Haneen
2011-07-20, 11:20 AM
اخر المستجدات على الساحة التونسية{nl}ابرز ماجاء به{nl} منظمة الامم المتحدة مستعدة لمساعدة تونس ودعمها في المرحلة الانتقالية{nl} عائدات السياحة التونسية تنخفض 51 بالمئة في النصف الاول{nl} الشرطة التونسية تتصدى لمجموعة حاولت احراق مركز للامن{nl} مصطفى المصمودي لـ «الشروق»: كل مشارك في الانفلات عدوّ للثورة{nl} في العاصمة: متظاهرون يطالبون بتسريــح معتقلــي «القصبـة 3»{nl} الباجي قائد السبسي: الانتخابات في موعدها، أحبّ من أحبّ وكره من كره{nl} ابن أخ الرئيس المخلوع يمثل أمام المحكمة الابتدائية بباجة{nl} الوزير الأول " الإعلام يضطلع بدور أساسي في المجتمع ولكنه ليس معصوما من الخطأ "{nl}منظمة الامم المتحدة مستعدة لمساعدة تونس ودعمها في المرحلة الانتقالية{nl}وكالة تونس وافريقيا للانباء{nl}استقبل السيد فؤاد المبزع رئيس الجمهورية المؤقت يوم الثلاثاء بقرطاج السيد "لين باسكوي" الامين العام المساعد للامم المتحدة للشؤون السياسية.{nl}وتناول اللقاء بالخصوص الوضع في تونس وخصوصيات المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد. وأبرز رئيس الجمهورية في هذا الشأن الجهود المبذولة لانجاح مسار الانتقال الديمقراطي ولا سيما من خلال تامين افضل الظروف لاجراء انتخابات المجلس الوطني التاسيسي في كنف الشفافية والنزاهة.{nl}وشدد على أن نجاح هذه الانتخابات مسؤولية الجميع ويبقى رهين تضافر جهود مختلف الاطراف الوطنية من قوى سياسية ومجتمع مدني ومواطنين وهياكل ومؤسسات الدولة مؤكدا ان هذا المطمح يعد هدفا رئيسيا من اهداف الثورة التونسية.{nl}وابدى السيد "لين باسكوي" من جهته اعجابه بالثورة التونسية التي قال انها اضحت مثالا ومنطلقا للتغيير في العالم العربي مؤكدا استعداد المنظمة الاممية لمساعدة تونس ودعمها في المرحلة الانتقالية التي تمر بها عموما وفي انجاح الانتخابات المقبلة على وجه الخصوص.{nl}كما عبر من ناحية اخرى عن الشكر والتقدير لتونس لما تبذله من جهود لرعاية اللاجئين من ليبيا ولما اظهره التونسييون تجاهم من كرم وحسن وفادة وتضامن حتى يتجاوزوا اوضاعهم الصعبة.{nl}وجرى اللقاء بالخصوص بحضور السيد محمد المولدي الكافي وزير الشؤون الخارجية.{nl}الوزير الأول " الإعلام يضطلع بدور أساسي في المجتمع ولكنه ليس معصوما من الخطأ "{nl}وكالة تونس وافريقيا للانباء{nl} {nl}أفاد الوزير الاول في الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي ان الإعلام ليس معصوما من الخطأ وهو "لا يخلو من نقاط الضعف التي يجب لفت الانتباه اليها ".{nl}وأكد خلال حوار صحفي يوم الثلاثاء على امواج اذاعة "موزاييك اف ام" ان الاعلام يضطلع بدور اساسي في المجتمع حيث توكل اليه مهمة توعية الرأي العام وتنويره وتمكينه من المعلومة مشددا في السياق ذاته على ضرورة ان يكون الإعلام "حرا وشفافا وموضوعيا".{nl}وردا حول التساؤل المتعلق بحادثة الصحفية بمؤسسة التلفزة الوطنية قال الوزير الاول " ربما كان رد فعلي فيه البعض من الحدة وربما لم يكن لي ان اتصرف بتلك الطريقة غير ان الأمور قد تتجاوز الحدود في بعض الأحيان".{nl}واكد في هذا الصدد انه لا يحمل موقفا شخصيا إزاء مؤسسة التلفزة الوطنية غير ان العديد من وسائل الاعلام حادت عن مهامها وكانت خلال الفترة الماضية " تدعو للتظاهر وتشجع على الاعتصام " مما فرض على الحكومة " لفت الانتباه والدعوة الى الاعتدال وتجنب التهويل والالتزام بالموضوعية ".