تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 15



Haneen
2011-10-25, 11:29 AM
انتخابات تونس........{nl}في هــــــــــذا الملف{nl} تونس: نتائج أولية تؤكد تصدر «النهضة» والمركز الثاني بين حزبي المرزوقي وبن جعفر{nl} كلينتون تعتبر الانتخابات التونسية مثالا" يحتذى في المنطقة والعالم{nl} ترحيب دولي بالانتخابات التونسية ودعوات للاستمرار في نهج الإصلاحات{nl} انتخابات تونس: حزب علماني يقر بالهزيمة{nl} تقرير: هل يخشى التونسيون من صعود الإسلاميين إلى سدة الحكم؟{nl} "العربية لحقوق الإنسان" تؤكد أن انتخابات تونس تمت بشفافية ونزاهة{nl} اليزمي ينوه بالأجواء التي مرت بها انتخابات تونس{nl} انتخابات تونس: الفيسبوك يخرق قانون ''الصمت'' الانتخابي{nl}تونس: نتائج أولية تؤكد تصدر «النهضة» والمركز الثاني بين حزبي المرزوقي وبن جعفر{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}ينتظر التونسيون بفارغ الصبر ولكن في هدوء النتائج النهائية المقررة اليوم لانتخابات المجلس التأسيسي التاريخية التي أجريت أول من أمس وشهدت إقبالاً قارب 90 في المئة وكان موضع إشادة واسعة باعتباره فوزاً لتونس والديموقراطية ونموذجاً يحتذى في دول «الربيع العربي».{nl}وأشارت نتائج جزئية متفرقة نشرتها مصادر متطابقة إلى تقدم كبير لحزب «النهضة» الإسلامي. وتوقع أحد قيادييه الحصول على 60 مقعداً على الأقل في المجلس المؤلف من 217 عضواً. وقال عضو المكتب السياسي للحزب سمير ديلو إنه يتوقع أن يحصل حزبه على «نحو 40 في المئة من الأصوات». وأضاف: «وفق مصادرنا، لسنا بعيدين من 40 في المئة. ربما أقل أو أكثر قليلاً، لكننا مبدئياً متأكدون من الفوز على الأقل في 24 دائرة» من الدوائر الانتخابية الـ27.{nl}وسعى عضو المكتب السياسي لـ «النهضة» نور الدين البحيري في تصريحات إلى إذاعة محلية أمس إلى الطمأنة إزاء مخاوف تتردد في تونس، خصوصاً في «معسكر الحداثيين»، من صعود الإسلاميين. وقال إن «تونس لكل التونسيين وقدر التونسيين أن يعيشوا مع بعضهم وأن يحترموا التنوع والتعدد». وأضاف: «نحن مع التوافق والعمل الجماعي وضد تقسيم المجتمع التونسي على أساس أيديولوجي، لأن بلادنا في حاجة إلى كل أبنائها وكفاءاتها، ونحن ضد كل إقصاء أو استثناء».{nl}وشدد زعيم «حزب المؤتمر من أجل الجمهورية» المنصف المرزوقي الذي تشير النتائج الجزئية إلى أن حزبه حل ثانياً في عدد من الدوائر، على أن «لا حزب يمكنه أن يحكم تونس وحده وستقع تحالفات وفق برامج سياسية لإقامة حكومة وحدة وطنية... وسندخل في نقاشات معمقة مع الجميع إذ أن المعركة ليست أيديولوجية بين إسلاميين وعلمانيين كما يحاول البعض تصويرها لإدخالنا في متاهات. معركة تونس هي ضد التخلف والفقر». وأكد أن «تونس بلد لا يمكن أن يحكمه إلا أهل الوسط في كل القوى السياسية»، مضيفاً أنه «ضد التطرف يميناً أو يساراً».{nl}وأكد القيادي في «حزب التجديد» (الشيوعي سابقاً) عادل الشاوش أن «من الواضح أن النهضة تتقدم الجميع في معظم الدوائر»، معتبراً أن «السؤال المطروح الآن في هذه الانتخابات هو من سيفوز بالمرتبتين الثانية والثالثة فيها»، فيما أعلنت الأمين العام لـ «الحزب الديموقراطي التقدمي» مية الجريبي إقرار حزبها اليساري الوسطي بهزيمته في الانتخابات بعد أن توقعت استطلاعات الرأي أن يحتل المرتبة الثانية.