المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 208



Haidar
2011-10-16, 12:07 PM
في هذا الملف{nl} الزهار: الأسرى المحررون يشكلون ثقافة المستقبل{nl} الرشق يعرب عن أسفه لتصريحات المالكي حول صفقة التبادل{nl} "أبو عبيدة": صفقة التبادل شملت 1050 أسيرًا و"صفقة الحرائر" جزء منها{nl} زوجة الأسير أبو الهيجا: الصفقة مشرِّفة حتى لو لم تشمل زوجي{nl} "حماس" تطلع الفصائل على حيثيات صفقة التبادل{nl} حملة مروان البرغوثي: صفقة التبادل إنجاز وطني كبير{nl} الأشعل للكيان: عليكم الإفراج عن بقية الأسرى دون اختطاف شاليط جديد{nl} مصدر مصري يكذب تصريحات قراقع حول انتماء غالبية الأسرى المحررين لحماس{nl} والدة الأسير حسن سلامة: فخورون بصفقة التبادل وواثقون بأن الصفقة الثانية لن تطول{nl} محللون: المقاومة أدارت صفقة التبادل بامتياز{nl} عوض: لجنة عليا لبحث ترتيب أوضاع الأسرى المفرج عنهم لغزة{nl} قيادي فتحاوي : الصفقة إنجاز كبير لحماس{nl} قاسم :الصفقة ناجحة بامتياز وتعكس رؤية متطورة{nl} استعدادات داخل الـ 48 لاستقبال الأسرى{nl} زايد يكشف مراسم استقبال المحررين{nl} شاليط لن يعرف آسريه أو مكان احتجازه{nl} هنية يلتقي الفصائل ويشكل لجنة لاستقبال المحررين {nl} الاخوان يكتسحون نقابة الاطباء بمصر{nl} هنية : حريصون على الامن القومي لمصر{nl} تفاصيل تسلم "الأسرى" وتسليم "شاليط"{nl} وفد حماس المفاوض .. محنك!{nl} اليوم.. تجميع الاسرى المقرر الافراج عنهم{nl} فتح توزع بيان باسم أسرى فلسطيني الداخل يهاجم الصفقة وحركة حماس{nl} الزهار : عباس أراد تسليم جلعاد شاليط مجاناً بدون مقابل{nl} الأهرام : صفقة "شاليط" ليست الأخيرة ومصر ستستعيد أسراها بصفقة قريبة{nl} مشعل ‏: مصر قامت بدور وطني في صفقة الأسرى .. ولا نفكر للانتقال إلى القاهرة{nl}لأقــــصـــــــى{nl }فلسطين اليوم{nl}الـــــــــــقدس{nl}ا لمركز الفلسـطيني للإعلام {nl}الزهار: الأسرى المحررون يشكلون ثقافة المستقبل{nl}أكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الشعب الفلسطيني سيستقبل الأسرى الذين حررتهم المقاومة الفلسطينية "من أجل أن يكونوا مدادًا للثقافة الفلسطينية"، موضحًا أن فكرهم سيمثل الضفيرة التي ستؤثر في المستقبل الثقافي الفلسطيني.{nl}وقال الزهار إن الشعب الفلسطيني مورس عليه التآمر بالعدوان المباشر أو بالصمت على هذا العدوان، موضحًا أن استمرار الحصار الصهيوني ومنع دخول حتى الكتب يصب في نفس السياق.{nl}جاء ذلك خلال الحفل الختامي لمعرض فلسطين الدولي للكتاب 2011، والذي نظمته وزارة الثقافة الفلسطينية بغزة، السبت (15-10) بحضور نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات وطنية وسياسية وممثلين عن الحكومة الفلسطينية ودور نشر عربية وأصحاب مكتبات مشاركة في المعرض, إضافة إلى العديد من المثقفين والمواطنين الفلسطينيين.{nl}وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني الواقع تحت الحصار في غزة ما زال تحت البطش والترهيب الصهيوني ولكنهم يبدعون، وقال: "نحن نبني والاحتلال يهدم, نحن نزرع وهم يقتلعون, من يبني يصعد ومن يهدم ينزل".{nl}وأكد الدكتور الزهار على أن التنوع الكبير الذي شهده معرض الكتب يؤكد على أن الأمة التي تقرأ وتكتب وتنفق أموالها من الأجل الارتقاء بالإنسان لن تخسر، موضحًا أن معارض الكتاب والفعاليات الثقافية مقدمة لنهضة ثقافية قادمة.{nl}"كل الصفقات شهدت الإفراج عن أسرى لخارج فلسطين"{nl}الرشق يعرب عن أسفه لتصريحات المالكي حول صفقة التبادل{nl}أعرب عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن أسفه لتصريحات رياض المالكي وزير خارجية سلطة رام الله حول صفقة تبادل الأسرى. {nl}وأكد الرشق في تصريحات له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن كل صفقات التبادل شهدت الإفراج عن عدد من الأسرى خارج فلسطين، مشيرًا إلى أن الإفراج عن بعض الأسرى إلى قطاع غزة أو إلى خارج فلسطين كان هو الحل الوسط الوحيد، قائلا: "الموقف من جانبنا أننا كنا متمسكين بقوة وإصرار على الإفراج عن هؤلاء الأسرى الأبطال، في مقابل إصرار العدو على عدم الإفراج عنهم إلى أراضينا المحتلة حيث يعتبرهم خطرين جدًّا على أمنه". {nl}وقال الرشق "إن حركة "حماس" نجحت في تقليص العدد، الذي كان يصر الاحتلال الإفراج عنه إلى خارج فلسطين، من 200 أسير إلى 40 فقط وهو إنجاز كبير ومهم". {nl}وأضاف: "إن أولئك الأسرى كانت الخيارات أمامهم صعبة؛ إما البقاء في السجن أو الإفراج عنهم إلى غزة أو خارج حدود فلسطين، حيث قبل هؤلاء الأسرى الإفراج عنهم إلى خارج فلسطين بدلًا من قضاء باقي حياتهم في سجون الاحتلال"، لكنه أكد في الوقت ذاته على أن "العدد الأكبر من أولئك الأسرى المفرج عنهم خارج بيوتهم، سيعودون إلى بيوتهم لاحقًا على دفعات بعد مضى فترات من الزمن". {nl}وشدد القيادي في حركة "حماس" على أن باقي الأسرى الذين لم تشملهم صفقة التبادل "سيبقون على رأس أولوياتنا الوطنية، وسنواصل العمل من أجل الإفراج عنهم جميعًا، وأن هذا ما تعاهدت عليه قيادة الحركة أمام الله، ثم تجاه شعبنا الوفي"، مؤكدًا أن أولئك الأسرى الذين سيفرج عنهم إلى قطاع غزة سيكونون في بلدهم وفي حضن الشعب الفلسطيني، وسيواصلون رسالتهم الوطنية. {nl}وكان رياض المالكي قال في تصريح صحفي "نحن مسرورون للإفراج عن الأسرى، لكن شعرنا بخيبة أمل كبيرة من أن بعضهم سينقل إلى غزة وبعضهم سينفى إلى الخارج ، متسائلا: هل الهدف من توقيت الصفقة تعزيز شعبية الحكومة "الإسرائيلية" وحماس في مواجهة السلطة الفلسطينية والرئيس عباس؟". {nl}"انتزعنا 44 من كبار قادة الأسرى من أصل 50"{nl}"أبو عبيدة": صفقة التبادل شملت 1050 أسيرًا و"صفقة الحرائر" جزء منها{nl}قالت "كتائب عز الدين القسّام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن صفقة تبادل الأسرى المبرمة مع الجانب الصهيوني شملت الإفراج عن ألف وخمسين أسيرًا فلسطينيًّا من سجون الاحتلال، مقابل غلعاد شاليط، الجندي الأسير لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة منذ خمسة أعوام.