المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 221



Haidar
2011-11-17, 01:07 PM
في هذا الملف{nl} الرشق: لقاء مشعل عباس في الـ 25 من الشهر الجاري{nl} المعتقلون السياسيون ينتظرون الحرية من لقاء عباس - مشعل (تقرير){nl} الوقائي يستدعي والد أربعة أشقاء معتقلين في نابلس{nl} محللون: خطاب عباس إيجابي والعبرة بالتطبيق (تقرير){nl} تقرير حقوقي: استشهاد 14 طفلاً وإصابة 17 بغزة خلال شهرين{nl} النائب ردّاد يستنكر مواصلة اعتقال أجهزة السلطة للطلاب{nl} الاحتلال يعتقل الصحفية إسراء سلهب في القدس{nl} المجلس العسكري يوافق على "مليونية ضد تهويد القدس" في القاهرة{nl} البردويل لـ«الأقصى»: خطاب عباس إيجابي نأمل ترجمته فعلياً{nl} غزة: ادخال الدفعة الثالثة من مواد البناء للمصانع المدمرة{nl} رضوان: عباس مُطالب بترجمة خطابه إلى واقع{nl} حماس تحذر الاحتلال من المساس بجسر باب المغاربة{nl} الداخلية: لن نسمح بعودة الفلتان الأمني لغزة{nl} حماس : عباس تراجع عن ترشيح فياض{nl} حملة بالضفة للإفراج عن المعتقلين السياسيين{nl} أحد رجالات فياض بالضفة .. مدرس أمني لضباط جيش الاحتلال!!{nl} الاعتقال السياسي تاريخ من المعاناة ..بانتظار النهاية السعيدة في لقاء مشعل-عباس{nl} 17 أسيرا لازالوا معزولين في سجون الاحتلال{nl}قنـــاة الاقصى{nl}قنـــاة القدس {nl}قنــاة فلسطين اليوم {nl}المركز الفلسـطيني للإعلام {nl}"حماس حريصة على نجاح اللقاء"{nl}الرشق: لقاء مشعل عباس في الـ 25 من الشهر الجاري{nl}قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ورئيس حركة فتح محمود عباس سيلتقيان في القاهرة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.{nl}وتعقيبًا على تصريح عباس بأن اللقاء سيكون في الـ 23 من الشهر الجاري، قال الرشق في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأربعاء (16-11) إن "عباس ربما قصد موعد وصوله للقاهرة وليس اللقاء، لأن اللقاء تم تحديده بيننا وبين الإخوة في فتح في الـ 25 من الشهر الجاري، حيث سيلتقي وفدا الحركة برئاسة مشعل وعباس".{nl}وأضاف الرشق إن الطرفين سيبحثان كافة الملفات في اللقاء المرتقب، وعلى رأسها "ملف اتفاق المصالحة، وملف الحكومة وتشكيلها، وملف منظمة التحرير وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير".{nl}مرحلة جديدة{nl}وقال الرشق: "نحن في حماس حريصون على نجاح هذا اللقاء ونرجو أن يكون تكريسًا لمرحلة جديدة من العمل الوطني الجاد والمثمر، في ظل التحديات التي تواجه شعبنا، وفي ظل انسداد أفق التسوية ووجود حكومة صهيونية متغطرسة ليس لها هم إلا فرض الشروط على شعبنا، وفي ظل وجود إدارة أمريكية منحازة بالكامل وعاجزة عن الفعل، وبالتالي نحن كشعب فلسطيني يجب أن نعتمد على أنفسنا لانتزاع حقوقنا".{nl}وتابع القيادي في حماس: " فيما يتعلق بملف المصالحة، نحن وقعنا الاتفاق ولكن ما زالت هناك تجاوزات عديدة على الأرض، والاتفاق الذي أبرمناه لم يتم تطبيقه حتى الآن، ونرجو أن يتم في اللقاء المزمع وضع آليات لترجمته بحيث يشعر المواطن بنتائجه الحقيقية، ليشمل معالجة كل آثار الانقسام وتحقيق المصالحة الاجتماعية".{nl}نرفض فياض{nl}وردًّا على سؤال بشأن ما تداولته وسائل إعلام من اتفاق على استبعاد سلام فياض من رئاسة الحكومة المقبلة، قال الرشق: "نحن اتفقنا منذ البداية على أن يكون هناك حكومة اتفاق وطني، اختيار الحكومة ورئيسها يتم بالتوافق بحيث لا يملي طرف على طرف خياراته، ولذلك نحن عبرنا عن رفضنا لتولي سلام فياض رئاسة أي حكومة مقبلة ونرجو من إخواننا في فتح أن يتجاوزوا هذا الأمر والتوافق على شخصية أخرى".{nl}برنامج تحرك وطني{nl}وكشف الرشق عن نية عباس ومشعل البحث في التوافق على برنامج التحرك والعمل الوطني خلال الفترة المقبلة، وقال: "نحن معنيون بالتوافق على استراتيجية فلسطينية لمواجهة المرحلة القادمة في ظل انسداد أفق التسوية ومواجهة الإجراءات الصهيونية على الأرض، بما يضمن حماية حقوق شعبنا وتحقيق تطلعاته الوطنية".{nl}وتابع: "التوافق بين حماس وفتح على برنامج وطني لا يعني اعتباره بديلا عن التوافق الشامل، لذا لا بد من الدعوة لاحقا إلى لقاء وطني شامل لكل القوى والفصائل الفلسطينية للتوافق على هذا البرنامج". {nl}ملف الاعتقال السياسي{nl}وتعليقًا على المطالبات بإنهاء ملف الاعتقال السياسي خلال اللقاء المزمع بين عباس ومشعل، قال الرشق: "هذا الملف سيكون مطروحًا بالتأكيد خلال اللقاء، نحت اتفقنا في نهاية شهر رمضان على إنهائه لكن للأسف لم يتم تنفيذ الاتفاق، ولذلك نحن معنيون إنهاء هذا الملف بشكل كامل ومتابعتة أولا بأول". {nl}بعضهم أمضى أكثر من أربع سنوات{nl}المعتقلون السياسيون ينتظرون الحرية من لقاء عباس - مشعل (تقرير){nl}يظهر الفلسطينيون في الضفة الغربية اهتمامًا كبيرًا باللقاء المرتقب بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل في القاهرة نهاية الأسبوع المقبل. أما أهالي المعتقلين السياسيين فقلوبهم معلقةٌ بالأمل أن يُنهي ذلك اللقاء معاناتهم المترتبة على مواصلة اعتقال أبنائهم.{nl}وينظر كثيرٌ من الفلسطينيين للاعتقال السياسي الذي ارتبط بأيام الانقسام الأولى، كأهم العقابات في طريق تحقيق المصالحة وإنجاز الوحدة الوطنية التي بات الفلسطينيون أكثر حاجةً لها الآن من أيّ وقتٍ مضى.{nl}75 ملفًّا{nl}أحدث إحصاءات "لجنة أهالي المعتقلين السياسيين" تتحدث عن استمرار اعتقال أكثر من 75 أسيرًا من مختلف محافظات الضفة الغربية بعضهم يقبع في سجنه منذ خمسة أعوام.