{nl}وقالت الجريبي إن «التوجهات واضحة. الحزب الديموقراطي التقدمي في موقع سيء. هذا قرار الشعب التونسي. وأنا احترم هذا الخيار. اهنئ أولئك الذين حصلوا على أصوات الشعب». وأكدت أن حزبها سيكون في صفوف المعارضة أمام الغالبية التي يتوقع أن يقودها «النهضة». وأضافت الجريبي التي ركز حزبها في حملته على معارضة الحزب الإسلامي: «سنبقى موجودين للدفاع عن تونس الحديثة والمزدهرة والمعتدلة». ورأت أن «تونس تعيش منعطفاً، وسنبقى حذرين وسنؤدي دورنا بهدوء».{nl}ويحتدم التنافس بين حزبي «التكتل من أجل العمل والحريات» (يسار) بزعامة مصطفى بن جعفر و «المؤتمر من أجل الجمهورية» بزعامة منصف المرزوقي (يسار قومي)، على الموقع الثاني في الانتخابات، وفق تقديرات أعلنها الحزبان اللذان يرجح أن يحلا خلف «حزب النهضة». وقال المسؤول الثاني في حزب «التكتل» خليل الزاوية: «سنحصل على نحو 15 في المئة من الأصوات ما سيترجم إلى 30 مقعداً على الأقل وفق إحصاءات على المستوى الوطني». وأقر الزاوية بأن «النهضة هي بالتأكيد التي حصلت على أكثر الأصوات، لكننا كيانان ديموقراطيان في التكتل والمؤتمر كانا ضعيفين جداً في بداية السباق لكنهما كسبا شعبية مكنتهما من مكانة وطنية تتيح لهما بناء الحياة السياسية وإرساء حداثة عقلانية في بلد عربي مسلم».{nl}وقال المرزوقي الذي يتوقع أن يحصل على ما بين 15 و16 في المئة من الأصوات، وفق تقديرات متطابقة: «نأمل أن نحل في الموقع الثاني». وأضاف: «في كل الأحوال، ما يهم هو أنه أصبحت لدينا خارطة سياسية حقيقية. لقد حدد الشعب التونسي وزن كل طرف». واعتبر أن الشعب التونسي «نجح عشرة على عشرة» في امتحان الديموقراطية وأن الانتخابات «أنهت عهد المواطن المستهلك والسياسي المقاول ودشنت عهد المواطنة، والناس تنتظر منا حل مشاكلها».{nl}وخلص إلى أن «تونس التي سطرت للعالم العربي أول ثورة ديموقراطية من دون أيديولوجيا ستهدي العالم العربي أول جمهورية (حقيقية) وأول ديموقراطية»، مشيراً إلى أنه في تونس «كنا في جملكية (جمهورية ملكية) والآن نبني نظاماً ديموقراطياً».{nl}وفي باريس، أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس أن بلاده ترحب «بحسن سير أول انتخابات حرة» في تونس. وقال في بيان إن «تونس تؤكد دورها الريادي... بهذه الانتخابات التاريخية التي اتسمت بحماسة الناخبين للديموقراطية وإثباتهم تعبئتهم وتمسكهم بمسؤولية المواطنة». وأضاف أن ««فرنسا، شريكة تونس دائماً، تقف أكثر من أي وقت مضى إلى جانبها في هذه الأيام التي هي أيام فخر وطني».{nl}وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء الانتخابات في تونس «في أجواء سلمية ومنظمة». وأثنى على دور اللجنة العليا المستقلة للانتخابات في التأكد من «شفافية العملية الانتخابية». وقال إن «الشعب التونسي ألهم المنطقة والعالم عندما وقف بشجاعة ليطالب بالديموقراطية والحرية والكرامة، وها هو اليوم يتخذ خطوة أخرى مهمة».{nl}ورأى أن الانتخابات التونسية تشكل «عاملاً أساسياً في الانتقال الديموقراطي لتونس وتطوراً مهماً في التحول الديموقراطي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط». وشجع «كل الأطراف على البقاء ملتزمة بمبادئ الشفافية وإشراك الجميع خلال الفترات المتبقية من العملية الانتقالية». وشدد على أهمية مشاركة النساء والشباب في العملية الانتقالية كعنصر أساسي لنجاحها.