{nl}وبعد ان اعلن انه سيستقبل الاربعاء اعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اكد الباجي قائد السبسي ان الصحفيين مطالبون بارتداء بدل خاصة تحمل شارة صحافة حتى لا يتم الخلط بينهم وبين المحتجين في المظاهرات والاعتصامات وحتى لا يتعرضوا للاعتداء في حالات الاشتباكات.{nl}وتعرض الوزير الاول في هذا الصدد الى احداث القصبة 3 مشيرا الى ان " من دخلوا الجامع ليسوا بالمصلين" وان تدخل الامن كان " لحماية بيوت الله ممن دخلوها والذين قد يقومون بتدنيسها ". وشدد في هذا الصدد على احترام حق المواطن في التعبير عن رأيه وفي التظاهر بصفة سلمية شرط ان يكون ذلك في إطار ما يسمح به القانون.{nl}وقال ان التجار في منطقة القصبة "سئموا من الاضطرابات المتكررة التي عطلت مصالحهم" خاصة وان العديد منهم تعرضوا الى النهب والاعتداء على ممتلكاتهم ومحلاتهم وسياراتهم.{nl}ورفض الوزير الأول الإدلاء بأسماء الاحزاب والاطراف التي اتهمها الاثنين في خطابه بالتحريض على هذا الاعتصام موضحا ان " الشخص المسؤول مطالب بتهدئة الأوضاع لا تعكيرها " سيما عند افتقاره الى حجة واضحة لإلقاء التهم.{nl}ولاحظ في هذا الصدد ان كل من ثبت تورطه وإدانته في أحداث العنف الأخيرة سيحاسب وفق ما ينص عليه القانون, موضحا ان الابحاث مازالت جارية لتحديد المسؤولين عن احداث الشغب داخل الجهات.{nl}على صعيد آخر أكد السيد الباجي قائد السبسي ان الحكومة قامت بواجبها لتيسير الامور بالنسبة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات حتى تضطلع بمهامها في الإشراف على تنظيم انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في موعدها مشيرا الى انه ولاول مرة في تاريخ البلاد الحديث لا تتدخل الحكومة في الانتخابات.{nl}كما بين ان الضمانات متوفرة لبعث الطمأنينة في نفوس المواطنين حول جدية العزم على الالتزام بموعد الانتخابات بالرغم من تشكيك عديد الأطراف في ذلك بالاستناد الى حجة ان الآجال المحددة للتسجيل بالقائمات الانتخابية غير كافية.{nl}ولاحظ من جهة اخرى ان الوضع الحالي دقيق جدا خاصة في ما يتعلق بمشكل البطالة المتزايدة بوفود حوالي 80 الف طلب شغل سنويا مبرزا جهود الحكومة الحالية في تجاوز هذا الوضع من خلال مشاريع سريعة ساهمت في خلق 60 الف موطن شغل ومشاريع اكبر على مدى السنوات الخمس القادمة بكلفة 125 مليار دولار.{nl}واضاف ان الجهات الداخلية تحتاج الى عناية اكبر وبالخصوص بالنسبة لمشاريع البنية التحتية وذلك لتشجيع المستثمرين على الانتصاب بها, وهو "ما فرض على الحكومة الاستعانة بالقروض من الخارج" مذكرا بان تونس لم تتخلف ابدا عن خلاص ديونها.{nl}كما اكد ان المشاريع المبرمجة والتي سيتم الاعلان عنها خلال الشهر الحالي , من شأنها المساعدة على القضاء على البطالة مشيرا الى ان الحكومة تعتمد خطابا واقعيا مع المواطنين في تقديم واقع البلاد وآفاق التطوير في ظل الظرفية الحالية.{nl}وقال ان زيارته الى قطر والكويت وغيرها من البلدان هو تعبير عن الشكر لمساندة هذه البلدان لثورة تونس ومسار انتقالها الديمقراطي معلنا عن قدوم وفود عديدة في ختام الشهر الجاري للنظر في إمكانية الاستثمار بالبلاد.