المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 137



Haneen
2012-08-13, 09:34 AM
أقلام وآراء حماس (137){nl} في رحاب المسجد الأقصى المركز الفلسطيني للإعلام،،، صلاح حميدة{nl} مصر أعظم من أعدائها المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} هجوم المعبر.. ما قبل وما بعد فلسطين أون لاين،،، ممدوح الشيخ{nl} المشكلة في سيناء وليس غز فلسطين أون لاين،،، فمهي هويدي{nl} الإعلام الفلسطينى ومجزرة سيناء فلسطين أون لاين،،، علاء الدين البطة{nl} أنفاق غزة لن تغلق إلا بفك الحصار بشكل كامل فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}في رحاب المسجد الأقصى{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، صلاح حميدة{nl}كم عمرك؟ ... أربعون سنة... أعطني هويّتك.... هذا هو الحوار الّذي يجري مع كل فلسطيني يذهب للصلاة يوم الجمعة في شهر رمضان في المسجد الأقصى، سؤال تُسأله عدّة مرّات من الكثبر من الجنود على حاجز قلنديا وغيره من الحواجز المحيطة بالقدس، تجد الكثير من الشّبّان الصّغار يقفون في الطّابور يريدون الصّلاة في الأقصى، وكلّهم يتمّ إعادته لأنّه لم يبلغ الأربعين، فمنهم من يلبس عباءة وكوفيّة وعجالا وملابس كبار حتّى يظهر أنّه فوق الأربعين، ومنهم من يصبغ شعره بالأبيض ليمر عن الحاجز، وبعضهم يحاول عشرات المرات أن يمر ويدّعي أنّه يبلغ الأربعين من العمر، ولم أر في حياتي حبّاً من أحد أن يكون أكبر من سنّه مثلما رأيت من الشّباب الفلسطيني خلال أيّام الجّمعة ليتمكنوا من العبور للقدس والصّلاة في الاقصى. {nl}بعض من لا يتمَكّنون من العبور يذهبون ليمارسوا ( الأولومبياد الرّمضاني الفلسطيني) بكل جدارة، فيذهبون للطّرق الملتفّة، يحبون حبواً من العبّارات الخاصّة بتصريف المياه، وإن أغلقها الاحتلال ينشرون الحديد بالمناشير، ويحفرون التراب ويدخلون للأقصى، يركضون مئات وآلاف الأمتار في الجبال، ماراثون من يصل إلى الأقصى أسرع ولا يستطيع جيش وشرطة الاحتلال القبض عليه، وتنظر لآلاف الشّباب وهم يركضون في الجبال و (الجيش الّذي لا يقهر) يطاردهم، ومن يتمكّن منه يعتقل، ومن يهرب يصل للأقصى ويصلّي. بعض الشّباب شارك في اولومبياد رمضان الفلسطيني بالتّسلّق والقفز من فوق الجدران الإسمنتيّة، برافعات أو سلالم أو حبال أو الأقمشة والكثير من الحالات المختلفة، وكلّما استحدث الاحتلال طرقاً لمنعهم من دخول القدس اخترعوا وسائل للتّغلّب على ذلك. {nl}عبرنا المعبر هرولةً إلى الحافلات التي كانت تنتظرنا بشوق، ولفت نظري رجل طاعن في السن يبلغ تقريبا الثّمانين من العمر، كان يركض بسرعة للوصول قبلنا، وكأنّ كل خليّة في جسمه تقول واشوقاه يا قدس، واشوقاه يا أقصى. {nl}ركبنا الحافلة وسارت فينا في طريق القدس، عبرنا الضّاحية وبيت حنينا وشعفاط والشّيخ جرّاح، تكحّلت عيوننا برؤية مسجد شعفاط ومسجد الشّيخ جرّاح ومسجد الصّحابيين سعد وسعيد في القدس، شعور رائع بالرّاحة النّفسيّة، فأنت تعبر في منطقة هي جزء منك- كما قال أحد الجالسين- فهذا لم يدخل القدس منذ عشر سنين، وهذا منذ خمس سنين....إلخ، بسبب عوائق الاحتلال، الجميع فرح ويريد رؤية كل شيء بكل تفاصيله، يسألون ما هذا وإلى أين تؤدّي هذه الطّريق...