{nl}كلينتون تعتبر الانتخابات التونسية مثالا" يحتذى في المنطقة والعالم{nl}المصدر: موقع قناة الحرة{nl}أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأول انتخابات حرة في تونس معتبرة أنها "مثالا يحتذى في المنطقة والعالم"، ودعت كلينتون في بيان لها المجلس التأسيسي الذي سيتشكل نتيجة هذه الانتخابات إلى "العمل بشكل مفتوح".{nl}وقالت كلينتون إن "المواطنين التونسيين الشجعان يواصلون ببنائهم مستقبلا ديموقراطيا فرض أنفسهم كأمثلة تحتذى في المنطقة والعالم".{nl}وكان حزب النهضة الإسلامي قد أعلن أنه حقق تقدما كبيرا في انتخابات المجلس التأسيسي وذلك قبل يوم على إعلان النتائج النهائية للانتخابات.{nl}ومن دون التعليق على الفوز المحتمل لحزب النهضة الإسلامي، وصفت كلينتون الانتخابات بأنها "مرحلة تاريخية على طريق تونس منذ ديكتاتورية متسلطة حتى حكومة تحترم رغبات شعبها".{nl}وتابعت كلينتون قائلة "إننا نشجع المجلس التأسيسي على العمل بشفافية وانفتاح في وقت سيتحمل فيه هذه المسؤولية الديموقراطية" مشيرة إلى أن التونسيين يتطلعون "إلى اكثر من خيار اقتصادي واحترام حقوق الإنسان الدولية".{nl}وختمت وزيرة الخارجية الأميركية بالقول إن "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الحكومة والشعب التونسيين في مسيرتهما نحو مستقبل سلمي ومزدهر وديموقراطي".{nl}ترحيب دولي بالانتخابات التونسية ودعوات للاستمرار في نهج الإصلاحات{nl}المصدر: ج. الخليج الاماراتية{nl}هنأ الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون تونس على “الطريقة السلمية والمنظمة” التي جرت فيها الاحد الانتخابات التاريخية للمجلس الوطني التأسيسي، فيما تواصلت ردود الفعل المرحبة، خصوصا من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، ودعوة السلطات الجديدة الى مواصلة نهج الإصلاحات . {nl}وقال بان كي مون في بيان نشره الناطق باسمه في جنيف ان “هذه الانتخابات التاريخية تشكل مرحلة مهمة في العملية الانتقالية الديمقراطية في تونس وتقدماً كبيراً في عملية الانتقال الديمقراطي في شمال افريقيا والشرق الأوسط عموماً” .{nl}من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الانتخابات التي شهدتها تونس الأحد بانها خطوة هامة للامام . وقدم أوباما في بيان اصدره المكتب الصحافي للبيت الأبيض تهانيه لملايين التونسيين الذين ادلوا باصواتهم في اول انتخابات ديمقراطية {nl}تشهدها البلاد التي غيرت مسار التاريخ واطلقت الربيع العربي . وأضاف انه مثلما احتج التونسيون سلميا في الشوارع والميادين للمطالبة بحقوقهم، فانهم اصطفوا للادلاء باصواتهم لتقرير مصيرهم .{nl}وأصدرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “كاثرين آشتون” بياناً امس قالت فيه ان “الانتخابات التاريخية للمجلس التأسيسي تشكل حقبة جديدة في تونس” . وأضافت انه “في مناخ من الحرية، وقف ملايين المواطنين في الصف للإدلاء بأصواتهم وتقرير مستقبلهم بطريقة سلمية ومنظمة” . {nl}وتابعت ان “الثورة التونسية مهدت الطريق للربيع العربي قبل 9 أشهر . . وحصل التونسيون للمرة الأولى على فرصة اختيار ممثليهم الديمقراطيين بحرية” . وقالت آشتون إن “لجنة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي ستجري قريباً تقييماً . . لكنني أود أن أهنئ الشعب التونسي وأحييه على نضاله السلمي من أجل حقوقه وتطلعاته الديمقراطية” .{nl}من جانبها، حيّت فرنسا، حُسن سير الانتخابات . وقال بيان للخارجية الفرنسية إن “فرنسا ترحّب بحسن سير أول انتخابات حرة في تونس حيث فتحت الثورة الباب أمام الربيع العربي” .