Haneen
2011-10-26, 11:30 AM
انتخابات المجلس التأسيسي في تونس {nl}في هــــــــــذا الملف{nl} النتائج الجزئية لانتخابات تونس تؤكد فوز الاسلاميين{nl} تونس.. حزب النهضة يحصل على 35 مقعدا في المجلس التأسيسي من أصل 77 وفق النتائج الجزئية{nl} مظاهرة جنوب تونس احتجاجا على تقدم حزب مغمور في الانتخابات{nl} تقرير: المرزوقي .. وسطي يحل ثانياً في الانتخابات التونسية{nl} الناخب التونسي يقطع مع الماضي ويرسم مشهدا سياسيا جديدا{nl} باسندوة يهنئ حركة النهضة التونسية بفوزها الكبير في انتخابات المجلس التأسيسي{nl} الهيئة المستقلة تؤكد نجاح الانتخابات بتونس{nl} تحليل: ما هو شكل الائتلافات في المجلس التأسيسي الجديد؟{nl} حكومة وحدة وطنية من اولويات حركة النهضة بتونس{nl} الصين تقدم التهنئة لتونس بشأن الانتخابات{nl}النتائج الجزئية لانتخابات تونس تؤكد فوز الاسلاميين{nl}المصدر: فرانس برس{nl}اكدت اولى النتائج الجزئية غير النهائية لانتخابات المجلس الوطني التاسيسي في تونس الصادرة الثلاثاء تقدم حزب النهضة الاسلامي بفارق كبير على اقرب منافسيه وايضا نتيجة جيدة لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية بزعامة منصف المرزوقي.{nl}كذلك، ثمة "مفاجاة" آخذة في التشكل قد تحدثها قائمة "العريضة الشعبية من اجل العدالة والتنمية" بزعامة الهاشمي الحامدي.{nl}واعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات انه سيتم الاربعاء الاعلان عن موعد نشر النتائج النهائية وذلك بسبب عدم الفراغ من عملية فرز الاصوات، خصوصا في ولايات تونس الكبرى الاربع ذات الثقل الانتخابي الحاسم.{nl}وحتى قبل اعلان النتائج النهائية بدات المشاورات بين القوى السياسية للتحضير للمرحلة الانتقالية الثانية التي تلي اعلان نتائج الانتخابات.{nl}واعلن مصطفى بن جعفر زعيم حزب التكتل اليساري لوكالة فرانس برس بدء مشاورات المرحلة الانتقالية الثانية في تونس مع حزب النهضة الاسلامي الذي يتصدر نتائج انتخابات المجلس التاسيسي.{nl}واوضح بن جعفر ان "المشاورات بدأت مع كافة الشركاء السياسيين بمن فيهم النهضة، وهي متواصلة في انتظار الاعلان عن النتائج النهائية" للانتخابات، معربا عن "استعداده لتحمل اعلى المسؤوليات في حال حصول توافق".{nl}كما اكد بن جعفر تاييده تشكيل "حكومة مصلحة وطنية" تتمثل فيها القوى السياسية الرئيسية. واضاف "يجب توجيه رسالة قوية جدا للتونسيين لنقول لهم ان مسؤولين جددا سيتولون الامور ما سيؤدي الى تهدئة الراي العام وطمأنة المستثمرين ومنح الثقة مجددا للشباب"،واشار الى ان اي استقطاب ثنائي بين الاسلاميين والحداثيين "سيكون مليئا بالمخاطر في المرحلة الحالية".{nl}وجاءت مفاجأة هذه النتائج الجزئية من تحقيق قائمة "العريضة الشعبية من اجل العدالة والتنمية" نتائج جيدة. ويتزعم هذه القائمة القيادي في "الاتجاه الاسلامي" السابق (تحول لاحقا الى حزب النهضة) الهاشمي الحامدي وهو ثري تونسي مقيم في لندن حيث يملك قناة "المستقلة" التي يمكن متابعتها من تونس.{nl}وهذه القائمة هي موضع شكاوي في تونس وفرنسا بتهمة عدم احترام قواعد الحملة الانتخابية خصوصا للاستخدام وسيلة اعلام خاصة ولجهة التمويل، في هذه الاثناء، اكد مراقبون اجانب "شفافية" انتخابات الاحد مشيرين الى "تجاوزات لا معنى لها".{nl}وقال بيان بعثة الاتحاد الاوروبي للمراقبة وهي اكبر بعثة مراقبين اجانب لهذه الانتخابات ان "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تمكنت من تنظيم الانتخابات في اطار من الشفافية" وقالت انها لم تسجل سوى "تجاوزات لا معنى لها".{nl}كما اعلن رئيس بعثة مركز كارتر ان انتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر في تونس كانت " سلمية وحرة وشفافة"،ونظمت هيئة مستقلة للمرة الاولى في تاريخ تونس الانتخابات بدلا من وزارة الداخلية، وكانت موضع اشادة داخلية وخارجية.{nl}وكان حزب النهضة اعلن منذ الاثنين انه تصدر المشهد السياسي الجديد في تونس وتوقع مسؤولوه ان يفوز بما بين ثلاثين واربعين في المئة من مقاعد المجلس التأسيسي اثر انتخابات الاحد التي نظمت بعد تسعة اشهر من الاطاحة بنظام زين العابدين بن علي عبر "ثورة الحرية والكرامة" التي دشنت "الربيع العربي".