تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 136



Haneen
2012-08-12, 09:33 AM
أقلام وآراء حماس (136){nl}غزة ترشح والضفة تصوت!! فلسطين أون لاين،،، أ.د. يوسف رزقة{nl}رهان خاسر على الجامعة العربي فلسطين أون لاين،،، نقولا ناصر{nl}فلسطين.. في مواجهة القلم المصري الغاضب المركز الفلسطيني للإعلام،،، علاء الريماوي{nl}جهاد نزّال.. القمّة سامقة رغم عشر سنوات من الاعتقال المركز الفلسطيني للإعلام،،، ثامر سباعنة{nl}خاص: بل مزقت مصر الكوفية! فلسطين أون لاين،،، د.فايز أبو شمالة{nl}حول عملية سيناء وخلفياتها فلسطين الآن،،، ياسر الزعاترة{nl}غزة ترشح والضفة تصوت!!{nl}فلسطين أون لاين،،، أ.د. يوسف رزقة{nl}مواضيع متعلقةتفعيل صندوق إقراض الطالب بالجامعات الفلسطينية الهلال الإماراتي يستقبل دفعة من أطباء الامتياز أحمد شفيق{nl}ثمة ابتكار جديد في العملية الديمقراطية. براءة الابتكار ممهورة باسم سلام فياض رئيس حكومة رام الله. ماهية الابتكار تقوم على قاعدة: (الترشح دون التصويت). ولإيضاح القاعدة المبتكرة نقول: يحق لغزة (1.8 مليون نسمة) الترشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني، ولا داعي لمشاركة أهلنا في عملية التصويت، وسينوب عنهم جميعًا الأشقاء في الضفة الغربية، وستكون الضفة الغربية والقدس وغزة دائرة واحدة، والانتخابات بالقائمة النسبية مائة في المائة!{nl}هذه هي قاعدة الترشح دون التصويت، وهذا هو مضمون ابتكار فياض كما صرح به الإعلام! ما الأسباب الكامنة خلف هذا الابتكار؟! وما هي المخرجات الإبداعية المنتظرة من تطبيقه؟! وهل لفياض شركاء في براءة الابتكار هذا؟!{nl}الظاهر على السطح أن فياض يريد أن يقفز عن المصالحة، وعن معوقاتها وأن يقدم نفسه كديمقراطي يؤمن بالانتخابات، وبحقوق المواطنين فيها وينسى أن رئاسته للحكومة في رام الله لم تكن ديمقراطية البتة، ولم يعرضها للثقة على المجلس التشريعي، وهو يعمل طيلة السنوات الماضية بدون رقابة تشريعية، لذا لا يجوز له أن يلبس ثوب الديمقراطية بعد أن مزقه بيديه وبأسنانه.{nl}سطح الابتكار وظاهره غير مقنع، وغير مفيد، ولا يجيب عن أسئلة الديمقراطية، أما ما تحت السطح ويسكن الخفاء فهو خطير وضار جدًا، ولعل الضرر الأول هو إلقاء غزة في البحر كما تمنى رابين يومًا، وحرمانها من حقوقها في الديمقراطية والشراكة في القيادة وتقرير المصير، وكأن الوطن الفلسطيني هو الضفة الغربية فقط.{nl}ولعل الضرر الثاني يكمن في رغبة فياض إراحة نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، من خلال حل مشكلة القدس، حيث تتزايد الأنباء التي تحكي رفض (إسرائيل) لمشاركة القدس في الانتخابات القادمة، ردًا على المصالحة وعلى مشاركة حماس فيها. فمن يقبل حرمان غزة من التصويت فإنه بالأولى يقبل حرمان أهلنا في القدس.{nl}يبدو أن حماس والفصائل كانت محقة عندما طلبت من الحكومة وقف، أو تجميد عملية تحديث سجل الانتخابات، حيث يبدو أن ما خلف هذا التحديث هو إجراء انتخابات بدون غزة، وبدون توافق وطني وبدون مصالحة، لأن المصالحة مؤجلة عند فياض وأطراف أخرى في رام الله.{nl}فياض لا يضغط على حماس وغزة في مقترحه هذا، ولا يعجل بالمصالحة، بل يصب على النار زيتًا، ويفجر الشكوك ويثير الريب، ويدعو الأطراف إلى التوقف للبحث عن المستفيد من هذا المقترح الابتكاري جدًا؟!{nl}لقد أحسن صنعًا د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي ونائبه حسن خريشة، وغيرهم ممن رفضوا هذا الابتكار المشبوه، والمكرس للانقسام، وأحسنوا حين سألوا فياض عن إسهاماته في إحياء الديمقراطية وعمل المجلس التشريعي في السنوات الماضية. إن فاقد الشيء لا يعطيه، وفلسطين وحياتها الديمقراطية تحتاج إلى حلول مسئولة ووطنية.{nl}رهان خاسر على الجامعة العربية{nl}فلسطين أون لاين،،، نقولا ناصر{nl}مواضيع متعلقةإلى أن ينفد رصاصهم!