{nl}وأضاف البيان أن “تونس أكدت على دورها الريادي”، مشيرة إلى أن “هذه الانتخابات التاريخية تميّزت بحماسة ديمقراطية لدى الناخبين الذين أثبتوا التزامهم بمسؤوليتهم كمواطنين” .{nl}كذلك، رحبت روسيا امس، بانتخابات المجلس التأسيسي في تونس ودعت السلطات التونسية إلى الاستمرار في نهج الإصلاحات لما فيه مصلحة سكان البلاد .{nl}ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الروسية، إنه “في الوقت الذي نرحّب فيه بهذا الحدث المرحلي، فإننا نأمل أن تستمر الجهود لإجراء إصلاحات جذرية في البلاد لما فيه مصلحة جميع فئات المجتمع التونسي وبناء دولة ديمقراطية مستندة إلى مبادئ الحرية وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان”، وأكد “أننا في روسيا نساند سعي شعب وحكومة تونس الصديقة لإجراء إصلاحات جذرية .{nl}ونحن على استعداد ضمن إطار العلاقات الثنائية أو ضمن الجهود الدولية لتنفيذ ما ورد في اتفاقية شراكة دوفيل بشأن تقديم الدعم في بناء دولة حرة ومزدهرة في تونس” .{nl}وبدورها، هنّأت الصين، تونس على الانتخابات . ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانع يو، قولها إن “الصين تهنئ تونس على إجراء انتخابات ناجحة للمجلس التأسيسي وتتوقع من البلاد أن تعتبر هذه الانتخابات بداية جديدة وإطلاق عملية انتقال سياسي شاملة وتؤمن الاستقرار الاقتصادي وتعيد التنمية الاقتصادية” . وأشارت جيانغ إلى استعداد الصين على العمل مع تونس لتنمية التعاون الاقتصادي في كل المجالات بين البلدين .{nl}انتخابات تونس: حزب علماني يقر بالهزيمة{nl}المصدر: إذاعة العراق الحر{nl}أقرّ الحزب التقدمي الديمقراطي وهو حزب علماني في تونس بالهزيمة الاثنين بعد أن أظهرت نتائج غير رسمية للانتخابات التي أُجريت الأحد فوز حركة النهضة الإسلامية. {nl}وقال بيان أرسله الحزب لرويترز إن الحزب التقدمي الديمقراطي "يحترم اللعبة الديمقراطية وأن الشعب منح ثقته لمن اعتبرهم أهلاً لهذه الثقة." وأضاف البيان أن الحزب يهنئ الفائز وانه سيكون في صفوف المعارضة.{nl}تقرير: هل يخشى التونسيون من صعود الإسلاميين إلى سدة الحكم؟{nl}المصدر: دويتشة فيلة{nl}تثير بعض وسائل الإعلام الغربية، بشكل متواصل، المخاوف من "خطر" وصول الأحزاب السياسية الإسلامية إلى سدة الحكم في دول "الربيع العربي"، خاصة في تونس المعروفة بعلمانيتها، فما حقيقة هذا "الخطر"؟ وهل يشعر به التونسيون؟{nl}يحذر الإعلام الغربي، بشكل متواصل، من خطر وصول الأحزاب السياسية الإسلامية إلى سدة الحكم في دول "الربيع العربي"، خاصة في تونس المعروفة بعلمانيتها. لكن عدداً كبيراً من التونسيين لا يبدو أنهم يأبهون بهذه التحذيرات.{nl}تقف تونس الآن على عتبة انتخابات المجلس التأسيسي فيها، وهي تعتبر أول خطوة تخطوها البلاد في اتجاه الديمقراطية منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في يناير/ كانون الثاني الماضي. ومع تنافس عشرات الأحزاب ومئات القوائم الانتخابية على أصوات الناخبين، يشعر المواطن التونسي بحيرة شديدة في حسم رأيه لصالح هذا الحزب أو ذاك، لاسيما وأن العديد من القوائم تتبنى نفس الأفكار والشعار والوعود تقريباً.{nl}في هذه "المتاهة" السياسية تبرز حركة النهضة الإسلامية التونسية كمرشح رئيسي ذي حظوظ كبيرة في الفوز بعدد لا بأس به من مقاعد المجلس، الذي سيتولى مهمة صياغة دستور جديد للبلاد. هذا الوضع دفع بعدد من الصحف الأوروبية والغربية إلى التحذير من خطر صعود إسلاميين إلى سدة الحكم، سواء في تونس مثل حركة النهضة، أو في مصر مثل جماعة الإخوان المسلمين.