{nl}وبحسب النتائج غير النهائية لتصويت التونسيين في الخارج التي اعلنتها الاثنين الهيئة الانتخابية، فقد حلت النهضة في المرتبة الاولى وحصلت على تسعة مقاعد من ال18 المخصصة لتونسيي المهجر من 217 مقعدا في المجلس التأسيسي.{nl}وبانتخاب المجلس التأسيسي تعود الشرعية لمؤسسات الدولة. وتتمثل المهمة الاساسية لهذا المجلس في وضع دستور "الجمهورية الثانية" في تونس المستقلة.{nl}وسيتعين على حزب النهضة التفاوض مع تشكيلات يسارية بينها خصوصا حزب المؤتمر من اجل الجمهورية بزعامة منصف المرزوقي والتكتل من اجل العمل والحريات بزعامة مصطفى بن جعفر اللذان يتنافسان على المرتبة الثانية مع توقعات بحصول كل منهما على نسبة تبلغ نحو 15 في المئة.{nl}لكن الصعود الذي لم يكن احد يتوقعه لقائمة "العريضة الشعبية" قد يحدث مفاجأة.{nl}وتشير كثير من المصادر الى اتصالات جرت بين حزب الغنوشي وحزب المرزوقي (يسار عروبي) المنفيين في عهد بن علي في لندن وباريس، ولكن لم يؤكدها علنا اي منهما.{nl}واتهمت بعض الاطراف اليسارية الاخرى المرزوقي "بالتحالف مع الشيطان". غير ان المعارض التاريخي دافع عن ضرورة اقامة حكومة وحدة وطنية واسعة بفريق قوي "يملك القدرة على الحكم".{nl}ونفى المرزوقي قطعيا في تصريحات لوكالة فرانس برس وجود اي تحالف مع النهضة قبل الانتخابات. وقال "ننتظر النتائج النهائية ثم سنجمع المكتب السياسي للحزب ومناضليه لتقرير استراتيجيتنا قبل البدء بالمشاورات" مع باقي الاطراف.{nl}وقال القطب الحداثي الديمقراطي بزعامة احمد ابراهيم انه "دعا دائما الى تحالف القوى الديمقراطية" وانه يظل "وفيا لهذا الخط". وبدا بوضوح انه يتجه للمعارضة.{nl}ورغم تقدم النهضة فان المحللين في تونس يؤكدون انه "لا يمكنها ان تحكم لوحدها" وسيتعين عليها التعاطي مع مجتمع يملك تقاليد حداثية متمسك بمكاسبه التقدمية ومنفتح كثيرا على اوروبا كما سيتعين عليها طمانة المستثمرين الاجانب، وستكون سلطات المرحلة الانتقالية الثانية في تونس امام تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.{nl}كما ستكون في مواجهة معارضة يتوقع ان تتشكل اساسا من علمانيين وليبراليين قد يشكلون كتلة تمثل 25 في المئة في المجلس التاسيسي.{nl}تونس.. حزب النهضة يحصل على 35 مقعدا في المجلس التأسيسي من أصل 77 وفق النتائج الجزئية{nl}المصدر: روسيا اليوم{nl}اعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ان حزب النهضة الاسلامي نال 35 مقعدا في المجلس التأسيسي من أصل 77، وذلك وفق النتائج الجزئية بعد فرز الأصوات خارج البلاد وفي الدوائر الانتخابية بثماني مناطق داخل تونس. {nl}وقد اكدت النتائج الجزئية تقدم حزب حركة النهضة الاسلامية التونسية بفارق كبير على منافسيه، فيما احتل حزب المؤتمر من اجل الجمهورية المرتبة الثانية. {nl}بدوره كان حزب النهضة أعلن الاثنين فوزه بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي بحصوله على أكثر من 30% من الأصوات. وقال عبد الحميد الجلاصي المكلف بالحملة الانتخابية في النهضة للصحافيين "النهضة في المرتبة الأولى وطنيا وفي مستوى الدوائر" الانتخابية، موضحا انه "حصل على نسب تتجاوز 30% في الانتخابات داخل تونس، وأكثر من 50% خارج تونس".{nl}مظاهرة جنوب تونس احتجاجا على تقدم حزب مغمور في الانتخابات{nl}المصدر: القدس العربي{nl}أفاد شاهد عيان بأن مئات من سكان مدينة "منزل بوزيان" التابعة لمحافظة سيدي بوزيد/جنوب البلاد/ تظاهروا في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء الأربعاء بالمدينة احتجاجا على تقدم حزب سياسي (تأسس مؤخرا) في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي.{nl}وقال الناشط السياسي محمد فاضل في اتصال هاتفي من "منزل بوزيان" مع وكالة الأنباء الألمانية إن حوالي ألف شخص تظاهروا احتجاجا على "النتائج المهزلة للانتخابات" التي أجريت يوم الأحد الماضي.{nl}وأضاف أن المتظاهرين رددوا شعارات معادية للمليونير التونسي المقيم في لندن هاشمي الحامدي الذي حقق حزبه "تيار العريضة الشعبية للعدالة والحرية والتنمية" نتائج فاجأت المهتمين بالشأن السياسي في تونس.