إلخ. {nl}ثمّ تقف الحافلة قرب شارع صلاح الدّين.... صلاح الدين والقدس والأقصى لهم في عقولنا وقلوبنا ذكريات ومحبّة وأشجان.. ثم ينزل الجميع يحثّون الخطى تحو أبواب القدس، هذا إلى باب العمود، وذاك إلى باب الزّاهرة أو الأسباط أو غيره.. تمرّ في أسواق القدس القديمة وترى وجوه أهلها مبيتهجة من سيل الفلسطينيين القادم من كل حدب وصوب، طوال الطريق وعلى أبواب المسجد وداخل ساحاته تجد شبّان وشابّات الحركة الكشفيّة الفلسطينيّة يوجّهون النّاس، وشباب الخدمات الطّبيّة يقدّمون خدماتهم للمرضى، ومئات الشّباب يحملون بخّاخات للمياه يرشّون بها رؤوس المصلّين خوفاً من ضربات الشّمس، حتّى وأنت جالس في الحر تجد من يأتي ليسكب الماء على رأسك مع ابتسامة جميلة، تسمع الخطبة وتصلّي الجمعة، وتبحث عن الظّل لتهرب من لهيب الشّمس الحارقة، وتدخل المسجد الأقصى وكانّك دخلت الجنّة، فهذا يقرأ القرآن، وهذا يصلي، وذاك صلّى ما يقارب المائة ركعة حتّى يستزيد من الأجر، تتحسّس جدرانة وأعمدته، تريد أن تمشي وتنام وتصلّي في كل جنب من جنباته، تتسلّق الأسوار، وتنزل للمسجد الأقصى القديم، والمسجد المرواني، ترى الفلسطينيين من النقب ومن الجليل والمثلت وكل الضّفة الغربية، ترى مسلمين من دول أوروبيّة ومن أمريكا ومن الهند وجنوب إفريقيا وغيرها، وترى المئات من المسلمين المتسللين من دارفور. {nl}تصلي العصر ثم يسيح النّاس في ساحات الأقصى وأسواق القدس، هذا يبحث عن مكان لشراء الإفطار، وبعضهم يريد التّعرّف على معالم وأسواق القدس، يبحثون فيها شبراً شبراً، يعانقون أعمدتها ويتحسّسون جدرانها، تجدهم يقفون في الطّابور لشراء الطّعام، ولسان حال تجار القدس يقول يا ليت العام كلّه رمضان، فما أطيب كعك القدس وفلافلها وحلويّاتها، كل طعام في القدس له مذاق آخر، هذا ليس شعوراً نفسيّاً فقط، بل حقيقة لا يعرفها إلى من يعيشها. {nl}قبل الإفطار يبدأ أهل الخير بتوزيع وجبات الطّعام والحلوى والماء والعصائر والشّوربات والحلويّات والفواكه على المصلين، أفراداً وتجّاراً وشركات ومؤسسات خيرية، مؤسسة الأقصى للوقف والتّراث وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتيّة وشباب الحركة الاسلامية في القدس والدّاخل الفلسطيني، والعديد من المتطوّعين حتّى في تنظيف القمامة وجعل الأقصى نظيف دائماً. {nl}نصلّي العشاء والتّراويح في الأقصى وساحاته.... ما أجملها وما أخشعها وما أروعها من صلاة، يتعب الجسم ولا تتراجع المعنويّات، ولا تخذلك النّفس، ولا سبيل إلا الصّلاة والتّعبّد والتّقرّب من الله، فأنت في أرض المعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين... يصلّي النّاس، فمنهم من يبقى ليعتكف صياماً وقياماً وتعبّداً ، ومنهم من يخرج عائداً لعمله وعائلته على نيّة العودة ليلة القدر والجمعة الأخيرة من رمضان إن شاء الله. {nl}تخرج في شوارع القدس وأسواقها - القديمة والجديدة- عشرات الآلاف يسيرون .. يتسوّقون في احتفاليّة رائعة بينهم وبين المقدسيين، بعض النّاس يذهب إلى مخابز الكعك، وبعضهم إلى المكتبات، وبعضهم إلى محلّات الملابس، الكل يحرص أن يشتري كل ما يستطيع من القدس، فكل قرش تصرفه في القدس يسهم في تثبيت أهلها فيها في وجه أشرس حملة تهويد واقتلاع تشهدها المدينة. {nl}تركب الحافلة عائداً من حيث أتيت.. ترى بيوت المقدسيين تتلألأ بالأضواء والزّينة احتفالاً برمضان والقدس وزوّار القدس، وتأكيدأ على هويّتهم الّتي يستهدفها الاحتلال بالطّمس، فالبيت الّذي يتلألأ فلسطيني، يزداد ألمك كلّما اقتربت من سجنك خلف الجدار.. أنت مسجون ومحروم من القدس والأقصى وبقيّة فلسطين.. والقدس مسجونة خلف هذا الجدار.. سجينان لا يدركان حرّيّتهما إلا عندما يتعانقان.. الفلسطيني والقدس...