{nl}وأوضح "أبو عبيدة"، الناطق الإعلامي باسم الكتائب في تصريح نشره الموقع الإلكتروني الخاص بالكتائب، اليوم السبت (15-10)، أن صفقة التبادل شملت إلى جانب الأسرى المقرّر الإفراج عنهم خلال الفترة المقبلة على مرحلتين وعددهم ألف وسبعة وعشرون، ثلاثة أسرى من الجولان المحتل تم الإفراج عنهم، قبل أشهر في إطار هذه الصفقة، وعشرون أسيرة كان قد تمّ إطلاق سراحهن في أيلول (سبتمبر) عام 2009 ضمن ما يعرف بـ"صفقة الحرائر" التي بثت خلالها "كتائب القسام" شريط فيديو يثبت أن شاليط لا يزال حيًّا.{nl}وأضاف، أن من بين المعوّقات التي تخلّلت عملية التفاوض لإتمام الصفقة، البند المتعلق بالإفراج عن كبار قيادات الأسرى في سجون الاحتلال، حيث تمكّنت حركة "حماس" في الجولة الأخيرة والحاسمة من المفاوضات، من إدراج 44 أسيرًا ضمن الصفقة من أصل 50 من كبار قادة الأسرى الذين كانت الحكومة الصهيونية ترفض الإفراج عنهم بشكل مطلق.{nl}وقال أبو عبيدة: "الحركة أصرّت على أن تشمل الصفقة أسرى المؤبدات، وقد استطعنا أن نحصل على 90 إلى 95 % من مطالبنا، بما في ذلك موضوع المؤبدات، وبذلك كسرنا الحواجز والخطوط الحمراء والمعايير التي كان الاحتلال يتحدث عنها ويرفضها رفضًا قاطعًا"، كما قال.{nl}وأشار إلى أن سلطات الاحتلال كانت ترفض بشدّة ضمّ أسرى من القدس المحتلة ومن داخل الخط الأخضر ضمن صفقات التبادل، على اعتبار أنهم "مواطنون "إسرائيليون" يمثلون خطًّا أحمر لا يمكن تجاوزه"، في حين تمسّكت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بهم، وضمنت الإفراج عن خمسين من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات منهم.{nl}وبحسب تصريحات الناطق الإعلامي باسم "القسام"، فقد تمّ تقليص عدد المفرج عنهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلّة إلى 40 أسيرًا فقط، أكّد أنهم سيعودون بعد عدّة سنوات، في حين كان الجانب الصهيوني يصرّ على إبعاد 260 أسيرًا.{nl}"لسنا انانيين ووزعنا الحلوى ابتهاجا بنصر المقاومة"{nl}زوجة الأسير أبو الهيجا: الصفقة مشرِّفة حتى لو لم تشمل زوجي{nl}وصفت زوجة الأسير الشيخ جمال أبوالهيجا من مخيم جنين، السيدة أم عبد السلام، صفقة تبادل الأسرى بالنصر الكبير لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مضيفة إنه عند الإعلان الأولي عن إتمام الصفقة، بدأنا نكبر وشعرنا بفرح غامر، ولم يكن مبعث الفرح إلا أن الصفقة تمت، وبدأت تنهال علينا الاتصالات من كل جهة، تُبارك لنا بالصفقة، كوننا عائلة أسير، وقيادي بحركة حماس، وأن حماس انتصرت على الاحتلال بهذا الصفقة المشرفة، وقام أولادي بتوزيع "الكنافة" على أهالي الحي، وبدأ الجيران يتوافدون على المنزل، وتحول بيتنا في لحظات إلى مزار لأهل الحي لتقديم التهاني بانتصار حماس والمقاومة.{nl}واعتبرت زوجة الأسير في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن كل الصفقة رائعة، قائلة: "لم نكن نتوقع أن تكون بهذه القوة، فقد شملت عددًا كبيرًا من المحكومين بالسجن المؤبد، وهم أكثر من ثلثها، وأيضًا المرضى وكبار السن، وعمداء الأسرى، لكن أفضل ما فيها، أنها ستبيِّض سجن النساء، فقلد رأيت معاناة النساء في السجن، من الأمهات والزوجات، والأسيرات الصغيرات، وشهدت في فترة وجودي في السجن، إضرابين من إضرابات الأسيرات، وكنت أتعجب وأتساءل أمام وحشية السجان وجبروته بعدوانه على الأسيرات، أين المسلمون من هذه البقعة التي يستباح فيها شرف الأمة وعرضها؟، كنَّ يتعرضن للضرب بالعصيّ، وإلقائهن أرضًا والدوس على بطونهن، ورشهن بخراطيم المياه القوية، التي تلقي الواحدة منهن أرضًا بعد رميها لأمتار، وقد كسرت في تلك الفترة يد الأسيرة قاهرة السعدي، فالحمد لله على تبييض السجون من النساء، فلو لم تحوِ الصفقة إلا النساء، لكان هذا يكفينا".{nl}وعلقت الأسيرة السابقة عن عدم شمول زوجها بالصفقة بالقول: "في البداية تضايقت، وتألمت، ولكن أعرف أنه لم يكن الموضوع بيد المقاومة، فلقد قاتلوا حتى النفس الأخير في الصفقة لإخراج زوجي وإخوانه القادة، وقد أجرينا اتصالاً مع القيادي الشيخ صالح العاروري، أحد المشرفين على الصفقة في حركة حماس، وأكد لنا أنهم حالوا وعلى مدار الخمسة أيام الأخيرة، الإصرار على إدراج اسم زوجي في الصفقة، إلا أن الوفد الصهيوني، طلب طائرته للعودة، وإغلاق ملف الصفقة نهائيًّا، وهذا لا يعقل بالنسبة لنا ولبقية الأسرى، فلا يجب على الشخص أن يكون أنانيًّا، الحمد لله الصفقة شملت الكثيرين، وهذا مُشرف لنا، ولم تكن تحتمل الصفقة أكثر مما حملت، خاصة بعد طول مفاوضات".{nl}وقدمت زوجة أبو الهيجا الشكر الجزيل للمقاومة، وتابعت: "نقبِّلُ رؤوسهم، على كل المراحل البطولية التي قاموا بها، ابتداءً من خطف الجندي والاحتفاظ به، حتى تنفيذ الصفقة والإفراج عن الأسرى، فلقد أثبتوا جسارة وقوة في كل مراحلها، وما قصروا في شيء، لا معنا، ولا مع غيرنا من بقية الفصائل الفلسطينية".