{nl}وذكر أن أنصار حزب (التجمع الدستوري الديمقراطي) الحاكم في عهد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي "قاموا بدفع رشى للناس للتصويت في الانتخابات لحزب الهاشمي الحامدي"، معتبرا أن "هذا الحزب هو امتداد لحزب بن علي".{nl}وأضاف أن أنصار هذا الحزب قاموا عشية الانتخابات التي أجريت يوم 23 تشرين أول/ أكتوبر "بتشويه وتكفير المستقلين الذين ترشحوا للانتخابات وبدفع رشى لشراء أصوات الناخبين".{nl}ويذكر أن منزل بوزيان كانت أول مدينة تونسية قتلت فيها الشرطة بالرصاص الحي متظاهرين (يوم 24 كانون أول/ ديسمبر 2010) لقمع الاحتجاجات الشعبية التي سبقت الإطاحة ببن علي.{nl}وأظهرت النتائج الأولية لانتخابات المجلس التأسيسي أن "تيار العريضة الشعبية للعدالة والحرية والتنمية" حقق أفضل النتائج وراء حركة النهضة الإسلامية وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية اليساري الوسطي.{nl}وأعلنت وكالة الأنباء التونسية الثلاثاء أن محامين قدموا شكوى ضد هاشمي الحامدي لدى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بسبب "خرقه" للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية في تونس، وقال هؤلاء إن الحامدي استعمل قناته الفضائية (المستقلة) التي تبث من لندن (أسسها سنة 1999) للدعاية لحزبه.{nl}وسبق للهاشمي الحامدي الانضمام إلى حركة النهضة الإسلامية التي كانت محظورة في عهد بن علي. وقد اتهمه معارضون بـ"التطبيع" خلال السنوات الأخيرة مع نظام الرئيس السابق.{nl}تقرير: المرزوقي .. وسطي يحل ثانياً في الانتخابات التونسية{nl}المصدر: محيط{nl}"تونس بلد لا يمكن أن يحكمه إلا أهل الوسط في كل القوى السياسية"... هكذا تحدث المعارض السياسي التونسي ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المنصف المرزوقي، تعليقاً على نتائج انتخابات المجلس التأسيسي الأولية التي تبين أن "حزب النهضة" سوف يتربع على عرشها، المنصف المرزوقي الرجل الذي كان يدعو شعبه التونسي إلى العصيان المدني ضد بن علي طيلة سنوات تواجده في فرنسا فكان يحلم بتونس الثورة وعندما تحقق حلمه أخذ في دعوة الشعب المصري بل وجميع البلدان العربية بضرورة التغيير لأن النظام العربي واحد، والاستبداد واحد، والحكم الأمني واحد، والفساد واحد، والتوريث واحد، فكان ذا رؤية ثاقبة لثورات الربيع العربي.{nl}المرتبة الثانية{nl}وجاء حزب المرزوقي "المؤتمر من أجل الجمهورية" حسب النتائج الأولية غير الرسمية في المرتبة الثانية بنسبة تقارب 16%، وقد صرح أنه يأمل في أن يحتل الموقع الثاني، وما يهمه هو أنه أصبح لديهم خارطة سياسية حقيقية وأن الشعب التونسي قد حدد وزن كل طرف، ورداً على الاتهامات التي وجهت إليه بخصومه بالتحالف مع حزب النهضة أكد على أنه لم تحدث أية تحالفات قبل الانتخابات مشيراً مع ذلك إلى أنه أكد من قبل أنه "مع المشاركة في حكومة وحدة وطنية" على أساس برامج سياسية.{nl}وكان قد أفاد أن الانتخابات أنهت عهد المواطن المستهلك والسياسي المقاول ودشنت عهد المواطنة، والناس تنتظر منا حل مشاكلها.{nl}عصيان مدني{nl}اشتهر المرزوقي بمواقفه المعارضة وفي أبريل من العام 2010 تنبأ بالثورات العربية مؤكداً أن الشعوب العربية تمر بمرحلة الصيرورة التاريخية للقضاء على الأنظمة الاستبدادية، وهو ما جعل مذيع الجزيرة فيصل القاسم يسخر منه واصفاً إياه بأنه قضى خمسين عاماً في هذه الصيرورة!{nl}وظل المرزوقي يطالب التونسيين بالعصيان المدني ضد سلطة الرئيس السابق بن علي طيلة سنوات تواجده في فرنسا، معتمداً على رسائل فيديو مصورة بثّها عبر وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"يوتيوب"، وضمنها رسائل متواصلة يطرح خلالها وجهة نظره الشخصية لتشكيل حكومة وطنية على أسس ديمقراطية وتعدد حزبي.{nl}ولم تخلُ خطاباته من انتقادات شديدة اللهجة لنظام بن علي وأنصاره وحاشيته التي كان يصفها دائماً بالأنظمة "الفاسدة" و"الديكتاتورية".{nl}ويعدّ المرزوقي من أبرز زعماء المعارضة الذين فروا بعد إحكام بن علي قبضته على البلاد على إثر انقلاب أبيض على الرئيس السابق الحبيب بورقيبة سنة 1987.