{nl}مصر أعظم من أعدائها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}في اليوم التالي لفوز الدكتور محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية، انتشرت في قطاع غزة نكتة تقول: اتصل الرئيس المصري المنتخب برئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب، وسأله: كيف تدبرون أمركم في قطاع غزة مع انقطاع التيار الكهربائي؟. {nl}قال السيد إسماعيل هنية: نطبق برنامج قطع الكهرباء عن أحياء بكاملها لعشرة ساعات أو أكثر، لنزود مناطق أخرى انقطعت عنها الكهرباء لنصف يوم أو أكثر. وأضاف إسماعيل هنية فرحاً: هل أفهم من سؤالكم يا سيادة الرئيس، أن لديكم النية في مساعدة قطاع غزة، وتوفير ما يحتاجه السكان من طاقة كهربائية؟ {nl}فقال الرئيس المصري: على العكس من ذلك، أريد منك أن ترسل لنا في مصر تجربتكم في هذا المجال، فإننا بصدد تطبيق برنامج قطع الكهرباء المعمول فيه في قطاع غزة على سكان جمهورية مصر العربية! {nl}النكتة السابقة سمجة، وغير مضحكة، ولكنها تفضح العقلية التي تآمرت على قطاع عزة بعد فوز حركة حماس في الانتخابات البرلمانية، هي العقلية نفسها التي تتآمر على مصر العربية بعد فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، ويكفي التدقيق في انقطاع التيار الكهربائي عن القاهرة الكبرى، وما يرافق ذلك من تشويش للحياة العامة، ومن تعطيل للمصانع، وتوقف لمحطات المترو، لندرك أن الذي يجري في مصر هو عمل تخريبي متعمد، لا يقف من خلفه أفراد، ولا هو ناجم عن أعطال فنية، ولا هو نتاج نقص في الطاقة الكهربائية، إن الذي يجري في مصر هو نتاج تنسيق أمني بين أعداء الثورة المصرية من متكسبين ومنحرفين محليين وعرب ودوليين، ينظمون عمليات التخريب التي لا تهدف إلى الإساءة للرئيس المنتخب بمقدار ما تهدف إلى تكسير عظم الدولة المصرية، وسلخ لحم تماسكها، وتحطيم روح التمرد التي سكنت مفاصل المصريين!. {nl}في مطلع هذا العام 2012، أقمت في مصر لمدة ثلاثين يوماً، لم ينقطع خلالها التيار الكهربائي عن شبرا مصر لدقيقة واحدة. فما الذي تغيير منذ شهر يناير حتى شهر يوليو؟ هل تضاعف عدد المصريين؟ أم هل تضاعف عدد المصانع؟ أم هل تكاثر المتآمرون؟! {nl}التجربة الفلسطينية تقول: إذا كان قطاع غزة الذي لا يتجاوز عدد سكانه سكان حارة صغيرة في مصر، قد انتصر على الانفلات الأمني المتعمد، وكسر رأس المنفلتين، وإذا كان قطاع غزة الذي لا تتجاوز مساحته مساحة ميدان رمسيس في القاهرة، قد انتصر على محاصريه، وصمد مع انقطاع التيار الكهربائي، ورفع رأس الواثقين، وإذا كان قطاع غزة الذي تلفه إسرائيل بحقدها، وتطبق عليه بجيشها، قد انتصر بإرادته على جبروت جلاديه، فمن باب أولى أن تنتصر مصر العربية، وأنت تزهو بكرامتها على كل المتآمرين. {nl}إن مصر بلاد الله الواسعة، إن مصر كرامة العرب الساطعة، إن مصر أمة قد رفعت رأسها، ولن تركع لغير خالقها، بعد أن تذوقت لذة التمرد، وكسرت قمقم القمع، وانطلق عملاق الكرامة في سمائها، إن مصر التي تنفست الحرية بانتخاب الرئيس محمد مرسي، لن تعود إلى العبودية، حتى لو جاعت، ولو عطشت، ولو باتت على العتمة، ولو توقف مؤقتاً حالها، فمصر أعظم من أعدائها، ومصر هي التي تضيء الشرق كله بالمحبة رغم ثقل أحمالها. {nl}هجوم المعبر.. ما قبل وما بعد{nl}فلسطين أون لاين،،، ممدوح