{nl}واوضح بخصوص مشاركة تونس في قمة الثمانية الكبار انه تم تقديم برنامج واضح حول ما تحتاج اليه تونس لدعم اقتصادها وهو" ما لقي ترحيبا كبيرا " من قبل هذه الدول مشيرا الى ان وزير المالية التونسي سيشارك بداية من يوم الأربعاء في اجتماع وزراء مالية الدول الصناعية الكبرى في باريس للتعمق في مسألة الوعود المعلن عنها سابقا.{nl}وجدد السيد الباجي قائد السبسي على صعيد آخر التأكيد على ان " موضوع القناصة هو إشاعة " داعيا كل من لديه أدلة وبراهين واضحة التقدم بها الى القضاء ليبت فيها قائلا ان " كل من قتل الشهداء وثبتت إدانته هو إما في السجن او هو محل تتبع".{nl}اما بالنسبة للتعويض المادي لعائلات الشهداء والجرحى فقد اشار الوزير الاول إلى انه تم تمكين هذه العائلات من مبالغ التعويض وان العديد من القضايا مازالت تعرض في المحاكم وحال البت فيها " سيتحصل كل صاحب حق على حقه".{nl}وردا على تساؤل حول استقلالية القضاء, اكد الوزير الاول ان الحكومة ليس لها دخل في ذلك وان "استقلال القضاء يبقى رهين استقلال القضاة أنفسهم" واصفا انتقاد القضاة لمشروع قانون المحاماة ب "النقد غير الموضوعي".{nl}وأشار من جهة أخرى الى حصول توافق عريض بين مختلف مكونات المشهد السياسي وانه وبالرغم من الاختلاف في وجهات النظر فان ما تم التوصل اليه في كل مرة هو نتيجة توافق, ملاحظا ان الخلاف داخل الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة لا يبرر انسحاب حزب حركة النهضة فيها, باعتبار ان " الانسحاب يضعف العمل التوافقي".{nl}ودعا كل الأحزاب الى تحمل المسؤولية التاريخية الملقاة على كاهلها خلال هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد, مشيرا الى ان قانون تمويل الأحزاب الذي يعد نقطة خلاف حالية هو أمر ضروري لأن التمويل أمر يستدعي "الضبط والتقنين" حتى تتوفر لكل الأحزاب حظوظ متكافئة.{nl}اما بخصوص استرجاع أموال الرئيس المخلوع وعائلته فقد أفاد الوزير الأول انه قد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك بالنسبة للأموال الموجودة بالخارج مذكرا بتعيين متصرفين قضائيين على الممتلكات داخل تونس.{nl}وأضاف ان العديد من المؤسسات سترجع بالنظر إلى أملاك الدولة في حين ستحدث مؤسسة تتولى الإشراف على بقية الشركات تكون تحت رقابة وزارة المالية.{nl}وأعرب الوزير الأول في الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي عن التفاؤل بمستقبل البلاد قائلا " لو لم اكن متفائلا لما قبلت هذه المسؤولية منذ البداية" معربا عن الأمل في ان تكون تونس افضل حالا حتى موعد 23 اكتوبر 2011.{nl}من جهة أخرى جدد الباجي قائد السبسي في حواره مع "موزاييك آف آم" التعبير عن موقف تونس الثابت والداعم للشعب الليبي مذكرا بالعلاقات التاريخية العريقة التي جمعت الشعبين والتي أكدت التضامن التام بينهما خلال مختلف الأزمات التي مرا بها. واعتبر ان الأزمة الليبية هي شأن داخلي و" لا يمكن لتونس ان تساند فيه اي طرف كان سوى الشعب الليبي" مذكرا بان تونس تأوي حاليا أكثر من 100 ألف ليبي "بصدر رحب".{nl}وأضاف ان الإشكال الذي خلقه هذا التوافد الهام يكمن في مسألة التموين بالمواد المدعمة مبينا ان الدولة تتكفل بتوفير حوالي مليار و300 مليون دينار سنويا لدعم المواد الغذائية الأساسية. وأعرب في الصدد عن الأمل في عودة الأمور إلى الاستقرار واستتباب الأمن في ليبيا وتعزيز العلاقات الاقتصادية معها.