تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 88



Haneen
2011-12-04, 12:41 PM
في هـــــــــــــــــذا الملف:{nl} اليمن: عدم تشكيل اللجنة العسكرية يهدد تشكيل حكومة الوفاق{nl} المعارضة اليمنية: النظام يعرقل إعادة هيكلة القوات المسلحة{nl} اليمن: الحزب الحاكم والمعارضة يتبادلان الاتهامات في أحداث تعز{nl} اليمن: خسائر الاقتصاد تجاوزت 17 بليون دولار{nl} برلمانى يمنى: "صالح" وضع المبادرة الخليجية على المحك{nl} اليمن: صالح يختار ممثلي “الحاكم” في حكومة الوفاق{nl} وسط تمسك المعارضة بموقفها الرافض لتسليم اسماء وزرائها{nl} توقعات بإعلان حكومة الوفاق وتشكيل اللجنة العسكرية في يوم واحد{nl} الاتحاد الأوروبي يفكر بتجميد أموال صالح ويطالب بلجنة تحقيق دولية بجرائمه{nl} الحوثيون يقولون إن وقف أطلاق النار مع السلفيين تم تحت شرط عدم عسكرة التعليم الديني{nl} نيويورك تايمز: ازدواجية المعارضة اليمنية قد تأخدها لحافة الهاوية{nl} اتساع المواجهات بين القوات الموالية لصالح ومسلحي الأحمر{nl} واتهامات لصالح بالتوجيه بدك تعز{nl} نظام صالح يبدأ بنهب معدات ووثائق وزارات الداخلية والإعلام التي ستؤول للمشترك{nl} الثورة مستمرة في اليمن بالرغم من الاتفاق السياسي{nl} مسؤول يمني يشن هجوما لاذعا على قطر ويتهم اميرها باباحة دماء اليمنيين{nl} رئيس حكومة اليمن المكلف: أرفض المهمة بحال استمر قصف القوات الموالية{nl} خبير اقتصادي يمني: التسوية السياسية القائمة أرضية هشة لبدء مهام الإنقاذ{nl} محاولات جر اليمنيين للفتنة لتمرير مبادرة مجلس التعاون{nl} الخارجية الإيرانية تعرب عن قلقها من تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن، وتدين أي تدخلات خارجية في الشأن اليمني{nl}اليمن: عدم تشكيل اللجنة العسكرية يهدد تشكيل حكومة الوفاق{nl}الشرق الأوسط ،جريدة القدس الكويتية،الإمارات اليوم{nl}قتل خمسة يمنيين امس في قصف نفذته القوات الحكومية، مستهدفة مدينة تعز في اطلاق للرصاص، فيما باتت الاشتباكات وحملات قوات الرئيس علي عبدالله صالح بإفشال اتفاق هش لنقل السلطة. وفي إطار التداخل بين التفجيرات الامنية والتطبيق التدريجي لاتفاق الرياض، دانت أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) ما وصفته بجرائم بشعة ارتكبتها القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح في تعز.{nl}وحذرت من إجهاض المبادرة الخليجية، معتبرة ان تصرفات قوات صالح وأولاده هي جرائم ضد الإنسانية.{nl}مطالبة بمحاكمة صالح{nl}كما تستمر الاحتجاجات في العاصمة صنعاء مطالبة بمحاكمة صالح، ورافضة العفو الممنوح له مقابل توقيعه على المبادرة الخليجية.{nl}وافادت مصادر طبية بان ثلاثة افراد من عائلة واحدة قتلوا في القصف، فيما قتل مسلحان معارضان. ونقلت الجثث الى مستشفى الروضة الميداني في وسط تعز الذي تسيطر عليه المعارضة.{nl}وبذلك يصل عدد القتلى خلال الايام الثلاثة الاخيرة الى 30 شخصا، بعد مقتل تسعة الجمعة، بينهم فتاة صغيرة وجنديان وعقيد. وتواصل قوات صالح دك اغلب الاحياء.{nl}باسندوه يهدد بالاستقالة{nl}وادى العنف الى تبادل الاتهامات بين الحكومة والمعارضة البرلمانية، التي وقعت على الاتفاق بعد عناء في الرياض. فقد هدد محمد سالم باسندوه الذي اختارته المعارضة ليرأس حكومة وفاق وطني بـ«اعادة النظر في الموقف» والاستقالة ما لم يقم نائب الرئيس بالتدخل لوقف القصف. {nl}واتهم محمد قحطان المتحدث بلسان المعارضة، الموالين لصالح بعرقلة تشكيل اللجنة العسكرية التي تنص عليها المبادرة الخليجية، والتي يفترض ان تقوم برفع «المظاهر المسلحة من اليمن»، اي توحد قوات الامن المنقسمة.{nl}وقال المتحدث باسم احزاب اللقاء المشترك لوكالة فرانس برس ان «عدم تشكيل اللجنة سيؤثر في تشكيل حكومة الوفاق» التي كان يفترض ان تعلن امس او اليوم الاحد.{nl}في غضون ذلك، أفادت مصادر لــ القبس بان الهيئة العليا في الحزب الوطني خولت هادي ترشيح الاسماء التي يراها مناسبة في الحكومة.{nl}أمر إلى محافظ تعز{nl}وكان امر نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي ليل الجمعة لمحافظ تعز ببدء المحادثات مع المعارضة، قد جاء بهدف الوصول الى وقف للنار وسحب القوات والميليشيات. لكن الفاعلية مشكوك فيها لان القوى التي تقاتل لا تخضع لسلطة محافظ تعز.{nl}وينتقد السكان علنا تدفق الامدادات للقوات الموالية لصالح من المناطق المحيطة بتعز.{nl}وقال شهود ان سكانا ببلدة تقع على بعد 30 كيلومترا جنوب تعز، بينهم نساء واطفال، نفذوا اعتصاما لعرقلة وصول قافلة عسكرية تتجه الى تعز من محافظة لحج جنوبا.{nl}المعارضة اليمنية: النظام يعرقل إعادة هيكلة القوات المسلحة{nl}الشرق الأوسط{nl}ارتفعت وتيرة السجال السياسي في العاصمة اليمنية، صنعاء،أمس، على خلفية عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل اللجنة العسكرية المنوط بها إعادة هيكلة القوات المسلحة.{nl}وربطت المعارضة بين ولادة حكومة الوفاق الوطني وتشكيل اللجنة العسكرية التي تأخر تشكيلها بموجب اتفاق نقل السلطة. وقالت حورية مشهور، الناطق باسم المجلس الوطني في اليمن، في اتصال مع «الشرق الأوسط» في لندن: «من المفترض أننا أعلنا أسماء أعضاء اللجنة العسكرية التي يفترض أن يترأسها نائب رئيس الجمهورية، لأنه، وحسب الآلية المزمنة للمبادرة الخليجية، يكون تشكيل اللجنة العسكرية بعد 5 أيام من توقيع الاتفاقية ثم يأتي تشكيل الحكومة بعد مضي أسبوعين من التوقيع على المبادرة». وقالت مشهور: «عدم تشكيل اللجنة يدل على تلكؤ الطرف الآخر في تنفيذ ما اتفق عليه».