{nl}هذا الموضوع الحساس شغل حيزاً كبيراً من سلسلة البرامج الحوارية التي بثتها قناة "دويتشه فيله عربية" خلال الأسبوع المنصرم، وأثار نقاشاً وجدلاً على صفحة دويتشه فيله على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".{nl}"فزاعة" الخوف من الإسلاميين{nl}وتتباين آراء التونسيين في تقييم البرنامج السياسي لحركة النهضة، وما إذا كانت وعودها فيما يتعلق بصيانة مكتسبات المرأة التونسية والقبول بمبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، مجرد وعود مفرغة من مضمونها تهدف إلى كسب أكبر قدر من الأصوات في الانتخابات.{nl}وفي إطار مشاركته في برنامج "مع الحدث" الحواري، أكد علي العريّض، القيادي في حركة النهضة التونسية وأحد أعضائها المؤسسين، أن ما يقال عن الازدواجية في خطاب الحركة مجرد "فزاعة تستخدمها الأحزاب المنافسة للتغطية على عجزها عن الرد على برامجنا الانتخابية الواقعية". وأضاف العريّض أن حركته لا تهدف لتغيير الأنماط المجتمعية التي تسود المجتمع التونسي، وشدد على أن "النهضة" ملتزمة بخصائص الحكم الرشيد والتعددية السياسية وتسعى لحماية مكتسبات المرأة التونسية وحريتها.{nl}أما رالف ميلتسر، الخبير الألماني في شؤون شمال أفريقيا والمدير السابق لمكتب مؤسسة فريدريش إيبرت في تونس، فيشير إلى أن المخاوف في أوروبا وألمانيا هي من "ظاهرة السلفيين المتشددين،" خاصة بعد تنظيمهم عدداً من المظاهرات. وأكد ميلتسر أنه يجب التفريق بين السلفيين وحركة النهضة في تونس، محذراً من أن حصول السلفيين على مقاعد كثيرة في المجلس التأسيسي سيشكل خطراً على الديمقراطية الناشئة في تونس.{nl}"خوف غير مبرر"{nl}ردود الفعل على صفحة دويتشه فيله في موقع "فيسبوك" جاءت مشابهة لما قاله الخبير الألماني، إذ أعرب جلّ المشاركين عن ثقتهم في أن حركة النهضة الإسلامية ستلتزم بمبادئ الديمقراطية في تونس بسبب معاناة أعضائها من تسلط وملاحقة أجهزة أمن النظام السابق إبان حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. ويضيف ياسين عوض، أحد المعلقين على الموضوع، أن الأحزاب الإسلامية "تعلمت من تجارب الحكم حولها، وهي أكثر قدرة على إدارة البلاد باستقلال وتتبنى فكرة التعددية الحزبية".{nl}ومثله يرى المستخدم محمد كمال جيم أنه "ما دام الحزب الإسلامي ليس متشدداً أو متطرفاً، فلا أعتقد أنه يوجد أي خطر في وصوله إلى الحكم، لأن ذلك سيعزز من مبدأ المشاركة وسيفتح الآفاق... للتعارف أكثر ما بين الأحزاب الإسلامية وغيرها، مما يعزز من مبدأ التعاون ويخرج هذه الأحزاب الإسلامية من عزلتها".{nl}وفي إطار مشاركته في برنامج "نادي الصحافة"، أكد الصحفي الألماني غيورغ بالتيسن، محرر الشؤون العربية في صحيفة "تاغس تسايتونغ"، أن الخوف الذي تكتب عنه بعض الصحف الألمانية والأوروبية غير مبرر، ويعبر عن "تكبّر ونظرة استعمارية فوقية جديدة إلى الشعوب التي تحررت من أنظمتها المستبدة"، مضيفاً أن جميع القوى السياسية في تونس، علمانية أم دينية، مجبرة على مخاطبة الناخبين بطريقة مقبولة اجتماعياً.