{nl}ووجهت أم عبد السلام رسالة إلى عائلات الأسرى الذين لم تشملهم الصفقة، قائلة لهم: "صبرٌ جميل، والله المستعان"، وما بعد الضيق إلا الفرج، والصبر مفتاح للأجر، وأملنا بالله كبير، وإن شاء الله ربنا يكرم المقاومين بصفقة جديدة، تخرج جميع الأسرى والقيادات، في القريب العاجل إن شاء الله، ويجب أن نصبر كما صبر غيرنا، وإن شاء الله لن يضيع الله لكم هذا الصبر".{nl}وبما يتعلق بمحاولة البعض الانتقاص من الصفقة، طالبت أبو الهيجا المنتقدين بأفعال على الأرض، مضيفة: الصفقة كانت من أقوى الصفقات التي يحقق بها الشعب الفلسطيني هذه المكاسب، مقابل جندي واحد، وهذه أول صفقة تقوم بها المقاومة باختطاف جندي داخل فلسطين والاحتفاظ به طوال خمسة أعوام ونصف داخل فلسطين، حتى استسلم الاحتلال أمام صلابة المقاومة يائسًا من إرجاعه، الصفقة كانت درسًا بليغًا لمن بذل 18 عامًا أو يزيد من المفاوضات لم يحصل يجنِ من ورائها إلا "صفر كبير"، ولم نرَ فيها إلا المزيد من الاستيطان والاعتداء على الإنسان والأرض الفلسطينية، من يريد أن يطيل لسانه، يجب عليه قبلها أن يرينا فعل يده.{nl}وأشادت زوجة الأسير أبو الهيجا بمفاوضي حماس، وبمهارتهم العالية؛ حيث لم ينسوا إخوانهم الذين لم يُفرج عنهم، بمسحة حانية، تخفف عنهم ما هم فيه، بإعادة جميع الإنجازات التي كانت لديهم قبل اختطاف الجندي، وإخراج المعزولين من عزلهم، فالشيخ جمال موجود بالعزل منذ ثماني سنوات، والآن وجوده مع بقية إخوانه سيشعره بالأنس وبأجواء صحّية أفضل مما كان بها، وأيضًا عناية طبية أفضل، فالحمد لله.{nl}وخاطبت الأسيرة السابقة زوجها بالقول: "أنت تاج رؤوسنا، ونحن نفخر ونرفع رأسنا بك عاليًا، وهو -ما شاء الله عليه- يعطينا الصبر والمعنويات ولسنا نحن، وإن شاء الله أملنا بالله كبير، أن تحمل الأيام القادمة الفرج من الله، له ولجميع إخوانه الأسرى".{nl}استقبال رسمي وشعبي حاشد ينظّم على معبر رفح{nl}"حماس" تطلع الفصائل على حيثيات صفقة التبادل{nl}أطلعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الفصائل الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية وأساتذة الجامعات حول مجمل العملية التفاوضية منذ لحظة أسر الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" وحتى إنجاز الصفقة.{nl}وشرح القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان في اجتماعٍ عُقد بمدينة غزة السبت (15-10) الترتيبات التي تجري لاستقبال الأسرى الحضور لحفل استقبال رسمي مركزي في معبر رفح، بالإضافة للاحتفالات المركزية التي ستتواصل في قطاع غزة وصولا إلى المرحلة الثانية من الصفقة.{nl}وأطلع رضوان المجتمعين على أوضاع المفرج عنهم من الضفة المحتلة إلى غزة، والذين سيتم ترتيب أوضاعهم في فنادق كمرحلة انتقالية، يتم بعدها تسكينهم في منازل تليق بهم.{nl}وحول الضمانات بعدم استهداف المفرج عنهم، قال رضوان "إن مصر قدمت ضمانات لتطبيق الصفقة، إلا أن الاحتلال عودنا على نقض الاتفاقات والعهود"، مشددًا على أن أي اغتيال أو استهداف للمفرج عنهم سيكون حماقة كبيرة، والمقاومة ستكون لهم بالمرصاد.{nl}من جانبها، أكدت الفصائل على أن الصفقة تعد إنجازًا للشعب الفلسطيني ومقاومته، مقدرة الجهد المصري في إنجازها، وداعية لتطبيق سريع للاتفاق.{nl}وحيت الفصائل الشهداء الذين شاركوا في عملية "الوهم المتبدد" التي أسر فيها شاليط، داعية لاستمرار الجهود للإفراج عن الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال لبعض هؤلاء الشهداء.{nl}حملة مروان البرغوثي: صفقة التبادل إنجاز وطني كبير{nl}رحبت الحملة الشعبية لإطلاق سراح الأسير مروان البرغوثي بإتمام صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والاحتلال الصهيوني، واعتبرته "إنجازًا وطنيًّا كبيرًا وضع حدًّا لمعاناة عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين منهم العشرات ممن أنهوا عقودًا داخل سجون الاحتلال". {nl}وقال بيان صادر عن الحملة، السبت (15-10)، إن الصفقة "وضعت حدًّا لمعاناة ذوي الأسرى الذين من المقرر تحررهم"، ووجهت الحملة بهذه المناسبة التهنئة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وإلى الأسرى. {nl}ودعت الحملة الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات لاستقبال يليق "بهؤلاء الأبطال"، كما دعت في الوقت نفسه إلى استمرار العمل على مختلف المستويات وبمختلف الوسائل المتاحة للإفراج عن بقية الأسرى وفي مقدمتهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعبد الله البرغوثي وعباس السيد وحسن سلامة. {nl}من ناحية أخرى، رحبت الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي بقرار الجامعة العربية عقد مؤتمر دولي حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال والتوجه لمحكمة لاهاي بهذا الخصوص. وقالت الحملة: إن هذا القرار يأتي تعزيزًا لمطالبة الأسرى والشارع الفلسطيني بتدويل قضيتهم بعد الفشل المتتالي لعملية السلام منذ عقدين في تأمين الإفراج عنهم ووقف الانتهاكات بحقهم. {nl}وطالبت الحملة بتعزيز وتوسيع التضامن الشعبي والعربي والعالمي مع استمرار الحركة الوطنية الأسيرة في الإضراب عن الطعام لليوم التاسع عشر على التوالي. {nl}الأشعل للكيان: عليكم الإفراج عن بقية الأسرى دون اختطاف شاليط جديد{nl}قال الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر أن إتمام صفقة الجندي الأسير جلعاد شاليط دليل على "استمرار دور مصر الحيوي وممارستها لدورها القيادي علي المستوى الإقليمي والدولي، واحتفاظ مصر بدورها البنّاء في المنطقة العربية والعمل علي مساندة الفلسطينيين في الحصول علي حقوقهم المشروعة". {nl}وأكد الأشعل في بيان له السبت (16-10) "ضرورة تعلم "إسرائيل" الدرس بأن