{nl}ابن أخ الرئيس المخلوع يمثل أمام المحكمة الابتدائية بباجة{nl}وكالة تونس وافريقيا للانباء{nl} {nl}مثل سفيان بن على ابن اخ الرئيس المخلوع اليوم أمام القضاء بالمحكمة الابتدائية بباجة على اثر تقدمه باعتراض على الأحكام بالسجن الصادرة ضده من طرف القاضى المنفرد بالمحكمة الابتدائية بباجة لدائرة الشيكات خلال شهر جوان الماضى والتي وصلت مدتها الى 15 سنة سجنا.{nl}وقد أضيفت قضايا جديدة ضد نفس المتهم فى إصدار شيكات بدون رصيد ايضا . وحضر المتهم ومحامي الدفاع وسط أجواء مشحونة بالمحكمة وافاد مساعد وكيل الجمهورية لمراسلة "وات" بالجهة انه تم تأخير كل القضايا الى تواريخ لاحقة حيث سيتم النظر فى اول قضية يوم 6 سبتمبر القادم.{nl}واضاف ان الدفاع تقدم بطلبات شكلية تم اخذها بعين الاعتبار ضمانا لمحاكمة عادلة كما تم سماع المتهم الذى ذكر خاصة بان مصادرة أمواله قد حالت دون خلاص الشيكات فى آجالها.{nl}وقد سجلت تعزيزات أمنية لقوات الجيش والأمن الوطنيين لافتة للنظر فى محيط المحكمة الابتدائية بباجة اعتبارا لحضور عدد هام من المواطنين والمحامين بمحيط المحكمة وبالمحكمة.{nl}وتجدر الاشارة الى ان القاضى المنفرد بالمحكمة الابتدائية بباجة لدائرة الشيكات كان قد اصدر يوم 21 جوان المنقضى احكاما غيابية بالسجن وصلت مدتها العامة الى 15 سنة سجنا ضد سفيان بن على بعد رفع قضايا فى اصدار شيكات بدون رصيد تفوق قيمتها ال600 الف دينار اما المتضررون فهم اساسا من الفلاحين وأصحاب الضيعات الفلاحية.{nl}الباجي قائد السبسي: الانتخابات في موعدها، أحبّ من أحبّ وكره من كره{nl}الشروق الجزائرية {nl}دعا الوزير الاول في الحكومة الانتقالية الباجي قائد السبسي جميع التونسيين الى التصدي لكل من «يستهدف أمن البلاد» ممن سماهم عصابات المفسدين والى الدفاع عن مكتسبات تونس وأهداف الثورة.{nl}وبين في كلمة توجه بها بعد ظهر يوم أمس الى الشعب التونسي أن الحكومة ستواصل دورها الى موعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي مشيرا إلى ما تشهده البلاد هذه الأيام من عودة الى أعمال العنف والاحتجاجات والاعتصامات تقف وراءها أطراف سياسية هدفها إفشال هذه العملية الانتخابية وشدد على ان هذه الانتخابات ستجري في موعدها المحدد ليوم 23 اكتوبر 2011.{nl}وأوضح السبسي ان الحكومة الانتقالية سعت بكل جدية خلال الفترة الأخيرة وبعد ان حصل « توافق عريض» على تأجيل الانتخابات إلى شهر اكتوبر إلى تحقيق الوئام بين مختلف الحساسيات السياسية وعلى انجاح هذه المرحلة الانتقالية.{nl}كما عملت على تطويق الاعتصامات و الاضرابات التي كانت غير قانونية وطالت مختلف القطاعات الحيوية بالحوار والانصات، حتى ولم انها لم توفق تماما في هذه المساعي ولاحظ ان التطورات التي برزت مؤخرا على الساحة السياسية والمتمثلة بالخصوص في «اعتصام القصبة 3» الذي «لم ينجح ولم يحظ بمساندة شعبية كبيرة» حسب تعبيره تقف وراءها أطراف اكتشفت انها غير مهيأة للانتخابات القادمة وباتت خائفة من ان تكشف هذه المحطة السياسية حجمها الحقيقي فلجأت إلى تعطيل العملية السياسية بكل الوسائل.