الشيخ{nl}مواضيع متعلقةالاحتلال يدعو الإسرائيليين إلى مغادرة سيناء الفصائل الفلسطينية تجتمع بغزة لمناقشة تداعيات اعتداء سيناء هجوم دامِ على سيناء يقتل 16 جندياً مصرياً{nl}قبل حادث المعبر بأيام اتصل بي الإعلامي المتميز مصطفى كفافي مدير مكتب قناة فلسطين اليوم الإخبارية، كان يدعوني أن أكون ضيفاً في برنامجه الأسبوعي وسألته عن موضوع الحلقة فقال لي إنه عن الحكومة الجديدة، وكان تقديري أن الموضوع سيكون مطروقاً على معظم الشاشات، واقترحت عليه تعديل الموضوع ليصبح مستقبل العلاقة بين مصر وأمريكا وغزة.{nl}كان الضيف الثاني الصحافي المعروف محمد جمال عرفة وكان يدافع بحماس عن قدرة الرئيس محمد مرسي على تغيير دفة السياسة الخارجية المصرية تجاه غزة، أما أنا فكنت متخوفاً من "دولة التنظيم السري" (أو بالتعبير الأكثر رواجاً "الدولة العميقة"). وقد توقعت أن تمارس دولة التنظيم السري أقصى الضغوط الممكنة على الدكتور محمد مرسي وكان الزميل جمال عرفة متفائلاً وبخاصة لجهة فتح المعابر.{nl}كان مما لفت نظري قبل الحادث بقليل تلك الغزارة في الخطابين الإعلامي والتحليلي في مصر في الإحالة على غزة كسبب للأزمة:{nl}فالسجائر إذا شحت تشح بسبب تهريبها إلى غزة.{nl}والسولار تأزمت إمداداته بسبب تهريبه إلى غزة. {nl}والكهرباء تنقطع بسبب تصديرها إلى غزة.{nl}وفوضى السلاح غير الشرعي سببها تهريبه من غزة وإلى غزة!!{nl}فلما وقع الحادث تسرع كثيرون في اتهام غزة وأهل غزة – سياسياً وجنائياً – في حادث لم تكن أبعاده قد تكشفت بعد. وأصبحت غزة – ومعها حركة حماس وأسماء بعينها من التنظيمات المتشددة التي يحيط الغموض بمعظمها – تتكرر تقريباً بالترتيب نفسه وفي السياق نفسه لتأكيد أن الشيطان لا "يكمن في التفاصيل" كما علمتنا السياسة بل يكمن الشيطان في غزة!!{nl}وغزة – وليس إسرائيل – أصبحت هي المشكلة، وكأن الضحية في هذا السيرك الإعلامي صار عليه أن يتسلح بمزيد من الأدب حتى لا يزعج مفترسيه وجلاديه. وفي الوقت نفسه فإن طوابير من أدعياء التحليل السياسي سقطت مصداقيتها، وكثير منهم كانوا يعارضون أي تعديل على كامب ديفيد ويصفون الإسلاميين بأبشع التهم بسبب تصريح هنا أو هناك يدعو لتعديل الاتفاقية، فإذا بالمهاجمين – جميعاً تقريباً – يستديرون للخلف ويطالبون بالحماس نفسه الذي أبداه قبلا إسلاميون اعتبرت دعوتهم عاملا لتهديد الاستقرار.{nl}وما يستوقفني أكثر أن الحادث بدا فخاً للرئيس الدكتور محمد مرسي فأحسن استثماره بشكل سريع، وكانت قرارات الإقالة والتعيين مهمة في حجمها ووجهتها وتوقيتها، فالرجل انتزع صلاحياته واستخدمها بشكل واضح ليرسي عدة سوابق أهمها الإقالة الفورية للمقصر، مع الإعلان عن ذلك بوضوح وهو ما يحدث للمرة الأولى في مصر. وحق الرئيس في عزل القيادات العسكرية والأمنية في حالة التقصير، حتى مع بقاء حق تعيين بديل للمعزول بيد المشير ورجاله. وعلى الجانب الآخر، أخطأ الرئيس الدكتور محمد مرسي عندما استجاب لنصيحة عسكريين وأمنيين حذروه من مخاطر حضور الجنازة.{nl}والمناخ الإعلامي السائد في مصر أحد أخطر توابع حادث المعبر، فقد أصبح الإخوان والثورة والرئيس في مرمى نيران إعلان الفلول الذين أكدوا بالتلميح والتصريح أن دماء هؤلاء في رقبة الرئيس، وليس في رقبة أجهزة أمنية سيادية علمت ولم تستخدم ما لديها من معلومات فكانت الحادثة المفجعة.