تفعيل صندوق إقراض الطالب بالجامعات الفلسطينية الهلال الإماراتي يستقبل دفعة من أطباء الامتياز{nl}عشية اجتماع وزراء خارجية لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في العاصمة القطرية في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، قال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي إن الرئيس محمود عباس يسعى إلى حصول فلسطين على وضع دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة "لتكون فلسطين دولة تحت الاحتلال وليست أراضي متنازع عليها" فشلت "عملية السلام" في التفاوض على وضعها النهائي منذ عام 1993، مع أن القمة العربية الأخيرة في بغداد قررت "دعم التوجه الفلسطيني" نحو "الحصول على العضوية الكاملة".{nl}وقد أيدت لجنة المتابعة العربية مسعى عباس الجديد متجاهلة قرار قمة بغداد، لكنها لم تستجب لطلبه تحديد موعد لتقديم طلب بمسعاه إلى الجمعية العامة، بسبب "ضغوط" أميركية ومن "بعض الأطراف العربية" لتأجيل موعد تقديم الطلب إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية (صالح رأفت عضو تنفيذية منظمة التحرير)، مع أنه "لا يمكن التعويل على موقف الإدارة الأميركية بعد الانتخابات" (واصل أبو يوسف عضو تنفيذية المنظمة)، ورحلت اللجنة اتخاذ قرار بتحديد الموعد إلى الخامس من الشهر المقبل، بحجة منح المنظمة مهلة "للتحضير" لتقديم طلب كانت المنظمة قد جهزت كل وثائقه ومستلزماته وأجرت كل الاتصالات الدولية اللازمة لدعمه عشية تقديمها طلب الحصول على العضوية الكاملة في أيلول / سبتمبر العام الماضي، وهو الطلب الذي مني بالفشل بسبب عدم جدية الجامعة العربية في دعمه لدى الحليف الأميركي لمعظم دولها الأعضاء.{nl}لقد أعلن وزير خارجية السلطة الفلسطينية برام الله د. رياض المالكي أن عباس سوف يودع الطلب الجديد لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد مخاطبته لها في السابع والعشرين من الشهر المقبل، بالرغم من مماطلة لجنة المتابعة العربية، لكن عباس قرر عدم إحراج لا لجنة المتابعة ولا الإدارة الأميركية لذلك فإنه لن يطلب في خطابه تحديد موعد لإجراء اقتراع على الطلب.{nl}ومن الواضح أن الجامعة العربية ليست جادة في دعم التوجه الفلسطيني إذا كان سيقود إلى مواجهة مع الولايات المتحدة، ومن الواضح كذلك أن عباس محاصر بين رهانين كلاهما خاسر بحكم التجربة التاريخية على الولايات المتحدة من جهة وعلى الجامعة العربية من جهة أخرى، لذلك فإنه بدوره لا يبدو جادا في التوجه إلى الأمم المتحدة ويبدو كمن يلوح بهذا الخيار تكتيكيا لا استراتيجيا. {nl}بدأ "القطاع الخاص" الفلسطيني مؤخرا تسويق مبادرة السلام العربية، "إسرائيليا" ودوليا، كما كشف رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري لصحيفة "القدس العربي"، آملا في أن ينجح رجال الأعمال في ما فشل فيه رجال السياسة والحكم في (57) دولة عربية وإسلامية تتصدرهم منظمة التحرير الفلسطينية منذ تبنت قمة بيروت العربية المبادرة عام 2002. {nl}والمفارقة التاريخية أن رفض دولة الاحتلال الإسرائيلي للتعاطي مع "الإجماع" الرسمي العربي والإسلامي على هذه المبادرة يكاد يحولها إلى أداة استجداء سياسي من أجل موافقة دولة الاحتلال على إنشاء دويلة فلسطينية على جزء من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، بعد مضي ثلاث وتسعين سنة تقريبا على توقيع اتفاق بين أمير عربي مسلم وبين زعيم صهيوني، كجزء من مؤتمر باريس للسلام الذي انعقد بعد الحرب العالمية الأولى، استجدى فيه الصهاينة تعاونا عربيا في إنشاء "وطن" لليهود في فلسطين.{nl}والمفارقة السياسية في هذه المبادرة أنها حظيت بموافقة جماعية من دول الجامعة العربية عند تبنيها قبل عشر سنوات وحظيت كذلك بإجماع قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي استضافتها طهران عام 2003 بموافقة حتى من "دول المقاومة والممانعة".