{nl}يأتي ذلك في وقت قتل فيه 6 يمنيين، أمس، السبت، في القصف والاشتباكات المستمرة في مدينة تعز جنوب صنعاء بين قوات حكومية يمنية ومسلحين موالين لثورة الشباب، لترتفع حصيلة أعمال العنف في المدينة منذ ليل الأربعاء إلى 31 قتيلا، إضافة إلى عشرات الجرحى.{nl}وقد اتهم الحزب الحاكم المعارضة بتفجير الوضع، وطالب رعاة المبادرة الخليجية بإرسال لجنة تحقيق في أحداث المدينة. بينما فوض الحزب الحاكم الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، ونائبه في اختيار أعضاء «حكومة الوفاق» المزمع تشكيلها.{nl}اليمن: الحزب الحاكم والمعارضة يتبادلان الاتهامات في أحداث تعز{nl}دار الحياة،النشرة،UPI{nl}ستمرت الإشتباكات في اليمن أمس بين قوات من الجيش والأمن ومسلحين موالين للمعارضة في محافظة تعز (260 كم جنوب صنعاء)، رغم توجيهات للطرفين، اصدرها نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في ساعة متقدمة من ليل الجمعة - السبت، بوقف النار فوراً وتشكيل لجنة لسحب القوات العسكرية وقوات المليشيات المسلحة والعمل على استتباب الأمن في المدينة، على أن تكون اللجنة مشتركة من الجانبين، وتشرف على سحب القوات فورا.{nl}وتعرضت معظم أحياء المدينة لقصف عنيف من قوات الجيش المتمركزة على مرتفعات وثكنات تطل عليها خلال ساعات الليل والصباح لليوم الثالث على التوالي. وقالت مصادر محلية ان خمسة أشخاص على الأقل قتلوا أمس نتيجة القصف والمواجهات المسلحة، ليرتفع عدد القتلى منذ الجمعة الماضي إلى أكثر من 30 قتيلاً من الطرفين بينهم مدنيون، إضافة إلى عشرات المصابين والجرحى وسط إتهامات متبادلة بين بالمسؤولية عن التفجير الميداني لعرقلة تنفيذ التسوية السياسية للأزمة وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.{nl}وطالبت أحزاب المعارضة في تكتل «اللقاء المشترك» بلجنة دولية للتحقيق في أحداث تعز، ودعت نائب الرئيس بتشكيل اللجنة العسكرية والأمنية المنصوص عليها في آلية تنفيذ المبادرة الخليجية والعمل على وقف عمليات القتل التي ترتكبها وحدات الجيش الموالية للرئيس علي عبد الله صالح في محافظة تعز.{nl}في المقابل إتهم حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم حزب الإصلاح المعارض، واللواء المنشق علي محسن صالح قائد الفرقة الأولى مدرع، بـ»الدفع بمجاميع إرهابية متطرفة من تنظيم القاعدة، من خارج مدينة تعز للقيام بأعمال إرهابية في المدينة». كما اتهم، في إجتماع للجنته العامة أمس برئاسة الرئيس صالح وحضور ونائبه، قوى المعارضة بمحاولة إسقاط المبادرة الخليجية.{nl}وقال الحزب، في بيان، «ن ما يحصل في تعز يعتبر اختبارا لمصداقية المعارضة في تنفيذ المبادرة الخليجية». ودعا الى التشاور مع الأطراف الإقليمية والدولية الراعية للمبادرة الخليجية، وطالبها بإرسال لجنة لتقصي الحقائق. كما دعا سفراء دول مجلس التعاون الخليجي وسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي الراعية للاتفاق إلى التوجه إلى مدينة تعز للإطلاع على حقيقة الواقع ميدانيا.{nl}وكان إجتماع اللجنة العامة (المكتب السياسي) للحزب الحاكم أقر تسمية نائب الرئيس هادي كمرشح توافقي لللإنتخابات الرئاسية المبكرة المزمع إجرائها في 21 (شباط) فبراير المقبل، وتفويض الرئيس صالح ونائبه باختيار مرشحي الحزب الحاكم وحلفائه في حكومة الوفاق الوطني مناصفة مع أحزاب المعارضة التي من المتوقع إعلان تشكيلها قريباً وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية .{nl}وفي السياق ذاته إستنكر مجلس النواب اليمني الذي ينعقد في غياب نواب المعارضة ما يحدث في محافظة تعز وبقية المناطق. وطالب بفضح المتسببين بهذه الإحداث سواء من الحزب الحاكم أو المعارضة. ودعا المجلس نائب الرئيس بإرسال لجنة لتقصي الحقائق إلى مدينة تعز.{nl}إلى ذلك أكدت مصادر محلية في محافظة ذمار اليمنية (70 كم جنوب صنعاء) مقتل القيادي في الحزب الحاكم وكيل المحافظة المساعد عبد الكريم ذعفان على ايدي مسلحين قبليين أمام بوابة المجمع الحكومي للمحافظة.{nl}اليمن: خسائر الاقتصاد تجاوزت 17 بليون دولار{nl}دار الحياة،البيضاء برس،التغيير نت،الجديد{nl}يؤكد خبراء في صنعاء، أن الخسائر الاقتصادية التي تجاوزت 17 بليون دولار، ستلقي بظلالها على تشكيل الحكومة المقبلة التي ورثت أعباء تنموية مزدوجة وتحتاج إلى آليات سريعة للدعم الخارجي.{nl}وتوقعت مصادر مطلعة في صنعاء، أن يعقد بعد تأليف الحكومة الجديدة مؤتمر دولي لدعم الاقتصاد اليمني، يركز على إعادة الإعمار وبناء المنشآت المتضررة وتعويض خسائر القطاع الخاص. وأعلنت أن المؤسسات التمويلية الدولية عرضت ضخ بليوني دولار في مرحلة أولى لدعم الاقتصاد لكنها اشترطت إبرام اتفاق التسوية السياسية وإنهاء الاحتجاجات، على أن يتبع ذلك حزمة أخرى من الدعم لاحقاً، مشيرة الى ان دول الخليج ستتحمل الجزء الاكبر من المبالغ ضمن «مجموعة أصدقاء اليمن».{nl}ويتطلع اليمنيون إلى عودة الخدمات الأساسية ولجم ارتفاع أسعار السلع ومعدلات البطالة. ويبدي محللون اقتصاديون مخاوفهم من عدم تجاوز النمو الاقتصادي هذه السنة مستوى الصفر في المئة بعد توقف المشاريع التنموية والاستثمارية وإغلاق شركات ومصانع، وارتفاع قياسي لعجز الموازنة المتوقع أن يصل إلى أربعة بلايين دولار، وزيادة التضخم إلى نحو 35 في المئة.{nl}وكان رئيس الوزراء اليمني المكلف، محمد سالم باسندوة، أعلن أخيراً أن السعودية والإمارات وافقتا على تقديم الدعم لقطاع الكهرباء والمشتقات النفطية ما سيخفف من تأثير الأزمة على حياة المواطنين. وأكد سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وسفراء مجلس التعاون الخليجي في لقاء مع نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، ضرورة التعاون الكامل خلال المرحلة الانتقالية.