{nl}تونس الثورة{nl}عاد المرزوقي إلى تونس عام 2011 بعد غيابه عنها أكثر من 10 سنوات وذلك عقب سقوط نظام بن علي الاستبدادي وسعى أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية، ترأسها شخصية وطنية مستقلة، لها صلاحيات حقيقية واسعة، تعيد الطمأنينة إلى الشارع، وتعود الشرطة إلى الشارع لحماية المواطنين فقط، وأن نبني مؤسسات الدولة الديمقراطية بسرعة، وأولها مجلس دستوري يعيد صياغة الدستور والقوانين، قبل إجراء انتخابات حقيقية، لتشكيل حكومة وطنية تؤدي أصعب المهام، وهي إصلاح كل المآسي التي خربها النظام السابق.{nl}المرزوقي في سطور{nl}وُلِدَ المنصف المرزوقي في السابع من يوليو عام 1945 في قرمبالية، ثم التحق بالمدرسة الصادقية بالعاصمة تونس من عام 1957 حتى عام 1961. ثم غادر تونس و عاش مع عائلته في مدينة طنجة حتى عام 1964، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس في جامعة ستراسبورغ علم النفس ثم الطب. و تزوج هناك ومكث بها لمدة 15 عاماً.{nl}وشارك المرزوقي سنة 1970 في مسابقة عالمية للشبان بمناسبة مئوية المهاتما غاندي لتقديم نص عن حياة الرجل وفكره، وفازت مشاركته ليحل ضيفاً على الحكومة الهندية لمدة شهر وليتجول فيها من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.{nl}وسافر عام 1975 ضمن وفد لمعاينة تجربة الطب في خدمة الشعب في الصين ثم عاد إلى تونس سنة 1979 وعمل أستاذاً مساعداً في قسم الأعصاب في جامعة تونس.{nl}وشارك في تجربة الطب الشعبي الجماعي في تونس قبل وقف المشروع، وقد تم اعتقاله في مارس 1994، ثم أطلق بعد أربعة أشهر من الاعتقال في زنزانة انفرادية، وقد أُفرج عنه على خلفية حملة دولية وتدخل من نيلسون مانديلا.{nl}وأسّس مع مجموعة من رفاقه المجلس الوطني للحريات في 10 ديسمبر 1997 بمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقد اختير أول رئيس للجنة العربية لحقوق الإنسان من سنة 1997 حتى 2000.{nl}الناخب التونسي يقطع مع الماضي ويرسم مشهدا سياسيا جديدا{nl}المصدر: إيلاف{nl}قطع الناخب التونسي الاحد الماضي نهائيا مع اداة النظام السابق بمعاقبة معظم الاحزاب المحسوبة عليه واعاد في اول انتخابات حرة رسم الخارطة السياسية من اجل صياغة دستور "الجمهورية الثانية"، باختياره قوى نجحت في مخاطبته، من اليمين ويسار الوسط.{nl}واصبح من الواضح الثلاثاء ان الغالبية الساحقة من الاحزاب المحسوبة على الحزب الحاكم سابقا سواء في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة (1956-1987) او الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (1987-2011) هزمت في انتخابات الاحد باستثناء "حزب المبادرة" بزعامة آخر وزير خارجية في عهد بن علي كمال مرجان الذي يتوقع ان يحصل على بعض المقاعد.{nl}ويبدو ان الناخبين خصوصا في المنستير وسوسة (الساحل) اللتين انجبتا الرئيسين الوحيدين اللذين عرفتهما تونس منذ استقلالها في 1956، نظر الى مرجان على انه شخصية دولية مرموقة اكثر منه وزيرا لبن علي خصوصا وانه لم يدخل حكومته الا في 2005.{nl}اما باقي التشكيلات الكثيرة المنبثقة عن الحزب الذي قاد معركة استقلال تونس، التي تبارت على استقطاب قاعدة هذا الحزب هبر محاولة اعادة الحياة "لارث بورقيبة الذي انقلب عليه بن علي"، فقد حاسبها الشعب حسابا عسيرا قاطعا مع منظومة الاستبداد في تاكيد شعبي لحكم القضاء في آذار/مارس الماضي بعيد الثورة حل حزب بن علي.{nl}ويمضي بعض المحللين في تونس الى حد اعتبار ان الناخب التونسي عبر عن رغبة في اعادة النظر بشكل جذري في الخيارات المجتمعية غير ان ذلك لا يبدو صحيحا اذ ان الشعب لم يمنح اغلبية مطلقة لاي قوة سياسية تترجم انقلابا تاما على خيارات دولة الاستقلال.{nl}كما ان هناك شبه اجماع بين مختلف العائلات السياسية في تونس على عدم المساس بالمكاسب الحداثية في الدستور الجديد وبالفصل الاول من دستور 1959 الذي ينص على ان "تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة، الاسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها".{nl}وعاقب الشعب ايضا احزاب "المقاولات السياسية" التي ظهرت مؤخرا معتمدة على المال اذ يبدو بحسب احد المحللين انه "ضحك عليها فاخذ مالها ولم يصوت لها".{nl}في المقابل منح الناخب التونسي بوضوح ثقته لاسلاميي حزب النهضة بالدرجة الاولى ثم لحزبي المؤتمر من اجل الجمهورية (يسار عروبي) بزعامة المعارض التاريخي منصف المرزوقي والتكتل من اجل العمل والحريات (يسار وسط) بزعامة مصطفى بن جعفر وهي القوى التي تبين انها تشبهه اكثر من غيرها والتي اتقنت مخاطبته بخلاف قوى اخرى لم تنجح في ذلك لاسباب متنوعة.{nl}واستفاد حزب النهضة من انه مثل آخر قوة يقمعها النظام السابق خلال العقدين السابقين اذ بقي رصيده في ذاكرة الناخبين خصوصا الشباب الذين لم يعاصروا فترات قمع القوى اليسارية والقومية العربية خصوصا في عهد بورقيبة.{nl}كما استفاد من انتشار مناضليه في الاحياء الشعبية التي تمثل خزانات انتخابية وافضلية وجودهم في منابر العديد من المساجد الشديدة التاثير على البسطاء خصوصا من محدودي التعليم علاوة على ما خلفه بث قناة خاصة تونسية فيلما فرنسيا ايرانيا تضمن لقطة اعتبرت تجسيدا للذات الالهية المحرم في الاسلام في اوج الحملة الانتخابية.{nl}وقد اشعل ذلك جدلا حاميا بين متطرفي العلمانيين والاسلاميين (السلفيين) وصل الى الشارع واستفادت منه بذكاء حركة النهضة في كسب المواطن البسيط الغيور على دينه.{nl}اما حزب المرزوقي فقد استفاد من قوة شخصية هذا المعارض الحقوقي والسياسي المبدئي لنظام بن علي الذي كلفته مواقفه الصلبة المنفى لسنوات في فرنسا حيث لم يتمكن من العودة الى بلاده الا بعد الاطاحة ببن علي.{nl}كما استفاد من تاكيده المبدئي ايضا على هوية تونس. وقال "لو كنت فرنسيا لكنت لائكيا (علمانيا) لكن بما اني مسلم تونسي لن ارضى باللائكية (العلمانية) في بلدي".{nl}واضاف ان "الدولة التي نريد ان نبنيها هي الدولة المدنية. لا نريد دولة لائكية متطرفة مثل فرنسا ولا نريد دكتاتورية اسلامية متطرفة ايرانية. تونس نريدها مدنية تحمي حقوق المحجبة وغير المحجبة ومن يصلي ومن لا يصلي".{nl}وعلى يسار المرزوقي، حقق حزب بن جعفر (القريب من الحزب الاشتراكي الفرنسي) مكاسب مستفيدا من شخصية زعيمه الرصينة والمبدئية حيث عرف بنضاليته في عهد بن علي ورفض التحول الى معارضة "كرتونية" ثم وخصوصا رفضه المشاركة في الحكومة التي شكلها محمد الغنوشي بعيد الاطاحة ببن علي وانحيازه لخيار المجلس التاسيسي لاحقا.{nl}وهو عكس ما فعله نجيب الشابي زعيم الحزب الديموقراطي التقدمي ابرز الخاسرين في هذه الانتخابات وكذلك احمد ابراهيم زعيم حزب التجديد (الشيوعي سابقا) اللذين توليا منصبين وزاريين في حكومة الغنوشي وبدا حزباهما اقرب الى النخبة منهما الى الجماهير الشعبية التي فشلا في اختراقها اجمالا.{nl}اما باقي الاحزاب اليسارية والعروبية المعروفة برصيدها النضالي على غرار حزب العمال الشيوعي التونسي بزعامة حمة الهمامي، فهي ايضا في خانة الخاسرين في هذا الاقتراع بسبب عدم قدرتها في الاشهر التسعة التي تلت الاطاحة ببن علي على التاقلم مع متطلبات العمل السياسي في مناخ حر بعد عقود من تقاليد العمل شبه السري بسبب القمع.{nl}وظهرت هذه الاحزاب مشتتة خصوصا بالتزام المركزية النقابية الحياد وهي التي كانت تجمع هذه القوى.{nl}ومن الدلالات الاولية ايضا لهذا الاقتراع التاريخي تاكيد ان الانتخابات هي شان حزبي بامتياز اذ يبدو ان نصيب القوائم المستقلة الكثيرة (40 بالمئة من اجمالي القوائم المترشحة) سيكون قليلا وقد لا يزيد حضورها عن 10 بالمئة في المجلس التاسيسي.{nl}اما الظاهرة التي حيرت المحللين فهي النتيجة الجيدة التي يتوقع ان تحرزها قائمة "العريضة الشعبية" المستقلة بقيادة "الاسلامي" محمد الهاشمي حامدي صاحب قناة المستقلة التي تبث من لندن.{nl}باسندوة يهنئ حركة النهضة التونسية بفوزها الكبير في انتخابات المجلس التأسيسي{nl}المصدر: ج. الصحوة التونسية{nl}هنأ رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية اليمنية، رئيس وأعضاء حزب حركة النهضة التونسية بمناسبة النجاح الكبير الذي حققه الحزب في انتخابات المجلس التأسيسي، والتي جاءت في العهد الجديد الذي تشهده تونس بعد ثورة 18 ديسمبر 2010 وتكللت بالنصر يوم 14 يناير 2011 بهروب زين العابدين بن علي إلى الخارج .