{nl}لقد كان اعتراف قمة الرباط العربية عام 1974 بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في ظاهره اعترافا عربيا بحقه في الوجود على الخريطة السياسية كشعب شقيق وفي أن يكون له قرار مستقل في تقرير مصيره فوق ترابه الوطني، لكنه كان كذلك إعلانا من جامعة الدول العربية بالتنصل من مسؤولياتها القومية في "تحرير" فلسطين، إذ لم تكد تمضي بضع سنوات على ذاك الاعتراف حتى أكد التناقض بين المقاومة الفلسطينية وبين معارضة الجامعة العربية لها مدى البون الاستراتيجي الشاسع بين الطرفين، لتدخل منظمة التحرير في صراع مع النظام العربي تمخض في النتيجة عن رضوخ المنظمة لجنوح هذا النظام إلى الاعتراف بدولة الاحتلال والسلام معها.{nl}لقد كان "تفعيل" المبادرة قرارا لقمة الجزائر العربية عام 2005، وقد التزم الرئيس عباس الذي انتخب في العام ذاته التزاما صارما بالمبادرة وبالتنسيق والتشاور مع جامعة الدول العربية بشأنها، ليتبين الآن بأن جدية الجامعة العربية في "متابعة" المبادرة لا تزيد على جديتها في دعم صمود عرب فلسطين فوق أرضهم.{nl}إن الوضع العربي الراهن يسخر من قرار قمة الخرطوم العربية عام 1967 بلاءاتها الثلاث الشهيرة للصلح والتفاوض والاعتراف بدولة الاحتلال، لتبلغ السخرية ذروتها برفض قمة بغداد عام 1978 لاتفاقيتي كامب ديفيد اللتين أخرجتا مصر من الصراع مع الاحتلال ودولته ثم بتولي أحد المفاوضين الرئيسيين على الاتفاقيتين، وهو د. المحامي نبيل العربي، الأمانة العامة للجامعة العربية حاليا.{nl}ويبدو عرب فلسطين اليوم مغلوبين على أمرهم عربيا ودوليا، وتبدو قياداتهم بلا خيارات غير الاستمرار في الرهان المجرب العقيم على الجامعة العربية وعبرها على الأمم المتحدة، مع أن لجوءهم إلى خيار المقاومة للثورة على وضع مماثل في أواسط ستينيات القرن العشرين الماضي كان المخرج الوحيد لفرض وجودهم على الخريطة السياسية العربية والدولية.{nl}ومما لا شك فيه أن عرب فلسطين وقياداتهم يشعرون بالمرارة وهم يرون الجامعة العربية تنجح اليوم في إيصال الأسلحة وصرف مليارات الأموال وتنظيم مسلسلات المؤتمرات الأممية وعقد التحالفات الدولية من أجل "تغيير الأنظمة" في الأقطار العربية والإسلامية بينما تقف عاجزة تماما عن أي إنجاز مماثل يستهدف تغيير نظام الاحتلال الجاثم على صدور عرب فلسطين منذ النكبة عام 1948، وبينما يرسخ احتلال عام 1967 جذوره الاستيطانية بتهويد متسارع يسابق الزمن فيكاد لا يبقى أي جدوى عملية لمبادرة السلام العربية.{nl}إن توجه منظمة التحرير إلى الأمم المتحدة هو قرار للجامعة العربية كذلك منذ "اتفق وزراء الخارجية العرب على نقل المسؤولية عنها (أي "عملية السلام") إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي" كما قال الأمين العام السابق للجامعة د. عمرو موسى في منتصف عام 2006. لكن دولة الاحتلال وراعيها الأميركي "تمكنا ... من تفريغ خطة المجموعة العربية من محتواها ومضمونها"، كما قال عضو تنفيذية المنظمة تيسير خالد في حينه، أولا عن طريق عقد مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة عام 2007، وثانيا عبر ماراثون المفاوضات الثنائية بين عباس وبين رئيس وزراء دولة الاحتلال السابق ايهود أولمرت، وثالثا عبر المحادثات غير المباشرة برعاية أميركية، ثم عبر المحادثات الاستكشافية برعاية أردنية حيث فوضت الجامعة منظمة التحرير بدخولها لمدة أربعة أشهر انتهت أوائل تموز / يوليو الماضي.