{nl}تزوير الانتخابات صعب{nl}وفي هذا السياق يعتبر نجم الدين العكّاري، نائب رئيس تحرير جريدة الشروق التونسية، أن تحذيرات زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، من احتمال تزوير الانتخابات، ليست في محلها، موضحاً أن الإجراءات والاحتياطات التي اتخذتها الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس كفيلة بضمان استحالة تزوير انتخابات 23 أكتوبر/ تشرين أول. وطالب العكاري بأن توقع القوى المتنافسة على وثيقة تتعهد فيها بقبول نتائج الانتخابات قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع، لكي "لا يطعن أي أحد في نتائج الانتخابات إذا ما خرج منها خاسراً".{nl}وهنا أيضاً توافقت آراء المشاركين في النقاش على صفحة "فيسبوك" مع آراء الضيوف، إذ يأمل المشارك "FA Abd" أن تقوم الأحزاب الدينية في تونس بـ"احترام غيرهم من العلمانيين والشيوعيين والذين لا يدينون بأي دين" في مرحلة ما بعد الانتخابات.{nl}يشار إلى أن انتخابات المجلس التأسيسي في تونس تجرى الأحد (23 أكتوبر/ تشرين أول 2011). وبحسب الإحصاءات الأخيرة للهيئة المستقلة للانتخابات، سيتنافس أكثر من 80 حزباً سياسياً من أصل 116 حزباً ناشطاً، إلى جانب العديد من المستقلين. ووصل عدد المرشحين 11 ألف و686 مرشحاً ومرشحة. وتوزع المرشحون لهذه الانتخابات على 1521 قائمة انتخابية، منها 827 قائمة انتخابية حزبية، و660 قائمة انتخابية للمستقلين، و34 قائمة ائتلافية.{nl}"العربية لحقوق الإنسان" تؤكد أن انتخابات تونس تمت بشفافية ونزاهة{nl}المصدر: اليوم السابع{nl}أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن الانتخابات التونسية تمت فى ظل هيمنة كاملة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ووسط رقابة وطنية وعربية ودولية، وفى أجواء من الشفافية والنزاهة.{nl}وأشارت المنظمة فى بيان لها اليوم، الاثنين، إلى أنها أصدرت تقريرها حول رقابتها على الانتخابات التونسية، وأنه وفقاً للتقديرات الرسمية الأولية، فقد قاربت نسبة الإقبال إلى 85% من مجموع الناخبين المسجلين، وأن الهيئة العليا للانتخابات كانت مرنة فى إدارتها للانتخابات، حيث سمحت باستمرار فتح سجل الناخبين حتى يوم التصويت اعتماداً على تكنولوجيا الرسائل النصية التى تمكن المواطن من إضافة اسمه وتحديد موقع لجنته الانتخابية.{nl}وقالت المنظمة، "إنه كان لقرار الهيئة بمد فترة التصويت لساعات متأخرة من مساء أمس لاستيعاب الإقبال الكبير من المواطنين أثره فى زيادة ارتفاع نسبة التصويت".{nl}وأضافت: "أنها لاحظت دوراً مهماً لقوى الجيش والأمن التونسى فى مساندة مجريات العملية الانتخابية من خلال المساهمة فى تأمين مقار الاقتراع ومراكز الفرز ونقل الصناديق بصحبة المراقبين والوكلاء.{nl}ولفت المنظمة إلى أنها رصدت خلال رقابتها بعض الظواهر التى لا تشكل تأثيراً سلبياً على نتائج الانتخابات ولا تخل من قيمة المشهد غير المسبوق، من أهمها محدودية مراكز الاقتراع فى العديد من الضواحى بالمقارنة مع الإقبال الكثيف وغير المتوقع للمواطنين، بالإضافة إلى عدم قيام مسئولى بعض مراكز الاقتراع بإعداد محاضر لإثبات إمدادهم بمزيد من بطاقات التصويت التى احتاجوا إليها، فضلاً عن التأخر فى فتح بعض مقار الاقتراع لمدد بلغت فى بعضها 45 دقيقة.{nl}اليزمي ينوه بالأجواء التي مرت بها انتخابات تونس{nl}المصدر: رويترز{nl}نوه إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالأجواء التي مرت فيها الانتخابات، التي شهدتها تونس يوم لانتخاب أعضاء المجلس الوطني التأسيسي، الذي سيتولى صياغة دستور جديد للبلاد.