{nl}وجدد رئيس المجلس الوطني محمد سالم باسندوة، التهنئة للشعب التونسي العظيم بنجاح ثورته ، معتبرا أن أحد مؤشرات نجاح هذه الثورة هو إجراء هذه الانتخابات في أجواء حرة ونزيهة تعكس ديمقراطية حقيقية وتؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والتقدم والازدهار لتونس وشعبها " .{nl}وعبر باسندوة عن " تطلعنا إلى التعاون المثمر والبناء بين مجلسنا وحزبكم الموقر وحكومة تونس الشقيقة لما فيه مصلحة أوطاننا وشعوبنا ". {nl}وأكد باسندوة " الاستمرار في العمل بكل الوسائل لإنجاز كامل أهداف ثورة شعبنا اليمني العظيم التي انطلقت في مطلع هذه العام وما زال بقايا النظام المتهاوي يواجهها بكل أشكال العنف واهماً بإمكانية إجهاضها وإدارة عقارب الساعة إلى الوراء ليستمر في الحكم على أشلاء ودماء أبناء الأمة الذين دفعوا الغالي والنفيس من أجل الوصول بالثورة إلى مبتغاها في إسقاط النظام العائلي الفاسد المستبد والشروع في إعادة بناء الوطن ".{nl}الهيئة المستقلة تؤكد نجاح الانتخابات بتونس{nl}المصدر: موقع العالم{nl}أكد عضو الهيئة المستقلة للانتخابات التونسية نبيل بافون أن الاقبال على الانتخابات التونسية كان كبير في الداخل والخارج ، موضحا أن الحضور الكبير للمشاركين في مراكز الاقتراع قد فاق كل التوقعات.{nl}وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الاثنين ، إعتبر بافون ان الشعب التونسي لم يخيب آمال المسؤولين بمشاركته الكبيرة في الانتخابات وعبر عن رغبته الوطنية في بناء دولة ديمقراطية مبنية على اصوات الشعب ، مشيرا الى وجود الكثير من التونسيين الذين كانوا خلف ابواب مكاتب الاقتراع ولم يستطيعوا أن يدلوا بأصواتهم بسبب إنتهاء مدة الاقتراع.{nl}وفي جانب آخر من حديثه أكد نبيل بافون ان الهيئة المستقلة للانتخابات قامت بواجبها الوطني في إجراء إنتخابات شفافة ونزيه ترضي جميع الاطراف ، مشيرا إلى أن عملية الاقتراع قد حظيت بمراقبات محلية ودولية للحيلولة دون وقوع إختراقات في العملية الانتخابية ، إضافة الى السماح بوجود ممثليين للقائمات المشاركة في الانتخابات في جميع مراكز الاقتراع ، وكذلك فسح المجال لوسائل الاعلام المحلية والدولية لتغطية العملية الانتخابية بالكامل.{nl}ولم ينفي بافون وجود خروقات في العملية الانتخابية ، موضحا أن بعض التقارير إستلمتها الهيئة المستقلة للانتخابات من قبل بعض الاطراف المشاركة في الانتخابات ، مؤكدا ان الهيئة ستدرس هذه التقارير بدقة كاملة.{nl}وأوضح عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ، أنه حالما يثبت للهئية أن هذه الخروقات ستأثر على النتائج بصورة مباشرة ، فأن الهيئة المستقلة لها الصلاحية التامة في إبطال اصوات مراكز الاقتراع التي يثبت فيها وجود اختراقات واسعة.{nl}تحليل: ما هو شكل الائتلافات في المجلس التأسيسي الجديد؟{nl}المصدر: ج. السفير البيروتية{nl}انتقلت وجهة الحراك السياسي والشعبي في تونس أمس، إلى مرحلة ما بعد الصفعة «النهضوية» الاسلامية في انتظار الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التي جرت الاحد الماضي. قطار البحث عن الائتلافات في المجلس التأسيسي المقبل انطلق، ولكن يبدو أن حملة الإشادات المتسلسلة بشفافية العملية الانتخابية ونزاهتها لم تقنع الجميع، فهناك بين الفئات الشبابية العلمانية الليبرالية واليسارية من يرفع البطاقة الحمراء في وجه احتفالات التيار الإسلامي بانتصاراته المؤكدة.{nl}وبقيت علامات استفهام كثيرة حول التحالفات في المجلس التأسيسي والحكومة المنبثقة عنه، بين الحديث عن نية «النهضة» الائتلاف مع القوى الأساسية التي تمكّنت من حصد بعض المقاعد كـ«المؤتمر من أجل الجمهورية» الليبرالي و«التكتل» اليساري، والحديث عن توجّه ممكن لدى «المؤتمر» نحو الائتلاف مع قوى ثانوية أخرى في مواجهة «النهضة»، فيما تزايدت كتلة المتظاهرين أمام قصر المؤتمرات في العاصمة للتذكير بانتهاكات وتجاوزات حصلت خلال الانتخاب.