{nl}فلسطين.. في مواجهة القلم المصري الغاضب{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، علاء الريماوي{nl}سيناء ومشهد الدم المصري المسفوك على ذرات رملها الطاهر لم يغب عن المتابعة الصهيونية مذ أربعة أيام، إذ لم تخلُ الصحف ومحطات التلفزة من تحليل، متابعة، واستشراف لمستقبل سيناء بعد تحرك الجيش المصري الأخير في تعقب الجماعات المسلحة. {nl}لكن ما شدني تقرير على القناة العاشرة ومناقشة طويلة حول وضع غزة القادم الذي اعتبر أن أمل إنهاء الحصار بات في شك، وربيع الانفاق وتهريب السلاح قد بات في نهايته، وأن الرئيس محمد مرسي سيفقد مجازفة الانفتاح على غزة بعد حالة الغضب التي تولدت على الفلسطينين. {nl}هذا الحديث اتفقت عليه الاوراق الاسرائيلية وزادت عليه صحيفة معاريف العبرية أن حماس وضعت الاخوان في مأزق، وشكلت صور الاستقبال لقادتها من الرئيس المصري الجديد أزمة المصداقية في الشارع المصري بعد المجزرة، ليذهب محلل معتبر الى القول أن إسرائيل في إدارة ملف سيناء يسرها إحكام السيطرة على الانفاق التي تعد معبر السلاح للمقاومة. {nl}هذه المقدمة أردتها لفهم الكيفية التي يفكر بها العدو الصهيوني للعلاقة المصرية الفلسطينية في ظل أزمة مجزرة سيناء والتي فتح الاعلام المصري جل غضبه على غزة دون تثبت الفاعل ومن يقف وراءه، بل غاب افتراض عند كثير من السياسيين أن إسرائيل هي المستفيدة من هذه الازمة، حتى أن بعضا من المتحدثين وصف غزة ومن فيها بمثلمة الامن القومي المصري. {nl}الحديث هذا لم أجده في سياق رد الفعل العاطفي، بل تيقنت في متابعة الأمس تحوله إلى منهجية راسخة تريد غزة، ورأس الاخوان في ملف كان الأحرى في بعض الأحزاب المصرية الابتعاد عن استخدامه في حرب الانقلاب على الديمقراطية.{nl}في رواية العتاب، والاتهام مع مصر التي نحب ونعشق شعبها حرصت دائما إخراس قلمي، لكن في نصيحة لزميل مهنة قال " إن الصمت في مواجهة الكذاب، يوهم الناس أن رأيه حقيقة ". {nl}حديث الاتهام والكذب والتزيف للحقائق أسلوب لا أراه يليق بالإعلامي الذي يسعى الى بناء منظومة تجمع الامة وتحكي المشترك. {nl}لكن في مقالتي اليوم سأذكر المصري الذي ذهب بعيدا في الاتهام دون حجة ودعا لخنق غزة أن فلسطين، شعبها، ذاق من أنظمة الفساد في حقب الماضي الكثير لكن بادل كل ذلك بهوى لم يسكن، بل يزيد في كل يوم رسوخا. {nl}وحتى لا نظل في الحديث أردت الهمس الصامت اليوم للشعب المصري مذكرا من خلال حقائق عاشها الشعب الفلسطيني من صناعة النظام البائد المصري ونذكر منها الاتي:{nl}1. إتفاقية كامب ديفد وزيارة السادات للقدس : الم تشكل في حينها طعنة قاتلة لفلسطين والتي رسخت قوة الاحتلال في المنطقة وأخرت حلم التحرير مئة عام للوراء بعد أن سهل فعلها حركة التطبيع مع الكيان ومهادنته في المنطقة كلها، وكان الباعث لحديث سلام ضيع الحقوق وأنهى الثوابت. {nl}2. محاربة خيار المقاومة للشعب الفلسطيني : الا يذكر العرب في التاريخ الحديث ما جمعته شرم الشيخ من عديد دول وصل الى المئة بعد موجة العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية بقيادة حسن سلامة في الاعوام 96، و97 ردا على اغتيال المجاهد يحيى عياش والذي سهلت قرار حظر كثير المؤسسات والجمعيات ولجان الزكاة الداعمة للشعب الفلسطيني مؤسسة لخطة عالمية تستهدف المقاومة الفلسطينية. {nl}3. القتل المباشر : الم تقم أجهزة الأمن المصرية في النظام البائد بتصفية وتعذيب العشرات في سجونها، بل إطلاق النار على الشباب الذي كانوا ينقلون الدواء في رفح. {nl}4. الحصار لغزة : هل ينسى المصريون الشرفاء كيف تحول نظام مبارك حارس حدود، يمنع العيش عن غزة، يصادر الخبز، والعيش، يهد الانفاق، ثم يمنع المرضى من العلاج ليصبح مسئولا عن أكبر حصار يعرفه التاريخ ويشيد بالطبعة العربية أكبر سور فولاذي بغية تأمين إسرائيل وحدودها. {nl}5. الإذلال المقصود : لم يعرف الفلسطيني ذلا في مطارات العالم كلها كما يعرفها عند دخول مطار القاهرة الدولي، تفتيش، تحقيق، مساءلة، ثم قرار بعدم الدخول في كثير الاحيان بحجة واهية وريبة مفتراة.