{nl}من أقدم المعتقلين السياسيين مؤيد طايع بني عودة من بلدة طمون قرب طوباس، اعتقل لدى جهاز "المخابرات" في آب عام 2007، ووجهت له تهمة العمالة للاحتلال، لكن محاكم السلطة برأته من التهمة التي تمت فبركتها في إطار المناكفات السياسية، وأطلق سراحه فعلاً لكن أجهزة السلطة أعادت اعتقاله عند بوابة سجن جنيد قبل لحظاتٍ من تخطّيه لها.{nl}أما أمين القوقا، ومحمد جواد الكتوت، وكلاهما من مدينة نابلس فيقبعان أيضًا في سجون أجهزة السلطة منذ العام 2007 بتهمة نشاطهما في "كتائب الشهيد عز الدين القسام"؛ حيث اعتقلت مخابرات السلطة المطارد القسامي القوقا بتاريخ 1/11/2007، فيما اعتقل الوقائي المطارد القسامي الكتوت قبله بشهرين، أي في أيلول من ذات العام ولا زال الاثنان يقبعان في سجن الجنيد.{nl}ومن أبرز أسماء المعتقلين القدامى في سجون أجهزة السلطة المطارد القسامي رجب عوني الشريف وعلاء حسونة من نابلس والمعتقلان في سجن الجنيد منذ تاريخ نهاية العام 2008.{nl}وتقول الوثائق التي تحوزها لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أن هناك خمسة معتقلين ما زالوا في سجون السلطة منذ العام 2009، وهم علاء ذياب وعبد الفتاح شريم وعماد الحوتري وإبراهيم عطية، والأربعة من قلقيلية، ووجدي أنور العاروري من بلدة عارورة قرب رام الله.{nl}أما العام 2010، فما زال 16 شابًّا من ضحاياه يقبعون في سجون أجهزة أمن السلطة المختلفة، فيما لا زال قرابة 50 معتقلاً يقبعون رهن الحجز السياسي منذ اعتقالهم في فتراتٍ مختلفةٍ من العام 2011.{nl}من مختلف المواقع{nl}ويتوزع معتقلو الضفة الغربية في سجون أجهزة السلطة على مختلف المحافظات، لكن أكثر من ثلثهم من محافظة الخليل ومن أبرزهم أيوب القواسمي وباجس عمرو ومعتصم النتشة ومحمد الأطرش ومحمد أبوحديد وعثمان القواسمي وجهاد أبو قبيطة، ويقبع أغلبهم في سجون الخليل والظاهرية وأريحا.{nl}وتحل نابلس في شمال الضفة الغربية ثانيًا في أعداد المعتقلين السياسيين من أبنائها؛ حيث يقبع في سجن الجنيد أكثر من 20 معتقلاً سياسيًّا، من أبرزهم عبد الحكيم القدح وعبد الله العكر ورجب الشريف وأمين القوقا وغيرهم من القادة الميدانيين والنشطاء وطلبة الجامعات.{nl}أما قلقيلية، فلا زال سبعة معتقلين سياسيين من أبنائها يقبعون في سجون أجهزة السلطة بينهم علاء ذياب المحكوم بالسجن 20 عامًا وعبد الفتاح شريم المحكوم بالسجن 12 عامًا، ومثلهم من رام الله التي يرزح في القيود من أبنائها البارزين عناصر خلية "ريمونيم" إسلام حامد وعاطف صوالحي من سلواد والمحكومون بالسجن لثلاث سنوات بتهمة دورهم في مقاومة الاحتلال من خلال خلايا "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، بالإضافة للفنان وجدي العاروري المحكوم بالسجن خمس سنوات والمحتجز لدى جهاز الاستخبارات منذ العام 2009.{nl}فيما يتوزع باقي المعتقلين السياسيين على مختلف محافظات الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها ومن أبرزهم الطالبان الجامعيان عبدالرحمن عبادي من يعبد قضاء جنين وجعفر دبابسة من طلوزة، بالإضافة للمعتقل أسد الله بدران من دير الغصون قضاء طولكرم والعديد من طلبة الجامعات والأسرى المحررين.{nl}الجريمة المتجددة{nl}وتتحدث "لجنة أهالي المعتقلين السياسيين" في الضفة الغربية عن أكثر من 75 ملفًا للمعتقلين السياسيين في سجون السلطة، في كل ملفٍّ منها تفاصيل ورواياتٌ كثيرةٌ تنتهي في محصلتها عند جعل الاعتقال السياسي ممارسةً غريبةً يجب أن تتوقف.{nl}وتؤكد المعلومات التي يتم بثّها عبر الإعلام ومؤسسات التوثيق يوميًّا استمرار ممارسة الاعتقال السياسي من قبل جميع أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة، لكن اتهاماتٍ صريحةً سيقت مؤخرًا لجهاز "الأمن الوقائي" بالتحديد بتعمد تصعيد حملات الاعتقال للتخريب على لقاء عباس - مشعل.{nl}وتعود تلك الاتهامات إلى استئثار "الوقائي" بعمليات الاعتقال التي شُنت مؤخرًا، بعدما هدأت وتيرتها قبيل أسبوعين؛ حيث عاد الجهاز لاعتقال واستدعاء العشرات في نابلس والخليل وجنين.{nl}آخر المعلومات الواردة من الميدان تشير إلى أنّ الجهاز اعتقل في حملته الأخيرة في الخليل الناشط مهند الهيموني والمحررين محمد الخطيب ويوسف أبو حسين، وفي نابلس اعتقل الأشقاء أنس وعبد الله وياسر جود الله مدينة نابلس وهم أشقاء شهيدٍ وأبناء شهيدةٍ، وكذلك اعتقل في ذات يوم الثلاثاء المحرر أسامة صوافطة من طوباس.{nl}والتعذيب أيضًا{nl}ورغم محاولاتٍ عدةٍ يبذلها خبراءٌ ومختصون في مجالات التسويق والعلاقات العامة للترويج للمعاملة "المدنية" للمعتقلين السياسيين في سجون السلطة، تكشف مستشفيات الضفة الغربية وتقارير الأطباء فيها عن مواصلة عمليات التنكيل والتعذيب داخل السجون.{nl}آخر ضحايا عمليات التعذيب في سجون أجهزة السلطة كان الطالب في جامعة النجاح علاء سعود بني منية، من بلدة عقربا والذي ضربه محققٌ من جهاز "الوقائي" بكعب المسدس على رأسه فنقل إلى المستشفى جراء هذا الاعتداء.{nl}وأعيد الطالب الجامعي بعد أيامٍ من العلاج في المستشفى إلى سجن الجنيد في نابلس ولا زال رهن الاعتقال حتى ساعات إعداد هذا التقرير، لكن شهود العيان الذين رأوا حالته الصحية وهو يرقد على سرير الشفاء أكدوا أن ما تعرض له من تعذيب كان يفوق الوصف.{nl}وكذلك المحاكمات{nl}ورغم دعواتٍ كثيرةٍ وجهتها المؤسسات القانونية وهيئات الرقابة الفلسطينية على تطبيق القانون، يواصل القضاء العسكري الفلسطيني تدخله في شؤون المواطنين المدنيين وإصداره الأحكام المختلفة بحق من يعرضون على محاكمه من أنصار حركة "حماس".