Haneen
2012-08-08, 09:26 AM
اقلام واراء حماس 132{nl} لا تعاقبوا غزة! المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl} جريمة كرم أبو سالم.. واستعداء غزة المركز الفلسطيني للإعلام،،، أحمد أبو رتيمة{nl} غزة: من يقتل مصرياً ليس عربياً المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.فايز أبو شمالة{nl} عن تسميم عرفات اجناد،،، فهمي هويدي{nl} في اليوم التالي لرحيل عباس فلسطين الآن،، فايز أبو شماله{nl} "شورت" جبريل وحجاب ورود فلسطين الآن،،، ديمة طهبوب {nl}لا تعاقبوا غزة!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl}لم يحتمل الأمر سوى لحظات أعقبت الهجوم الشنيع على الجنود المصريين في رفح المصرية، حتى بدأ الإعلام الرسمي المصري إياه هجوماً واسعاً على غزة وجماعاتها (الافتراضية) التي وُسمت بأنها منفذة الهجوم، مستفيدة من التسهيلات الأخيرة على معبر رفح، بل ومن العفو الرئاسي المصري عن قادة التنظيمات الإسلامية الذين كانوا معتقلين في عهد مبارك! {nl}لم نسمع من أية جهة إدانة لكيان الاحتلال الذي تُقرر أبسط مفاهيم تحليل الحدث بأنه المستفيد من الهجوم وتبعاته، وبأن غزة هي المتضرر الوحيد منه، ولم يلتفت هؤلاء وسط موجة التهديد والوعيد والغضب إلى ضرورة ألا يقحموا غزة في الأمر كجهة مدانة، وإلى أن المسارعة لإيقاع العقوبة عليها ليس إلا تنفيذ مباشر لأجندة الهجوم، بغضّ النظر عمّن يقف وراءه! {nl}وحتى لو افترضنا بأن منفذي الهجوم ينتمون لجماعات متشددة – وهو ما لم يثبت وليس هناك ما يشير إليه- فما ذنب غزة لتدفع ثمن فكر دخيل عليها، ويلفظه ترابها، ولم تنتجه بيئتها، فضلاً أنها على المستوى الرسمي عانت من تخلّفه وتطرفه الكثير، حينما خرج بعض المهووسين بفكرة (الإمارة الإسلامية) التي تريد تصحيح عقيدة حكومة هنية، وحينما قتل نفر من حملة هذا الفكر المتضامن الإيطالي أريجوني! {nl}ليس منطقياً أن يُخشى من غزة وأن تعدّ مصدراً لتصدير المتطرفين، بل الخشية كانت دوما من تصدير تلك النماذج لغزة، ومن محاولات التشويش على أولويات مقاومتها وبوصلة اتجاهها، وهو ما يصبّ مباشرة في جيب مصالح الاحتلال! {nl}أما المستوى الأمني داخل غزة فهو في حال جيدة، بل وممتازة مقارنة مع نظيره المصري، فليس هناك مجال للانفلات في غزة، ولا للتخريب تحت شعارات وهمية، وليس فيها مجهولون يقارفون أعمال انفلات من أي نوع دون أن يكتشف أمرهم. {nl}وإن كان للغضب المصري أن يستعر فينبغي أن يوجه لهيبه ناحية الكيان الصهيوني الذي أضعف السيادة المصرية في سيناء، فيما سارع لتقديم مبادرات التعاون بعد الحادث لدرجة سماحه للطيران الحربي المصري بالتحليق في أجواء سيناء وذلك للمرة الأولى منذ اتفاقية كامب ديفيد! {nl}أخشى ما أخشاه أن ينجح هذا التهييج الإعلامي الأعمى في خلق قاعدة عريضة له في مصر ترى أن فك الحصار عن غزة هو خطر يهدد أمن مصر القومي، وأن نعود إلى اسطوانة عهد (تكسير الأرجل)، التي ثار الشعب المصري على رموزه، وأن يظل الأمن المصري على الحدود منشغلا بالبحث عن مجرمين لا وجود لهم، فيما الجاني الحقيقي يدير اللعبة بذكاء وبمهارة، فيهدئ متى أعيد الحصار ليحكم خناقه على غزة، ويعود إلى لعبة الدم كلما حدثت انفراجة في جداره! {nl}إن كان عهد مبارك يحتمل الافتراض بأنه لا