{nl}وقال اليزمي، الذي واكب سير عملية التصويت من خلال زيارته لعدد من مراكز الاقتراع في العاصمة التونسية وضواحيها، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه سجل بارتياح ما تميزت به هذه الانتخابات من" تنظيم محكم وإقبال تلقائي {nl}منقطع النظير للناخبين من مختلف الأجيال والمستويات الاجتماعية، وفي جو يطبع الحماس والتطلع إلى تحقيق الديمقراطية في البلاد".{nl}ومن جهة أخرى، أوضح اليزمي أنه عقد خلال زيارته لتونس جلسات عمل مع عدة مسؤولين وفعاليات حقوقية، من ضمنها الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، بهدف إيجاد صيغ للتعاون وتبادل الخبرات، خاصة في مجال ملاحظة الانتخابات وتنظيم التغطية الإعلامية للإنتخابات بالنسبة لمختلف وسائل الإعلام، وذلك في أفق التحضير للاستحقاق الانتخابي، الذي سيشهده المغرب في 25 نونبر القادم، مذكرا في هذا السياق بالدور المنوط بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان في تنظيم الملاحظة الخاصة بهذه الاستشارة.{nl}وأضاف أن هذه اللقاءات، التي شملت أيضا عددا من جمعيات المجتمع المدني التونسي، مثل الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، كان الهدف منها هو الإطلاع على منهجية العمل بالنسبة للتجربة التونسية، خاصة في ما يتعلق بتدريب الملاحظين،وذلك في أفق التحضير لندوة سوف تعقد قريبا في الرباط لهذا الغرض.{nl}وأشار إلى أنه وجه الدعوة إلى مسؤولي عدد من هذه الجمعيات والمنظمات لزيارة المغرب قصد تبادل التجارب في عدة مجالات وخاصة ما يتعلق بمقاربة النوع والانتخابات.{nl}انتخابات تونس: الفيسبوك يخرق قانون ''الصمت'' الانتخابي{nl}المصدر: دويتشة فيلة{nl}رغم منع قانون الانتخابات الدعاية السياسية في الميدان وعبر وسائل الإعلام التقليدية خلال الساعات الـ 24 التي تسبق انتخابات 23 أكتوبر، تواصلت في تونس حملات دعائية موازية على الفيسبوك.{nl}منتصف ليل الجمعة (بالتوقيت المحلي) انتهت حملة انتخابات المجلس الوطني التأسيسي المقررة ليوم الأحد (23 تشرين الأول/ أكتوبر 2011). وشاركت في هذه الحملة التي بدأت مطلع الشهر الجاري، أكثر من 1500 قائمة انتخابية حزبية ومستقلة وائتلافية داخل 27 دائرة انتخابية في البلاد.{nl}"الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات" (غير حكومية) المسؤولة عن تنظيم الانتخابات أصدرت مساء الجمعة بياناً، دعت فيه "جميع" المترشّحين للانتخابات ووسائل الإعلام التونسية "داخل التّراب الوطني" إلى "احترام الضوابط القانونية المتعلقة بالصمت الانتخابي".{nl}وتتمثل هذه الضوابط في "تحجير توزيع الإعلانات المتضمنة للقائمة الاسمية للمترشحين أو صورهم أو اسم القائمة وبرنامجها وذلك بعد انتهاء الحملة الانتخابية وطيلة يوم الاقتراع" و"تحجير توجيه إرساليات عبر الهاتف الجوّال إلى العموم للتأثير عليهم أو استعمال أي وسيلة إشهار أخرى"، إضافة إلى "وقف تحيين الموقع الإلكتروني للحزب أو للقائمة المترشحة قبل 24 ساعة من تاريخ الاقتراع".{nl}الهيئة نبهت أيضاً من أن "أيّ تجاوزات أو خروقات للقواعد المذكورة تعتبر جريمة انتخابية يعاقب عليها القانون". ورغم هذا التنبيه تواصلت "حملة" انتخابية موازية على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك ومضت صفحات في الدعاية أو الدعاية المضادة لأحزاب وشخصيات سياسية.