{nl}وأوضحت مصادر أممية أن الشركاء في مجال العمل الإنساني يعتزمون توسيع نطاق برامجهم في عام 2012 لتستهدف 3.8 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات.{nl}برلمانى يمنى: "صالح" وضع المبادرة الخليجية على المحك{nl}اليوم السابع،أخبارك، أخبار مصر{nl}"ما دام على عبد الله صالح فى اليمن ستستمر سمومه تنتشر فى شرايين محاولات الإصلاح والتنمية، ولن تنعم اليمن بأى تغيير" هكذا وصف البرلمانى اليمنى، شوقى القاضى، المشهد السياسى الراهن فى اليمن، والذى لم يختلف كثيرا عما كان عليه قبل أن يوقع صالح على المبادرة الخليجية فى السعودية يوم 22 نوفمبر المنقضى، فما زال صالح الحاكم بأمرة فى البلاد رغم نقل صلاحياته الرئاسية إلى نائبه عبدربه منصور هادى.{nl}وأكد القاضى لـ "اليوم السابع" أن على صالح عاد إلى اليمن بعد توقيعه على المبادرة الخليجية لإثارة الأزمات والحروب مع الشعب الطامح فى التغيير، ضاربا بعرض الحائط الإرادة الوطنية والدولية والقرارات الأممية، التى ألزمته باحترام حق شعبه فى الحصول على الحرية.{nl}وأوضح البرلمانى اليمنى أن مجازر صالح الأخيرة فى محافظة تعز جنوب العاصمة صنعاء جعلت المبادرة الخليجية على المحك، كما أن تلك المجازر التى تبعت توقيع صالح على المبادرة جعلت شباب الساحات والتيارات السياسية باليمن تشكك فى موقف المجتمع الدولى والأوروبى عامة وموقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز، خاصة تجاه وحدة واستقرار اليمن، قائلا: "العديد يتساءل الآن هل كانت تلك الدول مخلصة للشعب اليمنى عندما طرحوا المبادرة الخليجية، أم أنهم متورطون مع على صالح فى جرائمه وممارساته اللا إنسانية؟".{nl}كما أشار القاضى إلى أنه رغم نقل صلاحيات الرئيس على صالح إلى نائبه عبدربه منصور هادى بموجب المبادرة الخليجية، إلا أن الأول مازال يتمتع بتلك الصلاحيات كاملة موضحا أن نائب الرئيس أصدر توجيهات بوقف إطلاق النار فى تعز خلال الأحداث الأخيرة وأمر بإقالة شخصيات تثير الفتن داخل الشارع اليمنى، ولكن المؤسسات الحكومية والأمنية لا تلقى لتلك التوجيهات اهتماما لأنها تعتمد على قرارات على صالح، لأن من يدير تلك المؤسسات هم أقارب صالح وأعوانه.{nl}اليمن: صالح يختار ممثلي “الحاكم” في حكومة الوفاق{nl}جريدة المدينة{nl}أقر المكتب السياسي لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أمس تفويض رئيس الحزب، علي عبدالله صالح ونائبه الفريق الركن عبدربه منصور هادي الأمين العام، لاختيار الوزراء الذين سيمثلون المؤتمر في حكومة الوفاق الوطني التي سيشكلها القيادي المعارض محمد سالم باسندوة والمتوقع الإعلان عن أعضائها، اليوم الأحد أو غدًا الاثنين، وفقًا لمصادر في الحزب الحاكم.فيما أكدت الناطقة الرسمي باسم المجلس الوطني لقوى الثورة، حورية مشهور، بأن المجلس الوطني توقف عن تسليم قائمة مرشحيه لعضوية حكومة الوفاق الوطني، المزمع تشكيلها، احتجاجا على عرقلة تنفيذ المبادرة الخليجية، وعدم الإعلان عن تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية، وفقا لما تنص عليه الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية.{nl}وفيما كشفت مصادر في المعارضة لـ»المدينة» أن صالح اعترض على بعض الأسماء المرشحة من قبل المعارضة للجنة العسكرية والامنية، ووصفهم بالمنشقين، معتبرة ذلك تدخلا من قبله في صلاحيات الرئيس بالإنابة، قالت حورية مشهور: إن قوى الثورة والمشترك قد سلمت نائب رئيس الجمهورية المفوض بصلاحيات رئيس الجمهورية، أسماء ممثليها في اللجنة الأمنية والعسكرية، غير أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار من نائب الرئيس بتشكيل اللجنة كي تبدأ بممارسة مهامها قبل تشكيل الحكومة الجديدة. واعتبرت مشهور، بأن تأخير الإعلان عن تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية يأتي في سياق عرقلة الحكومة القادمة، وقالت بأن المبادرة الخليجية تنص على أن يتم تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية أولا، ومن ثم تشكيل حكومة الوفاق الوطني .{nl}وسط تمسك المعارضة بموقفها الرافض لتسليم اسماء وزرائها{nl}توقعات بإعلان حكومة الوفاق وتشكيل اللجنة العسكرية في يوم واحد{nl}يمن برس،صحافة نت{nl}في الوقت الذي أعلن فيه نائب الرئيس/ عبدربه منصور هادي رفض طلب المعارضة اليمنية تشكيل لجنة الشؤون العسكرية التي نصت عليها الآلية التنفيذية لاتفاق نقل السلطة، وربط النائب إعلان تشكيل اللجنة بالاتفاق على حكومة الوفاق الوطني، فيما ربطت المعارضة بين ولادة حكومة الوفاق التي كلف برئاستها محمد سالم باسندوة وتشكيل اللجنة العسكرية التي تأخر نائب الرئيس في تشكيلها بموجب اتفاق نقل السلطة.{nl} في هذا الوقت أكدت مصادر مطلعة لـ"أخبار اليوم" أنه من المتوقع أن يصدر قراران رئاسيان في يوم واحد بإعلان تشكيل لجنة الشؤون العسكرية والأمنية وإعلان حكومة الوفاق الوطني، مشيرة إلى أن عدم تشكيلها يشكل مصدر قلق وعرقلة لنجاح الحكومة القادمة.