تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 135



Haneen
2012-08-11, 09:31 AM
اقلام واراء حماس 135{nl} فاجعة سيناء وموقف حركة فتح منها المركز الفلسطيني للإعلام،،، حسام الدجني{nl} أيها الشيوعيون، مصر ما عادت تحبكم المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} استعراض (إسرائيلي) لأبرز التحديات الأمنية والعسكريةالرسالة نت ،،، عدنان أبو عامر{nl} "إسرائيل" تضرب ثورة مصر عبر رفح! الرسالة نت ،،، حلمي الأسمر{nl} هل مزقت مصر الكوفية الفلسطينية؟! فلسطين أون لاين،،، د.فايز أبو شمالة{nl} الغاية لا تبرر الوسيلة فلسطين أون لاين،،، د. كمال الشاعر{nl}فاجعة سيناء وموقف حركة فتح منها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، حسام الدجني{nl}في الثامن عشر من فبراير من العام 1978م، تمت عملية اغتيال وزير الثقافة المصري يوسف السباعي في قبرص أثناء ترؤسه اجتماعاً للجنة التنفيذية لحركة تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية. {nl} أعلنت جماعة صبري البنا (أبو نضال) وهي جماعة انشقت عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1974م مسئوليتها المباشرة عن عملية الاغتيال، وعلى الفور حملت مصر المسئولية الكاملة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهنا لم يقتصر العقاب على فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أو جماعة أبو نضال، وإنما وصل إلى كل من هو فلسطيني، وسحبت الامتيازات التي منحها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والتي استفاد منها آلاف الفلسطينيين وخصوصاً أهالي غزة في قطاعات الصحة والتعليم والتدريب. {nl}ما دفعني للعودة إلى الوراء والحديث عن عملية اغتيال السباعي وانعكاساتها على الفلسطينيين عموماً، هو الخطاب الإعلامي الذي تبناه بعض النخب السياسية التابعة لحركة فتح، بالإضافة إلى خطاب أحد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وهو النائب محمد دحلان فيما يتعلق بجريمة سيناء والتي راح ضحيتها ستة عشر جندياً مصرياً وهم على مائدة الإفطار، حيث استبق الناطقون التحقيقات الرسمية التي تجريها أجهزة الأمن المصرية، وقاموا بشكل مباشر أو غير مباشر بالتلميح إلى ضلوع قطاع غزة بالعملية الجبانة، والتحريض على قطاع غزة وذلك من خلال حديث أحمد عساف في مداخلة هاتفية على قناة أون تي فى أن ما حدث بسيناء هو امتداد طبيعي لما يحدث في غزة، أضف إلى ذلك حديث جمال نزال الناطق باسم حركة فتح في أوروبا لوكالة فلسطين برس والذي طالب حركة حماس بضرورة التخلي الفوري عن أطماعها بأراضي مصر وتطمين الشعب المصري باحترام سيادته ووحدة أراضيه وسلامة أبنائه. وربما نزال لم يقرأ تاريخ قطاع غزة جيداً وهنا أسرد تلك الواقعة التاريخية التي حدثت في عام 1953م حينما اتفق الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر مع وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء، وبدأ المشروع عام 1955م بعد فرز الأرض ولكن عندما علم سكان قطاع غزة بالمشروع خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة شارك بها الحزب الشيوعي الفلسطيني وجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين وغيرها من القوى الوطنية والشعبية رفضا لمشاريع التوطين، ويومها حرق المتظاهرون سيارات ومقار تابعة للانروا، ومن هنا فإن غزة هي جزء أصيل من الوطن الأكبر فلسطين. أيضاً مطالبة النائب محمد دحلان في