{nl}صور وفيديو ومقالات للدعاية{nl}يستعمل نشطاء الفيسبوك النصوص المكتوبة والصور ومقاطع الفيديو لمخاطبة مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي في محاولة إقناعهم بوجهات نظرهم السياسية. أحمد نجيب الشابي، مؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي اليساري المعتدل، نشر صباح السبت على صفحته الشخصية في الفيسبوك مقطع فيديو لحفل، نظمه الحزب مساء الجمعة في أريانة (شمال العاصمة) وحضره آلاف من الأنصار بمناسبة اختتام الحملة الانتخابية للحزب. واعتبر مراقبون هذه الخطوة خرقاً من الشابي لقانون الصمت الانتخابي.{nl}ونشر أنصار عدد من الأحزاب كلمات مسجلة توجه بها رؤساء هذه الأحزاب خصيصاً لنشطاء الفيسبوك ودعوا فيها إلى التصويت لأحزابهم مثل "المجد" و"آفاق"، اللذين تأسسا بعد الإطاحة ببن علي وحزب "المؤتمر من أجل الجمهورية"، الذي يتزعمه منصف المرزوقي. وكان المرزوقي أوّل سياسي تونسي يحرّض عبر الفيسبوك التونسيين على الثورة على نظام بن علي. {nl}أنصار أحزاب أخرى نشروا صوراً، دعوا من خلالها إلى التصويت لأحزابهم مثل أنصار حركة النهضة والحزب الديمقراطي التقدمي والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات. كما كتبوا مقالات، عددوا فيها مزايا التصويت لأحزاب بعينها ومخاطر التصويت لأخرى.{nl}دعاية مضادة{nl}في المقابل تم استعمال الفيسبوك في الدعاية ضد أحزاب وشخصيات سياسية معينة. وكانت حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوسي أكثر الأحزاب استهدافاً من هذه الحملة تليها أحزاب يسارية مثل "الحزب الديمقراطي التقدمي" و"التكتل من أجل العمل والحريات" و"القطب الديمقراطي الحداثي".{nl}وانخرطت عدة صفحات في الدعاية ضد النهضة مثل صفحات "معا لإرجاع الشيخ راشد الغنوشي إلى لندن"، التي تضمّ أكثر من 22 ألف مشتركاً و''أيام الجاهلية بالبلاد التونسية''. وعاد راشد الغنوشي إلى تونس في مارس الماضي بعد أن قضى 20 سنة في منفاه الاختياري بريطانيا.{nl}ويجري منذ يومين تداول شريط قصير تظهر فيه سيدة محجبة تحذر النساء مما قد يحدث في تونس في صورة وصول الإسلاميين إلى الحكم. وتقول السيدة التي كانت برفقة ابنيها، إن قرينها تزوّج عليها امرأتين وترك لها ولأبنائها المنزل.{nl}من ناحية أخرى هاجمت صفحات أحزاباً وشخصيات توصف بأنها "علمانية" مثل مصطفى بن جعفر أمين عام "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات" و"القطب الديمقراطي الحداثي" وهو تحالف لأربعة أحزاب سياسية يسارية ومستقلين. وتتهم هذه الصفحات "العلمانيين" بالعمالة للغرب وبمعاداة الإسلام وبالدفاع عن الشواذ جنسياً وبانتهاج سياسة التخويف من الإسلام.{nl}"الدعاية عبر الفيسبوك هي الأكثر تأثيراً خاصة في الشباب"{nl}الأستاذ في "معهد الصحافة وعلوم الإخبار" في تونس سامي بدر الديني يعتبر أن الدعاية السياسية عبر شبكة الفيسبوك هي الأكثر تأثيراً، لاسيما وأن عدد التونسيين الذين لديهم حسابات شخصية على هذه الشبكة تجاوز حالياً 2.7 مليون مشترك، أي حوالي ربع عدد سكان البلاد وفق إحصائيات شركة فيسبوك.{nl}وفسر الأستاذ المختص في الصحافة الإلكترونية وتكنولوجيات الاتصال الحديثة اعتماد الفيسبوك في الدعاية السياسية بمجانية استعمال الشبكة وضمان تمرير المعلومة من شخص إلى آخر وسهولة استهداف شريحة الشباب الذين يمثلون غالبية مستخدمي الشبكة الاجتماعية في تونس. وأضاف الديني في حوار مع دويتشه فيله: "هناك عامل آخر مهم هو صعوبة مراقبة الشبكة وعدم وجود قانون يمنع من التعبير عن الرأي عبرها".<hr>