{nl}وتطالب المعارضة بتشكيل اللجنة العسكرية والتي يفترض أن تقوم برفع المظاهر المسلحة من اليمن وبإعادة هيكلة القوات الأمنية والعسكرية المنقسمة ويسيطر على معظمها أقرباء الرئيس صالح. {nl}وفي هذا السياق اعتبرت حورية مشهور ـ الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية ـ تأخير الإعلان عن تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية يأتي في سياق عرقلة الحكومة القادمة، وقالت بأن المبادرة الخليجية تنص على أن يتم تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية أولاً، ومن ثم تشكيل حكومة الوفاق الوطن. {nl}وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" نقلت عن مصدر إعلامي بمكتب هادي القول «إنه من المعروف أن اللجنة العسكرية مهمتها تنفيذ سياسة الحكومة الجديدة وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وأنه قد تم إبلاغ المعارضة بهذا الموضوع وكذلك السفراء الأشقاء والأصدقاء المعنيين للمتابعة ولم يكن هناك أي تأجيل أو تأخير عن الموعد الطبيعي المحدد. {nl}وأكدت مشهورـ في تصريح لـ«مأرب برس»ـ بأن المجلس الوطني توقف عن تسليم قائمة مرشحيه لعضوية حكومة الوفاق الوطني، المزمع تشكيلها، احتجاجاً على عرقلة تنفيذ المبادرة الخليجية، وعدم الإعلان عن تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية، وفقاً لما تنص عليه الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية. {nl}وتنص المبادرة الخليجية على أن يتم تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية، في مدة أقصاها بعد خمسة أيام من التوقيع على المبادرة الخليجية، حيث تأتي قبل الإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني. {nl}وفيما أكدت مشهور بأن المجلس الوطني في صدد الإعلان عن مرشحيه لحكومة الوفاق الوطني رسميا، قالت بأن قوى الثورة والمشترك قد سلمت نائب رئيس الجمهورية المفوض بصلاحيات رئيس الجمهورية أسماء ممثليها في اللجنة الأمنية والعسكرية، غير أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار من نائب الرئيس بتشكيل اللجنة كي تبدأ بممارسة مهامها قبل تشكيل الحكومة الجديدة. {nl}وتضم قائمة ممثلي المعارضة في اللجنة الأمنية والعسكرية كلا من: وزير الدفاع الأسبق، اللواء الركن عبد الله علي عليوة، ووزير الداخلية الأسبق، اللواء الركن حسين محمد عرب، وأركان حرب المنطقة الشمالية الغربية، الظاهري الشدادي، ومستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللواء الركن صالح الضنين، ورئيس الأركان لشؤون الإمداد العسكري سابقا، اللواء الركن محمد هيثم، اللواء الركن عمر عبد الصمد، وقائد المنطقة المركزية، سيف الضالعي. {nl}وكانت مصادر في المعارضة قالت بأن الرئيس علي عبد الله صالح اعترض على بعض الأسماء المرشحة من قبل المعارضة، ووصفهم بالمنشقين، معتبرة ذلك تدخلا من قبله في صلاحيات نائب الرئيس واعتبر مراقبون هذا مؤشراً على تلاعب صالح مجدداً ومماطلته في تنفيذ المبادرة الخليجية. {nl}من جهته عزا الدكتور/ ياسين سعيد نعمان رئيس أحزاب اللقاء المشترك إن العنف في مدينة تعز ناجم عن تأخر تشكيل المجلس العسكري، ونقلت رويترز عن نعمان بأن نائب الرئيس ينبغي أن يتحرك كرئيس يحظى بتوافق ويتحمل مسؤولية تنفيذ آلية العمل دون إرجاء. {nl}إلى ذلك أكد الأستاذ/ محمد قحطان – الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك- في تصريح لـ"أخبار اليـوم" تمسك المعارضة بموقفها الرافض لتسليم قائمة مرشحيها لشغل المناصب الوزارية إلا بعد إعلان تشكيل لجنة الشؤون العسكرية والأمنية، وقال إن المعارضة ترفض أي تسويف أو انتقائية في عملية تنفيذ المبادرة الخليجيـة وآليتها التنفيذية المحددة ببنود مزمنة، والتي لابد من تنفيذها في موعدها دون أي تسويف في المواعيد، معتبراً الانتقائية في تنفيذ الآليـة محاولة لإفراغ المبادرة وآليتها من محتواها الهادفة لعملية انتقال سلمي للسلطة بصورة آمنة وسلسلة. {nl}الاتحاد الأوروبي يفكر بتجميد أموال صالح ويطالب بلجنة تحقيق دولية بجرائمه{nl}يمن برس،إرشيف{nl}قال بيان صادر عن مكتب توكل كرمان أن لقاء جمعها بكاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي وضم والناشط عز الدين الأصبحي رئيس مركز المعلومات لحقوق الإنسان بحث سبل تجميد أرصدة صالح وتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائمه وجرائم مسؤولي أجهزته الامنية والعسكرية.{nl}ونسب البيان إلى أشتون قولها انهم يفكرون جدياً بتجميد أرصدة صالح ونظامه، ومطالبتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بسرعة تشكيل لجنة تحقيق دولية في الجرائم المرتكبة بحق المتظاهرين السلميين باليمن تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2014.{nl} وأكدت أشتون "لا شيء يمكن أن يقف ضد حرية الشعوب وتطلعهم للديمقراطية"، كما أكدت أن الاتحاد الأوروبي على استعداد تام على إقامة شراكة كاملة مع الشعب اليمني في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأنه متطلع إلى رؤية الشعب اليمني وقد انتقل بشكل كامل إلى المرحلة الانتقالية.{nl}وكانت تصريحات سابقة لوزير الخارجية الفرنسي أكد فيها أن الإتحاد الأوربي يبحث إمكانية تجميد أموال صالح وأفراد عائلته.{nl}الحوثيون يقولون إن وقف أطلاق النار مع السلفيين تم تحت شرط عدم عسكرة التعليم الديني{nl}UPI،يمن برس{nl}أعلن الناطق الرسمي لجماعة الحوثيين اليمنية في صعدة محمد عبد السلام أن الجماعة وافقت على وقف إطلاق النار اليوم الأحد مع السلفيين شريطة أن يمارسوا نشاطهم التعليمي والإبتعاد عن التحصن بالجبال وعسكرة التعليم الديني.{nl}وكشف عبدا السلام باتصال هاتفي مع يوناتيد برس انترناشونال عن "قيام 5 سفارات أجنبية بينها أميركا وفرنسا بالتواصل مع السلطات المحلية من اجل الكشف عن هوية القتلى في دماج من رعايا تلك الدول".{nl}وأشار إلى أن نائب السفير الاندونيسي في طريقه الى صعده من اجل النظر فيما إذا كان هناك قتلى من رعايا بلاده السلفيين.