{nl}ويصدر القضاة والعسكريون من غير ذوي الاختصاص يوميًّا قراراتٍ بالاعتقال والإفراج عن معتقلين سياسيين، تاركين لأجهزة السلطة الحرية في تنفيذ تلك القرارات أو ضربها بعرض الحائط.{nl}ومن أواخر الأمثلة على عدم تطبيق قرارات المحاكم ما حدث مع المعتقلين جعفر دبابسة وعبد الرحمن عبادي ومحمد أبو حديد ومعتصم النتشة وعثمان القواسمي ومحمد الأطرش؛ حيث أنهى بعضهم مدة الحكم الصادرة ضده فيما حصل البعض الآخر على قرارات بالإفراج منذ أكثر من ستة شهورٍ دون أن ينفذ ذلك القرار، ومثله حال عشرات الحاصلين على قراراتٍ قضائيةٍ بالحرية دون رصيدٍ من التنفيذ.{nl}وبانتظار انتهاء المعاناة تبقى عيون أهالي المعتقلين السياسيين مصوبة نحو لقاء عباس - مشعل، على أمل أن يضع حدًّا للمعاناة المتواصلة لأحبائهم. {nl}اعتقل طالباً جامعياً في طولكرم{nl}الوقائي يستدعي والد أربعة أشقاء معتقلين في نابلس{nl}واصلت أجهزة أمن السلطة حملات الاعتقال والاستدعاء، فاستدعت العديد في نابلس بينهم والد أربعة معتقلين لدى الوقائي، فيما اعتقلت طالباً جامعياً في طولكرم .{nl}ففي محافظة نابلس، استدعى جهاز الأمن الوقائي للتحقيق الحاج محمود جود الله وزوجته، وهو والد أربعة معتقلين لدى ذات الجهاز وهم محمد وعبد الله وياسر وأنس، وزوج الشهيدة القسامية سعاد صنوبر ووالد الشهيد أحمد جود الله .{nl}كما استدعت الأجهزة في بلدة تل كلا من نمر هندي ووليد عصيدة وفراس رمضان، علما أن هندي وعصيدة طالبان في جامعة النجاح الوطنية .{nl}وفي محافظة طولكرم اعتقلت الأجهزة الأمنية قبل يومين الطالب في الجامعة الأمريكية أحمد الحاج محمود (19 عام) من بلدة علار، وهو النجل الأكبر للشهيد القسامي حازم الحاج محمود، وكان قد اعتقل أكثر من مرة لدى أمن السلطة .{nl}مطلوب إطلاق سراح المعتقلين لخلق مناخ إيجابي حقيقي{nl}محللون: خطاب عباس إيجابي والعبرة بالتطبيق (تقرير){nl}بالقدر الذي بدت فيه تصريحات رئيس السلطة محمود عباس خلال االخطاب المركزي في ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات إيجابية كما وصفتها حركة "حماس"، يرى محللون فلسطينيون أن الأهم هو الإجراءات العملية على الأرض، وخلق مناخات إيجابية تساهم في تحقيق المصالحة.{nl}ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن التصريحات الإيجابية قبيل اللقاء المفترض بين عباس ومشعل مهمة، ولكن الأهم هو الإجراءات على الأرض التي تعطي المؤشرات الحقيقية للنوايا الجادة لتحقيق مصالحة فلسطينية حقيقية وفق ما تم التوافق عليه في الورقة التي وقعت في القاهرة.{nl}الاختبار الحقيقي{nl}يقول الصواف: "منذ ستة أشهر حتى اللحظة لم يتغير شيئا على أرض الواقع، إلا ما تحدثت عنه وسائل الإعلام عن تخلي حركة فتح عن سلام فياض كمرشح لرئاسة الوزراء، هذا التخلي الذي اعتبرته حماس خطوة إيجابية بين يدي اللقاء بين مشعل وعباس".{nl}ويشدد على أن ذلك خطوة سياسية بالدرجة الأولى بحاجة إلى خطوات أكثر أهمية وهي: الإفراج عن المعتقلين السياسيين والتي لابد أن يتبعها وقف كل أشكال الملاحقات الأمنية والاستدعاءات والفصل الوظيفي على خلفية الانتماء السياسي، والسماح للجمعيات الخيرية والتعليمية والطبية الخاصة بالعمل الحر، ورد الأموال التي صودرت من قبل السلطة خلال سنوات الانقسام.{nl}ويتابع الصواف: ما لم يكن هناك إجراءات عملية على الأرض توحي بأن هناك تغيير، تبقى هذه اللقاءات مجرد مضيعة للوقت، لا تسمن لا تغني من جوع، وقد تأتي بمردود عكسي نحن في غنى عنه، لأننا بحاجة إلى وحدة موقف وإنهاء للانقسام والبناء لمرحلة جديدة تتطلبها ظروفنا وأوضاعنا وتطورات الحالة من حولنا، وهذا يحتاج سرعة بناء إستراتيجية وحدوية قادرة على مواجهة المستقبل.{nl}تغيير في المضامين{nl}ويرى الصواف أن التغيير الذي جاء في خطاب عباس هو تغيير في مضامين الخطاب، وقال "هذه المضامين لازالت قيد الاختبار العملي، ومجال الاختبار هو تطبيق اتفاق المصالحة على الأرض حتى يلمس المواطن ذلك".{nl}ويضيف: "صحيح أن الخطاب ايجابي، ولكن هذا يحتاج إلى ترجمة عملية، أنا لا اعتقد أن أبو مازن يمكن أن يتنازل عن استراتيجياته، وأن هذا الخطاب على الأقل وما لم يتم تحقيق خطوات عملية يبقى خطاب تكتيكي ويثير القلق".{nl}وشدد على أن المطلوب من السيد عباس خطوات في اتجاه تعزيز المضامين الايجابية، وهذا ما ننتظره ونتمنى أن يتحقق قبل اللقاء مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الملاحقات والاستدعاءات كخطوة أولى.{nl}الربيع العربي{nl}أما الكاتب ومدر عام جريدة فلسطين إياد القرا، فرأى أن عباس يحاول أن يستوعب المتغيرات التي تدور في الساحة العربية، وإعطاء المصالحة فرصة اكبر للنجاح وخاصة أن فريقه هو من تأخر في تنفيذ المصالحة.{nl}وقال القرا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" : في ظل الثورات العربية وتغير بعض الأنظمة أصبح موقف السلطة ضعيف، إضافة إلى فشل مساعيه في الأمم المتحدة، وتخلي بعض الأصدقاء عنه، وانغلاق آفاق التسوية بأي شكل مع الاحتلال.{nl}ورأى أن التغيرات في موقف عباس وخطابه تنبع من قراءته لازدياد شعبية حماس، وأنها باتت تتمتع بشعبية عالية جدا بعد إتمام صفقة شاليط، إضافة إلى الجمود التنظيمي داخل حركة فتح، وتفكك منظومتها التنظيمية خاصة بعد فصل تيار محمد دحلان.{nl}وقال: "كل هذه العوامل تدفع عباس للتحرك نحو المصالحة لعلها تفتح له آفاق عربية جديدة، أو على الأقل يعيد ترتيب أوراقه وتحريك القضية السلمية، وإدخال أطراف أخرى باعتبار أن الأمر قد يرتبط بمحالات لإجبار الكيان الصهيوني والولايات المتحدة للتوجه له لوقف المفاوضات مع حماس مقابل إعادة تنشيط عملية السلام.