{nl}وأكد الوزير الأول ان تزامن الاعتصام الجديد بالقصبة مع ما تشهده عديد المناطق من اعمال عنف واعتداءات طالت مؤسسات أمنية وعمومية دل بما لا يدع إلى الشك على ان ما يجري ليس مجرد احتجاجات بل هو من عمل شرذمة من المفسدين يضمرون الشرّ لتونس الثورة وهدفهم ادخال البلبلة والفوضى حتى لا تتم الانتخابات في موعدها موضحا ان قوات الأمن والجيش الوطنيين تصدت لهذه الأعمال التي قامت بها عصابات اجرامية.{nl}وبعد ان أشار إلى اعتماد بعض الأحزاب اللغة المزدوجة في مواقفها من هذه الأحداث أكد قائد السبسي انه «على الأحزاب الا تهتم بالانتخابات فقط بل وايضا بعلوية القانون» مضيفا قوله «نريدها ان تندد بهذه الأمور الخرقاء.»{nl}ودعا وسائل الاعلام إلى ان تعي اهمية الدور الموكول اليها في هذا الظرف خاصة في توعية التونسيين بأن استتباب الأمن مسؤولية الجميع وليس في «تغذية الإشاعات» على حد قوله، ملاحظا ان بعضها ينادي إلى الفوضى ولم يستثن في ذلك الاعلام الرسمي.{nl}ولاحظ «ان الشعب التونسي الذي استطاع ان يتصدى إلى الطاغية لقادر اليوم على حماية مكتسبات الثورة» داعيا المواطنين الذين اعطوا المثل الأسمى في الدفاع عن ابنائهم مع قوات الأمن والجيش خلال امتحانات الباكالوريا ان يكونوا في مقدمة المدافعين عن البلاد وان يكونوا على بينة بأن «شرذمة تستهدف امنهم».{nl}وأكد السبسي ان الحكومة الانتقالية لن تسمح بتفاقم الوضع وستتصدى لقوى التطرف وغيرها ممن يسعى إلى المس من سمعة تونس واستحقاقاتها، مبينا انه اعطى الاذن بتعقّب المسؤولين عن هذه الأحداث. كما أكد ان الحكومة التي تعهد أعضاؤها بعدم الترشح للمجلس الوطني التأسيسي ملتزمة بالتخلي عن مهامها حالما يتم انتخاب هذا المجلس بطريقة شرعية.{nl}في العاصمة: متظاهرون يطالبون بتسريــح معتقلــي «القصبـة 3»{nl}الشروق الجزائرية{nl}نظمت صباح أمس مجموعة من المواطنين وقفة احتجاجية أمام مقر قصر العدالة بتونس وذلك للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين على خلفية الأحداث التي جدّت مؤخرا بالقصبة.{nl}وقد رفع المحتجون شعارات طالبوا من خلالها بإطلاق سراح الموقوفين وعبّروا عن استيائهم من تصرّفات رجال الأمن التي رأوا فيها امتدادا لتصرّفات العهد البائد.{nl}وتساءل بعضهم عن سبب تعمّد أعوان الأمن الاعتداء على المتظاهرين والصحفيين وطالب المحتجون بضرورة تدخل الوزير الأول لإيقاف مثل هذه الممارسات من قبل رجال الأمن وبالتعجيل في إطلاق سراح الموقوفين.{nl}وأجمع المحتجون على أن الاعتصام الذي كان مبرمجا يوم الجمعة الفارط كان سلميا غير أن رجال الأمن تعمّدوا التدخل بعنف لفكّه.{nl}ويُشار الى أن بعض الأطراف كانت قد دعت الى تنظيم اعتصام «القصبة 3» بساحة الحكومة بالعاصمة وذلك ليوم الجمعة 15 جويلية، إلا أن أعوان الأمن تدخلوا ومنعوا الاعتصام بحجة عدم الترخيص فيه. وقد أوقفوا عددا من المحتجين، كما تمّ الاعتداء على الصحفيين، الأمر الذي دفع بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الى تنظيم وقفة احتجاجية يوم أمس.{nl}مصطفى المصمودي لـ «الشروق»: كل مشارك في الانفلات عدوّ للثورة{nl}الشروق الجزائرية{nl}حركة تونس الجديدة... حزب جديد نال مؤخرا تأشيرة العمل القانوني يعقد اليوم لقاءه الأول بالصحفيين.. رئيس الحزب مصطفى المصمودي يقدّم في هذا اللقاء مع «الشروق» أهداف الحزب وتوجهاته ورؤيته للمسار السياسي في تونس وقراءته للمشهد الحالي في مختلف جوانبه.