{nl}6. المشاركة في حرب غزة : أتذكرون اتسفي لبني وهي تقف في قصر العروبة تعلن الحرب وتعطي أمرها بإطلاق النار على غزة، والقيادة المصرية حينها كانت شريكة معرفة، وصاحبة دور كما أفادت بذلك مصادر صهيونية مطلعة. {nl}7. الاهانة المعنوية : أذكر أهلي المصريين بقول وزير خارجية مصر الذي أمر بتقطيع الارجل الغزية واطلاق النار عليها تاركا اسرائيل تمعن اللعب في سيناء، وسرقة الشباب المصري خاتما تاريخه المشرف بإقتراح على القيادة الفلسطينية حل مسالة حق العودة بقبول تعويض بالمليارات يضمن حلا عادلا للصراع الفلسطيني الصهيوني. {nl}8. إهانة الرموز الوطنية : الم تتناقل عدسات الاعلام العالمية كيف اهان نظام القاهرة بنسخة مبارك رئيس وزراء فلسطين قبل الانقسام السيد اسماعيل هنية بعد أن حرص على إدامة مكوثه في معبر رفح الساعات الطوال ليفر سيادته للراحة على أرض المكان في مشهد لم يسجل في تاريخ الدبلوماسية العالمية. {nl}هذه النقاط وكثير معها يمكن لنا تسجيله وإثباته، واعيب هنا على حماس وسلطتها السكوت عن وثائق بحوزتها تكشف دعم دحلان والمشاركة في اذكاء مذبحة الانقسام، بل المساهمة المباشرة في شق الشارع الفلسطيني من خلال فعل ومكر في الليل والنهار كما اكرر اللوم لمن عاشوا مع الراحل ياسر عرفات في حصاره وقبله كيف ساهم نظام مبارك في عزل الرئيس وإعطاء غطاء اغتياله. {nl}هذا الحديث سيمتنع الكثير من نشره لاجتهاد بأن العلاقة المصرية الفلسطينية يجب ان تبتعد عن التصعيد وهذا وما نتفق عليه، وأزيد أن العلاقة مع مصر هي هواء البقاء للشعب الفلسطيني وللقضية. {nl}لكن كلماتي اليوم أردتها لبعض من المصريين الذين يريدون الوقيعة، لكننا نؤكدى رغم هذا الوجع الكبير فإن القاهرة عندنا تعدل الارواح، وان الدم المصري المسفوك يوازي قداسة الشهداء على اعتاب المسجد الاقصى، وأن مصر بذرات ترابها تغلب في عشقها كل غال وثمين. {nl}في الختام إن ما أخفته الصحف العبرية هو إرادة المصري، الذي يستطيع إغلاق الانفاق العارضة وفتح علاقة مع فلسطين و غزة في وضح النهار، مصر اليوم واكثر من أي وقت مضى أضحت مطالبة بالتعامل مع غزة وشعبها كخاصرة الدفاع الاول عن كرامة الامة لذلك ننتظر من الرئيس الغالب محمد مرسي قرارا جمهوريا برفع الحصار عن غزة، رغم أنف إسرائيل والفتانين والمتعوكشين وسدنتهم.{nl}جهاد نزّال.. القمّة سامقة رغم عشر سنوات من الاعتقال{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، ثامر سباعنة{nl}ترتفع هامتة ويبتسم ثغره... تواضعه جم ويحمل شعبة من شعب الايمان وهي الحياء كما قال صلى الله عليه وسلم،هكذا عرفناه خارج أسوار السجن،وأخبرنا من لقيه داخلها عن هذه الصفات... فلا السجن مهما علت أسواره يحجب عنّا شموس وأقمار غيّبها خلف القضبان فهي أعجز عن ذلك. {nl}جهاد نزال...له من اسمه نصيب،حيث سار بدرب الجهاد ولا زال يكمله،فالصبر على ظلم السجن والسجان بإذن الله جهاد.. شاب آلمه ما يعانيه أهله وأبناء شعبه من ظلم وقسوة على يد المحتل وأعوانه.. {nl}الميلاد والنشأة.. {nl}لم يكن يوم السادس عشر من شهر حزيران لعام (1980)م يوما عاديا لعائلة أبو إياد نزال.. فقد كانت في موعد مع مولود جديد... أبو إياد بأذن طفل جميل ذو وجه بهي أسموه جهاد.. {nl}نشأ جهاد عبد الرحمن أمين نزال.. بعائلة متدينة في بلدة قباطية جنوب جنين، حيث نشأ وترعرع.. {nl}درس مرحلته الأساسية وأجبرته الظروف الصعبة والاغلاقات المتكررة للمدارس على ترك الدراسة قبل أن يدخل المرحلة الاعدادية.. ليتحول للعمل في مجال البناء ليساعد الوالد في تدبير أمور المنزل.. {nl}جهاد من روّاد المساجد.. ولاعب الفريق الإسلامي... ومؤسس أول مكتبة إسلامية... {nl}كان جهاد منذ نعومة أظفاره من روّاد المساجد، حيث التزم بحلقات التحفيظ في مسجد صلاح الدين الأيوبي في بلدة قباطية وشاءت الأقدار ان يكون شيخه ومعلمه هو الشهيد الشيخ ظافر كميل، حيث أحب كل منهما الاخر وكانت لهما علاقة متميزة تنامت وكبرت عندما انشأ الشهيد ظافر كميل فريق لكرة القدم لطلاب مراكز التحفيظ و كان جهاد من اوئل من التحقوا بالفريق الرياضي، ثم اقتتح هو والشهيد ظافر أول مكتبة إسلامية في بلدة قباطية.. {nl}جهاد في درب الجهاد برفقة الشيخ نصر جرار... {nl}ودّع جهاد شيخه ورفيق دربه ظافر كميل بعد أن تعجّل إلى ربّه شهيدا... فتتأثر كثيرا باستشهاد شيخه ومعلمه