مصر لن تتخلى عن أشقائها في فلسطين حتى ينالوا حقوقهم الشرعية في إقامة دولتهم المستقلة والاعتراف بها دوليًّا، وأن الثورة المصرية سوف تكون العامل الأساسي لإقامة العدل والسلام في المنطقة العربية". {nl}ووجه الأشعل رسالة إلي الكيان الصهيوني من خلال بيانه حيث طالبه فيها "بإطلاق سراح آلاف الأسرى لديها دون الحاجة إلى اختطاف شاليط جديد للضغط عليها"، مشيدًا بصمود الشعب الفلسطيني ونبله في الدفاع عن قضيته وبذل آلاف الشهداء للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. {nl}بحسب صحيفة الحياة اللندنية{nl}مصدر مصري يكذب تصريحات قراقع حول انتماء غالبية الأسرى المحررين لحماس{nl}تحاول السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية تشويه صفقة التبادل وإفراغها من محتواها؛ فمن تصريحات "وزير" الخارجية رياض المالكي إلى تصريحات "وزير" الأسرى في حكومة الضفة، التي صرح بها لإذاعة "صوت فلسطين" في رام الله الليلة. {nl}ففي الوقت الذي أوضح فيه مصدر مصري رفيع المستوى، عبر صحيفة "الحياة" اللندنية تفاصيل الصفقة وتأكيده على أن العدد الأكبر من الأسرى المحررين هم من حركة "فتح" وليس "حماس"؛ خرجت تصريحات أدلى بها الليلة "وزير" الأسرى في حكومة الضفة عيسى قراقع تشكك في ذلك. {nl}وكان قراقع قد صرح الليلة بأن أكثر من ثمانين في المائة من الأسرى المشمولين في صفقة التبادل هم من حركة "حماس". وحول تصريحات القيادي في حماس محمود الزهار الذي قال بأن الاحتلال هو من سيحدد أسماء الـ 550 أسيرًا المقرر الإفراج عنهم ضمن المرحلة الثانية من الصفقة (وفق معايير حماس)، اعتبر قراقع أن ذلك يعني عمليًّا أن الصفقة تقتصر فقط على 450 أسيرًا. {nl}ويأتي ذلك في وقت قال فيه المصدر المصري بأن "جميع الأسرى الذين سيطلق سراحهم عبر هذه الصفقة من أصحاب المحكوميات العالية جدًّا ومن الذين اعتقلوا قبيل عام 2000"، وإن قوائم أسماء الأسرى التي قدمناها إلى "الإسرائيليين" فيها أسرى من حركة فتح أكثر من أسرى حركة حماس". {nl}وعن أسباب عدم إطلاق كل من القيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي والأمين العام لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أحمد سعدات، أجاب المصدر المصري: "إسرائيل وضعت فيتو على أسماء محددة، من بينها سعدات، وكانت متعنتة ومتشددة جدًّا. أما بالنسبة للبرغوثي، فلقد حاربنا حتى آخر لحظة من أجل إدراج اسمه في قوائم الأسرى الذين سيفرج عنهم، لكن "الإسرائيليين" تشددوا ورفضوا، معتبرين أن إطلاقه بحاجة الى قرار سياسي يجب أن يتخذه المجلس الوزاري المصغر". {nl}ووصف المصدر المصري موقف "حماس" بالثابت، وقال: "إنهم (حماس) أصحاب حق، وبالتالي صعب أن نضغط عليهم، لكن "الإسرائيليين" كانوا متشددين للغاية، وكانوا يعتبرون أن مطالب حماس مبالغ بها كثيرًا (...) لذلك المفاوضات كانت صعبة وشاقة، وكأننا كنا نخوض معركة، لأنه حتى آخر لحظة كانت هناك أسباب كثيرة يمكن أن تفشل هذا الاتفاق الذي توصلنا له". {nl}ونفى المصدر ما تردد عن لقاء مباشر جمع أيًّا من أعضاء الفريق الفلسطيني المفاوض بالوفد الصهيوني، وقال: "كل فريق مفاوض كان موجودًا في مبنى منفصل تمامًا، نافيًا حدوث لقاءات، وأضاف: "لم يروا بعض ولو من بعد". {nl}وعلى صعيد المرحلة الثانية من الصفقة، والتي ستتضمن الإفراج عن 550 أسيرًا بعد شهرين من تسلم إسرائيل لشاليط، قال: "اتفقنا على قواعد محددة وهي ضرورة أن يكون هؤلاء الأسرى أمنيين وليسوا جنائيين، وأن يكونوا من شتى أنحاء الأراضي الفلسطينية، مع مراعاة أصحاب الظروف الصحية الحرجة، وكذلك الذين اعتقلوا قبيل عام 2000"، لافتًا النظر إلى أن الاحتلال هو الذي سيحدد أسماءهم.{nl}أدعو "القسام" في المرة المقبل لأسر أكثر من جندي{nl}والدة الأسير حسن سلامة: فخورون بصفقة التبادل وواثقون بأن الصفقة الثانية لن تطول{nl}تبدي الحاجة خديجة سلامة والدة الأسيرين حسن وأكرم سلامة، ثقة مطلقة بالله عز وجل أن "كتائب القسام" والمقاومة، لن تخذلها وستنجح في إبرام صفقة تبادل جديدة من أجل إخراج ابنها القائد القسامي حسن بعدما نجحت صفقة وفاء الأحرار في الإفراج عن أكرم. {nl}وقالت الحاجة أم نبيل (70 عامًا) اليوم السبت (15-10) لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "الحمد لله على هذه الصفقة التي نجحت في الإفراج عن هؤلاء الأبطال .. جميعهم اعتبرهم أبنائي مثل حسن وأنا سعيدة لهم". {nl}وكانت قوات الاحتلال رفضت الموافقة على إدراج القائد حسن سلامة ضمن الصفقة رغم المحاولات الحثيثة التي حاولها وفد حماس المفاوض، فيما كان بين المدرجين ضمن الصفقة شقيقه أكرم المعتقل هو الآخر منذ 16 عامًا. {nl}فخــورون رغم الغُصة {nl}وقالت أم نبيل: "بارك الله في كتائب القسام وكل فصائل المقاومة، وكل فريق التفاوض في الصفقة على جهدهم المبارك وعلى هذه النتائج المميزة"، مؤكدة فخرها بالنتائج التي تحققت رغم عدم إدراج اسم حسن الذي تكنُّ له محبة، فهو مهندس عمليات الثأر للمهندس الأسطورة يحيى عياش، وقد حكم أكبر مدة يتخيلها إنسان 1176عامًا؛ لمسؤوليته عن عدة عمليات استشهادية أدت لمقتل 46 صهيونيًّا وإصابة المئات. {nl}وذكرت أن العائلة فرحة بالإفراج عن أكرم الذي بلغ ابنه ياسر (16 عامًا) وهي توزاي الفترة التي قضاها والده في الأسر حتى الآن، حيث كان عمره ستة أشهر عندما اعتقل والده، ولم يزره منذ الثالثة من عمره. {nl}الفرج قادم .. والصفقة الثانية لن تطول {nl}وقالت: "رغم الغصة التي نشعر بها لعدم إطلاق حسن، إلا أنني وكل أبنائي فخورون بهذا الإنجاز ونحن على ثقة بالله، ومن ثم