حول لصوت الوعي ولا قوة له أمام إجرام إعلامه ورجال مخابراته، فلا ينبغي لمبادئ الثورة أن تحتمل إعادة إنتاج الوهم والفزاعات إكراماً لأمن إسرائيل، فهذه الأخيرة تتضرر بمقدار استغناء غزة عنها وانفتاحها على حدود عربية مجاورة، بينما ترتفع أسهم أمنها وراحتها إذا ما ظلّت غزة رهينة الفقر والجوع والحصار. {nl}فيا قيادة مصر الجديدة: لا تسمحوا بمعاقبة غزة ولا بتوجيه أيّ من نيران الغضب تجاهها، لأن دعوات المظلومين فيها لن تلبث أن تفتك بكلّ متآمر عليها، وكلّ منفّذ لأجندات عدوّها!{nl}جريمة كرم أبو سالم.. واستعداء غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، أحمد أبو رتيمة{nl}لا أجد كلمات أعبر بها عن غضبي وصدمتي من الجريمة المروعة ضد الجنود المصريين في سيناء مساء الأحد، والتي أدت إلى استشهاد 17 جندياً وإصابة خمسة آخرين. وبغض النظر عما يمكن أن تتوصل إليه التحقيقات الأمنية، إلا أن المؤكد أن من ارتكب هذه الجريمة هو عدو لمصر وللأمة الإسلامية والعربية جمعاء. {nl}يقال إذا أردت أن تتعرف على الجاني فابحث عن المستفيد، والمستفيد الأوحد من توتير الأوضاع في سيناء في هذه المرحلة الدقيقة التي ترتب فيها مصر أوراقها الداخلية لن يكون بالتأكيد سوى (إسرائيل). {nl}(إسرائيل) تدرك أن مصر قويةً ديمقراطيةً ناهضةً تعني تكبيل أياديها عن التوغل في الفساد والجريمة ووضع حد لممارساتها العدوانية، فـ(إسرائيل) تاريخياً لا تستطيع أن تعيش إلا في ظل أجواء الفوضى والدكتاتوريات، لذا فهي تقاتل من أجل إبقاء الوسط المحيط غارقاً في مشكلاته الداخلية حتى لا يتسنى له القيام والقدرة على أداء دوره التاريخي. {nl}(إسرائيل) تمتلك ذراعاً استخباريةً طويلةً ثبت تورطها بالعبث في أمن بلاد تقع في أقاصي الدنيا، ومن باب أولى أن تستغل هذه القدرات الاستخبارية في اختراق سيناء خط الدفاع الأول عن مصر في أي معركة محتملة، وقد جندت (إسرائيل) فعلاً خلال الأعوام الأخيرة خلايا في سيناء ليناط بها القيام بمهمات محددة حال تكليفهم بها.. {nl}لكن لما كان بين النظام السابق وبين الوطنية بُعْد المشرقين، فلم يكن التصدي للاختراق الإسرائيلي على سلم أولوياته، بل سعى بدلاً من ذلك إلى صناعة عدو جديد متمثلاً في قطاع غزة، فسعى من خلال إعلامه المأجور إلى تعبئة الشارع المصري بأن غزة هي من تمثل خطراً على الأمن القومي، وأخذ يحملها مسئولية كل الجرائم المرتكبة في سيناء، ورغم سقوط هذا النظام إلا أن الثقافة التي أنشأها لا تزال قائمةً مع الأسف في نفوس فريق من الإعلاميين، وقد وجد هؤلاء في جريمة كرم أبو سالم فرصةً لاتهام الفلسطينيين فوراً بالتورط في الجريمة قبل أن تستكمل التحقيقات وتتضح الصورة، وشارك التلفزيون المصري الرسمي في الترويج بأن مرتكبي الجريمة هم أشخاص قادمون من غزة عبر الأنفاق، وأنهم حاولوا الفرار إلى غزة بعد ارتكاب الجريمة. {nl}لست بصدد إثبات أو نفي تورط أشخاص قادمين من الأنفاق في الجريمة، فهذا من اختصاص الجهات الأمنية، لكن من حيث المبدأ حتى لو ثبت تورط أشخاص فلسطينيين -لا قدر الله- فهذا لا ينفي حقيقة أن (إسرائيل) هي المستفيد الأول من الجريمة، وغزة مثلها مثل سيناء مثل أي مكان في العالم لن تخلو من أشخاص ساقطين أمنياً مرتبطين بالعدو ويعملون لتنفيذ أجندته، لكن هؤلاء