لقاء تلفزيوني على قناة cbc مع الإعلامية لميس الحديدي الشعب المصري بأن لا يحسب تلك الجريمة تجاوز على الشعب الفلسطيني بل يحسب على قيادة حماس التي ترعى تلك المجموعات الإرهابية. {nl}تلك التصريحات ستنعكس استراتيجياً على العلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني، ولذلك فإن تلك التصريحات هي تصريحات غير مسئولة وتعبر عن مراهقة سياسية تضر بالمصلحة الوطنية وتسيء للصورة النمطية للنضال الفلسطيني، وربما جاءت تلك التصريحات كأحد انعكاسات الانقسام السياسي، وبذلك لابد من العمل الجاد على إنهاء تلك الانقسام والانطلاق نحو مرحلة جديدة تتكاتف بها القوى الوطنية والإسلامية أمام كل التحديات الخارجية، واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وصولاً إلى انجاز المشروع الوطني الفلسطيني.{nl}أيها الشيوعيون، مصر ما عادت تحبكم{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}حتى الشيوعيين الفلسطينيين ذرفوا دمعاً على الشهداء المصريين، وبكوا مع إخوانهم الشيوعيين المصريين والعرب على الأبرياء الذين تخطفهم الموت في شهر رمضان المبارك، ولاسيما وهم على مائدة الإفطار، لقد انتفض الشيوعيون بكافة ألوانهم وأطيافهم، وسنوا أقلامهم، وراحوا يهاجمون العمل الإرهابي المجرم، كي ينفذوا من خلاله إلى مهاجمة الإسلام والمسلمين، فهم الخطر الحقيقي على بقائهم أكثر من إسرائيل والإسرائيليين، لذلك راح الشيوعيون يشيدون بصحوة اليهود، وراحوا يتغنون بدقة معلومات أجهزة استخباراتهم، وحسن تصرف قيادتهم، وطيب سلوك قواتهم، وفي المقابل راحوا يهاجمون غزة، ويربطون بشكل حاقد بين المقاومة والإرهاب المجرم الذي استهدف رجال مصر. {nl}وكي لا يكون حديثي رجماً للشياطين، وبلا دليل في رمضان، سأنقل حرفياً فقرات مما نشره بعض الشيوعيين الطليعيين، على عديد المواقع الالكترونية: {nl}يقول أحد الشيوعيين الراسخين في اليسار حتى شغل منصب وزير في حكومة فياض، يقول الوزير "أشرف العجرمي":: "من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى غزة التي تحولت إلى الدفيئة التي تخرج مختلف أشكال الإرهاب المتعدد الجنسيات"، ويضيف الشيوعي الثوري: إن شعار 'المقاومة المسلحة' لا يزال هو الغطاء الذي تحته ترتكب كل المخالفات بما فيها قمع المواطنين ومصادرة حرياتهم ونهبهم. فما يجوز للمقاومين (المقاولين) لا يجوز لغيرهم، وهذا يشمل الفساد والجرائم بمختلف أشكالها، وهذا بالضبط النموذج الرائع للإمارة الإسلامية القائمة في قطاع غزة، والمنشودة في كل مكان في العالم العربي والإسلامي. {nl}شيوعي آخر اسمه "عادل عبد الرحمن" يقول في صحيفة الحياة: كل المعطيات تشير إلى أن جزءاً أساسياً من المجموعة المنفذة للمجزرة الوحشية ضد الأبطال الشهداء من الجيش المصري في موقع الماسورة جاؤوا من غزة، والتقدير الأكبر أنهم من كتائب القسام، الذراع العسكرية لقيادة الانقلاب، وبالتالي لا يفترض أن تنخدع القيادات المصرية بكل دموع التماسيح الصادرة عن قيادة حركة حماس في الداخل أو الخارج. {nl}لا فرق بين ما يقوله هذان الشيوعيان، وما تقوله المخابرات الإسرائيلية، لأن اتهامهما للمقاومة تجاوز مسألة الخلاف السياسي، ودخل مرحلة التنسيق الفكري، وهنا أسجل احتراماً خاصاً للكاتب "عدلي صادق" الذي كتب عشرات المقالات ضد حركة حماس، ولكنه في هذا المقام قال بالحرف الواحد: على الرغم من غضبنا من مسلك حماس على أصعدة عدة؛ لا يصح أن يدفعنا الخلاف إلى تطيير اتهامات لحركة «حماس» بالتواطؤ أو بالتغاضي عن عمل آثم، طال أرواح ضباط وجنود مصريين، لأن هكذا منطق يخدم طرفين آخرين، لا يكنان الود للشعب الفلسطيني". في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وإلى الإعلاميين المصريين الذين تعودوا على مهاجمة الفلسطينيين، ولا مرجعية لهم إلا "شلومو".