{nl}وقال إن "المواجهات المحتدمة منذ نحو شهر مع السلفيين أدت إلى مقتل 9 من جماعة الحوثيين".{nl}وأشارت بيانات السلفيين إلى مقتل 30 من أتباعهم منذ بدء المواجهات مع الحوثيين في منطقة دماج بصعدة.{nl}وقال عبد السلام "قمنا بتفويض محافظ صعدة فارس مناع الذي تقدم بمبادرة لوقف المواجهات مع السلفيين تنص على عودة الحياة إلى طبيعتها في منطقة دماج قبل المواجهات".{nl}وأشار إلى أن مبادرة المحافظ مناع تنص على التعايش بين الجميع والتفاوض مع السلفيين للخروج بحلول منصفة.{nl}ولفت إلى أن "الحل الذي يرعاه المحافظ لا يتعارض مع قناعاتنا بأن وجود مركز دماج المسمى دار الحديث يجب أن يستمر في إطاره الطبيعي وكما كان من قبل يمارس نشاطه التعليمي من دون إقحام النشاط العسكري ضمن أنشطته".{nl}يشار إلى أن مواجهات بين الطرفين اندلعت في منطقة دماج بصعدة على خلفية فتاوى تكفيرية متبادلة.{nl}نيويورك تايمز: ازدواجية المعارضة اليمنية قد تأخدها لحافة الهاوية{nl}نيويورك تايمز،يمن برس،محيط{nl}كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية السبت أن حزب "التجمع اليمني للإصلاح" المعارض يقوم بلعبة مزدوجة قد تأخذه إلى حافة الهاوية.{nl}وأوضحت الصحيفة أن الحزب يحاول جمع حشد من المعارضين لنظام الرئيس اليمني علي عبد الله من أجل الإطاحة به، في الوقت الذي يعلن فيه عن سعيه للحفاظ علي علاقته بالحكومة.{nl}وقالت الصحيفة أن سياسة حزب التجمع اليمني قد تشير إلى إختلاف التيارات والإتجاهات داخله على نحو يثنيه عن الوصول إلى السلطة.{nl}وأردفت الصحيفة أنه مع تزايد إحتمالات خروج الرئيس صالح من سدة الحكم يبقى أمام حزب الإصلاح كغيره من المنظمات الإسلامية بالمنطقة، الاستعداد للفوز بنسب عالية خلال الإنتخابات المقرر إجراؤها حال سقوط نظام صالح.{nl}ونقلت الصحيفة عن محلليين سياسيين قولهم إن مسئوليات كبيرة قد أصبحت مطروحة على أجندة حزب الإصلاح اليمني، وذلك لما يتمتع به من باع طويل في العملية السياسية باليمن والتي تعود إلى أكثر من عقدين.{nl}وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه عقب أيام من توقيع قادة حزب "الإصلاح" على اتفاق يقضى بتخلى صالح عن كامل سلطاته في مقابل التعهد بحصانته، قام العديد من أعضاء الحزب بالتظاهر في المدن اليمنية إحتجاجا على ما أسموه بـ "التسوية غير المقبولة ".{nl}وأشارت الصحيفة إلى المظاهرات التي إندلعت في ساحة التغيير والتي ضمت الآلاف من أعضاء الحزب للضغط من أجل استقالة صالح، لافتة إلى تصريحات علي محمد الحداد أحد أعضاب الحزب.{nl}وأكملت الصحيفة أن قادة حزب الإصلاح يحاولون الآن إعادة تقديم أنفسهم إلى الشعب اليمني وخلال فترة إنتقالية من المنتظر أن تشهدها اليمن وتستمر لمدة عامين، وسيشارك الإصلاح السلطة مع الحركات والأحزاب المعارضة الأخرى باليمن داخل نطاق حكومة وحدة وطنية،وتوقعت الصحيفة تولى سياسيو الإصلاح حقائب وزارية هامة في الحكومة اليمنية المقبلة .{nl}اتساع المواجهات بين القوات الموالية لصالح ومسلحي الأحمر{nl} واتهامات لصالح بالتوجيه بدك تعز{nl}يمن برس،صحافة نت{nl}تصاعدت حدة المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية ومجاميع قبلية مسلحة موالية لزعيم قبيلة حاشد، كبرى القبائل اليمنية في حي الحصبة بشمال العاصمة صنعاء .{nl}وشهدت أحياء سوق الروني ومدينة صوفان السكنية وحي النصر اشتباكات عنيفة أمس بين وحدات عسكرية تابعة لقوات الحرس الجمهوري وشرطة النجدة قبيل أن يتوسع نطاق الاشتباكات لتشمل أنحاء متفرقة من حي النهضة والحي المقابل للمقر الرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في حي الحصبة والمجاور لمنزل الشيخ الأحمر .{nl}وسمع دوي انفجارات شديدة أعقبها تبادل مكثف لنيران الرشاشات المعدلة في مناطق متفرقة ومحيطة بمقر قصر الشيخ الأحمر وحي مازدا التجاري المقابل لمحيط القصر .{nl}وتسبب التصاعد المباغت للمواجهات المسلحة بحي الحصبة في نزوح العديد من العائلات إلى مناطق أخرى في العاصمة صنعاء بعيدة عن نطاق الاشتباكات وإلى فرض أجواء من المخاوف في أوساط السكان من احتمالات توسع نطاق المواجهات المسلحة، بما يسهم في انفجار حرب ثالثة بين القوات الحكومية وأتباع زعيم قبيلة حاشد .{nl}وفي العاصمة نفسها احتشد عشرات الآلاف من اليمنيين يوم أمس للمشاركة في مسيرة احتجاجية تصدرتها اللافتات والشعارات المطالبة بمحاكمة الرئيس صالح والمنددة بالجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها القوات الموالية للرئيس ضد المدنيين العزل في تعز إلى الجنوب من العاصمة . {nl}وتوعد المتظاهرون بتصعيد الفعاليات الثورية الهادفة إلى فرض الحسم الثوري مجددين رفضهم للمبادرة الخليجية ولحكومة الوفاق الوطني ولأي تسوية سياسية تمنح الرئيس صالح وأقاربه ضمانات بعدم الملاحقة والمحاكمة .{nl}كما طالب المشاركون في المسيرة بمحاكمة محافظ تعز خالد حمود الصوفي ومدير الأمن العميد عبدالله قيران باعتبارهما مجرمي حرب .{nl}من جهة أخرى اتهمت مصادر سياسية معارضة، الرئيس صالح بالوقوف الشخصي وراء تصعيد القوات الحكومية للعمليات العسكرية الموجهة ضد المدنيين في مدينة تعز من خلال إصدار توجيهات للقيادة العسكرية لقوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي ب “دك” مدينة تعز واستهداف الأحياء السكنية المكتظة .{nl}وأشارت المصادر إلى أن الرئيس صالح وجه بصرف مبلغ نصف مليار ريال يمني وسيارة مدرعة ضد الرصاص للأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم سلطان البركاني لتمكنيه من الإشراف المباشر على نشر مجاميع جديدة من البلاطجة لاستهداف الثوار والمدنيين في تعز .