الساقطين فيما لو ثبت تورطهم في الجريمة فهم معزولون عن الشعب الفلسطيني، وهم يعملون ضد مصلحته تماماً كما يعملون ضد مصلحة مصر، والضرر اللاحق بغزة من هذه الجريمة لا يقل عن الضرر اللاحق بمصر.. {nl}أقول هذا الكلام افتراضاً للأسوأ قبل أن تنجلي الصورة وتتضح هوية منفذي الجريمة، لكن قرائن أوليةً ينبغي أخذها بعين الاعتبار تشير بأصابع الاتهام الجنائي نحو (إسرائيل) بعد ثبوت الاتهام السياسي، من هذه القرائن ما أعلنته ما تسمى هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية قبل أيام قليلة من حث جميع الإسرائيليين المتواجدين في سيناء على مغادرة المنطقة فوراً والعودة إلى (إسرائيل)، كذلك ما ذكرته مصادر فلسطينية من أن (إسرائيل) أخلت معبر كرم أبو سالم من الموظفين قبل ساعات من الهجوم على الجيش المصري!! {nl}إن هؤلاء المنفذين بغض النظر إن كانوا مصريين أو فلسطينيين فهم أشخاص مشبوهون منسلخون عن الهوية العربية والإسلامية، وهم لن يخرجوا عن إحدى اثنتين إما أنهم يرتبطون ارتباطاً مباشراً بالمخابرات الإسرائيلية وينفذون أجندتها، أو أنهم جاهلون من أصحاب الفكر التكفيري المتطرف، وفي هذه الحالة أيضاً فهم يخدمون الأهداف الإسرائيلية، ونحن إذ ندين هذه الجريمة البشعة فإننا في الوقت ذاته نحذر من استغلالها في الوقيعة بين الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني، واختلاق معارك وهمية كما كان يفعل المخلوع مبارك، واتخاذها ذريعةً لتشديد الحصار على قطاع غزة وهو المطلوب صهيونياً، وإذا كانت الأنفاق قد تحولت لمصدر إزعاج وتوترات أمنية فنحن نتفق مع السلطات المصرية بإغلاقها وفتح معبر رفح وتوفير كافة احتياجات قطاع غزة من فوق الأرض حتى نقضي على الظروف الشاذة التي أنتجت هذا الواقع غير المرغوب به لا مصرياً ولا فلسطينياً..{nl}غزة: من يقتل مصرياً ليس عربياً{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.فايز أبو شمالة{nl}العمل المجرم الذي نفذته عصابة من القتلة بحق الجنود المصريين في شهر رمضان لا يمت للفلسطينيين بصلة، ولا علاقة له بالأمة العربية والإسلامية، إنه عمل مأجور، نفذته أيدٍ مضللة، مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية، التي أثلج صدرها استشهاد الجنود المصريين، ليخرج منه الأعداء سالمين غانمين. {nl}ما يؤكد رأيي السابق هو ثناء رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتانياهو" على أجهزة المخابرات الإسرائيلية "الشاباك"! فكيف يمتدح "نتانياهو" المخابرات الإسرائيلية دون أن تكون لها اليد العليا في تنظيم العمل المجرم، والإشراف على تنفيذه، وما يؤكد رأيي السابق هو اشتراك الطيران الحربي الإسرائيلي مباشرة، ولا يتسنى للطيران المشاركة بهذه السرعة لولا الترتيب المسبق مع المخابرات الإسرائيلية، التي تعرف أدق تفاصيل العمل الجبان، والذي يؤكد رأيي أيضاً، تحذير الحكومة الإسرائيلية المسبق لرعاياها في سيناء بالمغادرة فوراً، وهذا التحذير لا يصدر إلا عن جهة تعرف تفاصيل ما يرتب في ليل ضد المصريين. {nl}إنها أفلام هوليود الأمنية، التي تخرجها المخابرات الإسرائيلية، حين توعز للجيش الإسرائيلي بان يقتل بدم بارد، وعلى ضوء معلومات مرتبة ومهندسة مع جهات مشبوهة، وقد حدث هذا في مرات كثيرة مع الفلسطينيين، لقد