{nl}وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أمس، عن نتائج جزئية لتسع ولايات تونسية، جاءت مؤكدة لصورة أمس الأول، من تقدم ساحق لـ«النهضة» واستتباع لـ«المؤتمر»، يليه «التكتل» و«العريضة الشعبية» التي فاجأت الجميع ونالت حصة كبيرة من الاتهامات بالتجاوز، خاصة في ما يتعلق بالحملة الانتخابية وامتدادها خارج إطار المهلة المحددة.{nl}ومن أصل 62 مقعداً في الولايات التسع، حصلت «النهضة» على 24 مقعداً، فيما حصل «المؤتمر» على 9 مقاعد، و«العريضة» على 9 مقاعد، «التكتل» على 7 مقاعد، و«الديموقراطي التقدمي» على 4 مقاعد، و«البديل الثوري» الشيوعي على مقعد واحد، بالإضافة إلى ستة مقاعد حصل منها فلول حزب التجمع الحاكم سابقاً بقيادة وزير الخارجية الأسبق كمال مرجان على مقعدين في مدينته سوسة، وقوائم مستقلة أخرى حصل كل منها على مقعد واحد.{nl}وهنا أيضا كانت الفوارق في أعداد الناخبين كبيرة بين «النهضة» والذين تبعوها في النتائج، في دائرة «صفاقس ـ 1»، مثلاً حيث حصلت الحركة الإسلامية على ثلاثة مقاعد بـ66402 صوت، وبعدها «المؤتمر» على مقعد بـ14302 صوت.{nl}ويقول رئيس جمعية «المحامين التونسيين الشبان» ضياء الدين مورو، وهو أيضا نجل «النهضاوي» المنشق عبد الفتاح مورو الذي تزعم قائمة مستقلة خلال الانتخابات إن «النتائج تظهر أن الناخب التونسي توجه نحو الأحزاب لا نحو الأشخاص والمستقلين»، معتبراً أن «التيار الإسلامي سيحصل على حوالى 60 في المئة من الأصوات»، بين «النهضة» و«العريضة»، ما يخوله الحصول على الغالبية في المجلس التأسيسي. {nl}ويشير مورو لـ«السفير» إلى أن «المركز الثاني سيكون لحزب المؤتمر بقيادة منصف المرزوقي، وخلفه القوى الأخرى كالتكتل». وتوقع مورو أن تتوجه «النهضة» نحو عقد تحالفات مع القوى الأخرى في المجلس التأسيسي «برغم عدم كونها بحاجة لذلك بما أنها ستحظى بالغالبية. ولكنها ستتوخى الحذر في ممارسة سلطتها الجديدة في المجلس من موقع المتقدم في الانتخابات». أما عن الخلافات المقبلة في المجلس فاعتبر مورو أن الأزمات لن تكون في صدد صياغة الدستور بحد ذاته «بل في قضايا تشريعية أخرى خارج الدستور، سيكون على المجلس التأسيسي صياغتها».{nl}من جهته، قال مؤسس «التقدمي» أحمد نجيب الشابي في مقابلة مع إذاعة «موزاييك» المحلية إنه يتوقع حدوث ائتلاف بين «النهضة» و«المؤتمر» و«التكتل» في حكومة وحدة وطنية، وأكد أنه لن يشارك فيها، وأنه سينضم إلى صفوف المعارضة السياسية.{nl}أما عضو المكتب التنفيذي والقيادي في «التقدمي» أحمد بوعزي فقال لـ«السفير» إن دور حزبه والأحزاب الأخرى التي ستقف في موقع المعارضة سيقوم على الحفاظ على المكتسبات في ما يتعلق بـ«ما تمتاز به تونس من إرث في حقوق الإنسان والمرأة»، معتبراً أن التصويت الحاشد لـ«النهضة» كان تصويتاً عقابياً للأحزاب الأخرى التي «أساءت التصرف في مرحلة ما {nl}بعد 14 كانون الثاني (فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي)، وشاركت في الانتخابات الانتقالية، إضافة إلى أنها بمعظمها منسلخة عن القوى الاجتماعية الحقيقية».{nl}وأعلن زعيم حزب التكتل من اجل العمل والحريات اليساري مصطفى بن جعفر لوكالة «فرانس برس» بدء مشاورات المرحلة الانتقالية في تونس مع «النهضة». واوضح ان «المشاورات بدأت مع كافة الشركاء السياسيين بمن فيهم «النهضة»، وهي متواصلة في انتظار الاعلان عن النتائج النهائية» للانتخابات، معربا عن «استعداده لتحمل اعلى المسؤوليات في حال حصول توافق».{nl}وفيما كانت الهيئة المستقلة للانتخابات تعلن النتائج الجزئية في قصر المؤتمرات، كان حوالى 600 متظاهر يتجمعون أمام المبنى، منددين بـ«التزوير» والانتهاكات الانتخابية، في إشارات واضحة إلى رفضهم لحصول «النهضة» على هذه الأعداد الكبيرة من المقاعد في المجلس التأسيسي، برغم تأكيد عدد من المتحدثين باسم المجموعة «لسنا هنا لمعارضة النهضة، بل لمعارضة التزوير مهما كانت الأحزاب التي مارسته». إلا أن «السفير» رصدت في التظاهرة إشارات كثيرة إلى «النهضة» كاللافتات التي حملت آيات قرآنية مثل «ويل للمطففين» مذيلة بـ«هل هذا هو الإسلام؟»