{nl}الارتباطات الأمنية{nl}ويرى القرا بدوره أن المهم هو التطبيق العملي على الأرض، لافتاً إلى صعوبات التطبيق في الضفة الغربية المحتلة "إذا ما علمنا أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تعمل في سياق امني له ارتباط مباشر بالاحتلال وتوجيه من الأجهزة الأمنية الأمريكية".{nl}وشدد على أن إنهاء ملف الاعتقال السياسي، أحد الملفات ذات الحساسية العالية لإثبات صدقية أي مصالحة والتجربة أثبتت في كثير من الأحيان أن أي اتفاق مصالحة كان يصطدم بإجراءات ومضايقات تقوم بها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.{nl}فسحة أمل{nl}أما الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون فيرى أن خطاب عباس حمل نقاطا ايجابية اتجاه ملف المصالحة ما وسع فسحة الأمل لدى الجمهور الفلسطيني.{nl}ويضيف المدهون لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" : أعتقد وجود توافق كبير في مختلف القضايا العالقة بين حماس وفتح، والمعضلة تكمن في التفاصيل، وسنلاحظ وجود إجراءات تعقد تطبيق أي اتفاق ينتج عن لقاء القمة المرتقب بين الرئيسين" .{nl}وطالب بأن يتم معالجة الاستراتيجيات قبل الإجراءات التكتيكية كإصلاح منظمة التحرير، والاتفاق على البرنامج السياسي الذي يجمع الحد الأدنى من طموح الشعب الفلسطيني، والخطوات العريضة لرؤية المستقبلية.{nl}وتمنى من الطرفين معالجة كل التجاوزات الإعلامية والأمنية الموترة لهذا اللقاء كي نكون أمام فرصة ذهبية لتحقيق حلم الفلسطينيين بتحقيق المصالحة بلقاء مشعل وعباس.{nl}تقرير حقوقي: استشهاد 14 طفلاً وإصابة 17 بغزة خلال شهرين{nl}أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت في قطاع غزة خلال شهري 8 و 9 الماضيين 7 أطفال وأصابت 17 آخرين بجراح مختلفة.{nl}وأوضح المركز في تقرير أعدّه حول انتهاكات حقوق الطفل في الفترة ما بين 1 آب (أغسطس) وحتى 30 أيلول (سبتمبر) من العام الجاري -بحسب وكالة "صفا"- اليوم الإثنين أن القوات الصهيونية قتلت 7 أطفال في القطاع، بينهم فتى يعاني من إعاقة عقلية وصعوبة في النطق جراء إطلاق النار عليه.{nl}وقال المركز: "بلغت أعمار اثنين من الأطفال الضحايا عامين، ليرتفع بذلك عدد الأطفال الذين قتلوا على أيدي القوات "الإسرائيلية" منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الفترة التي تغطيها هذه النشرة، إلى 14 طفلًا".{nl}وأشار المركز إلى أن 17 طفلًا أصيبوا بجراح مختلفة خلال فترة التقرير بينهم 6 إناث و11 ذكور، مبينًا أن تلك الإصابات نتيجة عمليات قصف جوي، فيما أصيب آخرون نتيجة تعرض عدد من المنشآت التعليمية والرياضية لأضرار جراء قصف مجاور لها، ليرتفع عدد الأطفال الذين أصيبوا منذ بداية العام إلى 82 طفلًا".{nl}وبين المركز أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال فترة التقرير من القطاع 5 فتيان من القطاع بينهم فتَيان تم اعتقالهم في عرض مياه قطاع غزة أثناء قيامهم بالصيد ضمن مجموعة مكونة من 8 أشخاص واقتيادهم إلى ميناء اسدود. وأوضح أن مدرستين ابتدائيتين وروضة أطفال تعرضت لأضرار جسيمة جراء استهداف مجموعة مواطنين بجوارها، كما تعرض مبنى نادي السلام الرياضي للقصف مما أدى لتدميره بالكامل، وتعرض العديد من المنازل والمنشآت المدنية لأضرار بالغة .{nl}النائب ردّاد يستنكر مواصلة اعتقال أجهزة السلطة للطلاب{nl}استنكر النائب في المجلس التشريعي عن محافظة طولكرم رياض رداد، استمرار استهداف طلبة الجامعات واعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.{nl}واعتبر النائب رداد أن اعتقال الطلبة، "يعيق استكمال دراستهم الجامعية والتحاقهم بالمقاعد الدراسية"، وهو بمثابة دور تكاملي مع الاحتلال الصهيوني الذي سعى دائمًا ويسعى لتعطيل الحياة الأكاديمية للكثير من طلاب الجامعات بشتى الطرق والوسائل.{nl}وطالب النائب الفلسطيني بإطلاق سراح الطلبة المختطفين على الفور "خاصة في أجواء المصالحة"، مشيرًا إلى أن بعض هؤلاء الطلاب، -وهم: علاء حمدان، ثائر زين الأشقر، سراء منير رداد، عماد أحمد صبري، محمود فهمي عودة، سيد زياد رداد، أنس محمود رداد، أحمد وائل أشقر، أحمد شريف عودة، إسماعيل علي عودة-، قد مضى على اعتقالهم أكثر من شهرين.{nl}مقدمة برنامج "أحرار" في "قناة القدس"{nl}الاحتلال يعتقل الصحفية إسراء سلهب في القدس{nl}اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء (16-11) الصحفية المقدسية إسراء سلهب (26 عامًا) ، وهي مقدمة برنامج "أحرار" المختص في شؤون الأسرى، الذي يقدم على قناة القدس الفضائية.{nl}وقالت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الشرطة الصهيونية احتجزت الصحفية سلهب بعد استدعائها للتحقيق عصر اليوم، حيث تم نقلها لقسم التحقيق لدى المخابرات الصهيونية. وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال كانت اعتقلت زوج الصحفية{nl}الأزهر شكل لجنة مصغرة لدراسة مشاريع لخدمة القدس{nl}المجلس العسكري يوافق على "مليونية ضد تهويد القدس" في القاهرة{nl}علم "المركز الفلسطيني للإعلام" أن المجلس العسكري في مصر وافق على تنظيم مسيرة مليونية، ضد تهويد مدينة القدس المحتلة، وذلك برعاية، شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب؛ حيث تنطلق من الجامع الأزهر الجمعة (25-11). {nl}وكانت مصادر مطّلعة بمشيخة الأزهر، أفادت أن الإمام الأكبر، فضيلة الدكتور أحمد الطيب، قام بتشكيل لجنة مصغرة لدراسة مشاريع لخدمة القدس يشرف عليها قيادات من داخل المشيخة وتحت رعاية شيخ الأزهر، وتتعاون مع عدد من المؤسسات البحثية والسياسية والفكرية.