بهؤلاء الرجال أن الفرج قادم، وأن الذي حقق صفقة الأحرار قادر على أن ينجز المزيد من الصفقات بما يوازي حجم هؤلاء الأبطال". {nl}وأضافت: "إذا كان أسر جندي صهيوني واحد لم يكفِ للضغط على الاحتلال من أجل إجباره على إطلاق حبيبي حسن وأمثاله من القادة الكبار، فإنني أدعو كتائب القسام أن يأسروا أكثر من جندي لإنجاز صفقة أكبر وأنا على ثقة بالله أن ذلك سيتحقق ولن يطول". {nl}ثقة وثبات استثنائي {nl}ورغم دخول عمرها العقد الثامن، تبدي الحاجة أم نبيل ثقة وثبات استثنائي، فهي جابهت محن وابتلاءات شديدة، عندما فقدت رفيق دربها وزوجها منذ 35 عامًا، وقدمت طفلتها شهيدة، لتتحمل مسئولية تربية سبعة أبناء وابنة واحدة، حتى أضحوا من رموز المجتمع والمقاومة. {nl}وذكرت أن ابنها أكرم الذي من المقرر أن يفرج عنه، قد تعرض إلى العديد من جولات الاعتقال ولم تضعف عزيمته أو تفتر همته وإصراره على العمل الإسلامي فقد اعتقل لأول مرة في 15-11-1990 لمدة خمسة أشهر حيث أفرج عنه في 1-4-1991 ليخرج أصلب عودًا وأكثر تصميمًا على مواصلة مشواره الجهادي ليعتقل مجددًا بعد نحو عام و ستة أشهر وتحديدًا في 20/10/1992 وخضع لتحقيق قاسٍ لمدة 18 يومًا وبعد مرور ثلاثة أشهر على اعتقاله وبتاريخ 17-12-1992 أدرج المحتلون اسمه ضمن قائمة المبعدين إلى مرج الزهور فتم نقله من السجن إلى الإبعاد في جنوب لبنان وهناك التقى مع أخيه ماجد الذي أبعد هو الآخر آنذاك ... وبعد انتهاء فترة الإبعاد عاد بطلنا إلى أرض الوطن بتاريخ 3-11-1993 ليتم اعتقاله مجددًا ويحول إلى سجن النقب في القفص بقسم "هـ" وبعد مدة أفرج عنه ليعاود مشواره الجهادي بدون كلل أو ملل. {nl}وخلال هذه الفترة تزوج المجاهد أكرم ورزقه الله مولودًا أسماه ياسر أسوة بالقائد ياسر النمروطي وبعد هذه الرحلة قرر مجاهدنا السفر إلى السودان لاستكمال دراسته بعد أن حصل على منحة في تخصص التمريض في جامعة أم درمان، وفعلاً غادر أرض الوطن بعد محاولات عديدة لأن الصهاينة كانوا يمنعونه وبعد مرور عام على سفره اشتاق البطل لأهله وشعبه فقرر العودة للزيارة إلا ان قوات الاحتلال اعتقلته وحولته إلى سجن المجدل وكان ذلك في 21- 4- 1996م ليخضع لتحقيق وحشي وصدر بحقه بعد ذلك حكم بـ 30 عامًا. {nl}ماجد المبعد {nl}وذكرت أن أحد أبنائها (ماجد) لا يزال مبعدًا في الخارج منذ إبعاده لمرج الزهور وتمكن قبل فترة من الزيارة الاستثنائية لقطاع غزة، فيما سبق أن تعرض جميع أبنائها للاعتقال في سجون السلطة بعد عمليات الثأر المقدس التي نفذها البطل حسن ردًّا على استشهاد المهندس يحيى عياش. {nl}وأكدت الحاجة أم نبيل أن ابنها حسن الذي اعتقل بتاريخ 17/5/1996، بعد تعرضه للملاحقة من قوات الاحتلال الصهيوني في الخليل حيث أصيب خلال الاشتباك، ومن ثم أخضع لتحقيق وحشي وحكم بأكبر مدة يتخيلها إنسان 1176عامًا؛ لمسؤوليته عن عدة عمليات استشهادية أدت لمقتل 46 صهيونيًّا وإصابة المئات، ويجري حجزه في العزل الانفرادي منذ نحو 13 عامًا وحرم من الزيارة طوال هذه المدة أيضًا، دون يزعزع ذلك من إيمانه ويقينه، وثقته بأن ساعة الفرج آتية. {nl}إخفاء شاليط 5 سنوات تطور أمني كبير{nl}محللون: المقاومة أدارت صفقة التبادل بامتياز{nl}أجمع محللون سياسيون وعسكريون على أن المقاومة الفلسطينية استطاعت على مدار خمس سنوات إخفاء الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" والذي يعتبر نجاحًا باهرًا وتطورًا أمنيًّا كبيرًا على الساحة الفلسطينية. {nl}وأكد الخبراء أن الصفقة كانت ناجحة بنسبة كبيرة، واستطاعت "حماس" أن تديرها بشكل ممتاز وقد صبرت طوال هذه المدة من أجل تحقيق الكثير من المطالب التي يرجوها أبناء الشعب الفلسطيني. {nl}المقاومة قوية {nl}الخبير العسكري اللواء يوسف الشرقاوي، أكد أن المقاومة الفلسطينية نجحت نجاحًا باهرًا في إخفاء الجندي الصهيوني لأكثر من خمس سنوات، في مقابل فشل ذريع مُنيت به الترسانة العسكرية الصهيونية والتي لطالما تبجحت بأن أذرعها تصل لكل العالم وقتما تشاء وكيفما تشاء، لكنها في غزة عجزت عن تحقيق ذلك وهي تحاصرها من كل جانب. {nl}وقال الشرقاوي في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" السبت (15-10): إن "العدو الصهيوني لا زال حتى اللحظة يحاول البحث عن شاليط برغم توقيع الصفقة من خلال الرسائل عبر الهواتف المحمولة وغيرها من المحاولات". {nl}وأشار الخبير العسكري إلى إن استطاعة المقاومة إخفاء "شاليط" طوال هذه المدة يؤكد أنها تتمتع بقوة بالمفهوم والسرية الخالصة، وبين قائلًا: "حتى لو استطاع العدو الصهيوني تحديد مكان شاليط في غزة فإنه ليس بسهولة أن يقوم بالإفراج عنه، فالمقاومة تشكل مربعات أمنية وهي قادرة على صدّ الاحتلال". {nl}وفي تعقيبه على الصفقة قال الشرقاوي: إن "المفاوض المقاوم يعلم أكثر بحيثيات الصفقة وليس نحن، ولكن نعلم أنه قد تكون الصفقة خضعت لميزان القوى، لكن الشعب يقيمها عاطفيًّا وليس بحسب ميزان المقاومة". {nl}وعن بعض من ينتقدون الصفقة يقول الخبير العسكري: "من ينتقد تعاطي المقاومة بالصفقة ويقول أنها لم تكن ناجحة بنسبة جيدة أو غيره، فعليه أن يأسر جنود صهاينة ويدير المعركة بشكل أفضل". {nl}تطور أمني كبير {nl}من جانبه؛ أكد المحلل السياسي البروفيسور عبد الستار قاسم، أن الساحة الأمنية الفلسطينية تشهد تطورًا أمنيًّا كبيرًا بحيث استطاعت المقاومة الفلسطينية ممثلة بحركة "حماس" إخفاء جندي صهيوني في غزة المحاصرة لأكثر من خمس سنوات متتالية، في حين فشل الاحتلال الصهيوني فشلًا ذريعًا بالوصول لطرف خيط يدله على مكان شاليط. {nl}وقال قاسم