، خاصة أنه كان من الكافي النظر في وجوه المتظاهرين وملابسهم لاستنتاج انتمائهم إلى فئات شبابية و«متحررة ثقافياً» حتى وإن لم تكن بالضرورة تنتمي إلى الطبقات الميسورة.{nl}التظاهرة هذه كانت من فئة الـ«فيسبوكيين» التي لا مجال لإنكار أدائها دوراً كبيراً خلال الثورة التونسية. ويؤكد أحد منظمي التظاهرة الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ«السفير»، إن التجمع جاء بمبادرة من مجموعة أفراد خارجة عن أطر الأحزاب السياسية، دعت على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاحتجاج على «أعداد كبيرة من التجاوزات التي سجلت ولم تؤخذ بالاعتبار». وخص الناشط الشاب بالذكر قائمة «العريضة الشعبية» ذات التوجه الإسلامي «التي لم تحترم قوانين الهيئة المستقلة للانتخابات في ما يتعلق بموعد انهاء الحملات الانتخابية»، كما أشار إلى وجود أدلة عن مشاركة عناصر من الشرطة في الانتخاب، ما هو محظور نظرياً، كما تحدث عن «تواطؤ» من جمعيات المراقبة «التي قررت مسبقا أن تؤكد عدم حدوث أي تجاوزات في الانتخابات».{nl}وشهدت التظاهرة مشادات بين شبان مناصرين لـ«النهضة» والمحتجين، ظلت ضمن إطار حضاري برغم التوتر البادي على وجوه الجميع. ويعود المتظاهرون الشباب إلى التجمع اليوم أمام قصر المؤتمرات لتقديم ملفات التجاوزات إلى الهيئة المستقلة بعد تجميعها.{nl}حكومة وحدة وطنية من اولويات حركة النهضة بتونس{nl}المصدر: موقع العالم الاخباري{nl}اكد عضو الهيئة التأسيسية لحركة النهضة الاسلامية في تونس رياض شعيبي ان الحركة وبعد فوزها الجزئي في انتخابات المجلس التأسيسي ستعمل باتجاه جمع الاطراف السياسية على المشتركات وايجاد حكومة وحدة وطنية .{nl}وقال شعيبي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء حول رؤية حركة النهضة لادارة البلاد خلال المرحلة القادمة : رؤيتنا مبنية على روح توافقية لتجميع اغلب الاطراف السياسية حول حكومة وحدة وطنية واننا خلال الايام القادمة سنعقد لقاءات مع باقي الاطراف لنرى من هو مستعد للتحالف معنا على اساس برنامج وطني جامع وايجاد مفاوضات حقيقية حول تشكيل الحكومة .{nl}واضاف: ان الشعب التونسي كافأ حركة النهضة على نضالها الواسع واربعة عقود من الاضطهاد عاشتها الحركة ومنح اكثر من اربعين بالمئة من اصواته للحركة في انتخابات المجلس التأسيسي .{nl}واعتبر الرسائل التطمينية من الحركة اثر الاعلان عن النتائج الجزئية التي بينت فوز الحركة بالانتخابات هو لايجاد الظروف المناسبة لادارة المرحلة القادمة وقال: نحن سنستمر بهذه السياسة فنحن مع ثوابت المجتمع التونسي وسنعمل على تنميتها ونعتقد ان تونس تحتل موقعا جيوستراتيجيا مهما في المنطقة ويمكن ان تقوم بادوار كبيرة ليس فقط اقليميا بل دوليا ايضا , نحن سنحترم تعهداتنا تجاه الاطراف الدولية وسنعمل على ارساء السلم في المنطقة .{nl}واكد ان التخوف من فوز حركة النهضة غير مبرر لان ما عبرت عنه الحركة حول برنامجها السياسي يؤكد احترام الحريات العامة والخاصة وحرية التعبير وضمان حقوق المواطنة للجميع .{nl}وحول ما يقال عن وجود اصوات واتجاهات متعددة داخل حركة النضة قال شعيبي : هناك خطاب واحد في الحركة كأي حزب او حركة في العالم وليس هناك خطاب قواعد وخطاب قيادات كما يقال عن حركة النهضة , نحن لدينا مواقف رسمية وسياسات واضحة ولا مجال للتخوف .{nl}الصين تقدم التهنئة لتونس بشأن الانتخابات{nl}المصدر: وكالة شينخوا{nl}أعربت الصين عن تهنئتها لتونس بشأن الانتخابات التاريخية، داعية البلاد إلى بدء عملية انتقال سياسى، وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوى خلال مؤتمر صحفى دورى بأن "الصين تهنئ تونس على اجراء انتخابات ناجحة للمجلس التأسيسى، وتأمل فى أن تتخذ البلاد من الانتخابات بداية جديدة، وتطلق عملية انتقال سياسى شاملة، وتضمن الاستقرار الاجتماعى، وتستعيد التنمية الاقتصادية".{nl}جاءت تصريحات جيانغ بعد يوم واحد من اجراء انتخابات المجلس التأسيسى فى تونس، وهى الأولى فى البلاد منذ ان ضربتها اضطرابات فى مطلع العام الجارى.{nl}وأكدت جيانغ على أهمية الصداقة التقليدية بين الصين وتونس، مضيفة ان الصين ستعمل مع تونس من أجل نمو التعاون الثنائى فى جميع المجالات.<hr>