{nl}وقالت المصادر لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن شيخ الأزهر قدم توجيهاته لقيادة اللجنة، بالعمل على أكثر من مسار لخدمة قضية القدس والوقوف أمام المخططات الصهيونية، وعلى رأس تلك المسارات صياغة وثيقة بشأن القدس يتفق عليها كل رموز الأمة، من مسلمين وأقباط وأحزاب ونقابات وجماعات ورموز سياسية وفكرية، ودعوة كافة التيارات للتوقيع عليها.{nl}وأضافت المصادر أن من بين المسارات التي تعمل عليها اللجنة، هو إنشاء مركز ثقافى تحت إشراف الأزهر لهذا الغرض يقوم بالتعاون مع كافة المراكز البحثية والسياسية للوقوف على حجم التهديد الذي تتعرض له القدس من تهويد واستيطان، كما تسعى اللجنة إلى إعداد مقرر دراسي لتعزيز المعرفة ببيت المقدس والمقدسات الإسلامية فى فلسطين المحتلة وأن يتم اعتماده في أقرب وقت ممكن وتقديمه للمؤسسات والمعاهد الأزهرية وبحث إمكانية إقراره في بقية المؤسسات التعليمية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم المصرية.{nl}وأشارت المصادر إلى أن شيخ الأزهر يعكف الآن على مخاطبة رؤساء وملوك دول العالم العربي والإسلامي، لاتخاذ موقف إزاء هذه الخطوات التصعيدية من قوات الاحتلال الصهيوني.{nl}صوت الاقـــــــــــــــــــصى{nl}ا لبردويل لـ«الأقصى»: خطاب عباس إيجابي نأمل ترجمته فعلياً{nl}وصف الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خطاب رئيس السلطة محمود عباس خلال مهرجان بذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات الأربعاء 16/11/2011م، بـ"الإيجابي والخالي من الاشتراطات فيما يتعلق بملف المصالحة".{nl}وقال البردويل خلال تصريحات لإذاعة صوت الأقصى:"إن خطاب عباس تضمن عناصر إيجابية من ضمنها أنه تحدث عن المقاومة الشعبية كأسلوب من الأساليب وليس الأسلوب الوحيد للمقاومة".{nl}وأضاف:"عباس قال إن وجود "إسرائيل" أقر في القرار 181 وإن الحقوق لا تسقط بالتقادم، طالما "إسرائيل" لا تعترف بالدولة الفلسطينية لأنها ستفقد حقها في الوجود"، مشيرًا إلى تأكيد عباس على شروطه السابقة من أجل العودة للمفاوضات، وهذا تطوير للموقف ولن يترك مجالا للعودة لها.{nl}ولفت إلى حديث عباس عن المصالحة الفلسطينية وإبدائه الإصرار عليها على قاعدة التوافق الذي تم في القاهرة ووثيقة الوفاق ومزيد من المشاورات، ولم يضع أية عراقيل ولا أية اشتراطات، وتحدث بإيجابية عن "حماس" وأهميتها في الشارع الفلسطيني.{nl}وأعرب البردويل عن أمله أن تترجم هذه الأقوال في لقاء القاهرة المقبل، حتى نصل إلى مصالحة حقيقية وقادرة على مواجهة الاحتلال الصهيوني.{nl}وكان عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قال إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ورئيس حركة فتح محمود عباس سيلتقيان في القاهرة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.{nl}وقال الرشق:"إن عباس ربما قصد موعد وصوله للقاهرة وليس اللقاء، لأن اللقاء تم تحديده بيننا وبين الإخوة في فتح في الـ 25 من الشهر الجاري، حيث سيلتقي وفدا الحركة برئاسة مشعل وعباس".{nl}غزة: ادخال الدفعة الثالثة من مواد البناء للمصانع المدمرة{nl}يدخل اليوم الخميس, إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم, الدفعة الثالثة من مواد البناء لعشرة مصانع تم تدميرهم في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بالإضافة إلى 10 شاحنات أسمنت و حديد بناء وذلك لصالح مشاريع وكالة الغوث.{nl}كما سيتم إدخال نحو 250 شاحنة محملة بالمساعدات وللقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات من ضمنهم 20 مركبة حديثة بالإضافة إلى 10 شاحنات أسمنت و5 شاحنات حديد بناء و 20 شاحنة حصمة{nl}فلسطــــــــــــــــــ ـــين الان{nl}رضوان: عباس مُطالب بترجمة خطابه إلى واقع{nl}طالب بترجمة الروح الإيجابية التي ظهر بها عباس لواقع عملي خلال اجتماعه برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل{nl}اعتبر القيادي في حركة "حماس" اسماعيل رضوان، صباح الخميس 17/11/2011 إن كلمة رئيس السلطة محمود عباس أمس في رام الله، تضمنت روحاً ايجابية تجاه حماس والمصالحة والوضع السياسي، والمقاومة الشعبية ضد الاحتلال كأحد أشكال المقاومة.{nl}ودعا رضوان في حديث مع إذاعة محلية في رام الله، إلى ترجمة هذه الروح الإيجابية لواقع عملي خلال اجتماع الرئيس عباس برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل المنوي عقده الاربعاء القادم. {nl}وعن احتمالية نقاش حماس لمسألة أن يكون د.سلام فياض وزيرا للمالية في حكومة الوحدة بدلا من أن يكون رئيسا للوزراء، يقول رضوان إن حكومة الوحدة برئيسها ووزرائها يجب أن يكون ذلك ضمن اتفاق مع جميع الفصائل، وأن أي حديث عن أسماء الآن ليس له معنى.