{nl}استعراض (إسرائيلي) لأبرز التحديات الأمنية والعسكرية{nl}الرسالة نت ،،، عدنان أبو عامر{nl}لا يختلف اثنان على أنّ (إسرائيل) تواجه في الوقت الراهن بيئة أمنية بالغة الصعوبة في الشرق الأوسط، فالظروف سريعة التغير في جميع أنحاء المنطقة أرغمتها على التكيف، حتى وإن كان انكشاف الأحداث لم يكتمل بعد، كما يزداد المشهد تعقيداً في ضوء أن العديد من المشاكل التي تواجهها الدولة ترتبط بالأمن، إلا أن هناك عوامل أخرى تلعب دوراً بارزاً، من بينها التباينات الاقتصادية، وتضخم أعداد الشباب، وندرة الموارد، وظاهرة الإسلام "المتطرف"، وجميعها تشكل إطارا لعملية صنع القرارات الإستراتيجية.{nl}إلى جانب ذلك، فإن ما يقلق (إسرائيل) أكثر أن الجيش والدين باتا يمثلان مصدرا القوة الرئيسيين في الشرق الأوسط من الناحية التاريخية، وأصبح ذلك العرف السائد في جميع أنحاء المنطقة، فالأحزاب السياسية الدينية، التي كانت مهمشة لفترات طويلة، أصبحت مصدراً جديداً للقوة في المنطقة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات مروعة لـ(إسرائيل) والمجتمع الدولي ككل.{nl} ومما يزيد الأمر سوءً بالنسبة لـ(إسرائيل)، أن هذا الاتجاه الديني بات الأكثر وضوحاً في مصر، حيث حل محل "الربيع العربي" شتاء بارد وطويل، وتنطوي المستجدات هناك على مشاكل عويصة بالنسبة لـ(إسرائيل)، لاسيما وأن مصر كانت فاعلاً رئيسياً في الحروب الإقليمية.{nl} وحتى الوقت الراهن لا تزال مصر تملك جيشاً ضخماً جيد التسليح في ظل السلام القائم، ورغم أن الحرب أمر غير مرجح على المدى القصير، إلا أنه من المهم أن ندرك احتمالية نشوب صراع في المستقبل القريب، وقد يؤدي الجمع بين انخفاض الاستثمارات الغربية، وقلة السياحة، وفقدان إيرادات قناة السويس، وغياب النمو الاقتصادي إلى اندلاع موجة جديدة مما أسماها "انتفاضة الخبز"، لكن هذه المرة، لن يحكم الشعب المصري حاكم مستبد كمبارك، بحيث يستطيع الشعب أن يصب على الرئيس جام غضبه.{nl}هذه المرة، يرجح أن يلقي المصريون باللائمة على أعداء خارجيين: وهما بالتحديد الولايات المتحدة "البعيدة"، و(إسرائيل) القريبة، وكجزء من تراكم الأحداث المؤدية إلى الصراع، لن يكون مفاجئاً لو سعت القاهرة إلى نقل كتيبة من القوات إلى سيناء، تحت ذريعة الدفاع عن نفسها ضد نوع من التهديد (الإسرائيلي).{nl}* الربيع العربي{nl} كما أن التحول بعيداً عن مصادر القوة التقليدية في المنطقة واضح في سوريا، حيث لقي الكثير من المدنيين حتفهم على يد نظام الأسد، أكثر مما قتلت (إسرائيل) خلال أكثر من ستين عاماً، ما يعني أن سقوط الأسد ليس سوى مسألة وقت، ورغم أنه سيكون آخر حاكم علوي للبلاد، إلا أن سوريا بعده ستواجه مخاطر خاصة بها.{nl} كما أن تأثير الأزمة السورية وصل بالفعل لبنان، فحزب الله يراقب الأوضاع عن كثب، ويستعد لاحتمال فقدان راعيه السوري؛ وإذا شعر بالخوف أو التهديد، فلن يتردد باستخدام أسلحته ضد (إسرائيل).