{nl}حوار محمد علي خليفة{nl}كيف كانت فكرة تأسيس هذا الحزب وما هي مبادئه العامة وأهدافه؟{nl}ـ لقد اقترن في ذهني النشاط الحزبي بالنضال من اجل الاستقلال والكرامة والحرية، وهذا الواعز هو الذي غذى في نفسي التطلع الى خدمة تونس في هذه المرحلة الراهنة من تاريخها، فهذه مرحلة جديدة وقد رأيت من الواجب المشاركة فيها مع ثلة من زملائي عبر حركة تونس الجديدة.{nl}وبخصوص أهداف الحزب نحن لدينا ثلاثة أهداف كبرى، أولها تأسيس حزب عصري يتجاوب مع تطلعات الشباب، ذلك ان الحزب في الماضي كان يقوم على الاتصال المباشر مع الناخبين والمنخرطين في صفوفه، أما الحزب في تصوره الحديث فيقوم على ثلاثة أركان وركائز هي الاتصال المباشر من خلال الهياكل التابعة له والشبكات الرقمية للاتصال مع مختلف الشرائح الراغبة في التواصل بينها في نطاق خيارات الحزب والاعتماد على المجتمع المدني، كل في تخصصه.{nl}ومن أهدافنا ايضا اجراء اصلاحات كبرى سياسية ومواجهة الظرف الحالي، وهذا أمر أساسي بما يحمله من تناقضات واهتزازات، وكذلك المشاركة في اختيار النظام الذي يلائمنا والهيكلة التي تدعم استقلال تونس والمناخ الديمقراطي في ربوعها، وهنا لا نخفي ميلنا الى النظام البرلماني العصري المعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة وتمكين المواطن من مشاركة حقيقية في تسيير الشؤون العامة والمساهمة في صنع القرار والقوانين وحضور الجلسات العامة، وهذا هو المعنى الصحيح للديمقراطية المباشرة.{nl}ووضع حزبنا ايضا أهدافا انمائية بما فيها من اختيارات حول تشغيل الشباب وهدفنا هو توفير 150 ألف موطن شغل كل سنة طيلة 10 سنوات لاستيعاب نحو 800 ألف عاطل عن العمل اليوم ورصد الاستثمار الملائم لذلك، والاهتمام بالفلاحة وتطويرها حتى تسترجع مكانها ونسبتها في الناتج الوطني، حيث انحدرت اليوم الى 15٪ وهذا غير معقول في البلد الذي كان يُعتبر مطمورة روما، هذا فضلا عن اهتمامنا بالصناعة والصناعات المصدرة والخدمات والتجارة الالكترونية ومختلف الخدمات عن بعد.{nl}ويتصل برنامجنا ايضا بالتربية والتعليم، حيث نرى انه لابد من التركيز على التكوين المهني في المرحلة الثانية من التعليم الثانوي والنهوض بالبراعة اليدوية والقطع مع نظام التوجيه الجامعي الحالي، لما فيه من حيف وفسح المجال امام الجامعات الخاصة وخلق مناخ من التنافسية بين الجامعات على مختلف أشكالها حتى ترقى بالمستوى التعليمي التونسي.{nl}كما يمتد برنامجنا ايضا الى الديبلوماسية، وسنعتمد على الديبلوماسية الموازية.{nl}أين يمكن وضع حركة تونس الجديدة بين التيارات الفكرية والسياسية الموجودة حاليا وهل لديكم نية في التحالف مع جهات معيّنة؟{nl}ـ نحن حزب وسطي ينتمي الى الوسط التقدمي، بما يعني الحساسية المرهفة نحو كل الأصناف الاجتماعية المحتاجة والضعيفة وكل ذوي الاحتياجات الخاصة وقد ساندنا طلب البعض منا المساهمة في تسيير الحياة السياسية وصناعة القرار.