{nl}فلسطـــــــــــــين اون لاين {nl}دعت إلى هبة جماهيرية نصرة للأقصى{nl}حماس تحذر الاحتلال من المساس بجسر باب المغاربة{nl}حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء 16-11-2011، الاحتلال من مغبة الإقدام على هدم جسر باب المغاربة، داعية الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إلى هبة جماهيرية نصرة للأقصى المبارك. {nl}وقالت الحركة في بيان صحفي، تعقيبًا على مخطط الاحتلال لهدم جسر باب المغاربة خلال ثلاثين يومًا: "إنَّنا في حركة حماس نحذّر الاحتلال من مغبَّة هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف جزءًا لا يتجزّأ من المسجد الأقصى، ونعدّه استهتارًا بمشاعر الأمَّة الإسلامية، وتعديًّا صارخًا على المقدسات". {nl}وأكدت أن تنفيذ الاحتلال لهذا المخطط ستكون له عواقب وخيمة، قائلة: "المساس بجسر باب المغاربة انتهاك لحرمة المسجد الأقصى المبارك التي تمثّل خطًّا أحمر لشعبنا وأمتنا". {nl}ودعت شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية إلى هبة جماهيرية نصرة للأقصى، كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك العاجل لمنع عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى"{nl}الداخلية: لن نسمح بعودة الفلتان الأمني لغزة{nl}قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن الأمن مستتب في قطاع غزة، مؤكدة أنها ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين. {nl}وقالت في بيان صحافي اليوم الأربعاء 16-11-2011، إن "الأجهزة الأمنية قد تابعت محاولة إحدى العائلات الغزية أخذ الثأر لابنها المقتول في محافظة سيناء في جمهورية مصر الشقيقة، وأجبرتها على احترام القانون السائد في قطاع غزة". {nl}وأكدت الوزارة أن أحداث القضية بكاملها وقعت في الجانب المصري ولن تسمح لأحد بتجاوز الأمن والقانون في قطاع غزة. {nl}ونوهت إلى أن اتصالات تجري مع الجهات الأمنية المصرية للتعاون على حفظ الأمن لدى الجانبين المصري والفلسطيني. {nl}وكان الداعية أحمد العمصي قتل في مدينة رفح المصرية على يد مواطن مصري، حيث أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية لدى زيارة منزل عائلته التزام حكومته بالعمل الجاد للقبض على قتلته ومحاكمتهم.{nl}الرسالــــــــــ ـــــــــــــة نت{nl}رئيساً للحكومة{nl}حماس : عباس تراجع عن ترشيح فياض{nl}غزة-الرسالة نت{nl}كشفت مصادر في حركة حماس لـ «الحياة» اللندنية، أن رئيس السلطة محمود عباس وحركة «فتح» تراجعا عن ترشيح رئيس حكومة رام الله الحالية في الضفة الغربية سلام فياض لرئاسة حكومة التوافق الوطني المتوقع تشكيلها في أعقاب لقائه مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل.{nl}وقالت المصادر إن ثلاثة لقاءات سرية عقدها نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق مع عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد في القاهرة بعد عيد الأضحى، سجلت اختراقاً مهماً في ملف المصالحة.{nl}وأضافت أن عباس تخلى عن اصراره على ترشيح فياض، وأن البحث جار حالياً عن شخصية فلسطينية مقبولة من الحركتين لرئاستها وتشكيل حكومة لديها القدرة على العمل والحركة.{nl}وأوضحت أنه تم البحث خلال لقاءات أبو مرزوق-الأحمد في ملفات المصالحة، خصوصاً الحكومة، والقيادة الموقتة، والعمل على التوافق على برنامج سياسي كفاحي وطني. وقالت إن البرنامج الجديد سيرتكز أساساً الى وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى) التي وقعتها الفصائل، بما فيها «حماس» في 26 حزيران (يونيو) عام 2006.{nl}وأضافت أن الحركة تقبل كل ما جاء في الوثيقة باستثناء التفويض الممنوح للرئيس عباس في التوصل الى أي اتفاقات مع اسرائيل، وترغب في وضع ضوابط لهذا التفويض حتى لا يكون مفتوحاً.{nl}ولفتت الى أن مواقف عباس السياسية اقتربت اخيراً من مواقف الحركة، فضلاً عن التفاهم على معظم النقاط في ملف المصالحة، ما يبشر بأن يتوج لقاء عباس-مشعل في القاهرة في 23 الجاري باتفاق على تنفيذ بنودها وإنهاء الانقسام.{nl}الى ذلك، رحبت «حماس» بخطاب عباس أمس، ووصف القيادي في الحركة صلاح البردويل الخطاب بأنه «إيجابي وخال من الاشتراطات في ما يتعلق بالمصالحة».{nl}وقال إن الخطاب «تضمن عناصر إيجابية، بينها أنه تحدث عن المقاومة الشعبية كأسلوب من الأساليب وليس الأسلوب الوحيد للمقاومة، كما أكد حق العودة من دون الحديث عن حل عادل متفق عليه مع الاسرائيليين».{nl}ولفت إلى «حديث عباس عن المصالحة الفلسطينية وإبدائه الإصرار عليها على قاعدة التوافق الذي تم في القاهرة ووثيقة الوفاق ومزيد من المشاورات، ولم يضع أي عراقيل ولا اشتراطات، وتحدث بإيجابية عن حماس وأهميتها في الشارع الفلسطيني». وأعرب عن أمله في أن تترجم هذه الأقوال في لقاء القاهرة المقبل، «حتى نصل إلى مصالحة حقيقية وقادرة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي».{nl}تحت عنوان{nl}حملة بالضفة للإفراج عن المعتقلين السياسيين{nl}أعلنت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين عن إطلاق حملة إعلامية واسعة تحت شعار "حريتهم ... عنوان مصالحتنا" لتحريك كافة الأطراف واستخدام مختلف وسائل الضغط من أجل الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين في سجون الضفة، وصولاً إلى إغلاق ملف الاعتقال والاستدعاء السياسي إلى الأبد.{nl}وأوضح الأهالي في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، الأربعاء، أن الحملة تأتي في الوقت الذي تتحضّر في مختلف الأطراف الفلسطينية للقاء المرتقب بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي خالد مشعل لإتمام ملفات المصالحة العالقة، بهدف تثبيت أولوية هذا الملف وضرورة إنهائه قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.{nl}وعن طبيعة الحملة أكدت اللجنة أنها ستمتد حتى يوم اللقاء المرتقب نهاية الشهر الجاري وستشارك فيها مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، بما فيها شبكات الإعلام الاجتماعي والعديد من المواقع والمنتديات الشبابية.{nl}ودعت مختلف وسائل الإعلام المحلية والفضائية لدعم الحملة وتفعيل التواصل مع أهالي المعتقلين السياسيين وزيادة تغطية الأخبار والتقارير التي تكشف حقيقة المعاناة التي يتكبدها شعبنا والمتضررون من استمرار مثل هذه الانتهاكات، والتي ذاق مرارتها الآلاف فقط لانتمائهم السياسي ومحاولتهم ممارسة حرياتهم التي كفلتها كلّ الشرائع والقوانين.