وعزم أن يمضي على دربه، فانضم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام وكان مرافق للشهيد الشيخ نصر جرار وكان احد مساعديه... {nl}الاعتقال.. {nl}في صباح الثامن شهر آب لعام 2002م كانت عائلة الحاج عبد الرحمن نزال في موعد مع فراق ابنهم جهاد، ففي الساعة الواحدة من بعد منتصف تلك الليلة اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة قباطية.. بنحو (12) آلية عسكرية لتجوب شوارع البلدة وليكون منزل الحاج أبو إياد من أهداف جيش الإرهاب والظلم.. يقول الحاج أبو إياد: في البداية.. تم اقتحام بيت أخي أبو الأمين ظنا منهم أنه منزلنا.. وبعد أن عاثوا فيه فسادا وخرابا قالوا لهم أين جهاد أين بيته.. وفي تلك اللحظات كان جهاد قد دخل لتبديل ملابسه.. وما هي إلا لحظات وإذا بأكثر من (40) جنديا يقتحمون المنزل مزودين بكل أدوات الظلم والارهاب.. يقول الحاج أبو إياد : عندما خرجنا من البيت رأيناهم وكأنهم كانوا يستعدون لتصفية جهاد فقد كانوا يطوقون المنطقة كلها ويتمركز القناصة في كل مكان.. وتم إخراج جهاد وتقيده وخضع لتحقيق ميداني وضرب وحشي. {nl}التحقيق والحكم.. {nl}نقل جهاد لمركز تحقيق المسكوبية ليمكث أكثر من شهر.. لينقل بعد ذلك إلى مركز تحقيق الجلمة.. ليمكث هناك حوالي الشهر.. قبل نقله إلى سجن شطة ليمكث هناك (9) أشهر تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب وأقسى وسائل التحقيق، وتمدد له المحكمة أربع مرات قبل أن يحكم عليه بالحكم الجائر (14) سنة. {nl}المنع من الزيارة {nl}لم يتوقف ظلم الاحتلال لجهاد وكل ابناء فلسطين، بل تجاوز ذلك ليتم منع عائلة جهاد من زيارته في سجون الاحتلال لأكثر من عامين، ثم عدم السماح لاخوته من زيارته نهائيا، والان والده يعاني عدة امراض ولا يقوى على الحركة وبالتالي لايمكنه زيارة ابنه الأسير وكذلك الوالده، ولا يزوره سوى اخته الصغيره. {nl}فرّج الله كربك وإخوانك يا جهاد... وإنّا على موعد مع الحرّية{nl}خاص: بل مزقت مصر الكوفية!{nl}فلسطين أون لاين،،، د.فايز أبو شمالة{nl}مواضيع متعلقةالاحتلال يدعو الإسرائيليين إلى مغادرة سيناء الفصائل الفلسطينية تجتمع بغزة لمناقشة تداعيات اعتداء سيناء هجوم دامِ على سيناء يقتل 16 جندياً مصرياً{nl}رن هاتفي وقت الظهيرة، إنه رقم خاص، يثير الريبة، ولاسيما أن الصوت يتحدث بلغة الواثق من نفسه، وهو يسألني: هل أنت فلان؟. أجبت: نعم، أنا هو! {nl}سألني: هل أنت الذي كتب على الصفحة الخامسة في صحيفة فلسطين التي تصدر في قطاع غزة مقال "هل مزقت مصر الكوفية الفلسطينية؟". أجبت: نعم، أنا هو!{nl}واصل حديثه بلغة المعاتب واللائم: وكيف تنشر كلاماً كهذا؟ كيف تنكر أن الشعب المصري يكره الفلسطينيين؟ لقد مزق المصريون الكوفية الفلسطينية علانية، إلى متى سنظل نجامل المصريين؟ إلى متى سنظل ننافق، ولا نقول الحقيقة عن المصريين الذين مزقوا الكوفية، وداسوا عليها بأقدامهم؟! لقد شاهدتهم بأم عيني على شاشة التلفاز! فلماذا لا تكتب: أن غالبية الشعب المصري يتهم الفلسطينيين في قطاع غزة بالجريمة؟ لماذا لا تقول ذلك؟!{nl}تعجبت لهذا التحريض على مصر، وسألته: من أنت؟ فأنا لا أجيب على أصحاب الهواتف الخاصة قبل أن يعرفوا أنفسهم، ولن أرد عليك طالما لم تعرفني بنفسك، فمن أنت؟{nl}قال بلهجة المتشدد: ليس مهماً من أنا، المهم الموضوع الذي نتحدث عنه، المهم كرامة الشعب الفلسطيني، المهم أن تعاود الكتابة بنفس الموضوع، وتقول للناس الحقيقة، كي يعرفوا حقد المصريين على الفلسطينيين، وكي يكون هناك رأي عام ضد تصرفهم بحق القضية الفلسطينية، عليك أن ترضي القراء، وأن تقول في مقالك: بل مزقت مصر الكوفية!.{nl}قلت له: بل المهم عندي أن أعرف من أنت؟ هذا أهم لدي من كل المواضيع، فلو عرفت من أنت؟ لعرفت غرضك، والدافع وراء هذا التطرف في كراهية المصريين، وسيكون عندي الرد المناسب، من أنت؟ صرخت عليه، وأضفت بحدة: لن أتحدث مع مجهول!