{nl}نظام صالح يبدأ بنهب معدات ووثائق وزارات الداخلية والإعلام التي ستؤول للمشترك{nl}يمن برس،مراسل،إرشيف{nl}بدأ نظام صالح بعمليات نهب وإتلاف وثائق عدداً من وزارات ومؤسسات الدولة وخاصة وزارتي الداخلية والإعلام التي ستكون من حصة اللقاء المشترك في حكومة الوفاق الوطني.{nl}وصرح مصدر إعلامي مسؤول في مكتب رئيس الوزراء المكلف الأستاذ محمد سالم باسندوة استناداً إلى مصادر موثوقة بأن نهباً منظماً يجري لوثائق وأصول وممتلكات عدد من الوزارات ومؤسسات الدولة خاصة وزارتي الداخلية والإعلام.{nl}وأضاف المصدر ان المعارضة تحمل تلك الجهات مسؤولية نهب تلك المؤسسات وأنها ستكون موضوع مساءلة ومحاسبة، كما تهيب بالموظفين والعاملين الشرفاء فيها التصدي لمثل هذه التصرفات الإجرامية والتبليغ عنها ليتسنى الوصول وإستعادة هذه الممتلكات العامة ومحاسبة تلك الأطراف. {nl}وكانت أنباء صحفية ترددت خلال الأيام السابقة كشفت عن نقل عربات بث ومعدات وتجهيزات تابعة لقناتي اليمن وسبأ "الحكوميتين" تبلغ قيمتها ملايين الدولارات إلى مقر قناة "اليمن اليوم" التابعة لنجل الرئيس صالح.{nl}وبحسب توزيع الحقائب الوزارية فأن وزاراتي الإعلام والداخلية ستكون من نصيب المشترك.{nl}خسائر القطاع الخاص 20 بالمائة.. اليمن: خبير اقتصادي يتوقع معدلات نمو سلبية في 2011 جراء الأزمة{nl}جريدةالشرق،التغييرنت {nl}كشف الخبير الاقتصادي اليمني الدكتور طه الفسيل عن تحقيق القطاعات الاقتصادية اليمنية معدلات نمو سلبية وفقا للمؤشرات الاقتصادية حتى منتصف شهر أغسطس 2011م، وذلك نتيجة الاضطرابات المستمرة منذ مطلع العام الجاري على خلفية الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام الحاكم.{nl}وقال الدكتور الفسيل لــ (الشرق):" إن التوقعات تشير إلى تحقيق الناتج المحلي الإجمالي بسعر السوق (وبالأسعار الثابتة) معدل نمو سلبي يقدر بحوالي (-15%) وذلك بسبب النمو السلبي للناتج المحلي الإجمالي للقطاعات غير النفطية بمعدل (-17%) وقطاع إنتاج النفط الخام (-14%).{nl}وأكد الفسيل أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء ومستشار وزارة الصناعة والتجارة اليمنية أن هذا التراجع أكبر في قطاع الصناعة، إذ يتوقع تحقيقه معدل نمو سلبي يصل إلى حوالي (-19%) يليه معدل نمو قطاع الخدمات (-18%) فقطاع الزراعة (-10%).{nl}وتوقع أن استمرار الحالة الراهنة التي تشهدها البلد خلال الفترة المتبقية من العام سيفاقم من هذا الوضع بحيث يحقق الناتج المحلي الإجمالي معدل نمو سلبي يتراوح بين %20-30% في العام الحالي 2011م، واحتمالات استمرار هذا النمو السلبي خلال العام 2012م أو على الأقل تحقيق معدلات نمو متواضعة قد لا تمكن الاقتصاد اليمني من العودة إلى نفس الوضع في عام 2010م.{nl}واعتبر الدكتور الفسيل توقيع المبادرة الخليجية بين الأطراف السياسية اليمنية مؤخرا الخطوة الأهم لتفادي كارثة اقتصادية واجتماعية وإنسانية حقيقية على وشك الوقوع.. لافتا إلى أن فشل الأطراف السياسية في تنفيذ الاتفاق سينجم عنه حدوث مزيد من التدهور في الأوضاع السياسية والأمنية سوف ينعكس بآثاره السلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والإنسانية.{nl}وأكد مستشار وزارة الصناعة والتجارة أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في اليمن لن تتعافى بصورة سريعة وإنما ستحتاج إلى فترة انتقالية قد تطول وقد تقصر، وهذا يتوقف على التوافق والانسجام داخل الحكومة والعمل كفريق واحد وطبيعة الإجراءات والتدابير التي سوف يتم اتخاذها خلال الفترة الانتقالية، وكذا سرعة أداء المانحين لتقديم الدعم والمساعدات وبصورة سريعة.{nl}إلى ذلك أفصح القطاع الخاص اليمني عن خسائر تكبدها في رأسماله تقدر بين 15%- %20، جراء الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلد منذ مطلع العام الجاري ضد الرئيس علي صالح ونظام حكمه.{nl}وأكد عضو الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة اليمنية حسين الحبابي أن تجار القطاع الخاص لم يحققوا أية أرباح منذ بداية العام 2010م.. مشيراً إلى تكبد القطاع الخاص خسائر كبيرة منذ بداية الاحتجاجات الشعبية مطلع العام الجاري ما أوصل الوضع الاقتصادي والاجتماعي إلى أسوأ حالاته.{nl}وأوضح الحبابي الذي يرأس مجموعة تجارية أن الوكالات والمحلات التجارية في اليمن تكبدت أعلى نسبـة خسائر وصلت نسبتها إلى %20 في غضون الأحداث الحالية التي تمر بها البلاد.. لافتا إلى أن قطاع البناء والتشييد كان من أكثر القطاعات تضرراً، وأن تجار مواد البناء أكثر تضرراً من حيث قيمة الخسارة وتأثر بفترة الركود للبيع والشراء.{nl}وأعرب رجل الأعمال اليمني عن تطلعه من حكومة الوفاق الوطني المقرر تشكيلها بناء على التوافق السياسي بين السلطة والمعارضة اليمنية، أن ترفد القطاعات التجارية بالأعمال التي تعوض خسارتهم وأن تعمل على إنعاش قطاع البناء والتشييد ومساعدته على تجاوز الظرف الصعب الذي تأثر جراء الأزمة.{nl}الثورة مستمرة في اليمن بالرغم من الاتفاق السياسي{nl}فرانس برس،السبيل،ايلاف، البلد اون لاين{nl}يتابع عشرات الآلاف من الشباب المحتجين "ثورتهم" واعتصامهم في وسط صنعاء بالرغم من الاتفاق السياسي لنقل السلطة بين المعارضة والرئيس اليمني علي عبدالله صالح، ويتهم بعضهم المعارضة بخطف ثورتهم.{nl}ألا أن أحزاب المعارضة بحسب ناشطين ومراقبين تبقى الداعم والممول الرئيسي لاعتصام الشباب خصوصا بهدف الاحتفاظ بورقة ضغط على رئيس لا تثق بأنه سينفذ الاتفاق الذي يعني نهاية عهده الذي استمر 33 عاما.