة، أخبر العاهل السعودى الملك عبد الله السلطات البحرينية أنها ما لم تقم بسحق الثورة الشيعية لديها، فإن قواته ستفعل.{nl}وتتوقع المعارضة تجمع على الأقل 20 ألف سعودى فى الرياض والمحافظات الشيعية فى شمال شرق البلاد خلال ستة أيام للمطالبة بنهاية للفساد، إذا تطلب الأمر الإطاحة بآل سعود، وقد انتشرت قوات الأمن السعودية والشرطة المسلحة فى منطقة القطيف التى يعيش فيها أكبر نسبة من شيعة المملكة.{nl}ويرى الكاتب أنه إذا قررت المملكة استخدام الحد الأقصى من العنف لمواجهة المتظاهرين، فإن الرئيس الأمريكى باراك أوباما سيواجه واحداً من أكثر القرارات حساسية إزاء الشرق الأوسط.. ففى مصر، لم يدعم أوباما المتظاهرين إلا بعد أن استخدمت الشرطة القوة المفرطة ضد المتظاهرين.. لكن فى السعودية التى تعد حليفاً أساسياً للولايات المتحدة وإحدى الدول الأساسية المصدرة للنفط، فإنه سيكون مكرهاً على حماية الأبرياء.{nl}وحتى الآن، فإن السلطات السعودية حاولت ثنى أبناء الشعب عن دعم مظاهرات 11 مارس على أساس أن كثيرًا من المحتجين عراقيون وإيرانيون.. وهى نفس القصة القديمة التى استخدمها كل من بن على فى تونس ومبارك فى مصر وبوتفليقة فى الجزائر وصالح فى اليمن والخليفة فى البحرين: وهو أن هناك أيادى أجنبية وراء أى تمرد للمطالبة بالديمقراطية فى الشرق الأوسط.{nl}ويختم فيسك مقاله بالقول إن شبه الجزيرة العربية قد منحت العالم النبى والثورة العربية ضد العثمانيين وطالبان وأحداث سبتمبر والقاعدة.. واستمرار الاحتجاجات هذا الأسبوع فى المملكة سيؤثر علينا جميعا.<hr>