{nl}ونحن نؤمن بأن تحالفنا مع الأحزاب يرتبط أساسا بالاختيارات والبرامج، برنامجنا مضبوط في حوالي 70 نقطة، ولكن لدينا اختيارات ثابتة وواضحة مثل اختيار النظام البرلماني ونظام التصويت بالأغلبية وإعطاء الأولوية المطلقة للشباب ومشاغله ومراجعة الاتفاقيات مع بعض الأطراف حتى تكون متماشية مع المرحلة. فالأحزاب التي نجد تجانسا بين برامجنا وبرامجها هي الأحزاب المبنية على الوسطية والحداثة مع تمسكنا بالهوية العربية والاسلامية وانتمائنا الى الفضاء المتوسطي، فكل من شاطرنا هذا التوجه نكون مستعدين للائتلاف معه من أجل الوصول الى أغلبية مريحة وكافية للمشاركة في تسيير دفّة الحكم. نحن إذن لنا طموحات ولنا برامج وإذا وجدنا السّند الكافي من الأحزاب الأخرى سنكون سعداء بالانضمام الى من يوفر هذه الأرضية.{nl}ما هو حكمكم على المسار السياسي في تونس حتى الآن وهل ترون أن أداء الحكومة يستجيب لمتطلبات المرحلة؟{nl}المسار يأتي معبّرا عما يشفع كل ثورة في العالم من توتر واضطرابات ولكن نعوّل على اعتدال التونسي وتعقّله حتى نخرج من هذه المرحلة بأخفّ التكاليف ونصل الى المرحلة الانتخابية في أفضل الظروف وتسند المسؤولية الحقيقية للسلطة التي ينبغي أن تنبع من المجلس التأسيسي.{nl}نحن نأسف لما يجري ونأسف لأن الجدل والحوار (داخل هيئة تحقيق أهداف الثورة) يدور حول مواضيع هامشية مقارنة بالمشاغل الأساسية التي هي سبب الثورة، ونحن نرى أن الشغل هو أفضل ترضية للشباب الذي صنع الثورة والمفروض أن نعمل على توفير الشغل ونكتشف الأسواق التي تحتاج إلينا، لا بدّ أن يشعر كل إنسان بأن نيته صادقة وأنه مخلص لبلده، قد لا نكون راضين تمام الرضا على عمل الحكومة ولكن أمامنا ثلاثة أشهر يجب أن نتعاون على اجتيازها بسلام والكل مطالب بالمساهمة والتساؤل: ماذا قدّمت لتونس؟{nl}وبخصوص مسار الانتخابات وفرص إنجاح موعد 23 أكتوبر؟{nl}نحن لدينا ثقة في هيئة الانتخابات وأعتقد أن الأمور تجري بشكل طبيعي مع امكانية تغيير بعض الجزئيات، مثل التمديد في موعد التسجيل بالقائمات الانتخابية، ولا بدّ من تركيز الحملة وتكثيفها لكسب مزيد من عدد المسجلين.{nl}نحن ندعو الى التعقّل ونؤكد أنه لا داعي للطعن في كل شيء والمهم أن تجري الانتخابات في أحسن الظروف وأن يكون الصندوق هو الفيصل ويتمّ إسناد المسؤولية الى المجلس التأسيسي الذي سيكون له ثلاثة أدوار: وضع دستور جديد والقيام بدور المجلس التشريعي لسنّ القوانين وتسيير الدواليب إضافة الى دور سياسي لانتخاب رئيس الدولة القادم وتكليف شخصية بتشكيل حكومة لها صلاحيات لأن تعمل لمدة ثلاث أو أربع سنوات بناء على الشرعية التي اكتسبها المجلس التأسيسي.{nl}بعد فشل اعتصام «القصبة 3» وحالة الانفلات التي شهدتها عدة مناطق في البلاد اتهمت وزارة الداخلية «أطرافا سياسية متطرّفة» بمحاولة ضرب الاستقرار، ما هي في رأيكم الأطراف التي لديها مصلحة اليوم في زعزعة استقرار تونس؟{nl}أنا لا أريد أن أتّهم أي طرف ولكن هذا أمر يؤسف وأنا أدينه بكل شدة لأنني أرى أن أي انفلات هو مساندة للنظام السابق وكل من يشارك في الانفلات الأمني هو ذنب من أذناب النظام البائد، كذلك لا بدّ من الوقوف صفّا واحدا لتجاوز كل هذه المطبّات وحتى نهيّئ الوضع للحكومة ا لشرعية للقيام بعملها.. ليست لدينا معلومات عن المتورطين في هذه الفوضى ونرى أن كل القوى الحيّة في البلد مطالبة بالتحرّك للتصدي لهذه الانفلاتات وإنجاح عملية الانتقال الديمقراطي.{nl}بالتوازي مع الإعداد لانتخابات المجلس التأسيسي ظهرت ما سُمّي بـ«المبادرة من أجل الجمهورية» التي تطرح إجراء استفتاء شعبي على شكل النظام المقبل، ما هو موقف حزبكم من هذا التحرّك؟