{nl}وفي خلفية المشهد همس قليل لكنه محسوس وله أمثلة في الإعلام المرئي والمقروء تشير إلى تقصير في أداء القوات المسلحة، والبعض لم يفوت الفرصة فأكد أن قيادة الجيش مشغولة بالسياسة والصراع على السلطة، وبالتالي، تردت الكفاءة القتالية للجيش المصري.{nl}والحديث عن الكفاءة القتالية للجيش المصري بهذه اللغة لم يحدث منذ النكسة، وعليه، فإن من دبر الجريمة لتكون مقدمة لجريمة أكبر كان يتصور أنه سيجني منها ما يريد فقط، حيث تعود العلاقات مع غزة للوراء خطوات، ويستخدم الحادث ضد الرئيس المنتخب والثورة، وفي مسار فرعي ضد كل ما هو إسلامي.{nl}ويبقى السؤال: وما بعد!{nl}وللحدس دوره في الاستشراف والتوقع تختبرها الأيام ويمكنك – عزيزي القارئ – العودة إلى بداية المقال.{nl}المشكلة في سيناء وليس غزة{nl}فلسطين أون لاين،،، فمهي هويدي{nl}مواضيع متعلقةالاحتلال يدعو الإسرائيليين إلى مغادرة سيناء أزمة الكهرباء تدفع "المياه العادمة" نحو البحر الفصائل الفلسطينية تجتمع بغزة لمناقشة تداعيات اعتداء سيناء{nl}إذا كانت جريمة رفح لن تعود بأي نفع على جماعة السلفية الجهادية الذين نفوا صلتهم بالموضوع، وإذا كانت ستلحق أضرارا جسيمة بحركة حماس في غزة، فهل يمكن أن تصبح (إسرائيل) المستفيد من العملية؟ ردي بملء الفم هو: نعم هي المستفيد الأكبر. لماذا؟ عندي في ذلك عدة أسباب هي:{nl}ــ إنها بقتل الجنود المصريين تقطع الطريق على أي تحسن إيجابي في العلاقة بين حكومة مصر وقطاع غزة. وهو الاحتمال الذي أشارت إليه قرائن عدة، تمثلت في التقارب الفكري المعروف بين حركة حماس وجماعة الإخوان، كما تمثلت في الحديث عن تيسيرات للمرور عبر معبر رفح. ذلك غير الاستقبال الرسمي للسيد إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة غزة. وهو ما حدث لأول مرة، وكان محظورا في ظل النظام السابق.{nl}ــ من شأن ما جرى إحداث وقيعة بين المصريين والفلسطينيين، خصوصًا أن ثمة خطابًا إعلاميًا وسياسيًا مصريًا دأب على إثارة الحساسية ضد الفلسطينيين والإيحاء بأن لهم تطلعات وأطماع فى سيناء.{nl}ــ من شأنه أيضًا الدفع باتجاه تشديد الإجراءات الأمنية في سيناء وإحكام الحصار حول غزة، ومن ثم إحباط الجهود التي تبذل داعية إلى تخفيف ذلك الحصار، وكسر الطوق الذي فرضه الاحتلال على القطاع.{nl}ــ وقوع الحادث يعدُّ قرينة تؤيد الادعاءات الإسرائيلية بضعف سيطرة مصر على سيناء، وكون الأخيرة أصبحت ملاذا «للإرهابيين»، الأمر الذي يراد له أن يصبح مبررا لتكثيف حضور القوات الدولية وزيادة أعداد المنتسبين إليها في سيناء.{nl}ــ ما جرى يمكن أن يكون ذريعة للضغط على النظام المصري الجديد لكي يزداد تقاربًا مع (إسرائيل)، بدعوى أن خطر «الإرهاب» يهدد البلدين، وهو ما عبر عنه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في تصريحات جرى بثها يوم الثلاثاء الماضي (7/8).{nl}ــ إلى جانب ذلك فمن شأن الحادث أن يؤدي إلى إرباك النظام المصري الجديد، وإبقائه أسير خطوط السياسة الخارجية التي كانت متبعة في عهد النظام السابق، التي حصرت مصر في بيت الطاعة الأمريكي، وعمقت من حساسيته إزاء الفلسطينيين وخصومته لإيران.{nl}لست أشك في أن هذه الخلفية ــ أو بعضها على الأقل ــ كانت حاضرة في ذهن المعلِّق الاستراتيجي الإسرائيلي رامي أيدليس، التي أشرت إليها يوم الخميس الماضي (9/8)، والتي قال فيها إن (إسرائيل) هي الطرف الوحيد المستفيد من العملية، ويستحيل من الناحية العقلية ألا تكون لها يد فيما حدث.