{nl}واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أنّها ستواصل الفعاليات الميدانية والشعبية بالتعاون مع رابطة الشباب المسلم ومختلف الجهات حتى إغلاق هذا الملف المؤلم، مطالبة وسائل الإعلام لتغطية اعتصامها ال 21 غداً الخميس على دوار ابن رشد في مدينة الخليل.{nl}يشار إلى أن أجهزة السلطة في الضفة كانت قد صعدت من عمليات الاعتقال والاستدعاء السياسي خلال الأيام الماضية، حيث طالت عمليات الاعتقال والاستدعاء العديد من النشطاء وطلبة الجامعات والأسرى المحررون.{nl}وفي الإطار، استنكر النائب في المجلس التشريعي عن محافظة طولكرم، رياض رداد، استمرار استهداف طلبة الجامعات واعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية.{nl}واعتبر النائب رداد أن اعتقال الطلبة " الذي يعيق استكمال دراستهم الجامعية والتحاقهم بالمقاعد الدراسية"، بمثابة دور تكاملي مع الاحتلال الذي سعى دائماً ويسعى لتعطيل الحياة الأكاديمية للكثير من طلاب الجامعات بشتى الطرق والوسائل.{nl}وطالب بإطلاق سراح الطلبة المختطفين على الفور خاصة في اجواء المصالحة المرتقبة.{nl}وعرف من الطلبة المعتقلين، "علاء حمدان، ثائر زين الاشقر، سراء منير رداد، عماد احمد صبري، محمود فهمي عوده، سيد زياد رداد، انس محمود رداد، احمد وائل اشقر، احمد شريف عودة، اسماعيل علي عودة".{nl}أجناد الاخبــــــــــــــــــاري {nl}جديد الفضائح..{nl}أحد رجالات فياض بالضفة .. مدرس أمني لضباط جيش الاحتلال!!{nl}اعتاد المواطن الفلسطيني المغلوب على أمره، أن يسمع عن تتلمذ رجل الأمن "الفلسطيني"، إن حُق لنا تسميته بذلك، في الضفة الغربية المحتلة، على يد نظيره الإسرائيلي المحتل لأرضنا، ونتيجة ذلك كله أن يطبق ذاك "الفلسطيني" ما تعلمه على أبناء شعبه من مقاومين ومناضلين وشرفاء.{nl}قصة اليوم هي من طراز جديد، خط حروفها أحد رجالات سلام فياض في الضفة الغربية، ومرشحه الوزاري السابق، رجل الأعمال محمد نافذ حرباوي، الذي فاجئ وسيفاجئ كل من علم بفضيحته المستغربة والمستهجنة وطنيًا وأخلاقيًا.{nl}المدعو حرباوي، قلب القاعدة في تعلم رجال سلطة "فتح" من الاحتلال، فأصبح هو من يحاضر أمام جميع ضباط الضفة المحتلة، من هم بدرجة قادة أقسام وقادة كتائب من لوائي "كفير" والمظليين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، حيث نشرت وسائل إعلام عبرية، حيثيات اليوم الدراسي الذي أقامته قيادة جيش الاحتلال حول "تطبيق العامل المدني في النشاطات الأمنية في منطقة يهودا والسامرة" والتي تحمل بالمصطلح الاحتلالي معنى الضفة الغربية.{nl}اليوم الدراسي الذي شارك في المحاضرة فيه ممثل الصليب الأحمر, والمتحدث باسم جيش الاحتلال في الضفة, وصحفي أجنبي بالإضافة إلى حرباوي، ناقش العديد من القضايا الأمنية التي تلامس الإسرائيليين بشكل يومي في تعاملهم مع الفلسطينيين وسلطة فتح في الضفة.{nl}وتحدث حرباوي, حسب وسائل الإعلام العبرية، عن تجاربه الشخصية في مدينة الخليل, وعن الأوضاع الاقتصادية فيها في الفترات المختلفة، فيما تفاخر أمام الضباط الإسرائيليين بعلاقاته التجارية النشطة مع الاحتلال، وهو ما أكدته وسائل الإعلام.{nl}وذكرت تلك الوسائل، خشية حرباوي من اندلاع ما سماه "أعمال عنف" من الشعب الفلسطيني في الضفة، نتيجةً لتوجه السلطة للحصول على اعتراف دولي من قبل الامم المتحدة، فيما أبدى مخاوفه من النتائج الفلسطينية الممكنة جراء تدهور الاقتصاد في الضفة، وكأنه يحذر ضباط الاحتلال من إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.{nl}وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أن حرباوي نبه ضباط الاحتلال إلى خطورة تدهور الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني بالضفة قائلًا: "أصعب ما يمكن تصوره لدى العائلات الفلسطينية هو أن تستيقظ صباحاً ولا تعرف من أين ستأتي بطعامٍ للأولاد، يجب التفكير بهذا الاتجاه أيضاً". {nl}الاعتقال السياسي تاريخ من المعاناة ..بانتظار النهاية السعيدة في لقاء مشعل-عباس{nl}يعتبر الاعتقال السياسي كلمة السر في المصالحة الفلسطينية والتي يرى فيها الشارع معيار نجاح المصالحة من عدمه، وهو ما دفع الكثير منهم للتشاؤم من الحديث الإيجابي حول المصالحة نتيجة التصعيد الملحوظ التي تقوم بها أجهزة السلطة ضد نشطاء حركة حماس في الضفة حيث تم اعتقال عدد منهم في مختلف مدن الضفة بالإضافة الى استدعاء العشرات من نشطاء حماس الى مقرات اجهزة فتح الامنية في الضفة من أجل الإهانة والتحقيق. {nl}الظاهرة التي توصف بالجديدة على المجتمع الفلسطيني بدأ ظهورها مع قدوم فتح والسلطة إلى الضفة الغربية وقطاع في العام 1994، ويمتد تاريخ هذا المصطلح لعمر 20 عاما هي عمر السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة وفي قطاع غزة إلى العام 2007، وشهد مراحل عدة شابها نوع من الصعود والهبوط إلى أن أصبح سلوك يومي تقوم عليه أجهزة فتح الأمنية في الضفة المحتلة منذ العام بطريقة مشابهة لسلوك الاحتلال في حملات الاعتقال والاقتحام التي تتم بشكل يومي للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية.{nl}ولحساسية الملف لدى الأطراف الموقعة على اتفاقية المصالحة ظل مالكا للقدرة على تفجير المصالحة في الفترة الماضية نتيجة رفض أجهزة فتح لوقفه، وفي حين بقي لوقت طويل خلال السنوات الماضية كورقة ابتزاز بيد حركة فتح من أجل الضغط على حركة حماس للقبول برؤيتها السياسية حول المفاوضات وإجبار الحركة على الاعتراف بالاتفاقيات التي وقعتها فتح العام 1993، دخل الملف مرحلة جديدة من التجاذبات الداخلية خاصة مع تولي سلام فياض رئاسة الحكومة في رام الله، حيث أصبحت الأجهزة الأمنية القائمة في الضفة تدين له بالولاء.