{nl}وقال حمود هزاع من تجمع شباب الثورة اليمنية لوكالة فرانس برس "الثورة مشروع حياة ولا خيار لنا سوى لثورة".{nl}ولخص أهم مطالب الشباب بـ"إرساء الدولة المدنية" و"عدم منح صالح الحصانة" التي حصل عليها بحكم توقيعه على اتفاق انتقال السلطة، و"إسقاط رموز النظام".{nl}والاعتصام مستمر كذلك في تعز (جنوب صنعاء) التي بات الشباب يقولون إنها "قلب الثورة".{nl}وما زال الآلاف من الشباب يبيتون كل ليلة في "ساحة التغيير" التي أصبحت مدينة خيام عشوائية متغلغلة في شوارع ضيقة تحيط بمباني جامعة صنعاء في شمال المدينة.{nl}وكل شيء متوفر تقريبا في هذه المدينة التي فيها منبر للخطابات ومتاجر البسة مدنية وعسكرية، جديدة أو مستعملة، وسوق للقات وبائعو أطعمة سريعة وعصائر وحتى خلطات الأعشاب "العرائسية".{nl}ولا يبدو أن همة المعتصمين تراجعت بعد توقيع المبادرة الخليجية التي حولت من حيث المبدأ الرئيس صالح إلى رئيس فخري لثلاثة اشهر فقط، حتى أن بعضهم يستبدل خيامه البلاستيكية ببناء ثابت بأحجار الطوب والاسمنت.{nl}وقال خالد المداني المسؤول عن شباب المتمردين الحوثيين الذين انضموا إلى "ثورة الشباب" إنهم "متسمرون في الثورة لان أهداف هذه الثورة لم تتحقق".{nl}ورأى المداني أن المعارضة التي دخلت في التسوية مع صالح "خطفت الثورة وخانت دماء الشهداء وضيعت جهود الشهداء لتقاسم الحصص مع السلطة" في إشارة إلى الدخول المتوقع للمعارضة في حكومة وفاق وطني.{nl}وعن موقفه من الشباب التابعين لأحزاب المعارضة الذين ما زالوا في الساحة، قال المداني "لا نريد إن نتهمهم ونحن نحسن بهم الظن ونعتقد أن عقلياتهم تختلف عن عقليات قياداتهم".{nl}من جهته، رأى الناشط بسام الاصبحي الذي يقول انه مستقل، إن هناك تيار مستقل بين الشباب وآخر حزبي يتأثر بأحزاب اللقاء المشترك، وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح (إسلامي).{nl}وقال إن "مرجعيات هذا التيار الحزبي بشقيها السياسي والقبلي تقع كثيرا تحت التأثير السعودي (...) ونعتقد إن جزءا من هذه المرجعيات لا يقف فعلا مع مطالبنا".{nl}وقال المحلل السياسي اليمني فارس السقاف لوكالة فرانس برس إن "الشباب منقسمون فعلا بين مستقلين يذهبون في مطالبهم إلى سقف مرتفع وحزبيين اعتقد أنهم الأكثرية في الساحة لكنهم يتقدمون خطوة على قياداتهم".{nl}وأشار السقاف الذي يرئس مركز دراسات المستقبل في صنعاء أن الأحزاب المعارضة تبقى لاعبا أساسيا في ساحات الاعتصام بالرغم من التباعد الظاهر في الموقف مع الشباب.{nl}وقال في هذا السياق إن "أحزاب اللقاء المشترك تملك قاعدة تاريخية وحقيقية في اليمن وتمتلك قدرة تنظيمية وتمويلية تبقي الشباب في الساحة، ولولا تمويل الأحزاب لانتهت ساحة التغيير".{nl}وتقوم مطابخ كبيرة يمولها التجمع اليمني للإصلاح الذي من أركانه الشيخ الملياردير حميد الأحمر، وهو رمز الجناح القبلي في التجمع، بتوزيع الطعام الساخن على المعتصمين الذين يجلسون يوميا في صفوف متوازية على الأرض بانتظار أكياس بلاستيكية حمراء مملوءة بالأرز المطبوخ مع الكركم والقليل من اللحم أو الدجاج.{nl}وغالبا ما يتهم معسكر الرئيس اليمني المعارضة بتحريض الشباب على البقاء في الشارع. وقال نائب وزير الإعلام عبدو الجندي لوكالة فرانس برس أن "المطالبة بإسقاط رموز النظام يعني الحرب الأهلية".{nl}وعن سبب استمرار دعم المعارضة للاعتصام، قال السقاف إن "الأحزاب تعلم إن الذي دفع الرئيس إلى التوقيع هم الشباب وهؤلاء بالتالي احتياطي استراتيجي تلجأ إليه الأحزاب لاسيما للضغط على الرئيس من اجل تنفيذ المبادرة الخليجية".{nl}ويؤكد القيادي في ساحة التغيير محمد العسل في هذا السياق "نحن مستمرون في الساحة لأننا لا نصدق بان صالح سيطبق المبادرة الخليجية".{nl}كما إن المعارضة لا تريد إن تتحول بسرعة من موقع الثائر إلى موقع السلطة في أعين الشباب بحسب السقاف الذي يشير أيضا إلى "التزام أخلاقي" مع الشباب الذين قدموا الدماء، ولان التخلي عن الشباب هو بكل بساطة "خسارة قوة في الشارع" بالنسبة للمعارضة.{nl}لكن "الثوار المستقلين" يريدون اليمن "دولة مدنية" تخرج من عباءة القبيلة التي هي مكون أساسي للمعسكر المعارض لصالح حاليا، لاسيما من خلال آل الأحمر الذين يتزعمون قبائل حاشد الأكثر نفوذا في البلاد.{nl}وقال بسام الاصحبي "ثورتنا على القبلية والتخلف (...) اعرف إننا في مواجهة الجميع، الرئيس والمعارضة والسعودية والدول الكبرى التي ترعى المبادرة الخليجية، لكن هذه هي الثورة".{nl}مسؤول يمني يشن هجوما لاذعا على قطر ويتهم اميرها باباحة دماء اليمنيين{nl}جريدة القدس، الجمهورية ،Lebanese-forces{nl}شن نائب وزير الاعلام اليمني عبدو الجندي الاحد هجوما لاذعا على قطر واميرها الذي اتهمه بتوزيع المال والسلاح في اليمن وبـ"اباحة دم اليمنيين". وقال الجندي في مؤتمر صحافي في صنعاء "يا امير قطر اتعبت هذا الشعب، اهلكته. بذلت المال والسلاح".{nl}وتساءل "لماذا اذا انسحبت من المبادرة الخليجية" لانتقال السلطة في اليمن، معتبر ان هذا "يعني انت تريد الدمار لهذا الشعب، ما الذي ستجنيه؟".{nl}وسبق ان اتهم مسؤولون يمنيون موالون للرئيس اليمني قطر بدعم المعارضة. وكانت قطر انسحبت من المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في اليمن فيما يعتقد انها كانت تميل الى موقف اقوى ضد الرئيس اليمني.{nl}وتوجه الجندي الى القطريين بالقول "يا ابناء قطر الاحرار يا ابناء قطر العرب والمسلمين، راجعوا اميركم فقد اباح دماءنا وجوعنا. راجعوا هذا الامير وحاسبوه على هذه الاموال التي يوزعها يمينا وشمالا".