{nl}إذا كانت تلك أبرز الأسباب التي تقنعنا بأن لـ(إسرائيل) دورا فيما حدث، فإن ثمة شواهد وتفاصيل أخرى تؤيد ذلك الاحتمال. ذلك أنها كانت قد أعلنت قبل الحادث بثلاثة أيام عن احتمالات وقوع أعمال إرهابية. وطلبت من سياحها مغادرة سيناء على عجل. وقبل يوم من الحادث ذكرت مصادرها الأمنية أن سبعة من الفلسطينيين بصدد تنفيذ عملية ضدها. ونقلت أسماءهم إلى المخابرات المصرية، ثم سارعت إلى قتل اثنين منهم كانا يستقلان «موتوسيكل» في غزة. وفي اليوم التالي مباشرة وقع الهجوم المريب على نقطة الحدود المصرية. وإذ اختطف الإرهابيون سيارتين وحاولوا الاتجاه إلى معبر أبوسالم، فإن الطائرات الإسرائيلية من طراز إف 16 تصيدتهم وأجهزت عليهم. وتم ذلك خلال دقائق معدودة كأن تلك الطائرات كانت في انتظارهم.{nl}هذا السيناريو ليس ثمرة عبقرية إسرائيلية، ولكنه أقرب إلى التواطؤ المكتوم، الذي يسوغ لنا أن نقبل بفكرة الاختراق والتوجيه المخابراتي الإسرائيلي لبعض المجموعات في سيناء، ثم القضاء عليها بعد تنفيذ العملية لطمس دليل التآمر.{nl}لقد وقع كثيرون من عناصر النخبة المصريين في الفخ، فسارعوا إلى صب جام غضبهم على الفلسطينيين في غزة. الأمر الذي صرفهم عن الانتباه إلى تداعيات المشكلة الأساسية المتمثلة في نقص السيادة المصرية على سيناء الذي فرضته نصوص معاهدة «السلام».{nl}وهو ما ترتب عليه ضعف الوجود المصري هناك مما أشاع حالة من التسيب والانفلات جعلت المنطقة خارج السيطرة الأمنية. لذلك فإن الحل الجذري للمشكلة يكون بالمطالبة بإعادة فرض السيادة المصرية على سيناء. بما يمكنها من ضبط ذلك الانفلات ووضع حد لأنشطة أية جماعات إرهابية هناك.{nl}من ثم فإن النظر الصحيح للموضوع والدرس الذي ينبغي تعلمه من الكارثة التي وقعت، يفرضان على عقلاء الوطن في مصر أن يفوتوا على الإسرائيليين غرضهم، أو أغراضهم من العملية. وذلك يتأتي بفض الاشتباك البائس مع غزة، والمطالبة بتعديل اتفاق الترتيبات الأمنية، بحيث تستعيد مصر سيادتها على سيناء. ليس فقط لوضع حد لأنشطة الجماعات الإرهابية، ولكن أيضا لوضع حد أيضا للعبث والعربدة اللذين تمارسهما (إسرائيل) داخل الحدود المصرية.{nl}الإعلام الفلسطينى ومجزرة سيناء{nl}فلسطين أون لاين،،، علاء الدين البطة{nl}مواضيع متعلقةالاحتلال يدعو الإسرائيليين إلى مغادرة سيناء الفصائل الفلسطينية تجتمع بغزة لمناقشة تداعيات اعتداء سيناء هجوم دامِ على سيناء يقتل 16 جندياً مصرياً{nl}شعور كبير بالغضب والأسى والحزن الشديد ساد الشارع العربى عموما والفلسطينى خصوصا إثر العملية التي استهدفت قوات حرس الحدود المصرى فى شمال سيناء فى مشهد لا يقبله شرع و لاعرف أو عادة من عادات العرب.{nl}المثير فى الحادث انه وفور الاعلان عنه تداعت مجموعة من الأطراف المعروفة بعدائها لفلسطين و للعروبة والإسلام بل وحتى لأبسط قيم العدالة الإنسانية لتعلن حربا شعواء على الشعب الفلسطينى وتحديداً على الحكومة الفلسطينية فى غزة موجهة أصابع الإتهام إلى القطاع وأهلي فى إسفاف واضح بل وحتى قبل أن تشرع الأجهزة الأمنية المصرية فى التحقيق في الحادث.{nl}وباستحضار سريع لحادث طابا فى شهر أغسطس 2011 حينما قامت مجموعة بمهاجمة دورية إسرائيلية وقتل عدد من الجنود الإسرائيليين ومن ثم ردت القوات الإسرائيلية بقصف وتصفية عدد من قوات حرس الحدود المصريين.