في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" السبت (15-10): "واضح أن حماس استطاعت هذه المرة أن تحافظ على سرية العمل، ونأمل أن تكون قد انسحبت هذه المسألة الأمنية على كل نشاطات حماس". {nl}وعن رأيه بالصفقة، شدد المحلل السياسي أن الصفقة كانت ناجحة بنسبة 100%، وذلك بعد أكثر من خمس سنوات من المفاوضات الشاقة التي خاضتها "حماس" واستطاعت أن تحقق شيئًا ولكن ليس كل ما يريد الشعب الفلسطيني. {nl}ودعا قاسم حركة "حماس" لتوسيع صدرها لأي انتقادات للصفقة، وليس معنى ذلك بأن أداءها في إدارة الصفقة كان ضعيفًا بل كان ممتازًا، وهي لم تألُ جهدًا طوال الخمس سنوات في تثبيت الثمن الذي كان تطالب به، واستطاعت أن تحقق نسبة كبيرة منه. {nl}عوض: لجنة عليا لبحث ترتيب أوضاع الأسرى المفرج عنهم لغزة{nl}أكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني بغزة محمد عوض أن لجنة عليا تبحث حاليًّا ترتيب أوضاع الأسرى المفرج عنهم لغزة، وتوفير أماكن إقامة لهم. {nl}وقال عوض في تصريح صحفي لوكالة "صفا" السبت (15-10): إن "هذه اللجنة تعمل على أكثر من مرحلة وأكثر من سيناريو لترتيب أوضاع الأسرى المفرج عنهم لغزة (من غير سكان غزة)، وذلك لتوفير أفضل ما يمكن بحث عندما يأتي المحرر لا يشعر بأي فرق عن حياته بين أهله". {nl}ولفت النظر إلى أن اللجنة هذه تدرس حاليًّا توفير أماكن عيش وإقامة لهؤلاء الأسرى تكون على مرحلتين: الأولى انتقالية بحيث يقيم الأسرى في فنادق أو أماكن بغزة، والثانية دائمة بحيث يتم توفير سكن دائم للأسير المحرر. {nl}وأشار عوض إلى أن هذا يتطلب جهدًا، لأن عدد هؤلاء الأسرى المفرج عنهم لغزة يصل إلى نحو 165 أسيرًا "وهذا رقم كبير نسبيًّا"، مؤكدًا أن هذا يحتاج إلى وقت للتنفيذ. وقال إن الحكومة وضعت ميزانية مفتوحة للجنة في إطار ما هو متاح لتوفير إقامة مريحة للأسرى المفرج عنهم. {nl}ومن المتوقع أن يتم تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى يوم الثلاثاء المقبل؛ حيث سيفرج الاحتلال عن 477 أسيرًا وأسيرة فيما تفرج حركة "حماس" عن الجندي الصهيوني الأسير لديها جلعاد شاليط. {nl}وأمس أعلنت تركيا موافقتها على استقبال 40 أسيرًا محررًا من هؤلاء، تم الاتفاق في صفقة التبادل على أن يفرج عنهم خارج حدود فلسطين. {nl}وأوضحت حركة "حماس" في إحصائية لها أن 247 أسيرًا سيفرج عنهم إلى بيوتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل والجولان، في حين سيتم الإفراج عن 40 إلى خارج فلسطين، فيما سيتم الإفراج عن 163 أسيرًا من الضفة والقدس إلى غزة. {nl}ومن المقرر أن يتم تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة التبادل بعد نحو شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى، حيث سيفرج الاحتلال عن 550 أسيرًا إلى بيوتهم وذلك من كافة المناطق (الضفة وغزة والقدس والداخل). {nl}صوت الاقـــــــــــــــــــصى{nl}ق يادي فتحاوي : الصفقة إنجاز كبير لحماس{nl}اعتبر القيادي في حركة فتح الدكتور سفيان أبو زايدة أن صفقة "الوفاء للأحرار" هي " انجاز وطني كبير للشعب الفلسطيني و لقضيته العادلة وهو بالتأكيد ايضا انجاز كبير لحركة حماس وهي من حقها ان تستثمره الى اقصى مدى ممكن دون ان ينتقص ذلك من تاريخ و نضال من سبقوهم على هذا الدرب ".{nl}وقال في مقال صحفي " قبل الوصول الى هذا الانجاز الذي اهم معالمه اطلاق سراح حوالي ثلاث مائة اسير و اسيرة محكومين مدى الحياة و منهم من امضى ما يزيد عن ثلاث عقود من الزمان خلف القضبان، دفع الاهل في غزة ثمنا باهضا من شهداء و جرحى و معتقلين و حصار و تدمير للبنية التحتية خاصة محطة الكهرباء، و كذلك دفعت حركة حماس خيرة كوادرها من شهداء وجرحى و معتقلين من اجل الاحتفاظ بشاليط طوال هذه السنوات للوصول الى هذه اللحظة التاريخية في اطلاق سراح هذا العدد الكبير و النوعي من المعتقلين ".{nl}وأضاف "ليس بالامكان تحقيق اكثر من ذلك. ليس هناك عملية تبادل واحدة من عمليات التبادل بين الثورة الفلسطينية و اسرائيل حققت كل مطالبها ".{nl}وزاد في مقالته "الاستثناء الوحيد انها الاولى التي تجرى على ارض فلسطينية حيث كان الجندي الاسرائيلي الاسير موجود على بعد بضعة كيلو مترات بعيدا عن القوات الاسرائيلية التي وقفت عاجزة و معها كل عبقرية الاجهزة الامنية الاسرائيلية من انقاذه".{nl}وقال أيضا " .. لم يستطع اي مفاوض في الكون ان يحصل من خلال المفاوضات على كل ما يريد. طالما هناك مفاوضات هناك تنازل، هناك تسوية. .. اسرائيل تنازلت عن الكثير من مطالبها لكي تتم الصفقة، و كذلك فعلت حماس . الثمن الذي دفع على ما يبدوا هو ابقاء عدد من رموز حماس و كذلك رموز الفصائل و على رأسهم مروان و سعدات خارج الصفقة و كذلك الموافقة على ابعاد عدد من الاسرى الى غزة او الخارج ".{nl}وتطرق في مقالته إلى بنود الصفقة، والتي أكد أنها لم تخرج عن نهج الصفقات الفلسطينية على مدى التاريخ، مؤكدا في ما يتعلق بقبول مبدأ الابعاد بالقول :" تم اطلاق سراح اسرى خارج الوطن في الصفقات التي نفذتها فتح في سنوات السبعينات و الثمانينات وكذلك في صفقة جبريل حيث نصف المعتقلين اطلق سراحهم خارج الوطن"، وأضاف :".. الاسير وحده هو صاحب الحق ان يقرر ما اذا كان لديه الاستعداد ان يطلق سراحه خارج الوطن او البقاء خلف القضبان. عندما يكون هذا هو الخيار اعتقد ان المنطق يقول ان نار الغربة عن البيت و الوطن اخف بكثير من نار الاعتقال ".