{nl} ورغم المشاكل الأمنية بالغة الصعوبة التي تواجهها (إسرائيل)، إلا أنها مطالبة باستغلال الفرص الناجمة عن الاضطرابات الإقليمية، لاسيما حول الوضع في قطاع غزة، حيث يزداد الوضع سوءً بالنسبة لها، مع الزيادة المطردة في الاستعدادات العسكرية، واستمرار تدفق البضائع غير المشروعة عبر الحدود المصرية عن طريق شبكات الأنفاق التحت أرضية.{nl} وبالتالي فإن لـ(إسرائيل) 3 مصالح واضحة المعالم في غزة:{nl}1. منع تحول القطاع إلى مصدر للهجمات وعدم الاستقرار؛{nl}2. منع استيراد الأسلحة المزعزعة للاستقرار؛{nl}3. تجنب مسؤولية الدعم الاجتماعي والاقتصادي لساكني القطاع.{nl} ولذلك، فإن تحديد هذه المصالح سهل وبسيط؛ لكن السعي لتحقيقها في وقت متزامن هو الجزء الأصعب، أما عن سيناء المجاورة، فقد أصبح الوضع فيها ينطوي على مشاكل أمنية كبيرة بشكل متزايد.{nl} ولهذا فإن التحولات الجذرية التي تأخذ مجراها في جميع أنحاء الشرق الأوسط لا تؤثر على الوضع الاستراتيجي لـ(إسرائيل) فحسب، بل على الساحة المستقبلية التي ستعمل بها، وكان بعضها واضحاً قبل اندلاع فترة "الربيع العربي".{nl} ورغم هذه التحديات الجديدة، تطالب دوائر صنع القرار في (تل أبيب) بمواصلة سعيها بحثاً عن سبل لتغيير تلك البيئة نحو الأفضل، من بينها:{nl}1. تحسين الوضع السياسي والاقتصادي للفلسطينيين في الضفة الغربية، لأنه سيجعل التقدم الدبلوماسي ممكناً بشكل أكبر، وسيفيد (إسرائيل) أيضاً،{nl}2. التوصل إلى حل سياسي نهائي مع الفلسطينيين لما يمثله أهمية جوهرية.{nl}"إسرائيل" تضرب ثورة مصر عبر رفح!{nl}الرسالة نت ،،، حلمي الأسمر{nl}بضربة واحدة مباغتة وسريعة و«ذكية» حققت "إسرائيل" عدة نتائج لم تكن تحلم بأن تنجز في هذا الوقت بالذات، حيث تعاني مأزقاً غير مسبوق على الصعيد الاستراتيجي.. بعد نجاح الثورة المصرية في إنهاء حكم أكبر عميل ل"إسرائيل" في التاريخ المعاصر.{nl}- إعادة خنق غزة، عبر إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى، وبأيد مصرية وغزية (!) ودون أي احتجاج من أي وطني عربي، كأن أهل غزة «دجاج» يتعين عليهم أن يدخلوا إلى الخُم، كل ما حدث شيء هنا أو هناك، على تخوم فلسطين، وإضافة إلى المعبر، تم غلق جميع الأنفاق وهي المتنفس الحقيقي لأهل غزة لإبقائهم على قيد الحياة، علماً بأن غلق الأنفاق جاء من قبل حكومة غزة، وماذا تريد "إسرائيل" أكثر؟.{nl}- زرع بذور الفتنة والشقاق بين مصر وغزة خصوصاً وفلسطين عموماً، وهو أمر يحقق مصلحة إسرائيلية عليا، خاصة بعد التفاهمات الجديدة التي تحققت بين مرسي وهنية، بعد زيارة الأخير للعاصمة المصرية، وهي تفاهمات أغاظت "إسرائيل" إلى حد الثورة، وقد تمكنت "إسرائيل" بعملها الأخير في رفح، من وضع هذه التفاهمات على الرف، وإلى أجل غير مفتوح!.{nl}- وأد المصالحة الفلسطينية، بل دفنها وإلى الأبد، لأنها ميتة أصلاً، ولا سبيل إلى إيقاظها من غيبوبتها، أو موتها السريري، حادث رفح، رحّل هذا الملف إلى ما وراء الشمس!.{nl}- وضع الرئيس الجديد محمد مرسي في مأزق معقد، في ظل عدم استقراره أصلاً على كرسي الرئاسة، والتجاذبات الشرسة بينه وبين العسكر، والفلول، والدولة العميقة، وإضافة عقبة أخرى في وجه نجاح برنامجه، تضاف إلى العقبات الكأداء التي تبطئ مسيره، وتجعل نجاحه يحتاج إلى معجزة سماوية، خاصة وأن برنامجه السياسي يتناقض بشكل جذري مع "إسرائيل".{nl}- وضع بذور الشقاق والأحقاد بين شعب مصر وأجهزة أمنها، وجيشها باعتبار أن هذه الأجهزة عاجزة عن حماية المصريين، وهذه واحد من المنجزات التي ستسعد "إسرائيل" جداً، خاصة وأن هناك حالة من الشك والخصام أصلاً بين الطرفين، على خلفية تصرفات مؤسسة العسكر في الفترة التي أعقبت نجاح الثورة الشعبية، وتنحية مبارك...