{nl}رد غاضباً: هكذا أنتم دائماً، صار لديكم الحس الأمني عالياً، صرتم حذرين، لا تريد التحدث مع رقم مجهول، يلعن .... نطقها بلكنة غير عربية، وأغلق الهاتف!{nl}هل عرفتم من هو؟ هل تشكون مثلي بهذا الذي يحرض على الفتنة بين المصريين والفلسطينيين، هل تأكد لكم مثلي أن هذا المجهول يرتبط بعلاقة قوية بذاك المعلوم الذي ذبح الجنود المصريين في رفح، وألقى بالسكين على تخوم قطاع غزة، كي يثير الأحقاد بين العباد؟ هل عرفتم الجهة التي يغضبها تلاحم مصير قطاع غزة مع كرامة مصر الثورة، ويقهرها أن يرتفع رأس مصر العربية عالياً في سماء فلسطين المحررة؟{nl}أطمئنكم على وجدان الشعب المصري، فقد أيقن بحسه الوطني أن المخابرات الإسرائيلية هي التي نفذت الجريمة البشعة بحق الجنود المصريين، وأيقن الشعب المصري أن المخابرات الإسرائيلية تستنهض إعلامييها لاستغلال الجريمة، وإحداث الوقيعة بين العربي وأخيه العربي، وبين المسلم وأخيه المسيحي، وبين المصري وأخيه الفلسطيني!{nl}حول عملية سيناء وخلفياتها{nl}فلسطين الآن،،، ياسر الزعاترة{nl}ثار جدل كبير بشأن عملية سيناء التي قتل فيها 16 جنديا وضابطا مصريا، حيث وجد فيها بعض الفلول ومتطرفي الليبرالية واليسار فرصة لتصفية الحساب مع الرئيس مرسي والإخوان من جهة، ومع حماس والفلسطينيين من جهة أخرى، في ذات الوقت الذي تباينت فيه الآراء بشأن الجهة المنفذة، حيث توزعت الاتهامات بين حماس والفلسطينيين، وبين الموساد والأجهزة الصهيونية، إلى جانب الحركات الجهادية.{nl}"نعرف بعد ثلاثة عقود من المتابعة اليومية ما إذا كان العدو الصهيوني متورطا في هذا العمل أو ذاك، ولذلك لا تمر علينا بسهولة الاتهامات التقليدية، أو حكاية الطرف الثالث" {nl} لسنا طارئين على متابعة شأن العدو وطريقة تفكيره وعمله، وبوسعنا أن نعرف بعد ثلاثة عقود من المتابعة اليومية ما إذا كان متورطا في هذا العمل أو ذاك، ولذلك لا تمر علينا بسهولة الاتهامات التقليدية، أو حكاية الطرف الثالث كما في الحالة اللبنانية (تذكرون محاولة البعض إلصاق اغتيال الحريري بالموساد).{nl}من الضروري الإشارة ابتداءً إلى معلومة تم تداولها وتبدو صحيحة، وخلاصتها أن الأجهزة الأمنية الصهيونية قد أخبرت الأجهزة المصرية بأن هناك عملية قيد الإعداد في سيناء، الأمر الذي لم يُعره القادة الأمنيون المصريون اهتماما لأهداف معينة ذات صلة بالشأن الداخلي بعد تسلم مرسي لسلطاته، وهو ما دفع الأخير إلى إقالة بعضهم، وفي مقدمتهم مدير المخابرات ومحافظ شمال سيناء.{nl}ما ينبغي أن يقال هنا هو أن وجود الجهاديين في سيناء ليس مصلحة إسرائيلية بحال، بل إنهم يشكلون عبئا عليها لجهة الرصد والمتابعة والاستهداف. كما أن من العبث القول إن حماس متواطئة في العملية كما ذهب موتورون لهم أهدافهم المعروفة ضدها وضد الرئيس مرسي، فهي بدورها تعاني من العبء الأمني والسياسي الذي تمثله تلك الجماعات.{nl}وللأمانة فإن سبب ذلك هو تورط الحركة في السلطة التي يبدو من المستحيل الجمع بينها وبين المقاومة، أقله في الوضع الراهن، لاسيما أن ثمن المقاومة في حال غياب الإجماع الفلسطيني عليها في الضفة والقطاع سيكون باهظ الكلفة، ولو تورطت فيها حماس لخرجت آلاف الألسنة تتهمها بقتل أبناء الشعب من أجل مغامراتها السياسية، فضلا عن أن يأتي ذلك في التوقيت الراهن، وحيث سيقال بكل بساطة إنها تحرف الأنظار عن ثورة الشعب السوري لصالح إيران وحلفائها، في حين تبدو الحركة معنية أكثر من سواها بنجاح الثورات في الدول العربية، بما فيها سوريا، لما في ذلك من تأثير إيجابي على القضية الفلسطينية، أقله في المدى المتوسط.{nl}ما ينبغي أن يقال أيضا هو أن المجموعات الجهادية التابعة للقاعدة أو التي تستلهم فكرها وتحظى بدعم من فعاليات خليجية، كانت ولا تزال حريصة بالفعل على إيجاد موطئ قدم لها في الساحة الفلسطينية بسبب اتهامها من قبل البعض بتجاهل العدو الصهيوني في سياق الفعل رغم حضور استهدافه في سياق التنظير (كانت فلسطين حاضرة بقوة في خطاب بن لادن).