{nl}واستنكر الحديث عن نظرية المؤامرة في ما تحملة من ابعاد سياسية على مستوى العلاقة سواء بين الكيان الصهيوني و حماس او الكيان و السلطة و علاقة ذلك بخيار الذهاب الى الامم المتحدة، وقال :" ليس بالامكان الاستناد على دلائل مادية لتأكيد او دحض هذه الامور، لذلك المجال يكون مفتوحا لاصحاب الخيال الواسع و المهووسيين و العاجزين لقول ما يشاؤون " .{nl}فلسطـــــــــــــــــــــ ين الان{nl}قاسم :الصفقة ناجحة بامتياز وتعكس رؤية متطورة{nl}براء شرف{nl}أشاد أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الدكتور "عبد الستار قاسم" ، بصفقة تبادل الأسرى التي بموجبها سيتم الإفراج عن( 1027 أسيراً وأسيرةً) من سجون الاحتلال مقابل الجندي "جلعاد شاليط" الأسير في غزة منذ خمس سنوات ، ورأى أنها " تعكس رؤية فكرية وسياسية متطورة لدى حركة حماس التي تولّت المفاوضات مع الجانب الصهيوني.{nl}وقال قاسم في حديث إذاعي أن الصفقة "جسّدت معاني الوحدة الفلسطينية و العربية بشمولها أسرى من الجولان" ، مضيفاً أن " حركة حماس راعت في مفاوضاتها أن لا تكون فئوية تشمل أسرى من فئة معينة، وإنّما تعاملت مع المفاوضات على أنها مفاوضات فلسطينية من أجل فلسطين ". {nl}ويعكس ذلك -حسب رأيه - رؤية فكرية متطورة، "عندما تخوض مفاوضات من هذا القبيل " ، معتبرا أن " الفصيل الذي يقوم بهذا العمل يكبر بأعين الناس، وبالتالي تزداد شعبيته أما الفصيل الذي يبقى منغلقاً ويصر على تحرير أبنائه فقط، فهذا حقيقة يخسر ويصغر في نظر الناس. فهذه نقطة مهمة وحيوية"..{nl}وأكّد أن الصفقة "كانت شاملة بعموميتها بحيث أنه شملت كل الأفراد المعنية وكل الفئات الموجودة في المعتقلات، وهذا بحد ذاته أيضاً يعكس مهارة في التفاوض".{nl}ورأى قاسم في وحدة الجغرافيا بشمول أسرى من غزة والضفة والقدس والداخل والجولان ، يعكس رؤية سياسية متطورة جدا لدى حماس "لأننا ننطلق ليس من فلسطين الامتدادية فقط الصفقة شملت كل فلسطين الامتدادية ".{nl}وقال " نحن أيضاً نطمع لأن يكون هناك وحدة عربية لأن القضية الفلسطينية هي قضية عربية إسلامية وبالتالي هذا الذي حصل لا شك أنه يكرس الفكرة القائمة بأنه يجب إعادة القضية الفلسطينية إلى بعديها العربي والإسلامي".{nl}وأضاف " أعتقد أن حماس كانت موفقة جداً في هذه المسألة بحيث أنها لم تتعامل فئوياً وإنما نظرت نظرة شمولية إلى القضية الفلسطينية ونظرت نظرة شمولية إلى مستقبل العالم العربي والإسلامي، وهو مستقبل الوحدة مستقبل أن نكون أمة واحدة متماسكة وقادرة على أن تكون في طريقها ضمن الحضارة العالمية وأن تجعلها موجودة على الساحة الدولية بصورة عامة، نعم التجسيد كان تجسيد بعيد عن الفصائلية".{nl}صفقة ناجحة بامتياز{nl}ووصف قاسم الصفقة بأنها كانت ممتازة بالرغم من المآخذ البسيطة هنا وهناك ، منتقدا بعض التصريحات الغير لائقة التي صدرت عن وزير الخارجية في حكومة رام الله رياض المالكي ، قال فيها :"إن الصفقة خيبة أمل وتمثل إحراجا للسلطة في توجهها للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة".{nl}وتساءل " هل الصفقة تخدم الشعب الفلسطيني هل هي رفعت من معنويات الشعب الفلسطيني هل هي حرّرت أخوة لنا كان يظن البعض أنهم شهداء مع وقف التنفيذ؟ نعم صار هناك تطور وحصلنا على المزيد من الأمور وأعتقد بجملتها العامة الصفقة ممتازة رغم المآخذ هنا وهناك".{nl}وانتقد تصريحات المالكي " الغير لائقة " ، وتوجه إليه " يا سيد المالكي إذا أنت لك مآخذ على هذه الصفقة دعها للأمور في الداخل، مضيفا " الآن الشعب الفلسطيني يحتفل بمثل هذه المناسبة العظيمة وينتظر خروج الأسرى وتحريرهم وهو يأتي بتصريحات غير لائقة بتاتاً، كان المفروض أن يوصل فكرته خارج الإطار التلفزيوني والإعلامي عسى أن نحصل على فائدة من هذا الكلام، أما أن نبقى ضمن المناكفات في جو والله لا يجوز".{nl}ونوّه إلى أنه " عندما ذهب أبو مازن إلى الأمم المتحدة على الرغم من قناعة كثير من الناس أنها لن تجدي نفعاً، توقف الكثير من الناس عن الانتقادات اللاذعة وما شابه ذلك، حتى أن لا يكون هناك نوع من الإضرار في هذه المسألة ومس من الشعور خاصة أن العديد من الفلسطينيين العاديين كانوا يظنّون أنهم سيحصلون على دولة، وأن الذهاب إلى الأمم المتحدة وما إلى ذلك سيجدي نفعاً ، متسائلا "لماذا تحدي مشاعر الناس الآن ؟ .{nl}لا نية للوحدة{nl}وعبر أستاذ العلوم السياسية ، عن اعتقاده أن مثل هذه التعليقات تظهر " أن النية نحو وحدة وطنية فلسطينية حقيقة غير موجودة" ، بالرغم من أن حماس حققت الوحدة الفلسطينية بصورة عملية في الصفقة التي شملت أسرى من كافة الفصائل.{nl}وقال :" الوحدة التي أنتجتها الصفقة هي وحدة فعلية من الناحية العملية وليس من الناحية السياسية، الآن مشكلتنا نحن مع البعد الفصائلي للفصائل، بمعنى أن هناك كثير من الفصائل تفضل أن تكون ضمن بعدها التعصبي الفئوي المقيت وبالتالي هذا يؤثر في النهاية على وحدة الشعب".{nl}وأشار إلى مشاعر " الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة وفي الـ 48 وفي كل مكان " كلّها موحدة وعواطفه موحدة وأهدافه موحدة، من الذي يقسم هذا الشعب؟ النظرة الفئوية الضيقة".{nl}وأمل المحلل السياسي "أن هذه الوحدة الميدانية التي تجسّدت في الصفقة أن تجد طريقها إلى الوحدة الوطنية الحقيقية بين الفصائل " ، غير أنه رآها غير قريبة.{nl}وتساءل " إذا كانت الحرب على غزة سنة 2008-2009 لم توحدنا هل ستوحدنا هذه الصفقة"، مضيفا "ما دام هناك تنسيق أمني ، فأنا أشك أن الوحدة الوطنية ممكنة".{nl}وشدّد قاسم على أن " التنسيق الأمني كفيل بأن يفسد كل محاولاتنا لتحقيق الوحدة الوطنية، أما إذا كان هناك قرار فلسطيني لوقف التنسيق الأمني وبالتالي البحث عن مصادر تمويل أخرى غير الدول الغربية أعتقد أننا سنضع أنفسنا على أول السلم ويمكن أن تتحقق الوحدة الوطنية".