{nl}ترى...{nl}هل ثمة شك أن "إسرائيل" هي من هندست جريمة رفح؟ خاصة وأنها:{nl}- حذرت «مواطنيها» من حدث «إرهابي!» في سيناء، وأمرتهم بمغادرة سيناء، الذين يدخلونها بصفة «سياح» وهم عناصر أمن وجواسيس، كانوا يهيئون المسرح للجريمة!.{nl}- قبل نحو عام قتلت "إسرائيل" ستة من جنود مصر في محيط المكان الذي شهد مجزرة رفح، وحينها لم تتلق رداً مصرياً يردعها عما ارتكبت، ما يبعث على الاعتقاد أن قادة العدو استلهموا حادث العام الماضي لإعادة إنتاجه، وهكذا حصل..{nl}- إذا كانت جريمة رفح تحقق كل تلك المصالح ل"إسرائيل"، فأي مصري أو فلسطيني، أو عربي أو مسلم تجري في عروقه دماء وماء هذه البلاد المقدسة، ممكن أن يرتكب مثل هذه الجريمة الشنعاء، وفي شهر رمضان تحديداً؟{nl}إنها "إسرائيل"، ولا يهم هنا، من هم المنفذون، حتى ولو حملوا أسماء عربية، أو جاءوا من غزة، أو من فلسطين، لأن مقتضيات المؤامرة هي التي تفرض السيناريو وتفاصيله!.{nl}هل مزقت مصر الكوفية الفلسطينية؟!{nl}فلسطين أون لاين،،، د.فايز أبو شمالة{nl}مزق بعض المتظاهرين المصريين الغاضبين على مقتل الجنود المصريين في رفح، مزقوا الكوفية الفلسطينية، وهتفوا ضد فلسطين، وحملوا الشعب الفلسطيني المسئولية الكاملة عن مقتل الجنود المصريين، بل تجاوزت بعض وسائل الإعلام حد الموضوعية في التغطية والنشر، وعمدت إلى التشهير الرخيص بسكان قطاع غزة، والإيحاء بأن المصريين يكرهون كل ما له صلة بفلسطين، وراح البعض يتحدث عن البدء في طرد الفلسطينيين من العريش، والاعتداء عليهم بالضرب، وكل ذلك لغرض في نفس يعقوب.{nl}إن كل بعيد عن الساحة المصرية، وكل من لا يعرف وجدان الشعب المصري، وكل من لم يدرك أصالة انتماء المصريين لعروبتهم وإسلامهم، يكاد أن يصدق ما تردده وسائل الإعلام الموجهة، ويقع فريسة لوسائل الإعلام الإسرائيلية المعادية التي راحت تضخم من غضب المصريين على الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه راحت تقلل من شأن وعي المصريين، واستهانت بقدرتهم على معرفة الحقيقة، حتى أنها استخفت من تجمع الشباب المصري الغاضب أمام السفارة الإسرائيلية، واعتبرته غير جدير بالانتباه!.{nl}وسط هذا الجحيم الإعلامي، تنبهت صحيفة اليوم السابع المصرية للتيارات الهوائية اللافحة في وسائل الإعلام، وأرادت أن تحسم تضارب المعلومات، وتحدد حقيقة موقف الشعب المصري من الحادث الإجرامي في رفح، فطرحت على قرائها السؤال التالي:{nl}هل تعتقد ضلوع إسرائيل في الحادث الإجرامي على حدود رفح؟{nl}لقد أجاب 67% من قراء اليوم السابع على السؤال السابق بكلمة نعم. نعم ونحمل إسرائيل المسئولية بشكل مباشر أو غير مباشر.{nl}ولقد أجاب 33% من القراء على السؤال السابق بكلمة لا. لا نعتقد ضلوع إسرائيل، وعليه نحمل غير إسرائيل المسئولية، ودون تحديد.{nl}إن استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة اليوم السابع ليعكس حقيقة الوجدان المصري، ولاسيما أن صحيفة اليوم السابع تعرف نفسها بأنها تعتمد المصداقية، وعمق التحليل، وشفافية المعلومات، وترى نفسها جسراً إلى قارئ بلا انتماءات سياسية أو حزبية أو انحياز عقائدي أو مذهبي أو طائفي. بمعنى آخر؛ قراء الصحيفة يمثلون مختلف أطياف الشعب المصري.{nl}ومع الأخذ بعين الاعتبار حجم الإعلام المعادي للثورة المصرية، والمشوه للقضية الفلسطينية، فإن نسبة 67% من الشعب المصري يلقي بثقل الدم البريء على كاهل إسرائيل.