{nl}وعلى الفور انخرطت نفس جوقة الرداحين والمأجورين فى توجيه أصابع الاتهام – كالعادة – إلى الفلسطينيين وتحديدا أهالي غزة مع إشاعة جو من الرعب والتضييق ضد الفلسطينيين فى مصر أو الذين يستخدمون مطار القاهرة أو معبر رفح للمرور من وإلى القطاع.{nl}الأدوات المستخدمة هى نفسها فى كل المعارك، جيش من الفضائيات والصحف والمجلات التى تجيد مهنة السب والشتم والردح وكيل الاتهامات اعتمادا على إشاعات وأخبار كاذبة ومصادر إعلامية مشبوهة حتى بدون العودة إلى أي مصادر رسمية مصرية .{nl}اتفقت جميعها على الاتهام المباشر والصريح للفلسطينيين بالمسؤولية الكاملة والعلنية والمباشرة عن العملية والحصيلة دائما مزيدا من التضييق ومزيدا من الألم والمعاناة ومزيداً من الحصار يدفع ثمنه – كالعادة – المواطن الفلسطينيى الغزى على الرغم من أن الاجهزة الامنية المصرية أعلنت أن منفذي عملية طابا - آنذاك - هم من مصر وبالتحديد من منطقة سيناء مع بقاء جثتين مجهولتين اتضح فيما بعد انهما تعودان لمواطنين من أحدهما من السعودية والآخر من الكويت – حسب المصادر الأمنية الإسرائيلية .{nl}الغريب فى الأمر هو تعاطى الإعلام الفلسطينى مع هذه المجزرة البشعة والذي لم يكن حال بعضه بافضل من ماكينة الإعلام المصرية التى ما زالت تحركها أدوات الدولة العميقة .{nl}الاعلام الفلسطينى – وكالعادة - انقسم الى قسمين متعارضين تبعا لخارطة الانقسام السياسي{nl}القسم الأول كان تبعا لإعلام السلطة الفلسطينية فى رام الله والذى كان متساوقا بالكامل مع إعلام الفلول فى مصر حيث شن هجوما عنيفا على حركة حماس، واتهمها وعلى لسان عضو المجلس التشريعى محمد دحلان بأنها "خلقت البيئة الملائمة للمجموعات المتطرفة والإرهابية التي لا تمت بصلة إلى فلسطين أو مصر، وهي التي اعتادت على تنفيذ مثل هذه الهجمات على الجنود المصريين، كما كان يحدث أيام حكم الرئيس المخلوع مبارك، وان قادة حماس هم من رعوا هذه المجموعات الإرهابية ودربوها".{nl}فيما قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال نزال إن "حماس" عبر السنوات العشر الماضية فشلت في استراتيجية إغراق سيناء بالسلاح والأموال الوسخة في محاولات لنخر عظم المجتمع المصري هناك والوصول لتحقيق بؤر خارجة على القانون يسهل من خلالها على منظمة حماس أن تنفذ للمساس بنظام مبارك. وإن حماس مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضي بدفن أطماعها بالأراضي المصرية. {nl}هذا النهج الإعلامي ليس غريبا على هؤلاء السلطويين فى رام الله والذين كان لهم دور كبير فى خنق وحصار غزة والحرب عليها فى تحالف مقدس مع نظام المخلوع مبارك من جهة وتحالف آخر لا يقل قداسة مع الاحتلال الإسرائيلي وأباطرة التنسيق الأمنى مع جيش الاحتلال.{nl}أما القسم الثانى فكان إعلام حركة حماس والحكومة الفلسطينية فى غزة والتي تعرضت إلى وابل من الاتهامات الغير مسؤولة وتكريس لنظرية المؤامرة على مصر منذ اللحظة الأولى للحادث الأمر الذى أدى إلى حدوث ارتباك واضح فى الخطاب الإعلامي لدى الحركة .{nl}حيث انه وفى اطار توضيح الحقائق والدفاع عن النفس لجأ العديد من المتحدثين الاعلاميين إلى استخدام بعض العبارات الفضفاضة والتى من الممكن أن يتم قرائتها بصورة عكسية تحمل فى طياتها عبارات ادانة واضحة وإشارة واضحة إلى مسؤولية فلسطينية تجاه مجزرة سيناء. حيث وجدنا بعضهم يعتذر بشدة عن الحادث الإجرامي والآخر يأسف لمصر رئاسة وجيشا وحكومة وشعبا طالبا السماح منهم، وثالث يطلب ويرجو من مصر الثورة سعة الصدر وألا يعاقب الكل الفلسطينى بجريرة البعض، ورابع يعلن ان الفلسطينيين برءاء من دم إخوانهم المصريين براءة الذئب من دم يوسف، وخامس يقول إن المخابرات الإسرائيلية هى العقل المدبر الذي يقف خلف العملية بأدوات فلسطينية ومصرية !