{nl}استعدادات داخل الـ 48 لاستقبال الأسرى{nl}تسود مدينة "أم الفحم" وقرية "وادي عارة" في الداخل المحتل عام 1948م، أجواء من الفرح والسعادة يمزجها الترقب بعد الإعلان في وسائل الإعلام عن أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم في الجزء الأول من صفقة تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والتي أطلق عليها صفقة "الوفاء الأحرار".{nl}وجاء أن قائمة الأسرى الستة من أسرى الداخل الفلسطيني الذين سيتم الإفراج عنهم تضم أسيراً سورياً من الجولان السوري المحتل، وبالتالي فإن عدد أسرى الداخل المنوي إطلاق سراحهم هو( 5 أسرى)، وهم: سامي خالد يونس، علي عبد ربه عمرية، محمد أحمد جبارين، محمد منصور زيادة، مخلص أحمد برغال، وئام محمود عماشة.{nl}وتستعد عائلة الأسير "سامي يونس" الذي أمضي في السجن قرابة( 30 سنة) لاستقباله، حيث عبروا عن مشاعرهم المختلطة بين حزن وفرح.{nl}وقال نجل الأسير "نادر يونس" (52 سنة): نحن سعداء جداً ونكاد نطير من الفرح لكن هذا شعور مختلط فنحن مرّ علينا نكسات على طول فترة سجنه ففي عام 2000 قيل لنا من أحد أعضاء الكنيست العرب أنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي في حينه وسيخرج يوم الأحد القادم حيث كان يوم تحدث معنا الأربعاء وحتى اليوم لم يخرج ووعودات كثيرة لم تكن إلا استهلاك كلام إلا أن هذه المرة نأمل لأن يتحقق الأمر وعندما نراه بيننا سنقول أنه تحرر وطبعا فرحتنا لا تكتمل إلا بتحرير كافة الأسرى.{nl}وأضاف الابن: نريد أن نشكر كل من قام على المفاوضات وأدرج أسماء فلسطينيي48 ضمن القائمة ونتمنى أن يكملوا المشوار ويفاوضوا عن بقية السجناء .{nl}.وقالت ابنة الأسير سامية يونس :" شعورنا لا يوصف.. سنحتفل بإطلاق سراح الوالد كثيرا .. كنا بحاجة إليه كثيرا، واشتقنا له كثيرا، فقد ولد جميع أحفاده وهو في السجن ، إنها فرحة لا توصف رغم أنها مختلطة بشيء من الحزن على بقية الأسرى لكنها بالتالي فرحتنا بعودة والدنا الذي غاب كثيرا وسيعود بإذن الله . {nl}أمّا زوجة الأسير الحاجة "حليمه يونس" "أم نادر" فقالت : نشكر الله على نهاية مسلسل العذاب فقد كنت أعاني من الزيارات ومن البعد عن "أبي نادر" فقد كنّا بحاجة له في حياتنا فعندما سجن كان له ابنتين على وشك الزواج وابنه كذلك ، ونحن تعودنا على حياة تفتقر إلى "أبي نادر" وكأنه كان أمر مسلّم به مع العلم أنّي كنت أتمنى أن يخرج من السجن وهو أصغر من هذا العمر لكن مشيئة الله فوق كل شيء وبالتالي أتمنى أن تكتمل فرحتنا بتحرير جميع الأسرى.{nl}حلم تحقق{nl}ومن الأسماء التي وردت في قائمة الأسرى المنوي الإفراج عنهم، كان اسم الأسير "محمد أحمد جبارين"، والذي اتهم قبل أكثر من(25 عاماً) بقتل عميل في مدينة "أم الفحم". {nl}وقالت زوجة الأسير جبارين :"إنها لم تحلم حتى بأن يكون زوجها من الأسرى المحررين وذلك لأنه لم يتم تحريره بالعديد من صفقات التبادل التي مضت.مؤكّدة أن زوجها سوف يعمل على تعويض عائلته عن الحنان الذي افتقدوه طيلة السنوات العشرين الماضية". {nl}الصفقة في مهرجان "الأقصى في خطر"{nl}وفي مهرجان "الأقصى في خطر" الذي عقد مساء أمس وشارك فيه أكثر من خمسين ألف مواطناً من الداخل المحتلة عام 1948م، لم تغب عنه صفقة أسرى الحرية والتي سيتم بموجبها إطلاق سراح( 1027 أسيرا وأسيرة) من السجون الإسرائيلية من الضفة وغزة والداخل الفلسطيني بالإضافة الى تبييض السجون الإسرائيلية من الأسيرات الفلسطينيات والأطفال .{nl}وقال الشيخ "كمال الخطيب" - نائب رئيس الحركة الإسلامية- :" إن صفقة التبادل هذه أنجزها المفاوض الفلسطيني فقد جمعت كل مركبات المجتمع وكل مركبات الوطن من القدس والشتات والضفة وغزة والشتات وهذه المركبات أخذت بالحسبان لأول مرة ، ونحن نذكر أنه في صفقة سابقة قيل من بعضهم لأسرى الداخل إذا أردتم أن تشملكم الصفقة فتنازلوا عن الهوية الزرقاء".{nl}وأكّد الشيخ الخطيب، أن صفقة التبادل هذه أكّدت أن القانون العربي الفلسطيني سائر والذي يقول "حط السيف قبال السيف الحق بيرجع لصحابه" فأنت تأخذ حقك عندما يكون موقف صلابة وشدّة كما كانت المفاوضات التي أسفرت عن الصفقة المذكورة.{nl}فيما قال الشيخ "خالد حمدان" رئيس بلدية أم الفحم :" تهانينا المباركة لكل شعبنا الفلسطيني على تحرير الأسرى ، أيها الأوفياء والبواسل ، نسأل الله أن يجعل كل هذا العمر الذي قضيتموه في غياهب السجون أن يكون في ميزان حسناتكم وأعمالكم" ونقولها أيضا لكل أسرانا البواسل:" نعم نتضامن معكم ونعتذر أن قلناها بالقول والكلام ، جزاكم الله خيراً عن شعبنا وقضيتنا وأمتنا ونسأل الله أن يردّكم قريباً إلى ذويكم وأهاليكم سالمين غانمين "إن مع العسرا يسرا ".{nl}أبرزها مهرجان مركزي على أرض الكتيبة الخضراء..{nl}زايد يكشف مراسم استقبال المحررين{nl}مهند عز الدين{nl}أعلن مسئول دائرة العمل الجماهيري في حركة المقاومة الإسلامية حماس "أشرف زايد" عن تشكيل لجان تعمل على تجهيز كافة المتعلقات باستقبال الأسرى المحررين المشمولين في صفقة تبادل الأسرى التي تم التوقيع عليها بين حركة حماس والكيان الصهيوني .{nl}وقال - في مقابلة إذاعية صباح السبت 15-10-2011م - :" تم تجهيز اللجان المشرفة على المهرجانات وتجهيز اللجان العليا لمتابعة هذه الاحتفالات "، كاشفاً عن تنظيم استقبال رسمي عند معبر رفح البري .{nl}وتابع بالقول :"ستتسلم كتائب القسام هؤلاء الأبطال وتأتي بهم إلى أرض الكتيبة الخضراء حيث مهرجان وفاء الأحرار وهناك سيجتمع أهالي الأسرى وذووهم وأحبابهم وج<hr>