حدث قبل خمسة عشر عاماً؛ وأثناء زيارتي الشخصية لإحدى المقرات الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، قيل لي: إن المخابرات الإسرائيلية أبلغت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن عمل تفجيري سيتم في ذلك اليوم تمام الثانية ظهراً على شارع صلاح الدين، قريباً من مستوطنة "قطيف". وفي الوقت المحدد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أحبط محاولة تخريب على الشارع المذكور، وأطلق النار على شاب فلسطيني يركب دراجة نارية، وقتله فعلاً، وتبين أن في حوزته عبوة ناسفة، كان يعدها للتفجير! {nl}لقد حقق العمل الإرهابي ضد المصريين عدة أهداف إسرائيلية، منها: {nl}1ـ بعد أن ارتعبت (إسرائيل) من العلاقة الحميمة بين سكان قطاع غزة كافة، بما فيهم حركات المقاومة، وبين إخوانهم المصريين شعباً ورئيساً وحكومة، سعت إسرائيل لتفجير حالة الاطمئنان والسكنية، من خلال التحريض على سكان قطاع غزة. {nl}2ـ تهدف (إسرائيل) إلى التشكيك في قدرة الأمن المصري على بسط سيطرته على سيناء، وهي بذلك تحرض بشكل غير مباشر على طرق تزويد قطاع غزة بسلاح المقاومة. {nl}3ـ لما تزل اليد الإسرائيلية تعبث بأمن مصر، وتهدف إلى إشغال المصريين بحالهم، وإرباك خطواتهم الواثقة من المستقبل، والإيهام بأن غزة هي العدو المشترك لمصر وإسرائيل. {nl}لقد أشار سكان قطاع غزة بأصبع الاتهام إلى المخابرات الإسرائيلية، ويقولون: من يقتل مصرياً ليس عربياً، وليس مسلماً، ولا مسيحياً، من يقتل جندياً مصرياً فقد قتل الناس جميعاً، وسحقاً لفلسطين، لو جاء تحريرها من خلال الغدر بالجندي المصري البريء، وبالأمن المصري الذي يحرص عليه الفلسطينيون أكثر من حرصهم على قضيتهم السياسية.{nl}عن تسميم عرفات{nl}اجناد،،، فهمي هويدي{nl}ثمة جدل في «إسرائيل» حول ضلوعها في تسميم عرفات، أثاره التقرير الذي بثته قناة «الجزيرة»، وأثبت أن «إسرائيل» أدخلت إلى طعامه مادة مشعة سامة من نوع «يولونيوم 210» أدت قتله في نهاية المطاف.{nl}فقد قال أورى أفنيري رئيس كتلة السلام الإسرائيلية إنه لم يفاجأ بالتقرير، وهو من سبق له أن قام بزيارة الرئيس الفلسطيني في مقره، وخرج ليكتب مقالة تحت عنوان قتل «عرفات» (في 21/9/2002) قال فيها إن أبو عمار مهدد بالموت في أي لحظة، مشيرا إلى أن إرئيل شارون رئيس الوزراء آنذاك كان ينوي اغتيال عرفات منذ أعلن مسئوليته عن الانتفاضة، حيث أعلن صراحة أنه لم يعد لديه بوليصة تأمين على الحياة. وأضاف أن شارون حاول اغتيال عرفات 19 مرة خلال حرب لبنان، لكنه فشل. وقال آنذاك: «إن شارون لا يريد طرد عرفات إلى غزة أو إلى أى مكان آخر في العالم، لكنه يريد طرده من الدنيا، والآن تتيح له الظروف تنفيذ ذلك.{nl}الخبير عوديت جرانوت الذي كان من الشخصيات الإسرائيلية التي التقت عرفات أثناء حصاره في المقاطعة أعرب عن اقتناعه بأن «إسرائيل» هي التي قامت بتصفيته لكنه تساءل: ما الذي دفع الأرملة (يقصد سهى عرفات) إلى الانتظار طوال ثماني سنوات لتستخرج بعد ذلك من خزينة محاميها ملابس عرفات في المستشفى وتنقلها إلى الجزيرة لكي تجرى تحقيقها حول الموضوع، وهي التي كانت قد عارضت بكل حزم تشريح جثته بعد الوفاة مباشرة؟ توجه أيضا بسؤال آخر هو: على افتراض أن «إسرائيل» هي من أدخلت السم المشع إلى طعامه، فهل كان بوسعها أن تتدخل في غذاء عرفات دون مساعدة من الدائرة المقربة منه؟ ــ وهو بهذا السؤال يلمح إلى تصريح صلاح البردويل القيادي في حركة حماس الذي قال فيه إن ثمة أيادي فلسطينية ضالعة في القتل.{nl}بعد إعلان وفاة الرئيس الفلسطيني في 11/11/2004 كتبت مقالة نشرتها الأهرام في 1/12/2004 كان عنوانها «لا تغلقوا ملف عرفات». قلت فيها ما نصه: الذي لا يقل سوءا عن غياب عرفات، أن تطوى صفحته ويغلق ملفه، رغم ما أحاط بأسباب موته من غموض وشكوك.{nl}قلت أيضا إن عناد عرفات وتمسكه ببعض الخطوط الحمراء في الملف الفلسطيني أزعج الأمريكيين الذين عملوا على تقليص صلاحياته ودفع الإسرائيليين إلى التفكير في التخلص منه، حتى قال بعض الحاخامات: لن نستطيع أن ننتظر طويلا حتى تتدخل الأقدار لحسم مصيره. وأضفت ما نصه «إنه ليس سرا أن أصوات التخلص من عرفات لقيت ارتياحا في أوساط بعض القيادات الفلسطينية الطموحة، ومنها عناصر تحركت مبكرا لتهيئة المسرح للتعامل مع مرحلة ما بعد عرفات».{nl}وقتذاك، اتصلت هاتفيا بعمان، وتحدثت إلى الدكتور أشرف الكردي الذي ظل طبيب عرفات ولازمه طوال 25 سنة، وهو طبيب أعصاب مرموق وكان وزيرا للصحة في الأردن. وكان مما قاله لي: في الأسبوع الثالث لمرضه استدعوني لعلاجه. وهو ما أثار دهشتي لأنني كنت استدعى على عجل خلال يوم أو اثنين. حين كان أبوعمار يشعر بأي توعك حتى إذا كان مجرد «زكام» حل به. حين ذهب إلى رام الله وجد حول أبو عمار أربعة أطباء مصريين وخمسة تونسيين كانوا يرونه لأول مرة. وهناك سمع منه بحضور الجميع شرحا مفصلا لما شعر به منذ بداية المرض. ولأنه أدرك أن الإمكانات المتوافرة في رام الله لا تسمح بتشخيص الحالة وتقديم العلاج اللازم له، فإنه ناقش الأمر مع فريق الأطباء الموجودين، واتفق الجميع على ضرورة تسفيره إلى الخارج، وقد آثر أبوعمار أن يعالج في فرنسا. ومنذ تم ترتيب الأمر له وغادرت طائرته عمان انقطعت علاقة طبيبه الدكتور الكردي به، وأصبح يتابع حالته من خلال ما تكتبه وسائل الإعلام.{nl}أشرت في المقالة إلى خلاصة مناقشة أجريتها حول الموضوع مع السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. الذي كان قد تعرض لمحاولة تسميم إسرائيلية سابقة في عمان، ولكنه نجا منها بأعجوبة. ونقلت عن أبوالوليد تأكيده على أن عرفات نقل إلى باريس مسموما، وأن ذلك تم عن طريق طعام قدم إليه. كما نقلت عنه دهشته من الردود التي تلقاها من قيادات السلطة الفلسطينية التي أجرى اتصالا بها، حيث كانت تلك الردود داعية إلى التهدئة وعدم التصعيد. لكي لا تفسد علاقة تلك القيادات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إرئيل شارون.{nl}في 7/12، بعد مضي عدة أيام على ظهور تلك المقالة. تساءل زميلنا الأستاذ صلاح منتصر في عموده اليومي بالأهرام: لماذا تقتل إسرائيل ياسر عرفات وتستبق قدره للتخلص منه بالسم، كما ذكرت بعض تحليلات الكتاب؟ ــ كان واضحا أنه يرد على ما كتبت، حيث قال إن دوافع عاطفية حركتها أحزان الموت هي التي جعلت البعض يتحدثون عن فكرة تسميمه. وخلص إلى أن عرفات كان مريحا لشارون وأن وضعه كان نموذجيا ومثاليا له. ثم تساءل مستنكرا: كيف والوضع كذلك تتعجل «إسرائيل» وفاته وتتآمر لاغتياله بالسم أو غيره؟ وقد ثبت الآن أنه هو من تعجل في تبرئة شارون من تهمة الاغتيال.{nl}لقد شاءت المقادير أن يظل عرفات شخصا مثيرا للجدل، حيا وميتا؟{nl}في اليوم التالي لرحيل عباس{nl}فلسطين الآن،، فايز أبو شماله{nl}في اليوم التالي لرحيل عباس، سيخرج الناس إلى الشوارع يكبرون شكراً لله، وستنطلق المظاهرات المعبرة عن الارتياح، وسيبدأ الأطفال بالرقص والغناء، وتزغرد النسوة، وتطير العصافير في سماء فلسطين، وتشقشق الزهور، وتبتسم قمم الجبال، حتى الهزيع الأخير من الليل، حين ينفض الساهرون، وتتكسر مصابيح الفرح على صخرة الحقائق العشر التالية؛ التي خلفتها سياسة محمود عباس فوق الأرض الفلسطينية:{nl}1ـ قبل أيام، أعلن "يهودا فانشتاين" المستشار القانوني لرئيس الوزراء الإسرائيلي: أن المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من أراضي إسرائيل ينطبق عليه القانون الإسرائيلي.{nl}2- قبل أيام، تم نقل مقرات كليات الاحتلال العسكرية والأمنية إلى شرقي القدس.{nl}3- قبل أيام استضافت إحدى المستوطنات اليهودية في الخليل المؤتمر الثاني لتطبيق السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة، بمشاركة سياسيين ووزراء وأعضاء كنيست وخبراء وأكاديميين ومفكرين لبحث أفضل السبل لاستكمال ضم منطقة "ج" لدولة إسرائيل.{nl}4ـ قبل أيام اعترف مجلس التعليم العالي في "يهودا والسامرة" بجامعة مستعمرة آرييل (حوالي 20 ألف مستوطن و 12 ألف طالب وطالبة) قرب نابلس، وهذا الاعتراف يؤهل الجامعة للحصول على الدعم المالي الحكومي أسوة بالجامعات الأخرى في إسرائيل.{nl}5ـ قبل أيام أعلن الاتحاد الأوروبي عن انخفاض عدد الفلسطينيين في المنطقة "ج" إلى اقل من (150) ألفا، وأصبح عدد المستوطنين ضعف عدد الفلسطينيين في المنطقة "ج" التي تمثل (62%) من مساحة الضفة الغربية.{nl}6ـ قبل أيام صدر تقرير لقانونيين إسرائيليين، يشجع إسرائيل على ضم منطقة "ج" نهائياً، ومنح الجنسية الإسرائيلية للفلسطينيين المقيمين فيها، والاطمئنان للأغلبية اليهودية{nl}7ـ قبل أيام نشرت صحيفة الجروزلم بوست مقالاً للكاتب مايكل فرويند، قدر فيه عدد المستوطنين اليهود في الضفة بحوالي (700) ألف مستوطن.{nl}8 ـ قبل أيام بدأت شرطة الهجرة اليهودية عملها في المنطقة "ج" بعد أن كان عملها يقتصر على إسرائيل المغتصبة سنة 1948{nl}9ـ قبل أيام منعت إسرائيل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق العمل الإنساني "أوشا" من تنفيذ أي مشاريع تخدم الفلسطينيين في منطقة "ج" من الضفة الغربية.{nl}10ـ تستند الخطوات الإسرائيلية الحثيثة لضم منطقة "ج" على اتفاقيات أوسلو التي هندسها السيد عباس، والتي أعطت إسرائيل المسؤولية الشاملة عن المنطقة "ج" وحولتها من أرض "محتلة" إلى أرض "متنازع عليها" تحسم المفاوضات الثنائية وضعها النهائي.{nl}في اليوم التالي لرحيل عباس، سينزل الغضب صاعقة على رأس الفلسطينيين، وسيبدأ الموظفون بإماطة اللثام عن مخزون الأسرار، ليكتشف الشعب المقهور أنه لا يقف على أرضه الفلسطينية؛ التي صارت بفضل سياسة السيد عباس يهودية، وقتها، لن ينفع الناس لطم الخدود، ولا شق الجيوب، لأن الضفة الغربية قد ضاعت فعلاً بفضل التنسيق الأمني.