{nl} "المجموعات الجهادية التابعة للقاعدة أو التي تستلهم فكرها وتحظى بدعم من فعاليات خليجية، كانت ولا تزال حريصة بالفعل على إيجاد موطئ قدم لها في الساحة الفلسطينية" {nl}ولما كان الوضع في الضفة بالغ الصعوبة والتعقيد تبعا لقدرات المحتلين الاستخبارية وتعاون أذنابهم الفلسطينيين، فقد كان قطاع غزة هو المتاح، إضافة إلى سيناء بوصفها منطقة محاذية لكيان العدو ويمكن التسلل منها لتنفيذ عمليات ضد أهدافه. وتشير المعلومات المتداولة إلى حصول تلك المجموعات على كميات من الأسلحة من ليبيا بعد سقوط القذافي.{nl}الأمر إذن يتعلق بمجموعات جهادية بعضها موجود داخل قطاع غزة، وهذه مراقبة من طرف حماس التي تحاول منعها من تنفيذ عمليات يمكن أن تؤدي إلى استهداف القطاع الذي يلملم جراح الحرب مع الكيان الصهيوني، أما بعضها الآخر فموجود في سيناء المصرية (عناصرها من المصريين، ومن جنسيات عربية أخرى).{nl}في حالة مصريي سيناء هناك عاملان مؤثران؛ الأول يأخذ طابع الفعل الجهادي، بينما يأخذ الآخر طابعا ثأريا بسبب ما يقال عن سوء معاملة يلقاها أهل المنطقة من الأمن المصري، الأمر الذي أقر به كثيرون وشكا منه أهل المنطقة مرارا، والنتيجة هي توفر الدافع معطوفا على فتوى بجواز استهداف عناصر الأمن المصريين بوصفهم يحمون حدود العدو.{nl}العملية كما تقول سائر المؤشرات كانت تستهدف الطرفين؛ "حماة العدو" كما يعتقد منفذوها، وكذلك العدو نفسه، ويبدو أن اختراقات ما في تلك المجموعات، وربما تنصت على مكالماتها ومراقبة لحركتها هي التي منحت العدو تفوقا استخباريا عليها، وتتلخص الخطة كما اتضح من سياق العملية في استهداف مركز الأمن المصري والسطو على عربة عسكرية ومعدات وأسلحة ومن ثم التوجه نحو أهداف للعدو الصهيوني. وفيما مرَّ الجزء الأول من العملية بسهولة في توقيت الإفطار (هناك خلل أمني فاضح هنا بالطبع)، فقد كان العدو لهم بالمرصاد قبل تنفيذ الجزء الثاني، حيث تم قصف العربة التي استقلوها فقضوا جميعا.{nl}الاحتمال الذي يصعب التحقق منه هو احتمال الاختراق، ذلك أن مثل هذه المجموعات تبقى قابلة للاختراق من جهات عديدة لها مصلحتها في تخريب علاقة حماس في القطاع مع مصر، لكن ما جرى ينسجم مع الخط العام لتلك الجماعات. وإذا قيل إنها أحدها قد نفى مسؤوليته، فإنها ابتداءً ليست مجموعة واحدة، كما أن النفي قد يأتي بسبب ردة الفعل الغاضبة شعبيا على العملية، وبالتالي الخوف من تداعياتها، لاسيما أن شقها الثاني لم ينجح.{nl}الحملة التي شنها الجيش المصري واستخدم فيها الطائرات في منطقة لم يحلق فيها الطيران المصري منذ عام 73، هذه الحملة تؤكد قناعة السلطات المصرية بمسؤولية الجماعات الجهادية عن العملية وليس أي طرف آخر.{nl} "المجموعات الجهادية تمتلك الكثير من الإيمان والقابلية للتضحية، ولكن مشكلتها في خلل البوصلة وعدم التدقيق في مآلات الأعمال التي تقوم بها" {nl}لا حل لهذه المعضلة إلا بالتفاهم مع هذه المجموعات من خلال من لهم دالة عليها تنظيرا وتمويلا، ومع قادتها مباشرة من أجل الكف عن مثل هذه العمليات انتظارا لفرصة مواجهة أفضل مع العدو، وإلا فإن المسلسل سيستمر.{nl}والعملية الأخيرة بالمناسبة ليست الأولى، إذ سبقتها عمليات كثيرة كان أكثرها فاشلا بسبب الاستنفار الأمني للعدو ومراقبته لتلك المناطق على مدار الساعة من خلال الطائرات بدون طيار وأجهزة الرصد المختلفة. كما أن استهداف رجال الجيش والأمن المصري ليس جديدا، وإن كانت العملية الأخيرة هي الأكثر دموية.{nl}إنها مجموعات تمتلك الكثير من الإيمان والقابلية للتضحية، ولكن مشكلتها في خلل البوصلة وعدم التدقيق في مآلات الأعمال التي تقوم بها، الأمر الذي لا يُحل إلا بالحوار والتفاهم حقنا لدماء المسلمين، وكذلك دماء شبابها التي ينبغي أن تدخر لمواجهة أكثر جدوى مع العدو.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/حماس-136.doc)