{nl}67% من الشعب المصري يرى دم أولاده يسيل من أنياب الذئب الإسرائيلي فقط، 67% من المصريين تقريباً، يمثلون الصوت الانتخابي الذي قال نعم في انتخابات مجلس الشعب التي جرت مطلع عام 2012، وفي تقديري أن 67% هي النسبة الحقيقية التي كان يجب أن يحصل عليها الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي.{nl}أما أولئك الذين مزقوا الكوفية الفلسطينية، فإنهم جيش الدعي "توفيق عكاشة"، إنهم رجال الفلول، دعاة الانفلات الأمني في مصر، إنهم الواهمون بالعودة إلى أيام الفساد، وقهر العباد، والتجسس لصالح "الموساد"، أولئك المتشككون بأن أرض فلسطين هي بوابة مصر الشرقية للحرية، والكرامة، وارتقاء سلم الحضارة الإنسانية، وقيادة الأمة العربية.{nl}الغاية لا تبرر الوسيلة{nl}فلسطين أون لاين،،، د. كمال الشاعر{nl}لا يختلف اثنان من جمهورية مصر العربية وقطاع غزة المحاصر على أن (إسرائيل) هي العدو للعرب والمسلمين، وأن قتالهم ومقاومتهم من أجل تحرير فلسطين هو هدف سامٍ، وأن جميع الشعوب العربية والمسلمة تتمنى أن تأتي إلى الحدود مع فلسطين المحتلة وتحارب الصهاينة الذين اغتصبوا الأرض وشردوا السكان وأصبحوا بعدها لاجئين في دول الجوار.{nl}فمنذ تسلم الحكومة الفلسطينية قيادة قطاع غزة عام 2007م، وهي تدعم المقاومة بشتى الوسائل، سواء تدعما دعمًا ماديًّا أو دعمًا (لوجستيًّا) أو معنويًّا، وهي الحكومة الأولى في الوطن العربي، وتكاد تكون الوحيدة في المنطقة التي تجمع بين السياسة والمقاومة، وذات طابع إسلامي أو _كما يقال في وسائل الإعلام_ ذات "خلفية سياسية إسلامية".{nl}فلقد أمست الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة على فاجعة استشهاد العساكر المصريين الستة عشر، وتألمت لما سمعت وتفاجأت وتساءلت: "من المستفيد من وراء ذلك؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات؟ ومن الجهة التي تقف وراء هذا السلوك الغريب عن ثقافتنا الإسلامية الحنيفة؟".{nl}لقد تألم الجميع في منطقة إثر الحادث وامتد الألم إلى قطاع غزة، وأصبح الجميع يتساءل: "لماذا هذا السلوك الغريب، خاصة في ظل تواصل دولة رئيس الوزراء د.إسماعيل هنية مع فخامة الرئيس أ.د.محمد مرسي، الذي يقضي بالقيام بخطوات عملية من أجل تخفيف الحصار عن الشعب الغزي الذي فرح كثيرًا بوصول رئيس محسوب على تيار إسلامي إلى سدة الحكم؟!".{nl}فلو عدنا إلى حسابات الربح والخسارة نجد أن المستفيد الوحيد من الإيقاع بين حماس والحكومة المصرية هو العدو (الإسرائيلي)، وبالتالي تجميد ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة الفلسطينية من أجل تخفيف الحصار، بل رفع الحصار تدريجًا عن طريق مد ساعات العمل في معبر رفح البري، وزيادة كمية توصيل الكهرباء إلى القطاع، وضخ المزيد من البترول القطري عن طريق كرم أبو سالم التجاري، وإقامة المنطقة الحرة المزمعة غرب معبر رفح.{nl}فما حدث يذكرنا بمسرحية أحداث طابا 2005م، وما تبعه من رد فعل واعتقالات بحق سكان سيناء، ومحاولة تحميل قطاع غزة المسئولية الكاملة عن تلك العملية، والآن نسمع في وسائل الإعلام نفس اللهجة، سواء في الجانب المصري أو في الصحافة العربية التي تحاول أن تُدفِّع الشعب الفلسطيني القابع في قطاع غزة ثمن تلك الجريمة النكراء التي يرفضها الجميع، وعلى رأسهم الحكومة الفلسطينية بقيادة د.إسماعيل هنية.{nl}صحيفة فلسطين<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/حماس-135.doc)