{nl}في اليوم التالي لرحيل عباس، سيبز جيل فلسطيني جديد، ستولى القيادة، ويتحمل المسئولية، سيبدأ بفحص رفات عباس، قبل أن يقلب جيوب كل شخص ارتبط بصلة وثيقة أو وهمية مع عباس، وقبل أن يفتش شقوق الأرض بحثاً عن أولاد عباس، ورجال عباس، وزبانية عباس، وثروة أحفاد عباس، وحاملي الدف لعباس، سيفتش الجيل القادم عن كل منافق تسلل ليلاً إلى محراب عباس، وصلى بين يديه ركعتي شكر على المنحة الرئاسية.{nl}في اليوم التالي لرحيل عباس، سينبهر أولئك الذين دافعوا عن نهج عباس، والتحموا مع سياسته، وهم يدعون البراءة، وعدم الدراية، وسيخط بعضهم بقلمه الذي مجد عباس، ورفعه إلى مصاف الأبطال، سيخط مقالات فضح المستور، وكشف المتخفي، وسيتبرأ بعض المسئولين من أنفسهم، وسيهدمون جدار الوهم الذي غم على عيونهم، وجعلهم يصدقون مقولة "التمسك بالثوابت الوطنية" في الوقت الذي ضاعت فيه الأرض فلسطينية. {nl}"شورت" جبريل وحجاب ورود{nl}فلسطين الآن،،، ديمة طهبوب{nl}ليس أقبح من أن يخرج الإنسان من جلده ومعتقده؛ ليرضي من لا يمكن أن يرضى عنه! وليس أجمل ولا أعز ممن يفتخر بهويته ورموزه ويسعى بالتميز؛ ليضع بصمته على خارطة عالم لطالما ظلم شعبه ووطنه واستهدفهم.{nl}لكل هذه الأسباب دخلت ورود صوالحة العداءة الفلسطينية قلوبنا من أوسع الأبواب، وحازت أرفع الميداليات في قلب الجمهور العربي دون منافسة، فهي وأخواتها قدمن للعالم صورة ولا أجمل عن الأنثى العربية التي نجحت في الميادين كلها، وكسبت الدنيا دون أن تفرط بمبادئها، وأكدت للعالم أن من تغطي رأسها وجسدها تنطلق للعلياء بكل إقدام وشجاعة، وأن المرأة الفلسطينية خصوصا التي عانت من الويلات أبشعها، ومن سوء المعاملة أقساها، ما زال بها رمق، وتوق إلى الحياة والنجاح وخدمة الوطن وإعلاء رايته.{nl}انتبه العالم لورود الفلسطينية، وانتبه لها أكثر بحجابها، ليس لأنها كانت تلبس شورتا كما شجع جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية في تصريحاته! كانت ورود الفلسطينية المحجبة علامة فارقة في المشاركة النسائية في الاولمبياد، وكتب عنها الغربيون احتفاء وتوقعا وترقبا أكثر من العرب، بينما غابت بعض صاحبات الشورتات في القاعات الداخلية للمسابقات دون أدنى ذكر.{nl}قلوبنا اليوم مع ورود المرأة العربية الفلسطينية المحجبة في سباقها القادم، ونحن نعلم أنها إذا نجحت فلن تنجح لأنها فقط محجبة، فالإسلام ليس دين دروشة واتكال، وإنما هو للمرأة دين حجاب وعمل ودعاء وقطران، ومع حجاب ورود كان هناك تدريبها ومثابرتها في ظروف قاسية، وملاعب ومضامير غير مؤهلة، ولكن ذلك لم يفت في عزيمتها، بل زادها تحديا وإصرارا.{nl}لقد قطعت ورود وفلسطين والحجاب الكثير من الخطوات في سباق الألف ميل، ونتمنى أن يكمل لنا الأمر بالفوز، فإن لم يكن فالشعب الفلسطيني لم تكسر إرادته الحرب، وقناته لن تلين بالتأكيد في الرياضة، والعنصر البشري متوفر ومستعد، والدور الباقي على الرعاة أن يلتفتوا إلى تدريبهم؛ حتى يلمعوا نجوما ساطعة في سماء العالم، بدل أن يصرفوا طاقاتهم في الاهتمام بالشكل دون المضمون، فالشورت القصير لن يساعد لاعبة ضعيفة، ولن يحسن أداءها، فهذا ميدان رياضة ومنافسة عالمية، لا ميدان رقص واستعراض إن كان اختلط عليهم الأمر. {nl}لقد برعمت التضحيات الفلسطينية ورودا، ولا أحلى، فنعم الأم فلسطين، ونعم ورود ابنتها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/حماس-132.doc)