{nl}في حزبنا لسنا مع الخيار المنادي بالاستفتاء لأننا نقول ان المجلس التأسيسي مطالب بالتمعّن العميق في الموضوع واختيار النظام الأنسب، فالموضوع يقوم على المقدرة والدراية والإلمام بالجوانب الدستورية والقانونية لذلك نرى أن هذا الاختيار هو من صلاحيات أهل الذكر الذين هم سياسيون سيكسبون ثقة الناخب وأتمنى أن يترفّع هؤلاء الأعضاء عن انتماءاتهم الجهوية والحزبية لإنجاح المرحلة المقبلة.{nl}من هو مصطفى المصمودي ؟{nl}ـ ولد بصفاقس سنة 1937{nl}ـ متحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة باريس وهو أستاذ محاضر بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس المنار{nl}ـ تولى من 1974 إلى 1978 مهام كاتب دولة للاعلام{nl}ـ عيّن سنة 1987 سفيرا مندوبا قارا لدى منظمة اليونسكو{nl}ـ انتخب سنة 1986 عضوا بمجلس النواب عن دائرة صفاقس{nl}ـ نشط كثيرا في الحياة الجمعياتية وأسس سنة 1985 الجمعية التونسية للاتصال التي لا يزال يرأسها إلى اليوم{nl}ـ من مؤلفاته:{nl}ـ الاقتصاد الاعلامي في تونس 1975{nl}ـ افريقيا أمام تحديات الطريق السريعة للاعلام 1995{nl}ـ العرب في المجتمع الاعلامي 2002{nl}ـ المجتمع المدني العربي في زمن الثورة الرقمية 2005{nl}ـ أسس مجتمع المعلومات (بالفرنسية) 2008{nl}ـ المظلة الفضائية 2010{nl}الشرطة التونسية تتصدى لمجموعة حاولت احراق مركز للامن{nl}العرب اون لاين{nl}اطلقت الشرطة التونسية النار في الهواء واستخدمت القنابل المسيلة للدموع في ساعة مبكرة من صباح الاحد لتفريق حشد مؤلف من نحو 200 شخص اضرموا النار في مركز للشرطة في احدى ضواحي العاصمة.{nl}ووقعت الاشتباكات في منطقة الانطلاقة في غرب تونس. وقال مراسل لرويتز في الموقع انه كانت هناك طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة تحلق فوق المنطقة{nl}عائدات السياحة التونسية تنخفض 51 بالمئة في النصف الاول{nl}العرب اون لاين{nl}أظهرت أرقام رسمية نشرت في تونس ان عائدات صناعة السياحة التونسية سجلت تراجعا حادا بلغ 51 بالمئة خلال النصف الاول من هذا العام متأثرة بتداعيات الثورة التونسية التي اطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير كانون الثاني الماضي.{nl}وقالت وزارة السياحة ان عائدات القطاع انخفضت بنسبة 51 بالمئة خلال الفترة من أول يناير كانون الثاني الى 20 يونيو حزيران 2011 لتبلغ حوالي 614 مليون دينار (450.5 مليون دولار) مقابل 1.26 مليار دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي.{nl}كما تقلص عدد السياح الوافدين الى تونس بنسبة 40 بالمئة ليبلغ 1.59 مليون سائح في هذه الفترة من 2011.{nl}وقال وزير السياحة التونسي مهدي حواص في وقت سابق لرويترز في مقابلة انه يتوقع ان تتراجع عائدات السياحة في تونس بنحو 50 بالمئة حتى نهاية العام الحالي مقارنة بالعام الماضي لتصل الى 1.8 مليار دينار (1.3 مليار دولار).{nl}وإيرادات السياحة هي أكبر مصدر للعملة الاجنبية في تونس في حين تحتل السياحة المرتبة الثانية بعد الزراعة كأكبر قطاع من حيث التوظيف في البلاد.{nl}وبلغت إيرادات السياحة مستوى قياسيا عند 3.5 مليار دينار تونسي في 2010 مع وصول عدد السائحين إلى نحو سبعة ملايين.<hr>