وسابع وثامن.....{nl}ختام اقول، أيها المسؤولون .. يا أيها الاعلاميون من غير المنطقى أن نستبق كل تحقيقات أجهزة المخابرات وندين أنفسنا بل ونجرم شعبنا فى قضية خطيرة و مفصلية و ليس للشعب الفلسطينى أية مصلحة فيها، كما أنه ليس من المعقول ان نستمر بهذا الخطاب الإعلامي والذى يقدم خدمة مجانية لإعلام الفلول من نظام مبارك وأيضا عصابة دحلان وإعلمه المتصهين إذ أن هذه التصريحات توحى بأن الجناة من غزة على الرغم من عدم تأكيد أى مصدر أمني ذلك وإنما – فقط - اعتمادا على الرأى و التحليل السياسي الذي أصبح مهنة للجميع.{nl}أنفاق غزة لن تغلق إلا بفك الحصار بشكل كامل{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}مواضيع متعلقةالاحتلال يدعو الإسرائيليين إلى مغادرة سيناء أزمة الكهرباء تدفع "المياه العادمة" نحو البحر الفصائل الفلسطينية تجتمع بغزة لمناقشة تداعيات اعتداء سيناء{nl}الأسباب التي منعت أو أعجزت نظام المخلوع حسني مبارك عن إغلاق الأنفاق بين مصر وقطاع غزة كفيلة بأن تمنع أية تدابير جديدة للنظام الجديد والرئيس الجديد، فضلا عن غياب الكراهية والأحقاد التاريخية التي كانت في العهد البائد.{nl}إن التذرع بالمجزرة الجبانة ضد الجنود المصريين من أجل خنق قطاع غزة لا يجوز، فلا فرق بين الإرهابيين الذين استهدفوا جنود مصر _ رحمهم الله _ وبين إرهابيين يريدون استمرار حصار قطاع غزة بإغلاق معبر رفح واستهداف الأنفاق بالهدم، فالأنفاق ما زالت الشريان الذي ينقذ قطاع غزة من الهلاك، وليكن هناك مستفيدون و(أغنياء أنفاق) الذين وصل عددهم إلى ستمائة مليونير حسب زعم من يهرف بما لا يعرف، ولا يعرف ماذا يعني " مليون دولار" ليتخيل ما تعنيه " ستمائة مليونير" في قطاع غزة المحاصر.{nl}أنفاق غزة شريان حياة لا يجوز إغلاقها ولا التحريض على إغلاقها لأنها وجدت لإنقاذ البشر من الهلاك والحصار الذي ضربه العالم المتآمر، فمن يطالب بهدم الأنفاق عليه ضمان عمل معبر رفح وباقي المعابر مع الضفة الغربية بشكل معتاد أولا، عليه ضمان دخول جميع مستلزمات قطاع غزة من أساسيات وكماليات حتى يعيش الشعب في قطاع غزة كباقي البشر، ولا يمكن الاكتفاء بقوائم مسموحة وأخرى ممنوعة يعدها " جيش الاحتلال الإسرائيلي" أو من يقابلهم من بقايا فلول مبارك.{nl}غزة ليست مشكلة ولن تكون، بل المعضلة هي المؤامرة المستمرة على قطاع غزة، ويجب أن تنتهي. لن تتحمل غزة وزر دماء الشهداء المصريين، ويكفيها دماء الآلاف من أبنائها ومعاناتها طيلة هذه السنوات بسبب نظام مصر المخلوع وهمجية الاحتلال الإسرائيلي، ومع ذلك فإننا لم نحمل الشعب المصري إثم نظامه وبعض الأحزاب القومية واليسارية المهترئة عندهم تساندها أحزاب فلسطينية مماثلة، وكلهم يريدون الشر لمصر وفلسطين، ولذلك من العار أن يحاول البعض استغلال مصاب المصريين ليلحق الأذى بالشعب الفلسطيني، ونطمئن الجميع بأن غزة صمدت في وجه المؤامرة عندما توحدت جميع قوى الشر ضدها، أما الآن فإن قوى الشر تفككت وتفرقت، وأصبحت غزة أقوى وخصوصا بعد انتصار الثورة المصرية وحركة التصحيح التي تجتاح المؤسسات المصرية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/حماس-137.doc)