{nl}ونتيجة لاستبعاد الرجل من أي اتفاق مصالحة بسبب المعارضة القوية التي تبديها حركة حماس ضد الرجل، يمارس فياض دوره في تحريك أجهزة الأمن لتصعيد الاعتقالات السياسية ضد نشطاء حركة حماس في الضفة لضرب جهود المصالحة في محاولة لفرض وجوده على المعادلة السياسية في الساحة الفلسطينية، وعلى الرغم من إعلانه عن نيته الانسحاب من رئاسة الحكومة إلى أن التصعيد الأخير لأجهزة فتح في المعتقلات ينسب إلى الرجل اليد الطولى فيه .{nl}75 ملفاً{nl}وبحسب إحصاءات للجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة فإن أكثر من 75 مختطفا من مختلف محافظات الضفة معتقلون داخل سجون فتح في الضفة المحتلة، بعضهم مضى على اعتقاله 5 سنوات.{nl}وأوردت اللجنة خمسة أسماء مضى على اعتقالهم خمس سنوات في سجون السلطة منهم " مؤيد بني عودة من طمون قضاء جنين معتقل في الجنيد، أمين القوقا ، ومحمد جواد الكتوت مطاردين قساميين من مدينة نابلس تم اعتقالهم في العام 2007 ولازال محتجزين في سجن الجنيد غرب المدينة، رجب عوني الشريف وعلاء حسونة محتجزان منذ العام 2008 في سجن الجنيد في مدينة نابلس.{nl}وتقول الوثائق التي تحوزها لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أن هناك خمسة معتقلين ما زالوا في سجون السلطة منذ العام 2009، وهم علاء ذياب وعبد الفتاح شريم وعماد الحوتري وإبراهيم عطية والأربعة من قلقيلية، ووجدي أنور العاروري من بلدة عارورة قرب رام الله.{nl}أما العام 2010، فما زال 16 شاباً من ضحاياه يقبعون في سجون أجهزة أمن السلطة المختلفة، فيما لا زال قرابة 50 معتقلاً يقبعون رهن الحجز السياسي منذ اعتقالهم في فتراتٍ مختلفةٍ من العام 2011.{nl}من مختلف المواقع{nl}ويتوزع معتقلو الضفة الغربية في سجون أجهزة السلطة على مختلف المحافظات، لكن أكثر من ثلثهم من محافظة الخليل ومن أبرزهم أيوب القواسمي وباجس عمرو ومعتصم النتشة ومحمد الأطرش ومحمد أبو حديد وعثمان القواسمي وجهاد أبو قبيطة ، ويقبع أغلبهم في سجون الخليل والظاهرية وأريحا .{nl}وتحل نابلس في شمال الضفة الغربية ثانياً في أعداد المعتقلين السياسيين من أبنائها حيث يقبع في سجن الجنيد أكثر من 20 معتقلاً سياسياً، من أبرزهم عبد الحكيم القدح وعبد الله العكر ورجب الشريف وأمين القوقا وغيرهم من القادة الميدانيين والنشطاء وطلبة الجامعات.{nl}أما قلقيلية، فلا زال سبعة معتقلين سياسيين من أبنائها يقبعون في سجون أجهزة السلطة بينهم علاء ذياب المحكوم بالسجن 20 عام وعبد الفتاح شريم المحكوم بالسجن 12 عام، ومثلهم من رام الله التي يرزح في القيود من أبنائها البارزين عناصر خلية "ريمونيم" إسلام حامد وعاطف صوالحي من سلواد والمحكومون بالسجن لثلاث سنوات بتهمة دورهم في مقاومة الاحتلال من خلال خلايا "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، بالإضافة للفنان وجدي العاروري المحكوم بالسجن خمس سنوات والمحتجز لدى جهاز الاستخبارات منذ العام 2009.{nl}فيما يتوزع باقي المعتقلين السياسيين على مختلف محافظات الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها ومن أبرزهم الطالبين الجامعيين عبد الرحمن عبادي من يعبد قضاء جنين وجعفر دبابسة من طلوزة ، بالإضافة للمعتقل أسد الله بدران من دير الغصون قضاء طولكرم والعديد من طلبة الجامعات والأسرى المحررين.{nl}تعذيب مستمر{nl}وترافقت عمليات الاعتقال السياسي في سجون فتح لعمليات تعذيب وحشي راح ضحيتها 5 شهداء من حركة حماس قضوا تحت سياط التعذيب في سجون السلطة وهم " الشهيد كمال أبو طعيمة من الخليل، والشيخ "مجد البرغوثي" من رام الله، وفادي حمادنة من نابلس، ومحمد الحاج من جنين، وهيثم عمرو من الخليل.{nl}وعلى الرغم من محاولات أجهزة فتح الأمنية الإيحاء بأنها تتعامل بالقانون مع المعتقلين السياسيين وتتجنب التعذيب إلى أن عشرات التقارير الحقوقية التي أصدرتها منظمات حقوقية محلية ودولية وثقت عمليات التعذيب التي تقوم بها فتح، حيث وثق تقرير لمنظمة هيومن رايتس وتش" لمئة حالة تعذيب خلال الحملة التي شنتها فتح على أنصار حماس عقب عملية بني نعيم.{nl}وبحسب لجنة أهالي المعتقلين السياسيين فإن آخر ضحايا عمليات التعذيب في سجون أجهزة السلطة كان الطالب في جامعة النجاح علاء سعود بني منيه، من بلدة عقربا والذي ضربه محققٌ من جهاز "الوقائي" بكعب المسدس على رأسه فنقل إلى المستشفى جراء هذا الاعتداء.{nl}حيث أعيد بني منية بعد أيامٍ من العلاج في المستشفى إلى سجن الجنيد في نابلس ولا زال رهن الاعتقال حتى ساعات إعداد هذا التقرير، لكن شهود العيان الذين رأوا حالته الصحية وهو يرقد على سرير الشفاء أكدوا أن ما تعرض له من تعذيب كان يفوق الوصف.{nl} مخالفة القانون الفلسطيني{nl}ونتيجة لغياب القانون عن سلوك أجهزة فتح الأمنية في الضفة الغربية فقد تم تجاوز العشرات من القرارات القضائية من تلك الأجهزة، حيث أصدرت المحكمة العليا الفلسطينية قرارات بالإفراج عن المعتقلين في سجون الأجهزة بالجملة لكن الأجهزة بقيت ترفض التعاطي مع تلك القرارات.{nl}ويعتبر القانون الفلسطيني الاعتقال السياسي جريمة قانونية لا يجوز القيام بها، وهو ما أفتت به المحكمة العليا الفلسطينية التي أكدت على أن حق الاعتقال والتوقيف للمواطن المدني يجب أن يخضع لقرار قضائي وبإشراف السلطة القضائية كما انه لا يجوز عرض المواطن الفلسطيني أمام القضاء العسكري كم<hr>