{nl}كما شن هجوما على تغطية قناة الجزيرة للاحداث في اليمن. وقال انها "تمثل امير قطر (...) الذي يريد ان يمحينا من على وجه الارض".{nl}رئيس حكومة اليمن المكلف: أرفض المهمة بحال استمر قصف القوات الموالية{nl}النشرة،الخبر برس{nl}أكد رئيس الوزراء اليمني المكلف محمد سالم باسندوه في تصريحات خاصة لصحيفة "روزاليوسف" عبر الهاتف من صنعاء أنه "أبلغ المسؤولين في النظام الحاكم رفضه تولي رئاسة الوزراء في حالة استمرار قصف القوات الموالية لصالح الشعب اليمني".{nl}وأضاف باسندوه أن "تصريحاته لقيت استجابة من قبل نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وأبلغه بأنه أصدر أمراً بوقف جميع المظاهر المسلحة بين الجانبين بما يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد"، مشيرا إلى أن "التشكيل الوزاري سوف يعلن خلال الأيام المقبلة وذلك عقب المشاورات مع الأحزاب للوصول إلى حكومة وفاق وطني ترضي جميع الأفرقاء وأن استمرار المواجهات تهدد بانهيار اتفاق المبادرة الخليجية".{nl}خبير اقتصادي يمني: التسوية السياسية القائمة أرضية هشة لبدء مهام الإنقاذ{nl}صحيفة الخليج الإماراتية،التغيير نت{nl}تواجه حكومة الوفاق الوطني المشكلة في اليمن على خلفية ائتلاف سياسي فرضته تداعيات أقوى أزمة سياسة شهدتها البلاد خلال الخمسين عاماً الماضية جملة من التحديات التي تتجاوز في تعقيداتها الشائكة مجرد إنهاء المظاهر المسلحة وإزالة المتاريس والخنادق والتحصينات من الشوارع والأحياء السكنية بالمدن الرئيسة واستعادة السيطرة على المدن الحدودية الخارجة عن سيطرة الدولة، إلى معالجة أوضاع اقتصادية “كارثية” خلفتها عشرة أشهر من الاستنزاف غير المسبوق لموارد البلاد والتوقف شبه التام للمناشط التجارية والاستثمارية .{nl}وأفرز تلكؤ أطراف الأزمة في إنهاء حالة المراوحة التي استمرت لما يزيد على عشرة أشهر وتأخر التوصل إلى تسوية سياسية عاجلة، واقعاً كارثياً من التعقيدات الاقتصادية التي تبدأ من العجز المتصاعد في الموازنة العامة والتراجع في إنتاج النفط والنقص الحاد في الطاقة والوقود ولا تنتهي بالتوقف شبه التام للمشروعات الاستثمارية القائمة وإغلاق ما يزيد على 550 مصنعاً إنتاجياً وتسريح عشرات الآلاف من العاملين .{nl}واعتبر رئيس مركز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الدكتور مرزوق عبدالودود في تصريح ل”الخليج” أن ازدياد أعداد اليمنيين الذين يعيشون دون خط الفقر لتصل نسبتهم إلى ما يزيد على 60 في المئة من إجمالي السكان البالغ تعدادهم 25 مليون نسمة، وتصاعد معدلات البطالة وارتفاع أسعار الغذاء والمواد التموينية وحالة اللااستقرار التي تعانيها الأسواق المحلية تمثل أبرز التعقيدات الاقتصادية التي ستواجه حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة .{nl}كما أشار رئيس مركز التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى تحديات إضافية من قبيل إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمية في معظم المدن الرئيسة، التي لحقت بها أضرار فادحة جراء المواجهات المسلحة وتداعيات الأزمة السياسية المستفحلة إلى جانب إعادة إعمار العديد من المناطق المتضررة في العاصمة صنعاء والعديد من المدن الرئيسة .{nl}من جهته اعتبر الأكاديمي الاقتصادي الدكتور عبدالستار أحمد الكميم في تصريح ل “الخليج” أن اعتماد حكومة باسندوة على التعهدات المقدمة من السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بدعم جهود حكومة الوفاق الوطني لاستعادة الاستقرار المنشود في البلاد لا يكفي للتمكن من تحقيق نتائج مؤثرة في معالجة الأوضاع الاقتصادية المتأزمة، جراء تداعيات أزمة سياسية استمرت لعشرة أشهر ولاتزال ماثلة بقوة على واجهة المشهد الأمني والعسكري والاقتصادي في اليمن رغم كل مساعي التهدئة المبذولة . وقال الدكتور الكميم: “ هناك مناطق مدمرة في معظمها مثل تعز، نهم، أرحب، زنجبار وأنحاء عديدة في العاصمة صنعاء تحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد إعادة التأهيل للمرافق العامة والخدمية” .{nl}وأضاف قائلاً: “ المشكلة الاقتصادية في اليمن وصلت إلى حدود كارثية غير مسبوقة والتعويل على دعم مرتقب من دولة الإمارات والسعودية لمعالجة هذه المشكلة سيكون غير موضوعي لأن الأزمة الاقتصادية بعناصرها الراهنة في البلاد تحتاج إلى أجواء استقرار سياسي وأمني مواتية للتفرغ لمعالجة تداعياتها، وفي تصوري أن التسوية القائمة المترتبة عن التوقيع على المبادرة الخليجية لاتزال بمثابة أرضية هشة للانطلاق في تنفيذ مهام إصلاح وإنقاذ اقتصادي للبلد” .{nl}محاولات جر اليمنيين للفتنة لتمرير مبادرة مجلس التعاون{nl}لقناة العالم الاخبارية،ابنا{nl}اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام ان هناك اجندة خارجية من اجل خلق فتنة طائفية في اليمن، مؤكدا ان الوضع في صعدة مستقر وتم حل المشكلة التي حاول البعض تدبيرها خلال الايام القليلة الماضية، ورأى ان بعض وسائل الاعلام المضللة تحاول تشويه موقف الحوثيين الذين يريدون الحفاظ على وحدة البلاد.{nl}وقال عبد السلام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: لا يوجد في هذه اللحظة اي صراع في منطقتنا، كان هناك مشكلة بسبب عدوان مورس في الايام القليلة الماضية في مختلف المناطق تمثل بالاعتداء وحتى وصل الى القتل في بعض المناطق.{nl}واضاف: الان لقد استقبل السيد عبد الملك الحوثي رسالة قدمت من محافظ صعدة، تنص على ان يتوقف هذا الاشكال وترفع نقاط السيطرة ويعود الوضع على ما كان عليه قبل هذه المشكلة.{nl}وتابع: الان منطقتنا مفتوحة ولا يوجد ا<hr>